النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١ باب الهاء أخرجه الثلاثة. ٥٣٤٢ - هَبَّرُ بْنُ سُفْيَانَ(١) (ع س) هَبار بن سُفْيَان بن عَبْد الأَسَّد بن هلال بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم القرشي المخزومي، وهو ابن أخي سلمة بن عبد الأسد قديم الإِسلام، كان من مهاجرة الحبشة . أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن هاجر إلى الحبشة من بني مخزوم: ((وهَبَّار بن سفيان بن عبد الأَسد بن هلال، وأَخوه عبد الله بن سفيان)). قيل : إنه استشهد يوم مُؤْتة، وقيل : بل استشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر. قال أبو عمر: وهو عندي أَشبه، لأنه لم يذكره ابن عقبة فيمن قتل يوم مُؤْتة ولا ابن إسحاق. أخرجه أبو نُعَیم، وأَبو موسى. ٥٣٤٣ - هَبَّارُ بْنُ صَنْفِيٌّ(٢) ,(٢) (ب) هَباربن صَيْفِي، مذكور في الصحابة، فيه نظر . أخرجه أبو عمر مختصراً. ٥٣٤٤ - هُبَيْبُ بْنُ عَمْرٍو(٣) (ب دع) هُبِيبُ بن مُغْفِل الغِفَاري. قال أبو نعيم: هو هُبّيب بن عَمْرو بن مُغْفِل بن الواقعة بن حَرَام بن غِفار الغِفاري. ﴿ إِنما قيل لأَبيه (مُغْفِل)) لأنه أَغفل سِمَة ◌ِبله فلم يَسِمْها. وكان يسكن البصرة. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي بإسناده إِلى أَحمد بن علي قال: حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن هبيب بن مُغْفِل أنه رأَى محمد بن عُلْبَة القرشي يجر إزاره، فنظر إليه هبيب وقال: سمعتُ رسول اللهِ وَ لا يقول: ((مَنْ وَطِئَهُ - يَعْنِي الْإِزار منَ أَلْخُيَلَاءَ وَطِئَهُ فِي آلْنَّارِ)) . أخرجه الثلاثة . (١) الإصابة ت (٨٩٥٢)، الاستيعاب ت (٢٧١١). (٢) الإصابة ت (٨٩٥٣)، الاستيعاب ت (٢٧١٢). (٣) الإصابة ت (٨٩٥٦)، الاستيعاب ت (٢٧٤٠). ٣٦٢ باب الهاء هُبّيب: بضم الهاءِ، وفتح الباءِ، وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره باء موحدة ثانية. ومُغْفِل: بضم الميم، وسكون الغين، وكسر الفاءِ، وعُلْبَة: بضم العين، وسكون اللام. وبالباء الموحدة. ٥٣٤٥ - هُبَيْرَةُ بْنُ سَبَلَ(١) (ب ع س) هُبَيرة بن سَبَل بن العَجْلان بن عتاب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي. أخبرنا أبو موسى كتابة، حدّثنا أبو علي، حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن يوسف البغوي، حدثنا ابن سعد. حدثنا أبو بكر بن محمد بن أبي مسرة - أَو: مرة. المكي حدثنا مسلم بن خالد، عن ابن جُرَيج - أَو: ابن جرير - قال: لما خرج رسول الله وَ إِلى الطائف عام الفتح، استخلف على مكة هُبَيرة بن سَبَل بن عجلان الثقفي، فلما رجع من الطائف وأراد الخروج إلى المدينة، استعمل عَنَّاب بن أَسيد على مكة وعلى الحج سنة ثمان. أخبرنا يحيى بن محمود، حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد بن عبد اللّه التكريتي، أَخبرنا أَبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن مِهْرُبُزذ، أَخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم، أَخبرنا أبو عَرُوبَةً الحراني، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج قال: حُدُثت أَن أَوّل من صلى بمكة جماعةٌ بعد الفتح هُبيرة بن سَبَل بن العجلان، أَمره النبي ◌َّليل أن يصلي بالناس، وهو رجل من ثقيف جاء إلى النبي ◌َّل بالحديبية . أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى. وسَبَل: بفتح السين المهملة، وبالباء الموحدة. قال ابن ماكولا: كذلك هو مضبوط بخط أبي الحسن بن الفرات- قال: وقال الدارقطني: هو الشين المعجمة. قلت: قول أَبي عمر: إِنه أَوّل من صلى بمكة بعد الفتح جماعة، ففيه نظر؛ وإنما هو أوّل أمیر صلی بمكة بعد الفتح جماعة، فإن النبي ټ كان يصلي بالناس لما كان بها بعد الفتح. وإنما لما سار عنها استخلفه، فهو أَوّل أمير صلى جماعة بها . ٥٣٤٦ - هُبَيْرَةُ بْنُ الْمَغَاضَّةِ(٢) هُبِيرةُ بن المَغَاضَةِ العَامِرِي. (١) الإصابة ت (٨٩٥٧)، الاستيعاب ت (٢٧٤١). (٢) الإصابة ت (٨٩٥٨، ٩٠٥٦). ٣٦٣ باب الهاء أرسل إلى بني سُلَيم يأمرهم بالثبات على الإِسلام حين ارتدت العرب. قاله وَثيمة. عن ابن إسحاق. ذكره ابن الدباغ. ٥٣٤٧ - مُبَيْلٌ هُبَيل. قال الأمير أَبو نصر: وأَما ((هُبَيل))، بضم الهاء، وفتح الباء المعجمة بواحدة، وسكون الياء تحتها نقطتان، فذكره وقال: ((وهُبّيل بن كعب أحد بني مازن بعثه معاذ بن جبل ومازن بن خيثمة إِلى رسول الله وَّ وافدين يوم نزل بين السّكاسِك والسَّكُون. وآخى بين السكاسك والسَّكُون. ذكر ذلك صفوانُ بن عمرو، عن عمرو بن قيس بن ثور بن مازن بن خيثمة عن جدِّه مازن بن خيثمة. ٥٣٤٨ - هُبَيْلُ بْنُ وَبْرَةَ(١) (ب) هُبَيْل بن وَبْرَة الأنصاري، من بني عوف بن الخزرج، أَخو عِصْمَة بن وَبْرَة الأنصاري، وقيل: هما ابنا حُصَين بن وَبْرَة بن خالد بن العَجلان بن زيد بن غَنْم بن سالم بن عوف بن الخزرج بن ثعلبة. وقد ذكرنا عصمة في بابه، وشهدا بدراً جميعاً، قاله عروة أخرجه أبو عمر . ٥٣٤٩ - هَجْتَعُ بْنُ قَيْسٍ (٢) (س) مجنع بن قَیْس. أَورده أَبو بكر بن أبي علي في الصحابة، وروى بإِسناده عن هُشَيمٍ، عن عبد الرحمن بن يحيى، عن الهجنّع بن قيس قال: قال رسول الله وَّهِ: ((مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عِيْسَى أَبْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِمَا الْسَّلَامُ فَلْيَنْظُرَ إِلَى أَبِي ذَرْ»(٣). وقال ابن أبي حاتم: