النص المفهرس
صفحات 401-420
٤٠١
باب الواو
أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة، ولم يورد له شيئاً، وإنما المذكور بالصحبة
أخوه.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٥٤٣٣ - الْوَازِعُ أَبُو نَرِيح(١)
الوازع. قال ابن ماكولا : أَما الوازع، بالزاي، فهو وازع أَبو ذَرِيح، قيل: له صحبة
وروایة عن النبي گ﴾﴾. روى عنه ابنه ذريح.
٥٤٣٤ - اٌلْوَازِمُ بْنُ زَرِ(٢)
(س) الوازِمُ، آخره ميم، هو الوازم بن زَرِ الكلبي.
قال يحيى بن يونس: أتى النبي و﴿، لا أَحفظ له مسنداً.
روى محمد بن يزيد بن زبان بن الواسع بن علي بن الوازم بن زَرٌ الكلبي: وکان
الوازم أتى النبي څ#، وذكر حديثاً لعائشة بنت سعد فيه طول.
كذا حكاه ابن ماکولا عن یحیی، وكذلك أورده جعفر. وقال ابن ماکولا «ودان بن
زر)» وأورده من حديث محمد بن يزيد، وخالف في بعض إِسناده.
أخرجه أبو موسى.
زر: بفتح الزاي، وبعدها راء.
٥٤٣٥ - وَاسِعُ بْنُ حَبَّانَ(٣)
(س) وَاسِع بن حَبّان بن مُنْقِذ الأنْصَارِي.
تقدم نسبه عند أبيه وجده منقذ. ذكره البغوي في الوحدان، وقال: سكن المدينة، في
صحبته مقال.
أَخبرنا أبو موسى إِذناً، أَنبأَنا أَبو علي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن محمد بن
(١) الإكمال ٧/ ٣٨٧، تجريد أسماء الصحابة ١٢٥/٢، ذيل الكاشف ١٦٢٥، الإصابة ت (٩١١٠).
(٢) الإصابة ت (٩٦١٢).
(٣) الطبقات لخليفة ٢٣٧، التاريخ الكبير ١٩٠/٨، المعرفة والتاريخ ٢٩٨/١، الجرح واس يل ٤٨/٩،
مشاهير علماء الأمصار ٧٨، تهذيب الأسماء واللغات ١٤٣/٢، تحفة الأشراف ٤١٠/١٣، الكاشف
٢٠٤/٣، جامع التحصيل ٣٦٤، تهذيب التهذيب ١٠٢/١١، تقريب التهذيب ٣٢٨/٢، تاريخ
الإسلام ٤٩٦/٣، الاستبصار ٨٧، الطبقات ٢٣٦، تجريد أسماء الصحابة ١٢٥/٢، الإصابة ت
(٩١١٣).
٤٠٢
باب الواو
یوسف، حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، حدثنا هاشم بن الوليد، حدثنا ابن وهب، عن
عمرو بن الحارث: أَن حبان بن واسع حدثه، عن أبيه: أنه رأى النبي وَل ويتوضاً وأنه مسح
رأسه بماء غیر فضل یدیه.
هكذا رواه هاشم بن الوليد بن طالب، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن
حَبّان. ورواه علي بن خَشْرَم، عن ابن وهب فقال: ((عن حَبّان، عن أبيه، عن عبد الله بن
زید». وهذا أُصح.
وقال العدوي: إِنه شهد بيعة الرضوان مع أخيه سعد بن حَبَّان، والمشاهد بعدها،
وقتل يوم الحرة، قاله ابن الدباغ.
أخرجه أبو موسى.
حَبّان: بفتح الحاء المهملة، والباء الموحدة.
٥٤٣٦ - وَاصِلَةُ بْنُ حَبَابٍ (١)
(س) وَاصِلَة بن حباب القرشي.
أَورده أبو بكر بن أبي علي كذلك.
روى قتيبة بن مِهْرَان أَبو عبد الرحمن، عن إسماعيل بن عياش، عن مجاهد بن فَرْقَد
الصنعاني، عن واصلة بن حباب القرشي قال: ((دخل رجل ... )) وذكر مثل الحديث الذي
ذكرناه في واثلة بن الخطاب القرشي.
أخرجه أبو موسى أيضاً وقال: أَظنه صحف فيه هو أَو أَحد ممن فوقه في اسم الرجل
واسم أبيه.
قلت: هو تصحيف لا شبهة فيه، وقد أخرجه الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي
في تاريخه فقال: واثلة بن الخطاب، والله أعلم.
٥٤٣٧ - وَاقِدُ بْنُ الْحَارِثِ(٢)
(ب دع) وَاقِدُ بن الحَارِثِ الأَنْصَاري.
له صحبة، عداده في أهل مصر.
روى عنه قيس بن رافع قال: اجتمع ناس من أصحاب رسول الله ولا عند ابن
عباس، فتذاكروا الخير فَرَقوا، وواقد بن الحارث ساكت، فقالوا: يا أَبا الحارث، أَلا
(١) الإصابة ت (٩٢١٤).
(٢) الإصابة ت (٩١١٥)، الاستيعاب ت (٢٧٥١).
٤٠٣
باب الواو
تتكلم؟ فقال: لقد تكلمتم وكفيتم! فقالوا: تكلم لعمري ما أَنت بأَصغرناسِاً! فقال: أَسمع
القول قول خائف، وأُری الفعل فعل آمن.
أخرجه الثلاثة.
٥٤٣٨ - وَاقِدٌ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١)
(ب دع) وَاقِد، مولى رسول الله وَ له. روى عنه زاذان أنه قال: قال رسول اللهِ وَثله:
(مَنْ أَطَاعَ اللَّه فَقَدْ ذَكَرَ اللّه، وَإِنْ قَلَّتْ صَلاَتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ، وَمَنْ عَصَى اللّه فَلَمْ
يَذْكُرْهُ، وَإِنْ كَثْرَتْ صَلَاتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ»
أخرجه الثلاثة.
٥٤٣٩ - وَاقِدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ(٢)
(ب دع) وَاقِدُ بنُ عَبْد اللّه بن عَبْد مَنّاف بن عَرِين بن ثعلبة بن يربوع بن حنظلة بن
مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي اليربوعي، حليف بني عَدِيّ بن كعب، قاله
أبو عمر .
وقال ابن منده: واقد بن عبد اللّه الحنظلي، له صحبة.
وقال أبو نعيم: واقد بن عبد اللّه الحنظلي، وقيل: اليربوعي.
وهو الذي بعثه رسول الله ل# في سَرِيّة عبد الله بن جحش. أسلم قبل دخول
رسول الله وَ ﴿ دار الأرقم، وآخى رسول الله وَّ بينه وبين بشر بن البَرّاء بن مَعْرُور.
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني
يزيد بن رُومان، عن عروة بن الزبير قال: بعث رسول الله وَ ﴿ عبد الله بن جحش إِلى
نخلة، فقال: ((كُنْ بِهَا حَتَّى تَأْتِيْنَا بِخَيْرٍ مِنْ أَخْبَارِ قُرَيْشٍ))(٣). ولم يأمره بقتال، وذلك في
الشهر الحرام ... وذكر الحديث. قال: فمضى القوم حتى نزلوا بنخلة، فمربهم عَمْرو بن
الحضرمي، والحكم بن كيسان، وعثمان والمغيرة ابنا عبد الله، معهم تجارة، فلما رآهم
القوم أشرف لهم واقد بن عبد اللّه، وكان قد حلق رأسه، فلما رأَوه حليقاً قالوا: عُمَّار،
ليس عليكم منهم بأس، فائتمر بهم أصحاب رسول الله وَل﴿ في آخر يوم من رجب، فأَجمع
القوم على قتلهم، فرمى واقدُ بن عبد الله التميمي عَمْرو بن الحضرمي بسهم فقتله،
(١) العقد الثمين ٤١١/٧، الاستيعاب ت (٢٧٥٣)، تجريد أسماء الصحابة ١٢٦/٢، الإصابة ت
(٩١١٨).
