النص المفهرس
صفحات 441-460
- ٤٤١ - ٩٠٠ - أسعد بن علىّ بن معمر الحسينىّ الجوانىّ العبيدليّ النحوى أبو البركات ، ويقال: أبو المبارك ؛ حدّث بمصر عن أبى القاسم بن القطّاع ، وعنه ولده محمد(١). ومن شعره : وانَّخِذْ حُبَّ إِلهِّ مَلْجَأً ثُمّ أصحاب النّبِىّ العَشَرَهْ فِبِذا أوْصَى أباً لى والِدٌ ثُمّ جَدّ الجَدّ حَتَى حَيْدَرَهْ ذكره المنذرىّ. والجوّانيّة: موضع بقرب أُحُد . ٩٠١ - أسعد بن محمد أبو محمد المنىّ قال اَلجَنَدِىّ : كان بارعاً فى العربيّة . وقال الخزْرِجِىّ: كان فقيهاً لبيباً، نبيهاً أديباً، عاقلًا عارفاً بالفقه والعربيّة ، درّس إلى أن مات سنة ستّ وتسعين وخمسمائة . ٩٠٢ - أسعد بن نصر بن الأسعدأبو منصور النحوىّ العَبرْنىّ قال الصّفدى: كانت له معرفة تامة بالنحو والأدب؛ أخذ النّحو عن ابن الخشاب وأبى البركات الأنبارىّ، واللغة عن ان العَصّار(٢)، وتصدّر بعده بجامع القصر للإقراء ومات سنة تسع وثمانين وخمسمائة . وله : قُلْ لَمَن يشكُو زَمانً حادَ عَمّا يَرْ تَجِيهِ (٣) لا تَضِيقَنّ إذا جاءَ بما لا تَشْتَهِيهِ (١) إنباه الرواة ١: ٢٣٠، معجم البلدان ٣: ١٥٦. (٢) ط: ((أبى القصار))، تحريف، وهو على بن عبد الرحيم بن الحسن، تأتى ترجمته للمؤلف. (٣) إنباه الرواة ١ : ٢٣٥. - ٤٤٢ - حالَت الأحوالُ فيه ومَتَى نابَكَ دَهْرٌ فوّض الأمْرَ إلى اللّـ ه تجدْ ما تَبَتَغِيهِ لَكَ فيه بَنِيه وإذا عَلَّقْتَ آما قيلَ ماذا بِذَبِيهِ حِرْتَ فِى قَصْدِكُ حتّى ٩٠٣ - أسعد بن هبة الله بن إبراهيم أبو المظفّر النحوىّ الأديب الحنفيّ المعروف بابن الخيزُرانىّ البغدادىّ قال الصفدى(١): قرأ على أبى موهوب الجواليقيّ، وسمع من البنّاء، وجماعة. ومات سنة تسعين وخمسمائة . ٩٠٤ - أسلم بن ميمون الوَرْعَجْنِىّ(٢) من قرى نَسَف. النّحوىّ العروضىّ؛ كذا رأيتهُ بخطّ ابن مَكْتوم . ٩٠٥ - إسماعيل بن إبراهيم الرَّبَعِىّ قال الْجَنَدِىّ : كان عالما باللغة، صنّف فيها القصيدة المشهورة بقَيْد الأوابد، وله أشعار وترسّلات حسنة . مات بعد أخيه عيسى بأيام، سنة ثمانين وأربعمائة . ٩٠٦ - إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل القوصىّ ثم المصرىّ جلال الدين أبو الطاهر قال فى الدُّرَر: اعتَنَى بالعلم، وفاق فى العربّة والقراءات، وقال الشّعرَ الحسن، وتصدّر بجامع ابن طولون . وكان حسنَ المحاضرة، وباشر العقود(٣). (١) فى الأصل: ((الصفدى)). وما أثبته من ط ونسخة بحاشية الأصل. (٢) الجواهر المضية ١ : ١٤٣، ١٤٤. (٣) فى ياقوت: ((ورعجن، بالفتح ثم السكون وعين مهملة وجيم ثم نون ؛ من قرى نسف عن أبى سعد)). - ٤٤٣ - وقال الصفدىّ: هو رفيق أبى حيّان، تفقّه على مذهب أبى حنيفة، وجمع كُرّاسة فى حديث: ((الطَّهور ماؤه الحِلّ مينته)). ومات سنة خمس عشرة وسبعمائة(١) . ٩٠٧ - إسماعيل بن أحمد بن زيادة الله التّحِييّ البَرْقىّ قال السِّلَفِىّ - فيما نُقِل عن خطه: من أهل اللغة والفضْل الوافر، قرأ على يعقوب بن خرّزاذ النَّجِيرمىّ ونظرائه من شيوخ مصر. ٩٠٨ - إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درم أبو إسحاق الأزدىّ مولى آل جرير بن حازم، من أهل البصرة . قال ياقوت : كان فاضلاً إماماً فى العربيّة والفقه على مذهب مالك ، انتهى إليه العلم بالنّحو واللغة فى أوانه . سمع من محمد بن عبد الله الأنصارىّ ومسدّد بن مُسْرهَد وعلىّ بن المدينيّ وجماعة. روى عن عبدُ الله بن الإمام أحمد ويحيى بن صاعد . وولىَ قضاء جانبى بغداد فى خلافة المتوكّل، ولم يعزله أحدٌ من الخلَفَاء غير المهتدى، فإِنه نَقَم على أخيه حمّاد، فضربه - أعنى حمادا - بالسِّيَاط: وعُزِل إسماعيل إلى أنْ ولى المعتمد فأعاده ، ولم يزل إلى أن مات وبقيت بعده بغداد بلا قاضٍ ثلاثة أشهر حتى ضجّ الناس . صنف: المسند ، القراءات ، أحكام القرآن ، معانى القرآن . وكان(٢) ابن مجاهد يقول: القاضى إسماعيل أعلم بالتصريف منى. ولد سنة مائتين، ومات فجأة سنة اثنتين وثمانين، قيل: إنه لبس سَواده ليخرج إلى اُلَحْم، ولبس أحد خُفَّيْه وأراد أن يلبس الأخرى فمات(٣). (١) الدرر