النص المفهرس
صفحات 1-20
بُعْنَّ الْوَسَاء ٤٤٧ فى طبقات اللغويّيْن وَالتّحارة للحافظ جلال الدّين عبد الرحمن السِّيُوعى البيـ الحمدُ لله خالق الوجود ومعدمه، ومامح الفضل وملهمه ، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد رافع لواء الدين ومُعْلمه، وخافض لواء الشّرك ومِيسمه . أما بعد : فإِنّى مذ نشأتُ وأنا أتشوّق إلى كتاب يجمع أخبارَ النّحوّن ؛ لمزيد اختصاصى بهذا الفنّ ؛ إذ هو أوّل فنونى ، والنّوع الذى عُنِيت به قبل أن تجتمع شئونى ، فوقفت على طبقات النّحاة البصريين لأبى سعيد السِّيرافىّ ؛ فإذا هى كرّاسان ، ثمّ على كتاب مراتب التّحويين لأبى الطيّب عبد الواحد بن علىّ الحلبىّ اللغوىّ ؛ فإذا هو أربع كراريس . ثم على طبقات النّحاة لأبى بكر محمد بن الحسن الزُّبيدىّ فإذا هو جزء لطيف ، ثم على البُلغة فى طبقات أئمة اللّغة للقاضى مجد الدين الفيروزآباديّ صاحب القاموس ؛ وهو أيضاً جزء لطيف . فلم أرَ فى ذلك ما يشفى العليل ، ولا يسْقى الغليل ؛ جرّدت الهمّة فى سنة ثمان وستين وثمانمائة إلى جمع كتابٍ فى طبقات النحاة ، جامع مستوعِب للمهّات، وعَمَدت إلى التّواريخ الكبار التى هى أصول وأمّات(١)، وما جمِع عليها من فروع وتتّات ، وطالعتُ ما يَنيف على ثلاثمائة مجلد. ١ من ذلك تاريخ بغداد للحافظ أبى بكر الخطيب ، عشر مجلدات ، ومن الذّيل عليه للحافظ محبّ الدّين بن النجّار، بضعة عشر مجلدا، ومن ذيله أيضا للحافظ أبى سْعْد السّمعانىّ(٢)، مجلد، ومن ذيله أيضا لأبى عبد الله محمد بن سعيد الدَّبيِىّ، مجلد، ومن ذيله للحافظ تقيّ الدّين بن رافع ، مجلد. وتاريخ دمشق للحافظ أبى القاسم بن عساكر سبعة وخمسُون مجلدا ، وتاريخ حلَب للكمال بن العديم ، عشر مجلدات . (٢) حاشية الأصل: ((شيوخ السمعانى تزيد على أربعة (١) أمات : جمع أمّ، مثل أمهات . آلاف شيخ، كذا فى بعض الطبقات». وقد جمعها السمعانى فى معجم سماه («التحبير»، منه نسخة مخطوطة فى الظاهرية . - ٤ - وتاريخ نيسابور للحافظ أبى عبد الله الحاكم، ستّ مجلدات ، والذّيل المسمّى بالسّياق عليه لعبد الغافر الفارسىّ، مجلّد. وتاريخ أصبهان للحافظ أبى نُعَيم ، مجلّد ، وتاريخ بَلْغ ، مجلّد، وتاريخ إربل لأبى البركات بن المستوفى، أربع مجلدات . وتاريخ قَزْوين للرافعى . وتاريخ علماء الأندلس لأبى الوليد بن الفَرَضيّ، مجلد. والصّلة عليه لأبى القاسم ابن بَشْكُوال، مجلد، وصلة الصّلة لأبى جعفر بن الزّبير، مجلدان، والذّيل والتكملة على الموصول والصلة لابن عبد الملك، تسع مجلّات ، وبعض التكملة لأبى عبد الله محمد ابن محمد بن الأبّار. ومن تاريخ الأندلس لأبى عبد الله محمد بن أبى نصر الحميدىّ ، مجلّدٌ. ومن رَيْحانة التنفّس فى علماء الأندلس لابن عات، مجلّدّ. والمُغْرِب فى حَلّى المغرب لعلىّ ابن سعيد الأندلسىّ، ست مجلدات، والإحاطة فى تاريخ غرناطة للسان الدين بن الخطيب، ثمان مجلدات . وتاريخ مصر لأبى سعيد بن يونس، مجلّد. وتاريخ اليمن للجندىّ ، مجلد ، وتاريخ اليمين للخزرجىّ، مجلدان. وتاريخ مكّة للحافظ تقيّ الدين الفاسيّ، ثلاث مجلدات . والطالع السعيد فى تاريخ الصعيد للكمال الأدفُوىّ ، مجلّد، والبدُّور السافرة(١) فى أدباء المائة السادسة ، مجلّدّ . والرّحلة لأبى القاسم التُّجييّ، ثلاث مجلدات ، والنّضار لأبى حيّان ، مجلد . والرّحلة المسمّاة: ملء الغيبة فيما جمِع بطول الْغَيبة، فى الرّحلة إلى مكة وَطيبة، للحافظ محبّ الدّين بن رشيد ، ستّ مجلدات . ومن تاريخ مَن دخل مصر للحافظ زكى الدين المنذرىّ المسمى بالتكملة لوفيات النَّقَّلة، مجلّد، وصلة التكملة لوفيات النّقلة للحافظ عزّ الدين أحمد بن محمد الحسينىّ، مجلّد. والأغانى لأبى الفرج الأصبهانيّ ، عشرون مجلدا. (١) كذا فى الأصول، وفى الدرر الكامنة ٢: ٥٣٥ فى ترجمة الأدفوى: ((البدر السافر ، وتحفة المسافر))، وهو الأوفق. وفى كشف الظنون ٢٣٠: ((وأكثر تراجمه فى القرن السابع)). - ٥ - والتّاريخ الكبير للحافظ أبى عبد الله الذَّهبِىّ، عشرون مجلدا، وسيَرَ النبلاء له، أربعة