النص المفهرس
صفحات 561-580
- ٥٦١ - أقرأ بِلْلة القرآن والنّحو واللغة والحديث، وأمّ يجامعها. وكان يؤثر المحمول، وطُلِب للقضاء ففرّ، فوجِّه إليه فارسان فأدركاه، فدفع إليهما دراهم ووعدهما بجزيل الأجر إن تركاء، ففعلا، ونجا بنفسه. وطُلِب مرة أخرى فأجاب، ثم رغب وألحّ فى الاستعفاء فتُرِك. وكان من كبار مَنْ جمع الله له العلمَ والعمل ، وله أملاك ورثها قنع بها ، وربما استعان بكتُب الوثيقة على طريقة لا تخرِجه عن وَرَعه ، ولا تَقْدَح فى زهده وفضله . وروى عنه ابنُهُ الحافظ أبو العبّاس. ومات بكبلة ثانى رمضان سنة سبع وخمسين وخمسمائة ، وقد ناهز الثمانين . ١١٧٤ - خليل بن محمد بن عبد الرحمن النحوىّ أبو محمد النيسابورىّ قال الحاكم: سمع عبد الله بن المبارك ، وروى عنه محمد بن عبد الوهاب. ١١٧٥ - خميس بن علىّ بن أحمد بن علىّ بن الحسن أبو الكَرم الواسطىّ الحوْزِىّ - بفتح الحاء المهملة - الحافظ النحوىّ كذا وصفه ياقوت فى عدّة مواضع من معجمه، وقال: له أمثال(١). روى عنه السِّلَفىّ . وقال الصفدىّ: جمع بين حفظ القرآن وعلمه، والحديث وحفظه ومعرفة رجاله ، وانهت إليه الرّياسة فى وقته بواسط . مات سنة عشر وخمسمائة . وله : تركتُ مَقالاتِ الكلامِ جميعها ولازَمْتُ أصحابَ اَلَحديث لأَّهُمْ وهل تَرَك الإنسان فى الدِّين غايةٌ لمُبْتِدِعِ يَدْعو بهنّ إلى الرَّدَى دُعاةٌ إلى سُبْلِ الَكَارِمِ والْهُدَى إذا قال قلّدتُ النَّبِيَّ محمّدًا! (١) معجم الأدباء ٨١:١١ (٣٦ / ١ - بغية) حرف الدال ١١٧٦ - داود بن أحمد بن داود الغافقيّ الخضراوىّ أبو سليمان قال ابنُ عبد الملك: كان نحويًّا ماهراً، درّس العربيّة ببلده زماناً، وكانت له مشاركةٌ حسنةٌ فى غير ذلك من المعارف . روى عن أبى بكر بن خير وأبى عبد الله بن أحمد القُباعىّ وأبى القاسم السُّهيلىّ. مات ببلده قبل ستمائة. ١١٧٧ - داود بن عمر بن إبراهيم الشاذلىّ الإسكندرىّ قرأت بخطّ الشّيخ كمال الدين والد شيخنا الشُّمُنِّىّ: من الأمة الرّاسخين ، تفقّه على مذهب مالك ، له فنون عديدة، وتصانيف مفيدة. صحب الشّيخ تاج الدّين بن عطاء الله ، وأخذ عنه طريق التصوّف ، وكان يتكلّم على طريق القوم . صنّف : مختصر التلقين للقاضى عبد الوهاب فى الفقه ، مختصر الجمل للزجاجىّ ، بديع . وله كتاب فى المعانى والبيان ، وغير ذلك . مات بالإسكندرية سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة . ١١٧٨ - داود بن محمد بن صالح النحوىّ المروزىّ أبو الفوارس كذا ذكره ابن يونس فى تاريخ مصر ، وقال : قدم مصر ومات بها سنة ثلاث وثمانين ومائتين . وذكره الزُّبيديّ فى الطبقة الرابعة من اللّغويّين الكوفيين(١). (١) طبقات النحويين واللغويين ٢٢٨ . - ٥٦٣ - ١١٧٩ - داود بن الهيثم بن إسحاق بن البُهُلول بن حسّان بن سنان أبو سعد التَّنوخِىّ الأنبارىّ الكوفىّ قال الخطيب : كان نحويًّا لغويًّا، حسنَ العلم بالعَروض واستخراج المعمى ، فصيحاً كثير الحفظ للنّحو واللغة والأدب والأخبار والأشعار . وله الشِّعر الجيّد . أخذ عن ابن السِّكيت وتَعلب، وسمع من جدّه إسحاق وعمر ابن شَبّة، وعنه ابن الأزرق وجماعة . وله كتاب فى النّحو على مذهب الكوفيّين، وآخر فى خَلْق الإنسان، وغير ذلك. مات