النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١ حرف الثاء حرف التاء ٥٧٤٥ - أَبُو ثَابِتِ الْأَنْصَارِيّ(١) (ب) أَبُو ثَابِت بن عَبْد عمرو بن قيظِيّ بن عمرو بن زيد بن جُشم بن حارثة الأنصاري الحارثيّ. شهد أحداً مع النبيِ د9ِ. أخرجه أبو عمر، وقال: يقولون: هو جد عَدِيّ بن ثابت، وفيه نظرٍ . ٥٧٤٦ - أَبُو ثَابِتِ الْقَرَشِيِّ(٢) (د ع) أَبُو ثَابِت القَرَشِيّ . : جار النبي ◌َّـ روى عنه أَبو راشد الحُبْرَاني. روى شرحبيل بن الحكم، عن حكيم بن عمير، عن أبي راشد قال: حدَّثني شيخ من قریش کان یدعی : جار الوحي، بيته عند بيت النبيّ أَّټالذي کان یوحی إلیهفیه، قال: صلَّینا مع رسول الله وَّر صلاة العَتَّمَة قال: فناداه جبريلُ كما حدثنا النبيّ وَّه فقال: هلم. فقال النبيّ وَّهِ: ((إِنْ شِئْتَ أَتَيْتُكَ، وَإِنْ شِئْتَ جِئْتَنِي)). فقال جبريل عليه السلام: بل آتيك: فانصدع له الجدار حتى دخل، فأخذ بيد النبي وُ ل* فانطلق به، حتى حمله على دابة كالبغلة. قال: فمررنا على ثلاثة يذكرون الله في البيت المقدس، ثمّ على أربعة يذكرون الله، ثمّ على خمسة يذكرون الله عز وجل ... وذكر الحديث. أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . ٥٧٤٧ - أَبُو ثَرْوَانَ(٣) (ب د ع) أَبو ثَزْوَان التَّمِيميّ الرَّاعي. رأَى النبيّ ◌ِ له. روى عبد الملك بن هارون بن عَنْتَرَةً عن أبيه، عن أَبي ثروان قال: كنت أرعى لبني عمرو بن تميم في إِبلهم، فهَرَب النبيُّ ◌َّ من قريش، فجاءني فدخل في إِبلي، فنفرت (١) الإصابة ت ٩٦٦٢، الاستيعاب ت ٢٩٢٢. (٢) الإصابة ت ٩٦٦٤. (٣) الطبقات الكبرى بيروت ١١٤/١، تنقيح المقال ٧/٣، الإصابة ت (٩٦٦٧). ٤٢ حرف الثاء الإِبل، فإِذا رسول الله وَّه، فقلت: من أَنت، فقد نَفَرت إِبلي منك؟ فقال: ((أَرَدْتُ أَسْتَأْنِسُ إِلَيْكَ)) فقلت: من أنت؟ قال: ((مَا يَضُرُّكَ أَنْ لا تَسْأَلَنِي)). قلت: أَراك الرجل الذي خرج نبياً؟ فقال: ((أَجَلْ. أَدْعُوكَ إِلَى شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّاللّه، وَأَنَّ مُحَمَّداًعَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)). فقلت: اخرج من إيلي فلا يبارك الله في إِبل أنت فيها. فقال: ((الْلَّهُمَّ، أَطِلْ شَقَاءَه وَبَقَاءَهُ» . فبقي شيخاً كبيراً يتمنى الموت. فقال له القوم: ما نراك يا أَباثروان إِلا مالكًا، دعا عليك رسول الله والم فقال: كلا إِني أَتيته فأسلمت، فدعالي واستغفر، ولكن دعوته الأُولى سبقت. أخرجه الثلاثة. ٥٧٤٨ - أَبُوَ ثَعْلَةُ الْأَشْجَعِيُّ (١) أَبُو ثَعْلَبَةَ الأَشْجَعي. له صحبة، قاله البخاري. يعد في أهل الحجاز. أخبرنا أبو الفرج بن أَبي الرجاءِ إِذناً بإِسناده عن ابن أبي عاصم: أَخبرنا الحسن بن علي، أَخبرنا حماد بن سعدة، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عمر بن نبهان، عن أَبي ثعلبة الأشجعي قال: قلت: يا رسول الله، مات لي ولدان في الإِسلام. فقال رسول الله وَّرُ: ((مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ فِي الْإِسْلَامِ أَدْخَلَهُ اللَّه الْجَنَّةَ بِفَضْلٍ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمَا))(٢). قال أبو عيسى الترمذي: أبو ثعلبة الأشجعي له حديث واحد، هو هذا الحديث، وليس هو بالخُشتَى. ٥٧٤٩ - أَبُوَ ثَعْلَةَ الْأَنْصَارِيُّ (٣) (ب دع) أَبُو تَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيّ. له صحبة. روى حماد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن مالك بن أبي ثعلبة، عن أبيه: أَن رسول الله قضى في وادي مَهَزور ((أَنَّ الْمَاءَ يُحْبَسُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُرْسَلُ، لاَ يُمْنَعُ الْأَعْلَى اُلْأَسْفَلّ)). أخرجه الثلاثة(٤) (١) تجريد أسماء الصحابة ١٥٣/٢، الجرح والتعديل ٣٥٢/٩، الكنى والأسماء (٢) بقي بن مخلد ٧٥٤، ذيل الكاشف ١٧٧٢، تعجيل المنفعة ٤٧٠، التاريخ الكبير ١٨/٩؛ الإصابة ت ٩٦٦٩، الاستيعاب ت (٢٩٢٤). (٢) ذكره الهيثمي في المجمع ١٠/٣ وعزاه لأحمد والطبراني في الكبير وقال: رجاله ثقات. (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٥٣/٢، الاستبصار ٣٣٩، الإصابة ت (٩٦٧٧)، الاستيعاب ت (٢٩٢٥). (٤) انظر سنن أبي داود (٣٦٣٨). ٤٣ حرف الثاء ٥٧٥٠ - أَبُوِ ثَعْلْبَةَ النَّقَفِيُّ(١). (ب.دع) أَبُو تَعْلَبَةَ الثّقْفِيّ، وهو ابن عم كَزْدَم: له ذكر في حديث كردم. روی جعفر بن عمرو بن أمية، عن إِبراهيم بن عمر، قال: سمعت کردم بن قیس يقول: خرجت مع ابن عم لي - يقال له: أبو ثعلبة - في يوم حار، وعليّ حذاء ولا حذاء عليه، فقال: أَعطني نعليك. فقلت: لا، إِلا أَن تزوجني ابنتك. فقال: أَعطني فقد زوجتكها! فلمّا انصرف بعث اليّ بالنعلين وقال: لا زوجة لك عندنا. فذكرت ذلك للنبي وَّ فَأَبطله، وقال: ((دَعْهَا، لاَ خَيْرَ لَكَ فِيْهَا))(٢). أَخرجه الثلاثة. ٥٧٥١ - أَبُوِ ثَعْلَةَ الْخُشَسِيُّ (٣) (ب ع س) أَبو ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيّ. اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافاً كثيراً، فقيل: اسمه جُزْهم. وقيل: جرثوم بن ناشب. وقيل: ابن ناشم. وقيل: ابن ناشر. وقيل: عمرو بن جرثوم. وقيل اسمُه لاشر بن جُزْهم. وقيل: الأسود بن جرهم. وقيل: ابن جرثومة. ولم يختلفوا في صحبته ولا في نسبته إِلى خُشّين، واسمه: وائل بن النَّمِر بن وَبَرّة بن ثعلب بن حُلْوان، والنمر أَخو كلب بن وَبَرَة من بني قضاعة. غلبت عليه كنيته، وكان ممن بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، ثم