النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
حرف الظاء
حرف الظاء
٦٠٤٠ - أَبُو ◌َظَبْيَانَ(١)
أَبو ظَبْيَان.
قال الطبري: وأبو ظبیان الأعرج، واسمه عبد شمس بن الحارث بن کثیر بن
جُشّم بنِ سُبَيع بن مالك بن ذُهْل بن مازن بن ذُبيان بن ثَعلّبة بن الدُّول بن سعد مناة بن
غامد الأزدي الغامدي. وفد إِلى النبي وَّه وهم أَشراف بالسراة.
وذكره الكلبي مثله، وقال: کتب له النبي ﴿ ﴿ كتاباً، وهو صاحب رايتهم يوم
القادسية .
٦٠٤١ - أَبُو ظَبْيَةً(٢)
(ب د ع) أَبو ظَبْيَةً، صاحب منحة رسول الله وَثه.
روى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن أَبي سلام، عن أبي ظبية أَن النبي ◌ِّ قال:
(بَحْ بَخْ ! خَمْسٌ مَا أَثْقَلُهُنَّ فِي الْمِيْزَانِ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لّهِ، وَلاَ إِلَّهَ إِلاَّ اللّه، وَاللّه أَكْبَرُ،
وَلاَّ حَوَّلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّبِاللهِ، وَالْمُؤْمِنُ يَمُوتُ لَهُ الْوَلَدُ الْصَّالِحُ))(٣) .
اختلف في إسناده على أبي سلام الحبشي، فمنهم من قال عنه: عن أَبي ظَبْيَةً صاحب
منحة رسول الله وَله. ومنهم من يرويه عنه، عن أَبي سُلْمَى راعي رسول اللهِ وَلـ
أخرجه الثلاثة.
(١) الإصابة ت (١٠١٧٨).
(٢) معرفة الرجال ١١ ت / ٦٥٥، تبصير المنتبه ٨٦٧/٣، الإكمال ٢٥٠/٥، المشتبه ٤٢٢، تصحيفات
المحدثين ١١٠٨، تقريب التهذيب ٤٤٢/٢، الجرح والتعديل ٣٩٩/٩، تهذيب التهذيب ١٤٠/١٢،
الكنى والأسماء ٤١/١، التاريخ الكبير ٩/ ٤٧، تهذيب الكمال ١٦/٨، ديوان النسائي ٨٠٧، الثقات
لابن حبان ٥٧٣/٥، مؤتلف الدارقطني ١٤٨٠، الإصابة ت (١٠١٧٩)، الاستيعاب ت (٣١٠٠).
(٣) ذكره الهيثمي في المجمع عن أبي سلمى بنحوه ٩١/١ وعزاء للطبراني من طريقين قال: ورجال ١
أحدهما ثقات.

١٨٢
حرف العين
حرف العين
٦٠٤٢ - أَبُو الْعَاصِ(١)
(ب دع) أَبَوِ العَاص بنُ الرّبيع بن عَبْدِ العُزَّى بن عَبْدٍ شمس بن عَبدٍ مّنَاف بن قُضي
الْقُرَشي العَبْشَمِي. صهر رسول الله # على ابنته زينب أكبر بناته، وأَمّه هالة بنت خويلد،
أُخت خديجة لأَبيها وأُمها، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأَبو نُعَيم اسمها هند. فهو ابن خالة أولاد رسول الله وَل# من خديجة.
واختلف في اسمه فقيل: لَقِيط .. وقيل: هُشَيم. وقيل: مُهَشِّم. والأكثر لَقِيط.
. وكان أبو العاص ممن شهد بدراً مع الكفار، وأَسره عبد الله بن جُبّير بن النعمان
الأنصاري، فلما بعث أهل مكة في فداءٍ أَسراهم، قدم في فدائه عَمْرو بن الربيع بمال دفعته
إليه زينب بنت رسول الله *، من ذلك قِلاَدة لها كانت خديجة قد أَدخلتها بها على أَبي
العاص، فقال رسول الله وَله: ((إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيْرَهَا، وَقَرُدُّوا عَلَيْهَا الَّذِي لَهَا،
فَفْعَلُوا))(٢) . فقالوا: نعم.
وكان أبو العاص مصاحباً لرسول الله ول# مصافياً، وكان قد أبى أن يطلق زينب بنت
رسول الله ﴿ لما أَمره المشركون أَن يُطَلِّقها، فشكر له رسولُ اللهِ وَِّ ذلك. ولما أَطلقه
رسول الله وَ﴿ من الأسر شّرَط عليه أن يرسل زيتَب إلى المدينة، فعاد إلى مكة وأرسلها إِلى
النبي وَ﴿ بالمدينة فلهذا قال رسول الله وَّه عنه: ((حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي، وَوَعَدَنِي فَوَفَى
لي)»(٣) .
وأَقام أبو العاص بمكة على شركه، حتى كان قُبيل الفتح خرج بتجارة إلى الشام،
ومعه أموال من أموال قريش، ومعه جماعة منهم، فلما عاد لقيته سرية لرسول الله وآله
أَميرهم زيد بن حارثة، فأخذ المسلمون ما في تلك العِير من الأموال، وأسروا أُناساً،
(١) دار السحابة ٧٨٢، الكنى للقحي ١١٤/١، الطبقات الكبرى ١٨/٢، ٣٠/٨، الإصابة ت
(١٠١٨٢)، الاستيعاب ت (٣١٠٢).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٦٩٢) وأحمد في المسند ٢٧٦/٦ والبيهقي في السنن ٣٢٢/٦ والحاكم ٣/
٢٣٦ وابن سعد في الطبقات ٢٠/٨.
(٣) أخرجه البخاري ٤/ ١٠٢ ومسلم في فضائل الصحابة ٤/ ١٩٠٢ (٩٥ - ٢٤٤٩).

١٨٣
حرف العين
وهرب أبو العاص بن الربيع ثم أتى المدينة ليلاً، فدخل على زينب فاستجار بها، فأَجارته.
فلما وصل النبي ◌َّ- صلاة الصبحِ صاحت زينب: أيها الناس، إِني قد أَجرت أبا العاص بن
الربيع. فلما سَلّم رسول الله وَّي أَقبل على الناس، وقال: هل سمعتم ما سمعت؟ قالوا:
نعم. قال: أَمَا والذي نفسي بيده ما علمت بذلك حتى سمعتُه كما سمعتم؟ وقال: «يُچِيرُ
عَلَى الْمُسْلِمِيْنَ أَذْنَاهُمْ))(١). ثم دخل رسول الله وَ ل﴿ على ابنته فقال: «أَكْرِمِي مَفْوَاهُ، وَلاَ
يَخْلُصَنَّ إِلَيْكِ، فَإِنَّكِ لاَ تَحِلْيْنَ لَّهُ)). قالت: إِنه قد جاء في طلب ماله. فجمع رسول الله وِّيه
تلك السرية، وقال: إِن هذا الرجل منا بحيث علمتم، وقد أَصبتم له مالاً، وهو مما أَفاءه الله
عليكم، وأَنا أُحب أَن تحسنوا وتردّوا عليه الذي له، فإِن أَبيتم فأَنتم أَحق به. فقالوا: بل نردّه
عليه. فردّوا عليه ماله أجمع، فعاد إلى مكة وأَذى إلى الناس أموالهم. ثم قال: أَشهد أَن لا
إله إلا الله، وأَشهد أن محمداً رسولُ الله، والله ما منعني من الإِسلام إلا خوفاً أَن تظنوا بي أكل
أَموالكم. ثم قَدِم على رسول اللّهَ وَّ مسلماً، وحسن إسلامه، وردّ عليه رسول الله وَ ◌ّه ابنته
زينبَ بنكاحٍ جديد، وقيل: بالنكاح الأول ..
وقال ابن منده: ردّالنبيّ وَّه ابنتَه على أبي العاص بعد سنتين بنكاحها الأَوّل.
ووُلِد له من زينب عَلِيٍّ بن أبي العاص. وقد ذكرناه . وأَمامة بنت أبي العاص، ويرد
ذكرها في الكنى إن شاء الله تعالى .
ولما أَرسّل رسول اللهِوَ ل﴿ علي بن أبي طالب إِلى اليمن، سار معه. وكان مع علي
أيضاً لما بُويع أبوبكر، وتوفيت زينب وهي عند أبي العاص، وتوفي أبو العاص سنة اثنتي
عشرة .
أخرجه الثلاثة .
قلت: قول ابن منده: ((فإِن النبي (# رد زينب بعد سنتين)). ليس بشيءٍ؛ فإِن أَبا
العاص أرسلها بعد بدر، وكانت بدر في السنة الثانية، وأسلم أبو العاص قبيل الفتحَ أَوّل
السنة الثامنة، فيكون نحو ست سنين، فقوله (سنتين))، ليس بشيءٍ.
٦٠٤٣ - أَبُو عَامِ الْأَشْعَرِيّ
(ب س) أَبو عَامِرِ الأَشْعَرِي عمُّ أَبي موسى. اسمه: عُبيد بن سُلَيم بن حَضَّار. وقد
تقدّم عند ترجمة أبي موسی عبد الله بن قیس.
وقال ابن المديني: ((اسمه عبيدبن وهب))، فلم يصنع شيئاً .
وكان أبو عامر من كبار الصحابة، قتل يوم حُنّين.
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٢١/٨.

