النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
ذكر من نسبه إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
٦٥١٨ . شِعْرُ بْنُ عَطِئَةُ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيَةً
(ع) شِمْرُ بنُ عَطيّة، عن رجل من جهينة، أو مزينة.
روى سفيان، عن الأعمش، عن شِمْر بن عطية، عن رجل من جُهينة، أَو مزينة قال:
جاءت وفود الذئاب، قريب من مائة ذئب، حين صلى رسول الله وَ له، فقال: ((هَذِهِ وُنُودُ
الذْتَابِ جَاءَتْكُمْ تَسْأَلُكُمْ لِتَقْرِضُوا لَهَا قُوْتَ طَعَامِكُمْ، وَتَأْمَنُوا مَا سِوَى ذَلِكٌ، فَشَكَوْا إِلَيْهِ
الحَاجَةَ فَأَدْبَرْنَ وَلَهُنَّ عُوَاءٌ))(١).
أخرجه أيضاً .
٦٥١٩ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُكَيْمٍ، عَنْ مَشْيَخَةٍ مِنْ جُهَيئَةً
(ع) عبد اللّهِ بن عُّيم، عن مشيخة من جُّهَينة.
روى القاسم بن مُخَيمِرة، عن عبد الله بن عُكيم عن مشيخة من جُھینة أَن رسول الله
﴿﴿ كتب إليهم: ((لاَ تَسْتَنْفِعُوا مِنَ المَيْتَةِ بِشَيْءٍ))(٢).
أخرجه أبو نُعَیم .
٦٥٢٠٠ . عَطّاءُ بْنُ يَسَارِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةً
(دع) عطاء بن يسارٍ، عن رجل من جُهَينة من أصحاب النبيّ وَله.
روی الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن
أسامة: أَن عطاء بن يسار أخبره: أن رجلاً من جُهَينة من أصحاب النبيّ ◌َّأَ خْرِهِ أَن النّبِيّ ◌َُّ
بعثه إلى الجن فقال: («سِرْ ثَلاثَاً مَلْساً(٣)، حَتَّى إِذَا لَمْ تَرُشَمْساً، فَأَعْلِفْ بَعِيراً أَوْ أَشْبعِ نَفْساً،
حَتَّى تَأْتِي فَتَّاتٍ تُعْساً(٤) ، وَرِجَالاً طُلْساً وَنِسَاءُ خُلْسً فقال: يا نَبِيّ اللهِ، أَسُفْعُ شُوسٌ)) .
أخرجاه أيضاً.
(١) ذكره ابن كثير في البداية والنهاية ١٦٧/٦.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣١٠/٤، ٣١١، وأبو داود في السنن ٤٦٥/٢ كتاب اللباس باب من روى أن
لا ينتفع بإهاب الميت حديث رقم ٤١٢٧، والترمذي في السنن ١٩٤/٤ كتاب أبواب اللباس (٢٥)
باب ما جاء في جلود الميتة إذا دبغت (٧) حديث رقم ١٧٢٩، وقال أبو عيسى هذا حديث حسن
ويروى عن عبد الله بن عكيم عن أشياخ له من هذا الحديث، وابن ماجة في السنن ١١٩٤/٢ كتاب
اللباس باب من قال لا ينتفع من الميت بإهاب ولا عصب حديث رقم ٣٦١٣.
(٣) الملس: الخفة والإسراع. انظر لسان العرب ٤٢٦١/٦.
(٤) القعس: نتوّ الصدر خلقه، والرجل أقعس، والمرأة قعساء، والجمع: قعس. انظر النهاية في غريب
الحديث ٤ /٨٧.

٣٨٢
ذكر من سبه إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
٦٥٢١ . عِمْرَانُ بْنُ أَبِي أَسٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيَةً
(د) عمرانُ بن أَبي أَنس، عن رجل من جُهَيْنَةَ: أَنْه سمع النبيّ وُّ يقول: ((اللَّهُمَّ، إِنَّي
أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، مِنْ نَفْخِهِ وَتَفْئِهِ وَهَمْزِه)). فقلت: يا رسول الله، لقد سمعناك دعوت
بدعاءٍ ما سمعناك دعوتَ بمثله قط فما هو؟ قال: ((أَمَّا هَمْزُهُ فَالحَنْقُ، وَنَفْتُهُ الشّعْرُ، وَنَفْخُهُ
الکِبْرُ».
أخرجه ابن منده.
٦٥٢٢ . كُلَيْبُ بْنُ شِهَابٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْئَةً
(د) كُلَيب بنُ شهاب، عن رجل من جُهينة أَو مُزَيْنة.
روى عاصم بن كليب، عن أبيه قال: لم يكن يستعمل إلا أصحاب النبيّ بُله قال:
فأدركنا الأَضحى ونحن بفارس، فَغَلت علينا الغنم، فجعلنا نشتري المُسنّة بالجذعتين
والثلاث، فقام فينا رجل من أصحاب النبيّ ◌َ له فقال: كنا مع رسول الله وعليه، في سفر فأَدركنا
هذا اليوم فغلت علينا، حتى جعلنا نشتري بالجذعتين، فقام فينا رسول الله صل فقال: ((إنَّ
الجَذَّعَ يوفي مِمَّا يوفي مِنْهُ الثَّنِيّ))(١) .
أخرجه ابن منده، وجعل الترجمة لرجل من جهينة أو مزينة، ولم يذكر في الحديث
جُھَينة.
٦٥٢٣. هِلاَلُ بْنُ يَسَافٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ جُهَيْنَةً
(دع) هِلاَلُ بن يساف، عن رجل من ثقيف، عن رجل من جُهينة.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين بإِسناده عن أبي داود: حدّثنا مسدّد وسعيد
ابن منصور قالا: حدّثنا أبو عَوّانة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن رجل من ثَقيف،
عن رجل من جُهَينة قال: قال رسول الله وَ له: ((لَعَلَّكُمْ تُقَاتِلُونَ قَوْماً فَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ،
فَيَتَّقُونَكُمْ بِأَمْوَالِهِمْ دُونَ أَنْفُسِهِمْ وَأَبْتَائِهِمْ، قال سعيد في حديثه: ((وَيُصَالِحُونَكُمْ عَلَى صُلْحٍ)»
ثم اتفقا (فلا تُصِيبُوا مِنْهُمْ فَوقَ ذَلِكَ، فَإِنَّهُ لاَ يَحِلُ لَكُمْ))(٢) .
(١) أخرجه أحمد في المسند ٣٦٨/٥ بنحوه، وأبو داود في السنن ١٠٥/٢ كتاب الأضاحي باب ما يجوز
من السن في الضحايا حديث رقم ٢٧٩٩، والنسائي في السنن ٢١٩/٧ كتاب الضحايا باب المسنة
والجذعة، وابن ماجة في السنن ١٠٤٩/٢ كتاب الأضاحي باب ما تجزىء من الأضاحي حديث رقم
٣١٤٠.
(٢) أخرجه أبو داود ٢/ ١٨٦ كتاب الإمارة باب في تفسير أهل الذمة إذا اختلفوا بالتجارات حديث رقم
٣٠٥١.