(٢) الإصابة ت (٩١١٧)، الاستيعاب ت (٢٧٥٢).
(٣) أخرجه البيهقي في الدلائل ١٨/٣، وفي السنن ١٨/٣.
٤٠٤
باب الواو
واستأسر عثمانَ والحكّم، وهرب المغيرة واستاقوا العير إِلى رسول الله، فقال لهم: ما
أمرتكم بالقتال في الشهر الحرام! وقالت قريش : قد سفك محمد الدم الحرام، فأنزل الله عز
وجل ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهرِ الحَرَامِ قِتَالٍ فِيْهِ، قُلْ: قِتَالْ فِيهِ كَبِيرٌ﴾ ... [البقرة/ ٢١٧] الآية.
وواقد هذا أوّل قاتل من المسلمين، وعمرو بن الحضرمي أوّل مقتول من المشركين
في الاسلام. وشهد واقد بدراً.
أَخبرنا أَبو جعفر بهذا الإِسناد عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً من بني عَدِيّ:
(وواقد بن عبد الله، حليف لهم)).
لا عقب له، وشهد أحداً والمشاهد كلها مع رسول الله وَّ﴿، وتُوفي في خلافة
عمر بن الخطاب وفي قصة واقد وابن الحضرمي يقول: [الطويل]
بِنَخْلَةَ لَمَّا أَوْقَدَ الْحَرْبَ وَاقِدُ(١)
سَقَيْنَا مِنَ ابْنِ الْحَضْرَمِيِّ رِمَاحَنَا
وقال ابن منده: واقد بن عبد اللّه الحنظلي، خرج مع عبد اللّه بن جحش ... وذكر
القصة نحو ما تقدم.
أخرجه الثلاثة .
قلت: قول أبي نعيم: ((واقد الحنظلي، وقيل: اليربوعي))، لعله ظن أنه فيه تناقضاً،
وليس كذلك؛ فإِن يربوعاً من حنظلة، وحنظلة من تميم، فإِذا قال ((يربوعي)) فهو حنظلي
وتميمي، وأظن أَن أَبا نعيم إنما قال هذا لأن ابن منده جعلهما ترجمتين، جعل اليربوعي
ترجمة، وجعل الحنظلي ترجمة، فبين أبو نعيم أنهما واحد. ويرد الكلام عليه في واقد
الیریوعي، إِن شاء الله تعالی، والله أعلم.
عَرِين: بفتح العين المهملة، وكسر الراء، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره نون.
٥٤٤٠ - وَاقِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
(د) وَاقِدُ بن عَبْد اللّه اليَرْبوعي، من كبار الصحابة. سَمَّى به عبد الله بن عمر ابنه
واقداً.
وهو الذي بعثه رسول الله وَآل# مع عبد الله بن جحش في طلب عير قريش.
أخرجه ابن منده، وروی بعد هذا حدیث الکلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس : أَن
النبي ◌َّله بعث واقد بن عبد الله مع عبد الله بن جحش في طلب عير قريش، وذكر
الحدیث بطوله .
(١) ينظر البيت في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٧٥٢)، الإصابة ترجمة رقم (٩١١٧).
٤٠٥
باب الواو
قلت: قد أخرج ابن منده هذه الترجمة، وأخرج التي قبلها ترجمة أُخرى، وروى في
الترجمتين حديث خروجه في سَرِيّة عبد الله بن جحش. وهذا من أعجب ما يُحكَی عن
عالم! فإن هذا لا يخفى على أمثالنا، فكيف يخفى على مثل ابن منده؟! وما أَدري على أي
شيء يحمل هذا منه؟ فقد ذكر في الأوّل الحنظلي، وفي الثاني اليربوعي، وأحدهما ولد
الآخر، ثم ذكر القصة بعينها فيهما، ولا بد لكل عالم من هفوة. وقد ذكر ابن الكلبي واقد بن
عبد الله، وساق نسبه كما ذكرناه أولاً، فجعله يربوعياً حنظلياً، ومثله نسبه الأمير أبو نصر،
وغيرهما، والله أعلم.
٥٤٤١ - وَاقِدٌ أَبو مُرَاوِحٍ(١)
(دع) وَاقِدُ أَبِ مُرَاوِحِ اللَّيْئِي.
قال أبو داود السجستاني: له صحبة. روى عنه عروة بن الزبير، وزيد بن أسلم.
حدث ربيعة بن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن واقد أَبي مراوح الليثي: أَن
رسول الله
قال: قال الله عز وجل: ((إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامَ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءِ الزَّكَاةِ» .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: («ذكر بعض المتأخرين- يعني ابن منده .
واقدا أَبا المراوح الليثي، وأَحال به على أبي داود، وقال: له صحبة)). ولم يزد أبو نعيم على
هذا.
٥٤٤٢ - وَاقِدٌ (٢)
(د) وَاقِدُ، عن النبيِ وَِّهِ إِن صَحّ.
روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن يزيد بن محمد، عن [محمد بن]
جعفر، عن عبد اللّه بن واقد، عن أَبيه أَن النبيِ وَلّقال: ((لاَ تَمْتَعُوا الْنِّسَاءَ خُطَاهُنَّ إِلَى
اُلْمَسَاجدِ».
أخرجه ابن منده وقال: هو عندي وهم، وهو بواقد بن عبد الله بن عمر أَشبهُ.
٥٤٤٣ . وَائِلُ بْنُ حُجْرِ(٣)
(ب دع) وَائِلُ بن حُجْر بن ربيعة بن وائل بن يعمر الحضرمي، قاله أبو عمر.
(١) الإصابة ت (٩١١٩).
(٢) الإصابة ت (٩٢١٦).
(٣) مسند أحمد ٣١٥/٤، طبقات خليفة ٧٣ و١٣٣، التاريخ الكبير ١٧٥/٨، الجرح والتعديل ٤٢/٩،
تاريخ ابن عساكر ١/٣٦٣/١٧، تهذيب الكمال ١٤٥٨، مجمع الزوائد ٣٧٣/٩، تهذيب التهذيب
١٠٨/١١، خلاصة تذهيب الكمال ٤١٥، الإصابة ت (٩١٢٠)، الاستيعاب ت (٢٧٧٤).
٤٠٦
باب الواو
وقال أبو القاسم بن عساكر الدمشقي: وائل بن حجر بن سعد بن مَسْرُوق بن
وائل بن ضَمْعَج بن وائل بن ربيعة بن وائل بن النعمان بن زيد بن مالك بن زيد.
قال: ويقال: وائل بن حُجر بن سعيد بن مسروق بن وائل بن النعمان بن ربيعة بن
الحارث بن عوف بن سعد بن عوف بن عَدِيّ بن مالك بن شرحبيل بن مالك بن مرة بن
حمير بن زيد الحضرمى، أبو هنيدة الحضرمي.
