النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
باب النون
ما قضى الله عز وجل، ثم أَصبحتْ بَلْمُضْطَلِقَ وهداهم الله عز وجل لِلإِسلام، وبايعوا
رسولَ الله فقبل منهم، ثم أمسك صاحبتهم جُوَيرية بنت الحارث.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وأَما أَبو عمر فلم يخرج إِلا ناجية بن جُندَب الأوّل،
وروی له حدیث ماعطب من البدن، ولم يخرج هذا.
٥١٦٧ _ نَاجِیّ بْنُ خُفَافٍ
(دع) نَاجِيّة بن خُفَاف، أَبو خُفَاف الغَنَوِي.
ذكر في الصحابة ولا يصح. روى عنه أبو إسحاق السَّبيعي.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: أَخرجه بعض المتأخرين، ولم يزد عليه.
٥١٦٨ - نَاجِيَّةُ الْطُّفَاوِيُ (١)
(دع) نَاجيّةُ الطُّفَاوِي. له ذكر في الصحابة.
روى البرّاء بن عبد اللّه الغَنَوِي، عن واصل قال: أَدركت رجلاً من أَصحاب
النبي ﴿وَل* قيل له ((ناجية الطّفاوي))، قال ناجية: صلى رسولُ اللهِ وَ خَمْسَ صلوات:
الظهر، والعصر والمغرب، والعشاء، والصبح. يعني في حديث المواقيت.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٥١٦٩ - تَاجِيَّةُ بْنُ عَمْرِو
(ع س) نَاجيّةُ بن عَمْرو.
أخبرنا أبو موسى إِذناً، أَخبرنا أَبو علي، أَخبرنا أَبُو نُعيم وأَبو القاسم بن أبي بكر قالا:
أخبرنا عبد الله بن محمد بن فورّك، حدّثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، حدّثنا يعقوب
ابن كاسب، حدّثنا سلمة بن رجاء، عن عائذ بن شرَيح، أنه سمع أنس بن مالك وشعيب
ابن عَمْرو، وناجية بن عمرو يقولون: رأينا رسول الله وَل﴿ يَخْضِبُ بالجِناءِ.
وأخبرنا أبو موسى أيضاً إِجازة، أَخبرنا الشريف أبو محمد حمزة بن العباس العلوي،
أَخبرنا أَحمد بن الفضل المقرىء، حدثنا أبو مسلم بن شهدل، حدثنا أبو العباس بن عقدة،
حدثنا عبد اللّه بن إبراهيم بن قتيبة، حدثنا حسن بن زياد، عن عُمَّر بن سعد النَّصْري، عن
عُمر بن عبد اللّه بن يعلى بن مرّة، عن أبيه، عن جدّه يعلى قال: سمعت رسول الله القادم
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٠١/٢، الإصابة ت (٨٦٦٧)، الاستيعاب ت (٢٦٨٧).

٢٨٢
باب النون
يقول: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٍّ مَوْلاَهُ، آللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ»(١) . فلما قدم عليّ
الكوفة نّشَدَ الناس فانتشد له بضعة عشَرَ رجلا، فيهم أبو أيوب صاحب منزل
رسول الله وَلقر وناجية بن عمرو الخزاعي.
أخرجه أبو نُعَیم، وأَبو موسى.
٥١٧٠ - نَاجِيَّةُ بْنُ كَعْبٍ(٢)
(س) نَاجيّةُ بنُ كَعْب الخُزَاعي، وناجية بن جُنْدَب الأسلمي. فرق بينهما ابن
شاهين، وجمع بينهما أَبو نُعَيم. وأَورد ابن منده أحدهما.
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
قلت: هذا كلام أبي موسى، فأَما قوله إِن أَبا نُعيم جمع بينهما، فإِن أَبا نعيم لم يقل في
أحدهما ((خزاعي)) و ((أَسلمي)) فلو جعلهما من قبيلتين للزمه أن يفرق بينهما، إنما قال كما
ذكرناه في ترجمة ((ناجية بن جندب بن كعب))، قال: ((وقيل: ناجية بن كعب بن جندب))
وذكر نسبه، ثم قال: ((الأسلمي))، فعلى هذا هو واحد، وقد اختلفوا في نسبه، وقد فعلوا
هذا كثيراً، وعلى ما ذكره ابن شاهين أحدهما أَسلمي والثاني خزاعي، فيكونان اثنين،
لاختلاف الأَب والقبيلة، والله أعلم.
٥١٧١ _ نَاسِحُ الْحَضْرِيّ(٣)
(س) ناسح الحَضْرِمي.
أورده أبو الفتح الأزدي في الأسماء المفردة، وروى بإِسناده عن حَرِيز بن عثمان
الرَّحَى، عن شرحبيل بن شُفْعَة، عن ناسح الحضرمي: أن النبيِوَ لَّمَرَّ برجلين يتبايعان
شاة، يقول أحدهما ((لا أَنقصك من كذا وكذا)). ويقول الآخر: ((لا أَزيدك على كذا وكذا)»،
يتحالفان، فمرَّ بالشاة، وقد اشتراها الرجل، فقال: ((قَدْ أَوْجَبَ أَحَدُهُمّا، يَعْنِي الإِثْمَ
وَالْكُفَّارَ)).
قال ابن أبي حاتم: أخرج البخاري هذا في باب ((النون))، فغيره أبي وقال: هو
عبد الله بن ناسج.
(١) أخرجه الترمذي (٣٧١٣) وأحمد ٨٤/١، ١١٨، ١٥٢، ٣٧٠/٤ وابن سعد ٢٣٥/٥ الطبراني في
الكبير ١٩٩/٣، ٢٠٧/٤، ١٨٦/٥ وانظر مجمع الزوائد ١٠٤/٩، ١٠٧ وابن أبي شيبة ١٢/ ٥٩
والحاكم ١١٠/٣ وهو عن ابن ماجة (١٢١) والطحاوي في المشكل ٣٠٧/٢.
(٢) الإصابة ت (٨٦٦٦).
(٣) الإصابة ت (٨٦٦٨)، تجريد أسماء الصحابة ١١٤٢/٢، تبصير المنتبه ٤/ ١٤٠٤.

٢٨٣
باب النون
أخرجه أبو موسى.
٥١٧٢ - نَاشِرَةُ بْنُ سُوَيْدٍ (١)
(دع) نَاشِرَة بن سُوّيد الجُهْنِي.
روى عنه ابنه مريح، وعلي بن رَبّاح. حدث عنه ابنه مريح بن ناشرة، عن أبيه: أَن
النبي ◌َ ◌ُّ وَجَّهه في سَرِية وامرأته حامل، فولدت مولوداً، فحملته فأَتت به النبيِ وَثُرِ، فَأَمَرَّ
يده عليه، فقالت: سَمُه يا رسول الله. فقال: ((أَسْمُهُ مُرِيحٌ، فَقَدْ أَسْرَعَ فِي الْإِسْلَامِ، وَهُوَ
مُرِيْخُ بْنُ نَاشِرَةً» .
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم.
٥١٧٣ - نَاعِمُ بْنُ أُجَلٍ (٢)
(س) نَاعِمُ بنُ أُجَيْلِ الهَمْدَانِي، مولى أُم سلمة.
أورده جعفر وقال: كان في بيت شرف في هَمْدان، وكان من أصحاب
رسول الله صل﴾. روى عبد الله بن صالح، عن الليث بن سعد أنه من الصحابة، قاله
البردعي .
أخرجه أبو موسى.
وقال الامير أبو نصر : وأما أُجيل- بضم الهمزة، وفتح الجیم، وسكون الياء فهو
ناعم بنِ أَجيل الهَمْداني أَبو عبد اللّه، مولى أم سلمة. أصابه سباء في الجاهلية، فصار
إليها، فأَغتقته. كان أحد الفقهاء بمصر، روى عن عثمان، وعلي، وابن عباس، وغيرهم.
وهذا كلامه يدل على أنه لا صحبة له، وقال أبو أحمد العسكري: ناعم مولى
رسول الله ﴾ لا أعلم له حديثاً مسنداً، وروى بإِسناده عن كعب بن علقمة، عن ناعم مولى
رسول الله و ﴿﴿ قال: حضرت علياً رضي الله عنه بالكوفة- أَو: بالبصرة - فخطب على بعير،
ثم نزل ودعا بكبش أَقرن، فذبحه وقال: هذا عن علي، وعن آل علي.
(١) الإصابة ت (٨٩٠٢).
(٢) طبقات ابن سعد ٢٩٨/٥، التاريخ الكبير ١٢٥/٨، المعرفة والتاريخ ٥٢٠/٢، تاريخ أبي زرعة ١/
٤٣١، الجرح والتعديل ٥٠٨/٨، تهذيب الكمال ١٤٠٢/٣، الكاشف ١٧٢/٣، تهذيب التهذيب
١٠/ ٤٠٣، تقريب التهذيب ١٩٥/٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٤٠٥، الثقات لابن حبان ٤٧٠/٥،
تاريخ الإسلام ٢/ ٥٣٠، الإصابة ت (٨٦٦٩).

