النص المفهرس
صفحات 1221-1240
تذكرة الحفاظ الحميدى ابو عبدالله محمد بن ابى نصر الأندلسى ج ٤ - ط ١٥ التبريزى وابو اسحاق بن نبهان الغنوى و ابو الفتح محمد ابن البطى و شيخه ابو بكر الخطيب وآخرون . وكان صاحب حديث كما ينبغى علما وعملا وكان ظاهريا ويسر ذلك بعض الأسرار. مات فى سابع عشر ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وأربع مائة وأمهم عليه الامام ابو بكر الشاشى بجامع القصر ودفن بمقبرة باب أبرز بقرب قبر الشيخ أبى اسحاق الشيرازى ثم انهم نقلوه بعد سنتين الى مقبرة باب حرب فدفن عند بشر الحافى. ونقل الحافظ ابن عساكر أن الحميدى كان أوصى الى الاجل مظفر ابن رئيس الرؤساء أن يدفنه عند بشر تخالف وصيته فلما كان بعد مدة رآه فى النوم يعاتبه على تفوح فنقله فى صفر سنة احدى وتسعين و كان كفنه جديدا وبدنه طريا ذلك منه رائحة الطيب رحمة الله عليه. و وقف كتبه. قرأت على ابى [ الفهم بن احمد السلمى أخبر كم ابو محمد بن قدامة، وقرأت على ابى سعيد الحلبى أخبركم عبد اللطيف بن يوسف ١] قال أنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقى انا محمد بن ابى نصر الحافظ سنة خمس وثمانين و أربع مائة انا ابو القاسم منصور بن النعمان بمصر بقراءتى ثنا القاضى ابو الحسن على بن محمد بن اسحاق لفظا ثنا على بن عبد الحميد الغضائري - وهو آخر من حدث عن الغضائرى - انا عبد الله بن معاوية الجمحى نا الحماد أن حماد ابن سلمة وحماد بن زيد قالا ناعبد العزيز بن صهيب عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: تسحروا فإن فى السحور بركة. أخرجه ابن ماجه من طريق حماد بن زيد ، وهو غريب من حديث حماد (١) من المكية . ١٢٢١ ج ٤ - ط ١٥ ابن مفوز ابو الحسن المعافرى تذكرة الحفاظ ابن سلمة، وهو فى صحيح مسلم من طريق ابن علية وغيره عن عبد العزيز. و من شعر الحميدى : وتقوى الله بادية الحقوق طريق الزهد افضل ما طريق يعنك و ذر بنيات الطريق فثق بالله يكفك واستعنه وله : سوى الهذيان من قيل وقال لقاء الناس ليس يفيد شيئا لأخذ العلم أو إصلاح حال فاقلل من لقاء الناس إلّ وله : وما صحت به الآثار دينى كلام اللّه عزّ وجلّ قولى وعودا فهو عن حق مبين وما اتفق الجميع عليه بدءا تكن منها على عين اليقين فدع ما صد عن هذا و خذها ١:١٠٤٢ - ابن مفوز . الحافظ المجود الامام ابو الحسن طاهر بن مفوز بن احمد بن مفوز المعافرى الشاطبى تلميذ أبي عمر بن عبد البر، أكثر عنه، وكان من أثبت الناس فيه وأنقلهم عنه، وسمع من أبى العباس بن دلهاث وابى الوليد الباجى وابى شاكر الخطيب وابى الفتح السنكتى السمر قندى وطبقتهم وسمع بقرطبة من حاتم بن محمد وابى مروان بن حيان وكان موصوفا بالذكاء وسعة العلم، شهر بحفظ الحديث وإتقانه وكان حسن الخط كثير الضبط ذا فضل وورع وصيانة ووقار وتقوى . وأما اخوه عبد الله فكان ١٢٢٢ تذكرة الحفاظ طاهر النيسابورى عبد الصمد بن احمد ج ٤ - ط ١٥ فكان زاهد زمانه بالأندلس. مولد طاهر فى سنة تسع وعشرين وأربع مائة، حدث عنه الحافظ أبو على ابن سكرة وغيره، وكانت وفاته فى رابع شعبان سنة أربع وثمانين وأربع مائة . رحمه الله تعالى . ١١٠٤٣ - طاهر النيسابورى الحافظ ابو محمد ويقال اسمه عبد الصمد بن احمد بن على السليطى ، ولد بالرى ونشأ بها وطلب الحديث وكتب بخطه المضبوط الجيد ما لا يوصف. سمع ابا عبيد صخر بن محمد الطوسى بالرى وعبد الكريم بن احمد المطرى بساوة وعبد الملك بن عبد الغفار البصرى وخلقا بهمذان وقدم بغداد فسمع من ابى على ابن المذهب والقاضى أبى الطيب وابى القاسم التنوخى و انتقى على الجوهری و حدث، روى عنه ابن الطيوری و ابن بدران الحلوانى ومحمد بن الحسين المرزوقى، وسكن همذان ومات بظاهرها . قال شيرويه: كان احد من عنى بهذا الشأن حسن العبارة كثير الرحلة