كان قيلاً من أَقيال حضرموت، وكان أبوه من ملوكهم. وفد على رسول الله وَّل،
وكان رسول الله {# قد بشر أصحابه بقدومه قبل أَن يَصِل بأيام، وقال: ((یأتیکم وائل بن
حُجْرٍ من أرض بعيدة، من حضرموت، طائعاً راغباً في الله عز وجل وفي رسوله، وهو بقية
أبناء الملوك)». فلما دخل عليه رحّب به وأدناه من نفسه، وقَرّب مجلسه وبسط له رداءه،
وأَجلسه عليه مع نفسه، وقال: ((اللَّهُمَّ، بَارك فِي وائل وولده)(١). واستعمله النبي وٍَّ على
الأڤيال من حضرموت وأَقطعه أرضاً، وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان، وقال: أَعطها
إياه. فقال له معاوية: ((أردفْني خَلْفَك)) وشكى إليه حَرَّ الرمضاء، قال: لست من أَرداف
الملوك. فقال: أعطني نعلك. فقال: انتعل ظل الناقة. قال: ومايغني ذلك عني؟! وقال
للنبيِوَّهِ: إِن أَهلي غَلَبُوني على الذي لي. قال: ((أَنَا أَعْطِيْكَ ضِعْفَهُ)). وَنَزَّلَ الكوفة في
الإِسلام، وعاش إِلى أيام معاوية وَوَفَدَ عليه فأجلسه معه على السّرير، وذگرهالحدیث. قال
وائل : فَوددت أني كنتُ حَمَلتُه بين يديّ.
وشهد مع عليّ صفین، و کان على راية حضرموت يومئذ.
روى عن النبي ول# أحاديث. روى عنه ابناه: علقمة وعبد الجبار. وقيل: إِن
عبد الجبار لم يسمع من أبيه. وروى عنه كُليب بن شهاب الجزمي، وأُمّ یحیی زوجته،
وغيرهما .
أخبرنا إبراهیم بن محمد وغیر واحد بإِسنادهم عن محمد بن عیسی قال: حدثنا
بُنْدَار، حدثنا يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مَهدِي قالا: حدثنا سفيان، عن سلمة بن
كُهَيلِ، عن حُجْر بن العَنْبَسِ، عن وائل بن حُجْر قال: سمعت رسول الله وَلّ قَرَّأَ: ﴿غَيْرٍ
المَغَضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ أَلْضَّالِيْنَ﴾ فقال: ((آمين))، مَدَّ بها صوته(٢).
أخرجه الثلاثة.
(١) انظر البداية والنهاية لابن كثير ٧٩/٥.
(٢) أخرجه الترمذي ٢٧/٢ في أبواب الصلاة (٢٤٨) وقال وفي الباب عن علي وأبي هريرة وحديث وائل
حسن.
٤٠٧
باب الواو
٥٤٤٤ . وَإِلُ بْنُ أَبِي الْقُعَيْسِ (١)
(دع) وَائِلُ بنُ أَبي القُعَيْس. ويقال: وائل بن أَفلحَ، أَخو أَبي القُعَيس. ويقال: أَخو
أَفلح بن أبي القُعیس. وقد اختلف فيه.
روى يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة: أَن أَخا قعيس وائل بن أَفلح استأذن على
عائشة .
روى الحكم بن عُتَيْبَةً عن عراك بن مالك أَن أَفلح دخل على عائشة فاحتجبت منه،
وكانت امرأة وائل بن أبي القعيس أَرضعت عائشة.
وروى أَن أفلح أَبو القعيس.
أَخبرنا غير واحد، أخبرنا الترمذي: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا ابن نمير، عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاء عَميّ من الرضاعة يستأذن علي، فأَبيت أَن
آذن له حتى استأمر رسول الله وَ له، فقال رسول الله وَّ: «فَلْتَلِجْ عَلَيْكَ، فَإِنَّهُ عَمُّكَ))!
قلت: إِنما أَرضّعَتْنِي المرأة، ولم يُرْضعني الرجل؟! قال: ((فَإِنَّهُ عَمُّكَ، فَلْيَلِجْ عَلَّيْكَ))(٢).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، ولا أَعلم له
صحبة ولا إِسلاماً.
٥٤٤٥ - وَائِلُ الْقَيْلُ(٣)
(س) وَائِلُ القَيْلُ.
أورده ابن شاهين في المجاهيل، وروى بإسناده عن إبراهيم بن يوسف بن أبي
إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق(٤)، عاصم بن كُلَيب، عن أبيه، عن وائل القَيا. قال:
رأيت رسول الله وَ﴿ واضعاً يمينه على شماله في الصلاة.
أخرجه أبو موسی وقال: هذا وائل بن حُجْر لا شك فيه.
وأَنا أَقول: ما كان ينبغي أن يخرج مثل هذا ولا يُعوّل عليه، فإِن كون وائل قيلاً ظاهر
عند كل أَحد، وعلى هذا يلزمه أن يخرج خُزيمة بن ثابت ذا الشهادتين إِذ ذكر في إِسناده:
«عن ذي الشهادتین) وكذلك غيره.
(١) الإصابة ت (٩١٢١).
(٢) الترمذي ٤٥٣/٣، ٤٥٤ في أبواب الرضاع (١١٤٨) وقال حسن صحيح وأخرجه البخاري ٢٤٩/٩
في النكاح (٥٢٣٩) ومسلم ١٠٦٩/٢ في كتاب الرضاع (١٤٤٥/٥.٣).
(٣) الإصابة ت (٩٢١٧).
(٤) سقط في أ.
٤٠٨
باب الواو
٥٤٤٦ - وَبَرُ بْنُ مُشَهَّرِ(١)
(ب دع) وَبَرُ بن مُشَهَّر. وقيل: وَبَرَةُ.
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإِسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدَّثنا
محمد بن إسماعيل البخاري، حدّثنا عبد الرحمن بن شَيْبَةً، حدثنا ابن أبي فَدِيك، حدّثني
موسى بن يعقوب عن الحاجب بن قدامة - وهو أَخو عبد الحميد بن قدامة لأبيه،
وعبد الحميد أَخو عبد الله بن سعيد بن نوفل بن مسَاحق لأُمه . عن عيسى بن خُثيم
الحنفي، عن وبر بن مُشَهَّر الحنفي: أَن مسيلمة أَرسله هو وابن النواحة وابن شعاف إِلى
رسول الله وَله، فقدموا عليه، قال وبر: وكانوا أَسَنَّ مني، فشهد أَنْه رسول الله ◌َّهِ، وأَن
مسيلمة بعده. فأقبل عَلَيَّ رسولُ اللهِ وَّ فقال: ((بم تشهد))؟ فقلت: أَشهد بما شهدتَ به
وأَكذّب بما كذبت به. قال: ((فإِني أَشهد عدد تُزبِ الذَّهناء وترب بَثْراء أَن مسيلمة كذاب)).
قال وبر: شهدتُ بما شهدتَ به. فقال رسول الله وَّهِ: ((خُذُوهَمَا)). فأَخِذا فأخرجا إِلى
البيت يُحبَسان. فقال رجل: هَبْهمالي. ففعل، فخرجا وأقام وبر عند رسول الله وَلا يتعلم
القرآن حتى قُبِض النبي ◌َّر .
أخرجه الثلاثة .
مُشَهَّر: بضم الميم، وفتح الشين المعجمة، وفتح الهاء وتشديدها.
٥٤٤٧ - وَبَرَ بْنُ يُحَنَّسَ(٢)
(ب دع) وَبَرَ، وقيل: وَبرَة بن يُحَنَّس الخُزاعي.
سَمِع النبيِ ◌ِّ روى عنه النعمان بن بُزُرْج، أَنَّ النبي ◌َّه قال له: ((إِذَا أَتَيْتَ مَسْجِدَ
صَنْعَاءَ الَّذِي بِحِيَالِ اَلْصَّنْيَلِ- جبل بصنعاء - فَصَلٌ فِيْهِ».
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: هو الذي أُرسله النبي ◌ّلۉ إلی داذويه وفيروز الديلمي
وجُشَيش الديلمي ليقتلوا الأسود العنسي الذي ادعى النبوة.
٥٤٤٨ - وَجْزُ بْنُ غَالِبٍ(٣)
وَجْزُ بن غالب بن عمرو، أبو قَيلة.