الكامنة ١ : ٣٦٤، ٣٦٥. (٣) معجم الأدباء : ٦ : ١٢٩ - ١٤٠. (٢) ط: ((وقال)) تحريف صوابه من الأصل. - ٤٤٤ - ٩٠٩ - إسماعيل بن أبى بكر بن عبد الله بن محمد اليمنىّ الحسينىّ الإمام شرف الدين بن المقرى* صاحب عنوان الشرف؛ عالم البلاد اليمينّة . قال ابن حَجَر : ولد سنة خمس وستين وسبعمائة ، ومهرَ فى الفقه والعربّة والأدب، وولى إمْرة بعض البلاد، وكان يتشوّق لولاية القضاء فلم يتفق له . وقال الخزرجيّ فى تاريخ اليمن؛ وهو - أعنى الخزرجىّ - متقدّم الوفاة عليه بكثير : سمع على الفقيه جمال الدين الريمىّ، وأخذ النحو عن محمد بن زكرى وعبد اللطيف الشرجىّ، وكان له فقه وتحقيق ، وبحث وتدقيق ، درس بالمجاهديّة بَعِزّ والنظاميّة بزَبيد، فأفاد وأجاد، وانتشر ذكره فى أقطار البلاد، ولم يزل السلطان يلحظه بعين الإكرام، والجلالة والإِعظام . وكان غايةً فى الذّ كاء والفَهْم . صنف عنوان الشرف، كتابا بديعَ الوصف مجموعه فى الفقه ، وفيه أربعة علوم غيره تخرج من رُموزه فى المنْن، عجيب الوضع ، وهى نحو وتاريخ وعروض وقواف ، وهو خمس كراريس فى كامل الشامىّ . قلت : وقد عملت كتابا على هذا النّمط فى كراسة فى يوم واحد وأنا بمكة المشرّفة ، وسمّتهُ النفحة المِسْكّة والتحفة المكيّة ، جعلت مجموعه فى النّحو ، وفيه عروض ومعان وبدیع وتاريخ . وللشّيخ شرف الدين أيضاً: مختصر الرّوضة سماه الرَّوْض وجرّده من الخلاف، مختصر الحاوى ، شرحه ، مسألة الماء المشمس ، البديعية ، شرحها ، ديوان شعره . مات - كما ذكره الحافظ ابنُ حَجَر - سنة سبع وثلاثين وثمانمائة. ومن شعره: من أَدْمُعِى بعد الّتِى وَلَّتِ لم أُسْتَطِعْ إِنْهَا الّتِى انْهَلَّتِ فَعِ الّتِى هِىَ الأصلُ فِى عِأَّتِى هَوَّى وإعراضٌ ولا صبرَ لى الله ما أشعَى الْتِى اشتهَّتِ ومُقْلة شَهْلاء مكحولة فَذِى الَّتِى قد أوجبَتْ ذِّلْتى فلا تَكَوموا فى خُضوعٍ جَرَى لو أُنصفَ الْعُزّال لامُوا الّتى صدّت ولم ◌َهجُر ولا مَأَّتِ - ٤٤٥ - ٩١٠ - إسماعيل بن جمعة بن عبد الرزاق قال الذهبيّ : القاضى العالم جمال الدين أبو إسحاق السامِّىّ النّحوىّ. حدّث عن أبى بكر بن الخازن، وله نظم جيّد. كتب عنه الفَرَضِىّ والقَلَانسىّ. مات ببغداد فى أحد الرَّبِيعين سنة خمس وثمانين وستمائة . وقال شيخنا قاضى القضاة عزّ الدين الحنبلىّ: كان حنبليًّا مات فى جمادى الأولى. وقال ابن الفُوَطِىّ(١) : مات فى جمادى الآخرة. وقال ابن رافع فى ذيل تاريخ بغداد: سمع منه أبو بكر أحمد بن علىّ القَلَانسىّ، وأجاز لأبى العباس أحمد بن محمد الكازرونىّ، وقال: حدّث من مسموعه بكتاب حدائق الأفكار؛ قال : أنبأنا عبد الملك بن قبين ، أنبأنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقى - وذكر حديثاً . وقال الفَرَضِىّ: كان عالماً إماماً فاضلًا متبحراً، له النظم الرائق ، مولده بسامى"؟ ليلة عاشوراء سنة سبع عشرة وستمائة . وقال ابن الفُوَطِىّ: له تصانيف فى القراءات والأدب ، وتردّد إلى بغداد ، وكتب فى الإجازات . ٩١١ - إسماعيل بن الحسن بن على الغازى البَيْقىّ أبو القاسم شمس الأئمة. كان جامعاً لفنون الآداب ، وله تصانيف، منها كتاب فى اللّغة ، وكتاب سمط الّريافى معانى غريب الحديث، وكتاب فى الخلاف ، وكتاب نقض الاصطلام. ذكره ياقوت(٢) . (١) هو عبد الرازق بن أحمد بن محمد الشيبانى، المعروف بابن الفوطى؛ مؤرخ العراق ، وكتابه المسمى الحوادث الجامعة والتجارب النافعة فى المائة السابعة؛ طبع ببغداد سنة ١٣٥١ هـ - وتوفى (٢) معجم الأدباء ٦ : ١٤٠، ١٤١ ابن الفوطى سنة ٧٢٣. - ٤٤٦ - ٩١٢ - إسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين ابن أحمد بن محمد بن عزيز بن الحسين بن محمد بن علىّ بن الحسين بن على بن محمد بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علىّ زين العابدين بن الحسين بن علىّ بن أبى طالب؛ الإمام عزيز الدين أبو طالب. قال ياقوت : كان أعلَ النّاس بالنّحو واللغة والفقه والشّعر والأصول والأنساب والنّجوم؛ حسنَ الأخلاق، كريم الطبع؛ محبًا للغرباء، تفرّد بَرْ و لإقراء العلوم