النص المفهرس
صفحات 401-408
- ٤٠١ - مذهب الظاهرية، مال إلى مذهب الشافعى آخر أيامه ، واستقضاهم على بعض البلاد ، كما جاء فى الكامل لابن الأثير ، وإنما لم يكن لمذهب الشافعى حظ فى بلاد المغرب والأندلس ، لغلبة المذهب المالكى، ولقد ذكر المقدسى فى أحسن التقاسيم أنهم كانوا بسائر بلاد المغرب على عهده إلى حدود مصر لا يعرفونه ، وأنه ذكره بعضهم مرة ، فذكر قول الشافعى ، فقال من الشافعى ؟! إنما كان أبو حنيفة لأهل المشرق ومالك لأهل المغرب ، وقال المقدسى أيضاً : ورأيت أصحاب مالك يبغضون الشافعى ، ويقولون : أخذ العلم عن مالك ثم خالفه ، وقال فى أهل القيروان : وليس فى أهلها غير حنفى ، ومالكى مع ألفة عجيبة لا شغب بينهم ، ولا عصبية . ويظهر لى أن نشاط الخراسانيين الذين اعتنقوا المذهب الشافعى واعتناق بعض ملوك تلك البلاد النائية لهذا المذهب ، وزهادة العلماء ، وتصوفهم، وقربهم من الولاة مع العفة عما فى أيديهم جعل لهم منزلة عند العامة ، فانتشر المذهب هناك. أما علماء الشافعية فى مصر والعراق فلم يكن لهم نشاط يذكر فى المغرب ، وملوك المغرب والأندلس كانوا يعتنقون المذهب المالكى لا يعدلون به بديلا . وإن التعصب المذهبى كان بين علماء المشرق شيعة وحنفية وشافعية كان له أثره فى نشاط الشافعية ، وعملهم على الدعاية لمذهبهم فى ربوع هاتيك البلاد ، أما فى مصر فلم يكن ثمة تعصب مذهبى لا بين الشافعية والحنفية ، ولا بينهم وبين المالكية ، فلم يكن ثمة نشاط فى الدعاية المذهبية ، بل كان، وما يقلدمن المذاهب ، ومن يتبع من الأئمة من غير عصبية جامحة، ولا تناحر ، .وإن وقعت مناظرات بين الشافعية وغيرهم أحياناً لا تتجاوز العلماء إلى العامة فلا تعدو النطاق العلمى ، ولاتؤدى إلى الفتن بين الجمهور . واللّه يقبل من يشاء ، وبهدى من يشاء . وله الأمر من قبل ، ومن بعد ، إنه على ما يشاء قدير . ( والحمد لله رب العالمين) ( م ٢٦ - الشافعى) - ٤٠٢ - مايشتمل عليه الكتاب ٣ - افتتاحية الكتاب ٦ - تمهيد فى بيان المنهج لتدريس تاريخ العلوم ١١ - سبب اختيار الشافعى ليكون ابتداء الدراسة. القسم الأول حياته وعصره ١٤ - مولده، ونسبه ١٦ نشأته ١٩ - طلبه العلم بمكة والمدينة ٢١-توليه. بعض أعمال باليمن ٢٢ - اتهامه بالتشيع ٢٤ - قدومه بغداد والتقاؤه محمد ابن الحسن ، ودراسته فقه أهل الرأى ٢٥-عودته إلى مكة وتدريسه بالمسجد الحرام ٢٧ - قدومه بغداد للمرة الثانية ٢٨ - قدومه للمرة الثالثة بغداد وقصر إقامته بها فى هذه القدمة ، وسبب ذلك ٢٩ - قدومه إلى مصر ووفاته بها ٣٠ - بیان إجمالى لارتباط أدوار اجتهاده بأدوار حياته ، وصلة فقهه بفقه. شيخه مالك . علم الشافعى ومصادره ٣٣ - مكانة الشافعى العلمية ، وشهادة العلماء له ٣٤ - العناصر المكونة. لعلمه ٣٦ - مواهبه وقوة مدار كه ٣٧ - دراسته لنفوس الناس وخبرته فى ذلك ٣٨ - صفاء نفسه وإخلاصه فى طلب الحقائق العلمية ٤١ - شيوخه. كثرتهم ، واختلاف مناهجهم وأقاليمهم ٤٢ - المدارس الفقهية ، وأخذه من كلها ٤٤ - مدرسة مكة وأخذه منها ٤٦ - دراسته الخاصة وتجاربه. ورحلاته ٤٧ - مناظراته العلماء ودراسته لكتب من سبقه ٤٨ - دراسته. لآراء الشيعة ٤٩ - ادعاء أنه كان يعلم اليونانية . ٠ --- - ٤٠٣ - عصر الشافعى ٥١ - اختلاط المدنية الإسلامية بالأمم ذوات الحضارات القديمة - نقل العلوم اليونانية ٥٢ - الزنادقة ٥٣ - تجريد المعتزلة لمجادلتهم ، وموقف الفقهاء والمحدثين منهم ٥٥ - عمل الفرق الإسلامية فى نشر آرائها ٥٥ - تدوين العلوم ٥٦٠ - اتساع الدولة الإسلامية ٥٨ - النزعة العلمية عند خلفاء بنى العباس ٥٩٠ - الجدل بين العلماء ٦٧ - السنة والرأى ٦٨ - الصحابة والرأى ٦٩ - الرأى والحديث فى عهد التابعين ٧٢ - الرأى والحديث فى عصر الشافعى ٧٧ - منكرو الاحتجاج بالسنة فى عصر الشافعى ٧٩ - التقارب بين أهل الرأى وأهل الحديث ٨٠ - تفسير المراد من الرأى وتخصيص الشافعى له بالقياس ٨٢-فتوى الصحابى والتابعى وما عليه أهل المدينة ٨٥ - الجدل حول الإجماع وعبارات (النصوص ٨٩ - خلاصة القول فى عصر الشافعى . الفرق الإسلامية التى عاصرت الشافعى الشيعة : ٩٢ - خلاصة مبادئها ٩٣ - المعتدلون منهم ٩٤ - الغلاة ٩٥٠ - أصل الشيعة ٩٧ - السبئية ٩٨ - الكيسانية ١٠٠ - الزيدية ١٠٢-الإمامية ١٠٣ -الإثنا عشرية والإسماعلية. الخوارج: ١٠٤ -أو صافهم النفسية والفكرية ١٠٩ - نقمتهم على قريش ١١٠ - آراؤهم الجامعة لفرقهم ونظرتهم السطحية ١١٣ - كثرة الخلاف فيما بينهم ١١٤ - الأزارقة ١١٥ - النجدات ١١٦ - الصفرية والعجاردة والإباضية ١١٧ - خوارج لا يعدون مسلمين. المعتزلة: ١١٨ - نشأتهم ١٢٠ - مذهبهم ١٢٣ - طريقتهم فى الاستدلال على عقائدهم ١٢٤ - دفاعهم عن الإسلام ومناصرة الخلفاء لهم ١٢٥ - منزلة المعتزلة عند معاصريهم ١٢٨ - اتهام الفقهاء والمحدثين لهم ١٣٠ - مناظرات المعتزلة وعلم الكلام ١٣١ - خصوم المعتزلة ١٣٢ - مجادلتهم أهل الأهواء، وغير المسلمين ١٣٣ - مجادلة الفقهاء والمحدثين لهم ١٣٤ -المأثور من مجادلاتهم. - ٤٠٤ - القسم الثانى آراؤه وفقهه ١٣٦ - رأيه فى علم الكلام والإمامة ١٣٨ - رأيه فى الصفات ، وخلق. القرآن، وحقيقة الإيمان ١٤٠ - رأيه فى الإمامة وشروط الإمام ١٤٤ - محبته للإمام على بن أبى طالب ١٤٥ - فقه الشافعى ١٤٦ - الأدوار التى مر بها فى تكوين مذهبه ١٤٩ - نقل فقه الشافعى بتلاميذه وكتبه ١٥٧ - إعلان کتبه ببغداد ١٥٨ - إعادته النظر فى كتبه فى مصر ١٥٩ - مقدار