النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
باب الواو
" ومنعوا الصدّقة، وذلك أنهم خرجوا إِليه يتلقونه، فهابهم فانصرف عنهم، فبعث إليهم
رسولُ اللهِوَ﴾ خالد بن الوليد، فأخبروه أنهم متمسكون بالإِسلام، ونزلت: ﴿يَا أَيُّهَا أَلَّذِيْنَ
آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنٍَ فَتَبَيِّنُوا﴾ ... الآية.
ومما يَرُدّ قَول من جعله صَبِياً في الفتح: أَن الزبير وغيره من أَهل النسب والعلم بالسير
ذكروا: أَن الوليد وَعُمَارة ابني ثُعقبة خَرَجا ليردًا أُختهما أم كلثوم بنت عقبة عن الهجرة،
وكانت هجرتها في الهُذنة يوم الحديبية، فمن يكون غلاماً في الفتح لا يقدر أَن يرد أُختَه قبل
الفتح، والله أعلم.
ثم ولاه عثمان رضي الله عنه الكوفة، وعَزَل عنها سعد بن أبي وقاص، فلما قدم
الوليد على سعد قال له: والله ما أدري أَكِسْتَ بعدنا أُم حَمِقنا بعدك؟ فقال: لا تجزّعَنَّ أَبا
"أَسحاق، فإِنما هو الملك يتغداه قوم، ويتعشاه آخرون. فقال سعد: أراكم ستجعلونها
ملكاً .
وكان من رجال قريش ظرفاً وحلماً، وشجاعة وأدباً، وكان من الشعراء المطبوعین،
كان الأَصمعي وأَبو عُبَيدة والكلبي وغيرهم يقولون: كان الوليد شِرِّيب خمر، وكان شاعراً
کریماً .
وروى عُمّر بن شبة عن هارون بن معروف، عن ضمرة بن ربيعة، عن ابن شوذب
قال: صلى الوليد بن عقبة بأهل الكوفة صلاة الصبح أربع ركعات، ثم التفت إليهم فقال:
أَزيدكم؟ فقال عبد الله بن مسعود: مازلنا معك في زيادة منذ اليوم !.
قال أبو عمر: وخبر صلاته بهم سكران، وقوله لهم: ((أزيدكم)) بعد أن صلى الصبح
أربعاً، مشهور من رواية الثقات من أهل الحديث.
ولما شهدوا عليه بشرب الخمر، أَمر عثمان به فجُلِد وعُزِل عن الكوفة، واستعمل
عثمان بعده علیها سعید بن العاص.
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن علي الفقيه، أخبرنا أبو محمد يحيى بن محلى بن
محمد بن الطراح، أَخبرنا الشريف أبو الحسين محمد بن علي بن المهتدي، أَخبرنا
علي بن عمر الدارقطني، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدّثنا محمد بن
عبد الملك بن أبي الشوارب، حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثنا عبد الله بن فيروز
الداناج. عن حصين بن المنذر الرّقاشي قال: شهدت عثمان، وأَتَى بالوليد، فشهد عليه
حُمْران ورجل آخر، فشهد عليه أحدهما أنه رآه يشرب الخمر، وشهد الآخر أنه رآه يتقيُّها،
فقال عثمان: لم يتقيّأَها حتى شربها. وقال لعليّ: أَقم عليه الحدّ. فقال عليّ للحسن: أَقم

٤٢٢
باب الواو
عليه الحد. فقال: وَلِّ حارَّها من تَوَلَّى قارَّها (١). فأَمر عبد الله بن جعفر فجلدَه أَربعين.
وذكر الطبري أنه تعصب عليه قوم من أهل الكوفة بغياً وحسداً، فشهدوا عليه، وقال
له عثمان: ((يا أَخي، اصبر فإن الله يأجُرُكَ وپوءُ القوم بإثمك)».
قال أبو عمر: والصحيح عند أهل الحديث أنه شرب الخمر، وتقيأَها، وصلى الصبح
أَربعاً.
ولما قتل عثمان- رضي الله عنه - اعتزل الفتنة، وقيل: شهد صفين مع معاوية، وقيل:
لم يشهدها، ولكنه كان يُحرِّض معاوية بكتبه وشعره. وقد استقصينا ذلك في الكامل في
التاريخ، وأقام بالرقة إِلى أَن توفي بها ودفن بالبليخ.
أخرجه الثلاثة.
٥٤٧٦ - اٌلْوَلِيْدُ بْنُ عُمَارَةٍ(٢)
(ب) الوّلِيدُ بنُ عُمّارة بن الوليد بن المُغِيرة بن عيد اللّه بن عُمُر بن مخزوم القُرَشي
المخزومي. وهو ابن أخي خالد بن الوليد، وقتل هو وأَخوه أبو عبيدة بن عُمّارة مع
خالد بن الوليد بالبُطّاح. وكانت واقعة البُطَاح سنة إحدى عشرة في قتال أهل الردة. وأَبوه
عُمَارة هو الذي سَار مع عمرو بن العاص إلى الحبشة في معنى من بها من المسلمين، وقصته
مع عمرو مشهورة.
أخرجه أبو عمر .
٥٤٧٧ - اٌلْوَِّيُ بْنُ الْقَاسِ(٣)
الوَلِيدُ بنُ القَاسِم.
روى عمرو بن فائد، عن المعلى بن زياد، عن الوليد بن القاسم. قال: وكان له
صحبة . قال: قال رسول الله﴿: ((بِئْسَ الْقَوْمُ قَوْمٌ يَسْتَحِلُونَ الْمُحَرَّمَاتِ بِالْشُّبُهَاتِ
وَالْشَّهَوَاتِ، كُلُّ قَوْمٍ عَلَى رُتْبَةٍ مِنْ قَوْمِهِمْ، يُزْرُونَ عَلَى مِنْ سِوَاهُمْ»(٤).
ذكره ابن الدباغ وقال: كذا قال: ((له صحبة)». وفيه نظر .
(١) القُرُّ: الْبَرْدُ عامَّةٌ بالضَّمّ. اللسان ٣٥٧٨/٥.
(٢) الإصابة ت (٩١٦٨)، الاستيطاب ت (٢٧٦٠).
(٣) التاريخ الكبير ١٥٢/٨، الجرح والتعديل ١٣/٩، الكامل لابن عدي: لوحة ٨١٧، تهذيب الكمال:
لوحة ١٤٧١، تذهيب التهذيب ٢/١٣٩/٤، العبر ٣٤٢/١، ميزان الاعتدال ٣٤٤/٤، الكاشف ٣/
٢٤١، خلاصة تذهيب الكمال ٤١٧، شذرات الذهب ٨/٢، الإصابة ت (٩١٦٩).
(٤) ذكره المتقي الهندي في الكلز (٥٥٨٤) وعزاه لأبي الشيخ عن ابن مسعود.

