النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١
باب الميم والعين
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.
٥٠٣١ - مَعْضِدُ بْنُ يَزِيْدَ(١)
(س) معْضِد بن یَزِيد، أَبو یزید.
من أَهل الكوفة قيل: أدرك الجاهلية، وقُتِل بأذربيجان زَمَنَ عثمان رضي الله عنه.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٥٠٣٢ - مَعْقِلُ بْنُ خُلَيْدٍ
(دع) مَعْقِل بن خُلَيْد، وقيل: مَعْقِل بن خُوّيْلد.
له صحبة، عداده في أَهل الحجاز. روى ابن أبي ذِئب، عن عبد الله بن يزيد الهُذّلي
قال: كان بين أبي سفيان وبين مّعْقِل بن خُوّيلد خصومة يوم حنين في سَلَب رجل، فقال
رسول الله وَالثُ: ((يَامَعْقِلُ، اجْتَنِبْ مُخَاصَمَةَ قُرَيْشٍ))(٢).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٥٠٣٣ _ مَعْقِلُ بْنُ سِتَانِ بْنِ مُظَهَرٍ(٣)
(ب دع) مَعْقِلُ بن سِنَان بن مُظَهر بن عَرَكِي بن فِتيان بن سُبيع بن بكر بن أَشجع پِن
رَيْث بن غَطَفَان الأشجعي، يكنى أبا عبد الرحمن. وقيل: أَبو محمد، وأبو زيد، وأَبو
سنان .
شهد فتح مكة، ثم أتى المدينة فأقام بها. وكان فاضلاً تقياً، وهو الذي روى حديث
بَرْوَعَ بنت وَاشِق .
أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدثنا
محمود بن غيلان، حدثنا زيد بن الحباب، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن
(١) الإصابة ت (٨٤٦٦).
(٢) أخرجه ابن عساكر كما في التهذيب ٤٠٧/٦ وانظر كنز العمال (٣٣٨٨٤).
(٣) العقد ٣٩٠/٤، مسند أحمد ٤٧٤/٣، أنساب الأشراف ٣٢٤/١، تاريخ خليفة ٢٣٧، طبقات ابن
سعد ٢٨٢/٤، التاريخ الصغير ٧٢، التاريخ الكبير ٣٩١/٧، عيون الأخبار ٢٣/٤، جمهرة أنساب
العرب ٢٤٩، تاريخ الطبري ٤٨٧/٥، الكاشف ١٤٣/٣، الإصابة ت (٨١٥٤)، الاستيعاب ت
(٢٤٨٩)، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٥، مشاهير علماء الأمصار ٤٥، المغازي للواقدي ٧٩٩،
تاريخ العظيمي ١٨٦، الأخبار الطوال ٢٦٦، المعين في طبقات المحدثين ٢٦، المعرفة والتاريخ ١/
٣١٠، تهذيب الأسماء واللغات ١٠٥/٢، ٥٢٢/٣، تهذيب الكمال ١٣٥٣/٣، الجرح والتعديل ٨٪
٢٨٤، تهذيب التهذيب ٢٣٣/١٠، تقريب التهذيب ٢٦٤/٢ مؤتلف الدارقطني ٤٥٩/٥، خلاصة
تذهيب التهذيب ٣٨٣، تاريخ الإسلام ٢٥١/٢.
٢٢٢
باب الميم والعين
علقمة، عن ابن مسعود: أنه سُئل عن رجل تزوّج امرأة، ولم يفرض لها صداقاً، ولم يدخل
بها حتى مات. قال ابن مسعود: لها مثل مهر نسائِها، لا وَكْسَ ولا شَطَط، وعليها العِدَّة،
ولها الميراث، فقام معقل بن سنان الأشجعي فقال: قضى رسول الله مُّ في بروع بنت
واشق امرأة منا مثل ما قضيتَ. فَفَرِحَ ابن مسعود(١)
وكان معقل ممن خَلعَ يزيد بن معاوية مع أهل المدينة، فقتله مسلم بن عقبة المُرّي
لما ظفر بأهل المدينة يوم الحَرَّة صَبْرَاً، وممن قتل يوم الحرَّة صبراً: الفضل بن العباس بن
ربيعة ابن ابن الحارث بن عبد المطلب، وأبوبكر بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب،
وأبو بكر بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، ويعقوب بن طلحة بن عبيد الله،
وعبد الله بن زيد بن عاصم، وغيرهم. ولقب أهل المدينة مسلم بن عقبة بعد الحرة
مُسْرِفاً، لما أَسرف في القتل.
