النص المفهرس

صفحات 1081-1100

تذكرة الحفاظ الوليد بن بكر أبو العباس العمرى ج ٣ - ط ٢/١٣
وابو الطيب احمد بن على الكوفى وابو الحسن العتيقي وابو سعد السمان واحمد
ابن منصور بن خلف المغربى والحسن بن جعفر السلماسى وغيرهم ، وله
شعر جيد . قال ابو الوليد ابن الفرضى: كان اماما فى الحديث والفقه عالما
باللغة والعربية لقى فى رحلته فى ما ذكر ازيد من الف شيخ، وكان ابو على
الفارسى يرفعه و يثنى عليه خيرا .
وقال ابو عبد الله الحاكم: سكن نيسابور مدة وهو مقدم فى الأدب
شاعر فائق، توفى بالدينور فى رجب سنة اثنتين وتسعين وثلاث مائة .
و قال الحافظ عبد الغنى: هو الغمرى بغين معجمة حدثنا بتاريخ العجلى.
وقال الحسن بن شريح: هو عمرى ولكنه دخل افريقية وبقى ينقط
العين حتى يسلم - يعنى من دولة الرفض - قال: وهو مؤدبى وقال: اذا
رجعت الى الأندلس جعلت النقطة التى على العين ضمة . قال الخطيب :
ثقة كثير السماع ذكره ابن الدباغ فى طبقات الحفاظ .
أخبرنا قاضى القضاة ابو الربيع ابن قدامة وعيسى بن ابى محمد العطار
قالا انا جعفر بن أبى الحسن انا ابو طاهر الحافظ أنا ثابت بن بندار المقرئى
انا الحسن بن جعفر السلماسى انا الوليد بن بكر انا على بن احمد الهاشمى نا
ابو مسلم صالح بن احمد بن عبد الله العجلى حدثنى ابى نا داود بن يحي بن يمان
عن أبيه عن سفيان قال: ما بالكوفة شاب اعقل من ابى اسامة . وحدثنى
ابى احمد قال: مات ابو اسامة بالكوفة فى شوال سنة احدى ومائتين
وحضرت جنازته وصلى عليه محمد بن اسماعيل بن على الهاشمى وكبر عليه اربعا .
قلت: محمد هذا هو [ ابن١] عم المنصور.
(١) من المكية .
١٠٨١

تذكرة الحفاظ ابو الحسن السرخسى - ابو عمرو البحيرى ج ٣ - ط ٢/١٣
٩٨٤ ٢١ السرخسى
الحافظ الرحال ابو الحسن على بن احمد بن عمر ، قال الخطيب:
سمع وكتب الكثير ولم يرو إلا اليسير ، روى عن ابى محمد ابن السقاء
وكان ثقة .
انبأنا ابو الغنائم العلانى انا ابو اليمن الكندى انا ابو منصور القزاز انا
ابو بكر الخطيب حدثنى الخلال لفظا انا على احمد السرخسى الحافظ من
حفظه و ما كتبت عنه سواه نا عبد الله بن عثمان الواسطى (ح) و به قال
الخطيب : ونا القاضى نا عبد الله سمعت ابا هاشم ايوب بن محمد خطيبنا
بواسط سمعت ابا عثمان المازنى يقول نا سيبويه عن الخليل بن احمد عن ذر
عن الحارث عن على عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم: اهل المعروف فى الدنيا اهل المعروف فى الآخرة وأهل المنكر فى
الدنيا اهل المنكر فى الآخرة١. قال الخطيب: والخليل لم يلحق ذرا. قال
الخلال: مات السرخسى فى جمادى الآخرة سنة تسع وسبعين و ثلاث مائة .
٩٨٥ ٣ ٢٠ البحيرى
الحافظ الإمام الثقة ابو عمرو محمد ابن الشيخ ابى الحسين احمد بن محمد
ابن جعفر بن محمد بن بحير بن نوح النيسابورى المزكى . سمع اباه صاحب
ابن خزيمة والقاضى يحي بن منصور وعبد الله بن محمد الكعبى ومحمد
ابن المؤمل بن الحسن و ابا بكر القطيعى وطبقتهم، وله اربعون حديثا وقعت
(١) يأتى من وجه آخر رقم ٩٩٩.
١٠٨٢
لی
1

