النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم قُرُّب له طعام يقول: (بِسْم اللَّهِ). فإِذا فرغ من طعامه قال: ((اللَّهُمَّ، أَطْعَمْتَ وَأَسْقَيْتُ، وَأَغْتَيْتَ وَأَقْنَيْتَ(١) وَهَدَيْتَ، فَلَكَ الحَمْدُ عَلَى مَا أَعْطَيْتَ))(٢) . أخرجه أبو نُعَیم . ٦٦٣١ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَئِ بْنِ الخَطَّابِ، عَنْ رَجُلِ لَّهُمْ صُحْبَةٌ (دع) عبدُ الرحمن بن زيد بن الخطاب، عن رجال لهم صحبة . أخبرنا أبو یاسر بإسناده عن عبد الله عن اَبیه: حدّثنا یحیی بن زکریا، حدّثنا حجاج بن أرطاة، عن حُسين بن الحارث الجَدّليّ قال: خطب عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب في اليوم الذي يشك فيه من رمضان، فقال: أَلا إِني جالست أصحاب محمد وساءَلتهم، أَلا وإِنهم حدّثُونِي أَن النبيّ ◌َّ قال: (( صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْتَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُوا ثَلاَثِيْنَ، وَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانٍ مُسْلِمَانِ فَصُومُوا أَوْ أَفْطِرُوا))(٣). أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم. ٦٦٣٢ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ الصُّنَابِيُّ، عَنْ رَجُلٍ لَهُ صُحْبَةٌ (دع) عبدُ الرّحمن الصنابحي، عن رجل له صحبة. روى الأوزاعي، عن عبد الله بن سعد، عن عبد الرحمن الصُّنابحي، عن رجل له صحبة: أَن النبيِ وَّ نهى عن الأُغْلُوطات. والأُغْلُوطات: شداد المسائل وصعابها(٤). أخرجه ابن منده، وأَبو نُعیم. ٦٦٣٣ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ العَلاَءِ الحَضْرَبِيُّ، عَنْ رَجُلِ لَهُ صُحْبَةٌ (دع) عبدُ الرَّحمن بن العلاءِ الحضرمي، عن رجل له صحبة. روى سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن بن الحضرمي، عن رجل له صحبة سمع النبيّ ◌َّه، يقول: ((إِنَّ فِي آخِرٍ أُمَّتِي قَوْماً يُعْطَوْنَ مِنعِ الأَجْرِ مِثْلَ مّا لِأَوَّلِهِمْ، يُتْكِرُونَ المُنْكَّرَ، وَيُقَاتِلُونَ أَهْلَ الفِتَنِ))(٥) . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. (١) أقناه: قال ابن الأعرابي: أقنى أعطاه ما يدخره بعد الكفاية، ويقال أقنى: أرضى. انظر لسان العرب ٠٣٧٦٠/٥ (٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٦٢، ٣٣٧، ٣٧٥/٥. (٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٢١/٤. ((٤) أخرجه أحمد في المسند ٤٣٥/٥. (٥) أخرجه أحمد في المسند ٦٢/٤، ٣٧٥/٥. ٤٢٢ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم ٦٦٣٤ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَوْفٍ، عَنْ رَجُلٍ لَهْ صُحْبَةٌ (دع) عبد الرَّحمن بن أبي عوف الجُرَشِيّ، عن رجل له صحبة. روى أبو اليمان عن حريز بن عثمان، عن ابن أبي عوف الجُرَشي، عن بعض أصحاب النبيّ ◌َهِ: أَن رسول الله وَّة، صلى بهم الفجر، ولو طُرِحِ سوط لم يُنْظَر إِليه من الأغلاس، ثم صلَّى اليوم "ثاني فأَسفر بهم، وكادت الشمس تطلع، ثم قال: ((الصَّلاةُ مَا بَيْنَ هَذِّئْنِ الوَقْتَيْنِ)). أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم. ٦٦٣٥ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَئِلَى، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَّةِ (دع) عبدُ الرّحمن بن أبي ليلى، عن رجل من الصحابة. أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة الأمين، بإِسناده عن أبي داود قال: حدّثنا أحمد ابن حنبل، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن رجل من أصحاب النبيّ وَّه قال: نهى رسول الله وَّ، عن الحجامة للصائم والوصال، ولم يحرمهما، إِنما نهى إِبقاءً، على أصحابه. فقيل: يا رسول الله، إِنك تواصل إِلى السحر. قال: ((أَنَا أُوَاصِلُ إِلَى السَّحَرِ، وَرَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي))(١). أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم. ٦٦٣٦ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ رِجَالٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) عبدُ الرَّحمن بن أبي ليلى أيضاً، عن رجال من الصحابة. أَخبرنا أبو ياسر بإِسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة عن الحكم، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، عن رجال من أصحاب النبيّ وَّر قال: ((لاً يُتَّقَى الجَلَبُ، وَلاَ تَبَعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ)(٢). قال: وحدثني أبي، حدثنا عفان، عن شعبة بإِسناده قال: نهى رسول الله وَّر عن البلح والتمر، والزبيب والتمر(٣). أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم. (١) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٧٢٣ كتاب الصيام باب في الرخصة في ذلك أي الحجامة للصائم حديث رقم ٢٣٧٤. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣١٤. (٣) أخرجه أحمد في المسند ٣١٤/٤. ٤٢٣ ذكر من نسهر إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم ٦٦٣٧ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) عبدُ الرَّحمنِ بنُ أَبي ليلى أيضاً، عن رجل من الصحابة. روی شريك وغيره، عن یزید بن أبي زياد، عن ابن أبي ليلى قال: نادي رجل من أَهل الشام يوم صِفَّين: أَفيكم أُوَّيْسٌ القُرَنِي؟ قالوا: نعم، وما تريد منه؟ قال: سمعت رسول الله وَّ يقول: ((آوَيَسٌ خَيْرُ التَّبِعِينَ(١) بِإِخْسَانٍ)). وعطف دابته، فدخل مع علي. أخرجه ابن منده وأَبو نُعیم. هذه التراجم كلها عن عبد الرحمن، عن رجل من الصحابة، فلا أَعلم: هل هذا الصحابي واحد أم جماعة؟ إِلا أَنا ذكرنا تراجمه كما ذكروها. ٦٦٣٨ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاذِ الثَّيْمِيّ، عَنْ رَجُلٍ لَّهُ صُحْبَةٌ (ع) عبدُ الرحمنِ بن معاذ الَّيْمي، عن رجل له صحبة. أَخبرنا أَبو ياسر بإِسناده عن عبد اللَّه: حدثني أَبي، أخبرنا عبد الرزاق، حدّثنا معمر، عن حُميد الأعرج، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن معاذ، عن رجل من أصحاب النبيّ وَّ قال: خطب النبيّ ◌َّ الناسِ بمنى، ونزلهم منازلهم، وقال: ((لِيَنْزِلَ المُهَاجِرُونَ هَا هُنَا)). وأشار إلى ميمنة القبلة - والأنصار ها هنا- وأشار إلى ميسرة القبلة (ثُمُ لِيَنْزِلِ النَّاسُ حَوْلَهُمْ))، وقال: وعلمهم مناسكهم .. ففُتحت أَسماع أَهل منى حتى سمعوه في منازلهم. قال: فسمعته يقول: ((أَرْمُوا الجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الخَذْفِ)»(٢). أخرجه أبو نُعَیم. ٦٦٣٩ - عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ القُرَشِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (ع) عبد الواحد بن عبد الله القُرَشِيّ، عن رَجُلٍ من الصحابة. روى محمد بن سوقة، عن عبد الواحد القُرَشِيّ قال: لما أُتِيَ يزيدُ برأس الحسين بن علي رضي الله عنهما، تناوله بقضيب، فكشف عن ثناياه، فوالله ما البَرَدُ بأبيض منها، وأَنشد : [الطويل] يُفَلْقْنَ هَاماً مِنْ رِجَالٍ أَعِزَّةٍ عَلَيْنَا، وَهُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا (١) أخرجه أحمد في المسند ٤٨٠/٣، ٣٨/١. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٦١/٤، ٣٧٤/٥، وابن عدي في الكامل ٢٦٤٨/٧، والطبراني في الكبير ٥/٤، والبيهقي في السنن ١٢٧/٥، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٦٦١، ١٢١٣٢، ٠١٢١٣٨ ٤٢٤ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم فقال له رجل عنده: يا هذا، ارفع قضيبك، فوالله ربما رأيت شفتي رسول الله وَليل، فإنه يقبله. فرفع متذمراً عليه مُغضّباً. أخرجه أَبو نُعَیم. ٦٦٤٠ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةُ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ رَجُلِ لَهُ صُحْبَةٌ (ع) عُبِيدُ اللّه بنُ عبدِ الله بن عتبة بن مسعود، عن رجل له صحبةُ أَن النبيّ ◌َّقال: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَةٍ فَلاَ يَرْفَعْ بَصْرَهُ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ يُلْتَمَعَ بَصَرُهُ»(١) . أخرجه أبو نُعَیم. ٦٦٤١ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ بن الخِيَارِ، عَنْ رَجُلَيْنِ أََّا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (دع) عُبِيدُ اللّه بن عديّ بن الخيار عن رجلين أَتيا النبيّ ◌َ . روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد الله بن عديّ بن الخيار، عن رجلين: أَنهما أَتيا النبيّ وَّ ر وهو يعطي من الصدقة، قالا: فزاحمنا الناس حتى خلصنا إليه، فرفع فينا طرفه ثم خَفَّضه، فرآنا رجلين جَلْدَين، فقال ((لاَحَظّ فِيهَا لِغَنِيٍّ وَلاَ لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ)»(٢) . وروى شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عديّ، عن رجل من الصحابة أَخبره أَن رسول اللهِوَ ◌ّ قال: مَا مِنْ نَبِيٌّ وَلاَ إِمَامٍ إِلاَّ وَلَهُ بِطَائَتَانٍ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ المُنْكَرِ ، وَبِطَائَةٌ لاَ تَأْلُوهُ خَبالاً، فَمَنْ وُقِيَ شَرَّهَا فَقَدْ وُقِيَ، وَهُوَ مِنَ الَِّي تَغْلِبُ عَلَيْهِ))(٣) . أخبرنا ابن منده وأَبو نُعَيم، أَخرجا كلاهما حديث الصدقة، وأَما حديث البطانتين فانفرد به ابن منده، وما أَقرب أن يكونا ترجمتين، فإِن حديث الصدقة عن رجلين، والحديث الثاني عن رجل واحد، والله أعلم. ٦٦٤٢ - عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنِ الثّقَةِ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) عُبَيدُ بن عُمَير، عن الثقة من الصحابة . (١) أخرجه أحمد في المسند ٤٤١/٣، ٢٩٥/٥، والنسائي في السنن ٧/٣ -٨ كتاب السهو باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٢٢٤/٤، وأبو داود في السنن ٥١٣/١ كتاب الزكاة باب من يعطي الصدقة وحد الغنى حديث رقم ١٦٣٣، والنسائي في السنن ٩٩/٥ ٠ ١٠٠ كتاب الزكاة باب مسألة القوى المكتسب . (٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٩/٣، ٨٨ بنحوه عن أبي سعيد الخدري ٢٣٧/٣، ٢٨٩ عن أبي هريرة، وأخرجه البخاري في الصحيح ٨/ ١٥٦ كتاب القدر باب المعصوم من عصم الله، ٩/ ٩٦.٩٥ كتاب الأحكام باب بطانة الإمام وأهل مشورته. ٤٢٥ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم روى أحمد بن حفص، عن أبيه، عن إِبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن عطاء بن أبي رباحٍ، عن عُبيدٍ بن عُمَير: حدّثني الثقة: أن رسول الله وَلا+ صلّى في صلاةالآيات ست ركعات وأربع سجدات. ورواه أحمد بن معاوية، عن الحسين بن حفص، عن ابن طَهْمان، عن الحجاج، عن قتادة، عن عطاءٍ، عن حذيفة: أَن النبيّ ◌َّهِ صلَّى صلاة الكسوف، فذكره. وروى معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن عطاءٍ، عن عبيد، عن عائشة: أَن رسول الله وَيّ صلَّى ست ركعات وأَربع سجدات(١). أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم. ٦٦٤٣ - عُثْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ رِجَالٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (ع) عُثمانُ بنُ عُبيد الله قال: سمعت رجالاً من أصحاب رسول الله وَ لّ يقولون: قال رسول الله وَله: «لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا كَانَتْ عِندَ اللَّهِ بِمَنْزِلَةِ جَتَّاحِ بَعُوضَةٍ، مَا أَعْطَى كَافِراً وَلاَ مُشْرِكاً شَيْئاً))(٢). أخرجه أَبو نُعَيم. ٦٦٤٤ - عَزْفَجَةُ السُّلَّمِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (ع) عَرْفَجَةُ السُّلَمِيّ، عن رجل من الصحابة. أخبرنا أبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدّثني أَبي، حدّثنا محمد بن الجعفر، حدّثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن عَزِفَجة السُّلَمي قال: كنت في بيت عُتَّبَةً بن فَرْقد، فأردت أن أُحدِّث بحديث، فكان رجل من أصحاب رسول الله ێ کانه اولی بالحديث منه، قال: فحدَّث الرجل عن النبيّ وَ ﴿ أَنه قال: ((فِي رَمَضَانُ تُفْتَحُ أَبْوَابُ الجَثَّةِ، وَتُغْلَقُّ أَبْوَابُ النَّارِ، وَيُصَفَّدُ فِيهِ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ، وَيُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ لَيْلَةِ: يَا طَالِبَ الخَيْرِ، هَلُمَّ. وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ، أَمْسِكْ))(٣). أخرجه أبو نُعَيم . (١) أخرجه النسائي في السنن ٣/ ١٣٠ كتاب الكسوف باب نوع آخر من صلاة الكسوف (١٠) حديث رقم ١٤٧١. (٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١٥٨/٢/١، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٢٠٨، ١٨٦٠٣. (٣) أخرجه أحمد في المسند ١/٤، ٣١١، ٣١٢. ٤٢٦ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم ٦٦٤٥ - عَسْعَسُ بْنُ سَلاَمَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (د) عَسْعَسُ بنُ سُلاَمَةً، عن رجل من الصحابة . روى أبو إسحاق الفزاري، عن أَبان، عن سعيد بن أبي الحسن، عن عَسْعَس بن سلامة قال: حدّثنا من أَدركنا من أصحاب رسول الله وَّهِ: أَن النبيّ ◌َّه قال: ((مَنْ صَلَى عَلَيهِ أَرْبَعُونَ مُسْلِماً كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ، غُفِرَلَهُ. وَمَنْ شَهِدَ لَّهُ عَشْرَةٌ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُمْ)) . أخرجه ابن منده. ٦٦٤٦ - عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبّحِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) عطاءُ بنُ أبي رباح، عن رجل من الصحابة. روى ابن المبارك، عن مصعب بن ثابت، عن عاصم بن عبيد الله، عن عطاء بن أبي رباح، عن رجل من أصحاب رسول الله وَله. قال: أَطلع علينا ررسول الله وَل} من الباب الذي يدخل منه، قال: ((أَتَضْحَكُونَ؟ أَلاَ أَرَاكُمْ تَضْحَكُونَ ... )) الحديث. أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . ٦٦٤٧ - عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيِيُّ، عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ (دع) عطاءُ بنُ يزيد اللَّيثيّ، عن بعض الصحابة. أَخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي، حدّثنا روح بن عُبّادة، عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، حدّثني عطاء بن يزيد الليثي، حدّثنا بعض أصحاب رسول اللهِوَ ﴿ قال: قيل: يا رسول الله، أَي الناس أَفضل؟ قال: ((مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)). قالوا: ثم مَنْ يا رسول الله؟ قال: ((مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِن الشِّعَابِ، يَتَّقِي اللَّهَ تَعَالَى، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ»(١). وروى ابن عجلان، عن سُهيل، عن عطاء بن يزيد، عن بعض أصحاب النبيّ وَّل قال: ((مَنْ قَالَ خَلْفَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاثَاً وَثَلاَئِينَ تَكْبِيرَةٌ، وَثَلاَثَاً وَثَلاَئِينَ تَحْمِيدَةَ، وَثَلاثَاً وَثَلاَثِينَ تَسْبِيحَةً. وَقَالَ: لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، غُفَرَتْ ذُنُوبُهُ))(٢) . أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم . ٦٦٤٨ - عَلِيُّ بْنُ رَبِيْعَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) عليُّ بن ربيعة، عن رَجُل من الصحابة . (١) أخرجه أحمد في المسند ٢٣٤/٤. (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٢٦/٧. ٤٢٧ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم روى عبد العزيز بن رُفيع، عن علي بن ربيعةً، عن رجل من أصحاب رسول الله الخالق أنه قال: صلَّى رسول الله ﴿ ثم انصرف، فقال: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفْ المُقَدَّم)»(١). "أخرجه ابن منده وأَبو نُغیم. ٦٦٤٩ - عَلِيُّ بْنُ عَلِيّ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) عليّ بن عليٍّ بن السَّائب، عن أخيه، عن رجل من الصحابة . روى حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطاة، عن علي بن علي بن السائب، عن أَخيه، عن رجل من أصحاب النبيّ ◌َّرَ: أَن رسول الله ◌َلّ نهى أن تؤتى النساء في أَدبارهنّ(٢) . أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . ٦٦٥٠ - عَمُرُ بْنُ ثَابِتِ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ (ع) عُمَّرُ بنُ ثابت الأنصاريّ، عن بعض الصحابة. روى معمر، عن الزهري، عن عمر بن ثابت الأنصاري، عن بعض أصحاب رسول الله ◌َّهُ: أَن رسول اللهِوَ﴾ قال يحذرهم فتنة الدجال: ((إِنَّه لَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ حَتّى يَمُوتَ، وَإِنَّ بَيْنَ عَيْتَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرْ يَقْرَأَةُ كُلَّ مَن كَرِهِ عَمَلَهُ)(٣). ١٥ أخرجه أبو نُعّيم. ٦٦٥١ - عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ، عَنْ عِدَّةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) عُمَرُ بن عبد العزيز، عن عِدَّة من الصحابة . روى حديثه عيسى بن عبد الله، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن یزید بن عمر بن مورق قال: كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطي الناس، فقدمت فقال لي: ممن أَنت؟ قلت: من قريش. قال: من أي قريش؟ قلت: من بني هاشم. قال: من أي بني هاشم؟ (١) أخرجه أحمد في المسند ٢٦٩/٤، ٢٨٤، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٢٤٥٠، وأبو داود في السنن ٢٣٧/١، كتاب الصلاة باب من يستحب أن يلي الإمام في الصف وكراهية التأخر حديث رقم ٦٧٦، والنسائي في السنن ١٣/٢، كتاب الأذان (٧) باب رفع الصوت بالأذاد (١٤) حديث رقم ٦٤٦، والحاكم في المستدرك ٥٧١/١، وابن عدي في الكامل ٢٤٢٦/٦، وأورده المنذري في الترغيب ١٧٦/١، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٥٥٠، ٢٠٦٣٩. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢٥٢/٤، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٢٦٤/١. (٣) أخرجه الترمذي في السنن ٤ / ٤٤٠ كتاب أبواب الفتنة (٣٤) باب ما جاء في الدجال (٥٥) حديث رقم ٢٢٣٤، قال أبو عيسى وهذا حديث حسن غريب من حديث أبي عبيدة بن الجراح وأبو داود في السنن ٢/ ٦٥٤ كتاب السنة باب في الدجال حديث رقم ٤٧٥٧. ٤٢٨ ذكر من نسبها إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم قلت: مولى علي بن أبي طالب- فسكتّ- قال: فوضع يده على صدره وقال: أنا مولى علي ابن أبي طالب. ثم قال: حدّثني عدة أنهم سمعوا رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيُّ مَؤلاً). ثم قال: يا مزاحم، كم تعطي أَمثاله؟ قال: مائة أَو مائتي درهم. قال: أَعطه ستين ديناراً لولايته لعلي بن أبي طالب. ثم قال: الحق بلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظراءَك. أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . ٦٦٥٢ - عُمَرُ بْنُ نَضْلَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (د) عُمَّر بن نضلة، عن رجل من الصحابةَ: أَن النبيّ وَّقال: ((الجَارُ أَحَقُّ بِصَقُّبِهِ)(١) (٢). أخرجه ابن منده . ٦٦٥٣ - عَمْروُ بْنُ أَوْسٍ، عَنْ رَجُلِ حَدَّثَهُ، عَنْ مُؤَذِّنٍ رَسُولِ اللهِ ◌ُِّ (دع) عَمْرو - بفتح العين، وأُخره واو - عَن مؤذن النبيّ وَّ. روى شعبة، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، عن رجل حدّثه، عن مؤذن رسول الله وَله: أنهم أصابهم مَطَر، فنادى رسول الله ◌َّهِ أَن صلوا في الرّحال(٣). أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٦٦٥٤ - عَمْرُو بن شُرَخْبِيل، عن رجل من الصحابة. (ع) عمرو بن شرحبيل، عن رجل من الصحابة. أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه بإِسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي : حدّثنا إِسحاق بن منصور وعمرُو بن علي، عن عبد الرحمن: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أَبِي عَمَّر، عن عَمْرو بن شُرَحبيل، عن رجل من أصحاب النبيّ وَ ◌ّ أَن النبيّ ◌َّه قال: ((مُلِيءَ عَمَّارٌ إِيمَاناً إِلَى مُشَاشِهِ»(٤). أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . ٦٦٥٥. عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ أَبُوِ الأَخْوَصِِ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النِّيّ ◌َّـ (د) عوفُ بن مالك أَبو الأحوص. (١) الصقب: قال ابن الأنباري: أراد بالصقب الملاصقة والقرب، والمراد به الشفعة. انظر لسان العرب ٢٤٦٩/٤. (٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٣٥/٩، ٣٦، ٣٧، وأحمد في المسند ٦/ ٣٩٠، وأورده المتقي في كنز العمال حديث رقم ١٦٧١٧، ١٧٧٠٠، ٠٠١٧٧١٥ (٣) أخرجه أحمد في المسند ٤١٦.٤١٥/٣. (٤) أخرجه النسائي في السنن ١١١/٨ كتاب الإيمان باب تفاضل أهل الإيمان. ٤٢٩ ذكر من نسب إلى قبيلته وجعلت القبائل على حروف المعجم روی سفيان، عن عمرو بن أبي الأحوص، عن أبيه قال: حدثني بعض أصحاب النبيّ وَل ◌ّى: أَن رسول الله لي كانت تعرف قراءته باضطراب لحيته (١). أخرجه ابن منده. ٦٦٥٦ - عِيَاضُ بْنُ مَرْئِدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) عِيَاضُ بن مَرْتَد، عن رجل من الصحابة . أَخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله: حدّثني أَبي، حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن عاصم بن كُلَيب، عن عياض بن مرئد، عن رجل من الصحابة أنه سأَل رسول الله و ﴿ فقال: أَخبرني بعمل يدخلني الجنة قال: ((هَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌّ حَيٍّ))؟ قال: لا. قال: ((فَأَسْقِ المَاءَ)). قال: كيف أَسقيه؟ قال: ((أَكْفِهِمْ الْتَهُ إِذَا حَضَرُوا، وَأَحْمِلْهُ إِلَيْهِمْ إِذَا غَابُوا))(٢) . أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . ٦٦٥٧ - القَاسِمُ بْنُ مُخَيْمَرَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) القاسمُ بن مُخَيْمِرَةً، عن رجل من الصحابة . روى الأوزاعي، عن القاسم بن مخيمرة، عن بعض أصحاب النبيّ وخلطه: أن النبيّ ◌ُالّ صلَّى الجمعة والشمس على حاجبه الأيمن. أخبرنا ابن أبي حيَّة بإِسناده عن عبد اللّه: حدثني أبي، حدثنا وكيعٍ، حدّثنا أَبي، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن القاسم بن مخيمرة، عن رجل من أصحاب النبيّ وله قال: قال رسول الله ◌ِ ﴾: «مَنْ قَتَلَ رَجُلاَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَةِ لَمْ يَجِدْ رِيحَ الجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ سَبْعِينَ عَاماً))(٣). أخرجه ابن منده وأبو نُعيم. ٦٦٥٨ - أَبُوِ قَتَادَةً وَأَبُو الدَّهْمَاءِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) أَبو قَتَادَةً وأبو الدَّهْمَاءِ، عن رجل من الصحابة . أخبرنا أبو ياسر بإِسناده عن عبد الله، حدثني أبي، حدّثنا بهز وعفان قالا: حدّثنا (١) أخرجه أحمد في المسند ١٠٩/٥، ١١٢، ٣٩٥/٦، وأبو داود في السنن ٢٧٢/١ كتاب الصلاة باب ما جاء في القراءة من الظهر حديث رقم ٨٠١، وابن ماجة في السنن ١/ ٢٧٠ كتاب الإقامة باب القراءة في الظهر والعصر حديث رقم ٨٢٦. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٣٦٨/٥. (٣) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٢٣٧. ٤٣٠ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم سليمان بن المغيرة، عن حُمَّيد بن هلال، عن أبي قتادة وأَبي الدهماءِ - وكانا يكثران الحج. قالا: أتينا على رجل من أهل البادية، فقال البدوي: أخذ رسول الله عَ ل بيدي، فجعل يعلمني مما علمه الله تعالى، فكان مما حفظته أَن قال إِنك: ((لاَتَدَعُ شَيئاً أَتَّقَاءَ اللَّهِ إِلاَّ أَتَاكَ اللَّهُ خیراًمِنُ))(١). أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم . ٦٦٥٩ - قَزَعَةُ بْنُ يَحْيِى، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (ع) قَزَعَةُ بن يحيى، عن رجل من الصحابة. روى الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن قزعة بن يحيى قال: قدم علينا البصرة رجل من أصحاب النبيّ ◌ِّ، فلما أن أراد الخروج، شَيَّعه ناس من أهل البصرة، وخرجت معهم، فجعلوا ينصرفون حتى لم يبق معه غيره، فقلت: حدِّثني - رحمك الله - بحديث سمعته من رسول الله وص له، فقال: سمعتُ رسول الله وَ لّ يقول: ((مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَتَّقِ اللَّهِ أَنْ يَطْلُبَكَ بِشَيْءٍ مِنْ ذِمَّتِهِ))(٢). أخرجه أبو نُعَیم . ٦٦٦٠ - قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ رَجُلٍ لَهُ صُحْبَةٌ (دع) قَيْسُ بن أبي حازم، عن رجل له صحبة. روى بيان بن بشرٍ، عن قيس بن أبي حازم قال: حدّثني رجل، عن النبيّ وَلّ أَنه قال: ((مَنْ يُعْطَ الرِّفْقَ فِي الدُّنْيَا، يَنْفَعْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ)). أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . ٦٦٦١ - كَرْدُوسٌ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) كَرْدُوسُ، عن رجل من الصحابة . روى شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن كردوس - وكان قاص العامة بالكوفة - قال: أَخبرني رجل من أَهلِ بدر أنه سمع رسول اللهِوَ ﴿ يقول: ((لِأَنْ أَقْعُدَ فِي مِثْلِ هَذَا المَجْلِسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَعْتِقٌ أَرْبَعَ رِقَابٍ)). قال قلت: أَيّ مجلس؟ قال: يعني القصص(٣). أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم. (١) أخرجه أحمد في المسند ٧٨/٥ . ٧٩. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٣١٢/٤، ٣١٣، ١٠/٥ عن جندب البجلي. (٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٦٦/٥. ٤٣١ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم ٦٦٦٢ - المُتَوَكُلُ بْنُ اللَّيْثِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (د) المُتَوَكِّلُ بنُ اللَّيْثِ، عن رجل من الصحابة. أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس بن بُكَير، عن محمد بن عبد الله الدمشقي، عن المتوكل بن ليث، عن رجل قال: سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: (مَنِ أَغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلٍ اللَّهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ، فَأَرَدْتُ أَنْ تَغْبَرَّ قَدَمَايَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَأُرِيحُ دَابَتِي)) . أخرجه ابن منده. هذا الرجل هو : جابر بن عبد الله الأنصاري. ٦٦٦٣ - مُحَمَّدُ بْنُ إِرَاهِيمَ الثَّيْمِيُّ، عَنْ رَجُلِ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) مُحَمَّدُ بن إِبراهيم التَّيْمِيّ، عن رجل من الصحابة . أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم: أخبرني من رأَى النبيّ وَلّ عند أحجار الزيت يدعو بكفيه(١) . أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. ٦٦٦٤ - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ شَهِدَ مَؤْثَةً مُحَمَّد بن إسحاق، عن رجل شهد مؤتة. أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: وقال رجل من المسلمين ممن رجع من غزوة مؤتة: [الطويل] وَزَيْدٌ وَعَبْدُ اللَّهِ فِي رَمْسٍ أَقُرٍ كَفَى حَزَناً أَنِّ رَجَعْتُ وَجَعُفَرٌ وَخُلْفْتُ لِلْبَلْوَي مَعَ المُتَّغَبُرِ قَضَوْا نَحْبَهُمْ ثُمَّتْ مَضَوالِسَبِيلِهِمْ ٦٦٦٥ - مُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ، عن رجل من الصحابة. (دع) محمد بن سيرين عن رجل من الصحابة . أَخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن، أخبرنا أبو يعلى، أَخبرنا هُذْبَة