النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١
حرف الراء
أربع. وقيل: سنة خمس، قاله أبو عمر، فنزل رسول الله و له في قبرها، واستغفر لها.
وروي عن النبي ◌َّه أنه قال: ((مَنْ سُرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَمْرَأَةٍ مِنَ الْحُورِ الْعَيْنِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أُمّ
رُومَانَ».
وكانت قبل أبي بكر تحت عبد الله بن الحارث بن سَخْبَرَة بن جُرثُومة الخير بن
عادية بن مُرَّة الأزدي. فولدت له الطفيل. وتوفي عنها. فخلف عليها أبو بكر. فولدت له
عائشة وعبد الرحمن، فهما أخوال الطفيل لأمه.
روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: لما هاجر رسول الله #ٍ خَلَّفنا
وخّلف بناته، فلما استقربّعثّ زيد بن حارثة، وبعث معه أبا رافع مولاه، وأعطاهما بعيرين
وخمسمائة درهم يشتریان بها ما يحتاجان إليه من الظّهر، وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن
أُرَيقط ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى ابنه عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أمي أم رومان وأنا
وأختي أسماء، فخرجوا مصطحبين، وكان طلحة يريد الهجرة فسار معهم، وخرج زيد وأبو
رافع بفاطمة وأم كلثوم وسودة بنت زمعة، زوج النبي ◌َ ، وأم أيمن، فقدمنا المدينة
والنبي گژ يبني مسجده وأبياتاً حول المسجد، فأنزل فيها أهله.
أخرجها الثلاثة.
قلت: من زعم أنها توفيت سنة أربع أو خمس، فقد وهم، فإنه قد ضح أنها كانت في
الإفك حَيَّة، وكان الإفك سنة ست في شعبان، والله أعلم.
٣٢٢
حرف الزاي
حرف الزاي
٧٤٥١- أُمْ زُقْرٍ
(ب د ع) أُمَ زَقَرَ، هي التي كان بها مَسُ من الجن.
روى ابن جُرّيج، عن الحسين بن مسلم، عن طاوس قال: كان النبي ® يؤتي
بالمجانين، فيضرب صدر أحدهم فيبرأ، فأتى بمجنونة يقال لها (أم زفر» فضرب صدرها
فلم تبرأ ولم يخرج شيطانها فقال رسول الله وَله: ((وَهُوَ يَجِيبُهَا فِي الْدُّنْيَا، وَلَّهَا فِي الْأُخِرَةٍ
خيرًا.
قال ابن مُ يج: وأخبرني عطاء أنه رأى أم زفر امرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة.
قال ابن جريج: أخبرني عبد الكريم، عن الحسن أنه سَمِعه يقول: كانت امرأة
تَحمُق، فجاء إخوتها فشكوا ذلك إليه، فقال: ((إِنْ شِئْتُمْ دَعَوْتُ اللّه فَبَرَأَتْ، وَإِنْ شِئْتُمْ كَانَتْ
كَمَا هِيَ، وَلاَ حِسَابَ عَلَيْهَا فِي الأَخِرَةِ». فخيرها إخوتها فقالت: ((دَعُونِي كَمَّا أَنَا».
فتركوها.
أخرجها الثلاثة.
٧٤٥٢- أُمّ زُقَرِ مَاشِطَةُ خَدِيجَةً
(س) أُم زُقَر مَاشِطَةُ خَديجَة، وكانت عجوزاً سوداء تغشى النبي 8 * في زمان
خديجة .
روى عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟
قلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء، أتت رسول الله # فقالت: إن أُصرّع وإني
أنكشف، فادع الله عز وجل. قال: ((إِنْ شِئْتٍ صَبِرْتٍ وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللّه أَنْ
يُعَافِيكِ». فقالت: اصبر. قالت: فإني أنكشف، فادع الله أن لا أنكشف. فدعالها.
وروى ابن جريج، عن عطاء: أنه رأى أم زفر امرأة سوداء على سلم الكعبة.
أخرجها کذا أبو موسی، وقال: یحتمل أن تكون أم زفر التي ذکروها.
قلت: کذا ذکرها أبو موسى، وذکر حدیث ابن عباس وابن جريج، وهذان الحدیثان
يدلان أنهما واحدة، والذي ذكره أبو موسى عن ابن جريج في هذه الترجمة، ذكره أبو عمر
في الترجمة الأولى، وقوله في هذه: ((إنها العجوز التي كانت تغشى النبي 8* في حياة
٣٢٣
حرف الزاي
خديجة، يدل أنها غير الأولى، إلا إن يكون الصّرع حدّث بها، والله أعلم.
٧٤٥٣. أُمّ ◌ِيَادِ الْأَشْجَبِيَةُ
(دع) أُم زيّاد الأَشْجَعِيَّة، جدة حَشْرَج.
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إذناً بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي
شيبة، عن زيد بن الحُبّاب، عن رافع بن سلمة الأشجعي، عن خَشرج بن زياد الأشجعي،
عن جدته أم أبيه: أنها غَزت مع النبي وَ* يوم خيبر سادسة ست نسوة، فبلغ النبي صلَّ،
فبعث إلينا فقال: ((بِإِذْنِ مَنْ خَرَ جْتُنَّ؟)) ورأينا فيه الغضب، فقلنا: خرجنا ومعنا دواء نداوي به
الجرحى، ونناول السهام، ونسقي السَّويق، ونغزل الشعر، ونعين في سبيل الله. فقال لنا:
(أَقِمْنَ)). فلما فتح الله عليه خيبر قَسَم لنا كما قسم للرجال، فقلت: ما كان؟ قالت: تمراً(١).
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
٧٤٥٤- أُمُ زَيْدِ بِشْتُ حَرَامٍ
أُم زيد بنتُ حَرَام بن عَمْرو، صاحبة الجمل. وهي أنصارية من بني مالك. بايعت
سول الله 18.
قاله ابن حبيب .
٧٤٥٥ . أُمّ ◌َبِ بِشْتُ الْسُّكْنِ
أُم زيد بنتُ السكن بن عتبة بن عمرو بن خديج الأنصارية، من بني جُشم. بایعت
رسول الله 10.
قاله ابن حبيب .
