النص المفهرس

صفحات 341-360

٣٤١
ذكر من عرف من الصحابة رضي الله عنهم بآبائهم
٦٣٩٤ . أَبْنُ مَسْعُودِ الغِفَارِيُّ
(ع س) ابن مَسْعُودِ الغِفَارِيّ. وقيل: أَبو مسعود. ذكرناه في الكنى.
أخرجه أبو نُعيم وأبو موسى.
٦٣٩٥ . أبْنُ مَسْعُودِ الوَهْبِيُّ(١)
(دع) ابن مَسْعُود الوهبيّ.
حديثه: أَن رسول الله ◌َّ﴿ قال لرجل: ((مَا أَعْدَذْتَ لِيَوْمِ القِيَامَةِ))؟ قال: إِني أُحب الله
ورسوله. قال: «فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَخْبَيْتَ».
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم .
٦٣٩٦ . أَبْنُ مُعَيْزِ
(دع) ابن مُعَیز، بالزاي.
أَدرك النبيّ وَلّ ولم يره. روى عنه أبو وائل، يروي عن عبد الله بن مسعود.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم .
٦٣٩٧ - أَبْنُ أُمّ مَكْثُومٍ(٢)
ابنُّ أُمّ مكتوم، اسمه عَمْرو بن قيس. تقدّم ذكره .
٦٣٩٨ - أبْنَا مُلَبِكَةَ (٣)
(دع) ابنا مُلَنْكَةً الجُعْفِیّان، اسم أحدهما سلمة بن یزید.
روى داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن علقمة بن قيس قال: حدثني ابنا مليكة
الجعفيان قالا: أَتينا رسول الله ◌َ ل﴿ فقلنا: يا رسول الله، أَخبرنا عن أُمِّلنا ماتت في الجاهلية،
كانت تَصِلُ الرَّحِم، وتتصدّق، وتفعل وتفعل، هل ينفعها ذلك؟ قال: ((لا)). قالا: فإِنها
وأَدت أُختاًلنا في الجاهلية، فهل ينفع ذلك أُختنا؟ قال: ((لاَ. الوَائِدَةُ وَالمَوءُوَدَةُ فِي النَّارِ، إِلاَّ
أَنْ تُدْرِكَ الوَائِدَةُ الإِسْلاَمَ فَتُسْلِمَ)). فلما رأَى ما دخل علينا قال: (أُمِّي مَعَ أُمْكُمَا)(٤).
(١) تحريد أسماء الصحابة ٢١٥/٢، الاستبصار ٦٥ و١٣٦، علماء إفريقية وتونس ٥١/٢، غاية النهاية
٤٥٨/١.
١٢٢/٤، التبصرة والتذكرة ٢/ ٥٨ الكنى للقمي ٢١٨/١، تنقيح المقال ٤٠/٣، ٤٢.
(٢) السنن
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢١٦/٢، تهذيب التهذيب ٣١٢/١٢، تهذيب الكمال ١٦٦٥/٣، خلاصة
تذهيب ٣٢٢/٣، تقريب التهذيب ٥٢٧/٢.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٤٧٨/٣.

٣٤٢
ذكر من عرف من الصحابة رضي الله عنهم بآبائهم
وروى إِبراهيم، عن علقمة والأسود، عن ابن مسعود قال: جاءَابنا مليكة ... فذكر
نحوه.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم .
٦٣٩٩ . أَبْنُ المُنْتَفِقِ (١)
(دع) ابن المُنْتَفِقِ القَيْسِيُّ.
أَخبرنا أَبو یاسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا عفان، أخبرنا
هَمَّام، أخبرنا محمد بن جُحَادة، عن المغيرة بن عبد اللَّه اليَشْكُرِيّ، عن أبيه قال: انطلقتُ
إلى الكوفة لأَجلِبَ بِغَالاً، فأتيت السوق فلم يقم، فقلت لصاحب لي : لو دخلنا المسجد؟
فدخلنا المسجد فإِذا فيه رجل من قيس، يقال له: ((ابن المنتفق))، وهو يقول: وُصِفَ لي
رسول الله ◌َ﴿ وحُلِّي لي، فطلبته بمكة فقيل لي: هو بمنى. فطلبته بمنى فقيل: هو بعرفات.
فانتهيت إِليه فزاحمتُ حتى خَلَصت إليه، قال: فأخذت بخطام رسول الله وَليِ أَو قال:
بزمامها. هكذا حدث محمد - حتى اختلفت أَعناق راحلتينا، وقال: فلم يَرُعني رسول الله وَل
أو قال: فما غير عليّ - قال قلت: شيئان أَسأَلك عنهما، ما ينجيني من النار، ويدخلني
الجنة(٢) وذكره الحديث.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم .
٦٤٠٠ . أَبْنُ نَاسِحِ()
(س) ابنُّ ناسح الحَضْرَمِيُّ. أورده جعفر المستغفري، وذكره له الحديث الذي ذکر
في ناسح .
أخرجه أبو موسى.
٦٤٠١ . أَبْنُ نَضْلَةَ(٤)
(دع) ابن نَضْلَة .
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدّب بإِسناده عن المعافي بن عمران، عن
الأوزاعي، عن ابن عبيد- حاجب سليمان بن عبد الملك. عن القاسم بن مخيمرة، عن ابن
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢١٦/٢، الجرح والتعديل ٩/ ٣٥٧.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٨٣.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢١٦/٢.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢١٦/٢.

٣٤٣
ذكر من روى عن أبيه ورتبتهم على حروف المعجم في أسماء الأبناء الراوين عنهم
نَضْلَةٍ: أَنهم قالوا للنبيّ ◌َّ في عام سَنّة: سعر لنا يا رسول الله. فقال: ((لاَ يَسْأَلُنِي اللَّهُ عَنْ سُنَّةٍ
أَخْدَثْتُهَا فِيكُمْ لَمْ يَأْمُرْنِي بِهَا، وَلَكِنْ سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ)(١) .
أخرجه ابن منده وأبو نُعَیم .
٦٤٠٢ . أَبْنُ الثَّعْمَانَ(٢)
(دع) ابن النُّعْمَان. لَهُ صحبة. روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: وكان ذا
هيئة .
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم مختصراً.
ذِكْرُ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِيهِ
وَرُثْبَتُهُمْ عَلَى حُرُوفِ المُعْجَمِ فِي أَسْمَاءِ الأَبْنَاءِ الرَّاوِينَ عَنْهُمْ
٦٤٠٣ . أَبُو إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِهِ.
(دع) أَبو إِبراهيم الأَشْهَلِي، عن أَبيه.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإِسناده عن المعافي بن عمران، عن الأوزاعي،
عن يحيى بن أبي كثير، عن أَبي إِبراهيم - رجلٍ من بني عبد الأشهل - عن أبيه: أنه سمع رسول
اللهَ وَّ يقول في الصلاة على الجنازة: «اللَّهُمَّ، أَغْفِرْ لِحَيْنَا وَمَيْتِنَا، وَغَائِبِتَا، وَشَاهِدِنَا،
وَذَكَرِنَا وَأَنْثَانًا، وَصَغِيرٍنَا وَكَبِيرِنَا. مَنْ أَخْتَيتَهُ مِنَّا فَأَخْبِهِ عَلَى الإِسْلاَمِ، وَمَنْ تَوَّفِيتَهُ فَتَوَنْهُ عَلَى
(٣)
الإِيمَانِ))(٣).
وذكره أَبو أَحمد العسكري فقال: عبد الأشهل أَبو أَبي إِبراهيم بن عبد الأشهل الذي
روى عن أبيه في الصلاة على المبيت ... وذكر الحديث، فظن عبد الأشهل أَباه الأَدنى،
وإنما هو أَبو القبيلة المعروفة من الأنصار، وهذا الرجل من القبيلة، والله أعلم.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم .
٦٤٠٤ . أَبُوِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِهِ
(دع) أبو الأسود النهدِّ، عن أبيه.
(١) أورده الهيثمي في الزوائد ١٠٣/٤ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٠٢٦ وعزاه لابن
عساكر .
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢١٦/٢، غاية النهاية ١٣٢/٢.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٧٠.