نزل الشام ومات أيام معاوية، وقيل: توفي سنة خمس وسبعين أيام عبد الملك بن مروان. قال ابن الكلبي: أَبو ثعلبة لاشر بن جُرهم، بايع رسول الله وَلل بيعة الرضوان، وضرب له رسول الله وَله بسهم يوم خيبر. وأرسله رسول الله ﴿ # إلى قومه فأَسلموا، وأَسلم أَخوه عَمْرو بن جُزْهم على عهد رسول الله وَله. أَخبرنا أَبو منصور مسلم بن علي بن محمد الشاهد، أَنبأنا أبو البركات محمد بن محمد بن خميس، أَنبأَنا أَبو نصر أَحمد بن عبد الباقي بن طوق، أَخبرنا أَبو القاسم أَحمد بن الخليل المَزْجي، أخبرنا أبو يعلى أَحمد بن علي، أخبرنا المقدمي، أَخبرنا زهير ابن إسحاق، حدثنا داود بن أبي هند، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخُشَني، عن النبي . وَ *.. قال: ((إِنَّاللَّه عَزَّ وَجَلَّ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيَّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُوداً فَلَا تَعْتَدُوهَا، وَحَرَّمَ (١) الإصابة ت ٩٦٧٠، الاستيعاب ت ٢٩٢٦. (٢) أخرجه البيهقي في السنن ١٤٥/٧ وذكره الهيثمي في المجمع ٢٨٧/٤ واس حجر في المطالب (١٥٠١). (٣) الإصابة ت ٩٦٧٢، الاستيعاب ت ٢٩٢٧. ٤٤ حرف الثاء حُرَّمَاتٍ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ فَلَا تَبْحَثُوا عَنْهَا))(١) . أخرجه أبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى. وقد تقدّم في غير موضع. ٥٧٥٢ - أَبُو نَوْرِ الْفَهِيُّ(٢) (ب دعِ) أَبُوتَوْر الفَهُمِيّ، من فهم بن عمرو بن قيس بن عیلان. له صحبة، لا يعرف اسمه ولا اسم أبیہ، حدیثه عند أهل مصر. أخبرنا عبد الوهاب بن هِبةِ الله بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو زكريا يحيى بن إسحاق من كتابه قال: أخبرنا ابن لهيعة (ح) قال أبي: وحدثنا إسحاق بن عيسى، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو المَعَافِرِيّ، عن أَبي ثور الفهمي قال: كنا عند رسول الله وَ﴿ فَأْتِيَ بثوب من ثياب مّعَافر، فقال أبو سفيان: لعن الله هذا الثوب، ولعن من عمله! فقال رسول الله وَّ: ((لاَ تَلْعَنْهُمْ، فَإِنَّهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ)). أَخرجه الثلاثة. (١) أخرجه أحمد في المسند ٣٠٥/٤ وذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٣٤٠٢٩) وعزاه للبغوي والحسن بن سفيان والطبراني والحاكم في الكنى عن أبي ثور الفهمي. (٢) الكنى والأسماء ٢١/١، الإصابة ت ٩٦٧٤، الاستيعاب ت ٢٩٢٨. ٤٥ حرف الجيم حرف الجيم ٥٧٥٣ - أَبُو جَابٍ(١) (ع س) أَبُو جَابِر. الصَّدَفِيّ. ذكره الطبراني في الصحابة. روى الأعمش، عن قيس بن جابر الصَّدَفيّ، عن أبيه، عن جده. أَن رسول اللهِ وَه ـ قال: ((سَيَكُونُ بَعْدِي خُلَفَاءُ، وَمِنْ بَعْدِ الْخُلَفَاءَ أُمَرَاءُ، وَمِنْ بَعْدِ الْأُمَرّاءِ مُلُوٌ، وَمِنْ بَعْدِ الْمُلُوكِ جَبَابِرَةٌ. ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً، ثُمَّ يُؤْمَّرُ القَخْطَانِيُّ، فَوَالَّذِي بَعْثَنِي بِالْحَقُّ مَا هُوَ دُونَه))(٢). أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. ٥٧٥٤ - أَبُو جَارِيَةٌ(٣) (د) أَبُو جَارِيَةَ الأَنْصَارِيُّ. روي عن النبي ◌َّل ◌َنه قال: ((الْقُرْآنُ كُلُّهُ صَوَابٌ))(٤) روی حديثه حرب بن ثابت، عن إسحاق بن جارية، عن أبيه، عن جده. أخرجه ابن منده . ٥٧٥٥ - أَبُو جُبَيْرِ الْحَضْرَمِيُّ(٥) (ب د ع) أَبو جُبَيْرِ الحَضْرَميّ، قاله ابن منده، وأَبو نعيم. وقال أبو عمر: الكندي، شامي. روى حديثه عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه: أَن أَبًا جبير قدم على النبي- وَّر -مع ابنته التي كان تزوجها رسول الله وَّر، فدعا رسول الله بِوَضُوء فغسل يديه فأنقاهما، ثم مضمض فاه واستنشق بماء، ثم غسل وجهه ویدیه إِلی المرفقین ثلاثاً، ثم مسح رأسه ورجليه. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٥٤١٢ والإصابة (٩٦٧٩). (٢) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٣٨٦٦٧) بنحوه وعزاه للطبراني عن حامل الصدفي. (٣) الإكمال ٣١٢، المؤتلف والمختلف ٢٥، تبصير المنتبه ٢٣٢/١، الإكمال ٣/٢، الإصابة ت ٩٦٨١. (٤) أخرجه البخاري في التاريخ ١/ ٣٨٢ وذكره المتقي الهندي في الكنز (٢٤٦٥). (٥) الإصابة ت (٩٧٢٠)، الاستيعاب ت (٢٩٣١). ٤٦ حرف الجيم وروى عبد الرحمن بن جُبير بن نُفَير، عن أبيه: أَنه الرجل الذي أَهدى إِلى رسول الله ◌َالقر الكندية التي استعاذت منه فدعا بوضوءٍ ... وذكر الحديث. قال أبو زرعة: هذا الرجل أبو جُبير الكندي. أخرجه الثلاثة. ٥٧٥٦ - أَبُو جَبِيرَةَ بْنُ الْحُصَيْنِ (١) (ب) أَبو جَبِيرة، بزيادة هاء، هو ابن الحُصَين بن النعمان بن سِنّان بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأَوسي الأشهلي. مذكور في الصحابة. أخرجه أبو عمر مختصراً. ٥٧٥٧ - أَبُو جَبِيرَةَ بْنُ الضَّحَّاكِ(٢) (ب د ع) أَبو جَبِيرَةَ بن الضَّحَّاك بن خليفة بن ثعلبة بن عَدِيّ بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأَشْهلي. أَخو ثابت بن الضحاك. ولد بعد الهجرة. قال بعضهم: له صحبة: وقال بعضهم: لا صحبة له. وهو کوفي، روى عنه قيس بن أبي حازم، والشعبي، وابنه محمد بن جّبِيرة. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإِسنادهم عن محمد بن عیسی : حدثنا عبد الله بن إِسحاق الجَوْهَرِيّ، حدثنا أبو زيد صاحب الهَرَوِيّ، عن شعبة، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن أَبي جَبِيرَة بن الضحاك قال: كان الرجل منا يكون له الأسمان والثلاثة، فيدعى ببعضها، فعسى أَن يكره، فنزلت: ﴿وَلاَ تَتَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾ . أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن ابن منده وأَبا نُعَيم لم ينسباه إِلى قبيلة، ونسبه أبو عمر وهشام ابن الكلبي إلى بني عبد الأشهل، وقد نسبه غيرهما إلى بني سلمة. أخبرنا أبو أَحمد بن سُكينة بإِسناده عن أبي داود: أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا وُهَيب، عن داود، عن عامر قال: حدثني أبو جَبِيرة بن الضحاك قال: فينا نزلت هذه الآية في بني سلمة ﴿وَلاَ تَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾، وذكر نحو ما تقدّم. ٥٧٥٨ - أَبُو جَحْشِ الْلَِّيُّ(٣) ٫٠(٣) (س) أَبو جَخْش اللَّيشيّ. (١) تصحيفات المحدثين ٦٩٤، الإصابة ت (٩٦٨٤)، الاستيعاب ت (٢٩٢٩). (٢) تصحيفات المحدثين ٦٩٣، تقريب التقريب ٤٠٥/٢، تهذيب التهذيب ٥٣/١٢، بقي بن مخلد ٣٥٣، تنقيح المقال ٨/٣، تاريخ الثقات ١٩٢١، الطبقات ٢٤٨/٦، والإصابة ت (٩٦٨٣)، الاستيعاب ت. (٣) تنقيح المقال ٨١٣، الإصابة ت (٩٦٨٥). ٤٧ حرف الجيم أَخبرنا أَبو موسى إِذناً، أخبرنا أبو علي المقرىء، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أَخبرنا أَبو محمد بن حيان، أَخبرنا الوليد بن أبان، أَخبرنا علي بن الحسين الهسنجاني، أخبرنا إِسحاق الفَزوي أخبرنا عبد الملك بن قُدَامة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر: أن عمر جاءّ والصلاة قائمة، ونفر ثلاثة جلوس، أحدهم أَبو جحش الليثي، فقال: قوموا فصلوا مع رسول الله وَالر، فقام اثنان وأَبَى أَبُو جحش أَن یقوم معه، فَأَتَى النبيِّ وَّ فَأَخبرِه، فقال: ((أَجْلِسْ أُخْبِرْكَ بِغِنَى أَلْرَّبُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - عَنْ صَلَاةِ أَبِي جَخْشٍ، إِنَّ لَه عَزَّ وَجَلَّ مَلَائِكَةً فِي سَمَائِهِ خُشُوعً، لاَ يَرْفَعُونَ رُؤُوسَهُمْ حَتَّى تَقُومَ آلْسَّاعَةُ. أخرجه أبو موسى وقال: أَورده أَبو نعيم وأبو زكريا. ولم أَجده فيما عندنا من كتاب أبي نعيم في معرفة الصحابة، والله أعلم. ٥٧٥٩ - أَبُوِ جُحَيْفَةَ وَهَبُ بْنُ عَبْدِ اللَِّ(١) (ب ع س) أَبو جُحَيفة وَهْبُ بن عبد الله. ويقال: وهب بن وهب. وهوَ وهُبُ الخَيرِ السّوائي. وهو من ولد حُزثان بن سُوَاءَة بن عامر بن صَعْصَعة، قاله أبو عمر. وقد ذكرنا نسبه في وهب إِلى ((حبيب بن سُوَاءَة)). نزل أَبو جُحيفة السُّوائي الكوفة، وكان من صغار الصحابة، ذكروا أن رسول الله -ٹڑ ۔توفي وأبو جحیفة لم یبلغ الحُلُم، ولکنه سمع من رسول الله - ێ -وروى عنه. وجعله علي بن أبي طالب على بيت المال بالكوفة، وشهد معه مشاهده كلها، وكان يحبه ويثق إِليه، ويسميه وهب الخير، ووهب الله أيضاً. أَخبرنا أَبو الفرج بن محمود، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد قراءة عليه، وأَنا حاضر أَسمع، أَنبأَنا أَحمد بن عبد الله الحافظ، أَنبأنا أبو محمد عبد الله بن جعفر الموصلي، حدثنا محمد بن أحمد بن المثنى، حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا أبو عمّيس، عن عون بن أَبي جُحَيفة، عن أبيه قال: نزل رسول الله. وَل ـ بالأَبطح، فجاء بلال فآذنه بالصلاة، قال: فتوضاً، وجعل الناس يأتون، فصلى ركعتين والظُّعُن يَمْرُزْنَ بين يديه، والمرأة والحمار. وروى عنه ابنه عون أَنه أَكل ثريدة بلحم، وأَتى رسول الله - ◌َّهِ- وهو يَتَجَشَّأَ(٢) فقال: ((أَكْفُفْ عَلَيْكَ جُشَاءَكَ أَبَا جُحَيْفَةَ، فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ شَبَعاً فِي الْدُّنْيَا أَكْثَرُهُمْ جُوعً يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(٣). (١) الاستيعاب ت (٢٩٣٢). (٢) التجشوء. تنفس المعدة عند الامتلاء وجشأت المعدة وتجشأت: تنفست، انظر لسان العرب ٦٢٥/١. (٣) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٦٢١٩) وعزاه للطبراني عن أبي جحيفة. ٤٨ حرف الجيم قال: فما أكل أَبو جحيفة ملء بطنه حتى فارق الدنيا؛ كان إذا تعشى لا يتغدى، وإِذا تغدى لا یتعشى. وتوفي في إمارة بشربن مروان بالبصرة سنة اثنتين وسبعين. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأَبو موسى. ٥٧٦٠ - أَبُو الْجَدْعَاءِ (س) أَبُو الجَدْعَاء. أَورده أَبو بكر بن أبي علي. روى خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن أبي الجدعاء: أنه حدث قوماً أَنا رابعهم قال: سمعت رسول الله - مثل * - يقول: ((يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةٍ رَجُلٍ مِنْ أُمَِّي أَكْثَرُ مِنْ تَمِيمٍ)). قلنا: سواك يا رسول الله؟ قال: ((سِوَايَ)). أخرجه أبو موسى وقال: هكذا أَورده، وإِنما المشهور عبد الله بن أبي الجدعاء. ٥٧٦١ - أَبُو الْجَرَاحِ الْأُشْجَعِيُّ (س) أَبو الجَرّاحِ الأَشْجعيّ. وقيل: الجراح(١)، من بني أَشجع بن ريث بن غَطّفان. قاله خليفة، أَورده في الجيم من الأسماء وأخرجه أبو موسى في الكنى مختصراً. ٥٧٦٢ - أَبُو جَزْوَلِ الْجُشَسمِيُّ (٢) (س) أَبُو جَزول الجُشَمِيّ، اسمه زُمیر بن صُرَد. أَوردوه في الزاي، وأخرجه أبو موسى مختصراً: ٥٧٦٣ - أَبُو جُرَبِّ الْهُجْيِمِيُّ(٣) (ب ع س) أَبو جُرّيّ الهُجَيميّ، وهو منسوب إِلى الهُجيم بن عمرو بن تميم. اختلف في اسمه فقيل : جابر بن سليم، وقيل : سليم بن جابر. عداده في أهل البصرة. روى سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة، عن أَبي جُرَيّ الهُجيميّ قال: ، قال رجل: يا رسول الله، إنا قوم من أهل البادية، فعلّمنا شيئاً عسى الله أن ينفعنا به. فقال: ((لا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئاً، وَلَوْ أَنْ تفرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ صَاحِبِكَ - أَوْ: أَخِيكَ - وَأَنْ تَلْقى (١) في أ الحجاج. (٢) الإصابة ت ٩٦٨٨. (٣) الإصابة ت ٩٦٩٠، الاستيعاب ت ٢٩٣٣. ٤٩ حرف الجيم أَخَاكَ بِوَجْهٍ نَاضِرٍ، وَلاَ تُسْبِلْ، فَإِنَّالْإِسْبَالَ مِنَ الْتَّخَائِلِ، وَإِذَا سَبَّكَ أَخُوكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيْكَ، فَلَ تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيْهِ))(١) . أخبرنا عبد الوهاب بن علي بإِسناده عن سليمان بن الأشعث: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا أبو خالد الأحمر، عن أَبي غفار، عن أَبي تميمة الهُجّيمي، عن أَبي جُرَيّ الهجيمي قال: أتيت رسول الله وسلم فقلت: عليك السلام يا رسول الله؟ فقال: ((لاَ تَقُلْ (عَلَيْكَ اَلْسَّلَامُ))، فَإِنَّ((عَلَيْكَ الْسَّلَامُ) تَحِيَّةُ الْمَوْتَى)) (٢) . وقد ذكرناه في الجيم. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأَبو موسى. ٥٧٦٤ - أَبُو جَرِير(٣) (د ع) أبو جرير. روى عنه أَبو وائل، وأبو ليلى. روى عثمان بن المغيرة الثقفي، عن أبي ليلى الكندي قال: سمعت رب هذه الدار: جريراً، أَو أَبو جرير. قال: انتهيت إلى رسول الله وَلّ وهو يخطب بمنى، فوضعت يدي على رَحْلِهِ، فإِذا مَسْك ضائنه . أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده: ذكر في الصحابة ولاَ يَثْبت. ٥٧٦٥ - أَبُو جَسْرَةَ(٤) (س) أَبو جَسْرةَ أَورده أبو بكربن أبي علي. أَنبأَنا يحيى بن أبي الرجاء إِجازة بإِسناده إِلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا محمدين عیسی الزجاج، أخبرنا یحیی بن راشد صاحب السابري، أخبرنا محمد بن حمران، أُخبرها داود بن مساور، أَخبرنا معقل بن همام [عن أَبي جسرة] أنه قال: وفدنا إِلى رسول الله- ◌َّ فنهانا عن الدُّبَّاءِ والنَّقِير والحنتم(٥). جعله ابن أبي عاصم من عبد القيس. أخرجه أبو موسى . (١) أخرجه أحمد في المسند ٦٣/٥، عن يزيد بن هارون عن سلام بإسناده والطبراني في الكبير ٧/ ٧٤ بنحوه . (٢) أخرجه أبو داود (٥٢٠٩) وابن أبي شيبة في المصنف ٢٠٤/٨، ٤٢٩ وذكره المتقي الهدي في الكنز (٢٥٣٨١) والنووي في الأذكار (٢٢٣). (٣) الإصابة ت (٩٧٢٢). (٤) الإصابة ت ٩٧٢٣. (٥) أخرجه أبو داود (٣٦٩٧) والنسائي ١٦٦/٨. أسد الغابة / ج٦/ م٤ ٥٠ حرف الجيم ٥٧٦٦ - أَبُو الْجَعْدِ أَفْلَحُ (١) (بِ ع س) أَبُو الجَعْدِ أَفْلَح أَخِو أَبي القُعَيس، عم عائشة زوج النبي - ◌ِلّ ـ من الرضاعة أمر النبي و* عائشة أن تأذن لأبي الجعد أن يدخل إليها. أخبرنا يعيش بن علي بن صدقة بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي · أَبأَنا إسحاق بن إبراهيم، أَخبرنا عبد الرزاق، أَنْبَأَنا ابن جُرَيح، أَخبرني عطاء، عن عروة، عن عائشة قالت: جاءّ عمي أبو الجعد من الرضاعة [فَرَدَدْتُه ] وقال هشام: هو أَبو القعيس . فجاء رسول الله وَ﴿ فَأَخبرته، فقال رسول الله ◌ِ ﴾. ((آتْذَنِي لَّهُ))(٢). أخرجه أبو نعيم، وأَبو عُمر، وأبو موسى. ٥٧٦٧ - أَبُو الْجَعْدِ بْنُ جُنَادَةً(٣) (ب دع) أَبو الجّعد بن جُمَادة بن صَمْرَةَ الضَّمْرِيّ، من بني ضَمْرَةً بن بكر بن عبد مناة ابن كِنَانَةَ الكِتَانِ الضُّمْرِيّ. قيل " اسمه الأَدرعُ. وقيل" جنادة. وقيل: عمرو بن بكر، قاله أَبو عمر. له صحبة، وله دار في بني ضَمْرة بالمدينة. روى عنه عبيدة بن سفيان الحضرمي. أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أَبي عيسى الترمذي قال. حدثنا عليّ بن خَشْرَمِ، أَحبرنا عيسى بن يونس، عن محمد بن عمرو، عن عُبَيدة بن سفيان، عن أبي الجعد. يعنّي الضمري، وكانت له صحبة، فيما زعم محمد بن عمرو أنه قال: قال رسول الله وح له: (مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنَا بِهَا، طَبَعَ اللَّه عَلَى قَلْبِهِ))(٤). أخرحه الثلاثة، وقال البخاري لا أَعرف اسمه، ولا أعرف له إِلا هذا الحديث. ٥٧٦٨ - أَبُو الْجَعْدِ الْغَطَفَانِيُّ(٥) (ب ع س) أَبُو الجَعْدِ الغَطَفَاني الأَشْجَعِيّ، من أَشْجع بن رَيْثِ بن عَطَفَان. وهو والد (١) الإصابة ت ٩٦٩٢، الاستيعاب ت ٢٩٣٤ (٢) أخرجه النسائي ٦/ ١٠٣. (٣) تحريد أسماء الصحابة ١٥٥/٢، بقي بن مخلد ٢٩٩، تقريب التهذيب ٤٠٥/٢، تهذيب التهذيب ٥٤/١٢، الكاشف ٣٢١/٣، تنقيح المقال ٨/٣، خلاصة تذهيب ٢٠٨/٣، الجرح والتعديل ٩/ ٣٥٥، تهذيب الكمال ١٥٩٢/٣، الكنى والأسماء ٢١، التاريخ الكبير ٩/ ٢٠، الإصابة ت (٩٦٩٣)، الاستيعاب ت (٢٩٣٥). (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في المصف ١٥٤/٢ والبيهمي في السن ١٧٢/٣ وبنحوه الترمدي (٥٠٠) وأحمد في المسند ٣٣٢/٣ وذكره الهيثمي في المحمع ١٩٢/٢، (٥) تقريب التهذيب ٤٠٦/٢، تهذيب التهذيب ٥٥/١٢، الكنى والأسماء ١٣٨/١، تهذيب الكمال ١٥٩٣، الكاشف ٣٠/١، رجال صحيح مسلم ٢٠٧/١، والإصابة ت (٩٧١٢). ٥١ حرف الجيم سالم بن أبي الجعد، اسمه رافع مولی لأشجع، کوفي. يقال: إِنه أَدرك النبيِ نَِّ، ذكره البغوي، قاله أَبو عمر. عُظُمُ (١) روايته عن علي وابن مسعود، روى عنه ابنه سالم أنه قال: قال رسول الله وَلَّ: ((الْبِرُّ لاَ يَبْلَى، وَالْإِثْمُ لاَ يَنْسَى، وَأَلْذَّنْبُ لاَ يَفْتَى))(٢). أخرجه أبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى. ٥٧٦٩ - أَبُو الْجُعَيْجِعَةِ(٣) (د ع) أَبو الجُعَنْجِعَةِ صاحبُ الرقيق. حديثه عند الحسن. روى عبد الله بن عون، عن الحسن أن رجلاً كان على عهد