النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
حرف الذال
حرف الذال
ذر بن عبد [ الله ] المرهبي (١).
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من عبد الرحمن بن أبزي ، سمع من سعيد
ابن عبد الرحمن بن أبزي .
ذكوان أبو صالح السمان (٢) .
قال أبو زرعة : لم يلق أبا ذر ، وهو عن أبي بكر (٣) ، وعن علي مرسل .
(١) تهذيب الكمال (٥١١/٨)، جامع التحصيل (١٧٣)، المراسيل لابن أبي حاتم (٥٧)،
و («العلل)) (٢٠٦/١) .
(٢) المراسيل لابن أبي حاتم (٥٧)، تهذيب الكمال (٥١٣/٨)، جامع التحصيل (١٧٤).
(٣) حديثه عن أبي بكر هو عند التحقيق عن أبي هريرة عن أبي بكر انظر ((التحفة)) (٦٦٢٦) ،
وفي سماعه من أبي الدرداء قال الحرفي في ( جزئه ١٠): (( هذا محفوظ بهذا الإسناد من
حديث أبي صالح ذكوان ، وهو لم يسمع من أبي الدرداء وهو مرسل )) .

١٠٢
تحفة التحصيل
حرف الراء
[ ز راشد بن داود الصنعاني الدمشقي ، روى عن يعلى بن شداد بن أوس ،
وقيل بينهما نافع ذكره في التهذيب ] (١) .
راشد بن سعد الحمصي (٢) ، قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من ثوبان (٣)،
وقال أبو زرعة : راشد بن سعد ، عن سعد بن أبي وقاص مرسل (٤) .
(١) حديثه عن يعلى بن شداد في ((مسند أحمد)) (١٢٤/٤) وفي ترجمة راشد بن داود في
التهذيب قال : ((روى عن ... ونافع ... إن كان محفوظًا، ويعلى بن شداد بن
أوس ... )).
وما هو مذكور من ترجمة يعلى بن شداد (٣٨٧/٣٢).
(٢) ابن أبي حاتم في المراسيل (٥٩)، وابن سعد في الطبقات (٤٥٦/٧)، وعلل الإمام أحمد
(١٣٣/١)، (١٧٢/٢)، سير أعلام النبلاء (٤/ ٤٩٠)، تهذيب الكمال (٨/٩)، جامع
التحصيل (١٧٤) .
(٣) ((وقال أبو حاتم والحربي: لم يسمع من ثوبان، وقال الخلال : عن أحمد : لا ينبغي أن
يكون سمع منه)). ((تهذيب التهذيب)) (٢٢٦/٣) .
وورد التصريح بالسماع منه في ((الأدب المفرد)» للبخاري (٥٧٩)، أما قول محقق ((تهذيب
الكمال)) (٩/٩ - هامش): ((قلت: قد ذكر في تاريخه الكبير، عن حيوة أنه قال: حدثنا
بقية ، عن صفوان بن عمرو : ذهبت عين راشد يوم صفين)) (٣/ الترجمة ٩٩٤)، فقول أحمد
فيه نظر لما نعرفه من أن ثوبان توفي سنة ٥٤ هـ ))١ هـ .
قلت : ما قاله المحقق حفظه الله لا يدل على لقيه فضلاً عن سماعه منه ، وكان أولى به أن
يستدل بقول الإمام البخاري: ((سمع ثوبان ... ))، وقد أوردنا تصريحه بالسماع منه من
الأدب المفرد ، والحمد لله .
(٤) حديثه عنه في ((مسند أحمد)) (١/ ١٧٠)، والترمذي (٣٠٦٦).
فائدة : قال الحافظ في التهذيب: (( وفي روايته عن أبي الدرداء نظر)) .
قلت : وهذا بسبب الخلاف في الحديثين اللذين رواهما عن أبي الدرداء، وانظر (( جامع
المسانيد)» (٥٨٦/٣، ٥٨٧)، والطبراني في «الكبير)) (٧٤٩٨/٨) و(( كشف الأستار))
(١٢٢٦)، و ((زوائد البزار)) لابن حجر (٨٤٧).

١٠٣
حرف الراء
ربعي بن حراش (١) ، قال عباس الدوري : سُئل يحيى بن معين : سمع ربعي
ابن حراش من أبي الْيَسَر ؟ قال : لا أدري (٢) .
قال العلائي : الظاهر سماعه منه ، فإنه تابعي كبير سمع عمر رضي الله عنه
وغيره انتهى .
قلت : ولم يسمع ربعي من أبي ذر قاله أبو القاسم الدمشقي في أطرافه
أنتهى (٣).
** (٤)
ع الربيع بن صبيح (٥) ، ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدًا من الصحابة .
* (٦)
(١) ابن أبي حاتم في المراسيل (٥٩)، تاريخ ابن معين برواية الدوري (١٥٩/٢)، تاريخ بغداد
(٤٣٣/٨)، سير أعلام النبلاء (٣٥٩/٤)، تهذيب الكمال (٥٤/٩)، جامع التحصيل (١٧٤).
(٢) حديثه عنه في ((مسند أحمد)) (٤٢٧/٣)، و ((عبد بن حميد)) (٣٧٨)، والدارمي (٢٥٩١)
، والحديث مختلف فيه انظر ((علل الدار قطني)) (٤٦/٧ - ٤٧).
(٣) وهو قول الدارقطني في ((العلل)) (٢٣٩/٦)، وقال المزي في ((التهذيب)): ((والصحيح أن
بينهما زيد بن ظبيان)) قلت: انظر ((التحفة)) (٩/ ١٦٠ - ١٦١).
(٤) * الربيع بن أنس الخراساني روى عن أم سلمة عند أبي داود (٣٩٩٠) وهو مرسل قاله في
التهذيب . ا هـ تهذيب الكمال (٩/ ٦٠) .
الربيع بن خثيم بن عائذ بن عبد الله بن موهبة الثوري أبو يزيد الكوفي روى عن النبي -10
مرسلاً قاله في التهذيب . اهـ . تهذيب الكمال (٩/ ٧٠) .
الربيع بن سبرة بن معبد ، ويقال : ابن عوسجة الجهني المدني روى عن أبيه ، وله صحبة ،
وعمرو بن عبد العزيز ، وقال أبو بكر الخطيب لا يستقيم عندي سماعه من علي قال هذا بعد
أن أخرج من حديثه حديثًا عن علي في كتاب ذم النجوم . اهـ .
الربيع بن زياد ، ويقال : ابن زيد ، ويقال ربيعة بن زياد الخزاعي ، ويقال الحارثي ، مختلف
في صحبته له عن النبي بَ ل حديث واحد، وقال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا ، وقال
ابن حبان في الثقات : ربيعة بن زياد يروي المراسيل روى عنه وبرة الحارثي ، وذكره أبو
نعيم، وأبو موسى المديني وذكره ابن منده ، وابن عبد البر ، وقالا فيه : ربيعة ، ولم
يقولا : الربيع .
(٥) تهذيب الكمال (٩١/٩)، جامع التحصيل (١٧٤).
(٦) * الربيع بن محمد روى عن النبي وَّيه، وعنه يحيى بن أبي كثير. ذكره أبو داود (٢٣٣) في
الصلاة عقب حديث الحسن عن أبي بكرة . اهـ .