عشر مجلدا ، والعَبَرَ له ، مجّد، وطبقات القرّاء له ، مجلّ. والتاريخ الكبير للصلاح الصفدىّ وهو بخطّه فى أكثر من خمسين مجلدا ، وأعيان العصر له ، سبع مجلّدات . ومن المسالك لابن فضل الله ، ثلاث مجلدات ، ومن تاريخ العماد بن كثير ، ستّ مجلدات . والدّرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة للحافظ أبى الفضل بن حَجَر ، مجلدان. وإنباء الغمر بأبناء العُمر له، مجلّدان. ومعجم السفر للسِّلَفىّ، مجلد. ومن تذكرة الجمال يوسف بن أحمد بن محمود بن أحمد بن محمد الأسدىّ الدّمشقى المعروف باليعمورِىّ، ستّ مجلدات، ثلاث بمكة، وثلاث بالقاهرة بخطّه ، ومن تذكرة الشيخ تاج الدين بن مكتوم ، خمس مجلدات وفيها تراجم نحاة كثيرة . ومن معاجم المحدّثين ومشيخاتهم ما لا يحصى كثرة ، كمعجم الزكى المنذرىّ والشّرف الدمياطىّ، والأبِيوردىّ، والصفىّ خليل المراغىّ، والصغراوىّ، والذهبيّ، والسبكىّ وولدُه، والجمال بن ظهيرة . ومن كُتب الأدب والأخبار جملة ؛ كأمالى أبى على القالىّ ، خمس مجلدات ، ومن أمالى أبى بكر بن دُرَيد، مجلّدٌ، ومن أمالى أبى بكر بن الأنبارىّ، مجلّدٌ ، ومن الجليس والأنيس للمعافى بن زكريا ، مجلّدٌ، والكامل للمبرّد ، مجلد ، وأمالى ثعلب ، مجلد ، وأمالى الزّجاجيّ . ومن المجاميع الأدبية ما لا يحصى . وبعض طبقات القرّاء لأبى عمرو الدانىّ ، وذيل طبقات القرّاء للعفيف المطرىّ . فجمعت كلّ ما تضمنته هذه الكتب المذكورة من ترجمة نحوىّ؛ طالت أو قصُرت ، خفيت أخباره أو اشتهرت ؛ وأوردتُ من فوائدهم وأخبارهم ومناظراتهم وأشعارهم ومرويّاتهم ومفرداتهم ما لم يجتمع فى كتاب ، بحيث بلغت المسوّدة سبع مجلدات؛ فلما حللتُ بمكّة المشرّفة سنة تسع وستين ، وقفتُ عليها صديقنا الحافظ نجم الدين - ٦ - ابن فَهَدْ، جزاه الله تعالى أحسن الجزاء ، وحباه أحسن(١) الحباء؛ فأشار علىّ بأن ألخّص منها طبقات فى مجّد يحتوى على المهمّ من التراجم ، ويجرى مجرى ما ألفه الناس من المعاجم ؛ فمدت رأيه ، وشكرت لذلك سعيه ؛ ولخصت منها اللّباب فى هذا الكتاب، وتركت تلك المسوّدة على حالها من الزمان مدّة؛ وأنا أعلم أنه لا همّة لأحدٍ فى تحصيلها ، ولا الإحاطة بجملتها وتفصيلها . فلما كتبتُ على مغنى اللبيب الحاشية المسماة بالفتْح القريب، وكان من الأمور التى أودعها البدر الدّمامينىّ وشيخنا الشيخ تقىّ الدين الشُمنىّ حاشيتيهما الكلام على يسير من الشواهد وتراجم يسيرة من النحاة ، خشيت إن أنا أودعت ذلك الحاشية أن تطول ، والإنسان سئوم ملول ؛ فاقتصرت فى الحاشية على المسائل النحوية ، وأبيات المحدّثين المروّيّة ، وأفردت للشواهد العربية كتابا حافلا ، وشرحا بأعباء جميعها كافلا . ثم أفردت كتاباً ثالثاً لتراجم من فيه من النحاة ، مبسوط التراجم لمن انتحاه ؛ فأخذت فيه ثلث تلك المسوّدة ، والثلث كثير ؛ وأوردت فيها الدرر تَتَرى ما بين(٢) نظم ونثير؛ وما لم يدخل فيه من الفوائد والفرائد ، والألغاز والزوائد ، والمناظرات والمحاورات ، والفتاوى والواقعات ، والغرر اللامعات ؛ أفردت لها كتاب الأشباه والنظائر النحوّية . فلم يضِعْ شىء بحمد الله من تلك المسوّدة الحاوية المحوّية، وألِىَ عنها الاسم الأول، وصار الاعتماد فى الطبقات الجامعة على هذه والمعوّل، وسميتها: (( بُغية الوعاة، فى طبقات اللغويين والنحاة)). والله أسأل الإعانة والسّداد ، والهداية إلى سبيل الرشاد . ٠٠ (١) حاشية الأصل: ((أبلغ - نسخة)). (٢) ط: ((بأبهى)). بابُ المحمّدين 1 3 ١- محمد بن آدم بن كمال أبو المظفر الهروىّ النحوىّ قال عبد الغافر الفارسى فى تاريخ نيسابور المسمّى بالسّياق(١): أستاذ كامل، إمام فى الأدب والنّحو والمعانى، برّز على أقرانه ومَنْ تقدّمه باستخراج المعانى، وشرح الأبيات والأمثال. قرأ على الأستاذ أبى بكر الحوارزىّ وأبى العلاء صَاعد وغيرهما، وتصدّر لإِقراء النحو والصّرف والتفسير . ولم يحدّث لاشتغاله بغيره لا لعدم سماعه . وله فى الأصول يد على طريقة أهل العدْل. شَرَح الحماسة ، وديوان المتنّى، والإصلاح(٣)، وأمثال أبى