النص المفهرس
صفحات 1301-1320
تذكرة الحفاظ السلفى ابو طاهر عماد الدين احمد الأصبهاني ج ٤- ط ١٦ وأبا الخطاب ابن الجراح، سمعته يقول: متى لم يكن الأصل بخطى لم أفرح به. وكان جيد الضبط كثير البحث عما يشكل، وكان اوحد زمانه فى علم الحديث وأعرفهم بقوانين الرواية والتحديث، جمع بين علو الإسناد وعلو الانتقاد [وبذلك١] تفرد عن أبناء جنسه؛ قال السمعانى فى الذيل: ابو طاهر ثقة ورع متقن ثبت [ فهم١] حافظ له حظ من العربية كثير الحديث حسن البصيرة فيه . أنبأنا جماعة عمن سمع ابا سعيد عبد الكريم بن محمد الحافظ ثنا أبو العلاء احمد ابن محمد بن الفضل الحافظ سمعت محمد بن طاهر المقدسى سمعت اباطاهر الأصبهانى وكان من اهل الصنعة يقول: كان ابو حازم العبدوى اذا روى عن ابى سعد المالينى يقول:"ثنا احمد بن حفص [ الحدثى ١] - هذا او نحوه. قال ابو سعد: وقد صحب السلفى والدى ببغداد مدة ثم ركب من صور فى البحر الى مصر وأجاز لى. وعن ابن ناصر قال: كان السلفى بغداد كأنه شعلة [ نار ١] فى التحصيل. قال عبد القاهر الرُّهاوى: كان له عند ملوك مصر الجاه والقوة والكلمة النافذة مع مخالفته لهم فى المذهب ، وكان لا يبدو منه جفوة لأحد ويجلس للحديث ولا يشرب ماءا ولا يبزق ولا يتورك ولا يبدو له قدم وقد جاوز المائة، بلغنى أن سلطان مصر حضر عنده ليسمع فشرع يتحدث مع اخيه فزيرهما وقال: ايش هذا؟ نقرأ الحديث واتما تتحدثان . وبلغنى أنه مدة مقامه بالاسكندرية ما خرج الى فرجة إلا مرة واحدة، وما تكاد تدخل إلا تراه مطالعا فى شىء و كان حليما . (١) من المكية . ١٣٠١ تذكرة الحفاظ السلفى ابو طاهر عماد الدين احمد الأصبهاني ج ٤ - ط ١٦ ولما دخل الثغر رآه الفضلاء والكبراء فاستحسنوا عليه وأخلاقه وآدابه فأكرموه وخدموه . وحدثنى بعض رفقائى عن ابن شافع قال: السلفى شيخ العلماء . وسمعت بعض فضلاء همذان يقول: السلفى احفظ الحفاظ . قال ابن عساكر: سمعت بقراءة السلفى من جماعة ولم اظفر بالسماع منه . تزوج فى الاسكندرية امرأة ذات بستان وحصلت له ثروة بعد فقر وتصوف وصارت له بالثغر وجاهة وبنى له العادل [على بن ١] اسحاق بن السلار أمير مصر مدرسة ووقف عليها . قال عبد القادر: كان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر أزال من جواره منكرات كثيرة، رأيته منع القراء بالألحان وقال: هذه القراءة بدعة، اقرءوا ترتيلا ؛ فقرءوا. نقلت من خط الحافظ عبد الغنى نقل خطوط المشايخ للسلفى بالقراءات وأنه قرأ بحرف عاصم على ابى سعد المطرز، وقرأ لحمزة والكسائى على ابى محمد ابن [ أبى ١] نصر لقصار، وقرأ لقالون على نصر بن محمد الشيرازى، ولقنبل على عبد الله بن احمد الخرقى، وقد قرأ عليهم فى سنة احدى وتسعين وأربع مائة وبعدها . وقال ابن نقطة: كان السلفى جوالا فى الآفاق حافظا ثقة متقنا احضروا له نسخة سعد الخير بالمجتبى للنسائى ليرويه فاجتذبها من يد القارئ بغيظ وقال : لا أحدث إلا مِن أصلى . قال ابن المفضل: حفظت أسماء وكنى ثم ذاكرت السلفى تجعل يذكرها حفظا ، وقال: ما هذا مليح، انا شيخ كبير فى هذه البلدة لا [يذاكرفى ١] احد وحفظى هكذا . قال العماد فى الخريدة: طوف السلفى بلادا وشدت اليه الرحال (١) من المكية . ١٣٠٢ وتبرك تذكرة الحفاظ السلفى ابوطاهر عماد الدين احمد الأصبهاني ج٤ - ط ١٦ وتبرك به الملوك والأقيال وله شعر ورسائل ومصنفات . قال الحافظ عبد العظيم : كان السلفى مغرى بجمع الكتب وما حصل له من المال يخرجه فى ثمنها ، كان عنده خزائن كتب لا يتفرغ للنظر فيها فعفنت وتلصقت النداوة البلد [ فكانوا يخلصونها بالفأس ١] فتلف أكثرها . ومما شوهد بخطه: هولدى سنة اثنتين وسبعين تخمينا لا يقينا. قال حماد بن هبة الله سمعت السلفى يقول: دخلت بغداد فى شوال سنة ثلاث وتسعين فساعة . دخولى لم يكن لى هم الا ابن البطر فذهبت اليه وكان شيخا عسرا فقلت: قد جئت من أصبهان لأجلك، فقال: اقرأ .