النص المفهرس
صفحات 601-607
- ٦٠١ - ١٢٧٤ - سليمان بن محمد بن أحمد أبو موسى النحوىّ البغدادىّ المعروف بالحامض قال الخطيب : كان أوْحَد المذكورين من العلماء بنحو الكوفيين ، وأخذ النّحو عن ثعلب، وجلس موضعه ، وخلَفَه بعد موتِهِ . وروى عنه أبو عمر الزّاهد وغلام نِفْطويه ، وكان دَيِّناً صالحاً، أوْحَد النّاس فى البيان والمعرفة بالعربّة واللّغة والشّعر، وكان قد أخذ عن البصريّين أيضاً، وخلط الفّحوَين. وكان يتعصّب على البصريّين ؛ وإنما قيل: له الحامض، لشراسة أخلاقِهِ . صنف : خلق الإنسان ، الوحوش ، النبات ، السَّبق والنّضال ، المختصر فى النّحو. ومات لتسعٍ بقين من ذى الحجّة سنة خمس وثلاثمائة، وأوصى بكتبه لأبى فاتك المقتدرىّ بُخْلَا بها أن تصير إلى أحد من أهل العلم(١). ١٢٧٥ - سليمان بن محمد بن الزّبير بن أحمد الجيشىّ - بفتح الجيم - الشاورى" قال الخزرجىّ : كان فقيهاً عالماً ، فاضلا محققاً، مشهوراً ، غلب عليه اللغة والنّحو، أخذ الأدب عن إبراهيم بن عجيل، وانتهت إليه الرّياسة فى بلده؛ وكان على الطّريق المرضىّ. مات سنة نّف وتسعين وستمائة ، وله مائة وخمس سنين . ١٢٧٦ - سليمان بن محمد بن سليمان بن عليّ بن شبيل الحلى - بفتح الحاء w المعجمة وتشديد اللام - اليمينىّ التميمى جمال الدين أبو الربيع كان من كِبار النّحاة . سكن مصر، ودرّس بالفيوم ، وحكم بها ، وأقرأ الكتاب إقراء جيّداً ، واختصّ بالملك الكامل . ولد فى جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة ، ومات بالفيّوم فى ثامن عشرى المحرمّ سنة خمسين وستمائة. ذكره الذهبيّ وغيره. (١) تاريخ بغداد ٩ : ٦١ . - ٦٠٢ - ١٢٧٧ - سليمان بن محمد بن عبد الله السَّبائىّ المالقيّ أبو الحسين ابن الطّرَاوة بفتح الطاء والراء المهملتين. قال ابن عبد الملك: كان نحويًا ماهراً، أديباً بارعاً، يقرض الشعر وينشِىء الرّسائل. سمع على الأعلم كتاب سيبويه وعلى عبد الملك بن سراج، وروىعن أبى الوليد الباجى وغيره، وعنه السهيلىّ والقاضى عياض وخلائق. وله أراء فى النّحو تفرّد بها، وخالف فيها جمهور النحاة . وعلى الجملة كان مبرّزاً فى علوم اللسان نحواً ولغة وأدباً، لولا ارتكابه لتلك الآراء ؛ فمن مُثْنٍ عليه بالإمامة والتقدّم فى الصناعة كأبى بكر بن سمحون ، فإنه كان يغلو فى الثّناء عليه ، ويقول: ما يجوز على الصراط أعرف منه بالنّحو ، ومن غامنٍ يجهِّله وينسُبه إلى الإعجاب بنفسه، كابن خَروف. تجوّل كثيراً فى بلاد الأندلس . وألّف : التّرشيح فى النّحو وهو مختصر، المقدّمات على كتاب سيبويه ، مقالة فى الاسم والمسمّى . مات فى رمضان - أو شوّال - سنة ثمان وعشرين وخمسمائة عن سنٍّ عالية. ومن شعره فى فقهاء مالَقَة : مَدُّوا إليه جميعاً كَفَّ مُقْتَنِصٍ إذا رَأَوْا جَمَلًا يأتِى على بُعْدٍ وإنْ رَأَوْا رِشْوَةً أَفْتَوْكَ بالرُّخَصِ أو جِئْتَهُمْ فَارِغَاً لَزُوكَ فِى قَرَنٍ ١٢٧٨ - سليمان بن محمد الزهراوىّ قال ابنُ عبد الملك: كان ذا حظّ من علوم اللّسان، وله شرح أدب الكاتب ، وله رِحلة إلى المشرق ، لقى فيها أبا جعفر النحّاس وأبا سعيد السِّيرافىّ وأبا القاسم الزّجاجىّ. وروى عنهم . وروى عنه ابنه أبو علىّ الحسن الحاسب. - ٦٠٣ - ١٢٧٩- سليمان بن مطروح الحجارىّ بالراء ، القرطبىّ الأصل. قال ابنُ عبد الملك: كان من أعلى أهل وقته بالنّحو وأحفظهم للغريب ، يكاد يملى الغريب المصنف لأبى عُبيد وغيره من حِفظه، حسَن القيام على الحديث ، خيّرًا ورِعاً، منفردًا عن الأهل . مات قريباً من النّسعين وثلاثمائة . ١٢٨٠ - سليمان بن معبد أبو داود النحوىّ السِّنجىّ المروزى" قال الخطيب : سمع النّضر بن شُميل والأصمىّ وجماعة، ورَحَل فى العِلْم إلى العراق والحِجاز ومِصْر واليمن، وقَدِمٍ بغداد ، وروى عنه مسلم بن الحجّاج وغيره، وكان ثِقَة. مات فى ذى الحجّة سنة سبع وخمسين ومائتين(١). وقال الصَّفَدىّ: كان محدّثًاً حافظاً فصيحاً نحويًّا ، مات سنة ثمان وخمسين. انتهى. ١٢٨١ - سُليمان بن موسى بن بهرام تقىّ الدّين بن الحمام السمهوديّ الشافعى ولد بسمهود سنة ثمان وخمسين وستمائة، وبَرَع فى الفقه والنحو والقراءات والعَروض والفرائض والأصول ونظم الشّعر . ونظم أرجوزة فى العروض. وكان جيّد الحفظ، حسنَ الفهم، كثير العبادة والتقشّف. توفَِّ بسَمْهود فى سنة ستّ وثلاثين وسبعمائة . ومن شعره : تَعَجَّب وصِفْ مُنكوره وأنفٍ وأشرُطِ لِمَاَ فى كلام العُرْب تسعة أَوْجُهِ وجاءت للاستفهام والكفّ فاضبِطِ وصِلْها وزِدْ وأُسْتُعْمِلَتْ مَصدَرِيّةً ذكره المقريزىّ فى المقفّى . (١) تاريخ بغداد ٩ : ٥١ . - ٦٠٤ - ١٢٨٢ - سليمان بن موسى بن سليمان بن علىّ الأشعرىّ نسباً الحنفيّ مذهباً، أبو الرّبيع. قال الخزرجىّ: كان فقيهاً كبيراً، عالماً عاملًا، ناسكاً فاضلاً، عارفاًبالفقه والنّحوواللغة والأدب، آمراً بالمعروف، ناهياً عن المنكر. صنّف: الرّياض الأدبيّة؛ كتاباً جيّداً وهو ابن ثمان عشرة سنة، ولما ظهرت السبوت فى زَبيد، وعمِل فيها المنكر ، هاجر منها جماعة إلى الحبشة هو أحدهم ؛ فمات هناك سنة ثنتين وخمسين وستمائة . ١٢٨٣ - سليمان بن يوسف بن عوانة الأنصارىّ اللاردىّ أبو الرّبيع قال ابنُ عبد الملك: كان مقرئاً متقناً، نحويًّا فاضلا