٢٨٤
باب النون
٥١٧٤ _ نَافِعُ بْنُ بُدَيْلٍ (١)
(بع س) نَافِعُ بنُ بُدَيل بن وَزْقاءَ.
تقدم نسبه في ترجمة أبيه، وكان هو وأبوه وإخوته من فضلاء الصحابة وجلتهم.
قال ابن إسحاق: قتل نافع بن بديل بن ورقاء يوم بئر مَعُونة، مع المنذر بن عمر ،
وعامر بن فُهيرة، في أربعين رجلاً من خيار المسلمين، فقال عبد الله بن رواحة يبكي نافعاً:
[الخفيف]
رَحمَةَ المُبْتَغِي ثَوَابَ الْجِهَادِ
رَحِمَ اللّه نّافِعَ بْنَ بُدَیْلِ
أَكْثَرَ الْقَومُ قَالَ قَوْلَ السَّدَارِ (٢)
صَابِرٌ صَادِقُ الْلْقَاءِ، إِذَا مَا
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
٥١٧٥ _ نَافِعٌ الْجُرَئِيُّ(٣)
(س) نافع الجُرّشِي.
ذكره جعفر في الصحابة. روى محمد بن إسحاق، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن
کعب، عن نافع الجرشي : أنه حین بعث الله تعالی محمداً ټ، كان كاهن في رأس الجبل،
فِدَعَوه فقالوا: انظر لنا في شأن هذا الرجل؛ فإنه قد حَدَث في أرض العرب حَدّث، فنزل
إليهم فقال: إِن الله تبارك وتعالى أكرم محمداً واصطفاه، وطهر قلبه واجتباه، وبُعِث إِليكم
أيها الناس، فعمًا قليل.
أخرجه أبو موسى .
٥١٧٦ _ نَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ (٤)
(ب دع) نَافِع بن عَبْد الحَارِث بن حِبَالَةَ بن عُمّير بن غُبْشان .. واسمه الحارث - بن
عبد عمرو بن بُوَي بن مِلْكان بن أقصى الخزاعي.
(١) الإصابة ت (٨٦٧١)، الاستيعاب ت (٢٦٢١).
(٢) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (٨٦٧١)، الاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٢١).
(٣) الإصابة ت (٨٦٨٧).
(٤) الثقات ٤١٢/٣، الطبقات ١٠٩، تجريد أسماء الصحابة ١٠٢/٢، تقريب التهذيب ٢٩٥، خلاصة
تذهيب ٨٨/٣، تهذيب التهذيب ٤٠٦/١٠، الأعلام ٥/٨، الجرح والتعديل ٨/ ٤٥١، التاريخ الكبير
٨٢/٨، العقد الثمين ٣٢٠/٧، الطبقات الكبرى ٢٤٢/٣، تهذيب الكمال ١٤٠٣، بقي بن مخلد
٥٠١، الإصابة ت (٨٦٧٨)، الاستيعاب ت (٢٦٢٨).

٢٨٥
باب النون
نسبه كلهم إِلى خزاعة، وساقوا نسبه إِلى مِلْكان، وهو أَخو خزاعة وأَخو أَسلم،
ويقال لبعض ولده: خزاعي، لقلة بني مِلْكان، فنسبوا إِلى خُزَاعة.
ولنافع صحبة ورواية، واستعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه على مكة والطائف،
وفيهما سادة قريش وثقيف، وخرج إلى عمر واستخلف على مكة مولاه عبد الرحمن بن
أَبزى، فقال له عمر: استخلفت على آل الله مولاك. فعزّله واستعمل خالد بن العاص بن
هشام.
وكان نافع من فضلاء الصحابة وكبارهم، وقيل: أَسلم يوم الفتح، وأقام بمكة ولم
یهاجر.
روى عنه أبو سلمة، وحميد، وأَبو الطفيل.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإِسناده عن عبد اللّه بن أحمد قال: حدّثني أَبي قال:
أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن حميد بن عبد الرحمن ومجاهد،
عن نافع بن عبد الحارث قال: قالَ رسول اللهِ وَالَ: «مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ الْمَسْكِنُ الْوَاسِعُ،
وَالْجَارُ الْصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَيِيءُ))(١).
روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن: أَن النبي { ل* دخل حائطاً من حوائط المدينة
فجلس على قُفّ(٢) البئر، فجاء أَبو بكر يستأذن، فقال. فيما أعلم . لأبي موسى: «أَتْذَنْ لَهُ
وَبَشْزَهُ بِالْجَنَّةِ)، ثم جاء عمر يستأذن، فقال: (أَتّذَنْ لَهُ. وَبَشَّرْهُ بِالْجَنَّةِ»، ثم جاء عثمان
يستأذن، فقال (آتْذَنْ لَهُ)). وبشره بالجنة، وسيلقى بلاء(٣).
وأنكر الواقدي أن يكون لنافع بن عبد الحارث صحبة، وقال: حديثه هذا عن أَبي
موسى الأشعري، عن النبي ◌َّر.
أخرجه الثلاثة.
٥١٧٧ _ نَافِعُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ كَلَدَةَ(٤)
(ع ب س) نّافِعُ بن الحَارِث بن كَلَدَةٍ، أَبو عبد الله الثقفي، أَخو أَبِي بَكْرَة لأُمه، أُمهما
سُمَية . ويرد الكلام على نسبه عند ذكر أخيه أبي بَكْرَةَ نُفَيع إن شاء الله تعالى.
وكان نافع بالطائف لما حصره النبي { إِ، فَأَمر النبي ◌َ ◌ّمنادياً فنادى: «مَنْ أَتَانَا مِنْ
(١) أحمد في المسند ٤٠٧/٣، ٤٠٨.
(٢) قُفُ البِثْرِ: هُوّ الدَّكَّةُ الَّتِي تُجْعَلُ حَوْلَها. انظر اللسان: ٣٧٠٥/٥.
(٣) أحمد في المسند ٤٠٨/٣.
(٤) بقي بن مخلد ٧٤٢، الاستيعاب ت (٢٦٢٢)، الإصابة ت (٨٦٧٣)