- وجعل الراء غينا، فقرأت عليه وانا متكئء من دماميل، فقال: ابصر ذا الكلب ، فاعتذرت بالدماميل وبكيت من قوله وقرأت سبعة عشر حديثا وخرجت ثم قرأت عليه نحوا من خمسة وعشرين جزءا، ولم يكن بذاك . أخبرنا ابن علان اجازة عن القاسم بن على بن عساكر انا ابى أنشدنا ابو سعد السمعانى بدمشق انشدنا ابو العز محمد بن على انشدنا ابو طاهر احمد بن محمد الحافظ لنفسه بميافارقين : تركوا الابتداع للاتباع ان علم الحديث علم رجال ٠ وإذا اصبحوا غدوا للسماع فاذا جن ليلهم كتبوه انشدنا بعلو أبو الحسين اليونينى انا جعفر بن على انشدنا السلفى - فذكرهما. قال الوجيه عيسى بن عبد العزيز اللخمى : توفى السلفى صبيحة الجمعة خامس ربيع الآخر سنة ست وسبعين وخمس مائة وله مائة وست سنين [وحدث ليلة موته، وهو يرد اللحن الخفي على القارئى وصلى الصبح ومات فجأة . قلت: (١) من المكية . ١٣٠٣ تذكرة الحفاظ عياض بن موسى ابو الفضل الحصبى ج ٤ - ط ١٦ لم يبلغ مائة وست سنين بل مائة وسنتين١] أو نحو ذلك مع الجزم بأنه كمل المائة. قال ابن خلكان القاضى: كانت ولادته سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة تقريا . ومات معه فى العام الشريف ابو المفاخر سعيد بن الحسين الهاشمى العباسى المامرنى النيسابورى راوى صحيح مسلم بمصر، والمسند ابو المعالى عبد الله ابن عبدالرحمن بن احمد بن صابر الازدى الدمشقى بها، والمسند ابوالفهم عبدالرحمن ابن عبد العزيز بن محمد بن [ ابى١] العجائز الازدى بدمشق، والعلامة حجة العرب ابو الحسن على بن عبد الرحيم بن الحسين العصار السلمى بغداد وآخرون . اخبرنا على بن محمد الحافظ انا احمد بن محمد البصرى انا احمد بن محمد الحافظ انا القاسم بن الفضل انا ابو بكر احمد بن عبد الرحمن بن احمد القاضى املاءا انا عبدالله ابن جعفر بن احمد ثنا احمد بن عصام ثنا أبو عامر العقدى ثنا سفيان عن ابى الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الاثنين يكفى الأربعة وطعام الأربعة يكفى الثمانية . أخرجه مسلم من حديث الثورى . ١٠٨٣ ° - عياض بن موسى ابن عياض بن عمرو بن موسى [بن عياض ١] القاضى العلامة عالم المغرب ابو الفضل اليحصبى السبتى الحافظ ، مولده بسبته فى سنة ست وسبعين وأربع مائة وأصله اندلسى، تحول جده الى فاس ثم سكن سبتة، أجازه القاضى الحافظ (١) من المكية . ١٣٠٤ (٣٢٦) ابو على تذكرة الحفاظ عياض بن موسى ابو الفضل الحصبى ج ٤ - ط ١٦ ابو على الغسانى، وكان يمكنه السماع منه وهو ابن عشرين سنة وإنما دخل القاضى الى الأندلس بعد موته فأخذ عن محمد بن حمدين وابى على بن سكرة وابى الحسين [ابن ١] سراج وأبى محمد بن عتاب وهشام بن احمد وابى بحر بن العاص وخلق و تفقه بأبى عبد الله محمد بن عيسى التميمى والقاضى أبى عبد الله محمد بن عبد الله المسيلى، وصنف التصانيف التى سارت بها الركبان واشتهر اسمه وبعد صيته . قال ابن بشكوال: هو من اهل العلم والتفنن والذكاء والفهم استقضى بسبتة [ مدة ٢ ] طويلة حمدت سيرته فيها ثم نقل عنها الى قضاء غرناطة فلم تطل مدته فيها وقدم علينا قرطة فأخذنا عنه . و قال الفقيه محمد بن حمادة السبتى: جلس القاضى للمناظرة وله نحو من ثمان وعشرين سنة، وولى القضاء و له خمس وثلاثون سنة، فسار بأحسن سيرة، كان هينا من غير ضعف صليبا فى الحق، تفقه على أبى عبد الله التميمى وصحب ابا اسحاق بن جعفر الفقيه ولم يكن احد بسبتة فى عصره أكثر تواليف منه . وله كتاب «الشفاء فى شرف المصطفى، وكتاب «ترتيب المدارك وتقريب المسالك فى ذكر فقهاء مذهب مالك)، وكتاب ((العقيدة)) وكتاب ((شرح حديث ام زرع، وكتاب «جامع التاريخ، الذى اربى على جميع المؤلفات جمع فيه أخبار ملوك الأندلس والمغرب واستوعب فيه أخبار سبتة وعلمائها، وله (( كتاب مشارق الأنوار فى اقتفاء صحيح الآثار)) من الموطأ والصحيحين . - الى ان قال: وحاز من الرياسة فى بلده ومن الرفعة ما لم يصل اليه احد قط من اهل بلده ، وما زاده ذلك الا تواضعا وخشية لله، وله من المؤلفات الصغار أشياء لم نذكرها. (١) من الديباج (٢) من المكية . ١٣٠٥ تذكرة الحفاظ عياض بن موسى ابو الفضل اليحصبى ج ٤ ط -- ١٦ قال القاضى شمس الدين ابن خلكان: هو إمام الحديث فى وقته وأعرف الناس بعلومه وبالنحو واللغة وكلام العرب وأيامهم