٣٤٤
ذكر من روى عن أبيه ورتبتهم على حروف المعجم في أسماء الأبناء الراوين عنهم
روى يونس بن بُكير، عن عَنْبَسَة بن الأزهر، عن أَبي الأَسود النّهديّ، عن أبيه - وكان
قد أَدرك النبيّ ◌َِّ قال: نَكِبَ رسول اللهِوَّه وهو متوجه إلى الغار، فَدَمِيت إِصبع من رجلهِ،
فقال رسول الله وَالفم: [الرجز]
وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا لَقِيتٍ
هَلْ أَنْتِ إِلاَّ إِصْبَعْ دَمِيتٍ
رواه شعبة والثوري وزهير وأبو عوانة وغيرهم، عن الأسود بن قيس، عن جندب(١).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٦٤٠٥ ، بُهَيْسَةُ عَنْ أَبِهَا
(دع) بُهَيسة، عن أبيها.
أخبرنا أبو أحمد بإِسناده عن سليمان بن الأشعث: حدّثنا عبد الله بن معاذ، أَخبرنا
أَبي، أَخبرنا كهمس بن الحسن، عن سياربن منظور-رجل من فزارة ،عن أبيه، عن امرأة منهم
يقال لها بُهَيسة، عن أبيها: أَنه استأذن على النبيّ وَ لّ فدخل بينه وبين قميصه، ثم قال: يا
رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: ((المَاءُ)). قال: يا رسول الله، ما الشيء الذي
لا يحل منعه؟ قال: ((المِلْحُ)). قال: يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: ((أَنْ
تَفْعَلَ الخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ))(٢) .
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .
٦٤٠٦ . الحَارِثْ بُ خُفَافٍ، عَنْ أُمِهِ، عَنْ أَبِهَا
(د) الحارِثُ بنُ خفاف الغِفَارِيّ، عن أُمه، عن أبيها .
روى خالد بن حَزْملة، عن الحارث بن خفاف الغفاري، عن أُمه، عن أبيها قال: رأيت
رسول الله ◌َ ﴿ عَاصِباً يده من عَقْرَبِ لَدَغته(٣).
أخرجه ابن منده.
٦٤٠٧ . فَسِلَةُ عَنْ أَبِهَا
(دع) فَسِيلَةُ، عن أبيها. قيل: هو واثلة بن الأسقع.
روت عن أَبيها أَنْه سأَل النبيّ ◌َّهِ: مِنَ العصبية أَن يُحِبّ الرجل قومه؟ قال: ((لاً.
وَلَكِنِ العَصِئَةُ أَنْ يُعِينَ الرَّجُلُ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ)).
(١) أخرجه أحمد في المسند ٣١٢/٤. ٣١٣.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٨/٣، وأورده المنذري في الترغيب ٢/ ٧٥، والهيثمي في الزوائد ٤/ ١٢٧.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٢٧١/٥.

٣٤٥
ذكر من روى عن أبيه ورتبتهم على حروف المعجم في أسماء الأبناء الراوين عنهم
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم.
قلت: هي بنت واثلة بن الأسقع. لا شبهة فيها .
٦٤٠٨ . مُجِبَةُ عَنْ أَبِهَا أَوْ عَمْهَا
(دع) مُجِيبة البَاهِلِيَّة، عن أَبيها أَو عمها.
روى عنها أَبو السَّلِيلِ ضُرَيب بن نُفَير. وروى سعيد الجُرَيري، عن أَبي السَّليل، عن
امرأة من باهلة، يقال لها: مجيبة، عن أبيها. أَو: عمها، شك الجريري. قال: أتيت النبيّ
وَالر، ثم انطلقت وأتيته بعد سنة وقد تغيّرت حالي، فقال: يا رسول الله، أَوَ ما تعرفني؟ قال:
(مَنْ أَنْتَ))؟ قال: أَنا الباهلي الذي أَتَيْتِك عامَ أَوّلَ. قال: ((فَمَا غَيَّرَكَ فَقَدْ كُنْتَ حَسَنَ الهَيْئَةِ»؟
قال: ما أَكلت طعاماً منذ فارقتك إِلا بليلٍ. فقال رسول اللّه ◌ِوَّ (( لِمَ عَذَّبْتَ نَفْسَكَ؟! صُمْ
رَمَضَانَ، وَمِنْ كُلِّ شَهْرٍ يَوْماً)). قال: زدنيَ. قال: ((صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرِ يَوْمَيْنٍ)). قال: زدني.
قال: ((صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّام))(١) .
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم هكذا. ورواه ابن أبي عاصم فقال: «أبو أَبي مجيبة
الباهلي). فجعله کنیة رجل، عن أبيه.
٦٤٠٩ . مَيْعُونَ الْكُرْدِيُّ عَنْ أَبِهِ
(دع) مَيْمُونٌ الكُزْدِيّ، عن أبيه - قيل: اسمه جابان. أَنه سمع النبيّوَل يقول: «أَيُّمَا
رَجُلِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً يَوْمَ تَزَوَّجَهَا، وَهُوَ لاَ يُرِيدُ أَنْ يُعْطِيهَا مَهْرَهَا، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَهُوَ زَانٍ.
وَأَيُّمَّا رَجُلٍ اسْتَدَانَ دَيْنَاً، وَهُوَ لاَ يُرِيدُ أَدَاءَهُ، فَمَاتَ وَلَمْ يُؤَدِّهِ، لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ القِيَامَةِ سَارِقاً».
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٦٤١٠ . يَخْتِى بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أُمِّ، عَنْ أَبِهَا
(دع) يَخْيَى بن إسحاق، عن أُمه، عن أبيها - واسمه: رفاعة بن رافع.
روى عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن. هو الدالانِيّ. عن يحيى بن
إِسحاق بن عبد الله بن أبي طلجة، عن أَمه حميدة أَو عبيدة، عن أَبيها قال: قال رسول الله
وَلفر: ((ِهَانُ الخیلِ طِلْقٌ))(٢) .
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعیم .
(١) أخرجه أبو داود في السنن ١/ ٧٣٨ كتاب الصوم باب في صوم أشهر الحرم حديث رقم ٤٨٢٨.
(٢) الطَلْقُ: الحلال، يعني أن الرهان على الخيل حلال. انظر النهاية في غريب الحديث ١٣٤/٣.

