النص المفهرس
صفحات 121-140
- ١٢١ - وحكى ابنُ النّجّار عنه أنّه قال: قال العلماء: ليست هيبة الشيخ لشيبته ولا لسنّه ولا لشخصه، ولكنْ لكال عقله ، والعقل هو المهيب ؛ ولو رأيتُ شخصاً جمع جميع الحصال وعُدِم العقل لما هبته . ٢٠٣ - محمد بن طاهر العامرىّ الغر ناطيّ من قرية بكور . أبو بكر - وقيل أبو عبد الله. قال ابنُ الزُّبير : كان فقيهاً أديباً مقرئًاً ، عارفاً بالعربيّة والأدب عن أهل الدين والفضل . روى عن أبى عبد الرحمن مساعد ابن أحمد وغيره، وخطب بجامع جّان ، ثم رجع إلى قريته، وكان يقرض الشّعر مع زهد وورع . وكان حيًّا سنة تسعين وخمسمائة . ٢٠٤ - محمد بن طلحة بن محمد بن عبد الملك بن خلف بن أحمد الأموىّ الإشبيلىّ أبو بكر المعروف بابن طلحة قال ابنُ الزُّبير: كان إماماً فى صناعة العربّة، نظّاراً عارفاً بعلم الكلام وغير ذلك. تأدّب بالأستاذ أبى إسحاق بن ملكون ، وزعيم وقته بإقراء الكتاب جابر بن محمد بن ناصر (١) الحضرىّ، وأبى بكر بن صاف، وأخذ عنه القراءات ، وأجاز له هو وأبو بكر ابن مالك الشّريشىّ وجماعة، درس العربية والآداب بإشبيلية أكثر من خمسين سنة. وكان موصوفاً بالمَقْل والذّ كاء مسمتاً، ذا هدى وصَوْن، ونباهة(٢) وعدالة ومروءة، مقبولا عند الحكام والقضاة ، وكان يميل فى النّحو إلى مذهب ابن الطَّرَاوة ، ويثنى عليه. ولد ببابرة منتصفَ صفر سنة خمس وأربعين وخمسمائة ، ومات بإشبيلية منتصف صفر سنة ثمان عشرة وستمائة . (١) كذا فى نسخة بحاشية الأصل، وفى الأصل وط: ((نام)) (٢) ((ومهابة - من نسخة)) ــ هامش الأصل. - ١٢٢ - وذكره صاحب المغرب ، فقال : شعره رقيق خارج عن شعر النحاة ، كقوله : وللوُرْقِ تغريدٌ وقد خَفَقَ النَّهْرُ إلى أىّ يوم بعده يرفع الخمرُ وفوق متون الأرضِ أوديةٌ خُضْرٌ وقد صقلت كفُّ الغزالة أفقَها عليها ، ولولا ذلك ما بَسَمَ الزَّهْرُ وكم قد بكتْ عينُ السّماء بدمعِها وقوله : بدَا الهلالُ فلمّا بَدَا نقَصْتُ وَثَمَا (١) كأنّ جسمىَ فِعْلٌ وسِخْرَ عَيْنَيْهِ لَمَّا ٢٠٥ - محمد بن طوس القَصْرىّ أبو الطيب قال ياقوت : هو من النحويين المعتزلة ، أحدُ تلاميذ أبى علىّ الفارسىّ. أملَى عليه المسائل القصريّات ، وبه سمّيت . قال : وأظنّه من قصر ابن هبيرة بنواحى الكوفة . قال: وسمعتُ فى المفاوضة أنّه لما كان حَدَثً كان الفارسىّ يتعشّقه، ويخصّه بالطُّرَف، ويحرص على الإملاء عليه والالتفات إليه. مات شابًّا(٢). ٢٠٦ - محمد بن ظَفَر بن محمد بن أحمد أبو الحسن بن أبى منصور العلوىّ الحسينىّ قال الحاكم: السّد العالم النّجيب، درس الأدب والفقه والنّحو والكلام ، وتقدّم فى أنواع من العلوم، وسمع الحديث الكثير ، ورحَل وصنّف وجمع . مات فى شوّال سنة ثلاث وأربعمائة . أسندنا حديثه فى الطبقات الكبرى. (١) المغرب ١ : ٢٥٣. (٢) معجم الأدباء ١٨: ٢٠٦، ٢٠٧، وذكر أن اسمه «محمد بن طويس)). - ١٢٣ - ٢٠٧ - محمد بن أبي العاص البرجىّ أبو الجيش قال ابن الزُّبير: أستاذ مقرئ نحوىّ أديب ، أقرأ بالمرّة، ثم استُدْيِىَ إلى سَبْتة ، فأقرأ بها إلى أن انتقل إلى تونس فى جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وستمائة ، وانقطع خبره بعدُ . وكان من أهل العربيّة والأدب والمشاركة فى غير ذلك ، مشارًا إليه بالنّباهة والتصرّف فيما يحاوله من العلم. ٢٠٨ - محمد بن عاصم النحوىّ الأندلسى" أبو عبد الله قال الحميديّ: نحوىّ مشهور، إمام فى العربيّة (١). وقال غيره : كان لا يكاد يقصّر عن أكابر أصحاب المبرّد . هذه ترجمة مختصرة . [وهو محمد بن عاصم النحوىّ المعروف بالعاصىّ من أهل قُرطبة، يكنى أبا عبد الله. روى عن أبى عبد الله محمد بن يحيى الرّباحىّ ، وأبى علىّ البغدادىّ وغيرهما، وكان من كبار العلماء وأدبائهم ، وكانت الدّراية أغلب عليه من الرّواية . حدّث عنه أبو القاسم ابن الإِفليلىّ وغيره . وذكره الحميديّ، وقال: نحوىٌّ مشهور، إمام فى العربّة ذكره لنا أبو محمد علىّ ابن أحمد ، وقال : كان لا يقصّر عن أصحاب محمد