المغايرة بین الكتب. البغدادية والمصرية ١٦١ - الفرق بين ما يحكيه أصحابه من آراء له ، وماينسبونه. إلیه من کتب و کیف کان يدون كتبه ١٦٣ - كتاب الأم ١٦٥ - كلام أبى طالب. المكى ومناقشته ١٦٧ - قصة البويطى والربيع ١٧٠ - المجموعة الفقهية. المطبوعة بمصر ١٧٤ - دراسة فقه الشافعى وذكره لأكثر من رأى فى بعض. الفروع الفقهية ١٧٩ - طعن بعض المتعصبين عليه فى فقهه بسبب ذلك ، ورد كلامهم ١٨٠ - كلام الفخر الرازى فى تعدد أقوال الشافعى فى المسألة. الواحدة ، ومحاولته تقليل عدد المسائل التى له فيها قولان من غير ترجيح. ١٨٣ - ما نراه سبباً بتعدد الأقوال عند الشافعى فى بعض المسائل . ١٨٦ - أصول الشافعى ١٨٦ - الشافعى واضع علم الأصول ١٨٧ - أول كتابة الشافعى فى. الأصول ١٨٨ - العلم بالشريعة ١٩٠ - أدلة الأحكام عند الشافعى ومراتبها . ١٩١ - اعتباره الكتاب والسنة الثابتة مرتبة واحدة فى الاستدلال، وبيان مراده من ذلك ١٩٣ -القرآن عربى ١٩٦ - العام والخاص فى القرآن ١٩٨ - العام الذى يراد به العام الظاهر ٢٠٠ - العام الذى يراد به العام ، ٢٠٣ - العام الذى يراد به كله الخاص ٢٠٨ - خبر الواحد يدل على أن المراد. بعام القرآن هو الخاص ، والموازنة بين رأى الشافعى ، وأصول الحنفية فى هذا ٢١٠ - بيان الكتب للشريعة ومقام السنة منه ٢١٧ -- السنة وذكر من - ٤٠٥ - تكلموا فى حجيتها ٢١٩ - الأدلة التى ساقها الشافعى لإثبات أن السنة هى المصدر الثانى للفقه ٢٢٣ - إنكار حجية خبر الآحاد من بعض الناس . وأدلة الشافعى على حجيته ٢٢٨ - أخبار الآحاد دون الكتاب والسنة المجمع عليه فى الاحتجاج عند الشافعى ٢٣٠ - ما يشترطه الشافعى لقبول أخبار الآحاد ٢٣١ - قبول المرسل عند الشافعى ٢٣٢ - السنة لاتناهض أحكام الكتاب ٢٣٣ - اختلاف السنن ٢٣٤ - التوفيق بين السنن ٢٣٨ - مقام السنة من الكتاب ٢٤١ - بيان السنة للقرآن . ٢٤٨ - النسخ حقيقته ووقوعه فى كل الشرائع ٢٥٠ - كلام الشافعى فى النسخ، ومخالفة أبى مسلم الأصفهانى لذلك ( هامش ) ٢٥٢ - القرآن لا ينسخه إلا قرآن مثله عند الشافعى : وأدلته فى ذلك ٢٥٤ - الشافعى يقرر أن السنة هی التی تبین أن آية نسخت حكم آية، ويسوق الأمثلة على ذلك ٢٦٠ - نسخ السنة ٢٦٢ - الشافعى يقرر أن القرآن لا ينسخ السنة إلا ومعه بيان للنسخ من السنة وأدلته على ذلك ٢٦٤ - الخلاف بين الشافعى والأصوليين من بعده فى هذا ٢٦٥ - كلمة فى ختام النسخ ٢٦٧ - مرتبة الإجماع فى الاستدلال وحقيقته ، وإجماع الصحابة عنده ٢٦٨ - الحجج التى يسوقها الشافعى لإثبات أن الإجماع حجة ٢٦٩ - الاستدلال بالحديث ٢٧٠ - الاستدلال بالقرآن، ومناقشة الآية التى ساقها للإثبات بها ٢٧١ - من يتكون منهم الإجماع : عمل