٤٢٣
باب الواو
٥٤٧٨ - اٌلْوَلِيْدُ بْنُ قَيْسٍ
(ب دع) الوليد بن قَیْس العامِري.
روى عنه وهب بن عقبة أنه قال: كان بي برص، فدعالي النبي وُ لِّفَبَرَأْت.
أخرجه الثلاثة .
٥٤٧٩ - الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيْدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ(١)
(ب دع) الوَلِيدُ بن الوليد بن المُغيرة المخزومي، أَخو خالد بن الوليد.
شهد بدراً مشركاً، فَأَسره عبد اللّه بن جحش، وقيل: أَسره سُلَيك المازني
الأنصاري، فقدِم في فدائه أَخواه خالد وهشام، وكان هشام أَخا الوليد لأَبيه وأُمه، فتمنع
عبد الله بن جحش حىی افتكاه بأربعة آلاف درهم، فجعل خالد لا يبلغ ذلك، فقال له
هشام: ليس بابن أُمك! والله لو أَبى فيه إِلا كذا وكذا لفعلتُ. ويقال: إِن النبيُّ قال
لعبد الله بن جحش: ((لاَ تُقْبَلُ فِي فِدَائِهِ إِلَّ شِكَّةُ أَبِهِ الْوَلِيْدِ)). وكان الشّكَّة: دِرْعاً فضفاضة،
وسيفاً وبَيْضَةً. فأبى ذلك خالد وأجاب هشام، فأقيمت الشّكة بمائة دينار، فسلماها إِلى
عبد اللّه بن جحش. فلما افتدى أَسلم، فقيل له: هلا أَسلمت قبل أن تفتدي؟ قال: كرهت
أَن تظنوابي أَني جَزِعت من لإِسار. فحبسوه بمكة.
وکان رسول الله # يدعو له فيمن دعالهم من المستضعفين المؤمنين بمكة، ثم
أَفلت من إِسارهم ولحق برسول الله وََّ، وشهد مع النبيَّ وَّرَعُمْرَة القَضِيَّة. وقيل: إِن
الوليد لما أَفلت من مكة وسار على رجليه ماشياً، فطلبوه فلم يدركوه، فنکِبَتْ إِصبعه،
فمات عند بئر أَبي عِنْبَة. على ميل من المدينة.
قال مصعب: والصحيح أنه شهد عُمْرَة القَضِيّة.
ولما شهد العُمْرة مع رسول الله وَ ﴿ خرج خالد بن الوليد من مكة فاراً، لئلا يرى
رسولَ اللهِ وَله وأَصحابَه بمكة. فقال رسول الله وَ﴿ للوليد: «لَوْ أَتَانَا خَالِدٌ لَأَكْرَ مْنَاهُ»، وما
مثله سَقَط عليه الإِسلام؛ في عقله. فكتب الوليد بذلك إِلى خالد، فوقع الإِسلام في قلبه،
و کان سبب هجرته .
ولما توفي الوليد قالت أم سلمة تبكيه، وهي ابنة عمه: [الكامل]
(١) الثقات ٤٣٠/٣، عنوان النجابة ١٦٥، الإصابة ت (٩١٧٢)، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٣١، مقاتل
الطالبين ٢٠، تجريد أسماء الصحابة ١٣٠/٢، الإعلام ١٢٢/٨، التاريخ الكبير ١٥٤/٨، تهذيب
التهذيب ١٥٦/١١، العقد الثمين ٤١١/٧، ذيل الكاشف ١٦٣٩، الطبقات الكبرى ١٨/٢ - ٤/
١٣٠، الاستيعاب ت (٢٧٦٢).

٤٢٤
باب الواو
يَاعَينُ فَابْكِي لِلْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ المُغْيَرَهُ
قَدْ كَانَ غَيْئاً فِي الْسِنِينِ وَرَحْمَةٌ فِيناً وَمِيرَهُ
ضَخْمَ الْدَّسِيعَةِ مَاجِداً يَسْمُو إِلَى طَلَبِ الوَتَيْرَة
مِثْلُ الْوَلِيدَبْنِ الْوَلِيدِ أَبِي الْوَلِيْدِ كَفَى العَشَيْرَةُ (١)
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدّثني أَبي، حدّثنا
محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يحيى بن سعيد عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن
الوليد بن الوليد أنه قال: يا رسول الله، إِني أَجد وَحْشَةً في منامي؟ فقال النبيّ وَّهر: «إِذَا
أَضْطَجَعْتَ لِلْنَوْمِ فَقُلْ: بِسْمِ اللّه، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللّه مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتٍ
الْشَّيَاطِيْنِ، وَأَنْ يَخْضُرُونَ؛ فَإِنَّهُ لاَ يَضُرُكَ، وَبِالْحَرَى أَنْ لاَ يَقْرُبَكَ)). فقالها، فَذَهب ذلك
عنه(٢).
أخرجه الثلاثة.
٥٤٨٠ - وَهْبُ بْنُ الْأَسْوَدِ(٣)
(ب دع) وَهْبُ بن الأَسْود بن عَبْد يَغُوث بن وهب بن عبد مناف بن زُهْرَة القرشي
الزُّهري. وهو ابن خال النبي و لتر، يجتمع هو وآمنة. أم النبي وُ لّـ في وهب بن
عبد مناف.
روى عنه زيد بن أسلم، ولا تصح له صحبة. وقيل فيه: الأسود بن وهب، وقد تقدّم
أخرجه الثلاثة.
٥٤٨١ - وَهْبُ بْنُ أُمَّةَ(٤)
وَهْبُ بِنُ أُميّة بن أبي الصَّلت بن ربيعة بن عوف بن عُقْدة بن غِيّرَةَ الثقفي.
أعطاه رسول اللهِ و ◌َلّ ميراث وهب بن أبي خُوّيلد. ويذكر في وهب بن أبي خُوَيلد.
قاله ابن الكلبي.
٥٤٨٢ - وَهَبُ الْجَيْثَانِيُّ(٥)
(س) وَهْبُ الجَيْشَانِي.
(١) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٩١٧٢)، الاستيعاب ترجمة رقم (٢٧٦٢).
(٢) أخرجه أحمد ٥٧/٤، ٦/٦، وانظر كنز العمال (٤١٢٧٦).
(٣) الإصابة ت (٩١٧٥)، الاستيعاب ت (٢٧٦٣).
(٤) الإصابة ت (٩١٧٦).
(٥) الإصابة ت (٩٢٢٧).

٤٢٥
باب الواو
قال جعفر المستغفري: أخرجه يحيى بن يونس قال: قال رسول الله شاه: ((مَا أَسْكَرَ
كَثِيْرُهُ فَقَلِيْلُهُ حَرَامٌ» . روى عنه عمرو بن شعيب. وإِنما هو أبو وهب الجيشاني. ومن قال:
«وهب». فقد وهم.
أخرجه أبو موسى.
٥٤٨٣ - وَهَبُ بْنُ حُذَيِفَةٌ(١)
(ب دعِ) وَهْبُ بن حُذَيفة الغِفَاري. ويقال: المزني.
حجازي، سکن المدینة، روی حدیثه واسع بن حبّان. عنه.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغیره بإسنادهم عن أبي عیسی: حدثنا قتيبة، حدثنا
خالد بن عبد اللّه الواسطيّ، عن عمرو بنیحیی، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، عن عمه
واسع بن حَبَّان، عِن وهب بن حذيفة: أَن رسول اللهِوَ ﴿ قال: «الْرَّجُلُ أَحَقُّ بِمَجْلِهِ، فَإِذَا
خَرَجْ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ عَادَ فَهُوَ أَحَقُّ بِمَجْلَسِهِ»(٢) .
أخرجه الثلاثة. وقد جعله ابن أبي عاصم ثقفياً، والله أعلم.
٥٤٨٤ - وَهْبُ بْنُ حَمْزَةً(٣)
(دع) وَهْبُ بن حَمْزة.
یعد في أهل الكوفة. روی حديثه يوسف بن صُھیب، عن رُكَين، عن وهب بن حمزة
قال: صحبت علياً .- رضي الله عنه - من المدينة إلى مكة، فرأيت منه بعض ما أكره، فقلت:
لئن رجعتُ إِلى رسول الله وَ﴿ لأَشكوَنَّكَ إِليه. فلما قدمتُ لقيتُ رسول اللهِوَ﴿ فقلتُ
رأيتُ من عليٍّ كذا وكذا؟! فقال: ((لاَتَقُلْ هَذَا، فَهُوَ أَوْلَى الْنَّاسِ بَعْدِي)).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.
(١) الثقات ٤٢٧/٣، الطبقات ٣٣، تقريب التهذيب ٣٣٨/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، الإصابة ت
(٩١٧٧)، الاستيعاب ت (٢٧٦٤)، الكاشف ٣٤٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٦٣٠/٢، خلاصة
تذهيب ١٣٦/٣، الجرح والتعديل ٢٢/٩، التاريخ الكبير ١٥٨/٨، تهذيب التهذيب ١٦٢/١١،
تهذيب الكمال ١٤٧٨/٣، بقي بن مخلد ٤٨٢
(٢) أخرجه الترمذي (٢٧٥١) وأحمد ٤٢٢/٣ وذكره المنذري في الترغيب ٥٢/٤ وانظر كنز
العمال(٢٥٤١٤).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٣٠/٢، الإصابة ت (٩١٧٨).