تذكرة الحفاظ
اللالكائى ابو القاسم الطبرى
ج ٣ - ط ٢/١٣
لى بعلو، و أربعون اخرى رواهما عنه ولده ابو عثمان البحيرى ؛ و حدث عنه
ابو العلاء الواسطى ومحمد بن شعيب الرويانى؛ قال الحاكم: كان من حفاظ
الحديث المبرزين فى المذاكرة، توفى فى شعبان سنة ست وتسعين و ثلاث
مائة عن ثلاث وستين سنة .
قرأت على احمد بن هبة الله عن زينب الشعرية انا عبد المنعم ابن
القشيرى انا سعيد بن محمد انا ابى ابو عمرو انا ابو حامد احمد بن الحسن
الجلودى نا على بن الحسن الدار اتجردى نا عبد المجيد - هو ابن ابى رواد -
نا ابن جريج عن ابى الزبير عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم: يا ايها الناس ان احدكم لن يموت حتى يستكمل رزقه فلا تستبطنوا
الرزق فاتقوا الله وأجملوا فى الطلب خذوا ما حل ودعوا ما حرم.
٩٨٦ بلا اللالكائى
٢/١٣
الإمام أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبرى الرازى الحافظ
الفقيه الشافعى محدث بغداد، سمع جعفر بن عبد الله بن فناكى وابا القاسم
عيسى بن على الوزير وابا طاهر المخلص وابا الحسن ابن الجندى وعلى بن
محمد القصار والعلاء بن محمد وطبقتهم، وتفقه بأبى حامد الأسفراييني؛
قال الخطيب: كان يفهم ويحفظ، وصنف كتابا فى السنة، و كتابا فى
رجال الصحيحين، وكتابا فى السنن و عاجلته المنية؛ خرج الى الدينور
فأدركه اجله بها فى رمضان سنة ثمان عشرة وأربع مائة .
قلت: حدث عنه ابو بكر الخطيب و ابو بكر احمد بن على الطريشينى
١٠٨٣

ج ٣ - ط ١٣ / ٢
اللالكائى ابو القاسم الطبرى
تذكرة الحفاظ
وغير واحد، قال الخطيب: حدثنى على بن الحسين بن جد العكبرى قال
رأيت هبة اللّه الطبرى فى المنام فقلت ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لى:
قلت: بماذا؟ قال - كلمة خفية -: بالسنة .
قلت وفى سنته مات بأصبهان المسند ابو على احمد بن ابراهيم بن يزداد
غلام محسن، وبنيسابور العلامة الأستاذ ابو اسحاق ابراهيم بن محمد بن ابراهيم
ابن مهران الأسفراينى صاحب التصانيف ركن الدين، والمسند الإمام
ابو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه النيسابورى السراج، وبدمشق
المحدث ابو الحسين عبد الوهاب بن جعفر الميدانى، وقيل أنه كتب بقنطار
حبر، وقد ضعف؛ وبنسا مفتيها ابو بكر محمد بن زهير بن اخطل الشافعى
سمع الأصم وعدة، ويبغداد المسند ابو الحسن محمد بن محمد [ بن احمد بن ١]
الروزبهان صاحب على بن الفضل السقورى، وبأصبهان شيخ الصوفية
ابو منصور معمر بن احمد [بن محمد ١] بن زياد، ومحدث دمشق ابو الحسن
مكى بن محمد بن الغمر التميمى لقى فى رحلته القطيعى .
أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الوهاب التنوخى بالثغر انا مظفر بن عبدالملك
انا احمد بن محمد الحافظ (ح) وانا العز ابن الفراء انا الشيخ الموفق سنة
ست عشرة وست مائة انا ابو الفتح ابن البطى قالا انا احمد بن على الصوفى
انا هبة الله بن الحسن الحافظ انا عبد الله بن مسلم وعمرو بن زكار قالا
نا ابو عبد الله المحاملى نا محمد بن عثمان بن كرامة نا خالد بن مخلد نا سليمان
ابن بلال حدثنى شريك بن عبد الله عن عطاء عن أبى هريرة قال قال
(١) من المكية .
١٠٨٤
(٢٧١) رسول الله

ج ٣ - ط ٢:١٣
تذكرة الحفاظ البزدی ابو بكر احمد الأصبهانی
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ان اللّه تعالى يقول من عادى لى وليا
فقد آذنته بالحرب .
1
و أخبرناه الأبرقوهى انا ابن سابور انا عبد العزيز الأدمى انا رزق الله
التميمى انا ابن مهدى نا ابن مخلد نا ابن كرامة - بهذا، وقال: فقد آذنى.
رواه البخارى فى صحيحه عن ابن كرامة، ورواه ابو العباس الثقفى عن ابن
كرامة ، فهؤلاء الأربعة من الثقات رووه عن محمد و هو ما انفرد به و ليس
هو فى مسند أحمد على كبره .
٣:٩٨٧/ اليزدى
الحافظ الإمام البارع ابو بكر احمد بن على بن محمد بن ابراهيم بن
منجويه الأصبهافى البردى يزيل نيسابور، سمع ابا بكر الإسماعيلى وابا بكر ابن
المقرئى وابا مسلم عبد الرحمن بن محمد بن شهدل و ابا عبد الله بن منده
وابا عمرو بن حمدان وهذه الطبقة، روى عنه الحسن بن ثعلب الشيرازى
وابو اسماعيل عبد الله بن محمد الأنصارى الهروى وابو القاسم عبد الرحمن بن
منده وسعيد البقال وعلى بن احمد الأخرم المؤذن وابو بكر الخطيب
وابو بكر البيهقى وابو صالح المؤذن وعدة .
روى عنه ابو اسماعيل الأنصارى مرة فقال: انا ابو بكر الأصبهانى -
احفظ من رأيت من البشر . وقال ايضا: رأيت فى حضرى وسفرى حافظا
ونصنفا ، فالحافظ احمد بن على الأصبهانى وأما نصف حافظ فأحمد بن محمد
الجارودى . قال ابو زكريا بن منده: كتب عنه عمى عبد الرحمن كتاب السنة
١٠٨٥

ج ٣ - ط ٢/١٣
تذ کرة الحفاظ البزدی ابو بكر احمد الأصبهانی
له الذى خرجه على سنن أبى داود وكان عمى يثنى عليه كثيرا وقد سمعت منه
المسندات الثلاثة التى للحسن بن سفيان .
قلت وقد صنف ايضا على الصحيحين وعلى جامع ابى عيسى، وكان
اماما فى هذا الشأن واسع الحفظ ارتحل الى بخارى وسمرقند وهراة
وجرجان والرى ونيسابور وما اراه وصل الى العراق؛ مات فى خامس
المحرم سنة ثمان وعشرين و أربع مائة وله احدى وثمانون سنة .
وفيها مات فقيه العراق [ أبو الحسين ١] احمد بن محمد بن احمد بن
جعفر بن حمدان [ البغدادى ١] القدورى شيخ الحنفية، والعلامة ابو على
الحسن بن شهاب العكبرى الحنبلى صاحب الخط البديع قال: كنت أنسخ
ديوان المتنبى و أبيعه بمائتى درهم، و شيخ الفلسفة الرئيس ابو على الحسين
ابن عبد الله بن سينا البخارى، مات بهمذان عن ثلاث وخمسين سنة،
ومسند بغداد ابو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف بن دوست العلاف ،
ومحدث دمشق ومفيدها ابو الحسن على بن محمد بن ابراهيم الحنائى الزاهد
القدوة، [و مفتى بغداد الشريف ابو على محمد بن احمد بن ابى موسى الهاشمى
الحنبلى مصنف الإرشاد، وشيخ الصوفية ابو عبد الله محمد بن عبد الله ١]
ابن باكويه بشيراز، و شاعر وقته ابو الحسن مهيار بن مرزوبه الديلى
الكاتب .
اخبرنا ابو عبد الله محمد بن حازم المقدسى انا محمد بن غسان انا سعيد
ابن سهل الزاهد انا على بن احمد المدينى المؤذن انا ابو بكر احمد بن على
(١) من المكية .
١٠٨٦
الحافظ

ج ٣ - ط ٢/١٣
احمد بن على ابو بكر الرازى
تذكرة الحفاظ
الحافظ انا محمد بن احمد النحوى انا الحسن بن سفيان انا ابو بكر بن أبى شيبة
انا اسماعيل بن ابراهيم عن عطاء بن السائب عن حكيم بن ابى يزيد عن ابيه
قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: دعوا الناس فليرزق الله
بعضهم من بعض وإذا استنصح الرجل الرجل فلينصحه . هذا حديث فرد
مداره على عطاء و ليس لآبی یزید سوی هذا الحديث . اخرجه احمد بن حنبل
و یقی بن مخلد فى مسندیهما .
٩٨٨ ١١٢٣ احمد بن على
الحافظ ابو بكر الرازى ثم الأسفراييني، ثقة مفيد، خرج لجماعة
من الشيوخ وعنى بهذا الشأن وحدث عن زاهر بن احمد الفقيه وشافع
ابن محمد وابى محمد المخلدى وابى الفضل محمد بن احمد الخطيب المروزى .
روى عنه أبو صالح المؤذن وغيره ؛ مات قبل الثلاثين وأربع
مائة .
قرأت على احمد بن هبة الله عن عبد المعز بن محمد انا ابو القاسم
المستملى انا الإمام احمد البيهقى انا ابو حامد احمد بن على الأسفراييني أنا زاهر
ابن احمد نا ابو بكر بن زياد نا عبد الرحمن بن بشر نا يحيى بن سعيد عن
سليمان التيمى نا بكر بن عبد الله عن ابى رافع ان ليلى بنت العجماء مولاته
قالت : هى يهودية وهى نصرانية وكل ملوك لها محرر إن لم يطلق امرأته -
ان تفرق بينهما، فأبى فانطلقت معه الى ابن عمر فقال ابن عمر: كفرى عن
يمينك وخلى بين الرجل وامرأته - الحديث .
١٠٨٧

تذكرة الحفاظ عطية بن سعيد ابو محمد الأندلسى ج ٣ - ط ٢/١٣
٩٨٩ ٢٠/ عطية بن سعيد
الحافظ شيخ الإسلام ابو محمد الأندلسى المغربى القفصى الصوفى ، قال
ابو عمرو الدانى: اخذ القراءات عن جماعة ، وعرض بالأندلس على ابى الحسن
على بن محمد بن بشر، وبمصر على عبد الله بن الحسين - يعنى السامرى -
ودخل الشام والعراق وخراسان وكتب الحديث الكثير وكان ثقة
کتب معنا بمکد عن احمد بن فراس . و قال الخطيب: قدم بغداد و حدث عن
زاهر السرخسى وعلى بن الحسين الأذنى حدثنى عنه أبو الفضل ابن المهدى
وقال: كان زاهدا لا يضع جنبه انما ينام محتبيا قلت وسمع بماوراء النهر
الصحيح من اسماعيل بن حاجب صاحب الفربرى ورواه بمكة ، وسمع
بالأندلس من الإمام عبد الله بن محمد الباجى، وسمع بالقيروان من عبد الله
ابن خيران ونحوهم، فأكثر وبرع فى هذا الشأن .
قال الحميدى: اقام بنيسابور مدة وكان صوفيا على قدم التوكل والإيثار
عاد اليه اصحاب السلمى . وقال عبد العزيز بن بندار الشيرازي: صحبته مدة
ببغداد وكان من الإيثار والكرم على امر عظيم يقتصر على فوطة ومرقعة،
وكان قد جمع كتبا حملها على بخانى كثيرة فرافقته وخرجنا الى الياسرية
وليس معه الا وطاؤه وركوته ومرقعته فعجبت من حاله فلما بلغنا المنزلة
ذهبنا تتخلل الرفاق فإذا شيخ خراسانى حوله حشم فقال لنا انزلوا بمجلسنا؛
فأحضر سفرة فأكلنا وقمنا، فلم يزل على هذه الحال يتفق لنا كل يوم من
يطعمنا ويسقينا إلى مكة وما حملنا شيئا، وحدث بصحيح البخارى بمكة
و كان
(٢٧٢)
١٠٨٨

