النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
حرف الذال
وَإِخَالُ أَنْيَ لاَحِقٌ مُسْتَتْبَعُ
فَغَبَرْتُ بَعْدَهُمُ بِعَیْشِ نَاصِبٍ
فَإِذَا الْمَنِيَّةُ أَقْبَلَتْ لاَ تُذْفَعُ
وَلَقَدْ حَرَضْتُ بِأَنْ أَدَافِعُ عَنْهُمُ
أَلْفَيْتَ كُلِّ تَمِيمَةٍ لاَ تَنْفَعُ
وَإِذَا الْمَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَهَا
أَنِّي لِرَیبِ الدَّهْرِ لاَ أَتَضَعْضَعُ
وَتَجِلْدِي لِلْشَّامِتِينَ أُرِمُ
بِصَفَا المُشَفَّرِ كُلَّ يَوْمٍ تُقِرَعُ
حَتَّى كَأَنِّي لِلْحَوَادِثِ مَزْوَةٌ
جَوْنُ السَّحَابِ لَهُ جَدَّائِّدُ أَرْبَعُ
وَالدَّهْرُ لاَ يَبْقَى عَلَى حَدَثَانِهِ
أخرجه أبو عمر مطولاً، ولحسن هذه الأبيات أَوردناها جميعها، والله أعلم.

١٠٢
حرف الراء
حرف الراء
٥٨٧٣ - أَبَّوْ رَاشِدِ الْأَزْدِيُ(١)
(ب د ع) أَبُو رَاشِدالأزدي.
له صحبة. قيل: اسمه عبد الرحمن. عداده في أهل فلسطين من الشام، حديثه: أَنه
قدم على النبي - ﴿﴿. فقال: ((مَا أَسْمُكَ))؟ قال عبد العزى. قال: ((أَبُو مَنْ أَنْتَ))؟ قال: أَبو
مُغْوِية. قال: (أَنْتَ أَبُو رَاشِدٍ عَبْدُ الْرَّحْمَنِ)). وقد تقدّم في عبد الرحمن(٢).
أخرجه الثلاثة.
٥٨٧٤ - أَبُو رَافِعُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٣)
(ب دع) أَبو رَافِعُ مَوْلَى النبي ◌َّ. اختلف في اسمه، فقيل: أَسلم. وقيل:
إبراهيم. وقيل: صالح. وقد ذكرناه في الجميع.
روى عكرمة مولى ابن عباس قال: قال أَبو رافع: كنت مولى للعباس بن
عبد المطلب، وكان الإِسلام قد دخل أهل البيت، فأَسلم العباسُ، وأَسلمت ◌ُم الفضل،
واسلمت أنا. و کان العباس یھاب قومه ویکرهخلافھم، وکان یکتم إِسلامه، وکان ذا مال
كثير متفرق في قومه.
أخبرنا غیر واحد پإسنادهم عن محمد بن عیسی قال: حدثنا یحیی بن موسى، أخبرنا
عبد الرزاق، أَنبأنا ابن جُرّيج، عن عمران بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد [عن أَبيه]،
عن أبي رافع أنه مر بالحسن بن علي - رضي الله عنهما - وهويصلي، وقد عقص ضَفُرته في
قفاه، فحلَّها فالتفت إليه الحسن مُغضَباً. قال: أقبل على صلاتك إني سمعت رسول الله وَّل
يقول: ((ذَلِكَ كِفْلُ الْشَّيْطَانِ)»(٤).
(١) الإصابة ت ٩٨٨٢، الاستيعاب ت ٢٩٨٧.
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع ٥٧/٨ وعزاه للطبراني وقال: فيه جماعة لم أعرفهم.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٦٤٢، والإصابة ت (٩٨٨٨)، والاستيعاب ت (٢٩٨٩)، أخرجه الترمذي
٣٨٤ وأبو داود (٦٤٦) وابن ماجة.
(٤) من طريق آخر (١٠٤٢) والحاكم ٢٦٢/١ والطبراني في الكبير ٣١٣/١ وابن حبان (٤٧٤) وعبد
الرزاق (٢٩٩١).

١٠٣
حرف الراء
وتوفي أبو رافع في خلافة عثمان، وقيل في خلافة علي. وهو الصواب.
أَخرجه الثلاثة.
٥٨٧٥ - أَبُو رَافِعِ الْصَّائِغُ(١)
(ب) أَبو رَافِعِ الصائِغ، اسمه نفّيع.
قال أبو [عمر] لا أعرف لمن ولاؤه، ولا أَقف على نسبه، وهو مشهور من علماء
التابعين. أدرك الجاهلية، روى عنه ثابت البُنَاني، وقتادة، وخِلاَس بن عَمْرو الهجري. يعد
في البصريين، أَكثر روايته عن عُمّر، وأبي هريرة. وفي رواية ثابت البناني، عنه: أَنه قال
أَطيب شيءٍ أَكلته في الجاهلية ... فذكر عضواً من سَبُع.
أخرجه أبو عمر.
٥٨٧٦ - أَبُو رَائِطَةً(٢)
(د ع) أَبو رَائِطَةً، واسمه: عبد الله بن كرامة المذحجيّ.
أدرك النبي وَلقر، حديثه عند الشعبي
روى عبد الله بن أحمد اليحصبي، عن علي بن أبي علي، عن الشعبي، عن أَبي
رائطة بن كرامة المَذْحجي قال: كنا جُلُوساً مع رسول الله وَله ... وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٥٨٧٧ - أَبُو الْرَّبِيعَ (٣)
(س) أَبُو الرّبِيع .
أورده جعفر المستغفري، وقال: رواه عبد الملك بن جابر بن عتيك، عن عمه
قال: اشتكى أبو الربيع فعاده النبي ◌َله، وأعطاه خميصة(٤) ... قال: قاله لي أَبو علي
البَرْذَّعِي. قال: وروى جرير بن عبد الحميد، عن عبد الملك بن عمير، عن ربيع
الأنصاري قال: عادرسول الله وَل﴿ ابن أخي ... وذكر الحديث.
(١) الطبقات الكبرى ١٢٢/٧، التاريخ لابن معين ٢/ ٦١٠، الطبقات الخليفة ٢٣٥، المعرفة والتاريخ ١/
٢٣٠، الكنى والأسماء ١٧٥/١، الجرح والتعديل ٤٨٩/٨، تهذيب الأسماء واللغات ٢٣٠/٢، سير
أعلام النبلاء، تذكرة الحفاظ ٦٩/١، الكاشف ١٨٤/٣، تهذيب التهذيب ٤٧٢/١٠، تقريب
التهذيب ٣٠٦/٢، تاريخ الإسلام ٥١٦/٣، الإصابة ت (٩٩٢٣)، الاستيعاب ت (٢٩٨٨).
(٢) الإصابة ت ٩٨٨٩.
(٣) الكنى والأسماء ٧٠/١، الإصابة ت (٩٨٩٣).
(٤) انظر سنن أبي داود (٣١١١) والنسائي ٤/ ١٣.