١٠٤
تحفة التحصيل
ربيعة بن سيف (١) ، أخرج له الترمذي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما
حديث من (« مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة)).
قال الترمذي : ربيعة إنما يروي عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن
عمرو ولا نعرف لربيعة سماعًا من عبد الله بن عمرو (٢) .
** (٣)
ز ربيعة بن أبي عبد الرحمن (٤) ، عن أم سلمة مقطوع قاله ابن عبد البر
وغيره.
ع ربيعة بن عمرو (٥) ، ويقال ابن الحارث ، ويقال ابن الغاز الجرشي مختلف
في صحبته ، وله عن النبي ◌َّ فقيل إنه مرسل ، وأثبت ابن حبان ، وابن عبد
البر كونه صحابيًا، وذكر ابن البر له حديثًا قال فيه: سمعت رسول الله وَّةِ(٦).
(١) تهذيب الكمال (١١٣/٩).
(٢) أخرجه الترمذي (١٠٧٤)، وأحمد (١٦٩/٢)، وتعقب أبو القاسم قول الترمذي بقوله :
(كذا قال ، وربيعة يروي عن فضالة بن عبيد)) إ هـ .
قلت : لقد بحثت عن رواية ربيعة بن سيف عن فضالة بن عبيد فلم أجدها ، ولعله ربيعة بن
يورا واختلط على أبي القاسم وحديثه في ((المعجم الكبير للطبراني)) (٣٠١/١٨)، والذي
يرجح ذلك أن ابن حبان ذكر ربيعة بن سيف في ثقات أتباع التابعين (٣٠١/٦) ، وهذا يدل
أنه لا يثبت له سماع من أحد من الصحابة ، وقد احتاج المصنف والعلائي بذلك أكثر من مرة
والله أعلم .
(٣) * ربيعة بن عبد الله بن الهدير ، ذكره ابن حبان في الثقات وقال وهو وابن أبي عاصم مات
سنة (٩٣)، وقال ابن سعد ولد على عهد النبي ◌َله، وروى عن أبي بكر رضى الله عنه وغيره.
وقال العجلي : تابعي مدني ثقة من كبار التابعين ، وقال الدارقطني : تابعي كبير قليل المسند،
وذكره ابن عبد البر في الصحابة وجماعة على قاعدتهم فيمن أدراكه .
(٤) تهذيب الكمال (١٢٣/٩) .
(٥) تهذيب الكمال (١٣٧/٩)، جامع التحصيل (١٧٤)، والاستيعاب لابن عبد البر (٤٩٧/١)،
والإصابة (٤٩٧/١) .
(٦) قال أبو حاتم: ((قال بعض الناس: إن له صحبة، وليس له صحبة)) الجرح (٤٧٢/٣).
وقال الدارقطني : ربيعة الجرشي في صحبته نظر . وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثانية
من التابعين . وصحح الواقدي والبخاري صحبته وذكره ابن منده وأبو نعيم والباوردي
والبغوي في الصحابة ، أما ابن حبان فقد ذكره مرتين مرة في الصحابة (٣/ ١٣٠) ، ثم ذكره
في التابعين (٢٢٩/٤، ٢٣٠) والظاهر أن ابن حبان جعله أكثر من واحد ، فجعل ربيعة بن
عمرو الخرشي اثنان ذكر أحدهما في الصحابة والآخر في التابعين ، وذكر ربيعة الجرشي
وربيعة ابن الغاز في التابعين فجعلهم أربعة ، وهم واحد والله أعلم .
وقد ذكر الحافظ في (( الإصابة )) أكثر من حديث يدل على صحبته .

١٠٥
حرف الراء
[ راشد بن حبيش السلمي الرقي ، أبو أثيلة له حديث في المسند مختلف في
صحبته ، وذكره ابن حبان في التابعين (١) ].
ع رجاء بن الجلاس (٢) ، قال ابن عبد البر : ذكره بعض من ألف في
الصحابة ، وحديثه عن عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، عن أم بلج ، عن أم
الجلاس ، عن أبيها رجاء بن الجلاس أنه سأل النبي عن الخليفة بعده فقال : أبو
بكر ، وهذا سند ضعيف لا يُشتغل بمثله ، وذكره الصغاني فيمن اختلف في
صحبته .
ع رجاء بن حيوة (٣) أحد المشهورين يروي عن معاذ، وأبي الدرداء هو مرسل.
ذكره المزي في التهذيب (٤).
وقال أحمد بن حنبل : لم يلق رجاء بن حيوة ورَادًا يعني كاتب المغيرة (٥) .
(١) ما بين المعكوفين من الهامش، وحديثه في المسند (٤٨٩/٣)، وقال الحافظ في ((الإصابة)):
((ورواه سفيان بن عبد الرحمن عن قتادة فقال: عن راشد عن عبادة ... وهو الصواب)).
وفرق البخاري وأبو حاتم بين راشد بن حبيش الراوي عن عبادة ، وبين راشد أبي أثيلة السلمي
هذا ، فجعلا الأول من التابعين، وجعلا الثاني من الصحابة وانظر ((تعجيل المنفعة))
(ص٥١٧)، و((التاريخ الكبير)) (٢٩١/٣، ٢٩٣)، و((الجرح والتعديل)) (٤٨٣/٣،
٤٨٤) وجعل راشد أبو أثيلة ، راشد ابن عبد الله.
(٢) جامع التحصيل (١٧٥)، والاستيعاب لابن عبد البر (٥١٤/١)، والإصابة (٥٠٠/١).
(٣) علل ابن المديني (٩٢)، وعلل الإمام أحمد بن حنبل (٥/١)، المعرفة والتاريخ (٣٢٩/٢)،
ثقات ابن حبان (٢٣٧/٤)، طبقات ابن سعد (٤٥٤/٧)، تهذيب الكمال (١٥١/٩)، جامع
التحصيل (١٧٥) .
(٤) الذي في ((التهذيب)): (( ... ومعاذ بن جبل ولم يدركه، ... ، وأبي الدرداء وأم الدرداء
الصغرى)) . ولم يذكر في روايته عن أبي الدرداء شيئًا .
(٥) ما نقله العلائي عن الإمام أحمد لم أجده، إلا في كتاب (( تهذيب التهذيب )) لابن حجر وهو
كثير النقل من هذا الكتاب ، لكني وجدت في (( مسائل الإمام أحمد )» رواية ابنه صالح
(١٢٦/٢ رقم ٦٨٩) قال: حدثنا الوليد بن مسلم عن ثور بن زيد [ كذا والصواب: يزيد ]
عن رجاء بن حيوة عن كاتب المغيرة عن المغيرة بن شعبة ((أن النبي وَلّهه مسح أعلى الخفين
وأسفله )» .
قال أبي - أي الإمام أحمد : فذكرت لعبد الرحمن بن مهدي ، فذكر عن ابن المبارك عن ثور
قال : حدثت عن رجاء عن كاتب المغيرة ، ولم يذكر فيه المغيرة ، ولا أرى الحديث ثبت))اهـ.
قلت : فهذه الرواية عن أحمد تدل على أمرين :
=