٧٤٥٦ أُمُ زَئدٍ
أُم زید. روى أسباط، عن السدِّي قال: كانت امرأة من الأنصار يقال لها «أم زید»
اختصمت مع زوجها، وأرادت أن تلحق بأهلها، فمنعها، فاقتتل زوجها وأهلها، فنزل قوله
تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مَّنِ الْمُؤْمِيْنَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ ... [الحجرات/٩] الآية، لا
أدري هي واحدة ممن قيلها، أم غيرها، لأنه لم يرفع في نسبها حتى تُعرف، فذكرناها
احتياطاً إلى أن تُحَقق.
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٨١/٢ كتاب الجهاد باب في المرأة والعبد يجزيان من الغنيمة حديث رقم
٢٧٢٩.
٣٢٤
حرف الزاي
٧٤٥٧- أُمُ زَيْتَبَ، بِنْتُ الْفُرَيْعَةِ
(د ع) أُمَ زَيْتَبَ، واسمها حبيبة بنت الفُريعة، وهي أم زينب بنت نُبِيط بن جابر.
روى عبد الله بن إدريس، عن محمد بن عُمارة، عن زينب بنت نُبَيط بن جابر،
قالت: أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى النبي #، فأتاه خلي من ذهب ولؤلؤ، يقال لها
((الرُّعاث))، قالت: فحلاهن من الرِّعاث.
وقد ذكرت في حبيبة .
أخرجها ابن منده وأبو نعيم.
٧٤٥٨. ◌ُّ زَيْبُ
(د ع) أُمَ زَيْئَبَ، دعالها النبي ◌ِله.
روى عطاء بن خالد، عن أبيه، خالد بن الزبير، عن أبيه الزبير بن عبد الله، عن أبيه
عبد الله بن رُذِيح بن ذؤيب، عن أبيه ذؤيب أن وفداً للنبي : # مروا بأم زينب، فأخذوا
زِرْبِيّتها، فلحق ابن زينب بالنبي فقال: يا رسول الله، أخذ الوفد زِزبيَّة أمي. فقال
النبي{﴾: ((رُفُوا عَلَيْهِ زِرْبِيَّة أُمَِّ»، ثم رفع النبي ◌ِْله يده وقال: ((بَارَكَ اللَّه فِيْكَ يَا غُلَامُ،
وَبَارَكَ لِأُمّكَ فِيكَ)).
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
*
٣٢٥
حرف السين
حرف السين
٧٤٥٩ - أُمّ سَالِمِ الْأَشْجَبِيَةُ
(د ع) أُم سالم الأَشْجَعِية. ذكرها أبو بكر بن أبي عاصم في الصحابيات.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله
وعبد الرحمن بن محمد قالا: أخبرنا عبد الله بن محمد بن فُورَك، أخبرنا أبو بكر بن أبي
عاصم، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن حبيب بن
أبي ثابت، عن رجل، عن أم سالم الأشجعية: أن رسول الله وير أتاها وهي في قبة، فقال:
(مَا أَخْسَنَهَا إِنْ لَمْ تَكُنْ مَيْتَةً!)) قال: فجعلت أتتبعها(١).
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
٧٤٦٠- أُمُ سَارَّةً
(د ع) أُم سّارة. وقيل: سارة، مولاة لقريش. ذكرها في حديث أنس.
روى قتادة، عن أنس: أن أم سارة كانت مولاة لقريش، فأتت النبي وال﴿ فشكت إليه
الحاجة، ثم إن رجلاً بعث معها بكتاب إلى أهل مكة لتحفظ عياله، فنزلت: ﴿يَا أَيُّها الذينّ
آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءِ﴾ [الممتحنة/ ١].
أخرجها ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: لا أعلم أحداً ذكرها في الصحابة ونسبها
إلى الإسلام، غير المتأخر- يعني ابن منده.
قلت: هذه القصة هي قصة حاطب بن أبي بلتعة، لما أرسل إلى أهل مكة يعلمهم
بمسير النبي ## إليهم، فأرسل علياً والزُّبير إلى روضة خاخ، فأخذا الكتاب منها.
٧٤٦١. أُمُ السَّائِبِ الْصَارِيُّ
(ب د ع) أُم السَّائِب الأنصارية، وقيل: أم المسيّب.
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي بإسناده عن أبي يعلى قال: حدثنا
القواريري حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا حجاج الصَّوَّاف، عن أبي الزبير، عن جابر: أن
رسول الله* دخل على أم السائب- أو: أم المسبّب ـ وهي تُرَفرف، فقال: (مَالَكَ يَا أُمَّ
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤٣٧/٦ عن أم مسلم الأشجعية.
٣٢٦
حرف السين
السَّائِبٍ)). أو: يا أُم المسيب. ((ترفرفين؟)) قالت: الحمى، لا بارك الله فيها! فقال: ((لاَ تَسُبُي
آلْحُمَّى، فَإِنَّهَا تُذْهِبُ خَطَايَا أَبْنِ آدَمَ، كَمَا يُذْهِبُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيْدِ))(١).
أخرجها الثلاثة .
٧٤٦٢ . أُمُ السَّائِبِ الْتَّخْبِيَّةُ
(ب) أُم السّائِب النَّخَعِيَّة. لها صحبة.
أخرجها أبو عمر مختصراً.
٧٤٦٣ - أُمُ سَبْرَةَ(٣)
(س) أَم سَبْرة، في إسناد حديثها نظر.
روی محمد بن إسحاق الثقفي، عن قتيبة، عن رشدین، عن أبي بکر الأنصاري، عن
سبرة، عن أمه أنها سمعت رسول الله * يقول: ((لاَّ صَلَاةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ، وَلاَ وُضُوءَ لِمَنْ
لَمْ يَذْكُرِ اللّه عَزَّ وَجَلَّ، وَلاَ يُؤْمِنَ بِي مَنْ لاَ يُحِبُّ الْأَنْصَارَ)).
أخرجها أبو موسى.
٧٤٦٤- أُمُ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيَّةُ
(ب) أم سعد الأنصارية، وهي كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة أم سعد بن معاذ،
وقدذكرناها في كبشة.
أخرجها أبو عمر.
٧٤٦٥- أُمُ سَعْدٍ بِنْتُ الْرَبِيْعِ
(دع) أُم سَعد بِنْتُ الْرَّبِعِ الْأَنْصَارِيَّةِ.
تقدم نسبُها عند ذکر ابنها، توفیت بعد سعد، وهي اخت أم خارجة امرأة زيد بن ثابت
لها ذکر ولا تعرف لها روایة.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
٧٤٦٦- أُمُ سَعْدٍ بِثْتُ زَئِدِ
(ب دع) أُم سَعد بنتُ زيد بن ثابت الأنصارية وقيل: امرأة زيد بن ثابت.
روى حديثها محمد بن زاذان. وقيل: لم يسمع منها، بينهما عبد الله بن خارجة.
(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٩٠ كتاب البر والصلة والآداب (٤٥) باب ثواب المؤمن فيما يصيبه
من مرض أو حزن أو نحو ذلك (١٤) حديث رقم (٤٥٧٥/٥٣).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٢١/٢.
٣٢٧
حرف السين
روى محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن
عَنْبَسة الكوفي عن محمد بن زاذان، عن أم سعد بنت زيد بن ثابت قالت: سمعت
رسول الله ﴾(* يأمر بدفن الدم إذا احتجم.
ومن حديثها: أن النبي # كان إذا سافر لم تفارقه المرآة والمکحلة، يكونان معه.
وروى عنها محمد أن النبي وَ ﴿ قال: «الْوُضُوءُ مُدِّ، وَالْغَسْلُ صَاعٌ)).
أخرجها الثلاثة .
٠٧٤٦٧ أُمّ سَعْدٍ بِئْتُ سَعْدِ بْنِ الْرّبِيِعِ
(ع س) أُم سعد بنتُ سعد بن الربيع بن [عَمرو بن] أبي زُمَير، من بني الحارث بن
الخزرج. تقدم نسبها عند ذكر أبيها فرق أبو نُعيم بينها وبين أم سعد بنت الربيع التي تقدم
ذكرها.
أخبرنا أبو موسى إذناً أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم. (ح) - قال أبو موسى: وأخبرنا
حبيب بن محمد بن أحمد، حدثنا أحمد بن محمد بن النعمان قالا : حدثنا محمد بن
إبراهيم بن علي، حدثنا الحسين بن محمد بن حماد، حدثنا عمرو بن هشام الحراني،
حدثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق، عن داود بن الحُصَين قال: كنت أقرأ على أم
سعد بن الربيع مع ابن ابنها موسى بن سعد. وكانت يتيمة في حجر أبي بكر - فقرأت عليها:
﴿وَأَلَّذِيْنَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ فقالت: لا، ولكن: ﴿وَأَلَّذِيْنَ عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ إنما نزلت في
أبي بكر وعبد الرحمن بن أبي بكر، حين أبى أن يسلم، فحلف أبو بكر أنه لا يورثه، فلما
أسلم أمره الله تعالى أن يورثه(١).
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
٧٤٦٨. أُمّ سَعْدٍ، أُمّ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيُّ
(د ع) أُم سَعد. وهي أم أبي سعيد الخدري. روى عنها ابنها أبو سعيد.
روى قتيبة، عن ابن أبي الرجال، عن عُمارة بن غَزِيةٍ، عن عبد الرحمن، عن أبيه
قال: سَرَّحتني أمي إلى النبيِ ﴿ فأتيته، فقال: ((مَنِ اسْتَغْتَى أَعْنَاءُ اللّه)(٢).
أخرجها ابن منده، وأبو نُعیم.
(١) أخرجه أبو داود في السنن ١٤٢/٢، كتاب الفرائض باب نسخ ميراث العقد بميراث الرحم حديث رقم
(٢٩٢٣).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٩/٣.
٣٢٨
حرف السين
٧٤٦٩- أُمّ سَعْدٍ بْنِ عُبَادَةَ
(د ع) أُم سَعد بن عُبادة. توفيت على عهد رسول الله ا ﴾.
روى الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: أن سعداً سأل النبي ◌ِّله
فقال: إن أمي ماتت وعليها نذر لم تَقْضِه؟ فقال: ((أَقْضِهِ عَنْهَا))(١).
أخبرنا فتيان بإسناده عن القَعْنبي، عن مالك، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن
سعيد بن سعد بن عُبّادة، عن أبيه، عن جده قال: خرج سعد بن عبادة مع النبي 83 28 في
بعض مغازيه، فحضرت أُمَّ الوفاة بالمدينة، فقيل لها: أوصي. فقالت: فيم أوصي؟ المال
مال سعد، فتوفيت قبل أن يقدّم سعد. فلما قدم ذُكِر ذلك له، فقال سعد: يا رسول الله، هل
ينفعها أن أَتصدق عنها؟ فقال النبي ﴿: ((نَعَمْ)). فقال سعد: كذا وكذا صدقة. لحائط
سماء(٢).
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن بشار، عن
يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة عن ابن المسيب: أن أم سعد ماتت
والنبي وَ*غائب، فلما قدم صَلَّى عليها وقد مضى لذلك شهر(٣).
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
٧٤٧٠- أُمُّ سَعْدٍ بِئْتُ مُرَّةَ
(ب دع) أُم سعد بنتُ مُرَّة بن عَمْرو الجُمّحِية. قاله أبو نعيم.
وقال ابن منده: سعد بن عمرو أصح. وقال أبو عمر: أم سَعِيد بنتُ عَمرو الجُمحِية.
قال: وقيل: بنت عُمَیر. واتفقوا کلهم أن حديثها كافل اليتيم.
روی یزید بن زُرَیع، عن محمد بن عمرو، عن صفوان بن سليم، عن أم سعد بنت
مُرّة بن عمرو الجمحية قالت: قال رسول الله ﴿ *: ((مَنْ كَفَّلَ يَتِيْمَاً لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ، وَكُنْتُ أَنَا
وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كْهَاتَيْنِ يَعْنِي أُضْبُعَيْهِ آلْسََّّبَةَ وَالْوُسْطَى)).
ورواه محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن صفوان، عن أم سعد بنت
عمرو بن مرة. ورواه ابن غيّينة، عن صفوان، عن أم سعد بنت مُرَّة الزهرِيَّة.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٧/٦، والبخاري في الصحيح ٤/ ١٠ كتاب الوصايا باب ما يستحب لمن
يتوفى فجأة أن يتصدقوا عنه، والإمام مالك في الموطأ ٢/ ٤٧٢ كتاب النذور والأيمان باب ما يجب
من النذور.
(٢) موطأ الإمام مالك كتاب تنوير الحوالك كتاب الأقضية باب صدقة الحي عن الميت ١٢٩/٢. ١٣٠.
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٣/ ٣٥٥ كتاب الجنائز (٨) باب ما جاء في الصلاة على القبر (٤٧) حديث
رقم ١٠٣٧، قال أبو عیسی حدیث ابن عباس حديث حسن صحيح.
٣٢٩
حرف السين
أخرجه الثلاثة .