١٠٤
حرف الراء
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٥٨٧٨ - أَبُو رَبِيعَةَ(١)
(س) أَبُو رَبِيعَةً.
أخرجه أبو موسى وقال: أَورده أبو زكريا في الصحابة، لم يزد على هذا.
٥٨٧٩ - أَبُو رَجَاءِ الْمُطَارِيُّ(٢)
(ب) أَبو رَجَاء العُطَارِدِيّ، بصري، اسمه عمران. واختلف في اسم أبيه، فقيل:
عمران بن تَيْم وقيل: عمران بن عبد الله.
أدرك الجاهلية، وكان مسلماً على عهد رسول الله. وَل﴿ أَسلم بعد الفتح، وعُمِّر
طويلاً. وقال الفرزدق حين مات أبو رجاءٍ: [الطويل]
وقَدْ كَانَ قَبْلَ الْبَعْثِ بَعْثٍ غَحْمَّدٍ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْنَّاسَ مَاتَ كَبِیرُهُمْ
وقد ذكرناه في عمران.
أخرجه أبو عمر.
٥٨٨٠ - أَبُو رَحِيمَةَ(٣)
(د ع) أَبو رَحِيمَةً، وقيل: أَبورخيمة.
أتى النبي (ێو حَجَمه.
روى عطاءُ بن نافع، عن الحسن بن أبي الحسن، عن أَبي رحيمة قال: حجمتُ
النبي ◌َّ﴾ فأعطاني درهماً.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم .
٥٨٨١ - أَبَوِ الْرَّدَادِ الْلَِّئُّ(٤)
(ب د ع) أَبُو الرَّدَّاد الَّيْئِي.
أَدرك النبي وَلهر. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ذكره الواقدي في الصحابة.
کان یسكن المدينة .
(١) الإصابة ت ٩٨٩٤.
(٢) تنقيح المقال ١٦/٣، وفيات ابن قنفذ ١١٤، الإصابة ت (٩٩٢٤)، والاستيعاب ت (٢٩٩٠).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٦٥/٢.
(٤) تبصير المنتبه ٦٥٧/٢، تقريب التهذيب ٤٤٢/٢، تهذيب التهذيب ٩٥/١٢، تهذيب الكمال ١٦٠٥،
الإصابة ت (٩٨٩٦)، الاستيعاب ت (٢٩٩١).

١٠٥
حرف الراء
روى سفيان بنُ عُيَينة، عن الزهري، عن أبي سلمة قال: اشتكى أَبو الرداد الليثي،
فدخل عليه عبد الرحمن بن عوف فقال: خيرهم وأَوصلهم. ثم قال: سمعت رسول
اللهِ وَّ يقول: ((قَالَ الله: أَنَا الْرَّحْمَنُ، خَلَقْتُ الْرَّحِمَ، وَشَقَقْتُ لَّهَا مِنِ اسْمِي، فَمَنْ وَصَلَهَا
وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتْهُ»(١) .
ورواه معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة: أَن رداداً حدثه. وروى بشر بن شُعَيب بن
أَبِي حَمْزَةً، عن أبيه، عن الزهري، عن أبي سلمة: أَن أَبا الرداد أَخبره أنه كان من الصحابة.
وروى أبو اليمان، عن شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة أَن أَبا مالك حدثه.
أخرجه الثلاثة.
٥٨٨٢ - أَبُوِ آلْرَّدَيْنِيّ(٢)
(د ع) أَبو الرُّدّيني الشّامي، غير منسوب، ذكر في الصحابة.
روى اسماعيل بن عياش عن عبد الحميد بن عبد الرحمن. عن أبي الرديني قال:
قال رسول الله وَهُ: ((مَا مِنْ قَوْمِ يَجْتَمِعُونِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّه يَتَعَاطُونَهُ بَيْتَهُمْ، إِلاَّ كَانُوا أَضْيَافَ
اللّه وَإِلَّ حَفَّتْ بِهِمْ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَقُومُوا أَوْ يَخُوضُوا فِي غَيْرِهِ)(٣).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم.
٥٨٨٣ - أَبُو رَزِيْنِ اْأَسَدِيُّ(٤)
(س) أَبو رَزِين الأَسَديّ.
أَورده ابن شاهين في الصحابة، وروى بإسناده عن سفيان عن إِسماعيل بن سُمَيع،
عن أَبي رَزِين الأسدي أنه قال: قال رجل: يا رسول الله، قول الله تبارك وتعالى: ﴿اُلْطَّلاَقُ
مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾ أَين الثالثة؟ قال: «الْتَّسْرِيحُ بِإِحْسَانِ هِيَ الْثَِّةُ)).
أخرجه أبو موسى وقال: أَبورزين هذا من التابعين، ولم يذكره في الصحابة غير ابن
شاهين.
(١) أخرجه أحمد في المسند ١٩٤/١، عن بشر بن أبي شعيب بإسناده إلى أبي سلمة أن أبا الرداد الليثي
أخبره، عن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع رسول الله 8# وذكره.
(٢) الإصابة ت ٩٨٩٧.
(٣) ذكره الهيثمي في المجمع ١٢٧/١ بنحوه وعزاه للطبراني في الكبير وقال: فيه إسماعيل بن عياش،
وهو مختلف في الاحتجاج به.
(٤) التاريخ لابن معين ٢/ ٥٦١، الطبقات الخليفة ١٥٥، التاريخ الكبير ٤٢٣/٧، المعرفة والتاريخ ٢/
٩٣٩، الكتى والأسماء ١٧٦/١، المراسيل ٢٠٢، الجرح والتعديل ٢٨٤/٨، تهذيب الأسماء
واللغات ٢/ ٢٣١، تحفة الأشراف ٣٨٨/١٣، الكاشف ١٢١/٣، جامع التحصيل ٣٤٣، تهذيب
التهذيب ١١٨/٨٠، تقريب التهذيب ٢٤٣/٢، تاريخ الإسلام ٥١٦/٣، الإصابة ت (٩٩٢٥).

١٠٦
حرف الراء
٥٨٨٤ . أَبُو رَزِيْنِ وَالِدُ عَبْدِ اللَّهِ(١)
(ب) أَبو رَزِين، والدعبد الله بن أبي رَزِين.
لم يرو عنه غير ابنه، وهما مجهولان، حديثهما في الصيد يتوارى.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٥٨٨٥ . أَبُو رَزِيْنِ الْعُقَيِيُّ(٢)
(ب ع س) أَبُو رزِين العُقْيلِيّ، اسمه: لَقِيط بن عامر بن صَبِرة بن عبد الله بن
المُنْتَفِقِ بن عَامِر بن عُقَيل، من أَهل الطائف. روَى عنه وكيع بن عُدُس، وقيل: حُدُس.
أَخبرنا أَبو منصور بن مكارمِ المؤدب بإِسناده، عن المعافى بن عِمْران، عن ابن
لَهِيعَة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو: أَن أَبارزين قال: ما
الإِيمان يا رسول الله؟ قال: ((لاَ يَكُونُ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ اللَّه وَمِنْ رَسُولِهِ، وَلِأَنْ تُؤْخَذَ
فَتَحَرَّقَ بِالْتَّارِ أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَنْ تُشْرِكَ بِاللَّه عَزَّ وَجَلَّ، وَتُحِبُّ غَيْرَ ذِي تَسَبٍ، لاَتُحِبُّهُ إِلاَّ ◌َّ)).
وقد ذكرناه في لقيط .
أخرجه أبو نُعَيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى.
٥٨٨٦ - أَبُو رَزِيْنِ(٣)
أَبو رَزِين، غير منسوب، وهو من أَهل الصُّفَّة.
روى أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه: أَن النبي ◌َّ- قال لرجل من أَهل
الصفة يكنى أبا رَزِين: «يَا أَبَا رَزِينٍ، إِذَا خَلَوْتَ فَحَرَّكُ لِسَانَكَ بِذِكْرِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّكَ لاَ
تَزَالُ فِي صَلَةٍ مَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ، إِنْ كُنْتَ فِي عَلَنِيَةٍ فَكَّصَلَاةِ الْعَلَانِيَّةِ، وَإِنْ كُنْتَ خَالِباً فَكَّصَلاَةِ
الْخَلْوَةِ)(٤).
ذكره ابن الدباغ عن الغساني على أبي عمر.
٥٨٨٧ - أَبُوِ رِفَامَةَ(٥)
(ب ع س) أَبو رِفاعة العَدوِيّ، من بني عدِّ بن عبد مناةً بن أُدّبن طابخة، وهو عَدِيّ
(١) الإصابة ت ٩٨٩٨.
(٢) الإصابة ت ٩٨٩٩، الاستيعاب ت ٢٩٩٣.
(٣) الإصابة ت (٨٩٩٨).
(٤) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٦٦/١.
(٥) مسند أحمد ٨٠/٥، التاريخ لابن معين ٧٠٥/٢، طبقات خليفة ٢٥٨، تاريخ خليفة ٢٠٦، التاريخ
الكبير ١٥١/٢، الطبقات الكبرى ٦٨/٧، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٢١، تاريخ أبي زرعة =