١٨٤
حرف العين
أَخبرنا عُبيد الله بن السمين بإِسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق قال: وبعث
رسول الله وسي في آثار من تَوجَّه إِلى أَوطَاس أَباً عامر الأُشعري، فأدرك من الناس بعضَ من
انهزم فناوشوه القتال، فرمي بسهم فقتل، فأخذ الراية أبو موسى الأشعري فقاتلهم، ففتح
عليه فهزمهم، فزعموا أَن سَلَمة بن دُريد بن الصمة هو الذي قتل أَبا عامر رماه بسهم،
فأصاب ر کبته فقتله.
وقيل: إِن دُرَيداً هو الذي قتل أَبا عامر، وقتله أَبو موسى، وذلك غلط ؛ فإِن دُرَيداً إِنما
حَضَر الحرب شيخاً كبيراً، ولم يباشر الحرب لكبره.
أَخبرنا يحيى بن محمود، وعبد الوهاب بن أَبيّ حَبَّة بإِسنادهما عن مسلم: حدّثنا
عبد الله بن بَرَّاد وأَبو كُرَيب. واللفظ لابن بَرَّادِ قالا: أَخبرنا أَبو أَسامة، عن بُرَيد، عن أَبي
بُردَة، عن أبيه قال: لما فَرَغَ رَسُولُ اللهِ وَلّ من حُنَين. بعث أَبا عامر على جيش إلى أوطاس،
فلقي درَيدَ بنِ الصِّمة، فقُتِل دُرَيدٌ، وهزم أَصحابه، [فقال أَبو موسى: وبعثني مع أبي عامر،
قال]: فرُمِي أَبو عامر في ركبته، رماه رجل من بني جشم [بسهم] فأثبتّه في ركبته. [فانتهيت
إِليه]: فقلت: يا عم، من رماك؟ فأَشار أَن ذاك قاتلي. قال أَبو موسى: فقصدت له
[فاعتمدته] فلحقته [فلما رآني ولى عني ذاهباً، فاتبعته وجعلت أقول له: أَلا تستحي؟!
أَلست عربياً؟! فكفَّ، فالتقيت أَنا وهو] فاختلفنا [أَنا وهو] ضربتين [فضربته بالسيف]
فقتلته، ثم رجعت إِلى أَبي عامر فنزعت السهم، فقال: يا ابن أخي، انطلق إِلى رسول
الله ◌َّ فَأَقِرِه مني السلام، وقل له: يقول لك: استغفر لي. ومكث يسيراً فمات، فلما
رجعت إلى رسول الله وَلّم فأخبرته بخبر أَبي عامر، وقلت له: قال: استغفر لي. فرفع يديه:
وقال: (الْلَّهُمَّ، آغْفِرْ لِعُبَيدٍ أَبِي عَامِرٍ)). ثم قال: ((آللَّهُمَّ، أَجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيْرٍ مِنْ
خَلْقِكَ))(١).
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٦٠٤ - أَبُو عَامِ الْأَشْعَرِيّ(٣
(ب) أَبُو عَامٍ الأَشْعَرِيّ، أَخو أَبي موسى.
اختلف في اسمه فقيل: هانىءَ بن قيس. وقيل: عبد الرحمن بن قیس. وقيل:
عبيد بن قیس. وقيل: عباد بن قيس .
ذكر إِسلامه مع إخوته .
(١) أخرجه البخاري ٤١/٤ ومسلم (١٩٩٤).
(٢) الإصابة ت (١٠١٨٩).

١٨٥
حرف العين
أخرجه أبو عمر.
٦٠٤٥ - أَبُو عَامِرٍ (١)
(ب ع) أَبُو عَامِرٍ آخر، ليس بعم أَبي موسى، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: أَبو عامر الأَشعري، اختلف في اسمه، فقيل: عبيد بن وهب، ذكره
الحضرمي. وقيل: عبد الله بن وهب. وقيل: عبد الله بن هانىء. وقيل: عبد الله بن
عمار .
وهو والد عامر بن أبي عامرِ الأَشعري، له صحبة، يعدّ في أَهل الشام. من حديثه عن
النبي ◌َِّ: «نِعْمَ الْحَيُّ الْأَزْدُ وَالْأَشْعَرُونَ، لاَ يَفِرُّونَ فِي الْقِتَالِ وَلاَ يَغُلُونَ، هُمَّ مِنِّي وَأَنَا
مِنْهُمْ)). وقال خليفة بن خياط، في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله وَلاير، من
قبائل اليمن: أَبو عامر الأشعري، اسمه عبد الله بن هانىء. ويقال: عبيد بن وهب، توفي
في خلافة عبد الملك بن مروان.
أَخرجه أَبُو نُعَيم، وأبو عمر.
٦٠٤٦ . أَبُو عَامِ الْأَنْصَارِيُّ
(د ع) أَبو عَامِرِ الأَنْصَارِيّ.
سأل النبي ◌ٍَّ من أَهل النار. روى عنه قُرَات البَهْرَانِيّ.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر- يعني ابن منده . وقال:
((هو أبو عامر الأنصاري))، وهو الأشعري ليس بالأنصاري. وروى بإسناد له عن سليم بن
عامر الخَبَائِريّ عن فرات البهراني، عن أبي عامر الأشعري: أَن رجلاً سأل النبي ◌َّ عن
أَهل النار، فقال رسول الله وَلّ: (لَقَدْ سَأَلَ عَنْ عَظِيمٍ، كُلُّ شَدِيْدٍ قَبَعْثَرِيٌّ)). قال: وما
القبعثري؟ قال: ((الْشَّدِيْدُ عَلَى الْصَّاحِبِ».
٦٠٤٧ - أَبُو عَامِرِ الْتَقْفِيّ(٣)
(س د ع) أَبو عَامِرِ الثَّقَفِي.
روی عنه محمد بن قيس، فقال في حديثه، عن رجل من أصحاب النبي (ێ یکنی أَبا
(١) الإصابة ت (١٠١٨٦)، الاستيعاب ت (٣١٠٥).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٨٢/٢، تهذيب الكمال ١٦١٩/٣، الإصابة ت (١٠٣٥٣).
(٣) تجريد اسماء الصحابة ٢/ ١٨٢.