صدوقا جمع شيئا كثيرا فى سائر العلوم ما رأيت فيمن رأيت أكثر كتبا وسماعا منه عاجله الموت . قال يحيى بن منده: هو أحد الحفاظ صحيح النقل يفهم الحديث ويحفظه، قال ابو جعفر محمد بن ابى على الحافظ سمعت مسعود بن ناصر السجزى يقول: أشهد أنّ كل كتاب بغدادى عند عبد الصمد السليطى كلها غارة ونهب من نهب البساسيرى ببغداد لا ينتفع بها دينا ولا دنيا١. (١) يعنى أنها لما وقعت فتنة البساسیری ونهبت بيوت بغداد كان فى ذلك کتب اشتراها الناس من ناهبيها ثم باعوها فاشترى عدة من تلك الكتب، وهى فى الأصل مما نهبه الناس ، والظاهر أن طاهرا اعتمد ظاهر اليد فاشترى ولم يتعمق والله اعلم. ١٢٢٣ تذكرة الحفاظ ابن الخاضبة ابو بكر محمد بن احمد البغدادى ج .٤- ط ١٥ قال ابن السمعانى، توفى طاهر بهمذان سنة اثنتين وثمانين وأربع مائة . ١:١٠٤٤ ابن الخاضبة الحافظ الامام القدوة مفيد بغداد ابو بكر محمد بن احمد بن عبد الباقى ابن منصور البغدادى الدقاق ، حدث عن مؤدبه ابى طالب عمر بن محمد بن الدلو، حدثه عن ابى عمر بن حيويه فى سنة ست وأربعين وأربع مائة وحدث عن أبى جعفر ابن المسلمة والحافظ عبد الرحيم ابن احمد البخارى والحافظ ابى بكر الخطيب وابى الحسين بن النقور والصريفينى واحمد بن على الدينورى وإمام جامع دمشق عبد الصمد بن محمد بن تميم ومحمد بن مكى بن عثمان الأزدى صادفه بيت المقدس وابا الغنائم محمد بن الغراء، وقرأ الكثير وكتب وخرج وأفاد مع الديانة والعبادة وصحة القرآءة وحسنها؛ روى عنه ابو على ابن سكرة ومحمد بن طاهر المقدسى وابو الفتح ابن البطى وآخرون؛ قال ابن سكرة: كان محبوبا الى الناس كلهم فاضلا حسن الذكر ما رأيت مثله على طريقته ، وكان لا يأتيه مستعير كتابا إلا اعطاه او دله عليه، وسمعت ابا الوفاء بن عقيل الحنبلى الامام يقول - وذكر شدة أصابته بمطالبة طولب بها وأنه كانت له عند ذلك خلوات يدعو ربه فيها ويناديه فقرأ على مناجاته: ولئن قلت لى [يا رب ١]: هل واليت لى وليا؟ اقول: نعم يا رب ، ابو بكر ابن الخاضبة، ولئن قلت: هل عاديت فى عدوا؟ فأقول: نعم - [يارب١]- ولم يسمه؛ قال فأخبرت ابن الخاضبة بقوله فقال: أعز الله الشيخ. أخبرنا المقداد بن ابى القاسم فى كتابه أنبأنا أبو البقاء عبد الله بن الحسين (١) من المكية . ١٢٢٤ (٣٠٦) النحوى تذكرة الحفاظ ابن الخاضبة ابو بكر محمد بن احمد البغدادى ج ٤- ط ١٥ النحوى فى كتابه سنة احدى عشرة وست مائة انا ابو الفتح ابن البطى انا محمد بن احمد الحافظ انا ابو الحسين بن المهتدى بالله ثنا عبيد الله [بن محمد ١] نا عبد الله بن محمد نا ابو بكر بن ابى شيبة نا خالد بن مخلد انا سليمان بن بلال نا ابو حازم عن سهل بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن فى الجنة بابا يقال له الريان يدخله الصائمون يوم القيامة لا يدخله معه احد غيرهم فإذا دخل آخرهم أغلق. رواه (خ) عن خالد بن مخلد و (م) عن ابن أبى شيبة . أخبرنا ابو محمد بن محمد الحافظ انا احمد بن ابراهيم انا عبد اللطيف الطبرى انا ابن البطى انا ابو بكر محمد بن احمد بن عبد الباقى نا احمد بن على بن ثابت نا ابن أبى الفوارس نا الحسين بن احمد الهروى الصفار قال: كنت يوما عند الشبلى فسأله بعض المتصوفة الرجل يسمع قولا فلايفهمه فيتواجد عليه؟ فأنشأ يقول : ذات شجر صدحت فی فین رب ورقاء هتوف بالضحى؟ وبكاها ربما أرقى فبكائى ربما أرقها ولقد تشكو فما تفهمنى ولقد اشكو فما أفهمها وهى ايضا بالجوى تعرفى غير أنى بالجوى اعرفها قال ابو سعد ابن السمعانى: نسخ ابن الخاضبة صحيح مسلم بالأجرة سبع مرات. قال ابن طاهر: ما كان فى الدنيا احد أحسن قراءة للحديث من (١) من المكية. ١٢٢٥ 2 تذكرة الحفاظ ابن الخاصبة ابو بكر محمد بن احمد البغدادى ج ٤ - ط ١٥ ابن الخاضبة فى وقته، لو سمع بقراءته انسان يومين لما مل قراءته . قال السلفى: سألت ابا الكرم خميسا الحوزى عن ابن الخاضبة فقال: كان علامة فى الأدب قدوة فى الحديث جيد اللسان جامعا لخلال الخير ما رأيت بغداد من اهلها احسن قراءة للحديث منه ولا اعرف بما يقوله . قال ابن النجار: كان ابن الخاضبة ورعا تقيا زاهدا [ ثقة ١ ] مجوبا الى الناس روى اليسير. وقال على بن محمد الفصيحى: ما رأيت فى أصحاب الحديث اقوم باللغة من ابن الخاضبة. وقال السلفى: سألت ابا عامر العبدرى عنه فقال: كان خير موجود فى وقته، وكان لا يحفظ انما يعول على الكتب. وقال ابن طاهر سمعت ابن الخاضبة - وكنت ذكرت له أن بعض الهاشميين حدثنى بأصبهان أن ابا الحسين ابن المهتدى بالله يرى الاعتزال، فقال: لا ادرى ولكن احكى لك، لما كان سنة الغرق وقعت دارى على قماشى وكتبى ولم يكن لى شيء وكان عندى الوالدة والزوجة والبنات فكنت انسخ وانفق عليهن ، فأعرف أنى كتبت صحيح مسلم فى تلك السنة سبع مرات فلما كان ليلة من الليالى رأيت كأن القيامة قامت ومناد ينادى: أين ابن الخاضبة؟ فاحضرت فقيل لى: ادخل الجنة، فلما دخلت الباب و صرت من داخل استلقيت على قفاى ووضعت احدى رجلى على الأخرى وقلت: استرحت والله من النسخ، فرفعت رأسى فاذا بيغلة فى يد غلام فقلت: لمن هذه؟ قال: للشريف ابى الحسين الغريق، فلما أصبحت نعى الينا الشريف . قال ابن عساكر: سمعت أبا الفضل محمد بن محمد بن عطاف يحكى أنه طلع فى بعض بى الرؤساء بغداد أصبع زائدة (١) من المكية. ١٢٢٦ فاشتد تذكرة الحفاظ ابن الخاضبة ابو بكر محمد بن احمد البغدادى ج ٤ - ط ١٥ فاشتد ألمه ليلة فدخل عليه ابن الخاضبة فمسح عليها وقال: أمرها يسير ، فلما كانت تلك الليلة نام وانتبه فوجدها قد سقطت - أو كما قال . توفى ابن الخاضبة فى ثانى ربيع الأول سنة تسع وثمانين وأربع مائة و كانت جنازته مشهودة و ختم على قبره ختمات . وفيها مات المحدث المسند ابو طاهر احمد بن الحسن بن احمد ابن الباقلانى الكرخى ببغداد عن ثلاث وسبعين سنة، ومقرئ بغداد ابو بكر احمد بن عمر بن [ ابى ١] الاشعث السمر قندى عن احدى وثمانين سنة، وابو عبد الله الحسين ابن محمد بن الحسين ابن السراج البغداذى، والمحدث القاضى ابو محمد عبد الله بن يوسف الجرجانى مصنف مناقب الشافعى، والمحدث المفيد أبو منصور عبد المحسن بن محمد بن على الشيحى السفار، وإمام اللغة بالأندلس ابو مروان عبد الملك بن سراج بن عبد الله الأموى مولاهم القرطبى، ومسند أصبهان ورئيسها ابو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفى شيخ السلفى عن بضع وتسعين سنة، ومسند هراة وزاهدها الإمام ابوعبد الله محمد ابن على بن محمد العميرى - وأول سماعه فى سنة سبع وأربع مائة، وشيخ المشايخ ابو منصور معمر بن احمد بن محمد بن احمد اللنبانى الأصبهاني، وفقيه خراسان أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار بن احمد التميمى السمعانى المروزى الخفى ثم الشافعى عن ثلاث وستين سنة ، والعلامة ذوالنون ابو الوليد هشام بن احمد بن خالد الكنانى الوقشى ٢ وقش قرية على بريد من طليطلة . (١) من المكية (٢) بها مش المكية ((ابو الوليد ذكره ابن الدباغ فى الحفاظ)». ١٢٢٧ تذكرة الحفاظ الحرمی ابو سعد محمد بن الحسن المكى ج ٤ - ط ١٥ ٣٢١٠٤٥ - الحرمی نزيل هراة الإمام القدوة المفيد ابو سعد محمد بن الحسن بن محمد المكى الحافظ ، سمع بمصر من محمد بن الحسين الطفال وابى الفتح بن باشاذ وعلى ابن حمصة الحرانى وعلى بن بقاء الوراق، ومكة ابا نصر السجزى وعبد العزيز ابن بندار الشيرازى ، وببغداد ابا جعفر ابن المسلمة والخطيب وهذه الطبقة . وكان من عباد المحدثين . قال محمد بن [ ابى ١] على الهمذانى: كان ابو سعد الحرمى من الأوتاد لم أر بعينى احفظ منه . وقال الواعظ ابوحامد ابن الخياط: إن كان لله بهراة