٢٨٦
باب النون
عَبِيدِهمْ فَهُوَ حُرّ). فخرج إليه نافع وأخوه أبو بكرة، فأَعتقهما. ونافع هذا أَحد الشهود على
المغيرة، بالزنا وكانوا أربعة: نافع، وأَخوه أَبو بَكْرَةً، وزياد ابن أَبيه، وهو أَخوهما لأُمهما،
وشبل بن معبد، إِلا أَن زياداً لم يقطع الشهادة، فسَلِم المغيرة من الحد.
وسكن نافع البصرة، وابتنى بها داراً، وأَقطعه عُمَر عشرة أَجربة. وهو أَوّل من اقتنى
الخيل بالبصرة، وروى عن النبي ◌َله: أنه كان في أربعمائة، فنزل النبي والر بهم على غير
ماء، فشَقَّ ذلك على الناس، فجاءت شاة حتى دَنّت منه، فحلبها رسول الله ر## حتى رويّ
الناسُ.
وروی عن النبي ګ أنه قال لعلي : أَنت مني بمنزلة هارون من موسى.
أخرجه أبو نُعَیم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٥١٧٨ - نَافِعْ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١) .
(ب دع) نافِعُ مَولى رسول الله ◌ِصَلّلـ
روي عنه خالد بن أبي أُمية، وأَبو هاشم الرُّمَّاني.
وروى عقبة بن خالد، عن الصباح، عن خالد بن أبي أمية، عن نافع مولى
رسول الله ﴿ أنه قال: ((لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِسْكِيْنٌ مُتَكَِّرٌ، وَلاَ شَيْخُ زَانٍ، وَلاَ مَنَّانٌ عَلَى الله
بِعَمَلِهِ)(٢).
أخرجه الثلاثة.
٥١٧٩ - نَافِعُ بْنُ زَيْدٍ(٣)
(س) نَافِعُ بنُ زید الچِمْیَرِيّ.
أورده ابن شاهین، وروی پإسناده عن إِیاس بن عمرو الحميري: أَن نافع بن زيد
الحميري قدم وافداً على النبي ◌َّ*، في نفر من حِمْير، فقالوا: أتيناك لنتفقه في الدين،
ونسأل عن أَوّل هذا الأمر. فقال: ((كَانَ اللّه وَلاَ شَيْءَ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، ثُمَّ خَلَقَ
اَلْقَلَمْ، فَقَالَ: أَكْتُبْ مَا هُوَ كَائِنٌ. ثُمَّ خَلَقَ الْسَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَأَسْتَوَى عَلَى
عَرْشِهِ))(٤).
(١) الإصابة (٨١٨٩)، الاستيعاب ت (٢٦٢٣)، الثقات ٤١٣/٣، الجرح والتعديل ٤٥١/٨، التاريخ
الكبير .٠٨٢/٨
(٢) أخرجه البخاري في التاريخ ٨٢/٨ واطر المجمع ٦/ ٢٥٥.
(٣) الإصابة ت (٨٦٧٤).
(٤) أخرجه البخاري في الصحيح ١٢٩/٤، ١٥٢/٩ وأخرجه أحمد ٤٣١/٤، والحاكم في المستدرك ٢/
٣٤١ والطبري في التفسير ٤/١٢ والطبراني في الكبير ٢٠٣/١٨، ٢٠٥ والبيهقي ٣/٩ وذكره ابن كثير
في البداية ٨/١ والسيوطي في الدر ٣٢٢/٣ والعجلوني في الكشف ١٨٩/٢.

٢٨٧
باب النون
أخرجه أبو موسى.
٥١٨٠ - نَافِعْ أَبُو الْسَّائِبٍ
(دع) نَافِع أبو السَّائِب، مولى غيلان بن سلمة.
روى يزيد بن أبي حبيب، عن عروة بن غيلان بن سلمة: أَن أَبا السائب نافعاً كان
عبداً لغيلان بن سلمة، ففر إِلى رسول الله وَّجُ وغيلانُ مشرك، فأسلم، فأَعتقه
رسول الله وَ﴿ فلما أسلم غيلان رَدَّالنبيَّوَلاءُهُ عليه.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعیم.
٥١٨١ - نَافِعٌ أَبُو سُلَيْمَانَ
(دع) نَافِعُ أَبو سُلَیْمان، مولی المنذر بن ساوى.
وفد على النبي ◌َ﴾ وأَسلم، وكان ينزل حَلَب.
روی إسحاق بن راهویه، عن سلیمان بن نافع العَبْدِيّ۔ سمع منه بحلب ـقال: قال
أبي: وفد المنذر بن ساوى من البحرين، حتى أتى مدينة رسول الله وَّر، ومع المنذر
أُنَاس، وأَنَا غُلَيْم لا أَعقل، أُمسِكُ جِمَالهم، قال: فذهبوا مع سلاحهم، وسلَّموا على
رسول الله (ێے، ووضع المنذر سلاحه، ولبس ثياباً كانت معه، ومسح لحيته، وأَتی
النبي ◌َل﴿ فسلم عليه، وأنا مع الجمال، قال المنذر: قال النبي ◌َّه: ((رَأَيْتُ مِنْكَ مَالَمْ أَرَ
مِنْ أَضْحَابِكَ))! قال: وما رأَيت مني يا نبي الله؟ قال: ((وَضَعْتَ سِلَاحَكَ، وَلَبِسْتَ ثِيَابَكَ،
وَتَدَهَّنْت)). قلت يا نبي الله، أَشَيء ◌ُبِلت عليه أَم شيءٍ أَحدثته؟ قال النبي: ((لاَ، بَلْ جُبِلْتَ
عَلَيْهِ)). فسلموا على النبيِ وَل، فقال النبي وَالثّ: ((أسلمت عبد القيس طوعاً، وأسلم
الناس كرهاً، فبارك الله في عبد القيس وموالي عبد القيس)). قال سليمان بن نافع: قال لي
أَبي: ((نظرت إِلى رسول الله وَلي كما أَني أَنظر إِليك، ولكني لم أَعقل))(١). ومات أَبي وهو
ابن عشرين ومائة سنة .
أخرجه ابن منده وأَبو نُعیم .
قلت: هذا الذي فعله المنذر بن ساوى إِنما فعله الأَشَجّ العَبْدِي، وله قال النبي ◌ِّ:
(إِنَّ فِيْكَ خُلُقَيْنِ يُحِبُّهُمَا الَّه). فقال الأشْجِ العَبْدي: يا نبي الله أَشيء جبلت عليه أم شيء
أَحدثته؟ قال: ((لاَ، بَلْ شَيْءٌ جُبِلْتَ عَلَيْهِ)). قال: الحمد لله الذي جَبَلني على خُلُقَيْن
یحبهما .
(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٥٤/٢/١، ٤٠٦/٥ وانظر المجمع ٩٤/٥°.

٢٨٨
باب النون
٥١٨٢ - نَافِعُ بْنُ صَبِرَةَ(١)
(ب) نَافِعُ بن صَبِرَةً.
مخرج حديثه عن أهل المدينة، مثل حديث أبي هريرة في كفارة ما يكون في المجلس
من اللغو،
أخرجه أبو عمر .
٥١٨٣ - نَافِعْ أَبُو طَنِبَةَ(٢)
أ .= (٢)
(ب دع) نَافِعُ، أَبو طَيْبَةً الحجام، وقيل: اسمه ميسرة: وهو مولى محيَّصة بن مَسْعود
الأنصاري.
حجم رسول الله وَ لّ فأعطاه أَجره، ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
٥١٨٤ - نَافِعُ بْنُ ظُرَيْبٍ(٣)
(ب) نَافِع بن ظُرَيب بن عَمْروبن نَوْفَل بن عبد مناف بن قُصَي القرشي النوفلي.
أَسلم يوم الفتح، وصحب النبي وَّه .
قال العدوي: هو الذي كتب المصاحف لعمر بن الخطاب
قال أبو عمر: لا أعلم له رواية، وهو أخرجه.
٥١٨٥ _ نَافِعُ بْنُ عُتْبَةَ(٤)
(ب دع) نَافِع بن عُتْبَةً بن أَبِي وَقَّاص الزَّهْرِي، وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص،
وهو أخو هاشم المِزْقَال.
له صحبة، وأبوه عتبة هو الذي کسر رباعية النبي ێ یوم أحد، ومات عتبة كافراً قبل
فتح مكة، وأَوصی إلی أخیهسعد، ثم أسلم نافع يوم فتح مكة. قاله أبو عمر.
(١) الإصابة ت (٨٩٠٤)، الاستيعاب ت (٢٦٢٤).
(٢) الإصابة ت (٨٦٩١)، الاستيعاب ت (٢٦٢٥).
(٣) الإصابة ت (٨٦٧٧)، الاستيعاب ت (٢٦٢٦).
(٤) الإصابة ت (٨٦٨١)، الاستيعاب ت (٢٦٢٧)، الثقات ٤١٢/٣، المحن ٢٨٧، تلقيح فهوم الأثر
٣٨٥، الطبقات ١٢٦/٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٩٦، خلاصة تذهيب ٨٨/٣، تهذيب التهذيب ٣/
٤٠٨، الجرح والتعديل ٤٥١/٨، التاريخ الكبير ٨١/٨، العقد الثمين ٢٢٢/٨، الكاشف ١٩٦/٣،
الطبقات الكبرى ٣٢/٥، تهذيب الكمال ١٤٠٤.

٢٨٩
باب النون
وقال ابن منده وأَبو نُعَيم، عن مصعب الزبيري: إِن عتبة أَصاب دماً في الجاهلية من
قريش، وانتقل إلى المدينة فمات بها، وأَوصى إِلى أَخيه سعد.
أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبَّة بإسنادهما إِلی مسلم قال: حدثنا
قتيبة، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عُمَير، عن جابر بن سَمُرة، عن نافع بن عُثْبَةً قال:
كُنَّا مع رسول الله وَلّ في غزوة، قال: فَأَتَّى النبي ◌ّ قومٌ من قبل المغرب، علیھم ثياب
الصوف، فوافوه عند أَكَمة، فإِنهم لَقِيام ورسول الله وَ لل قاعدٌ، قال: فقالت لي نفسي:
ائتهم، فقم بينهم وبين رسول الله مَّير، لا يغتالونه. ثم قلت: لعله يجيء معهم، فأتيتهم
فقمت بينهم وبينه، قال: فحفظت منه أربع كلمات أَعُدُهنّ في يدي، قال: ((تَغْزُونَ جَزِيْرَةً
اٌلْعَرَبِ فَفْتَحُهَا اللّه، ثُمَّ فَارِسَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهِ، ثُمَّ تَغْزُونَ الْرُّومَ فَيَفْتَحُهَا الله، ثُمَّ تَغْزُونَ الْدَّجَّالَ
فَيَفْتَخَهُ اللّه)). قال: فقال نافع: يا جابر، لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم(١) .
أخرجه الثلاثة.
٥١٨٦ _ نَافِعُ بْنُ عُجَيْرٍ(٢)
(ع س) نَافِعُ بن عُجَير القُرَشي المطلبي.
سكن المدينة، أَورده البَغَوِيّ وغيره في الصحابة. وروى الشافعي، عن عمه
محمد بن علي بن شافع، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن نافع بن عُجَير بن
عبد يزيد: أَنه طلق امرأته هشيمة البتة، ثم أتى النبي وَ * فقال: يا رسول الله، إِني طلقت
امرأتي هُشيمة البتة، والله ما أردت إلا واحدة. فردها إليه، فطلقها الثانية في زمن عمر،
والثالثة في زمن عثمان.
هذا إِسناد اختلف فيه، فقيل: إِنما هو عن نافع أَن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأَته. كذا
رواه أبو داود في سننه(٣) عن أَبي الطاهر بن السرح، وأبي ثور، عن الشافعي. ورواه
الحمیدي والربیع عن الشافعي وقالا : «عن نافع، عن رکانة» ورواه جریر بن حازم، عن
(١) أخرجه مسلم في الفتن (٣٨) وأحمد ١٧٨/١، ٣٣٨/٤ وانظر المشكاة (٥٤١٩).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٠٢/٢، الثقات ٤١٣/٣، تقريب التهذيب ٢٩٦، خلاصة تذهيب ٨٨/٣،
تهذيب التهذيب ٤٠٨/١، الجرح والتعديل ٤٥٤/٨، الكاشف ١٩٧/٣، التاريخ الكبير ٨٤/٨،
تهذيب الكمال ١٤٠٤، الإصابة ت (٨٦٨٢).
(٣) أخرجه أبو داود ٢/ ٢٦٣ في الطلاق باب في ألبتة (٢٢٠٦) وابن حبان. موارد ص ٣٢١ (١٣٢١)
والحاكم ١١٩/٢ وفيه عبد الله بن علي بن السائب مستور كما قال الحافظ في التقريب ٤٣٤/١
ومعنى قوله ((بتة)) أي قاطعة، وأصل البت: القطعُ.

٢٩٠
باب النون
الزُّبير بن سَعِيد، عن عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده قال: أتيت
رسول الله {# و ذكر نحوه.
أَخرجه أَبو نُعَيم وأبو موسى، واختلف في اسم المرأة، فقيل: هشيمة، وقيل:
سُهَيمَة - وهو الأشهر - وقيل: سهية، وقيل: سفيجة.
٥١٨٧ _ نَافِعُ بْنُ عَلْقَمَةٌ (١)
(ب س) نَافِعُ بن عَلْقَمَةً.
أورده ابن شاهین وقال: سکن الشام. لم يزد.
وقال أبو عمر: نافع بن علقمة، سمع النبي څ، وقيل : إِن حديثه مرسل.
أخرجه أبو عمر، وأَبو موسى كذا مختصراً.
٥١٨٨ - نَافِعُ بْنُ عَمْرِوَ الْمُزَنِيُّ(٢)
(س) نَافِعُ بن عَمْرو المُزّني.
روى عنه هلال بن عامر المزني أنه قال: إِني يوم حجة الوداع خماسي(٣) أَو فَوقَ
الخماسي. فأخذ بيدي أَبي، حتى انتهى مي إلى رسول الله وح له، وهو واقف على بغلة له
شَهباء يخطب الناس، وعليُّ يُعَبِّر عنه، فتخلَّلتُ الرِّحال حتى أَقوم عند ركابُ البغلة، ثم
أَضرب بيدي كلتيهما في ركبته، فمسحت الساق حتى بلغت القدم، ثم أُدخِل يدي هذه بين
النعل والقدم، فإِنه ليخيل إِلىّ أَني أَجد بَزْدَ قدمه الساعة على كُفّي.
أخرجه أبو موسى وقال: كذا أورده الحافظ وأبو مسعود عن شيخي، يعني أبا عبد الله
أَحمد بن علي الأَسواري. وإِنما هو ((رافع))، وقد تقدم.
٥١٨٩ ۔ نَافِعُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مَعْدٍ یکرِبَ
(س) نَافِع بن عمرو بن معدٍ یکرب.
روى حديثه محمد بن إسحاق، عن إسحاق بن إبراهيم بن أبي بن نافعٍ بن
معد يكرب، عن جدّه أُبيّ، عن أبيه نافع بن معديكرب أنه قال: كنت أنا وعائشة إِذسأَلت
رسول الله وَ﴾ عن الآية يعني ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنْي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا
(١) جامع التحصيل ٣٥٨، الإصابة ت (٨٩٨٣)، الجرح والتعديل ٢٠٦٦/٨، ٢٠٨٥، الاستيعاب ت
(٢٦٢٩)، الثقات ٤٦٩/٥.
(٢) الإصابة ت (٨٩٠٥)، تجريد أسماء الصحابة ١٠٣/٢.
(٣) تَنُوشْهُ: تَتَناوَلُهُ وَتَأْخُذُهُ. لسان العرب ٤٥٧٦/٦.