عبيدة ؛ وغير ذلك . مات بغتة سنة أربع عشرة وأربعمائة . ٢ - محمد بن أبان بن سيّد بن أبان اللخمىّ أبو عبد الله القرطبىّ قال ابن الفَرَضيّ فى تاريخ الأندلس(٣): كان علماً بالعربية واللّغة، حافظا للأخبار والآثار والأيّام والمشاهد والتواريخ. أخذَ عن أبى علىّ البغدادىّ وغيره، وولى أحكام الشُّرْطة، وكان مكيناً عند المستنصر(٤)، وألف كتباً. ومات سنة أربع وخمسين وثلاثمائة(٥). (١) عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسى ؛ كان إماما فى الحديث والفقه والأدب ، كثير الأسفار . ( وكتاب السياق ألفه ذيلا لكتاب تاريخ نيسابور لابن البيع ، وفرغ منه فى أواخر (٢) ذكره صاحب كشف سنة ٥١٨ ). شذرات الذهب ٤: ٩٣، كشف الظنون ١٠١١. الظنون باسم ((شرح غلط أبى عبيدة لأبى محمد عبد الله بن مسلم النحوى المعروف بابن قتيبة النحوىٌ)). (٣) هو أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف الأزدى المعروف بابن الفرضى، أحد علماء الحديث والرجال بالأندلس ، ( وكتابه تاريخ علماء الأندلس ، جمع فيه فقهاء الأندلس وعلماءهم ورواتهم وأهل العناية منهم ، مرتبا على حروف المعجم . طبع بمدريد ضمن المكتبة الأندلسية سنة ١٨٩٠ م ، وأعيد طبعه فى مصر سنة ١٩٥٤ م). وتوفى ابن الفرضى سنة ٤٠٣ . ابن خلكان ١ : ٢٦٨. (٤) زاد الصفدى بعدها: ((المغربى)). وفى ياقوت: ((المنتصر))، وهو خطأ. (٥) تاريخ علماء الأندلس ٢ : ٦٩ . - ٨ - ٣- محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن التُّحييّ المرّاكشىّ المولد، التونسىّ الأصل والوطن، أبو عبد الله النحوىّ المقرى* قال أبو القاسم التَّجيبيّ فى رحلته(١) : شيخ جليل، له المعرفة التامة بالعربية، والمشاركة فى غيرها . ولد يوم الاثنين عاشر ذى القعدة سنة سبع وستمائة ، وسمع أباه ، ومحمد ابن يحيى بن هشام الأنصارىّ النحوىّ وخَلقا، وأجاز له عبد الله بن سليمان بن حوط الله ؛ وهو آخر مَنْ روى عنه. وقرأ النحو على والده وابن هشام المذكور ، ولازمه وانتفع به . مات بتونس ليلة الجمعة مستهلّ جمادى الأولى سنة ستمائة وسبع وتسعين . ٤ - محمد بن أحمد البهقىّ أبو سعيد قال عبد الغافر فى السياق : فاضل ، متديّن ، حسن العقيدة ؛ صنف فى اللغة كتبا ، منها الهداية ، والغُنْية؛ وكان ماهرا فيها . سمع الحديث من شيخ الإسلام الصّابونىّ، وناصر الدين المروزىّ. ٥ - محمد بن إبراهيم الجذاميّ الغرناطيّ، ابن الحاج أبو عبد الله يعرف بالفنقل. قال ابنُ الزُّبير فى الصِّلة(٢): كان أستاذاً مقرئاً ، فقيهاً عارفا (١) الذى ذكر ابن بشكوال من ترجمة أبى القاسم التجيبى فى كتابه الصلة ص ٧٣ أن اسمه (أحمد ابن سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب التجيبى الباجى ، سكن سرقسطة وغيرها ، يكنى أبا القاسم ))، وذكر أنه رحل إلى المشرق وحج ، وتوفى سنة ٤٩٣ . وجاء فى كشف الظنون وذيله ، أنه صاحب الرحلة المنسوبة إليه . ولكن ما نقله المؤلف عن صاحب الترجمة وأن وفاته كانت سنة ٦٩٧ ، يفيد أنه (٢) هو أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفى، نقل عن غيره ؛ أو عمن اشترك معه فى الكنية والنسبة . محدث ، مؤرخ ، من أبناء العرب الداخلين إلى الأندلس ، ( وكتابه صلة الصلة ، وصل به كتاب ابن بشكوال ، منه قطعة مخطوطة بالمكتبة التيمورية ، وطبعت منه قطعة أخرى بالرباط ) . وتوفى ابن الزبير سنة ٨٠٧ . الدرر الكامنة ١ : ٨٤ . - ٩ - بالنّحو واللغة والأدب وعلم الكلام. روى عن ابن البازَش وغالب بن عطيّة، وولى القضاء بجَيّان وغيرها ، روى عنه عبد الرحيم بن الفرس . مات بُرسِيَة بعد سنة أربعين وخمسمائة . ٦ - محمد بن إبراهيم بن جابر الجذامىّ الوادى آشى أبو عبد الله قال ابن الخطيب(١) : كان من أهل التفنن والمعرفة والإمامة فى صناعة العربية، انتفع به أهلُ بلده وغيرهم ، أجمِع على فضله ودينه . مشهور فى قطره ، قرأ على أبى العباس بن عبد النور وانتفع به ، وخلفه بعد موته فى التّدريس. مات سنة تسع وسبعمائة . ٧- محمد بن إبراهيم بن حبيب بن سمرة بن جندَب الصحابىّ أبو عبد