١٨٦
حرف العين
عامر: أَنه سمع النبي ◌َِّ يقول: ((الْخُضْرَةُ الْجَنَّةُ، وَالْسَّفِيْنَةُ نَجَاةٌ، وَالْمَرْأَةُ خَيْرٌ، وَالْحَمَلُ
حُزْنٌ، وَالْلََّنُ اَلْفِطْرَةُ، وَالْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الْدِّيْنِ، وَأَكْرَهُ الْغُلَّ)) .
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَیم.
٦٠٤٨ - أَبُو عَامِرٍ وَالِدُ حَنْظَةَ(١)
(س) أَبُو عَامِرٍ، والد حنظلة غَسِيل الملائكة.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن هارون الفقير الضرير،
عن كتاب أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت، أَخبرنا البّزْقَانِيّ. هو أبو بكر أحمد بن محمد بن
غالب - أَخبرنا علي- هو ابن عُمر الدارقطني، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، أَخبرنا
عبيد بن حمدون الرؤاسي، أخبرنا ابن ظريف بن ناصح، حدثني أبي عن عبد الرحمن بن
ناصح الجُعْفِيّ، عن الأجلح، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: بعثت الأوس أَبا قيس بن
الأَسلت وأَبا عامر أَبا غسيل الملائكة، وبعثت الخزرج معاذ بن عفراء وأَسعد بن زُرَارة،
فدخلوا المسجد، فإِذا رسول الله وَ لا يصلي، فكانوا أَوّل من لَقِيَ رسولَ الله وَلّـ قال
الشعبي: وقال جابر بن عبد الله: شهدبي خالي بيعة رسول الله وَلّر، وكنت أصغر القوم.
قال الدارقطني: تفرّد به ابن ناصح، عن الأجلح. وظَرِيف: بالظاء المعجمة .
أخرجه أبو موسى.
قلت: لا أدري كيف ذكر أبو موسى أَبا عامر هذا في الصحابة، فإِن كان ظنه مسلماً
حيث رأى في هذا الحديث الذي ذكره قدومه على النبي ◌ُّر، فليس فيه ذكر إِسلامه، وقول
جابر: ((شهدبي خالي بيعة رسول الله (وَلاير»، فهو لم يذكر أَن أَبا عامر بايع في هذه المرّة،
وكفر أبي عامر ظاهر، وفارق المدينة إلى مكة مُبَاعداً لرسول الله وَّر، وحَضَر مع المشركين
وقعة أُحد، ومات مشركاً، وأَمر رسول الله وَّي أَن يسمي الفاسق. والله أعلم.
٦٠٤٩ - أَبُو عَامِرٍ
(د ع) أبو عَامِرٍ أَو : أَبو مالك.
عداده في أهل الشام، نزل حمص.
روى عنه شهر بن حوشب أنه قال: بينما النبي ◌َّل جالساً مع أصحابه، جاءه جبريل
(١) الإصابة ت (١٠٣٥٥).

١٨٧
حرف العين
في غير صورته يحسبه رجلاً من المسلمين، فسلم فردّ النبي ◌َّ# السلام، فقال: ما
الإِسلام ... الحديث(١).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٦٠٥٠ - أَبُو عَامِرٍ
(ع س) أَبُو عَامِرٍ.
عداده في الكوفيين، ذكره مُطَيّن والطبراني.
أخبرنا أبو موسى كتابة. أخبرنا أبو غالب أَحمد بن العباس، أخبرنا أبو بكر بن رِيدَةً
(ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله . قالا: حدثنا سليمان بن
أَحمد، أَخبزنا أَحمد بن داود المكي، حدّثنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا مالك بن مِغْوَل،
عن علي بن مدرك، عن أبي عامر: أَنه كان فيهم شيءٌ فاحتبس عن النبيّ ◌َّ، فقال له
النبي ◌َّ: ما حبسك؟ قال: قرأْتُ هذه الآيةَ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاَ
يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا أَهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة/١٠٥]، فقال له النبي ◌َّز: ((لاَ يَضُرُّكُمْ مِنْ ضَلْ مِنَ
اَلْكُفَّارِ إِذَا أَهْتَدَيْتُمْ))(٢) .
قال أحمد بن عبد الله: أخبرنا محمد بن محمد، أَخبرنا محمد بن عبد الله
الحضرمي، أخبرنا محمد بن موسى، أَخبرنا مسلم بن إبراهيم، بهذا.
أخرجه أبو نُعیم، وأبو موسى.
٦٠٥١ - أَبُو عَامِرِ الْسَّكُونِيّ(٣)
(د ع) أبو عَامِرٍ السَّكُونِيّ. يعدّ في أهل الشام.
روى عنه عبد الرحمن بن غُنْم أنه قال: قلت: يا رسول الله، ما تمام البر؟ قال: ((أَنْ
تَعْمَلَ فِي الْسِّرِّ عَمَلَ اٌلْعَلَائِيَّةِ)» (٤) .
روى عنه ابن غَثْمٍ، عن أبي عامر في إسباغ الوضوء.
قال حبيب بن صالح: أَراء هذا أَبا عامر السَّكُوني.
أخرجه ابن منده وأَبُو نُعَیم .
(١) أصله في البخاري من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ١١٤/١ (٥٠) ومسلم ٤٠/١ (١٠.٧).
(٢) ذكره السيوطي في الدر ٥٩٨/٢ وعزاه لأحمد وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن أبي عامر
الأشعري.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٨٢/٢، والإصابة ت (١٠١٩١).
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٢١/٣.

١٨٨
حرف العين
٦٠٥٢ - أَبُو عَامِرٍ (١)
(د ع) أبو عَامِرٍ.
بعثه النبي ◌َ* إلى الشام، روى عنه أبو اليُسر أَنه قال: بعثني رسولُ اللهِ وَلّل إِلى
الشام ... وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم مختصراً.
٦٠٥٣ - أَبُو عَامِرٍ(٢)
(س) أَبُو عَامِر .
قال أبو موسى: هو آخر. روى أبو حنيفة، عن محمد بن قيس: أَن رجلاً یکنی أَبا
عامر كان يُهدِي لرسول الله وَّ﴿ كلَّ عام، فأَهدى ذلك العام الذي حرمت فيه الخمر راويةً من
خمر، كما كان يهدي له، فقال النبي ◌َّ: ((يَا أَبَا عَامِرٍ، إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ الْخَمْرَ)).
فقال: بعها يا رسول الله، واستعن بثمنها على حاجتك. فقال له النبي ◌َّهُ: (يَا أَبَا عَامِرٍ، إِنَّ
اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَدْ حَرَّمَ شُرْبَهَا، وَحَرِّمَ بَيْعَهَا، وَأَكْلَ ثَمْنِهَا))(٣).
قال أبو موسى: قد تقدّم الحديث عن أبي تمام، وقد يصحف أحدهما بالآخر إِذا لم
يُجوَّد گنُه. وقد أورد الحافظ أبو عبد الله بن منده أبا عامر الثقفي، روى عنه محمد بن قيس
حديثاً آخر، فلعله هذا.
قلت: قد تكررت هذه التراجم ((أبو عامر))، وليس فيها ما يستدل به على أنها متعددة
أَو متداخلة، وقد أوردناها كما أَوردها، والله الموفق للصواب.
٦٠٥٤ - أَبُو عَائِشَةَ(٤)
(ع س) أَبُو عَائِشَةَ.
ذكره ابن أبي عاصم، والحسن بن سفيان في الصحابة.
أخبرنا أبو موسی إِذناً، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو
عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، أَخبرنا إِسحاق بن بُهلول بن حسان أخبرنا أَبو
(١) الإصابة ت (١٠١٨٨).
(٢) الإصابة ت (١٠١٨٧).
(٣) انظر حامع مسانيد أبي حنيفة ١٩/٢.
(٤) الكاشف ٣٥٣/٣، تقريب التهديب ٢/ ٤٤٤، تحريد أسماء الصحابة ١٨٢/٢، الجرح والتعديل ٩/
٤١٧، حلاصة تذهيب ٢٢٨/٣، تهذيب الكمال ١٦١٩/٣، تهذيب التهذيب ١٤٦/١٢، الإصابة ت
(١٠٣١٩).