٢٩١
باب النون
دَعَانٍ﴾، فقال: ((يَارَبْ، مَسْأَلَةَ عَائِشَةَ)). فأنزل الله عز وجل جبرائيل عليه السلام، نقال: الله
تبارك وتعالى يُقرِئك السلام، وهو يقول: هذا عبدي الصالح بالنية الصادقة، وقلبه نقيٍّ
يقول: يا رب، فأقول: لبيك، فأَقضي حاجته(١).
أخرجه أبو موسى وقال: عند ابن إسحاق هذا، وعند غيره عن إسحاق بن إبراهيم
أحادیث .
٥١٩٠ - نَّافِعُ بْنُ غَيْلَانَ(٢).
(ب) نَافِعُ بن غَيْلان بن سَلَمَة الثقَفِي.
استشهد مع خالد بن الوليد بدومة الجندل، فرثاه أَبوه وَجَزع عليه جَزّعاً شديداً، فمن
قوله فيه : [الكامل]
إِلاَّ أَعْتَرَتْنِي عَبْرَةٌ تَغْشَانِي!
مَا بَالُ عَيْنِي لاَ تُغَمُضُ سَاعَةٌ
وهي كثيرة يقول فيها: [الكامل]
عَنْ شِدَّةٍ مَذْكُورَةٍ وَطِعَانٍ؟
يَا نَافِعُ، مَنْ لِلْفَوَارِسِ أَحْجَمَتْ
بَيْنَ اللَّهَاةِ وَبَيْنَ عَقْدِ لِسانٍ(٣)
لَوْ أَسْتَطِيعُ جَعَلْتُ مِنْي نَافِعاً
أخرجه أبو عمر .
٥١٩١ - نَافِعُ بْنُ كَيْسَانَ(٤)
(بع س) نافع بن کیْسَان، والد أيوب بن نافع.
يعد في الشاميين، سكن دمشق. روى عنه ابنه أيوب أنه سمع النبي { لا يقول:
(سَتَشْرَبُ الْخَمْرَ أَمَّتِي، يُسَمُّونَهَا بِغِيْرِ أَسْمِها، يَكُونُ عَوْنَهُمْ عَلَى شُرْبِهَا أَمْرَاؤُهُمْ: (٥) .
وروى عنه ابنه حديثاً آخر في نزول عيسى عليه السلام.
أخرجه أبو نُعَيم وأَبو عُمر، وأبو موسى.
(١) ذكر السيوطي في الدر المنثور (١٩٦/١).
(٢) الإصابة ت (٨٦٨٤)، الاستيعاب ت (٢٦٣٠).
(٣) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٨٦٨٤)، وفي الاستيعاب ترجمة رقم (٢٦٣٠).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ١٠٣/٢، الإصابة ت (٨٦٨٥)، الجرح والتعديل ٤٥٧/٨، الاستيعاب ت
(٢٦٣١)، التاريخ الكبير ٨٤/٨.
(٥) ابن عساكر كما في التهذيب ٢١٧/٣ وانظر كنز العمال (١٣١٧٥).

٢٩٢
باب النون
٥١٩٢ - نَافِعُ بْنُ أَبِي نَافِعِ الْرُّؤَاسِيُّ(١)
(ب دع) نَافِعَ بنُ أَبي نافع الرؤاسي، جدّ علقمة.
روى عنه حميد بن عبد الرحمن أبو عوف الرُّؤَاسي أنه قال: كنت في الوفد لما أَتی
عمرو بن مالك إِلى رسول الله وثيقة، ثم دعا قومه فلم يجيبوه حتى يدركوا بثأرهم، فأتوا
طائفة من بني عقيل فأصابوا منهم رجلاً، فأَتبعهم بنو عقيل فأَصابوا منهم رجلاً، وقاتلهم بنو
عقيل وفيهم رجل يقال له ((ربيعة بن المنتفق))، يقول في رجز له: [الرجز]
أَقْسَمْتُ لاَ أَقْتُلُ إِلاَّ فَارِسَا
إِنَّ الرِّجَالَ لَبِسُوا القَلاَنِسَا
فقال رجل من الحيّ: أَمنتم يا معشر الرجال سائر اليوم. فخرج إليه المجرش بن
عبد الله فطعنه العقيلي، فاعتنق فرسه وقال: يا آل رُؤَاس. فقال ربيعة: رُؤَاس، خيلٌ أَم
أَناس؟ قال: فأتى عمرو رسول الله # مغلولة يده فقال: يا رسول الله، ارض عني فأَعرض
عنه، ثم أتاه عن يمينه وعن شماله وبين يديه فقال: يا رسول الله، ارض عني. فوالله إن الرب
ليُتَرَضی فَيَرضى. قال: فَلاَنَ له وقال: ((رَضِيتُ عَنْكَ)).
أخرجه الثلاثة.
٥١٩٣ - نَافِعُ بْنُ يَزِيْدَ الْقَفِيُّ(٢)
(دع) نَافِعُ بن يَزِيد الثَّفِي.
له ذكر في الصحابة، ولا يثبت. روى أبو بكر الهُذَلي، عن الحسن، عن نافع بن يزيد
الثقفي أَن رسول الله وَ﴿ قال: ((إِنَّ الْشَّيْطَانَ يُحِبُّ الْحُمْرَةَ، وَكُلّ ثَوْبِ ذِي شُهْرٍَ)(٣).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعيم.
٥١٩٤ _ نَافِعٌ (٤)
(س) نَافِع. هو من الذين قدموا من الشام إلى الحبشة، فنزل فيهم: ((الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ
الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ)) [القصص/ ٥٢]، وقد ذكرناه في أبرهة
أخرجه أبو موسى مختصراً.
(١) الاستيعاب ت (٢٦٣٢) تجريد أسماء الصحابة ١٠٣/٢، تقريب التهذيب ٢٩٦، خلاصة تذهيب ٣/
٨٩، تهذيب التهذيب ٤١٠/١٠، الجرح والتعديل ٤٥٣/٨، تهذيب الكمال ١٤٠٥، الإصابة ت
(٨٦٩٠).
(٢) الإصابة ت (٨٩٠٦).
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل ١١٧٢/٣ وذكره الهيثمي في المجمع ٥/ ٣٠ وابن حجر في الفتح ١٠/
٣٠٦ والمتقي الهندي في الكنز (٤١١٦١).
(٤) الإصابة ت (٨٦٩٣).

٢٩٣
باب النون والباء
بَابُ الُّْونِ وَآلْبَاءِ
٥١٩٥ - نَبَّشُ بْنُ زُرَارَةَ(١)
(دع س) نَبَّاش بن زرارة بن وَقْدَان بن حَبيب بن سلامة بن غُوَيّ بن جروة بن
أُسَيِّد بن عَمْرو بن تميم التميمي الأَسيدي، أبو هالة
قال مصعب بن عبد اللّه: النباش بن زُرَارة التميمي أَبو هالة، من بني أُسَيِّد بن
عمرو بن تميم، حليف بني عبد الدار .
قال أبو نعيم: النباش بن زرارة، له ذكر في المغازي، وله صحبة فيما ذكر بعض
المتأخرين.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وأخرجه أبو موسى فیما استدركه علي بن منده، وقد
أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراکه علیه.
قلت: لا صحبة للنباش، فإِنه أقدم من عهد النبي وَ لغيره، لأن ابنه أَبا هالة مِنْدَ بن النباش
كان زوج خديجة قبل النبي وَّر، فأبو هالة لا صحبة له أيضاً. وقيل: اسم أبي هالة النباشُ،
وعلى كل الاختلاف، فلا صحبة له. ويرد ذكر هذا مفصلاً في هند بن أبي هالة إن شاء الله
تعالى. وفي ترجمة خديجة رضي الله عنها.
٥١٩٦ - نَبْهَانُ الْثَّمَارُ (٢)
(دع) نَبْهانُ التَّمَّار أَبو مُقْبِل.
روى مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله عز وجل: ﴿والذِين إِذَا فَعَلُوا
فاحِشَةٌ﴾ [آل عمران/ ١٣٥] و﴿ أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَي النَّهَارِ﴾ [هود/١١٤]، قال: يريد نَبْهان
التمار، أَتته امرأة حسناء جميلة تبتاع منه تمراً، فضرب على عَجيزَتها، فقالت: والله ما
حفظتَ غيبة أَخيكَ، ولانلت حاجتك. فُقِط في يده، فذهب إِلى رسول الله وَلِّ فَعلمه،
فقال رسول الله وَّجِ: ((إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ آَمْرَأَةَغَازٍ))! فذهب يبكي، فقام ثلاثة أيام يصوم النهار
ويقوم الليل، فلما كان اليوم الرابع أنزل الله تعالى: ﴿وَالَّذِيْنَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةٌ﴾ الآية، فأرسل
رسول الله وَال# إليه فأخبره بما نزل فيه، فحمد الله وشكره، فقال: يا رسول الله، هذه توبتي
قَبِلها، فكيف لي حتى يقبل شكري !! فأنزل الله تعالى: ﴿أَقِمْ الْصَّلَةَ طَرَفَي ◌ْنَّهَارِ﴾ الآية.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
(١) الإصابة ت (٨٩٠٧).
(٢) الإصابة ت (٨٦٩٨).

٢٩٤
باب النون والباء
٥١٩٧ - نَبْهَانُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ - ◌ِ﴾(١) .
(س) نَبْهَانُ صاحبُ النبي وَهلِ.
أورده ابن شاهين في الصحابة .
روى أبو الزبير، عن عُمر بن نبهان، عن أبيه: أَن النبي ◌َّه قال: ((مَنْ مَاتَ لَهُ: وَلَدَانِ
فِي الْإِسْلَامِ أَدْخَلَهُ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ)(٢). قال: فلقيني أبو هريرة قال أَنت
الذي قال لَه رسول اللهِ وَّ في الولدين؟ قلت: نعم. قال: لأن يكون ما قاله لي أحبّ إلي
مما غلقت عليه حمصُ وفلسطين.
أخرجه أبو موسى.
٥١٩٨ _ نُبَيِشَةُ الْخَيْرِ(٣)
(ب دع) نُبَيْشَةُ الخَيْرِ، وهو: نُبَيشة بن عَمْرو بن عوف بن عبد الله بن عتاب بن
الحارث بن حُصين بن دابغة بن لِحيان بن هُذْيل بن مُذْركة بن إلياس بن مُضر. وقيل:
سلمة :"خير بن عبد الله، يكنى أبا طريف. سكن البصرة، قاله أبو عمر.
وقال ابن ماكولا : نُبَيْشَةُ الخير بن عمرو بن عوف بن سلمة بن حنش بن الطيار بن
الليان بن عمير بن عادية بن صعصعة بن وائلة بن لِحيان بن هُذّيل.
ويقال: هو نُبيشة بن عبد الله بن شيبان بن عفان بن الحارث بن الجون بن
الحارث بنعبد العُزَّی بن وائل بن لحیان بن هذیل.
وقيل في نسبه غير ذلك.
وهو ابن عم سلمة بن المحبق، سماه رسول الله ﴿ نبيشة الخير، وإِنما سماه بذلك
لأَنّه دخل على النبيِ وَّ وعنده أَسارى، فقال: يا رسول الله، إِما أَن تفاديهم، وإِما أَن تَمُن
عليهم. فقال ((أَمَرْتَ بِخَيْرٍ، أَنْتَ نُبَيْشَةُ الْخَيْرِ)).
أخبرنا إِسماعيل وإِبراهيم وأبو جعفر بإِسنادهم عن أَبي عيسى قال: حدثنا نَصْرُ بن
(١) المنمق ٢٢٧، تجريد أسماء الصحابة ١٠٣/٢، الكاشف ١٩٨/٣.
(٢) انظر مجمع الزوائد ٨/٣ وابن سعد في الطبقات ٢٤/٢/٤.
(٣) الاستيعاب ت (٢٦٨٨)، الثقات ٤٢١/٣، تبصير المنتبه ١٤١٥/٤، الإكمال ٣٣٨/٧، التاريخ الكبير
١٢٧/٨، علوم الحديث ٢٩٥، التمهيد ٢١٦/٣، دائرة معارف الأعلمي ٣٥/٢٩، بقي بن مخلد
١٧٥، الإصابة ت (٨٩٠٨).

٢٩٥
باب النون والباء
علي، حدثنا المعلى بن راشد أبو اليمان، حدّثتني جدّتي أُم عاصم - وكانت أُم ولد
لسنان بن سلمّة قالت: دخل علينا نُبيشّةُ الخَيْرِ ونحن نأكل في قصعة، فحدثنا عن
رسول الله ﴿ أَنه قال: ((مَنْ أَكَلَ فِي قَصْعَةٍ ثُمَّ لَحَسَهَا، أَسْتَغْفَرَتْ لَهُ الْقِصْعَةُ))(١).
وروى عنه أبو المليح الهذلي أنه قال: قالوا: يا رسول الله، إِنا كنا نعتر في الجاهلية.
قال: ((اذْبَحُوالله فِي أَيِّ شَهْرٍ كَانَ، وَبِرُوا اللّه وَأَطْعِمُوا))(٢).
أخرجه الثلاثة .
الطيار: بالطاءِ المهملة، والياء المشددة تحتها نقطتان، وآخره راءٌ.
٥١٩٩ - نُبَيْشَةُ
(دع) نُبيشّة، غير منسوب.
توفي في حياة النبي وُ لّ، روى ابن عباس أن النبيوث ﴿ رأى رجلاً يُلَبِّي عن نبيشة،
قال: ((أَيُّهَا الْمُلَبِّي عَنْ نُبَيْشَةَ، حَجَجْتَ))؟ قال: لا. قال: ((حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ
نُبَيْشَةَ))(٣).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٥٢٠٠ _ نُبَيِطُ بْنُ جَابِ(٤)
(بع س) نُبِيط بن جَابِر بن مالك بن عديّ بن زيد مناة بن عَديّ بن عَمْرو بن مالك
ابن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري.
شهد أحداً، وله عقب. زَوَّجه رسول اللهِ وَ له الفُريعة بنت أبي أُمامة أسعد بن زرارة،
وكانت من المبايعات، فولدت له عبد الملك، وكان أبوها قد أَوصى بها وبأخوانها إِلى
النبي وُ ل وبقي نبيط بعد النبيِ وَ ل#وزماناً.
قال أبو عمر : قيل: إِن لنبيط هذا ابناً يسمى سلمة، يروي عنه
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر ، وأبو موسى.
(١) أخرجه الترمذي (١٨٠٤) وابن ماجة (٣٢٧١، ٣٢٧٢) وأحمد ٧٦/٥ والدارمي ٩٦/٢ وابن سعد ٧/
٣٤، والدولابي في الكنى ١٦٨/٢ وانظر الكنز (٤٠٧٨٧) وكشف الخفا ٣١٨/٢.
(٢) أخرجه أبو داود (٢٨٣٠) والنسائي ١٦٩/٧، ١٧٠، ١٧١ وابن ماجة (٣١٦٧) وأحمد ٧٥/٥، وعبد
الرزاق (٧٩٩٩) والشافعي كما في البدائع (١١٣٥) والطحاوي في المشكل ٤٦٥/١ والبيهقي ٣١٢/٩
وانظر الكنز (١٢٢٧٢).
(٣) والمشهور أن ابن عباس قال ذلك لشُبْرُمّة كما أخرجه الشافعي في المسند ٣٨٩/١ (١٠٠١) وأبو داود
١٦٢/٢ (١٨١١) وابن ماجة ٩٦٩/٢ (٢٩٠٣) وقال الحافظ في الدراية رواته ثقات إلا أنه اختلف في
رفعه ووقفه وقال عن حديث نبيشة مرحل وانظر نصب الراية ١٥٥/٣.
(٤) الإصابة ."، (٨٧٠٣)، الاستيعاب ت (٢٩٣٣).