١٠٧
حرف الراء
الرِّباب. نسبه خلیفة فقال: أبو رفاعة اسمه: عبد الله بن الحارث بن أسد بن عَدِيّ بن
جَنْدَل بن عامر بن مالك بن تميم بن الدُّؤَّل بن جَلّ بن عَدِيّ بن عبد مناة بن أُد.
وكان من فضلاء الصحابة، وقد اختلف في اسمه فقيل: تميم بن أُسَيد. وقيل: ابن
أَسد يعد في أهل البصرة، قتل بكابل سنة أربع وأربعين. روى عنه صِلة بن أَشيم، وحُمَيد بن
هلال.
أخبرنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدثنا شيبان بن
فرَّوخ، أَخبرنا سليمان بن المغيرة، عن حُمَيد بن هلال، عن أَبي رِفاعَة قال: أتيت
رسول الله ◌َ﴿﴿ وهو يخطب فقلت: يا رسول الله، رجل غريب جاهل لا يعلم ما أَمْرُ دينه!
قال: فترك رسول الله الناس ونزل وقعد على كرسي خُلْبٍ، قوائمه من حديد، فعلمني
ديني، ثم رجع إلى خطبته ففرّغ مما بقي عليه من الخطبة(١).
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وَأَبو موسى.
قال الدارقطني: أَسِيد بالفتح، وقال غيره بالضم، وقد ذكرناه في تميم، وفي
عبد الله.
٥٨٨٨ - أَبُوْ رِمْتَةَ الْبَوِيّ(٢)
(ب) أَبُورِمْئة البَلونيّ.
له صحبة، وسكن مصر ومات بإِفريقية، وأَمَرهم إِذ دفنوه أن يسوّوا قبره. وحديثه
عند أهل مصر.
أخرجه أبو عمر.
٥٨٨٩ - أَبُوْ رِمِثَةَ الْتَّيِيُّ(٣)
(ب ع س) أَبو رِمْئة التَّمِي، من تيم بن عبد مناة بن أذ، وهم تيم الرِّباب. ويقال:
التميمي، من ولد امرىء القيس بن زيد مناة بن تميم.
= ٤٨٢/١، المعرفة والتاريخ ٦٩/٣، الكنى والأسماء للدولابي ٢٩/١، مشاهير علماء الأمصار ٥٪
٣٩، الجرح والتعديل ٤٤٠/٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٦٤/١، الكاشف ٢٩٥/٣، سير أعلام
النبلاء ١٤/٣، الوافي بالوفيات ٤٠٧/١٠، تقريب التهذيب ٤٢٢/٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٩،
تحفة الأشراف ٢٠٧/٩، تاريخ الإسلام ١٣٤/١، الإصابة ت (٩٩٠١)، الاستيعاب ت (٢٩٩٤).
(١) أخرجه مسلم في كتاب الجمعة ١٥/٣.
(٢) الإصابة ت (٩٩٠٥). الاستيعاب ت (٢٩٩٦).
(٣) تقريب التهذيب ٤٢٣/٢، الكاشف ٣٣٦/٣، تنقيح المقال ١٦/٣، خلاصة تذهيب ٢١٧/٣،
تهذيب التهذيب ٩٧/١٢، تهذيب الكمال ١٦٠٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ١١٦/٢١، در السحابة
٧٦٩، الكنى والأسماء ٢٩/١ بقي بن مخلد ٢١٣، التاريخ الكبير ٢٩/٩، الإصابة ت =

١٠٨
حرف الراء
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور بإِسناده عن أبي داود : أخبرنا ابن بشار،
أخبرنا عبد الرحمن، أَخبرنا سفيان، عن إِياد بن لقِيط، عن أَبي رمثة قال: أتيت النبي ◌ِلّ
أنا وأبي، فقال لرجل. أَو: لابنه .: من هذا؟ قال: ابني. قال: ((لاَتَجْنِي عَلَيْهِ وَلاَ يَجْنِي
عَلَيْكَ))(١). وكان قد لطخ لحيته بالحناء.
وقد اختلف في اسم أَبي رمثة كثيراً، فقيل: حبيب بن حيَّان. وقيل: حيان بن وهب.
وقيل: رفاعة بن يَثْرِبِيّ، وقيل: عمارة بن يثربي بن عوف. وقيل: خشخاش. قاله أبو
عمر.
وقال الترمذي: أبو رمثة التيمي اسمه حبيب بن وهب، وقيل: رفاعة بن يثربي.
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر، وأَبو موسى .
٥٨٩٠ - أَبَّوَ الْرَّمْدَاءِ(٢)
(ب د ع) أَبوِ الرَّمْدَاءِ. وقيل: أَبو الربداء البلويّ، مولی لهم.
وأكثر أَهل الحديث يقولونه بالميم، وأَهل مضر يقولونه بالباءِ.
ذكر ابن عفير أَبا الربداءِ فقال: أَبو الربداءِ البلوي، مولى امرأة من بلى، يقال لها:
الربداءُ بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوي، ذُكِرَ أَن النبي ◌َّ مر به وهو يرعى غنماً
لمولاته، وله فیها شاتان، فاستسقاه، فحلب له شاتیه، ثم راح وقد حفلتا حلباً، فذكر ذلك
لمولاته فقالت: أَنت حر. فاكتنى بأَبي الربداءِ.
وروى حديثه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أَبي هُبّيرة، عن أبي سليمان. مولى أُم
سلمة أُم المؤمنين - عن أَبي الرمداء البلوي: أن رجلاً منهم شرب الخمر، فأتوا به النبي وَلّ
فحدّه ثم أتوا به الثانية فحده، ثم أَتوا به الثالثة. أَو: الرابعة . فَأَمر به فحمل على الْعِجَل، وقال
أبو حاتم: العجل يعني الأنطاع.
أخرجه الثلاثة.
٥٨٩١ - أَبُو رَوْحِ الْكُلَاعِيُّ
أَبو روح الکلآعي. ذکره ابن قانع .
= (٩٩٠٤)، الاستيعاب ت (٢٩٩٧).
(١) أخرجه أبو داود في الترجل (ب١٨) وابن ماجة (٢٦٧١) والبيهقي في السنن ٢٧/٨ والطبراني في
الكبير ٢٥٧/٤ وابن عبد البر في التمهيد ١٨٥/٨.
(٢) الإصابة ت (٩٩٠٦)، الاستيعاب ت (٢٩٩٧).

