النص المفهرس
صفحات 381-400
- ٣٨١ - على سِواكَ ربيعُ العِلمِ رَوْنَقُهُ غَرَسْتَ دَوْحَةَ عٍِ للوَرَى فهمُ وكم قصدتَ إلى إيضاح مشكلَةٍ ولم تَشِئِكَ وِلاياتُ القَضاءِ فلا ومَن يَكنْ عمرُهُ التَّقْوَى بضاعتُهُ حُزْتَ الْعُلَى فِى الوَرَى عِلماً ومَنْقِبَةً أَبْشِرْ بِرُوحٍ وَرَ يْحَنٍ ودارٍ رَضًا أَبْشِرْ وبُشُراكَ صِدْقٌ ما بها رِيَبٌ ◌ُثنى عليك ◌َميعُ اَلْق قاطبةً يذكّر الموتُ قربَ الإنتقالِ وما فالله يَخْلُفُه فى نَسْلِه كرماً والله يَقْضِى بإسراعِ اللّحوقِ فا دهرٌ عجيبٌ يصمّ السمع منكَرُه وكلّ وَقْتٍ يُرَى الأخيارُ قد ذَهَبوا حَبٌْ خَبر إمام بعدَ آخَرَ لا إذا نجومُ الهُدَى والرُّشْد قد أُفَلَتْ هُمُ الأُولَى تُشْرِقُ الدُّنيا بِيَهْجَتِها وإن تكنْ أعينُ الإِسلام ذاهبةً محرّمُ وهُمُ منْ فهمِهِ صَفَرُ مِن مستظِلّ ومِن دَانٍ له الثَّمَرُ أو خَلِّ مُعضِلَةٍ طَارَتْ بها الشََّرُ نزاعَ من حاسِبٍ يُحصِى ويختبرُ فلا يَخاف ، ونعمَ العمرُ والعمرُ سِوَى الَّذى لكَ عند الله مُدَّخَرُ ورحمةٍ وصَفَاءِ ما به كَدَرُ كما بها يَشْهَدَ التَّزيل والأثَرُ إنَّ الشَّناء على هذا لُمُعْتَبَرُ كِمِثْل مَوْتِ تَفِىِّ الدِّين مُذَكَرُ واللهُ أعظَمُ مَن يُرْجَى وَيُنْتَظَرُ للقَلْب بعد هُداة الدّين مُصْطَبَرُ وما به للُهُدى ◌َوْنٌ ولا وَزَرُ وللأَشِرَّةِ فيه النَّارُ تَسْتَعِرُ يُرَى لِهِمْ خَلَفَ كلّا ولا نظرٌ ضَلَّ الوَرَى فلهمْ فِى غَيِّهِمْ سَكَرُ لا شَمْها وأبو إسحاقُ والقمرُ تَتْرى فعمّا قليلٍ يَذْهَب الأثَرُ - ٣٨٢ - ٧٤٠ - أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الله الأنصارى" أبو العباس-وقيل أبو عبد الله- الخروبى". من أهل وادى آش، قال ابنُ الزبير: كان فقيهاً جليلا، نحويًّا لغويًّا أديباً. روى عن أبى الوليد بن رُشد وأبى القاسم بن الحصّار المقرىء وأبى عبد الله بن أبى العافية وأبى عبد الله المازريّ وغيرهم ، وخطب بجامع وادى آش، روى عنه أبو ذرّ الخشنىّ وغيره، وكان حيًّا سنة ثمان وخمسين وخمسمائة . وقال ابن عبد الملك: كان مقرئً يغلب عليه حفظ اللغة والآداب ، حسن القيام على التفسير ، محدّناً راويةً مكثِراً عارفاً بالأصول والكلام . له نظم يسيرٌ . مات فى جمادى الأولى سنة ثنتين وستين وخمسمائة عن ثلاثين سنة . ٧٤١ - أحمد بن محمّد بن محمّد بن علىّ الأصبحيّ الأندلسيّ" الشيخ شهاب الدين أبو العباس العنانىّ النّحوىّ قال ابن حبيب(١): عالم حاز أفنان الفنون الأدبية وفاضل ملك زمام العربية . وقال ابن حجر : اشتغل فى بلاده ثم قدم فلازم أباحيّان كثيراً ، واشتهر به وبرع فى زمانه وتحوّل إلى الشّام، فعُظُم قدره، واشتهر ذكره، وانتفع به النّاس قليلاً ، وتفقّه للشافعى، وشرح كتاب سيبويه، والتسهيل . ومات فى تاسع عشرين المحرم سنة ست وسبعين وسبعمائة . ٧٤٢ - أحمد بن محمّد بن محمد بن محمد بن عطاء الله بن عوض الإسكندرانى القاضى ناصر الدين الزبيرى ينسب للزُّبير بن العوّام. قال ابن حَجَر : مهر وفاق الأقران فى العربيّة ، وولى قضاء بلده ، ثم قدم القاهرة وظهرت فضائله، على قضاء المالكية بها فباشره بعضّة ونزاهة، وناب عنهُ البدر الدَّمامينى ، وقال فيه من أبيات : سَبْحًا لأنّك من بنى العَوّامِ وأجالَ فِكْرك فی بحارٍ عُلومه (١) كذا فى الأصلين . - ٣٨٣ - وكان عاقلاً متودِّدا مُوَسَّعاً عليه فى المال ، سليم الصّدّر ، طاهر الذّيل ، قليل الكلام؛ لم يؤذِ أحداً بقولٍ ولا فعل ، وعاشر النّاس بجميل فأحبُّوه. شرَح التسهيل ومختصر ابن الحاجب . ومات فى أول رمضان سنة إحدى وثمانمائة. ٧٤٣ - أحمد بن محمّد بن محمد بن محمد بن محمد القبسىّ القرطىّ أبو جعفر النحوىّ المقرئ الزاهد يعرف بابن أبى حُجّة. قال ابنُ عبد الملك: كان من كبار الأستاذ ين، مقرئاً متقدماً نحويًّا محقةٌ محدّثًاً حافظً مشهور الفضل. من أهل الزّهد والوَرَع والتّواضع، يتعاطى نظم شعر ساقطٍ . أخذ القراءات عن أبى القاسم بن الشراط ، وروى عن أبى محمد بن حوْط الله وابن مَضاء وأبى الحسن بن نجبة بالسَّاع ولم يجيزوا له، وأقرأ القرآن والنّحو، وأسمع الحديث بقُرْطبة، ثم خرج عند تغلّب العدوّ عليها إلى إشبيلية، وولى القضاء والخطابة بها . وألّف: تسديد اللسان فى النّحو، والجمع بين الصحيحين. وغير ذلك . ركب البحر إلى سَبْتة، فأسِرَ هو وأهلُه وُحمل إلى مَنُورَقة - بالنون - فقداه أهلها، فمكث ثلاثة أيام ، ومات، وقيل: مات على ظهر البحر قبل الوصول بهم إلى مَنُورقة وذلك سنة ثلاث وأربعين وستمائة. ومولده سنة اثنتين وستين وخمسمائة ٧٤٤ - أحمد بن محمد بن مكىّ بن ياسين الشيخ نجم الدين القمولىّ قال الأدفُوىّ: كان من الفقهاء الأفاضل والعلماء المتعبّدين والصلحاء المتورّعين، اشتغل بقُوص والقاهرة ، وقرأ الأصول والنّحو وسمع من البدر بن جماعة . وصنّف : البحر المحيط فى شرح الوسيط ، الجواهى ، شرح كافية ابن الحاجب ، شرح الأسماء الحسنى . ولى الحكم بقمولا وإخميم وأسيوط وغيرها ثم الحسبة وناب فى الحكم بها ودرّس فى الفخرية . مولدهسنة ثلاث وخمسين وستمائة. ومات يوم الأحدثا من رجب سنة سبع وعشرين وسبعمائة(١). (١) الطالع السعيد ٦٤،٦٣. - ٣٨٤ - ٧٤٥ - أحمد بن محمد بن منصور بن أبى القاسم بن مختار بن أبى بكر الجذاميّ الإسكندرانىّ المالكى القاضى ناصر الدين أبو العباس بن المنيَر كان إماماً فى النّحو والأدب والأصول والتفسير، وله يد طُولى فى على البيان والإنشاء، وسمع من أبيه وابن دَواج، ومنه أبو حيّان وغيرُه، وخطب بالإسكندرية ، ودرّس بالجامع الجيوشىّ وغيره، وناب فى الحكم بها، ثم اشتغل بالقضاء، ثم صِرِف وصُودر ، ثم أعيد إليه ، وسئل عنه ابن دقيق العيد فقال: ما يقف فى البحث على حدّ ، وسأله ابنُ دقيق العيد عن الحجّة فى كون عمل أهل المدينة حجّة، فقال: هل يتّجه غير هذا! وتكلّم كلاماً طويلاً، فلم يتكلّم الشيخ معه ، فلمّا خرج ◌ُسُئل عن ترك الكلام معه ، فقال : رأيت رجلا لا ينتصف منه إلا بالإساءة إليه . وفيه يقول العلامة ابن الحاجب من أبيات : مَباحِثُ ساكن الإِسَكَنْدَرِّيَّهْ لقد سئمتْ حياتى البحث لَوْلاً صنّف: التفسير، الانتصاف من صاحب الكشّاف، مناسبات تراجم البخارى، وغير ذلك. وأراد أنْ يصنّف فى الرّد على الأحياء فى صحّتْه أمّه ، وقالت له: فرغت من مُضاربة الأحياء ، وشرعت فى مضاربة الأموات ! فتركه . مولده ثالث ذى القَعْدة سنة عشرين وسمائة ، ومات - قيل - مسموماً يوم الجمعة مستهل" ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وستمائة . ٧٤٦ - أحمد بن محمد بن منصور الأشمونىّ الحنفيّ النحوىّ قال ابن حَجَر : كان فاضلا فى العربيّة، مشاركا فى الفنون . نظم فى النّحو لامّةً آذن فيها بعلوّ قدره فى الفنّ، وشرحها شرحاً مفيداً، وصنّف فی فضل لا إله إلا الله . ومات فى ثامن عشرى شوال سنة تسع وثمانمائة . - ٣٨٥ - ٧٤٧ - أحمد بن محمد بن موسى بن بشير بن حماد ابن لقيط الدارىّ الكنانىّ القرطبيّ أبو بكر قال ابن الفرَضىّ: ولد بالأندلس فى ذى الحجّة سنه أربع وسبعين ومائتين ، وسمع من أحمد بن خالد وقاسم بن أصبغ وغيرهما . وكان أديباً بليغا شاعراً كثير الرواية، حافظًا الأخبار . وله مؤلفات كثيرة فى أخبار الأندلس . مات ثانى عشر رجب سنة أربع وأربعين وثلاثمائة(١). ٧٤٨ - أحمد بن محمد بن ميكال الرّبعى الكركى شهاب الدين قال الذهبيّ: له تصانيف ويد طولى فى العربيّة ، ونظم وَنَثر. مات سنة خمس وسبعين