٤٢٦
باب الواو
٥٤٨٥ - وَهْبُ بْنُ خَشِ(١)
(بدع) وهبُ بن ختبش. وقيل: هَرٍم بن خنبش الطائي، وهو تصحیف صحّفه داود
الأَودي، عن الشعبي: والصحيح: وهب، قاله الترمذي وأبو عمر، وابن ماكولا .
أَخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصمٍ: حدثنا محمد بن أبي
عُمَّر، ويعقوب بن حُمَيد قالا: حدثنا سفيان، عن داود بن يزيد الأودي، عن الشعبي، عن
هَرِمِ أَنْه قال: قال رسول الله وَهُ: ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً».
قال ابن أبي عاصم: وقال بیان وجابر، عن الشعبي، عن وهب بن خنبش، عن
النبي وَلڼ
أخبرنا أبو یاسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا وكيع، حدّثنا
سفيان، حدّثنا بيان وجابر، عن عامر - هو الشعبي - عن وهب بن خَنْبَش الطائي، عن
النّبِي وَ﴿ أَنه قال: ((عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً»
أخرجه الثلاثة.
خَتْبَش: أَوله خاء معجمة مفتوحة، بعدها نوان وباء مفتوحة معجمة بواحدة، وآخره
شین معجمة . قاله الأمير.
٥٤٨٦ - وَهُبُ بْنُ خُوَيْلٍ(٢)
وَهْبُ بن خُويلد بن ظُوَيلم بن عَوْف بن عُقْدَة بن غِيّرَة بن عَوْف بن ثَّقِيف.
مات: فاختصم بنو غِيرَةً في ميراثه، فأعطاه رسول الله وَ ﴿ وهب بن أُمَيّة بن أَبي
الصلت.
قاله هشام بن الكلبي.
٥٤٨٧ - وَهْبُ بْنُ زَمْعَةَ (٣)
(ب دع) وَهْبُ بن زَمْعَةَ بن الأسود بن المُطَّلب بن أَسَدِ بن عبد العُزَّى بن قُصّيّ بن
كِلاب القُرَشي الأَسَدِيّ.
(١) الثقات ٤٢٦/٣، الإصابة ت (٩١٧٩)، الطبقات ١٣٣/٦٩، تقريب التهذيب ٣٣٨/٢، الاستيعاب
ت (٢٧٦٥)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، الكاشف ٢٤٤/٣، خلاصة تذهيب ١٣٦/٣، الجرح
والتعديل ٢١/٩، التاريخ الكبير ١٥٨/٨، تهذيب التهذيب ١٦٣/١١، تهذيب الكمال، ١٤٧٩/٣،
الإكمال ٢/ ٣٤٢، بقي بن مخلد ٨٧٥.
(٢) الإصابة ت (٩١٨٠).
(٣) الثقات ٤٢٦/٣، الإصابة ت (٩١٨١)، الاستيعاب ت (٢٧٦٦)، المنحق ٤٩٦، الكاشف ٢٤٤/٣، =

٤٢٧
باب الواو
من مُسْلِمَةِ الفتح، وهو أَخو عبد اللّه بن زَمْعَة. كان أبوه الأسود من المستهزئين،
وكان زّمعة من أجواد قريش، ويدعى زادَ الراكب، وقُتِل يوم بدر كافراً. وأما وَهبُ فهو الذي
أهْوَى بالسيف لزينبَ بنت رسول الله وَّ حين أراد زوجُها أبو العاص بن الربيع أن يسيّرها
إِلى النبي ◌َّر، فألقت ذا بطنها، وكانت حاملاً، ثم أَسلم. وقيل: إِن عمه هبَّاراً فعل ذلك.
رَوَتَ أُمَ سلمة زوجُ النبيّ ◌ِرَ ﴿ قالت: لما كان مساء يوم النحر، رأى رسول الله الاقت
وهب بن زَمْعة رجلاً من آل أبي أمية وهما مُتَقَمِّصان، فقال النبيّ وَّ لوهب بن زمعة:
(أَفَضْتَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ)؟ قال: لا. قال: ((أَنْزَعْ قَمِيْصَكَ)). قال: ولم يا رسول الله؟ قال:
(هَذَا يَوْمٌ رُخّص لَكُمْ فِيهِ إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ وَنَحَرْتُمْ هَذْياً إِنْ كَانَ لَكُمْ، فَقَدْ حَلَلْتُمْ مِنْ كُلِّ
شَيْءٍ حُرِمْتُمْ مِنْهُ إِلَّ ◌َلْنِّسَاءَ، حَتَّى تَطَوِفُوا بِالْبَيْتِ، فَإِذَا أَمْسَيْتُمْ وَلَمْ تَفِيضُوا صِرْتُمْ حَرَامَاً كَمَا
كُمْ أَوْلَّ مَرَّةٍ حَتَّى تَطُوفُوا بِالْبَيْتِ»(١) .
أخرجه الثلاثة.
٥٤٨٨ - وَهْبُ بْنُ أَبِي سَزْح(٣)
(ب) وَهْبُ بن أَبِي سَرْح بن ربيعة بن هِلال بن مالك بن ضَبَّة بن الحَارِث بن فِهْر بن
مالك القُرَشي الفِهْري.
شهد بدراً مع أخيه عمرو بن أبي سَرْح، قاله موسى بن عقبة. وقد ذكرناه في عمرو.
أخرجه أبو عمر.
٥٤٨٩ - وَهْبُ بْنُ سَعْدٍ(٣)
(ب دع) وَهْبُ بن سَعْد بنٍ أَبِي سَرْح بن الحارث بن حبيب بن جَذِيمة بن مالك بن
حِسْل بن عامر بن لُؤَيّ، أَخو عبد الله بن سعد.
شهد أحداً، والخندق، والحديبية، وخَنْيَر، وقتل يوم مؤتة شهيداً.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن استشهد يوم
مؤتة مع جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه: ((وهب بن سَعد بن أبي سرح)).
= الأعلام ٨/ ١٢٥، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٠، خلاصة تذهيب ١٣٧/٣، الجرح والتعديل
٢٨/٩، التاريخ الكبير ١٦٣/٨، تهذيب التهذيب ١٦٣/١١، العقد الثمين ٤١٤/٧. تهذيب الكمال
١٤٧٩/٣.
(١) أخرجه ابن خزيمة (٢٩٥٨) والبيهقي ١٣٧/٥ وانظر التلخيص ٢٦٠/٢.
(٢) الإصابة ت (٩١٨٣)، الاستيعاب ت (٢٧٦٨).
(٣) الثقات ٤٢٦/٣، أصحاب بدر ١٢٦، تجريد أسماء الصحابة ١٣١/٢، الاستيعاب ت (٢٧٦٨)،
العقد الثمين ٤١٦/٧، الطبقات الكبرى ٦٢٣/٣، الإصابة ت (٩١٨٣).