١٠٩
حرف الراء
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حَبّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي، أَخبرنا
إِسحاق بن يوسف، عن شريك، عن عبد الملك بن عُمّير، عن أبي روح الكلاعي قال:
صلى بنا رسول الله وَللصلاة، فقرأَ فيها سورة الروم، فليسَ بعضها، فقال: «إِنَّمَا لَبَسَ عَلَّيَّ
الْشَّيْطَانُ الْقِرَاءَةَ مِنْ أَجْلِ أَقْوَامٍ أَتَوْا الصَّلَةَ بِغَيْرٍ وُضُوءٍ، فَأَخِنُوا الْوُضُوءَ)(١).
٥٨٩٢ - أَبُو آلَّوْمِ(٣).
(ب) أَبو الرُّوم بن عُمَير بن هاشِم بن عَبْدٍ مناف بن عبد الدار بن قُصي، أَخو
مُضْعَب بن عمير القرَشي العَبْدَرِيّ. أُمه ◌ُمَ ولد رُومية.
وكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة مع أخيه مصعب بن عمير ..
أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إِلى أَرض
الحبشة من بني عبد الدار .: أبو الروم بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن
قُصّي.
وقال الواقدي: كان أَبو الروم قديم الإِسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة
الثانية، وشهد أحداً.
وقال أبو الزناد: ليس أَبو الروم من مهاجرة الحبشة، ولو كان منهم لشهد بدراً مع من
شهدها ممن رجع من أرض الحبشة قبل بدر، ولكنه قد شهد أحداً.
قال أبو عمر: قد هاجر أَبو الروم إِلى أرض الحبشة، وقدم المدينة وهو ممن هاجر إِلى
أرض الحبشة وممن أسلم قبل بدر ولم يقدر له شهودها، وممن لم يقدر له شهودها جماعة.
قتل أَبو الروم يوم اليرموك.
٥٨٩٣ - أَبُوَ رُومِيٍّ (٣)
(د ع) أبو رُومي، له ذکر في حديث ابن عباس.
روی أبو الجوزاء، عن ابن عباس قال: کان أبو رومي من شرّ أهل زمانه، و کان لا یدع
شيئاً من الحَرَامِ إلا ارتكبه، وكان النبي ◌َّ يقول: «إِنْ رَأَيْتُ أَبَارُومِيٍّ فِي بَعْضٍ أَزْقَّةِ الْمَدِينَةِ
لَأَضْرِبَنَّ عُثْقَهُ). فلمّا أَصبح غدا على النبيّ وَّ﴿فلما رآه من بعيد قال: مرحباً أَبي رومي.
وأخذَ يوسع له المكان، قال: فجعلٍ أصحاب النبي وَلّ ينظر بعضهم إلى بعض ويقولون:
بالأمس يقول: ((إِن رأيت أبارومي لأضربنَّ عنقه)). فبينما هم كذلك قال رسول الله ێُ : «يَا
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤٧١/٣.
(٢) الإصابة ت (٩٩١٣)، الاستيعاب ت (٣٠٠٢).
(٣) الإصابة ت ٩٩١٤.

١١
حرف الراء
أَبَارُومِيٌّ، مَا عَمِلْتَ الْبَارِحَةَ)؟ قال: ما عسى أَن أَعمل يا رسول الله! أَنا شر أهل الأرض.
فقال: ((أَبْشِرْ، إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ حَوَّلَ مَكِتَتَكَ إِلَى الْجَنَّةِ؛ فَإِنَّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿يَمْحُو اللّه مَا
يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنَدُهُ أُمُ الْكِتَابِ﴾(١) [الرعد: ٣٩].
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٥٨٩٤ - أَبُوِ رُوَيِحَةَ الْخَتْعَبِيُّ(٢)
(س) أَبو رُويْحَةَ، عَبْدُ الله بن عبد الرحمن الخثعمي، أَخو بلال بن رَبّاح، آخى
رسول الله څ® بينهما.
له صحّبة، نزل الشام، ولست أَقف على اسمه ونسبه، قاله أبو موسى عن الحاكم أَبي
أحمد. قال أبو موسى: وقد ذكره أبو عبد الله. يعني ابن منده - وقال: هو أَخو بلال، له
صحبة .
أخبرنا محمد بن أبي الفتح بن الحسن الواسطي النقاش، أَخبرتنا زينب بنت
عبد الرحمن الشعري، أَخبرنازاهر الشّخاميّ، أخبرنا أبو سعد، أَخبرنا الحاكم أَبو أَحمد،
أخبرنا أبو الحسن محمد بن العميصِ الغساني، أَنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن
سليمان بن بلال، عن أم الدرداءِ، عن أبي الدرداءِ قال: لما رحل عمر بن الخطاب من فتح
بيت المقدس فصار إلى الجابية، سأَلَه بلال أَن يُقِرَّه بالشام، ففعل ذلك. قال: وأَخي أَبو
رُوّيحة، آخى بيني وبينه رسول الله وَلّ؟ فنزل داريا في خولان، فأَقبل هو وأخوه إلى حي من
خولان فقالا لهم: أتيناكم خاطبين، قد كنا كافرين فهدانا الله عز وجل، ومملوكين فأعتقنا عز
وجل، وفقيرين فأَغنانا الله عز وجل، فإِن تُزَوِّجونا فالحمد لله، وإِن تردُّونا فلا حول ولا قوّة
إلا بالله . فزوجوهما.
أخرجه أبو موسى، وقال: «أورده ابو عبد الله في کتاب الکنی))، ولیس فیما عندنا من
نُسخ كتاب أبي عبد الله في الصحابة في الكنى ترجمة لأبي رُوّيحة، فإِن كان أَبو عبد ذله
صنف كتاباً في الکنی ولم نره فیمکن . .
٥٨٩٥ - أَبُو رُوَيِحَةَ الْفَزَعِ(٣)
(ب س) أَبو رُوَيحة الفَزَعيّ من خثعم.
(١) ذكره السيوطي في الدر المنثور ٦٧/٤، وعزاه لابن مروية والديلمي.
(٢) الطبقات الكبرى ٢٣٤/٣.
(٣) تجريد أسماء الصحابة جـ ١٦٦/٢، الإصابة ت (٩٩١٥).

