النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ باب الهاء - واسمه مالك - بن امرىء القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الواقفي. شهد بدراً واحداً. وكان قدیم الإسلام، کان یکسر أصنام بني واقف، وكانت معه رايتهم يوم الفتح. وأُمه أنيسة بنت هدم، أُخت كلثوم بن الهدم الذي نزل عليه النبي وخلّ لما قدم المدينة مهاجراً. وهو الذي لا عن امرأته ورماها بشَرِيك بن سّحماء. وهو أَحد الثلاثة الذي تخلفوا عن غزوة تبوك، وهم: هلال هذا، وكعب بن مالك، ومُرّارة بن الربيع، فأنزل الله عز وجل فيهم: ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الذينَ خُلُّفُوا﴾ .. [التوبة/ ١١٨] الآية. وقد ذكرنا اللعان في: شَريك بن سحماء. وتخلفهم في : كعب بن مالك. أخرجه الثلاثة. ٥٣٨٩ - هِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ(١) (ب) هِلاَل بن الحارث، أبو الجمل. نذكره في الکنی إن شاء الله تعالى، فإِن کنیته غلبت عليه، وهو شامي. أخرجه أبو عمر مختصراً. قلت: كذا قال أبو عمر ((أَبو الحمل)) وهو وهم، وإِنما هو أبو الحمراء وقد ذكرناه في ترجمة أبي الجمل من الكنى، والكلام عليه هناك. ٥٣٩٠ - هِلَالُ ابْنُ الْحَمْرَاءِ(٢) (ع س) هِلاَل ابن الحَمْراء. وقيل: هلال بن الحارث أَبو الحمراء. وهو الصواب، وقيل: هانىء بن الحارث أبو الحمراء. خادم النبي ێ، سكن حمص. قال البخاري : له صحبة ولا يصح حديثه. روى أبو إسحاق السبيعي، عن أبي داود القاص، عن أَبي الحمراء قال: أَقمت بالمدينة شهراً، فكان رسول الله وَ ل﴿ يأتي منزل فاطمة وعليّ كُلَّ غداة، فيقول: ((أَلْصَّلَاةَ اَلْصَّلَةَ، ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللّه لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾)) [الأحزاب/ ٣٣]، والله أعلم. أخرجه أبو عمر ، وأبو موسى. قلت: كذا قال أبو عمر ((ابن الحمراءِ وأَبو الحمراء)» وهذا هو الصواب، وهو المذكور في الترجمة التي قبلها فيما أظن والله أعلم. (١) الإصابة ت (٩٠٩٣)، الاستيعاب ت (٢٧٢٨). (٢) الإصابة ت (٩٠٠١)، الاستيعاب ت (٢٧٢٩). ٣٨٢ باب الهاء ٥٣٩١ - هِلَالُ بْنُ الْحَكَمِ (١) (س) هلال بن الحكم، إن ثبت . روى فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن هلال بن الحكم قال: لما قدمتُ على رسول الله و لو علمت أموراً من أمور الإِسلام، وكان فيما علمت: قيل لي: إِذا عطست فاحمد الله، وإِذا عطس العاطس فَحَمِدَ الله فَشَمْتَه(٢). فبينا أَنا في الصلاة خلف رسول الله ﴿ إِذ عطس رجل، فقلت: يرحمك الله! فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: ما لكم تنظرون إليّ بعين شَزْرٍ؟! فَسَبَّح القوم. فلما قضى رسول الله والده صلاته قال: ((مَنِ الْمُتَكَلِمُ))؟ قالوا: هذا الأعرابي. فدعاني رسول الله بِّه وقال: ((إِنَّمَا اَلْصَّلَةُ لِلْقِرَاءَةِ، وَلِذِكْرِ اللّه عَزَّ وَجَلَّ، فَإِذَا كُنْتَ فِي الْصَّلَةِ فَلْيَكُنْ ذَلِكَ حَالَكَ)). قال: فما رأيت معلماً أرفقَ من رسول الله وَله . أخرجه أبو موسى وقال: هذا يعرف لمعاوية بن الحكم، لكن الراوي وهم فيه. ٥٣٩٢ - هِلَالُ بْنُ أَبِي خَوْلِيٍ (٣) (ب) هِلاَلُ بن أَبِي خَوْلِيّ . واسم أَبِي خَوْلِي: عمرو - بن زهير بن خيثمة بن أبي حُمْرَان واسمه الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حَرِيم بن جُعْفي الجُعْفِيّ، حليف بني عَدِيّ بن كعب، ثم للخطاب والدعمر . شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة. وقال ابن إسحاق: المعروف خولِي ومالك ابنا أبي خولي، شهد؛ جميعاً بدراً. وقال هشام بن الكلبي: شهد خولي بن أَبي خولي بدراً، وشهدها معه أَخواه: هلال، وعبد الله. كذا قال، ولم يذكر مالك بن أبي خولي. أخرجه أبو عمر . ٥٣٩٣ - هِلاَلُ بْنُ رَبِيِعَةَ(٤) (دع) هِلال بنُ رَبِيعَةً. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٢١/٢، الإصابة ت (٩٠٩٤). (٢) التّشْمِيتُ: الدُّعَاءُ بالخَيْرِ والبرَكةِ، كَأَنَّهُ دُعاءُ للعَاطِسِ بالثباتِ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ. انظر اللسان ٢٣٢٠/٤. (٣) الإصابة ت (٩٠٠٠)، الاستيعاب ت (٢٧٣٠). (٤) الإصابة ت (٩٠٩٥). ٣٨٣ باب الهاء له صحبة، في إِسناد حديثه إرسال. وروى عن عبد الرحمن بن بشير. عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن هلال بن ربيعة قال أُصبت سيف بني عائذ المخزومي يوم بدر، فلما أمر رسول الله ٹچ بردما في أيديهم، أقبلت حتى أَلقيته في النَّفَل. فعرفه الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي، فسأله رسولَ الله ◌ُله، فأعطاه إياه. قاله ابن منده. وأخرجه أَبو نعيم، وقال: ذكره بعض المتأخرين، وقال: له صحبة، وفي حديثه إِرسال، وأسنده عن ابن إسحاق. قال: وإِنما هو مالك بن ربيعة أَبو أُسَيد الساعدي، فجعله هلال بن عامر، وذكر الحديث عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق فقال: مالك بن ربيعة. وهو الصحيح. أَخبرنا عُبيد الله بن أحمد بإِسناده