١٨٩
حرف العين
داود الحَفَرِيّ، أَخبرنا بدر بن عثمان، عن عبد الله بن ثروان، حدثني أبو عائشة. وكان
رجل صدق . قال: خرج علينا رسول الله وَ ﴿ذات غداة، فقال: «رَأَيْتُ قَبْلَ الْغَدَاةِ كَأَنَّمَا
أَعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ)». وأَما الموازين فهذه التي تزنون بها ۔ ((فَوُضِعَتْ فِي إِحْدَى الكَفْتَيْنِ،
وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي الْأَخْرَى، فَوَزَّنْتُ فَرَجَحْتُهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ فَوَزَّنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ جِيءَ
بِعُمَرَ فَوَزَّنَ فَوَزَنَّهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ فَوَزَنَ فَوَزْنَهُمْ، ثُمَّ اسْتَيقَظْتُ وَرَفَعْتُ)).
ورواه شَرِيك، عن الأشعث، عن الأسود بن هلال، عن أَعرابي من محارب، عن
النبي ◌َ﴾.
وروى بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن أَبي عائشة: أَن نفراً من اليهود أَتوا
النبي وَ ل فقالوا: حدّثنا عن تفسير أبواب من التوراة لا يعلمها إلا نبي. فذكروا ذلك،
فأخبرهم.
أَخرجه أَبو نُعَيم، وأبو موسى. وقال أبو موسى: جمع أبو نعيم بين الحديثين في
ترجمة، ويحتمل أن يكون أحد الرجلين غير الآخر.
٦٠٥٥ - أَبُو عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ(١)
(ب) أَبو عُبَادَةَ الأَنْصَارِيّ، اسمه: سعد بن عثمان بن خَلْدَة بن مُخَلّد بن عامر بن
زُرّيق الأنصاري الزُّرَقي.
شهد بدراً وأُحداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٦٠٥٦ - أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَسْلَمِيُّ(٢)
(س) أَبُو عَبدِ الله الأَسْلَمِي. قيل: هو أَبُو حَذْرَدَ.
أَخبرنا أَبو موسى إِجازة، أخبرنا أبو سهل غانم بن أحمد الحداد وأَنا حاضر، وأَبو
الفضل جعفر بن عبد الواحد بقراءَتي عليه قالا: أَخبرنا أَبو طاهر محمد بن أحمد بن
عبد الرحيم، أَنبأَنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، حدّثنا إبراهيم بن محمد بن الحارث،
حدّثنا عبيد بن عبيدة، أَنبَأَنا معتمر- هو ابن سليمان - عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيط، عن
القعقاع بن عبيد الله، عن أبي عبد الله قال: بعثنا رسول الله وَ ◌ّ فِي سَرِيَّة، فمر بنا عامر بن
الأَضبط ... وذكر قصة قوله تعالى ﴿إِذَا ضَرَبْتُمْ [فِي سَبِيلِ اللّه] فَتَبَيَنُوا﴾.
(١) الإصابة ت (١٠١٩٥)، الاستيعاب ت (٣١٠٦).
(٢) الإصابة ت (١٠٢٠٠).

١٩٠
حرف العين
كذا روي من هذا الطريق. ورواه محمد بن بشار، عن القعقاع، عن عبد الله بن أبي
حدرد، عن أبيه قال: بعثنا رسول الله وَلقر. وفي الإِسناد اختلاف غير هذا.
قال الطبراني: أَبو عبد الله الذي يروي عنه القعقاع هو أَبو حدرد، وله كنيتان.
أخرجه أبو موسى.
٦٠٥٧ - أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِيُّ(١)
(د ع) أَبو عَبْدِ الله الخَطْمِي. حجازي من الأنصار.
روی حدیثه ابن ابي فَدِیك، عن عمر بن محمد، عن ملیح بن عبد الله، عن أبيه، عن
جدّه - يعني أبا عبد الله الأنصاري الخطمي .: أَن رسول اللهِوَّرَ قال: ((خَمْسٌ مِنْ سُنَنِ
الْمُرْسَلِيْنَ: الْحَيَاءُ، وَالْحِلْمُ، وَالْحَجَامَةُ، وَاَلْسِّوَّاكُ، وَاَلْتَعَطُرُ))(٢).
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم .
٦٠٥٨ - أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْصُّنَبِيّ(٣)
(ب د ع) أَبُو عَبْدِ الله الصُّنَابِحِي. اسمه عبد الرحمن بن عُسَيلة.
له صحبة، هاجر إلى المدينة، فرأى النبي و # قد توفي قبله بليال.
روى رَجَاءُ بن حيوة، عن محمود بن الربیع قال: كنا عند عبادة بن الصامت فاشتکی،
فأقبل الصنابحي فقال عبادة: من سره أن ينظر إلى رجل كأَنما رُقي به فوق سبع سموات،
فلينظر إِلى هذا: فلما انتهى الصُّنَابحي إليه قال عبادة: لئن سُئِلت لأَشهدَنَّ [لك] ولئن
شفعت لأَشفعن لك، ولئن قَدِرْتُ لأَنَفعَنَّك.
أخرجه الثلاثة، وقد ذكرناه في اسمه .
٦٠٥٩ - أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَنِيُّ(٤)
(ب دع) أَبو عَبْدِ الله القَيْنِي.
له صحبة، سكن مصر. روى عنه أبو عبد الرحمن الحُبُلي قصة ((سُرَق» وبيعه في
الدين الذي استهلكه، ليس حديثه بالقوي. وقيل فيه: ((أبو عبد الرحمن)) ويرد في موضعه
إن شاء الله تعالى.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٨٢/٢، الإصابة ت (١٠١٩٩).
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع ٩٥/٥ وعزاه للطبراني وقال: فيه محمد بن عمر الأسلمي قال الذهبي
مجهول. وفي الطبراني ١٨٦/١١ والبخاري في التاريخ ٦٠/٨.
(٣) الإصابة ت (١٠٣٣١) والاستيعاب ت (٣١٠٧).
(٤) الإصابة ت (١٠٢٠١)، الاستيعاب ت (٣١٠٨).