تذكرة الحفاظ
حمزة بن يوسف السھمی
ج ٣ - ط ٢/١٣
وكان يتكلّم على الرجال وأحوالهم فيتعجب من حضر، وتوفى بمكة سنة
ثمان وأربع مائة او نحوها . قال الحميدى: له كتاب [ فى ١] تجويز السماع
فكان [ كثير ١] من المغاربة يتحامونه لذلك، وصنف طرق حديث المغفر
فى اجزاء عدة . نا ابو غالب بن بشران نا عطية نا القاسم بن علقمة نا بهز-
فذكر حديثا . قلت رزق القبول الوافر بنيسابور وسكنها مدة .
اخبرنا ابو الفضل بن تاج الأمناء انا ابو المظفر ابن السمعانى انا عثمان
ابن على البيكندى نا ابو الخطاب محمد بن ابراهيم الطبرى املاء سنة ثمانين
وأربع مائة نا مكى بن عبد الرزاق نا عطية بن سعيد الزاهد بمكة نا على
ابن الحسن الصقلى سمعت عبد الواحد بن محمد الأصبهانى سمعت ابا الحسن
ابن هند الفارسى يقول: اجتهد لا تفارق باب سيدك بحال فانه ملجأ للكل
فمن فارق تلك السدّة لا يرى بعدها لقدميه قرارا ولا مقاما .
٩٩٠ ١٣/ حمزة بن يوسف
ابن ابراهيم بن موسى بن ابراهيم بن محمد بن احمد الحافظ الإمام الثبت
[ ابو ١] القاسم القرشى السهمى الجرجانى من ذرية هشام بن العاص
رضى الله عنه، اول سماعه بجرجان كان فى سنة أربع وخمسين وثلاث مائة
من ابى بكر محمد بن احمد بن اسماعيل الصرام، وأول رحلته كان فى سنة
ثمان وستين، دخل اصبهان والرى وبغداد والبصرة والكوفة وواسط
و الأهواز والشام ومصر والحجاز وغير ذلك .
(١) من المكية .
١٠٨٩

تذكرة الحفاظ
حمزة بن يوسف السھمی
ج ٣ - ط ٢/١٣
حدث عن ابن عدى والصرام والإسماعيلى وابى بكر [ ابن ١] المقرئى
وابن ماسى وابى حفص الزيات و الدارقطنى واحمد بن عبدان وابى محمد
ابن غلام الزهری و ایی الفضل بن حنزابة الوزیر و ابی زرعة محمد بن يوسف
الكشى وابى زرعة احمد بن الحسين الرازى وأبى زرعة [ الأستراباذى١]
وعبد الوهاب بن الحسن الكلابى وخلائق، وصنف التصانيف ، وجرح
وعدل وصحح وعلّل .
روى عنه أبو بكر البيهقى و ابو صالح المؤذن وابو القاسم القشيرى
وابو القاسم اسماعيل بن مسعدة وابو بكر بن خلف الشيرازى وابراهيم
ابن عثمان الجرجانى والمفيد على بن محمد الزيحى وروى الخطيب عن
رجل عنه . توفى سنة سبع وعشرين وأربع مائة، وبعضهم ارخه سنة ثمان .
ومات فى سنة سبع العلامة ابو اسحاق احمد بن محمد بن ابراهيم
النيسابورى الثعلى المفسر فى المحرم، والمحدث ابو عبد الله محمد بن ابى اسحاق
ابراهيم [بن محمد ١] بن يحي المزكى [بنيسابور١] سمع حامد الرفاء ورحل،
و الحافظ أبو الفضل على بن الحسين الفلكى، وأخرته الى الطبقة الآتية .
اخبرنا احمد بن هبة الله عن عبد المعز البزاز انا زاهر بن طاهر نا على
ابن محمد الجرجانى نا حمزة بن يوسف انا محمد بن عبد الرحمن الطلقى نا ابو نعيم
عبد الملك [بن محمد ١] انا على بن عثمان بن نفيل نا محمد بن كثير عن
الأوزاعى عن يحيى عن ابى سلمة عن عبد الله بن سلام قال قعدنا نفرا
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتذاكرنا فقلنا لو نعلم
(١) من المكية
.
١٠٩٠
ای
- - ٢٠٢ ٣٠٠٩٦٣٨ ١

ج ٣ - ط ١٣ / ٢
تذكرة الحفاظ الصاحبان ابو جعفر وابو اسحاق
اى الأعمال احب الى الله عملا عملنا به فأنزل الله (سبح لله ما فى السموات
وما فى الأرض وهو العزيز الحكيم، يا ايها الذين آمنوا لم تقولون
ما لا تفعلون) قال عبد الله بن سلام قرأها علينا رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم هكذا، قال أبو سلمة قرأها علينا ان سلام وذكر سلسلة
قراءتها الى زاهر .
٩٩١ /١٨) الصاحبان الحافظان
ابو جعفر احمد بن محمد بن محمد بن عبيدة الأموى الطليطلى المعروف
بابن ميمون ، ورفيقه ونظيره ابو اسحاق بن شنظير ، سمع ابن ميمون
بطليطلة من عبد الله بن امية وخلق، وبقرطبة مع صاحبه ابى اسحاق من
ابى جعفر [بن ١] عون الله وابى عبد الله بن مفرج وعباس بن اصبغ
وابى محمد بن عبد المؤمن، وارتحلا الى المشرق حجا وسمعا من ابى بكر
المهندس وابى عدى عبد العزيز بن على ابن المقرئى وانبى بكر الأدفوى
وخلائق، ثم رجع ابن ميمون الى بلده ورحل الناس اليه ؛ قال ابن مظاهر:
كان من أهل العلم والفهم حافظا للفقه راوية للحديث دقيق الذهن فى
جميع العلوم ذا اخلاق و آداب مع الفضل والزهد الفائق والورع مقبلا
على طريق الآخرة لم يتأهل ، قلّا يجوز عليه فى كتبه مع كثرتها وهم
ولا خطأ كانت كتبه وكتب صاحبه اصحّ كتب [بطليطلة ١]، مات فى
شعبان سنة اربع مائة وصلى عليه صاحبه، عاش سبعا وأربعين سنة .
(١) من المكية .
١
١٠٩١

تذكرة الحفاظ وصاحبه ابو اسحاق - ابو نعيم الأصبهاني ج ٣ - ط ٢/١٣
٩٩٢ ٢/٣ وصاحبه
الحافظ الأوحد ابو اسحاق ابراهيم بن محمد بن حسين بن شنظير الأموى،
قال ابن بشكوال: كانا كفرسى رهان فى العناية الكاملة بالعلم و البحث على
الرواية وضبطها، سمعا بطليطلة من لحقا بها، وبقرطبة ومصر والحجاز،
كان ابو اسحاق صواما قواما ورعا غلب عليه علم الحديث ومعرفة طرقه، -
الى ان قال: وكان سنيا منافرا لأهل البدع ما رئى ازهد منه ولا اوقر مجلسا،
رحل الناس اليهما ثم انفرد ابو اسحاق بالمجلس . توفى يوم النحر سنة اثنتين
وأربع مائة وله خمسون عاما .
٩٩٣=/= ابو نعيم
الحافظ الكبير محدث العصر احمد بن عبد الله بن احمد بن اسحاق
ابن موسى بن مهران المهرانى الأصبهانى الصوفى الأحول سبط الزاهد محمد
ابن يوسف البناء، ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مائة وأجاز له مشايخ
الدنيا سنة نيف وأربعين و ثلاث مائة و له ست سنين ، فأجاز له من واسط
المعمر عبد الله بن عمر بن شوذب، ومن نيسابور شيخها ابو العباس الأصم،
و من الشام شيخها خيثمة بن سليمان الأطرابلسى، ومن بغداد جعفر الخلدى
وابو سهل بن زياد وطائفة تفرد فى الدنيا باجازتهم كما تفرد بالسماع من
خلق ورحلت الحفاظ الى بابه لعلمه وحفظه و علو اسانيده، اول ما سمع
فى سنة اربع وأربعين ، ثلاث مائة من مسند أصبهان المعمر أبى محمد بن
فارس ٠، سمع من أبى أحمد العسال واحمد بن معبد السمسار واحمد بن بندار
العشار
(٢٧٣)
١٠٩٢
١
:
.. --

تذكرة الحفاظ
ابو نعيم الأصبهاني
ج ٣ - ط ٢/١٣
العشار واحمد بن محمد القصار وعبد الله بن الحسن بن بندار و ابى بكر
ابن الهيثم البندار وابى بحر بن كوثر وابى بكر بن خلاد النصيبي وحبيب
القزاز و ابى بكر الجعابى وابى القاسم الطبرانى و ابى بكر الآجرى وابى على
ابن الصواف وابراهيم بن عبد الله بن أبى العزائم الكوفى وعبد الله بن جعفر
الجابرى واحمد بن الحسن اللكى و فاروق الخطابى وابى الشيخ بن حيان
وخلائق بخراسان والعراق فأكثر وتهيأ له من لقى الكبار ما لم يقع لحافظ ؛
روى عنه كوشيار بن لياليزور١ الجيلى ومات قبله بيضع وثلاثين سنة ،
و ابو بكر بن ابى على الذكوانى وابو سعد المالينى والحفاظ: الخطيب
و ابو صالح المؤذن وابو على الوخشى و ابو بكر محمد بن ابراهيم العطار
وسليمان بن ابراهيم وهبة الله بن محمد الشيرازى [ ومحمد بن الحسن البكرى
بآمل، وبنجير بن عبد الغفار بهمذان، وابو بكر محمد بن سباسى القاضى
وجماعة بالرى، و ابو بكر الأرموى بتفيس، و ابو بكر السمنطارى بصقلية،
وابو عمرو بن القنابط بالأندلس ونوح بن نصر الفرغانى٢] ويوسف
ابن الحسن التفكرى و ابو الفضل حمد الحداد وأخوه ابو على المقرئى
وعبد السلام بن احمد القاضى المفسر ومحمد بن بيا وابو سعد المطرز وغانم
البرجى وابو منصور محمد بن عبد الله الشروطى و خلق كثير سمع منهم
السلفى، وابو طاهر عبد الواحد بن محمد الدشتى الذهبى خاتمة اصحابه.
قال الخطيب: لم ار احدا اطلق عليه اسم الحفظ غير ابى نعيم
وابى حازم العبدوى . قال على بن المفضل الحافظ: قد جمع شيخنا السلفى
(١) وفى معجم البلدان (١٩٤/٣) كوشيار بن لباليروز الجيل (٢) من المكية.
١٠٩٣