هجَنَّع، يروي عن علي مرسلاً، وعن إِبراهيم النخعي. أخرجه أبو موسى. (١) الإصابة ت (٨٩٦٠)، الاستيعاب ت (٢٧٤٢). (٢) الإصابة ت (٩٠٨٥). (٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٢٤/١/٣ والطبراني في الكبير ٢/ ١٥٧ والمجمع ٢٣٠/٩ وانظر الكنز (٣٣٢٣١). ٠٣٦٤ باب الهاء ٥٣٥٠ - هَذَاجُ الْحَتَّقِيُّ (ب دع) هَدَّاجُ الحَنَّقي، من بني عَدِيّ بن حنيفة يكنى أبا عبد الله. روى عنه ابنه عبد اللّه قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ وقد صَفَّر لِحيته، فقال النبي ◌َّهِ: (((بِخِضَابُ الْإِسْلام). وجاء رجل آخر وقد حَمَّر لحيته، فقال النبي ◌َّ: ((خِضَابُ الْإِنْمَانِ))(١). وكان قد أدرك الجاهلية. أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: ليس إِسناده قوياً. ٥٣٥١ - الْهَدَّارُ الْكِتَائِيّ(٢) (ب دع) الهَدَّارُ الكِناني. يعد في الحِمْصِيين. روى محمد بن عوف بن سفيان، عن أبيه عن شقير مولی العباس قال: سمعت الهدار وهو يعاتب العباس بن الوليد في أكل خبز السَّميد وهو يقول: لقد ثوى رسول الله ﴾ وما شبع من خبز بُرُ حتی فارق الدنيا. قیل: إِن أحمد بن حنبل سمعه من محمد بنعوف. أخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا عمر اختصره بمرة، فقال: ((هدار الكناني. له صحبة)). هذا جميع ما ذكره. ٥٣٥٢ - هِذْمُ بْنُ مَسْعُودٍ(٣) (س) هِذْم بن مَسْعود. قال ابن ماكولا : هِذم: بكسر الهاء، وسكون الدال، هو: هذم بن مسعود بن عَديّ بن بِجَاد بن عبد بن مالك بن غَالِب بن قَطِيعة بن عَبْس العبسي. أحد التسعة الذين وفدوا على رسول الله وَلتر، قاله ابن الكلبي. أخرجه أبو موسى. ٥٣٥٣ . هِدَةُ (س) هدة. قال جعفر: يقال: هو اسم أَبي الرَّمْدَاءِ البلوي، له صحبة. ورواه عن أبي العباس محمد بن عبد الرحمن الدَّغُوليّ. (١) أخرجه البخاري في التاريخ ٢٤٩/٨ وانظر كنز العمال (١٧٣٤٣). (٢) الإصابة ت (٨٩٩٢)، الاستيعاب ت (٢٧٤٤). (٣) الإصابة ت (٨٩٦٣). ٣٦٥ باب الهاء أَخرجه أَبو موسى مختصراً. ٥٣٥٤ - هَدِيلُ(١) (س) ھدیل. روى ابن أبي الدنيا عَقِيب حديث عبد الله بن عمر: «كانا مُقعَدَان، وکان لهما ابن ذكر)، وقال في الحديث: ((فمات ابنهما، فقال رسول الله وَله: ((لَوْ تُرِكَ أَحَدٌ لِأَحَدِ لَتْرِكَ أَبْنُ الْمُفْعَدَيْنِ))(٢). ثم قال ابن أبي الدنيا: حدثني يعقوب بن عبيد، أخبرنا قبيصة، عن سفيان، عن أبي السوداء، عن ابن سابط قال: قال رسول الله 98: ((لَوْ تُرِكَ شَيْءٌ لِحَاجَةٍ أَوْ لِفَاقَةٍ، لَتُرِكَ الْهَدِیلُ لِأَبَوِیهِ». أخرجه أبو موسى. ٥٣٥٥ - هُدَيْمٌ (٣) .(٣) (س) هُدَیم التّغلبي. وقيل: أَدیم. روى عنه الصُّبيّ بن معبد. وقد تقدم في أدیم، والمشهور بالهاء، قاله ابن ماکولا . وهُدَيم: بضم الهاء، وفتح الدال المهملة. ٥٣٥٦ - هُذَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّه(٤) هُذَیْمِ. قال ابن ماكولا: هذيم: بضم الهاء، وبالذال المعجمة، وهو: هذيم بن عبد الله بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف. قتل هو وأخوه جُنّادة يوم اليمامة شهيدين. ولم يذكر له صحبة، ولا أَشك أَن له صحبة، لأَن أَبا عمر قد أخرج أخاه جنادة، وقال: «قتل يوم اليمامة شهيداً). وذكر أَبو موسى وأَبو عمر أَباه عبد الله، وكنيته أَبو نَبْقَة في الكنى، وأَن رسول الله وَل﴿ أَقطعه بخيبر. فكل هذا يدل على أنه أسلم وصَحِب، ولأن قريشاً لم يبق فيهم في الفتح من لم يُسلِم، ولم يكن بين اليمامة ووفاة رسول الله وَّ بعيدٌ حتى يقال: أَسلم بعده، والله أعلم. وقد جعله أَبو عمر: هُرَيم، بالراء. ويرد ذكره إن شاء الله تعالى. (١) الإصابة ت (٩٠٨٦). (٢) أخرجه البيهقي ٦٦/٤ وانظر المجمع ٣٢٠/٢. (٣) الإصابة ت (٩٠٦٢). (٤) الإصابة ت (٩٠٦٣). ٣٦٦ باب الهاء ٥٣٥٧ - هَرِمُ بْنُ حَيَانَ(١) (ب) هَرِم بن حَيَّن العَبْدِي، من صغار الصحابة . ذكر خليفة، عن الوليد بن هشام، عن أبيه، عن جده قال: وجه عثمان بن أبي العاص هَرِم بن حَيّان العَبْدي إِلى قلعة نجرة - ويقال لها: قلعة الشيوخ - وذلك سنة ست وعشرين، وفي سنة ثمان عشرة، حاصر هَرِم بن حَيّان أَبْرَ شَهْر، فرأى ملكُهم امرأة تأكل ولدها من شدَّة الجوع والحصار، فصالح هَرِمَ بن حَيَّان، على أن خلى له المدينة. أخرجه أبو عمر. ٥٣٥٨ - هَرِمُ بْنُ خْبَشٍ(٣) (دع) هَرِم بن خَنْبَش. وقيل: وهب بن خَنْبَش. روى عنه الشعبي أنه قال: كنت عند النبي ◌َّهِ، فسألته امرأة: أَي شهر أَعتمر؟ فقال: ((فِي رَمَضَانَ)). وقد تقدّم في وهب أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَّيم. ٥٣٥٩ - هَرِمُ بْنُ عَبْدِ الَِّ(٣) (ب) هَرِم بن عبد الله الأنصاري، من بني عمرو بن عوف. وهو أَحد البكائين الذين نزلت فيهم: ﴿تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الْدَّمْعِ﴾ ... [التوبة/ ٩٣] الآية. أخرجه أبو عمر كذا، وأخرجه غيره: هَرَمي، بزيادة ياءٍ. ونذكره إن شاء الله تعالى. ٥٣٦٠ - هَرِمُ بْنُ قُطْبَةُ(٤) هَرِمِ بن قُطْبَة الفَزّارِيّ. (١) طبقات ابن سعد ١٣١/٧، طبقات خليفة ١٩٨، تاريخ خليفة ١٤١، التاريخ الكبير ٢٤٣/٨، الزهد لأحمد ٢٨٢، أنساب الأشراف ١٢٢/١، المعارف ٤١١، الجرح والتعديل ١١٠/٩، فتوح البلدان ٣٨٧، جمهرة أنساب العرب ٢٩٥، تاريخ الطبري ٧٤/٤، الثقات لابن حبان ٥١٣/٥، مشاهير علماء الأمصار رقم ١١٨٢، الخراج وصناعة الكتابة ٣٨٨، العقد الفريد ٢/ ٤٧٢، ربيع الأبرار ٤/ ١٩٨، حلية الأولياء ١١٩/٢، الكامل