١٩١
حرف العين
أخرجه الثلاثة.
٦٠٦٠ - أَبُو عَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيّ(١)
(د ع) أَبو عَبْدِ اللـه المَخْزُومِيّ.
له صحبة، سمع النبي وَّر. روى عنه يزيد بن أبي مالك أنه قال: سمعت رسولَ
اللهِوَّ يقول: ((لاَ تَغْبَرُ قَدَماً عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللّه إِلَّ حَرَّمَهُ الله عَلَى آلْنَّارِ)).
أخرجه ابن منده: وأَبو نُعيم.
٦٠٦١ - أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(٢)
(دع) أَبُو عَبْدِ الله، رَجُلٌ من أصحاب النبي ◌َّر. روى عنه عرفجة:
روى حماد، عن عطاء بن السائب، عن عَرْفَجَةً قال: كنت عند عُثْبَةً بن فَرْقَد، فدخل
رجل من أصحاب النبي وَّهِ، فَأَمسك عُثْبة عن الحديث، فقال عتبة: يا أبا عبد الله، حدثنا
عن شهر رمضان، فقال: سمعت رسول اللهِ وَ ل﴿يقول: ((إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، تُفْتَحُ
فِيْهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُقْلَقُ فِيهِ أَبِوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُصَفَّدُ فِيْهِ الشََّاطِئْنُ، وَيُنَادِي مُنَادٍ : مَا بَاغِيَ
الْخَيْرِ، هَلُمَّ، وَيَابَاغِيَ الْشَّرُ، أَقْصِرْ)).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
ورواه أبو نعيم من طريق إِبراهيم بن طهمان، عن عطاء قال: فقال عتبة: يا فلان.
ورواه ابن عيينة وجعله من حديث فرقد.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بإِسناده عن أبي زكريا يزيد بن إياس قال: حدّثنا
عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثني أَبي، أَنبأنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة
قال: كنا عند عتبة بن فَرْقَد، فتذاكروا رمضان، قال: ما تذكرون؟ قلنا رمضان، فقال عن
النبي ◌َّهِ: ((إِذَا كَانَ رَمَضَانُ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ... ))(٣) وذكره.
٦٠٦٢ - أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
(د ع) أَبُو عَبْدِ الله.
له صحبة. روى عنه أبو قلابة الجرمي، وأَبو نضرة.
روى حماد بن سلمة، عن سعيد الجُرَيرِيّ، عن أبي نضرة قال: مَرِضَ رَجُلٌ من
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٣، العقد الثمين ٩٥/٨، الإصابة ت (١٠٢٠٢).٠
(٢) الإصابة ت (١٠٢٠٣).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ١٧٦/٤.

١٩٢
حرف العين
أصحاب النبيِ وَّهِ، فدخل عليه أَصحابه يَعُودُونّه، فبكى، فقالوا: يا أبا عبد الله، ما
يبكيك؟ أَلم يقل لك رسول الله وَّهُ: ((خُذْ مِنْ شَارِبِكَ»، ثم اصبر حتى تلقاني؟ فقال: بلى،
ولكني سمعت رسول الله وَ لا يقول: ((إِنَّ اللَّه قَبَضَ قَبْضَةً بِيَمِيْنِهِ، فَقَالَ: هَؤُلاءِ لِلْجَنَّةِ وَلاَ
أَبَالِي. وَقَبَضَ قَبْضَةً أَخْرَى وَقَالَ: هَؤُلاءِ لِّلْنَّارِ وَلاَ أُبَالِيٍ))(١).
وروى عنه أبو قلابة: ((بئس مطية المؤمن زعموا))(٢).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٠٦٣ - أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
(د ع) أَبو عبدِ الله.
صَحِب النبيِّ وَِّ، روى عنه أَبو مُصَبِّح المُقْرِئِيّ.
روى الأوزاعي، عن ابن يسار، عن مَصَّبح بن أَبي مُصَّبِّح أَن أَباه أبا مُصَبِّح قال لأبي
عبد الله - رجل من أصحاب النبي ◌َّر . وهو يقود فرساً له: ألا تركب يا أبا عبد الله قال:
لا، فإِني سمعتُ رسولَ اللهَوَّل يقول: «مَا أَغْبَرَّتْ قَدَماً عَبْدٍ فِي سَبِئْلٍ اللّه إِلَّ حَرَّمَهَا اللّه عَلَى
النَّارِ یَوْمَ الْقِيَامَةِ))(٣)، وأصلح دابتي، واستغني عن عشيرتي، فمارُئي بأكثر نازلاً منه ..
أخرجه ابن منده، وَبو نُعَيم.
٦٠٦٤ - أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
(ب د ع) أَبُو عَبدِ اللهِ، آخر.
روى عنه یحیی البكائي، روى حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن یحیی
البكائي، عن أبي عبد الله. رجل من أصحاب النبي ◌ّه ـ وكان ابن عمر يقول: خذوا عنه.
أخرجه الثلاثة.
قلت: هذه الكنى التي هي («أبو عبد الله))، لها أسماء، ولعل أكثرها قد تقدم ذكرها
عند أَسمائها، ولعلها أيضاً متداخلة، ودليله أَن أبا عبد الله الذي يروي حديث: ((من اغبرَّت
قدماه في سبيل الله)) هو جابر بن عبد الله الأنصاري. وقد رَوى حُصّين بن خَزملة، عن أَبي
مُصّبِّح قال: مر مالك بن عبد الله بجابر بن عبد الله ونحن بأرض الروم، وهو يقود بغْلاً
(١) أخرجه أحمد في المسند ١٧٦/٤ وذكره المتقي الهندي في الكنز (١٥١٤٩).
(٢) ذكره العجلوني في كشف الخفا ٣٤٦/١.
(٣) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٤٣٠٣٣)، وعزاء لأبي يعلى عن مالك بن عبد الله الخثعمي،
والشيرازي في الألقاب عن عثمان وذكره الهيثمي في الجمع وعزاء لأبي يعلى وقال: رجاله ثقات ٥٪
٢٨٦ وهو في مسند أبي يعلى ٢٤٢/٢ (١ - ٩٤٤).

١٩٣
حرف العين
له، فقال: له: اركب أبا عبد الله. فذكره، ولعل الجميع إلا القليل هكذا، ولكنا اتبعناهم،
فذكرنا الجميع.
٦٠٦٥ - أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْأَشْعَرِيُّ(١)
(د ع) أَبو عَبْدِ الرَّحْمُنِ الأَشْعَرِيّ - وقيل: الأَشْجعي.
رَوَى عن النبي ◌َّه: ((الطهور شَطْر الإِيمان)(٢).
روى يحيى بن ميمون العَبْدِي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلاَّم الأسود، عن
أبي عبد الرحمن الأشعري.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده: الصواب أَبو مالك. رواه أبان بن یزید،
عن يحيى بن أبي كثير، فقال: عن أَبي مالك الأَشْعَرِيّ.
٦٠٦٦ - أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْأَنْصَارِيُّ (٣)
(ب) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ الأَنْصَارِيّ، هو يزيد بن ثعلبة بن خَزْمَةً بن أَصرم بن عمرو بن
عَمَّارة البَلَوِيّ، حليف بني سالم من الأنصار.
شهد بدراً، وأُحداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٦٠٦٧ - أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُهَِيُّ(٤)
(ب د ع) أَبو عَبْدِ الرَّحمن الجُهَني.
له صحبة، وهو يُعدّ في أَهل مصر. روى عنه مرثد بن عبد الله الیَزَّنِيُّ حديثين.
قال ابن منده: سمعت أبا سعيد بن يونس يقول: أَبو عبد الرحمن الجُهَني يقال له
((القيني))، صحابي من أهل مصر.
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إِجازة بإِسناده عن ابنٍ أَبي عاصم: حدثنا أبو بكر، أَنبَنا
محمد بن عُبّيد، أَنبأنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أَبي الخير مرئد بن
عبد الله اليَزَنِيّ، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: بينا نحن عند رسول الله وَل﴿ إِذ طلع
(١) الإصابة ت (١٠٣٦٠).
(٢) أخرجه مسلم ٢٠٣/١ في الطهارة باب فضل الوضوء (٢٢٣)، وأحمد في المسند ٣٤٢/٥، ٤٣،
٣٤٤، والدارمي في السنن ١٦٧/١، وأبو عوانة ٢٢٣/١، وابن أبي شيبة ٦/١، والطبراني في الكبير
٣٢٢/٣ والبيهقي في السنن الكبرى ١/ ١٠، ٤٢.
(٣) الإصابة ت (١٠٢٠٩)، الاستيعاب ت (٣١١٠).
(٤) دیوان النسائي ٣٨٨.