١١١
حرف الراء
قال: أتيت رسول الله وَّ وهو يُوَاخي بين الناس، قاله أبو موسى عن جعفر
المستغفري .
وقال أبو عمر: ابو رُویحةً الخثعمي، آخی رسول الله ێ بينه وبين بلال بن رباح
مولى أبي بكر الصديق. وكان بلال يقول: أَبو رُوّيحة أَخِي، قال لي رسول الله(وَلِ: «أَنْتَ
أَخُوهُ، وَهُوَ أَخُوكَ))(١). ورُوي عن أَبيِ رُوَيحة أنه قال: أَتَيت رسولَ اللهِوَلِ فِعَقَد لي لواءٌ
وقال: ((أَخْرُجْ فَنَادٍ : مَنْ دَخَلَ تَحْتَ لِوَاءِ أَبِي رُوَنِحَةَ فَهُوَ آَمِنٌ)). يقال: اسمُ أَبِي رُوَيحَة: عبدُ
الله بن عبد الرحمن عداده في الشاميين، قاله أبو عمر. وأخرجه هو وأبو موسى.
قلت: قد أخرج أبو موسى هذه الترجمة بعد الأُولى التي فيها (أبو رُويحة أَخوبلال))،
ولم ينسبه، فلا شك أنه ظنهما اثنين، حيث رأَى في تلك ((أَخو بلال)) ولم ينسب إلى قبيلة
وفيها أنهما قالا بخّولان: ((كنا عبدين فأَعتقنا الله عز وجل)). ورأى في هذه نسباً إِلى قبيلة
وهي (خثعم))، ولم ير فيها أنه أَخو بلال، فظنهما اثنين، وهما واحد. ويكون منسوباً إِلى
خثعم بالولاءِ، وقد روى أبو موسى في ترجمة أبي رويحة، أَخي بلال: أَن بلالاً لما أَذن له
عمر أن يقيم بالشام قال: وأَخي أَبورويحة الذي آخى رسول الله وَ لا بيني وبينه؟ فدل بهذا أنه
ليس أخاً في النسب. وقوله في هذه الترجمة: أن رسول الله وَّ#آخى بينه وبين بلال، فدل
هذا على أَنهما واحد. وقوله: الفَزَعيّ، من خثعم، فإِن الفَزَع بطن من خثعم، وهو الفَزّع بن
شهران بن عِفْرِس بن حَلْف بن أَقْیّل وهو خثعم.
خَلْف: بالحاءِ المهملة المفتوحة، وباللام الساكنة، وآخره فاء.
٥٨٩٦ - أَبُو رُهُم الْأَثْمَارِيُّ(٢)
(س) أَبُورُهْم الأَنْمَارِيّ.
أورده أبو بكر بن أبي علي، ونسبه إلى ابن أبي عاصم. روي عنه خالد بن معدان أنه
قال: كان رسول الله وَ﴿ إِذا أَخذ مضجعه قال: ((بِسمْ إِلَّ وَضَعْتُ جَنْبِي. اللَّهُمَّ أَغْفِرْلِي
ذَنْبِي، وَأَحْسَأْ شَيْطَانِي، وَفُكَّ رِهَانِي، وَثَقُلْ مَوَازِينِي، وَأَجْعَلْنِي فِي الْرَّفِيقِ الْأَعْلَى)(٣).
أخرجه أبو موسی
٥٨٩٧ - أَبُوِ رُهم السَّمَاعِيّ(٤)
(ب د ع) أَبو رُهم السَّماعي، وقيل: السَّمْعي ..
(١) أخرجه الدولابي في الأسماء والكنى ١/ ١٩٢.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٦٦/٢، الإصابة ت (٩٩٣٠).
(٣) أخرجه أبو داود (٥٠٣٣) وذكره المتقي الهندي في الكنز (١٨٢٣٦) وزاد نسبته للحاكم.
(٤) الإصابة ت (٩٩٢٨)، الاستيعاب ت (٣٠٠٠).

١١٢
حرف الراء
ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة. وقال محمد بن إسماعيل البخاري: هو تابعي،
واسمه أحزاب بن أَسِید.
وقال أبو عمر: لا يصح ذكره في الصحابة، لأنه لم يدرك النبي ◌َّ، ولكنه من كبار
التابعين. روى عنه خالد بن معدان، واسمه أَحزاب بن أَسِيد الظّهْري.
روى عمر بن سعيد اللخمي، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أَبي رُهم صاحب رسولٍ
اللهِ وَّ: أَن رسول اللهِ وَّقال: ((مَنْ عَصَى إِمَامَهُ ذَهَبَ أَجْرُهُ»(١) .
أخرجه الثلاثة.
٥٨٩٨ - أَبُّ رُهِمِ الْظّهْرِيُ(٣)
(س) أَبو رُهم الظّهري.
أَورده أَبو بكر بن أبي علي أيضاً. روى عتبة بن المنذر قال: كان أَبورُهم في مائتين من
العطاءِ وابنه في تسعين، وكان أبو أمامة في مائتين من العطاءِ، قال: ورأيتهمَ إِذا التقواشَكًا
بعضهم إلى بعض، قال: ورأيت أَبارُهم الظّهري شيخاً كبيراً يَخْضِب بالصَّفرة وكان له ابن
يقال له: عُمَارة أَصيب يوم يزيد بن المهلّب.
أخرجه أبو موسى.
٥٨٩٩ - أَبُو رُهُم الْغِفَارِيُّ (٣)
(ب دع) أَبو رُهْم الغِفَارِيّ، اسمه كلثوم بن الحُصَين وقيل: ابن حِصْن بن عبيد
وقيل: ابن عتبة. بن خَلَف بن بدر بن أُخَيمس بن غفار.
أسلم بعد قدوم النبي ◌َّهِ إِلى المدينة، وشهد أحداً فَرُمِيَ بسهم في نَحْرِهِ، فسمي
المنحور، فجاء إلى النبي وَ ﴿ فبصق عليه فَبَراً. واستخلفه النبي وَّ# على المدينة مرتين،
مرة في عمرة القضاءِ، ومرّة عام الفتح، فلم يزل عليها حتى انصرف رسول الله وَلتر من
الطائف. وشهد بيعة الرضوان، وبايع تحت الشجرة.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَّة بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي أخبرنا
عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن أخي أبي رُهْمٍ: أَنه سمِعَ أَبارهم الغِفَاري
وكان من أصحاب النبي ◌َ # الذي بايعوا تحت الشجرة- يقول: غزوت مع رسول الله واله
(١) أخرجه البيهقي ٩/ ٨٧ بلفظ ((من عصى إمامه فقد عصاني) وعند أحمد ٤٧١/٢ بلفظ ( ... فقد عصى
الله» .
(٢) الإصابة ت ٩٩٣١.
(٣) الإصابة ت ٩٩٠٧، الاستيعاب ت ٣٠٠١.