في التاريخ ١٠١/٣، النجوم الزاهرة ١٣٢/١، التذكرة الحمدونية ١٣٦/١، تاريخ الإسلام ٥٣٣/٢، الإصابة ت (٨٩٦٨)، الاستيعاب ت (٢٧١٣). (٢) الإصابة ت (٨٩٦٨). (٣) الإصابة ت (٨٩٧١)، الاستيعاب ت (٢٧١٤). (٤) الإصابة ت (٩٠٦٥). ٣٦٧ باب الهاء هو الذي دعاعُيّينة بن حِضْن إِلى الثبات على الإِسلام وقت الردة، قاله وثيمة عن ابن إسحاق. ذكره ابن الدَّباغ. ٥٣٦١ - هَرِمُ بْنُ مَسْعَلَةَ (س) هَرِم بن مسعدة. أورده أبو حفص بن شاهين في الصحابة، وروى بإسناده عن هشام بن محمد، عن أَبي الشّغْب العبسي قال: وفد على رسول الله وَّ# تسعة رهط من بني عبس، منهم: هرم بن مسعدة، من بني عدي بن بجاد، فأَسلموا. أَخرجه أَبو موسى. قلت: وقد أخرجه أبو موسى في هِذْم بالدال المهملة، وذكره هاهنا بالراءِ، والصواب الدال المهملة؛ فإِن ابن ماكولا إِمامٌ في هذا، قاله كذلك. والذي ذكره هشام بن محمد الكلبي في الجمهرة: هِذم بالدال المهملة أيضاً، وغالب الظن أن هذا تصحيف، والله أعلم. ٥٣٦٢ - هِزْمَاسُ بْنُ زِيَاءٍ(١) (ب دع) هِزْماس بن زِيّاد بن مَالِك بن عمرو بن عامر بن ثعلبة بن غَثْم بن تُتَيبة الباهلي، من قيس عيلان، يكنى أبا حُدَير. وقيل: اسمه شُرَيح. روى عنه عكرمة بن عمار وغيره، وذكره ابن ماكولا أنه يمامي، وأَهل اليمامة هم بنو حنيفة . أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود، أَخبرنا الشَحَامي، أَخبرنا أَبو سعد الكْنْجَرُودِيّ، أَخبرنا أَبو عمرو بن حَمْدان، حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا عبد الله بن بكار، عن عكرمة بن عمار، عن الهرماس بن زياد قال: رأيت رسول الله ﴿ ﴿ يَخطُب الناس على بعيره. وأَخبرنا يعيش بن صدقة بن علي بإِسناده عن أَحمد بن شعيب: أَخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سَلاَّم، حدثنا عُمَر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، عن الهرماس بن زياد قال: مَدّذتُ يدي إِلى رسول الله وَال# وأَنا غلام ليبايعني، فلم يبايعني(٢). أخرجه الثلاثة. (١) الثقات ٤٣٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ١١٩/٢، الجرح والتعديل ١١٨/٩، تقريب التهذيب ٢/ ٣١٦، تهذيب التهذيب ٢٨/١١، الكاشف ٢١٩/٣، الطبقات الكبرى ٥٥٣/٥، خلاصة تذهيب ٣/ ١١٢، تهذيب الكمال ١٤٣٦/٣، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٥، العير ٢٣٢/١، الطبقات ٤٧، ٢٨٩، التاريخ الكبير ٢٤٦/٨. (٢) أخرجه النسائي ٧/ ٥٠ في باب بيعة الغلام. ٣٦٨ باب الهاء ٥٣٦٣ - هُرْمُزُ، مَوْلَى النّبِيِّ ◌ِ(١) (دع) هُرْمُز- وقيل: كيسان، مولى النبي ◌َّ. روى عطاء بن السائب قال: دخلتُ على أم كلثوم بنت علي- كرم الله وجهه -فقالت: إِن هرمزاً. أَو: كيسان- حدَّثْنَا أَن النبيِوَّقال: ((إِنَّا لاَ نَأْكُلُ الْصَّدَقَّةَ)). وقيل فيه: مِهْران، وميمون. وقد تقدم. وقد أَخرجه أَبو أحمد العسكري فقال: هرمز، مولى رسول الله وَلجر. هكذا ترجمه ابن أبي خيثمة، وغيره يقول: هو مولى آل أبي طالب، وقال: شهد بدراً. وروى حديث أم كلثوم أن رسول الله وَ ل# قال المولى لنا يقال له هرمز. أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم. ٥٣٦٤ - هُزْمُزُ بْنُ مَاهَانَ(٢) (س) هُرْمُز بن مَاهَان الفَارِسي. روى محمد بن عمر بن أبي سعدانة عن أبيه، عن جده، عن هرمز بن ماهان- رجل من الفرس . قال: أتيت النبي ول# فأَسلمت على يده، وجعلني في جيش خالد بن الوليد. فَأَتَيت رسول الله وَل﴿ فقلت: يا رسول الله مُرلي بصدقة فإِني فقير. فقال لي: ((إِنَّ الْصَّدَقَةَ لاَ تَحِلُّ لِي وَلاَ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَنْتِي)). ثم أَمرلي بدينار. أخرجه أبو موسى. قلت: قد أخرج ابنُ مَنْدَه في الترجمة التي قبل هذه: هرمز مولى رسول الله(وَلّهه وأخرج أبو موسى هذه الترجمة، ولا شك قد ظنهما اثنين، والذي أَظنه أَنهما واحد، فإِن الاسم فارسي، والحديث واحد، ولا كلام أنه في الترجمتين مولى رسول الله وَّة، فإنه لو لمٍ يكن مولاه لم يكن لقوله في هذه الترجمة، وقد طلب الصدقة: ((إِنَّ الْصَّدَقَةَ لاَ تَحِلُّ لِي وَلاً لِأَحَدِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي))، معنى وإِن لم يذكر في هذه الترجمة أنه مولى، فالكلام يدل عليه واللّه أعلم. ٥٣٦٥ - هَرَمِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٣) (ب دع س) هَرَمي بن عبد اللّه بن رِفَاعَة بن نّجْدَةً بن مجدّعة بن عامر بن کعب بن واقف. واسمه مالك - بن امرىء القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الواقفي. (١) الإصابة ت (٨٩٦٩). (٢) تجريد أسماء الصحابة ١١٩/٢، الإصابة ت (٨٩٧٠). (٣) الإصابة ت (٩٠٤٨)، الاستيعاب ت (٢٧٤٦). ٣٦٩ باب الهاء كان قديم الإسلام، وهو أحد البكائين الذين أتوارسول الله ◌َ # ليحملهم، فلم يكن عنده ما يحملهم عليه، فتولوا وهم يبكون. قاله أبو عمر، والكلبي، وأَبو نُعَيم؛ إِلا أَن أَبا عمر قال: هَرٍم. بغير ياء . الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، وهو أحد البكائين. وإِنما جعله من بني عمرو بن عوف، لأن بني واقف كانوا حلفاء بني عمرو بن عوف. وقال ابن منده: هَرّميّ بن عبد اللّه الواقفي، ذكر في الصحابة ولا يثبت. وروى عن ابن اسحاق، عن ثمامة بن قيس، عن هرمي بن عبد اللّه. وكان في عهد رسول الله وخلاله وأدرك أصحابه. أخرجه أبو موسى وقال: أخرجه ابن منده، ولم يذكر له حديثاً. وروى له ما أَخبرنا به هو