١٩٤
حرف العين
راكبان، فلما رآهما قال: ((كِئْدِيّانِ مَذْحِجِيَانٍ». فلما رآهما فإِذا رجلان من مَذْحِج، فقال
أحدهما حين أخذ بيده ليبايعه: يا رسول الله، أَرأَيت من رآك وآمن بك وصدقك، ماذا له؟
فقال رسول الله وَله: ((طُوبِى لَهُ، ثُمَّ طُوبِى لَهُ))! فماسَحَهُ ثم انصرف. فأَقبل الآخر فقال: يا
رسول الله، أَرأيت من لم يرك وصدقك وشهد أَن ما جئت به هو الحق؟ فقال رسول الله وَله:
(طُوبِى لَهُ، ثُمَّ طُوِى لَّهُ)! فماسَحَه ثم انصرف(١).
والحديث الثاني أخبرنا به أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي الفقيه، بإِسناده عن
أبي يعلى أحمد بن علي: أَنبأنا أبو خيثمة أَنبأنا ابن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن
يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليَزَنِيّ، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال:
سمعت رسولَ اللهِ وَ يقول: ((إِنِّ رَاكِبْ غَداً إِلَى يَهُودَ، فَلَا تَبْدَأَوَهُمْ بِسَلَامٍ، وَإِذَا سَلْمُوا
عَلَيْكُمْ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ))(٢) .
أخرجه الثلاثة.
٦٠٦٨ - أَبُو عَيْدِ الْرَّحْمَنِ حَاضِنُ عَائِشَةً(٣)
(ع س) أَبو عَبدِ الرَّحمن حَاضِنُ عائِشة.
أخبرنا أبو موسى إِذناً، أَنبأنا أبو غالب أَحمد بن العباس، أَنبأنا أبو بكر محمد بن
عبد الله أَنبأَنا أَبو القاسم سليمان بن أحمد (ح). قال أبو موسى: وأَنبأَنَا أَبو علي، أَنبأَنا
أَحمد بن عبد الله، أَنبأنا محمد بن محمد المقرىء. قالا: حدثنا محمد بن عبد الله
الحضرمي، أَنبأَنا ضرار بن صُرَد، أَنيأَنا علي بن هاشم، عن عبد الملك بن أبي سليمان،
عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن يحيى بن أبي محمد، عن أبي عبد الرحمن حاضِنٍ
عائشةَ قال: رأيت رسولَ اللهِ وَل﴿ وعائشةَ في ثوب واحد، نصفه على النبي وَّره ونصفه
على عائشة (٤).
هذا لفظ رواية الطبراني، وليس في روايته ذكر ((عبد الله بن عبد الله))، ولفظ الآخر
محتمل.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
(١) أخرجه ابن سعد ٧١/٢/٤ وأحمد ١٥٢/٤؛ والدولابي ٤٣/١.
(٢) أخرجه أبو يعلى في مسند ٢٣٦/٢ حديث (٩٣٦) وأخرجه ابن ماجة في كتاب الأدب (٣٦٩٩)
وأحمد في المسند ٤/ ٢٣٣.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٨٣، الجرح والتعديل ٩/ ٤٠٢، الإصابة ت (١٠٢١٨) والاستيعاب ت
(٣١١٢).
(٤) ذكره الهيثمي في المجمع ٥/ ١٣٥ وعزاه للطبراني وقال فيه ضرار بن صرد وهو ضعيف.

١٩٥
حرف العين
٦٠٦٩ - أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الْخَطْمِيُّ(١)
(ع س) أَبُو عَبْدِ الرّحمنِ الخَطْمَيّ، ذكره الطبراني في الصحابة.
أَخبرنا أبو موسى إِجازة، أخبرنا أبو غالب الكوشِيدِيّ، أَنْبَأَنا ابن رِيدَةَ(ح). قال أَبو
موسى وأَنبأَنا الحسن بن أحمد، أَنبَأَنا أحمد بن عبد الله .قالا: حدثنا سليمان بن أحمد،
أَنبأَنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أَنبأنا منجاب بن الحارث وسعيد بن عَمْرو الأَشْعثي
قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا الجُعَيد بن عبد الرحمن، عن موسى بن
عبد الرحمن الخطمي أنه سمع محمد بن كعب القُرّظي وهو يسأل أَباه عبد الرحمن:
أَخْبِرْني ما سمعت أَباك يحدّث عن رسول اللهِ ﴿ في شأن الميسر؟ فقال: سمعت أبي
يقول: سمعت رسول الله وَ لّ يقول: ((مَنْ لَعِبَ بِالْمَيْسَرِ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَمَثَلَهُ كَمَثَلِ الَّذِي
يَتَوَضَأَ بِالْقِيْحِ وَدَمَ الْخَنْزِيْرِ، فَيَقُولُ اللّه عَزَّ وَجَلَّ: لَاَ تُقْبَلُ لَّهُ صَلَاٌ»(٢).
قال أبو نعيم : هکذا حدثناه سلیمان، وغيره لم يذكر فيه أباه.
أخرجه أبو نُعَیم، وأَبو موسى.
٦٠٧٠ - أَبُو عَبْدِ الْرَّحْمُنِ الْصِنَاِيِّ(٣)
(د ع) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ الصنَابِجِي.
روى عنه الحارث بن وهب، ويقال: إنه الذي روى عنه عطاء بن يسار، وأبو عبد الله
الصنَابِحِي آخرُ لم يدرك النبي ◌َّر. والصنابح بن الأعسر. وقيل: الصَّنَابِجِيّ - آخر.
روى الصَّلت بن بَهرام، عن الحارث بن وهب، عن أبي عبد الرحمن الصَّنَابِجِيّ
قال: قال رسول الله وَّهِ: ((لاَ تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ فِي مُسْكَةٍ مِنْ دِهَا مَّا لَمْ يُضَلُوا بِثَلَاثِ: يَنْتَظِرُوا
بِصَلَةِ الْمَغْرِبِ اشْتِيَاكَ الْنِّجُومِ، وَمَا لَمْ يُؤَخِّرُوا صَلَةَ الْفَجْرِ مُضَاهَاةً لِلْيَهُودِيَّةِ وَالْنَّضْرَانِيَّةِ،
وَمَا لَمْ يَكِلُوا الْجَنَائِزَ إِلَى أَهْلِهَا)(٤).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٦٠٧١ - أَبُو عَيْدِ الْرَّحْمنِ الْفِهْرِيّ(٥)
(ب دع) أَبُو عَبْدِ الرَّحمنِ الفِهِرِيّ. قاله ابن منده، وأبو نعيم.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٨٣/٢، والإصابة ت (١٠٢١١).
(٢) أخرجه الخطيب في التاريخ"٢٢٧/٧ وذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٠٦٤٩) وعزاه للطبراني في
الكبير عن أبي عبد الرحمن الخطمي.
(٣) الإصابة ت (١٠٣٦١).
(٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٧٤/٨، الحاكم ١/ ٣٧٠.
(٥) الإصابة ت (١٠٢١٢)، الاستيعاب ت (٣١١٣).