بالأنبار سنة ست عشرة وثلثمائة، وله ثمان وثمانون سنة(١). ١١٨٠ - داود بن ديزيد أبو سليمان الغَرْناطىّ السَّعْدِىّ من أهل قَلْمة يَحْصُب . قال ابنُ الزبير: بقيّة النّحاة بالأندلس . الأستاذ الفاضل، الورِع الزّاهد ، صدْر النحويّين فى عصره ، وبقيّة الزهاد فى دهره . روى عن ابن الباذَش وأخذعنه، ولازمه إلى أن مات ، وكان أجلّ أصحابه ، وتصدّر للإقراء فى حياته ، وكان يُجلّه ويؤثره بطائفة من طلبته، وكتب له إجازة طفّانة، وصفه فيها بالتّحقيق وجلالة المرتبة فى العربيّة ، وقد ذكرنا عيونها فى الطبقات الكبرى . وكان يُقرى العربية والأدب واللغة، ويستفتح مجلسِه بأمّ القرآن تبرّ كا، ويسمع الحديث فى رمضان بدلًا من كتب الأشعار . وكان غزير الدمعة ، كثير الخشية عند قراءة القرآن والحديث ، وكان يأكل الشعير ، ولم يأكل لحماً من الفتنة الأولى لأجل المغانم والمكاسب. انتقل من غرناطة إلى باغة من أجل أنّ السلطان دعاه لإقراء بنيه ، فقال: والله لا أهنت العلم، ولا مشيت به إلى الديار ، (١) تاريخ بغداد الخطيب . ٣٧٩:٨ - ٥٦٤ - ثم انتقل إلى قرطبة ، وكان يسأل الله تعالى الموتَ بها ، فمات بها سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة. ومولده بعد الثمانين وأربعمائة بيسير. وكان آخر النحاة بغَرْ ناطة والزّهاد بها ، روى عنه ابن خروف وغيره . ١١٨١ - دَحمان بن عبد الرحمن بن القاسم بن دحمان بن عثمان ابن مطرّف بن الغمر بن مرغم بن ذبيان بن فتوح بن نصر الأنصارىّ المالقيّ أبو عامر قال ابن الزبير: مقرئ نحوىّ. روى عن النّحوىّ أبى مروان بن مجير البكرىّ، وأخذ عنه القراءات، وحدّث عنه ابنه أبو بكر عبد الرحمن المقرئِ النحوىّ. - حرف الذال ١١٨٢ - ذو الفقار بن محمد بن أشرف بن محمد أبو جعفر العلوىّ الحسينىّ الشافىّ قال الذهبيّ: يحوىّ سمع ببغداد من الكاشغرىّ وابن الخازن ، ودرّس بالمستنصرية. ولد سنة ثلاث وعشرين وستمائة ومات فى شعبان سنة خمس وثمانين . عرفُ الزّاء ١١٨٣ - ربيع بن أبى الحسين عبد الرحمن بن أحمد الأشعرىّ القرطبيّ أبو سليمان قال ابنُ الزبير وابن عبد الملك: كان حافظاً للغة، ذاكرا للآداب، محدّثًاً مكثراً صالحاً نزهاً ضابطً متقناً عن أبيه وابن بَشْكُوال، وتلا على أبى القاسم بن محمد بن الشرّاط، وتأدّب بأبى بكر غالب بن أبى القاسم الشّرّاط، وولى قضاء قُرْ طبة . وكان وجيها ببلده، من ذوى البيوت الشهيرة الفضل . ولد فى ذى القعدة سنة تسع وتسعين وخمسمائة ، ومات بإشبيلية سنة ثلاث وثلاثين وستمائة . ١١٨٤ - ربيع بن محمد الكوفىّ عفيف الدين له شرح مقصورة ابن دريد ، رأيت خطّه عليها فى جمادى الأولى سنة ثنتين وثمانين وستمائة . ١١٨٥ - ربيعة بن الحسن بن علىّ بن عبد الله بن يحيى بن نزار اليمنى الحضرىّ الذَّمارى أبو نزار قال الخزرجىّ: كان إماماً عالماً، حافظا عارفاً باللغة، أديباً أريبا شاعرا، حسن الخطّ ، دَيِّناً ورِعاً كثير التّلاوة والتعبّد والانفراد. رحل إلى خُراسان، وسمع منه خلق. ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة ، ومات فى ثانى عشر جمادى الآخرة سنة تسع وستمائة . - ٥٦٧ - ذكره السُّبكيّ فى طبقات الشافعيّة، وقال: سمع عن السِّلَفىّ وخَلْق، وعنه المنذرىّ وابن خليل وجماعة(١). أنشد له القوصىّ فى معجمه، قال: أنشدنا أبو نزار لنفسه : كأنّهَا ◌ُرِقَتْ مِن دارِ رِضوانٍ بَيْتِ كَمْيَا بَساتينٌ مُزَخرفةٌ حَصْبًا من الدُّرّ مخلوط بِعِقْيَانِ أجرَتْ جَداوِلِهِ ذَوْب اللُّجَيْن على كضارباتِ مزاميرٍ وعِيدانِ والطّر تَهِف فى الأغصان صادِحَةً ما أطيَب العَيْشِ من أمْنٍ وإيمانِ! وبعدَ هذا لسانُ الحالِ قائلةً ١١٨٦ - رضوان بن حُجر الأموىّ الغَرْناطىّ أبو النعيم قال فى تاريخ غَرْناطة : كان من أهلِ المعرفة بالنّحو والأدب والفقه ، وكان النَّحوُ يغلب عليه . مات بعد الأربعين وخمسمائة . ١١٨٧ - رضوان بن عبد الله البلنسىّ أبو المجد قال ابنُ مكتوم: قال أبو حيّان: كانت له اليد الطُّولى فى النّحو واللّغة والأدب. ١١٨٨ - الرضىّ الإمام المشهور صاحب شرح الكافية لابن الحاجب ، الذى لم يؤلّف عليها - بل ولا فى غالب كتب النّحو- مثلها ، جمعاً وتحقيقاً، وحسنَ تعليل. وقدأ كبّ النّاس عليه ، وتداولوه واعتمده شيوخ هذا العَصْر فمَن قَبْلهم ، فى مصنّفاتهم ودروسهم ، وله فيه أبحاث كثيرة مع النّحاة ، واختيارات جمّة، ومذاهب ينفرد بها ؛ ولقبه نجم الأمة ، ولم أقف على اسمه ولا على شىء من ترجمته ؛ إلا أنه فرغ من تأليف هذا الشرح سنة ثلاث وثمانين وستمائة . (١) طبقات الشافعية ٥ : ٥٥، ٥٦. (٢) الإحاطة ٥:١ - ٥٦٨ - وأخبر نى صاحبنا المؤرخ شمس الدّين بن عَزْم بمكة، أن وفاته سنة أربع وثمانين، أو ستّ. الشكّ مّى . وله شرح على الشافية . ١١٨٩ - رفيع بن سَلَمة المعروف بدَماذ ذكره الزُّبيديّ فى طبقات النُّحاة والشيخ مجد الدّين فى البُلْغة فقال: كان كاتبَ أبى عبيدة، وأوثَقَ النّاس عنه، سمع منه المازنىّ(١). ١١٩٠ - رَوْح بن أحمد بن يوسف الجذامى أبو زُرعة القرطبىّ المعروف بابن هُود كان عارفاً بالفقه، مبرّزًا فى النّحو، ريّان من الأدب، فاضلًا صيّناً، عَدْلًا تامّ المروءة، تأدّب بابن الشرّاط أبى القاسم ، وتلا عليه . ومات فى تاسع عشرى ربيع الأول سنة عشرين وستمائة عن خمس وستين . ذكره ابن الزُّبير . (١) طبقات اللغويين والنحوبين ١٩٨ صرف الزّاى ١١٩١ - الشّيخ زاده شيخ الشيخونية العجمىّ قال ابنُ حَجَر : كان عالماً بالعربّة والمنطق والكشّاف، وله اقتدار على حلّ المشكلات من هذه العُلوم . قدم من بلادِه إلى حلَب، ثم القاهرة ، وولى مشيخة الشَّيْخُونيّة ، فأقام مدّة طويلة إلى أن ضَعُف فطال ضعفُه، فشنّع عليه الكمال بن العديم ؛ أنه خرِف ، ووثب على الوظيفة واستقرّ فيها بالجاه ، فتألّم لذلك هو وولده محمود . ومات عن قُرْب سنة ثمان وثمانمائة . ١١٩٢ - أبو زرعة الفزارىّ ذكره الرُّبيدىّ والشّيخ مجد الدّين، فقالا: لغوىُّ. لم نقف على اسمه(١). ١١٩٣ - زكريا بن أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الواحد ابن عمر اللّحيانىّ الهنتانىّ صاحب تونس . قال الصفدىّ : كان فقيهاً فاضلا ، قد أتقن العربيّة، واطّلع على غوامض المعانى الأدبيّة، ونظم الشِّعر، وأتى فيه بالسِّحْر ، ووَزَر لابن عمّه المستنصر مدّة، ثم ملك سنة ثمانين وستمائة، ثم خلع، ثم حجّ سنة ثمانى عشرة وسبعمائة. واجتمع بالتّقىّ بن تيميّة، ورجع إلى تونس ، وقد مات صاحبُها، فملكوه، ولقّب القائم بأمر الله ، فوثب