وأنسابهم ، قال: ومن تصانيفه كتاب ((الإكمال فى شرح مسلم)) كمل [ به ١] كتاب ((المعلم)) المازرى ومنها كتاب ((مشارق الأنوار)) فى [ تفسير ١] غرائب الحديث، وكتاب ((التنبيهات)) فيه فوائد وغرائب، وكل تواليفه بديعة، وله شعر حسن فمنه ما رواه [ عنه ١ ] ابنه قاضى دانية ابو عبد الله محمد بن عياض: تحکی وقد ماست امام الرياح انظر الى الزرع وخاماته شقائق النعمان فيها جراح كتيبة خضراء مهزومة قلت روى عنه خلق كثير منهم عبد الله بن محمد الأشيرى وابو جعفر ابن القصير الغرناطي وابو القاسم خلف بن بشكوال وابو محمد بن عبد الله الحجرى ومحمد بن الحسن الجابرى . قال ابن بشكوال: توفى القاضى عياض مغربا عن وطنه فى وسط سنة أربع واربعين وخمس مائة . قال ولده محمد : توفى فى ليلة الجمعة نصف الليلة التاسعة من جمادى الآخرة ودفن بمراكش . قلت وفيها مات العلامة أبو جعفرك احمد بن على بن [ ابى ١] جعفر ءُ البيهقى صاحب التصانيف، وقاضى تَستر القاضى ابو بكر احمد بن محمد بن حسين الأرجانى شاعر وقته، والمسند ابو المحاسن سعد بن على بن الموفق الهروى، والإمام أبو الحسن على بن سليمان بن احمد المرادى القرطبى محدث حلب . أخبرنا القاضى معين الدين على بن احمد بن ابى الحسن بالاسكندرية انا محمد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن الأنصارى بقراءنى عن عبد الله بن محمد بن عبد الله (١) من المكية . ١٣٠٦ الحافظ تذكرة الحفاظ الرشاطى عبد الله بن على ابو محمد اللخمى ج ٤ - ط ١٦ الحافظ ( ح) وانا ابو القاسم محمد بن احمد بن [ محمد بن ١] عمران الحضرمى انا ابو اسحاق ابراهيم بن احمد الغافقي مرارا انا محمد بن عبد الله الازدى انا محمد ابن الحسن [بن عطية ١] الجابرى قالا انا عياض بن موسى الحافظ قال ثنا القاضى أبو عبد الله محمد بن عيسى التميمى وابو الوليد هشام بن احمد الفقيه قالا ثنا ابو على الغسانى ثنا أبو عمر النمرى ثنا ابن عبد المؤمن ثنا ابوبكر التمار ثنا أبوداود ثنا محمد ابن سلمة ثنا ابن وهب عن حيوة وابن لهيعة وسعيد بن أبى أيوب عن كعب بن علقمة عن عبد الرحمن بن جبير عن عبد الله بن عمرو أنه سمع النبي صلى الله عليه و آله وسلم يقول: إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا على فانه من صلى على مرة صلى الله عليه عشرا ثم سلوا الله لى الوسيلة فانها منزلة فى الجنة لا تنبغى الا لعبد من عباد الله وأرجو أن اكون انا هو، فمن سأل الله لى الوسيلة حلت عليه الشفاعة . ١٠٨٤ ٢ - الرشاطى عبد الله بن على بن عبد الله بن على بن احمد الحافظ النسابة ابو محمد اللخمى المربى ٢ المعروف بالرشاطى، قال ابو جعفر ابن الزبير: روى عن ابى على الغسانى وابى الحسن ابن اخى الدش وابى على الصدفى وابن فتحون وجماعة وألف كتابه الحافل المسمى ((باقتباس الأنوار والتماس الأزهار فى أنساب رواة الآثار)) وكتاب ((الأعلام لما فى المختلف والمؤتلف للدار قطنى من الأوهام)) وانتصاره من القاضى ابى محمد بن عطية وغير ذلك وكان ضابطا محدثا متقنا إماما مفيدا ذاكر! (١) من المكية (٢) نسبة إلى بلده المرية ووقع فى الأصلين ((المرنى)) خطأ. ١٣٠٧ - ج ٤ - ط ١٦ الجوزي ابو عبد الله الحسين الامذانى تذكرة الحفاظ للرجال حافظا للتاريخ والأنساب فتيها بارعا احد الجلة المشار اليهم، روى عنه ابو محمد عبيد اللّه واحمد بن حبر (؟) وابن مضا وابن خالد بن رفاعة وابو محمد عبد الرحيم وابوبكر ابن ابى جمرة، واستشهد عند دخول العدو المرية فى جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وخمس مائة، وكان مولده فى سنة ست وأربع مائة ، وقال ابن عاف: فى سنة خمس وستين وأربع مائة؛ والأول أصح . ١٠٨٥ ٣ - الجوزقانى الحافظ الإمام أبو عبد الله الحسين بن ابراهيم بن حسين بن جعفر الهمذانى مصنف كتاب ((الأباطيل)) وهو محتو على أحاديث موضوعة وواهية طالعته واستفدت منه مع أوهام فيه، وقد بين بطلان أحاديث واهية بمعارضة أحاديث صحاح لها، سمع عبد الرحمن بن حمد الدونى وهو أكبر شيخ له ويحيى بن احمد الغضائرى ومحمد بن طاهر المقدسى واسماعيل بن أبى صالح [المؤذن ١] وشيرويه ابن شهردار الديلى واحمد بن عباد البروجردى وابا زكريا يحيى بن منده وعبدالملك بن بنجير وحمد بن نصر وطائفة سواهم، ومن صغار شيوخه عبدالخالق ابن احمد اليوسفى ، روى هذا الكتاب عنه ابن اخته نجيب بن غانم الطيان حدث به نجيب فى سنة اثنتين و ثمانين وخمس مائة . وأما الجوزقانى صاحب الترجمة فلا أعلم متى توفى ، ثم رأيته فى تاريخ ابن النجاروان ابن مشق ضبط وفاته فى سادس عشر رجب سنة ثلاث وأربعين وخمس مائة. قال ابن النجار: وجوزقان ناحية من همذان كتب وحصل (١) من المكية . وصنف (٣٢٧) ١٣٠٨ تذكرة الحفاظ الفامى ابو النصر عبد الرحمن الهروى ج ٤ - ط ١٦ وصنف عدة كتب فى علم الحديث منها كتاب ((الموضوعات)) أجاد تصنيفه روى لنا عنه عبد الرزاق [ الجيلى ١]. ١٠٨٦ جـ - الفامى الحافظ أبو النصر عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان بن منصور الهروى محدث هراة ، ولد سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة بهراة ، وسمع ابا عبدالله محمد ابن على العميرى ونجيب بن ميمون الواسطى وابا عامر محمود بن القاسم الازدى وشيخ الإسلام ابا اسماعيل الأنصارى وعدة، وفى الرحلة من أبى القاسم بن الحصين وهبة الله بن على البخارى، ذكره السمعانى فى تاريخه فقال: كان بغداد حسن السيرة جميل الطريقة دمت الأخلاق كثير الصدقة والصلاة دائم الذكر متوددا٢ متواضعا، له معرفة بالحديث والأدب يكرم الغرباء و يفيدهم [عن الشيخ ١] وكان ثقة مأمونا كتبت عنه بهراة ونواحيها، مات فى الخامس والعشرين من ذى الحجة سنة ست وأربعين وخمس مائة . قلت : لقبه ثقة الدين ، وروى عنه الحافظان ابن عساكر والسمعانى وابوروح عبدالمعز الهروى، وله تاريخ صغير . وفيها مات المسند ابو المعالى احمد بن محمد بن عثمان المدارى ببغداد سمع ابا على بن البناء ، والمسند الفقيه ابو سعد عمر بن على بن الحسين المحمودى البلخى صاحب الوخشى، والمسند نوشتكين بن عبد الله الرضوانى البغدادى، ومسند خراسان الخطيب ابو الأسعد هبة الرحمن بن عبدالواحد بن أبى القاسم القشيرى . (١) من المكية (٢) وقع فى الأصلين «مترددا)). ١٣٠٩ تذكرة الحفاظ ابن الدباغ ابو الوليد يوسف الأندلسى ج ٤ - ط ١٦ أخبرنا احمد بن هبة الله بن تاج الأمناء عن عبد المعزبن محمد انا الحافظ ثقة الدين ابو النضر عبد الرحمن بن عبد الجبار الفامى انا زيد بن الفضل انا على بن ابى طالب الخوارزمى انا ابو على الرفاء ثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا سفيان عن الزهرى عن انس أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن الدباء والمزفت أن ينتبذ فيه . ١١١٠٨٧- ابن الدباغ الحافظ أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن يوسف بن عمر بن فيرة ، وقيل ابراهيم بدل عمر، اللخمى الأندلسى الأندى محدث مرسية، لا بل محدث الأندلس، استوعب أخباره ابن الزبير فقال: هو احد الأئمة المهرة المتقنين فى صناعة الحديث وجهابذة النُقاد اعتمد ابا على بن سكرة وأكثر عنه وعن ابى عبد الله احمد بن محمد الخولاني وابن عتاب و خلف بن ابراهيم بن النحاس وعبد القادر بنمحمد الصدفى، واعتمده الناس فيما قيده لإمامته وإتقانه، وعول عليه الجلة، وكان من آخر أئمة المحدثين بالأندلس وكان سمحا مؤثرا على قلة ذات يده ، نزه النفس ، ولى خطابة مرسية وقنا ثم ولى قضاء دانية . قال ابو العطاء وهب بن نذير: هو خاتمة أئمة المحدثين، وله تواليف، أكثر عنه ابن بشكوال وابو بكر بن ابى جمرة، وقال ابن بشكوال: روى عن ابى على الصدفى كثيرا ولازمه طويلا، وأخذ عنه جماعة من شيوخنا وكان من أنبل أصحابنا و أعرفهم بطريقة الحديث وأسماء الرجال وأزمانهم وضعفائهم وثقاتهم وأعمارهم وآثارهم، من اهل العناية الكاملة بتقييد العلم ولقاء الشيوخ لقى منهم ١٣١٠ کثیرا ج ٤ - ط ١٦ تذكرة الحفاظ ابن الدباغ ابو الوليد يوسف الأندلسى كثيرا و كتب عنهم، شوور فى الأحكام بلده ثم خطب به وقتا، وقال لى إن مولده سنة احدى وثمانين وأربع مائة . قلت: حدث عنه ابن بشكوال والوزير ابو عبد الملك مروان بن عبد العزيز