٣٤٦
ذكر من روى عن أبيه ورتبتهم على حروف المعجم في أسماء الأبناء الراوين عنهم
٦٤١١. أَبُوِ المَلِيحِ عَنْ أَبِهِ
أبو المليح الهذلي، عن أبيه.
أَخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا أبو كريب،
حدّثنا ابن المبارك، ومحمد بن بشر، وعبد الله بن إسماعيل، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن
قتادة، عن أَبي المَلِيحِ، عن أبيه، أَن النبِّوَّ نهى عن جلود السباع أَنْ تُفْتَرَش.
قال أبو عيسى: لا نعلمِ أَحداً قال ((عنِ أَبي المليحِ، عن أبيه)) غير سعيد بن أبي
عَرُوية (١). وكان يلزم أَبا موسى أن يخرجه، فقد أَخرج ما هو أضعف من هذا.
٦٤١٢. رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، عَنْ أَبِهِ
(دع) رَجُلٌ من الأَنصار، عن أبيه: أَنه سمع النبيّ ◌َّ يقول: ((مَنْ صَلَّى أَرْبَعاً قَبْلَ
الظُّهْرِ كَانَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ».
أخبرنا ابن منده و ابو نُعیم، إِلا أن ابن منده أخرجه ترجمتین، والحدیث واحد، وهو
وهم.
٦٤١٣. رَجُلٌ مِنْ بَلِيٍّ، عَنْ أَبِهِ
(دع) رَجُلٌ من بَلِيَ، عن أبيه .
أَخبرنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده، عن ابن أبي عاصم: حدّثنا يعقوب بن حُمَيد،
أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن سعد بن سعيد، عن الزهري، عن رجل من بَلِيّ، عن أبيه :
أَن النبيِّن ◌َّهُقال: «لاَ يَمُرُ بِالنَّاسِ زَمَانٌ إِلاَّ وَهُوَ خَيْرٌ مِنَ الَّذِي بَعْدَهُ».
ورواه سليمان بن بلال، عن سعد بن سعيد فقال. يعني الرجل البَّوي. أَقبلت مع أَبي
إِلى رسول الله وَّ، قال: فخلا بأَبي دوني، فناجاه، وكان فيما قال له: «إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ
فَعَلَيْكَ بِالَّؤَدَةِ، حَتَّى يُرِيَكَ اللَّهُ مِنْهُ المَخْرَجَ. وقال: لاَ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ... ))
الحديث .
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم .
٦٤١٤ . رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، عَنْ أَبِهِ
(دع) رجُلٌ من أَهل الشام، عن أبيه.
روى الثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل من أهل الشام، عن أبيه قال: جاءً
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٢١٢/٤ كتاب اللباس (٢٥) باب ما جاء في النهي عن جلوس السباع (٣٢)
حديث رقم ١٧٧٠.

٣٤٧
ذكر من روى عن أبيه ورتبتهم على حروف المعجم في أسماء الأبناء الراوين عنهم
رجل إلى النبيّ وَّ فسأله عن الإِسلام، فقال: ((أَسْلِمْ تَسْلَمْ)). قال: وما الإِسلام؟ قال:
(تُسْلِمُ قَلْبَكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَنْ يَسَلَمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدَِ)).
أَخر جاه أيضاً.
٦٤١٥ . رَجُلٍ مِنْ بَنِي ضَغْرَةَ، عَنْ أَبِهِ
(دع) رَجُلٌ من بني ضمرة، عن أبيه.
أَخبرنا فِتْيَان بن سَمْنيَّةً الجوهري بإسناده عن القعبني، عن مالك، عنزيد بن أسلم،
عن رجل من بني ضَمْرَة، عن أبيه: أَن رسول الله وَّ سئل عن العقيقة، فقال: ((لاَ أُحِبُ
العُقُوقَ. كأنه كره الاسم. وَلَكِنْ مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ وَأَحَبَّ أَنْ يُتْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ، فَلْيَفْعَلْ))(١).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.
٦٤١٦ . رَجُلٌ مِنَ العَرَبِ، عَنْ أَبِهِ
(د) رَجُل من العَرَب، عن أبيه، أنه صلى وراءَ النبيّ ◌َلل قال: فسلم تسليمتين عن يمينه
ويساره .
أخرجه ابن منده .
٦٤١٧ . رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ قُبَاءَ، عَنْ أَبِهِ
(دع) رَجُلٌ من أَهل قُبَاءِ، عن أبيه.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره، بإِسنادهم عن أَبي عيسى قال: حدثنا عبد بن حُمّيد
ومحمد بن مّدُويَه قالا: حدّثنا الفضل بن دُكّين، حدّثنا إِسرائيل، عن تُوَير، عن رجل من أَهل
قُباء، عن أبيه قال: أمرنا رسول اللهوَّ أَن نشهد الجمعة من قُباء(٢).
وروي أيضاً قال: سئل النبيّ وَّل عن أَلبان الإِبل، فقال: لا بأس به.
أخر جاه أيضاً.
٦٤١٨ . رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُذْلِجٍ، عَنْ أَبِهِ
(دع) رَجُلٌ من بني مُذْلِج، عن أَبيه.
قال: جاءنا سراقة بن مالك بن جُعْشُمٍ من عند رسول الله وَلّه، فقال رجل
(١) أخرجه الإمام مالك في الموطأ ٥٠٠/١ كتاب العقيقة ما جاء في العقيقة حديث رقم (١)، وأحمد في
المسند ٤٣٠/٥.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٢/ ٣٧٥ كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء من كم تؤتى الجمعة حديث رقم
٥٠١، قال أبو عيسى هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

٣٤٨
ذكر من روى عن أبيه ورتبتهم على حروف المعجم في أسماء الأبناء الراوين عنهم
كالمستهزىء: أَما علمكم كيف تَخْرؤون(١)؟ قال: بلى، والذي بعثه بالحق لقد أمرنا أن
نتوکاً علی الیسری، وأَن ننصب الیمنی.
أخرجاه أيضاً .
٦٤١٩ . رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ، عَنْ أَبِهِ
(دع) رَجُلٌ من أَهل المدينة، عن أبيه.
روى سعيد المقبري، عن رجل، عن أبيه، عن النبيّ وَّقال: «مَنْ تَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ
طُهُورَهُ، وَلَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ، ثُمَّ تَطَيِّبَ مِنْ طَيِّبٍ بَيْتِهِ، ثُمَّ رَاحَ إِلَى الجُمُعَةِ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ
رَجُلَيْنٍ، فَصَلَّى مَا قُضِيَّلَهُ، ثُمَّ تَحَيَّنَ خُرُوجَ الإِمَامِ، ثُمَّ أَنْصَتَ، غُفِرَلَهُ مَا بَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ
وَزَيَادَةٌ ثَلاَقَةِ أَيَّامٍ))(٢) .
والصواب سعيد المقبري، عن أبيه عن عبد الله بن ودِيعة، عن سلمان، عن النبيّ
· 醬
أخرجاه أيضاً .
٦٤٢٠. رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، عَنْ أَبِيهِ
(دع) رَجُلٌ من أهل مكة، عن أبيه .
روی حماد بن سلمة، عن أيوب، عن شیخ سمع منه بمنی یحدث عن أبيه، عن رسول
الله ◌َّ أَنه نهى عن قتل الوُصّفاءِ والعُسَفاءِ(٣).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم .
٦٤٢١ - رَجُلٌ مِنْ أَوْلاَدِ النُّقْبَاءِ، عَنْ أَبِهِ
(د) رَجُلٌ من أَولاد النُّقباءِ، عن أبيه أنه قال: بايعنا رسول الله وَّةِ، فاشترط علينا أن لا
نشرك بالله، ولا نسرق، ولا نزنى، ولا نقتل أولادنا.
أخرجه ابن منده.
٦٤٢٢ . رَجُلٌ مِنْ بَنِي ثُمَيْرٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ، عن أَبِهِ
(دع) رَجُل من بني تُمير، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه.
روى شعبة، عن غالب القطان، عن رجل من بني نُمير، عن أبيه: أَن أَبا جدّه بعثه إِلى
(١) الخراءة: قال ابن الأثير: الخراءة بالكسر والمد: التخلي والقعود للحاجة. انظر اللسان ١١٢٠/٢.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ١٧٧/٥ عن أبي ذر، ٤٣٨/٥.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤١٣/٣.