٧٤٧١- أُمُّ سُفْيَانَ بْنِ الضَّحَاكِ(١)
(د ع س) أُم سُفْيّان بن الضَّحَّاك. ذكرت في الصحابة ولا يثبت، ذكرها الطبراني
وجعفر المستغفري فیھم.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله: حدثني هُذْبة بن خالد، أخبرنا
حماد بن سلمة، عن يَعلَى بن عطاء، عن موسى بن عبد الرحمي، عن أم سفيان: أن
يهوديةً كانت تدخلُ على عائشة فَتَتحدث، فإذا قامت قالت: أعاذكِ الله من عذاب القبر. فلما
جاء رسول الله﴿ أخبرته بذلك، فقالت: ((كَذَبَتْ، إِنَّمَا ذَاكَ لِأَهْلِ الْكِتَابِ)). فَكُسِفَت
الشمس فقال: ((أَعُوذُ بِاللّه مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ)).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقد أخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن منده، وقد
أخرجه ابن منده فلا وجه لاستدراکه علیه.
٧٤٧٢- أُمُّ سَلَمَةَ بِنْتُ أَبِي أُمَةَ(٢)
(ب دع) أُمَ سَلَمّة بنتُ أبي أُمَيَّة بن المُغِيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية
المخزومية، زوج النبي ول#، واسمها: هند. وكان أبوها يعرف بزاد الركب. وكانت قبل
النبي ◌َ* عند أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، فولدت له: سلمة، وعمر، ودّرَّة،
وزينب. وتوفي فخلف عليها رسول الله وَ ل* بعده. وكانت من المهاجرات إلى الحبشة
وإلى المدينة .
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني والدي إسحاق بن
يسار، عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة، عن جدته أم سلمة قالت: لما أجمع
أبو سلمة الخروج إلى المدينة، رحل بعيراً له وحملني، وحمل معي ابني سلمة، ثم خرج
يقود بعيره ؛ فلما رآه رجال بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم قاموا إليه فقالوا:
هذه نفسُك غَلَبتنا عليها، أرأيت صاحبتنا هذه؟ علام تترك تسير بها في البلاد؟ ونزعوا خطام
البعير من يده، وأخذوني. وغضبت عند ذلك بنو عبد الأسد، وأهووا إلى سلمة وقالوا:
(١) الإصابة ت (١٢٠٦٣)، الثقات ٤٦٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٢/٢.
(٢) الإصابة ت (١٢٠٦٥)، التاريخ لابن معين ٧٤٢، طبقات ابن سعد ٨٦/٨، طبقات خليفة ٣٣٤،
المعارف ١٢٨، الجرح والتعديل ٤٦٤/٩، المستدرك ١٦/٤، تهذيب الكمال ١٦٩٨، العبر ١/
٦٥، تهذيب التهذيب ٤٤٥/١٢، خلاصة تذهيب الكمال ٤٩٦، كنز العمال ٦٩٩/١٣، شذرات
الذهب ٦٩/١.
٣٣٠
حرف السين
والله لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا. فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلّعوا یده،
وانطلق به بنو عبد الأسدرهط أبي سلمة، وحبسني بنو المغيرة عندهم. وانطلق زوجي أبو
سلمة حتى لحق بالمدينة، ففُرِّق بيني وبينٍ زوجي وبين ابني. قالت: فكنت أخرج كل غدّاة
فأجلس بالأبطح، فما أزال أبكي، حتى أُمسي سنة أو قريبها. حتى مربي رجل من بني
عمي، من بني المغيرة، فرأى مابي، فرحمني فقال لبني المغيرة: ألا تَخْرُجون من هذه
المسكينة؟ فرقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها. فقالوالي: الحقي بزوجك إن شئت. وردًّ
علي بنو عبد الأسد عند ذلك ابني، فرحلت بعيري ووضعت ابني في حجري، ثم خرجت
أريد زوجي بالمدينة، وما معي أحد من خلق الله، فقلت: أَتبلّغُ بمن لقيتُ حتى أَقَدَمَ عليّ
زوجي. حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة بن أبي طلحة . أخا بني عبد الدار.
فقال: أين يا بنت أبي أمية؟ قلت: أريد زوجي بالمدينة. فقال: هل معك أحد؟ فقلت: لا
والله، إلا الله وابني هذا. فقال: والله ما لك من مَثْرَك. فأخذ بخطام البعير فانطلق معي
يقودني، فوالله ما صحبت رجلاً من العرب أُرَاه كان أكرم منه. إذا بلغ المنزل أناخ بي ثم
تَنَخَّى إلى شجرة فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري فقدمه فرحله، ثم استأخر
عني وقال: اركبي. فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه، فقادني حتى
ننزل. فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي إلى المدينة، فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف
بقبّاء قال: زوجك في هذه القرية. وكان أبو سلمة نازلاً بها - فدخلتها على بركة الله تعالى،
ثم انصرف راجعاً إلى مكة. وكانت تقول: ما أعلم أهل بيت أصابهم في الإسلام ما أصاب
آل أبي سلمة، وما رأيت صاحباً قط كان أكرم من عثمان بن طلحة.
وقيل: إنها أول ظعينة هاجرت إلى المدينة، والله أعلم. وتزوجها رسول اللهمح له بعد
أبي سلمة.
أخبرنا يعيش بن صدقة الفقيه بإسناده عن أحمد بن شعيب: أخبرنا محمد بن
إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا يزيد، عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، حدثني ابن
عمر بن أبي سلمة، عن أبيه عن أم سلمة قالت: لما انقضت عِدَّتها بعث إليها أبو بكر يخطبها
عليه فلم تَزَّوَّجَه. فبعث إليها رسول الله وَله عمر بن الخطاب يخطبها عليه، فقلت: أخبر
رسول الله وَ﴾ أني امرأة غيرَى، وأني امرأة مُصبية(١)، وليس أحد من أوليائي شاهد. فأتى
رسول الله * فذكر ذلك له، فقال: «آرْجِعْ إِلَيْهَا فَقُلْ لَهَا: أَمَّا قَوْلُكِ ((إِنِّي امْرَأَةٌ غَيْرِى))
(١) أصبت المرأة فهي مصب إذا كان لها ولد صبي أو ولد ذكر أو أنثى، وامرأة مصبية: ذات صبية. انظر
اللسان ٢٣٩٨/٤.