وكان معقل على المهاجرين، فمما قيل فيه : [الطويل]
وَأَشْجَعُ تَبْكِي مَعْقَّلَ بْنّ سِنَانٍ
أَلاَ تِلْكُمُ الْأَنْصَارُ تَبْكِي سَرَاتَها
روى عن مَعقِل من أهل الكوفة: علقمة، ومسروق، والشعبي. وروى عنه من
غيرهم: الحسن البصري، وطائفة من المدنيين.
أخرجه الثلاثة.
مُظَهْر: بضم الميم، وفتح الظاء المعجمة. وفِتْيان: بالفاء، والتاء فوقها نقطتان،
وبعدها ياء تحتها نقطتان ..
٥٠٣٤ - مَعْقِلُ بْنُ سِتَانِ بْنِ نُبَيِشَةَ
مَعْقِلُ بنُ سِنَان بن نُبِيشَة بن سلمة بن سلامان بن النعمان بن صبح بن مازن بن
خلاوة بن ثعلبة بن ثور بن هُذْمة بن لاَطِم بن عمان المُزَني.
وفد على النبي ◌َّ في وفد مُزَينة، وصحب النبي وَلِّ، وأَقطعه رسول الله وَّ
قطيعة .
ذكر هذا هشام بن الكلبي.
٥٠٣٥ - مَعْقِلُ بْنُ مُقَرّنٍ(٢)
(ب دع) مَعْقلُ بن مُقَرِّن المُزَني. تقدم نسبه عند أخيه سُوَید.
(١) أخرجه الترمذي (١١٤٥) والنسائي في المجتبى ١٢٢/٦.
(٢) مؤتلف الدارقطني ص ٢١٣٧، التبصرة والتذكرة جـ ٧٦/٣، الاستيعاب ت (٢٤٩٠)، الإصابة ت
(٨١٥٧)، مشتبه النسبة ص ٧٢، تفسير الطبري جـ ١٢٤٨٩/١٠.
٢٢٣
باب الميم والعين
وهو أَخو النعمان بن مقرن، وكانوا سبعة إخوة. كُلهم هاجر وصَحِب النبي وِّ،
وليس ذلك لأحد من العرب، قاله الواقدي، وابن نُمیر .
أخرجه الثلاثة.
قلت: كذا نقل أبو عمر عن الواقدي وابن نمير. وقد ذكر أبو عمر أيضاً أَن بني
حارثة بن هند الأسلميين كانوا ثمانية، أَسلموا كلهم وشهدوا بيعة الرضوان، ذكر ذلك في
هند بن حارثة .
أَخرجه الثلاثة.
٥٠٣٦ _ مَعْقِلُ بْنُ الْمُنْذِ (١)
(ب دع) مَعْقِلُ بن المُنْذِر بن سَرْح بن خَتَاس بن سنان بن عُبَيد بن عَدِيّ بن غَنْم بن
كعب بن سَلِمةِ الأَنصاري السَّلَمِيّ.
شهد العقبة وبدراً، قال ابن إسحاق، فيمن شهدا بدراً من الأنصار، من بني عُبَيد بن
عدي بن غنم بن كعب: ((ومعقل بن المنذر بن سرح)).
أخرجه الثلاثة .
خُنَاس: بضم الخاء المعجمة، وبالنون الخفيفة .