(١) الثقات ٤٢٩/٣، الإصابة ت (٩١٢٣)، تجريد أسماء الصحابة ١٢٦/٢، التاريخ الكبير ١٨٣/٨،
الإكمال ٢٤٥/٧، ٣٨٦، تبصير المنتبه ١٢٨٦/٤، ١٤٦٧، الاستيعاب ت (٢٧٥٥).
(٢) الاستيعاب ت (٢٧٥٤)، الثقات ٤٢٩/٣، الإصابة ت (٩١٢٤)، طبقات فقهاء اليمن ٢٦، ٤٩،
العقد الثمين ٧/ ٣٨٥.
(٣) الإصابة ت (٩١٢٨).
٤٠٩
باب الواو
وفد إِلى النبي ◌َّر، قاله ابن الكلبي. ذكره ابن الدباغ.
٥٤٤٩ - وَحْشِيُّ بْنُ حَرْبٍ(١)
(ب دع) وَحْشِيّ بن حَرْب الحَبَشي، أَبُو دَسْمَةً.
وهو من سُودَان مكة، وهو مولى لطعيمة بن عَدِيّ، وقيل مولى جُبّير بن مُطْعِم بن
عَدِيّ بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي، قاتل حمزة بن عبد المطلب- رضي الله عنه -
يوم أحد، وشَرِك في قتل مسيلمة الكذاب يوم اليمامة، وكان يقول: قتلت خير الناس في
الجاهلية وَشَرّ الناس في الاسلام.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس عن ابن إسحاق قال: حدّثني
عبد الله بن الفضل، عن سليمان بن يسار، عن جعفر بن عمرو بن. أُمية الضمري قال:
خرجت أَنا وعُبيدَ اللّه بن عَدِيّ بن الخيار مُذْرٍبين في زمن معاوية، فلما قفلنا مَرَزْنا
بحمص، وكان وحشي - مولى جبير بن مطعم قد سكنها. فلما قدمناها قال لي عُبيد اللّه بن
عَدِيّ: هل لك أن نأتي وحشياً فنسأله عن قتل حمزة، كيف قتله؟ فقلت: إن شئتَ. فخرجنا
نسأل عنه بحمص، فقال لنا رجل ونحن نسأل عنه: إِنكما ستجدانه بفناء داره، وهو رجل قد
غلبت عليه الخمر. فإِن تجداه صاحياً تجداه رجلاً عربياً، وتصيبا عنده ما تريدان، وإِن
تجداه وبه بعض ما يكون به، فانصرفا عنه ودعاه. فخرجنا نمشي حتى جئنا، فوجدناه بفناء
داره، فسلمنا عليه فرفع رأسه إلى عبيد اللّه بن عَدِيّ فقال: ابنٌّ لعَدِيّ بن الخيار أنت؟ قال:
قلت: نعم. قال: أما والله ما رأيتُك مذ ناولتك السعديّة التي أَرضعتك، فإِني ناولتها إياك
بذي طُوىَ، فَلمعت لي قدماك حين رفعتُك إِليها، فوالله ما هو إلا أن وقفت عليّ فعرفتهما.
فقلنا له: جئناك لتحدّثنا عن قتلكَ حمزة بن عبد المطلب، كيف قتلتَه؟ فقال: أَما إِني
سأحدّثكما كما حدّثتُ رسول الله وُ ش## حين سألني عن ذلك: كنت غُلاماً لجبير بن مُطعِم،
وكان عمّه طعيمة بن عدي قد قُتِل يوم بدر، فلما سارت قريش إِلى أُحد قال لي جبير: إِن
قتلت حمزة عم محمد بعمي فأنت عتيق. فخرجت مع الناس حين خرجوا إلى أحد، فلما
(١) الثقات ٥٦٤/٧.٤٣٠/٣، الاستبصار ٨١، ١٠٣، ١٤٦، طبقات فقهاء اليمن ٥٦، الرياض
المستطابة ٢٦٦، تقريب التهذيب ٢/ ٣٣٠، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ٩٢٧،
الكاشف ٢٣٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٢٧/٢، الإكمال ٩٠/٧، خلاصة تذهيب ١٢٨/٣،
الجرح والتعديل ١٤٥/٩، ١٩٥، الأعلام ١١١/٨، التاريخ الكبير ١٨٠/٨، تهذيب التهذيب ١١/
١١١، ١١٢، العقد الثمين ٣٨٥/٧، الميزان ٣٣١/٤، علي "كمال ١٠/٣، المغني ٦٨٣٠،
الأنساب ٢٨٩/١٣، لسان الميزان ٤٢٤/٧، العلقات الكبرى ٦٨،٤٢/٢ - ٥٧٣/٣، البداية والنهاية
٢٠/٤، تاريخ الثقات ٤٦٤، بقي من مخلد ٣٢٠، ذيل الكاشف ١٤٣٦، مشاهير علماء الأمصار
٢٣٥٦، الإكمال ٩٦١، الإصابة ت (٩١٢٩)، الاستيعاب ت (٢٧٧٧)
٤١٠
باب الواو
التقى الناس خرجتُ أَنظر حمزة وأتبصّره، حتى رأيته مثل الجمل الأورق في عُرْضٍ الناس
يَهُذُّ الناس بسيفه هَذاً، ما يقوم له شيء، فوالله إني لأريده واستترت منه بشجرة - أو: بحجر .
ليدنو مني، وتقدّمني إليه سباع بن عبد العُزّى، فلما رآه حمزة قال: إليّ يا بن مُقطّعة
البُظُور. وكانت أمه خَتّانة بمكة، فوالله لكأنّ ما أخطأ رأْسه، فهززتُ حزبتي، حتى إذا
رضيت منها، دفعتها عليه، فوقعت في ثُنّته حتى خرجت من بين رجليه. وخليت بينه وبينها
حتى مات، ثم أتيته فأخذتُ حربتي، ثم رجعت إلى العسكر، ولم يكن لي بغيره حاجة .
فلما قَدمتُ مكة عتَقْتُ. ثم أَقمتُ حتى افتتحها رسولُ الله بِّة، فهربتُ إلى الطائف. فكنت
بها. فلما خرج وفدُ أهل الطائف إلى رسول الله وي ليسلموا، ضاقت علي الأرض وقلت:
ألحق بالشام أو باليمن، أو ببعض البلاد. فإني لفي ذلك إذ قال لي رجل : ويحك! إِنه والله ما
يقتل أحداً من الناس دخل في دينه. فلما قال لي ذلك خرجتُ حتى قدمتُ على
رسول اللّه وَ ي المدينة، فلم يرُعه إلا وأنا قائم على رأسه، أُشهد شهادة الحق. فلما رآني
قال: وحشي؟ قلت: نعم. قال: «آقعد فحدثني کیف قتلت حمزة). فحدثته کما حدثتكما.
فلما فرغْت من حديثي قال: ((ونِحَك! غيّبُ وجهك عنّي، فلا أراك)). فكنت أتنكَبُ(١)
رسول الله # حيث كان، فلم يرني حتى قبضه الله تعالى. فلما خرج المسلمون إلى
مسيلمة الكذاب- صاحب اليمامة. أخذت حربتي، وخرجت معهم، وهي الحزبة التي
قتلتُ بها حمزةَ، فلما التقى الناس رأيتُ مسيلمة قائماً في يده السيف. ولا أعرفه، فتهيأت له
وتهيأ له رجل من الأنصار، كلانا يريده، فهززْتُ حربتي ودفعتها عليه، فوقعت في عانته،
وشدّ عليه الأنصاري فضربه بالسيف، فربّك أَعلم أيّنا قتله؟ .
قال سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عمر قال: سمعت صارخاً يصرخ يوم
اليمامة : قتله العبد الأسود.
وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب: مات وحشي في الخمر
أخرجه الثلاثة.