٤٢٨
باب الواو
وكان رسولُ الله ◌َ ﴿ قد آخى بينه وبين سُوَيد بن عَمرو، فقتلا جميعاً يوم مؤتة.
أَخرجه الثلاثة.
٥٤٩٠ - وَهْبُ بْنُ الْسَّمَاعِ(١)
(ب) وَهْب بن السماح العَوْفي.
خبره في أعلام النبوة من حديث ابن عباس، في طريقة ضعف.
أخرجه أبو عمر.
٥٤٩١ - وَهْبُ بْنُ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِخْصَنِ(٣)
(دع) وَهْبُ بن عبد الله بن مِخْصَن بن حُزْثان. تقدم نسبه في عُكاشة بن مِحصن
الأسدي. وهو عم هذا. یکنی وهب أَباسنان.
قيل: إِنه أَوّل من بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة. قال الشعبي لرجل من بني أسد:
((أوّل من بايَعَ بيعة الرضوان تحت الشجرة رجل من قومك. أتى النبيّ وَّ فقال: يا
رسول الله، ابسُطْ يدك أبايعك. قال: ((عَلَى مَاذَا))؟ قال: على ما في نفسك. قال: ((وَمَا فِي
نَفْسِي))؟ قال: الفتح أو الشهادة. فبايعه أبو سِنَان، فكان الناس يقولون: نبايع على بيعة أبي
سنان. فكانت هذه لقومك(٣).
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم .
٥٤٩٢ - وَهْبُ بْنُ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِبٍ(٤)
(دع) وَهْبُ بن عبد اللّه بنِ قَارِب الثَّقَفيّ.
حجازي. حجّ مع أَبيه فرأى النبيّ ◌ِّ .
روى عنه إبراهيم بن ميسرة قال: كنت مع أَبي، فرأيت رسول الله وَ له يقول: ((رَحِمَ
اللَّه الْمُحَلْقِيْنَ)). فقال رجل: والمقصِّرين؟ فلمّا كان في الثالثة قال: ((وَالْمُقَصِّرِيْنَ)).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٥٤٩٣ - وَهَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ مُسْلِمٍ(٥)
(ب دع) وَهُبُ بن عبد الله بن مسلم بن جُنَادة بنّ جُندَب بن حَبِيب سُوّاءة بن
(١) الإصابة ت (٩١٨٤)، الاستيعاب ت (٢٧٦٩).
(٢) الثقات ٤٢٨/٣، الإصابة ت (٩١٨٨).
(٣) أخرجه ابن عساكر كما في التهذيب ١٩١/٣. وانظر كنز العمال (٣٨٠٠٧):
(٤) الثقات ٤٢٧/٣، الجرح والتعديل ٢٢/٩، التعديل والتجريح ١٤٣١، الإصابة تهم (٩١٨٦).
(٥) الكاشف ٣٤٤/٣، تقريب التهذيب ٣٣٧/٢، الجرح والتعديل ٢٣/٩، الأعلام ٢٣/٩، التاريخ =

٤٢٩
باب الواو
عامر بنْ صَغْصعة العامري السُّوائي. وقيل: وهب بن جابر، أَبو جُحَيفةً. وقيل في نسبه
غير هذا. يرد في الكنى إِن شاء الله تعالى، فهو بكنيته أَشهر .
وهو من أهل الكوفة، وتوفي رسول الله وَ ير وهو لم يبلغ الحلم. وكان على شُرْطةٍ
عليّ بن أبي طالب، وكان يقوم تحت منبره، وكان يسميه وهب الخير. واستعمله على
خمس المتاع الذي كان في حربه .
روى عنه ابنه عون، وأبو إسحاق السَّبيعي، وإسماعيل بن أبي خالد، وعلي بن
الأرقم وغيرهم.
أخبرنا أبو موسى الأصفهاني كتابة، أخبرنا أبو القاسم غانم بن أبي نصر محمد بن
عبيد اللّه البُرْحِيّ، بقراءة والدي عليه، وأَنا حاضر أَسمع، أَخبرنا أَبو عبد الله الحسين بن
إِبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن الحسن التاجر، فيما أذن لي، أَخبرنا عبد الله بن
جعفر بن أحمد بن فارس، حدثنا محمد بن محمد بن صخر، حدثنا خلاد بن يحيى (ح)
- قال عبد الله: وحدَّثنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن يزيد البهزي أَخو رُسْتَةً، حدَّثنا
بكير بن بكار، قالا : حدثنا مِسْعَر بن كِدَام، حدثنا علي بن الأقمر، عن أبي جُحيفة قال:
قال رسول الله وَله: ((أَمَّا أَنَا فَلاَ آَكُلُ مُتُّكِئًا)(١).
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإِسناده عن عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل قال: حدَّثني
أَبي، حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا منصور بن عبد الرحمن - يعني الأَشل . عن
الشعبي، حدَّثني أبو جُخيفة الذي كان عليّ يسميه: وهب الخير قال: قال لي علي: يا أَبا
جحيفة، ألا أخبرك بأفضل هذه الأُمة بعد نبيها؟ قال: قلت: بلى. قال: ولم أكن أَرى أَن
أَحداً أَفضلُ منه .قال: أَفضل هذه الأُمة بعد نبيها أبو بكر، وبعد أبي بكر عمر، وبعدهما آخر
.
ثالث. ولم يسمه (٢)
قال: وحدَّثنا عبد اللّه، حدَّثنا منصور بن أبي مزاحم، حدّثنا خالد الزَّيات، حدثني
عَون بن أبي جُحّيفة قال: كان أَبي على شرَط علي:
وعاش أَبو جحيفة إِلى إِمارة بشر بن مروان على الكوفة، وكانت إمارته من جهة أَخيه
عبد الملك بن مروان.
أخرجه الثلاثة .
= الكبير ٦٣/٨، الإصابة ت (٩١٨٧)، تهذيب التهذيب ١٦٠/١١، تهذيب الكمال ١٤٧٨/٣،
التاريخ لابن فعين ٥٢/٢، بقي بن مخلد ٧٢، الاستيعاب ت (٢٧٧٠).
(١) أخرجه البخاري ٩/ ٥٤٠ في الأطعمة باب الأكل متكئاً حديث (٥٣٩٨) (٥٣٩٩).
(٢) أحمد في المسند ٠٦/١ !.

٤٣٠
باب الواو
٥٤٩٤ - وَهْبٌ وَالِدُ عُثْمَانَ
(س) وَهْبٌ، والدعُثمان بن وَهْب.
قال جعفر: أَحسب له صحبة. روى عنه ابنه عثمان أنه قال: ((صلى النبي ◌َّ صلاة
الصبح، فقال: أهاهنا من بني فلان أَحد؟ فلم يقم أَحد. ثمّ قال أُخرى، فقام رجل، فقال: ما
منعك أن تقوم أوّل مرة؟ فقال: خشيت أن يكون قد نزل فيهم شيء. فقال النبي ولاير: ((لاً،
وَلَكِنَّ صَاحِبَكُمْ الَّذِي تُوفِّيَ أَمْسٍ قَدْحُبِسَ بِدَيْنٍ عَلَيْهِ، إِنٍ أَسْتَطَعْتُمْ أَنْ تُخَلُّصُوا صَاحِبَكُمْ
وَتَفُكُّوا عَنْهُ، فَأَفْعَلُوا))(١).
أخرجه أبو موسى.
٥٤٩٥ - وَهْبُ بْنُ عَمْرِو ◌َالْأَسَدِيُّ(٢)
(دع) وَهْبُ بن عَمْرو الأَسَدِي الغَنْمِيّ، من بني غَنْم بن دُودَان بن أسد بن خزيمة.
من المهاجرين الأوّلین. قال ابن منده بإِسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق
قال: ((ثم قَدِمَ المهاجرون أَرسالاً، وكان بنو غَثْم بن دُودَان أَهلَ إِسلام، قد أَوْعَبُوا إِلى
المدينة مع رسول الله وَل﴿هجرةً، رجالُهم ونساؤهم، منهم وَهْبُ بن عَمْرو.
أخرجه ابن مُنْدَه وأَبو نُعَيم. وقال أَبو نُعَيم: صَحَّف فيه- يعني ابن منده - وإِنما هو
ثَقْف بن عمرو، يعني بالفاء وقد تقدم.
قلت: وقد طلبته في مغازي ابن إسحاق من غیر طریق یونس، فلم أجد فيها وهب بن
عمرو، وإِنما هو ثَقْف كما ذكر أَبو نُعَيم، والله أعلم .
٥٤٩٦ - وَهَبُ بْنُ عُمَيْر(٣)
(ب دع) وَهْبُ بن عُمَيْرِ القُرَشي الجُمّحِيّ، وهو: وهب بن عُمَير بن وهب
الجُمَحِيّ. تقدم ذكره في ترجمة أَبيه؛ فإِن أَباه هو الذي أَرُسله صفوان بن أُميَّة بن خَلَف
ليقتل النبيّ ◌َلټ بعد بدر.
وکان وهب هذا قد شهد بدراً مع المشرکین، وقد ذكرنا قصَّتهعند ذکر اَبیه. وأَسلم،
وأرسله النبيّ وَّ يوم الفتح إِلى صفوان بن أمية الجُمَحِي يُؤَمِّنه ويدعوه إلى الإِسلام، وكان
قد هرب يوم الفتح من النبيّ وَّر، والقصة مذكورة في صَفْوَان، ومات وَهْب بالشام
مجاهداً.
(١) أخرجه النسائي في البيوع باب ٩٨ وانظر كنز العمال (١٥٥٣٤).
(٢) الإصابة ت (٩١٩٠).
(٣) الإصابة ت (٩١٩١)، الاستيعاب ت (٢٧٧١).

