النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ حرف الشين اختلفوا في اسمه فقيل: خويلد بن عمرو. وقيل: عمرو بن خويلد. وقيل: كعب بن عمرو. وقيل: هانىء بن عمرو . وأسلم قبل فتح مكة، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب بن خزاعة يوم الفتح، وقد ذكرناه في الخاءِ . وكان من عقلاءِ الرجال، وكان يقول: إِذا رأيتموني أُبْلِغُ مَن أَنكحتُه أَو نكحت إِليه إِلى السلطان، فاعلموا أَني مجنون ومن وجد لأَّبي شريح سمناً أَو لبناً أَو جَدَايَةً، فهو له حِل، فليأكُلْهُ ولْيَشْربه. أَخبرنا غير واحد بإسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي: حدثنا قُتَيبة، أَخبرنا الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عِنْ أَبِي شُرَيح العَدَوِيّ أَنه قال لعمرو بن سعيد. وهو يبعث البعوث إلى مكة: ائذن لي أيها الأمير أَحدّثك قولاً قام به رسول الله ◌َ ﴿ الغد من يوم الفتحِ، سمِعَته أُذناي ووعاه قلبي وأَبصرته عيناي حين تكلم به، حمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((إِنَّ مَكَّةً حَرَّمَهَا الله وَلَمْ يُحَرِّمْهَا الْنَاسُ، وَلاَ يَحِلٌ لِأَمْرِىِ يُؤْمِنُ بِلّه وَالْيَوْمِ آلْأُخِرِ أَنْ يَسْفِكَ بِهَا دَماً، أَوْ يَعْضِدَ بِهَا شَجَرَةٌ، فَإِنْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ بِقِتَالِ رَسُولِ اللهِوَّهِفِيْهَا، فَقُولُوا لَّهُ: إِنَّ اللَّه أَذِّنَ لِرَسُولِهِ وَلَمْ يَأَذَّنْ لَكَ، وَإِنَّمَّا أَذِنَ لِي فِيْهَا سَاعَةٌ مِنَ الْنَّهَارِ، وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَتُهَا ◌ٌلْيَوْمَ كَحُزْمَتِهَا بِاَلْأَمْسِ، وَلْيُبَلِّغِ الْشَّاهِدُ الْغَائِبَ)). فقيل لأبي شريح: ما قال لك عمرو بن سعيد؟ قال: أَنا أعلم منك بذلكَ، إِن الحرم لا يُعيدُ عاصياً، ولا فاراًبدم، ولا فاراً بِخَرْبَةٍ (١) . وتوفي أَبو شریح سنة ثمان وستين. أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو عمر، وأبو موسى. يعضد شجرةٍ أَي يقطعها. ولا فاراً بخَرْبة . ٦٠٠٥ - أَبُو شُرَبِحٍ الْحَارِ(٢) (ب) أَبو شُرَيْح هَانِى ء بن يزيد الحارثيّ. أخبرنا عُبید الله بن أحمد البغدادي بإِسناده عن يونس بن بُکیر، عن قيس بن الربيع، عن المقدام بن شريح بن هانىء، عن أبيه قال: قدم هانىء على رسول الله وَّر في وفد بني الحارث بن كعب، وكان يكنى أبا الحكم، فدعاه رسول الله وَ ل﴿ وقال: "إِنَّ اللّه هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ آلْحُكْمُ، فَلِمَ تُكْنَى بِأَبِي الْحَكّمِ))؟ فقال: إِن قومي إذا اختلفوا في شيءٍ حَكْمت بنهم، (١) أخرجه مسلم ٢/ ٩٨٧ (٤٤٦ . ١٣٤٥) وأحمد في المسند ٣١/٤ والبيهقي في السنن ٧/ ٦٠. (٢) الإصابة ت (١٠١٠٤)، الاستيعاب ت (٣٠٧٢). ١٦٢ حرف الشين فرضي كلا الفريقين بحكمي، فكنوني أَبا الحكم. فقال رسول الله وَلِّ: «أَيُّ وَلَدِكَ أَكْبَرُ))؟ فقلت: شريح. فقال: ((أَنْتَ أَبُو شُرَيْح)(١) . قيل: إِن النبي ◌َّ* دعا له ولولّده. وهو والد شريح بن هانىء صاحب علي بن أبي طالب، يعد في أَهل الكوفة. أخرجه أبو عمر. ٢٠٠٦ - أَبُو شُرَيْحٍ(٣) (س) أَبو شُرَيح، رجلٍ. روى عن النبي ◌َّهِ: ((أَعْتَى الْنَّاسِ عَلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ... )) الحديث(٣). قال جعفر: قال لي البرذعي: قالوا: هو الخزاعي. وقالوا غيره. أخرجه أبو موسى. ٦٠٠٧ - أَبُو شَرِيكِ(٤) (س) أَبُو شَريك. قسم له عمر بن الخطاب رضي الله عنه حَظيراً مع عبد الرحمن بن ثابت . أخرجه أبو موسى كذا مختصراً. ٨ ٦٠٠ - أَبُو شُعَيْبٍ(٥) (ب دع) أَبُو شُعَيبِ الأَنصارِيّ. روی عنه أبو مسعود، وجابر. أَخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإِسنادهم إلى مسلم بن الحجاج قال: حدثنا قتيبة وعثمان بن أبي شيبة. وتقازبا في اللفظ . قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود الأنصاري قال: كان رجل من الأنصار يقال له: أَبو شعيب. وكان له غلام لخام(٦) فرأَى رسول الله وَله، فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه: ويحك! اصنع لنا (١) أخرجه أبو داود (٤٩٥٥) والنسائي ٢٢٦/٨ والبيهقي في السنن ١٤٥/١٠ والحاكم ٢٤/١ وابن حبان (١٩٣٧) البخاري في الأدب المفرد (٨١١). (٢) الإصابة ت (١٠١٣٢). (٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٢/٤ وتمامه ((ثلاثة رجل قتل فيها ورجل قتل غير قاتله، ورجل طلب بزحل في الجاهلية)) وانظر السنن الكبرى للبيهقي ٢٦/٨. (٤) ريحانة الأدب ١٥٢/٧، الإصابة ت (١٠١٢٣). (٥) الإصابة ت (١٠١٠٦). (٦) اللحام: الذي يبيع اللحم، انظر لسان العرب ٤٠١٠/٥. ١٦٣ حرف الشين طعاماً لخمسة نفر، فإِني أُريد أَن أَدعو النبيِوَلّخامسَ خمسة. قال: فصنع، ثم أَتى النبي و ﴿ فدعاه خامس خمسة، فاتبعهم رجل، فلما بلغ البابَ قال النبي ◌َّهِ: ((إِنَّ هَذَا اتَّغْنَا، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ، وَإِنْ شِئْتَ رَجَعَ. قَالَ: بَلْ آنَوُّ لَهُ))(١) . ورواه شعبة وأَبو معاوية وابن نمير: كلهم عن الأعمش. أخرجه الثلاثة. ٦٠٠٩ - أَبُو شَفْرَةَ(٢) (ب د ع) أَبُو شَقْرَةَ التَّمِيمِيّ. روى عنه مخلد بن عقبة أنه قال: قال رسول الله وَِّ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْفَيْءَ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ مِثْلَ أَسْنِمَةِ البُخْتِ، فَأَعْلِمُوهُنَّ أَنَّهُنَّ لاَ تُقْبَلُ لَهُنَّ صَلٌّ». قال: والفَيءَ: الفَرعْ. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: فيه نظر. ٦٠١٠ - أَبَوِ الْشُمُوسِ(٣) (ب دع) أَبُو الشُّمُوسِ البَلَوِيُّ. شهد مع رسول الله و # غزوة تبوك. أخبرنا أبو الفرج الثقفي بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا بكر بن عبد الوهاب أبو محمد العثماني، حدثنا زياد بن نصر، عن سليم بن مطير، عن أبيه، عن أَبي الشموس البلوي قال: كنت مع رسول الله * في غزوة تبوك، فوَجدنا رسول الله ولافخر قد نزلنا على بثر نثمود، فَعَجَنَّا واستقينا، فأمرنا رسول الله : ﴿ أَن نُهَرِيق الماءَ، وأَن نطرَح العجين وننفِرَ(٤)، وكنت حَسَيتُ حَسْيةً لي، فقلت: يا رسول الله، أُلقمُها راحلتي؟ قال: ((أَلْقِمْهَا إِيَّاهَا)). فهرقنا الماء، وطرَحنا العجين، ونَفَرنَا حتى نزلنا على بئر صالح عليه السلام. أخرجه الثلاثة. (١) أخرجه مسلم ص ١٦٠٨. (٢) جامع التحصيل ٩٧٣، الإصابة ت (١٠١٠٧)، الاستيعاب ت (٣٠٧٦). (٣) تقريب التهذيب ٤٣٥/٢، الثقات ٤٥٣/٣، خلاصة تذهيب ٢٢٣/٣، تهذيب التهذيب ١٢٨/١٢، تهذيب الكمال ١٦١٤/٣، الجرح والتعديل ٩/ ٣٩٠، الكاشف ٣٤٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٧، التاريخ الكبير ٤٢/٩، الإصابة ت (١٠١١١)، الاستيعاب ت (٣٠٧٧). (٤) أي نذهب، ويقال: نفر من المكان نفراً: تركه إلى غيره. انظر المعجم الوسيط ٢/ ٩٤٨. ١٦٤ حرف الشين ٦٠١١ - أَبُوْ شُمَيْلَةَ(١) (س) أَبو شُمَيْلَةَ الشََّئِيّ. روى عكرمة، عن ابن عباس قال: كان أبو شميلة رجلاً قد غلب عليه الخمر، فأُتِيَ به سكرانٌ إِلى رسول الله وَّ، فلما جلس بين يديه أَخذ حفنة من تراب، فَرَمی بها وجهه، ثم قال: ((أَضْرِبُوه) فضربوه بالثياب والنعال وبأيديهم والمِتْيخ. قال: والمتّيخ العصا الخفيفة. وقيل: الجريدة الرطبة. أخرجه أبو موسى. ٦٠١٢ - أَبُو شَهْم (٢) (ب د ع) أَبوشَهْم. قيل: اسمه يزيد بن أبي شيبة. له صحبة، كان رجلاً بطّالاً أتى النبي ◌ّلۋ ليبايعه، فتاب ثم بايعه. أخبرنا أبو الربيع سليمان بن محمد بن محمد بن خميس، أَخبرنا أَبي، أخبرنا أبو نصر بن طوق، أَخبرنا أبو القاسم بن المزجي، حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا يزيد بن عطاء عن بَيّان بن بِشْر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم. وكان رجلاً بطالاً . قال: مررت على جارية في بعض طرق المدينة، فأَهويت بيدي إِلى خاصرتها، فلما كان الغّدُ أَتَى الناسُ النبيّ وَّهِ يبايعونه، فأتيته فبسطت يدي إِليه لَأُبَايِعَه، فقبض يده وقال: ((أَنْتَ صَاحِبُ الْجِبْذَةِ»؟ فقلت: يا رسول الله، بايِعْنِي وَلاَ أَعُود. قال: ((نَعَمْ إِذاً). أخرجه الثلاثة. ٦٠١٣ - أَبُو شَيبَةَ الْخُذْرِيُّ(٣) (ب دع) أَبُوِ شَيْئَةَ الخُذْرِيّ. وقيل فيهِ: الخُضْرِيّ، لأنه كان يبيع الخضر. صحابي من أَهل الحجاز، وقيل: هو أَخو أَبي سعيد الخدري، والله أعلم. أَخبرنا يحيى بن محمود إِذناً بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا الحسن بن علي، أخبرنا أبو عاصم، أَخبرنا يونس بن الحارث الثقفي قال: سمعت مشرساً يحدث عن أبيه، (١) الإصابة ت ١٠١١٢)، الاستيعاب ت (٣٠٧٨). (٢) الإصابة ت (١٠١٢٧)، الاستيعاب ت (٣٠٧٩). (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٧٨/٢، التاريخ الكبير ٤٢/٩، الإصابة ت (١٠١١٥) الاستيعاب ت (٣٠٨٠). ١٦٥ حرف الشين عن أبي شيبة الخدري قال: سمعت رسول الله وَّ يقول: ((مَنْ قَالَ ((لاَ إِلهَ إِلاَّ الله) مُخْلِصاً بِهَا قَلْبُهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ)(١). قال يونس بن الحارث سمعت مشرساً يحدث عن أبيه قال: توفي أَبو