احد من أوليائه فهو هذا - وأشار إلى الحرمى . مات الحرمى بهراة فى شعبان سنة احدى وتسعين وأربع مائة . وفيها مات محدث الثغر أبو العباس احمد بن ابراهيم الرازى ابن الخطاب الشافعى و والد صاحب السداسيات، ومسند اصبهان ابو العباس احمد بن عبد الغفار بن اشتة الكاتب ومحدث اصبهان ابو العباس احمد بن محمد بن عبد الله بن شيرويه الأصبهانى الحافظ عن ست وسبعين سنة، ومحدث دمشق ابو الفرج سهل بن بشر الأسفراينى عن اثنتين وثمانين سنة ، ومسند الوقت أبو الفوارس طراد بن محمد بن على الهاشمى الزينى النقيب عن ثلاث وتسعين سنة، والمسند ابو الفتح عبد الواحد بن علوان بن عقيل الشيبانى بغداد، (١) من المكية . (٣٠٧) ١٢٢٨ و مسند تذكرة الحفاظ مكى بن عبد السلام الرميلى ج ٤ - ط ١٥ ومسند العجم السلار الرئيس ابو الحسن مكى بن منصور بن محمد بن علان الكرجى، والمعمر المسند ابو الحسن هبة الله بن عبد الرزاق [ بن محمد ١] الأنصارى . سمع من هلال الحفار . أخبرنا أبو الحسين اليونينى وابو على الأمين قالا انا ابو الفضل الهمدانى انا ابو طاهر السلفى انا المؤتمن بن احمد سمعت ابا سعد الحرمى الحافظ بهراة يقول: لا يصبر على الخل إلا دوده. يعنى لا يصبر على الحديث إلا اهله. ١٤١٠٤٦ - مكى بن عبد السلام بن الحسين الحافظ الإمام ابو العباس الرميلى المقدسى احد الجوالين ، سمع محمد ابن يحي ابن سلوان المازنى وابا عثمان بن ورقاء وعبد العزيز بن احمد النصيبى وعبد العزيز بن الضراب وابا القاسم ابن الخائى وعبد الباقى بن فارس وابا جعفر ابن المسلمة وابا الغنائم ابن المأمون والحسين بن احمد الطرابلسى، ورحل الى مصر ودمشق وطرابلس وبغداد والبصرة والكوفة وواسط والموصل وآمد وميافارقين وغير ذلك، سمع منه هبة الله الشيرازى وعمر الرواس، وحدث عنه محمد بن على بن محمد المهرجانى بمرو وابو سعد عمار ابن طاشر بهمذان وابو القاسم ابن السمر قندى ببغداد وجمال الاسلام ابو الحسن السلمى و حمزة بن كروس بدمشق وآخرون ، مولده فى أول سنة اثنتين وثلاثين وأربع مائة. قال ابن النجار: مكى من الحفاظ ورحل وحصل وكان مفتيا فى مذهب الشافعى سمع ابن سلوان . (١) من المكية. ١٢٢٩ ج ٤ - ط ١٥ تذكرة الحفاظ السمر قندى ابو محمد الحسن بن احمد قال المؤتمن الساجى : كانت الفتاوى تجيئه من مصر ومن الساحل ودمشق ، وقيل إنه شرع فى تاليف تاريخ بيت المقدس ولما دخلت الفرنج وملكوا بيت المقدس فى شعبان سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة أسروا الرميلى ونودى عليه [ فى البلاد ١] ليفك بالف دينار لما عرفوا أنه من علماء المسلين فلم يفتكه احد فقتل صبرا بظاهر أنطاكية وكان صدوقا مثبتا يكاد أن يعد من الحفاظ . وقال غيث الارمنازى: قتلوه بالحجارة فى ثانى عشر شوال سنة اثنتين وتسعين عند بيروت . قلت وقتلوا فى بيت المقدس نحوا من سبعين ألفا ودام فى أيديهم تسعين سنة فافتتحه السلطان صلاح الدين. وفيها مات مقرى دمشق أبو البركات ابن طاوس عن تسع وسبعين سنة، والمسند ابو الحسين احمد بن عبد القادر بن يوسف ، ومسند بلخ [أبو القاسم١] احمد بن محمد [ بن محمد ١] الخليلى الدهقان وله مائة سنة وسنة ، والعلامة ابو تراب عبد الباقى بن يوسف المراغى بنيسابور، ومسند مصر القاضى ابوالحسن على بن الحسن الخلعى الشافعى عن ثمانية وثمانين سنة والمسند ابو الحسن بن أيوب بغداد . ١:١٠٤٧ - السمر قندى الحافظ الإمام الرحال ابو محمد الحسن بن احمد بن محمد بن قاسم بن جعفر الكوخميثى ولد سنة تسع وأربع مائة وصحب [ الحافظ ١ ] جعفر ابن محمد المستغفرى فأكثر عنه وتخرج به سمع من عبد الصمد العاصمى وحمزة (١) من المكية . ابن ١٢٣٠ ج ٤ - ط ١٥ السمر قندى ابو محمد الحسن بن احمد تذكرة الحفاظ ابن محمد الجعفرى ، وبنيسابور أبا حفص بن مسرور و أبا عثمان العابونى