٥٤٥٠ . وَخْوَحُ بْنُ اْأَسْلَتِ(٢)
(ب) وخوخُ بن الأسْلت - واسم الأسلت: عامر بن جُشَم بن وائل بن زيد بن
قيس بن عامر بن مُرّة بن الك الأنصاري الأوسي، أخو أَبي قيس بن الأسلت الشاعر،
ولم يسلم أبو قيس.
(١) تنكْب. أي تحنّب قال الجوهريُّ: نكته تنكيباً، أي: عدل عنهُ واْتزلهُ. انظر اللسان ٦/ ٤٥٣٤،
الصحاح (نكت).
(٢) الإصابة ت (٩١٣٠)، الاستيعاب ت (٢٧٧٨).
٤١١
باب الواو
ذكر الزبير، عن عمه، عن عبد الله بن محمد بن ◌ُمَارة قال: كانت لوحوح صحبة،
وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد، وله يقول أبو قيس حين خرج إِلى مكة مع أبي عامر
الراهب : [الطويل]
كَأَنِّي امْرُؤٌ مِنْ حَضْرِمَوتَ غَرِيبُ
أَرَى وَخْوَحاً وَلَّى عَلَيَّ بُودِهِ
وَأَنْتَ حَبِيبٌ فِي الْفُؤَادِ قَرِيبُ
كَأَنْي آمْرُؤُ وَلَّى وَلاَ وُذِّ بَيْنَنَا
أَخْوكَ، فَلَا يَكْذِبْكَ عَنْكَ كَذِّوبُ
وَإِنَّ بَنِي الْعَلََّتِ قَوْمٌ، وَإِنِّنِي
تَحَمَّلَها، وَالْنَّائِبَاتُ تَنُوبُ
أَخْوكَ إِذَا تَأْتِيكَ يَوماً عَظِيمَةٌ
وقيل: إِن أَباقيس بن الأَسلت أَقبلَ يريد النبي ◌ِ ثُ﴾، فقال له عبد اللّه بن أبي: خِفْتَ
والله سيوفَ الخزرج! فقال: والله لا أسلم العام. فمات في الحول.
أخرجه أبو عمر .
٥٤٥١ - وَدَاعَةُ بْ خِظَامٍ(١)
(س) وَدَاعَةُ بن خذَام.
أورده جعفر المستغفري وقال: في إِسناد حدیثه نصر، وروی چِسناده عن یحیی بن
سعيد الأَموي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس قال: تخلف أبو لبابة بن
عبد المنذر، وَوَداعة بن خِذَامٍ أَو: حرام - وأَوس بن ثعلبة عن رسول اللّهِ وَ ﴾ مَخْرَجه إِلى
تبوك، فلما بلغهم ما أنزل الله عز وجل فيمن تَخَلَف، أَوْثقوا أنفسهم بسَوَارِي المسجد،
حتى قدم رسول الله بيثة، فقيل له ذلك. وقيل: إِنهم أَقسموا أَن لا يَحْلَوا أنفسهم حتى
يَحُلّهم رسول الله صل﴾. فقال النبي: ((وَأَنَا أَقْسِمُ لَا أَحِلُهُمْ حَتَى أُومِرَ فِيهِمْ بِأَمْرٍ)). فلما
نزلت: ﴿خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيْئاً عَسَى اللّه أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ [التوبة/ ١٠٢]، علم
النبي ◌ِ ◌ّ أن ((عسى)) من الله واجب، فحَلّهم. فجاءوا بأموالهم فقالوا: هذه أموالنا التي
حَبَسَتْنا عنك، فتصدق بها. فقال: ((مَا أُمِزْتُ فِيْهَا بِأَمْرِ)). فأنزل الله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ
صَدَقَةً تُطَهِّرُهُم وتُزَكِيهِم بها وصَلْ عَلَيْهِم إِن صَلاَتَكَّ سَكْنٌ لهم﴾ [التوبة/ ١٠٣]، يقول:
(٢)
استغفر لهم(٢)
قال جعفر: كذا قال الكلبي، والصحيح عند أهل الحديث أن الثلاثة هم: كعب بن
مالك، وهلال بن أُمية، ومُرارة بن الربيع.
أخرجه الثلاثة(٣)
(١) الإصابة ت (٩١٣٢).
(٢) انظر الدر المنثور ٤٩٠/٣.
(٣) فى أ الثلاثة.
٤١٢
باب الواو
٥٤٥٢ - وَدَاعَةُ بْنُ أَبِي زَبِدٍ (١)
(ب) وَدَاعة بن أَبِي زَيْدِ الأَنْصَارِي.
ذكره الكلبي فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة، قال: وقتل أبوه أبو زيد يوم أُحد
شهيداً.
أخرجه أبو عمر
٥٤٥٣ . وَدَاعَةُ بْنُ أَبِي وَدَاعَةَ(٢)
(دع) وَدَاعَةُ بنُ أَبِي وَدَاعَةَ السَّهْمِي.
قدم على النبي بعثة، في إِسناد حديثه مقال.
روى الكلبي، عن أبي صالح، عن وذَاعة السَّهمي قال: قدم رسول الله وُ ل مكةً في
يوم حارّ، وطاف بالبيت فقال: ((هَلْ مِنْ شَرَابٍ))؟ فدعا رجل من أهل مكة بنبيذ في
قَدَح ... )). وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعيم كذا .
٥٤٥٤ - وَدَّانُ بْنُ زَرِّ(٣)
(ع) وَذَان بن زَرُ الكَلْبي.
أتى إلى النبي صل. روى محمد بن زيد(٤) بن زبان بن الواسع بن علي بن
نودان بن زَرِّ الكلبي: وكان الوَدَّان أَتَى النبي ◌ِّ، فيما ذكر عن أبيه عن جدّه.
قال: وأخبرني صالح بن عبد الرحمن بن المسور ... وذكر حديثاً لسعد بن أبي
وقاص، عن النبي صل﴾.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.
٥٤٥٥ - وَدْقَةُ بْنُ إِيَاس (٥)
(بع س) وَذْفَة بن إِياس الأنصاري، وقيل: وَدفة، قاله أبو زكريا ابن منده، شهد
بدراً.
(١) الإصابة ت (٩١٣٣)، الاستيعاب ت (٢٧٧٩).
(٢) دائرة الأعلمي ٢٤٤/٢٩، جامع التحصيل ٣٦٥، الإصابة ت (٩١٣٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢/
١٢٧٠، العقد الثمين ٣٨٦/٧.
(٣) الإصابة ت (٩١٣٥).
(٤) في أ زيد.
(٥) الإصابة ت (٩١٣٦)، الاستيعاب ت (٢٧٨٠).
٤١٢
باب الواو
أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من
الأنصار، من بني لَوذان بن غَنْم: ((ربيع بن إِياس بن عمرو، وأخوه ودفة بن إياس)).
وروى جعفر بإِسناده عن ابن إسحاق أنه قال: ((شهد هو وأَخواه ربيع وعمرو بدر)».
أَخرجه أَبو نعيم، وأَبو عمر، وأبو موسى؛ إِلا أَن أَبا عمر جعله بالذال المعجمة
والفاء، وكتب فوقها دال غير معجمة، وهي: الروضة التي كأنها تقطر ماءً. وأَما أبو موسى
وأبو نُعَيم فجعلاه بالدال المهملة والقاف، وقالوا: شهد بدراً وأُحداً والخندق والمشاهد
كلها مع رسول الله وَ يره، وقتل يوم اليمامة شهيداً.