٣٤٩
ذكر من روى عن أخيه وجده وخاله وعمه
النبيّ ◌َِّ يقرئه السلام، فقال رسول الله وَّهُ: ((عَلَى أَبِيكَ السَّلاَمُ)). وقال: قال رسول الله
قَالَ : (مَنِ أَنْتَدَأَ قَوْماً بِالسَّلامِ فَضَلَهُمْ بِعَشْرِ حَسَنَاتٍ، وَإِنَ(١) رَدُّوا)).
أخرجه ابن منده وأَبَوَ نُعَيم .
٦٤٢٣. رَجُلٌ، عَنْ أَبِهِ
(دع) رجُلٌ، عن أبيه: أَن رسول اللهوَلّ نهى أن تستقبل واحدة من القبلتين بغائط أَو
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم.
بول .
٦٤٢٤. رَجُلٌ، عَنْ أَبِهِ
(د) رَجُلٌ، عن أبيه: أَنْه سأل النبيّ ◌َّ عما يوجب الجنة.
رواه معاوية بن صالح، عن الأوزاعي، عنه. ورواه غيره، عن الأوزاعي، عن يحيى
ابن يزيد، عن أَبي يزيد، عن أبيه، عن أبي ذر. ورواه سماك الحنفي، عن مالك بن مرثد،
عن أبيه، عن أبي ذر.
أخرجه ابن منده .
٦٤٢٥ . رَجُلٌ وَأَبُوهُ
(س) رَجُلٌ وأَبوه.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو بكر محمد بن القاسم بن علي بن حَنَّ الصوفي،
أخبرنا أبو طاهر بن محمود، أخبرنا أبو بكر بن المقرىء، حدّثنا عبد الرحمن بن محمد بن
عبد العظيم بمصر، أَخبرنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا محمد بن معن الغِفَاري، عن ربيعة
ابن أبي عبد الرحمن، حدّثني يحيى بن سعيد، عن رجل قال: ذهبت مع أَبي إِلى رسول الله
وَلَّ فسأله عن الشاة، فقال (لَكَّ أَوْ لأَخِيْكَ أَوْ لِلذَّثْبٍ)»(٢).
أخرجه أبو موسى.
ذِكْرُ مَنْ رَوَى عَنْ أَخِيْهِ وَجَدِّهِ وَخَالِهِ وَعَمِّهِ
٦٤٢٦ . أَبُو أَمَامَةَ البَاهِلِيُّ
(س) أَبُو أُمَامةَ الباهليّ.
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ١٢٣.
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٣٤/١، ١٦٣/٣، وأحمد في المسند ١٨٦/٢، ٢٠٣، ١١٧/٤،
والبيهقي في السنن ١٨٥/١، ١٥٣/٤، ١٨٩/٦، ١٩٠، والطبراني في الكبير ٨٩/٥، والدار قطني
في السنن ٢٣٥/٤، وذكره الهيثمي في الزوائد ٤/ ١٧١.

٣٥٠
ذکر من روى عن أخيه وجده وخاله وعمه
أخبرنا أبو موسی کتابة، أخبرنا أبو غالب الگوشيديّ، ونوشروان بن شیرزاد، وأبو
بكر محمد بن القاسم، وأَبو زيد غانم بن علي بن مُشكلة، وأبو الخير عبد الكريم بن فورجة،
وأبو بكر محمد بن أحمد الصغير قالوا: حدّثنا أبو بكر بن ريذة، أَخبرنا أَبو القاسم الطبراني،
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدّثني سويد بن سعيد، أخبرنا علي بن مسهر، عن ليث
ابن أبي سليم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة وأَخيه قالا: أَبصر رسول اللهِوَلـ
قوماً يتوضؤون، فقال: ((وَيْلٌ لِلأَغْقَابِ مِنَ النَّارِ)).
أخرجه أبو موسى وقال: رواه جماعة عن ليث، اختلف عليه فيه، فقال بعضهم: ((عن
أَبي أمامة)) وحده، وبعضهم: ((عن أَخيه)) وحده، وبعضهم: عن أحدهما على الشك.
قلت: وقد أخبرنا به يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده، عن ابن أبي عاصم قال: حدّثنا
يوسف بن موسى، أَخبرنا جَرِير، عن ليث، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أَخِي أَبي أُمامة
قال: رأَى النبيّ وَّه قوماً يتوضؤون، فبقي على أقدامهم قدرُ الدِّرهم، لم يصبه الماءُ، فقال:
(وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ)»(١) .
٦٤٢٧. أَخُو عَمْرِو بْنِ أُمَةَ
أَخو عمرو بن أُمَية الضَّمْرِيّ.
قال أبو أحمد العسكري : له صحبة .
٦٤٢٨ . جَدُّ أَبِي الأَسَدِ
(س) جَدُّ أَبِي الأَسد، أَو: أَبي الأسود- السّلمي. ذكرناه في أَبي المعلى.
أخرجه أبو موسى.
٦٤٢٩ . جَدُّ إِسْمَاعِيلَ
(س) جَدُّ إسماعيل الأنصاري.
قال البخاري: هو ابن إِبراهیم، ولم يعرف اسم جده، ولم يثبت حديثه.
أخبرنا أبو موسى إِذناً، أَخبرنا أُستاذنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل،
أَخبرنا والدي، أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد، أَخبرنا جعفر بن عبد الله، أخبرنا محمد بن
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٢٣/١، ٣٥، ٥٢، ٥٣، وأحمد في المسند ١٩٣/٢، ٢٠٥، ٢١١،
والدارمي في السنن ١٧٩/١، والبيهقي في السنن ٦٩/١، ٨٤، والدارقطني في السنن ٩٥/١،
١٠٨، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ١٦١، ١٦٢، ١٦٦، والطبراني في الكبير ٣٤٧/٨،
وابن أبي شيبة ٢٦/١.