شيبة الخُذِيّ صاحب رسول الله وَ﴿ ونحن على حصار القسطنطينية، فدفناه مكانه. وقيل: مات غازياً أيام يزيد بن معاوية، ودفن ببلاد الروم. سُئل أبو زرعة عن أبي شيبة الخضرِيّ، فقال: له صحبة، لا يعرف اسمه. أخرجه الثلاثة. ٦٠١٤ - أبُو شَبِخْ (٣) (ب) أَبو شَيخِ بن أُبَيّ [بن ] ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مَنّاة بن عَدِيّ بن عمرو بن مالك بن النجار. شهد بدراً، وقتل يوم بئر معونة شهيداً. أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني مالك بن النجار، ثم من بني عَديّ بن عمرو بن مالك: ((وأَبو شيخ بن أبي ثابت بن المنذر بن حرام)» . كذا قال ابن إسحاق: ((أَبو شيخ بن أَبِيّ [بن] ثابت)) وقال ابن هشام: «أَبو شيخ اسمه أُبيّ بن ثابت)) فعلى قول ابن إسحاق هو ابن أخي حسان بن ثابت، وعلى قول [ابن] هشام هو أخو حسان، والله أعلم. أخرجه أبو عمر، وقال: لا عقب له. ٦٠١٥ - أبُو شَيخِ الْمُحَارِبِيٍّ(٣) (ب د ع) أَبو شيخ المُحَارِبِيّ. له حديث واحد عند أهل الكوفة، ليس إِسناده بشيءٍ ولا يصح. قاله أبو عمر. وروى ابن منده وأبو نعيم من حديث قيس بن الربيع، عن امرىء القيس المحاربي، (١) أخرجه الخطيب في التاريخ ٦٤/١٢ والطبراني في الكبير ٢٢٣/٥ وأبو نعيم في الحلية ٣١٢/٧ والبخاري في التاريخ ٦٥/٨ وذكره المتقي الهندي في الكنز (٢٠٣ . ٢٠٥). (٢) الإصابة ت (١٠١١٧)، الاستيعاب ت (٣٠٨١). (٣) الاستيعاب ت (٣٠٨٢). ١٦٦ حرف الشين عن عاصم بن بجير المحاربي، عن ابن أبي شيخ. وقال مرة: عن أَبي شيخ _ قال: جاءَنا رسول الله﴿فقال: ((َامَعْشَرَ مُحَارِبٍ، لاَ تَسْقُونِي حَلَبَ آَمْرَأَةٍ»(١) . أخرجه الثلاثة. (١) ذكره الهيثمي في المجمع ٨٦/٥ وعزاه للبزار وقال ورجاله ثقات. : ١٦٧ حرف الصاد حرف الحاد ٦٠١٦ - أَبُو صَالِحٍ(١) (ع س) أَبُوِ صَالِحِ مَوْلَى أُمْ هَانِىءٍ. أَورده الحسن بن سفيان في الصحابة . أخبرنا أبو موسى إِذناً أَخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أَخبرنا الحسن بن سفيان، أخبرنا سعيد بن ذؤيب، أَخبرنا عبد الصمد، أَخبرنا (زَزبي] أخبرناثابت، عن أَبي صالح. مولى أُم هانىء . أنه أَعتقته أُم هانىءٍ بنت أبي طالب. قال: وكنت أَدخل عليها في كل شهر أو شهرين دَخْلَةً، فدخلت عليها يوماً، فبينا أنا عندها إِذ دخل النبي ﴿فقالت: يا ابن عم، كَبِرتُ وثَقلتُ وضَعُف عملي، فهل لي من مخرج؟ فقال: ((أَبْشِرِي، أَبْوَابُ الْخَيْرِ كَثِيرَةٌ، [أحمَدِي الَه] مَائَةَ مَرَّةٍ يَكُونُ عِدْلَ مَائِةِ رَقَبَةٍ، وَكَبِرِي مَائَةَ مَرَّةٍ يَكُونُ عِدْلَ مَائَةَ فَرَسٍ مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِعَزَّ وَجَلَّ، وَسَبِّحِي مَائَةَ مَرَّةٍ يَكُونُ عِدْلَ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُتَقَبْلَةٍ، وَهَلْلِي مَائَةَ مَرَّةٍ لاَ يَلْحَقُكَ ذَنْبٌ إِلاَّ الْشِّرْكَ». أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى. ٦٠١٧ - أَبُوِ الصَّحِ اَلْأَنْصَارِيّ(٢) (ب س) أَبُو الصَّبَّاحِ الأَنْصَارِيّ الأكبر. يقولون فيه بالضاد المعجمة، وقد شذ بعضهم فذكره بالصاد المهملة، قال أبو موسى: أَورده جعفر في هذا الباب، ونذكره في الضاد المعجمة إِن شاءَ الله تعالى. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. (١) تقريب التهذيب ٤٣٧/٢، تهذيب التهذيب ١٣٢/١٢، تهذيب الكمال ٦١٥/٣، الكنى والأسماء ٢/ ٩، تجريد أسماء الصحابة ١٧٨/٢، الإصابة ت (١٠١٣٦). (٢) الإصابة ت (١٠١٥٢)، الاستيعاب ت (٣٠٨٣). ١٦٨ حرف الصاد ٢٠١٨ - أَبُو صخر اٌلْعُقَيْلِيّ(١) (ب د ع) أَبو صَخْرِ العُقَيليّ، من ساكني البصرة. ذكره مسلم بن الحجاج في الصحابة. قيل: اسمه عبد الله بن قُدَامةً. قاله أَبو عمر. روى عنه عبد الله بن شقيق حديثاً حسناً في «أعلام النبوة». روى سالم بن نوح، عن سعيد الجُرّیري، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي صخر - رجل من بني عقيل . قال: قدمت المدينة على عهد رسول الله وَّه* بجَلَوبة، فلما بعتها قلت: لو أَلْمَمتُ نحو رسول الله وَّر؟ فأقبلت نحوه، فتلقاني في بعض طرق المدينة، وهو بين أَبي بكر وعمر، قال: فجئت حتى كنتُ خلفهم، قال: فَمرَّ رجلٌ يهودي ناشر التوراةً يقرؤُها، يعزي نفسه على ابن له في الموت، قال: فمال إليه وملتُ، فقال: ((يَا يَهُودِيُّ، أَنْشِدُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ الْتَّوْرَاةَ عَلَى مُؤْسَى، وَأَنْشُدَكَ بِالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ)). قال: فَغَلَّظ عليه .: ((هَلْ تَجِدُ نَعْتِي وَصِفَتِي وَمَخْرَجِي فِي كِتَابِكَ))؟ فقال برأسه، أي: لا. فقال ابنه - وهو في الموت .: إي والذي أنزل التوراة على موسى، إنه ليجد نعتّكَ وصفتكَ ومخرجَكَ في كتابه هذا، وأَنا أَشهد أن لا إله إلا الله، وأَنك رسول الله. قال: ((فَأَقِيمُوا الْتَهُودِنِّ عَنْ أَخِيْكُمْ)). قال: فَقَضَى الفتى، فَوَلَى رسولُ اللهِ وَ حَنُوطه وكَفَّنه، وصلى عليه(٢). رواه عبد الوهاب بن عطاء، عن الجُرّيري، عن عبد الله بن قدامة، عن رجل أعرابي -ولم يسمه. أخرجه الثلاثة . ٢٠١٩ - أَبُوِ صِرْمَةَ(٣) . (ب دع) أَبو صِرْمَة بن قيسِ الأَنصارِيّ المازني، مِن بني مازن بن النجار. وقيل: بل هو من بني عَدِيّ بن النجار. والأَوّل أكثر، قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم: أبو صزمة بن أبي قيس الأنصاري، قيل: اسمه مالك بن قيس . شهد مع النبي ◌ّ المشاهد. قال أبو عمر: قيل: اسمه مالك بن قيس. وقيل: لَبَابة ين قيس. وقيل: قيس بن (١) تعجيل المنفعة ٤٦٥، التاريخ الكبير ٤٥/٩، ذيل الكاشف ١٨٥٠، الإصابة ت (١٠١٣٨)، الاستيعاب ت (٣٠٨٤). (٢) أخرجه البيهقي في الدلائل ٢٨٢/٦ وانظر البداية والنهاية ٦/ ٢٠٠. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٧٩/٢، بقي بن مخلد ٢٠٩، التاريخ الكبير ٩١/٩، الإصابة ت (١٠١٣٩)، الاستيعاب ت (٣٠٨٥). ١٦٩ حرف الصاد مالك بن أَبي ◌َنس. وقيل: مالك بن أَسعد. وهو مشهور بكنيته، ولم يختلفوا في شهوده بدراً، وما بعدها من المشاهد. روى عنه محمد بن كعب القُرِيّ، ومحمد بن قيس، وابن مُخَيرِیز، ولؤلؤة. أَخبرنا إسماعيل وإِبراهيم وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى: حدثنا قتيبة، أَخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبَّان، عن لؤلؤة، عن أَبي صِرمَةً أَن رسول الله وَ ﴿قال: ((مَنْ ضارَّ ضَارَاله بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللَّه عَلَيْهِ))(١). وروى الضحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان عن ابن مُحَيريز: أَن أَبا سعيد الخدري وأَبا صرمة أَخبراه. أنهم أصابوا سبايا في غزوة بني المصطلق، وكان منا من يريد أن يتخذ أهلاً، ومنا من يريد أن يستمتع ويبيع فَتَراجعنا في العزل، فقال بعضنا: لَجَاثر، فذكرنا ذلك لرسول الله وَ﴿ فقال: ((لاَ عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَعْزِلُوا، فَإِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلّ قَدَّرَ مَا هُوَ خَالِقٌ إِلَى يَوْمٍ اَلْقِيَامَةِ»(٢). وكان أبو صِرَمَّةَ شاعراً محسناً، وهو القائل: [الوافر] وَأَخْلَاقٌ يَسُودُ بِهَا الْفَقِيْرُ لَنَا صَرْمٌ يَدُولُ الْحَقُّ فِيْهَا إِذَا مُلِئَتْ مِن الغِشِ الصُّدُورِ وَنُصْحْ لِلْعَشِيْرَةِ حَيْثُ كَانَتْ وَإِطْعَامٌ إِذَا قُحِطَ الْصُّبِيْرُ(٣) وَحِلْمٌ لاَ يَسُوغُ الْجَهْلُ فِيْهِ نَجودُ بِهِ قَلِيْلٌ أَوْ كَثِيْرُ بِذَاتِ يَدٍ عَلَى مَنْ كَانَ فِيْهَا أخرجه الثلاثة. ٦٠٢٠ - أَبُو صُعَيْرِ(٤) (ب دع) أَبُو صُعَيْر، والد ثَعْلَبةَ بن أَبي صُعَيْر بن زيد بن سِنان بن المهتجن بن سلامان بن عَدِيّ بن صُعَير بن حَزّاز بن كاهل بن عُذْرَة بن سعد بن هذَيم العُذْري. حديثه عند ابنه ثَعلبة . روى خالد بن خدّاش، عن حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن (١) أخرجه أبو داود في كتاب الأقضية (ب ٣١) والترمذي (١٩٤٠) وابن ماجة (٢٣٤٢) والبيهقي في السنن ٧٠/٦ والدارقطني في السنن ٧٧/٣. (٢) أخرجه البيهقي في السنن ٣٤٧/١٠. (٣) الصبير: السحاب الأبيض الذي يصبر بعضه فوق بعض والذي لا يكاد يمطر. انظر اللسان ٠.٢٣٩٢/٤ (٤) تجريد أسماء الصحابة ١٧٩/٢، الإصابة ت (١٠١٤٠). ١٧٠ حرف الصاد ثعلبة بن أَبِي صُعَير، عن أبيه قال: قال رسول الله وَلَهِ: ((أَدُّوا زَكَاةَ الْفِطْرِ، صَاعاً مِنْ قَمْحِ، أَوْ صَاعَاً مِنْ تَمْرٍ، عَنِ الْصَّغِيْرِ وَالْكَبِيْرِ، وَآلْحُرِّ وَاَلْمَمْلُوكِ، وَالْذَّكْرٍ وَالأَثَُّى)) (١). رواه محمد بن المتوكل، عن مُؤمَّل، عن حماد، عن النعمان، عن الزهري، عن ثعلبة بن أبي مالك، عن أبيه. ورواه بن جريج، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة، مرسلاً. ورواه هَمَّام، عن بكر الكوفي، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صُعير، عن أبيه. ورواه عمربن صهبان، عن الزهري، عن مالك بن الأَوس بن الحَدَثان، عن أَبيه. ورواه معمر، عن الزهري، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ورواه سفيان بن حسين، وعبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري، عن