٥٤٥٦ - وَدِيعَةُ بْنُ خِذَامٍ
(س) وَدِيعَة بن خِذّام
روى عبد الرحمن بن يزيد: أن وديعة أَنكح ابنته، فجاءت إلى رسول الله وليه
فقالت: يا رسول الله، إِن أَبي أَنكُحَني رجلاً لم يوافقني. فأرسل إِلى أَبيها فذكر ذلك له،
فقال له: أَنكحتُها بابن عم لها كفؤ ورجل صدق. فقال: ((أَسْتَأْمَرْتَهَا))؟ قال: لا. قال: فَرَدْ
رسولُ الله ومع ذلك النكاحَ ولم يُجزء(١).
هذا الحديث اختلف في اسم الرجل فيه.
٥٤٥٧ - وَدِيْعَةُ بْنُ عَمْرٍوٍ (٢)
(ب س) وَدِيعة بن عَمْرو بن جُرَاد بن يَرْبُوع الجُهَني. كذا قال أبو عمر .
وقال ابن الكلبي: وديعة بن عمرو بن يَسَار بن عوف بن جُرَاد بن يربوع بن
طُحَيل بن عَدِيّ بن الرَّبْعَةَ بن رَشْدَان بن قيس بن جُهَينة، حليف لبني سَوَاد بن مالك بن
غَنْم بن مالك بن النجار.
شهد بدراً، قاله موسی وابن إسحاق.
أَخبرنا أَبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً:
((وديعة بن عَمْرو الجهني)).
ورُوِي أَيضاً عن ابن إسحاق: أنه من أَشجع. والأَوّل أَصح.
أخرجه أبو عمر ، وأبو موسى.
(١) أخرجه مالك في الموطأ ٥٣٥/٢ (٢٥) والبخاري في النكاح باب إذا زوج ابنته وهي كارهة ..
(٥١٣٨) (٥١٣٩، ٦٩٤٨. ٦٩٦٩).
(٢) الثقات ٤٢٩/٣، أصحاب بدر ٢١٩، تجريد أسماء الصحابة ١٢٧/٢، الطبقات الكبرى ٣٨٤/٨،
الإصابة ت (٩١٣٨)، الاستيعاب ت (٢٧٨١).
٤١٤
باب الواو
٥٤٥٨ - وَرْدُ بْنُ خَالِدِ الْسُّلَمِيُّ(١)
(ب) وَرْدُ بن خَالِد السُّلَمي البَجْلِيّ، وهو الوَرْدُ بن خالد بن حُذيفة بن عمرو بن
خَلَف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بُهْئَة بن سُلَیم.
كان على ميمنة رسول الله و # يوم الفتح. أخرجه أبو عمر.
7
البَجْلِيّ- بسكون الجيم -: نسبة إِلى بَجْلَةً بنت هناه، وهي أُم ولد ثعلبة بن بُهْئَةٌ.
٥٤٥٩ - وَرْدَانُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ(٢)
(د) وَزْدَانُ بن إِسْماعِيل التَّمِيمِيّ.
قدم على النبي ◌َّ في سَبْي بني يربوع من تميم، قالت عائشة: قلت للنبي واله:
عليَّ رَقَبةٌ منَّ ولد إسماعيل. فقال: ((هَذَا سَبْيُ بَنِي الْعَنْبَرِ يَقْدَمُ وَنُعْطِيْكَ مِنْهُمْ رَقَبَةً تُعْتِقِينَهَا)).
أخرجه ابن منده، ويرد الكلام عليه في وزدان بن مخرم.
٥٤٦٠ - وَرْدَانُ الْجِنِّيِّ (٣)
(س) وَزْدان الجِنِّي.
روى المستمر بن الرَّبَّان، عن أبي الجوزاء، عن ابن مسعود قال: انطلقتُ مع
النبي وُ لّ ليلةً الجن حتى أتى الحجون، فخط عليَّ خطاً، ثم تقدَّم إليهم فازدحموا علیه،
فقال سيد لهم، يقال له ((وردان)): أَلا أُرحّلهم عنك يا رسول الله؟ فقال: ((لَنْ يُجِيْرَنِي مِنَ الله
أحدٌ»(٤)
أخرجه أبو موسى.
٥٤٦١ - وَرْدَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥) .
(س) وَزْدَانُ مولى رسول الله وَله .
روى عكرمة، عن ابن عباس قال: وقع وزدان مولى رسول الله { #من عَذْق فمات،
فقال رسول الله وَ ﴾: ((أَنْظُرُوا رَجُلاَ مِنْ أَرْضِهِ)). فنظروا فوجدوا رجلاً، فقال: ((أَعْطُوهُ
مَالَهُ».
(١) الإصابة ت (٩١٤٠)، الاستيعاب ت (٢٧٨٢).
(٢) الإصابة ت (٩٢١٨).
(٣) الإصابة ت (٩١٤٨).
(٤) ابن مردويه في التفسير كما في الإصابة.
(٥) الإصابة ت (٩١٤٦).
٤٨٥
باب الواو
أخرجه أبو موسى وقال: قيل هذا في كتاب أبي عيسى الترمذي، عن ابن الأصبهاني،
عن مجاهد بن وزدان(١).
٥٤٦٢ - وَزْدَانُ جَدُّ الْفُرَاتِ (٢)
(س) وَزْدَان، جَدّ الفُرَات بن زيد بن وزدان. وكان وردان عبداً لعبد الله بن ربيعة بن
خَرَشة الثقفي. أَسلما يوم الطائف.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: ونزل
إِلى رسول الله وَّ في إقامته - يعني على الطائف - المُنْبَعِثُ، وكان اسمه المضطجع،
وَوَردان جَدُّ الفرات بن زيد، وكان عبداً لعبد الله بن ربيعة بن خَرَشة الثقفي.
أخرجه أبو موسى.
, (٣)
٥٤٦٣ - وَرْدَانُ بْنُ مُخَرَمُ(٣)
(ب دع) وزدان بن مُخَرِّم بن مَخْرَمة بن قُرْط بنْ جَنَاب بن الحارث بن مُجْفِر بن
كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري .
قال الطبري: له ولأَّخيه حَيْدة بن مُخَرم صحبة، وَفَدا إِلى النبي ◌َّ#فأَسلما، ودعا
لهما، قاله أبو عمر، والأمير أَبو نصر.
وقال ابن منده: وردان بن إِسماعيل التميمي، وروى عن ابن إسحاق، عن عاصم بن
عمر عن عائشة أنها قالت: يا رسول الله، عَلَيّ رقبة من بني إِسماعيل. فقال: ((هَذَا سَبْيُ بَنِي
اٌلْعَنْبَرِ يَقْدَمُ بِهِمْ، نُعْطِيْكِ مِنْهُمْ رَقَبَةً فَتُعْتِقِينَهَا)). فلما قدم سبيهم على رسول الله وشّ ركب
فيهم. وقدم وفد بني تميم على رسول الله وحثّر، فيهم: ربيعة بن رُفَيع، وسبْرَة بنِ مَعبد،
والقعقاع بن عمرو، ووردان بن محرز، وقيس بن عاصم، والأقرع بن حابس. وأَورده أَبو
نعيم نحوه .
أخرجه الثلاثة.
قلت: قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين - يعني ابن منده - فقال: ((وردان بن
(١) أخرجه الترمذي ٣٦٨/١ في الفرائض باب ما جاء في الذي يموت وليس له وارث (٢١٠٥) وأخرجه
أبو داود في الفرائض باب في ميراث ذوي الأرحام والنسائي في الكبرى في الفرائض باب توريث ذوي
الأرحام دون الموالي وابن ماجة في الفرائض باب ميراث الولاء والطبالسي كما في المنحة ١٤٤٣
والبيهقي ٢٤٢/٦، ٢٤٣، الطحاوي في المعاني ٤٠٤/١ وفي المشكل ٤٢٦/١، وابن أبي شيبة
١٤/١١.
(٢) الإصابة ت (٩١٤٧).