بن يزيد المبرّد . قال ابنُ الفَرَضيّ: توفى سنة اثنتين وثمانين وثلثمائة، ذكره ابن بَشْكُوال فى الصّلة](٢). (١) جذوة المقتبس ٧٤ . (٢) زيادة من ط . - ١٢٤ - ٢٠٩ - محمد بن عامر بن إبراهيم بن واقد الأصبهانيّ أبو عبد الله قال أبو نعيم فى تاريخ أصبهان(١): كان يجرى فى مجالسه فنون العلم والحديث والفقه والنّحو والغريب والشّعر . حدّث عن أبيه وأبى داود ، وعنه أبو بكر بن أبى داود السِّجِسْتَانِىّ . مات يوم الاثنين سنة ست أو سبع وستين بعد المائتين(٢). ٢١٠ - محمد بن العباس بن محمد بن أبى محمد بن يحي اليزيدىّ أبو عبد الله قال ابن خَلِّكان(٣): كان إماما فى النّحو والأدب ، ونقل النّوادر وأخبار العرب، حدّث عن عمّه عبيد الله، وعن أبى الفضل الرياشيّ وثعلب وغيرهم(٤). وقال الخطيب : كان راويةً للأخبار والآداب ، مصدَّقا فى حديثه ، روى عنه أبو بكر الصُولىّ فى آخرين. واستدعِىَ فى آخر عمره لتعليم أولاد المقتدر، فلزمهم (٥). وله من الكتب : مختصر النحو ، الخيل ، مناقب ابن العباس ، أخبار اليزيديين ، كما فى ابن خلّكان. مات فى جمادى الآخرة سنة عشر وثلثمائة . وقال المرزبانىّ : سنة ثلاث عشرة وثلثمائة . وقال غيره : فى جمادى الأولى سنة عشر ، عن اثنتين وثمانين وثلاثة أشهر. (١) هو أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق أبونعيم الأصبهانى الحافظ، كان من أعلام المحدثين، وهو صاحب كتاب حلية الأولياء ، (وكتابه معروف بذكر أخبار أصبهان، أو رد فيه تراجم الرواة والمحدثين من أهل أصبهان ، وأضاف إليه من قدمها منهم ، ورتبه على حروف المعجم - مطبوع فى جزأين). وتوفى أبو نعيم سنة ٤٣٠. ابن خلكان ١: ٢٦. (٢) تاريخ أصبهان ٢: ١٩١. (٣) هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر بن خلكان الإِربلى . المؤرخ الأديب ( وكتابه وفيات الأعيان وأنباء أبناء نجباء الزمان من أشهر كتب التراجم وأحكمها وأضبطها - طبع مرات) ، ولد ابن خلكان فى إربل ، وانتقل إلى مصر فأقام فيها مدة ، وتولى نيابة قضانها ، ثم سافر إلى دمشق وولى القضاء فيها ، ثم عزل وعاد إلى مصر ، وأقام بها سبع سنين، ثم رد إلى قضاء الشام ، ثم ولى التدريس فى كثير من مدارسها، وتوفى بها سنة ٦٨١. الأعلام ١ : ٢١٢. (٤) ابن خلكان ١: ٥٠٢. (٥) تاريخ بغداد ٢ : ١١٣. - ١٢٥ - ٢١١ - محمد بن العباس أبو بكر الخوارزمىّ، ابن أخت محمد بن جرير الطبرىّ قال الحاكم : كان واحدَ عصره فى حفظ اللغة والشعر، وكانت قريحته تقصّر عن حفظه، استوطن نيسابور، وسمع من أبى علىّ إسماعيل بن محمد الصفّار، وأقرانه. ومات فى رمضان سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة . وقال ياقوت: صاحب الأشعار والرسائل ، مولده ومنشؤه بخوارزم ، وكان أصله من طَبرستان فلقّب بالطبر خزمىّ . ومولده سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة ، وخرج من وطنه فى حداثته ، وطوّف البلاد ، ولقى سيف الدولة بن حمدان وخدمه ، وورد بخارى، وصحبَ الوزيرَ أبا علىّ البلعمىّ فلم يحَمَدْه وهجاه، وبنيسابور اتّصل بالأمير أحمد الميكالىّ ومدحه ، وقصد سجستان، ومدح واليها طاهر بن محمد ، ثم مجاه خبسه ، ثم خلص وسار إلى غرشِسْتان ، فاتفق له مع واليها ما اتّفق له مع والى سِجِسْتان، وفارقه هاجياً له ، وعاد إلى نيسابور فقصد حضرة الصاحب ، فربحت تجارته . وأوفده الصاحب بكتاب إلى عَضُد الدّولة فكان سبب انتعاشه ، ثم عاد إلى نيسابور ، واستوطنها ، ودرَس أهلُها عليه الأدب . ومن شعره : فلم يثِمِرْ لديك زكُ غَرْسِى ولمّا أنْ غرَستُ إليك وُدّى فصنتك عنهما فهجرْتُ نفسى أردتَ ملالةً وأردتَ حجراً إِلى مَنْ لا يريد الأُنسَ أَنْسِى لأنّ الذّنب ذنبى حين أُهدِى - ١٢٦ - ٢١٢ - محمد بن عباس جمال الدين الدشناوىّ قال الكمال الأُدْفُوِيّ فى الطالع السعيد فى تاريخ الصَّعيد: فقيه فاضل مقرئ، محدّث نحوىّ. قرأ القراءات على الزكىّ بن خميس(١) والسراج الدرندىّ، والنّحو على أبى الطيّب محمد بن إبراهيم