الله الفزارىّ قال ياقوت فى معجم الأدباء (٢): كان نحوياً ضابطً جيّد الخط، أخذ عن المازنىّ، وقرأ على الأصمعىّ كتاب الأمثال له ، وكان يقول: مَنْ زعم أنه قرأه عليه غيرى فقد كذب . وكان عالماً بالنّجوم ؛ وله فيها قصيدة(٣). (١) هو محمد بن عبد الله بن سعد السلمانى الغرناطي المعروف بلسان الدين بن الخطيب، الوزير المؤرخ الأديب بالأندلس ، وصاحب المؤلفات السائرة ، ( وكتابه الذى ينقل عنه المؤلف هو المسمى الإحاطة فى أخبار غرناطة)) طبع جزآن منه بمصر سنة ١٣١٩ هـ وأعيد طبع الجزء الأول منه (٢) ياقوت بن عبد الله الرومى مع زيادات فى دار المعارف سنة ١٩٥٥م ) . الأعلام ٧ : ١١٢. الحموى أبو عبد الله، أحد أئمة الجغرافيا والتاريخ ، وصاحب كتابى معجم الأدباء ومعجم البلدان ، ( وما ينقل عنه المؤلف من كتاب معجم الأدباء . طبعه حجليوث فى سنة ١٩٠٧ م ، ثم أعيد طبعه بمصر سنة ١٩٣٦م). توفى سنة ٦٢٦ . ابن خلكان ٢: ٢١٠ (٣) معجم الأدباء ١٧ : ٠١٢٢،١٢١ - ١٠ - ٨ - محمد بن إبراهيم بن الحسين بن محمد بن دادا الجر باذقانىّ أبو جعفر قال ياقوت: نحوىّ لغوىّ أديب فقيه شافعىّ فرَضيّ ، محدّث كاتب زاهد ، عالم نبيل ، أثنى عليه أحمد بن صالح بن شافع ، وقال: صنّف كتباً فى الفرائض وغيرها ، ولو عاش لكان صدرَ الآفاق . قيل : مات فى حادى عشر ذي الحجة سنة تسع وأربعين وخمسمائة . ٩- محمد بن إبراهيم بن عبد الله الأديب النيسابورىّ أبو بكر النحوىّ كذا ذكره الحاكم فى تاريخ نيسابور(١)، وقال: سمع إسحاق بن إبراهيم ويزيد بن صالح الفرّاء . روى عنه أبو العباس بن هارون . ١٠ - محمد بن إبراهيم بن عبد الله كذا قال ابن حجر (٣)، ورأيت بخطّه: ((ابن أبى بكر الشّطَنَوْفىّ))، الشّيخ شمس الدين النحوىّ . ولد بعد الخمسين وسبعمائة، وقدم القاهرة شابًّا واشتغل بالفقة ، ومهر فى العربيّة ، وتصدّر بالجامع الطولونىّ فى القراءات ، وفى الحديث بالشيخونّة، وانتفع به الطلبة، وسمع الحديث وحدّث، ولم يرزق الإسناد العالى ، وكان كثيرَ التّواضع ، مشكور السيرة . (١) هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله الضى النيسابورى، المعروف بابن البيع وبالحاكم ؛ من أكابر حفاظ الحديث والمصنفين فيه، مولده ووفاته فى نيسابور ، ورحل فى البلاد وأخذ عن نحو ألفى شيخ . ( وكتابه تاريخ نيابور ، قال فيه السبكى : هو عندى من أعود التواريخ على الفقهاء بفائدة ، ومن نظره عرف تفنن الرجل فى العلوم كلها ). توفى سنة ٤٠٥. الأعلام للزركلى ٧ : ١٠١ . (٢) فى كتابه إنباء الغمر، قال السخاوى: ((ذكره شيخنا فى إنبائه والمقريزى فى عقوده)). وابن حجر هو أحمد بن على بن محمد الكنانى العسقلانى شهاب الدين ، من أمة التصنيف فى الإسلام ، قال السخاوى: ((انتشرت مصنفاته فى حياته وتهادتها الملوك، وكتبها الأكابر))، (وينقل المؤلف فى البغية عن كتابيه : الدرر الكامنة فى أعيان المائة الثامنة، طبع فى الهند سنة ١٩٤٥ - ١٩٥٠ م، وإنباء الغمر بأبناء العمر ، ومنه نسخة خطية بدار الكتب بالقاهرة برقم ٢٤٧٦ - تاريخ) . - ١١ - مات ليلة الاثنين سادس عشرى ربيع الأول سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة . أخذ عنه النحو جماعة؛ منهم شيخنا الإمام النحوىّ تقيّ الدين الشُّمُنىّ؛ وحدثنا عنه خلْق، منهم شيخنا قاضى القضاة علم الدين البُلقينىّ وغيره. ١١ - محمد بن إبراهيم بن عبدالرحمن الرّعينىّ الوَشقّ قال ابن الزُّبير : كان من أهل المعرفة والتصّرف فى علم العربية والأدب واللغة، مشاركاً فى غير ذلك ، بارع الخطّ، حسَن الوراقة. اختصر تفسير ابن عطيّة اختصاراً حسناً . ١٢ - محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن معاوية بن المنذر القرشىّ القرطبىّ المعروف بالمصنوع قال ابن الفرَضىّ: أخذ عن أبى علىّ البغدادىّ - وكان من ثقاة أصحابه - وكان الغالب عليه علم اللغة ، لم يكن له فى غيرها من العلوم حظّ ، وكان يوصف بالضَّبط وحسن النقل . ولد سنة تسع عشرة وستمائة ، ومات ليلة الثلاثاء ثانى عشر شوال سنة ثلاث وسبعين(١). ١٣ - محمد بن إبراهيم