أهل المدينة عند الشافعى ٢٧٣ - رده الاستدلال بعمل أهل المدينة ٢٧٤ - مخالفته لشيخه مالك فى ذلك ٢٧٥ - أقسام عمل أهل المدينة ٢٧٦-ماروى من تخرجه من مخالفة أهل المدينة ٢٧٧ - الإجماع السكوتى ليس إجماعاً عند الشافعى ٢٧٩ - تسليمه بالإجماع فى أصول الفرائض كالصلوت الخمس ، ٢٨٠ - الشافعى أول من ضبط القياس ٢٨٦ - أقسام ومراتب القياس، وأمثلة لكل قسم ٢٨٩ - اختلاف العلماء ، ورأينا فى ذلك ٢٩٢-النصوص التى لايقاس عليها ٢٩٣ - أمثلة لذلك يبينها الشافعى ٢٩٤ - شروط القائس عند الشافعى أربعة ٢٩٥ - اختلاف القائمين ، وبيان أنه ليس من الخلاف المذموم - ٤٠٦ - ٢٩٦ - فيصل التفرقة بين الخلاف المذموم والخلاف غير المذموم عند الشافعى ، وبيان إمكان الاحتكام عند الاختلاف ٢٩٧ - الاجتهاد بالرأى لا يكون إلا بالقياس ٣٠١ - إبطال الاستحسان والأدلة التى ساقها لإبطال الاستحسان ، فى الرسالة والأم ٣٠٣ - نقضه الأدلة من يحتجوا للاستحسان ٣٠٧ - لم يبين الشافعى الاستحسان الذى لايرى الأخذ به ، ويظهر أنه يشمل الاستحسان والمصالح المرسلة ٣٠٨ - الموازنة بين الاستحسان والمصالح المرسلة ، وبيان من يأخذون بهما ٣٠٩ - تعريف الاستحسان عند الحنفية ٣١٠ - أقسام الاستحسان عند الحنفية ٣١١ - تعريف الاستحسان عند المالكية ودرجة الاختلاف بينه وبين المصالح المرسلة عندهم ٣١٥ - حقيقة المصالح المرسلة، ٣١٦ - أخذ مالك بالمصالح المرسلة ٣١٧ - المصالح أصل فى العادات دون العبادات ٣١٨ - القيود التى تقيد بها المالكية عند الأخذ بالمصالح المرسلة ٣١٩ - أكثر العلماء على أن الشافعى يأخذ بالمصالح التى لها شبه معتبر من الشارع ٣٢٠ - رأينا فى ذلك . ٣٢١ - أقوال الصحابة ٣٢١ - الشافعى يأخذبقول الصحابى، ومخالفتنا فى ذلك لجمهور الأصوليين ٣٢٢ - إثبات أن الشافعى فى الجديد القديم يأخذ بقول الصحابى بنصوص من الرسالة والأم ٣٢٣ - مراتب أقوال الصحابة عند الشافعى ٣٢٥-الشافعى يأخذ بقول الصحابى من غير أن يفرض فيه النقل ٣٢٦- إذا اختلف الصحابة اختار من أقوالهم ما يكون أقرب للكتاب والسنة ، أو أرجح فى القياس ، أمثلة لاختياره من أقوالهم عنداختلافهم ٣٢٧-اختلافهم فى معنى القرء وترجيحه ما تختاره ٣٢٨ - اختلافهم فى الرد على أصحاب الفروض فى الميراث، وترجيح الشافعى ورأى زيد بن ثابت واختياره له ٣٢٩- اختلافهم فى ميراث الجدمع الأشقاء أو لأب ٣٣٠-رأى التابعى عند الشافعى ٣٣٥-الشافعى يفسر الشريعة تفسيراً مادياً على الظاهر لا على الباطن ٣٣٦ - إبطال الاستحسان من الأخذ بهذه ٣٣٨ - استنباطها من سبب نزول آية اللعان ٣٤٠- فروع كثيرة بنيت علی - ٤٠٧ - هذه النظرية ٣٤١ - القضاء يبنى على الظاهر ٣٤٢ - تفسير العقود يبنى على الظاهر المادى عند الشافعى ٣٤٣ - كلام الفقهاء فى ذلك ٣٤٤ - بحت لابن القيم فى بيان المقصود فى العقود ( هامش ) . ٣٤٧ - عمل الشافعى فى الأصول وعمل من بعده ٣٤٧ - استنباطه الأصول ٣٤٨ - كيف استنبطها فى الجملة ؟ وانتفاعه بالثروة الفقهية التى تركها فقهاء العراق ، وفقهاء الحجاز ٣٥٠ - الأصول عند الشافعى ٣٥٢ - مناقشة المستشرقين فى إنكارهم فضل الشافعى فى القياس (هامش) ٣٥٣ - الشافعى جعل الفقه علماً له أصول ٣٥٤ - الظاهرية وأصول الشافعى ٣٥٥- إشارة إلى أصول الإباضية ٣٥٦ - إشارة إلى أصول الشيعة ٣٥٨ - كلام المستشرقين فى الأصول الشافعية ٣٥٩ - اختصار العصور الإسلامية لأصول الشافعى ٣٦٠ - نمو الأصول مع شيوع التقليد ٣٦٢ - دخول علماء الكلام فى غمار الباحثين فى الأصول النظرية ، وأثر دخول المتكلمين فى بحث الأصول ٣٦٣- الكتب التى ألفت على طريقة المتكلمين وأدوارها ٣٦٧ - اتجاه الحنفية فى الأصول ، والفروق المميزة له وثمرات ذلك الاتجاه وفوائده ، استنباط قواعد عامة للفروع ٣٦٨ - تقريب الأصول من الفروع ٣٦٩ - الكتب التى ألفت على هذه الطريقة ٣٧٠ - الجمع بين الاتجاهين. ٣٧٢ - الأصول التى تكشف مقاصد الشرع الإسلامى ، وعمل الشاطبى فيها . ٣٧٣ - الأدوار التى عرضت لفقه الشافعى ٣٧٣ - تمهيد فى بيان أن أصحاب الأئمة كانوا مجتهدين ٣٧٤ - عوامل نمو المذهب ٣٧٥ - كثرة أقوال الشافعى وأثرها فى مذهبه ٣٧٩ - التخريج فى مذهب الشافعى ٣٨٠ - عوامل التخريج وأقسامها ٣٨١ - التخريجات التى تعد من المذهب الشافعى ، والتى لاتعد منه، والمختلف فيها ٣٨٢ - الأخذ بالحديث فى مقابل رأى مأثور ٣٨٤ - أقسام الأقوال المخرجة ، والفرق بين الأقوال والأوجه والطرق ٣٨٥ - كثرة المجتهدين فى المذهب الشافعى، وتباعد أقاليمهم - ٤٠٨ - ٣٨٦ - أقسام المجتهدين وطبقاتهم والاختلاف حول صفة أصحاب الشافعى ، وبعض من جاء بعدهم ٣٨٨ - المجتهد المقيد بمذهب الشافعى ٣٨٩ - المجتهدون الذين نما بهم المذهب الشافعى ومراتب الفقهاء ٣٩٠ - قلة المخرجين تضيق أفق المذهب ٣٩٢ - طريقة الفتوى بعد أن منع التخريج . ٣٩٣ - انتشار المذهب الشافعى ٣٩٣ - البلاد التى دخلها المذهب الشافعى ٣٩٤ - المذهب الشافعى فى مصر ٣٩٥ - الاقتصار فى القضاء على المذهب الحنفى بعد استيلاء العثمانيين لم يسلب المذهب الشافعى سلطانه فى الشعب ٣٩٦ - دخول المذهب الشافعى الشام وتغلبه على مذهب الأوزاعى ٣٩٧ - دخوله العراق ومغالبته للمذهب الحنفى ٣٩٨- دخوله فارس وخراسان، وماوراءهما من البلاد الشرقية ٣٩٩ - العصبية المذهبية فى هذه البلاد وما أدت إليه من مجادلات وتحزيبات ٤٠٠ - أهل المغرب والأندلس لم يعرفوا المذهب الشافعى وسبب ذلك . ٤٠٢ - بيان ما يشتمل عليه الكتاب .