النجيبى البلسى واحمد بن [ ابى١] المطرف البلنسى واحمد بن سلمة الورقى ومحمد ابن أبى الحسن بن هذيل [وآخرون ١]. وله جزء لطيف فى أسماء الحفاظ ، عاش خمسا وستين سنة رأيت برنامجه وفيه كتب كبار كثيرة من مروياته. أخبرنا أبو الحسين - اليونينى انا ابو الخطاب عمر بن حسين الكلبي انا القاضى ابو عبد الملك مروان بن عبد العزيز التجيى ثنا الحافظ أبو الوليد يوسف ابن عبد العزيز اللخمى قال: الطبقة الأولى من أئمة المحدثين محمد بن مسلم بن شهاب الزهرى - . قلت: فبدأ به الى أن ختم الجزء بأبى طاهر السلفى . توفى ابن الدباغ فى سنة ست وأربعين وخمس مائة كالذى قبله، وأعلى شىء عنده الموطأ قرأه على الخولانى فى حدود سنة احدى وخمس مائة بسماعه من عثمان بن احمد القشطالى صاحب ابى عيسى بن عبد الله الليثى وسمع من ابن سكرة الصحيحين وسنن الدار قطنى والموطأ وسنن أبي داود والعلل للدار قطنى ومائة جزء من مسند يعقوب السدوسى ومسند البزار فى تسعين جزءا [و جامع الترمذى وغير ذلك، الجميع سمعه من ابى على حتى أنه سمع منه كتاب الغريبين للهروى١] والسنن للباجى ومعجم ابن قانع ومعظم تاريخ ابن أبى خيثمة ، وسمع النسائى من ابن عتاب ومسند ابى بكر ابن أبى شيبة سمعه من يونس بن مغيث . [ فأنبأنى احمد بن سلامة عن أبى جعفر احمد بن على القرطبى قال انا ابو الوليد ابن الدباغ سماعا لجميع الموطأ بقراءة ابى قال (١) من المكية . ١٣١١ تذكرة الحفاظ السبحى ابو طاهر محمد المروزى ج ٤- ط ١٦ قرأته على الخولانى بسنده، والكتاب سماع التاج بن أبى جعفر سمعه منه المحدث ابو محمد الحرائرى ١]. ١:١٠٨٨ - السبحى الحافظ الإمام محدث مرو وخطيبها ابوطاهر محمد بن ابى بكر محمد بن عبدالله ابن ابى سهل المروزى السبحى، مولده بقرية سبح الكبيرة فى حدود سنة ثلاث وستين وأربع مائة، وسمع الكثير ورحل وتفقه أولا على العلامة ابى المظفر السمعانى وعبد الرحمن الزاز؛ قال ابوسعد السمعانى: كان اماما ورعا متهجدا متواضعا سريع الدمعة، سمع اسماعيل بن محمد الزاهرى ومحمد بن على الشاشى الفقيه وعلى بن احمد المدينى الأخرم ونصر الله بن احمد الخشنامى والشريف محمد بن عبد السلام الأنصارى و ثابت بن بندار البقال وجعفر بن احمد السراج وابا البقاء المعمر بن محمد الحبال والحافظ احمد بن محمد بن احمد بن مردويه الأصبهانى وأبا سعد [ المطرز١] وعبد الرحمن بن احمد الدونى وطبقتهم بخراسان وبغداد والكوفة و الحجاز وأصبهان، وكان رفيق والدى فى الرحلة ومن اخص أصحابه نسخ لنفسه ولغيره، وله معرفة بالحديث وهو ثقة دين قانع بما هو فيه كثير التلاوة حج مع والدى و سمعت من لفظه الكثير وكان يلى الخطابة فى الجامع الأقدم . قلت: سمع منه عبد الرحيم بن ابى سعد مع والده ((صحيح مسلم)، و((النسائى) و((الرقاق)) لابن المبارك و«الحلية)) لأبي نعيم والأحاديث الالف لشيخه ابى المظفر السمعانى، مات فى شوال سنة ثمان وأربعين وخمس مائة . (١) من المكية . ١٣١٢ و فيها (٣٢٨) تذكرة الحفاظ ج ٤ - ط ١٦ السبحى ابو طاهر محمد المروزى وفيها مات شيخ الصوفية بمرو الخطيب ابو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن محمد الكُشْمَيهنى خاتمة من روى عن ابى الخير محمد بن عمران الروزى صحيح البخارى، وشيخ بغداد القدوة المعمر ابو العباس احمد بن ابى غالب بن احمد [ابن ١] الطلاية، ومفيد بغداد الإمام أبو الفرج عبد الخالق بن احمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف اليوسفى عن أربع وثمانين [ سنة ١]، والمحدث الصادق ابو الفتح عبد الملك بن عبد الله بن ابى سهل الكروجى الهروى المجاور، والمسند ابو المعالى الفضل ابن المحدث سهل بن بشر الأسفراييني ثم الدمشقى الملقب بالأثير، والمسند ابوطالب محمد ابن عبد الرحمن بن محمد الحيرى الكنجرودى النيسابورى الجزبارانى عن ست وثمانين سنة، ومسند بغداد ابو القاسم هبة الله بن الحسين بن ابى شريك الحاسب صاحب ابن النقور، وبركة والشام القدة ابو الحسين بن أبى عبد الله بن حمزة الزاهد المقدسى بحلب، والمسند ابو القاسم نصر بن احمد بن مقاتل بن مطكود السوسى