بن عبد السلام التميمى، أبو عبد الله قال فى تاريخ غرناطة: كان فقيهاً جليلا مشاوَرًا حافظاً للتّحو والأدب واللغة والكتابة. أخذ عن أبى محمد الفازازىّ، وناظر فقهاء غرناطة ورحل إلى إشبيلية ، وأخذ عن شيوخها ، وولى الأحكام بمالقة والقضاء بغرناطة ، فتوخّى الحق . ومات سنة تسع وثلاثين وستمائة . (١) تاريخ علماء الأندلس ٢: ٨٧، ٨٨. - ١٢ - ١٤ - محمد بن إبراهيم بن عمران بن موسى الجورىّ أبو بكر قال الحاكم: كان من الأدباء المنقّرين، علامة فى الأنساب وعلوم القرآن ، نزل نيسابور مدّة، وكثر الانتفاع به . وسمع ابن دَرَستويه وابن دُرَيد وأقرانهما. وجاءنا نعيه من فارس سنة أربع وخمسين وثلاثمائة . ١٥ - محمد بن إبراهيم بن أبى القاسم بن عنان الميدومىّ، أبو عبد الله شرف الدين كان عارفا بالقراءات والنحو والحديث، سليم الباطن، على سمْت السَّلَف، ذا صلاح وخير . قال الذهبيّ(١): وكان خصيصاً بالحافظ المنذرى"، ولىَ خزانة كتب الكاملية(٣) ثم طلب لمشيختها فامتنع ، ثم وليها إلى أن مات ليلة الجمعة سابع صفر سنة ثلاث وثمانين وستمائة. وكانت جنازته حافلة. ومولده بالقاهرة سنة إحدى عشرة ، وسمع الحديث من ابن رواح وابن الجميزىّ . وحدث عنه القطب الحلبىّ، وابن الظاهرىّ، والبدر الفارقىّ . (١) هو محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبى، العلامة المحقق ، صاحب التصانيف الكثيرة ، تقارب المائة ؛ والكثير منها يعد المرجع والحجة، ( وما ذكر المؤلف أنه نقل منها : كتاب تاريخ الإسلام ، فى ستة وثلاثين مجلدا ، مخطوط ، طبع منها ستة بمكتبة القدسى . وسير أعلام النبلاء خمسة عشر مجلدا ، مخطوط ، طبع منها بدار المعارف أربعة أجزاء ، وطبقات القراء (٢) المدرسة الكاملية ؛ مخطوط ). وتوفى الذهبى سنة ٧٤٨. فوات الوفيات ٢ : ١٨٣. ذكرها المقريزى فى خططه ٤: ٢١١، وقال: ((هذه المدرسة بخط بين القصرين من القاهرة، وتعرف بدار الحديث الكاملية ؛ أنشأها السلطان الملك الكامل ناصر الدين بن الملك العادل أبى بكر بن أيوب فى سنة اثنتين وعشرين وستمائة ، وهى ثانى دار عملت للحديث ، فإن أول من بنى داراً على وجه الأرض الملك العادل نور الدين محمود بن زنكى بدمشق ، ثم بنى الكامل هذه الدار ووقفها على المشتغلين بالحديث النبوى ، ثم من بعدهم على الفقراء الشافعية)). - ١٣ - ١٦- محمد بن إبراهيم بن محمد بن المفرّج الأوْسىّالإشبيلىّ المعروف بابن الدّباغ قال لسان الدين بن الخطيب فى تاريخ غَرْناطة : كان وحيدَ عصره فى حِفْظ مذهب مالك ، وفى عقْد الوثائق وعللها ، عارفاً بالنّحو واللغة والأدب والكتابة والشعر والتاريخ ، كثير البشاشة والانقباض ، طيّب النفس جميل العشرة ، شديدَ التَّواضع ، صبوراً على المطالعة ، سهل الألفاظ فى تعلميه . أخذ عن والده وأبى الحسن الدبّاج وغيرهما . وأقرأ بجامع غرناطة مدّة . ومات برُندة يوم الجمعة مستهلّ شوال سنة ثمان وستين وستمائة . ١٧ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن أبى نصر الإمام أبو عبد الله بهاء الدين ٠٠ ابن النحاس الحليّ النحوىّ شيخ الديار المصرية فى علم اللسان ولد فى سَلْخِ جمادى الآخرة سنة سبع وعشرين وستمائة، وأخذ العربية عن الجمال ابن عمرون، والقراءات عن الكمال الضرير، وسمع الحديث من ابن اللّّ وابن يعيش وأبى القاسم بن رواحة وابن خليل وطائفة ، ودخل مصر ، وأخذ عن بقايا شيوخها ، ثم جلس للإفادة ، وتخرَّج به جماعة من الأئمة وفضلاء الأدب . وكان من الأذكياء ، وله خبرة بالمنطق وإقليدس وكتب الخطّ المنسوب . وهو مشهور بالدّين والصّدق والعدَالة، مع اطَراح الكلفة وصغر العمامة ، حسن الأخلاق ، فيه ظَرْف النحاة وانبساطهم ، وله صورة كبيرة فى صدور الناس . وكان بعض القضاة إذا انفرد بشهادة حكمه فيها وثوقاً بدينه . وكان معروفا بحلّ المشكلات والمعضلات، وله أوراد من العبادة والتلاوة والذّكر والصلاة ، ثقةً حجّة ، يسعى فى مصالح الناس ، واقتنى كتباً نفيسة، ولم يتزوّج، ولم يأكل العنب قطّ، قال: لأنى أحبة - ١٤ - فآثرت أن يكون نصيبى فى الجنّة ؛ ولما كملت المنصورية(١) بين القصرين فوّض إليه تدريس التفسير بها . قال أبو حيّان - وهو من تلامذته : كان هو والشيخ محيى الدين المازونىّ شیخی الديار المصرية، ولم ألق أحداً أكثر سماعاً منه لكتب الأدب، وتفرّد بسماع صحاح الجوهرىّ ، وكان لا يأكل شيئاً وحده ، وينهى عن الخوض فى العقائد. ولى تدريس التفسير بالجامع الطولونىّ، ولم يصنّف شيئاً إلاّ ما أملاه شرحا لكتاب ((المقرّب)). مات يوم الثلاثاء سابع جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين وستمائة. وله: مِنْ نُخَبِ العِلْمِ التى تُلْقَطْ اليومَ شىءٍ وغَدًا مثله وإنما السَّيْلُ اجتماعُ النُّقَطْ يحصل المرء بها حِكْمَةً نقلنا عنه فى أوّل جمع الجوامع قوله : إنّ الحرف معناه فى نفسه ، على خلاف قول النّحاة قاطبة: إنّ معناه فى غيره . ١٨ - محمد بن إبراهيم بن محمد السَّبتىّ المالكى النحوىّ أبو الطيب قال الصّلاح الصَّدىّ(٢): كان من العلماء العاملين والفقهاء الفضلاء الأدباء ، قرأ النّحو على ابن أبى الربيع، واختصر شرح الإيضاح له ، وسمع من المجد بن دقيق العيد ، وقرأ عليه بمدينة قُوْص . ومات بها سنة خمس وتسعين وستمائة . (١) قال المقريزى فى الخطط ٤: ٢١٨: ((هذه المدرسة من داخل باب المارستان الكبير المنصورى بخط بين القصرين بالقاهرة ، أنشأها هى والقبة التى تجاهها والمارستان الملك المنصور قلاوون الألفى الصالحى ؛ على يد الأمير علم الدين سنجر الشجاعى ، ورتب بها دروساً أربعة لطوائف الفقهاء الأربعة ودرساً للطب ، ورتب بالقبة درساً للحديث النبوى ودرساً لتفسير القرآن الكريم)). (٢) هو خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدى، صلاح الدين. أديب ، كاتب ، شاعر ، مؤرخ ، كثير التصانيف تولى ديوان الإنشاء فى صفد ومصر وحلب ، ثم وكالة بيت المال فى دمشق وتوفى بها ، وله أكثر من مائتى مصنف ، ( وما ينقل المؤلف عنه من كتبه هى الوافي بالوفيات ، طبع منه أربعة أجزاء . وأعيان العصر، مخطوط. نكت الهميان ، مطبوع). توفى سنة ٧٦٤. الدرر الكامنة ٢ : ٨٧ . - ١٥ - ١٩ - محمد بن إبراهيم بن مشرب بن ذروة الأشجعيّ قال ابن الزُّبير: كان من أبصَرِ أهل زمانه باللّغة والشعر. ٢٠ - محمد بن إبراهيم بن محمد بن علىّ بن رفاعة كمال الدين أبو الفتوح القوصىّ ولد بها فى سنة أربعين وخمسمائة ، وتوفى سنة ست وتسعين وخمسمائة . وكان عالماً متفتّناً فى الفقه والأصلين، والنحو واللغة والتفسير وتقلّد القضاء بالأعمال القوصيّة عدة سنين . ذكره المقريزى(١) فى المقفى(٢). ٢١ - محمد بن إبراهيم بن موسى بن عبد السلام أبو عبد الله الطليطلىّ الأنصارىّ ، ابن شقّ الليل قال الصّفدى: كان فقيها مالكيًّا نحويًّا لغويًّا حافظاً، يعرِف الرّجال والعلل، مليح الخطّ ، حسن الفضيلة، جيّد المشاركة فى الفنون ، كثير التّصانيف ؛ وله شعر . مات سنة خمس وخمسين وأربعمائة(٣). (١) هو أحمد بن على بن عبد القادر، تقى الدين المقريزى، مؤرخ الديار المصرية، وأصله من بعلبك ، وولد ونشأ ومات بالقاهرة ، وولى فيها الحسبة والخطابة والإمارة مرات ، ثم توفر على التصنيف فأكثر وأجاد وأفاد ، ( وكتابه المقفى فى تاريخ وتراجم أهل مصر: ملوكها وعلمائها والواردين عليها من سائر الأقطار ، رتبه على ترتيب حروف المعجم ، مخطوط ، وأجزاء منه محفوظة بالمكتبة الأهلية بباريس، وعنها مصورة بدار الكتب المصرية) . توفى المقريزى سنة ٨٤٥. الأعلام ١ : ١٧٢. (٣) الوافي بالوفيات ١ : ٣٤٣. (٢) هذه الترجمة من زيادات ط . - ١٦ - ٢٢ - محمد بن إبراهيم بن يوسف بن حامد تاج الدين المراكشيّ قال قاضى القضاة تاج الدين بن الشبكى(١) فى طبقاته الشافعية: كان فقيهاً نحوياً متفتناً مواظباً على طلب العلم جميع نهاره وغالب ليله ، يستفرع فيه قواه ، ويَدَع من أجله طعامه وشرابه . وكان ضريراً فلا يفتُر عن الطلب إلا إذا لم يجد من يطالع له . مولده بعد السّبعمائة. وأخذ عن العلامة القونوىّ(٢) وغيره، [وتأدب بالشيخ زكىّ الدين ابن القونع ](٣)، وأعاد بقّة الشافىّ، ثم دخل دمشق ودرس بالمسرورية(٤). ثم