٤٣١
باب الواو
أخرجه الثلاثة.
٥٤٩٧ - وَهْبُ بْنُ قَابُوسِ(١)
(ب) وَهْبُ بن قَابُوس المُزَنِيّ.
قدم من أرض مزينة مع ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس بغَنَم لهما إلى المدينة،
فوجداها خِلْواً، فسأَلا: أَين الناس؟ فقيل: بأُحُد، تقاتل المشركين. فأسلما، ثمّ خرجا
فَأَتيا النبيّ وَل﴿فقاتلا المشركين قتالاً شديداً، حتى قُتِلاً بأُحد.
أخرجه أبو عمر.
٥٤٩٨ - وَهْبُ بْنُ قَيْسٍ(٢)
(ب دع) وَهْبُ بنُ قَيْسٍ بن أَبَانَ الثّقَّفِيّ، أَخو سفيان.
روت حديثه أُميمة بنت رُقيقة، عن أُمها رُقَيقة قالت: لما جاء النبيّ وَّم يبتغي النصر
بالطائف، فدخل عليها، فأمرت له بشراب من سَوِيق. فقال لي النبي ◌ِِّ: (بَارُقَيْقَةُ، لاَ
تَعْبُدِي طَاغِيَتَهُمْ وَلاَ تُصَلِّ لَهَا)). قلت: إِذن يقتلوني! قال: ((فَإِذَا قَالُوا لَكِ فَقُولِي : رَبِي رَبُّ
هَذِهِ الْطَّاغِيَّةِ)) وخرجٍ رسول الله وَّر من عندهم: قالت بنت رقيقة: أخبرني أَخواي سفيان
ووهب أبناقيس بن أبان قالا: لما أَسلمت ثقيف خَرَجنا إِلى رسول الله وَل﴿ فقال: ((مَا فَعَلَتْ
أُمُّكُمَا))؟ قلنا: هلكت على الحال التي تركتها. قال: ((لَقَدْ أَسْلَمَتْ أُمُّكُمَا إِذَا)(٣)
أخرجه الثلاثة.
٥٤٩٩ - وَهْبُ بْنُ كَلََّةَ(٤)
(س) وَهْبُ بِن كَلَدَة من بني عبد اللّه بن غَطّفَان، حليف الأَوس.
شهد بدراً، رواه جعفر المستغفري بإسناده عن ابن إسحاق. أخرجه أبو موسى.
وعبد اللّه بن غطفان كان اسمه عبد العزى، فلما وفدوا على رسول الله و لإ قال
لهم: ((مَنْ أَنْتُمْ)؟ قالوا: بنو عبد العزى. قال: (أَنْتُمْ بَنُوعَبْدِ اللِّ». فبقي عليهم(٥).
(١) الإصابة ت (٩١٩٢)، الاستيعاب ت (٢٧٧٢).
(٢) الثقات ٤٢٧/٣، الإصابة ت (٩١٩٣)، الطبقات ٥٤، ٢٨٥، تجريد أسماء الصحابة ١٣١/٢،
الاستيعاب ت (٢٧٧٣)، الجرح والتعديل ٢٢/٩، التاريخ الكبير ١٦١/٨، العقد الثمين ٤١٧/٧،
الطبقات الکبری ٤٩٢/٨.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٩٣/٧ والبخاري في التاريخ ١٦٢/٨.
(٤) الإصابة ت (٩١٩٤).
(٥) الطبراني في الكبير ٣٠٨/٢ وانظر كنز العمال (١٤١٢٧) وانظر المجمع ٥٣/٨.

٤٣٢
باب الواو
٥٥٠٠ - وَهْبُ بْنُ مَعْقِلٍ
(دع) وهْبُ بن مَعْقِل الغِفاريُّ.
نزل مصر روى عنه أبو قبيل المعافري، قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعیم.
٥٥٠١ _ ◌ُهْبَانُ بْنُ صَنفِّ
(ب دع) وُهْبَانُ بن صَيْفي الغِفاري. ويقال: أَهبان. وقد تقدّم ذكره في الهمزة، وهو
من ولد خَرَام.
نزل البصرة، وله بها دار. سمع النبيّ وَّلـ
أَخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدَّثنا علي بن
حُجْر، حدَّثنا إسماعيل بن إِبراهيم، عَنْ عبد اللّه بن عُبَيد، عن عُدَيسة بنت أُهبان بن
صَيفي الغفارِيّ قالت: جاء علي بن أبي طالب إِلى أَبي، فدعاه إلى الخروج معه، فقال له
أبي: إِنَّ خليلي وابن عمك عِهِدَ إِليّ إِذا اختلفَ الناسُ أَن أَتخذ سيفاً من خَشّبٍ، فقد
اتخذته، فإِن شئت خرجتُ به معك؟ قالت: فتركه(١).
قالت ابنته العُدَيسة: لما حضرته الوفاة قال: كَفّنوني في ثوبين. قالت: فزِدْنا ثوباً
ثالثاً، قميصاً، ودَفَنَّه؛ فَأَصبح ذلك القَمِيص على المِشْجَب موضوعاً.
قال أبو عمر: أَخرج خَبّره هذاثِقاتُ البصريين.
أَخرجه الثلاثة، والله أعلم.
(١) أخرجه الترمذي ٤/ ٤٢٥ في الفتن (٢٢٠٣) وقال وفي الباب عن محمد بن مسلمة وهذا حديث حسن
غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن عبيد.