٣٨٣
ذكر من نسبهر إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم.
بنو حارثة
٦٥٢٤ - إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ، عَنْ أَشْيَاخِ مِنْ قَوْمِهِ
إسماعيل بن أمية، عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه أَن بعيراً تردِى في
عين، فلم يقدروا على منحره، فذكوه في خاصرته، فسأَلوا النبيّ وَلله، عن أَكله فأمرهم
بأكله.
أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود قال: حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب، عن زيد بن
أَسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني حارثة أنه كان يرعى لِقْحَةٌ بشعب من شعاب
أُحد. فأخذها الموت ولم يجد شيئاً ينحرها به، فَوَجَأَها فِي لَبَّتِهَا حتى أَهريق دمها، ثم جاءً
إِلى النبيّ ◌َّ فأخبره بذلك، فَأَمره بأَكلها(١).
* * *
بَنُو الحَرِيشِ
٦٥٢٥ - هَانِىءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِيرِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الحَرِيْشِ
(ع) هانِى ءُ بنُ عبدِ الله بن الشّخَير، عن رجل من بني الحريش.
أَخبرنا يعيش بن صدقة بن علي بإسناده إِلى أَحمد بن شعيب: أخبرنا قتيبة، حدّثنا أبو
عوانة، عن أَبي بشر، عن هانىءٍ بن الشّخير، عن رجل من بَلْحَرِيش، عن أبيه قال: كنت
مسافراً فأَنت النبيّ وَّهِ، وأَنا صائم، وهو يأكل، قال: ((هَلُمَّ). قلت: إِني صائم. قال
(تَعَالَ، أَلُمْ تَعْلَمْ مَا وَضَعَ اللَّهُ عَنِ المُسَافِ))؟ قلت: وما وضع عن المسافر؟ قال: ((الصَّوْمَ،
وَنِصْفَ(٢) الصَّلاَةِ)).
هذا الرجل هو عبد الله بن الشخير؛ روى سهل بن بكار، عن أَبي عوانة، عن أَبي
بشر، عن هانىءٍ بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه قال: كنت مسافراً (٣) وذكره.
أخرجه أبو نعيم.
(١) خرجه أبو داود في السنن ١١٢/٢ كتاب الأضاحي باب في الذبيحة بالمروة حديث رقم ٢٨٢٣.
(٢) أخرجه النسائي في السنن ١٨١/٤ كتاب الصيام باب ذكر وضع الصيام عن المسافر.
(٣) أخرجه النسائي في السنن ١٨٢/٤ كتاب الصيام باب ذكر وصع الصيام عن المسافر

٣٨٤
ذكر من نسبٍ إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
بَنُو خَثْعَمَ
٦٥٢٦ . عُمَارَةُ بْنُ عَبْدٍ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ خَثْعَمَ
(ع) عُمَارة بن عبد. ويقال: ابن عُبيد، عن شيخ من خثعم.
أخبرنا أبو ياسر بإِسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عفان، حدّثنا حماد بن
سلمة، عن داود بن أبي هند، عن عُمَارة قال: أَذْرَ بنا مَرَّة ثم قفلنا، وفينا شيخ [من خثعم].
فذكروا الحجاج فوقع فيه وسبه فقلت: لم تسبه وهو يقاتل أَهل العراق في طاعة أَمير
المؤمنين؟ فقال: هو الذي أَكفرهم. ثم قال: سمعت رسول الله وَله يقول ((يَكُونُ فِي هِذِهِ
الأُمَّ خَمْسُ فِتَنٍ، قَدْ مَضَتْ أَرْبَعْ وَبَقِيَتْ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ الصَّيْلَمُ، وَهِيَ فِيكُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ،
فِإِنْ أَدْرَكْتَهَا، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ حَجَراً فَكُنْهُ، وَلاَ تَكُنْ مَعَ وَاحِدٍ مِنَ الفَرِيقَيْنِ، وَإِلاَ فَتَّخِذْ
نَفَقاًفِي الأَرْضِ»(١).
أخرجه أبو نُعَیم.
٦٥٢٧ . أَبْنُ عَبَّاسٍ
ابن عباس .
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: أَخبرنا
قتيبة، حدّثنا سفيان، عن الزهري، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس؛ أَن امرأة من خثعم
سألت النبيّ ◌َ ◌ّه غداة جَمْع فقالت: يا رسول الله، إِن فريضة الله في الحج على عباده أدركت
أَبي شيخاً كبيراً، لا يَسْتَمْسِكُ على الراحلة، أَفَأَحج عنه؟ قال: (نَعَمْ))(٢) .
وهذا غير الأَوَّل فإِن هذا كان في حياة رسول الله وَ لَ﴿ شيخاً لا يَسْتَمسكُ على الراحلة،
والأَوَّل كان أيام الحجاج يشهد الغزو، فهو غيره، والله أعلم.
٦٥٢٨ . أَبُو هَمَّامِ الشَّغْبَائِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ خَثْعَمَ
(دع) أَبو هَمَّام الشّغْبانيِّ، عن رجل من خَثْعَمَ.
روى معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول: حدّثني أبو هَمَّام
الشعباني أنه كان مرابطاً بقزوين، وكان فينا رجل من خَثْعَم من أصحاب النبيّ وَلّ، فقال: إِنا
أدلجنا مع رسول الله وَ له مقبلين إِلى تبوك، فوقف ذات ليلية واجتمع إليه أصحابه فقال: «إِن
(١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٧٣.
(٢) أخرجه النسائي في السنن ١١٧/٥ كتاب المناسك باب الحج عن الحي الذي لا يستمسك على
الرجل.

٣٨٥
ذكر من نسهر إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَانِي اللَّيْلَةِ الكَتْزَيْنِ: كَثْرَ فَارِسَ وَالرُّومِ، وَأَمَدِنِي بِالمُلُوكِ مُلُوكُ حِمْيَرَ،
يَأْتُونَ فَيَأْخُذُونَ مَالَ اللَّهَ، وَيُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى))(١).
أَخرجاه أيضاً.
٦٥٢٩ - الدَّوْسِيُّ
الدَّوْسِيُّ .
أَخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما إِلى مسلم قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة
وإِسحاق بن إبراهيم جميعاً، عن سُليمان- قال أبو بكر: حدّثنا سليمان بن حرب، أَخبرنا
حماد، عن حجاج الصَّوَّاف، عن أبي الزبير، عن جابر: أَن الطفيل بن عمرو الدَّوسي أتى
النبيّ ◌َ ل فقال: يا رسول الله، هل لك في حصن حصينٍ، وذكر الحديث. قال: فلما هاجر
النبيّ ◌َّ، إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتَوُوا(٢)
المدينة فمرض فجزع، فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه، فَشَخَّبت (٣) يداه حتى مات فرآه
الطفيل بن عمرو في منامه في هيئة حسنة، ورآه مغطياً يديه فقال: ما صنع بك ربك؟ فقال:
غفر لي بهجرتي إلى المدينة قال: مالي أراك مُغَطّاً يديك؟ قال: قيل لي: لن نُصْلح منك ما
أَفسدت. فقصها الطفيل على رسول الله وَ ﴿ه، فقال رسول الله وَ له : «اللَّهُمَّ وَلِيدَيه فَاغْفِرْ))(٤).
* ** **
الدِّيَلُ
٦٥٣٠ - حَتْطَةُ بْنُ عَلِيَّ الدِّيَلِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الدْيَلِ
(ع) حَنْظلّةُ بن على الديليّ، عن رجل من بني الدِّيل قال: صليت الظهر في بيتي، ثم
خرجت فمررت برسول الله وَ ل وهو يصلي بالناس، فمضيت ولم أصل، فقال لي: ((مَا
مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا))؟ فقلت: يا رسول الله، إِني كنت قد صليت في بيتي. قال: ((وَإِنْ كُنْتَ
صَلَّيْتَ)).
أخرجه أبو نُعيم.
* * *
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢٧٢/٥.
(٢) أي أصابهم الجوى وهو المرض وداء الجوف إذا تطاول. انظر اللسان ١/ ٧٣٤.
(٣) الشخب: الدم والسبلان، وفي الحديث ((وجرحه يشخب دماً أي يسيل)). انظر لسان العرب ٢٢١٠/٤.
(٤) أخرجه مسلم في الصحيح ١٠٨/١ كتاب الإيمان (١) باب الدليل على أن قاتل نفسه لا يكفر (٤٩)
حديث رقم (١١٦/١٨٤).