السَّبْتى. وكان صالحا ديناً يقرأ صحيحا فصيحا . مات سنة ثمان عشرة وسبعمائة ظنًّاً . ٢١٣ - محمد بن عبد الأعلى بن كُناسة ذكره الزُّبيدىّ فى الطبقة الثانية من اللّغويين الكوفيين، وقال: توفّىَ بالكوفة سنة سبع ومائتين(٣). ٢١٤ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن خلف فخر الدين الحاسب النحوىّ قال ابن حَجَر : مهر فى الفرائض والعربّة ، وأفتى ودرّس، وسمع من التقىّ سليمان والحجّار. وكان عارفاً بالحساب، حسن الخلق، تامّ الخُلُق ، فيه دين ومروءة، ولطف وسلامة باطن. وذكر لقضاء الحنابلة فلم يتمّ له ذلك. مات سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة . ٢١٥ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن القاسم الحارثىّ الرازىّ أبو الحسين النّحوىّ ويلقب بجراب. قال الشّيخ تاج الدين بن مكتوم نقلاً عن الألقاب لأبى القاسم بن سراقة الشاطبى الأندلسىّ: كان كذَّاباً، خرج من الرّىّ إلى طَبَرَستان ، فأقام بها (١) كذا فى الطالع السعيد، وفى ط: ((خمسين))، وفى الأصل كلمة غامضة. (٢) الطالع السعيد ٢٩٢ . (٣) طبقات الزبيدى ٢١١ . - ١٢٧ - وعاد إلى الرّىّ، وذكر أنه ولد سنة مات أبو زرعة. وحدّث عن ابن وهب، وكان قد مات قبل أبى زُرعة بأربع عشرة سنة ، وكان يروى عن أبى حاتم. ٢١٦ - محمد بن عبد الله بن ثعلبة بن زيد الخُشِىّ القُرطِىّ أبو عبد الله كذا قال فى المغرب. وقال ابن الفَرَضيّ: محمد بن عبد السلام، وقال: هو عالم جليل ، كان نحويا لغويا شاعرا، زاهدا، رحل ولقى أبا حاتم السِّجستانىّ، وجاء إلى الأندلس بعلم كثير . زاد ابن الفَرَضيّ: كان الغالب عليه حفظ اللغة، ورواية الحديث، ولم يكن عنده كثير علم بالفقه ، رحل فحجّ، ودخل البَصْرة، وسمع من محمد بن بشار ، وابن بنت أزهر السّمَّان، ودخل بغداد ومصر، وأخذ الكثير من كتب اللغة عن الأصمعىّ رواية، ولقى الرّياشيّ والزّيادىّ وأبا حاتم، وأدخل الأندلس الكثير من الحديث واللغة والشعر الجاهليّ. وكان فصيح اللّسان، صارماً أنوفاً، منقبضاً عن السلاطين، طُلِبَ للقضاء فَأَتَى. ومات يوم السبت لأربع بقين من رمضان سنة ست وثمانين ومائتين عن ثمان وستين سنة(١) . ومن شعره : إذا كان من بعد الفراق تَلَاقٍ كَأَنْ لم يكنْ بَيْنٌ ولم تكُ فُرِقَةٌ ولم تمرٍ كفّ الشوق ماء مآقي كأن لم تؤرَّقْ بالعراقين مُقِلِتی بذاتِ الَّوَى من رامةٍ وبُراق(٣). والم أزُرِ الأعراب فى خَبْت أرضهم (٢) (١) المغرب ٢: ٥٤، تاريخ علماء الأندلس ٢ : ١٦. (٢) كذا فى المغرب، وفى الأصول («أرضها)). - ١٢٨ - ٢١٧ - محمد بن عبد الله بن الجدّ الفهرىّ اللّلىّ أبو القاسم من أهل التفنن فى المعارف والتقدّم فى الآداب والبلاغة . وله حظّ جيّد من الفقه والحديث(١) . مات سنة خمس عشرة وخمسمائة . ذكره ابن بَشْكُوال فى زوائده على الصّلة(٢). ٢١٨ - محمد بن عبد الله بن حمدان الدافى" العجلى" أبو الحسن النحوى قال ياقوت: من أصحاب أبى الحسن علىّ الرّمّانىّ. كان فاضلاً بارعاً، شرح ديوان المتنّى. ومات بمصر سنة ستين وأربعمائة(٣). ٢١٩ - محمد بن عبد الله بن خلصة الأندلسى" أبو عبد الله قال ابن الزُّبير : كان من أهل المعرفة والنّحو والأدب، بارعاً فى النّظْم والنثر، ذاكراً للغريب. أخذ عن أبى الحسن بن سيده، وسكن بَلَنْسِيَة، وأقرأ بها مدّة، وبدانية، وانتقل أخيراً إلى المُرِّيَّة ، وأقرأ بها إلى أن مات بها سنة تسع عشرة وخمسمائة . وكان مشكورَ الشمائل وبينه وبين معاصره أبى محمد بن السيِّد منازعات وأهوال ، ألّف فيها كلّ واحد منهما ردًّا على صاحبه ، روى عنه أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مطرّف التّطِيلىّ المقرئ. وقال فيه : الأستاذ الشاعر الكفيف. ٢٢٠ - محمد بن عبد الله بن دمام من سُكّان حصن بَلّش . قال ابن الزُّبير : كان شيخاً جليلاً ، أستاذاً فى العربّة والأدب والعروض، من أهل الفضل والدين ، مداعباً ، مليح النادرة . أقرأ بالحصن ، ثم انتقل إلى مالَقَة، ومنها أصله . روى عنه أبو