٣٣١
حرف السين
فَسَأَدْعُو اللّه فَيُذْهِبُ غَيْرَتَكِ، وَأَمَّا قَوْلُكَ (إِنِّي امْرَأَةٌ مُصْبِيَةٌ)) فَسَتُكْفَيْنَ صِبْيَانَكِ، وَأَمَّا قَوْلُكِ
(َيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدٌ)) فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدٌ وَلاَ غَائِبٌ يَكْرَهُ ذَلِكَ)). فقالت
لابنها عمر: قم فزوج رسول الله {قر. فزوجه ... مختصراً .
أخبرنا أرسلان بن يغان أبو محمد الصوفي، أخبرنا أبو الفضل بن طاهر بن سعيد بن
أبي سعيد الميهني الصوفي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف، أخبرنا الحاكم أبو
عبد الله محمد بن عبد الله، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا
الحسن بن مكرم، حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن
شريك بن أبي نَمِر، عن عطاء بن يسار، عن أم سلمة قالت: في بيتي نزلت: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الله
لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْت﴾ [الأحزاب/٣٣]. قالت: فأرسل رسول الله و # إلى
فاطمة، وعلي، والحسن، والحسين، فقال: ((هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي)). قالت فقلت: يا
رسول الله، أنا من أهل البيت؟ قال: ((بَلَى، إِنْ شَاءَ اللَّه).
أخرجها الثلاثة.
٧٤٧٣- أُمّ سَلَمَةً بِثْتُ أَبِي حَكِيم(٢)
(ب د ع) أُم سَلَمَةَ بنتُ أبي حَكِيم. وقيل: أم سليمٌ. وقيل: أم سليمان. لا يوقف
على اسمها .
حديثها أنها أدركت القواعد من النساء تصلين مع النبي وَط الفرائض.
أخرجها الثلاثة .
٧٤٧٤. أُ سَلَّمَةً بِنْتُ يَزِيِّدَ بْنِ الْسّكَِّ (٣).
(س) أُم سَلَمّةَ بنتُ يَزِيد بن السّكّن، واسمها أسماء.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن أبي عیسی: حدثنا عبد بن حميد، عن
أبي نُعيم - هو الفضل بن دُكين - عن يزيد بن عبد الله الشيباني قال: سمعت شهر بن
حوشب، عن أم سلمة الأنصارية قالت: قالت امرأة من النسوة: ما هذا المعروف الذي لا
ينبغي لنا أن نعصيك فيه؟ قال: ((لا تَنَحنَ)). قلت: يا نبي الله، إن بني فلان قد أسعدوني على
عمي، ولا بدلي من قضائهن. فأبى عليّ فعاتبته مراراً، فأذن لي في قضائهن فلم أنح بعد
(١) أخرجه النسائي في السنن ٨١/٦، كتاب النكاح باب إنكاح الابن أمه.
(٢) الإصابة ت (١٢٠٦٦)، الاستيعاب ت (٣٦١٦)، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٢/٢.
(٣) الإصابة ت (١٢٠٧٠)، أعلام النساء ٥٣/١ تفسير الطبري ٣٤٨/١، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٢/٢.
٣٣٢
حرف السين
قضائهن ولا على غيره حتى الساعة، ولم تبق امرأة إلا قد ناحت غيري(١) .
أخرجها أبو موسى وقال: قال أبو عيسى: قال عبد بن حميد: أم سلمة هي
أسماء بنت یزید بن السّگّن.
٧٤٧٥- أُمُّ سَلْمَى بِنْتُ أَبِي أُمَةً
(س) أُم سَلْمَى بنتُ أبي أُمَيَّة.
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا أبو سعد محمد بن علي الكاتب المعروف بالسرفتح
وأبو علي الحسن بن أحمد قالا: أخبرنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد، حدثنا
عبد الله بن محمد أبو الشيخ، حدثنا زكريا الساجي، حدثنا محمد بن الحارث بن مدلج
المخزومي، عن عمرو بن عثمان بن سهل بن أبي حَثمة قال: سمعت أم سلمى ابنة أبي أمية
قالت: تزوج رسول الله 1983 في شوال، وبنى في شوال.
کذا أورده أبو الشیخ في کتاب النکار ، ((وعمرو بن عثمان» ھذا قيل: يروي عن أبي
بكر بن سليمان بن أبي حَثمة، ولعل أم سلمی ترويه عن عائشة، والله أعلم.
أخرجها أبو موسى.
٧٤٧٦- أُمُّ سَلْمَى
(ع س) أُمُّ سَلْمَى ذكرها الإمام أحمد بن حنبل في مسنده. قال أبو نعيم: وهي. فيما
أرى - امرأة أبي رافع.
أخبرنا أبو یاسر بإسناده عن عبد الله بنأحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو النضر ، حدثنا
إبراهیم بن سعد، عن محمد بنإسحاق، عنعبد الله بن علي بن أبي رافع، عن أبيه، عن
أم سلمى قالت: اشتكت فاطمة شكواها التي قُبِضَت فيها، فكنت أُمَرِّضها، فأصبحت يوماً
كأمثلَ ما رأيتُها في شكواها تلك، قالت: وخرج عليّ لبعض حاجته، فقالت: يا أمه،
اسكبي لي غُسلاً. فسكبت لها غُسلاً، فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثم قالت: يا أمه،
أعطيني ثيابي الجُدُد. فأعطيتها فلبستها، ثم قالت لي: يا أُمه، اجعلي لي فراشي في وسط
البیت. ففعلت، فاضطجعت واستقبلت القبلة، وجعلت يدها تحت خدها، ثم قالت : یا
أَمه، إني مقبوضة الآن، قد تطهرت الآن، فلا يكشفني أحد، فقبضت مكانها، قالت: فجاء
عليّ فأخبرته (٢).
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٣٨٣ كتاب تفسير القرآن (٤٨) باب ومن سورة الممتحنة (٦٠) حديث
رقم (٣٣٠٧)، وقال أبو عيسى هذا حديث حسن.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٤٦١ .٤٦٢.
٣٣٣
حرف السين
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
٧٤٧٧ - أُمُ سَلِيطِ
(ب) أُم سّلِيط امرأة من المبايعات.
حضرت مع النبي ﴿. قال عمر بن الخطاب: كانت،ْ رُلنا القِرَب يوم أحد (١).
أخرجها أبو عمر.
٧٤٧٨- أُمُّ سُلَيْمٍ بِنْتُ سُحَيْم
(ب) أُم سُلَيْم بنتُ سُحَيْم. هي: أَمة أوَ أُمَيَّة بنتُ أَبِّي الحَكّم الغِفَّارِيّة. تقدم ذكرها
في حرف الهمزة.