على اختلافها ؛ وهو مع سَعة علمه متواضعٌ حسنُ الأخلاق ، لا يَرِدُ غريب إلّ عليه، ولا يستفيد مستفيد إلّا منه ، حسن السِّيرة فى القضاء ، اجتمعت به فوجدته كما قيل : قد زُرْتُهُ فوجدتُ الناسَ فِى رَجُلٍ والدَّهر فى ساعةٍ والفَضْلَ فى دارِ قرأ الأدب على المطرّزىّ، والفقه على الفخر بن الطيّان الحنفىّ، والحديث على أبى المظفّر السمعانيّ . وسمع من جماعة، وصنف كتبا كثيرة فى الأنساب. مولده ليلة الاثنين ثانى عشرى جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة . ٩١٣- إسماعيل بن حمّاد الجوهرىّ صاحب الصحاح الإمام أبو نصر الفارابيّ قال ياقوت : كان من أعاجيب الزمان، ذكاء وفِطْنة وعلماً. وأصله من فَرَاب من بلاد التّرك ، وكان إماماً فى اللغة والأدب، وخطُّه ◌ُضرَب به المثل؛ لا يكاد يُفْرَق بينه وبين خطّ ابن مُقْلة ، وهو مع ذلك من فُرْسان الكلام والأصول . وكان يؤثر السَّفَر على الحَضَر، ويطوف الآفاق، [واستوطن الغربة على ساق](٣). ودخل العراق فقرأ العربيّة على أبى علىّ الفارسىّ والسِّيرافيّ، وسافر إلى الحجاز، وشافَه باللغة العرب العاربة، وطوّفَ بلاد ربيعة ومُضَر، ثم عاد إلى خُراسان، ونزل الدّامغان(٣) عند أبى الحسين بن(٤) علىّ، أحد أعيان الكتاب والفضلاء، ثم أقام بنيسابور ملازماً للتّدريس (١) معجم الأدباء ٦ : ١٤٢- ١٥٠ (٣) ط: ((الدامغانى))، وما أثبته من الأصل وماقوت، والدامغان: (٢) من ياقوت . بلد كبير بين الرى ونيابور . (٤) كذا فى الأصول وإنباه الرواة؛ وفى معجم الأدباء: ((أبو على الحسين بن على)). - ٤٤٧ - والتأليف، وتعلّ الخطّ وكتابة المصاحف والدّفاتر حتى مضى لسبيله، عن آثار جميلة . وصنّف كتابا فى العروض، ومقدّمة فى النحو ، والصِّحاح فى اللغة ، وهو الكتاب الذى بأيدى الناس اليوم ، وعليه اعتمادهم ، أحسن تصنيفه ، وجوّد تأليفه ، وفيه يقول إسماعيل بن [ محمد بن ](١) عبدوس النيسابورى": هذا كِتابُ الصِّحاحِ سيّدٌما(٢) صُنِّفْ قَبْلَ الصِّحاحِ فِى الأَدَبِ فُرِّق فى غيرِهِ مِن الكُتُبِ يَشْمَل أبوابه ويَجمَع ما هذا مع تصحيف فيه فى مواضع عدة تتبعّها عليه المحقّقون(٣). وقيل: إنسببه أنّه لما صنّفه سُمِع عليه إلى باب الضّاد المعجمة، وعرض له وَسْوسة، فانتقل إلى الجامع القديم بنيسابور ، فصعد سطحه ، فقال: أيّها الناس، إنّى قد عملت فى الدنيا شيئًا لم أسَبَقْ إليه، فسأعمل للآخرة أمراً لم ◌ُسَبَقْ إليه، وضمّ إلى جنبيه مصراعَىْ باب، وتأبطهما بحبل وصعد مكاناً ، وزعم أنه يطير ، فوقع ثمات . وبقى سائر الكتاب مسوّدة غير منقّح ولا مبيّض ، فبيّضه تلميذه إبراهيم بن صالح الورّاق ، فغلط فيه فى مواضع (٤) . قال ياقوت : وقد بحثتُ عن مولده ووفاتِه بحثاً شافياً ، فلم أقف عليهما ، وقد رأيت نُسْخَة بالصّحاح عند الملك المعظّم بخطه (٥)، وقد كتبها فى سنة ست وتسعين وثلاثمائة(٦). وقال ابن فضل الله فى المسالك(٧): مات سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة ، وقيل: فى حدود الأربعمائة. انتهى . (١) من ياقوت. (٣) بعدها فى ياقوت: ((وتتبعها (٢) ياقوت: ((أحسن ما)). (العالمون، ومن ما ساء قط، ومن له الحسنى فقط! رحمه الله، غلط وأصاب، وأخطأ المرمى وأصاب، كسائر العلماء الذين تقدموه وتأخروا عنه ؛ فإنى لا أعلم كتاباً سلم إلى مؤلفه فيه ، ولم يتبعه بالتتبع من (٥) ياقوت: ((الملك المعظم (٤) ياقوت: (( فى عدة مواضع غلطا فاحشا)). يليه )). ابن العادل بن أيوب صاحب دمشق)). (٦) معجم الأدباء ٦ : ١٥١ -١٥٩. (٧) هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن يحي بن محمد الكرمانى العمرى، المعروف بابن فضل الله الكاتب الدمشقى ، ولد بدمشق ، ونشأ بها ، وبرع فى العلوم ؛ وكان كاتب السر فى الديار المصرية مدة السلطان قلاوون ، ثم عزل بأخيه القاضى علاء الدين ، وكتب السر بدمشق ، ثم عزل وتفرغ للتأليف والتصنيف ؛ حتى مات سنة ٧٤٩، وكتابه مسالك الأبصار حافل بصنوف الآداب والفنون والتراجم ، يقع فى ٢٠ مجلدا ، طبع منه الجزء الأول . - ٤٤٨ - ومن شعره : لو كانَ لى بُّ مِنِ النّاسِ قطعتُ حبلَ النّاسِ بالياسِ العِزّ فى العُزْلة لكنّه لابدّ للنّاسِ من النّاسِ ٩١٤ - إسماعيل بن خلف بن سعيد بن عمران أبو طاهر الصِّقْلَّمٌ الأندلسىّ النحوىّ المقرئ قال ابنُ خَلِّكان : كان إماماً فى علوم الآداب ، متقناً لفنّ القراءات ، صنف العنوان فى القراءات(١)، واختصر الحجّة للفارسىّ، وانتفع به الناس، ومات يوم الأحد مستهلّ المحرّم سنة خمس وخمسين وأربعمائة(٣). وقال ياقوت: هو صاحب على بن إبراهيم الحوْفِىّ. صنّف إعراب القرآن، تسع مجلّدات(٣). ٩١٥ - إسماعيل بن سِيده أبو بكر المُرِسِىّ الأديب الضّرير، والد مصنف المحكَم. أخذ عن أبى بكر الزُّبيديّ ، وكان من النّحاة ومن أهل المعرفة والذّ كاء . مات بعد الأربعمائة . ٩١٦ - إسماعيل بن ظافر بن عبد الله العقيلى" أبو الطاهر المقرىء النحوى من سادات المصريين وعلمائهم وُنُبَلائهم ، كان عالماً بالقراءات والعربيّة ، مع دينٍ متين ، وزُهْد ووَرَع، وصلاح. سمع الحديث من ابن بِرّىّ وغيره ، وأقرأ الناس زمانا . ولد سنة أربع وخمسين وخمسمائة ، ومات فى الثانى والعشرين من رجب سنة ثلاث وعشرين وسمائة . (١) بعدها فى ابن خلكان: ((وعمدة الناس فى الاشتغال بهذا الشأن عليه)). (٢) وفيات الأعيان ١: ٧٦. (٣) معجم الأدباء ١٦٥:٦-١٦٧ -- ٤٤٩ - ٩١٧ - إسماعيل بن عباد بن محمد بن وزيران أبو القاسم الكاتب الإصبهانى قال السِّلَفىّ: من بيت الريّاسة والكتابة ، فاضل فى الأدب والنّحو ، بارع فى الترسّل ؛ سمع معنا الحديث على شيوخنا . ٩١٨ - إسماعيل بن عَبّاد بن العباس بن عَّاد بن أحمد بن إدريس الطالقانيّ أبو القاسم الوزير الملقب بالصاحب كافى الكفاءة ولد فى ذى القَعْدة سنة أربع وعشرين وثلاثمائة ، وأخذ الأدب عن ابن فارس وابن العميد، وسمع من أبيه وجماعة ، وكان نادرةَ عصره، وأعجوبةَ دهره فى الفضائل والمكارم، حدّث وقَعد للإملاء ، وحضَر النّاس الكثير عنده بحيث كان له ستّة مستملين ، وكان فى الصِّغَر إذا أراد المضيّ إلى المسجد ليقرأ تعطيه والدته ديناراً فى كلّ يوم ودرهما؛ وتقول له : تصدّق بهذا على أوّل فقير تلقاه ؛ فكان هذا داَّبه فى شبابه إلى أن كبر ، وصار يقول للفرّاش كلّ ليلة اطرح تحت المطرح ديناراً ودرهما - لئلا ينساه - فبقىَ على هذا مدّة ؛ ثم إن الفرّاش نسىَ ليلةً من الليالى أن يطرح له الدرهم والدينار ، فانتبه وصلّى، وقلب المطرَح ليأخذ الدرهم والدينار، ففقدهما، فتطيّر من ذلك؛ وظنّ أنه لقرب أجله، فقال للفرّاشين: خذوا كلّ ما هنا من الفراش، وأعطوه لأوّل فقير تلقونه، حتى يكون كفّارة لتأخير هذا. فلقوا أعمى ها شميًّا يتكى على يد امرأة، فقالوا: تقبّل هذا، فقال: ماهو؟ فقالوا: مطرَح ديباج ومخادّ ديباج، فأغمِىَ عليه ؛ فأعلموا الصاحب بأمره ، فأحضره ورشّ عليه ماء ، فلما أفاق سأله، فقال: اسألوا هذه المرأة إن لم تصدقونى، فقالوا له: اشرح، فقال: أنا رجل ◌ٌ شريف، لى ابنة من هذه المرأة، خطبها رجل فزوّجناه ، ولى سنتان، آخذ القَدْر الّذى يفضُل عن قوتنا، أشترى لها به جهازاً. فما كان البارحة، قالت أمها: اشتهيت لها مطرَح ديباج ومخادّ ديباج، فقلت: من أين لى ذلك ! وجرى بينى وبينها خصومة ، إلى أن سألتها (٢٩ /١ - بغية) : - ٤٥٠ - أن تأخذ بيدِى، وتخرجنى حتى أمضِىَ على وجهى ؛ فلما قال لى هؤلاء هذا الكلام ، حقّ لى أن يُغْشَى علىّ ! فقال: لا يكون الدّيباج إلا مع ما يليق به ؛ ثم اشترى له جهازاً يليق بذلك المطرَح، وأحضر زوج الصبّة ، ودفع إليه بضاعة سنّة. ولى الصاحب الوزارة ثمانى عشرةسنة وشهراً لمؤيد الدولة بن ركن الدين بن بويه وأخيه فخر الدولة؛ وهو أوّلُ مَنْ ◌ُمِّىَ الصاحب من الوزراء، لأنه صحب مؤيّد الدولة من الصِّبَا، وسماه الصّاحب، فغلب عليه هذا اللقب. ولم يعظِّم وزيراً مخدومُه ما عظّمه خر الدولة، ولم يجتمع بحضرة أحد من العلماء والشعراء والأكابر ما اجتمع بحضرته . وعنه أنه قال: مُدحت بمائة ألف قصيدة عربيّة وفارسيّة، ما سرّفى شاعر كما سرّنى أبو سعيد الرّستمىّ الأصبَهانىّ بقوله: مَوْصولة الإِسنادِ بالإسنادِ وَرِثَ الوزارةَ كابراً عن كاٍِ رته وإسماعيل