١٠٦
تحفة التحصيل
وكذلك ذكر الترمذي عن البخاري وأبي زرعة عقب حديث رجاء عن وراد كاتب
المغيرة عن المغيرة أن النبي ◌َّ﴿ مسح أعلى الخف وأسفله . قال : ليس بصحيح ؛
لأن ابن المبارك رواه ، عن ثور، عن رجاء قال : حُدثت عن كاتب المغيرة (١).
(٢)
رُشيد الهجري (٣) ، وقيل الفارسي مولى بني ربيعة ذكره الصغاني فيمن
اختلف في صحبته (٤) .
= ١ - أن ثورًا لم يسمع هذا الحديث من رجاء بن حيوة .
٢ - أن الصواب فيه الإرسال ((بدون ذكر المغيرة بن شعبة)).
ففهم العلائي أن الذي قال حدثت هو رجاء لا ثور والله أعلم .
(١) سنن الترمذي (٩٧) وفي ظني أن الترمذي أخطأ في ذلك ، وقد ذهب إلى ذلك أيضًا الشيخ
أحمد شاكر في تحقيقه للترمذي ، ودليل ذلك أن الثابت عن ابن المبارك أنه رواه عن ثور ،
فقال : حدثت عن رجاء ، أي أن ثورًا هو القائل ذلك ، وانظر علل الدارقطني (١٠٩/٧ -
١١١) وقال: ((وحديث رجاء بن حيوة الذي فيه ذكر أعلى الخف وأسفله لا يثبت ؛ لأن ابن
المبارك رواه عن ثور بن يزيد مرسلاً)). فلعل مقصود الدارقطني بقوله: ((مرسلاً)) أي أن
ثور بن يزيد لم يذكر سماعًا من رجاء ، أو لم يذكر المغيرة في الإسناد . وكذلك قال ابن
حزم في ((المحلى)) (١١٤/٢) بعد ذكر رواية أحمد عن ابن مهدي: ((فصح أن ثورًا لم
يسمعه من رجاء بن حيوة ، وأنه مرسل لم يذكر فيه المغيرة )) .
قلت : وقال أبو داود: ((بلغني أنه لم يسمع ثور هذا الحديث ن رجاء بن حيوة )) فلو بلغ أبا
داود غير ذلك لقاله، وأيضًا لم يذكر الحافظ ابن حجر في ((التلخيص)) (١٥٩/١) ما نقله
عن أحمد في التهذيب ، بل ذكر رواية أحمد عن ابن مهدي المتقدم ذكرها ، فهذا يدل أن
النقل عن أحمد فيه وهم والله أعلم .
(٢) * رجاء الغنوى قال ابن حبان في الثقات : يروي المراسيل أصيبت يده يوم الجمل . الإصابة
(٥١٣/١) .
* رزيق أبو عبد الله الألهاني الحمصي . أرسل عن أبي الدرداء ، وعبادة بن الصامت . قاله
في التهذيب ، وقال الذهبي : روى عن أنس ، وأبي الدرداء مرسلاً . اهـ .
(٣) جامع التحصيل (١٧٥) وفي المخطوطة ((رشد الهجرى)) خطأ.
(٤) فرق الحافظ ابن حجر في ((الإصابة)) (٥١٦/١) فقال: ((رشيد بالتصغير الفارسي مولى بني
معاوية من الأنصار ... ومن قال فيه : رشيد الهجري فقد وهم ؛ لأنه آخر متأخر من صغار
التابعين وأتباعهم ... )) .

١٠٧
حرف الراء
قال ابن عبد البر في كتابه : رشدان (١) رجل مجهول ذكره بعضهم في
الصحابة الرواة عن النبي
رُفِيع أبو العالية الرياحي (٢)، قال شعبة عن عاصم : قلت لأبي العالية : من
أكبر من رأيت ؟ قال : أبو أيوب غير أني لم آخذ منه .
قال العلائي : وهذا عجيب فقد قالت حفصة بنت سيرين : قال أبو العالية :
قرأت القرآن على عمر رضي الله عنه ثلاث مرات انتهى (٣).
وقال شعبة : أدرك علي بن أبي طالب ، ولم يسمع منه .
قال العلائي : وكذا قال يحيى بن معين (٤) ، قال : وفي معجم الطبراني
روايته عن زيد بن حارثة ، وذلك مرسل لا شك فيه (٥) انتهى .
ع رقبة بن مصقلة (٦)، قال الدارقطني: لم يسمع من أنس شيئًا (٧).
(١) رشدان هذا أثبت له الصحبة البخاري، ونفاها ابن الأثير وتعقبه ابن حجر في ((الإصابة)).
(٢) ابن أبي حاتم في المراسيل (٥٨)، تهذيب الكمال (٢١٤/٩)، جامع التحصيل (١٧٥).
(٣) ( سير أعلام النبلاء)) (٣٠٨/٤).
(٤) ((الجرح والتعديل)) (١٣١/١)، و((المعرفة والتاريخ)) (٢/ ٨٣٢)، ((تاريخ ابن معين)» رواية
الدوري (٣٧٧٣) .
وقال ابن رجب في (( شرح علل الترمذي)) (٣٧٣/١): ((ومراده أنه لم يرد سماعه منه ،
ولم يكتف بإدراكه ، فإن أبا العالية سمع ممن هو أقدم موتًا ، فإنه قيل : إنه سمع من أبي
بكر وعمر رضي الله عنهما)).
قلت : وفي هذا رد على العلائي فى تعجبه من قول أبي العالية: ولم آخذ منه، أي من أبي أيوب.
فائدة: قال المزي في ((تهذيب الكمال)): ((وروى عن :... وأبي ذر الغفاري وقيل : عن
أبي مسلم الجذمي (س) عن أبي ذر )) .
قلت : في (( تاريخ ابن معين)) رواية الدوري قال: ((قلت ليحيى بن معين : سمع أبو العالية
من أبي ذر ؟ قال : لا . إنما يروى أبو العالية عن أبي مسلم عن أبي ذر .
قال: قلت ليحيى : من أبو مسلم هذا؟ قال: لا أدري)) (٣٤٦٧) .
(٥) ((الطبراني الكبير)) (٨٨/٥ - ٨٩ رقم ٤٦٦٨) وقال الهيثمي في المجمع (١٠٩/٤ - ١١٠)
أنه مرسل .
(٦) علل أحمد بن حنبل (١٠٤/١)، سير أعلام النبلاء (١٥٦/٦)، تهذيب الكمال (٢١٩/٩)،
جامع التحصيل (١٧٥) .
(٧) وقال المزي في ((التهذيب)): ((روى عن أنس بن مالك فيما قيل)).