أخرجها أبو عمر.
٧٤٧٩- أُ سُلَيْم ◌ِنْتُ مِلْحَانَ(٢)
(ب د ع) أُم سُلَيْم بنتُ مِلْحّان بن خالد بن زيد بن حَرَام بن جُندّب بن عامر بن
غَثْم بن عَدِيّ بن النجار الأنصارية الخزرجية النجارية، أم أنس بن مالك. اختلف في
اسمها فقيل: سهلة. وقيل: رميلة. وقيل: رميثة. وقيل: مليكة، والغُمّيصاء،
والرميصاء.
كانت تحت مالك بن النضر والدأنس بن مالك في الجاهلية، فغضب عليها وخرج
إلى الشام، ومات هناك. فخطبها أبو طلحة الأنصاري وهو مشرك، فقالت: أما إني فيك
الراغبة، وما مثلك يُرّد، ولكنك كافر، وأنا امرأة مسلمة، فإن تسلم فلك مَهري، ولا أسألك
غيره. فأسلم وتزوجها وحَسُن إسلامه، فولدت له غلاماً مات صغيراً، وهو أبو عمير، وكان
معجباً به، فأسف عليه. ثم ولدت له عبد الله بن أبي طلحة، وهو والد إسحاق، فبارك الله
في إسحاق وإخوته، وكانوا عشرة، كلهم حمل عنه العلم.
أخبرنا عمر بن محمد بن طَبَرْزَد وغيره قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٤٠/٤ ٠ ٤١، كتاب الجهاد باب حمل النساء القرب إلى الناس من
الغزو.
(٢) الإصابة ت (١٢٠٧٧)، الاستيعاب ت (٣٦٢٠)، أعلام النساء ٢٥٦/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/
٣٢٣، تقريب التهذيب ٦٢٢/٢، تهذيب التهذيب ٤٧١/١٢، الكاشف ٤٨٩/٣، الكاشف ٤٨٩/٣،
٤٠٠، ٤٠٧، ٤٠٨، الجرح والتعديل ٤٦٤/٩، حلية الأولياء ٥٧/٢ تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٩،
٣٢٢، تفسير الطبري جـ ١٢٥٢٧/١٠.
٣٣٤
حرف السين
عبد الواحد بن الحُصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر
محمد بن عبد الله بن إبراهيم، حدثنا أبو جعفر محمد بن مسلمة الوّاسِطي، حدثنا يزيد بن
هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس:
أن أبا طلحة خطب أم سليم فقالت: يا أبا طلحة، ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد ينبت من
الأرض، ينْجُرها حَبَشِي بني فلان؟ قال: بلى. قالت: أفلا تستحي تعبد خَشَبَة؟! إن إنت
أسلمت فإني لا أريد منك الصداق غيره. قال: حتى أنظر في أمري. فذهب ثم جاء فقال:
أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. فقالت: يا أنس، زوّج أبا طلحة.
فتزوجها .
وكانت تغزو مع رسول الله وَال#، وروت عنه أحاديث، وروى عنها ابنها أنس.
أخبرنا غیر واحد بإسنادهم عن محمد بن عیسی: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا
محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس، عن أم سُلَيْم أنها قالت:
يا رسول* أنس خادمك، ادع الله له. قال: «اٌلَلْهُمَّ، أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَبَارِكْ لَهُ فِيْمًا
أَعْطَيْتَهُ))(١).
وكانت من عقلاء النساء.
أخرجها الثلاثة .
٧٤٨٠- أُمُّ سُلَيْمَانَ بِثْتُ أَبِي حَكِيمٍ(٢)
(ب د ع) أُم سُلَيْمَان. وقيل: أم سلمة. وقيل: أم سليم بنتُ أبي حكيم العَدَوِية.
هي أم سليمان بن أبي حَثمّة.
روى عنها عبد الله بن الطيب أنها قالت: [أدركت] القواعد من النساء وهن يصلين
مع رسول الله و # الفرائض.
أخرجها الثلاثة. وتقدم ذكرها في أم سلمة .
٧٤٨١- أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو
(ب) أُم سُلَيْمَان بن عَمْرو بن الأخوّص. روى عنها ابنها سليمان.
أخبرنا یحیی بإسناده عن أبي بکر بن أبي عاصم : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٤٠ كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب لأنس بن مالك (٤٦) حديث رقم
٣٨٢٩، قال أبو عیسی هذا حديث حسن صحيح.
(٢) الإصابة ت (١٢٠٧٨)، الثقات ٣/ ٤٦٤، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٢/٢، بقي بن مخلد ٩٩٤٠.
٣٣٥
حرف السين
علي بن مُسهر، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، عن أمه أنها
قالت: رأيت رسول الله ﴿ عند جمرة العقبة وهو راكب بغلة، ورجل خلفه يستره من
الناس، فسألت عن الرجل، فقيل لي: هذا الفضل بن عباس. فازدحم الناس عليه، فقال:
((أَيُّهَا النَّاسُ، لاَ يَقْتُلْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَإِذَا رَمَيْتُمْ الْجَمْرَةَ فَأَزْمُوهَا بِمِثْلٍ حَضَى الْخَذْفِ».
واستبطن الوادي ورمی الجمرة بسبع حصيات، یکبِر مع كل حصاة، وانصرف.
اختلفوا في هذا الحديث، فمنهم من يجعله لجدة سليمان بن عمرو بن الأحوص،
ومنهم من يجعله لأمه، ومنهم من يقول: ((عن سليمان، عن أبيه). وقيل فيها: أم جُنْدَب.
ويَردُ ذكرُها إن شاء الله تعالى ..
أخرجها أبو عمر.
٧٤٨٢- أُمُ سَمْرَةَ بْنِ جْدَبٍ
(د ع) أُم سَمُرة بن جُنْدَب.
لها ذكر في حديث عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه: أن أم سَمُرة بن جندب مات عنها
زوجها وترك ابنه سمرة، وكانت امرأة جميلة، فقدمت المدينة فخطبت، فكانت تقول: لا
أتزوج إلا برجل يقوم بنفقة ابنها سَمُرة حتى يبلغ. فتزوجها رجلٌ من الأنصار على ذلك،
فكانت معه في الدار. وكان النبي وثيقة يعرض غلمان الأنصار في كل عام مّن بلغ منهم بَعّثه.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
٧٤٨٣ - أُمُّ سِنَانِ الْأَسْلَمِيَةُ(١)
(ب د ع) أُم ◌ِنَان الأَسْلَمِيَّة. روى عنها ابن عباس، وابنتها ثَبَيتة بنتُ حنظلة.