٣٨٦
ذكر من نسبها إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
سَدُوسُ
٦٥٣١ - مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ
مُحاربُ بن دِثار، عن رجل من قومه له صحبة قال: مر بنا رسول الله ێے، ومعه ناس
من أصحابه، ومعنا غلام كسير، قد انكسرت يده بالأمس، فجبرناها فلما وضع الطعام مدَّ
الغلام يده اليسرى يتناول، فقال له رسول الله وَله: ((كُفَّ))! فقلنا: إِن يده انكسرت
فجبرناها، فحل رسول الله ێے، الجبائر عنه، ثم مسح یده فاستوت یمینه، فأكل بها وعاد إِلى
قومه، فرآه شيخ كان يأَبى الإِسلام فقال: ((يَا غُلاَمُ، ما أَمْرُكَ))؟ فقال: مسح رسول الله وَّه
يدي فهي كما ترى. فقام الشيخ إِلى رسول الله ێ، فأَسلم.
أَخبرنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إلى ابن أبي عاصم: حدّثنا محمد بن المثنى،
أَخبرنا مسلم بن قتيبة، أَخبرنا شعبة، عن سماك، عن رجل من قومه، عن آخر منهم قال:
رأيت رسول الله ◌َله سفراً.
أخرجه أبو نُعَیم.
سَلِيطٌ
بيـ
٦٥٣٢ - الحَسَنُ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَلِيطٍ
(دع) الحَسَن، عن رجل من بني سَلِيط .
أَخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد اللّه: حدّثني أَبي، حدّثنا أبو النَّضر،
حدّثنا المبارك، عن الحسن، عن رجل من بني سَليط قال: أَتيت النبيّ وَالت، وهو في جماعة
من الناس، فسمعته يقول: ((المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُخْذُلُهُ، التَّقْوَى هَا هُنَا)).
وأشار إلى صدره أَي في القلب(١).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
سُلَيْمٌ
٦٥٣٣ - إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِرَاهِيمَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمِ
(دع) إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري، عن رجل من بني سليم.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٦٦/٤، ٣٧٩/٥.

٣٨٧
ذكر من سب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
أخبرنا يحيى إِجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا بندار حدّثنا بَدّلُ بن
المُحَبَّر، حدّثنا سعيد، عن العلاء ابن أخي شعيب الفَزاري، عن رجل، عن إسماعيل، عن
رجل من بني سُليم، أنه قال: خطبت إِلى رسول الله وَثير، أمامة بنت عبد المطلب فزوجني،
ولم یشهد.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم .
٦٥٣٤ - جُرَبِّ التَّهْدِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمِ
(دع) جُرَيُّ النَّهْدِي، عن رجل من بني سليم.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي، حدّثنا
معاذ بن معاذ، حدّثنا شعبة، حدّثنا أبو إسحاق، عن جُرَيّ النَّهدي، عن رجل من بني سليم
قال: عقد رسول الله ◌َ له، في يده- أَو: في يدي -: ((سُبْحَانَ اللَّهِ نِصْفَ المِيْزَانِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ
تَمْلأُ المِيزَانَ، واللَّهُ أَكْبَرُ تَمْلَأُمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَالوُضُوءُ نِصْفُ الإِيمانِ، وَالصَّومُ
نِصْفُ الصَّبْرِ))(١).
رواه يونس بن أبي إسحاق وفِطر وزهير عن أَبي إسحاق. ورواه عاصم بن بهدلة، عن
جُرَيّ من بني سليم من أصحاب النبيّ وَ ◌ّر، التقينا فقال أحدهما: سمعت رسول الله خلقه،
يقول مثله .
أخر جاه أيضاً.
٦٥٣٥ . خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْم
(د) خالد بن مَعْدَان، عن رجل من بني سليم يقال: إِنه ◌ُتبة بن عَبْد.
روی محمد بن إسحاق، عن ثور بن یزید، عن خالد بن معدان، عن أصحاب رسول
الله ◌َّةِ، أَنهم قالوا: يا رسول الله، أَخبرنا عن نفسك. قال: ((دَعْوَةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، وَبُشْرَى
عِيْسَى أَبْنٍ مَزْيَمَ، وَرَأَتْ أُمِّي حِيْنَ حَمَلَتْ بِي أَنَّهُ خَرَجَ مِنْهَا نُورٌ أَضَاءَتْ لَهُ قُصُورُ بُصْرَى مِنْ
أَرْضِ الشَّامِ، وَأَسْتَرْضَعْتُ فِي بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، فَبَيْنَا أَنَا مَعَ أَخْ لِي فِي بِهِم لَنَا أَتَانِ رَجُلاَنِ
بِثِيَّاتٍ بَيَاضَ، مَعَهُمَا طِسْتْ مَمْلُوءَةٌ ثَلْجَاً، فَأَضْجَعَانِي فَشَقًّا بَطْنِي، ثُمَّ أَسْتَخْرَجَا قَلْبِي
فَغَسَلَاَهُ، ثُمَّ جَعَلاَ فِيهِ إِيماناً وَحِكْمَةً».
أخرجه ابن منده.
٦٥٣٦ - نُعَيْمُ بْنُ سَلاَمَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْم
(دع) نُعَيم بن سلامة، عن رجل من بني سليم كانت له صحبةً: أَن النبيّ وَ ﴿ كان إِذا
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢٦٠/٤.