عمر بن سالم. (١) زاد ابن بشكوال: ((وكان يفتى بلدهليلة، وكان فاضلا حسن العشرة)). (٢) الصلة ٥٤٤ . (٣) معجم الأدباء ١٨ : ٢٠٧. - ١٢٩ - ومن شعره قبيل موته : وأرَى كلّ مَنْ صحبتُ دَفِينا! كيف أرجُو من المنايا خلاصاً كلّ يوم إليهمُ مُرْدفينا فأرَى النّاس ◌ُيُنْقَلُونَ سِراعاً وسترِمِى السّهام لا بدّ فينا قد أصابتهمُ سهامُ النايا ٢٢١ - محمد بن عبد الله بن سوّار القرطبىّ قال ابنُ الفَرَضيّ: أخذ عن أبيه، ورحل إلى المشرق ، فلقى أبا حاتم ، والرّياشىّ، وغيرهما . مات فى ربيع الأوّل سنة اثنتين وثلاثمائة(١). ٢٢٢ - محمد بن عبد الله بن شاهويه، أبو الحسين قال ابن النّجّار: ذكره أبو الكرم المبارك بن فاخر النحوىّ فى مشيخته، وذكر أنه رَوَى الجمهرة عن أبى الحسن محمد بن يحيى الزّعفرانىّ عن الحسن بن بشر الآمدىّ، وعن أبى علىّ الفارسىّ، وأنه حدّث بالإجازة عن أبى الفتح بن جِّنى، وذكر أنه قرأ عليه عدّة من كتب الأدب والنّحو . ٢٢٣ - محمد بن عبد الله بن العباس أبو الحسن النحوىّ". المعروف بابن الورّاق قال ابن النّجار(٣): كان خَتَن أبى سعيد السِّرافيّ على ابنته، قرأ القرآن بالرّوايات على أبى بكر محمد بن الحسن بن مِقْسَم، وروى عنه. قرأ عليه أبو علىّ الأهوازىّ، وروى عنه. (١) تاريخ علماء الأندلس ٢: ٢٦. (٢) هو محمد بن محمودبن هبة الله أبو عبد الله محب الدين بن النجار. من أهل بغداد ، ومولده ووفاته بها، ورحل عند الشام ومصر والحجاز وفارس وغيرها، (وكتابه ذيل تاريخ بغداد للخطيب، ذكره السخاوى فى كتاب التوبيخ وصاحب كشف الظنون ). وتوفى ابن النجار سنة ٦٤٣. طبقات الشافعية ٥ : ٤١. (٩ - ١ - بغية) - ١٣٠ - وله من الكتب: علل النحو، وشرح مختصر الجرْمىّ، يسمّى بالهداية. مات يوم الأحد رابع جمادى الأولى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة . ٢٢٤ - محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك العلامة جمال الدين أبو عبد الله الطائىّ الجيّانىّ الشافعىّ النحوى" نزيل دمشق ، إمام النحاة وحافظ اللغة . قال الذهبيّ: ولد سنة ستمائة، أو إحدى وستمائة، وسمع بدمشق من السَّخاوىّ والحسن بن الصّباح وجماعة. وأخذ العربيّة عن غير واحد، وجالس بحلَب ابن عمرون وغيره، وتصدّر بها لإقراء العربيّة، وصرف همّه إلى إتقان، لسان العرب؛ حتى بلغ فيه الغاية ، وحاز قصب السَّبْق، وأربى على المتقدّمين . وكان إماما فى القراءات وعللها. وأما اللّغة فكان إليه المنتهَى فى الإكثار من نقل غريبها ، والاطلاع على وحشيهًا. وأما النّحو والتصريف فكان فيهما بحراً لا يجارَى، وحَبْراً لا يبارَى . وأمّا أشعار العرب التى يستشهد بها على اللغة والنّحو فكانت الأئمة الأعلام. يتحيّون فيه ، ويتعجّبون من أين يأتى بها ! وكان نظم الشّعر سهلا عليه: رجزٍه وطويله وبسيطه وغير ذلك؛ هذا مع ما هو عليه من الدّين المتين ، وصدق اللهجة، وكثرة النوافل، ٤ وحسن السَّمْت، ورقة القلب ، وكمال العقل ، والوقار والتؤدة . أقام بدمشق مدّة يصنّف ويشتغل ، وتصدّر بالتربة العادليّة وبالجامع المعمور، وتخرّج به جماعة كثيرة، وصنّف تصانيف مشهورة، وروى عنه ابنه الإمام بدر الدين والشّمس بن أبى الفتح البعلىّ، والبدْر بن جماعة، والعلاء بن العطار . وخلق. انتهى كلام الذهبىّ. وقال أبوحيّان (١): بحثت عن شيوخه فلم أجد له شيخا مشهوراً يعتمد عليه، ويُرجع فى جلّ المشكلات إليه؛ إلا أن بعض تلامذته ذكر أنه قال: قرأت على ثابت بن حيّان (١) فى كتابه النضار؛ أورد فيه من أول حاله واشتغاله ورحلته وشيوخه ؛ ذكره صاحب كشف الظنون . - ١٣١ - يجيّان، وجلست فى حلقة أبى على الشَّوْنِين نحواً من ثلاثة عشر يوما؛ ولم يكن ثابت بن حّان من الأئمة النحويين ، وإنما كان من أئمة المقرئين . قال: وكان ابن مالك لا يحتمل المباحثة، ولا يثبتُ للمناقشة، لأنه إنما أخذ هذا العلم بالنظر فيه بخاصة نفسه، هذا مع كثرة ما اجتناه من ثمرة غرسه . انتهى . قلت : وله شيخ جليل وهو ابن يعيش الحلىّ ذكر