بن خالد، أَخبرنا هَمَّام، عن قتادة، عن محمد بن سيرين: أَن رجلاً بالكوفة شهد أَنَّ عثمان قتل شهيداً، فأخذته الزبانية فرفعوه إلى علي، وقالوا: لولا أنك نهيتنا أَن لا نقتل أحداً لقتلناه، هذا يزعم أنه يشهد أَن عثمان قتل شهيداً! فقال الرجل لعلي: وأنت تشهد أَنك تذكر أَني أَتيتُ رسول الله وَاهـ فسأَلتُه فأعطاني، وأتيت أبا بكر فسألته فأعطاني، وأَتيت عمر فسألته فأعطاني وأتيت عثمان (١) أخرجه أحمد في المسند ٣٦/٤. ٤٣٢ ذكر من نسهر إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم فسألتهِ فَأَعطاني، فَأَتيت رسول اللهلو له فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يبارك لي. فقال النبيّ وَهُ: (كَيْفَ لاَ يُبَارِكُ لَكَ وَأَغْطَاكَ نَبِيٌّ، وَصِدِّيْقٌ، وَشَهِيْدَانِ))(١) . أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. وعاد أبو نعيم أخرج هذا المتن في ترجمة نُعَيم بن أبي هند . ٦٦٦٦ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، عَمَّنْ رَأَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (دع) مُحَمَّدُ بنُ أَبي عاصِمٍ، عمنَ رَأَى النّبِيّ ◌ِله. روى إبراهيم بن طهمان، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن محمد بن أبي عاصم الثقفي، عمن رأى النبي ګ يصلي وفي رجلیه نعلان، فمسح ساقه بنعلیه من التراب، والمسجد یومئذ فيه تراب. رواه الحكم بن سعد الأَيلي، عن ربيعة، عن أنس نحوه. أَخرجاه أيضاً. ٦٦٦٧ - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ رَجُلِ لَهُ صُحْبَةٌ (ع) مُحَمَّدُ بنُّ أَبي عائشة، عن رجل له صحبة. روى خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن محمد بن أبي عائشة، عن رجل من أصحاب النبيّ ◌َّ قال: ((لَعَلَّكُمْ تَقْرَأَونَ والإِمَامُ يَقْرَأْ»؟ قالوا: نعم. قال: ((فَلاَ تَفْعَلُوا، إِلاَّ أَنْ يَقْرَأْ أَحَدُكُمْ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ))(٢). أخرجه أبو نُعَیم. ٦٦٦٨ - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانٍ، عَنْ رَجُلِ لَهُ صُحْبَةٌ (ع) مُحَمَّدُ بن عبد الرَّحمن بن ثَوْبَان، عن رجل له صحبة قال: قال رسول الله ◌َّه: (حَقٍّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَأَنْ يَتَسَوَّكَ، وَأَنْ يَمَسَّ مِنَ الطَّيْبِ إِنْ وَجَدٌ))(٣). أخرجه أبو نُعَيم. ٦٦٦٩ - مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ رَجُلِ مِنَ الصَّحَابَةِ (ع) مُحَمَّدُ بن قيس، عن رجل من الصحابة: أَنَّه سمع النبيّ وَ لا يقول: ((الخُضْرَةُ (١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦١٠٣ وعزاه لابن عساكر، والهيثمي في الزوائد ٩/ ٩٤ وقال رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. (٢) أخرج أحمد في المسند ٢٣٦/٤، ٤١٠/٥، وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٢٧٦٦، وأورده الهيثمي في الزوائد ١١٤/٢، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٠٥٢٩، ٢٢٩٦٨. (٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٤/٤، وأورده الهيثمي في الزوائد ٢/ ١٧٥، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢١٢٧٦، ٢١٢٧٨. ٤٣٣ ذكر من نسبه إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم الجَنَّةُ، وَالسَّفِينَةُ النَّجَاةُ، وَالمَزْأَةُ خَيْرٌ، وَاللََّنُ الفِطْرَةُ، وَالقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّيْنِ، وَأَكْرَهُ الغُلِّ)) (١). أخرجه أبو نُعَیم . ٦٦٧٠ - مُسْلِمُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) مُسْلم بن صُبَيْح، عن رجل من الصحابة. روى الأعمش، عن مُسْلِم بن صُبَيْح، عن بعض أصحاب النبيّ وَّ قال: اختصم ناس من المسلمين وأهل الكتاب، فقال هؤلاء: نحن خير منكم، وقال: هؤلاء نحن خير منكم. فأَنزل الله عز وجل: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِئُّكُمْ وَلاَ أَمَانِيٍّ أَهْلِ الْكِتَابِ ... ﴾. أخرجاه أيضاً. ٦٦٧١ - مُسَيِّبُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (ع) مُسَيِّبُ بنُ رافِعٍ، عن رجلٍ من الصحابة. روى العلاءُ بن المسيب، عن أبيه قال: حدّثني من سمع النبيّ وَّ يقول: ((أَعْطُوا كُلِّ سُورَةٍ حَقَّهَا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ»(٢). أخرجه أبو نُعَیمٌ . ٦٦٧٢ - مُطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ، عَنْ رَجُلِ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) مُطَرِّفُ بن عَبد الله بن الشّخِير، عن رجل من الصحابة. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الرّحمن، حدّثنا شعبة، عن حُمّيد بن هلال قال: سمعتُ مُطرِّفاً عن أَعرابي قال: رأيت في رجل رسول الله ﴿ ﴿ نعلاً مَخْصوفة (٣). أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم. ٦٦٧٣ - مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ (دع) مُعَاوية بنُ قُرَّة، عن رجل من أصحاب الشجرة ممن شهد بيعة الرضوان قال: إِنكم لتذنبون ذنوباً هي أَدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدّها على عهد رسول الله صل من الموبقات(٤). (١) أخرجه الدارمي في السنن ٥٣/٢ كتاب الرؤيا حديث رقم ٢١٦١. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٥٩/٥. (٣) أخرجه أحمد في المسند ٢٨/٥. (٤) أخرجه أحمد في المسند ١٥٧/٣، ٤٧٠، ٧٩/٥. أسد الغابة /ج٦/ م٢٨ ٤٣٤ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . ٦٦٧٤ - مَعْبَدُ الجُهَنِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (ع) مَعْبَدُ الجُهَنِيُّ، عن رجل من الصحابة قال: قال رسول اللهِّهَ: ((العِلْمُ أَفْضَلُ مِنَ العَمَلِ، وَخَيْرُ الأُمُورِ أَوْسَاطُهَا، وَدِينُ اللَّهِ بَيْنَ القَائِرِ وَالغَالِي، وَالحَسَنَةُ بَيْنَ السَّيَّئَتَيْنِ لاَ تَالُهَا إِلَّبِاللَّهِ تَعَالَى، وَشَرُّ السَّيْرِ الحَفْحَقَةُ (١)(٢). أخرجه أبو نُعَیم. ٦٦٧٥ - المُقَلَّبُ بْنُ أَبِي صُفْرَةَ، عَمَّنْ سَمِعَ النّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . (دع) المُهَلَّبُ بنُ أَبِي صُفْرَةَ، عمن سمع النبيّ ◌َِّ. أَخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإِسناده عن أبي عيسى: حدّثنا محمود بن غَیْلاَن، أَخبرنا وكيع، عن سفيان، عن أَبي إسحاق، عن المهلب بن أبي صُفْرَةَ قال: حدّثني من سمع النبِّ وَّ يقول: ((إِنَّ بَيْثُمُ اللَّيْلَةَ فَلْيَكُنُ شِعَارُكُمْ: حم، لاَ يُنْصَرُونَ))(٣). أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . ٦٦٧٦ - مُؤْسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَمِّنْ سَمِعَ النِّيَّ ◌َِه (٥) مُوسَى بنُ أَبي عائشة، عن رجل عن آخر: أَن رجلاً كان يقرأُ فوق بيت له، فرفع صوته وقال: (أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُخْبِيَ المَوْتَى) قال: ((سُبْحَانَكَ، وَبَلَى)). وسُئِل عن ذلك فقال: سمعت رسول الله ټ ل# يقوله. أخرجه ابن منده . ٦٦٧٧ - نَافِعُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (عِ) نافِعُ بن جُبَيْر بن مُطعم، عن رجل من الصحابة: أَن النبيّ ◌َّو بعث بشر بن سُحَيم، فأمره أن ينادي: ((إِنَّه لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ إِلَّنَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَإِنَّهَا أَيَامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)»(٤) . (١) الحقحقة: هو المتعب من السّير. وقيل هو أن تحمل الدابة على ما لا تطيقه. انظر النهاية في غريب الحديث ٤١٢/١. (٢) أورده المتقي في كنز العمال حديث رقم ٢٨٦٥٨ وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان. (٣) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ١٧٠ كتاب الجهاد ٢٤ باب ما جاء في الشغار (١١) حديث رقم ١٦٨٢، وقال أبو عيسى هكذا روى بعضهم عن أبي إسحاق مثل رواية الثوري وروي عنه عن المهلب ابن أبي صفرة عن النبي ◌َّ مرسلاً. وأخرجه أبو داود في السنن ٣٨/٢ كتاب الجهاد باب في الرجل ينادي بالشعار حديث رقم ٢٥٩٧. (٤) أخرجه أحمد في المسند ٤١٥/٣. ٤٣٥ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم ورُوِيّ نحو هذا عن جابر. أخرجه أبو نُعَیم . ٦٦٧٨ - نَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ رَجُلِ مِنَ الصَّحَابَةِ (ع) نَصْرُ بنُ عَاصِم اللَّيثي، عن رَجُلِ من الصحابةِ أَنْه أتى النبيّ وَّ فَأَسلم على أَن لا يصلي إِلا صلاتين فقبل ذلك وقال: ((إِذَا دَخَلَ فِي الإِسْلاَمِ أُمِرَ بِالخَمْسِ))(١) . أَخرجه أَبو نُعَیم . ٦٦٧٩ - أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) أَبو نَضْرَةً المنذرُ بن مالك، عن رجل من الصحابة . روى سعيد الجُريري، عن أبي نضرة قال: حدثني من شهد رسول الله وَّ أَوسط أيام التشريق فقال: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، أَلاَلَيْسَ لِعَرَبِيٌّ فَضْلٌ عَلَى مَوْلَى، وَلاَ لِأَحْمَرَ فَضْلٌ عَلَى أَسْوَدَ إِلاَّبِالتَّقْوَى، أَلاَ بَلَّغْتُ))؟ قالوا: نعم(٢) ... الحديث. أخرجه ابن منده وأبو نُعَیم . ٦٦٨٠ - نُعَيْمُ بْنُ سَبُعٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (د) نُعَيم بن سَبُع، عن رجل من الصحابة. روى رَقْبَةُ بن مَصْقَّلَة، عن نعيم بن سبع الأَوْدِي، عن رجل له صحبة قال: سَافرتُ مع النبيّ وَّهِ إِلى أَرض كذا، وكنا نَقْصر الصلاة، فقال رجل من القوم: فتلك من المدينة على رأس أربعة فراسخ. أخرجه ابن منده. ٦٦٨١ - نُعَيْمُ بْنُ أَبِي مِنْدِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) نُعَيم بن أبي هندٍ، عن رجل من الصحابة. روى مسلم بن إبراهيم، عن محمد بن طلحة، عن سليمان بن عثمان، عن أَبي الرمكاء، عن نعيم بن أبي هند أَن أَعرابياً قال: أتيت النبيّ وَّ فسألته فَأَعظائي. أخرجه ابن منده مختصراً. وأَخرجه أَبو نُعَيم بهذا الإِسناد عن نُعَيمٍ بن أبي هند أَتم من هذا قال: لما قدم علي بن أبي طالب رضي الله عنه - يعني إِلى الكوفة - كان أَصحابه لا يسمعون أحداً ذكر عثمان بخير إِلا ضربوه، فبلغ ذلك علياً فقال: من رأيتموه يفعل ذلك فأُتوا به. (١) أخرجه أحمد في المسند ٢٥.٢٤/٥. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٤١١/٥. ٤٣٦ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم فسمعوا شيخاً أعرابياً يقول أشهد أن عثمان قتل شهيداً فقال له علي: ما أَعلمك أَن عثمان قتل شهيداً؟ فقال الأعرابي: إِن أَتيت النبيّ وَِّ فَأَمر لي بوقُيَّة وذكر للحديث نحو الذي أخرجاه في ترجمة محمد بن سیرین، عن رجل له صحبة . أخرجاه هذا أيضاً. ٦٦٨٢ - غُلاَمُ أَبِي هُرَيْرَةً غُلاَمِ أَبي هُرَيرة. أخبرنا أبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا حماد بن أُسامة، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قَيْس، عن أبي هريرة قال: لما قَدِمتُ على رسول اللهعَلَه قلت في الطريق: [الطويل] عَلَى أَنَّها مِنْ دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتِ وَيَا لَيْلَةِ مِن طُولِهَا وَعَنَائِهَا قال: وَأَبِقَ مني غلام لي في الطريق، فلما قدمت على رسول الله وَّل﴿ فبايعته، فبينا أَنا عنده إِذ طلع الغلام فقال لي رسول الله وَلَهُ: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، هَذَا غُلاَمُكَ)). قلت: هو لوجه الله تعالى. فأَعتقته (١). ٦٦٨٣ - وَفَاءُ الجُغْفِيُّ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَّةِ (دع) وَفَاءُ الجُعْفِيّ، عن رجل من الصحابة قال: قال رسول الله څے ونحن محرمون: (أَسْتَقِ دَلْواً)). فاستقيت، فوضع ثوبه على رحله واستتر، وصَبَيْتُ على رأسه فاغتسل، ثم قال: (أَسْتَقِ دَلْواً». فاستقيت، قال: ((ضَعْ ثَوْبَكَ)). فوضعت ثوبي فاستترت، قال: ((فَصُبَّ عَلَيَّ)). ثم قال: ((لَقَدْ كان لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)). وقد روي هذا عن جابر . أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم . ٦٦٨٤ . يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (د) يَخْيى بنُ أَبي إسحاق، عن رجل من الصحابة . روى يحيى بن أبي إسحاق، عن رجل من غفار قال: حدّثني فلان أنهم كانوا عند نبيّ الله ◌َّهِ فَأَتوا بطعام خبز ولحم، فقال نبي الله ◌َّ: «نَاوِلُونِي الذُّرَاعَ(٢) ... )) وذكر الحديث. (١) أخرجه أحمد في المسند ٢٨٦/٢. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٨/٢، ٨/٦، ٣٩٢، والدارمي في السنن ٢٢/١، والطبراني في الكبير ١/ ٣٠٤، ٣٠٥، وابن سعد في الطبقات ١٠٩/٢/١، والبخاري في التاريخ الكبير ٢٨٠/٥، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣١٨١٨، ٣١٨١٩. ٤٣٧ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم أخرجه ابن منده . ٦٦٨٥ - يَخْتِى بْنُ وَثَّابٍ، عَنْ شَيْخِ مِنَ الصَّحَابَةِ (د) يَحْيَى بِنُ وَثَّاب، عن شيخ من الصحابة. أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدّثنا أبو موسی، حدثنا ابن ابي عدتيّ، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن يحيى بن وثّاب، عن شيخ من أَصحاب النبيّ ◌َ ◌ّ رواه عن النبيّ ◌ُهُ: ((المُسْلِمُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسِ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ خَيْرٌ مِنَ المُسْلِمِ الَّذِي لاَيُخَالِطُ النَّاسَ وَلاَ يَصْبِرُ عَلَى أَذَّاهُمْ))(١) . قال شعبة: أراه أنه ابن عمر . ٦٦٨٦ - يَخْتِى بْنُ يَعْمَرَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) يحيى بن يعمر، عن رجل من الصحابة . أَخبرنا عبد الوهاب بن أَي حَبَّة بإسناده عن عبد اللّه: حدثني أبي، أَخبرنا حسن بن موسى أَخبرنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن يحيى بن يعمر، عن رجل من أَصحاب النبيّ وَ لِ أَنْ النبيّ وَ ◌ّه قال: ((أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ الصَّلاةُ، فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا كُتِبَتْ لَّهُ تَامَّةٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَنَّمَّهَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ؟ فَيُكْمِلُونَ لَهُ فَرِيضَتَهُ، ثُمَّالزَّكَاةُ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ تُؤْخَذُ الأَعْمَالُ عَلَى حَسَبٍ (٢) ذَلِكَ)). أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم. ٦٦٨٧. يَزِيدُ بْن عَبْدِ اللَّهِ بَنِ الشّخَّيِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (د) يزيدُ بن عبد الله بن الشّخِّير، عن رجل من الصحابة . روى قُرَّة بن خالد، عن يزيد بن عبد الله بن الشّخِير قال: بينا نحن بهذه المِزْبَد إِذ أَّتِى علينا أَعرابي شعث الرأس معه قطعة أَدَم. أَو: جَراب. فقلنا: كأَنّ هذا ليس من أَهل البلد، فقال: أَجل هذا كتاب كتبه لي رسول الله مثله. فقال القوم: هات. فأخذته فقرأته فإذا فيه: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَّا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ لِبَنِي زُهَيْرِ بْنِ أُقَيْشٍ - قال يزيد: وهَمَ حي من عُكْل -: إِنَّكُمْ إِنْ شَهِدْتُمْ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ، وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ))، الحديث . (١) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٥٧٢ كتاب صفة القيامة والرقائق والورع (٣٨) باب ٥٥ حديث رقم ٢٥٠٧. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٦٥,٤. ٤٣٨ ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم وقد ذكرناه في (الَّنمِر بن تَوْلَب الشاعر. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم . ٦٦٨٨ - يَعْقُوبُ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ رَجُلَيْنِ مِنَ الصَّحَابَةِ (دع) يَعقُوبُ بن عاصِم، عن رجلين من الصحابة: أَنهما سمعا النبيّ وَ لّ يقول: ((لا يَقُولُ أَحَدٌ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَخْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مُخْلِصاً، إِلَّ فُتِحَتْ لَهُ السَّمَاءُ حَتَّى يَنْظُرَ الرَّبُّ إِلَى قَائِهَا مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ)). أخرجه ابن منده وأبو نُعَیم . آخر أسماء الرجال من الصحابة - رضي الله عنهم. وكناهم، والمجهولين منهم. والحمد لله رب العالمين . نسأل الله تعالى أن ينفعنا به في الدنيا والآخرة وأن ينفع به، وأن يجعله خالصاً لوجهه بمحمد وآله. ويتلوه أسماء النساء إن شاء الله تعالى فهرس الجزء السادس من أسد الغابة