٥٠٣٧ - مَعْقِلُ بْنُ أَبِي الْهَيْثَمَ(٢)
(ب دع) مَعَقِل بن أَبِ الهَيْثَمِ آلْأَسَدِيِّ، ويقال: معقل بن أبي معقل، ومعقل ابن أُم
معقل. و کله واحد.
يعد في أَهل المدينة، روى عنه أبو سلمة، وأبو زيد مولاه، وأُم مَعْقِل.
روى عمر بن أبي عمر، وعن أبي زيد، عن معقل بن أبي الهيثم الأسدي حليف
لهم، قد صحب النبي ◌َِّ: أَن النبي ◌َّهُنَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ القبلة بغائط أَو بول.
ومن حديثه: ((عُمرة في رمضان تَعدِلُ حجة)).
وتوفي في أيام معاوية .
أخرجه الثلاثة.
(١) الإصابة ت (٨١٥٨)، الاستيعاب ت (٢٤٩١).
(٢) الإصابة ت (٨١٥٩)، الاستيعاب ت (٢٤٩٢).
٢٢٤
باب الميم والعين
٥٠٣٨ - مَعَقِلُ بْنُ يَسَارِ(١)
(بدع) مَعْقِلُ بن يسار بن عبد الله بن مُعبّر(٢) بن حراق بن لؤي بن کعب بن عبد بن
ثور بن هُذْمَة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أُدِّ بن إلياس بن مُضَر المزني. یکنی أَبا
عبد اللّه، وقيل: أَبو يسار، وأَبو علي. ويقال لولد عثمان وأَوس ابني عمرو: مزينة نسبوا
إِلى أُمهم مُزَينَةً بنت كلب بن وَبَرّة.
صحب رسول الله والقر، وشهد بيعة الرضوان. رُوي عنه أنه قال: بايعناه على أَن لا
نَّفِرّ.
سكن البصرة، وإِليه ينسب نهر مَعْقِل الذي بالبصرة، وتوفي بها آخر خلافة معاوية
وقد قيل : إنه توفي أيام يزيد بن معاوية.
روى عنه عمرو بن ميمون الأَودي، وأَبو عثمان النَّهْدِيّ، والحسن البصري. وله
أحادیث.
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الخطيب، أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد
القارىء أَخبرنا عُبيد اللّه بن عمر بن شاهين، أخبرنا عبد اللّه بن إبراهيم بن مّاسي، أَخبرنا
محمد بن عبدوس، حدثنا علي بن الجعد، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن قال: عاد
عبيدُ اللّه بن زياد مَعْقِلَ بن يسار في مَرَضه الذي قُبِض فيه، فقال له معقل: إِني مُحدِّثك
حديثاً لو علمتُ لي حياة ما حدثتك، سمعت رسولَ اللهِ وَليقول: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيْهِ اللَّه
رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ غَاشاً لِرَعِيَّتِهِ، إِلَّ حَرَّمَ اللّه عَلَيْهِ الْجَنَّةَ)(٣).
أخرجه الثلاثة.
(١) مسند أحمد ٢٥/٥. وطبقات سعد ١٤/٧ طبقات خليفة ٣٧ و١٧٦. وتاريخ خليفة ٢٥١ . والمعارف
٧٥ و٢٩٧ والمعرفة والتاريخ ٣١٠/١. والتاريخ الكبير ٣٩١/٧. والتاريخ الصغير ٦٧ و٧٢. وفتوح
البلدان ٣٧٢.٣٧١، الإصابة ت (٨١٦٠)، وترتيب الثقات للعجلي ٤٣٤ . والجرح والتعديل ٣٨٥/٨
. وجمهرة أنساب العرب ٢٠٢. ومشاهير علماء الأمصار ٣٨، ومروج الذهب ١٥٦٣ و١٥٦٦ . وأنساب
الأشراف ٢١٩/١، والمستدرك ٥٧٧/٣. ومقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٧ . والزيارات ٨٢، والكامل
في التاريخ ١٩/٣ و٢٠. وتهذيب الأسماء واللغات ١٠٦/٢، والبداية والنهاية ١٠٣/٨. وتهذيب
الكمال ١٣٥٣/٣. والكنى والأسماء للدولابي ٨٤/١ و٥٧٨ . والكاشف ١٤٤/٣، الاستيعاب ت
(٢٤٩٣)، والمعين في طبقات المحدثين ٢٦ - والمغازي ٣٦٥ و٣٨٥. وعهد الخلفاء الراشدين ٢٢٥
و٢٤٠ . وتهذيب التهذيب ٢٣٥/١٠. وتقريب التهذيب ٢٦٥/٢، وخلاصة التهذيب ٣٨٣ . وتاريخ
الإسلام ٣٠٣/١.