ابن إياز فى أوائل شرح التصريف أنه أخذ عنه . وأما تصانيفه فرأيت فى تذكرة الشيخ تاج الدين بن مكتوم أنّ بعضهم نظمها فى أبيات، قال الشيخ تاج الدين: وقد أهمل أشياء أخر من مؤلفاته ، فذيلت عليها . وها أنا أورد نظمها مبينا : سحائبَ غفرانٍ تغاديه هُطَلَا سقَى الله ربّ العرش قبرَ ابن مالكٍ وبّن أقوالَ النّحاة وفَصَّلَا فقد ضمّ شمل النّحو من بعد شتّهِ خلاصةَ على النّحو والصّرف مُكْمَلَا لَعَمْرِىَ بالعِلْمين فيها تسهّلاً يضمّ أصول النّحو لا غير مجمَلَا أفاد به ما كان لولاه مُهْمَلَاً فزادَ عليها فى البُحُوث وَعَلَّلَا معانيه حتى غدت ربَّةَ أْنِجِلًا لكان كبحرٍ ماج عذباً وسلسلا بألفّةٍ تُسْعَى الخلاصةَ قد حوتْ وكافيةٍ مشروحةٍ أصبحت ◌ِتِفِى ومختصِرِ سمّاه عمدةَ لاقِطِ وبيّن معناه بشرحٍ منقحٍ وآخر سمّاه بإكمال عمدةٍ وصنّف للإكال شرحاً مُبَيّناً ولا سيما التسهيل لو ثمّ شرحه ونظّم فى الأفعال أيضاً قصيدةً وأرجوزةٍ تحوى المثلّث بَيِّاً وصنّف فى المقصور أيضاً قصيدةً وأتبعها شرحاً لما متضّنا وأعرب توضيحاً أحاديثَ ضُمَّتْ فسهّل منها كلّ وَعْرٍ وَذَلَلَا مربّعة المصراع غرّاء تُجْتلَى وضمّنها الممدود أيضاً فكملا بيان معانيها بها متكفّلاً صحيحَ البخارىّ الإِمامِ وَسَهْلَاً - ١٣٢ - وعند النبىّ المصطفَى متوسَّلَا جزيت وليًّا لم يزل متفضِّلَا وأتبعها أخرى بوزنين أصّلَا(١) على الذّهن معتاصاً فأصبح مُجتَلَى وما ليس مهموزاً بشرحٍ لها تَلَا رفيع على المنظوم يدعى المؤَّصَّلَا إمام غَدا فى كلِّ فضلٍ مفَضْلاً أتى مجملاً فيه وبيّن مشكلا كتاباً لطيفاً للمهمّ محصّلًا دعاه الوفاق فاق تصنيف مَنْ خَلَا قصيداً يسمَّى المالكىّ مبجّلَا بها لهما معنى لطيفا وحصّلًا على نحو نظم الحوْزِ منظومة انِجِلًا فدونكها نَسْخاً وحِفْظًا لِتَذْبُلَا ويكفيه ذَا بين الخلائق رفعةً فيا ربٌّ عَنّا جازه الآنَ خيرَ ما وفى الضّاد والظا قد أتى بقصيدةٍ وبيّن فى شرحيهما كلّ ما غَدا ونظّم أخرى فى الذى يهمزُونَهُ وجاء بنظْمِ للمفصّل بارعِ وعرف بالتعريف فى الصرف أنّه وفى شرح ذا التّعريف فصل كلّ ما وصنّف فيما جا بأفعلَ مَعْ فَعُلْ وألّف فى الإبدال مختصراً له ونظّم فى علم القراءات موجزاً وأرجوزةً فى الظّاء والضّاد قد حَوَى وآخر لم أدرِ اسمه غير أنّه نجملتُها عشرون تتلُو ثمانيا وقد رأيت له غير ما ذكر فى هذه الأبيات كتاباً سماه نظم الفوائد ، وهو ضوابط وفوائد منظومة ، ليست على روىٍ واحد . ورأيت فى بعض المجاميع الموقوفة بخزانة محمود فتاوى له فى العربّة ، جمعها له بعض طلبته ، وقد نقلتها فى تذكرتى، ثم فى الطبقات الكبرى فى ترجمته. وله مجموع يسمّى الفوائد فى النّحو، وهو الذى لخّص منه التسهيل؛ ذكره شيخنا قاضى القضاة محى الدين عبد القادر بن أبى القاسم المالكىّ نحوىّ مكة فى أول شرح التسهيل له وقال: الألف واللام فى تسهيل الفوائد للعهد، أشاربها إلى الكتاب المذكور . قال : وإياه عَنَى سعد الدين(٢) بن العربيّ بقوله : (١) ((أهلا - من نسخة))، هامش الأصل. (٢) فى الوافى: ((سعد الدين محمد بن عربى)). - ١٣٣ - إِلاهُه (١) ولنَشْرِ العلمِ أَهَّلَهُ إنّ الإِمام جمالَ الدّين فَضَّلَهُ يزلْ مفيداً لِذِى لبّ تأمَّلَهُ أملَى كتاباً له يُسمَى الفوائدَ لم إنّ الفوائدَ جمعٌ لا نظير لَهُ فكلّ مسألةٍ فى النّحو يجمعها قال: وقد ظنّ الصّلاح الصفدىّ أنّ الأبيات فى التسهيل (٢) فقال فى قوله: ((إن الفوائد جمع لا نظير له)) تورية، لولا أنّ الكتاب تسهيل الفوائد لا الفوائد، وليس كذلك وإنما أراد ما ذكرناه . ورأيت بخط الذهبيّ فى مختصر طبقات النحاة القفطى فى ترجمة الجزوليّ أنّ ابن مالك شرح الجزولية. ومن أغرب ما رأيته فى شرح الشواهد لقاضى القضاة العلامة بدر الدين محمود العينى ، قال فى شواهد المبتدأ : * ولولا بنوها حولها لخطبتها * كذا وقع فى كتاب ابن النّظم ، وكذا فى شرح الكافية والخلاصة لأبيه ، وهو تصحيف، وما ذكره من أنّ والده شرح الخلاصة ليس