عن عبّادٍ يَرَوِى عن العبّاس عبّادٌ وزا ولم يكن يقوم لأحد من الناس ، ولا يشير إلى القيام، ولا يطمع أحد منه فى ذلك كائناً من كان . وأمّا أبو حيّان التوحيدىّ فإنّه أملى فى ذمّه وذمّ ابن العميد مجلّدة ، سماها تَلْب الوزيرين؛ لنقص حظّ ناله منه ، وعدّد فيها قبائح له . وللصاحب من التّصانيف: المحيط باللّغة عشر مجلدات ، رسائله، الكشف عن مساوئ المتنّى ، جوهرة الجمهرة ، ديوان شعره ، وغير ذلك . مات ليلة الجمعة الرابع والعشرين من صفر سنة خمس وثمانين وثلاثمائة ، وأغلقت له مدينةُ الرّىّ ، واجتمع النّاس على باب قصره ينتظرون جِنازته، فلما خرج نعشه صاح النّاس بأجمعهم صَيْحَةً واحدة ، وقبّلوا الأرض ، ثم نقل بعد ذلك إلى أصبهان ؛ وشهرته تغنى عن الإطناب بذكره . ومن شعره : ١٠٠ ـّئُ اُلخلْق فدارِهْ سی قال لى إنّ رَقِيبى - ٤٥١ - قلتُ دَعْنِى وَجْهك الجِنمّةِ حُقَّتْ بِالَكَارِهْ وحكى أبو الحسين محمد بن الحسين الفارسىّ النحوىّ أن نوح بن منصور؛ أحد ملوك بنى سامان كتب إليه ورقة فى السرّ يستدعيه ليفوّض إليه وزارته؛ فكان من جملة أعذاره إليه أنه يحتاج لنقل كتبه خاصَّة أربعمائة جمل . ٩١٩ - إسماعيل بن عثمان بن محمد العلامة رشيد الدين أبو الفضل القرشىّ التيمانىّ ثم الدمشقىّ الحنفىّ، ابن المعلم قال الذهبيّ: ولد سنة ثلاث وعشرين وستمائة. تَلا بالسّبع على السّخاوىّ ، وهو آخر أصحابه . وسمع من الزُّبيديّ، وبَرَع فى الفقه والعربّه، ودرّس وأفتى. وكان ذا زهد وانقباض . محُمّ دهراً، وتغيّرّ ذهنه قبل موته بسنتين؛ وسمع منه ابن حبيب . ومات بمصر فى رجب سنة أربع عشرة وسبعمائة . ٩٢٠ - إسماعيل بن علىّ بن محمد بن علىّ بن عبد الله بن محمد بن يزيد السعدىّ اليحصُبىّ أبو الوليد قال ابنُ الزُّبير: كان فقيهاً أديباً نحويًّا. روى عن الوليد هشام بن أحمد. وسكن حصن الغيداق فمات به سنة ثمان وعشرين وخمسمائة . ٩٢١ - إسماعيل بن علىّ بن أبى مقشر النحوىّ أبو الطاهر أحد المتصدّرين بالجامع العتيق . من أهل المعرفة والتّحقيق ، صحبه ابنُ القطّاع ، وانتسب إليه ، واشتهر به . وسمع ابنَ صادق وابنَ بركات اللغوىّ. - ٤٥٢ - ٩٢٢ - إسماعيل بن علىّ الحظيرىّ قال ياقوت ثم الصفدىّ : قدِمٍ بغداد ، وقرأ على ابنِ الخشّاب وأبى البركات الأنبارىّ وحَبشىّ الواسطىّ، واللغة على الجواليقيّ. وبرع وفضل، وأنشأ الخطب والرسائل، وصنّف فى القراءات وغيرها. وكان زاهداً حسن الطريقة متورّعا (١). مات بالموصل فى صفر سنة ثلاث وستمائة . وله : ولا نبيهٌ لا ولا خامِلُ لا عالمٌ يَبقَى ولا جاهِلُ يُؤدِى أخو اليَقْظة والغافلُ علی سبیلِ مَھیعِ لاحِبِ ٩٢٣ - إسماعيل بن عمر بن نعمة الرومىّ العطار أبو الطاهر بن أبى حفص من الأدباء الفضلاء ، له معرفة بالنّحو والعَرُوض والشعر وغير ذلك. وكان أبوه مقرئًاً يعرف بعمر البنّاء. ولد سنة إحدى وخمسين وخمسمائة ، ومات فى المحرّم سنة ست وستمائة بمصر. ومن شعره : وجانِبْه لا ◌ُغرى بَعَقْلك ضيرُهُ دَعِ الجاهلَ المفتونَ لا تصحَبَنَّهُ دليلٌ على ألاّ يصادَقَ غيرُهُ فإنّ الَّذِى أَمسَى عدوًّا لنفسِهِ ٩٢٤ - إسماعيل بن عمر بن قرناص مخلص الدين الحموىّ قال الذّهبىّ: كان فقيهاً نحويًّا، كثير الفضائل ، من بيت مشهور ، درّس وأقرأ بجامع حماه، وله شعر جيّد . ولد سنة ثنتين وستمائة ، ومات فى جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين . (١) معجم الأدباء ٧ : ٢٣، ٢٤ -- ٤٥٣ - ٩٢٥ - إسماعيل بن القاسم بن عيذون بعين مهملة وياء آخر الحروف ساكنة ثم ذال معجمة بعدها واو ساكنة ثم نون - ابن هارون بن عيسى بن محمدبن سليمان، مولى الخليفة عبد الملك بن مروان، أبو علىّ البغدادىّ المعروف بالقالىّ - بالقاف - نسبة إلى قالى قلى ، بلد من أعمال أرمينية. قال الزُّبيديّ : كان أعلم النّاس بنحو البصريّين، وأحفظ أهل زمانه للّغة، وأرواهم للشّعر الجاهلىّ، وأحفظَهم له(١). ولد سنة ثمان وثمانين ومائتين بديار بَكْر ، وقدم بغداد سنة ثلاث وثلاثمائة ، فقرأ النّحو والعربّة والأدب على ابن دُرُسْتُوَيْه والرّجّاج والأخفش