٤٣٣
باب الياء
باب الياء
٥٥٠٢ - يَاسِرُ بْنُ سُوَنِدٍ(١).
(دع) ياسرُ بن سُوَيد الجُهَنِيّ، والدمُسْرع.
حدیثه عند أولاده، روی حديثه عبد اللّه بن داود بن دلهاث بن إسماعيل بن
عبد الله بن مُشْرع بن ياسر بن سُوَيد الجهني صاحب النبي ﴿ قال: حدثني أبي، عن
أبيه، عن إسماعيل بن عبد الله، عن أبيه، عن مسرع بن ياسر قال: ذكر ياسر بن سُؤيد أَن
رسول الله ﴿ وَجَّهه في خيلِ- أَو: سَرِيَّة . وامرأته حامل، فولد له ولد، فحملته أُمُّه إِلى
النبيّ ◌َه، فقالت: يا رسول الله، قد وَلَّدتُ هذا المولود، وأَبوه في الخيل، فسمِّه. فأخذه
النبيّ ◌َ﴿ وَأَمَرَّ يده عليه، وقال: «آللَّهُمَّ أَكْثِرْ رِجَالَهُمْ، وَأَقِلَّ نِسَاءَهُمْ، وَلاَ تُخْرِجْهُمْ، وَلاَ
يَرَى أَخْدٌ مِنْهُمْ خَصَاصَةٌ)). وقال: ((قَدْ سَمَّيْتُهُ مُسْرِعاً، قَدْ أَسْرَعَ فِي الْإِسْلَامِ فَهُوَ مُسْرِعُ بْنُ
يَاسِرٍ»(٢).
أخرجه ابن منده، وأَبو ثُعَیم.
٥٥٠٣ - يَاسِرُ بْنُ عَامِرٍ (٣)
(ب دع) یاسرُ بن عامر العَنْسِيّ، والدعمار بن ياسر. تقدَّم نسبه عند ذكر ابنه عمّار،
وهو حليف بني مخزوم ويكنى أبا عمَّار، بابنه عمَّار. وكان قَدِم من اليمن، فحالف أَبا
حُذيفة بن المغيرة المحزومي وزَوَّجه أبو حذيفة أمةٌ له اسمها سُمَية، فولدت له عمّارا،
فأعتقها أبو حذيفة .
ولم يزل ياسر وابنه عَمَّار مع أبي حُذيفة إِلى أَن مات، وجاء الإِسلام، فأَسلم ياسر
وسُمّيَّة وعمّار، وأَخوه عبد الله بن ياسر. وكان ياسر وعمّار وأُم عمّار يُعَذَّبون في الله.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن ◌ُگیر، عن ابن إسحاق قال: حدثني رجال من
آل عمَّار بن ياسر: أَن سُمَيَّةٍ أُم عمَّار عذّبها هذا الحي من بني المغيرة بن عبد الله بن
(١) الثقات ٤٤٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٣٢/٢، الإصابة ت (٩٢٣١).
(٢) ذكره الهيثمي في المجمع ٢٤٩/٨ وعزاه للطبراني وانظر كنز العمال (٣٣٦٦٦).
(٣) الإصابة ت (٩٢٣٠)، الاستيعاب ت(٢٨٦٢).

٤٣٤
باب الياء والثاء والحاء
عُمّر بن مخزوم على الاسلام، وهي تأبى غيره، حتى قتلوها. وكان رسولُ اللـه ◌َل يمر
بِعَمَّار وأُمه وبأَبيه، وهم يعذّبون بالأَبطح في رَمْضاء مكة، فيقول: ((صَبْراً آَلَ يَاسِرٍ ، مَوْعِدُكُمْ
الْجَنَّةُ»(١).
أخرجه الثلاثة.
٥٥٠٤ ۔ يَامِينُ بْنُ يَامِينَ(٢)
(ب دع س) يَامِينَ بنَ يَامِين، من مسلمي أهل الكتاب، قاله ابن منده وأَبو نُعَیم.
وقال أَبو عمر، يامين بن عُمّير بن كعب بن عمرو بن جحاش، من بني النّضير،
اسلم واحرز ماله، وحسن إسلامه، وهو من كبار الصحابة.
قال أبو موسى: یامين بن عمير النضيري، وهو ابن عم عمرو بن جحاش.
روى أبو صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، آمِنُوا بِالله
وَرَسُولِهِ﴾، قال: نزلت هذه الآية في عبد الله بن سلام، وأَسد وأُسيد ابني كعب، وثعلبة بن
قيس، وسلام بن أُخت عبد اللّه بن سلام، وسلمة ابن أخي عبد اللّه بن سَلام، ويامين بن
یامین. هؤلاء مؤمنو أهل الكتاب، أَتوا رسول الله وآال# فقالوا: يا رسول الله، نؤمن بك
وبموسى والتوراة وعُزَير، ونكفر بما سواه. فقال لهم رسول الله وَّهِ: ((آمِنُوا بِاللَّه، وَرَسُولِهِ
مُحَمَّدٍ، وَبِكِتَابِ الْقُرْآنِ، وَبِكُلِّ كِتَابٍ وَرَسُولٍ كَانَ قَبْلُ)). فقالوا: نفعل ذلك. فأَسلموا.
ويامين هو الذي أعطى عبد اللّه بن مُغَفِّل وأبا ليلى في غزوة تبوك جَمّلاً يعتقبانه،
وكان رآهما يبكيان، ولم يكن لهما ما يركبان، فأعطاهما جملاً.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى أيضاً مستدركاً على ابن منده، وقال: ((يامين بن
عمير) فحيث نسبه هكذا ظَنَّه غير الذي أخرجه ابن منده، فإِن ابن منده قال: ((يامين بن يامين))
وهذا ممن اختلفوا في اسم أبيه، والله أعلم.
بَابُ الْيَاءِ وَالنَّاءِ وَالْحَاءِ
٥٥٠٥ - يثْرِبِيُّ بْنُ عَوْفٍ
(ع س) يَثْرِبِيّ بن عَوْف، أَبو رِمْثَةَ التيميّ، تيم الرِّباب. مختلف في اسمه، قيل:
عمارة. وقيل: رفاعَة. وقيل: يثربيٍّ. ويذكر في الكنى، إِن شاء الله تعالى.
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢٣٨٣/٣ وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٤٠ وانظر المطالب (٤٠٣٤) والكنز
(٣٧٣٦٦، ٣٧٣٦٨).
(٢) الإصابة ت (٩٢٣٤).

٤٣٥
باب الياء والثاء والحاء
أخرجه أبو نُعيم، وأَبو موسى.
٥٥٠٦ - يُحْنَسُ اَلْنَالُ(١)
(س) يُحَنَّس النَّبَّال. كان عبداً لآل يسار بن مالك من ثقيف وهو ممن نزل إِلى
رسول الله # من الطائف حين حَصَرهم رسول الله وَله.
أَخبرنا عُبيد الله بن أحمد بإِسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية
من نَزّل إِلى رسول الله وَّ من الطائف قال: ويُحَنَّس النّل، كان لبعض آل يسار من
ثقيف، ثمّ أَسلم سيِّده، فردَّه إليه رسول اللهَ وَ﴿، ورَدّ ولاءه إِليه، وهم بالطائف.
أخرجه أبو موسى.
٥٥٠٧ - يُحَتَّسُ بْنُ وَبَرَةَ(٢).
(س) يُحَنَّس بن وَبَرَة الأَزْدِيّ.
بعثه رسول الله وإلى فيروز الديلمي وقيس بن المكشوح وأهل اليمن.
أخرجه أبو موسى، ورواه بإسناده عن جعفر المستغفري روایة، عن ابن إسحاق.
٥٥٠٨ - يَحْتِى بْنُ أَسْعَدُ بْنِ زُرَارَة(٣)
(دع) يَحْيِى بن أَسْعَد بن زْرَارَةُ الأَنْصَارِيّ. وقيلَ: يحيى بن أَزهر بن زرارة.
مختلف في صحبته. ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة، وذكره غيره في التابعين.
أَخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إِجازة بإِسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا ابن
أَبي شيبة، حدَّثنا غُندَر، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن
عَمْه یحیی۔ وما أَدرکت رجلاً منا یشبهه ۔یحدِّث الناس: أَن أسعد بن زرارة. جدّمحمدمن
قبل أُمه . أخذه وجع في حلقه يقال له الذُّبَحَة، فقال النبيّ نَّهِ: (لَبْلُغَنَّ مِنْ أَبِي أْمَامَةَ عُذْراً»،
فكواه بيده فمات، فقال رسول الله وَّهِ: (بِشْسَ الْمِنْتَةُ! أَلْيَهُودُ يَقُولُونَ: أَفَلَا دَفَعَ عَنْ صَاحِبِهِ
- وَمَا أَمْلِكُ لَهُ وَلاَ لِنَفْسِي شَيْئًا))(٤).
وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله وَهِ : ((مَنْ سَمِعَ الْنِّدَاءَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَلَمْ يَأْتِ، ثُمَّ
سَمِعَ وَلَمْ يَأْتِ، طُبعَ عَلَى قَلْبِهِ)).
(١) الإصابة ت (٩٢٣٧).
(٢) الإصابة ت (٩٢٣٨).
(٣) الثقات ٤٤٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٣٢/٢، الإصابة ت (٩٢٣٩)، خلاصة تذهيب ١٤٢/٣،
الكاشف ٢٤٩/٣.
(٤) أحمد في المسند ٦٥/٤، ١٣٨.