٣٨٨
ذكر من نسبه إلى قبيلته وجعلت القبائل على حروف المعجم
فرغ من طعامه قال: ((اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ، أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ، وَأَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ، فَلْكَ الحَمْدُ
غَيْرَ مَكْفُورٍ وَلاَ مُؤَذِّعٍ وَلاَ مُسْتَغْنِىّ عَنْكَ))(١) .
أخرجه ابن منّده وأَبو نُعيم.
٦٥٣٧ - يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشّخْرِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْم
(ع) يزيدُ، بن عبد الله بن الشّخير، عن رجل من بني سليم رأَى النّبيّ ◌َّ أَن النبي
قال: ((إِنَّ اللَّهَ لَيَبْتَلِي العَبْدَ فِيمَا أَعْطَاهُ، فَإِنْ رَضِيَ بِمَا قَسَمَ لَهُ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَوَسَّعَهُ، وَإِنْ لَمْ
يَرْضَ بِمَا قَسَم لَهُ لم يُبَارِكُ لَهُ فِيهِ»(٢).
أخرجه أبو نُعَیم .
* * *
شَرْعَبُ
٦٥٣٨ - حِبّانُ بْنُ زَيْدِ الشَّرْعَبِيُّ، عَنْ شَيخِ مِنْ شَرْعَبَ
(د) حِبَّان بن زيد الشّرعبي، عن شيخ من شَرْعَب.
روى أبو اليمان، عن حريز بن عثمان، عن حِبَّن بن زيد الشّرعبي: أَن شيخاً من
شرعب كان في خلقه شيء، فنزل منزلاً بأرض الروم، فقرَّب دوابَّ إِلى رحله وفسطاطه،
فنهاه رجلٌ من المسلمين غير بعيد، فأَسرع إِليه الشرعبي ، فقال الرجل : لقد صحبت رسول
اللهِوَّ ثلاث غزوات، فسمعته يقول: ((المُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي المَاءِ وَالكَلِاِ وَالنَّارِ))(٣) .
أخرجه ابن منده. وشرعَب: بطن من حِمْيرَ.
عَامِرُ بْنُ صَعْصَعَةً
٦٥٣٩ - أُيُوبُ السَّخْتَائِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامٍ
أَيُّوبُ السَّختياني، عن رجل من بني عامر.
روى شعبة، عن أيوب، عن رجل من بني عامر، عن رجل من قومه: أَن أَصحاب
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢٣٦/٤.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢٤/٥.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٦٤/٥.

٣٨٩
ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
النبيّ ◌َّ أَصابوا سبايا، فَأَتَيت النبيّ وَ لّه، وهو يأَكل، فقال: ((آذنُ فَأَطْعَمْ)). فقلت: إِني
صائم. فقال النبيّ وَّه: ((وَضَعَ اللَّهُ الصِّيَامَ وَشَطْرَ الصَّلاَةِ عَنِ المُسَافِرِ، وَعَنِ الحُبْلَى
وَالمُرْضِعِ))(١) .
رواه الثوري، وغيره، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الگعِْيّ كما ذكرنا
في أَنس. ورواه حماد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من قومِهُ. وقومه هم بنو
عامر بن صعصعة، لأن يزيد من الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وكذلك
الكعبي من عامر أيضاً، فإِنه كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة .
*** *
عَدِيُّ بْنُ کَعْبٍ
٦٥٤٠ - بُرُدُ بْنُ سَانٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَدِبُّ
بُرْدُ بن سنان، عن رجل من بني عديّ بن كعب: أنهم دخلوا على النبيّ ◌ِلُّ، وهو
يصلي جالساً فقالوا: ما شأَنك يا رسول الله؟ قال: (لَسَعَتْنِي عَقْرَبٌ)). ثم قال: ((إِذا رَأَى
أَحَدُكُمْ عَقْرَباً وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَقْتُلْهَا بِتَعْلِ البُسْرَى)).
٦٥٤١ - العَرَكِيُّ
العَرّكِيّ. قال الأمير أبو نصر بن ماكولا: وأَما عَرَكي بفتح العين والراء وكسر الكاف
وآخره ياء مشددة -فهو العركي الذي سأل النبيّ سعد، عن التوضي بماء البحر. روى عنه عبد
الله بن زُرَير وقال أبو سعد السمعاني: العَرّكي - بفتح العين والراء، وفي آخرها كاف. هذا اسم
يشبه النسبة، وهو اسم الذي سأل النبيّ بَثّل، عن التوضي بماء البحر.
***
غِفَارٌ
٦٥٤٢ - أَبُو حَاجِبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عِفَارٍ
(دع) أَبو حاجِبٍ، عن رجل من بني غِفَار، قيل : إِنه الحكم بن عمرو.
أَخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه، وغيره بإِسنادهم عن محمد بن عيسى :
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢٩/٥، وأبو داود في السنن ٧٣٢/١ كتاب الصوم باب احتيار الفطر حديث
رقم ٢٤٠٨، والنسائي في السنن ٤/ ١٩٠ كتاب الصيام باب وصع الصيام عن الحبلى والمرضع، وابن
ماحة في السنن ١/ ٥٣٣ كتاب الصيام باب ما جاء في الإفطار للحامل والمرضع حديث رقم ١٦٦٧.

٣٩٠
ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
أَخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدّثنا وكيع عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن أبي
حاجب، عن رجل من بني غِفَار: أَن النبيّ وُّ نهى عن فضل طَهُور المرأة (١).
ورواه عاصم الأحول، عن أَبي حاجب، عن الحكم بن عمرو الغفاري.
ورواه يوسف بن يعقوب، عن سليمان التيمي وقال: عن رجل من بني غفار.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم .
قلت: هو الحكم بن عمرو الغفاري:
أخبرنا أبو أحمد بإِسناده عن أبي داود، حدّثنا ابن بشار، حدّثنا الطيالسي، حدّثنا
شعبة، عن عاصم، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عمرو، أَن النبيّ ◌ُلّ نهى أن يتوضأَ
الرجل بفضل طهور المرأة (٢).
٦٥٤٣ - سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي غِفَارٍ
(دع) سَعْدُ بن إبراهيم، عن رجل من بني غفار.
روى إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه قال: بينا أنا جالس مع حُميد بن عبد الرحمن
إِذ عرض خليل لنا في مسجد رسول الله وخي، في بَصَره بعض الضعف، من بني غفار، فبعث
إليه حُميد، فلما أَقبل قال لي: يا ابن أخي وسّع له، فإِنه قد صحب رسول الله ◌ِ ﴾، في بعض
أَسفاره. فَأَجلسه بيني وبينه، ثم قال: حدثنا الحديث الذي سمعت من النبيّ ◌ُّ. قال:
سمعت رسول الله وَ # يقول: ((إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْشِىءُ السَّحَابَ، فَيَضْحَكُ أَحْسَنَ الضُّحِكِ،
وَيَنْطِقُ أَحْسَنَ النُّطْقِ))(٣) .
أخر جاه أيضاً.
٦٥٤٤ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي غِقَارٍ
عبد الله بن عبّاس، عن رجل من بني ◌ِقّارٍ .
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد الخطيب، أخبرنا أبو سعد المُطَرَّز إِجازة، حدّثنا
أَحمد بن عبد الله، حدثنا حبيب بن الحسن، حدّثنا محمد بن يحيى المروزي، حدّثنا محمد
ابن أَحمد بن أيوب، أَخبرنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن حزم،
عمن حدّثه عن ابن عباس قال: حدّثني رجل من بني غفار قال: أَقبلت أنا وابن عم لي حتى
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٩٢/١ كتاب أبواب الطهارة باب ما جاء في كراهية فضل طهور المرأة
حدیث رقم ٦٣، ٦٤، وقال أبو عیسی هدا حدیث حس.
(٢) أخرحه أبو داود في السن ٦٨/١ كتاب الطهارة باب النهي عن الوضوء بفصل وضوء المرأة حديث
رقم ٨٢.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤٣٥/٥.