٣٥١
ذكر من روى عن أخيه وجده وخاله وعمه
هارون، أخبرنا عمرو بن علي، أخبرنا أبو داود، أخبرنا محمد بن أبي حُميد، عن إِسماعيل
الأَنصاري، عن أبيه، عن جدّه قال: جاءَ رجل إِلى النبيِ وَله فقال: يا رسول الله، أَوصني
وأَوحز. قال: «عَلَيْكَ بِالإِيَاسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ، وَإِيَّكَ وَالطَّمَعَ فَإِنَّهُ الفَقْرُ الحَاضِرُ،
وَصَلِّ صَلاَتَكَ وَأَنْتَ مُؤَدْعٌ، وَإِيَّاكَ وَمَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ)).
أخرجه أبو موسى .
٦٤٣٠ . جَدُّ أَبِي الأَسْوَدِ
(س) جَدّ أَبِي الأَسود المالكي.
أَخبرنا يحيى بن محمود إِذناً بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا الخَوْطي، حدّثنا
بقية، أَخبرنا خالد بن حميد المهري، حدّثنا أبو الأسود المالكي، عن أبيه، عن جدّه قال:
قال رسول الله مح له: ((مَا عَدَلَ وَالٍ تَجَبَّرَ عَلَى رَعِيَتِهِ أَبَداً» .
أخرجه أبو موسى.
٦٤٣١ - جَدُّ أَقْرَأَةٍ
(س) جَدّ امرأة من الأَعراب.
قال داود بن أبي هند: خرجنا إلى مكة، فنزلنا منزلاً، فحاءَت أَعرابية، فسأَلتنا فلم
نعطها. فلما أَردنا الرحيل قالت الأعرابية: يا الله، يا الله، يا الله. يا أَحد، يا أَحد، يا أَحد. يا
واحد، يا واحد، يا واحد، ارزقني منهم شاؤوا أَم أَبوا. قال: فما كان إلا قليلاً حتى أُصيبت
ناقة لنا، فنحرناها، فأخذنا من أَطايبها، وتركنا الباقي عليها. فسأَلناها فقالت: إِن جدّي أَتَى
النبيّ ێ، فعلمه هذا الدعاء، فنحن نعيش به.
أخرجه أبو موسى .
٦٤٣٢. جَدُّ أَبِي دَغْشَمِ
جِدُّأَبِي دَغْشَم الجُهَني.
روى عبد الله بن إبراهيم، عن أبي عمرو الغفاري، عن أبي ذغشم الحجازي الجهني
عن أبيه، عن جدّه قال: نظر رسول الله وُ ل﴿ إِلى أَعرابي وهو يَخْبِطُ (١) على غَنَمه، فقال.
(آتْتُونِي بِالأَعْرَابِيّ وَلاَ تُفْزِعُوهُ). فلما جاءَ قال: ((يَا أَعْرَابِيُّ، هُشَّ هِشَّا(٢) وَلاَ تَحِطُ خَبْطَا)).
قال: فكأَني أَنظر إِلى الخَبَطِ على صَلْعَتِه .
(١) الحبط: ضرب الشجر بالعصا ليتناثر ورقها، واسم الورق الساقط حيط بالتحريك، فعل دمعى
مفعول، وهو من علف الإبل انظر النهاية في غريب الحديث ٢/ ٧.
(٢) أي انثر نثراً بلين ورفق. انظر لسان العرب ٦/ ٤٦٦٨.

٣٥٢
ذکر من روى عن أخيه وجده وخاله وعمه
ذكره أبو أحمد العسكري.
٦٤٣٣ . جَدُّ أَبِي أُمَّةَ
(س) جَدُّ أَبِي أُميَّة: قاله جعفر.
روى عن جدّه قال: قال رسول الله وَ﴾: ((أَمَرَنِي جِبْرِيلُ بِأَكْلِ الهَرِيسَةِ أَشُدُ بِهَا
ظھرِي».
أخرجه أبو موسى .
٦٤٣٤ . جَدُّ أَبِي شِبْلٍ
(ع س) جدّ أَبي شِبْل المخزومي.
أَخبرنا أَبو موسى إِجازة، أَخبرنا أَبو علي الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله،
أَخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أَخبرنا الفضلُ بن الحباب، أخبرنا مسلم بن إِبراهيم عن
واصل بن مرزوق الباهلي، حدّثني رجل من بني مخزوم - يكنى أبا شبل - عن جَدّه. وكان جدّه
من أصحاب النبيّ وَّهِ: أَن النبيّ ◌َ ◌ّه قال لمعاذ بن جبل: «كُمْ تَذْكُرُ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ يَوْمِ؟
تَذْكُرُهُ كُلَّ يَوْمٍ عَشْرَةَ آلاَفِ مَرَّةٍ»؟ قال: كل ذلك أَفعل. قال: ((أَفَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَاتٍ هُنَّ
أَهْوَنُ عَلَيْكَ، وَهُنَّ أَكْثَرُ مِنْ عَشْرَةَ آلآفِ مَرَّةٍ، وَعَشْرَةِ آلافٍ مَرَّةٍ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ عَدَدَ مَا أَخْصَاهُ
اللَّهُ، لاَإِلهَ إِلَّ اللَّهُ عَدَدَ كَلِمَاتِهِ، لاَ إِلهَ إِلَّاللَّهُ عَدَدَ خَلْقِهِ، لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ زِنَّةَ عَرْشِهِ، لاَ إِلهَ إِلَّاللّهُ
مِلْءَ سَمَاوَاتِهِ، لاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ مِلْءَ أَرْضِهِ، لاَإِلهَ إِلَّ اللَّهُ مِثْلَ ذَلِكَ، لاَ يُخْصِيهِ مَلَكٌ وَلاَ غَيْرُهُ)).
أخرجه أبو موسى وأَبو نُعَیم.
٦٤٣٥ . جَدُّ صَعْصَعَةً
(س) جَد صَّعْصَعَةٌ، وأَخوه.
روى صعصعة بن أبي الخريف، عن أبيه، عن جدّه قال: أَقبلت أَنا وَأَخي، والنبيّ واله
يَؤمّ الناس بالخَيْفِ من منى في صلاة الغَدَاة، وقد صلينا الصبح في منازلنا. فلما انصرف
قال: ((عَلَيَّ بِهَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ. فقال: مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ))؟ قال: كنا صلينا. فقال:
(إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي رَحْلِهِ ثُمَّ وَجَدَ النَّاسَ يُصَلُونَ فَلْيُصَلُ بِصَلاَئِهِمْ، وَيَجْعَلْ صَلاَتَهُ فِي رَحْلِهِ
نَافِلَةً» .
أخرجه أبو موسى.
٦٤٣٦ . جَدُّ الصَّلْتِ بْنِ زُيَيْدِ
جدّ الصَّلْت بن زُیید ..

٣٥٣
ذکر من روی عن أخيه وجده وخاله وعمه
قال أبو أَحمد العسكري: ذكر بعضهم أنه من مزينة، وقال: هذا غير زيد بن الصلت
· الكنديّ.
روى عن الصلت بن زُيَيد المزني، عن أبيه، عن جدّه: أَن رسول الله ◌َّ استعمله على
الخرص (١)، قال: وليس منه زُيَيد بن الصلت في شيءٍ، لأَن الزُبيد بن الصلت» وأَخاه «كُثَيْراً)»
من كندة، وكان كُفَيْرٌ أُسِرَ مع الأَشْعت في الردة، فأَتى بهما أَبو بكر فمنَّ عليهما. ولم يذكر
ابن ماكولا وغيره من أصحاب المؤتلف إِلا الكنديّ.
٦٤٣٧ . جَدُّ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ
جدّ طَلْحَة بن مُصرِّف.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإِسناده إِلى أبي داود: أخبرنا محمد بن عيسى،
ومُسدد قالا: حدّثنا عبدُ الوارث، عن ليث، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن أبيه، عن جَدّه قال:
رأيت رسول الله وَّ﴿ يمسح على رأسه مَرَّةٍ مرة، حتى أَخرج يديه من تحت أَذنيه(٢). قال
مسدد: فحدثت به یحیی فأنكره.
قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ابن عيينة زعموا أنه كان ينكره، ويقول: أَيش هذا
طلحة، عن أبيه، عن جدّه؟!
٦٤٣٨ . جَدُّ عَدِيِّ بُنِ ثَابِتٍ
جدّ عديّ بن ثابت .
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء، عن ابن أبي عاصم، عن أبي بكر، عن شريك، عن أَبي
اليقظان عن عديّ بن ثابت، عن أبيه، عن جدّه، عن النبيّ ◌ُ قال: ((المُسْتَحَاضَةُ تَدَعُ
الصَّلاةَ أَيَّامَ أَفْرَائِهَا، ثُمَّ تِغْتَسِلُ وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ، وَتَصُومُ وَتُصَلِّي)).
٦٤٣٩ . جَدُّ عُمَارَةَ القُرْشِيِّ
(س) جَدّ عُمَارَةً القرَشِيّ.
أخبرنا أبو موسى إِذناً، أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد القَزَّاز، أخبرنا أبو بكر
أَحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا أحمد بن جعفر القَطيعيّ، حدّثنا يوسف بن عمر القَوّاس،
(١) الحرص: يقال خرص النخلة والكرمة يخرصها خرصاً: إذا حزر ما عليها من الرُّطب تمراً ومن العنب
زبيباً، فهو من الخرص: الظن؛ لأن الحزر إنما هو تقدير بظن. انظر النهاية في غريب الحديث ٢/
٢٢.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٨٠/١ كتاب الطهارة باب صفة وضوء النبي وعل ◌ّ حديث رقم ١٣٢.