بدمشق ، و شاعر العصر العلامة ابو عبد الله محمد بن نصر بن صغير بن خالد القيسرانى)، والأديب البارع ابو الحسين احمد بن منير بن احمد الطرابلسى الرفاء الشاعر المحسن، والعلامة أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن احمد الشهر ستانى صاحب الملل والنحل ومفتى خراسان الإمام ابو سعد محمد بن يحيى بن انى منصور الشافعى النيسابورى محى الدين تلميذ الغزالى، فسبحان ورث الأرض ومن عليها. أخبرنا أحمد بن هبة الله بقراءتى عن عبد الرحيم بن عبد الكريم انا ابو طاهر السبحى انا فقيه الشاش ابوبكر محمد بن على بن حامد قدم علينا انا ابو الفضل الكاغذى انا الهيثم بن كليب ثنا أبو قلابة ثنا يحيى بن حماد ثنا ابو عوانة عن الأعمش (١) من المكية . ١٣١٣ تذكرة الحفاظ كوتاه ابو مسعود عبد الجليل الأصبهاني ج ٤ - ط ١٦ عن مجاهد عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من سألكم فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه ، فان لم يحدوه فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأ تموه . ١٠٨٩ ١١ - كوتاه الحافظ الإمام المفيد ابو مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد الأصبهانى الملقب بكوتاه، سمع ابابكر بن ماجه الأبهرى و رزق الله التميمى والرئيس ابا عبد الله الثقفى واحمد بن عبد الرحمن الذكوانى وطبقتهم فأكثر. قال ابوموسى المدينى: اوحد وقته فى علمه مع حسن طريقته وتواضعه ، حدثنا لفظا وحفظا على منبر وعظه سنة سبع عشرة، وقال [لى ١]: ولدت سنة ست وسبعين وأربع مائة . قال السمعانى: هو من أولاد المحدثين حسن السيرة مكرم للغرباء فقير قنوع صحب والدى مدة مقامه بأصبهان وسمع بقراءته الكثير، و له معرفة بالحديث وهو من مقدمى أصحاب شيخنا اسماعيل الحافظ حضرت مجلس أماليه، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثنى عليه ثناءا حسنا ويفخم أمره ويصفه بالحفظ والإتقان . قلت: وسمع بنيسابور من عبد القاهر الشيروى، وبغداد من طائفة، وكان يقول: ينزل بذاته فهجره شيخه اسماعيل لإطلاق هذه العبارة، وقد روى عنه الحافظ ابن عساكر والحافظ يوسف الشيرازى، وبالإجازة كريمة الزبيرية . أنبأونا عمن سمع ابا سعد الحافظ ثنا عبد الخالق بن زاهر ثنا صاعد بن سنان (١) من المكية . الحافظ ١٣١٤ ج ٤ - ط ١٦ تذكرة الحفاظ كوتاه ابو مسعود عبد الجليل الأصبهانى الحافظ ثنا عبد الجليل بن محمد بن عبدالواحد بمدينة النبى صلى الله عليه وآله وسلم انا روح بن محمد انا ابو الحسن الجرجانى انا ابن خُرَّزاد ثنا على بن روحان ثنا احمد بن سنان سمعت شيبان بن يحيى يقول: ما اعلم طريقا إلى الجنة اقصد ممن يسلك طريق الحديث . وقد بقيت كريمة بعد صاعد مائة وعشرين سنة ، وهذا يدخل فى فن السابق واللاحق . أخبرنا محمد بن الحسن الفقيه أخبرتنا كريمة انا عبد الجليل بن محمد فى كتابه انا رزق الله بن عبد الوهاب انا الحسن بن احمد انا احمد بن اسحاق بن نيخاب ثنا صالح بن موسى ثنا يحيى بن يحيى قرأت على مالك عن ابى الزناد عن الأعرج عن ابى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار يجتمعون فى صلاة الفجر وصلاة المغرب ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون : تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون . توفى كوتاه الحافظ بأصبهان [شعبان ١] سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة . وفيها مات مسند زمانه الإمام ابو الوقت عبد الأول بن عيسى بن شعيب السجزى بغداد عن خمس وتسعين سنة ، والمسند ابو الحسن على بن عساكر بن سرور الدمشقى الخشاب بدمشق، والعلامة أبو حفص عمر بن احمد بن منصور ابن الصفار النيسابورى، ومقرئ واسط وإمام جامعها ابو الفتح المبارك بن احمد ابن زريق الحداد الواسطى، والمسند الأديب ابو المحاسن مسعود بن محمد بن غانم الهروى وله إجازة القشيرى . (١) من المكية . ١٣١٥ تذكرة الحفاظ السمعانى تاج الإسلام ابو سعد عبد الكريم ج ٤ - ط ١٦ ١٠٩٠ ١٢ - السمعاني الحافظ البارع العلامة تاج الإسلام ابو سعد عبد الكريم ابن الحافظ تاج الإسلام معين الدين أبى بكر محمد ابن العلامة المجتهد ابى المظفر منصور ابن محمد بن عبد الحبار بن احمد بن محمد بن جعفر التميمى السمعانى المروزى صاحب التصانيف، ولد فى شعبان سنة ست و خمس مائة و حمله والده الی نیسابور فى آخر سنة تسع فلحق بحضوره المعمر عبد الغفار بن محمد الشيرازى، و عبيد بن محمد القشيرى وعدة، وحضر بمرو على ابى منصور محمد بن على نافلة الكراعى ، فمات ابوه سنة عشر وتربى مع أعمامه وأهله وحفظ القرآن والفقه ثم حبب اليه هذا الشأن وعنى به ورحل إلى الأقاليم النائية؛ وسمع من أبى عبد الله الفَراوى وزاهر الشحامى وطبقتهما بنيسابور، والحسين بن عبدالملك الخلال وسعيد بن ابى الرجاء و طبقتهما بأصبهان، و ابى بكر محمد بن عبد الباقى الأنصارى وطبقته ببغداد ، وعمر ابن ابراهيم العلوى بالكوفة ، وابى الفتح المصيصى بدمشق، وببخارى وسمر قند وبلخ؛ وعمل المعجم فى عدة مجلدات، وكان ذكيا فهما سريع الكتابة مليحها درس وأفتى ووعظ وأملى وكتب عمن دبّ ودرج وكان ثقة حافظا حجة واسع الرحلة عدلا دينا جميل السيرة حسن الصحبة كثير المحفوظ . قال ابن النجار: سمعت من يذكر أن عدد شيوخه سبعة آلاف شيخ وهذا شىء لم يبلغه احد ، وكان مليح التصانيف كثير النشوار والأناشيد لطيف المزاح ظريفا حافظا واسع الرحلة ثقة صدوقا دينا سمع منه مشايخه وأقرانه وحدثنا عنه جماعة. قلت: روى عنه ولده عبد الرحيم مفتى مرو وابو القاسم بن عساكر وابنه القاسم (٣٢٩) ١٣١٦ تذكرة الحفاظ السمعانى تاج الإسلام ابو سعد عبد الكريم ج ٤ - ط ١٦ القاسم وعبد الوهاب بن سكينة وعبد الغفار بن منينا وابوروح عبد المعز بن محمد الهروى وابو الضوء شهاب الشذبانى والافتخار عبد المطلب الحلى وابو الفتح محمد ابن محمد الصائغ وخلق . ذكر تصانيفه - نقل أسماءها ابن النجار [من خطه ١]، منها ((الذيل)) على تاريخ الخطيب أربع مائة طاقة، ((تاريخ مرو)) خمس مائة طاقة، ((أدب الطلب)) مائة وخمسون طاقة، ((الإسفار عن الأسفار)) خمس وعشرون طاقة، ((الإملاء والاستملاء، خمس عشرة طاقة ، ((معجم البلدان)) خمسون طاقة ٠((متجم الشيوخ)) ثمانون طاقة، ((تحنمة المسافر)) مائة وخمسون طاقة، ((الهداية)) خمس وعشرون طاقة ، ((عز العزلة)) سبعون طاقة، ((الأدب واستعمال الحسب)) خمس طاقات، ((المناسك)) ستون طاقة، ((الدعوات)) اربعون طاقة، ((الدعوات النبوية)) خمس عشرة طاقة، ((غسل اليدين)) خمس طاقات، ((أفانين البساتين)) خمس عشرة طاقة، ((دخول الحمام)) خمس عشرة طاقة، ((صلاة التصبيح)) عشر طاقات، ((التحايا)) ست طاقات، ((تحفة العيد)) ثلاثون طاقة، ((فضل الديك)) خمس طاقات، ((الرسائل والوسائل)) خمس عشرة طاقة، ((صوم البيض)) خمس عشرة طاقة، ((سلوة الأحباب)) خمس طاقات، ((التحبير فى المعجم الكبير)) ثلاث مائة طاقة، ((فرط الغرام الى ساكنى الشام)) خمس عشرة طاقة،((مقام العلماء بين يدى الأمراء» احدى عشرة طاقة ٠ (المسارات والمصالحة)) ثلاث عشرة طاقة، ((ذكرى عبيب رحل، وبشرى مشيب٢ نزل)) عشرون طاقة، ((الأمالى الخمس مائة)) مائتا طاقة، ((فوائد الموائد)) مائنا طاقة، ((فضل الهر)) ثلاث طاقات، [ ((ركوب البحر)) (١) من المكية (٢) فى المكية ((حسيب)). ١٣١٧ ۔۔ تذكرة الحفاظ السمعانى تاج الإسلام ابوسعد عبد الكريم ج ٤ - ط ١٦ سبع طاقات، ((الهريسة)) ثلاث طاقات ١] ((وفيات المتأخرين)) خمس عشرة طاقة، [(الأنساب)) ثلاث مائة وخمسون طاقة١]، ((الأمالى)) ستون طاقة، ((بخار بخور البخارى)) عشرون طاقة، ((تقديم الجفان الى الضيفان)) سبعون طاقة، ((صلاة الضحى)) عشر طاقات، ((الصدق فى الصداقة))، ((الريح فى التجارة))، ((رفع الارتياب عن كتابة الكتاب)) اربع طاقات، ((النزوع الى الأوطان)) خمس وثلاثون طاقة، ((تخفيف الصلاة)) فى طاقتين، ((لفتة المشتاق الى ساكن العراق)) اربع طاقات، ((من كنيته ابوسعد)) ثلاثون طاقة، ((فضائل الشام)) فى طاقتين، ((فضل ياسين)) فى طاقتين . وقد ذهب ابوسعد الى بيت المقدس وزاره والنصارى يومئذ ولاته ، وذكر فى كتاب التحبير تراجم شيوخه فأفاد وأجاد طالعته، مات فى ربيع الأول [ فى