عليه قرابته أبو بكر، فرفض المُلْك . وسار إلى الإسكندرية ، وأقام بها إلى أن مات فى المحرّم سنة سبع وعشرين وسبعمائة، ومولده بتونس سنة نّف وأربعين وستمائة. (١) طبقات اللغويين والنحوين ١٢٥. فى الطبقة التاسعة من النحويين البصريين من أصحاب المبرد. - ٥٧٠ - ١١٩٤ - زنبور بن يعسوب الحضرمىّ أبو شبوة قال ابن مكتوم فى تذكرته: نحوىٌّ من أصحاب ابن الطَّرَاوة ، له كلام مع الحسن بن الباذش فى مسألة نحويّة ، نقضها عليه . أفادنى ذلك شيخا أبوحيّان، ولم يعرف من حاله إلا ما ذكرته . ١١٩٥ - زنجىّ بن مثنىّ ذكره الزُّبيدىّ والشيخ مجد الدين فقالا: كان عالماً باللغة والعربية ، مؤدّبًا لكثير من رجال السلطان(١). ١١٩٦ - زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن ابن سعيد بن عصمة بن حمير بن الحارث ذى رُعين الأصغر، الإمام تاج الدين أبو اليُمْن الكندىّ. النحوىّ اللغوىّ المقرى المحدّث الحافظ. ولد ببغداد سنة عشرين وخمسمائة ، وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين ، وأكمل القراءات العَشْر وهو ابن عَشْر . وكان أعلَى الأرض إسناداً فى القراءات، قال الذهبيّ: لا أعلم أحداً من الأئمة عاش بعد ما قرأ(٢) القرآن ثلاثاً وثمانين سنة غيره . وقرأ العربيّة على أبى محمد سِبْط أبى منصور الحيّاط وابن الشجرىّ وابن الخشاب، واللغة على مَوهوب الجواليقيّ، وسمع الحديث من أبى بكر بن عبد الباقى، وخلائق. وخرّج له أبو القاسم بن عساكر مَشْيَخةً فى أربعة أجزاء . وقدم دمشق ، ونال الحِشْمة الوافراة والتقدّم، وازدحم عليه الطلبة . وكان حنبليًّا فصار حنفيًّا ، وتقدّم فى مذهب أبى حنيفة . وأفتى ودرّس وصنف وأقرأ القراءات والنّحو واللغة والشعر . (١) طبقات اللغويين والنحويين ٢٦٩ . (٢) كذا فى الأصل، وفى ط: ((قراءة)). - ٥٧١ - وكان صحيح السّاعِ، ثقةً فى النقْل ، ظريفاً فى العِشْرَة، طيّب المزاح؛ قرأ عليه جماعة، وآخر مَنْ رَوَى عنه بالإجازة أبو حفص بن القَوّاص، ثم أبو حفص العقيمىّ. واستوزره فَرّوخ شاء ، ثم اتّصَل بأخيه تقيّ الدّين صاحب حماة ، واختصّ به ، وكثرت أمواله، وكتب الخطّ المنسوب، وقرأ عليه المعظّم عيسى شيئاً كثيراً من النّحو؛ ککتاب سيبويه وشرحه والإيضاح . وله: خزانة كُتب بالجامع الأموىّ ، فيها كلّ نقيسٍ. وله حواشٍ على ديوان المتنبّى ، وحواشٍ على خُطب ابن نباتة ؛ أجاب عنها الموفّق البغدادىّ . توفّىَ يوم الاثنين سادس شوّال سنة ثلاث عشرة وستمائة ، وانقطع بموته إسنادٌ عظيم. وفيه يقول تلميذه الشيخ علم الدين السّخاوىّ ، وكان يبالغ فى وصفه : وكذا الكِنْدِىّ فى آخِرِ عَصْرٍ لم يَكُنْ فِى عَصْرِ عَمْو مِثْلَه وُهُمَا زَيْدٌ وَمَرُّوَ إِنَّمَا ومن شعر الكندىّ : أُرَى المرءَ يَهْوَى أنْ تَطُولَ حَيَاتُهُ تَنَّيْتُ فى شَرْخِ الشَّبِةِ أَنََّى فلمَّا أتانى ما تَنَّيْتُ ساءَنى عَرْنِىَ أَعْراضٌ شديدٌ مِراسُها وها أنا فى إحدَى وتسعين حِجَّة يخيّل لى فِكْرى إذا كنتُ خالياً وُيُذَكِرُنى بعد النّسيم ورَوْحه يقولونْ دِرْياقٌ لِمِثْلك نافعٌ "بُنِىَ النَّحْوُ على زَيْدٍ وَعَمْرِو فَرَّقَتْ بينه اللَّيالى وبَيْنِى لَ مَنِى فى اختصارِ كُتْبِ حَبِيبٌ فيه أنّ المِدادَ إنسانُ عَيْنِى كيف لى لو أطَلْتُ ، لكنَّ عُذْرِى وله - رواه عنه الرّشيد العطّار: وفى طُولِها إرهاقُ ذُلِّ وإزهاقُ أعمُّ والأعمارُ لا شَكّ أرزاقُ من العُمر ما قد كنتُ أهْوَى وأشتاقُ علىَّ وهَمُّ ليس لى فيه إفراقُ لها فىَّ إِرْعَادٌ مَخوفٌ وإبْرَاقُ رُكوبى على الأعْناق والسّير إعْناقُ حَفَائِرَ يَعْلُوها من التُّرْب أطباقُ وما لىَ إلّا رحمة اللهِ دِرْياقَ ٠- ٥٧٢ - ومن نظم أبى اليْن الكندىّ : يا سَيْفَ دِينِ الله عِشْ سالمً فالدِّينُ ما عِشْتَ به بارِهُ ودُمْ لأهل العِلم ما دامَت الدُّنيا فأنت العالِمِ الدَّارِهُ شيّدَتَ من أكرومةٍ وارِهُ إنّ الذى يَسْمو إلى نَيْلِ ما ذكرُك فى الدُّنيا بها جارِهُ كم لكَ عند الرّوم من وقعةٍ أنتَ إليها أبداً شارِهُ عَفَقْتَ إلّ عن نفوسٍ لهم للذّلِّ منْ أدمعه مارِهُ كانوا وإعزاز العِدَا غارِهُ وكم لهمْ منْ مُقْلةٍ طرفُها أنتَ بإذلال العدا حيثما هل أنتَ بالرّفق لها آرِهُ! كم تَشْتِكِ الخيل إليك الشُّرَى فى الأيْن منها الجَدْع والقَارِهُ أنحلتها بالغَزْو حَتَّى أُسْتَوَى يَطَرَح منها لفظةً طَارِهُ هذى قَوافِى الخالويهىّ لا يستوى الطائعُ والكارِهُ ألّفَهَا الكِنْدِىُّ ◌َوْعا ولنْ ما قلْتُهُ والمَرَكَب الفارِهُ والخِلْمة الحسناء حقِّى على باره أى مترجرج نعمة: داره براق. ووَارِه: أحمق. وجاره : معلن. وشاره : من الشَّرَه. وماره: غير مكخَّل. وغاره: مغرَّى. وآره: مريح. والقاره: القارح. وطاره : طارح. والفاره ؛ من صفات البَغْل والحمار ولا يوصف به الفرس . حضر التاج الكندىّ فى ثالث عشر رجب سنة خمس وستمائة عند الوزير وحضر ابن دِحْية ، فأورد ابن دِحْية حديث الشّفاعة ؛ فلما وصل إلى قول الخليل عليه الصلاة والسلام: ((إنما كنت خليلا من وراءَ وراءَ)) فتح ابن دِحية الهمزتين، فقال الكندى": ((وراء وراء))؛ بضم الهمزتين، فعسر ذلك على ابن دِخْية . وصنف فى المسألة كتابا سماه الصّارم الهندىّ فى الرد على الكندىّ، وبلغ ذلك الكندىّ، فعمل مصنفا سماهُ نَتف اللحية من ابنْدِخْية. وورد على الكندىّ سؤال فى الفرق بين ((طلّقْتُكِ إن دخلت الدار))، وبين ((إن دخلت الدار طلّقْتك))؛ فألف فى الجواب عنه - ٥٧٣ - مؤلّفاً، فردّ عليه معين الدين محمد بن علىّ بن غالب الجزرىّ وسماه الاعتراض المبدِى بوهم التّاج الكندىّ. ١١٩٧ - زيد بن الربيع بن سليمان الحَجْرِىّ المعروف بالبارد ذكره الشيخ مجد الدين فى البلغة، فقال: نغوىٌّ أديب، رتّب أبواب كتاب الأخفش. وقال الزّبيدىّ وابن عبد الملك: كان ذا حظٍّ من العربيّة واللغة ، ويقرِض الشعر ، وهو الذى جمع الأبواب فى كتاب الأخفش ، وكانت مفرّقة، فاقتدى به النّاس . سمع من عبيد الله بن يحيى . ومات فى صفر سنة ثلاثمائة(١). ١١٩٨ - زيد بن علىّ بن عبد الله الفارسىّ أبو القاسم الفَسَوىّ النحوىّ اللغوى" قال ابن عساكر فى تاريخ دمشق وابن العديم فى تاريخ حلب : كان فاضلًا عالماً بعلم اللغة والنّحو ، عارفاً بعلوم كثيرة . شرح الإيضاح، وحماسة أبى تمام ، وأقرأ النحو بحلب، وروى بها الإيضاح عن أبى الحسين ابن أخت الفارسىّ عن خاله، والحديث عن ابن نُعيم الهروىّ وغيره. قرأ على الشريف أبى البركات عمر بن إبراهيم الكوفىّ، وسمع منه أبو