١٠٨
تحفة التحصيل
رُقيبة بن عُقيبة (١) ، ويقال : عقيبة بن رقيبة . ذكره الصغاني مع من في صحبته
نظر .
ركيب المصري، مختلف في صحبته، وله حديث واحد عن النبي وَلّ. قال
ابن حبان : إلا أن إسناده ليس مما يعتمد عليه .
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على ذكره في الصحابة ، فعلى هذا ليس حديثه
مرسلاً (٢).
* (٣)
تنبيه : ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في مراسيله رفاعة القرظي ، وقال :
سألت أبي عن رفاعة القرظي يروي أنه نزلت ﴿ ولقد وصلنا لهم القول لعلهم
يتذكرون﴾ في عشرة أنا أحدهم. فقال: له رؤية من النبي وَّ، ولم أذكره
تبعًا للعلائي ؛ لأنه صحابي معروف الصحبة ، وإن لم يعرف أبو حاتم من أمره
إلا أن له رؤية .
(١) جامع التحصيل (١٧٦)، والإصابة (٥٢١/١).
(٢) في ((التاريخ الكبير)) (٣٣٨/٣) و((الإصابة)) (٥٢١/٥): ((رَكْب المصري)) وقال: ((قال
عباس الدوري : له صحبة )) .
(٣) * رياح بن عبيدة الباهلي روى عن عتبان بن مالك ، وهو مرسل قاله في التهذيب .

١٠٩
حرف الزاي
حرف الزاي
ع الزبرقان بن عمرو بن أمية الضمري (١) ، عن زيد بن ثابت ، وأسامة بن
زيد ، ولم يسمع منهما . قاله المزي في التهذيب .
ع زبيد بن الحارث اليامي (٢) ، ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحداً من
الصحابة .
جزء (٣)
زرارة بن أوفى (٤) ، قاضي البصرة . قال علي بن المديني : قلت ليحيى -
يعني ابن سعيد : سمع زرارة بن أوفى من ابن عباس ؟ قال : ليس فيها شيء
سمعت (٥) ، وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي ، وسئل : هل سمع زرارة من
عبد الله بن سلام ؟ قال : ما أراه ، ولكن يدخل في المسند (٦) ، وقد سمع
زرارة من عمران بن حصين ، ومن أبي هريرة ، ومن ابن عباس . قلت : ومن
أيضًا ؟ هذا ما صح له .
(١) تهذيب الكمال (٢٨٥/٩)، جامع التحصيل (١٧٦).
وقال بهامش الأصل : ولم يسمع من أسامة بن زيد قاله عبد العظيم المنذري (« الترغيب
والترهيب)) (٦٣٥) . انتهى وروايته عنه في سنن ابن ماجه (٧٩٥) .
(٢) تهذيب الكمال (٩/ ٢٩٠)، جامع التحصيل (١٧٦).
(٣) * الزبير أبو عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله بن مكرز ، ذكره البخاري ، وقال : يقال أنه
مرسل ، وقال حماد بن سلمة : أن الزبير بن عبد السلام عن أيوب بن عبد الله بن مكرز لم
يسمع منه (( التاريخ الكبير)) (٤١٩/١) (٤١٣/٣).
(٤) ابن أبي حاتم في المراسيل (٦٣)، وعلل ابن المديني (٦٩)، طبقات ابن سعد (٧/ ١٥٠)،
علل أحمد بن حنبل (٢٨٣) ، جامع التحصيل (١٧٦) .
(٥) وقد أثبته أبو حاتم فيما يأتي ، وحديثه عن ابن عباس في الترمذي (٢٩٤٨) وقال: (( هذا
حديث غريب لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه ، وإسناده ليس بالقوي)) .
(٦) أورد الإمام البخاري في ((تاريخه)) (٤٣٩/٣) تصريح زرارة بن أوفى فقال: ((وقال سليمان
عن حماد عن عوف قال : حدثنا زرارة قال : نا عبد الله بن سلام ، وقال عبد الله بن أبي
شيبة : حدثنا أبو أسامة عن عوف عن زرارة حدثني عبد الله بن سلام عن النبي بَيرٍ)) اهـ.

١١٠
تحفة التحصيل
قال العلائي: وروى عن تميم رضي الله عنه، عن النبي اَ ل ((أول ما
يحاسب به المرء من عمله صلاته)).
قال أحمد بن حنبل : ما أحسب زرارة لقى تميمًا . تميم كان بالشام ، وزرارة
بصري كان قاضيها (١)، ورُوي عن زرارة عن عمران بن حصين حديث ((إن الله
تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ... )) الحديث.
قال عبد العزيز النخشبي : لا يعرف سماع زرارة من عمران (٢)، وإنما يعرف
سماعه من أبي هريرة ، ورُوي هذا الحديث عنه عن أبي هريرة ، وهو الصواب،
ثم حكى العلائي كلام أبي حاتم المتقدم .
وقال هذا يرد قول النخشبي ، ولكن الصواب أن الحديث من مسند أبي
هريرة (٣) انتهى (٤) .
*(٥)
زرعة بن عبد الله البياضي (٦) ، قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يُسأل عن
زرعة بن عبد الله البياضي الذي يروي عنه أبو الحويرث يروي عن النبي ◌َّ- هل
له صحبة ؟ قال : لا أعلم له صحبة (٧) .
(١) قال الإمام البخاري في ((تاريخه)): ((وقال إسحاق سألت عليًا : فقال : أخبرنا عبد الأعلى
قال: أخبرني داود بن أبي هند عن زرارة بن أوفي حدثني تميم الداري ... ))١ هـ .
(٢) وقع في الأصل ((عثمان)) والمثبت من الجامع.
(٣) البخاري (٢٥٢٨)، ومسلم (١٢٧) من رواية زرارة عن أبي هريرة .
(٤) قال البيهقي في الكبرى (٢٥٥/٧): لم يدركهم أي الخلفاء الراشدين المهديين . قال أبو داود
الطيالسي : لم يسمع من ابن مسعود .
(٥) * زرارة بن كريم بن الحارث بن عمرو السهمي الباهلي ، ويقال : زرارة بن عبد الكريم ذكره
ابن حبان في الثقات ، وقال : من زعم أن له صحبة فقد وهم ، وقال أبو نعيم في الصحابة:
رأى النبي ◌َّ في حجة الوداع ، وذكره ابن منده ولم يخرج له شيئًا.
(٦) ابن أبي حاتم في المراسيل (٦٠)، المجروحين لابن حبان (٣١٢/١)، الكامل لابن عدي
(٢٢١/٣)، تهذيب الكمال (٣٤٦/٩)، جامع التحصيل (١٧٦).
(٧) أخرج حديثه في ((أسد الغابة)) (٢٥٧/٢) وقال: ((أخرجه أبو موسى وقال : زرعة هذا قد
روى عن أسماء بنت عميس وعن التابعين)).
وقال الذهبي في ((التجريد)) (١/ ١٩٠): (( .. له حديث لكنه تابعي وحديثه مرسل)).
تنبيه: وقع في ((أسد الغابة)) اسم الراوي عنه: (( أبو الحوشب)) والله أعلم.