أوله ١ ] سنة اثنتين وستين وخمس مائة بمرو، وله ست وخمسون سنة. وفيها مات مسند هراة ابو محمد عبد الجليل بن ابى سعد المعدل راوى جزء بيبى الهرمية عنها، وخطيب دمشق وفقيهها أبو البركات الخضر بن شبل بن عبد الحارثى الشافعى عن ست وسبعين سنة، ومسند سيحستان الإمام ابوعرويه عبد الهادى بن محمد بن عبد الله بن عمر بن مأمون السجستانى الذى ارتحل اليه عبد القادر الرَهاوى، وفقيه دمشق وفرضيها جمال الأئمة على بن الحسن بن الحسن [ ابن١] الماسح الكلابى عن أربع وسبعين سنة، ومحدث المشرق المعمر ابو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامى ثم البلخي الفقيه عن سبع وثمانين سنة، والشيخ أبو عاصم قيس بن محمد السويقى بأصبهان لقى فى حجه ابا الحسن ابن العلاف (١) من المكية . ١٣١٨ و واعظ تذكرة الحفاظ معمر بن عبد الواحد بن رجاء الأصبهاني ج ٤ - ط ١٦ وواعظ مصر ابو عبد الله محمد ابن ابراهيم بن ثابت الكيزانى، ومسند بغداد ابو المعالى محمد بن محمد بن محمد بن الحباب اللحاس الحريمى العطار وله سماع فى سنة ثمان وسبعين وأربع مائة ، والشيخ ابو طالب المبارك بن على بن خضير الصير فى بغداد، والمسند ابو الفضل المبارك بن المبارك بن صدقة السمسار سمع من طراد ، والمسند ابو محمد عبد الواحد بن الحسين [ابن١] البارزى ببغداد سمع النعالى وعدة، والمسند ابو الحسن [على بن مهدى ١] الهلالى [ الطبيب بدمشق، ومسند العراق ابو القاسم هبة الله بن الحسن ١] بن هلال الدقاق عن احدى وتسعين سنة، ومسند الوقت الرئيس أبو الفرج مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفضل الثقفى الأصبهاني فى رجب عن مائة سنة . أخبرنا احمد بن هبة الله انا عبد المعز بن محمد إجازة انا ابو سعد عبد الكريم ابن محمد انا عبد الغافر بن محمد [حضورا ١] انا ابو بكر الحيرى ثنا أبو العباس المعقلى ثنا زكريا بن يحيى ثنا ابن عيينة عن الزهرى عن انس قال قال رجل يا رسول الله متى الساعة؟ قال: ما أعددت لها؟ فلم يذكر كبيرا الا انه يحب الله ورسوله، قال: فأنت مع من أحببتَ . ١٠٩١ ١/٢ - معمر بن عبد الواحد بن رجاء بن عبد الواحد ابن محمد ابن الفاخر الحافظ الإمام مفيد أصبهان ابو احمد القرشى العبشمى السمرى الأصبهاني المعدل الواعظ، ولد سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وسمع ابا الفتح احمد بن محمد (١) من المكية . ١٣١٩ تذكرة الحفاظ معمر بن عبد الواحد الأصبهانى ج ٤ - ط ١٦ الحذاء وابا المحاسن الرويانى الفقيه وغانما البرجى وابا على الحداد وطبقتهم، وارتحل الى بغداد فسمع أبا القاسم [ابن ١] الحصين وابا العز بن كادش وقاضى المرستان، وارتحل الى بغداد سبع مرات وأسمع بها أولاده. حدث عنه أبو سعد السمعانى وابن الجوزى والحافظ عبد الغنى وابن قدامة والسهروردى وعمر بن جابر وابن الأخضر وابو الحسن ابن المقير وآخرون : وروى عنه بالإجازة الرشيد بن مسلمة؛ قال السمتانى: شاب كيس حسن العشرة سخی النفس متوهد قاض للحوائج ا کثر ما سمعت بأصبهان کان بافادته يدور معی من بكرة الى الليل، شكر الله سعيه، ثم كان ينفذ إلى الأجزاء لأ كتبها ويكتب لى وفاة الشيوخ وحدثنى بجزء انتقاه لى عن شيوخه . قال ابن الجوزى: كان معمر من الحفاظ الوعاظ له معرفة حسنة بالحديث كان يخرّج ويملى سمعت منه بالمدينة النبوية. وقال ابن النجار: كان سريع الكتابة موصوفا بالحفظ والمعرفة والصلاح والثقة والورع والمروءة ، صنف كثيرا فى الحديث والتواريخ والمعاجم وكان معظم بأصبهان ذا قبول ووجاهة، مات [ ببادية الحجاز ١] فى ذى القعدة سنة أربع وستين وخمس مائة . و فيها مات الواعظ ابو الحسن سعد الله بن نصر [ابن١] الدّجّاجى البغدادى المقرى، والعالم المحدث الجوال ابو محمد عبد الخالق بن اسعد الدمشقى الحنفى صاحب المعجم، ومسند قرطبة ابو مروان عبد الرحمن بن محمد بن قزمان الفقيه عن خمس وثمانين سنة، وشيخ القراء العلامة القدوة ابو الحسن على بن محمد بن على بن هذيل البلنسى عن ثلاث وتسعين سنة ، و قاضى دمشق الإمام زكى الدين على ابن القاضى (١) من المكية . (٣٣٠) ١٣٢٠ المنتخب