إِجازة، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، أخبرنا أحمد بن علي بن خلف، حدّثنا أبو الطاهر، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا يعقوب بن إِبراهيم، حدثنا أَبي، عن ابن إِسحاق، حدثني ثُمّامة بن قيس بن رفاعة الواقفي، عن هَرَمِي بن عبد الله - رجل من قومه، كان ولد على عهد رسول الله وخلقية، وأَدرك أصحاب رسول الله ﴿ متوافرين قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ سَمِعَ الْأَذَّانَ بِالْجُمُعَةِ ثُمَّ لَمْ يَأْتِهَا، كَانَ فِي الَّتِي بَعْدَهَا أَثْقَلَ، فَإِنْ سَمِعَهُ ثَانِيَةً، ثُمَّلَمْ يَأْتِهَا كَانَ فِي أَلَّبِي بَعْدَهَا أَثْقَلَ، وَإِنْ سَمِعَهُ الْثِّالِئَةَ ثُمْ لَمْ يَأْتِهَا، كَانَ فِي الْرَّابِعَةِ أَثْقَلَ، فَإِنْ سَمِعَهُ فِي الْرَّابِعَةِ ثُمَّ لَمْ يَأْتِهَا، طَبَعَ اللّه عَلَى قَلْبِهِ»(١). رواه إبراهيم، عن محمد بن إِسحاق مختصراً. قلت: أَما أَبو نُعَيم وأَبو عمر وابن الكلبي، فإنهم جعلوه من البكائين، وقال ابن ماكولا : إِنه شهد الخندق والمشاهد إلا تبوكاً، وهو أحد البكائين. وجعله ابن منده وأبو موسى صغيراً في زمن النبي ول# والأول أصح، وقال العدوي مثل ابن ماكولا إِلا أَن ابن ماكولا قد اختَلَف كلامُه فيه، فقال في ترجمة الواقفي: هَرَمي بن عبد اللّه بن رفاعة بن نَجِدَة بن مَجدعَة بن كعب الواقفي، شهد الخندق والمشاهد كلها إِلا تبوكاً، وهو أحد البکائین الذین قال الله فيهم: ﴿قَولُوا وَأَغْئُنُهُمْ تَفِیضُ مِنَ الدَّمع﴾ ، روى عنهعبيد الله بن الحصين الوائلي. قال: وقيل فيه: هَرَميّ بن عُقْبة، وقدروى عن خزيمة بن ثابت. وقال في باب هَرَميّ: ((هو هَرَميّ بن عبد اللّه بن رفاعة بن نّجْدة بن مجدعة بن كعب الواقفي، (١) انظر مجمع الزوائد ١٩٣/٢ والمنذري في الترغيب ٥١٢/١ وفي الكنز ٢١١٤٩ وانظر مصنف عبد الرزاق (٥١٦٥). ٣٧٠ باب الهاء شهد الخندق والمشاهد إِلا تبوكاً، وهو أَحد البكائين)). ثم قال بعد هذا: ((وهَرِمي بن عبد اللّه حدّث عن خزيمة بن ثابت، روى عنه عبد الملك بن عمرو الخَطْمي، وعَمْرو بن شعیب، وقيل فيه : هرم)). فجعل في الواقفي الذي شهد الخندق، وكان من البكائين هو الذي رَوَى عن خُزيمة ، وجعل في هَرٍمي أَن الذي روى عن خُزيمة غير الواقفي الذي شهد الخندق و کان من البكائين، فلو نسب كلَّ قول إِلى إِمام لتَخَلَّص من عُهدتها. فإنهم يختلفون في مثل هذا، ولكنه لم ينسبه إِلى أَحد، والله أعلم. ٥٣٦٦ - هُرَيْمُ بْنُ عَبْدِ الَّه(١) (ب) هُرَيم بن عَبْد اللّه بن عَلْقْمَةَ بن المطلب بن عبد مناف القُرّشي المطلبي. قتل يوم اليمامة شهيداً مع أخيه جُنَادة. أخرجه أبو عمر مختصراً: هكذا ذكره أبو عمر بالراءِ، وذكره ابن ماكولا بالذال المعجمة، وقد تقدم ذكره، والله أعلم . ٥٣٦٧ - هَزَّالٌ صَاحِبُ الْشَّجَرَةِ(٢) (ب) هَزَّال صَاحِب الشَّجَرَة. روى عنه معاوية بن قرة أنه قال: إِنكم تأتون ذنوباً هي أَدَقّ في أعينكم من الشعر، کنا نَعُدُّها على عهد رسول الله وَله من الموبقات. أخرجه أبو عمر. وقال: لا أعرفه بأكثر من حديثه هذا. ٥٣٦٨ - هَزَالُ بْنُ مُرَّةَ(٣) (ب) هَزَّال بن مُرَّةِ الأَشجَعِي، ذكره الأَزْرَق في الصحابة. أخرجه أبو عمر مختصراً. ٥٣٦٩ - هَزَالُ بْنُ ذِئَاب(٤) (ب دع) هَزَّال بن ذِئاب بن يزيد بن كُليبٌ بن عامر بن خُزيمة بن مازن بن (١) الإصابة ت (٨٩٧٣)، الاستيعاب ت (٤٧٤٠). (٢) تجريد أسماء الصحابة ١١٩/٢، الإصابة ت (٨٩٧٥)، الاستيعاب ت (٢٧١٥). (٣) الإصابة ت (٩٠٨٩)، الاستيعاب ت (٢٧١٦). (٤) الثقات ٤٣٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١١٩/٢، تقريب التهذيب ٣١٧/٢، تهذيب التهذيب ١١/ ٣١، خلاصة تذهيب ١٢٤/٣، الكاشف ٢٢٠/٣، تلقيح فهوم الأثر ٣٧٣، الإصابة ت (٨٩٧٤)، تبصير المنتبه ١٤٥٤/٤، بقي بن مخلد ٣٤٧. ٣٧٢ باب الهاء الحارث بن سَلامان بن أسلم بن أقصى الأسلمي. كذا نسبه أبو عمر. وقال ابن منده وأَبو نُعَيم: هَزال بن يزيد الأسلمي. روى شعبة عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن ابن مَزَّال، عن أبيه هزال قال: قال لنا رسول الله وَل﴿ يوم رَجمنا ماعزا: «أَلاَ سَتَّرْتَهُ وَلَوْ بِثَوْبِكَ فَكَانَ خَيْراً لَكَ))(١). وروى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن نُعَيم بن هَزَّال: أَن هَزَّالا كانت له جارية ترعى له، وأَن ماعِزاً وقع عليها، فخدعه هزال وقال: انطلق إلى رسول الله وِلّ فَأَخْبِرِهِ فَعَسَى أَن ينزل قرآن، فَأَتَاه فأَخبره، فَأَمرَ به فَرُجم، وقال النبيِّ لهزال: ((يَا هَزَّالُ، لَوْ سَتَّرْتَهُ بِقَوْبِكَ لَكَانَ خَيْراً لَكَ))(٢) . أخرجه الثلاثة. ٥٣٧٠ - هَزَالُ بْنُ عَمْرِه (س) حَزَّال بن عَمْرو. قال ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من بني سالم بن عوف بن عَمْرو بن عَوف بن الخزرج هَزَّال بن عمرو بن قَربوس بنغنم بن سالم، قاله جعفر. أخرجه أبو موسى. ٥٣٧١ - هُزَيْلُ بْنُ شَرَخْبِيلَ (٣) (س) هُزَيْل بن شَرَخْبِیل. من تابعي أهل الكوفة، قيل: أدرك الجاهلية. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٥٣٧٢ - هِشَامُ بْنُ حُبَيْشٍ(٤) (س) هِشَام بن حُبَيْش بن خَالِد بن الأَشْعَر. وقال يحيى بن يونس: لا أدري له صحبة أم لا؟. وقال أبو حاتم بن حِبَّان: له (١) أحمد في المسند ٢١٧/٥. (٢) أخرجه أحمد ٢١٧/٥ والدولابي في الكنى ١١٥/١، ومالك في الموطأ (٨٢١)، والبيهقي ٢١٩/٨، ٢٢٨، ٢٣٠، ٣٣٠، وانظر نصب الراية ٤/ ٧٤، ٧٥. (٣) الإصابة ت (٩٠٧٠). (٤) الثقات ٤٣٣/٣، الجرح والتعديل ٥٣/٩، الإصابة ت (٨٩٨١)، التاريخ الكبير ١٩٢/٨، بقي بن مخلد ٩٢٣. ٣٧٣ باب الهاء صحبة. وقال البخاري: سمع عمر. قال هذا جميعه جعفر المستغفري. روى عبد اللّه بن يزداد، عن ابن إدريس، عن حِزّام بن هشام بن حُبّيش بن الأَشعر قال: سمعت أَبي يذكر أَن رسول اللهِ وَ﴿ رَأَى سحاباً بالبادية، فقال: ((هَذَا مِمَّا يُسْتَهَلُ بِنَصْرِ بَنِي کغبٍ». ويقال: إِن الأَشعر لقب أبي حزام. أخرجه أبو موسى. وقوله: ((بنصر بني كعب))، لما جاء عمرو بن سالم الخزاعي يستنصر رسول الله وله على أَهل مكة، وقد تقدّم في عَمْرو بن سالم. وهذا المتن أخرجه أبو نُعَيم في هُنَيدة بن خالد الأَشعر: بالشين المعجمة. ٥٣٧٣ - هِشَامُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ(١) (ب دعٍ) هِشَامُ بن أبي حُذَيفة. واسم أَبِي حُذَيفة: مُهَشِّم بن المغيرة المخزومي. وأُمّه أُم حذيفة بنت أسد بن عبد اللّه بن عُمَر بن مخزوم. وهو من مهاجرة الحبشة، ورجع إلى المدينة مع أصحاب السفينتين. أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بني مخزوم: ((وهشام بن أبي حذيفة)). وقال الواقدي مثله؛ إلا أنه كان يقول: هشام بن أبي حُذَيفة، وهم ممن قاله، وسماه الزبير هشاماً. هاجر إلى أرض الحبشة، ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر فيمن هاجر إِلى أرض الحبشة. أخرجه الثلاثة. ٥٣٧٤ - هِشَامُ بْنُ حَكِيْم(٢) (ب دع) هشام بن حكيم بن حِزام بن خُوّيلد بن أَسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَيِّ القُرَشي الأَسدي، وخديجة - زوج النبي وَلّ ◌ِعَمَّةُ أَبيه. أُسلم یوم الفتح ومات قبل اَبیه حکیم، قاله أبو عمر. (١) الإصابة ت (٨٩٨٣)، الاستيعاب ت (٢٧١٨). (٢) الإصابة ت (٨٩٨٤)، الاستيعاب ت (٢٧١٩). ٣٧٣ باب الهاء وقال ابن منده: هشام بن حكيم بن حزام المخزومي، وهو ابن خويلد بن أسد القرشي، وأُمه أُم هشام من بني فراس بنِ غَنْم وقيل: أُم مليكة بنت مالك، من بني الحارث بن فهر . مات قبل اَبیه، وقيل: استشهد بأجنادین. وله مع عیاض بن غنم قصة ذُكِرت في عیاض. وكان من الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر، وكان عمر بن الخطاب يقول إِذا بلغه أمر ينكره: أَمَّا ما بقيتُ أَنا وهشام، فلا يكون ذلك. أَخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا الحسن بن علي وغير واحد قالوا: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عُزوة عن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاريِّ أَنهما أَخبراه أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول: مررت بهشام بن حكيم بن حزام وهو يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله وَل﴿، فإذا هو يقرأ على حروف لم يُقْرِثْنِيها رسول الله وَهِ، فكدت أُسَاوِره في الصلاة، فنظرت حتى سلم فَلَبَبْتُه بردائه، فقلت: من أقرأَك هذه السورة؟ قال: أَقَرأْنيها رسول الله ◌َ﴾. فقلت له كذبت، والله إِن رسول الله لهُو أَقرأني هذه السورة التي تقرأُها، فانطلقت أقودُه إلى رسول الله وَله: فقلت إِني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حُروف لم تُقْرثنيها. فقال النبي ◌ِّهِ: ((أَرْسِلْهُ يَاعُمَرُ، أَقْرَأْيَا هِشَامٌ)). فقرأَ القراءة التي سمعت، فقال رسول الله وَلثر: ((هَكَذَا أَنْزِلَتْ)). ثم قال النبي ◌َّه أَقرأ يا عمر. فقرأت القراءة التي أقرأني النبي.وَ ﴿، فقال النبي: ((هَكَذَا أُنْزِلَّتْ)): ثم قال النبيِ،وَّ ((إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَخْرُفٍ. فَأَقْرَ أُوا مَا تَسَّرَ مِنْهُ))(١). أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابن منده: ((هشام بن حكيم بن حزام المخزومي، وهو ابن خويلد بن أَسد)). هذا من أَغرب ما يُحكى عن عالم! بينما يجعله مخزومياً يسوق نسبه أَسدياً! والصحيح أنه أَسدي كما ذكرناه أَوَّلاً ، ومن قال: مخزومي فقد وَهِم. وقال أبو نعيم ((استشهد يوم أجنادين))، وهو غلط، والذي قتل بأجنادين هِشَام بن (١) الترمذي ١٧٧/١ في كتاب القراءات (٢٩٤٣) وقال حسن صحيح وقد روى مالك بن أنس عن الزهري بهذا الإسناد نحوه إلا أنَّهُ لم يذكر فيه المسْوَر بن مخرمة ومن غير هذا الطريق أخرجه أبو داود (١٤٧٠٢) وأحمد ٢٠٥/٤ وعبد الرزاق (٢٠٣٦٩) والبيهقي ٢/ ١٤٥ ومن طريق آخر أخرجه البخاري ١٦٠/٣، ٢٤٠/٦ والنسائي في الافتتاح باب (٢٦) وأحمد ٤٣/١، وعبد الرزاق (٢٠٣٧١) والطحاوي في المشكل ٤/ ٨٣. ٣٧٤ باب الهاء العاص سنة ثلاث عشرة، وقصة هشام بن حكيم مع عياض بن غنم تدلُّ على أنه لم يقتل يوم أجنادين، فإِن أَبا نعيم أيضاً روى بإسناده أَن هشام بن حكيم وَجَدَ عياض بن غنم وهو على حمص، قد شَمَّس ناساً من النّبَطِ فِي أَداء الجزية، فقال له هشام: ما هذا يا عياض !! إِن رسول الله وَ﴿ قال: ((إِنَّاللّه يُعَذِّبُ الَّذِيْنَ يُعَذِّبُونَ الْنَّاسَ فِي الدُّنْيَا))(١). وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بكثير، وقد استقصينا الجميع والاختلاف فيه في كتابنا ((الكامل في التاريخ)). والله أعلم. ٥٣٧٥ - هِشَامٌ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢) . (ب دع) هِشَّام، مولى رسول الله وَالچر. روى عنه أبو الزبير أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله وَل# فقال: يا رسول الله إِن لي