تركها للشيخ تقيّ الدين الشبكىّ لأنه رأى فى شرط واقفها أن يكون المدرس عالماً بالخلاف . مات فجأة يوم الأحد ثالث عشر جمادى الآخرة سنة سبعمائة واثنتين وخمسين . ومن شعره : صيّتنى مجمّلاً (٥) قلة الحظِّ يافتى . صار فى الناس أكملا بحظّه وجهول (١) هو عبد الوهاب بن على بن عبدالكافى السبكى، قاضى القضاة، ولد بالقاهرة، وانتقل إلى دمشق مع والده ، فسكنها وتولى القضاء فيها زمانا ؛ وجرى عليه كثير من المحن بينه وبين معاصريه ؛ ولم يمنعه شىء من ذلك عن التأليف ، ( ومن أشهر كتبه طبقات الشافعية ، المعروفة بالطبقات الكبرى ، طبع فى ستة أجزاء). توفى السبكى سنة ٧٧١. (٢) فى الطبقات ٢٣٣:٥: ((قاضى القضاة الشيخ علاء الدين على ابن إسماعيل القونوى)). (٣) زيادة من ط، وفى الطبقات: ((ولازم الشيخ زكى الدين بن الفونع)). (٤) المدرسة المسرورية، ذكرها صاحب كتاب منادمة الأطلال ص ١٤٨، وقال: (( أنشأها مسرور الطواشى، وكان من خدام الخلفاء المصريين ، وقال الأسدى: ((رأيت بخط شيخنا أنها منسوبة إلى الأمير فخر الدين مسرور الملكى الناصرى العادلى)). وقال: (( والمشهور أنه اشترط فى المدرس بها (٥) هذا الشعر لم يرد أن يكون عالما بفن الخلاف)». وذكر أنها كانت بباب البريد بدمشق . فى الأصل، وهو فى ط. وفى الطبقات: ((أنشدنا من لفظه))، وأورد البيتين. - ١٧ - لعے ٢٣ - محمد بن إرهيم القرشىّ العامرىّ الخطيب النحوىّ الشَّلىّ" وأصله من باجة، ذكره الصفدىّ . ومن نظمه - وأمر أن يكتب على قبره : بموتِى كما حَكَم الخالِقُ لَيْنْ نُقِّذَ القَدَرُ السابقُ ءُ ومَاتَ محمدٌ الصادقُ فقد مَاتَ والدُنا آدمٌ ولمْ يْقَ من جمعهمْ ناطقُ وماتَ الملوكُ وأشياءهم تأهّبْ فإنك بى لاحقُ فقْ للّذى سرّه مهلَكِى ٢٤ - محمد بن إبراهيم أبو عامر الشورىّ النحوىّ" قال الذهىّ: روى عن عبد الله بن ذَ كوان، وعنه أبو القاسم الطَّبَرَ انيّ، وآخرون. ٢٥ - محمد بن إبراهيم العوّامىّ يعرف بالقاضى. قال ياقوت: له كتاب الإصلاح والإيضاح(١) فى النّحو. مات بعد الخمسين والثلاثمائة . ٢٦ - محمد بن إبراهيم الجربانيّ ، ثم الدمشقىّ النحوى" قال شيخ الإسلام ابن حجر فى إنباء الغمر: ولد قبل الأربعين وسبعمائة . وكان إماماً فى العربية، تفقّه بابن مفلح حتى برع، وأفتى ، وسمع الحديث من جماعة ؛ مع الفقه والصيانة والذكاء وحسن الإيراد . مات فى شوال سنة أربع وثمانين وسبعمائة . (١) فى الفهرست: ((الإصلاح والإفصاح)). (٢ - ١ - بغية ) - ١٨ - ٢٧ - محمد بن أحمد بن إسحاق بن يحيى الوشاء النحوىّ أبو الطيب كذا ذكره ياقوت . وقال غيره: محمد بن إسحاق . قال الخطيب فى تاريخ بغداد: كان من أهل الأدب، حسن التصنيف، مليح التأليف، أخباريًّا(١). أخذ عن ثعلب والمبرّد، وروى عن عبد الله بن أسعد الوّراق وطبقته، وروت عنه منية جارية أمّ المعتمد، وكان نحوياً معلِّماً لمكتب العامّة . وله من التصانيف : الجامع فى النحو ، المختصر فيه، المقصور والممدود ، . المذكر والمؤنث ، الفرق ، خلق الإنسان ، خلق الفَرس (٢)، المثلّث، الحنين إلى الأوطان، الزاهر فى الأنوار والزهر، وغير ذلك(٣). ومن نظمه : أرضَى من الدّهر بما يُقدَرُ لاصَبرَ لى عنك سوَى أَنْنى مثلىَ عن مثلكَ لا يصبرُ مَنْ كان ذا صبر فلا صبرَ لِ ٢٨ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كيسان أبو الحسن النحوىّ قال الزّبيديّ: وليس هذا بالقديم الذى له [فى](٤) العروض والعقى [كتاب](٤). قال الخطيب : يحفظُ المذهب البصرىّ والكوفىّ فى النّحو، لأنه أخذ عن المبرّد وثعلب ؛ وكان أبو بكر بن مجاهد ، يقول: إنه أنحى منهما (٥) . (١) فى الأصل: ((أخبارى))، وفى تاريخ بغداد: ((حسن الأخبار)). (٣) فى الأصل: ((الزهر فى الأنواء الزهر))، وأثبت (٢) ط: ((العرش))، تحريف. ما فى الفهرست وياقوت، وفى إنباه الرواة: ((الزاهر والأزهار)). وزاد صاحب الفهرست من الكتب: أخبار أصحاب الزيج ، حدود الطرف الكبير ، الموشى ، أخبار المتظرفات ، كتاب السلوان ، المذهب، الموشح، سلسلة الذهب. وذكر القفطى أن له كتابا اسمه ((زهرة