(٢) من أ: عمرو بن أد بن طابغة بن إلياس.
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الإمارة (٢١) وهو عن البخاري ٩/ ٨٠ والدارمي ٣٢٤/٢ والبيهقى ٤١/٩.
٠٢٢٥
باب الميم والعين
مُعَبِّر: بضم الميم، وفتح العين، وكسر الباء الموحدة المشدّدة. وقيل: مِغيّر، بكسر
الميم، وتسكين العين، وفتح الياء تحتها نقطتان، وآخره راء، والله أعلم. وقيل: ((حسان))
بدل «حراق».
٥٠٣٩ - الْمُعَلَّى بْنُ لَوْذَانَ(١)
المعليّ بن لَوْذَان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زید
مناة بن [حبيب] بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن مالك بن جُشمَ بن الخَزْرَج
الأنصاري الخزرجي.
قاله ابن الكلبي.
٥٠٤٠ - مَعْمَرُ الْأَنْصَارِيُّ(٢)
(س) مَعْمَرُ الأَنْصَارِي.
روى عبد الله بن عبد الرحمن، عن معمر الأنصاري: أَن رسول الله { ال﴿ قال: ((مَنْ
تَعَلَّمَ مِمَّا يَنْفَعُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بِهِ فِي الْأُخِرَةٍ لاَ يَتَعَلَّمُهُ إِلَّلِلدُّنْيَا، حَرَّمَ اللّه عَلَيْهِ أَنْ يَجِدَ عَرْفَ
الْجَنَةِ)»
أخرجه أبو موسى وقال: كذا أورده ابن شاهين، قال: وأظنه ((عبد الله بن
عبد الرحمن بن معمر))، فیکون الحديث مرسلاً .
٥٠٤١ _ مَعْمَرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ(٣)
(بس) مَعْمَرُ بن الحَارِث بن قَيْس بن عَدِي بن سَعْد بن سَهْم القُرّشي السَّهْمِيّ.
كان من مهاجرة الحبشة .
أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من هَاجَر إِلى أَرض
الحبشة من بني سَهْم بن عمرو بن هُصَيص: ((ومعمر بن الحارث بن قيس)).
وقد ذكرت إِخوته في ((تميم)) وغيره من مواضع أسمائهم. وكان الكلبي يقول فيهم
معبد بن الحارث.
أَخرجه أَبو عمر ، وأبو موسى.
(١) الإصابة ت (٨١٦١).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٨٨/٢، العبر ٢٢٣/١، الإصابة ت (٨٦٢٠).
(٣) الإصابة ت (٨١٦٢)، الاستيعاب ت (٢٤٩٤).
٢٢٦
باب الميم والعين
٥٠٤٢ - مَعْمَرُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مَعْمَرٍ (١)
(ب دع) مَعْمَّر بن الحَارِث بنّ مَعْمَرٍ بن حَبِيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَحَ، أَخو
حاطب وحطَّاب. أُمهم قُتَيلة بنت مظعون، أُخت عثمان بن مظعون.
أسلم معمر قبل دخول رسول الله و # دار الأرقم، وهاجر إلى المدينة، وآخى
رسول الله وَل﴾ بينه وبين مُعَاذ ابن عفراء. وشهد بدراً وأُحْداً والمشاهد كلها مع
رسول الله لل﴾.
أَخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني
جُمَع: ((والمعمر بن الحارث)).