عن يُونُس، عن ابن إسحاق، عن عبد الله، عن بعض بني ساعدة، عن أَبي أُسَيد قال: ((أَصبت سَيفَ بني عائذ)) .. وذكر نحوه، وسمي السيف ((المَرْزُبان)). أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ٥٣٩٤ - هِلَالُ بْنُ سَعْدٍ (١) (ب س) هِلال بن سَعْد. أَهدى للنبيِ وَ ﴾ عسلاً، فقبله منه. ثم أتاه بمثلها وقال: ((هذا صدقة)). فأَمر رسول الله وَ ل﴾ أَن يُضَمَّ إِلى أَموال الصدقات. احتج بهذا من رأى الزكاة في العسل. وهو حديث منقطع الإسناد. أخرجه أبو عمر . وأَبو موسى. ٥٣٩٥ . هِلَالْ أَحَدُ بَنِي مُتْعَانَ (س) هِلاَلُ، أَحد بني متعان(٢) . أخبرنا عبد الوهاب بن علي بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدثنا أحمد بن شُعَيب الحراني، حدثنا موسى بن أعين، عن عمرو بن الحارث المِصري، عن عمرو بن شعیب، عن أبيه، عن جدِّه قال: جاءً هلال- أحد بني مُتْعان - إِلى النبي ◌َ ﴾ بعشور نحل له، وسأله أن يحمي له وادياً يقال له ((سَلّبة))، فحمى له رسول الله وَي ذلك الوادي، فلما ولي (١) بقي بن مخلد ٥٨٢، الإصابة ت (٩٠٠٢)، الاستيعاب ت (٢٧٣١). (٢) في أ سمعان. ٣٨٤ باب الهاء عمر کتب له سفيان بن وهب يسأله عن ذلك، فکتب إلیه عمر: إِن أَدی إلیك ما كان يؤدّی إِلى رسول الله وَ﴿ فاحم له (سلّبة))، وإلا فهو ذباب غيث، يأكله من يشاءُ(١). أُورد هذا أصحاب أبي حنيفة في كتب الفقه. أخرجه أبو موسى. ٥٣٩٦ - هِلَالُ بْنُ عَامِرٍ (٢) (دس) هِلال بن عَامِر، من بني نُمّير، وهو ابن سُحَیم، لأَبيه صحبة ولهرُؤیة، قاله ابن منده . وقال بإِسناده عن وُهَيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن قبيصة - وقال غيره: عن هلال بن عامر قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله وَلقر، وذكر الحديث. وروى بإِسناد آخر عن جرير بن حازم قال: جلس رجل في مجلس أيوب فقال: حدثني مولاي قُرَّة بن دُعْمُوص النُمّيري: أَن النبي ◌َّ بعث الضحاك بن قيس ساعياً، فجاء، فقال النبيِ ﴿ أَتيت ثُمّير بن عامر، وهلال بن عامر، وعامر بن ربيعة، فأَخذت جِلَّة أموالهم؟! فقال: يا رسول الله سمعتك تذکر الجهاد، فأحببت أن آتيك بابل جلّة تر کبها وتحمل عليها، فقال النبي ◌ََّ: (أَنْطَلِقْ فَرُدَّهَا عَلَيْهِمْ، وَخُذْمِنْ حَوَاشِى أَمْوَالِهِمْ))(٣). وقال أبو موسى: هلال بن عامر بن قبيصة الهلالي، أَورده جعفر، وذكر حديث کسوف الشمس، وقال: کذا ترجم له جعفر، وأورد له هذا الحدیث، وهو وهم. قال: وأَخبرنا به صَحِيحاً أبو العباس أحمد بن الحسين بن أبي ذر الصالحاني، أَخبرنا جدي، أخبرنا أبو الشيخ الحافظ، حدثنا محمد بن عيسى بن رستة، حدثنا معاوية بن عمران بن واهب بن سوار الجرمي، حدثنا أنيس بن سَوَّار الجزمي، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن هلال بن عاصم بن قبيصة الهلالي حدثه: أن الشمس كُسفت على عَهدِ رسول الله وَّه بالمدينة، حتى بدت النجوم ... الحديث. كذا في هذه الرواية عاصم بن قبيصة، وإنما هو: هلال بن عامر، عن قبيصة. أخرجه ابن منده وأبو موسى، فما استدراك أبي موسى عليه وجه، ولم تجر عادته أن يرد غلطه. (١) أخرجه أبو داود ١٠٩/٢ (٦٠٠). (٢) الإصابة ت (٩٠٩٦). (٣) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٧٢. ٣٨٥ باب الهاء ٥٣٩٧ - هِلَالُ بْنُ عَامِرِ الْمُؤَنِيُّ (١) (س) مِلاَلَ بن عَامِرِ المُزني. روى محمد بن عبيد الطنافسي، عن شيخ من بني فزارة أسنده عن هلال بن عامر المزني- أَو: غيره . قال: رأيت رسولَ الله وَ ليم على بغلة شهباء، أَو على بعير. أخرجه أبو موسى مختصراً وقال: قد تقدم ذكر هلال بن عامر، في ترجمة نمير بن عامر . ٥٣٩٨ - هِلَلُ بْنُ عُلَّفَةٍ(٢) (ب) هلال بن عُلَّفَة. قتل يوم القادسية شهيداً، وقال حميد بن هلال: أَول من عبر دجلة يومئذ هلالُ بن عُلَّفَة. وقال الشعبي: أَوّل من أَقحم فرسَه دجلةً سعدُ. ويقال: أَوّل من عبرها رجل من عبد القيس أخرجه أبو عمر، وقال: لا أَعلم له رواية. قلت. لم يكن عُبور دجلةَ يوم القادسية، لأَن القادسية بينها وبين دجلة بعيد، ومن جملة ما بينهما من الأنهار نهر كان يسقي أراضي القادسية والحيرة وتلك البلاد، ونه الفرات، ونهر النيل. وإِنما كان عبور المسلمين دجلة بعد القادسية حين فتحوا المدائر الشرقية، التي فيها إيوان كسرى، فإِن المسلمين فتحوا بعد القادسية المدائن الغربية وصارت دجلة بينهم وبين المدائن الشرقية التي فيها الإِيوان، فعبروا دِجْلَةً على خيلهم إِليه وقد ذكرناه في الكامل في التاريخ. ٥٣٩٩ - هِلَاَلُ بْنُ مُرَّةَ(٣) (دع) هِلاَل بن مُرّة. وقيل: هلال بن مزوان الأشجعي، زوج بزوع بنت واشق، د. فیمن اسمه الجراح. أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم مختصراً. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٢٢/٢، الجرح والتعديل ٧٤/٩، تقريب التهذيب ٣٢٤/٢، تهذيب التهذيب ٨١/١١، خلاصة تذهيب ١١٩/٣، الكاشف ٢٢٧/٣، تهذيب الكمال ١٤٥٢/٣، التاريخ الكبير ٢٠٦/٨، الإصابة ت (٩٠٩٧). (٢) تصحيفات المحدثين ٩٠٩، الاستيعاب ت (٢٧٣٢)، تبصير المنتبه ٣/ ٩٦٤، الإصابة ت (٩٠٧١). (٣) الإصابة ت (٩٠٠٥). ٣٨٦ باب الهاء ٥٤٠٠ - هِلَلُ بْنُ الْمُعَلَّى (١) (ب ع س) هِلاَل بن المُعَلّى بن لَوذَان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عديّ بن مالك بن زيد مناة بن حَبِيب بن عبد حارثةَ بن مالك بن غَضْب بن جُشَم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، أَحد بني جُشَم بن الخزرج. شهد بدراً مع أخيه رافع بن المعلى. أخرجه أبو نعيم، وأَبو عمر، وأبو موسى. وقال أبو موسى: استشهديوم بدر. وکذلك قال ابن إسحاق، قاله أبو حاتم بن حبّان في تاريخه. ٥٤٠١ - هِلَالُ بْنُ أَبِي هِلَالٍ هِلاَلُ بن أَبِي هِلاَلَ الأَسْلَمِي. روت عنه ابنته أم بلال أَن النبيِوَّقال: ((يجوز الجَذّع من الضأن ضحية)). وقدروى هذا الحديث عن ابنته، ولم يذكر أباها في الحديث. أخرجه ابن مَنْده . ٥٤٠٢ - هِلَالُ بْنُ وَكِيعِ(٣) (ب) هِلاَلُ بنُ وَكِيع بن بِشْر بن عمرو بن عُدّس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي. قتل يوم الجمل مع عائشة رضي الله عنها. أخرجه أبو عمر مختصراً. ٥٤٠٣ - ◌َلِبُ الْطَّائِئُ(٣) (ب دع) هَلِبُ الطَّائِي، والد قبيصة: ((مختلف في اسمه، فقيل: يزيد بن قنافة، قاله البخاري. وقيل: يزيد بن عَدِيّ بن قُنَافَةً بن عَدِيّ بن عبد شمس بن عَدِي بن أُخْزم. قاله أَبو عمر . (١) تجريد أسماء الصحابة ١٢٢/٢، الثقات ٤٣٥/٣، الجرح والتعديل ٧٨/٩، الاستبصار ١٨٢، أصحاب بدر ٢٣٢، الإصابة ت (٩٠٠٧)، الاستيعاب ت (٢٧٣٣). (٢) الإصابة ت (٩٠٧٢٢)، الاستيعاب ت (٢٧٣٤). (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٢٢/٢، الجرح والتعديل ٩/ ١٢٠، تقريب التهذيب ٣٢١/٢، تهذيب التهذيب ٦٦/١١، الطبقات الكبرى ٢٩٥/٦، خلاصة تذهيب ١٢٥/٣، تهذيب الكمال ٤٤٨/٣، الإصابة ت (٩٠١٢)، الكاشف ٢٢٥/٣، جامع التحصيل ٣٦٤، الاستيعاب ت (٢٧٤٨). ٣٨٧ باب الهاء وقال الكلبي: اسمه سلامة بن يزيد بن عدي بن قنافة بن عدي بن عبد شمس بن عدي بن أخْزَم. يجتمع هو وعدي بن حاتم الطائي في عَدِي بن أَخزَم. وإِنما قيل له ((الهَلِب»، لأنه كان أَفَرِع، فمسح النبي ◌َّ رأسه فنبت شعر كثير، فَسُمِّي الهَلِب. وهو كوفي، روى عنه ابنه قبيصة . أَخبرنا غير واحد بإسنادهم إِلى محمد بن عيسى: حدثنا قتيبة، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن قبيصة بن هَلِب، عن أبيه قال: كان رسول اللهِوَ لا يَؤمّنا، فيأخذ شماله بيمينه(١) أخرجه الثلاثة . ٥٤٠٤ - هَلْوَانٌ(٢) (س) هلواث(٣)، جد أَسمر بن ساعد. ذكر في ترجمة أسمر. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٥٤٠٥ - هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ (٤) (ب) هَمّام بن الحَارِث بن ضَمْرةٍ(٥). شهد بدراً. أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال: لا أَعلم له رواية. ٥٤٠٦ - هَمَّامُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى الّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦). (س) هَمّام، مولى رسول الله واصل. روى عنه أبو الزبير أنه أتى النبي آ﴾فقال : إِن امرأتي لا تدعُ ید لامس. أخرجه أبو موسى مختصراً، وهذا المتن قد ذُكِر في: هشام مولى رسول الله وَّر، وقد تقدم إِخراج الثلاثة له، ولا شك أن هذا تصحيف من الآخر . (١) أخرجه الترمذي (٢٥٢) وابن ماجة (٨٠٩) وأحمد في المسند ٢٢٦/٥ وانظر المشكاة (٣٠٨). (٢) الإصابة ت (٩٠١٣). (٣) في أ هلواب. (٤) الإصابة ت (٩٠١٤)، الاستيعاب ت (٢٧٤٩). (٥) في أ ضميرة. (٦) الإصابة ت (٩٠٩٨). ٣٨٨ باب الهاء ٥٤٠٧ - هَمَّامُ بْنُ زَئِدِ(١) (س) هَمّام بن زَيْد بن وَابِصّة. روى أبو يوسف يعقوب بن محمد الصيدلاني، عن سهل بن عمار، عن جده عبد الله بن محمد قال: كان همام بن وابصة إِذا دخل الكوفة يُسَلّم على كل من يَمُرّ به من رجل وامرأة وصبي، ويقول: أَمرنا النبيِ و ◌َّهِ أَن نُّفْشِي الْسَّلَامَ. وقال هَمّام: كساني رسول الله ﴿ بُزْداً، وأعطاني مِشْرَبة من خَشَب، فكان الناس يشربون منه، ويتمسحون بالبردة . أخرجه أبو موسى، ذكره الحاكم أبو عبد الله فيمن دخل خراسان من الصحابة. ٥٤٠٨ - هَمَّامُ بْنُ مَالِكٍ(٢) هَمّامِ بنُ مَالِك بن هَمّام بن معاوية العَبْدِيّ. تقدّم نسبه عند مَزِيدة بن مالك. وفد إِلى النبيِ وَ ل# هو وأَخوه عبيدَة فَأَسلما، قاله الكلبي. ٥٤٠٩ - هُمَيِلُ بْنُ الْدَّعُونِ(٣) هُمَّيْلُ بن الدَّمُون بن عُبيد بن مالك. تقدّم نسبه عند أخيه قبيصة. بايع هو وأخوه قَبِيصة للنبيِ وَّر، فأنزلهما الطائف، فهما في ثقيف. قاله أبو نصر بن ماکولا . ٥٤١٠ - هِنْدُ بْنُ حَارِثَةَ(٤) (ب دع) هِنْدُ بن حَارِثَة بن هند- وقيل: هند بن حارثة بن سعيد بن عبد الله بن غياث بن سعد بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أَفصى، ومالك بن أَفصی هو أَخو أُسلم، حجازي، قاله أبو عمر. وقال ابن منده، وأبو نعيم: هند بن أسماء بن حارثة بن هند الأسلمي. قال أبو نعيمٍ: وقيل هند بن حارثة. ونسب