امرأة لا تَرُدُّ يدَ لامس! فقال: ((طَلِّقَهَا)). فقال يا رسول الله: إني أُحبها، وإِنها تعجبني. قال «تَمَتَغ پِهَا))(٣) وفيه اختلاف. أخرجه الثلاثة . (١) أخرجه مسلم في البر والصلة ١١٧، ١١٨، ١١٩، وأبو داود (٣٠٤٥) وأحمد ٤٠٤/٣ والبيهقي ٩/ ٢٠٥ وابن حبان موارد (١٥٦٧) وانظر المشكاة (٣٥٢٢) والترغيب للمنذري (٢١٧/٣). (٢) تجريد أسماء الصحابة ١٢٠/٢ العقد الثمين ٣٧٨/٧، الإصابة ت (٨٩٩٩)، الاستيعاب ت (٢٧٢٦). (٣) أخرجه الطبراني ومطين وابن قانع، وابن منده وهو من طريق عبد الله بن عُبيد بن عُمّيْر مرسلاً عن الشافعي في المسند ١٥/٢ في كتاب النكاح (٣٧) والنسائي ٦٧/٦ في النكاح وأخرجه من طريقين الأولى عن هارون بن رئاب عن عبد الله بن عبيد مرسلاً، والثانية عن عبد الكريم عن عبد الله بن عبيد ابن عمير عن ابن عباس موصولاً وقال هذا الحديث ليس وعبد الكريم ليس بالقوي، وهارون بن رئاب أثبت منه وقد أرسل الحديث وهارون ثقة وحديث الأولى بالصواب من حديث عبد الكريم وأخرجه أبو داود من حديث ابن عباس (٢٠٤٩) والنسائي ١٦٩/٦ والبيهقي ٧/ ١٥٤ ومن حديث أبي الزبير عن جبير أخرجه البيهقي ٧/ ١٥٥ في كتاب النكاح والبغوي في شرح السنة ٢٠٦/٥. قال الحافظ في التلخيص: اختلف العلماء في معنى قوله ((لا ترد يد لامس)) فقيل معناه الفجور وأنها لا تمتنع ممن يطلب منها الفاحشة. وبهذا قال أبو عبيد والخلال والنسائي، وابن الأعرابي والخطابي والغزالي والنووي وهو مقتضى استدلال الرافعي به هنا وقيل معناه التبذير وأنها لا تمنع أحداً طلب منها شيئاً من مال زوجها وبهذا قال أحمد والأصمعي ومحمد بن ناصر ونقله عن علماء الإسلام وابن الجوزي وأنكر على من ذهب إلى القول الأول. وقال بعض حذاق المتأخرين قوله وب لير ((وأمسكها)) معناه أمسكها عن الزنا أو عن التبذير إما بمراقبتها أو بالاحتفاظ على المال أو بكثرة جماعها. ورجح القاضي أبو الطيب الأول بأن السخاء مندوب إليه فلا يكون موجباً لقوله طلقها لأن التبذير كان من مالها فلها التصرف فيه وإن كان من ماله فعليه حفظه ولا يوجب شيء من ذلك الأمر بطلاقها قيل الظاهر أن قوله لا ترد يد لامس أنها لا تمتنع من يده ليتلذذ بلمسها ولو كان كني به عن الجماع لعد قاذفاً أو أن زوجها فهم من حالها أنها لا تمتنع ممن أراد منها الفاحشة أن ذلك وقع منها عون المعبود ٦/ ٤٥. ٣٧٥ باب الهاء ٥٣٧٦ - هِشَامُ بْنُ صُبَابَةً(١) (ب دع) هِشّام بن صُبَابَةً بن حَزْن بن سَيَّر بن عبد الله بن كلب بن عوف بن کعب بن عامر بن لَيث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، الكناني الليثي، أَخو مِقْيَس بن صُبَابة. روى أبو صالح، عن ابن عباس: أَن مِقْيَس بن صُبَابة وَجَد أَخاه قتيلاً في بني النجار، وكان مسلماً فأتى النبيو # فذكر ذلك له فأرسل معه زُهَير بن عياض الفهري إلى بني النجار فقال: قل لهم: إِن علمتم قاتل هشام بن صُبّابِة أَن تدفعوه إِلى أَخيه، وإِن لا تعلموا قاتلاً فلا بد أن تدفعوا إِليه ديَته. فجمعوا لِمِقْيَس ديّة أَخيه، فلما صارت الدِّية إليه وثب على زُهَیر فقتله، وارتد إلى الشرك وقال في ذلك أبياتاً منها: [الطويل] وَكُنْتُ إِلَى الْأَوْثَانِ أَوَّلَ رَاجِعٍ فَأَدْرَكْتُ ثَارِي وَاضْطَجَعْتُ مُوَسَّدا وقال أبو عمر: قتل في غَزْوَة ذي قَرَد سنة ست مسلماً، أصابه رجل من الأنصار من رهط عُبادة بن الصامت، وهو يرى أنه من العدو، فقتله خطأً. وقال ابن منده: قُتِل في غزوة بني المُصْطَلِقِ سنة ست. وأخبرنا عبيد الله بن أحمد بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدَّثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أَن هشام بن صُبَابةِ - من بني فلان بن عوف بن عامر بن ليث بن بكر - قَاتَلَ، يعني في المُرَيسيع، حتى أَمعن؛ وكان حسن الإِسلام، فلقيه رجل من المسلمين من بني عوف بن الخزرج، ولا يظن إلا أنه من العدوّ فقتله . أخرجه الثلاثة. ٥٣٧٧ - هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ الْقُرْشِيُّ(٢) (ب دع) هِشّام بن العَاص بن وَائِل بن هَاشِم بن سُعَيد بن سَهم بن عمرو بن هُصّيص بن كعب بن لُؤْيِّ القُرشي السَّهمي. أُمه أُم حرملة بنت هشام بن المغيرة. وهو أَخو عمرو بن العاص. كان قديم الإِسلام، أَسلم والنبي ◌َّل# بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة، ثم قدم إِلى مكة حين بلغه أن النبي #هاجر إلى المدينة، فحبسه قومه بمكة حتى قدم بعد الخندق. (١) الإصابة ت ٨٩٨٥، الاستيعاب ت ٢٧٢٠. (٢) تهذيب الأسماء واللغات ١٣٧/٢/١، تاريخ الإسلام ٣٨٢/١، العقد الثمين ٣٧٤/٧، طبقات ابن سعد ١٩١/٤، نسب قريش ٤٠٩، طبقات خليفة ت ١٤٨ و٢٨٢١، المحبر ٤٣٣، الجرح والتعديل ٦٣/٩، جمهرة أنساب العرب ١٦٣، الإصابة ت (٨٩٨٦)، الاستيعاب ت (٢٧٢١). ٣٧٦ باب الهاء وکان خَيِّرا فاضلاً. وكان أصغر سناً من عمرو. وقيل: إِنما منعه قومه بمكة عن الهجرة إلى المدينة قبل أن يهاجر إِليها النبي ◌َّله. أخبرنا عُبید الله بن أحمد بإسناده عن يونس بن بُگیر، عن ابن إسحاق: حدثني نافع، عن ابن عمر، عن أبيه قال: لما اجتمعنا للهجرة اتَّعَدْت أَنَا وعيَّاش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص، قلنا: الميعاد بيننا ((أَضاةُ بني غفار)»، فمن أَصبح منكم لم يأتها فقد ◌ُبس، فليمض صاحباه. فأصبحت عندها أَنا وعياش، وحُبِس عنا هشام بن العاص، وفُتِن فافتتن. وقدمنا المدينة، وكنا نقول: ((والله ما الله بقابل من هؤلاء توبة! قوم عَرَفوا الله