بمعروف ، والظاهر أنه سهو . ثم رأيت فى تاريخ الإسلام للذهبى أيضاً قال فى ترجمته: وله الخلاصة، وشرحها، والله أعلم. قال : وله سبك المنظوم وفك المختوم ، وقد وقفت عليه . وقال الصلاح الصفدىّ: له المقدّمة الأسدّة، وضعها باسم ولده تفىّ الدين الأسدى". وقد ذيلت هذه الأبيات ، فقلت: وآخرَ نظماً للفوائد والعلا وأَمَلَى كتاباً بالفوائد نعتَهُ غدا نظُمها كالصّخر حتى تسهّلا وصنفّ شرحاً للجُزوليّة الّتى على هيئة التوضيح فاضهم لما خلا وسبكا لمنظوم ، وفكّا لمختم وفى النّفس من تصحيح ذا القيل ماغلا(٣) وقيل وشرحاً للخلاصة فاستمعْ (١) الوافى: ((رب العلا)). (٢) فى الوافى ٣ : ٣٦٠. (٣) ((ما أتجلى - من نسخة)). هامش الأصل. - ١٣٤ - وأما شرح التسهيل فقد وصل فيه إلى باب (١ مصادر الفعل الثلاثى وكمل عليه ولده إلى باب١) ... وذكر الصّلاح الصفدىّ أنّه كمله. وكان كاملا عند شهاب الدين أبى بكر بن يعقوب الشافعىّ تلميذه، فلما مات الصنفّ ظنّ أنهم يجلسونه مكانه ، فلما خرجتْ عنه الوظيفة تألم لذلك ، فأخذ الشّرح معه ، وتوجّه لليمن غضباً على أهل دمشق ، وبقى الشّرح مخروما بين أظهر النّاس فى هذه البلاد . وقال الصّلاح الصفدىّ: وأخبر نى الشّهاب محمود أن ابنَ مالك جلس يوماً، وذكر ما انفرد به صاحب المحكم عن الأزهرىّ فى اللغة، قال: هذا أمر معجز لأنه يريد ينقل الكتابين. قال: وأخبرنى أنّه كان إذا صلّى فى العادليّة - وكان إمامها - يشيعّه قاضى القضاة شمس الدين بن خلكان إلى بيته تعظيما له . وكان أمَّةً فى الاطلاع على الحديث ، فكان أكثر ما يستشهد بالقرآن ، فإن لم يكن فيه شاهد عَدل إلى الحديث فإن لم يكن فيه شاهد عدل إلى أشعار العرب. وكان كثير العبادة ، كثير النوافل ، حسن السَّمْت ، كامل العقل ، وانفرد عن المغاربة بشيئين: الكرم ومذهب الإمام الشافعىّ . وكان يقول عن الشيخ جمال الدين بن الحاجب: إنه أخذ نحوه من صاحب المفصّل، وصاحب المفصّل نحوىّ صغير . قال : وناهيك بمن يقول هذا فى حقّ الزمخشرىّ! وكان الشيخ ركن الدين بن القوبع يقول: إن ابن مالك ما خلّى للنحو حُرْمة . توفّىَ ابن مالك ثانى عشر شعبان سنة اثنتين وسبعين وسنمائة، ورثاه شرف الدين الحصنىّ بقوله : بعد موتِ ابن مالك الِفْضَالِ يا شتاتَ الأسماءِ والأفعالِ منه فى الانفصال والإتصالِ وانحراف الحرُوف من بعد ضَبْطٍ مصْدراً كان للعلوم بإذن الله مِن غير شُبهة ومحالٍ (١-١) كذا فى الأصل، وما بين الرقين ساقط من ط .... ... - ١٣٥ - كيد مستبدلا من الأبدال عَدِمِ النّعْتُ والتّعطّف والتو ألم قد عرَاه أسكنَ مِنْه(١) يا لها سَكْتَةً بهمز(٢) قضاء رفعوه فى نعشِه فانتصبْنَا محموه عند الصّلاة بدَلٍ صَرَفُوه يا عُظْمَ ما فعلوه أدغموه فى التّب من غیر مِثْلٍ وقفوا عند قبره ساعة الدَّفـ ومددْنا الأكُفّ تطلب قصراً حركاتٍ كانت بغير اعتلال أورثت طولَ مدّة الإنفصال نصب تمييزٍ كيف سيرُ الجبال! فَأَمِيلَتْ أسرارًاه بالدّلال وهو عَدْل معرّف بالجمال سالمًا من تغيّ الإنتقال ـنِ وقوفاً ضرورة الإمتثال مسكنا للنزيل من ذي الجلال آخر الآى من سبا حظّنا منـه حظّه جاء أوّلَ الأنفالِ راب يا مفهماً لكلّ مقال يا لسان الأعراب يا جامع الإمْ يا فريدَ الزمان فى النّظم والنّهـ رٍ وفى نقل مُسْنَدات العوالي كم علومِ بثتَها فى أناسٍ عَلِمُوا ما بثتَ عند الزوال قال الصلاح الصفدىّ: ما رأيت مرئيّة فى نحوىّ أحسن من هذه المرثّة. قال الصلاح الصفدىّ فى تاريخه: أنشدنى أبو حيّان، قال: أنشدنى علىّ بن منصور ابن زيد بن أبى القاسم الهمذانىّ التميمىّ ، قال: أنشدنا الشيخ جمال الدين بن مالك لنفسه: فحُسْنَ الحزمُ رأياً أن دُهِيتَاً إلَ ابنَ الخير عن ضررًا خَشِيِقاً مُواصِلُ غَرّةٍ قد حانَ صِيقاً وهذا مذهبٍ وعيٍ مَداه تَفَلْ حِسَنُ المحامِدَ ما حَيبِتَاً إذا الملهوفَ ذا صدقٍ عطاءً ١ قال الصفدىّ: كذا أنشدنيه أبو حيّان بفتح اللام من ((إلَ)) وفتح النون من ((ابنَ)) وبنصب (ضررا))، وفتح النون من ((حسنَ))، وضمّ اليم من ((الحزمُ))، (١) الوافى: ((ألم اعتراه)). (٢) الوافى: ((لهمز)). - ١٣٦ - وكسر الباء من ((مذهبٍ))، وفتح الفاء من ((ملهوفَ))، ونصب الهمز من ((عطاءً))، وضمّ النون من ((حسنُ))، وفتح الدال من ((المحامدَ)). وتفسيره أنّ ((إلَ)) فعل أمر، و ((ابنَ)) مفعول، و((عن)) بمعنى ((أن)) أبدلت الهمزة عينا، و ((وحسن)) فعل ماض، و ((ذا مذهب)) حال، و((مواصل)) فاعل ، و(!)) أمر، و((ذا الملهوف)) مفعول، و ((عطاء» مفعول ثانٍ، و((حسن)) منادى، و ((المحامد)) مفعول (( تَغَلْ)). ومن نظم الشّيخ جمال الدين بن مالك : بغير قَيْدٍ مع الأسبوع قد نُقِلَا تثليثُ با إصبَعِ معْ شكل همزتِهِ وأعط أمثلةً مانال الاصبع إلّا * المدّ فالمدّ للبا وحدَها بُذِلَا والرُّزّ والرُّنْزُ قل ما شئت لا عَذَلا أُرْزٌ أُرُزُّ أُرُزُّ صَحَّ مَعْ أَرُفٍ لدُنْ بتثليثِ دالٍ لَدْنِ لُدْنِ لُدُنْ فأُفِّ ثُلِّثْ ونوّنْ إنْ أردت وأُفْ حَيَّهْلُ حَيَّهَلَ احفظ ثُمَّ حَيَّهلًا هَيّا وهّكَ هِيَّا هَيْك هَيت وهَيْ أيْهات بالهمز أو بالها وآخِرُه أَيْهَن إيهاك إيهًا قطّ قُطّ وَقُطْ ها هاء جرّدْهُما أو أوليَّنَّهُمَاَ وما لذى الكافِ نِّولْ همز هاء كها واحكم بفعليةٍ للها وها، وصِلْ وربّ ربّتَ رُبّتْ رَبَّرُبْ رُبَ مَعْ همز أيمُ وأيمن فافتح واكسر او أمَ قل وأيُنَ اخْتُمْ به والله كُلاَّ أَضِفْ ولَدْ وَلُدْ لَدْ لُدُنْ أولِيَتْ فِعِلا أفىَّ ورفعا ونصبا إِنَّهُ قُبِلَا أُوْ نَوِّن اوْ حيَّلْ قل ثم حىَّ عَلَى تَ كلّما اسم لأمر يقتضى عجلا ثُلِّثْ وأيهاتٍ والتنَّوين ما حُظِلَا وقَطِّ مع قُطُ وقتاً ماضياً شَعَلَا كافَ الخطاب على الأحوال مشتملا ، هاؤما هاؤمْ هاءون فامتثلا هُمَا بما حَفُّ وناد آمرا وصلا تخفيف الاربع تقليل بها حصلا أو قل مُ أو مُنُ بالتثليث قد شكلا إليه فى قَسَمِ تبلغْ به الأمَلَا ** '-٠٫٠٧ - ١٣٧ - وقال البَهاء بن النّحاس يرنيه : حَمْراءَ يَحْكيها النَّجِيعُ القانِ قل لابن مالكٍ ان جَرَتْ بك أدمعی فتدفَّتْ بدمائه أجْفَائِ فلقد جرحت القلب حین نُمِیت لِی علمِ بنقلته إلى رِضْوَانِ(١) لكن يهوِّنُ ما أُجِنُّ من الأسى ٢٢٥ - محمد بن عبد الله بن عبد الحميد بن محمد بن يوسف بن إبراهيم ابن حسين بن حمّاد بن أبى الحمل اليمنىّ قال الخزرجىّ فى طبقات أهل اليمن: كان فقيهاً فاضلا، عارفاً بالفقه والنّحو واللغة، تفقّه بالجمال العامرىّ شارح التّنبيه. ومات لبضع وعشرين وسبعمائة . ٢٢٦ - محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن سعادة بن أحمد ابن عثمان المذحِجِىّ اللَّوْشِىّ أبو عبد الله المعروف بابن سعادة . قال ابنُ الزّبير: كان من أهلِ الخطّ البارع، والمعارف الجمّة ، من الفقه والحديث والنّحو والأدب وغير ذلك . بارع الأدب ، جيّد الكتابة، حسنَ النّظم والنّر، جليلًا مشاوراً بغرناطة. روى عن أبى علىّ الغسانىّ وابن الباذَش . ومات فى صلاة الصّبح يوم السّبت الحادى - وقيل السادس - والعشرين من صفر ، سنة ثنتين وثلاثين وخمسمائة . (١) وانظر ترجمة ابن مالك فى الوافى ٣ : ٣٥٩ - ٣٦٦. - ١٣٨ - ٢٢٧ - محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن أبى ذؤيب أبو عبد الله اليمينىّ الشامى قال الخزرجىّ فى طبقات أهل اليمن: كان فقيهاً فاضلاً، عارفً بالفقه والنّحو والأدب ، شاعراً مجوّداً. نظم التنبيه، وله قصائد كثيرة. ٢٢٨ - محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر أبو عبد الله محي الدين بن أبى محمد الزناتى الكملانىّ؛ نسبة إلى قبيلة من البربر، الإسكندرانىّ، الملقب بحافى رأسه، لأنه أقام مدّة مكشوف الرأس. وقيل كان فى وسط رأسه حفرة كبيرة، وقيل: رآه رئيس بالشّغْر فأعطاه ثيا باًجدداً، فقال : هذا لبدَنى ورأسى حافٍ ! فلزمه ذلك . ولد بتاهَرْتَ بظاهر تِلْسان سنة ست وسمائة ، وتصدّر للعربية زماناً ، وكان من أتمتها ، أخذها عن عبد المنعم بن صالح التيمىّ وعبد الرحمن بن الزّيات تلميذ محمد ابن قاسم بن قنداس