روى أبو سنان يزيد بن حرّيث، عن ثبيتة بنت حنظلة، عن أمها أم سنان الأسلمية
. وكانت من المبايعات - قالت: جئت النبي ول# فقلت: يا رسول الله، إني جئتك على
حياء، وما جئتُ حتى أُلحِئتُ من الحاجة. فقال: ((لَوِ اسْتَغْتَيْتٍ لَكَانَ خَيْرِأَلَكِ)).
ومن حديثها أنها قالت: أتيت رسول الله * فبايعته على الإسلام، فنظر إلى يدي
فقال: ((مَا عَلَى إِحْدَاكُنَّ أَنْ تُغَيَِّ أَظْفَارَهَا)).
أخرجها الثلاثة .
ثُبّيتة: بالثاء المثلثة المضمومة، والباء الموحدة المفتوحة، والياء تحتها نقطتان،
والتاء فوقها نقطتان .
(١) الإصابة ت (١٢٠٨٣)، الاستيعاب ت (٣٦٤٣)، الثقات ٤٦٤/٣، أعلام النساء ٢٦٢/٢، تجريد
أسماء الصحابة ٣٢٣/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧، الإكمال ٤/ ٤٤٣.
٣٣٦
حرف السين
٧٤٨٤. أُمّ سِتَانِ الْأَنْصَارِيّةُ
(ب س) أُم سِنَان الأنصارية:
أخبرنا أبو موسی إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا
علي بن هارون، حدثنا يوسف القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا يزيد بن زربع
حدثنا حبيب المعلم، عن عطاء، عن ابن عباس: أن النبي 103 لما رجع من حجة الوداع لقي
امرأة من الأنصار، يقال لها ((أم سنان))، فقال: ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةٌ))، أَوْ: ((حَجَّةَ
معي).
أخرجها أبو عمر، وأبو موسى.
٧٤٨٥. أُمُّ سُقْلَةَ الْأَسْلَمِيَةُ(١)
(ب د ع) أُم سُنْلَةَ الأَسْلَمِيَّة. تعد في أهل المدينة.
روى زيد بن الحُباب، عن عمرو بن قيظي بن شداد بن أسيد المدني، عن سليمان
وزرعة ومحمد بني الحصين بن سِيّاه بن سوار، عن أم سنبلة - وهي جدتهم - قالت: أتيت
النبي صل* بهدية، فأبى نساءُ النبي # أن يأخذنَها وقلن: إنا لا نأخذ هدية. فجاء
رسول الله# فقال: ((خُذُوا هَدِيَّةَ أُمّ سُنْلَةٌ، فَهِيَ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهَا)).
وأعطاها وادي كذا وكذا، فاشتراه عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب
منهم، وأعطاهم ذوداً. قال عمرو بن قيظي: فرأيت بعضاً.
وقد روى سليمان بن بلال وعبد العزيز بن أبي حازم وغيرهما، عن
عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الله بن نيار بن مكرم الأسلمي، عن عروة، عن عائشة
قالت: أهدت أم سنبلة لرسول الله 18 ... وذكر نحوه.
أخرجه الثلاثة.
٧٤٨٦- أُمُ سَوَاقَةً
أَمَ سَوَادَة بن الربيع.
روى عبد الله بن يزيد الخثعمي، عن مسلم بن عبد الرحمن، عن سوادة بن الربيع
قال: أتيت النبي ﴿ بأَمي، فأمر لها بشياه من غنم، وقال لها: «مُرِي بَنِيكِ أَنْ يُقَلِّمُوا
أَظْفَارَهُمْ؛ أَنْ يُوجِعُوا ضُرُوعَ الْغَنَمِ).
(١) الإصابة ت (١٢٠٨٥)، الاستيعاب ت (٣٦٢٤)، الثقات ٤٦٤/٣، أعلام النساء ٢٦٥/٢، تجريد
أسماء الصحابة ٣٢١/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٧، بقي بن مخلد ٩٨٣.
٣٣٧
حرف السين
ذكرها ابن الدباغ، عن الغساني؛ مستدركاً على أبي عمر.
٧٤٨٧ - أُمُّ سَهْلَةً
أُمْ سَهْلة زوجُ عاصم بن عَدِيّ. ولدت سهلة بخيبر. قاله الواقدي.
ذكرها ابن الدباغ أيضاً.
٫٧٤٨٨ أُمْ سَێفٍ
(ب د ع) أُم سَيْفٍ ظفر إبراهيم بن النبي و ◌ّ، ذكرُها في حديث أنس.
روى عاصم بن علي، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: قال
رسول الله وَلهو: ((ولدلي الليلة غلام فسميتُه باسم أبي إبراهيم)). قال: فدفعه إلى أم سيف
امرأة قين يقال له «أبو سيف»، فانطلق رسول الله * يأتيه، فسبقتهُ فأسرعتُ المشي بين
يدي رسول الله ◌َ*، فانتهيت إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره ... الحديث. وقد تقدم.
أخرجها الثلاثة.
***
أسد الغابة /چ٧/ م٢٢
٣٣٨
حرف الشين
حرف الشين
٧٤٨٩. أُمُ شُبَابٍ
(س) أُم شُّبَات، وهي أم مَنِيع. ذكرت في ترجمة ابنها شُبّاك.
أخرجها أبو موسى مختصراً ..
٧٤٩٠ ◌ُمُ شَبِيبٍ
(د ع) أُم شَبِيب، امرأة الضحاك بن سُفيان الكِلابي.
روى الزهري: أن الضحاك بن سفيان الكلابي قال: يا رسول الله، هل لك في أخت
أم شبيب امرأة الضحاك من بني أبي بكر بن كلاب.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم مختصرين.
٧٤٩١. أُمّ شُرَخْبِيلَ
أُم شُرَخيِيل بنتُ فَزْوة بن عَمْرو الأنصارية البياضية. بايعت رسول الله وله
قاله ابن حبيب .
٧٤٩٢ - أُمُ الشَّرِيدِ
أُم الشّرِيد.