٤٣٦
باب الياء والثاء والحاء
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ونسباه إِلى أسعد بن زرارة. وقد ذكر البخاري ((يحيى بن
عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زُرَارة)) وقال: وبعضهم يقول أسعد بن زرارة، وهو
وهم.
قلت: من يجعل هذا يحيى من ولد أسعد بن زرارة يلزمه أن يجعله صحابياً؛ لأَن أَباه
أَسْعدتوفي والنبي و لا يبني مسجده أَوّل ما هاجر إلى المدينة، وإِن كان ابن («سعد» فكذلك
أيضاً، لأن سعدا قال فيه أبو نعيم: إِن ابن منده وَهِم فيه حيث جعله ترجمة، وقال أبو عمر:
((أَخشى أن لا يكون أدرك الإسلام». فهو أيضاًيقتضي أن تكون له صحبة، والله أعلم.
٥٥٠٩ - يَخْتِى بْنُ أُسَيْدٍ(١) .
(ب دع) يَحْتَى بن أُسَيْد بن حُضَيْرِ الأَنْصَارِيّ. تقدّم نسبه عند ذكر أبيه ..
ولد على عهد رسول الله ◌َلي، وكان في سِنَّ من يحفظ، ولا تعرف له رواية. وكان
أُسَيد يكنى أبا يحيى، بهذا ابنه یحیی. وقد جاء ذكره في حديث نزول السكينة أَو الملائكة
عند قراءة أَبيه
أخبرنا ....
٥٥١٠ - يَحْتِى بْنُ حَكِيم(٢)
(ب) یخی بن حكيم بن حزام القُرَشِي الأسدي، تقدّم نسبهعند ذكر اخیه هشام راَبيه
حكيم
أسلم هو وأبوه وإخوته هشام وعبد الله وخالد يوم الفتح، وصحبوا النبيّ وَّل.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٥٥١١ - يَحْتِى بْنُ الْحَنْظَلِيَةِ(٣)
(دع) يَخْتَى بن الحَنْظَلِيَّة.
هو ممن بايع النبيّ وَّلر بيعة الرضوان تحت الشجرة ..
روى يزيد بن أبي مريم الأنصاري، عن أبيه، عن يحيى بن الحنظلِيَّة - وكان ممن بايع
تحت الشجرة، وكان عقيماً لا يولد له - فقال: والذي نفسي بيده لأن يولد لي ولد في
الإِسلام واحتسبه أحبّ إليّ من الدنيا بما فيها.
(١) الإكمال ٧١/١، تبصير المنتبه ١٧١، الإصابة ت (٩٢٤٠)، دائرة معارف الأعلمي ٨٦/٣٠،
الاستيعاب ت (٢٧٨٦).
(٢) الإصابة ت (٩٢٤١)، الاستيعاب ت (٢٧٨٧).
(٣) الإصابة ت (٩٢٤٢).

٤٣٧
باب الياء والثاء والحاء
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٥٥١٢ - يَخْتی بْنُ خَلْاِ(١) »
ادع) یخی بن خَلاَّد بن رافع الأنصاري، قاله ابن منده.
وقال أبو عمر: هو كندي، ولد على عهد النبي وه، فأُتي به النبيّ ◌َ لّفحتكه بتمرة،
وقال: لأُسمينه باسم لم يُسَمّ به بعد: «ێخْتِی بْنِ زَکِیًا) فسماهیحیی.
روى إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن يحيى بن خلاد أنه قال: لما ولدت أُتي
بي النبيّ *... فذكره.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
قلت: كذا قال أبو عمر: إِنه كندي، وهو سهو منه، فإنني رأيته في نسخ عدة كذلك،
فليس من الناسخ، فإِن هذا يحيى هو ابن خَلاَّد بن رافع بن مالك بن العَجْلان بن عمرو بن
عامر بن زريق الأنصارِيّ الزرقي، وقد تقدّمذکر اَبیهونسبه في بابه، والله أعلم.
٥٥١٣ - يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ(٢)
(س) يَحْيِى بن سَعِيد بن العَاصِي القُرَشي الأُمَوِيّ.
ذكره أبو داود في سنته(٣).
أَخبرنا فتيان بن الجوهري بإِسناده عن القُعْنَبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد
الأنصاري، عن القاسم بن محمد وسليمان بن يَسَار أنه سمعهما يذكران أَن يحيى طلّق بنت
عبد الرحمن بن الحَكّم البتة، فانتقلها عبد الرحمن بن الحكم إليه، فأرسلت عائشة إِلى
مَزوان بن الحَكّم. وهو أمير المدينة . فقالت: اتق الله واردُد المرأةَ إِلى بيتها. فقال مزوان،
في حديث سليمان - : إِن عبد الرحمن غُلَبني. وقال- في حديث القاسم -: أَوما بلغك شأنُ
فاطمة بنت قيس؟ فقالت عائشة: لا يضرّك أن لا تذكر حديث فاطمة! فقال مروان: إِن كان
.
بك الشر فحسبك ما بين هذين من الشر (٤)
(١) الإصابة ت (٩٤٠١)، الاستيعاب ت (٢٧٨٨).
(٢) الإصابة ت (٩٤٤٨)، ميزان الاعتدال ٣٨٠/٤، تهذيب التهذيب ٢١٥/١١، تقريب التهذيب ٢/
٣٤٨، الطبقات الكبرى لابن سعد ٢٣٨/٥، التاريخ لابن معين ٦٤٤/٢، الطبقات لخليفة ٢٤١،
التاريخ الكبير ٢٧٥/٨، الجرح والتعديل ١٤٩/٩، الكاشف ٢٢٥/٣، تاريخ الإسلام ٥٠/١٣.
(٣) أبو داود ٦٩٩/١ باب من أنكر ذلك على فاطمة (٢٢٩٥).
(٤) مالك في الموطأ ٥٧٩/٢ الطلاق حديث (٦٣) وأخرجه البخاري ٣٨٧/٩ في الطلاق باب فاطمة بنت
قيس (٥٣٢١، ٥٣٢٢) (٥٣٢٥) (٥٣٢٦).