تذكرة الحفاظ
ابو نعيم الأصبهاني
ج ٣ - ط ٢/١٣
اخبار ابى نعيم فسمى نحوا من ثمانين نفسا حدثوه عنه، و [قال١]: لم يصنف
مثل كتابه، ((حلية الأولياء)) سمعناه على ابى المظفر القاشانى عنه سوى فوت
يسير. قال احمد بن محمد بن مردويه: كان ابو نعيم فى وقته مرحولا اليه،
لم يكن فى افق من الآفاق احد احفظ منه ولا اسند منه، كان حفاظ
الدنيا قد اجتمعوا عنده وكل يوم نوبة واحد منهم يقرأ ما يريده الى
قريب الظهر فاذا قام الى داره ربما كان يقرأ عليه فى الطريق جزء، [و كان
لا يضجر ١] لم يكن له غذاء سوى التسميع والتصنيف.
وقال حمزة بن العباس العلوى: كان اصحاب الحديث يقولون: بقى
الحافظ [ ابو نعيم ١] اربع عشرة [سنة ١] بلا نظير لا يوجد شرقا ولا غربا
اعلى اسنادا منه ولا احفظ منه، وكانوا يقولون: لما صنف كتاب الحلية
حمل الكتاب فى حياته الى نيسابور فاشتروه بأربع مائة دينار ، وقد روى
الإمام ابو عبد الرحمن السلمى مع تقدمه فى طبقات الصوفية له : اخبرنا
عبد الواحد بن احمد الهاشمى انا ابو نعيم احمد بن عبد الله انا محمد بن على
ابن حبيش ببغداد - فذكر حديثا .
ومن هذا الأنموذج ما رواه بصور الفقيه نصر بن ابراهيم المقدسى
قال انا ابو الحسن على بن عبد الله بن خذيس الفقيه بصور قال انا ابو بكر
عتيق بن [على بن ١] داود الصقلى السمنطارى الزاهد مؤلف كتاب ((دليل
القاصدين، انا ابو نعيم - فذكر حديثا، رواه أبو الحجاج الحافظ .
انا محمد بن عبد الخالق الأموى انا على بن المفضل الحافظ انا عبد الوهاب
(١) من المكية .
ان
١٠٩٤
١

تذكرة الحفاظ
ج ٣ - ط ٢/١٣
ابو نعيم الأصبهاني
ابن محمد بن عبد العزيز البرقى انا عمر بن يوسف القيسى ابن الحذاء انا عتيق
ابن على انا ابو نعيم نا ابن خلاد نا محمد بن غالب التام نا القعنى عن مالك
عن نافع عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: الذى تفوته
صلاة العصر كأنما وتر اهله وماله .
ويقع لنا اعلى بدرجات فى موطأ ابى مصعب وفى نسخة ابى الجهم
عن الليث بن سعد . السلفى: سمعت محمد بن عبد الجبار الفرسانى يقول:
حضرت مجلس ابى بكر بن ابى على المعدل فى صغرى [ مع ابى ١] فلما فرغ
من املائه قال انسان: من اراد ان يحضر مجلس ابى نعيم فليقم؛ وكان
مهجورا فى ذلك الوقت بسبب المذهب، وكان بين الحنابلة والأشعرية
تعصب زائد يؤدى الى فتنة وقال وقيل وصداع فقام الى ذلك الرجل
أصحاب الحديث بسكاكين الأقلام وكاد أن يقتل .
قال ابو القاسم بن عساكر : ذكر الشيخ ابو عبد الله محمد بن محمد
الأصبهانى عمن ادرك من شيوخ اصبهان ان السلطان محمود بن سبكتكين
لما استولى على أصبهان أمر عليها واليا [ ورحل عنها١] فوثب أهلها
بالوالى فقتلوه فرد اليها السلطان وأمنهم حتى اطمأنوا ثم مجم [عليهم ١]
يوم الجمعة وهم فى الجامع فقتل منهم مقتلة عظيمة فسلم ابو نعيم مما جرى
عليهم وكان ذلك من كرامته يعنى أنه كان مختفيا . قال الحافظ ابن طاهر
المقدسى سمعت عبد الوهاب الأنماطى يقول رأيت بخط ابى بكر الخطيب
سألت محمد بن ابراهيم العطار مستعلى ابى نعيم عن جزء محمد بن عاصم:
(١) من المكية .
١٠٩٥