٣٩١
ذكر من نسبه إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
صعدنا جبلاً يشرف بنا على بدر، ونحن مشركان، ننظر الوقعة على من تكون الدَّبْرَةُ (١)
فنبهت، فبينا نحن في الجبل إِذ دنت منا سحابة، فسمعنا منها حمحمة الخيل، فسمعت قائلاً
يقول: اقدم حَيزومُ. قال: فأما ابن عمي فكشف قناع قلبه فمات مكانه، وأما أنا فكدت أَهلك
فتماسكت .
لا أدري هل هو أَحد ممن تقدم أم لا؟
٦٥٤٥ - عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي غِفَّارٍ
(دع) عَطاء بنُ يَسار، عن رجلين من بني غفار.
روى ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير، عن عطاء بن يسار، عن رجلين
من بني غفار: أَنهما أَتْيا النبيّ وَِّيسأَ لانه، فقال لهما: ((كَمَا أَنْتُمًا)». ثم ولى فمكث ساعة،
ثم أَتى بقريب من ثلاثة أَمداد في ردائه، فقال: ((دُونَكُمَا، فَقَدْ جَهِدْتُ لَكُمَا نَفْسِي مُذْ
فَارَقْتُكُمَا».
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم .
***
قُرَيْشٌ
٦٥٤٦ . مُنْذِرُ النَّوْرِيُّ، عَنْ نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ
(د) مُنْذرُ الثَّوريّ، عن نفر من قريش.
روى الربيع بن المنذر الثوري، عن أبيه قال: كان بين علي وطلحة رضي الله عنهما
كلام، فقال علي: إِن الجريءَ من يجترىءَ على الله وعلى رسوله، يا فلان ادع لي فلاناً
وفلاناً. فدعا نفراً من قريش فقال: بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن رسول الله مح ﴿وقال: ((سَمِّ
بِاسْمِي وَكَنَّ بِكُنْيَتِي، وَلاَ يَحِلُ لُأَحَدٍ بَعْدََ)) .
أخرجه ابن منده .
***
بَلْقِينُ
٦٥٤٧ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَقِيقٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَلْقَينَ
(د) عبدُ اللهِ بن شقيق، عن رجل من بَلْقَين.
(١) أي الظفر والنصرة، يقال: جعل لهم الدبرة على فلان أي الظمر والنصرة. انطر لسان العرب ٢/
١٣١٨.

٣٩٢
ذكر من نسب إلى قبيلته وجعلت القبائل على حروف المعجم
أَخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بإِسناده عن أبي يعلى: حدّثنا عبد الواحد
ابن غياث، أَخبرنا حماد بن سلمة، عن بُدَيل بن مَيْسَرَةً، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل من
بَلْقَين قال: أَتيت رسول الله وَله، وهو بوادي القرى فقلت: يا رسول الله، بم أُمرت؟ قال:
((أُمِرْتُ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَأَنْ تُقِيمُوا الصَّلاةَ وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ)). فقلت : يا
رسول الله ما هؤلاء؟ قال: ((المَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ، يَعْنِي اليَهُودَ)). قلت: مَنْ هؤلاءِ؟ قال:
(الضَّالِينَ، يَعْنِي النَّصَارِى). قلت: فلمن المغنم يا رسول الله؟ قال: ((لِلَّهِ سَهْمٌ، وَلِهَؤُلاَءِ
أَرْبَعَةُ أَسْهُم)). قلت: فهل أَحد أَحق به من أَحد؟ قال: ((لاَ، حَتَّى السَّهُمُ يَأْخُذُهُ أَحَدُكُمْ مِنْ
جَنِهِ فَلَيْسَ بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَحدٍ))(١).
أخرجه ابن منده .
* * **
کَلْبٌ
٦٥٤٨ - ثَابِتُ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ كَلْبٍ
(ع) ثابتٌ بن مَعْبَدٍ، عن رجل من كَلْبٍ .
روى عبد الملك بن ثابت بن معبد، عن أبيه عن رجل من كلب أتى النبيّ وُ ل﴿، فقال يا
رسول الله، إِن امرأة من قومي قد أَعجبني مِيْسَمَهَا ومالها، وهي امرأة لا تلد، أَفأَتزوّجها؟
قال: ((لا)، فتردّد إِليه مراراً، كُلَّ ذلك يقول: لا. حتى يكون من آخر ذلك قال: ((لاَمْرَأَةٌ سَوْدَاءُ
تَلِدُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا، أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي مُكَائِرٌ))؟
أخرجه أبو نُعَيم.
** *
كِنَانَةُ
٦٥٤٩ - أَشْعَثُ بْنُ أَبِيِ الشَّغْتَاءِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ ◌ِنَةً
(دع) أَشْعَثُ بن أَبي الشّعثاء، عن رجل من كنانة.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حَبَّة بإِسناده عن عبد اللّه: حدّثني أَبي، أخبرنا أبو النضر،
أَخبر ناشيبان، عن أَشعث بن أبي الشعثاء، حدّثني رجل من بني مالك بن كنانة، قال : رأيت
رسول الله ◌َ لا بسوق ذي المجاز يتخللها، يقول: ((أَيُّهَا النَّاسُ، قُولُوا لاَ إِلهَ إِلاَّاللَّهُ تُفْلحُوا))
(١) أورده الهيثمي في الزوائد ١/ ٥٢.

٣٩٣
ذكر من نسبه إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
وأبو جهل يحثي عليه التراب ويقول: أيها الناس، لا يغرّنكم هذا عن دينكم، فإِنما يريد
لتتركوا دينكم، ولتتركوا اللات والعزى، قال: وما يلتفت إليه رسول الله (١).
أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم .
٦٥٥٠ - يَحْتَى بْنُ حَسَّانٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ كِتَةً
(د) يحيى بن حسَّان، عن رجل من كنانة.
روى أبو إسحاق الفزاري، عن يحيى بن حسان قال: سمعت رجلاً من بني كنانة
يقول: صليتُ خلف رسول الله وَّ أَراء قال: يوم الفتح - فسمعته يقول: «اللَّهُمَّ لاَ تُخْزِنِي يَوْمَ
القِيَامَةِ، وَلاَ تُخْزِي يَوْمَ البَأْسِ»(٢).
ورُوِي هذا عن الريان بن الجعد، عن يحيى بن حسان، عن أَبي قرصافة، عن النبيّ
أخرجه ابن منده.
لَیثُ
٦٥٥١ - ابْنُ عَّاسٍ
ابن عباس.
أخبرنا أبو أحمد بن سكينة الصوفي، أخبرنا أبو غالب الماوردي مناولة بإسناده عن أَبي
داود. أخبرنا محمد بن يحيى بن فارس، أَخبرنا موسى بن هارون البردي، أَخبرنا هشام بن
يوسف، عن القاسم بن فياض الأنباري، عن خلاَّد بن عبد الرحمن، عن ابن المسيب، عن
ابن عباس: أَن رجلاً من بكر بن ليث أتى النبيّ ◌َ ◌ّ فَأَقَرّ أَنه زنى بامرأة أربع مرات [فجلده مائة
جلدة، وكان بكراً. ثم سأله البينة على المرأة] فقالت: كذب والله يا رسول الله. فجلده حد
الفرية ثمانين(٣) .
(١) أخرجه أحمد في المسند ٣٧٦/٥.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢٣٤/٤ عن يحيى بن حسان.
(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٥٦٥ كتاب الحدود باب إذا أقر الرجل ولم تقر المرأة حديث رقم
٤٤٦٧.