الصّغير ونِفْطَويه وابن دُريد وابن السّراج وابن الأنبارىّ وابن أبى الأزهر وابن شُقَير والمطرّز وجَحْظة وغيرم . وسمع الحديث من أبى بكر بن أبى داود السّجستانىّ والحسين بن إسماعيل المحامِلِىّ وأبى بكر بن مجاهد ويحيى بن محمد بن صاعد وأبى القاسم ابن بنت مَنِيع البغوىّ وأبى يعلَى . وخرج من بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ، فدخل قرطبة سنة ثلاثين ، فأ كرمه صاحبها إكراما جزيلا. وقرأ عليه النّاس كتب اللغة والأخبار. وصنّف بها: الأمالى ، النّوادر ، المقصور والممدود، شرح المعلّقات ، الإبل، الخيل، البارع فى اللّغة؛ لم يتمّ ، مقاتل العرب، حَلَى الإنسان ، فعلت وأفعلت ، وغير ذلك . روى عنه أبو بكر الزُّبيدىّ. ومات بقُرْطبة ليلة السّبت لسبع خلَوْن من جمادى الأولى - وقيل الآخرة - سنة ستّ وخمسين . ذكره ابن الفرَضيّ(٢). (١) طبقات اللغويين والنحويين ٢٠٣ . (٢) تاريخ علماء الأندلس ١ : ٨٤ . - ٤٥٤ - ٩٢٦ - إسماعيل بن المؤمّل بن الحسين بن إسماعيل الإسكافىّ أبو غالب الضّرير الفحوىّ قال الصَّفدىّ : كان فاضلًا أديباً شاعراً، قال فى حقّه الوزير بن المسلمة: لا أرى فى النّحو مفتوح العين إلّا هذا المغمّضُ العين. روى عنه عبد المحسن بن علىّ التّاجر. ومات سنة ثمان وأربعين وأربعمائة (١). ٩٢٧ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعد الله الحموىّ جمال الدين بن الفقاعىّ قال فى الدُّرر: ولد فى رجب سنة ثنتين وأربعين وستمائة، وكان عالماً بالعربّة والقراءات، درّس بعدة مدارس بحماة، وله نظم كتب عنه البِرْ زالىّ. ومات فى جمادى الأولى سنة خمس عشرة وسبعمائة(٢). ٩٢٨ - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح أبو علىّ الصّفّار قال ياقوت ثم الذهبىّ: علامة بالنّحو واللغة، ثقة أمين، صحب المبرّد صحبة اشتهر بها، وروى الكثير ، وأدركه الدار قطنىّ وقال: هو ثقة، متعصّب السنّة. ولد سنة سبع وأربعين ومائتين ، ومات سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة(٣). . ومن شعره : وإن غِبْتُ حَوْلًا لا أَرَى مِنكُمُ رُسْلًا إذا زرتَكُمْ لُقِّيْتُ أهلًا وَمَرْ حَبً (٤) وقد كنتَ زَوَّارًا فما لنا نُقْلَى! وإن جئتُ لم أَعْدِمِ أَلَا قد جَفَوْتَنَا بل الضَّمُ أنْ أرضَى بذا منكُمُ فِعْلا أفِ الحَقِّ أن أَرضَى بذلكَ منكُمُ لمن لا يرى يوماً علىّ له فَضْلا ولكَنَّنى أُعْطِى صفاءَ مَوَدَّتِى (٢) نكت الهميان ١١٩ (٣) معجم الأدباء ٧ : ٣٣ - ٣٦. (١) الدرر الكامنة ١ : ٣٧٧ . (٤) ياقوت: ((لافيت)). - ٤٥٥ - ٩٢٩- إسماعيل بن محمد بن عبد الله التّستَرىّ مجد الدين النّحوىّ" المقرى الأستاذ قال العفيف المطرىّ فى ذيل طبقات القراء: برع فى القراءات والعربيّة والأصول، وكان شيخ الإقراء بالفاضليّة ، فاضلا مشهوراً يحسن القراءة . انتفع به جماعة، أخذ القراءات عن الشّطَفَوْفىّ والتفىّ الصائغ، والعربّة عن العَلاء القُونوىّ، وأخذ عنه البَدْر بن أم قاسم. ومات سنة ثمان وأربعين وسبعمائة(١). ٩٣٠ - إسماعيل بن محمد بن عبدوس الدّهّان أبو محمد النيسابورىّ قال ياقوت : أنفق مالَه على الأدب ، وتقدّم فيه ، وبرع فى النّحو واللغة والعروض، وأخذ عن الجوهرىّ صاحب الصحاح، واختصّ بالأمير أبى الفضل الميكالى"، ومدحه بشعر كثير ، ثم زهد وأعرض عن الدنيا(٢). ومن شعره لما عزم على الحجّ: ملكتُ سَوادَ عَيْنِى أَمْتَطِيهِ أتِيِتُكَ راِجِلاً ووَدِدْتُ أنّ إلى قبرٍ رسولُ الله فيهِ! ومالِيَ لا أسيرُ على المآقِ ٩٣١ - إسماعيل بن محمد بن الفضل بن على بن أحمد بن طاهر الطلحىّ أبو القاسم الأصبهانيّ تلقب بجوزى - ومعناه طائر صغير - شيخ الحفّاظ، إمام فى التفسير والحديث واللغة. سمع من عبد الوهاب بن مَنْده وأبى نصر الزينىّ وأبى بكر بن خلف الشيرازيّ . حدّث عنه أبو سعد السمعانيّ . ومات بأصبهان سنة ست وخمسمائة . (١) طبقات القراء لابن الجزرى ١: ١٦٨، وفى الأصول: ((الششتري))، وصوابه من هناك. قال: («وكان والده من كبار الأولياء مدفون بتستر)). (٢) معجم الأدباء ٧ : ٤٠ - ٤٢. ٦ - ٤٥٦ - ٩٣٢ - إسماعيل