١١١
حرف الزاي
ع زر بن حبيش (١) ، قال الدارقطني : لم يلق أنس بن مالك ، ولا تصح له
رواية .
قال العلائي : نقلته من خط الحافظ ضياء الدين ، وهو عجيب ، فإنه تابعي
كبير أدرك الجاهلية ، وروى عن عُمر وعثمان ، وعلي ، وابن مسعود ، وكبار
الصحابة رضي الله عنهم .
زكرياء بن أبي زائدة (٢) ، قال صالح جزرة : في روايته عن الشعبي نظر ؛
لأن زكرياء كان يدلس ، وقال أبو زرعة : كان يدلس كثيراً عن الشعبي (٣).
(١) جامع التحصيل (١٧٧) .
(٢) تهذيب الكمال (٣٥٩/٩)، جامع التحصيل (١٧٧).
(٣) ((قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : زعموا أن يحيى بن زكريا قال: لو أردت
أن أسمى لك كل من بين أبي وبين الشعبي لفعلت)) ((سؤالات الآجري)) (٥٢٣، ٥٤٤).
وقال يحيى بن سعيد : وكان إنسان حدثني عن زكريا عن عامر عن عبد الله بن عمر : ما
نقش خاتمك . يعني فلقيت ابنه بمكة فسألته ، فقال : كان يروي هذا عن فراس عن الشعبي)).
سؤالات الآجري (٥٤٣) .
وقال العجلي: ((من أصحاب الشعبي)) ((ترتيب الثقات)) (٤٩٩).
« وقال أبو داود : قلت لأحمد بن حنبل : زكريا بن أبي زائدة ؟ فقال : لا بأس به ، قلت :
مثل مطرف ؟ قال : لا ، كلهم ثقة . كان عند زكريا كتاب ، وكان يقول : فيه الشعبي ،
ولكن كان يأخذ عن جابر وبيان، ولا يسمي)) ((سؤالات الآجري)) (٥٤٥) .
وقال أبو حاتم: (( ... يقال : إن المسائل التي يرويها زكريا عن الشعبي لم يسمعها منه ،
إنما أخذها عن أبي حريز)). ((الجرح والتعديل)) (٥٩٣/٣). وقال أبو زرعة: ((صويلح
يدلس كثيرًا عن الشعبي)).
وقد ذكر ابن رجب في « شرح العلل)» (٥١٧/٢) أصحاب عامر الشعبي ، وذکر فیھم زكريا
ابن أبي زائدة، ونقل عن أحمد: ((ابن أبي السفر ، وزكريا كلاهما كانا يختلفان إلى
الشعبي جميعًا )).
قلت : فهذا يدل على أن زكريا بن أبي زائدة سمع من الشعبي أحاديث ، وأقوال الأئمة
السابقة أنه كان يدلس عنه أحاديث ، فإذا حدث عنه بحديث صرح فيه بالسماع فيأخذ منه ،
وقد أخرج ه البخاري ومسلم أحاديث عن الشعبي انظر (( تهذيب الكمال )) والله أعلم .
ويدل على ذلك ما نقله الفسوي عن يحيى بن سعيد قال: (( أخرج إلي زكريا ثلاث صحائف:
صحيفة عن مشيخته سعد بن إبراهيم وغير ذلك ، وصحيفة عن جابر ، وصحيفة عن عامر ،
فرددتها عليه ، وقلت: حدثني بما تحفظ، فقال: في حديث: ((الرهن مركوب ... )) =

١١٢
تحفة التحصيل
* (١)
زهرة بن معبد أبو عقيل (٢) ، قال أبو حاتم : أدرك ابن عمر فلا أدري سمع
منه أم لا ، وهو من أقران أبي عثمان الوليد بن أبي الوليد .
قال العلائي : روايته عن ابن عمر في صحيح البخاري ، وذلك يقتضي
السماع (٣) انتهى.
* (٤)
زهير بن عبد الله (٥)، عن النبي وَّي: ((من بات فوق إجَّار ... )) الحديث،
وعنه أبو عمران الجوني .
= حدثنا عامر. ((المعرفة)) (١٥٥/٢ - ١٥٦) . قلت: وحديث الرهن هذا أخرجه البخاري
من حديث أبي هريرة انظر ((التحفة)) (١٣٥٤٠) .
قلت : ورواية أبي داود لهذه الحكاية بنحو ما رواه الفسوي: (( قال أبو داود: ثنا الحسن بن
الصباح وابن يحيى أن عليًا حدثهم : قلت ليحيى بن سعيد : إن زكريا - أعني ابن أبي زائدة
- كان يخرج كتابه ؟ قال : نعم . أخرج إليّ كتاب الشعبي فكتبت منه ، ثم أخرج إليّ كتبًا
فرددتها لم أرو منها شيئًا كتاب سعد بن إبراهيم، وكتاب فراس)) ((سؤالات الآجري))
(٥٤٣).
فائدة : قال يعقوب بن سفيان : قال علي : لم يسمع زكريا بن أبي زائدة من داود بن أبي
هند، إنما سمع من أبيه عن داود بن أبي هند حديث: (( ما كان من ميراث حتى يكون قبله
صداق)). ((المعرفة)) (١٥٥/٢).
(١) * زفر بن أوس بن الحدثان روايته عن أبي السنابل بن بعكك في سنن النسائي ... في
التهذيب، ... المزي: أنه قال: لا أعرف أن أبا السنابل عاش بعد النبي رَله.
* زميل بن عباس القرشي الأسدي المدني مولى عروة بن الزبير روى عن مولاه عروة بن الزبير
عن عائشة (« أهدي لي ولحفصة طعام وكنا صائمتين ... )) .
روى عنه يزيد بن عبد الله بن الهاد ، وقال البخاري : لا يعرف لزميل سماع من عروة ، ولا
ليزيد سماع من زميل . قال المزي في التهذيب : روى له أبو داود (٢٤٥٧) ، والنسائي وعنده
التصريح بسماع يزيد من زميل . انتهى .
(٢) ابن أبي حاتم في المراسيل (٦٥)، تهذيب الكمال (٣٩٩/٩)، جامع التحصيل (١٧٧) .
(٣) البخاري (٢٥٠١، ٢٥٠٢، ٦٣٥٣).
(٤) * زهير بن سالم العنسي بالنون أبو المخارق الشامي. قال الدارقطني في (( الجرح والتعديل ))
حمصي منكر روى عن ثوبان لم يسمع منه .
(٥) ابن أبي حاتم في المراسيل (٦٠)، جامع التحصيل (١٧٧)، والإصابة (٥٦٨/١).