٣٥٤
ذكر من روى عن أخيه وجده وخاله وعمه
حدّثنا محمد بن القاسم ابن بنت كعب، حدّثنا الهيثم. يعني ابن سهل التستري. قال: رأيت
حماد بن زيد جاءً على حمار إلى دار قارويه. وكان بزازاً. فقام إليه شاب يقال له ((عُمَّارة
القرشي)) ليأخذ بركابه لينزل، فقال: مّه. فقال: تنفِسُ [عليَّ] الأجر؟ قال: لا، ولكن
أُجلُك. فقال عمارة: حدّثني والدي، عن جدّي، عن رسول الله،وَ لا قال: ((ثَلاثَةٌ لاَ يَسْتَخِفُّ
بِحَقُّهِمْ إِلَّمُنَافِقٌ بَيْنُ النَّفَاقِ، ذَو الشَّيْبَةِ فِي الإِسْلاَمِ، وَمُعَلِّمُ الخَيْرِ، وَإِمَامٌ عَادلٌ))(١) .
أخرجه أبو موسى.
٦٤٤٠ . جَدُّ عِمْرَانَ الثَّقَفِيّ
(س) جَدُّ عِمْرَانَ الثَّقَفِيّ.
روى يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن عمران الثقفي، عن أبيه، عن جدّه. أَن النبيّ
﴿ رأَى عليه خاتماً من ذهب، فقال: ((أَتُزَكُيهِ))؟ قال: وما زكاته؟ قال: ((جَمْرَةٌ))(٢).
أخرجه أبو موسى.
٦٤٤١ . جَدُّ عَمْرو بْنِ يَحْتِى المَازِيِّ
جَدّ عَمْرو بن يَحیی المازني.
روى عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، عن جدّه أَن النبيّ ◌َّلس كان في مجلس، فقام
رجلٍ، فجاءً: جل فجلس مكانه، ثم جاء الرجل الذي قام، فقال النبيّ ◌َّ للرجل الذي قعد:
(اسْتَأْخِزْ عَنْ مَجْلِسِ الرَّجُلِ، فَكُلُّ إِنْسَانٍ أَحَقُّ بِمَجْلِهِ)).
ذكره أبو أحمد العسكري .
٦٤٤٢ . جَدُّ أَبِي مَزْوَانَ الأَسْلَمِيُّ
(س) جَدْ أَبِي مَروانَ الأَسلميّ.
أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس بن بكير، عن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري، عن
صالح بن كيسان، عن عطاء بن مروان الأسلمي، عن أبيه، عن جدّه قال: خرجنا مع رسول
الله ◌َّ إِلى خيبر، حتى إِذا كنا قريباً منها وأَشرفنا عليها، قال رسول الله وَلّ للناس " (قِفُوا)).
فوقف الناس، ثم قال: «اللَّهُمَّ، رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرْضِيْنَ السَّبْعَ وَمَا
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣٨/٨، والخطيب في التاريخ ٢٧/٨ ٦١/١٤، وأورده السيوطي في
اللالى المصنوعة ٧٩/١، والمتقي في كنز العمال حديث رقم ٤٣٨١٠، ٤٣٨١١.
(٢) أخرجه أحمد في المسند / ١٧١.

٣٥٥
ذکر من روی عن أخيه وجده وخاله وعمه
أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرٍ أَهْلِهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا
وَشَرْ أَهْلِهَا. ادْخُلُوا بِسْمِ اللَّهِ)(١). وقد تقدّم.
أخرجه أبو موسى.
٦٤٤٣ . ◌َّدٌّ مِسْمَعِ الحَجَبِيِّ
(س) جَدُّ مِسْمَع الحَجبيّ. ذكره ابن شاهين.
روى العلاء بن أَخضر الرام العجلي، عن شيخ من الحجبة يقال له: مِسْمَع، عن أبيه،
عن جدّه: أنه رأى النبيّ وَّله صلى في الكعبة ركعتين عند السارية، قال: فقال لي: ((صَلُّ هَا
هُنَارَكْعَتَيْنِ).
أخرجه أبو موسى.
٦٤٤٤ - جَدُّ مَلِيْحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
جَدُّ مَلِيح بن عَبْد الله الأنصاريّ الخطَمي. ذكره أبو أحمد العسكري، وابن أبي
عاصم.
أخبرنا يحيى إجازة بإِسناده عن ابن أبي عاصم: حدّثنا الخَوطي ودُحيم قالا: حدّثنا
ابن أَبي فُديك، أَخبرنا عُمّر بن محمد الأسلمي، عن مَليح بن عبد الله الأنصاري، عن أبيه،
عن جدّه، أَن رسول اللهِوَ ل﴿ قال: ((خَمْسٌ مِنْ سُتَنِ المُرْسَلِينَ: الحَيَاءُ، وَالحِلْمُ،
والحجَامَةُ، وَالسَّوَاكُ، وَالتَّعَطُرُ (٢).
٦٤٤٥ . خَالُ البَراءِ بْنِ عَازِبٍ
خَالُ البَرَاءِ بن عَازِب.
أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده عن النسائي: أخبرنا أحمد بن عثمان بن
حکیم، حدثنا أبو ثُعیم، حدثنا الحسن بن صالح، عن السدي، عن عدي بن ثابت، عن
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٥٠٣/٥ كتاب الدعوات (٤٩) باب (٩١) حديث رقم ٣٥٢٣ وقال هذا
حديث ليس إسناده بالقوي والحكم بن ظهير قد ترك حديثه بعض أهل الحديث والحاكم في المستدرك
٤٤٦/١، ١٠٠/٢، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٥٦٥، والبيهقي في دلائل النبوة ٤/
٥٠٤، والطبراني في الكبير ٣٩/٨، والبخاري في التاريخ الكبير ٦/ ٤٧٢.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٨٦/١١، والبخاري في التاريخ ١٠/٨، وابن عساكر ٣١٠/٤، وذكره
الهيثمي في الزوائد ١٠٢/٢، ٩٥/٥، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٧٢٣٧،
١٧٢٣٨.