بن محمد بن محمد بن علىّ بن عبد الله بن هانی اللخمىّ الغرناطيّ سرىّ الدين أبو الوليد قال فى الدّرر: ولد سنة ثمان وسبعمائة بغَرْ ناطة، وأخذ عن جماعة من أهل بلده، كأبى القاسم بن جزىّ ، ثم قدم القاهرة ، وذاكر أبا حيّان ثم قدم الشام، وأقام بحماة ، واشتهر بالمهارة فى العربية، وولى قضاء المالكيّة بحماة، وهو أول مالكىّ ولى القضاء بها ، ثم قضاء الشام، ثم أعيد إلى حماة ، ثم دخل مصر ، فأقام يسيراً. وشرح تلقين أبى البقاء فى النّحو ، وقطعة من التسهيل . وكان يحفظ من الشواهد كثيراً جدًّا، ولم يكن فى المالكية بالشام مثله فى سَعة علومه . وبالغ ابن كثير فى الثناء عليه ؛ قال: وكان كثيرَ العبادة وفى لسانه لُثُغة فى حروف متعددة ولم يكن فيه ما يعاب إلا أنه استناب ولده ، وكان سّىء السيرة جداً. وكان يحفظ الموطأ، ويرويه عن ابن جزىّ . روى عنه ابن عشائر والجمال خطيب المنصورية وجماعة . ومات فى ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين وسبعمائة(١) . ٩٣٣ - إسماعيل بن محمد القميّ النّحوى" كذا ذكره ياقوت ، وقال: له كتاب الهمّة، وكتاب العلل(٣). ٩٣٤ - إسماعيل بن مَسْعود بن عبد الله بن مسعود الشفِىّ الجيّانىّ أبو الطاهر وأبو الطيب. يعرف بابن أبى رُكَب، قال فى تاريخ غرناطة : كان نحويًّا أديباً، شاعراً نبيلا ، روى عن أبى على الصّدَفىّ، وعنه أخوه أبو بكر محمد السابق وأبو عبد الله بن عبادة بن الجيّانىّ وأبو عبد الله بن سعيد بن رزقون . (١) الدرر الكامنة ١: ٣٨١،٣٨٠، وفيه: ((شرف الدين)). (٢) معجم الأدباء ٤٢:٧. - ٤٥٧ - ومن شعره : يَقولُ الناسُ فى مَثَلٍ تَذَ كّرْ غائباً تَرَهُ ولا أنسَى تذَكُّرَهُ! فاليِ لا أَرَى وَطَنِى ٩٣٥ - إسماعيل بن موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر أبو محمد بن الجواليق ١ قال ياقوت : كان إمام أهل الأدب بعد أبيه أبى منصور بالعراق ، واختصّ بتأديب(١) أولاد الخلفاء. وكان له معرفة حسنة باللغة والأدب ، مليح الخطّ ، جيّد الضبط . وكانت له حلقة بجامع القَصْر، يقرئ فيها الأدب كلّ جمعة ، سمع منه ابن الأخضر والحسن بن محمد بن الحسن بن حمدون وغيرهما . روى أنّ أبا الحسن جعفر بن محمد بن فطيراء ناظر واسط والبصرة وما بينهما من تلك النّواحى دخل يوماً إلى بعض الوزراء فى أيام المستضىء بالله ، فرأى فى مجلسه الذى كان يجلس فيه أبا محمد بن الجواليقيّ هذا ، فلم يعرفه وهابه، جلس بين يدى الوزير، وكان ابن فطيراء معروفا بالمزاح ، فقال للوزير: يامولانا، مَنْ هذا الذى قد جلس فى مجلسى؟ فقال: هذا الشيخ الإمام أبو محمد بن الجواليقيّ، فقال. وأىّ أرباب المناصب هو ؟ قال: ليس هو من أرباب المناصب، هذا الإمام الذى يصلّى بأمير المؤمنين، فقام مبادراً ، وأخذ بيده وأزاحه عن موضعه ، وجلس فيه ، وقال له: أيها الشيخ، ينبغى أن تنشامخ على إمام الوزير ومن دونه، فتجلس فوقهم، لأنّك أعلى منه منزلة ، فأما علىّ أنا وأنا ناظر البصرة وواسط وما بينهما فلا ! فما تمالك أهلُ المجلس من الضّحك أن يمسكوه. مولد الشيخ أبى محمد فى شعبان سنة اثنتى عشرة وخمسمائة ، ومات فى شوال سنة خمس وسبعين(٢). (١) ط: ((بتأدب))، وصوابه من ياقوت. (٢) معجم الأدباء ٧ : ٤٥ - ٤٧ . - ٤٥٨ - ٩٣٦ - إسماعيل بن أبى محمد يحيى بن المبارك اليزيدى قال ياقوت : كان أحد الأدباء الرّواة الفضلاء ، شاعراً مصنّفاً ، صنّف طبقات (١) الشعراء(١). ٩٣٧ - إسماعيل بن يوسف المعروف بالطلاء المنجّم ذكره الشيخ مجد الدين فى البُلغة، فقال: كان مقَدَّمًا فى علم العربيّة غاية فى علوم النجوم. وقال الزُّبيدِىّ: كان من ذوى العلم بالعربيّة، غاية فى علم النِّجامة(٢). ٩٣٨ - أشعث بن سهيل التّجييّ المصرىّ النحوىّ أبو المنصور قال الدّانىّ: روى كتاب التّمام لنافع بن أبى نُعيم القارى عن أحمد بن محمد المدِينِىّ عن ابن شنيئة عن نافع. روى عنه إسماعيل بن عبد الله النحّاس. ٢ ٩٣٩ - إشراق السّوداء العروضيّة مولاة أبى المطرّف عبد الله بن غلبون. سكنت بَلَنْسِية، وأخذت النّحو واللغة عن مولاها؛ لكن فاقتْه فى ذلك، ورعت فى