١١٣
حرف الزاي
قال أبو حاتم : هو مرسل (١) .
* (٢)
ع زهير بن علقمة البجلي (٣)، ويقال: النخعي، عن النبي ◌َّ قوله للمرأة
التي مات لها ثلاث بنين ((لقد احتظرت بحظار شديد ... )) يقال : أنه مرسل.
قال البخاري: ليست له صحبة .
قال ابن عبد البر : وقد ذكره [ غيره ] (٤) في الصحابة (٥).
زهير بن معاوية (٦) ، قال أبو حاتم : لم يدرك واصل بن حيان ، وإنما هو
عن صالح بن حيان .
قال العلائي : ليس هذا من المرسل بل هو من المعلل بالغلط من اسم رجل
إلى آخر (٧) انتهى .
(١) وذكره ابن أبي حاتم كذا في ترجمة عبد الملك بن حبيب أبو عمران الجوني (١٣٢) ، وسيأتي
ما فيه من الوهم ، والحديث ذكره البخاري في (تاريخه)) (٤٢٦/٣)، وأسنده في ((الأدب
المفرد)) (١١٩٤) والتاريخ وقال يحيى بن معين ((مرسل)) ((التاريخ)) رواية الدوري (٣٥١٠).
فائدة: قال المعلمي اليماني في ((تحقيقه للتاريخ الكبير)): ((إجار)) وهو بكسرة الهمزة
وتشديد الجيم، ويقال: ((إنجار)) بنون ساكنة بعد الهمزة، وهو كما في النهاية ((السطح
الذي ليس حواليه ما يرد الساقط عنه)).
(٢) * زهير بن عبد الله بن فرخ أبو مليكة روى عن أبي بكر الصديق روايته عنه في المسند في
النهي عن السؤال ، قال عبد العظيم المنذري في كتابه : لم يدرك أبا بكر . اهـ .
(٣) جامع التحصيل (١٧٧)، والإصابة (٥٣٦/١).
(٤) ساقطة من الأصل، والمثبت من ((الاستيعاب)) و((الجامع)).
(٥) قال البغوي: ((لا أعرف له صحبة إلا أنهم أدخلوه في المسند))، وقال ابن السكن: ((لا
صحبة له)) الإصابة (٥٥٤/١) .
(٦) ابن أبي حاتم في المراسيل (٦٠)، و((العلل)) (٢١٨٢)، تاريخ ابن معين برواية الدوري
(١٧٧/٢)، وعلل الإمام أحمد (١٩٢/١)، سير أعلام النبلاء (٦١/٨)، جامع التحصيل
(٥٣٦/١) .
(٧) قلت : بل هو من هذا النوع ، والدليل على ذلك خطأ المزي في عد واصل بن حيان من
شيوخ زهير بن معاوية ، بل وأورد رواية عن يحيى بن معين تدل على ذلك فقال في ((ترجمة
صالح بن حيان)) (٣٤/١٣): ((وقال أيضًا عن أحمد بن أبي يحيى عن يحيى بن معين :
سمع زهير من صالح بن حيان وواصل فجعلهما واصل بن حيان )) .
=

١١٤
تحفة التحصيل
** (١)
زياد بن جبير بن حية الثقفي ، قال أبو زرعة وأبو حاتم : حديثه عن سعد بن
أبي وقاص مرسل (٢)
٠
= واغتر بهذا النقل محقق كتاب ((سؤالات الآجري)) دكتور عبد العليم عبد العظيم البستوى فقال
تعليقًا على قول ابن معين: (( كذا قال الدارقطني أيضًا (الضعفاء ص١٠٦) وهما يشيران إلى
حديث معين سمعه زهير من ((صالح)) فأخطأ فيه فقال: ((واصل)) وإلا فمن شيوخ زهير
(واصل بن حيان)) أيضًا (تهذيب الكمال طـ ٤٢٢/١٣) وهو الأحدب ، ثقة ثبت مات
١٢٠ هـ ( التقريب ٣٢٨/٢) ثم نقل رواية المزي المتقدمة ثم قال: «ولكن في رواية الدوري
عنه ... ولم ير واصل بن حيان (٢٦٣/٢))).
قلت : وهذا الذي نقله المزي واعتمد الدكتور عليه غلط فقد قال ابن عدي في (( الكامل »
(٤/ ٤٥٣): (( ثنا ابن أبي عصمة، ثنا ابن أبي يحيى، سمعت ابن معين يقول : سمع زهير
من صالح بن حيان ، وقلب صالح بن حيان فجعلها كلها عن واصل بن حيان )) .
قلت : وقد يقول قائل: لعله سقط من مطبوعة ((الكامل)) ((وواصل بن حيان)) أقول : لا،
والدليل على ذلك ما نقله الدكتور نفسه من (( تاريخ الدوري)) ... ولم ير واصل بن حيان))
والله أعلم .
(١) * زياد بن جارية التميمي الدمشقي، ويقال: زيد، ويقال: يزيد والأول هو الصواب ...
ذكره العلائى في حرف الياء آخر الحروف وكان ... ذكره هنا أولى.
(٢) ما قاله العلائي ووافقه عليه المصنف من أن سعدًا هنا هو سعد بن أبي وقاص فيه نظر ، فقد
قال أبو حاتم وأبو زرعة: ((زياد بن جبير عن سعد مرسل)) ولم يقولا: ((سعد بن أبي
وقاص )) .
وحديثه عن سعد في سنن أبي داود (١٦٨٦) وغيره ، ووضع المزي هذا الحديث في (( التحفة )»
(٢٨٢/٣) في مسند سعد بن أبي وقاص، وقال الحافظ في ((النكت الظراف)): ((قلت :
قال ابن المديني في (( العلل)) ((سعد)) هذا ليس هو (( ابن أبي وقاص )) والحديث مرسل .
هكذا حكى عبد الحق في ((الأحكام))، وذكر الدارقطني الاختلاف فيه على (( يونس بن عبيد)»
في ((العلل)) (٤/ ٣٨٢)، ثم قال: ويقال إن ((سعدًا)) هذا رجل من الأنصار، وليس (( ابن
أبي وقاص)»، قال : وهذا أصح إن شاء الله .
قلت: لكن أورد ((البزار)) في مسند ((سعد بن أبي وقاص)) (١٦٩) فأخرجه من طريق
سفيان الثوري ، عن يونس بن عبيد ، ورجح ذلك أبو الحسن بن القطان ، وقد أوضحت
ذلك في كتابي في الصحابة )) .
قلت: ورجح في (( الإصابة)) (٢/ ٤٢) أنه غير سعد بن أبي وقاص والله أعلم .

١١٥
حرف الزاي
قال العلائي : له في الصحيحين عن ابن عمر (١) انتهى .
زياد بن أبي سودة (٢)، قال أبو حاتم : لا أرى سمع من عبادة بن
الصامت (٣).
قال العلائي: له عن ميمونة خادم النبي وَ﴿ حديث: ((ابعثوا بزيت يسرج
في قناديله عن المسجد الأقصى ... )) ، والصحيح أنه عن أخيه عثمان عن ميمونة
انتهى (٤).
زياد بن علاقة (٥) ، قال أبو زرعة : لم يسمع من سعد بن أبي وقاص شيئًا ،
وحكى العلائي ذلك عن أحمد بن حنبل أيضًا (٦) .
(١) انظر ((تحفة الأشراف)) (٣٤٥/٥ - ٣٤٦) .
(٢) ابن أبي حاتم في المراسيل (٦٠)، تهذيب الكمال (٩/ ٤٨٠)، تهذيب التهذيب (٣٧٣/٣)،
جامع التحصيل (١٧٨) .
(٣) حديثه عن عبادة عند الطبراني في «الكبير)) كما في ((جامع المسانيد)) (١٣٨/٧ رقم
٤٩٠٠)، وهو مختلف فيه فقد رواه عن أخيه عثمان عن عبادة .
(٤) حديثه عن ميمونة مولاة النبي 80* أخرجه أبو داود (٤٥٧)، والبيهقي (٤٤١/٢) عنه عن
ميمونة ، وأخرجه ابن ماجه (١٤٠٧) من طريق عنه عن أخيه عثمان عن ميمونة ...
قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٤٥٤/١): (( ... وإسناد طريق ابن ماجه صحيح
رجاله ثقات ، وهو أصح من طريق أبي داود ؛ فإن بين زياد بن أبي سوردة وميمونة عثمان بن
أبي سودة كما صرح ابن ماجه في طريق، وكما ذكره العلائي صلاح الدين في المراسيل)) أهـ.
وقال ابن التركماني في ((الجوهر النقي)): (( قلت : الحديث ليس بقوي كذا قال عبد الحق
في ((أحكامه))، وكان الحامل له على ذلك الاختلاف في إسناده ؛ فإن أبا داود أخرجه كما
ذكره البيهقي ، وأخرجه ابن ماجه من حديث ثور بن يزيد عن زياد بن أبي سودة عن أخيه
عثمان ابن أبي سودة عن ميمونة ، ولهذا قال صاحب الكمال : روى زياد عن ميمونة ، وعن
أخيه وهو الصحيح )) .
فائدة : ميمونة هذه ليست هي أم المؤمنين رضي الله عنها ، بل هي ميمونة بنت سعد ،
ويقال: بنت سعيد مولاة النبي وَ * .
(٥) المراسيل (٦١)، علل أحمد (١٧٧/٢)، ((تهذيب الكمال)) (٤٩٩/٩).
(٦) نقل المزي في التهذيب عن ليث بن أبي سليم أنه قال في روايته عنه: (( حدثنا زياد رجل قد
أدرك ابن مسعود )) .
تعقب الحافظ ذلك بقوله: ((قلت : لا يلتئم أن يكون هو مع جزمه بأن روايته عن سعد
مرسلة، لأنه عاش بعد ابن مسعود طويلاً ، بل عاش بعد المغيرة مدة )) .