١١٣
حرف الراء
غزوة تبوك فلما قفل سرى ليلة، فسرت قريباً منه، وأُلقي عليّ النعاس، فطَفِقْتُ أَستيقظ وقد
دنت راحلتي من راحلته، فيفزعني دنوّها خشية أن أُصيب رِجْله ... الحديث(١).
وروى عنه مولاه أَبو حازم أنه قال: حضرت خيبر أنا وأخي ومعنا فرسان، فأَسهم لنا
النبيّ وَله: أربعة أسهم لي، ولأخي سهمين، فبعنا سهمنا من خيبر بتكرين.
أخرجه الثلاثة .
٥٩٠٠ - أَبُو رُهُم بْنُ قَيْسٍ (٢)
(ب د ع) أَبو رُهْم بن قَيْس الأَشْعَريّ. تَقْدَّم نسبه عند أخيه أبي موسى عبد الله بن
قیس.
هاجر أَبورهم إلى المدينة مع أَخويه أبي موسى وأبي بردة من الحبشة مع جعفربن أبي
طالب، حين افتتح رسول الله وَل# خيبر، فأَسهم لهم منها. وقد ذكرنا خبّرهم في أَبي
موسى، وأَبِي بُرْدة، وقال لهم رسول الله وَّهَ: ((لَكُمْ هِجْرَتَانٍ، هَاجَرْتُمْ إِلَيَّ، وَهَاجَرْتُمْ إِلَى
اُلْتَّجَاشِيّ»(٣).
وقال الحسن البصري: كان لأبي موسى أَخ يتسرع في الفتن، يقال له: أَبورهم،
وکان ابو موسی ینهاه.
أخرجه الثلاثة.
٥٩٠١ - أَبُوِ رُهم بْنُ مُطْعِم(٤)
(ب) أَبو رُهْم بن مُطْعِم الأَرْحَبي، وأَرْحَبٌ بطن منَ هَمْدان.
وكان شاعراً هاجر إلى النبي و # وهو ابن مائة وخمسين سنة وقال: [الطويل]
وَقَبْلَكَ مَا فَارَقْتُ فِي الْجَوْفِ أَرْحَبًا *
في أبيات، ذكره ابن الكلبي.
أخرجه أبو عمر .
٥٩٠٢ - أَبُوِ رُهمَةَ(٥)
(س) أَبو رُهْمَةَ . بزيادة ماءٍ - وقيل: أَبو رهيمة السجاعي.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٣٤٩/٤.
(٢) الإصابة ت ٩٩٠٨، الاستيعاب ت ٢٩٩٨.
(٣) أخرجه الحاكم بنحوه ٢١٢/٣.
(٤) الإصابة ت ٩٩١٠.
(٥) الإصابة ت ٩٩٣٢.
أسد الغابة / ج٦/م٨

١١٤
حرف الراء
قال: أَتَيت النبيِ وَ﴿ بتبر، فدعالنا فيه، وكتَب لنا كتاباً: «مَنْ وَجَدَ شَيْئاً فَهُوَ لَهُ)).
أخرجه أبو موسى وقال: قال جعفر، ذكره لي البرذعي بسمرقند، وهذا هو الأوّل
- يعني أَبارهم السماعي. ولكن هكذا أَورده، ولعله أراد أن يقول السماعي، فقال
السجاعي. والله أعلم.
٥٩٠٣ - أَبُوِ رُهَيْمَةَ (١)
(س) أَبُورُهَيْمَة - بزيادة ياءٍ وهاء . هو أبو رهيمة السمعي، إن لم يكن أَبارهم فهو
غيره .
أَخبرنا أبو موسى إِذناً، أخبرنا محمد بن أبي نصر التاجر، أخبرنا أبو منصور وأبو زيد
ابنا أبي الحسن الصوفي قالا: أَنبأنا محمد بن إسحاق، أَنبأنا أَحمد بن محمد، أَخبرنا أَبو
حاتم الرازي، أَخبرنا سليمان بن داود المكي من أَهل تَبَالةً . حدَّثنا محمد بن عثمان بن
عبيد الله بن مقلاص الطائفي الثقفي، حدَّثني عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن
أبيه قال: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أَن أَبا رهيمة السمعي وأَبانخيلة
اللهبي قالا: أَتينا رسول الله وَل﴿ بتبر، فكتب لنا كتاباً، وقال فيه: ((مَنْ وَجَدُ شَيْئاً فَهُوَلَهُ،
وَالْخُمُسُ فِي الْرُكَازٍ، وَأَلْزَّكَاةُ: فِي كُلِّ أَرْبَعِيْنَ دِینَاراً دِینَارٌ)) .قال سليمان: من وجد شيئاً من
المعادن فليس فيه زكاة حتى يبلغ أربعين ديناراً .
أخرجه أبو موسى. قلت: هذا أبو رهيمة وأبو رهمة وأبورهم السماعي أَو السمعي
واحد، وإِنما اختلفت ألفاظ الرواة في اسمه، والأَوّل أَصح. وهذا المتن هو الذي ذكره في
الترجمة التي قبلها ، والله أعلم .
٥٩٠٤ - أَبُوَ رِيحَانَةَ الْأَزْدِيُّ(٢)
(ب ع س) أَبو ريْحَانَةَ الأَزْدِيّ. وقيل: الدَّوسي. وقيل: الأنصاري. ويقال: مولى
النبي *. واختلف في اسمه فقيل: عبد الله بن مطر. وقد تقدّم في ((عبد الله)) وفي
((شمعون) وهو أكثر.
أَخبرنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن النسائي: أَخبرنا
عِصْمَة بن الفضل [قال: حدثنا زيد بن حُبَاب] عن عبد الرحمن بن شُرَيح قال: سمعت
(١) الإصابة ت (٩٩١٢)، تجريد أسماء الصحابة ١٦٦/٢.
(٢) الإصابة ت ٩٩٣٣.

١١٥
حرف الراء
.محمد بن شمير الرعيني قال: سمعت أبا علي التجيبي: أَنه سمع أبا ريحانة يقول: سمعت
رسول اللهِ وَلا يقول: ((حُرَّمَتِ الْنَّارُ عَلَى عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِئْلِ الله))(١).
شريح: بالشين المعجمة والحاءِ المهملة. وشمير: بالشين المعجمة - وقيل: بالسين
المهملة. أخرجه أبو عمر، وأَبو نُعيم، وأبو موسى.
٥٩٠٥ - أَبُو رَنْحَانَةَ الْقُرَشِ(٢)
أَبو رَيْحَانَةَ القُرَشيّ.
ذكره ابن قانع في حديث أَن له صحبة.
روى ابن قانع في حديث ((عقبة بن مالك الجهني)): أَن النبي ◌َّ قال: «مَا مِنْ رَجُلٍ
يَمُوتُ وَفِي قَلْبِهِ حَبَّةٌ خَزْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ، فَتَحِلَّ لَهُ الْجَنَّةُ)). فقال أبو ريحانة القرشي: إِنِي أُحبّ
الجمال. فقال رسول الله وَله: ((لَيْسَ الْكِبْرُ ذَكَ)). لم يخرجوه(٣).
٥٩٠٦ - أَبُو رَبِطَةَ(٤)
(ع س) أَبو رَيْطَةَ.
له صحبة. روت عنه ابنته ريطة أنه قال: قال رسول الله وَّهِ: ((لِأَنْ أَلْطَعَ(٥) قَضْعَةَ أَخَبُ
إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمِلْتِهَا طَعَاماً» .
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى .
٥٩٠٧ - أَبُو رَبِطَةَ الْمَذْحِجِيُّ(٦)
(س) أَبُو رَيْطَةَ المَذْحِجِي.
روى عنه الشعبي أنه قال: بينا النبي وَّ جالساً ذات ليلة بين المغرب والعشاءِ، إِذ
مرت به رفقة تسير سيراً حثيثاً، وسائق يسوق بها وهو يقرأُ القرآن، فنظر إليهم رسول الله وكلمته
ثمّ أَطرق، فلم يلبث أَن قام وسعى خلفهم ... وذكر الحديث بطوله.
(١) أخرجه أحمد في المسند ١٣٥/٤ والدارمي ٢٠٣/٢ وأبو نعيم في الحلية ٢٨/٢ وذكره السيوطي في
الدر المنثور ٢٤٦/١.
(٢) الإصابة ت ٩٩١٩.
(٣) انظر مسند الربيع من حبيب ٤/٣.
(٤) الإصابة ت (٩٩٢١).
(٥) اللَّطْعُ: لطعك الشيء بلسانك، وهو اللحس. لطعه يلطعه لطعاً: لعقه لعقاً، وقيل: لحسه بلسانه.
انظر لسان العرب ٤٠٣٦/٥.
(٦) الكنى والأسماء ٢٨/١، ٣١، الإصابة ت (٩٩٢٠).