٢٩٦
باب النون والباء
قلت: قول أَبي عمر ((إِن لنبيط هذا ابناً يسمى سلمة يروي عنه)) أظنه وهم فيه، وإنما
سلمة بن نبيط- هو ابن نبيط بن شريط، الذي نذكره بعد هذه الترجمة إن شاء الله تعالى.
٥٢٠١ _ نُبَيْطُ بْنُ شُرَيْطٍ(١)
(ب دع) نُبِيط بن شريط بن أنس بن مالك بن هِلال الأشجعي.
یروي عن النبي ێۇ، روى عنه ابنه سلمة.
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن علي بإِسناده إِلى أَبي عبد الرحمن النسائي: أخبرنا
عمرو بن علي، حدثنا يحيى، عن سفيان، عن سلّمة بن نُبَيط، عن أبيه قال: رأيت
رسولَ اللهَ وَل﴿ يخطب على جمل أَحمرَ بعرفة قبل الصلاة(٢).
أخرجه الثلاثة .
٥٢٠٢ - نُبِيَةُ الْجُهَنِيِّ(٣)
(ب) نُبَيْه الجُهَنِي. وقيل: بنّة الجهني.
قال ابن معين: إِنما هو ينة الجهني. وذكره ابن السكن في كتابه في الصحابة ((ينة))
بالياء تحتها نقطتان، وبالنون.
روى حديثه أبو الزبير، عن جابر، عن نبيّه الجهني: أَن النبيِ وَ ل# نهى أن يتعاطى
السيف مسلولاً حتى يُعْمَدَ.
أخرجه أبو عمر .
٥٢٠٣ - نُبَيْهُ بْنُ حُذَيْفَةً(٤)
(ب) نُبَيْه بن حُذَيْفَة بن غَانِم بن عامر بن عبد اللّه بن عَبِيد بن عويج بن عليّ بن
كعب بن لُؤَي القُرَشي العَدوي، وهو أَخو أَبي جهم بن حُذَّيفة.
(١) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، الطبقات ٤٧، ١٢٩، الإصابة ت (٨٧٠٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢/
١٠٤، تقريب التهذيب ٢٩٧، الاستيعاب ت (٢٦٣٤)، خلاصة تذهيب ٣/ ٩٠، تهذيب التهذيب
٤١٧/١٠، التاريخ الصغير ٢٦٣/١، ٢٣٣/٢، الجرح والتعديل ٥٠٥/٨، التاريخ الكبير ١٣٧/٨،
الكاشف ١٩٨/٣، تهذيب الكمال ١٤٠٧، مشاهير علماء الأمصار ٣١٣، علل الحديث للمديني
٧٨، ١٠٥، طبقات ابن سعد ٢٩/٦، طبقات خليفة ٤٧، تاريخ الثقات للعجلي ٤٤٨، المعرفة
والتاريخ ٤٤٦/١، أنساب الأشراف ٢٧٢/١، تحفة الأشراف ٧/٩، النكت الظراف ٥٤٨/٩، تاريخ
الإسلام ٢/ ٥٣١.
(٢) أخرجه النسائي في الحج ٢٥٣/٥.
(٣) الاستيعاب ت (٢٦٣٩)، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٥، تجريد أسماء الصحابة ١٠٤/٢، تهذيب
التهذيب ٤١٩/١٠، الجرح والتعديل ٤٩١/٨، الأعلمي ٣٥/٢٩.
(٤) الإصابة ت (٨٧٠٥)، الاستيعاب ت (٢٦٣٥).
٠

٢٩٧
باب النون والحاء والذال والزاي والسين
ولا أعلم له ولا لأحد من إخوته رواية.
أخرجه أبو عمر مختصراً ..
٥٢٠٤ - نُبَيْهِ مَؤْلَى رَسُولِ اللَه ◌ِّ
(ب) نُبَيْه مولى رسول الله وَه .
قال أبو عمر: لا أَعرفه بأكثر من أَن بعضهم ذكره في موالي النبي ◌ََّ، وأَن
رسول الله وَال﴿ اشتراه فأَعتقه (١). وقد قيل في نُبيه هذا («النبيه))، بالألف واللام وضم النون،
وقيل: ((النبيه) بفتح النون، والله أعلم
أخرجه أبو عمر .
٥٢٠٥ _ ◌ُّهُ بْنُ صُؤَابٍ(٢)
(ب دع) نُبيه بنُ صُؤاب الجُهني.
وفد على النبي وَّة، وشهد فتح مصر. وكان أحد الأربعة الذين أقاموا قبلة مصر
روى عنه يزيد بن أبي حبيب وعبد الملك بن أبي رائطة، وعبد العزيز بن مليل.
أَخرجه الثلاثة .
٥٢٠٦ - تُبَيْهُ بْنُ عُثْمَانَ(٣)
(ب) نُبِيه بن عُثمان بن ربيعة بن وهب بن حُذافة بن جُمح القرشي الجمحي.
كان قديم الإِسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، قاله الواقدي
وقال ابن إسحاق: الذي هاجر إلى أرض الحبشة أَبوه عثمان بن ربيعة، ولم يذكر
موسى بن عقبة ولا أَبو معشر واحداً منهما فيمن هاجر إلى أرض الحبشة.
أخرجه أبو عمر
بَابُ الْنُونِ وَآلْحَاءِ وَالْذَّالِ وَالْزَّاي وَالْسِّيْنِ
٥٢٠٧ _ نَحَّاتُ بْنُ ثَعْبَةٌ(٤)
(بع س) نَحّات بن ثَعْلَةً .
(١) أخرجه أحمد في السنن ٣/ ٣٠٠.
(٢) الإصابة ت (٨٧٠٦)، الاستيعاب ت (٢٦٣٦).
(٣) الإصابة ت (٨٧٠٧)، الاستيعاب ت (٢٦٣٧).
(٤) الإصابة ت (٨٧٠٩)، الاستيعاب ت (٢٦٨٩).