وتوفي في خلافة عُمَّر بن الخطاب رضي الله عنهما .
أخرجه الثلاثة.
٥٠٤٣ _ مَعْمَرُ بْنُ حَبِيبٍ (٢)
مَعْمَرُ بن حَبِيب بن عُبَيد بن الحارث الأَنْصَارِي.
شهد بدراً. قاله الغساني، عن الواقدي.
٥٠٤٤ _ مَعْمَرُ بْنُ حَزْم(٣)
(ع س) مَعْمَر بن حَزْم بن زيد بن لَوْذَان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غَنم بن
مالك بن النَّجَّار الأنصاري الخَزْرَ جِيّ النَّجاري، جد أَبي طُوَالة. وهو أَخو عمرو بن حزم،
قاله محمد بن سعد كاتب الواقدي.
شهد بيعة الرضوان وما بعدها، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر بن الخطاب مع
أَبي موسى إلى البصرة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٥٠٤٥ _ مَعْمَرٌ وَالِدُ أَبِي خِزَامَةَ(٤)
(س) مَعْمَر والدأَبي خِزَامة السَّغدي، وقيل: يعمر.
قال يعقوب بن سفيان في تاريخه: أَبو خزامة بن معمر السعدي سعد هُذَیم،
(١) الإصابة ت (٨١٦٣)، الاستيعاب ت (٢٤٩٥).
(٢) الإصابة ت (٨١٦٤).
(٣) الإصابة ت (٨١٦٥).
(٤) الإصابة ت (٨٦١٨).
٢٢٧
باب الميم والعبن
قضاعي. وقال: حدثنا أبو صالح، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي
خزامة، عن أبيه: أنه سأل النبيِ وَ له فقال: يا رسول الله، أَرأَيت رُقىّ نسترقيها، ودواء
نتداوى به، واتقاء نتقيه: هل يَرُدّ من قَدَر الله عَز وجَل من شيء؟ فقال رسول الله وَظِرِ: ((إِنَّهُ
مِنْ قَدَرِ اللَّه عَزَّ وَجَلَ)(١)
أخرجه أبو موسى.
٥٠٤٦ _ مَعْمَّرُ بْنُ أَبِي سَرْحٍ
(ب س) مَعْمَرُ بن أبي سَرْح بن ربيعة بن هلال بن أُهيب بن ضَبَّة بن الحارث بن فِهْر
القُرَشي الفهري .
شهد بدراً مع رسول الله وخلقر، ومات سنة ثلاثين. قاله الواقدي، وكناه أبا سعيد.
وكذلك قال أَبو معشر، وسماه ((معمر بن أبي سرح)). وسماه موسى بن عقبة، وابن
إِسحاق، وابن الكلبي: ((عمرو بن أبي سرح))، إِلا أَن ابن الكلبي قال في نسبه: ((هلال بن
مالك بن ضَبَّة)). فجعل ((مالكاً) عوض ((أَهيب)). وقد ذكرناه في عمرو.
أخرجه أبو عمر ، وأبو موسى.
٥٠٤٧ _ مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَضْلَةَ(٢)
(ب دع) معمرُ بن عَبْد اللّه بن نَضْلَةَ بن عَبْد العُزَّى بن حُزْثان بن عَوف بن عُبِيد بن
عَويج بن عَدِيّ بن كعب القُرَشي العَدّوي.
وقال ابن المديني: هو مَعْمَر بن عبد اللّه بن نافع بن نَضْلَة.
وهو معمر بن أبي معمر: أَسلم قديماً وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، وتأَخَّرَت
هجرتُه إلى المدينة، وقدمها مع أصحاب السفينتين من الحبشة عاش عمراً طويلاً. يعد في
أهل المدينة. هو الذي حلق شعر رسول الله ﴾ في حجة الوداع.
روی عنه سعيد بن المسيب، وَبُسْر بن سعید.