زاهداً، عاكفاً على أعمال البرّ، حريصاً على نشر العلم وإفادته. روى عن محمد بن سعيد الضّرير وأبى محمد بن السِّيد وغيرهما. ١٢٨٤ - سليمان بن انخراسانىّ الطُّليطلىّ قال ابنُ عبد الملك : كان محدّثاً فقيهاً، ذا معرفةٍ بالنّحو واللغة، درسها أحياناً، روى عنه أبو بكر بن عزيز . وصنّف فى الحديث . وخرج من طليطلة لما تغلَّب الرّوم عليها فسكن إشبيلية حتى مات سنة إحدى وخمسمائة . ١٢٨٥ - أبو سليمان اللماكىّ ذكره الزُّبيديّ فى الطبقة الثالثة من نحاة الأندلس، وقال: كان من أهلِ العلم باللغة والنّحو(١). (١) لم يرد فى المطبوعة من طبقات النحويين واللغويين. - ٦٠٥ - ١٢٨٦ - سهل بن إبراهيم بن سهل بن نوح بن عبد الله بن جّازا بو القاسم - يعرف بالعطار ، من إستجّة ؛ نسبه فى البربر ويوالى بنى أميّة. قال ابنُ الفَرَضِىّ: كان فاضلًا زاهداً، عاقلًا ذكيًّا، عالماً بمعانى القرآن والحديث، بصيراً بالمذاهب، حافظاً للإعراب والحساب ، مع الحديث ولزوم العبادة والانقباض. ولد سنة تسع وتسعين ومائتين ، وتوفِّىَ يوم الأربعاء لستٍ خَلَوْن من رجب سنة سبع وثمانين وثلاثمائة(١). ١٢٨٧ - سهل بن محمد بن سهل بن أحمد بن مالك الأزدىّ الغرناطيّ أبو الحسن قال ابنُ عبد الملك : كان من أعيان مِصْره وأفاضل عَصْره ، تفنّناً فى العلوم ، وبراعة فى المنثور والمنظوم، محدّثَاً ضابطًا، عَدْلًا ثِقَةً، تَبْنَاً، مجوّداً للقرآن ، متقدّماً فى العربيّة ، وافر النّصيب من الفقه والأصول، كاتباً، مجيد النَّظْم، متين الدِّين ، تامّ الفَضْل. روى عن خاله أبى عبد الله بن عَروس وأبى الحسن بن كوثر والسهيلىِ وأبى العباس ابن مضاء وغيرهم ، وأجاز له من المشرق القاسم بن عساكر، وبركات الخشوعىّ وغيرهما. روى عنه ابنُ أبي الأحوص وابن الأبّار، وجمع وامتُحِن ببغْى بعض حَسَدته عليه، فغُرِّب ◌ِن وطنه إلى مُرْسَية، ثم أطلِق إلى بلده. وكان معظما عند الخاصّة والعامة. صنف فى العربية كتابا مفيداً على ترتيب كتاب سيبويه ، وله تعاليق على المستصفى . ولد سنة تسع وخمسين وخمسمائة ، ومات بغرناطة فى ذى القعدة سنة تسع وثلاثين وستمائة. وقال الذهبيّ: سنة أربعين . وله : من كانَ ذا بَلَدٍ أو كان ذا وَلَدِ منغَّصَُّ العَيْشٍ لا يَأوِى إلى دَعَةٍ سُكَتَى مَكانٍ ولم تَسَكُن إلى أحَدِ والساكن النّفِس من لم تَرْضَ مِمّته (١) تاريخ علماء الأندلس ١: ٢٢٦، وفيه ((عبد الله بن خمار)). - ٦٠٦ - ١٢٨٧ - سهل بن محمد بن عثمان بن القاسم أبو حاتم السِّجستانىّ من ساكنى البصرة . كان إماماً فى علوم القرآن واللغة والشعر ، قرأ كتاب سيبويه على الأخفش مرتين ، وروى عن أبى عبيدة وأبى زيد والأصمعىّ وعمرو بن كركرة ورَوْح ابن عبادة . وعنه ابن دريد وغيره . ودخل بغداد، فسئل عن قوله تعالى: ﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ﴾، ما يقال منه للواحد ؟ فقال : ق ، فقال : فالاثنين ؟ فقال: قيا ، قال : فالجمع؟ قال : قُرا، قال : فاجمع لى الثلاثة ، قال: ق ، قيا ، قوا. قال: وفى ناحية المسجد رجل جالس معه ناش ، فقال لواحد: احتفظ بثيابى حتى أجىء، ومضى إلى صاحب الشُّرطة ، وقال : إنى ظفرتُ بقوم زنادقة يقرءون القرآن على صياح الدِّيك، فما شعرنا حتى هجم علينا الأعوان والشُّرْطة، فأخذونا وأحضرونا مجلس صاحب الشَّرْطة، فسألنا فتقدّمت إليه وأعلمته بالخبر ، وقد اجتمع خلق من خَلْق الله ، ينظرون ما يكون ، فعنْفِى وعذلنى ، وقال : مثلك يطلق لسانه عند العامة بمثل هذا! وعمد إلى أصحابى فضربهم عَشَرة عشرة، وقال: لا تعودوا إلى مثل هذا، فعاد أبو حاتم إلى البصرة سريعاً ، ولم يُقِمْ بغداد ، ولم يأخذعنه أهلها . وكان أعلمَ النّاس بالعَروض واستخراج المعمّى، وكان يعدُّ من الشّعراء المتوسطين ، وكان يعَنَى باللغة، وترك النّحو بعد اعتنائه به؛ حتى كأنه نسيه ؛ ولم يكن حاذقا فيه ، وكان إذا اجتمع بالمازنىّ فى دار عيسى بن جعفر الهاشمىّ تشاغل ، وبادر بالخروج خوفَ أن يسأله مسألة فى النّحو . وكان جمّاعا للكتب يتجّر فيها، ذكره ابن حِبّان فى الثقات، ورَوى له النّسائيّ فى سننه والبزّار فى مسنده . 1 صنف : إعراب القرآن ، لحن العامة ، المقصور والممدود، القراءات ، الوحوش ، الطير، النحلة ، الفصاحة ، الهجاء ، خَلْق الإنسان ، الإدغام . وغير ذلك. توفى سنة خمسین ۔ أوخمس وخمسین ، أو أربع وخمسین ، أو مان وأربعین - ومائتين، وقد قارب التسعين . -- ٦٠٧ - وكان المبرّد يحضر حَلْقته، ويلازم القراءة عليه وهو غلام وَسِيم، فقال فيه أبو حاتم أبياتا منها: أَبَرَزُوا وجهَكَ الج ◌َل ولامُوا مَن أُفتَنْ سَتَروا وجَهَك الحَسَنْ لو أرادُوا صِيانِنِى ١٢٨٨ - سهل بن محمد أبو داود النّحْوىّ مؤدّب سيف الدولة بن كَمْدان. له شعر، فضل ، وكتاب فى المذكر والمؤنث . ذكره الصفدىّ . ١٢٨٩ - سَوّارين طارق ذكره الزبيدى فى الطبقة الأولى من نحاة الأندى ، وقال. أدّب أولاد الخليفة هشام ابن عبد الرحمن(١). ١٢٩٠ - أبو سوّار - بفتح السين وتنديد الواو - الغنوىّ" قال القفطىّ : أعرابيّ فصيح أخذ عنه أبو عبيدة فَمزدونه . - تم الجزء الأول من كتاب بغية الوعاة فى طبقات اللغون والنحاة ويليه الجزء الثانى وأور: باب الشين (١) طبقات النحويين واللغويين، ٢٧٩ وقال: توفى بعد الهيج .