الحسن علىّ بن طاهر النحوىّ وغيره . وسكن دمشق ، وأقرأ بها، ومات بطرابلس فى ذى الحجة - وقيل ذى القعدة - سنة سبع وستين وأربعمائة . (١) طبقات النحويين واللغويين ٣٠٨. - ٥٧٤ - ١١٩٩ - زيد الموصلىّ النحوىّ يعرف بمَرْزَكّة بفتح الميم وسكون الراء وفتح الزاى وتشديد الكاف. قال الصفدىّ: كان نحويًّا شاعراً أديباً رافضيًّا. وله يربى الحسين : لما جاءنا بعد الحسين غَامُ فَلَوْلَا بُكاءُ المُزْنِ حُزْنَاً لِفَقْدِهِ لما أنجابَ من بعد الحسين ظَلامُ ولو لم يشقّ الليل جِلْبَابَه أسَّى ١٢٠٠ - زين الدين المالقيّ" كذا ذكره ابن فضل الله فى نُحاة المغرب من المسالك، ولم يذكر اسمه ، ولا أباه ، قال: برع فى النّحو والأدب ، ورحل من الأندلس، وحجّ وقدم دمشق ووطنها ، ونزل على بنى السُّرَيجىّ وامتدحهم . وله نظم ونثر . حرف السين ١٢٠١ - ساتلين بن أرسلان أبو منصور التركيّ النّحوى المالكى" كذا ذكره الصفدىّ، وقال: له مقدمة فى النحو، تُوُفِّىَ بالقُدْس سنة سبع وثمانين وأربعمائة . ١٢٠٢ - سالم بن أحمد بن سالم بن أبى الصقر التميمىّ أبو المرجّى الحاجب المعروف بالمنتجَب النحوىّ العروضىّ البغدادىّ. قرأ عليه ياقوت(١)، وله معرفة بالأدب، وتفرّد بالعروض. له أرجوزة فى النحو ، وكتاب فى العروض ، وكتاب فى القوافى ، وكتاب فى صناعة الشعر . وسمع صحيح مسلم من المؤيد الطوسىّ . وكان حسن الأخلاق ، محبوباً للنّاس. مات فى يوم الأحد خامس ذى القعدة سنة إحدى عشرة وستمائة ببغداد(٣). ١٢٠٣ - سالم بن سالم النحوىّ أبو عمرو قال فى المغرب . من نحاة مالَقَة المشهورين ، كان يقرأ فيها العربّة. وله شعر . ١٢٠٤ - سراج بن أحمد بن رجاء المرادِىّ أبو الضوء له كتاب مختصَر فى شَرْح عويص المقامات قرى عليه فى ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وخمسمائة . ذكره ابنُ مكتوم . (١) قال ياقوت: ((قرأ عليه العربية والعروض ببغداد)). (٢) معجم الأدباء ١١ : ١٧٨ - ١٧٩. ٠ - ٥٧٦ - ١٢٠٥ - سراج بن عبد الملك بن سراج أبو الحسين بن أبى مَرْوان النحوىّ ابن النحوىّ. قال فى الرّيحانة: هو عالم الأندلس فى وقته، صحب أباه نحو أربعين سنة ، واقتصر فى الرّواية عليه ، وكان من أعلم الناس بالتّصريف والاشتقاق ، وله حظّ وافر من الفرائض ، وكان من أكمل عصره مروءةً، وأكثرهم صيانة ، وأوسعهم مالا، وأعظمهم جاهاً ومهابة، تجتمع إليه الأربعون والخمسون من مَهرة النحّاة كابن الباذش وابن الأبرش، وكانوا إليه مفتقرين ، لوقوفه على موادّ النحو وأشعار العرب ولغاتها وأخبارها . روى عنه أبو الوليد بن خيرة ، والقاضى عياض. ومن شعره : وَدَا يسلّط مُقْلَتَيْهِ عَلَيْهِ لَمَّا تَبوَّأَ مِن فُؤَادِى مَنْزِلًا أفضَتْ بأسرارِ الضَّمِيرِ إليهِ نادَيْتُهُ مُسترِماً من زَفْرَةٍ يا مَن يُخَرِّب بِيتَهَ بَيَدَيْهِ رِفْقاً بِمَنْزِلِك الذى تحتلّه مات فى جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسمائة . وهو القائل أيضاً : فى آمِلٍ شَكَرَ المعروفَ أو كَفَرَا بُثَّ الصَّائِعَ لا تَحْفُلْ بَمَوْقِها منه الغمائم تُرْباً كان أو حَجَرا كَالغَيْث ليس يُبَالِ حيثما انْسَكَبَتْ ١٢٠٦ - سرج الغول قال الدّارقُطنىّ: رجل من أهل مِصْر، عالم باللغة يُعرف