١١٦
حرف الراء
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
قلت: هذا أَبو ريطة هو أَبو رائطة المذكور أَوّل الراءٍ، وقد أخرجه ابن منده وأَبو نعيم،
فلا حاجة إلى استدراكه، فإِن كان ظنه غيره فربما، ولهذا أَفردناه عن تلك، والله أعلم.
٥٩٠٨ - أَبَّ رِيْمَةَ (١)
(دع) أَبو رِيمَة.
روى عنه عبد الله بن رَبّاح. له صحبة، وعداده في أهل البصرة.
روى أحمد بن هارون المصيصي، عن أشعث بن شعبة، عن المنهال بن خلیفة، عن
الأزرق بن قيس قال: صلى بنا إمام يكنى أبا ريمة فسلم عن يمينه وعن يساره، حتى رئي
بیاض خده، ثم قال: صليت بكم كما رأيت رسول الله وَلا يصلي.
رواه عثمان بن عمر، عن أشعث نحوه. ورواه مشعبة، عن الأزرق، عن عبد الله بن
ربّاح الأنصاري يُحَدِّث عن رجل من أصحاب النبيّ وَّرِ: أَن النّبِيِّ نَّهِ صلى العصر، فقام
رجل يصلي بعدها، فأخذ عمر بثوبه فقال: اجلس ؛ فأنما أَهلك أهل الكتاب قبلكم أنه لم
يكن لصلاتهم فصل. فقال النبيّ وَّ: ((صَدَقَ أَبْنُ الْخَطَّابِ))(٢).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
(١) الكاشف ٣٣٦/٣، خلاصة تذهيب ٢١٧/٣، الثقات ٤٥٤/٣، تهذيب التهذيب ٩٨/١٢، تجريد
أسماء الصحابة ١٦٧/٢، تقريب التهذيب ٤٢٣/٢، تهذيب الكمال ١٦٠٥، الإصابة ت (٩٩٢٢).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣٩٧٣).

١١٧
حرف الزاي
حرف الزاي
٥٩٠٩ - أَبَوِ زُرَارَةَ الْأَنْصَارِيُّ(١)
(ب س) أَبو زُرَارَة الأَنْصَاريّ.
مدني، روى عنه محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان: أَن النبيِ ل*قال: ((مَنْ سَمِعَ
اٌلْنِّدَاءَ - يَعْنِي فِي الْجُمُعَةِ - فَلَمْ يُجِبْ، كُتِبَ مِنَ الْمُنَافِقِيْنَ))(٢).
أخرجه أَبو عمرو، وأبو موسى، وقال أبو عمر: فيه نظر.
٥٩١٠ - أَبُوِ زُرَارَةَ الْنّخَعِيِّ(٣)
(ب س) أَبو زُرَارَةَ النَّخَعيّ.
وفد على النبي ◌َّر. ذكره ابن الدباغ عن ابن الكلبي. والذي رأيته في جمهرة ابن
الكلبي: زُرَارة اسم، وليس بكنية. وقد تقدّم.
٥٩١١ - أَبُوِ زُرْعَةَ الْفَزَجِيِّ(٤).
(س) أَبو زُزْعَةَ الفَزّعيّ الرمالي.
أخرجه ابن طرخان في وحدان الصحابة. روى يحيى بن الأصبع بن مهران الفزعي من
خثعم، حدَّثني حَرّام بن عبد الرحمن، عن أبي زرعة الفزعي ثمّ الرمالي: أَن النبيِ وَلُ عقد
له راية رقعة بيضاء ذراعاً في ذراع.
أخرجه أبو موسى.
٥٩١٢ - أَبُوِ زُرْعَةَ مَوْلَى الْمِقْدَادِ(٥)
(ب) أَبو زُرْعَةَ، مولى المقداد بن الأسود. اسمه عبد الرحمن، لا تصح له صحبة ولا
رواية، حديثه مرسل. وقال البخاري : حديثه منقطع.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٦٧/٢، الكنى والأسماء ١٨٣/١، الإصابة ت (٩٩٣٦)، الاستيعاب ت
(٣٠٠٥).
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع ١٩٦/٢ بنحوه وعزاه لأبي يعلى.
(٣) الإصابة ت ٩٩٣٧.
(٤) الكاشف ٣٣٧/٣، الجرح والتعديل ٣٧٤/٩، خلاصة تذهيب ٢١٨/٣، تهذيب التهذيب ٩٩/١٢
الكنى والأسماء ١٨٣/١، تجريد أسماء الصحابة ١٦٨/٢، الإصابة ت (٩٩٧٦).
(٥) الإصابة ت ٩٩٧٧، الاستيعاب ت ٣٠٠٦.

١١٨
حرف الزاي
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٥٩١٣ - أَبَوَ الْزَّعْرَاءِ(١)
(ب د ع) أَبو الزَّغْرَاءِ.
له صحبة، عداده في أهل مصر. روی حدیثه عبد اللّهِ بن وهب، عن عبد الله بن
عياش القِتْبَاني، عن عبد الله بن جُنَّادة المَعَافري. عن أَبي عبد الرحمن الحُبُلي عن أَبي
الزهراء قال: خرجت مع رسول اللهَ وَّ﴿ في سفر، فسمعته يقول: «غَيْرُ الْدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَى
أَمَّتِي مِنَ آلْدَّجَالِ، أَئِمَّةٌ مُضِلِّيْنَ))(٢).
أخرجه الثلاثة.
٥٩١٤ - أَبُوِ زَمْنَةَ(٣)
(ب) أَبو زَعْنَةَ الشاعر.
ذكره الطبري فيمن شهد أحداً مع النبيّ وَّر. قال: واسمه عامر بن كعب بن
عمرو بن حُدّيج بن عامر بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.
وقال ابن إسحاق: قال أَبو زَغْتَةً بن عبد الله بن عمرو بن عُثْبة، أَخو جشم بن الخزرج
يوم أحد: [الرجز]
أَنَّا أَبُوزَعْنَةَ يَعْدُوبي الْهُزَمْ لَمْ يَمْنَعِ الْمَخْزَاةَ إِلاَّ بِالْأَلَمْ
* يَخْمِي الدِّيَارَ خَزْرَجِيٍّ مِنْ جُشَمْ *
أخرجه أبو عمر.
زعنة: بالزاي، والعين المهملة، والنون. قاله ابن ماكولا ، والذي ضبطه أَبو عمر
بخطه: زعبة بالباء الموحدة. وقول ابن ماکولا أَصبح.
٥٩١٥ - أَبَوِ زَّمْعَةَ الْبَلَوِيّ(٤)
(ب د ع) أَبو زَمْعَةً البلويّ، اسمهعبید بن أرقم.
(١) التاريخ الكبير ٩/ ٩٠، تاريخ الثقات للعجلي ١٩٥٣، معرفة الثقات للعجلي ٢١٥٢، الجرح والتعديل
٣٧٤/٩، والإصابة ت (٩٩٣٨)، الاستيعاب ت (٣٠٠٧).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ١٤٥ وابن أبي شيبة في المصنف ١٤٢/١٥ وذكره المتقي الهندي في
الكنز (٢٩٠٤٣).
(٣) الإصابة ت (٩٩٣٩)، الاستيعاب ت (٣٠٠٨).
(٤) معالم الإيمان ٩٧/١، الجرح والتعديل ٩/ ٣٧٢، تجريد أسماء الصحابة ١٦٨/٢ حاشية الإكمال ٧/
١٤٦، التاريخ الكبير ٣٣/٩، الإصابة ت (٩٩٤٠)، الاستيعاب ت (٣٠٠٩).