٣٥٦
ذکر من روی عن أخيه وجده وخاله وعمه .
البراء بن عازب قال: لقيت خالي، ومعه الراية فقلت: أين تريد؟ فقال: أرسلني رسول الله
وَ* إِلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده أَن أَضرب عنقه، أَو أَقتله(١).
قيل: إِن اسم خال البراءِ أَبُو بُرْدَةَ هانىءُ بن نِيّار. وقال ابن ماكولا: الذي تزوّج امرأة
أبيه منظور بن زبان بن سنان الفزاري.
٦٤٤٦ . خَالُ حَرْبٍ بْنِ عَيْدِ اللَّهِ
خال حربٍ بن عبدِ اللَّه الثَّقَفي.
أَخبرنا أبو ياسر بإِسناده عن عبد اللّه: حدثني أبي، أخبرنا ابن دُكين، أَخبرنا سفيان عن
عطاء، عن حرب بن عُبيد الله الثقفي، عن خاله قال: أتيت رسول الله آل﴿ فذكرت له أشياءً،
فسأله، فقال: ((أَعْشُرْهَا)). فقال: ((إِنَّما العُشُورُ عَلَى اليَهُودِ وَالنَّصَارَى، لَيْسَ عَلَى المُسْلِمِينَ
عُشُورٌ))(٢).
٦٤٤٧ . خَالُ أَبِيِ السَّؤَّارِ
(ع س) خالٌ أَبِي السَّوَّارِ العَدَوِيّ.
أَخبرنا أَبو موسى إِجازة، أَخبرنا الحسن بن أَحمد، حدّثنا أبو نُعيم، حدّثنا أبو علي بن
محمد بن أحمد بن بالويه النيسابوري، حدّثنا أبو بكر بن خُزيمة، أخبرنا محمد بن عبد
الأَعلى، أَخبرنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، حدّثنا السَّمَيط، عن أَبي السَّوار، عن خاله
قال: رأيت رسول الله وَل* والناس يتبعونه، فاتبعته معهم، وأتى عليّ رسول الله وَّل فضربني
ضربة إِما قال: بعّسيب، أَو قضيب، أَو سواك، أَو شيءٍ كان معه. فوالله ما أَوجعتني. قال:
فبت بليلة فقلت: ما ضربني رسول الله وَ * إِلا لشيءٍ علمه الله عز وجل بي. قال: وحدّثتني
بهسي أَن آتي رسول الله وَ لَهَ إِذا أَصبحت. ونزل جبريل على النبيّ وَّ: «إِنَّكَ رَاعٍ، فَلاَ تَكْسِرْ
قَرْنَ رَعِيَتِكَ)) فلما صلينا الغداة. أَو قال: أَصبحنا - قال رسول الله وَّهِ: ((وَاللَّهِ مَا أَضْرِبُّكُمْ فِي
مَعْصِيَةٍ وَلاَ خِلاَفٍ، اللَّهُمَّ إِنَّ نَاسَاً ◌َتَّبِعُونِي، وَإِنَّهُ لاَ تَعْجِبُنِي أَنْ يَتْبِعُونِ، اللَّهُمَّ فَمَنْ ضَّرَبْتُ أَو
سَبَيْتُ فَاجْعَلْهَا لَهُ كَفَّارَةً وَأَجْراً، أَوْ مَغْفِرَةٍ وَرَحْمَةً))، أَو كما قال(٣).
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو موسى.
(١) أخرجه النسائي في السنن ١٠٩/٦ كتاب النكاح باب نكاح ما نكح الآباء.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٧٤/٣.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٢٩٤/٥.

٣٥٧
ذکر من روی عن أخيه وجده وخاله وعمه
٦٤٤٨ . خَالُ سُوَئِدِ بْنِ حُجَيْرٍ
(س) خال سويد بن حُجیر.
روی مُعلی بن أسد، عن قَزْعَةَ بن سُوَید، حدثني أبي سُوید بن حُجیر عن خاله قال:
لقيت رسول الله وَ ل﴿ بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بخطام ناقته، فقلت: ماذا يقربني من الجنة
ويباعدني من النار؟ فقال: ((وَاللَّهِ لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ المَسْأَلَةَ لَقَدْ أَعْظَمْت وَأَطَلْتَ! أَقِمِ الصَّلاَةَ
المَكْتُوبَةَ، وَأَدَّالزَّكَاةَ المَفْرُوضَةَ، وَحُجَّ البَيْتَ، وَمَا أَحْبَيْتَ أَن يَفْعَلَهُ النَّاسُ بِكَ فَأَفْعَلْهُ بِهِمْ،
وَمَا كَرِهْتَ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسِ بِكَ فَدَعِ النَّاسِ مِنْهُ))(١).
قد تقدّم هذا الحديث في عم المغيرة بن سعد بن الأخرم. وقيل: السائل هو سعد بن
الأخرم. وقيل: هو ابن المنتفق، غير مسمى. وقيل: هو عبد الله بن المنتفق. وفي الصحيح
من حديث أبي أيوب: أَن رجلاً سأل عن هذا، ولم يسمعه .
أخرجه أبو موسى.
٦٤٤٩ . عَمُّ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمِ
(دع) عَمِّ أَشْعَثَ بن سُلَیم.
روى شعبة، عن أَشعثَ بن سُلَيم، عن عمته، عن عمها قال: بينما أَنَا أَمشي في سكّة
من سكّكِ المدينة، إِذ نادى إِنسان من خلفي: ((أَرْفَعْ إِزَارَكَ فإِنَّهُ أَبْقَى وَأَنْقَى)). قال: فنظرت
فإِذا هو رسول الله وث﴿ فقلت: يا رسول الله، إنما هي بُرْدَةٌ ملحاء. فقال: ((أَوَ مَالَكَ بِي أُسْوَةٌ))؟
قال: فنظرت فإذا إِزاره إلى نصف ساقة (٢).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم.
٦٤٥٠ . عُمُّ أَنَسِ بن مَالِك.
(س) عَمِّ أَنَسٍ بن مَالِك.
روی یحیی بن یزید الرّهاوي عن زید بن أبي أَنیسة، عن عدي بن ثابت، عن أنس بن
مالك قال: لقيت عمي قد اعتقد لواءً، فسألته: أين تريد؟ فقال: بعثني رسول الله مُليّ إِلى
رجل من أهل البادية تَزوَّج امرأة أبيه، أَمرني أَن أَضرب عنقه وأَقسِم ماله.
أخرجه أبو موسى وقال: هذا وهم. وقد رواه غير واحد عن عَدِيّ. عن البراءِ قال:
لقيت عمي-أو قال: خالي.
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٢/ ١٣٠ كتاب الزكاة.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٣٦٤.