٢٩٨
باب النون والحاء والذال والزاي والسين
تقدم الكلام عليه في ((بحاث» بالباء الموحدة.
أخرجه أبو عمر هاهنا، بالنون، والحاء المهملة، وآخره تاءٌ فوقها نقطتان. وأَخرجه
أبو موسى ((نجاب)) بالنون، والجيم، وآخره باء موحدة وأخرجه أبو نعيم أيضاً مثله، وقالوا:
شهد بدراً، وهو بلوي حليف الأنصار.
٥٢٠٨ _ نُذَيْرٌ أَبُو مَرْيَمَ(١)
(ب) تُذَيْرِ أَبو مَرْيَم الغَسَّانِي، جد أَبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم.
قال أبو حاتم الرازي: سأَلت بعض الشاميين عن اسم أبي مريم الغساني الشامي،
فقال: نُذَير. روى بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن أبي مريم عن جده أبي مريم قال: غزوت
مع، رسول الله مخل، ورميتُ بين يديه، فأعجبه رميي.
أَخرجه أَبو عمر .
٥٢٠٩ - الْتَزَّالُ بْنُ سَبْرَةَ(٢)
(ب) النَّزَّال بن سَبْرة الهلاليّ، من بني هلال بن عامر بن صعصعة.
ذكروه فيمن رأى النبي وثّ، ولا تعلم له رواية إلا عن علي وابن مسعود، وهو معدود
في كبار التابعين وفضلائهم. روى عنه الشعبي، وعبد الملك بن ميسرة، وإسماعيل بن
رجاء.
أخرجه أبو عمر .
٥٢١٠ _ نُسَيْرُ بْنُ الْعَنْبَس(٣)
نَسَير بن العَنْبَس بن زيد بن عامر بن سَوَاد بن كعب، وکعب هو ظَفّر، الأنصاري
الظفري .
له صحبة ورواية. شهد مع رسول الله ﴿ ل# مشاهد كثيرة، ذكره عبد الله بن محمد بن
القداح في نسب الأنصار بالنون والسين المهملة المفتوحة، وذكره الدارقطني في باب
بشير. وقول ابن القداح عندي أثبت، قاله ابن ماكولا . وقد تقدم في بشير.
(١) الإصابة ت (٨٧١٣)، الاستيعاب ت (٢٦٩٠)، تجريد أسماء الصحابة ١٠٥/٢.
(٢) طبقات ابن سعد ٨٤/٦، طبقات خليفة ١٤٣، التاريخ الكبير ١١٧/٨، تاريخ الثقات للعجلي ٤٤٨،
الثقات لابن حبان ٤٨٢/٥، المعرفة والتاريخ ٧٦٠/٢، تاريخ أبي زرعة ٦٣٠/١، الجرح والتعديل
٤٩٨/٨، تهذيب الكمال ١٤٠٨/٣، تهذيب التهذيب ٤٢٣/١٠، تقريب التهذيب ٢٩٨/٢، أنساب
الأشراف ٥١٠/١، لباب الآداب ٣٢٠، رجال البخاري ٢/ ٧٥٤، تاريخ الإسلام ٥٣١/٢، الإصابة
ت (٨٧١٥)، الاستيعاب ت (٢٦٩١).
(٣) الإصابة ت (٨٧١٩).

٢٩٩
باب النون والصاد
بَابُ الْنُّونِ وَالْصَّادِ
٥٢١١ - نَصْرُ بْنُ الْحَارِثِ(١)
(بع س) نَصْرُ بنُ الحَارثِ بن عبيد بن رِزَاح بن كعب، وکعب هو ظفر، الأنصاري
الأَوسي الظَّفرِيّ. وقيل: ابن عبد رزاح. وقال أبو موسى: ابن عبد اللّه. والأولان أَصح
وأكثر. يكنى أبا الحارث.
شهد بدراً، وكان أبوه الحارث ممن صحب النبي و #. كذا سماه أكثر أَهل السير
والأنساب ((نصر بن الحارث)).
وقال ابن سعد: روي عن محمد بن إسحاق [أنَّه] نمیر بن الحارث: قال ابن سعد:
وهذا غلط من قبل من رواه عنه.
قیل : إِن الذي رواه عنه إبراهيم بن سعد الزهري.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
قلت: قد جعل ابن سعد الغلط فیه من إِبراهيم بن سعد، وقد رواه يونس بن بكير
وسلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق: نمير أيضاً، ورواه ابن هشام، عن البكائيّ، عن ابن
إسحاق فقال: ((نضر"، بالضاد المعجمة. وكذلك ذكره ابن ماكولا بالضاد المعجمة،
وقال: ذكره ابن القداح، وقال: قتل بالقادسية.
٥٢١٢ - نَصْرُ بْنُ حَزْنٍ(٢)
(ب دع) نَضْرُ بن حزْن النّضري. وقيل: عبدة بن حزن.
أدرك النبي #، روى ابن أبي عدي، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن نصر بن
حزن، عن النبي 183 في رعي الأنبياء الغنم.
ورواه أبو داود، عن شعبة، عن أبي إسحاق فقال: بشر بن حزن. وقيل: عن أبي
داود: ((عن شعبة، عن أبي إسحاق [بن] عبدة بن حزن).
قال أبو عمر: وهذا الصواب، والله أعلم.
أَخرجه الثلاثة .
(١) الإصابة ت (٨٧٢٣)، الاستيعاب ت (٢٦٤٠).
(٢) الإصابة ت (٨٧٢٤)، الاستيعاب ت (٢٦٤١)، بقي بن مخلد ٢٦٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢، تجريد
أسماء الصحابة ٢/ ١٠٥، تقريب التهذيب ٢٩٩، تهذيب التهذيب ٤٢٥/١٠، تهذيب الكمال ١٤٠٨.

٣٠٠
باب النون والصاد
٥٢١٣ - نَصْرُ بْنُ دَغْرِ(١)
(ب دع) نَصْرُ بنُ ذَهْرٍ بن الاخرم بن مالك الأسلمي.
له ولأبيه دهر صحبة، يعد في أهل المدينة.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإِسناده، عن ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن
خالد بن عبد اللّه، حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أَبي
الهيثم بن نصر بن ذهر الأسلمي، عن أبيه نصر: أنه سمع رسول الله و # يقول في مسيره
إلى خيبر لعامر بن الأكوع. وهو عم سلمة بن عمرو بن الأكوع .: انزل يا ابن الأكوع،
واحدُ لنا من مَنّاتك(٢). قال: فنزل يرتجز برسول الله وَل#، فقال: [الرجز]
وَلاَ تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَّيْنَا
وَاللَّه لَوْلاَ اللّه مَا أَهْتَدَيْنَا
وَإِنْ أَرَادُوا فِتْنَةٌ أَبَيْنَا
إِنَّا إِذَا قَوْمٌ بَغَوْا عَلَيْنَا
وَثَبِّتِ الْأَقْدَامَ إِنْ لَأَقِّيْنَا
فَأَنْزِلَنْ سَكِيْنَةٌ عَلَيْنَا
فقال رسول الله وَ ﴿﴿يَرْحَمُكَ رَبُّكَ)). فقال عمر بن الخطاب: وَجَبَتْ يا رسول الله.
فقتل يوم خيبر شهيداً(٣).
روي عن نصر: أنه کان فیمن رجم ماعزا.
أخرجه الثلاثة.
٥٢١٤ - نَصْرُ بْنُ عَوْفٍ
(دع) نَصْر بن عَوْف بن قُدَامَة، ابن أخي صفوان بن قُدامة.
له ذكر في حديث صفوان، وقد تقدّم ذكره.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَیم .
٥٢١٥ - نَصْرُ بْنُّ وَهَبٍ(٤)
(ب دع) نَصْر بن وَهْب الخُزَاعِي.
(١) الإصابة ت (٨٧٢٥)، الاستيعاب ت (٢٦٤٢)، الثقات ٣/ ٤٢٢، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٥، الطبقات
١١١، تجريد أسماء الصحابة ١٠٥/٢، بقي بن مخلد ٦١٦، ٧٠٣، خلاصة تذهيب ٩٠/٣، تهذيب
التهذيب ٤٢٦/١٠، الجرح والتعديل ٤٦٤/٨، التاريخ الكبير ١٠٠/٨، الكاشف ٢٠٠/٣، تهذيب
الكمال ١٢٠٩.
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٣٧/٢/٤، والطبراني في الكبير ٢٧/٧ والبخاري في التاريخ ٨/ ١٠٠
والبيهقي في السنن ١٦/٤ وانظر البداية والنهاية ١٨٢/٤، وكنز العمال (٤٠٦٢٢).
(٣) رجال السند والهند ٥٣٩، تجريد أسماء الصحابة ١٠٥/٢، العقد الثمين ٣٣٦/٧، الإصابة ت
(٨٧٢٧)، الاستيعاب ت (٢٦٤٣).
(٤) انظر مجموع الزوائد ٤٥/٤ .