١١٩
حرف الزاي
كان من أصحاب الشجرة، بايع بيعة الرضوان، سكن مصر وسار إلى إفريقية في غزوة
معاوية بن حُدّيج فتوفي بها، فأمرهم أن يسوّوا عليه قبره، فدفنون بالموضع المعروف
بالبلوية اليوم بالقيروان.
روى ابن لهيعة، عن عبيد الله بن المغيرة، عن أَبي قيس- مولى بني جَمح. قال:
سمعت أبا زمعة البلوي. و کان من أصحاب الشجرة - أنه قال وقد بلغه عن عبد الله بن
عمرو بن العاص بعض التشديد، فقال: لا تُشَدِّدوا على الناس، فاني سمعت رسول الله وَّ
يقول: ((قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيْلَ تِسْعَةً وَتِسْعِيْنَ نَفْساً، ثُمَّ أَتَى إِلَى رَاهِبٍ فَقَالَ: أَنْي قَتَلْتُ
تِسْعَةً وَتِسْعِيْنَ تَفْساً فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةِ؟ فَقَالَ: لاَ؛ فَقَتَلَ الْرَّاهِبَ. ثُمَّ أَتَى إِلَى رَاهِبٍ آخَرَ فَقَصَّ
عَلَيْهِ قِصَّتَهُ، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ فَتُبْ إِلَيْهِ. فَتَابَ وَلَزِمَةَ، وَصَارَ مِنْ هُظَمَاءِ بَنِي
إِسْرَائِيْلَ))(١).
أخرجه الثلاثة.
٥٩١٦ - أَبُو الْزَّوَائِ الْيَمَانِيُّ(٢)
(ع س) أَبُو الزَّوائِدِ اليَمَانِيّ. روى سليم بن مُطَير، عن أبيه، عنه قال: كنت مع رسول
الله وَّهُ في حجة الوداع، فسمعته يقول: ((خُذُوا الْعَطَاءَ مَا كَانَ عَطَاءٌ، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ قُرَيْشٌ
اٌلْمُلْكَ فِيْمَا بَيْتَهَا وَصَارَ الْعَطَاءُ رَشْوَةَ عَلَى دِيْئِكُمْ، فَلَ تَأْخُذُوهُ))(٣).
وروى معمر بن بكار، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل بن
حُتّيف قال: أَوّل من صلى الضحى رجل من أصحاب النبيّ ◌َّ كان يكنى بأبي الزوائد.
أخرجه أبو نُعَیم، وأبو موسى.
قلت: قد تقدَّم في الذال من الأسماءِ (ذو الزوائد)). وهو الصحيح، أخرجه هناك
الثلاثة، وقالوا: ((الجهني)). وجعله أَبو نُعيم وأبو موسى ها هنا يمانيّاً، فإِذا أَراد أنه كان
یسکن بلاد الیمن فلیس کذلك، إنما کان یسکن المدینة، وإِن أراد انه من قبائل اليمن فهو
يستقيم على قول من يجعل قُضَاعة من جمير، وجُهَينة من قضاعة. وقول أَبي أمامة (إِنه أَوّل
(١) ذكره الهيثمي في المجمع ٢١٥/١٠ وعزاه للطبراني.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٦٩/٢.
(٣) أخرجه أبو داود (٢٩٥٩) عن هشام بن عمار عن سليم عن أبيه عن رجل سمعه من رسول الله #
وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٨١/٤ وفي الصغير ٢٦٤/١ وأبو نعيم في الحلية, ١٦٥/٥، والخطيب
في التاريخ ٣٩٨/٣ والبخاري في التاريخ ٢٣٦/١ والبيهقي في السنن ٣٥٩/٦ وذكره المتقي الهندي
في الكنز (١٠٨٠ - ١٠٨١) وابن حجر في المطالب (٤٤٠٨).

١٢٠
حرف الزاي
من صلى الضحى)) ففيه نظر، فإنه قد صح عن أم هانىء بنت أبي طالب أَن النبي وَلِّ صَلَّى
الضحی بمكة يوم الفتح(١)، ولعله لم يَصِل إِليه.
٥٩١٧ - أَبُوَ الْزَّهْرَاءِ الْبَلَوِيُّ (٢)
(د ع) أَبو الزَّهْرَاءِ البَلَوِيْ.
صحابي، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية، قاله ابن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصراً.
٥٩١٨ - أَبُوِ زُهَيْرِ بْنُ أَسِيْدٍ (٣)
(ب دع) أَبُو زُهَيْرِ بنُ أَسِيد بن جَعْوَنَةً بن الحارث بن نمير بن عامر بن صَعْصَعَة
النميري .
وفد إِلى النبيّ وَلَّ مع قُرَّة بن دُعْمُوص النُّمَيري. يعدّ في أَعراب البصرة.
روى عائذ بن ربيعة، عن قرة بن دعموص النميري أنهم وفدوا إلى رسول الله وَله:
قرة، وقيس بن عاصم بن أَسِيد، وأَبو زهير بن أَسِيد، ويزيد بن عمرو، فقالوا: يا
رسول الله، ما تعهد إِلينا؟ قال: ((أَعْهَدُ إِلَيْكُمْ أَنْ تُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَتُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَتَصُومُوا
رَمَضَانَ، فَإِنَّ فِيْهِ لَيْلَةً خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ)) (٤) ..
أخرجه الثلاثة.
٥٩١٩ - أَبُّو زُهَيْرِ الْأَتْمَارِيُّ(٥)
(ب د ع) أَبو زُهَيرِ الأَنْمَارِي. وقيل النميري. وقيل التميمي.
حديثه عن النبيِ وَّهُ في الدعاءِ، وفيه: ((إِذَا دَعَا أَخْذُكُمْ فَلْيَخْتِمْ بِآمِينَ، فَإِنَّ ((آمِينَ))
فِي الدُّعَاءِ مِثْلُ الْطَّابِعِ عَلَى الْصَّحِيْفَةِ».
ليس إسناد حديثه بالقائم .
وروى ضمضم بن زرعة، عن شُرَيح بن عبيد الحضرمي، عن أبي زهير النميري
. وكانت له صحبة . قال: قال رسول الله وَله: ((لاَ تَقْتُلُوا الْجَرَادَ، فَإِنَّهُ جُنْدُ اللَه الْأَعْظَمُ)).
(١) أخرجه البخاري ٤٣/٣ كتاب التطوع باب صلاة الضحى في السفر ومسلم (٨٠ - ٣٣٦) في صلاة
المسافرين والترمذي (٤٧٤) وأبو داود (١٢٩١).
(٢) الإصابة ت ٩٩٤١.
(٣) الإصابة ت ٩٩٤٣، الاستيعاب ت ٣٠١٠.
(٤) ذكره المتقي الهندي في الكنز (١٠٦٤) وعزاه للبيهقي في الشعب.
(٥) الإصابة ت (٩٩٤٧)، الاستيعاب ت (٣٠١١).