وستمائة . ٧٤٩ - أحمد بن محمد بن هارون النّزْلىّ أَبو الفتح النحوىّ قال ياقوت: أخذ عن أبى الحسن الرَّبَعِىّ ، وهو من أقران أبى يعلَى بن السرّاج(٣). ٧٥٠ - أحمد بن محمد بن هاشم بن خلف بن عمرو بن سعيد القَّيْسِىّ القُرطِىّ الأعرج أبو عمر يلقّب بالقاضى لوقاره. قال الزُّبيدىّ وابن الفَرَضيّ: مال إلى النحو ، فغلب عليه وأدّب به ، وكان مهاباً لا يُقْدَم عليه ولا عنده. سمع من محمد بن عمر بن لبابة. ومات سنة خمس وأربعين وثلاثمائة(٣). (١) تاريخ علماء الأندلس ١ : ٥٤ . (٢) معجم الأدباء ٥ : ٤٣ . (٣) تاريخ علماء الأندلس ١: ٥٥، طبقات الزبيدى ٣٢٤. (٢٥ / ١ - بغية) -- ٣٨٦ - ٧٥١ - أحمد بن محمد بن ولاد - وهو الوليد - بن محمد النحوىّ هو ووالدهُ وجدُّه. أبو العباس. قال الزُّبيدىّ: كان بصيراً بالنحو ، أستاذاً، وكان شيخه الزّجاج يفضّله على أبى جعفر النحاس، ولا يزال يُثنى عليه عند كلِّ من قدم من مصر إلى بغداد ؛ ويقول لهم : لى عندكم تلميذ من صفتهِ كذا وكذا ، فيقال له : أبو جعفر النحاس؟ فيقول : بل أبو العباس بن ولّاد. صنّف المقصور والممدود ، انتصار سيبويه على المبرّد . مات سنة ثنتين وثلاثين وثلاثمائة(١). ٧٥٢ - أحمد بن محمد بن يحي بن المبارك اليزيدىّ العدوىّ أبو جعفر النحوىّ هو وأبوه وجدّه. قال الزُّبيدىّ: هو أمثل أهل بيته فى العلم، كان راويةً شاعراً متفنّناً فى العلوم(٢). وقال ابن عساكر: كان من ندماء المأمون ، وقدم دمشق ، وتوجّه غازياً للرّوم. سمع جدّه أبا زيد الأنصارىّ. وكان مقرئاً رَوَى عنه أخوَاه عبيد الله والفضل . ومات قبيل سنة ستين ومائتين. وله بيت يجمع حروف المعجم ، وهو : كالشمس خَثْماء العِظام بذى الغَضَى(٣) ولقد شَجَتْنِى طِفْلةٌ برزتْ ضُحى (١) طقات اللغويين والنحويين ٢٣٩،٢٣٨. (٢) طبقات اللغويين والحويين ٨٦ . (٣) يدخل هذا فى باب لزوم ما لا يلزم، من أنواع البديع. وانظر معاهد التنصيص ٣٠٩:٣ - ٣٨٧ - ٧٥٣ - أحمد بن محمد بن يزداد بن رستم أبو جعفر النّحوىّ الطبرىّ قال الخطيب : حدّث ببغداد عن نصير بن يوسف وهاشم بن عبد العزيز ، صاحب الكسائىّ. وصنّف: غريب القرآن ، النحو والتصريف ، المقصور والممدود ، المذكّر والمؤنث. وقال غيره: كان بصيراً بالعربيَّة، حاذقاً بالنّحو، مؤدّبا فى دار الوزير ابن الفرات(١). ٧٥٤ - أحمد بن محمد بن يزيد الأسدىّ الحبكرى" العكاشيّ الكَفيف جيّانىّ الأصل. أبو جعفر، وأبو العباس. قال فى تاريخ غرناطة: كان فقيهاً متكلّما، نحويًّا. أجاز لابن الطَيلسان سنة ثلاث وعشرين وستمائة. ٧٥٥ - أحمد بن محمد بن يعقوب بن رستم النحوى الطبرىّ أبو جعفر سكن بغداد ، روى عن الفرّاء وعن نصير بن يوسف ، وعنه بكّار بن أحمد بن بنان . ذكره الدّانىّ . ٧٥٦ - أحمد بن محمد الآبى النحوىّ أبو العباس قال ياقوت : سافر تاجراً إلى اليمن ، واجتمع بأبى بكر العيدىّ بعدَن ، ثم قدم الإسكندية ، ثم القاهرة . وصنف كتاباً فى النحو . ومات سنة ثمان وتسعين وخمسمائة(٢). (١) تاريخ بغداد ٥ : ١١٥. (٢) معجم الأدباء ٥: ٥٥-٥٩ . - ٣٨٨ - ٧٥٧ - أحمد بن محمد بن النّقيب البغدادىّ الشَّهر ستانىّ قال الصّقدىّ: ولد بتَكْرِيت ، ونشأ بها، وقدم بغداد ، وتفقّه على مذهب الشافعى، وقرأ النّحو واللغة على أبى منصور الجواليقيّ، وولى حسبة بغداد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ، وحسنت سيرته . وله نظم ومصنَّفَات . ومن شعره : لم أجد شخصاً أمِيناً قد بَلَوتُ الناسَ حتّى صرتُ للبيت خَدِيناً وانتهتْ حالى إلى أن وأذمّ الجمعَ حِيناً أمدحُ الوَحْدة حِيناً إنّا السالمُ منْ لم يَتْخِذْ خَلْقً قَرِينَ ٧٥٨ - أحمد بن محمد البستىّ يعرف بالحارزنجىّ أبو حامد قال السّمعانىّ: إمام