١١٦
تحفة التحصيل
زياد بن أبي مريم (١) ، قال أبو حاتم : لم يدخل على أبي موسى قط (٢)
وهم محمد بن مسلمة في هذا الحديث في ذكر الحجامة للصائم .
زياد بن ميمون (٣)، قال أبو داود الطيالسي: لقيته أنا وعبد الرحمن بن مهدي
فسألناه فقال : عدوا أن الناس لا يعلمون أني لم ألق أنسًا ، ألا تعلمان أني لم
ألق أنسًا ، ثم بلغنا أنه روى عنه فأتيناه فقال عُدوا رجلا أذنب ذنبا يتوب لا يتوب
الله عليه . قلنا : نعم . قال : فإني أتوب ما سمعت من أنس قليلا ولا كثيرًاً ،
فكان بعد ذلك يبلغنا أنه يروى عنه فتركناه .
قال العلائي : هو أحد الضعفاء المتروكين ، ولا فائدة في ذكره هنا ؛ لأنه
كذاب وضع أحاديث كثيرة ، وإنما ذكرته تبعًا لابن أبي حاتم انتهى .
قلت : إنه يعنى لا يرسل ، ولكنه يكذب ويدعي السماع من أنس مع اعترافه
بأنه لم يسمع منه ، فليس من هذا الباب انتهى .
زياد بن مطرف (٤) ، ذكره الصغاني فيمن اختلف في صحبته لم يزد على
هذا (٥) .
** (٦)
(١) ابن أبي حاتم في المراسيل (٦١)، تهذيب الكمال (٩/ ٥١٠)، جامع التحصيل (١٧٨).
(٢) قال البخاري في ((تاريخه)): ((سمع أبا موسى .. )) (٣٧٣/٣) .
فائدة : زياد بن مالك روى عن ابن مسعود ولا يعرف له سماع منه ، قاله البخاري . انظر
ترجمة الحكم بن عتيبة .
(٣) ابن أبي حاتم في المراسيل (٦٢)، جامع التحصيل (١٧٨).
(٤) جامع التحصيل (١٧٨)، و((الإصابة)) (٥٥٩/١).
(٥) ذكره مطين والباوردي وابن جرير وابن شاهين في الصحابة وأخرجه له حديثًا قال ابن منده :
لا يصح . قال الحافظ : في إسناده يحيى بن يعلى المحاربي وهو واه . الإصابة.
(٦) زياد بن نعيم الحضرمي قال: قال رسول الله وَلقوله: ((أربع فرضهن الله في الإسلام من جاء
بثلاث لم يغنين عنه شيئًا حتى يأتي بهن جميعا : الصلاة ، والزكاة ، وصيام رمضان ، وحج
البيت )) .
رواه أحمد في المسند ، قال عبد العظيم المنذري : مرسل .
رواه أحمد في المسند (٢٠١/٤)، ذكره المنذري في الترغيب (٣٨٤/١).

١١٧
حرف الزاي
ع زيد بن أرطاة الفزاري (١) ، أخو عدي عن أبي الدرداء ، وأبي أمامة رضي
الله عنهما ، وهو مرسل ذكره الحافظ ابن عساكر في تاريخه .
قلت : ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل في ترجمة زيد بن أرطاة فعزوه
إليه أولى . أهـ .
ز زيد بن أيمن (٢)، قال البخاري في التاريخ : هو عن عبادة بن نسي
مرسل(٣) .
زيد بن أسلم (٤) ، قال أبو زرعة : هو عن سعد مرسل (٥) ، وعن أبي أمامة
ليس بشيء هو مرسل ، وعن عبد الله بن زياد ، عن علي مرسل .
وقال أبو حاتم : هو عن أبي سعيد مرسل يدخل بينهما عطاء بن يسار (٦) .
قال العلائي : قال سفيان بن عيينة : ما سمع من ابن عمر إلا حديثين (٧) ،
(١) الجرح والتعديل (٥٥٦/٣)، جامع التحصيل (١٧٨).
(٢) البخاري في التاريخ الكبير (٣٨٧/٣) .
(٣) حديثه في ابن ماجه (١٦٣٧).
(٤) البخاري في التاريخ الكبير (٣٨٧/٣)، وابن أبي حاتم في المراسيل (٦٣)، وجامع التحصيل
(١٧٨) .
(٥) حديثه عن سعد في مسند أحمد (١٨٤/١) وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١١٦/٨): ((رجاله
رجال الصحيح ، إلا أن زيد بن أسلم لم يسمع من سعد)) .
(٦) حديثه عن أبي سعيد الخدري في مسند أحمد (١٢/٣) قال أحمد : حدثنا محمد بن عبد الله
ابن الزبير ، حدثنا هشام يعني ابن سعد عن زيد بن أسلم أن عبد الله بن عمر فتح خوخة له
وعنده أبو سعيد الخدري فخرجت عليهم حية فأمر عبد الله بن عمر بقتلها ، فقال أبو سعيد :
أما علمت أن رسول الله 18 أمر أن يؤذنهن قبل أن يقتلهن)).
قلت : كذا الحديث في مسند أحمد ، وقد وضع هذا الحديث ابن كثير في (( جامع المسانيد ))
وابن حجر في الإطراف في ترجمة ((زيد بن أسلم عن أبي سعيد الخدري )) ، ولعل الأصوب
أن يوضع في ترجمة عبد الله بن عمر عن أبي سعيد ، فيكون هذا الحديث من طريق زيد بن
أسلم عن ابن عمر عن أبي سعيد فيكون متصلاً لا منقطعًا والله أعلم .
(٧) لم أجد هذا القول عن سفيان في غير (( جامع التحصيل)) ولزيد عن ابن عمر حديثان في
البخاري قرنه في أحدهما بنافع وعبد الله بن دينار، انظر ((تحفة الأشراف)) (٣٤٧/٥ -
٣٤٨)، وقال الحافظ في ((النكت الظراف)): ((قلت: زعم الطحاوي في (( كتاب
الاختلاف)): إن زيد بن أسلم لم يسمع من ابن عمر)).
قلت: قال البخاري في ((التاريخ)) (٣٨٧/٣): (( ... سمع ابن عمر ... )) . وهذا إطلاق
من البخاري إمام هذه الصنعة فيحمل على كل الأحاديث والله أعلم .