و أبا سعيد الكنجرودى ويبخارى وبلغ، وصنف التصانيف . روى عنه اسماعيل بن محمد التيمى ووجيه الشحامى وهبة الرحمان ابن القشيرى ومحمد بن جامع خياط الصوف والجنيد القائنى وخلق وأكبر شيخ له منصور الكاغذى . قال ابو سعد السمعانى: [سألت اسماعيل الحافظ عنه فقال: إمام حافظ سمع وجمع وصنف. وقال عمر بن محمد النسفى - فى كتاب القند: الإمام الحافظ قوام السنة ابو محمد السمر قندى نزيل نيسابور ١] لم يكن فى زمانه فى فنه مثله فى الشرق والغرب له كتاب بحر الأسانيد فى صحاح المسانيد ، جمع فيه مائة الف حديث لو رتب وهذب لم يقع فى الإسلام مثله وهو ثمان مائة جزء . وقال عبد الغافر الفارسى: هو عديم النظير فى حفظه استوطن نيسابور وهو مكثر عن المستغفرى. مات فى ذى القعدة سنة احدى وتسعين وأربع مائة وله اثنتان وثمانون سنة رحمه الله تعالى. أخبرنا اسحاق بن يحيى انا الحسن بن عباس انا عبد الواحد بن حمويه انا وجيه بن طاهر انا الحسن بن احمد السمرقندى الحافظ انا ابو طالب حمزة ابن محمد الحافظ انا محمد بن احمد الحافظ ناابو صالح الكرايسى ناصالح بن محمد نا ابو الصلت الهروى نا ابو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: أنا مدينة العلم وعلى بابها فمن أراد بابها فليأت عليا . هذا الحديث | غير١] صحيح وابو الصلت هو (١) من المكية . ١٢٣١ تذكرة الحفاظ البردانی ابو على احمد بن محمد البغدادى ج ٤ - ط ١٥ عبد السلام متهم . ١٠١٠٤٨ - البردانى الحافظ الإمام المتقن ابو على احمد بن محمد بن احمد بن محمد بن حسن البغدادى ، ولد سنة ست وعشرين وأربع مائة ، وسمع من ابى طالب بن غيلان وابى [ طالب العشارى وابى اسحاق البرمكى وأبى محمد الجوهرى وابى الحسن القزويني وعبد العزيز بن على الأزجى وأبى ١] يعلى الفراء وابى بكر الخطيب وخلق سواهم، وما أظنه رحل ، قال السمعانى: كان احد المبرزين فى صنعة الحديث وكان حنبليا، استملى للقاضى أبي يعلى . روى عنه اسماعيل بن محمد الحافظ . قلت قد جمع مجلدا فى المنامات النبوية وسمعنا منتقاه على الأمين الأسدى عن الساوى عن السلفى عنه، وقد سأله السلفى عن كشف أحوال جماعة فأجاب وأجاد . قال السلفى: كان ابو على احفظ وأعرف من شجاع الذهلى، وكان ثقة نبيلا له مصنفات . قلت وحدث عنه ايضا الوزير على بن مراد واحمد بن المقرب . قرأت بخط ابى على البردانى قال انا عثمان بن محمد بن دوست التلاف إجازة سنة ثمان وعشرين وأربع مائة - وفيها مات - أنبأ ابو بكر الشافعى- فذكر حديثا. مات ابو على فى شوال سنة ثمان وتسعين وأربع مائة . وفيها مات محدث أصبهان المفيد الحافظ ابوبكر احمد بن محمد بن احمد بن موسى بن مردويه الأصبهانى لم يلحق جده، والمسند ابو المعالى ثابت (١) من المكية . ١٢٣٢ ابن (٣٠٨) تذكرة الحفاظ الغسانى ابو على الحسين محمد بن احمد الجيانى ج ٤ - ط ١٥ ابن بندار البغدادى البقال المقرئ، وشيخ الحرم المحدث المفتى ابو عبد الله الحسين بن على الطبرى عن ثمانين سنة، والشريف المسند ابو الفضل محمد بن عبد السلام بن احمد الأنصارى، ومسند خراسان ابو على نصر الله بن احمد ابن عثمان الخشنامى النيسابورى . أخبرنا محمد بن ابى بكر الأسدى انا يوسف بن محمود انا احمد بن محمد الحافظ قال قرأت على ابى على احمد بن محمد الحافظ انا محمد بن عبد الملك انا الحسين بن عمر انا حامد بن شعيب نا يحيى بن أيوب العابد نا أسماعيا بن جعفر أخبرنى سليمان بن سحيم عن ابراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس عن ابيه عن ابن عباس قال كشف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الستر ورأسه معصوب فى مرضه الذي مات فيه فقال: اللهم هل بلغت - ثلاث مرات - أنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة - الحديث . ١١٠٤٩ - الغسانى الحافظ الإمام الثبت