الرياض))، قال : وهو كبير فى عدة مجلدات ، ملكت منها نسخة ، قيل إنها بخطه فى عشر مجلدات ، وتشتمل على أنواع وأبواب من المنظوم والمنشور، فى حسن اختيار يدل على كثرة الاطلاع والبحث)) . وانظر تاريخ . (٤) من إنباه الرواة ٣ : ٥٩ بغداد ١ : ٢٥٣ (٥) تاريخ بغداد ١ : ٣٣٥. - ١٩ - قال ياقوت : لكنّه إلى مذهب البصريين أميل . وكان ابن الأنبارىّ يقول: خلط المذهبين فلم يضبط منهما شيئا. قال أبو حَيّان التوحيدىّ: ما رأيت مجلساً أ كثَر فائدة، وأجمعَ لأصناف العلوم والتَّحف والنُّتَفَ من مجلسه. وكان يجتمع على بابه نحو مائة رأس من الدوابّ للرؤساء والأشراف الذين يقصدونه ، وكان إقباله على صاحب المرقعة والخلق كإقباله على صاحب الدِّيباج والدّابة والغلام (١) . ومن تصانيفه : المهذّب فى النحو ، غلط أدب الكاتب ، اللّامات ، البرهان ، غريب الحديث ، معانى القرآن ، عِلَل النّحو، مصابيح الكتّاب، ما اختلف فيه المصريون والكوفيون، وغير ذلك (٢) . قال الخطيب: مات لثمانٍ خلوْن من ذى القعدة سنة تسع وتسعين ومائتين (٣). قال ياقوت : هذا لاشك سهو؛ ففى تاريخ أبى غالب همّام بن الفضل بن المهذّب المغربىّ: إنه مات سنة عشرين وثلثمائة (٤) . ٢٩ - محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة بن نوح الأزهرىّ اللغوىّ الأديب الهروىّ الشافعى" أبو منصور ولد سنة اثنتين وثمانين ومائتين . وأخذ عن الرّبيع بن سليمان، ونفطويه، وان السرّاج. وأدرك ابن دريد ولم يروِ عنه . وورد بغداد وأسرته القرامطة ، فبقى فيهم دهراً طويلا. وكان رأساً فى اللغة ، أخذ عن الهَرَوى صاحب الغريبين. (١) معجم الأدباء ١٧ : ١٣٨. (٢) ومما ذكر له ياقوت من المؤلفات أيضا: كتاب الحقائق ، كتاب الهجاء والخط ، كتاب غريب الحديث ، كتاب الوقف والابتداء ، كتاب القراءات ، كتاب التصاريف ، كتاب الشاذانى فى النحو، كتاب المذكر والمؤنث ، كتاب المقصور والممدود ، كتاب مختصر فى النحو ، كتاب المسائل على مذهب النحويين ، كتاب الفاعل والمفعول به . (٣) تاريخ بغداد ١ : ٣٣٥. (٤) معجم الأدباء ١٧ : ١٤١ . - ٢٠ - وله من التصانيف : التهذيب فى اللغة، تفسير ألفاظ مختصر المزنيّ ، التقريب فى التفسير ، شرح شعر أبي تمام، الأدوات، وغير ذلك(١). وكان عارفاً بالحديث ، عالىَ الإسناد، تخين الوَرَع. مات فى ربيع الآخر سنة سبعين وثلاثمائة . ٣٠ - محمد بن أحمد بن بصخان بدر الدين أبو عبد الله ابن السّرّاج الدمشقىّ المقرئ النحوىّ قال الصّفدىّ: ولدسنة ستمائة وثمان وستين، وقرأ على الرضىّ بن دبوقا، والجمال الفاضلىّ، والدّمياطى، والشرف الفزارىّ، ولازمه. وأقبل على العربيّة، وأحكمها . وسمع الحديث من الفارونىّ وغيره، وتصدّى بدمشق لإقراء القرآن والنّحو، وقصده الطّلبة، وظهرت قصائده، وبهرت معارفه، وبُعد صيته. ثم إنه أقرأ لأبى عمرو بإدغام ﴿الخمير لتركبوها)، ورآه سائغا فى العربية ، والتزم إخراجه من القصيد. وصمّم على ذلك، فقام عليه ابن الزّملكانيّ" وغيره، وطلبه ابن صصرى ورُوجع فصمّم، فمنع من الإِقراء بذلك، فتألم وامتنع من الإقراء جملة. ثم أقرأ بالجامع، وجلس للإفادة، وازدحم عليه الطلبة، ثم ولى مشيخة التربة الصالحيّة بعد المجد التونسىّ بحكم أنه أقرأ أهل دمشق ، ولم يطلب جهة مع كمال أهلّته. وكان حسن الزّة والعِّة ، منوّر الشيبة ، طيب النَّغَّمة، جيّد الأداء، وكان يدخل الحمّام وعلى رأسه لبّاد ، فإذا اغتسل رفعه وإذا فرغ أعاده ؛ فأورثه ضعفاً فى البصر . ودخل يوما هو والنّجم القحفازىّ دربا فيه ظُروف زيت، فعثَر فى أحدها ، فقال النّجم: تعسنا فى ظرف المكان؛ فقال ابن بصخان: لأنك تمشى بلا تمييز ، فقال: إنّ ذا حال نحس. أجاز للصَّلاح الصفدىّ، ومات فى خامس ذى الحجة سنة سبعمائة وثلاث وأربعين. (١) وذكر ياقوت له من المصنفات أيضا: كتاب معرفة الفصيح، كتاب علل القراءات ، كتاب فى الروح وما جاء فيه من القرآن والسنة ، كتاب تفسير أسماء الله عز وجل ، كتاب معانى شواهد غريب الحديث، كتاب الرد على الليث ، كتاب تفسير إصلاح المنطق ، كتاب تفسير السبع الطوال».