(٣) الإصابة ت (٩١٤٤)، الاستيعاب ت (٢٧٨٣).
٤١٦
باب الواو
إسماعيل)) وذكره فيما خُرِّج له من الحديث بخلافه، يعني ذكر في الترجمة وردان بن
إِسماعیل، وفي الحديث((وردان بن محرز)).
والحق معٍ أَبي نعيم، ولعل ابن منده قدرأَى قول النبي وله لعائشة: إنهم من بني
إسماعيل، فظنه أبا قريباً، فنسبه إليه، وإلا فليس في نسب وردان ((إِسماعيل))، وعائشة إنما
أرادت إسماعيل بن إبراهيم الخليل وَ﴾. والله أعلم. والذي ذكره ابن منده وأبو نعيم
(محرز))، والذي ذكره أبو عمر وابن ماكولا ((مُخَرِّم))، بالخاء المعجمة، وكسر الراء
المشددة، وآخره میم.
٥٤٦٤ - وَرَقَةُ بْنُ حَابِسٍ (١)
(س) وَرَقَة بن حَابِس التَّمِيميّ.
ذكره الحاکم أبو عبد الله وقال: قدم نیسایور مع الأحنف بن قيس، وحکی ذلك عن
العباس بن مصعب .
أخرجه أبو موسى.
٥٤٦٥ - وَرَقَةُ بْنُ نَوْقَلِ الْغُرَشِيُّ(٢)
(س دع) وَرَقَةُ بِن نَوْفَلِ القُرَشي.
قاله ابن منده، وقال: اختلف في اسلامه، وروى بإِسناده عن الأعمش، عن
عبد الله بن عبد اللّه، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن ورقة بن نوفل قال: قلت:
يا محمد، أخبرني عن هذا الذي يأتيك - يعني جبريل عليه السلام؟ فقال: ((يأتيني من
السماء : جناحاهلؤلؤ، وباطن قدمیه أخضر)).
وقال أبو نعيم: ورقة بن نوفل الدِّيلي، وقيل: الأنصاري. وروي ما أخبرنا به أَبو
موسى إِذناً: حدثنا الحسن بن أحمد، أَخبرنا أَحمد بن عبد اللّه - هو أَبو نُعَيم - حدثنا
سليمان بن أحمد، حدثنا المقدام بن داود، حدثنا أَسد بن موسى، حدثنا روح بن مسافر،
عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد اللّه، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن ورقة
الأنصاري قال: قلت: يا محمد، كيف يأتيك - يعني جبريل عليه السلام ـ؟ فقال
رسول الله وَ هُ: ((يَأْتِيْنِي مِنَ الْسَّمَاءِ: جَنَاحَاهُ لُؤْلٌُ، وَبَاطِنُ قَدَمِهِ أَخْضَرْ))(٣) .
(١) الإصابة ت (٩١٥٠).
(٢) الإصابة ت (٩١٥٢).
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ٣/ ١٠٠٠ وأبو نعيم في الدلائل ٧٢/١.
٤١٧
باب الواو
كذا رواه أبو نعيم وقال: ((الأنصاري)). والذي ذكره ابن منده: ((ورقة القُرَشي)). وقد
رواه غیر واحد عن روح، ولم ينسبوه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وأبو موسى.
قلت: أَما القرشي فهو وَرَقة بن نوفل بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَي القرشي. وهو
ابن عم خديجة، وهو الذي أَخبر خديجة أَن رسول اللهِوَ لّ نِبِيّ هذه الأُمة، لَمَّا أَخبرته بما
رأى النبي څلما أُوحِي إِليه، وخبره معه مشهور.
أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا أبو موسى
الأنصاري، حدثنا يونس بن بكير، حدثني عثمان بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن
عروة، عن عائشة قالت: سئل رسولُ الله ﴿ عن وَرَقة، فقالت له خديجة: إِنه كان
صدَّقك، وإِنه مات قبل أن تظهر. فقال رسول الله وِّ: ((أُرِتُهُ فِي الْمَنَامِ وَعَلَيْهِ ثِيَابُ بَيَاضٍ
وَلَوْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْنَّارِ لَكَانَ عَلَيْهِ لِيَاسُ غَيْرَ ذَلِكَ))(١).
وأخبرنا أبو جعفر بن السَّمِين بإِسناده عن يونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن
أبيه قال: سّابَّ أَخ لورقة رجلاً، فتناول الرجل وَرَقة فسبّه، فبلغ ذلك النبي ◌َّ، فقال
لأَخِيه: ((هَلْ عَلِمْتَ أَنْيِ رَأَنْتُ لِوَرَقَةً)) جنةٌ أَو جنتين؟ فنهى رسول الله وِ ◌ّعن سَبِّه.
هذا القرشي، وأَما الأنصاري والديلي فلا أَعرفه، والقصة التي ذكرها أَبو نعيم وابن
منده للقُرَشيّ والأنصاري والدّيلي، هي التي جَرَتِ لوَرَقَةً بن نوفل ابن عم خَدِيجةً مع
النبي وَ ل#، والله أعلم.
٥٤٦٦ - وُزَّرُ بْنُ سَلُوسٍ(٣)
وُزّر بن سَدُوس الطَّائِيّ.
قاله ابن قانع، وروى بإسناده عن علي بن حرب، عن هشام أَبي المنذر، عن
عبد اللّه بن عبد الله النبهاني، عن أبيه، عن جدّه قال: وفد زيدُ الخيل الطائي على
رسول الله (ێے، ومعه وزر بن سَدُوس وقبيصة بن الأسود، فأَناخوارگابهم.
أخرجه ابن الدباغ مستدركاً على أبي عمر.
٥٤٦٧ . وَعْلَةُ بْنُ يَزِبِدُ(٣)
(دع) وَعْلَةُ بن يَزِيد، عداده في أَعراب البصرة.
(١) أخرجه الترمذي (٢٢٨٨) والحاكم ٤/ ٣٩٣ وانظر المشكاة (٤٦٢٣، ٦١٧٩) وكنز العمال
(٣٤٠٧٥).
(٢) الإصابة ت (٩١٥٣) و(٩٢١٩).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٢٨/٢، الإصابة ت (٩١٥٤).
٤١٨
باب الواو
روت عنه ابنته أَم يزيد أَنه سمع النبي وهيقرأ ﴿ق﴾ ﴿﴿قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ﴾. وأَنه رأَى
النبي ◌َّ يصومُ يوم عاشُورَاء.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٥٤٦٨ - وَفْرَةُ بْنُ نَافِرِ الْعَائِيُّ(١)
(س) وَفْرَةُ بن نَافِرِ البعاني.
لەذکر یرویە روح بن زنباع، قاله جعفر .
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٥٤٦٩ - وَقَّاصُ بْنُ ثُمَامَةَ (٢)
(س) وَقَّاصُ بن قُمَامة وعبد الله بن قمامة السُلَمِيّان من بني حارثة.
لهما ذکر في حديث عمرو بن حزم.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٥٤٧٠ - وَقَّاصُ بْنُ مُجَزِّرٍ(٣)
(س) وَقَّاصُ بن مُجَزِّرِ المُذْلِجي.
ذكر غير واحد من أَهل العلم أنه قتل في غزوة ((ذي قَرَد))، مع مُخرز بن نضلة، قاله ابن
هشام
وأما ابن إسحاق فإِنه قال: لم يقتل يومئذ غير مُخْرز بن نضلة .
أخرجه أبو موسى.
مُجَزِّر والد وقاص: بجيم، وزاءين. ومحرز بن نضلة: بحاءٍ، وراءٍ، وزاي.
٥٤٧١ - اٌلْوَلِيْدُ بْنُ جَابِ(٤).
(ب) الوَلِيدُ بن جَابِرِ بن ظالم بن حارثة بن غَيّان بن أبي حارثة بن جُدّيّ بن تَدُول بن
بُختر بن عتود الطائي البُخترِيّ.
وفد إلى رسول الله ﴿، وكتب له كتاباً هو عندهم، وبنو بُخْتُرهم رهط أَبي عبادة
الوليد بن عُبَيد البحتري الشاعر.
(١) الإصابة ت (٩١٥٦).
(٢) الإصابة ت (٩١٥٨).
(٣) الإصابة ت (٩١٥٩)، الاستيعاب ت (٢٧٨٤).
(٤) الإصابة ت (٩١٦٣)، الاستيعاب ت (٢٧٥٦).
٤١٩
باب الواو
أخرجه أبو عمر
٥٤٧٢ - الْوَلِيْدُ بْنُ زُفَرِ(١).
الوَلِيدُ بن زُفَر .
روى هشام بن محمد، عن رجل من جُهَينة من أَهل الشام عن رجل من بني مُرَّة بن ابن
عوف- قال: وفد على رسول اللّه و983 رجل من بني صِرمة بن مرة، فعقد له، فأتاه أهله
فنكث. فنهض ابنُ عم له يقال له ((سارية بن أَوفى)»، فأخذ نحو النبي، فأَتّى النبيّ ◌َّ فدعا
بصَعْدَةٍ(٢) فعقد له، ثم سار إِلى بني مُرَّة فعرض عليهم الإِسلام فأبطئوا عنه وتثاقلوا، فوضع
فيهم السيف، فلما أَسرفَ في القتل أَسلموا، وأَسلم من حولهم من قيس، وسار إِلى
النبي ر # في ألف فارس.
٥٤٧٣ - اٌلْوَلِيْدُ بْنُ عُبَادَة(٣)
(ب) الوَلِيدُ بن عُبَادة بن الصَّامِت. تقدم نسبه عند ذكر أَبيه.
له صحبة، قاله هشام بن عمار، عن أَبي حَزْرَة يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن
الوليد بن عبادة بن الصامت قال: ((كنت أخرج مع أَبي، وكانت له صحبة ... )) وذكر
الحديث.
وقد سمع عبادة بن الوليد بن أبي اليَسَر كعب بن عمرو. وذَكَر محمد بن سعد: أَن
الوليد بن عُبَادةُ ولد آخر زمان النبي ﴿. وقال الهيثم بن عَدِي: توفي آخِرَ أَيام
عبد الملك بن مروان.
أخرجه أبو عمر .
٥٤٧٤ - اٌلْوَلِيْدُ بْنُ عَبْدٍ شَمْسِ (٤)
الوَلِيدُ بن عَبْدٍ شَمْس بن المُغِيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشي المخزومي.
(١) الإصابة ت (٩١٦٥).
(٢) الصَّعْدَةُ: الأَتَانُ الطَّوِيلةُ الظَّهْرِ. اللسان ٢٤٤٧/٤.
(٣) الاستيعاب ت (٢٧٥٧)، طبقات ابن سعد ٨٠/٥، طبقات خليفة ٢٣٨، التاريخ الكبير ١٤٨/٨،
تاريخ الثقات ٤٦٥، المعرفة والتاريخ ٣٨٢/٣، المعارف ٢٥٥، تاريخ الطبري ٣٢١١، الجرح
والتعديل ٨/٩، رجال صحيح البخاري ٧٥٧/٢، الثقات لابن حبان ٤٩٠/٥، مشاهير علماء
الأمصار رقم ٥٢٣، رجال صحيح مسلم ٢٩٩/٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٥٣٦/٢، تهذيب
الكمال ١٤٦٩/٣، الكاشف ٢١٠/٣، تحفة الأشراف ٩٤١٩، الكامل في التاريخ ٥٢٥/٤، تهذيب
التهذيب ١٣٧/١١، تقريب التهذيب ٣٣٣/٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٤١٦، جامع التحصيل
٣٦٥، تاريخ الإسلام ٢١٩/٣، الإصابة ت (٩٢٠١).
(٤) الإصابة ت (٩١٦٦)، الاستيعاب ت (٢٧٥٨).
٤٢٠
باب الواو
وكان من أشراف قريش، وهو زَوجُ أسماء بنت أبي جهل، وهو ابن عمه، وكان جدّه
المغيرة يكنى أبا عبد شمس، وقتل الوليد بن عبد شمس يوم اليمامة شهيداً تحت لواء ابن
عمه خالد بن الوليد بن المغيرة، وكان إِسلامه يوم الفتح.
أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن استشهد يوم اليمامة:
الوليد بن عبد شمس بن المغيرة المخزومي ..
٥٤٧٥ - اٌلْوَلِيْدُ بْنُ عُقْبَةَ(١)
(ب دع) الوَلِيدُ بن عُقْبة بن أَبي مُعَيط، واسم أَبي مُعَيط: أَبان بِن أَبي عمرو، واسم
أَبي عمرو ذكوانُ بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي. وقد قيل: إِن
ذَكوان كان عبداً لأُمية فاستلحقه. والأَوّل أكثر. أُمَّه أَروى بنت كُرَیز بن ربيعة بن حبيب بن
عبد شمس أُم عثمان بن عفان، فالوليد أخو عثمان لأُمه.
أَسلم يوم الفتح فتح مكة هو وأخوه خالد بن عقبة، يكنى الوليد أَبا وهب.
قال أبو عمر: أَظنه لما أسلم كان قد ناهز الاحتلام.
وقال ابن ماكولا: رأَى الوليدُ رسولَ الله وم # وهو طفل صغير.
أخبرنا أبو أحمد بن علي بإِسناده عن أبي داود السجستاني: حدثنا أيوب بن محمد
الرقي، حدثنا عُمّر بن أيوب، عن جعفر بن بَزْقان، عن ثابت بن الحجاج، عن عبد الله
الهَمْداني، عن الوليد قال: لما افتتح رسول الله وم # مكة، جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم،
فيمسح على رؤوسهم ويدعو لهم بالبركة، فأُتي بي إِليه وأَنا مُخَلَّق فلم يَمَسّني من أجل
الخَلَوق(٢).
قال أبو عمر: ((وهذا الحديث رواه جعفر بن بَزْقان، عن ثابت بن الحجاج، عن أَبي
موسى الهمداني، وأبو موسى مجهول، والحديث مضطرب، ولا يمكن أن يكون من بُعِث
مُصَدِقاً في زمن النبي { # صبياً يوم الفتح! قال: ولا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن
. فيما علمت . أن قوله عز وجل: ﴿إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبٍ فَتَبَيْتُوا﴾ أنزلت في الوليد بن عقبة،
وذلك أنّ رسول الله وَّه بعثه مصدقاً إلى بني المصطلق، فعاد وأخبر عنهم أنهم ارتدوا
(١) طبقات ابن سعد ٢٤/٦، نسب قريش ١٣٨، طبقات خليفة ٧٥٥، المحبر / الفهرس، المعارف
٣١٨، الجرح والتعديل ٨١٩، مروج الذهب ٧٩/٣، الأغاني ١٢٢/٥، جمهرة أنساب العرب
١١٥، تاريخ ابن عساكر ٤٣٤/١٧، تهذيب الأسماء و١٤٥/٢/١، تهذيب الكمال ١٤٧٠، تذهيب
التهذيب ١٣٨/٤، البداية والنهاية ٢١٤/٨، العقد الثمين ٣٩٨/٧، تهذيب التهذيب ١١/ ٠،١٤٢
خلاصة تذهيب الكمال ٣٥٨، الإصابة ت (٩١٦٧)، الاستيعاب ت (٢٧٥٩).
(٢) أخرجه أبو داود ٢/ ٤٨٠ في الترجل باب في الخلوق للرجال (٤١٨١) ..