ابن الكلبي أخاه أسماء بن حارثة، وذكر مثل أَبي عمر، في أن (١) تجريد أسماء الصحابة ١٢٣/٢، الإصابة ت (٩٠١٦). (٢) الإصابة ت (٩٠١٨). (٣) الإصابة ت (٩٠٢٢). (٤) الثقات ٤٣٦/٣، ٤٣٨، تجريد أسماء الصحابة ١٢٣/٢، الأعلام ٩٧/٨، الإصابة ت (٥٤١٠)، الطبقات الكبرى ٤٩٧/١، ٥٠٤. ٣٧٦/٢. ٣٢٢/٤، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٥، التاريخ الكبير ٨/ ٢٥٨، ذيل الكاشف ١٦٢٤. ٣٨٩ باب الهاء · هنداً أَخو أَسماء بن حارثة. وقال: هو الذي أَمره رسول الله وَل﴿ أَن يأمر قومه أَن يصوموا يوم عاشوراء . ونسب ابنُ ماكولا أخاه أسماء مثل أبي عمرٍ، وكلهم قالوا: أَسلمي، وهو من ولد مالك بن أفصى، أَخي أسلم بن أَفصی، ولاشتهار أَسلم ينسب ولد أخيه إليه. روى عن هند ابنه حبيب بن هند، وكانوا ثمانية إِخوة أَسلموا وصحبوا النبيِ وَالله وشهدوا معه بيعة الرضوان، وهم: أَسماء، وهند، وخِرَاش، وذُؤَيب، وحُمْران، وفَضّالة، وسلمة، ومالك. ولزم هند وأسماء رسولَ الله و ◌َل﴿ فكانا يخدمانه، وكانا من أَهل الصُّفَّة. قال أبو هريرة: ما كنت أرى أسماء وهنداً ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله وَالر، من طول لزومهما بابه. وخدمتهما إِیاه. وهذا هندهو والدهند بن هند، الذي روى عنه عبد الرحمن بن حَرْمَلَة . أخبرنا أبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدَّثني أَبي، حدَّثنا يعقوب بن إِبراهيم، حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدَّثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد، عن حبيب بن هند بن أسماء الأسلمي، عن أبيه هند بن أسماء قال: بعثني النبيّ نَّ إِلى قومي من أَسلم. فقال: ((مُرْ قَوْمَكَ فَلْيَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ وَجَدْتَهُ قَدْ أَكَلّ فِي أَوَّلٍ يَوْمِهِ فَلْيَصُمْ آخِرَهُ»(١) . فقد نسبه أحمد بن حنبل في حديثه مثل ابن منده وأبي نُعَيم، وقد ذكر ابن ماكولا هند بن حارثة في ((جارية))، بالجيم، ولم ينسبه حتى قيل: هو أَخو أسماء أم غيره. وقد اختلفوا فيه. ولم يذكره في ((حارثة)) بالحاء، إلا أنه قد ذكر في ((حارثة)» بالحاء أسماء بن حارثة، أَخا هذا هند، فلعله قد اقتنع بذكر أسماء عن ذكر أخيه هند، فإِن كان كذلك فيكون هندُ بن جارية بالجيم. غير أَخي أسماء، وإِن كان قد اختلف العلماء في ((جارية)) فيكون قد ذكر أسماء في ((حارثة)» بالحاء، وذكر هند في جارية بالجيم. وهو بعيد، ولم تجر عادته بذلك، إنما يذكر الاختلاف في موضع واحد، والصحيح أن أباهما ((حارثة))، بالحاء والله أعلم. ٥٤١١ - مِنْدُ بْنُ أَبِي هَالَةَ(٢) (ب دع) مِنْدُ بن أبي هالة. وقد تقدم نَسَبه، وهو تميمي من بني أُسَيِّد بن عمرو بن (١) أخرجه أحمد ٤٨٤/٣. (٢) الإصابة ت (٩٠٢٧)، الاستيعاب ت (٢٧٣٧). ٣٩٠ باب الهاء تميم. وهو رَبيب رسول الله وَله، أُمه خديجة بنت خُوَيلد زوج النبي ◌َلِّ، وأَخواته لأُمه: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة عليهن السلام. وكان أبوه حليف بني عبد الدار، واختلف في اسم أبي هالة، فقيل: نباش بن زرارة بن وَقْدان، وقيل: مالك بن زرارة بن النباش، وقيل: مالك بن النباش بن زرارة، قاله الزبير. وأكثر أَهل النسب يخالفونه في اسمه . وقال ابن الكلبي: أَبو هالة هند بن النَّّاش بن زرارة، كان زوج خديجة قبل النبي ټے، فولدت لههند بنهند، وابن ابن ابنههند بن هند بن هند. شهد هند بن أبي هالة بدراً، وقيل بل شهد أُحداً، وقتل هند بن أبي هالة مع علي يوم الجمل، وقتل هند بن هند بن أبي هالة مع مصعب بن الزبير، وقيل: إِن هند بن هند بن أَبي هالة مات بالبصرة، وانقرض عقبه فلا عقب لهم. وروى هند بن أبي هالة حديث صفة النبي ◌َّه. أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي، والحسين بن يوحن بن أَتْويه بن النعمان الباوري قالا: أَخبرنا الفضل بن محمد بن عبد الواحد بن عبد الرحمن البيلي، أخبرنا أبو القاسم أحمد بن منصور الخليلي البلخي، أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي، أَخبرنا أبو سعيد الهيثم بن كُلَيب بن شُرّيح بن معقل الشاشي، حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا سفيان بن وكيع، حدثنا جُمَيع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي إملاء علینا من کتابه قال: حدثني رجل من بني تميم- من ولد أبي هالة زوج خديجة، یکنی أبا عبد الله - عن ابن أبي هالة، عن الحسن بن علي قال: سألت خالي هند بن أبي هالة، وكان رَصَّافاً، عن حِلية رسول الله وَله، وأَنا أَشتهي أن يصف لي منها شيئاً أَتعلق به، فقال: كان رسول الله وَل﴿ فخماً مفخّماً، يتلألأُ وجهه تَلأَلُؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع وأَقصر من المُشَذَّب، عظيم الهامة، رَجِل الشّعر، إِن انفرقت عقيقته فرق، والا فلا يجاوز شعره شحمة أُذنيه، إِذا هو وَفَّرَه أَزْهِرَ اللون، واسعَ الجبين، أَزِجَّ الحَواجب سَوَابِغَ في غير قَرّن، بينهما عِرْق يُدِرّه الغضب، أَقنى العِزْنين، له نورٌ يعلوه، يحسبه من لم يتأمَّله أَشم، كث اللّحية، سهل الخدين، ضَلِيع الفم، مفلَّج الأسنان، دقيق المسربة، كأن عنقه جيدُ دُمية في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين، ضخم الكراديس، أَنور المتجرَّد، موصول ما بين السُّرَّة واللبّة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك، أَشعر الذراعين والمنكبين وأَعالي الصدر، طويل الزندين، رحب الراحة، شَئن الكفين والقدمين، سائل أو سائن الأطراف، خُمْصان الأَخمصين، مسيح القدمين، ينبو الماء عنهما، إِذا زال زال قَلْعا، يخطو تَكَفّاً، ٣٩١ باب الهاء ويمشي هوناً، ذَرِيع المِشية، إِذا مشى كأنما ينحط من صَبَب، وإِذا التفت التفت جميعاً، خافض الطرف، نظرُه إِلى الأرض أَطولُ من نظره إلى السماء، جل نَظَره الملاحظة، يسوق أصحابه، يَبْدُر من لقبه بالسلام. قيل : إِن هنداً قتل مع علي يوم الجمل. والله أعلم. أخرجه الثلاثة. قوله: فخماً مفخماً، أي: كان جميلاً مهيباً، فهو لجماله عظيم، والناس يعظّمونه لذلك، ولغيره من الأمور التي توجب التعظيم. والمشذَّب: المفرط الطول، وأَصله من النخلة إِذا شُذِّب جريدها، أي: قطع، زاد طولها. والمشذب: الطويل لا عَرْض معه، أي: ليس بطويل نحيف، بل هما متناسبان. وقوله: عظيم الهامة، أي : تام الرأس في تدويره. والقطط : الشديد الجعودة، والرّجل: الذي لا جُعودةفیه، فهو بينهما. والأزهر: الأَبيض المشرق. أَزجّ الحواجب سوابغ، أَي: طويلهما وفيهما بَلَج من غير قَرَن. والبَلَجِ موصوف. وإِنما جمع الحواجب، لأن كل اثنين فما فوقهما جمع، أَو مثل قوله تعالى: ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمًا﴾ وإنما هما قلبان. فلما علما كان الجمع أنه يرادبه الاثنین، ومثله کثیر. ٥٤١٢ - هِنْدُ بْنُ مِنْدِ بْنِ أَبِي هَالّ(١) (بع) مِنْدُ بن هِنْد بن أبي هالة، هو ابن المتقدَّم. أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. ورويا في ترجمته حديث السري بن يحيى، عن مالك، بن دينار قال: حدَّثني السَّرِي بن يحيى، عن مالك بن دينار قال: حدَّثني هند بن خديجة زوج النبيّ وَ ل قال: مرّ النبيّ وَل بالحكم أبي مروان، فجعل الحكم يغمز بالنبي وَّار ويشير بإصبعه. فالتفت إِليه النبي ﴿ فقال: ((الْلَّهُمَّ أَجْعَلْ لَهُ وَزْغا)). قال: فَرُجف مكانه. والوَزْعُ: الارتعاش (٢). (١) أنساب الأشراف ٥٠٦/١، الثقات ٤٣٦/٣، الكامل ٢٥٩٤/٧، جمهرة أنساب العرب ٢١٠، تجريد أسماء الصحابة ١٢٣/٢، تقريب التهذيب ٣٢٢/٢، تهذيب الأسماء واللغات ١٤١/٢، تهذيب التهذيب ٧٢/١١، الطبقات الكبرى ٤٢٢/١، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ٥٣٦، تاريخ الإسلام ٢٦٥/٢، الإصابة ت (٩٠٢٨)، خلاصة تذهيب ١٢٥/٣، العقد الثمين ٣٧٨/٧، مقاتل الطالبين ٤٨، تاريخ من دفن بالعراق ٤٧٢، تاريخ الإسلام ٢٢٠/٣، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٥٠، التاريخ الكبير ٢٤٠/٨، تلقيح الأثر ٣٨٥، الطبقات ٤٣، ١٧٩، معجم الثقات ٣٥٦، بقي ابن مخلد ٥٩٨، المعرفة والتاريخ ٢٨٤/٣، ٢٨٨، جامع التحصيل ٣٦٤. (٢) ابن أبي حاتم كما في الإصابة. ٣٩٢ باب الهاء وهذا الحديث ليس لهند بن هند فيه مدخل، وإِنما هو لأبيه. قال الزبير بن بكار: قتل هند بن هند بن أبي هالة مع مُضْعَب بن الزُّبير يوم قتل المختار، وذلك سنة سبع وستين. وقال الزبير: وقيل: إِن هند بن هندمات بالبصرة في الطَّاعون، فازدحم الناس على جنازته، وتركوا جنائزهم، وقالوا: ابنُ ربيبٍ رسول الله وَلـ وقال أبو عمر بإِسناده عن محمد بن الحجاج، عن رجل من بني تميم قال: رأيت هند بن هند بن أبي هالة بالبصرة، وعليه حُلَّة خضراء من غير قميص، فمات في الطاعون، فخرجوا بين أربعة لشغل الناس بموتاهم. فصاحت امرأة: واهند بن هنداه، وابن ربیب رسول الله وَلؤ! فازدحم الناس على جنازته، وتركوا موتاهم. أخرجه ابن منده وأَبو نُعیم . ٥٤١٣ - هُنَيْدَةَ بْنَ خَالِدٍ (١) (ب دع) هُنَيْدة بنَ خَالِدِ الخُزّاعِيّ. وقيل: النَّخَعِيّ. مختلف في صحبته، كانت أمه تحت عمر بن الخطاب رضي الله عنه. نزل الكوفة. روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعي أنه قال: نشأت سحابة، فقال النبيّ وَّ: ((رَعَدَتْ هَذِهِ بِنَصْرِ بَنِي كَعْبٍ)). وروى أَن النبيّ وَلَه قال: ((مَنْ يَأْخُذُ هَذَا الْسَّيْفَ بِحَقِّهِ))؟(٢) فأَخذه رجل من القوم فقاتل حتى قتل، وقال: [الرجز] أَنَا الَّذِي عًاهدني خليلِي * * الأَبيات. أخرجه الثلاثة. ٥٤١٤ - هَوْيَجَةُ بْنُ بُجَيْرِ هَوْبَجَة بِنُ بُجَيْر بن عَامِر بن سفيان بن أسيد بن زائدة بن حصين بن عَيّاش بن شبيب بن عبد قيس بن عِلباء بن قيس بن عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضَبَّة الضبي. (١) تجريد أسماء الصحابة ١٢٣/٢، الإصابة ت (٩٠٢٩)، الثقات ٤٣٨/٣، الجرح والتعديل ١٢٠/٩، الاستيعاب ت (٢٧٥٠)، تقريب التهذيب ٧٣/١١، خلاصة تذهيب ١٢٥/٣، الكاشف ٢٢٦/٣، العقد الثمين ٣٧٩/٧، تهذيب الكمال ٣/ ١٤٥٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، التاريخ الكبير ٨/ ٢٤٨، بقي بن مخلد ٩٠٧. (٢) أخرجه مسلم في الفضائل (١٢٨) وأحمد ١٢٣/٣ وابن أبي شيبة ٢٠٦/١٢، ٤٠١/١٤ والحاكم ٣/ ٢٣٠ والرازي في العلل (١٠١٣) وانظر المجمع ١٠٩/٦، ١٢٤/٩. ٣٩٣ باب الهاء قدم على رسول الله وَ﴿ مهاجراً وأقام، وقال: أَوصني يا رسول الله. قال: ((قُلْ اٌلْعَذْلَ، وَأَعْطِ الْفَضْلَ)). قال: لا أَطيق ذلك! قال: ((فَهَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ))؟ قال: نعم، إِبل. قال: ((فَأَنْظُرْ بَعِيراً مِنْهَا وَسِقَاءٌ، فَأَسْقِ عَلَيْهِ أَهْلَ بَيْتٍ لاَ يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلَّ غِبّاً(١)(٢). أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم علي بن عساكر الدّمشقيّ إِجازة، أخبرنا أَبي قال: (هوبجة بن بجير ... )) فساق نسبه كما تقدَّم، وقال: قتل يوم مؤتة، يقال: إِن جسده فقد. ذكره أحمد بن يحيى بن جابر البَلاَذُري، ولم يزد على هذا. أخرجه أبو موسى، وقال هشام بن الكلبي: قتل الهوبجة يوم مؤتة، ففقد جسده. ٥٤١٥ - هَؤْذَةُ بْنُ أَجْمَلَ (س) هَوْذَّةُ بن أَجْمَل الخَارِثِيّ. وفد على النبيّ ټ في وفد بني سَدُوس. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٥٤١٦ - مَوْنَةُ بْنُ الْحَارِثِ(٣) (س) هَؤْذَّةُ بن الحَارِث بن عُجْرَة بن عبد الله بن يَقَظَة بن عُصَيَّة بن خُفَاف بن امرىء القيس بن بُهثة بن سُلَيم بن منصور السُّلمي. أَسلم، وشهد فتح مكة، وهو الذي قال لعمر بن الخطاب. وخاصم ابنّ عم له في الراية [الطويل] أَلاَ فَأَبْصُرُوا لِي الْأَمْرَ، أَيْنَ يُرِيدُ؟(٤) لَقَدْ دَارَ هَذَا الأَمْرُ فِي غَيْرٍ أَهْلِهِ أخرجه أبو موسى. ٥٤١٧ - هَوْنَةُ بْنُ خَالِدِ الْكِنَائِيُّ(*) (س) هوذة بن خالد الكنانيّ. روى حديثه أَبو الزّبير، عن جابر بن عبد الله، في قصة مع معاوية. لا أدري هو الذي ذكروه أَنه أَدرك النبيّ ◌َّ أَم غيره؟ ويرد بعد هذا إن شاء الله تعالى. أخرجه أبو موسى كذا. والذي أَظنه أنه الذي أخرجه ابن منده، وقال: ((هوذة، أَدرك (١) غِيبّاً: وِرْدُ يَوْم وظَماً آخر، لسان ٣٢٠٣/٥. (٢) أخرجه البيهقي ١٥٨/١٠. (٣) الإصابة ت (٩٠٣١)، و(٩٠٧٧). (٤) ينظر البيت في الإصابة ترجمة رقم (٩٠٣١)، والطبقات ١٩/٤. (٥) الإصابة ت (٩٠٣٣). ٣٩٤ باب الهاء النبي ◌ِّله))، ولم ينسبه إلا أن أبا أَحمد العسكري قد ذكر في ترجمة هوذة الكناني: ((وهو ابن خالد)»، وذكر الحديث الذي ذكره ابن منده في ترجمة هوذة، وهو أنه سأله معاوية: هل شهدت بدراً؟ قال: نعم، عليّ ولا لي! الحديث. وقد صرح أبو موسى، أنه لا يعرفه، فقال: لا أدري أَهو الذي ذكروه أنه أَدرك النبيّ : ﴿ أَو غيره؟. ٥٤١٨ - هَؤْذَّةُ بْنُ عُرْقُطَةَ(١) (دع) هَوْذَّةُ بن عُرْفَطة الحِمْيَرِيّ. وفد على النبيّ وَله، وشهد فتح مصر، لا تعرف له رواية. أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم مختصراً. ٥٤١٩ - هَوْفَةُ بْنُ عَمْرٍوٍ(٢) مَوْذَة بن عمرو بن یزید بن عمرو بنپِیاح بن عوف بن عمیرة بن الهون بن أعجب بن قدامة بن جرم بن ریَّان. وفد إلى النبي ◌ِّز، قاله ابن الكلبي والطبري. وذكره ابن ماكولا في باب ((رياح) بكسر الرّاءِ، وفتح الياء تحتها نقطتان: ((وهوذة بن عمرو بن يزيد بن عَمْرو بن رياح، وفد إِلى النبي وَّ، وهو من بني جزم بن ريان، قاله ابن حبيب. ٥٤٢٠ - هَوْذَّةُ بْنُ قَيْسٍ(٣) (دع) هَوْذَة بن قَيْس بن عبادة بن دُهَيم بن عَطِيَّة بن زيد بن قيس بن عامر بن مالك بن الأوس الأنصاري. مختلف في نسبه . أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل: حدثني أَبي، حدَّثنا علي بن ثابت، عن عبد الرحمن بن النعمان بن هوذة الأنصاري، عن أبيه، عن جده: أَن النّبِيّ ◌ُِّ(أَمَرَ بِالْإِثْمِدِ الْمُروَحِ عِنْدَ الْنَّوْمِ»(٤). (١) الإصابة ت (٩٠٣٤). (٢) الإصابة ت (٩٠٣٥). (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٢٤/٢، التاريخ الكبير ٢٤٦/٨، الإصابة ت (٩١٠١). (٤) أخرجه أحمد ٤٩٩/٣ وأبو داود (٢٣٧٧) والدارمي ١٥/٢ والبيهقي ٢٦٢/٤ وقال يحيى بن معين هو حديث منكر. ٣٩٥ باب الهاء ورواه صالح بن رُزيق، عن علي بن ثابت، عن عبد الرحمن بن معبد بن هوذة عن أبيه، عن جده. وقيل: عبد الرحمن بن النضر بن هوذة. أخرجه ابن منده، وأُبو نعیم. ٥٤٢١ - هَوْفّةٌ(١) (دع) هَوْذَةُ، غير منسوب. أَدرك النبيّ ◌َِّ. روى مجالد عن الشعبيّ قال: قدم على معاوية رجل يقال له: ((هوذة)» فسأله معاوية فقال: ياهوذة، هل شهدت بدراً؟ فقال: عليّ ولا لي. أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم. وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، ولا يصح له صحبة، لأَن إِسلامه كان متأخراً بعد وفاة النبيّ وَّر. ٥٤٢٢ . هَبَانُ الْأَسْلَمِيُّ(٢) (دع) هَيْبَانُ الأسلمي. ويقال: هَيْفَان. روى عبيد اللّه بن زَخْر، عن يزيد بن أبي منصور، عن عبد الله بن الهيبان، عن أبيه قال: قال رسول الله وَ﴿: ((صَدَقَةُ الْعَزْءِ الْمُسْلِم مِنْ سَعَةٍ كَأَطْیَبٍ مِسْكِ يُوجَدُ رِئحُهُ مِنْ مَسِيْرَةٍ جَوَازَ يَوْمٍ، وَصَدَقَةٌ مِنْ جُهْدٍ وَفَاقَةٍ كَأَطْيَبٍ مِّسْكِ فِي بَرِّ أَوْ بَحْرٍ، يُوجَدُ رِيْحُهُ مِنْ مَسِيْرَةٍ سَنَةٍ))(٣). أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم. ٥٤٢٣ - هِيثٌ(٤) (س) هيتُ المخنَّثُ، الذي كان يدخل على أزواج النبيّ وَّر. وقيل: اسمه ماتع. أورده جعفر في الصحابة، وهو الذي قال لعبد الله بن أبي أمية: إِذا فتحتم الطائف فعليك بابنة غيلان . أَخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بن أبي حَبَّة بإِسنادهما إِلى مسلم بن الحجاج قال: حدَّثنا عبد بن حميد، أَخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان يدخل على أزواج النبيّ ◌َلُ﴿مُخَنَّث، فكانوا يَعدَّونه من غیر (١) الإصابة ت (٩٠٣٧) (٩٠٧٩). (٢) تجريد أسماء الصحابة، الأعلام ١٠٣/٨، الإصابة ت (٩٠٣٩). (٣) ذكره المتقي الهندي في الكنز (١٦٢٧٨) وعزاه لأبي نُعيم عن هيبان. (٤) الإصابة ت (٩٠٤٠). ٣٩٦ باب الهاء أولى الإزية من الرجال، قالت: فدخل النبيّ وَّر يوماً وهو عند بعض نسائه، وهو ينعتُ امرأة فقال: إِذا أقبلت أَقبلت بأَربع، وإِذا أَدبرت أَدبرت بثمان! فقال النبي ◌َّ: ((لاَ أَرَى هَذَا يَعْرِفُ مَا هَامُنَا؟ لاَ يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُنَّ). قالت: فحجبوه(١). وقيل: إِن رسول الله وَ# أخرجه إِلى البيداء، وكان يدخل كل جمعة يستطعم ويرجع. أخرجه أبو موسى . ٥٤٢٤ - الْهَيْثَمُ بْنُ دَغٍْ(٣) (ع س) الهَيْثَمُ بن دَهْرٍ . روى عنه المنذر بن جَهْم أَنه قال: رأيت شيب رسول الله وَ ﴿فِي عَنْفَقَتِه وناصیته، فَحَزْرَه(٣) ثلاثين شعرة عدداً. أخرجه أبو موسى، وأَبو نُعَيم مختصراً. ٥٤٢٥ - اٌلْهَمْ أَبُو قَيْسٍ (٤) (ع س) الهَيْئَمُ، أَبو قَيس السُّلَمَيّ. روى محمد بن سلام عن عبد القاهر بن السري بن قيس بن الهيثم قال: استعمل النبي ◌َّهُ جدِي الهيثمَ على صدقات قومه، فأَدَّاها إلى أبي بكر فوفى به. وكان الزبرقان ممن وفى وأَدَّى. فقال أبو بكر: وفَّى لها الزبرقان تكرماً؟ ووفى بها الهيثم تحرجاً، أَو قال: تبرعاً. قال محمد بن سلام: فقلت لعبد القاهر: من حدَّثك؟ ففكر ثمّ قال: حُميد، عن الحسن. أخرجه أبو نُعيم وأبو موسى. وهذا الهيثم هو ابن قيس بن الصَّلت بن حبيب السلميّ، والدقيس بن الهيثم، وهو عم عبد اللّه بن حازم بن أسماء بن الصلت السلمي، صاحب الفتنة بخراسان. (١) أخرجه مسلم ١٧١٩/٤ في كتاب السلام باب منع المخنث من الدخول على النساء (٢١٨١/٣٣) وابن ا حبان موارد (١٩٦٤) والسيوطي في الدر المنثور ٤٣/٥. (٢) تجريد أسماء الصحابة ١٢٤/٢، الإصابة ت (٩٠٤٢). (٣) الحزْرُ: عَدَدُ الشّيء بالحَدْسِ، قال الجوهرِيّ: الحَزْرُ: التَّقْدِيرُ. انظر اللسان ٨٥٥/٢. (٤) الإصابة ت (٩٠٤٥). ٣٩٧ باب الهاء ٥٤٢٦ - الْهَيْثَمُ أَبُو مَعْقِلٍ (١) (ع س) الهَيْئِم أَبُو مَعْقِلِ الأَسَدِيّ. قال أبو نُعَيم: ((قيل اسم أَبي معقل: الهيثم)). ويرد في الكنى، إن شاء الله تعالى. أخرجه أبو موسى، وأَبو نُعَیم. ٥٤٢٧ - هَيْكُلُ بْنُ جَابِ(٢) (س) هَیْکل بن جابر . روى حماد بن عمرو النَّصيبي، عن العَطَّاف بن الحسن، عن الهيكل بن جابر: أَن النبيّ وَ ل بينما هو يطوف بالبيت، وهو يقول: ((بحرمة هذا البيت لَمَا غَفَرْتَ لي)) فانتهرِه النبي ◌َ ﴿ وقال: ((وَيْحَكَ! ذَنْبُكَ أَعْظَمُ أَمَ الْأَرْضُ))؟ قال: ذنبي. قال: ((ذَنْبُكَ أَعْظَمُ أَم اٌلْسَّمَاءُ)»؟ قال: ذنبي، إِن لي مالاً كثيراً، وإِن السائل يسألني فكأنما يُشْعِلُني بشُغْلَة من ناراً فقال له النبيّ ◌َّهِ: ((تَتَحَّ عَنِّي، وَيُحَكَ))! وذكر حديثاً في ذم البخل. أخرجه أبو موسى. (١) الإصابة ت (٩٠٤١). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٥، الإصابة ت (٩٠٤٧). ٣٩٨ باب الواو باب الواو ٥٤٢٨ - وَابِصَةُ بْنُ مَعْيَدٍ(١) (ب دع) وَابِصَةُ بن مَعْبَد بن مَالِك بن عُبَيد الأَسَدِيّ، من أَسد بن خُزيمة. قاله أَبو عمر. وقال ابن منده، وأَبو نُعَيم: وابصة بن معبد بن عُثْبَةً بن الحارث بن مالك بن الحارث بن بشير بن كعب بن سعد بن الحارث بن ثعلبة بن دُودَان بن أسد بن خُزيمة الأسدي. یکنی أباسالم. لهصحبة، سكن الكوفة ثمّ تحوّل إِلى الرَّقَّة، فأقام بها إِلى أَن مات بها. روی عن النبي ◌َل﴿ أحاديث، روى عنه ابناه: عمرو، وسالم، والشعبي، وزياد بن أبي الجعد، وغيرهم. أَخبرنا غير واحد بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى الترمذي: حدَّثنا هَنَّاد، حدَّثنا أَبو الأحوص، عن حصین، عن هلال بن یساف قال: أُخذ بيدي زیاد بن أبي الجعد ونحن بالرّقَّة، فقام بي على شيخ يقال له: وابصة بن معبد، من بني أسد، فقال زياد: حدَّثني هذا الشيخ أن رجلاً صلى خلف الصف وحده . والشيخ يسمع. فأمره رسولُ الله وَلّ أَن يُعِيد الصلاة(٢). رواه غير واحد مثل رواية أبي الأحوص عن زياد بن أبي الجعد، عن وابصة. وفي حديث حُصَين ما يدل على أَن هلالاً أَدرك وابصة. واختلف أهل الحديث في هذا، فقال بعضهم: حديث عمرو بن مرة، عن هلال، عن عمرو بن راشد، عن وابصة أصح. وقال بعضهم: حدیث حصین بن هلال، عن زياد، عن وابصة أَصح. (١) الإصابة ت (٩١٠٥)، الاستيعاب ت (٢٧٧٥)، الثقات ٤٣١/٣، الطبقات ٣٥، ١٢٨، ٣١٨، تقريب التهذيب ٣٢٨/٢، تلقيح فهوم الأثر ٣٦٩، الكاشف ٢٣٢/٣، الجرح والتعديل ٤٧/٩، تجريد أسماء الصحابة ١٢٥/٥، التاريخ الكبير ١٨٧/٨، تاريخ أبي زرعة ٦٨٦/٢ حلية الأولياء ٢/ ٢٣، تهذيب التهذيب ١٠٠/١١، الطبقات الكبرى ٢٩٢/١، تهذيب الكمال ١٤٥٧/٣، تراجم الأحبار ٢٠٣/٤، البداية والنهاية ٨٨/٥، علوم الحديث لابن الصلاح ٢٩٥، بقي بن مخلد ١٧٩، مشاهير علماء الأمصار ٥٣. (٢) أخرجه الترمذي ١/ ٤٤٥ في أبواب الصلاة (٢٣٠) وقال حسن. ٣٩٩ باب الواو قال أبو عيسى: ((وهذا عندي أَصح من حديث عَمْرو بن مُرَّة)). وتوفي وابصة بالرقّة، وقبره عند منارة المسجد الجامع بالرافقة وکان کثیر البكاء، لا يملك دمعته، وكان له بالرقَّة عَقِب، من ولده: عبد الرحمن بن صخر قاضي الرقّة أيام هارون الرَّشید. أَخرجه الثلاثة. ٥٤٢٩ ، وَاثِلَ بْنُ اَلْأَسْفَعِ(١) (ب دع) وَاثِلَةَ بن الأَسْقَع بن عَبْد العُزَّى بن عبد يَالِيلَ بن ناشِب بن غِيّرَةَ بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي. وقيل: واثلة بن عبد الله بن الأسقع، كنيته أَبو شَدَّاد، وقيل: أَبو الأسقع وأَبو قِرْ صافة. أَسلم والنبي ولو يتجهز إلى تبوك، وقيل: إنه خدم النبي ◌َ ﴾ ثلاث سنين. وكان من أصحاب الصفة. قال الواقدي: إِن واثلة بن الأسقع كان ينزل ناحية المدينة، حتى أتى رسول الله له فصلَّى معه الصبح، وكان رسول الله ◌ٍّ﴿ إِذا صلى الصبح انصرف فيتصفح وجوه أصحابه، ينظر إليهم، فلما دنا من واثلة أَنكره، فقال: ((مَنْ أَنْتَ))؟ فأَخبره، فقال: ((مَا جَاءَ بِكَ))؟ قال: أَبايع. فقال رسول الله وَله: ((عَلَى مَا أَخْبَيْتَ وَكَرِهْتَ))؟ قال: نعم. فقال رسول الله وَطيار: ((فِيْمَا أَطَفْتَ))؟ قال واثلة: نعم. وكان رسول الله وَّ يتجهز إلى تبوك، ولم يكن لواثلة ما يحمله، فجعل ينادي: من يحملني وله سهمي؟ فدعاه كعب بن عُجْرة وقال: أَنا أَحملك عُقْبَةً بالليل، ويدك أُسوة يدي، ولي سهمك. فقال واثلة: نعم. قال واثلة: فجزاه الله خيراً، كان يحملني عُقَبِي ويزيدني، وآكل معه ويرفع لي، حتى إذا بعث رسول الله رشّ# خالد بن الوليد إِلى أَكيدر الكندي بدومة الجندل، خرج كعب وواثلة معه فغنموا، فأصاب واثلة ستّ قلائصُ، فأتى بها كعب بن عُجرة فقال: اخرج فانظر إلى قلائصك. فخرج كعب وهو يتبسم ويقول: بارك الله لك، ما حملتك وأَنا أُريد آخذ منك شيئاً. ثم سكن البصرة. وله بها دار، ثم سكن الشام على ثلاثة فراسخ من دمشق بقرية البلاط (١) الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٥٤٤، تاريخ ابن عساكر ٣٥٣/١٧، تهذيب الأسماء واللغات ٢/١/ ١٤٢، تهذيب الكمال ١٤٥٦، تاريخ الإسلام ٣١٠/٣، العبر ٩٩/١، تذهيب التهذيب ١٢٧/٤، غاية النهاية ت ٣٧٩٧، تهذيب التهذيب ١٠١/١١، خلاصة تذهيب الكمال ٣٥٠، شذرات الذهب ٩٥١١، خزانة الأدب ٣٤٣/٣، الإصابة ت (٩١٠٧)، الاستيعاب ت (٢٧٧٦). ٤٠٠ باب الواو وشهد فتح دمشق، وشهد المغازي بدمشق وحمص، ثم تحوّل إِلى فلسطين، ونزل البيت المقدس، وقيل: بیت چِبْرِین. روى عنه أبو إدريس الخَوْلاني، وشَدّاد بن عبد اللّه أَبو عَمّار، وربيعة بن يزيد القصِير، وعبد الرحمن بن أَبي قَسِيمة، ويونس بن مَيْسَرّةً. و توفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة وخمس سنين، قاله سعيد بن خالد. وقال أبو مسهر : مات سنة خمس وثمانين، وهو ابن ثمان وتسعين سنة. وقيل: توفي بالبيت المقدّس، وقيل: بدمشق. وكان قد عَمي. وكان يُصَفِّر لحيته. أخرجه الثلاثة . ٥٤٣٠ - وَائِلَةُ بْنُ الْخَطَّابِ (١) (ع س) وَاثِلَة بن الخَطَّابِ القُرَشي العَدّوِيّ. من رَهْط عمر بن الخطاب. له صحبة وسكن دمشق، وكان له بها دار. حدث عن النبي و # حديثاً واحداً . روى إسماعيل بن عياش، عن مجاهد بن فرقد، عن واثلة بن الخطاب القرشي قال: دخل رجل المسجد، ورسول الله وَ ل* جالس وحده، فلما رآه رسولُ الله ولو تزحزح له، فقال: يا رسول الله، إِن في المكان سَعَةً! فقال رسول الله ◌ِّ((إِنَّ لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَقّاً، إِذَارَآهُ أَنْ يَتَزَحْزَحَ لَهُ)(٢) . أخرجه أبو نعیم، وأبو موسى. وقد رُوي عن إِسماعیل فقیل: ((عن مجاهد، عن ربعي). ٥٤٣١ . وَاثِلَةُ الْلَّيْنِيُّ (س) وَاثِلَة اللَّيْئِي، والد أَبي الطُّفَيْل عَامِر بن وَائِلة. روى عمر بن يوسف الثقفي، عن أَبي الطفيل عامر بن واثلة، عن أبيه أَوجَدِّه قال: رأيت الحجر الأسود أبيض، وكان أهل الجاهلية إِذا نحروا بدنهم لطخوه بالفَزْث والدم. أخرجه أبو موسى وقال: هذا حديث عجيب. ٥٤٣٢ - الْوَازِعُ بْنُ الْزَّارِع (٣) (س) الوازع بن الزارع. (١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٢٥، الإصابة ت (٩١٠٨). (٢) ذكره الهيثمي في المجمع ٨/ ٤٠ وانظر المشكاة (٤٧٠٦) والكنز (٢٥٤٠٥). (٣) الإصابة ت (٩٢١٢).