تذكرة الحفاظ
ابو نعيم الأصبهاني
٢/١٣
ج ٣ - ط
كيف قرأته على ابى نعيم؟ قال: اخرج الى نسخته ١ وقال: هو سماعى؛
فقرأته عليه .
قال الخطيب: قد رأيت لأبى نعيم اشياء يتساهل فيها منها انه يقول
فى الإجازة: أخبرنا - من غير أن يبين . قال الحافظ ابن النجار: جزء محمد
ابن عاصم قد رواه الأثبات عن ابى نعيم، والحافظ الصدوق اذا قال:
هذا الكتاب سماعى جاز اخذه عنه باجماعهم .
قلت: وقول الخطيب: كان يتساهل فى الإجازة - الى آخره ، فهذا
ربما فعله نادرا فانى رأيته كثيرا ما يقول : كتب الى جعفر الخلدى ،
و: كتب الى ابو العباس الأصم، و: انا ابو الميمون بن راشد فى كتابه،
ولكنى رأيته يقول: انا عبد الله بن جعفر فيما قرى عليه، فالظاهر أن هذا
اجازة . وحدثنى ابو الحجاج الحافظ انه رأى بخط الحافظ ضياء الدين
المقدسى قال وجدت ابى٢ الحجاج يوسف بن خليل انه قال: رأيت اصل
سماع ابى نعيم بجزء محمد بن عاصم .
قلت: فبطل ما تخيله الخطيب. قال يحيى بن منده الحافظ سمعت ابا الحسين
القاضى يقول سمعت عبد العزيز النخشبى يقول: لم يسمع ابو نعيم مسند
الحارث بن ابى اسامة بتمامه من ابن خلاد فحدث به كله ، قال ابن النجار:
وهم فى هذا فأنا رأيت نسخة الكتاب عتيقة وعليها خط ابى نعيم يقول
(١) فى المكية ((نسخة)) (٢) كذا فى الأصلين وفتح فى المكية الباء يريد أنه ((اا))
و السیاق یأباه و يقتضى ان الصواب ( وحد نت عن ابى)) او ((وحدث فلان عن
ابى)» والله اعلم .
١٠٩٦
(٢٧٤)
سمع

تذكرة الحفاظ
ابو نعيم الأصبهاني
ج ٣ - ط ٢/١٣
سمع منى فلان الى آخر سماعى من هذا المسند من ابن خلاد؛ فلعله روى
باقيه بالإجازة؛ ثم تمثل ابن النجار بيت :
لم يصل الرجم الى النجم
لو رجم النجم جميع الورى
ولأبي نعيم تصانيف مشهورة ككتاب معرفة الصحابة ، و کتاب دلائل
النبوة فى مجلدين، وكتاب المستخرج على البخارى، والمستخرج على مسلم،
و كتاب تاريخ اصبهان، وصفة الجنة، و كتاب الطب، و كتاب فضائل
الصحابة، وكتاب المعتقد، وأشياء صغار [ سمعنا بعضها١ ] يعمل فيها
الواهيات ويكاسر عنها كدأب غيره من المحدثين ، والله الموعد .
ولأبى عبد الله بن منده حط على ابى نعيم صعب من قبل المذهب كما للآخر
حط عليه لا ينبغى ان يلتفت الى ذلك للواقع الذى بينهما .
مات ابو نعيم فى العشرين من المحرم سنة ثلاثين وأربع مائة [عن
أربع وتسعين سنة ١] فهو والبرقانى وابو ذر والصورى اهل الطبقة التاسعة
من اربعين الطبقات لابن المفضل .
وفيها مات مسند العراق الواعظ ابو القاسم عبد الملك بن محمد
ابن عبد الله بن بشران البغدادى، والأديب ابو بكر احمد بن محمد بن احمد
ابن عبد الله بن الحارث التميمى الأصبهانى بنيسابور، والمفسر أبو عبد الرحمن
اسماعيل بن احمد الحيرى الضرير الذى قرأ عليه الخطيب صحيح البخارى
فى ثلاثة مجالس، و عالم المغرب أبو عمران موسى بن عيسى بن ابى حاج
الفاسى نزيل القيروان .
(١) من المكية .
١٠٩٧