بلقبه. قال الرّبيع بن سليمان: كان لا يقول أحدٌ شيئاً من الشِّعر إلّا عَرَضه عليه. وكان الشافعىّ يقول: يا ربيع، ادع لى سرجاً فيأتى به فيذاكره ويناظره، ثم يقوم سرج الغول(١) ، ويقول: يا ربيع، تحتاج أن نستأنف طلب العلم . (١) طـ: ((الفول)» تحريف . - ٥٧٧ - ١٢٠٧ - سعد بن أحمد بن أحمد بن عبد الله أبو عثمان الجذاميّ الأندلسىّ البيانىّ النحوىّالمالكىّ. روى عنه الشّرف الدّمياطىّ، وقال: رأيته ببغداد ◌ُقْرِى النّحو. وممن قرأ عليه ابن إياز، وكان الدمياطىّ ببغداد فى سنة خمسين وستمائة . قلت : ونقل عنه تلميذه ابن إياز فى شرح الفصول فى مواضع عديدة ، وسمّاء سَعْدالدين، وذكر أنه شَرَح الجزُوليّة . ومن نظمه ملغزا فى ((لَدُن غَدْوة» واختصاصها بنصبها : ولا هىَ مُشْتَقٌّ وليستْ بِمَصْدَرٍ وما لفظةٌ ليستْ بفعْلٍ ولا حَرْفٍ لها حالةٌ مَعْهُ تَبَينُ لُمُخْبِرٍ وتَنْصِب اسماً واحداً ليس غيره أنانا لباساً فى الكتاب المطهّرِ ومنصوبها صَدْرٌ لما هُوَ ضِدَّ ما ١٢٠٨ - سعد بن الحسن بن سليمان بن التورانىّ أبو محمد الحرّانىّ النّحوىّ قال الصّفدىّ: كان تاجراً يسافر إلى الشّام ومصر والعراق وخُراسان. وسكن بغداد، وجالس أبامنصور الجواليقيّ، وأخذ عنه، وكان يعرف النّحو جَيِّدًا. وله نظم ونثر. توفى سنة ثمانين وخمسمائة . وتُور : قرية على باب حَرّان . ومن شعره : وسَوْرةُ الهَمِّ تمحو سِيرة الجَذَلِ جاءتْ تُسائِل عن ◌َيْلِى فقلتُ لها إن بِنْتِ طالَ وإن واصَلْتِ لم يَطُل لَيْلِى بَكفّك فاغنَى عن سُؤالِك لى ( ٣٧ - ١ - بنية ) - ٥٧٨ - ١٢٠٩ - سعد بن خلف بن سعيد القرطبىّ أبو الحسن قال ابنُ عبد الملك : كان مقرئاً فاضلاً، كريم العِشْرة ، تصدّر للإقراء بقُرْطبة وإسماع الحديث وتعليم العربيّة والآداب . تَلَا بالسَّبْع على أبى القاسم بن النّحّاس وأبى الأصبغ بن خيرة، وسمع أبا بكر بن العربيّ وأبا علىّ الغَسّانىّ وأبا محمد بن عَتّاب وشريحاً وأبا الوليد بن رُشْد. روى عنه أبو علىّ القرطبىّ. مات سنة ثنتين وأربعين وخمسمائة فى محرّم أو ربيع الأوّل . وقال ابن الزُّبير: كان زاهداً، أقرأ القرآن والعربّة والأدب (١). ١٢١٠ - سعد بن خليل بن سليمان الرومىّ المرزبانىّ الحنفيّ الشيخ سعد الدين خازن الكُتُب بالشّيخونّة، والخادم الكبير بها . كان عالماً بارعاً، فاضلًا علّامة فى الفقه والعربيّة وغيرهما . قرأ عليه الشّيخُ رُكن الدّين عمر بن قديد وغيره، ونقل عنه أبحاثاً فى تعاليقه . وله تصانيف ، منها شرح القُصارى فى التّصريف وغيره . مات قتيلاً بمدرسة رَسْلان بالمنشّة، قتله اللّصوص بسكّين فى بطنه ، فى حدود سنة أربع عشرة وثمانمائة . وأنجب ولده الشيخ شمس الدين محمد، فكان له معرفة حسنة بالفقه والنحو والتصريف وغيرها، وكتب الخطّ المنسوب، وولى الخزانة مكان والده، حفظها أحسن حِفْظ. وكان رجلاً صالحاً، كثير الانقباض عن النّاس، والانجماع عنهم. صحبته سنين فلم أرَ عليه ما يُكْرَه. ولم يتزوّج. قرأ على الشيخ عمر بن قديد والشيخ عبد السلام البغدادىّ وغيرهما، وقرأ عليه جماعة ، وكتبوا وانتفعوابه، وأخذت عنه فى أوّل الطّلب ومات يوم الاثنين، العشرين من شعبان سنة سبع وستين وثمانمائة. ولم يكن من شَرْط الكتاب، فذكرته