١٩٦
حرف العين
وقال أبو عمر: أَبو عبد الرحمن القُرَشِي الفِهْرِي، من بني فهر بن مالك بن النضر بن
کنانة، له صحبة ورواية. قال الواقدي: اسمه عبد. وقال غيره: اسمه یزید بن أنيس.
وقيل: اسمه کرز بن ثعلبة، شهد مع النبي # حتّینا، ووصف الحرب يومئذ، وفي حديثه:
((فولُوا يومئذٍ مُذْبِرِين))، كما قال الله تعالى. فقال رسول الله { ◌َ﴾: ((مَا عِبَادِ اللّه أَنَا عَبْدُ اللّه
وَرَسُولِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مَعْشَرَ آلْمُهَاجِرِيْنَ، أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ)) وأحذ كفاً من تراب. قال أبو
عبد الرحمن: فحدّثني من كان أقرب إليه مني أنه ضرب به وجوههم، وقال: ((قَاهَتْ
الْوُجُوهُ)). فهزمهم الله. رواه حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن أَبي
همام عبد الله بن يَسّار، عن أبي عبد الرحمن الفهري .قال يعلى: فحدثني أبناؤُهم عن
آبائهم، قال فما بقي أحد منا إلا امتلأَت عيناه وفوه تراباً . قال: وسمعنا صلصلة بين السماء
والأَرض(١).
وهو الذي قال له ابن عباس: يا أبا عبد الرحمن، هل تحفظ الموضع الذي كان رسول
الله ◌َل يقوم فيه للصلاة؟ قال: نعم، عند الشقة الثالثة تجاه الكعبة، مما يلي باب بني شيبة.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإِسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث قال:
حدّثنا موسى بن إسماعيل، أَنبأَنا حماد، أَنبأَنَا يعلى بن عطاء، عن أَبي هَمام عبد الله بن
يَسَار أن أبا عبد الرحمن الفهري قال: شهدت مع رسول الله وَّهُ حُنَينا فسرنا في يوم قائظ
شديد الحر، فنزلنا تحت ظل الشجر، فلما زالت الشمس لبست لامتي وركبت فَرّسي،
فَأَتِيت رسولَ اللهِ وَ* وهو في ظل فسطاطه، فقلت: السلام عليكـ يا رسول الله - ورحمة الله
وبركاته، قد حان الرواح. فقال: ((أَجَلْ)). ثم قال: ((يَا بِلَاَلُ، أَسْرِجْ لِي الْفَرَسَ)». فأَخرج
سَرْجاً دَفْتاه من ليف، ليس فيهما أَشر ولا بطر، فركب وركبنا ... (٢) وساق الحديث.
أخرجه الثلاثة، إِلا أَن ابن منده اختصره.
٦٠٧٢ . أَبُو عَبْدِ الْرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ(٣)
(دع) أَبُو عَبْد الرَّحْمَن القُرَشِيّ، عم محمد بن عبد الرحمن بن السائب.
ذُكِرَ في الصحابة ولا یثبت. روى عنه ابن عبد الرحمن بن السائب: أَن ابن عباس سأَل
أبا عبد الرحمن عن الموضع الذي كان النبي وَ لو ينزل فيه للصلاة.
(١) تقدم وانظر مسند أحمد.٢٨٦/٥.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٣٥٩/٤ (٥٢٣٣) وأحمد في المسند ٢٨٦/٥، وابن أبي شيبة ١٤/ ٥٣٠
وابن سعد ١١٣/١/٢ والبيهقي في الدلائل ١٤١/٥ وانظر البداية والنهاية ٣٣١/٤ والدر المنثور ٢/
٢٢٤.
(٣) الطبقات الكبرى بيروت ٧٨/٥ و٨٨ الإصابة ت (١٠٢١٣).

١٩٧
حرف العين
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
قلت: جعل ابن منده وأبو نعيم هذا القُرّشي والفِهْرِيّ ترجمتین، وجعلهما أَبو عمر
واحداً، لأن أبا عمر روى في الفِهْرِيّ أَن ابن عباس سأله، فلهذا قال فيه: «القرشي» الفهري،
ولم يذكراه فيه، ورأَيا أبا عبد الرحمن القرشي وسأله ابن عباس، فظناه غير الفهري، وما
أَقرب أن يكون الصوابَ قولُ أَبي عمر، والله أعلم.
٦٠٧٣ - أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ الْقَيِيُّ(١)
(ع س) أَبُو عَبْدِ الرَّحمن القَيْنِيّ. ذكره الطبراني في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى إِجازة، أَنبأَنَا أَبو غالب، أَنبأنا أبو بكر (ح). قال أبو موسى: وأخبرنا
الحسن بن أحمد، أَنبأَنا أحمد بن عبد الله. قالا: حدثنا سليمان، أَنبَأَنا بكر بن سهل، أَنبأَنا
عبد الله بن يوسف، أَنبأَنا ابن لهيعة، أَنْبأَنا بكر بن سَوَادة، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي،
عن أبي عبد الرحمن القيني: أَن ((سُرَق)) اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة بَزّاً قدم به
فتجازَاه فتغيب عنه، ثم ظفر به، فأتى به النبيِ وَهُ، فقال النبي ◌َُّ: ((بع سُرَقُ)). قال:
فانطلقت به، فساومني به أصحاب رسول الله وَّ ثلاثة أيام، ثم بدالي فأَعتقته(٢).
ليس في رواية أحمد (ثلاثة أيام))، وقد ذكره ابن منده فقال: ((أَبو عبد الله القَينِي)).
وقد تقدّم، ولم يسند عنه.
أخرجه أبو نُعَیم، وأَبو موسى.
٦٠٧٤ - أَبُو عَبْدِ الْرَّحْمُنِ الْمَخْزُومِيُّ(٣)
(ع س) أَبُو عَبْدِ الرَّحمْنِ المَخْزُومِيّ. ذكره الطبراني أيضاً في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى إِذناً، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر (ح) . قال أَبو موسى:
وأخبرنا الحسن بن أحمد، أَخبرنا أَحمد بن عبد الله - قالا: حدثنا سليمان، [حدثنا]
محمد بن عَبدُوس بن كامل السَّراج، أَخبرنا أَبو كُرَيب، أَخبرنا زيد بن الحباب، عن
عثمان بن عبد الرحمن المخزومي، عن أبيه، عن جده: أَن سعداً سأَل النبيِ وَّر عن
الوصية، فقال: ((الْرُّبُعُ)) (٤).
(١) الإصابة ت (١٠٢١٤).
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع ١٤٥/٤ باب في المفلس وعزاه للطبراني في الكبير وقال وفيه ابن لهيعة
وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(٣) الإصابة ت (١٠٢١٥)، الكنى والأسماء ٦٥/٢.
(٤) ذكر الهيثمي في المجمع ١٦/٤ باب الوصية، بالثلث وعزاه للطبراني وقال رجاله ثقات.