ج ٣ - ط ٢/١٣
الطلنکی ابو عمر الأندلسى
تذكرة الحفاظ
اخبرنا احمد بن سلامة فى كتابه عن مسعود بن ابى منصور [ح]
وقرأت على احمد بن محمد المؤدب انا ابن خليل انا مسعود انا ابو على
المقرى انا ابو نعيم الحافظ نا احمد بن جعفر السمسار نا احمد بن عصام
نا وهب بن جرير نا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن آطام المدينة ان تهدم . غريب
٩٩٤ ٠/ الطلمنكى
الحافظ الإمام المقرئ ابو عمر احمد بن محمد بن عبد الله بن لب بن
يحيى المعافرى الأندلسى عالم اهل قرطبة ، ولد سنة اربعين و ثلاث مائة وأول
ما وجدت له فى سنة اثنتين وستين، روى عن ابى عيسى يحيى بن عبد الله
الليثى وابى بكر الزبيدى وابى عبد الله بن مفرج واحمد بن عون الله
و ابى محمد عبد الله بن محمد بن على الباجى و خلف بن محمد الخولاني وابن بشر
الأنطاكى، وحج فأخذ عن ابى طاهر محمد بن محمد العجيفى [ بمكة١ ]
ويحي بن الحسين المطلبى بالمدينة، وابى بكر [الأدفوى وابى حفص
ابن عراك وابى بكر المهندس وابى الطيب بن غلبون وابى ١] القاسم
الجوهرى وأبى العلاء بن ماهان، وبدمياط عن محمد بن يحيى بن عمار،
و بالقيروان عن ابى محمد بن ابی زید و احمد بن رحمون، و رجع الى الأندلس
بعلم جم .
روى عنه ابو عمر بن عبد البر و ابو محمد بن حزم و عبد الله بن سهل
(١) من المكية .
الأندلسى
١٠٩٨

ج ٣ - ط ٢/١٣
الطلبنكى ابو عمر الأندلسى
تذكرة الحفاظ
الأندلسى وغيرهم، وكان رأسا فى علم القرآن حروفه وإعرابه و ناسخه
ومنسوخه وأحكامه ومعانيه ، وكان ذا عناية تامة بالحديث ومعرفة
الرجال حافظا للسنن اماما عارفا بأصول الديانة عالى الإسناد ذا هدى وسمت
واستقامة، قال ابو عمرو الدانى: اخذ القراءة عرضا عن ابى الحسن الأنطاكى
وابى الطيب بن غلبون ومحمد بن الحسين بن النعمان، وسمع من الأدفوى
ولم يقرأ عليه، وكان فاضلا ضابطا شديدا فى السنة ؛ قال خلف
ابن بشكوال: كان سيفا مجردا على أهل الأهواء والبدع قامعا لهم غيورا
على الشريعة شديدا فى ذات الله أقرأ الناس الحديث [ محتسبا ويسمع الحديث١]
وأم بمسجد [ متعه (؟)١] ثم خرج الى الثغر فتحول فيه وانتفع الناس بعلمه
وقصد بلده فى آخر عمره فتوفى بها، اخبرنى اسماعيل بن عيسى بن بقى
الحجارى عن ابيه خرج علينا الطلمنكى يوما ونحن نقرأ [عليه ١] فقال:
اقرأوا وأكثروا فانى لا اتجاوز هذا العام ؛ قلنا لمه يرحمك الله؟ قال رأيت
البارحة من ينشدنى فى النوم:
يرحمه السوقة والصيد
اغتنموا البر بشيخ ثوى
ليس له من بعده عيد
قد ختم العمر بعيد مضى
فتوفى فى ذلك العام فى ذى الحجة سنة تسع وعشرين وأربع مائة .
قال: كان زعرا فى انكار المنكر فقام عليه طائفة من المخالفين وشهدوا عليه
بأنه حروری یری وضع السيف فى صالحی الناس وكانوا خمسة عشر شاهدا
من الفقهاء والنبهاء فنصره قاضى سرقسطة فى عام خمس وعشرين وهو
(١) من المكية.
١٠٩٩

تذكرة الحفاظ القراب ابو يعقوب اسحاق السرخى ج ٣ - ط ١٣ / ٢
القاضى محمد بن عبد الله بن فربون (؟) فأشهد على نفسه باسقاط الشهود .
وتوفى معه فى العام مقرئ بغداد ابو محمد الحسن بن على بن الصقر
البغدادى الكاتب عن أربع وتسعين سنة والأستاذ العلامة ابو منصور
عبد القاهر بن طاهر البغدادى بأسفرايين وكان يشتغل فى سبعة عشر فنا،
وشيخ الأندلس قاضى الجماعة ابو الوليد يونس بن عبد الله بن محمد بن مغيث
ابن الصفار القرطبى عن احدى وتسعين سنة ، ومقرى مصر اسماعيل بن عمرو
ابن راشد الحداد .
انبأنا عبد الله بن هارون الطائى انا احمد بن يزيد البقوى فى كتابه
عن شريح بن محمد عن ابى محمد بن حزم [ الحافظ ١] انا احمد بن محمد
الطلمنكى نا محمد بن احمد بن يحيى بن مفرح نا محمد بن أيوب بن الصموت
نا احمد بن عمرو البزار نا محمد بن المثنى نا معاذ بن هشام نا ابى عن قتادة
عن الأسود بن سريع عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال: يعرض
على الله الأصم والأحمق والهرم الذى مات فى الفترة فيقول الأصم: جاء
الإسلام ولا اسمع شيئا - وذكر الحديث . هذا غريب منقطع. وجاء
عن قتادة عن الأحنف بن قيس عن الأسود ، ولكن قتادة لم يلق الأحنف
ولا سمع منه .
٩٩٥ ١ القراب
الحافظ الإمام محدث خراسان ابو يعقوب اسحاق بن ابى اسحاق إبراهيم
ابن محمد بن عبد الرحمن السرخسى ثم الهروى ، له المصنفات الكبيرة الدالة
(١) من المكية .
١١٠٠
( ٢٧٥)
على