الأدب بخراسان فى عصره بلا مدافعة، شهد له أبو ◌ُمر الزّاهد ومشايخ العِراق بالتقدّم ، ودخل بغداد، فعجب أهلُها من تقدُّمه فى معرفة اللغة . سمع الحديث من أبى عبد الله البوشنجىّ، وعنه أبو عبد الله الحاكم. وصنّف: تكملة كتاب العين ، شرح أبيات أدب الكاتب ، كتاب التّفصلة . ومات فى رجب سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة(١). ٧٥٩ - أحمد بن محمد العمركىّ اللغوى" أَبو عبد الله روى عن عبد الرحمن بن ◌َدان الجَلّاب، وعنهُ أبو عبد الله الإمام. قاله ياقوت(٣) . (١) الأنساب ١٨٤ ١. (٢) معجم الأدباء ٥ : ٤٣ : ٤٤ - ٣٨٩ - ٧٦٠ - أحمد بن محمد المهلبيّ الصّنعانىّ أَبو حنيفة قال فى تاريخ بلْخ : كان حافظاً نحويًّاً . ٧٦١ - أحمد بن محمد المهليّ أبو العباس يعرف بالبرْجانىّ . مقيم بمصر ، له المختصر فى النّحو، شرح علل النحو. قاله ياقوت(١) . ٧٦٢ - أحمد بن محمد المدنىّ من أهل تُونس. قال الزُّبيدىّ: كان عروضيًّا نحويًّا، وله أشعار حسان(٣). ٧٦٣ - أحمد بن محمد أبو العباس الموصلىّ النحوى" يعرف بالأخفش ، وهو ثانى الأخفشِين . قال ابنُ النّجار : كان إماماً فى النّحو ، فقيها فاضلا ، عارفا بمذهب الشافعىّ ، قرأ عليهِ ابن جّى، وأقام ببغداد ، وكانت له حلقة بجامع المنصور قريبة من حلقة أبى حامد الإسفرايينيّ. وله كتاب فى تعليل القراءات السبع . ٧٦٤ - أحمد بن محمد الفيّومى ثم الحَمَوىّ قال فى الدُّرر : اشتغل ومهر وتميز فى العربية عند أبى حيّان ثم قطن حماة ، وخطب بجامع الدّهْشة ، وكان فاضلا عارفا بالفِقْه واللّغة. صنّف المصباح المنير فى غريب الشرح الكبير. توفّى سنة نّف وسبعين وسبعمائة(٣). (١) معجم الأدباء ٤ : ١٨٩، ١٩٠، ونقله عن الفهرست لابن النديم. قال ياقوت: ((وكان بمصر نحوى يعرف بالمهلى ، اسمه على بن أحمد ؛ وكان فى هذا العصر ؛ وإن كان هذا فقد وثم ابن النديم (٢) طبقات اللغويين والنحويين ٢٨٩ . فى اسمه ؛ وإلا فهو غيره)). (٣) الدرر الكامنة ١ : ٣١٤. . - ٣٩٠ - ٧٦٥ - أحمد بن محمد الطَّنبذىّ بدر الدين قال ابن حَجَر : أحد الفضلاء المَهرة ، كان عارفاً بالفنون، ماهراً فى الفقه والعربّة فصيح العبارة . أخذ عن الإسنوىّ وأبى البقاء الشُّبكىّ ودرّس وأفتى. ومات سنة تسع وثمانمائة . ٧٦٦ - أحمد بن محمود بن محمد بن عبد الله القَيْسرانىّ العلامة صدر الدين بن المُجيمىّ قال ابنُ حَجَر : كان بارعاً نحويًّا، فقيها متفنّناً فى علوم كثيرة ، معروفً بالذّ كاء، وحسن التصوّر ، وجودة الفَهْم، ولى الحِسْبة مراراً، ونظر الجوالى ، ودرّس بعدّة مدارس ، وولى مشيخة الشيخونية . مولده سنة سبع وسبعين وسبعمائة ؛ ومات بالطاعون يوم السبت رابع عشر رجب سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة . ٧٦٧ - أحمد بن المبارك بن نَوْفل الإمام تقى الدين أبو العباس النّصينىّ اُلْخِرْفىّ وخُرفَة بضم معجَمة ثم راء ساكنة ثم فاء مفتوحة ، من قرى نَسِيبين. كان إماما عالماً فقيهاً نحويًّا، مقرئاً يشغل الناس بالموصل وسِنْجار، ودرّس بهما مذهب الشافعىّ". وله مصنفات كثيرة ، منها شرح التُّريدية ، وشرح المُلْحة ، وكتاب خُطب ، وكتاب فى العروض ، وكتاب فى الأحكام ، وانتقل بالأخَرَة إلى الجزيرة فتوفِى بها فى رجب سنة أربع وستين وستمائة . أورده الشيخ تاج الدين السبكىّ فى الطبقات الكبرى(١). (١) طبقات الشافعية ٥ : ١٣ - ٣٩١ - ءَ ٧٦٨ - أحمد بن مروان الرَّملىّ أبو مسهر قال ياقوت : عالم باللغة ، كان فى أيام المتوكل ، وهو القائل : عُرْفاً ولَيْثٌ لَدَى المَيْجَاءِ ضِرْغامُ(١) غَيْثٌ ولَيْثٌ فَفَيْثٌ حسينَ تسأَلَهُ جوداً ويَشْقَى به يوم الْوَغَى الهامُ(٣) يحيا الأنام به فى الجذب إنْ سخطوا(٢) ٧٦٩ - أحمد بن مطرّف بن إسحاق القاضى أبو الفتح ءَ المصرىّ اللغوى قال ياقوت : كان فى أيّام الحاكم، وله تواليف فى الأدب ، منها كتاب كبير فى اللغة ، ورسالة فى الضّاد والظاء(٤). ٧٧٠ - أحمد بن مطرّف أبو الفتح العسقلانى قال ياقوت : كان أديباً فاضلا، له مصنّفات فى اللغة والأدب وديوان الشعر(٥) ، ولى قضاء دِمْياط ، وأجاز لأبى عبد الله الصُّورىّ الحافظ. مولِدِه سنة نيِّفٌ وعشرين وثلثمائة ومات سنة ثلاث عشرة وأربعمائة(٦). ومن شعره : وما قَضَى اللهُ لى لابدّ يأتينى عِلْمِى بعاقبة الأيّامِ يَكْفِيِنِى فيما يَرُومون معكوسو القَوانِينِ ولا خلافَ بأنّ الناسَ مَذْ خُلِقوا والمال ◌ُنفَق فيها بالَوَازِينِ إذ يُنْفِقُ العمرَ فى الدّنيا مجازَفَةً(٧) (٢) ط: ((سحطو)) صوابه فى الأصل وياقوت . (١) معجم الأدباء ٥ : ٦٣،٦٢ (٣) بعده فى ياقوت : حالَان ضدّان مجموعان فيه فما ينفكّ بينهما بؤسَى وإنعامُ ماء ونارٌ وأرهامٌ وأَضرامُ كالمزن يجتمع الضدّانِ فيه معاً (٤) معجم الأدباء ه : ٦٢ . (٥) فى ياقوت: ((وديوان شعره جمعه على نسختين، (٦) معجم الأدباء ٦٣:٥، ٦٤ إحداهما معربة والأخرى مجردة ؛ يكون دون ألف ورقة)). (٧) فى الأصل، ط: ((ينفقوا))، وصوابه من ياقوت. - ٣٩٢ - ٧٧١ - أحمد بن معدّ بن عيسى بن وكيل التُّحِيبِىّ ثم الدّانىّ أبو العباس المعروف بالأُفلِيشىّ النّحوىّ أخذ العربّة والأدب عن أبى محمد البَطْلَيَوْسِىّ، وسمع الحديث من أبيه وابن العربىّ، وأبى الوليد بن الدّباغ ورحل وحجّ ، وجاور ، وسمع من الكروخىّ، وحدّث، وكان عالما بالحديث واللغة والعربية عاقلا متضلّاً (١) من الأدب والورع والمعرفة بعلوم شَّى، والزهد والإقبال على العبادة والعروض عن الدنيا وأهلها . صنّف شرح الأسماء الحسنى ، شرح الباقيات الصالحات ، المنجم من كلام سيد العرب. والعجم ، وغير ذلك . قال ابن الأبار : مات بقُوص فى عشر الخمسين وخمسمائة ، وقد نّف على الستين . وجزم الصفدىّ بأنه مات سنة خمسين. وقال السِّلفيّ والأدفوىّ: مات بمّة فى رابع رمضان سنة تسع وأربعين(٢). ٧٧٢ - أحمد بن منصور الزّييرى" البغدادىّ النّحوىّ 13 روى عن يحيى بن أبى بكير وعبد الرّازق، وعنه أبو حاتم ، ووثّقّة، وروى القراءة عن الكسائىّ، وهو من المكثِرِين عنه. ذكره الدّانى . ٧٧٣ - أحمد بن منصور الألحجيّ قال فى تاريخ بلخ : كان رجلا نحويًّا زاهداً. ٧٧٤ - أحمد بن منصور اليَشكرىّ نقل عنه أبو حيّان فى الارتشاف ، وقال : له أرجوزة فى النّحو ، منها : فليس للجواز ◌ُلفَى ناصب وما جَوازُك الغلامَ راكبْ فإنه أجازَ نَصْبَ الرّاكبْ إلا ابنُ كيسانَ من المذاهِبْ (٢) إنباه الرواة ١ : ١٣٧،١٣٦ (١) ط، ونسخة بحاشية الأصل: ((مصطلعا)). - ٣٩٣ - ٧٧٥ - أحمد بن المنّر بن يوسف أبو علىّ قال فى تاريخ بلخ : كان أديباً نحويًّا، مات مبطونً سنة خمس عشرة وثلاثمائة. ٧٧٦ - أحمد بن موسى بن عبد الله بن مُزاحم اللخمىّ الشِّلِّ أبو العباس الفّحوى المقرئ* قال ابنُ الزُّبير: أخذ العربية عن الأمروحىّ، والقراءات عن عَقِيل ، ومهَر فيهما ، وأقرأ العربيّة ببلده بحضور شيخه ثم خرج إلى فاس ، فأقرأ بها القرآن والعربّة إلى أن مات . ٧٧٧ - أحمد بن موسى بن على بن شهاب الدين بن الوكيل قال ابنُ حَجَر: عُنِى بالفقه والعربّة ، وقال النّظم فأجاد ، وأخذ العلم عن الكِرِمانىّ والضّياء القِرْىّ وجماعة . وكان يتوقّد ذكاء. وقال الفاسِىّ: أخذ النحو عن ابن عبد المعطى، وحصّل علماً جمًا، ولولا معاجلة المنّة له لبهرت فضائلُه . له مختصر المهمّات، مختصر المُلْحة(١) وشرحها. وكان له حلقة اشتغال بالمسجد الحرام، ومات فى صفر سنة إحدى وتسعين وسبعمائة(٢). ٧٧٨ - أحمد بن موسى الرازىّ قال الزُّبيدىّ، وكذا