العَرُوض، وكانت تحفظ الكامل للمبرّد والنّوادر للقالى وشرحهما . قرأ عليها أبو داود بن نَجاح، وماتت بدانية بعد سيّدها فى حدود الخمسين وأربعمائة . ٩٤٠ - أصبغ بن عبد العزيز الرّعينىّ الغَيداقىّ قال ابن الزُّبير: كان من أهل العلم باللّغة والبَصَر فى الشِّعر، وأكثر فى الغزل والمدح، ثم تورّع وتزهّد ، وولِىَ صلاة الغَيداق إلى أن مات . وكان فى دولة الأمويّن أيام الفتنة . (١) معجم الأدباء ٧ : ٤٧_٤٩ . (٢) طبقات اللغويين والنحويين ٢٦٣، ٢٦٤. - ٤٥٩ - ٩٤١ - أصبغ بن محمد بن عبد الله أبو القاسم ذكره الزُّبيديّ فى نُحاة الأندلس، وقال: كان من أهل العلم بالعربيّة . مات فى صفر سنة ثمانية وأربعين وثلاثمائة(١). ٩٤٢ - أضحى بن عبد الرحمن بن علىّ بن عمر بن أضحى الهمدانىّ الغرناطي أبو الحسن قال فى تاريخ غرناطة : كان فقيهاً نبيهاً ذكيًّا أديباً شاعراً، عنده معرفة بالفِقْه والأدب والنّحو واللّغة، ولِيَ قضاء بَاغَة وغيرها ، وقرأ على داود بن يزيد السّعدىّ. مولده سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة ، ومات عشرة ذى القعدة سنة ستّ وثمانين وخمسمائة. ٩٤٣ - أمان بن الصّمصامة بن الطرمّاح بن حَكم أبو مالك النحوىّ معدود فى نحاة القيروان ، قال الزُّبيدىّ: كان عالمًا باللّغة والشّعر، حافظًا للقريض ، شاعراً. أخذ عنه المهرىّ جزءًا من النّحو واللّغة والشّعر، وكان أبو علىّ الحسن بن سعيد البصرىّ كاتب المهالبة يكرمه أيَّام ولا يتهم إفريقيّة، فلما ولىَ ابنُ الأغلب طرح أبا مالك لهجاء جدّه الطّرماح بن تميم(٢). ٩٤٤ - أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازى أبو حنيفة قوام الدّين الإتقانىّ الحنفىّ وقيل: اسمه لطف الله. قال ابن حبيب: كان رأساً فى مذهب أبى حنيفة بارعًا فى اللغة والعربية . وقال ابنُ كَثِير: ولد بإتقان فى ليلة السبت تاسع عشر شوال سنة خمس وثمانين وستمائة، واشتغل ببلاده ومهر وتقدّم إلى أن شرح الأخسيكثىّ: وقدم دمشق سنة عشرين وسبعمائة، ودرّس وناظر ، وظهرت فضائله . (١) طبقات النحويين واللغويين ٣٣٠ (٢) طبقات النحويين واللغويين ٢٤٥، ٢٤٦. - ٤٦٠ - قال ابن حَجَر : ودخل مِصْر ، ثم رجع فدخل بغداد ، وولىَ قضاءها ، ثم قدم ثانياً سنة سبع وأربعين ، وولى بها تدريس دار الحديث الظاهرية بعد وفاة الذهبيّ وتدريس الكنحيّة ، ثم نزل عنهما وتكلم فى رفْع اليديْن عند الرّكوع، وادّعى بطلان الصلاة به ، وصنف فيه مصنفاًفردّ عليه الشيخ تقِىّ الدين السبكىّ وغيره. ثم دخل مِصْر سنة إحدى وخمسين ، فأقبل عليه صرغتمش ، وعظم عندهجدًّا ، جعله شيخ مدرستة التى بناها ، وذلك فى جمادى الأولى سنة سبع وخمسين؛ واختار لحضور الدّرس طالعاً، محضر والقمر فى السُّنبلة والزّهرة فى الأوْج ، وأقبل عليه صرغتمش إقبالا عظيما وقدّر أنه لم يعِشْ بعد ذلك سوى سنة وشىء. وكان شديد التّعاظُم، متعصباً لنفسه جدًّا، معادياً للشافعيّة ، يتمنّى تلفهم . واجتهد فى ذلك بالشّام فما أفاد ، وأمر صرغتمش أن يقصُر مدرسته على الحنفيّة . وشرح الهداية، وحدّث بالمرطّأ رواية محمد بن الحسن بإسناد نازل جدًّا. وذاكره القاضى عزّ الدّين بن جماعة أن بينَه وبين الزّمخشرىّ اثنين؛ فأنكر ذلك، وقال: أنا أُسنّ منك وبينى وبينه أربعة أوخمسة . وكان أحد الدهاة ، أخذ عنه الشيخ محبّ الدين بن الوحدّية، ومات فى حادى عشر شوال سنة ثمان وخمسين وسبعمائة (١). ٩٤٥ - أيوب بن سليمان بن صالح بن هاشم بن غريب بن عبدالجبار بن محمد ابن أيوب بن سليمان بن صالح بن السمح المعافرىّ القرطّى أبو صالح أصله من جَيّان. قال الزُّ بيدىّ وابنُ الفَرَضيّ: كان إماماً فى مذهب مالك ، دارت عليه الْفُتَيا فى وقته، وكان متصرّفاً فى على النّحو والشعر والعروض ، منسوباً إلى البلاغة وطول القلم، روى عن الْعُتبىّ وأبى زيد، وولى الخسبة فأحسن السيرة، ثم عزل كراهة من أهلها له . مات فى يوم لايس لسبعَ بَقينَ من المحرّم سنة اثنتين وثلاثمائة(٢) (١) الدرر الكامنة ٤١٤:١-٤١٦، البدر الطالع ١ : ١٥٨، ١٥٩ (٢) طبقات اللغويين والنحويين ٢٩٦، تاريخ علماء الأندلس ١ : ١٠٢.