١١٨
تحفة التحصيل
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي هريرة ، وقال علي بن الحسين بن
الجنيد: هو عن جابر مرسل ، وكذلك عن رافع بن خديج ، وعن أبي هريرة
وعائشة أدخل بينه وبين عائشة القعقاع بن حكيم ، وبينه وبين أبي هريرة عطاء بن
يسار .
قال العلائي : روايته عن عائشة في سنن أبي داود (١) ، وعن أبي هريرة في
جامع الترمذي ، ولكنه قال عَقْبَهُ: لا نعرف له سماعًا من أبي هريرة (٢) انتهى.
قلت : وذكر في التهذيب أنه روى عن خوات بن جبير وأنه لم يدركه ، وأنه
روى عن عبد الله بن رواحة ، وهو واضح الإرسال انتهى .
زيد بن جدعان (٣) ، والد علي ، عن علي رضي الله عنه . قال أبو زرعة :
مرسل .
زيد الحواري العمي (٤) ، قال أبو حاتم : لم يلق مرة الهمداني .
قلت : وروايته عن أنس بن مالك عند الترمذي وابن ماجه (٥) ، وسكت
عليها المزي ، ونقل ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل عن أبيه : أنه مرسل (٦)
انتهى .
ع زيد بن خريم (٧)، قال الصغاني: اختلف في صحبته وفيها نظر (٨).
زيد بن شراحة (٩) ، قال أبو حاتم: تابعي ليست له صحبة (١٠) .
(١) أبو داود (٤٩٨٧).
(٢) الترمذي (٣٨٤٦) .
(٣) ابن أبي حاتم في المراسيل (٦٤)، جامع التحصيل (١٧٩).
(٤) جامع التحصيل (١٧٩) .
(٥) انظر ((تحفة الأشراف)) (٢٢١/١) .
(٦) ((الجرح والتعديل)) (٥٦٠/٣).
قال ابن حبان في ((المجروحين)) (٣٠٩/١): ((يروي عن أنس أشياء موضوعة لا أصل لها
حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها ... )) .
(٧) ابن أبي حاتم في المراسيل (٦٥)، جامع التحصيل (١٧٩).
(٨) قال ابن حجر في ((الإصابة)) (٥٦٥/١): (( ... روى ابن منده من طريق على بن مسهر
عن سعيد بن عبيد بن زيد بن خريم عن أبيه عن جده قال : سألت النبي ◌َّر على المسح على
الخفين ... )) أهـ فهذا صرح بأنه صحابي .
(٩) جامع التحصيل (١٧٩) .
(١٠) وقال البخاري في ((تاريخه)) (٣٩٦/٣): ((عن النبي ◌ُّ ل مرسل)).
=

١١٩
حرف الزاي
زيد بن علي (١) ، عن علي رضي الله عنه . قال أبو زرعة : مرسل .
زيد بن المهاجر بن قنفذ (٢) ، عن عمر رضي الله عنه قال أبو زرعة : مرسل.
* (٣)
= فائدة: قال المعلمي اليماني في ((تعليقه على تاريخ البخاري)): ((كذا - أي «شُراحة)) -
وضبطه ابن ماكولا بالجيم، وقال: ((وقيل بالحاء وبالجيم أصح قاله يحيى بن معين)) اهـ .
قلت: انظر ((تاريخ ابن معين)) رواية الدوري (٤٤٣٥)، («الإكمال)) (٥٠/٥).
(١) ابن أبي حاتم في المراسيل (٦٥)، جامع التحصيل (١٧٦).
(٢) ابن أبي حاتم في المراسيل (٦٤)، جامع التحصيل (١٧٨).
(٣) * ز زيد بن واقد القرشي الدمشقي روايته عن أبي عبد الله الأشعري في سنن أبي داود قال
المزي : يقال أنه مرسل .
* زيد بن وهب أبو سليمان الكوفي رحل إلى النبي بَ ل﴿ فقبض وهو في الطريق قاله في
التهذيب .. ...

١٢٠
تحفة التحصيل
حرف السين
سالم بن أبي الجعد (١) ، قال أحمد بن حنبل وأبو حاتم : لم يسمع من ثوبان
بينهما معدان بن أبي طلحة (٢) ، وقال علي بن المديني : لم يلق ابن مسعود ولم
يلق عائشة (٣) .
قال أبو زرعة : حديثه عن عمر (٤) ، وعثمان، وعلي (٥) مرسل .
وقال أبو حاتم : أدرك أبا أمامة (٦) ، ولم يدرك عمرو بن عبسة ، ويحدث
هذا الحديث في العتق عن رجل عن عمرو بن عبسة ، ولم يدرك أبا الدرداء(٧)،
ولم يدرك ثوبان .
قال العلائي : وسئل ابن معين عن سالم بن أبي الجعد ، عن كعب بن مرة
النهري . فقال : هو مرسل قد أدخل بينهما شعبة شرحيل بن السمط .
وقال أبو داود : لم يسمع سالم بن أبي الجعد من شرحيل بن السمط ، وقال
غيره : لم يسمع من أم سلمة .
وحكى الترمذي في العلل عن البخاري أنه قال : سالم بن أبي الجعد لم
يسمع من أبي أمامة ، ولا ثوبان ، وسمع من جابر ، وأنس بن مالك .
(١) ابن أبي حاتم في المراسيل (٧٩)، طبقات ابن سعد (٢٩١/٦)، علل ابن المديني (٦٣)،
علل أحمد بن حنبل (٦٧/١)، سير أعلام النبلاء (١٠٨/٥)، تهذيب الكمال (١٣٠/١٠)،
جامع التحصيل (١٧٩) .
وقال بهامش الأصل ((قال البخاري: روايته عن زياد بن لبيد مرسلة . قاله في التاريخ الصغير)).
(٢) زاد في ((الجرح والتعديل)) (١٨١/٤) عن أحمد: ((وليست هذه الأحاديث بصحاح)).
وقال الفسوي في ((المعرفة)) (٢٣٦/٣): ((لم يسمع سالم من ثوبان وإنما هو تدليس)).
(٣) قال المزي في ((تهذيب الكمال)): (( ... وعائشة أم المؤمنين (د) والصحيح عن أبي المليح
عنها ( د ت ق ))).
(٤) قال المزي في ((التهذيب)): ((عن عمر بن الخطاب ولم يدركه)).
(٥) قال أبو داود: ((ولا يصح لسالم سماع من علي، وإنما يروي عن محمد بن الحنفية)).
(تحفة الأشراف)) (٣٧٦/٧) .
(٦) ولكنه لم يسمع منه كما سيأتي عن البخاري .
(٧) قال البزار: ((لم يسمع من أبي الدرداء)) . (٣١٧٦ - كشف الأستار).