أخبرنا إسماعيل وإِبراهيم بن محمد قالا بإسنادهما إلى أبي عيسى محمد بن عيسى:
حدثنا إِسحاق بن منصور، أخبرنا يزيد بن هارون، حدثنا ابن إسحاق، عن محمد بن
إبراهيم، عن سعيد بن المسيب، عن مَعْمّر بن عبد الله بن نَضْلَة قال: سمعت
(١) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٢١ والحاكم في المستدرك ١٩٩/٤.
(٢) التميز والفصل ص ٥١.
٢٢٨
باب الميم والعين
رسول الله ﴿# يقول: ((لاَ يَحْتَكِرُ إِلاَّ خَاطِئٌ))(١). قلت لسعید إِنك تحتكر قال: ومعمر کان
يَحْتکِرُ.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٤٨ - مَعْمَرُ بْنُ عُثْمَانَ(٢)
(ب) مَعْمَرُ بنُ عُثمان بن عَمْرو، بن كعب بن سعد بن تيم بنُ مُرَّة القُرَشي التميمي.
كان ممن أَسلم يوم الفتح، وصحب النبي وَ ﴿ وابنه عُبيد الله بن معمر له أيضاً صحبة
أخرجه أبو عمر .
٥٠٤٩ - مُعْمَّرُ بْنُ كِلَابٍ (٣)
مُعْمَّرُ بن کِلاَب الزُمَّانيّ.
کان ممن وعظ مسيلمة ونهاه عما أتاه .
قاله الغساني مستدركاً على أبي عمر.
.... (٤)
٥٠٥٠ - مَعْمَرٌ
(س) معمر .
أورده ابن شاهين، وروى [عن] محمد بن جحش قال: مر النبي وص له على مَعْمّر
وفخذاه مكشوفتان، فقال: ((يَا مَعْمَرُ، غَطْ فَخْذَكَ، فَإِنَّ الْفَخْذَ عَوْرَةٌ)»(٥).
قال ابن شاهین: المعروف حدیث «جرهد)).
أخرجه أبو موسى.
٥٠٥١ _ مَعْنُ بْنُ حَاجِرٍ(٦)
(ب) مَعْن بن حاجر .
(١) أخرجه مسلم في كتاب المساقاة باب ٢٦ (١٣٠) وأبو داود (٣٤٤٧) والترمذي (١٢٦٧) وابن ماجة
٢١٥٣، ٢١٥٤، والدارمي ٢٤٩/٢ وأحمد ٦/ ٤٠٠ وعبد الرزاق في المصنف (١٤٨٩٩) وابن أبي
شيبة في المصنف ٦/ ١٠٢ والحاكم ١١/٢ والبيهقي ٣٠/٦ وابن سعد في الطبقات ١٠٣/١/٤
والخطيب في التاريخ ٤٧/١٤ وانظر التلخيص ١٣/٣.
(٢) الإصابة ت (٨١٧١)، الاستيعاب ت (٢٤٩٨).
(٣) الإصابة ت (٨٤٧١).
(٤) الإصابة ت (٨٦٢٢).
(٥) أخرجه أحمد ٢٩/٥ والحاكم ١٨٠/٤، والطبراني في الكبير ٢٤٦/١٩ والبيهقي ٢٢٨/٢ وانظر
المجمع ٢٥٢/٢ ونصب الراية ٢٤٥/٤ والكنز (٢١٦٩٧).
(٦) الإصابة ت (٨٤٧٣)، الاستيعاب ت (٢٤٩٩).
٢٢٩
باب الميم والعين
كان هو وأَخوه طريفة بن حاجر مع خالد بن الوليد مسلمين في الردّة. وقد تقدّم ذکر
أَخِيهِ طُرَيفَةً .
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٥٠٥٢ - مَعْنُ بْنُ عَدِيٍ (١)
(ب دع) مَعْنُ بن عَدِيّ بن الجَدّ بن العَجْلان بن ضُبَيْعة بن حارثة بن ضُبيعة بن
حَرَامٍ بن جُعَل بن عَمْرو بن جشم بنِ وَدْم بن ذُبيان بن هُمَيم بن ذُهل بن هَنِيّ بن بَلِي
البَلَوِيّ، حليف بني عَمْرو بن عوف، أَخو عاصم بن عَدِيّ.