محدث الأندلس ابو على الحسين بن محمد بن احمد الجيانى [الأندلسى، ولد فى المحرم سنة سبع وعشرين وأربع مائة وحمل عن حكيم بن١] محمد الحدانى وحاتم بن محمد الاطرابلسى وابى عمر بن عبد البر وأبى شاكر عبد الواحد الفيرى وابى عبد الله بن عتاب والمحدث ابى عمرو ابن الحذاء وسراج بن عبد الله القاضى وابى الوليد الباجى وابى العباس بن دلهاث وعدة، ولم يخرج من الأندلس وكان من جهابذة الحفاظ البُصَراء (١) من المكية . ١٢٣٣ تذكرة الحفاظ الغسانى ابو على الحسين محمد بن احمد الجيانى ج ٤ - ط ١٥ بصيرا بالعربية واللغة والشعر والأنساب، صنف فى ذلك كله ورحل الناس اليه وعولوا فى النقل عليه وتصدر بجامع قرطبة وأخذ عنه الأعلام. قال هدا وأكثر منه خلف بن بشكوال وقال انا عنه غير واحد و وصفوه بالجلالة والحفظ والنباهة والتواضع والصيانة . قال السهيلى فى الروض: حدثنى ابوبكر بن طاهر عن ابى على الغسانى أن ابا عمر بن عبد البر قال له: أمانة اللّه فى عنقك متى عثرت على اسم من أسماء الصحابة لم اذكره إلا ألحقته فى كتابى يعنى ((الاستيعاب)). وقال ابن بشكوال: سمعت الحسن بن مغيث قال: كان ابوعلى من أكمل من رأيت علما بالحديث ومعرفة بطرقه وحفظا لرجاله، عانى كتب اللغة وأكثر من رواية الأشعار وجمع من سعة الرواية ما لم يجمعه احد [أدركناه ١] وصمح من الكتب ما لم يصححه غيره [ من الحفاظ ١] فكتبه حجة بالغة، جمع كتابا فى رجال الصحيحين سماه ((تقييد المهمل وتميز المشكل)» وهو كتاب حسن مفيد أخذه الناس عنه . قال ابن بشكوال: سمعناه على القاضى أبى عبد الله بن الحجاج عنه، لزم بيته مدة لزمانة لحقته. قلت روى عنه تقييده محمد بن محمد بن الحكم الباهلى شيخ السلفى والعثمانى. ومن روى عنه محمد بن احمد بن ابراهيم الجيانى الملقب بالبغداذى وابو على ابن سكرة الصدفى وابو العلاء زهر٢ بن عبد الملك الايادى وعبد الله بن احمد بن سماك الغرناطي وعبد الرحمن بن احمد بن [ أبى ١] ليلى الأنصارى الحافظ ويوسف بن يبقى النحوى وخلائق سواهم (١) من المكية (٢) وقع فى الأصلين ((زاهر)) وراجع الشذرات (٤ /٧٤). آخرهم ١٢٣٤ ج ٤ - ط ١٥ تذكرة الحفاظ عمر بن على ابو مسلم الليثى البخارى آخرهم مسند مراكش محمد بن عبد الله بن خليل القيسى سمع منه هذا صحيح مسلم، ويقى الى سنة سبعين وخمس مائة؛ توفى الاستاذ ابو على فى ليلة الجمعة لاثنتى عشرة ليلة خلت من شعبان سنة ثمان وتسعين وأربع مائة . أخبرنا الحسن بن على انا جعفر بن على انا ابو محمد العثمانى انا محمد بن محمد الباهلى انا ابو على الغسانى انا حكيم بن محمد نا ابو بكر بن اسماعيل نا ابو القاسم البغوى إملاءا بمكة سنة عشر وثلاث مائة.نا هدبة بن خالد حدثنا المبارك بن فضالة عن ثابت عن انس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ما تحاب رجلان فى اللّه إلا كان افضلهما اشدها حبا لصاحبه . ١٠١٠٥٠ - عمر بن على بن احمد بن الليث ابن احمد بن الليث ، ابو مسلم الليثى البخارى الحافظ الجوال، سمع الكثير ونسخ واستكتب وصنف وجمع ، سمع بيخارى من ابى سهل عبد الكريم بن عبد الرحمن الكلاباذى وعلى بن احمد بن خنباج التميمى ومحمد ابن محمد بن حاضر الهراس ويوسف بن منصور السيارى الحافظ الصفار وعبد الملك بن على الإمام وعدة ، وبسمر قند المطهر بن محمد الخاقانى ومحمد ابن جعفر الطبسى، وبكش عبد العزيز بن احمد الحلوانى، ويبلغ ابا عمر محمد ابن احمد المستعلى، وبغزنة المحدث مظفر بن حسين وعلى بن محمد اللّان الدينورى و العيار ، وبهراة عطاء بن احمد وعدة ، وبيوشنج منصور بن العباس التميمى، وبمروابا عمرو محمد بن عبد العزيز القنطرى وابا غانم الكراعى، وبنيسابور ابن مسرور وابا الحسين الفارسى ومحمد بن عبد العزيز الحيرى ١٢٣٥ ج ٤ - ط ١٥ عمر بن على ابو مسلم الليثى البخارى تذكرة الحفاظ [الحافظ وخلقا١]، وبأصبهان عبد الرحمن بن منده وطبقته، وبهمذان محمد بن عثمان القومسانى؛ و دخل بغداد سنة ستين فسمع عبد الصمد بن المأمون وأقرانه؛ روى عنه أبو الحسن ابن الطيورى وعبد الله بن المجلى وابو غالب ابن البناء . قال المؤتمن الساجى : كان حسن المعرفة شديد العناية بالصحيح . وقال شجاع الذهلى: كان يحفظ ويفهم ويعرف شيئا من علم الحديث وكان قريب الأمر فى الرواية . وقال خميس الحوزى: قال: كتبت وكتب لى عشر رواحل، وأثنى عليه ابو بكر ابن الخاضبة . قال ابو زكريا بن منده: هو أحد من يدعى الحفظ إلا أنه كان يدلس وكان متعصبا لأهل البدع [احول شره وقاح١] كلا هاجت ريح قام معها، وصنف مسند الصحيحين . كتب الى احمد بن سلامة عن خليل بن بدر سمعت محمد بن عبد الواحد الدقّق الحافظ يقول: الحفاظ الذين شاهدتهم ابو مسلم الليثى، قدم علينا أصبهان وكان احفظ من رأيت للكتابين جمع بين الصحيحين فى أربعين مشرسة كل واحدة منها قريبة من مجلد . وقال شيرويه الديلمى: قدم علينا ولم يقض [ لى ١] السماع منه وكان يحفظ ويدلس حدثنى عنه ابو القاسم بن النضر، مات بخوزستان سنة ست وسنين وأربع مائة . وقال ابو الفضل بن خيرون: مات بالأهواز سنة ثمان وستين سمعت منه وسمع منى وكان فيه تمايل عن اهل العلم وعجب بنفسه. (١) من المكية. ١٢٣٦ (٣٠٩) ابو الفتيان تذكرة الحفاظ ابو الفتيان عمر بن عبد الكريم الرواسى ج ٤- ط ١٥ ١١١٠٥١ - ابو الفتيان عمر بن عبد الكريم ابن سعدويه بن مهمت ١ الدهستانى الرواسى الحافظ الجوّال ، سمع ابا حفص بن مسرور وابا الحسين الفارسى وابا عثمان الصابونى وطبقتهم بنيسابور، و القاضى ابايعلى الحنبلى وابن المسلمة وابن النقور ببغداد، والحافظ ابا مسعود البجلى وغيره بدهستان ، وسمع بدمشق ومصر ومرو والجزيرة، وسمع بحران من مبادر بن على بن مبادر، وصنف وجمع وأكثر جدا و كان إماما مبرزا فى هذا الفن . روى عنه شيخه ابوبكر الخطيب وابو حامد الغزالى وصحح عليه الصحيحين و ابو حفص عمر بن محمد الجرجانى ومحمد بن عبد الواحد الدقاق والفقيه نصر بن ابراهيم المقدسى وهبة الله ابن الأ كفانى واسماعيل بن محمد النيمى [الحافظ ٢ ] ومحمد بن الحسن الجوينى ومحمد بن يحيى فقيه نيسابور وآخرون، وروى عنه السلفى بالإجازة . خرج من طوس الى مرو لزيارة الإمام ابى بكر السمعانى وقد كان استدعاه ليأخذ عنه ويستفيد [ منه٢] فار فأدركته المنية بسرخس فى ربيع الآخر سنة ثلاث وخمس مائة كما هو مؤرخ على بلاطة قبره . قال الحافظ أبو جعفر محمد بن على الهمذانى: ما رأيت فى تلك الديار أحفظ من ابى الفتيان، لا ، بل فى الدنيا كلها، كان كتابا جوالا دار الدنيا فى طلب الحديث لقيته بمكة ورأيت الشيوخ يثنون عليه ويحسنون القول فيه ، ثم لقيته بحرجان وصار من إخواننا . (١) هكذا ضبط فى المكية وشكل بفتحات (٢) من المكية. ١٢٣٧ تذكرة الحفاظ ابو الفتيان عمر بن عبد الكريم الرواسى ج ٤ - ط ١٥ قال ابوبكر السمعانى: قال لى اسماعيل بن محمد [بن ١] الفضل بأصبهان كان عمر خريج [ ابى ١] مسعود البجلى، سمعته يقول: دخل أبو مسعود دهتان فاشترى من ابى رأسا ودخل المسجد يأكله، فبعثنى ابى اليه فقال لى: تعرف شيئا؟ قلت: لا ، فقال لآبی: سلمه الى ، فسلمنی اليه فىملنى الى نيسابور وأفادنى وانتهى امری الی حیث انتھی . قال ابن نقطة سمع غير واحد من اهل العلم ان ابا الفتيان سمع من ثلاثة آلاف شيخ وست مائة شيخ. وقال خزيمة بن على المروزى الأديب: سقطت اصابع عمر الرواسى فى الرحلة من شدة البرد. و قال الدقاق فى رسالته ان عمر حدث بطوس بصحيح مسلم من غير أصله وهذا اقبح شىء عند المحدثين ، وحدثنى ان مولد، بدهتان فى سنة ثمان وعشرين وأربع مائة وأنه سمع منه الحافظ هبة الله بن عبد الوارث فى سنة ست وخمسين، قال الرواسى: اريد أن اخرج الى مروو سرخس على طريقى وقد قيل إنها مقبرة العلم فلا ادرى كيف يكون حالى بها ؟ فمات بها . قال ابن طاهر وغيره: الرواسى نسبة الى بيع الرؤوس . قال ابن ماكولا: كتب الرواسى عنى و كتبت عنه و وجدته ذ کیا . قال السمعانى: سمعت احمد بن محمد السرخسى يقول : لما قدم عمر الرواسى حدث بسرخس وأملى حضره جماعة كثيرة فقال: انا اكتب اسماء الجماعة على الأصل بخطى، وفى المجلس الثانى اذا حضرت الجماعة فأثبت اسماءهم كلهم عن ظهر قلب وما أحتاج أن أسألهم ؛ وقيل كانوا نحوا من سبعين نفسا . قال عبد الغافر بن إسماعيل [عمر ١]: الرواسى مشهور عارف بطرق (١) من المكية . الحديث ١٢٣٨ تذكرة الحفاظ ابو الفتيان عمر بن عبد الكريم الرواسى ج ٤ - ط ١٥ الحديث كتب الكثير وجمع الأبواب وصنف وكان سريع الكتابة وكان على سيرة السلف مقلا معيلا خرج من نيسابور الى طوس فأكرمه الغزالى وأنزله عنده وقرأ عليه الصحيح ثم سرحه ١ . قلت ومات معه فى سنة ثلاث مسند أصبهان ابو سعد محمد بن محمد بن احمد ابن سيده المطرز عن اثنتين وتسعين سنة ، ومسند بغداد ابو بكر احمد بن المظفر ابن الحسين بن سوسن التمار وله ايضا ثنتان وتسعون سنة . أخبرنا ابو المعالى محمد بن احمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن على الجذامى بالاسكندرية ثنا جدى انا ابو طاهر الحافظ قال كتب الى ابو الفتيان عمر بن ابى الحسن الحافظ نا احمد بن محمد البجلى الحافظ ثنا محمد بن احمد بن يعقوب الزرقى - و زرق من قرى مرو- ثنا أبو حامد احمد بن عيسى بن مهدى إملاءا ثنا محمد ابن رزام المروزى ثنا محمد بن أيوب الهنائى ثنا حميد بن ابى حميد عن عبد الرحمن ابن دلهم عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من حفظ على أمتى حديثا واحد! كان له اجراحد وسبعين نبيا صديقا. قال ابو الفتيان: كتبه عنى ابوبكر الخطيب الحافظ بصور. قلت هذا ما تحرم روايته الا مقرونا بأنه مكذوب من غير تردد وقبح الله من وضعه و اسناده مظلم و فيهم ابن رزام كذاب لعله آفته . أخبرنا أحمد بن هبة الله بن احمد عن محمد بن صاعد بن سعيد الطوسى انا ابى انا عمر بن أبى الحسن الحافظ إملاءا بطوس انا احمد بن عبد الرحيم النيسابورى انا ابو الحسين الخفاف انا السراج ثنا قتيبة انا ابو عوانة عن قتادة عن انس أن النبى (١) فى الأصلين ((شرحه)). ١٢٣٩ ج ٤ - ط ١٥ شجاع بن فارس االسهروردى البغدادى تذكرة الحفاظ صلى الله عليه وآله وسلم كان اخف الناس صلاة فى تمام. و أخبرنا ابن عساکر و ابن [ ابی ] عصرون عن ابى روح الهروی انا محمد ابن اسماعيل انا المحلم بن اسماعيل انا الخليل بن احمد السجزى ثنا محمد بن اسحاق السراج - فذكره رواه مسلم عن قتيبة . ١٠٥٢ ٢٠ - شجاع بن فارس بن حسين بن فارس ابن الحسين بن غريب الحافظ الامام ابو غالب الذهلى الشيبانى السهروردى البغدادى الحريمى، ولد سنة ثلاثين وأربع مائة وسمع ابا طالب بن غيلان وعبد العزيز بن على الأزجى وابا محمد ابن المقتدر الأمين وابا محمد الجوهرى وابا جعفر ابن المسلمة وابا بكر الخطيب فمن بعدهم الى أن نزل وسمع من أصحاب ابى القاسم ابن بشران ومن أقرانه، حدث عنه اسماعيل ابن السمر قندى وعبد الوهاب الأنماطى وابن ناصر وعمر بن ظفر و ابو طاهر السلفى وسليمان بن جروان [ وآخرون ١] .. قال ابو سعد السمعانى: نسخ بخطه كثيرا من التفسير والحديث والفقه ما لم ينسخه احد من الوراقين، قال لى عبد الوهاب الأنماطى: دخلت يوما فقال لى: توبتى؛ فقلت : من اى شىء؟ قال: كتبت شعر ابن الحجاج بخطى سبع مرات . قال عبد الوهاب : قلما يوجد بلد من بلاد الاسلام الا فيه بخطه شىء؟ وكان مفيد وقته بيغداذ [ ثقة١] سديد السيرة أفنى عمره فى الطلب وكان قد عمل مسودة تاريخ بغداد، ذيل [ به ١] على تاريخ الخطيب فغسله فى مرض موته. قلت: (١) من المكية . (٣١٠) ١٢٤٠ للسلفى