روى أبو داود السجستاني، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن محمد بن
عمرو، عن أبي سلمة، عن الشريد: أن أمه أوصته أن يُعتِق عنها رقبة مؤمنة، قال: وعندي
جارية سوداء نوبية، فقال رسول الله وَ له: ((ادْعُوا بِهَا)). فدعوا بها، فقال لها
رسول الله ◌َ: (مَنْ رَبُّكِ؟)) قالت: الله. قال: ((فَمَنْ أَنَّا؟)) قالت: رسول اللهِ وَ له. قال:
((أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ))(١).
٠٧٤٩٣ أُ شَرِئِكِ بِنْتُ أَنَسِ (٢)
أَمْ شَرِيك - آخره كاف - هي: بنتُ أَنَس بن رافع بن امرىء القيس بن زيد الأنصارية
الأشهلية. بايعت رسول الله (آچ .
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢٤٩/٢ كتاب الأيمان والنذور باب في الرقبة المؤمنة حديث رقم ٣٢٨٢.
(٢) الإصابة ت (١٢٠٩٨)، بقي بن مخلد ٩٦٩.
٣٣٩
حرف الشين
قاله ابن حبیب .
٠٧٤٩٤ أُمّ شَرِئِكِ بِثْتُ جَابِ(١)
(ب) أم شَرِيك بنتُ جَابِرِ الغِفّاريّة.
ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي ص 8 1.
أخرجها أبو عمر مختصراً.
وقال ابن حبيب: بايعت النبي 5 1.
٧٤٩٥- أُّ شَرِئِكِ بِنْتُ خَالِدِ
أُمَ شَرِيك بنتُ خالد بن خُنَيس بن لَوذان بن عبد ◌ُدّ. بايعت رسول الله اله.
قاله ابن حبيب .
٠٧٤٩٦ أُّ شَرِئِكِ الدَّوْسِيَّةُ
(د ع) أم شَرِيك الدَّوْسِيَّة. من المهاجرات ذكرها ابن منده.
وقال أبو نعيم: ذكرها المتأخر- يعني ابن منده - وأفردها عن العامرية، قال: وهي
عندي العامرية. وهي التي يأتي ذكرها. قال: وقيل: هي بنت جابر.
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير، عن عبد الأعلى بن أبي
المُسَاور القرشي، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبي هريرة قال: كانت امرأة من دوس
يقال لها (أم شريك)) أسلمت في رمضان، فأقبلت تطلب من يصحبها إلى رسول الله واثر.
فلقيت رجلاً من اليهود، فقال: ما لك يا أم شريك؟ قالت: أطلبُ من يصحبني إلى
رسول الله﴾. قال: تَعالَيْ فأنا أصحبك ... وذكر الحديث بطوله.
ذکر ابن مندههذا الحدیث، وذکره أبو نُعیم أيضاً، وذکر معه حديثاً يرويه الكلبي، عن
أبي صالح، عن ابن عباس قال: وقع في قلب أم شريك الإسلام وهي بمكة، وهي إحدى
نساء قریش، ثمإحدی بني عامر بن لؤي، وكانت تحت أبي العگرِ الدَّوسي، فأسلمت، ثم
جعلت تدخل على نساء قريش فتدعوهن سراً وترغبهن في الإسلام، حتى ظهر أَمرُها بمكة،
فأخذوها وَسيَّروها إلى قومها.
(١) الإصابة ت (١٢٠٩٩)، الاستيعاب ت (٣٦٢٥)، الثقات ٤٦٣/٣، السمط الثمين ١٤٣، تقريب
التذهيب ٦٢٢/٢، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٥/٢، تهذيب التهذيب ٤٧٢/١٢، الكاشف ٤٨٩/٣،
تهذيب الكمال جـ ١٧٠٤/٣، التاريخ لابن معين ٢٦/٢، خلاصة تهذيب الكمال ٣/ ٤٠٠، الجرح
والتعديل ٤٦٤/٩، حلية الأولياء ٦٦/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٢٦، ٢٧، ٣٨٧.
٣٤٠
حرف الشين
وذكّرّ الحديث بطوله، وإنما أخرج هذا الحديث لِيَستّدِلُ به على أنها أم شريك
العامرية ليست غيرها. وقد رواه ابن إسحاق مثلَ اء، منده، وترجَمَ عليه إسلام أم شّريك
الدوسية. والله أعلم.
أخرجها ابن منده و،بو نعيم، ولم يخرجها أبو عمر، وأرى إنما تركها لأنه ظنها
العامرية.
٧٤٩٧- أُ شَرِئِكِ الْقُرْشِيَةُ
(ب د ع) أُمّ شَرِيك القُرّشية العامرية. من بني عامر بن لُؤْي، اسمها غَزِيَّة. وقيل:
غُزّيلة - بنت دودان بن عوف بن عمرو بن عامر بن رواحة بن حُجير بن عيدٍ بن معيص بن
عامر بن لُؤي.
وقال ابن الكلبي في نسبها إلى ((رواحة)) وقال: زَوَاحة بن مُنقذ بن عمرو بن
معِیص بن عامر بن لؤي.
وقيل في نسبها: أم شريك بنت عوف بن عمرو بن جابر بن ضِباب بن حُجّير بن
عبد بن معیص بن عامر بن لُؤي.
قيل: إنها التي وَهَبت نفسها للنبي ◌َ﴾. وقيل: إن التي وهبت نفسها غيرها. قيل
ذلك عن عدة من النساء ذكرناهُنَّ في مَوَاضِعِهنَّ من الكتاب، وذكرها بعضهم في أزواج
النبي ول#، ولا يصح من ذلك شيء، لكثرة الاضطراب فيه. وكانت عند أبي العَكّرِ بن
سُمَي بن الحارث الأزدي، فولدت له شريكاً. وقيل: إنها كانت عند الطفيل بن الحارث،
فولدت له شريكاً. والأول أصح، قاله أبو عمر. وقيل: أم شريك الأنصارية، تزوجها
النبي #* ولم يدخل بها، لأنه كره غيرة الأنصار.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي خبّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا
روح، حدثنا ابن جُرَيج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرتني أم
شريك أنها سمعت رسول الله # يقول: ((لَتَفِرَّنَّ الْنَّاسُ مِنَ الْدَّجَّالِ فِي الْجِبَالِ)). قالت أم
شريك: يا رسول الله، فأين العرب يومئذ؟ قال: ((قَلِيلٌ))(١).
وروى عنها ابن المسيِّب: أن النبي وَ ل أمرها بقتل الأوزاغ (٢). أخرجها الثلاثة.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٤٦٢.
(٢) الأوزاغ: جمع وزغة، وهي سام أبرص، انظر اللسان٦/ ٤٨٢٦.