صاحب الجزُولىّ. وأخذها أيضا عن نحوىّ الثّغْر عبد العزيز بن مخلوف الإسكندرىّ . وتخرج به جماعة كثيرون ، وسمع من ابن رواج وأبى القاسم الصغراوىّ . وأخذ عنه تاج الدين الفاكهانىّ . قال الذهبيّ: وقال ابنُ فضل فى المسالك: ذكره شيخنا أبو حَيّان ، وقال: كان شيخَ أهل الإسكندريّة فى النّحو ، تخرج به أهلها ، ولا أعلمه صنّف شيئا فيه . سمع عليه البدْر الفارقّ الدُريديّة، وأجاز له . ومات فى شهر رمضان سنة ثلاث وتسعين وستمائة . وقال أبو حيّان سنة إحدى . وله : فأصبح ممقوتا به وهو لا يدرِى ومعتقدٍ أنّ الرياسة فى الکبْرِ أَلَا فاعجبوا من طالِبِ الرَّفْعِ بالجرِّ! يجرّ ذيول المُجْب طالبَ رفعةٍ - ١٣٩ - ٢٢٩ - محمد بن عبد الله بن عبد العظيم بن أرقم النّميرىّ الوادى آشى أبو عامر قال فى تاريخ غرناطة : كان أحد شيوخ بلده ، مشاركا فى فنون من فقه وأدب وعربّة، وهى أغلب الفنون عليه، مطرحا مخشوشنا ، مليح الدّعابة ، كثير التواضع ، بيته معمور بالعلماء أولى الأصالة والتّعيين ، تصدر ببلده للفتيا والتدريس والإسماع . وكان قرأ على أبى العباس بن عبد النّور وابن خالد أرقم. وروى عنه ابن الزبير ، وأبو بكر بن عبيد وغيرهما . وله شعر . مات ببلده سنة أربعين وسبعمائة . ٢٣٠ - محمد بن عبد الله بن عروس أبو عبد الله من أهل موْرُور قال الزُّبيدىّ : كان دقيق النظر فى العربيّة ، بصيرا فى العَروضَ، حاذقا بعلم الحساب . مات شابا(١)، ابن اثنتين وعشرين، وذلك سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة(٢). ٢٣١ - محمد بن عبد الله بن الغازى بن قيس القرطبى قال الزُّبيدىّ وابن الفَرَضيّ: سمع من أبيه، ورحل إلى المشرق ، فدخل البصرة، ولقى بها أبا حاتم السجستانىّ والرّياشيّ وجماعة من أهل الحديث ورواة الأخبار والأشعار وأصحاب اللغة والمعانى ، وأدخل الأندلس علما كثيرا من الشّعر والعربية والخبر ، وعنه أخذ أهل الأندلس الأشعار المشروحة . مات بطنجة سنة ست وتسعين ومائتين ، أو نحوها(٣). (١) الزبيدى: ((حدثا)). (٢) طبقات الزبيدى ٣٣٥. (٣) طبقات الزبيدى ٢٨٢، تاريخ علماء الأندلس ٢: ٢٤ . - ١٤٠ - ومن شعره : كم ذاعن الموت مِنْ ساٍ ومن لَاهِ! الحمدُ لله ثمّ الحمدُ لله طوبىَ لعبدٍ حقيب القلب أوّاهِ! ياذَا الّذِى هُوَ فى لهوٍ وفى لعبٍ عند الخروج من الدّنيا إلى اللهِ! ماذَا تعاينُ هذِى العيْن من عجِبٍ ٢٣٢ - محمد بن عبد الله بن قادم النحوى" أبو جعفر وقيل: اسمه أحمد. قال ياقوت : كان حسنَ النّظر فى علل النحو ، وكان يؤدّب ولد سعيد بن قتيبة الباهلىّ، وكان من أعيان أصحاب الفَرّاء ، وأخذ عنه ثعلب ، حكى عنه قال: وجّه إلىَّ إسحاق بن إبراهيم المصعبىّ يوماً، فأحضرنى ولم أدْرِ ما السبب! فلما قربت من مجلسه ، تلقّانى ميمون بن إبراهيم كاتبه على الرسائل ، وهو على غاية الهَلَع والجزع ، فقال لى بصوت خفيّ: إنّه إسحاق! ومرّ غير متلبّث حتى رجع إلى مجلس إسحاق ، فراعنى ذلك ، فلما مَثُلتُ بين يديه ، قال لى : كيف يقال : وهذا المال مالٌ ، أو وهذا المال مالا؟ قال : فعلمت ما أراد ميمون ، فقلت : الوجه (مالٌ)) ويجوز (مالًا))، فأقبل إسحاق على ميمون يغلطه فقال: الزم الوجهَ فى كتبك، ودعْنا من يجوز ويجوز - ورى بكتابٍ كان فى يده - فسألت عن الخبر ، فإذا ميمون قد كتب إلى المأمون وهو ببلاد الرّوم عن إسحاق، وذكر مالًا حمله إليه: (( وهذا المال مالًا))، خطّ المأمون على الموضع من الكتاب ، ووقع بخطّه على الحاشية: (تخاطبنى بلحن!))، فقامت القيامة على إسحاق ، فكان ميمون بعد ذلك يقول: لا أدرى كيف أشكر ابن قادم ! أبقى على روحى ونعمِى .. وحُكِىَ عن أحمد بن إسحاق بن بهاول أنّه دخل هو وأخوه بغداد ، فدار على الحلق يوم الجمعة ، فوقف على رجل يتلهّ ذكاء، ويجيب عن كلّ ما يُسأل عنه من مسائل الأدب والقرآن، فقلنا : من هذا؟ قالوا: ثعلب، فبينا نحن كذلك، إذا ورد شيخ يتوكأ على عصا، فقال لأهل الحلقة: أَفْرِجُوا للشيخ، فأفرَجوا له حتى جلس إلى جانبه . ثم إنّ سائلا