ابن المسیب مرسلاً، وهو الصواب، قاله أبو نعيم. وقال ابن منده: حديث حماد بن زيد، عن النعمان، لم يُتَابَع عليه. والصواب ما رواه ابن جريج مرسلاً، وكذلك حديث أبي هريرة: الصواب ما رواه عبد الرحمن بن خالد، عن الزهري مرسلاً. أخرجه الثلاثة. ٦٠٢١ - أَبَوِ صُفْرَةٍ(٢) (ب د ع) أَبو صُفْرَةَ، واسمه: ظَالِم بن سَرَّاق- ويقال: سارق - بن صبح بن كِنْدِيّ بن عمرو بن عَدِيّ بن وائل بن الحارث بن العَتِيك بن الأَسد بن عمران بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماءِ بن حارثَةَ بن امرىءٍ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأَزْد الأزدي ثم العَتَكي: وهو والدمُهَلَّب بن أَبِي صُفْرة. سكن البصرة، وكان مسلماً على عهد رسول الله ﴿ ولم يَفِد عليه، ووفد على عمر بن الخطاب في عَشّرة من ولده، المهلبُ أَصغرُهم، فجعل عمر ينظر إليهم ويتوسِّم، ثم قال لأبي صفْرةَ هذا سيِّد ولدك. وقيل: إِن أَبا صُفْرَةَ أَدى زكاة ماله إِلى النبي وَ ﴿ ولم يَره وقيل: إِنه وفد على أبي بكر مع بنيه. (١) أخرجه من حديث ابن عمر البخاري ٣/ ٦٧. (١٥٠٣) ومسلم ٦٧٧/٢ (١٢ - ٩٨٤). (٢) الإصابة ت (١٠١٤٢)، الاستيعاب ت (٠٨٧) .. ١٧١ حرف الصاد أخرجه الثلاثة، وقد تقدّم ذكره. ٦٠٢٢ - أَبَوِ صَفْوَانَ مَالِكُ بْنُ عُمِيْرَةَ(١) (ب دع) أَبو صَفْوانَ، مالك بن عَمِيرةَ. وقيل: مالك بن عُمَير. وقيل: سُويد بن قيس السلمي. وقيل: إِنه من ربيعة بن نزار. وجعله أبو أحمد العسكري من بني أسد بن خُزيمة، فقال: أَبو صفوان مالك بن عمير الأسدي. روى عمروبن مرزوق، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن أَبي صفوان أنه قال: بعث من رسول الله ﴾ ڕ جل سراويل بثلاثة دراهم، فوزن لي وأُرجع. ورواه أبو قَطَنٍ عمرو بن الهيثم، عن شعبة، عن سماك، عن أبي صفوان مالك بن عمیر، مثله. ورواه الثوري، عن سِمَاك، عن سُوَيد بن قيس قال: جَلَبتُ أَنَا وَمخرفَةَ الهَجَرِي بُؤَّا من هَجَر، فَأَتانا رسول الله وَ ﴿ فاشترى مني رِجلَ سرَاويلَ فقال لوزَّانِ يَزِن بالأجر: «زِنْ وَأَزْچِخْ)). أخرجه الثلاثة(٢). ٦٠٢٣ - أَبُوَ صَفِيَّةَ(٣) (ب د ع) أَبُو صَفِيَّةَ، مَولَى رسول الله وَلتر. كان من المهاجرين. روى عبد الواحد بن زياد، عن يونس بن عُبيد، عن أمه قالت: رأيت رجلاً من أصحاب النبي ◌َّ من المهاجرين، يكنى أبا صَفيَّةً، وكان جَارَنًا هَا هُنَا، وكان إِذا أَصبح يُسَبِّح بالحصى . أخرجه الثلاثة. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٧٩/٢، والإصابة ت (١٠١٤٤)، الاستيعاب ت (٣٠٨٨)، الجرح والتعديل ٣٩٥/٩، التاريخ الكبير ١٩ الفهرس، المغني ٧٥٤٧ و ٧٥٤٨، ديوان الضعفاء رقم ٤٩٦٦، الطبقات الكبرى بيروت ١٥٨/٥، كتاب الضعفاء والمتروكين ٣/ فهرست ٢٣٣، الضعفاء والمتروكون ٦٢٧، الميزان ٧٣٨/٤. (٢) أخرجه أبو داود (٣٣٣٦) والترمذي (١٣٠٥) وابن ماجة (٢٢٢٠) وأحمد في المسند ٣٥٢/٤ والدارمي ٢٦٠/٢، والحاكم ٢/ ٣٠ وابن حبان (١٤٤٠) والبخاري في التاريخ ١٤٢/٤ وابن أبي شيبة في المصنف ٥٨٦/٦. (٣) الإصابة ت (١٠١٤٧)، الاستيعاب ت (٣٠٨٩). ١٧٢ حرف الصاد ٦٠٢٤ - أَبُو صُمَيْمَةَ(١) (س) أَبو صُمَيمَةً. أَخرجهُ أَبو موسى وقال: كذا أَورده في ((الصاد» وأورده الحافظ أبو عبد الله بن منده في ((الضاد المعجمة)) ونذكره هناك إن شاء الله تعالى. (١) الإصابة ت (١٠١٤٨). ١٧٣ حرف الضاد حرف الضاد ٦٠٢٥ - أَبُوَ ضَبِئْسٍ (د ع) أَبُوضَبِيسٍ. له صحبة، وشهد بيعة الرضوان وفتح مكة، ومات آخر خلافة معاوية. أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم. ٦٠٢٦ - أَبُو الْضَّحَّاكِ (ع س) أَبو الضَّحَّاكِ، غير منسوب. حديثه عند الكوفيين، أَورده الحسن بن سفيان في الصحابة . أخبرنا أبو موسى، أَخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، أَخبرنا أَبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، أَخبرنا جُبَارة - هو ابن المُغَلِّس - أَخبرنا مندل، هو ابن علي . عن إسماعيل بن زياد، عن إبراهيم بن قيس بن أوس الأنصاري، عن أَبي الضحاك الأنصاري قال: لما سار رسول الله وَل﴿ إِلى خيبر، جعل علياً على مقدمته، فقال رسول اللهَ وَّ لِعلي: ((إِنَّ جِبْرِيْلَ زَعَمَ أَنَُّ يُحِبُّكَ)). فقال: وقد بلّغْتُ [إِلى] أَن يُحِبَّنِي جِبريل؟ قال: (نَعَمْ، وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ جِبْرِيْلُ، اللَّه عَّ وَجَلَّ يُحِبُّكَ)). أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٦٠٢٧ - أَبُوِ ضَمْرَةَ(١) (ب س) أَبُو ضَمْرَةً بن العيص، من قُرَیش. كان من المستضعفين من الرجال والنساءِ والولدان، قال: ذكرنا مع النساء والولدان! فتجهز يريدُ النبيِِّ، فَأَدركه الموت بالتنعيم، فنزلت: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى اللّه وَرَسُولِهِ ثُمَّيُذْرِكُهُ المَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ﴾ [النساء/ ١٠٠]. قال سعيد بن جبير: اختلف في اسم الذي نزلت فيه، فقيل: أَبو ضمرة، وغيره. وذكر في الكنى المجردة فيمن لا يعرف له اسم كما ذكرناه هنا، وقد ذكرناه في ضَمْرة بن العِيص. عن غيره . في الأَسماءِ، لا أَبو ضمرة، ولا ابن العِيصِ. (١) الجرح والتعديل ٣٩٦/٩. ١٧٤ حرف الضاد أخرجه أبو عُمَر، وأبو موسى. ٦٠٢٨ - أَبُوِ ضَغْضَمِ(١) (ب) أَبُو ضَمْضَمٍ، غير منسوب. روى عنه الحسن بن أبي الحسن وقتادة أنه قال: اللهم، إني تصدقت بعرضي على عبادك. روى ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة أن رجلاً من المسلمين قال: اللهم، إنه ليس لي مال أتصدق به، وإني قد جعلت عرضي صدقةً لله، من أَصاب منه شيئاً من المسلمين. قال: فأوجب النبي ێ أنه قد غُفِر له، أَظنه آبا ضمضم. وروى من حديث ثابت، عن أَنْس أَن رسول الله وَِّ قال: ((أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا كَأَبِي ضَمُضَم)؟ قالوا: يا رسول الله، ومن أَبو ضمضم؟ قال: ((إِنَّ أَبَا ضَمْضَمٍ كَانَ إِذَا أَضْبَحَ قَالَ: الْلَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي). أخرجه أبو عمر . ٦٠٢٩ - أَبُو ضُعَيْرَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌ِ(٢) (ب دع) أَبو ضُمّيْرَةً، مولى رسول الله وَّه. كان من العرب من حمْير، قيل: اسمه سعد، قاله البخاري، من آل ذي يَزّن. وكذلك قال أبو حاتم، إلا أنه قال: سعيد الحميري. وقيل: اسمه : روح بن سندر، وقيل: روح بن شير زاد، والأول أصح، قاله أبو عمر. كتب له النبي وَل# ولأهل بيته كتاباً، أَوصى المسلمين بهم خيراً. وهو جد حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة، حديثه عند أولاده، وهو إِسناد لا يقوم به حجة . وقدم حسين بن عبد الله على المهدي أَمير المؤمنين بهذا الكتاب، فأخذه المهدي ووضعه على عينيه وقَبَّله، وأَعطى حسيناً ثلاثمائة دينار. أخرجه الثلاثة. (١) الإصابة ت (١٠١٦٢)، الاستيعاب ت (٣٠٩١). (٢) الإصابة ت (١٠١٦٠)، الاستيعاب ت (٣٠٩٢). ١٧٥ حرف الضاد ٦٠٣٠ - أَبُوْ ضُمَيْمَةَ(١) (د ع) أَبو ضَمَّيْمَةَ، أَدرك النبيِّ ◌َِ. روى عنه الحسن البصري أنه قال: سألت النبي وَلّ عن أبواب القِسْط، قال: (إِنْصَافُ اٌلْنَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ، وَبِذْلُ الْسَّلَامِ لِلْعَالِمِ»(٢). أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم . ٦٠٣١ - أَبُو الضَّيَاحِ بْنُ ثَابِتٍ(٣). (ب دع) أَبو الضَّيَّاح، قيل: اسمه النعمان. وقيل عُمير - بن ثابت بن النعمان بن أُمية بن امرىء القيس . وهو البُرَك - بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. وقيل: النعمان بن ثابت بن النعمان بن ثابت بن امرىء القيس. وهو مشهور بكنيته، وهو أبو الضياح. شهد بدراً، وأُحداً، والخندق، والحديبية، وقتل يوم خيبر شهيداً. أخبرنا عُبيد الله بن السمين بإِسناده عن ابن ◌ُكّير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني ثعلبة بن عَمْرو بن عوف: ((وأَبو الضياح بن ثابت)). وبهذا الإِسناد فيمن استُشهِدَ يوم خيبر من الأنصار، من بني عمرو بن عوف: ((أَبو الضيَّاح بن ثابت بن النعمان بن ثابت بن امرىء القيس)). قيل : إِنه ضربه رجل من يهود بالسيف فأَطنّ(٤) قحفَ رأسه. أخرجه الثلاثة. الضَّيَّاح: بالضاد المعجمة المفتوحة، وتشديد الياء تحتها نقطتان، وبعد الألف حاء مهملة. وقال المستغفري : هو بتخفيف الياءِ . (١) تجريد أسماء الصحابة ١٨٠/٢، الإصابة ت (١٠١٦١). (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٠٧/٥. (٣) الاستيعاب ت (٣٠٩٣). (٤) طنّ: طنن والإطنانُ: سرعة القطع، أي جعله يطن من صوت القطع، وأصله من الطنين، وهو صوت الشيء الصلب. انظر اللسان ٢٧١٠/٤. ١٧٦ حرف الطاء حرف الطاء ٦٠٣٢ - أَبَوِ طُخْفَةَ الْغِفَارِيُّ (١) (ع س) أَبو طُخْفَةَ الغِفَارِيّ. وقيل: ابن طخفة، تقدّم ذكره في القاف في قيس بن طخفة . أَخرجه أَبو نُعَیمْ وأَبو موسى. ٦٠٣٣ - أَبُو طَرَفَةَ الْكِنْدِيّ(٢) (س) أَبو طَرَفَةَ الكِنْدِيّ. أَورده جعفر وقال: لا أَدري له صحبة أم لا؟ روى بقية، عن الوليد بن كامل، عن أَبي طرفة الكندي قال: قال رسول الله ،وَله: ((مَنْ غَلَبَتْ صِحَّتُهُ مَرَضَهُ فَلاَ يَتَدَاوَى)). أخرجه أبو موسى. ٦٠٣٤ - أَبُو طَرِيفِ الْهُذَلِيُّ (٣) (ب د ع) أَبو طَرِيف الهُذَلي قيل: اسمه سنان بن سلمة وقيل: ابن نبيشة الخير، یکنی اَبا طریف. وذكره أبو حاتم فیمن لا يعرف اسمه . شهد النبي ◌َل يحاصر الطائف. أَخبرنا يحيى بن أبي الرجاءَ إِجازة بإِسناده إلى ابن أبي عاصم قال: ذكر أَبو بشر بن طريف، عن أَزهر بن القاسم، عن زكريا بن إسحاق، عن الوليد بن عبد الله بن أبي. سُمَيرة، عن أَبي طَريفٍ أَنه قال: كنت مع النبي ◌َّ حين حاصر أَهل الطائف، وكان يصلي بنا صلاة المغرب، ولو أَن إنساناً رمى بنَبلِهِ لأبصر مواقع نبله . أخرجه الثلاثة. ٦٠٣٥ - أَبُو الْطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَائِلَةَ(٤) (ب ع س) أَبو الطُّفَيل عَامِر بن وَائِلة وقيل: عمرو بن واثلة، قاله معمر، والأَوّل (١) الإصابة ت (١٠١٦٣). (٢) الإصابة ت (١٠١٧٦). (٣) مؤتلف الدارقطني ١٢٥٦، ١٤٨٠. (٤) الإصابة ت (١٠١٦٦)، الاستيعاب ت (٣٠٩٥). ١٧٧ حرف الطاء أَصح. وقد تقدّم نسبه فيمن اسمه عامر، وهو كناني ليثي. ولد عام أُحد، أَدرك من حياة رسول الله وَّل ثماني سنين، نزل الكوفة. أَخبرنا يحيى بن محمود، وعبد الوهاب بن أبي حَبَّة بإِسنادهما عن مسلم قال: حدثنا محمد بن رافع، أَخبرنا يحيى بن آدم، أَخبرنا زُهَير، عن عبد الملك بن سعيد بن الأَبجُرِ عن أَبي الطُفَيل قال: قلت لابن عباس: إِني قد رأيت رسول الله وَّر. قال: فَصِفْه لي. قلت: رأيته عند المروة على ناقة وقد كَثُر الناسُ عليه. قال: فقال ابن عباس: ذاكَ رسولُ الله وَُّ، إِنهم كانوا لا يُدَعُون عنه (١). ثم إِن أَبا الطُّفَيلِ صَحِب عَلِيّ بن أبي طالب، وشهد معه مشاهده كُلّها، فلما توفي · علي بن أي طالب رضي الله عـ٨٠ عاد إلى مكة فأقام بها حتى مات. وقيل: إِنه أَقام بالكوفة فتوفي بها. والأَوّل أَصح. وهو آخر من مات ممن أَدرك النبي وَإ . . روى حماد بن زيد، عن الجُرَیري، عن أبى الطفيل قال: ما على وجه الأرض اليوم أحدرأَى النبي ێ غيري. وكان شاعراً محسناً، وهو القائل: [الطويل] وَهُنَّ مِنَ الأَزْوَاجِ نَحْوِي نَوَازِعُ أَيَدْعُونَنِي شَيْخاً، وَقَدْ عِشْتُ حِقْبَةً عَلَيَّ؛ وَلَكِنْ شَيَّبَتْنِي الْوَقَائِعُ(٢) وَمَا شَابٌ رَأْسِي مِنْ سِنِينَ تَتَابَعَتْ وكان فاضلاً عاقلاً، خاضرَ الجواب فصيحاً، وكان من شيعة علي، ويُثني على أَبي بكر وعمر وعثمان. قيل إِنه قدم على معاوية، فقال له: كيف وَجدُكَ عَلى خليلك أَبي الحسن؟ قال: كوجد أُم موسى على موسى. وأَشكو التقصير. فقال له معاوية: كنت فيمن حضر قتل عثمان؟ قال: لا، ولكني فيمن حَصّره. قال: فما منعك من نصره؟ قال: وأَنت فما منعك من نصره إِذ تربصت به ريب المنون، وكنت في أهل الشام وكلهم تابع لك فيما تريد! قال معاوية: أَو ما ترى طلبي بدمه؟ قال: بلى، ولكنك كما قال أَخو جُعِفِيّ [البسيط]. لاَ أَلْفِيَّنَّكَ بَعْدَ الْمَوْتِ تَنْدُبُنِي وَفِي حَيَاتِيَ مَا زَوّدْتَّنِي زَادِي! (١) أخرجه مسلم في كتاب الحج باب استحباب الرمل ٩٢٢/٢ (١٢٦٥.٢٣٩). (٢) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٣٠٩٥). أسد الغابة / ج٦/ م١٢ ١٧٨ حرف الطاء أخرجه أبو نعيم، وأَبو عمر، وأبو موسى. ٦٠٣٦ - أَبُو طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيُّ (١) (ب ع س) أَبو طَلْحَةَ الأَنْصَارِيّ، اسمه زيدُ بن سهيلٍ الأنصاري النجاري. تقدّم نسبه فیمن اسمه زید . وهو عَقَبِيّ بدري نقيب. أَخبرنا أَبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد [العقبة] من الخزرج، ثم من بني مالك بن النجار: ((أبو طلحة، وهو: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام، وشهد بدراً». .، وبالإِسناد عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً ((وأبو طلحة، وهو زيد بن سهل بن أَسود بن حرام. ولما هاجر رسول الله پ# والمسلمون إِلی المدینة. آخی رسول الله ێآ بینه وبین أَبِي عُبَيدة بن الجَرَّاح، وشهد المشاهد كلها مع رسول الله وَّر . وكان من الرماة المذكورين من الصحابة، وهو من الشجعان المذكورين، وله يوم أحد مقام مشهود، كان يقي رسول الله مَّر بنفسه، ويرمي بين يديه، ويتطاول بصدره ليقي رسول الله ◌َ﴿ ويقول: ((نخرِي دون نحرك، ونفسي دون نفسك. وكان رسول الله وَ له يقول: ((صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي أَلْجَيْشٍ خَيْرٌ مِنْ مَائَةِ رَجُلٍ﴾(٢). وقتَلَ يوم حنين عشرين رجلاً، وأَخذ أَسلابهم. أخبرنا أبو القاسم بن صدقة بن علي الفقيه، أَخبرنا أَبو القسم بن السمر قندي، أخبرنا علي بن أحمد بن محمد البشري، وأحمد بن محمد بن أحمد البزاز قالا: حدّثنا المخلص، أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي قال: حدثني صالح بن محمد، عن صالح المُرِّي، عن ثابت، عن أنس قال: حدثني أبو طلحة قال: دخلتُ على رسول الله وَالإِفرأيت من بشره وطلاقته ما لم أره على مثل تلك الحال، قلت: يا رسول الله، ما رأيتك على مثل هذه البحال أَبداً؟ قال: ((وَمَا يَمْتَعُنِي يَا أَبَا طَلْحَةَ، وَقَدْ خَرَجَ جِبْرِئْلُ مِنْ عِنْدِي آتِفاً، وَأَتَانِي بِشَارَةٍ مِنْ رَبِي عَزَّ وَجَلّ: إِنَّ اللَّه يَعَثَنِي إِلَيْكَ مُبَشِّراً أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ يُصَلِّي عَلَيْكَ صَلَّةً إِلَّ صَلَّى الله عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَئِكَتُهُ عَلَيْهِ عَشْراً) (٣). (١) الإصابة ت (١٠١٦٧) والاستيعاب ت (٣٠٩٦). (٢) أخرجه أحمد في المسند ٢٦١/٣ والحاكم ٣٥٣/٣ وذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٣٣٣٨٠). (٣) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٤٠١١) وعزاه للطبراني. ١٧٩ حرف الطاء أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه بإِسناده عن أبي يعلى: حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجُمّحي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أَن أَبا طلحة قرأ سورة براءة، فأَتى على هذه الآية: ﴿أَنَّفِرُوا خِفَافاً وَثِقَالاً﴾ قال: أَرى ربي يستنفرني شاباً وشيخاً، جهزوني. فقال له بنوه: قد غزوتّ مع رسول الله ﴿* حتى قُبض، ومع أَبيّ بكر ومع عمر، فنحن نغزو عنك. فقال: جهزوني. فجهّزُوه، فركب البحر فمات، فلم يجدوا جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام، فلم يتغير. وكان زوج أُم سليم أُم أنس بن مالك. وقيل: إِنه توفي بالمدينة سنة إحدى وثلاثين. وقيل: سنة أربع وثلاثين، وهو ابن سبعين سنة. وصلى عليه عثمان بن عفان. وروى حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس أن أبا طلحة سَرَد الصوم بعد رسول اللهِ وَ﴿ أربعين سنة. وقال المدايني : مات أبو طلحة سنة إحدى وخمسين. وهذا يشهد لقول أنس أنه صام . بعد رسول الله # أربعين سنة. وكان لا يَخْضِب، وكان آدم مربوعاً. أخرجه أبو نُعَیم، وأَبو عُمر، وأبو موسى. ٦٠٣٧ - أَبُو طَلِيقِ الْأَشْجِيُّ(١) (ب د ع) أَبُو طَلِيقٍ. وقيل: أَبو طَلْق. والأَوّل أَكثر. وهو أَشجعي، له صحبة. روى المختار بن فُلْفل، عن طلق بن حبيب، عن أَبِي طَلِقْ قال: طَلَبَتْ مِنّ أُمْ طَلِيقِ جملاً تحج عليه، فقلت: قد جعلته في سبيل الله. فقالت: لو أعطيتنيه لكان في سبيل الله. فسألت النبي ◌َ ﴿، فقال النبي ◌َّ: «صَدَقْتَ، لَوْ أَعْطَيْتَهَا لَكَانَ فِي سَبِيلِ اللّهِ، وَإِنَّ الْعُمْرَةَ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً))(٢). أخرجه الثلاثة. ٦٠٣٨ - أَبُو طَوِيْلِ شَطْبٌ الْمَعْدُودُ(٣) (ب ع س) أَبو طَويلٍ شَطْبٌ الممدود. (١) تلقيح فهوم الأثر ٣٨٦، التاريخ الكبير ٤٦/٩، تجريد أسماء الصحابة ١٨٠/٢، والإصابة ت (١٠١٧٠)، والاستيعاب ت (٣٠٩٧). (٢) ذكره البغدادي في موضح أوهام الجمع والتفريق ١٣٢/١ وعزاه الحافظ في الإصابة للبغوي وابن السكن. (٣) الإصابة ت (١٠١٧١)، الاستيعاب ت (٣٠٩٨). ١٨٠ حرف العطاء حديثه بالشام، ذكرناه في الشين. أُخرجه أَبو نُعَيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى. ٦٠٣٩ - أَبُو طَيَةً(١) (ب دع) أَبو طَيْبَةَ الحَجَّام، مولى بني حارثة من الأنصار ثم مولى مخيصة بن مسعود. كان يحجم النبي ◌َّهار، قيل: اسمه دينار. وقيل: نافع. وقيل: ميسرة. وقد تقدّم ذكره. روی عنه ابن عباس، و جابر، وأَنْس. روى يحيى بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: لقيت أَبا طيبة لسبع عشرةً من رمضان، فسألته من أين جئت؟ قال: حَجَمتُ رسولَ الله ◌َ﴿ فَأَعطاني الأجر (٢). وأخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري بإِسناده عن أحمد بن علي: حدثنا شيبان، أخبرنا أبو عوانة، عن أَبي بشر، عن سليمان بن قيس، عن جابر قال: دعا رسولُ اللهِ وَلِ أَبا طيبةً فحجمه، فسأله عن ضريبته، فقال: (ثَلاثَةُ أَصَعِ)). قال: فوضع عنه صاعاً. أخرجه الثلاثة(٣). (١) تبصير المنتبه ٨٦٦/٣، الجرح والتعديل ٣٨٩/٩، والإصابة ت (١٠١٧٢)، الاستيعاب ت (٣٠٩٩). (٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٣٥/٥. (٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٥٣/٣.