٣٥٨
ذکر من روى عن أخيه وجده وخاله وعمه
٦٤٥١ . عُّ البَرَاءِ بْنِ عَاِبٍ
(س) عم البراءِ بنُ عازب.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور قال: أخبرني أبو غالب الماوَرْدِي مناولة
بإِسناده عن سليمان بن الأشعث قال: حدّثنا عمرو بن قُسيط الرَّقي، حدثنا عُبيد اللَّه بن
عمرو، عن زيد بن أبي أَنيسة، عن عدي بن ثابت، عن [يزيد بن] البراء، [عن ابنه] قال:
لقیت عمي ومعه الراية، فقال: بعثني رسول الله پټ إلى رجل نكح امرأة أبيه لأضرب عنقه،
وآخذ ماله(١).
وفي رواية: لقيت خالي.
أخرجه أبو موسى.
٦٤٥٢ . عُمُّ جَبْرِ بْنِ عَنِكٍ
(ع س) عمّ جَبْرِ بنِ عَتِيك.
أخبرنا أبو موسى إِذناً، أخبرنا أبو علي، أَخبرنا أَحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد بن
أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا القاسم من خليفة، حدّثنا
عمرو بن محمد، حدّثنا إِسرائيل، عن عبد الله بن عيسى، عن جبر بن عتيك، عن عمه قال:
دخلت مع النبيّ وُ له على ميت من الأنصار وأَهله يبكون عليه، فقال: أَتبكون وهذا رسول الله
وٌِّ؟ فقال: (دَعْهُنَّ يَبْكِينَ مَا دَامَ عِنْدَهُنَّ، فَإِذَا وَجَبَ فَلاَ تَبْكِيَرَّ))(٢) .
أخرجه أبو نُعَيم، وأَبو موسى. وقال أبو موسى: هذا حديث مختلف على وجوه.
٦٤٥٣ . أَبْنُ عَمِّ الحَارِثِ
(س) ابنُ عَمِّ الحارِث. ذكر في ترجمة سعيد بن يزيد الأزدي.
روی یزید بن أبي حبیب، عن سعید بن یزید الأزدي، عن ابن عم له قال: قلت: یا
رسول أَوصني. قال: «أَسْتَخِيٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ كَمَا تَسْتَخِيٍ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ مِنْ قَوْمِكَ)) .
أخرجه أبو موسی.
٦٤٥٤ . عُمُّ حَبِيبِ بْنِ هَرِمِ
(س) عَم حبيب بن هرم بن الحارث السلمي.
(١) أخرجه أبو داود في السس ٥٦٢/٢ - ٥٦٣ كتاب الحدود باب في الرجل يرني تحريمه حديث رقم
٤٤٥٧.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٤٦/٥.

٣٥٩
ذكر من روى عن أخيه وجده وخاله وعمه
أَخبرنا أبو الفرج بن محمود كتابة بإِسناده إِلى أَبي بكر أحمد بن عمرو: حدّثنا سعيد بن
الأَشعث، أخبرنا أبو بكر الزهراني، أَخبرنا أَبو جناب، أَخبرنا حبيب بن هَرِم بن الحارث
قال: كان عطاءُ عمي ألفين، فإِذا خرج عطاؤه قال لغلامه: انطلق فاقض ما علينا، فإني
سمعت رسول الله ◌َ ﴿ يقول: ((مَنْ تَرَكَ دِيْنَاراً فَكَّةً، وَمَنْ تَرَكَ دِيْنَارَيْنِ فَكْيَتَيْنِ».
أخرجه أبو موسى.
٦٤٥٥ . عَمُّ أَبِي حُرَّةً
(دع) عمّ أَبِي حُرَّة الرَّقاشي. قيل: اسمه حنيفة.
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإِسناده إِلى أَبي يعلى قال: حدّثنا عبد الأعلى
ابن حمَّاد، عن علي بن زيد، عن أبي حُرَّة الرقاشي [عن عمه] قال: كنت آخذاً بزمام ناقة
رسول الله وَل﴿ في أَوسط أيام التشريق في حجة الوداع، فقال فيما يقول: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، كُلُّ
رِباً مَوْضُوعٌ، وَإِنَّ أَوَّلَ رِباً يُوضَعُ رِبَا العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ))، ﴿لَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ
تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ﴾ .
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم.
٦٤٥٦ . عَمُّ الحَسْحَاسِ
(س) عَمُّ الحَسْحاسِ. ذُكر في ترجمة الحسحاس.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٦٤٥٧ . عَمُّ حَسْنَاءَ بِنْتَ مُعَاوِيَةً
. (دع) عمّ حسناء بنت معاوية الصريميَّة.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَيَّةً بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدّثني أَبي، أَخبرنا إسحاق
الأزرق، أَخبرنا عوف، عن حسناء بنت معاوية الصريمية، عن عمها قال. قلت: يا رسول
الله ◌ِّ من في الجنة؟ قال: ((النَّبِيُّ فِي الجَنَّةِ، وَالشَّهِيْدُ فِي الجَنَّةِ، والمَوْلُودُ فِي الجَنَّةَ،
وَالمَوْءُودَةُ فِي الجَنَّةِ))(١).
رواه شعبة، ويحيى بن سعيد، وغيرهما، عن عوف.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم .
٦٤٥٨ . عَمُّ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ
(دع) عمّ خارجةَ بن الصَّلْتِ.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٥٨/٥.

٣٦٠
ذکر من روى عن أخيه وجده وخاله وعمه
أخبرنا أبو أحمد بإِسناده عن سليمان بن الأشعث: حدّثنا مسدد، عن يحيى، عن
زكريا، حدّثني عامر الشعبي، عن خارجة بن الصلت، عن عمه: أنه أتى النبيّ وَلِّ فَأَسلم،
ثم أَقبلِ راجعاً من عنده، فمر على قوم عندهم رجل [مجنون] موثق بالحديد، فقال أَهله: إِنا
حدّثنا أَن صاحبكم يعني النبيّ وَلّ قد جاءً بخير كثير، فهل عندك من شيء تداويه به؟ فقلت :
نعم. فرقيته بفاتحة الكتاب، فَبَرأَ، فأعطوني مائة شاة، فلم آخذها. فَأَتَيْت النبيّ وَلّ
فَأَخبرته، فقال: ((قُلْتَ شَيْئاً غَيْرَ هَذَ))؟ قلت لا. قال: ((خُذْهَا، لَعَمْرِي لَمَنْ أُكَلَ بِرُقِيَةِ بِاطِلٍ
لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةٍ حَقٌّ)»(١) .
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٦٤٥٩ عمُّ رائِ بْنِ خَدِيْج
(س) عمُّ رافع بن خديج. قد ذكرناه في ترجمة «أبي ثابت)).
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٦٤٦٠ . عَمّ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ
(س) عمّزیدبن أَرقم.
أَخبرنا غير واحد بإسنادهم عن الترمذي: حدثنا عبد بن حُمَيد، أَخبرنا عُبيد الله بن
موسى، عن إِسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أَرقم قال: كنت مع عمي، فسمعت عبد
اللّه بن أبي ابن سلُول يقول لأصحابه: (لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا) و(لَيْنْ
رَجَعْنَا إِلى المَدِينَةِ لَّيُخْرِ جِنَّ الأَعَزُّ مِنْها الأَذَلَّ). فذكرت ذلك لعمي، فذكر ذلك عمِّي للنبيّ
وَّ فدعاني النبيّ : ﴿ فحدثته، فأَرسل رسول الله وَلّةٍ إِلى عبد الله بن أَبَيِّ وأصحابه، فحلفوا
ما قالوا، فكذَّبني رسول الله وَّهِ وصدّقه. فأَصابني ما لم يصبني قطّ مثلهُ، فجلست في
البيت، فقال عمي: ما أَردت إِلا أَن كَذَّبِك رسول اللهِوَلَهَ، فأنزل الله عز وجل: ﴿إِذَا جَاءَكَ
المُنَافِقُونَ﴾. فبعث إِلَيّ رسول الله ◌َّةِ، فقرأَها، ثم قال: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ))(٢) .
أخرجه أبو موسى.
٦٤٦١ . عَمُّ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَاعِدَةً
(دع س) عمُّ رَجُل من بني ساعدة، قاله ابن منده. وقال أبو نُعَيم: من بني سعد.
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٤٠٥ كتاب الطب باب كيف الرقي حديث رقم ٣٨٩٦.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٣٨٧/٥ كتاب تفسير القرآن (٤٨) باب ومن سورة المنافقين (٦٣) حديث
رقم ٣٣١٢ فقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.