المجد فى البُلغة: نحوىّ لغوىّ، بليغ غزير الرواية. له تاريخ الأندلس . مات سنة أربع وأربعين وثلاثمائة فى رجب ، ومولده سنة أربع وسبعين ومائتين فى ذى الحجة(٣). (١) ط: ((اللمحة))، صوابه من الأصل والعقد الثمين. (٣) طبقات اللغويين والنحويين ٣٢٧. (٢) العقد الثمين ١٨٨:٣ - ٣٩٤ - ٧٧٩ - أحمد بن نصر أبو الحسن النحوىّ المعروف بالمقوّم قال ياقوت : روى عنه أبو عمر الزاهد(١). ٧٨٠ - أحمد بن نصر بن منصور بن عبد المجيد الشذائيّ البصرىّ أبو بكر قال الدّانىّ: مشهور بالضبط والإتقان، عالم بالقراءة ، بصير بالعربيّة . أخذ عن أبى بكر بن مجاهد، وأبى الحسين بن المنادى، وأبى الحسن ابن شنبوذ ونفطويه وغيرهم . مات بالبَصْرة بعد سنة سبعين وثلاثمائة(٢). ٧٨١ - أحمد بن نقيم ذكره الزُّبيدىّ فى الطبقة الثالثة من نحاة الأندلس ، وقال : كان ذا عِلمٍ بالعربية مقدّماً فى صناعة الشعر، وله حظ من البلاغة وأدّب بجَيّان وطُليطلة(٣). ٧٨٢ - أحمد بن هبة الله بن سعد الله بن سعيد الجبرانىّ بفتح الجيم وسكون الموحدة وبالراء - تاج الدين أبو القاسم. قال ياقوت: نحوىّ مقرىء، فاضل، إمام ، شاعر. له حلقة بجامع حلَب يقرأ بها العلم والقرآن ، وله ثروة . ولد سنة إحدى وستين وخمسمائة، وأخذ النحو عن أبى السخاء فتيان الحلبىّ وأبى الرّجاء محمد بن حرب(٤) . وقال الذهبيّ: روى عن أبيه ويحيى الثقفىّ، وعنه المجد بن العديم وسنقر القضائىّ، وكان بصيراً باللغة والعربية . مات فى سابع رجب سنة ثمان وستين وستمائة . -- (١) لم أجده فى معجم الأدباء. (٢) نقله ابن الجزرى فى طبقات القراء ١ : ١٤٤. (٣) طبقات اللغويين والنحويين، وفيه: ((نعيم)). (٤) معجم البلدان ٣: ٤٨، وفيما نقله المؤلف وفيما هنا خلاف . - ٣٩٥ - ٧٨٣ - أحمد بن هبة الله بن العلاء بن منصور المخزومىّ أبو العباس الأديب النحوىّ المعروف بالصَّدْر بن الزاهد قال ياقوت: كان له اختصاصٌ عظيم بابن الخشّاب لا يفارقه، فحصَّل منه علماً جمًّا ، وصارت له يد باسطة فى العربيّة واللغة، وكان كيّاً مطبوعا ، خفيف الرُّوح، حسنَ الفكاهة ، سمع من عبد الوهاب الأنماطىّ وابن الماندائىّ، وكان من فقهاء النظامية. مات ثالث عشر رجب سنة إحدى عشرة وستمائة، عن نيّف وثمانين(١). ٧٨٤ - أحمد بن ولاد أبو الحسن النحوىّ البغدادىّ قال الصفدىّ: سكن مصر، وحدّث بها عن المبرِّد. روى عنه عبد الله بن يحيى بن سعيد المصرىّ الشاعر. ٧٨٥ - أحمد بن يحيى بن أحمد بن زيد بن ناقد المسيكى أبو العباس. من أهل الكوفة. قال الصَّفدىّ: كانت له يد فى النّحو، أقرأه بالكوفة، وصنف فيه ، وتخرّج به جماعة، وحدّث بها وببغداد عن أبيه وأبى البقاء الحبّال ، وكان حسن الطّريقة ، صدوقاً . ولد سنة سبع وسبعين وأربعمائة ، ومات سنة تسع وخمسين وخمسمائة . ٧٨٦ - أحمد بن يحيى بن سهل بن السرىّ أبو الحسين الطائىّ المنبجىّ الأطروش النّحوىّ المقرى الشاهد قال ابن عساكر: سكن دمشق ، وكان وكيلاً فى الجامع، روى عن أبى الحسن نظيف ابن عبد الله المقرىء، وعنه عبد العزيز بن أحمد الكنانىّ، وكان ثقة. مات سنة خمس عشرة وأربعمائة . أسندنا حديثه فى الطبقات الكبرى. (١) معجم الأدباء ٥ : ٨٤ _٨٦. - ٣٩٦ - ٧٨٧ - أحمد بن يحيى بن يسار الشيبانىّ مولام البغدادىّ الإمام أبو العباس ثعلب إمام الكوفيين فى النّحو واللغة . ولد سنة مائتين ، وابتدأ النّظر فى العربيّة والشعر واللغة سنة ست عشرة، وحفظ كتب الفرَّاء فلم يشذّ منها حرف، وعُنى بالنّحو أكثر من غيره، فلما أتقنه أكبّ على الشّعر والمعانى والغريب. ولازم ابن الأعرابيّ بضع عشرة سنة، وسمع من محمد بن سلام الجمحىّ وعلىّ بن المغيرة الأثرم، وسلمة بن عاصم وعبيد الله بن عمر القواريرىّ وخَلْق، وروى عنه محمد بن العباس اليزيدىّ والأخفش الأصغر ونفطويه وأبو عمر الزّاهد وجمع. قال بعضهم: إنّما فضَل أبو العباس أهلَ عصرِه بالحفظ للعلوم التى تضيق عنها الصدور . قال ثعلب: كنت أصير إلى الرّياشىّ لأسمع منه، فقال لى يوما وقد قرئ عليه : بازِلُ عامَيْن صغيرٌ سِّى(١) ما تَنَقِمُ الحَرْبُ العَوانُ مِتَى كيف تقول: بازلُ أو بازلَ؟ فقلت: أتقول لى هذا فى العربية؟ إنما أقصدك لغير هذا، يروى بالرّفع على الاستئناف والنصب على الحال والخفض على الإتباع . فاستحيا وأمسك. قال: وكان محمّد بن عبد الله بن طاهر يكتب ألف درهم واحدة ، بالهاء ، فإذا مرّ به ألف درهم واحد أصلحه واحدة، وكان كتّابه يها بون أنْ يكلّموه فى ذلك ، فقال لى يوما : أتدرى لم عمِل الفرّاء كتاب الهاء ؟ قلت لا. قال: لعبد الله أبى ، بأمر طاهر جدّى، قلت: إنه قد عمل له كتبا منها كتاب المذكر والمؤنث، قال وما فيه؟ قلت : مثل ألف درهم واحد ، ولا يجوز واحدة ، فتنّه وأقلع . قال ابو الطيّب اللغوىّ: كان ثعلب يعتمد على ابن الأعرابيّ فى اللغة وعلى سلمة ابن عاصم فى النّحو ، ويروى عن ابن نجْدة كتب أبى زيد وعن الأثرم وأبى عبيدة . وعن أبى نصر كتب الأصمعىّ، وعن عمرو بن أبى عمرو كتب أبيه(٢). (١) اللسان ١٣: ٥٥، ونسبه إلى أبى جهل بن هشام؛ قال: يقول: ((أنا مستجمع الشباب (٢) مراتب النحويين ٩٦. مستكمل القوة)). - ٣٩٧ - وكان ثقة متقناً يستغنى بشهرته عن نعته ، وكان ضيّق النفقة مقترا على نفسه ، وكان بينه وبين المبرّد منافرات ، فقيل له : قد مجاك المبرّد ، فقال : بماذا ؟ فقيل: بقوله : ومشتكَى الصّبّ إلى الصّبِّ أقسِمِ بالمبتسم العذْبِ لو أُخِذِ النّحوُ عن الرّبِّ ما زادَه إلاّ ◌َى القَلْبِ فقال: أنشدنى مَنْ أنشده أبو عمر بن العلاء: يَشْتُمُنِى عبدُ بنى مِسَمَعٍ فَصُنْتُ عنه النفسَ والعِرْضا ولم أُجْبُه لاحتقارى به(١) مَن ذَا يَعضُّ الكلبَ إن عَضّا! وقال أبو بكر بن مجاهد: قال لى ثعلب: يا أبا بكر ، اشتغل أصحاب القرآن بالقرآن ففازوا ، وأصحاب الحديث بالحديث ففازوا ، وأصحاب الفقه بالفقه ففازوا ؛ واشتغلت أنا بزيد وعمرو ، فليت شعرى ماذا يكون حالى! فانصرفت من عنده فرأيت النبيّ صلى الله عليه وسلم تلك الليلة فقال لى: أقرئ أبا العباس منى السلام، وقل له: أنت صاحب العلم المستطيل . قال لى أبو عمر الزاهد: سئل ثعلب عن شىء فقال: لا أدرى، فقيل له: أتقول: لا أدرى ، وإليك تضرب أكباد الإبل من كلّ بلد! فقال: لو كان لأمِّك بعدد ما لا أدرى بعر ، لاستغنت . صنف: المصون فى النّحو، اختلاف النحويين ، معانى القرآن، معانى الشعر، القراءات، التصغير، الوقف والابتداء ، الهجاء ، الأمالى، غريب القرآن ، الفصيح - وقيل هو للحسن ابن داود الرّقىّ، وقيل: ليعقوب ابن السّكيت - وله أشياء أخَر . وثقل سمعه بأخَرَة، ثم صَمّ ، فانصرف يوم الجمعة من الجامع بعد العصر وإذا بدوابّ من ورائه ، فلم يسمع صوت حافرها، فصدمته فسقط على رأسه فى هُوّة من الطريق، فلم يقدر على القيام، فحمل إلى منزله. ومات منه ليوم السبت لعشر خَلَوْن - وقيل لثلاث عشرة بقيت - من جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين ومائتين ، وخلّف كتبا تساوى جملة(٢) وألفي دينار وواحدا وعشرين ألف درهم ، ودكاكين تساوى ثلاثة آلاف دينار ؛ فردّ ماله على ابنته . (١) كذا فى الأصول وإنباه الرواة ١: ١٤٠، وفى معجم الأدباء: ((له)). (٢) ط: ((حمله)). - ٣٩٨ - ورثاء بعضهم بقوله : ومات أحمدُ أنَحَى العُجْمِ والعَرَبِ ماتَ ابنُ يحيى فماتتْ دولة الأدب فلم يَمُتْ ذِكْرِه فى النّاس والكُتُبِ فإِنْ تولىَّ أبو العبّاس مفتقَداً وذكره الدّانى فى طبقات القرّاء فقال: روى القراءة عن سلمة بن عاصم عن أبى