٣٩٤
ذكر من نسبها إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
مُحَارِبٌ
٦٥٥٢ - عَبْدُ المَلكِ المِصْرِيُّ، عَنْ رَجُل مِنْ مُحَارِبٍ
(ع) عبد الملك المصري، عن رجل من محارب أَن رجلاً أتى النبيّ وَلّه فقال: أَتيتك
في امرأة أعجبني جمالها لتدعو الله لي بالبركة، وكانت عاقراً، فلم يأذن لي، ثم رجع إِليه
يرجو أَن يأذن له أَو يدعو له بالبركة، فقال «إِنَّهُ لَوْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً سَوْدَاءَ وَلُوداً أَحَبُّ إِليَّ مِنْ أَنْ
يَتَزَّوَّجَهَا حَسْنَاءَ لاَتَلِدُ)) .
أخرجه أبو نُعَيم. وقد أَخرج أبو نعيم أيضاً هذا المتن في ترجمة رجل من كلب، وقد
تقدّم.
مُزَيْنَةً
٦٥٥٣ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ أَنَاسٍ مِنْ مُزَيْنَةً
(س) عبدالرحمن .
أَخبرنا أبو موسى إِجازة، أخبرنا محمد بن عمر بن هارون، عن كتاب أبي بكر بن أبي
ثابت قال: قرأت على عبد الله بن الحسن النحاس: حدّثكم محمد بن إسماعيل البَصَلاني،
أَخبرنا بُنْدَار، أخبرنا محمد بن جعفر، أَخبرنا شعبة قال: سمعت عبيداً أَبا الحسن قال:
سمعت عبد الرحمن بن معقل، عن عبد الرحمن بن بشر، عن أُناس من مزينة من أصحاب
النبيّ وَّرِ: أَنهم حدثوا أَن سيد مزينة بن الأَبْجَر - أو الأَبجر - سأَل النبيّوَ لُ، فقال: إِنه لم يبق
من مالي إِلا أَطعمته أَهلي إِلا حُمُري. قال: ((أَطْعِمْ أَهْلَكَ مِنْ سَمِينِ مَالِكَ، إِنَّمَا كَرِهْتُ لَكُمْ
مِنْ جَوَالِ القَرْیَةِ»(١) .
أخرجه أبو موسى .
٦٥٥٤ - عَلْقَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المُزَنِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيَّةً
(ع) عَلْقَمَةُ بن عبد الله المُزَني، عن رجل من مُزينة له صحبة، سمع النبيّ وَّ، يقول:
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٣٨٤ عن غالب بن أبحر بلفظ كتاب الأطعمة باب في أكل لحوم الحمر
الأهلية حديث رقم ٣٨٠٩، وابن سعد في الطبقات ٣١/٦، وابن أبي شيبة في المصنف ٧٨/٨،
وعبد الرزاق حديث رقم ٨٧٢٨، والطبراني في الكبير ٢٦٥/١٨، ٢٦٦، والبيهقي في السنن الكبرى
٠٣٣٢/٩

٣٩٥
ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
((مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ»(١) .
أخرجه أبو نُعَیم .
لُهُجَنْمُ
٦٥٥٥ - أَبُو تَمِيْمَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْهُجَيْمِ
أَبو تميمة، عن رجُلٍ من الهُجَیم.
أخبرنا إسماعيل بن علي وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي: حدثنا سُويد
ابن نصر حدّثنا عبد الله - هو ابن المبارك- أَخبرنا خالد الحذاءِ، عن أَبي تميمة الهُجيمي، عن
رجل من قومه قال: طلبت النبيّ وسلّ فلم أَقدر عليه، فجلست فإِذا نفر هو فيهم، وهو يصلح
بينهم، فلما فرغ قام معه بعضهم فقالوا: يا رسول الله. فلما رأيت ذلك قلت: عليك السلام يا
رسول الله بخير. قال: ((إِنَّ عَلَيكَ السَّلاَمُ تَحِيَّةُ المَوْتَى)). ثم أَقبل عليّ فقال: ((إِذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ
أَخَاهُ المُسْلِمْ فَلْيَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ». ثم ردّ عليّ النبيّ وَ ◌ّرَ، فقال: «عليك السلام
ورحمة الله(٢).
وقد روى هذا الحديث أَبو غفار، عن أَبي تميمة، عن أَبي جُرَيّ جابر بن سُليم
الهجيمي قال: أتيت رسول الله وَ ل﴿ فذكر الحديث، وأبو تميمة اسمه طريف بن مجالد.
٦٥٥٦ - وَالِدُ أَبِي تَمِيْمَةَ الْهُجَنِمِيُّ
والدُ أَبي تميمة الهُجَيمي، وولده من التابعين.
روى خالد الحذاء، عن أَبي تميمة الهُجيمي، عن أبيه قال: كنت رديف رسول الله
وَيُّه، فعثرت الناقة فقلت: ((تَعِسَ الشَّيْطَانُ! فقال: لاَ تَقُلْ (تَعِسَ الشَّيْطَانُ))، فَإِنَّهُ يَتَعَاظَمُ حَتَّى
يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ، يَقُولُ: بِقُوَّتِي صَرَغْتُهُ، وَلَكِنْ قُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، فِإِنَّهُ يَتَصَاغَرُ فَيَصِيرُ مِثْلَ
الذُّبَابَ(٣).
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٤٤٥/١٠ كتاب الأدب (٧٨) باب من كان يؤمن بالله (٣١) حديث رقم
٦٠١٨ ومسلم في الصحيح ٦٨/١ كتاب الايمان (١) باب الحق على إكرام الجار والضيف .. (١٩)
حديث (٧٥ / ٤٧).
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٦٧/٥ كتاب أبواب الاستئذان باب ما جاء في كراهية أن يقول عليك السلام
مبتدئاً (٢٨)، حديث رقم ٢٧٢١، ٢٧٢٢، قال أبو عيسى وهذا حديث حس صحيح.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٥٩/٥، ٧١، ٣٦٥ عن أبي تميمة وأخرجه أبو داود في السنن ٧١٤/٢،
كتاب الأدب باب ٨٥، حديث رقم ٤٩٨٢ عن أبي تميمة عن أبي المليح