وآمنوا به وصدّقوا رسوله، ثم رجعوا عن ذلك لبلاء أصابهم من الدنیا». وکانوا یقولونه لأنفسهم، فأنزل الله تعالى فيهم: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَّ الَّذِيْنَ أَسْرَفُوا عَلَّى أَنْفُسِهِمْ لاَتَقْتَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله﴾ إِلى قوله ﴿مَثْوَىّ للمُتَكَبِرِينَ﴾، قال عمر: فكتبتها بيدي، ثم بعثت بها إِلى هشام. فقال هشام: فلما قدمت عَلَيَّ خرجت إلى ذي طُوىّ، فجعلت أُصَعِد فيها وأَصوّب، لأَفهمها، فعرفت أنها أُنزلت فينا، لما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا. فجلست على بعيري فلحقت برسول الله وَلخر. قيل: إِنه استشهد يوم أجنادين في خلافة أبي بكر سنة ثلاثة عشرة، وقيل: بل استشهد باليرموك، ضرب رجلاً من غسان فقتله، فكرّت غسان على هشام فقتلوه، وكرَّت عليه الخیل، حتى عادعلیه عمرو أَخوه، فجمع لحمه فدفئه. وقال خالد بن معدان: لما انهزمت الروم يوم أجنادين، انتهوا إِلى موضع ضيق لا يعبرُه إِلا إِنسان بعد إِنسان، فجعلت الروم تقاتل عليه، وقد تقدموه وعبروه، فتقدم هشام فقاتلهم حتى قُتِل، ووقع على تلك الثُّلمة فسدّها، فلما انتهى المسلمون إليها هابوا أَن یوطئُوه الخيل، فقال عمرو بن العاص: «أيها الناس، إِن الله قد استشهده، ورفع روحه وإنما هو جثة فأَوِئُوه الخيل)). ثم أَوطأَه هو، ثم تبعه الناس حتى قطعوه. فلما انتهت الهزيمة ورجع المسلمون إلى المعسكر كَرّ عليه عَمْرو، فجعل يجمع لحمه وعظامه وأعضاءه، ثم حمله في نطع فواراه . وقدرُوي عن النبي ◌َّ أَنه قال: (أَبْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانٍ))(١). أَخرجه الثلاثة. (١) أخرجه أحمد ٣٢٧/٢، ٣٥٣، ٣٥٤، والحاكم ٢٤٠/٣، ٤٥٢ والبخاري في التاريخ ٣٠٣/٦ وابن سعد ١٤١/١/٤ وانظر الكنز (٣٣٦٦٥). ٣٧٧ باب الهاء ٥٣٧٨ - هِشَامُ بْنُ الْعَاصِ(١) (ب) هِشَام بن العَاص بن هِشَام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمّر بن مخزوم القرشي المخزومي، وأُمه ابنة عمه عاتكة بنت الوليد بن المغيرة، أُخت خالد. وهو ابن أَخي أبي جهل بن هشام، قتل أبوه العاص يوم بدر كافراً، كان مع أخيه أبي جهل، قتله عمر بن الخطاب. وهو خال عمر في قول. وهو الذي جاء إلى النبي 5 2# يوم الفتح فكشف عن ظهره، ووضع يده على خاتم النبوة، فأزال رسولُ الله پژ یده، وضرب صَدْرَه ثلاثاً، وقال: ((آللَّهُمَّ، أَذْهِبْ عَنْهُ الْغِلَّ وَالْحَسَدَ))(٢). فكان الأَوقص - وهو: محمد بن عبد الرحمن بن هشام بن يحيى بن هشام بن العاص -يقول: نحن أقل أصحابنا حَسَداً، أخرجه أبو عمر . ٥٣٧٩ - هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ(٣) (ب دع) هِشَام بنُ عَامِر بن أُمَيَّة بن زيد بن الحَسْحَاس بن مالك بن عامر بن غنم بن عَدِيّ بن النجار الأنصاري. كان اسمه في الجاهلية شهاباً، فغيّره النبي 3 # وسماه هشاماً، واستشهد أَبوه عامر يوم أحد. وسكن هشام البصرة، وهو والدسعد بن هشام الذي سأل عائشة عن وثر رسول الله ﴾. وتوفي هشام بالبصرة. أخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس، حدثني أبي، حدَّثنا أبو نصر أَحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن طوق، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أَحمد بن المَرْجِي، حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا شيبان بن فَرُّوخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بنهلال، عن هشام بن عامر قال: جاءت الأنصار یوم ◌ُحد فقالوا : يا رسول الله، بنا قُروح وجَهد، فكيف تأمرنا؟ قال: ((أَخْفُرُوا وَأَوْسِعُوا، وَأَجْعَلُوا الْرَّجُلَيْنِ (١) الإصابة ت (٤٨٩٣٧)، الاستيعاب ت (٢٧٢٢). (٢) ذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ٥/ ٨٧٠. (٣) طبقات ابن سعد ٢٦/٧، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٨، التاريخ الكبير ١٩١/٨، الجرح والتعديل ٦٣/٩، المعرفة والتاريخ ٢/ ٨٠، طبقات خليفة ١٨٧، أنساب الأشراف ٣٣٦/١، تاريخ الطبري ٤/ ٧١، تاريخ أبي زرعة ٥٥٥/١، مسند أحمد ١/٤، الكامل في التاريخ ٥٤١/٢، تحفة الأشراف ٩/ ٧١، تهذيب الكمال ١٤٤٠/٣، الكاشف ١٩٦/٣، تهذيب التهذيب ٤٢/١١، تقريب التهذيب ٢/ ٣١٩ خلاصة تذهيب التهذيب ٤١٠، الإصابة ت (٨٩٨٨)، الاستيعاب ت (٢٧٢٣). ٣٧٨ باب الهاء وَالْثَلاثَةَ فِي الْقَبْرِ)). فقالوا: من نُقَدّم؟ قال: ((قَدْمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنَاً». قال: فقدم أَبي بين يدي اثنين من الأنصار أو قال: واحد من الأنصار(١). ٠٠٠(٢) ٥٣٨٠ - هِشَامُ بْنُ عُثْبَةَ(٢) (دع) هِشَام بنُ عُثْبة بن ربيعة بن عبد شمس القُرَشي العَبْشمي. وهو خال معاوية، وكنيته أبو حذيفة. وقيل: اسمه هشيم. وهو الأشهر، وقيل: مُهَشَم. استشهد هو ومولاه سالم يوم اليمامة، سنة إِحدى عشرة. وكان ممن شهد بدراً مع النبي ◌ِ﴿ ونذكره في الكني أُتَّمَّ من هذا، إن شاء الله تعالى، فإِنه بكنيته أشهر . أخرجه ابن منده، وأَبو نُعیم. ٥٣٨١ - هِشَامُ بْنُ عَمْرِو(٣) (ب دع) هِشَام بن عَمْرو بنِ رَبِيعَةً بن الحَارِثِ بن حُبَيِّب بن جَذِيمة بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي. وجَذِيمة أَخو نصر بن مالك. كان من المؤلفة قلوبهم، أعطاه رسول الله 3 # من غنائم حُنين دون المائة من الإبل، قاله ابن منده . أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: وأعطى- يعني رسول الله * -دون