الحارث ، عن الكسائى عن الفرّاء، وله كتاب حسن فيه . روى القراءة عنهُ ابن مجاهد وابن الأنبارىّ وغيرهما. ٧٨٨ - أحمد بن يحيى الوزير بن سليمان بن المهاجر التَّحِيِيّ أبو عبدالله المصرىّ الحافظ النحوىّ مولاهم أحد الأئمة ، روى عن عبد الله بن وهب وشعيب بن الليث وأصبغ بن الفرّوج وجماعة . روى عنهُ النّسائىّ، وقال: ثقة، والحسين بن يعقوب المصرىّ، وأبو بكر بن أبى داود وآخرون . ولد سنة إحدى وسبعين ومائة ، وكان من أعلم أهل زمانه بالشعر والأدب والغريب وأيّام الناس ، وصحب الشافعىّ وتفقّه به، وكان يتقبّل - فيما ذكر - بعضهم ، أى يستأجر الأراضى للزرع ويعمل للفلاحة، فانكسر بعض الخراج حبسه أحمد بن محمد بن المدير على ما انكسر عليه ، فمات فى السِّجْن لستّ خَلَوْن من شوّال سنة إحدى وخمسين ومائتين - فيما ذكره بعضهم - وذكر آخرون أنه إنما مات سنة خمسين ومائتين فى الشهر المذكور فى السّجن بمصر. واقتصر الحافظ ابنُ حَجَر على سنة خمس وستين . قال زكريا الساجيّ عنه: ما شرب الشافعيّ من كوز مرّتين، ولا عاد فى جماع جارية مرّتَيْن . (١) معجم الأدباء ه: ١٤٩، ١٥٠، إنباه الرواة ١٥٢:١. - ٣٩٩ - ٧٨٩ - أحمد بن زيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد القرطىّ أبو القاسم بن أبى الفضل يعرف بابن بقى - قال ابن الزبير: كانت له إمامة فى اللغة وعلم العربية ، روى عن أبيه وجدّه ، وأبى بكر بن سمحون، وعنه ابن حوْط الله وأبو الخطّاب بن خليل، وخلق . وكان قاصى الخلافة المنصورية وكاتبها، ويميل إلى الظاهر . أطيب الناس نفساً وخلقاً، وسلفهُ سلف علم. ألف كتابا فى الآيات المتشابهات . مولده يوم السبت ثانى عشر ذى القعدة سنة سبع وثلاثين وخمسمائة ، ومات بقرطبة يوم الجمعة خامس عشر رمضان سنة خمس وعشرين وستمائة . ٧٩٠ - أحمد بن أبى يزيد بن محمد السراى الحنفىّ الشهير بمولانا زاده الشیخ شهاب الدين بن ر کن الدین ولد فى عاشوراء سنة أربع وخمسين وسبعمائة ، واشتغل فأتقن كثيرا من العلوم وتقدم فى التدريس والإفادة وهو دون العشرين، ورحل من بلاده ، فلم يدخل بلداً إلا ويعظّمه أهلها ؛ لتقدمه فى الفنون لا سيما فته الحنفيّة ودقائق العربيّة والمعانى؛ وكانت له اليد الطُّولى فى النَّظْم والنثر، ثم سلك طريق الصوفيّة، فبرع فيها وحجّ وجاور، ورجع ودرّس الحديث بالبرقوقّة أوّل ما فتحتْ، وولى تدريس الصّر غتمشية . ثم إن بعض الحسَدَة دسّ إليه سمًّا، فطالت علّه، إلى أن مات فى المحرّم سنة إحدى وتسعين وسبعمائة . - ٤٠٠ - ٧٩١ - أحمد بن يعقوب الأنطاكى يعرف بابن التائب أبو الطيّب . قال الدّانى: إمام فى القراءات، ضابط ثقة ، بصير بالعربية ، أخذ القراءات عن أبى المغيرة ◌ُبيد الله بن صدقة، وأحمد بن حفص الخشّاب وجماعة، وسمع أيا أمّة محمد بن إبراهيم الطرسوسيّ وجماعة. وله كتاب حسن فى القراءات السبع . مات فى عشر الثلاثين وثلاثمائة(١). ٧٩٢ - أحمد بن يعقوب بن ناصح الأصهانىّ النحوىّ الأديب أبو بكر نزيل نيسابور ، قال الحاكم: سمع ابن مندَةً وأقرانه، ومات سنة نّف وأربعين وثلاثمائة(٢). قلت: تقدم فى المحمديين محمد بن يعقوب بن ناصح الأصبهانيّ النحوىّ ووفاته هكذا فلا أدرى أهما واحد أم لا ؟ وقد ذكرهما اثنين الحاكم وياقوت الحمويّ، فالله تعالى أعلم . ٧٩٣ - أحمد بن يعقوب بن يوسف أبو جعفر النحوىّ المعروف بيرزويه الأصبهانيّ ويعرف أيضاً بغلام نفطويه. أخذ النّحو عن الفضل بن الحُباب ومحمد بن العباس اليزيدىّ، وروى عن عمر بن أيوب السّقطىّ، وعنه أبو الحسن بن شَاذَان . ومات سنة أربع وخمسين وثلاثمائة . (٢) معجم الأدباء ٥ : ١٥٢، ١٥٣. قاله الخطيب(٣). (١) نقله ابن الجزرى فى طبقات القراء ١ : ١٥١. (٣) تاريخ بغداد ه : ٢٢٦.