٣٩٦
ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
هِلالٌ
٦٥٥٧ - سِمَاكُ بْنُ الوَلِيدِ الحَقِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي هِلاَلٍ
(د) سِمَاكُ بنُ الوليد الحنفي، عن رجل من بني هلال.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أَخبرنا عبد الله بن يزيد،
حدّثنا عكرمة، حدّثنا أبو زُمَيل سماك قال: حدّثني رجل من بني هلال، قال: سمعت النبيّ
وَّ يقول: «لاَ تَصْلُحُ الصَّدَقَةُ لِغَنِيِّ، وَلاَ لِذِي مِرَّةٍ(١) سَوِي))(٢).
أخرجه ابن منده.
** *
يَرْبُوعْ
٦٥٥٨ - الأَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي يَرْبُوعٍ
الأَشْعَثُ بن سليم، عن أبيه، عن رجل من بني يَرْبُوع .
أخبرنا أبو ياسر بإِسناده عن عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا يونس، حدّثنا أبو عوانة،
عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن رجل من بني يربوع قال: ((أَتَيتُ النّبِيّ وَلّ فسمعتُه يكلم
الناس، يقول: «يَدُ المُعْطِي العُلْيَا، أُمَّكَ وَأَبَاكَ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ)). قال:
فقال رجل: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين أصابوا فلاناً. فقال رسول الله مَله
(لاَتَجْنِي نَفْسٌ عَلَى أُخْرَى))(٣).
اليَمَنُ
٦٥٥٩ - يَخْتَى بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ شَيْخِ مِنَ اليَمَنِ
(س) يحيى بن عُمَارة بن حزم، عن شيخ من اليمن قال: قدمت على النبيّ وَّ بعد
موت أبي طالب فقلت: والله لآتين محمداً ولأسمعنّ منه. فدخلت عليه بيته فاستسقيت،
فقامت إِلَيّ إِحدى بناته بقَعْبٍ فَنَاوَلَتْنيه، ولا والله ما شَمِمْتُ رائحة أَطيب من رائحة قعبة، لأَنّه
(١) المرة: القوة والشدة، والسوي: الصحيح الأعضاء. انظر اللسان ٦/ ٤١٧٦.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٦٢.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٦٤/٤. ٦٥.

٣٩٧
ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
كان شرب منه، ورأيته يقول: ((اللَّهُمَّ بَرَّ مَنْ بَرَّ مُحَمَّداً)، مرتين. ثم لم تلبث خديجة أَن ماتت
بعد أبي طالب، فتابعت على رسول الله وسلّ الأحزان.
أخرجه أبو نُعَیم .
ذكر من لم يعرف إلا بصحبة رسول الله و # ورتبت أسماء الرواة عنهم على حروف
المعجم .
٦٥٦٠ - أَسَدُ بْنُ وَدَاعَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَضْحَابِ النّبيّ
(د) أَسَدُ بن وَدَاعَةَ، عن رجل من أصحاب النّبِيّ ◌ِّر، - وكان أَسد قديماً مرضياً- أَن
رسول الله وَ لَه نظر إلى امرأة حامل مُتِمُّ (١) من السبايا بخيبر، فقال: ((لِمَنْ))؟ فقالوا: لفلان
ابن فلان. فقال: ((أَيَطَؤُهَا))؟ قالوا: نعم. قال: ((لَقَدْ هَمَمْتُ أنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةٌ تَدْخُلُ مَّعَهُ فِي
قَبْرِهِ؛ يُوَرِّثُهُ وَلَيْسَ مِنْهُ، أَمْ يَسْتَغْيِدُهُ وَقَدْ غَذَّاهُ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ»؟ ! .
أخرجه ابن منده .
٦٥٦١ - أَكْدَرُ بْنُ حَمَامٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ الصَّحَابَةِ
(ع) أَكدرُ بن حُمّام، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن عساكر الدمشقي كتابة، أخبرنا أبو الوفاء عبد
الواحد بن أحمد الشّرّابي، أخبرنا أبو طاهر بن محمود. أخبرنا أبو بكر بن المقرىء، أخبرنا
أَبو العباس بن قتيبة، حدثنا حرملة، أخبرنا ابن وهب، عن عمرو، عن سعيد بن أبي هلال،
عن خديجٍ بن صوفي الحجري: أنه سمع أَكدر بن حُمَّام يقول: أخبرني رجل من أصحاب
النبيّ و لل أنه قال: جلسنا يوماً في مسجد النبيّ، فقلنا لفتى منا: اذهب إلى رسول الله له
فسله: ما يعدل الجهاد؟ فأتاه فسأله، فقال رسول الله وَله: ((لاَ شَيْءَ)) . : ثم أَرسلوه الثانية
فقال: ((لاَ شَيْء). ثم قلنا: إِنها من رسول الله وَ ◌ّ، ثلاث، فإِن قال: (لاَ شَيْءَ) قيل: ما
يقرب منه يا رسول الله؟ فأتاه فقال رسول الله وَله: ((لاَ شَيْء)). فقال: ما يقرب منه يا رسول
الله؟ قال: ((طِيْبُ الكَلامِ، وَإِدَامَةُ الصِّيَّامِ، وَالحَجُّ كُلَّ عَامٍ، وَلاَ يَقْرُبْ مِنْهُ شَيْ ءٌ) .
أخرجه أبو نُعَيم .
٦٥٦٢ - أَبُو أُمَامَةَ، عَنْ رِجَالِ مِنَ الصَّحَابَةِ
(دع) أَبو أُمَامّةً بن سَهْلٍ بن حُنَيف، واسمه أَسعد، عن رجال من الصحابة.
روى الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل: أَن بعض أصحاب النبيّ ◌ِلّه
(١) أي دنا ولادها، ويقال: امرأة متم للحامل إذا شارفت الوضع. انظر اللسان ٤٤٧/١.

ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
حَدَّثه أن النبىّ وَّله، كان يعود مرضى مساكين المسلمين وضعفائهم، ويتبع جنائزهم.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم.
٦٥٦٣ - أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ رَجُلٍ مِن الصَّحَابَةِ
(دع) أَنَسُ بنُ مالك، عن رجل من الصحابة.
روى المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أنس بن مالك حدثه عن بعض أصحاب النبيّ
وَّ أَن رسول الله ليلة أُسْرِي به مَرّ على موسى وهو يصلي في قبره.
رواه حماد بن سلمة، عن سليمان التيميّ وثابت، عن أنس مثله.
ورواه عُمر بن حبيب، عن سليمان، عن أنس، عن أَبِي هُرَيرة، عن النبيّ ◌ُُّ، نحوه.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم .
٦٥٦٤ - أَنَسُ بْنُ مَالِكِ، ذَكّرَ خَادِمَاً لِلنِّيِّ ◌َِّل
أنس بن مالك، ذكر خادماً للنبيّ وله.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن سرايا بن علي وغير واحد، قالوا بإِسنادهم عن محمد بن
إسماعيل: حدّثنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد-هو ابن زيد-عن ثابت، عن أنس قال:
كان غلام يهودي يخدم النبيَّ ﴿ فمرضٍ، فَأَتَاه النبيّ وَّ يعوده، فقعد عند رأسه فقال له:
(أَسْلِمْ) فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أَطع أبا القاسم. فأسلم، فخرج رسول الله مح لاه من
عنده وهو يقول: ((الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ مِنَ النَّارِ))(١).
٦٥٦٥ - أَيُّوبُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ
(دع) أيوب بن بشير بن أَكَّال الأنصاري، عن بعض الصحابة .
روى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أيوب بن بشير الأنصاري، عن بعض
أصحاب النبيّ وَ ﴿ أَن النبيّ حين خرج تلك الخرجة استوى على المنبر فتشهد، وكان أَوّل ما
تكلم به أَن استغفر للشهداءِ يوم أُحد، ثم قال: ((إِنَّ عَبْداً مِنْ عِبَادِ اللَّهِ خَيْرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا
عِنْدَ رَبِّهِ فَأَخْتَارَ مَا عِنْدَ رَبِّهِ)). ففطن له أَبو بكر الصديق أَوّل الناس، وعلم أنه يريد نفسه، فبكى
أَبو بكر، فقال رسول الله وَّهِ: ((عَلَى رِسْلِكَ، سُدُوا هَذِهِ الأَبْوَابَ الشَّوَارِعَ فِي المَسْجِدِ إِلاَّ
بَابَ أَبِي بَكْرٍ ، فَإِنِّي لاَ أَعْلَمُ امْرَأْ أَفْضَلَ عِنْدِي يَداً مِنْ أَبِي بَكْرٍ))(٢).
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ١١٨/٢ كتاب الجنائز باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلي عليه؟ وهل
يعرض على الصبي الإسلام؟.
(٢) أخرجه الدارمي في السنن ٣٩/١، حديث رقم ٨٢.

٣٩٩
ذكر من نسب إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم.
٦٥٦٦ - أَيُوبُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، عَنْ رَجُلٍ مِنِ الصَّحَابَةِ
(د) أَيوب بن شُرَخبيل الأَصْبَحِيّ، والى عمر بن عبد العزيز على مصر، عن رجل من
الصحابة روى يزيد بن هارون عن ابن أبي ذئبٍ، عن عبد الرحمن بن مهران، عن أيوب بن
شرحبيل الأَصبحي قال: كتب إلى عمر أَن خُذْ من المسلمين من كل أربعين ديناراً ديناراً،
ومن أَهل الذمة من كل عشرين ديناراً ديناراً، إذا كانوا يصالحون بها، فإِنه حدّثني من لا أَتهم
أَنہ سمعه ممن سمعه من رسول الله ێ.
أخرجه ابن منده .
٦٥٦٧ - بِسْطَامُ الكُوفِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ
(ع) بِسْطَامُ الكُوفِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبّة بإِسناده عن عبد اللّه: حدثني أبي، أخبرنا عبد الصمد،
حدّثني عُمَّرُ بن فَرُّوخٍ، عن بسطام، عن أَعرابي تَضَيَّفهم: أَنه صَلَّى مع رسول الله وَّاز، فسلم
تسليمتين(١).
أَخرجه أَبو نُعيم.
٦٥٦٨ - بَثِيرُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ رَجَالٍ مِنَ الصَّحَابَةِ
(ع) بُشَير بن يَسَار، عن رجال من الصحابة.
أخبرنا أبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدّثني أَبي، أَخبرنا محمد بن فُضَيل،
حدّثنا يحيى بن سعيد، عن بُشَير بن يسار، عن رجال من أصحاب النبيّ ◌َ﴿، أدركهم
يذكرون أن رسول الله وَالل حين ظهر على خيبر، وصارت خيبر لرسول الله والمسلمين،
فضعفوا عن عملها، فدفعوها إلى اليهود يقومون عليها(٢) ... وذكر الحديث.
أخرجه أبو نُعَیم .
٦٥٦٩ - أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ بَعْض الصَّحَابَةِ
(دع) أَبُو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام.
روى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري عن، عبد الملك بن أبي بكر: أَن أَبا بكر بن
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أخبره: أن بعض أصحاب النبيّ وُّ﴾ قال: قال رسول الله
(١) أخرجه أحمد في المسند ٥٩/٥.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣٧.٣٦/٤.

٤٠٠
ذكر من نسبه إلى قبيلته. وجعلت القبائل على حروف المعجم
وَهُ: ((يُوشِكُ أَنْ يُغَلَّبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ أَبْنُّ لُكَعِ (١)، وَأَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَيْنِ))(٢) .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٦٥٧٠ - أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ
(دع) أَبو بَكْرٍ أَيضاً، عن رجل من الصحابة.
أخبرنا أبو الحرم مكي بن ريَّان بن شبة النحوي بإِسناده عن يحيى، عن مالك، عن
سُمَيّ مولى أبي بكر، عن أبي بكر محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن بعض
أصحاب النبيّ وَله: أن رسول الله أمر الناس ممن كان معه في سفره عام الفتح أن يفطروا،
وقال: (تَقَوَّوالِعَدُوَّكُمْ))، وصام رسول الله وَّ. قال أبو بكر: وسئل الذي حدّثني: لقد رأيتُ
رسول الله وَ له بالعَزج يصب على رأسه الماء من العطش- أَو: من الحر - ثم قيل لرسول الله
ويلقى: إِن طائفة من الناس قد صاموا حين صُمت، قال: فلما كان رسول الله ێ﴾ بالگَدِيد دعا
بقدح فشرب، فأَفطر الناس(٣).
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وسَمَّيا أبا بكر محمداً.
٦٥٧١ - ثَابِتُ بْنِ السّمْطِ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَّةِ
(دع) ثَابِتُ بن السُّمط، عن رجل من الصحابة.
روى شعبة، عن أبي بكربن حفص، عن عبد الله بن محیریز، عن رجل من أصحاب
النبيّ ◌َّه قال: ((إِنَّ نَاساً مِنْ أُمِّي يَشْرَبُونَ الخَمْرَ، يُسَمُونَهَا بِغَيْرٍ أَسْمِهَا))(٤).
رواه سفيان، عن الشيباني، عن أبي بكربن حفص، عن عبد الله بن محيريز، عن
رجل من أصحاب النبيّ وَّ .
ورواه بلال بن يحيى، عن أَبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن مُحَيريز عن ثابت عن
عبادة، عن النبيّ ◌َليَ(٥) قاله ابن منده.
وقال أبو نُعَيم: ورواه بلال بن يحيى، عن أبي بكر بن حفص، عن أَبي مصبح - أَو: ابن
(١) اللكع: العبد، ثم استعمل في الحمق والذم. انظر النهاية في غريب الحديث ٤ /٢٦٨.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٣٠/٥.
(٣) أخرجه الإمام مالك في الموطأ ٢٩٤/١ كتاب الصيام (١٨) باب ما جاء في الصيام في السفر (٧)
حديث رقم ٢١.
(٤) أخرجه النسائي في السنن ٣١٢/٨ كتاب الأشربة باب منزله الخمر.
(٥) أخرجه أحمد في المسند ٣١٨/٥.