١٩٨
حرف العين
أخرجه أبو نُعيم، وأَبو موسى.
٦٠٧٥ - أَبُو عَيْدِ الْرَّحْمَنَ الْمَذْحِجِيُّ(١).
(د ع) أَبو عَبدِ الرَّحمنَ المذحِچِي.
روى حديثه عياض بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن جده. مختلف في اسمه، تقدّم
ذكره .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٦٠٧٦ - أَبُو عَبْدِ الْعَزِيزِ الْأَنْصَارِيُّ (٢)
(ع س) أَبُو عَبْدِ العَزِيزِ الأَنْصَارِيّ.
أخبرنا أبو موسى إِذناً، أَخبرنا الحسن بن أحمد أخبرنا أحمد بن عبد الله وعبد
الرحمن بن محمد. فيما يغلب على ظني . قالا: حدثنا عبد الله بن محمد- هو القَبَّاب .
أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، أَخبرنا كَثِير بن عبيد، أَخبرنا بقية، عن عبد الغفور
الأنصاري، عن عبد العزيز، عن أبيه. وكانت له صحبة - عن النبي ◌َّقال: ((مَنْ حَمِدَ نَّفْسَهُ
عَلَى عَمَلٍ صَالِحٍ فَقَدْ قَلَّ شَكْرُهُ، وَحَبِطَ عَمَلُهُ))(٣) .
أَخرجه أَبَو نُعَیم، وأبو موسى.
٦٠٧٧ - أَبُو عَبْسٍ بْنُ جَيْرٍ(٤)
(ب س) أَبو عَبْس بن جَبْر . وقيل: ابن جابر - بن عمرو بن زيد بن جَشم بن
مجدّعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأَوس.
كذا نسبه أبو عمر، ونسبه ابن الكلبي مثله، إِلا أَنه أَسقط («مجدعة))، وقال: ((جشم بن
حارثة)) . الأنصاري الأَوسيّ الحارثي، اسمه عبد الرحمن.
شهد بدراً، والمشاهد كلها .
أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني
الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس: ((وأَبوعبس بن جَبْر بن عَمْرو)).
(١) الإصابة ت (١٠٢١٦).
(٢) لسان الميزان ٣٧٢/٧، ذيل الكاشف ١٨٧٢، تقريب التهذيب ٤٤٧/٢، الجرح والتعديل ٤٠٦/٩،
المغني ٥٩١، تهذيب التهذيب ١٥٦/١٢، الثقات لابن حبان ٥٩٠/٥)، التاريخ الكبير (؟)، تهذيب
الكمال ١٦٦٢، ميزان الاعتدال ٧٣٩/٤، الإصابة ت (١٠٢١٩)
(٣) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٧٦٧٧) وعزاه لأبي نعيم.
(٤) الإصابة ت (١٠٢٢٤).

١٩٩
حرف العين
وهو ممن قتل كعب بن الأشرف.
وبهذا الإسناد عن محمد بن إسحاق قال: فاجتمع في قتل كعب بن الأشرف:
محمد بن مسلمة، وسُلكان بن سلامة أَبو نائلة، وعَبَّاد بن بشر، وأَبو عبس بن جبر- أَحد
بني حارثة - وذكر الحديث.
وهو معدود في كبار الصحابة .
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإِسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا عبد الوهاب بن
نَجْدَةً، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا يزيد بن أبي مريم قال: أَدركني عَبَاية بنُ رِفاعة بن
رافع بن خَدِيج، وأَنا أَمشي إلى الجمعة، فقال: سمعت أبا عبس بن جبر يقول: سمعت
رسول الله وَ﴿ يقول: ((مَنِ أَغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللّه حَرَّمَهُمَا اللَّه عَلَى الْنَّارِ»(١).
ومات سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه عثمان، ودُفِن بالبقيع،
ونزل في قبره أَبو بُرْدة بن نِيّار، وقتادة بن النعمان، ومحمد بن مسلمة، وسَلّمة بن
سَلاَّمة بن وَقْش.
وقيل : إِنه كان يكتب بالعربية قبل الإِسلام.
أَخرجه أَبُو عمر، وأبو موسى. وقال أَبُو موسى: اسمه عبد الرحمن. وقد ذكرناه في
عبد الرحمن.
٦٠٧٨ - أَبُو عَبْسٍ بْنُ عَامِرٍ(٢)
أَبُو عَبْس بنُ عَامِر بن عَدِيّ بن سَوَاد بن عَدِيّ بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَةً الأنصاري
الخزرجي السَّلَمِي.
شهد بدراً، قاله ابن الكلبي. وهذا غير الذي قبله، فإِن الأَوّل أَوسي، وهذا خزرجي.
وقد ذكرهما ابن الكلبي، فذكر الأوّل في الأوس، وذكر هذا في الخزرج، فلا تظن أنه
اختلاف في النسب .
٦٠٧٩ - أَبُو عُبَيْدِ اللّهِ(٣)
(ب) أَبُو عُبّيدِ اللهِ جَدُّ حرب بن عُبيد الله.
أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال: له صحبة ولا أَحفظ له خبراً.
(١) تقدم وانظر مسند أحمد ٤٧٩/٣.
(٢) الإصابة ت (١٠٢٢٥).
(٣) الإصابة ت (١٠٢٢٦)

٢٠٠
حرف العين
٢٠٨٠ - أَبُو عُبَيْدِ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١)
(ب دع) أَبُو عُبَيد، مولى رسولِ الله وَله.
كان يطبخ للنبي وَّر، له رواية.
أخبرنا أبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، أَخبرنا عفان،
أَخبرنا أَبان العطار، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي عُبَيد: أنه طبخ لرسول الله واله
قِذْراً فيه لحم، فقال رسول الله وَطفيه: ((نَاوِلْنِي الْذِّوَاعَ)». فناولته، فقال: ((نَاوِلْنِي الْذُرَاعَ)» .
فناولته، فقال: (نَاوِلْنِي الْذُّرَاعَ)). فقلت: يا رسول الله، «كَمْ لِلشَّاءِ مِنْ ذِرَاعٍ»؟ فقال: ((وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ سَكَثّ لَأَغْطَتْكَ ذِرَاعاً مَا دَعَوْتُ بِهِ)(٢) .
أخرجه الثلاثة.
٦٠٨١ - أَبُو عُبَيْدٍ مَوْلَى رِفَاعَةٌ(٣)
(د ع) أَبُو عُبيد، مَولى رِفاعة بن رَافِع الزُّرَقي.
ذُكِر في الصحابة، ولا يثبت ..
روى عبد الله بن الأسود، عن أَبي معقِل، عن أبي عبيد- مولى رفاعة . أَن رسول
اللهِ وَّه قال: ((مَلْعُونٌ مَنْ سَأَلَ بِوَجْهِ اللّه. وَمَلْعُونٌ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللّه فَمَنَعَ سَائِلَّهُ»(٤).
أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم، إِلا أَن ابن منده روى عن أَبي معقل [بن] أبي مسلم، عن
النبي ◌َّهُ وأَسقط. ((أَبا عبيد)).
٦٠٨٢ - أَبُو عُبَيْدِ الْزُّرَقِيُّ(٥)
(د ع) أَبُو عُبَيْدِ الزُّرَقِيّ.
حديثه عند ابنه. روی حديثه عبد رَبِّه بن عطاء الله .
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعیم.
(١) تقريب التهذيب ٤٤٨/٢، الجرح والتعديل ٩/ ٤٠٥، ذيل الكاشف ١٨٧٦، التاريخ الكبير ٢٦٠٢/٩
(٢) أخرجه أحمد ٤٨٤/٤، ٤٨٥ وابن سعد ٧/ ٤٥ وانظر المجمع ٣١١/٨، والكنز (٣١٨١٧).
(٣) الإصابة ت (١٠٢٣١).
(٤) ذكره الهيثمي المجمع ١٥٣/٣ وعزاه للطبراني في الكبير وقال وفيه من لم أعرفه وذكر المنذري في
الترغيب ٦٠١/١ والدولابي في الكنى ٤٣/١ وابن عساكر كما في التهذيب ١٧٨/٧ وانظر الكتر
(١٦٧٢٥) وكشف الخفا ٥٢١/٢.
(٥) تقريب التهذيب ٤٤٨/٢، تهذيب التهذيب ١٥٧/١٢، تهذيب الكمال ١٦٢٣، والإصابة ت
(١٠٢٢٩).