رسول الله- وَل - يبيع الرقيق، يقال له: أبو الجعيجعة ... وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم مختصراً. ٥٧٧٠ - أَبُوْ جُمْعَةَ (٤) (بع س) أَبو جُمْعَة الأَنصاري. وقيل: السباعي. فرق بينهما بعضهم، وهما واحد، قاله أبو موسى. وقال أبو عمر: هو أنصاري، وقيل: كناني، اختلف في اسمه، فقيل: حبيب بن سباع. وقيل: جُنَيد بن سباع. وقيل : حبيب بن وهب. يعد في الشاميين، أَدرك النبي ◌َّ عام الأحزاب، ومن حديثه ما أَخبرنا به أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه بإِسناده عن أبي يعلى: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن عطارد البصري، عن الأوزاعي، أَخبرنا أَسيد بن عبد الرحمن، عن صالح بن محمد، عن أَبي جمعة قال: تغديت مع رسول الله وَ ل# ومعه أبو عبيدة بن الجراح، فقال له (١) عظم الشيء . بضم فسكون .. عظمه معظمه. وجاء في عظم الناس وعظمهم، أي في معظمهم. وفي حديث ابن سيرين: جلست إلى مجلس فيه عظم من الأنصار، أي جماعة كبيرة منهم، انظر لسان العرب ٣٠٠٥/٤. (٢) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (٤٣٦٧٢) بنحوه وعن أبي قلابة مرسلاً وعزاه لعبد الرزاق وهو عنده (٢٢٦٢) وذكره العجلوني في كشف الخفا ٣٣٦/١. (٣) الإصابة ت ٩٦٩٤. (٤) تجريد أسماء الصحابة ١٥٥/٢، تقريب التهذيب ٤٠٧/٢، خلاصة تذهيب ٢٠٩/٣، تهذيب الكمال ١٥٩٤/٣، الكنى والأسماء ٢٢، بقي بن مخلد ٢٣٣، ذيل الكاشف ١٧٧٧ التاريخ الكبير ٨٤/٩، الإصابة ت (٩٧٢٤). ٥٢ حرف الجيم أَبو عبيدة: يا رسول الله، هل أَحد خير منا، أَسلمنا معك، وجاهدنا معك؟ قال: «نَعَمْ؛ قَوْمٌ يَجِيثُونَ مِنْ بَعْدِي، يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي)) . قال: وحدثنا أبو يعلى، أخبرنا محمد بن عياد، أخبرنا أبو سعيد- مولى بني هاشم . عن أَبي خلف، عن عبد الله بن عوف قال: سمعت أبا جمعة جُنْبُذ بن سبع يقول: قاتلت رسول الله ولي﴿ أَوَّل النهار كافراً، وقاتلت معه آخر النهار مسلماً، وكنا ثلاثة رجال وسبع نسوة، وفينا أُنزلت: ﴿وَلَوْلاَ رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ﴾ [الفتح: ٢٥]، الآية. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. ٥٧٧١ - أَبُو الْجَمَلِ (١) (ب) أَبو الجَمَلِ . قال عباس الدَّوْرِيّ: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: أَبو الجمل صاحب رسول الله وَلخل اسمه: هلال بن الحارث، وكان يكون بحمص. قال يحيى: وقد رأيت بها غُلاَماً من ولده. أخرجه أبو عمر كذا مختصراً. قلت: وهم أبو عمر في هذه الكنية، إِنما هو (أبو الحمراء))، بالحاء والراء، لا بالجيم واللام، لا خلاف فيه بين العلماء. والذي رواه عباس، عن ابن معين: إنما هو الحمراء. والذي قاله أبو عمر في ((أَبي الجمل)) هو الذي قاله عباس، عن ابن مَعِين، وكذلك نقله الدولابي وابن الأعرابي ورواه محمد بن مخلّد العطار، وغيره، عن عباس الدّوْرِيّ. ولعل النسخة التي نقل منها أبو عمر كان الناسخ قد غلط فيها، ولم يُمِن أَبو عمر النظر، وإلا فمثل أبي عمر في حفظه وإتقانه لا يخفى عليه هذا! وذكره البخاري فقال: ((أَبو الحمراء))، والله أعلم، وقد ذكره أبو عمر أيضاً في ((أَبي الحمراء)) على الصواب. ٥٧٧٢ - أَبُو جَمِيلَةَ الْسُّلَمِيُّ(٢) (ب) أَبُو جَمِيلة سُنَين السُّلَمِيَّ، من أنفسهم. أَدرك النبي وَلخر، وخرج معه عام الفتح، يعد في أهل الحجاز. أخبرنا محمد بن سرايا وأَبو الفرج الواسطي وغيرهما بإِسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا إبراهيم بن موسى، أَنبأنا هشام، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سُنَين أَبي (١) المغني ٧٣٨١، الكنى والأسماء ١٣٨/١، الميزان ٧٣٥/٤ والإصابة ت (٩٧٢٥) والاستيعاب ت (٢٩٣٧). (٢) تقريب التهذيب ٤٠٧/٢، تهديب التهذيب ٦٠/١٢، الطبقات الكبرى بيروت ٦٣/٥، الكنى والأسماء ٦٦/١، الإصابة ت (٩٦٩٦)، الاستيعاب ت (٢٩٣٨) ٥٣ حرف الجيم جميلة. ونحن مع ابن المسيب ـ قال: وزعم أبو جميلة أنه أدرك النبي ◌َّر، وخرج معه عام الفتح. أخرجه أبو عمر. ٥٧٧٣ - أَبُو جُنْدَبِ الْعُتَقِيُّ(١). (د ع) أَبو جُنْدَب العُتَقِيّ. له صحبة، شهد فتح مصر، وليس له حديث. قاله أبو سعيد بن يونس. أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم. ٥٧٧٤ - أَبُو جُنْدَبِ الْفَزَارِيُّ(٢) (ع س) أَبو جُنْدَب الفَزَارِيّ. ذَكَرَهُ مُطَّيَّن في الصحابة . أَخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي أخبرنا عبد الله بن عمر، أَخبرنا النضر - هوابن منصور - أَخبرنا سهل الفَزاري، عن جندب الفَزاري، عن أبيه قال: كان رسول الله - وََّ - إِذا لقي أَصحابه لم يصافحهم حتى يسلم عليهم. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. ٥٧٧٥ - أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ" (ب دع) أَبو جَنْدَل بن سُهيل بن عَمْرو العَامِرّ. تقدّم نسبه في ترجمة أبيه، وهو من بني عامر بن لؤي. قال الزبير: اسم أَبي جندل بن سهيل: العاصي. أَسلم بمكة فسجنه أَبوه وقيَّده، فلما كان يوم الحديبية هرب أبو جندل إِلى النبي ◌َّار. أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق، حدثني الزهري، عن عروة بن الزبير، عن مَرْوَانَ بن الحكم والمسور بن مَخْرَمة في صلح الحديبية قال: فإن الصحيفة. يعني صحيفة الصلح ـ لَتُكْتَبُ، إِذ طلع أبو جندل بن سهيل يرسف في الحديد، وكان أبوه حبسه، فأَفلت. فلما رآه أَبوه سهيل قام إِليه فضرب وجهه، وأَخذ بتَلْبِيبه يَتْلُه(٤)، (١) الإصابة ت ٩٦٩٧. (٢) تجريد أسماء الصحابة ١٥٦/٢، الإصابة ت (٩٦٩٨). (٣) الثقات لابن حبان ٥٦٨/٥، الطبقات الكبرى بيروت ٩٧/٢، ٩٩، ١٠١، ٦٥٤/٤، الإصابة ت (٩٦٩٩)، الاستيعاب ت (٢٩٣٩) (٤) تُلَّهُ يَتُلُّهُ تَلاَّ، فهو متلول وتليل. صرعه، وقيل: ألقاه على عُتُقِهِ وخده والأول أعلى انطر لسان العرب ٤٤١١. ٥٤ حرف الجيم وقال: يا محمد، قد لجتِ القضية بيني وبينك قبل أن یأتیك هذا! قال: صدقت. فصاح أَبو جندل بأعلى صوته: يا معشر المسلمين، أُرَدّ إِلى المشركين يفتنوني في ديني؟! وقد كانوا خرجوا مع رسول الله آلآ لا یشکون في الفتح، فلما صنع أبو جندل ما صنع، وقد كان دخَلَ - لما رَأَوا رسول اللهِوَ﴿ حمل على نفسه في الصلحِ وَرَجْعَتِهِ - أَمر عظيم، فلما صنع أَبو جندل ما صنع، زاد الناسَ شراً على ما بهم، فقال رسول الله لأَبي جندل: ((أَبَا جَنْدَلٍ، آضپِرْ وَأَحْتَسِبْ، فَإِنَّ اللّه جَاعِلٌ لَكَ وَلِمَنْ مَعَكَ مِنَ الْمُسْتَضْعَفِيْنَ فَرَجاً وَمَخْرَجاً. وَإِنَّا صَالَحْنَا الْقَوْمَ، وَإِنَّا لاَتَغْدُرْ)). فقام عمر بن الخطاب يمشي إِلى جنب أَبي جندل وأبوه يَتله، وهو يقول: أَبا جندل، اصبر فإِنما هُمُ المشركون، وإِنما دم أحدهم دمُ كلب. وجعل عمر يُدني منه قائم السيف، فقال عمر: رجوت أن يأخذه فيضرب به أباه، فضنّ بأبيه. وقد ذكرنا في ترجمة أبي بَصِير حال أَبي جندل، فإِن جندل لما أَخذه أبوه هرب ثانية من أبيه، ولحق بأبي بصير. قال أَبو عمر: وقد غلطت طائفة ألفت في الصحابة في أَبي جندل، أَنَّ اسمه عبد الله، وأنه الذي أَتى مع أبيه سهيل إِلى بدر، فانحاز من المشركين إِلى المسلمين، وشهد بدراً مع رسول الله - ◌َّ * - وهذا غلط فاحش، وعبد الله ليس بأَبي جندل، ولكنه أَخوه، واستشهد عبد الله باليمامة مع خالد في خلافة أبي بكر الصدّيق، وأبو جندل لم يشهد بدراً ولا شيئاً من المشاهد قبل الفتح، لأن أَباه كان قد منعه، كما ذكرناه، قال موسى بن عقبة: لم يزل أبو جندل بن سهيل وأبوه مجاهدين بالشام حتى ماتا، يعني في خلافة عمر. وذكر عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: أُخبرت أَنَّ أبا عبيدة بالشام وجد أَبا جندل بن سهيل، وضِرار بن الخطاب، وأَبا الأزور، وهم من أصحاب النبي - وَّ ر - قد شربوا الخمر، فقال أبو جندل: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِيْنَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الْصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيْمَا طَعِمُوا إِذْا مَا أَتَّقُوا وَأَمَنُوا وَعَمِلُوا الْصَّالِحَاتِ﴾ [المائدة: ٩٣] الآيات كلها، فكتب أَبو عبيدة إلى عمر: إِن أَبا جندل خَصَمني بهذه الآية. فكتب إليه عمر: الذي زَيَّن لأبي جندل الخطيئة زَيَّن له الخصومة، فاحدُذهم. فقال أَبو الأزور: اتحدوننا؟ قال أبو عبيدة: نعم. قال أبو الأزور: فدعونا تلقى العدوّ غداً، فإِن قتلنا فذاك، وإِن رجعنا إليكم فحدّونا. فلقي أَبو الأزور، وضرار، وأَبو جندل العدوّ فاستشهدَ أَبو الأَزور، وحُدَّ الآخران. أخرجه الثلاثة. ٥٥ حرف الجيم ٥٧٧٦ - أَبُو جُنَيْدَةَ بْنُ جُنْدَع (١) (د ع) أَبو جُنَيدَةَ بنُ جُنْدَع، وهو [من بني ] عمرو بن مازن المازني، قدم على رسول الله. وصَل * - يوم حُنّين. روى الزهري، عن سعيد بن خباب، عن أَبي عنفوان البارقي، عن أَبي جُنّيدة بن جندع [من بني] عمرو بن مازن قال: قدمت على رسول الله - * - يوم حنين- غزوةٍ هَوَازن. وقد انكشف أصحابه، ولهم ضجة كاضطراب اللُّجَّة، فقلت: أَيْ قوم، ما أَنتم؟ قالوا: أصحاب النبيمح له ... وذكر الحديث بطوله. أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم مختصراً. ٥٧٧٧ - أَبُو جُنَيْدَةَ الْفِهْرِيُّ(٢) (ع س) أَبو جُنَيدَةً الفِهْرِيّ. أَورده الطبراني في الصحابة. أَخبرنا أَبو موسى، أَنبأَنَا أَبو غالب الكُوشِيدي، أَنْبأَنا أَبو بكر بن رِيذَةَ (ح) قال أَبو موسى: وأَنبأَنا أَبو علي، أَنبأَنا أَبو نعيم قالا: حدثنا سليمان بن أَحمد، أَنبأَنا أَحمد بن عبد الوهاب بن نَجدّة، حدثنا علي بن عياش، أَنبأَنا أَبو غسان محمد بن مطرف، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن ابن أبي جُنْيدة الفهري، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَالثُ: (مَنْ سَقَى عَطْفَانَ فَأَزْوَاهُ فَتَحَ الله لَهُ بَابَاً مِنَ الْجَنَّةِ، فَقِيْلَ لَهُ: ادْخُلْ مِنْهُ. وَمَنْ أَطْعَمَ جَائِعاً فَأَشْبَعَهُ وَسَقَى عَطْشَانَ فَأَرْوَاهُ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ كُلُّهَا، وَقِيْلَ لَهُ أَذْخُلْ مِنْ أَيُّهَا شِئْتَ))(٣). أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. ٥٧٧٨ - أَبُوِ الْجُودَانِ (س) أَبو الجودان. أخرجه أبو موسى وقال: أَورده أبو زكريا في الصحابة، ولم يزد عليه . (١) الإصابة ت (٩٧٠٠)، تجريد أسماء الصحابة ١٥٦/٢. (٢) الإصابة ت ٩٧٠١. (٣) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال (١٦٣٨٢) وعزاه للطبراني عن أبي جنيدة الفهري عن أبيه عن جده وضعف وذكره الهيثمي في المحمع ١٣١/٣. ٥٦ حرف الجيم ٥٧٧٩ - أَبُو جِهَادٍ(١) (دع) أَبو جهاد. له صحبة، وهو من الأنصار، ثم من بني سَلِمة. روى ابن وهب، عن سعيد بن عبد الرحمن قال: حدثني رجل من الأنصار من بني سَلِمة، عن أبيه، عن جده أَبي جِهَاد. وكان من أصحاب النبيِّ ـ فقال لأَبيه: أَبشريا أبتاه، فقد رأيت رسول الله وَ له وصَحِبْتَه، فوالله لو رأيتُه لفعلتُ وفعلت. فقال: يا بني اتق الله وسدّد، فوالله لقد رأيتنا معه ليلة الخندق وهو يقول: ((مَنْ يَذْهَبُ إِلَى الْقَوْمِ يَأْتِيْنِي بِخَبْرِهِمْ، جَعَلَهُ اللَّه رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ)) فما قام أحد. ثم قالها الثانية فما قام أَحد، ثم قالَها الثالثة فما قام أحد، مما بنا من الجوع والقّر، حتى نادى حُذيفة باسمه فقال : يا رسول الله، والذي نفسي بيده ما منعني أَن أَقوم إِلا خشية أن لا آتيك بخبرهم فقال: (أَذْهَبْ)» ودعاله رسول الله بخير. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم .. ٥٧٨٠ - أَبُو جَهْمِ بْ حُذَيِفَةٌ(٢) (ب دع) أَبو جَهْم بن حُذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عَبِيد بن عَويج بن عدي بن كعب القرشي العَدَوِيّ. قيل: اسمه عامر. وقيل: عبيد بن حذّيفة وأُمه يُسّيرة بنت عبد الله بن أَذَاة بن ریاح بن عبد الله بن قُزط بن رِزّاح بن عَدِّ بن كعب أَسلم عام الفتح، وصحب النبي وَّه، وكان مُعَّماً في قريش مُقَدَّماً فيهم. وكان فيه وفي بنيه شدة وَعَرَامٌ . قال الزبير: كان أَبو جَهْم بن حُذَيفة من مشيخة قريش، عالماً بالنسب، وكان من المُعَمَّرين من قريش، شهد بنيان الكعبة مرتين، مرة في الجاهلية حين بنتها قريش، ومرة حين بناها ابنُ الزبير. (١) الإصابة ت ٩٧٠٢. (٢) طبقات ابن سعد ٤٥١/٥، التاريخ لابن معين ٢/ ٧٠٠، تاريخ خليفة ٢٢٧، المحبر ٢٩٨، سيرة ابن هشام ١٧٢/١، تاريخ الإسلام (السيرة النبوية) ٥٠١، المغازي ٥١٢، عهد الخلفاء الراشدين ٤٦٠، سير أعلام النبلاء ٥٥٦/٢، التذكرة الحمدونية ٢٦٨/٢، وفيات الأعيان ٥٣٥/٢، تهذيب الأسماء واللغات ٢٠٦/٢، جمهرة أنساب العرب ٥، مروج الذهب ١٦٠٧، نسب قريش ٣٦٩، العقد الفريد ٢٨٦/٤، عيون الأخبار ٢٨٣/١، أنساب الأشراف ٥٧/١، البرصان والعرحان ٩٨، المغازي الواقدي ٥١٣، الزهد لابن المبارك ١٨٥، تاريخ الطبري ١٩٨/٤، الأسامي والكنى للحاكم ١٠٨، الأخبار الطوال ١٩٨، تاريخ الإسلام ٣٣٥/١، والإصابة ت (٩٧٠٣)، الاستيعاب ت (٢٩٤٠). ٥٧ حرف الجيم وقيل: توفي أيام معاوية، وهو أحد الذين دفنوا عثمان رضي الله عنه وهم: حكيم بن حزام، وجبير بن مطعم، ونيّار بن مُكرّم، وأَبُوجهم بن حذيفة. وهذا أَبوجهم هو الذي كان أَهدى إِلى رسول الله وَّ* خميصة(١) لها عَلَم، فشغلته في الصلاة . أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر، أَنبأَنا أَبو محمد القارىء أَنبأَنا الحسن بن شاذان، أَنبأَنا عثمان بن أحمد الدقاق، أَنبأَنا الحسن بن مُكْرَم، أنبأنا عثمان بن عمر، حدثني يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أَن رسول الله والهم قال: (أَنْطَلِقُوا بِهَذِهِ الْخَمِيصَةِ إِلَى أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ، وَأَتُونِي بِالْأَنْبَجَانِيَّةِ، فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي أَنِفاً عَنْ صَلاتِي». وقد اختلفوا في هذه الخميصة، فمنهم من قال. إِنّ رسول الله وَلا أُتي بخَمِيصّتين سوداوين، فلبس إِحداهما وبعث بالأخرى إِلى أَبي جهم، فلما أَلهته في الصلاة بعثها إِلى أبي جهم، وطلب التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها لبسات. روى ذلك سعيد بن عبد الکبیر بن عبد الحميد بن زید بن الخطاب، عن أبيه، عن جده. وقال مالك ما أخبرنا به ابو الحرم مکي بن رّبَّان بإِسناده عن یحیی بن یحیی، عن مالك، عن علقمة بن أبي علقمة: أَن عائشة زوج النبيِ وَ ◌ّ قالت: أَهدى أَبو جهم بن حَذَيفة لرسول الله خميصة شامية لها علم، فشهد فيها الصلاة، فلما انصرف قال: ((رُدِّي هَذِهِ الْخَمِيصَةَ إِلَی ◌ُبِي جَهْمٍ»(٢). ٥٧٨١ - أَبُو جَهْمَةَ (س) أَبو جَهْمَةَ بن عبد الله بن جَهْمة . روى سفيان، عن منصور، عن فضيل الفُقَيمي، عن أبي العالية: أَنَّ رسول الله وَّة كان يقول في مجلسه بآخرة: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّأَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)). ورواه الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب. ورواه جرير، عن فُضّيل ابن عمرو، عن زياد بن حُصَين، عن معاوية. أخرجه أبو موسى. (١) الخميصة: ثوب أسود أو أحمر له أعلام، انظر المعجم الوسيط ٢٥٦/١ (٢) أخرجه أحمد في المسد ١٧٧/٦ ومالك في الموطأ (٩٧) والشافعي كما في البدائع (١٧٤) ٥٨ حرف الجيم ٥٧٨٢ - أَبُو الْجُهَيِمِ بْنُ الْحَارِثِ(١) (ب دع) أَبو الجُهَيْم، وقيل: أَبو الجهم بن الحارث بن الصّمة الأنصاري. كان أبوه من كبار الصحابة، وقد نسب في ترجمته. وهو أنصاري من بني مالك بن النجار . روى عن أَبي جُهَيم هذا عُميرٌ - مولى ابن عباس - في التيمم في الحضر على الجدار. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن فناخسرو، وأبو بكر مسمار وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل، أَنبأَنا يحيى بنُ بكير، أَنْبأَنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن عمير - مولى ابن عباس - قال: أَقبلت أَنا وعبد الله بن يسار- مولى ميمونة . حتى دخلنا على أبي جُهَيم بن الحارث بن الصَّمَّة الأنصاريّ. فقال لنا: أَقبلَ رسولُ اللهِ وَ لَه من نحو بئر حمّل، فلقيه رجل فسلم عليه، فلم يردّ عليه [النبي بِّه] حتى أَقبل على الجدار فمسح بوجهه ويديه، ثم ردّ عليه السلام(٢). قاله أبو عمر وقال . لا أعلم روى عنه [غير] عُمَير مولى ابن عباس. وقال ابن منده وأَبو نُعَيم: أَبو الجهم، وقيل: أَبو جهيم بن الحارث بن الصِّمة الأنصاري. روى عنه عمير وبُسْر بن سعيد الحضرمي، قال مسلم: اسمه عبد الله بن جُهَيم. ورويا له ما أخبرنا به يحيى بن محمود وأبو ياسر بإِسنادهما عن مسلم بن الحجاج قال: [حدثنا يحيى بن يحيى قال]: قرأت على مالك، عن أبي النضر، عن بُسْر بن سعيد: أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جُهَيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله وَ لّ يقول في المارُ بين يدي المصلي؟ فقال أبو جهيم: قال رسول الله وُ ﴿: «لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَي الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِيْنَ خَيْراً لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ)). قال أَبو النضر: لا أدري أربعين يوماً، أَو شهراً أَو سنة(٣). وروبا له حديث التميم . أَخرجه الثلاثة، والكلام عليه يرد في الترجمة التي بعدها، إن شاء الله تعالى. ٥٧٨٣ - أَبُو جُهَيْمٍ عَبْدُ اللَّهِ(٤) (ب) أَبو جُهَيم عبدُ الله بن جُهَيم الأنصاري. (١) المغني للهندي ٢٨٧، تهذيب الكمال ١٥٩٤٠، الإصابة ت (٩٧٠٤)، والاستيعاب ت (٢٩٤١). (٢) أخرجه البخاري ٥٢٥/١ كتاب التيمم (٣٣٧). (٣) أخرجه البخاري في كتاب الصلاة (٥١٠) ومسلم في كتاب الصلاة (٢٦١) وأبو داود (٧٠١) والترمذي (٣٣٦). (٤) تجريد أسماء الصحابة ١٥٦/٢، تقريب التهذيب ٤٠٧/٢، الجرح والتعديل ٣٥٥/٩، والإصابة ت (٩٧٠٥)، والاستيعاب ت (٢٩٤٢). ٥٩ حرف الجيم روى عنه بُسْر بن سعيد مولى الحضرميين، عن النبي ◌َّ في المارِّ بين يدي المصلي. رواه مالك عن أبي النضر، عن بُسْر بن سعيد، عن أبي جُهَيم عبد الله بن جُهّيم فسمَّاه. وذكره وكيع، عن سفيان الثوري، عن أبي النضر، عن بُشْر، عن عبد الله بن جُهَيم قال: قال رسول الله وَله: ((لَوْ يَعْلَمُ أَحَدُكُمْ مَا عَلَيْهِ فِي الْمُرُورِ بَيْنِ يَدَي أَخِيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ الإثم لوقف أَربعين». فلم يذكر كنيته، وهو أَشهر بكنيته، يقال: أَبو جهيم هذا هو ابن أخت أُبِّ أَبن كعب. قال أبو عمر: ولست أَقف على نسبه في الأنصار. أخرجه أبو عمر وحده . قلت: جعل ابن منده وأبو نعيم هذا والذي قبله واحداً، قالا: اسم أَبي جُهَيم بن الحارث بن الصمة: عبد الله بن جُهَيم، ورويا ذلك عن مسلم بن الحجاج، ورويا عنه حديث التيمم، وحديث المرور بين يدي المصلي، على ما ذكرناه في الترجمة الأُولى عن عُمَير، وعن بُسْر، عن أَبي جُهَيم. وجعلهما أَبو عمراثنين، وقال: روى عن أَبي جهيم بن الحارث عُمَّير حديث التيمم، وروي عن عبد الله بن جُهيم بُسْرُ بن سعيد حديث المرور بني يدي المصلي. والذي أَظنه أن الحق مع أَبي عمر، لَّأَن الجميع نسبوه فقالوا: أَبو جُهَيم بن الحارث بن الصمة. وقد ذكروا كلهم نسبه في ترجمة أَبيه الحارث إلى مالك بن النجار، ونسبه ابنُ حبيب وابن الكلبي فقالا: الحارث بن الصِّمة بن عمرو بن عَتِيك بن عَمْرو بن مُبِذُول بن مالك بن النجار. فليس في سياق نسبه جُهَيم، ثم إِن أَبا عمر قد نسب أَباه الحارث مثلهما إلى مالك بن النجار، فقد عَرَف نسبه وقال في هذا: لا أَعرف نسبه، فكل الذي ذكرت يدل على أنهما اثنان، والله أعلم. ويمكن أن يكون قد اختلف العلماء في أبيه، فمنهم من قال: الحارث. ومنهم من قال: جهيم. وقول مسلم في اسمه حُجَّة لهما، وعليه عوّلا . ٥٧٨٤ - أَبُو جُهَيْمَةَ (١) (س) أَبو جُهَيْمَة، كان على سياقة غنم خيبر حين افتتحها رسول الله مَّةِ، وأَورد له جعفر المستغفري ما رواه بإسناده عن موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي جُهَيمة قال: أَقبل رسول الله وَله من بئر جَمَل ... الحديث. أخرجه أبو موسى وقال: هذا الحديث لأَّبي ◌ُهَيم بن الحارث، لا لأَبِي جُهَيمة. وقوله حق، وأَمثال هذا أَغلاط من الناسخ أَو من غيره، وأَوهام كان تركها أحسن من ذكرها. (١) الإصابة ت (٩٧٢٦) ٦٠ حرف الحاء حرف الحاء ٥٧٨٥ - أَبُو حَاتِم (١) (ب دع) أَبُو حَاتِم المُزّني. له صحبة . يعدّ في أهل المدينة. روى عنه محمد وسعيد ابنا عبيد. أَخبرنا غير واحد بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: أَنبأَنا محمد بن عمرو. أَنبأَنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن مسلم بن هُرْمُز، عن محمد وسعيد ابني عُبِيد، عن أَبيِ حاتم المزني أنه قال: قال رسول الله ◌َّهُ: ((إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَونَ دِيْتَهُ وَخُلُقَةَ فَأَنْكِحُوهُ، إِلاَّ تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ»(٢) . قال الترمذي: أبو حاتم المزني له صحبة، ولا يُعرَفْ له عن النبي ◌َّ غير هذا الحديث. أخرجه الثلاثة . ٥٧٨٦ - أَبُو الْحَارِثِ الْأَزْدِيُّ(٣) (س) أَبُو الحَارِثِ الأَزْدِيِّ. أَخبرنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده إِلى أَحمد بن عمرو بن أبي عاصم: أَنبأَنا عمرو بن عيسى بن راشد، أَنبأَنا أَبو بحر عبد الله بن عثمان، أَنبأَنا سليمان بن عبيد، عن القاسم بن بخيت عن أَبي الحارث الأزدي في هذه الآية: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخرَى﴾ ، قالوا : یا رسول الله، وما رأيت؟ قال: (رَأَيْتِ فَرَاشاً مِنْ ذَهَبٍ كَهَيْئَةِ الْضَّبَابِ)) (٤) . أخرجه أبو موسى. ٥٧٨٧ - أَبُّ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِّ. (ب) أَبُو الحَارِث الأنصاريّ. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٥٦/٢، الإصابة ت (٩٧٢٨)، والاستيعاب ت (٢٩٤٣). (٢) أخرجه الترمذي (١٠٨٠) والبيهقي في السنن ٧/ ٨٢. وعبد الرزاق في المصنف (١٠٣٢٥) والبخاري في التاريخ ٢٦/٩، وذكره المتقي الهندي (٤٤٧٠١). (٣) الإصابة ت ٩٧٣٦. (٤) ذكره السيوطي في الدر ٦/ ١٦٢، بنحوه وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير عن يعقوب بن زيد.