هنا استطراداً . (١) اسمه فى ط: ((سعيد بن يوسف))، وهو خطأ. - ٥٧٩ - ١٢١١ - سعد بن شداد الكوفىّ النحوى" يعرف بسعد الرّابية، بموضع كان يعلِّم فيه النّحو. أخذ عن أبى الأسود الدؤلىّ، وكان مَزّاحاً مضحِكا ، اختلفت بنو راسب والطَّفاوة إلى زياد بن أبيه فى مولود ، فقال سعد: أيّها الأمير، يُلْقَى هذا المولود فى الماء فإن رسب فهو من رَاسب وإن طَفا فهو من ◌ُفاوة؛ فأخذ زياد فعَلَه، وقام ضاحكا ، وقال : ألم أنهك عن هذا الهزل فى مجلسى ! وكان عُبيد الله بن زياد يستظرفه ويقرِّبُه، فأبطأ عن صِلته شهراً، فقال عبيد الله يوماً: ما أحوجَنى إلى وُصفاء لهم حلاوة وقُدود ذوى رشاقة ، يقومون على رأسى ، فقال سعد : حاجتك عندى أيّها الأمير ؛ وعمد إلى أصلح مَنْ قدر عليه من الغلمان الذين عنده فى المكتب ، فألبسهم ثياب الوُصفاء، وأتى بهم عبيد الله فاشتراهم وغالى بهم، ومضى سعد واختفى عند بعض أصحابه، فلمّا جاء الليل بكى الصِّبيان ، فقال لهم عبيد الله : ما تريدون؟ قالوا : نريد بيتنا ، فقال: وأين بيتكم ؟ قالوا : فى موضع كذا وكذا ، وأنا ابن فلان وهذا ابن فلان. ففطِن عبيد الله أنّها حيلة وسُخرية ، فوضع عليه الرّصد، فلمّا جِىء به قال: ما حملك على ما فعلت؟ قال: أبطأتْ علىّ صلَتُك! فضحك منه، وترك له المال . ١٢١٢ - سعد بن محمد بن صُبيح الأستاذ أبو عثمان الغسانىّ القيروانىّ النحوى قال الصَّدىّ: أحد الأعلام، كان إماماً متفنّاً، وكان يذمّ التقليد ، ويقول : هو من نقص العقول ودناءَة الهِمَم . له : توضيح المشكل فى القراءات ، المقالات فى الأصول ، الأمالى ، الردّ على الملحدين، الاستيعاب ، وغير ذلك . مات فى حدود الثلاثمائة . وذكر - أعنى الصَّفدىّ - بعد هذا بأوراق، نحويًا آخر باسم هذا وكنيته ونسبته وتصانيفه بعينها. وأظنّهما واحداً ، إلّا أنه قال: مات شهيداً سنة أربعمائة . - ٥٨٠ - ١٢١٣ - سعد بن محمد بن علىّ بن الحسن بن سعيد بن مطر بن مالك ابن الحارث بن سنان الأزديّ أبو طالب المعروف بالوحيد قال ابنُ النّجّار: كانت بضاعته فى الأدب قوّيّة، ومعرفته بالشّعر جيّدة، يجمع اللّغة والنّحو والقوافى والعَروض؛ متقدّماً فى كلّ ذلك؛ وكان مع هذا ضَيِّق الرِّزْق. وقال غيره : روى عنه أبو غالب بن بشران وغيره . وشرح ديوان المتنبى ، ومات سنة خمس وثمانين وثلثمائة . ومن شعره : مِسْمعيه منّى عِتَابٌ طَويلُ لو نُجَلَّى لىَ الزَّمَانُ لَلَقَى ◌ٍ لأنّ الكِرامَ فيه قليلُ إِنَّمَا تَكَثُر المَلَامَةُ الدَّه ١٢١٤ - سعد الله بن غنائم بن علىّ بن ثابت - وقيل قانت- أبو سعيد الحموىّ النحوىّ الضّرير المقرئ قرأ القرآن على الشّيخ أبى الأصبغ عبد العزيز بن الطّحّان، ومَهَرَ فى العربيّة، وصنّف فيها التّبصرة وغيرها، وتصدّر بحماة لإقراء القرآن والنّحو، وأخذ عنه النّاس. قال ابنُ العديم : وأجاز لى ، ومات ببعلبكّ سنة أربع عشرة وستمائة؛ وكذا وقع فى تاريخ الصَّدىّ الكبير. وقال فى أعيان العصر - وتبعه الحافظ ابن حَجَر فى الدُّرر: سنة عشر وسبعمائة(١)، وبينهما بَوْن عظيم . وعلى القول الأوّل لا يصحّ ذكرُه فى أعيان العصر ، لأنه ليس من معاصِرِيه ، ولا فى الدُّرر، لأنه ليس من أعيان المائة الثامنة. م (١) الدرر الكامنة ٢ : ١٨٢.