المائة رجالاً، ومنهم: هشام بن عَمْرو، أَخو بني عامر بن لُؤي، وله أثر عظيم في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب، في مقاطعتهم واعتزالهم، وأن لا يبيعوهم ولا يبتاعون. أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: ثم إنه قام في نقض الصحيفة التي تكاتبت فيها قريش على بني هاشم وبني المطلب، نَفَرٌ من قريش، ولم يَبْلُ فيها أحد أَحسنَ بلاءً من هشام بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حُبَيِّب بن جذيمة بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤي؛ وذلك أنه ابن أَخي نَضْلَةَ بن هاشم بن عبد مَنَاف لأُمه، كان نضلة وعمر؛ أَخوين، وكان هشام لبني هاشم واصلاً - يعني لمّا كانوا بالشّعب - وكان ذا شرف في قومه. وذكر الحديث في نقض الصحيفة، وما فعله في ذلك. (١) أخرجه أبو يعلى في مسند ١٢٤/٣، ١٢٥ (١٥٥٣) وأحمد ١٩/٤، ٢٠ وأبو داود في الجنائز (٣٢١٥) والنسائي ٤/ ٨٠، ٨١ وسعيد بن منصور (٢٥٨٢) والدولابي في الكنى ١٢٩/١ وابن ماجة (١٥٦٠) وابن سعد ٣١/١/٢ والبيهقي في الدلائل ٢٩٦/٣، ٢٩٧ وفي السنن ٤٢١/٣، ٢٣٤/٤ وانظر التلخيص ٢٧٠/٢ (٢) الثقات ٤٣٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٢٠/٢، الجرح والتعديل ١١٤/٩، العقد الثمين ٣٧٦/٧، الإصابة ت (٨٩٨٩). (٣) الإصابة ت (٨٩٩٢)، الاستيعاب ت (٢٧٢٤). ٣٧٩ باب الهاء أخرجه الثلاثة: إِلا أَن أَبا عمر اختصره فقال: لا أعرفه بأكثر من أنه كان من المؤلفة. قلت: كذا نسبه ابن إسحاق، فجعل ((جذيمة)) بن نصر بن مالك، وخالفه غيره فذكره ابن الكلبي كما نسبناه أوّل الترجمة، وكذلك الزبير بن بكار، وابن ماكولا ، وغيرهم. ٥٣٨٢ - هِشَامُ بْنُ قَتَادَةَ(١) (ع س) هِشَام بن قَتَادَةَ الرُّهَاوِي. سكن الرُّها. ذكره البغَوِي، وتبعه أبو نعيم، ويحيى. روى عن النبي ◌ُّو، روى حديثه قتادة بن الفضيل. أخبرنا أبو موسى إِذناً أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف، حدثنا المنيعي، حدثنا أبو بكر بن زَنْجُونه، حدثنا علي بن بحر، حدثنا قتادة بن الفضيل بن عبد اللّه بن قتادة، حدثنا أبي، حدثنا عمي هشام بن قتادة قال: لما عَقّد لي النبيِ وَله: على قومي، وأخذتُ بيده فودعته فقال رسول الله ﴿(جَعَلَ اللَّه الْتَّقْوَى زَادَكَ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَوَجَّهَكَ لِلْخَيْرِ حَيْثُ تَكُونُ))(٢) . ورُوي عن هشام بن قتادة، عن أبيه. أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى. ٥٣٨٣ - هِشَامُ بْنُ الْمُغِيرَةِ(٣) (س) هِشَام بن المُغِيرة بْنِ الْعَاصِ. روى ابن أبي مريم، عن أَبي غسان، عن أبي حازم عن عمرو بن هشام، عن جَدَّيه عمرو وهشام قالا: قال رسول الله وَّهُ : ((إِنَّمَا أَنْزِلَ الْقُرْآنُ يُصَدُقُ بَعْضُهُ بَعْضاً، فَمَا عَرَفْتُمْ فَأَعْمَلُوا بِهِ، وَمَا لَمْ تَعْرِفُوا فَآمِنُوا بِهِ» . أخرجه أبو موسى ٥٣٨٤ - هِشَامُ بْنُ الْوَلِيْدِ(٤) (ب) هِشَام بن الوليد بن المُغِيرَة المَخْزومي، أَخو خالد بن الوليد. من المؤلفة قلوبهم، وفي ذلك نظر . (١) تجريد أسماء الصحابة ١٢١/٢، الإصابة ت (٩٠٩١)، الجرح والتعديل ٦٨/٢١. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير ١٥/١٩ وانظر المجمع ١٣١/١٠ والبخاري في التاريخ ١٨٥/٧، والسيوطي في الدر ٢٢١/١ والكنز (١٧٤٧٨). (٣) تجريد أسماء الصحابة ١٢١/٢، الجرح والتعديل ٦٨/٩، الطبقات الكبرى ١٢٧/١، ١٥٣/٨، الإصابة ت (٩٠٩٢)، (٤) الإصابة ت (٨٩٩٤)، الاستيعاب ت (٢٧٢٥). ٣٨٠ باب الهاء أخرجه أبو عمر مختصراً. ٥٣٨٥ . هِشَامٌ(١) (س) هشَام. أخرجه أبو موسى وقال: هشام آخر أورده جعفر، وروى بإسناده عن عمران القطان، عن قتادة، عن زرارة بن أبي أَوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة قالت: ذُكِر عند رسول اللّهِ وَ* رجل. يقال له: شهاب . فقال رسول الله وَله: ((بَلْ أَنْتَ هِشَامٌ))(٢). قال أبو موسى: وهذا يمكن أن يكون: هشام بن عامر، والدسعد. ٥٣٨٦ - هُشَيِمْ أَبُو حُذَيْفَةً (س) مُشَيْم أَبو حُذَيْفَة بن عُثْبة بن ربيعة بن عَبْد شمس القُرشي العَبَشّمي. سماه كذلك ابن شاهين عن محمد بن سعد. ويرد ذكره في الكنى، إن شاء الله. أخرجه أبو موسى . ٥٣٨٧ - هِلَالْ الْأَسْلَمِيُّ(٣) (ب دع) هلال الأَسْلَمي. روت عنه أُم بلال ابنته. روى أبو ضمرة أنس بن عياض، عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، عن أُمه قالت: أَخبرتني أُم بلال بنت هلال، عن أبيها: أَن رسول اللهِ وَال* قال: «يَجُوزُ اَلْجَذَّعُ مِنَ الْضَّأْنِ ضچیة،(٤). أخرجه الثلاثة. ٥٣٨٨ - هِلَاَلُ بْ أُمَةَ (٥) (ب دع) هلال بن أُمَّيّة بن عامر بن قيس بن عبد الأعلم بن عامر بن كعب بن واقف (١) الإصابة ت (٨٩٩٥). (٢) أخرجه ابن سعد ١٧/٧ والبخاري في الأدب المفرد (٨٢٥) والحاكم ٢٧٧/٤ وانظر المجمع ٨/ ٥١. (٣) الثقات ٤٣٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٢١/٢، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٥، الإصابة ت (٩٠٠٨)، الاستيعاب ت (٢٧٣٥). (٤) أخرجه أحمد ٣٦٨/٦ وابن ماجة (١٠٤٩) والبخاري في التاريخ ٢٠٢/٨ وإسناده ضعيف وعلته أم محمد بن أبي يحيى فإنها مجهولة وأخرجه النسائي بإسناد جيد بلفظ صحبنا مع رسول الله صل﴾ بجذع من الضان. (٥) تجريد أسماء الصحابة ١٢١/٢، الجرح والتعديل ٩/ ٧٢، الطبقات الكبرى ٣٨٠/٨، الطبقات ٨٣، التاريخ الكبير ٢٠٧/٨، الإصابة ت (١٩٩٨)، الاستيعاب ت (٢٧٢٧).