٤٣٨
باب الياء والثاء والحاء
:أخرجه أبو موسى، وذكر له طُرُقاً من هذا الحديث. وهذا يحيى هو أَخو عمرو بن
سعيد المعروف بالأشدق، الذي قتلهعبد الملك بن مروان، وليس له صحبة ولا إِدراك؛
فإِن أَباه سعيدَ بنَ الغاص كان مولدُه سنةَ إِحدى من الهجرة، وهذا يحيى ليس أكبر أَولاده،
فمن كل وجه لا صحبة له، ولا أعلم كيف اشتبه على أبي موسى مع ذكر هذا الحديث الذي
أخرجه، فإِنه لا حُبَّةَ فيه على صحبته، والله أعلم.
٥٥١٤ - يَحْتِى بْنُ صَيْفِيٌّ (١)
(س) یخیی بن صَيْفِيّ.
أخرجه یحیی بن يونس في الصحابة، وقال: لا أَدري له صحبة أم لا؟ وروى عن
زيد بن الحباب، عن إبراهيم بن يزيد، عن يحيى بن صيفي قال: قال رسولُ الله وَله: ((مِنْ
سَعَادَةِ الْمَرْءِ أَنْ يُفْسِهَهُ وَلَدُهُ»، قال جعفر: هذا حديث مرسل، لا أعرف ليحيى بن صيفي
صحبة .
أخرجه أبو موسی.
٥٥١٥ - يَخْتَى بْنُ عَبْدِ الْرَّحْمَنِ(٢)
(س) يَحْيَى بن عَبْد الرَّحْمن الأنْصَارِيّ.
روى هشام بن حَسّان، عن محمد بن عبد الرحمن، عن یحیی بن عبد الرحمن
الأنصاري قال: سمعتُ رسولَ الله وَله يقول: ((مَنْ أَحَبَّ عَلِيَاً مَخْيَاهُ وَمَّمَاتَهُ، كَتَبَ الله
تَعَالَى لَهُ الْأَمْنَ وَالْإِيمَانَ مَا طَلَعَتِ الْشَّمْسُ وَمَا غَرَبَتْ، وَمَنْ أَبْغَضَ عَلِيَاً مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ فَمِيتَتُهُ
جَاهِلِيَّةٌ، وَحُوسِبَ بِمَا أَحْدَثَ فِي آَلْإِسْلَامِ».
أخرجه أبو موسى.
٥٥١٦ - يَحْتِى بْنُ عُمَيْرٍ (٣)
(س) يَحْيَى بن عُمَّيْر بن الحَارِث بن لَبِدَةَ بن ثعلبة بن الحارث بن حَرّام.
قال جعفر: قالمحمد بن حبَّان: أبوه بدري له صحبة.
أخرجه أبو موسى.
(١) الإِصْاية ت (٩٤٤٩).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٣٣، الإصابة ت (٩٢٤٣).
(٣) الثقات ٤٤٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٣٣/٢، الإصابة ت (٩٢٤٤).

٤٣٩
باب الياء والثاء والحاء
٥٥١٧ - يَحْتِى بْنُ نُفَيِ(١)
(ب دع) يَخْيَى بِنُ نُفَيْر، أَبو زهير النميري.
روى عن النبيّ وَّ في الجرّاد. سماه أَحمد بن عمير بن جَوْضَاء.
وقال محمد بن يحيى، عن أبي بكر بن أبي الأسود: اسمه فلان بن شرحبيل.
وكذلك قال حسين القُنَّائي. وهو حمصي، ويرد ذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
٥٥١٨ - يَحْيِى بْنُ هَانِىءٍ(٢)
(س) يَخْيَى بن هَانِىء بن عُزوة المُرَادِيّ.
روى هشام بن الكلبي، عن أَبي كبران المرادي، عن يحيى بن هانئ بن عُروَة
المُرَادِيّ قال: وفد فَرْوَة بن مُسَيك على النبيّ وَلِّ مفارقاً لملوك كِنْدَةَ، وقد كان قبل الإِسلام
بين مُرّاد وهمدان وقعة، أَصابت هَمْدانُ من مُرَاد ما أرادوا، وذلك ((يوم الرَّدم))، فقال له
النبيُّ نَّهِ: ((يَا فَزْوَةُ، هَلْ سَاءَكَ مَا أَصَابَ قَوْمَكَ يَوْمَ الْرّدم)»؟ فقال: يا رسول الله، ومن ذا
يصيب قومَه مثلُ ما أَضْاب قومي ولا يسوؤه؟! فقال رسول اللهَ وَله: ((أَمَا إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَزِدْ
قَوْمَكَ فِي الْإِسْلَامِ إِلاَّ خَيْراً». واستعمله على مُرَاد وزُبَيد.
أخرجه أبو موسى.
٥٥١٩ - تَحْتَى بْنُ هِنْدِ
(س) یخی بن هِنْد بن حَارِثَة.
شهد الحديبية وبيعة الرضوان، قاله جعفر عن أبي حاتم بن حِبَّان.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٥٥٢٠ - يَرْبُوعُ أَبُو الْجَعْدِ(٣)
(ب دع) يَرْبُوعِ أَبو الجَعْد الجُھَني.
روى عنه ابنه الجعد حديثاً منكراً، من حديث عبد الله بن محمد البلّوِيّ قال: قَدمنا
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٣٣/٢، الإصابة ت (٩٢٤٥)، تبصير المنتبه ٩٨/١ . ١٤٢٥/٤، المشتبه
٨٦، ٦٤٧، الاستيعاب ت (٢٧٨٩)، الإكمال ٣٤٠/١، ٣٥٩/٧، الأعلمي ١١٧/٣٠.
(٢) الإصابة ت (٩٤٥٢).
(٣) الإصابة ت (٩٢٤٧)، الاستيعاب ت (٢٨٦٤).

٤٤٠
باب الياء والزاي
على النبي ◌َ * في نفر من جُهَينة، فدخلنا إليه وهو قاعد والناس حوله، فقال: ((مَرْحَبَاً
بِجْهَيْنَةٍ، جُهَيْنَةَ شُوسٌ (١) فِي الْلِّقَا، مَقَادِيمُ فِي الْوَغَى)).
أخرجه الثلاثة.
بَابُ آلْيَاءِ وَأَلْزَّي
٥٥٢١ - يَزْدَادُ الْفَارِسِيُّ(٢)
(ب دع) يَزْدَادُ الفَارِسيّ، مولی بَحِير بن رَیْسان. عداده في أهل اليمن، روى عنه ابنه
عيسى.
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هِبَةِ الله بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدَّثني أَبي،
حدَّثنا روح، حدَّثنا زكريا بن إسحاق، عن عيسى بن يَزْدَاد، عن أبيه أنه قال: قال
رسول اللهِ﴾ ((إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْثُزْ ذَكَرَهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ))(٣).
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: «یقال: له صحبة، وأكثرهم لا یعرفه، وقد قيل:
حديثه مرسل، ومداره على زَمْعة بن صالح، قال البخاري: ليس حديثه بالقائم، وقال
يحيى بن معين: «لا يعرف عيسى ولا أَبوه، وهو تَحامُل منه)). والله أعلم.
٥٥٢٢ - يَزِيْدُ بْنُ الْأَخْتَسِ (٤)
(ب دع) يَزِيدُ بن الأَخْنَس بن حَبِيب بن جُرَّة بن زِغْب بن مالك بن خُفَاف بن امرىء
القيس بن بهئة بن سُلَيم بن منصور السُّلَمي، يكنى أبا معن، قاله الكلبي.
وقال محمد بن سعد کاتب الواقدي: في نسبه مثله، وقال: سكن الكوفة
وقال غيره: هو شامي. يقال: إِنه شهد بدراً، هو وأبوه وابنه معن.
قال أبو عمر: لا أعرفهم في البدریین، وإنما هم فیمن بابع رسول الله ێ . روی عن
النبي صل﴾.
روى عنه كَثِير بن مُرَّة وجُبير بن نُفَیر .
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: وجدت في كتاب
(١) الأشْوَّسُ: الجَرِيءُ عَلَى القِّالِ الشَّدِيْد. انظر اللسان ٢٣٥٩/٤.
(٢) الإصابة ت (٩٤١١).
(٣) أخرجه أحمد ٣٤٧/٤ وابن ماجة (٣٢٦)، وانظر المجمع ٢٠٧/١ والتلخيص ١٠٨/١.
(٤) الثقات ٤٤٥/٣، الإصابة ت (٩٢٤٨)، تجريد أسماء الصحابة ١٣٤/٢، الجرح والتعديل ٤/ ٢٥١،
أصحاب بدر ١٣١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، الاستيعاب ت (٢٧٩٠)، الأنساب ٢٦٨/٣، ذيل
الكاشف ١٦٨٩.