شهد العقبة، وبدراً، وأُحداً، والخندق، وسائر المشاهد كلها مع رسول الله وَّر.
أخبرنا أبو جعفر بإِسناده فيمن شهد العقبة من بني عمرو بن عوف: ((ومعنُ بن
عدي بن الجد بن العجلان بن ضُبیعة، حلیف لهم)).
وبهذا الإِسناد عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً، من بني عبيد بن زيد بن
مالك ومن حلفائهم: ((مَعْن بن عَدِيّ [بن الجد] بن العَجْلان بن ضبيعة)).
لا عقب له. وكان رسول الله و* قد آخى بينه وبين زيد بن الخطاب، فقتلا جميعاً
يوم اليمامة، في خلافة أبي بكر.
روى مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه قال: بكى الناسُ على
رسول الله وَ ﴿ حين مات، وقالوا: والله لوَددْنا أَنا مِثْنا قبله، نخشى أَن نُفْتَن بعده. فقال
مَعْن بن عَدِيّ: لَكِني والله ما أَحب أَنْ أَموتَ قبلَه، لأُصدِّقه ميتاً كما صدقته حَيّاً.
أخرجه الثلاثة .
٥٠٥٣ - مَعْنُ بْنُ فَضَالَةَ(٢)
مَعْنُ بِن فَضَالة بن عُبَيْد بن ناقد بن صُهَيْبَة بن أَصرم بن جَحْجَبى بن كُلْفَة بن عوف بن
عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري.
له صحبة، وولي اليمن لمعاوية.
قاله ابن الكلبي.
(١) الإصابة ت (٨١٧٦)، الاستيعاب ت (٢٥٠٠)، طبقات ابن سعد ٣٥/٢/٣، طبقات الخليفة ٨٧،
تاريخ الخليفة ١١٤، التاريخ الصغير ٣٤/١، الجرح والتعديل ٢٧٦/٨، مشاهير علماء الأمصار ت
١٣١ - العبر ٥٣/١.
(٢) الإصابة ت (٨١٧٧).
٢٣٠
باب الميم والعين
٥٠٥٤ _ مَعْنُ بْنُ يَزِيْدَ الْسُّلَمِيُّ (١)
(ب دع) مَعْنُ بن يَزِيدَ بن الأَخْنَس بن حَبيب بن جُرَّة بن زِغْب بن مالك بن
خُفَاف بن امرىء القيس بن بُهثَة بن سُلَيم السُّلَمي.
صحب النبي ◌ُ﴾ هو وأبوه وجده، یکنی أَبا يزيد.
قال يزيد بن أبي حبيب: إِنه شهد بدراً مع أبيه وجدّه، ولا يعرف أَحد شهد بدراً هو
وأبوه وجده غيره.
قال أبو عمر: لا يعرف (مَعْنٌ)) في البدريين، ولا يصح. وإِنما الصحيح حديث أَبو
الجويرية عنه .
أَخبرنا به أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري الفقيه بإسناده عن أبي يعلى الموصلي
قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد وعبد الرحمن بن سلام وعدّة قالوا: حدّثنا أبو عوانة،
عن أَبي الجُوَيرِية، عن مَعْن بن يزيد قال: بايعتُ رسول اللهِ وَ لَ أَنا وأَبي وجدّي،
وخاصمت إِليه فأَقْلَجَني، وخطبتُ إليه فأَنكحني(٢).
وشهد معن فتح دمشق، وله بها دار، وشهد صفين مع معاوية .
أخرجه الثلاثة.
جُرَّة: بضم الجيم، يعني وآخره هاءُ. قاله الأَمير.
٥٠٥٥ - مَعْنُ بْنَ بَزِيْدَ الْخَفَاجِيِّ(٣)
(ع س) مَعْنُ بِنَ يَزِيد الخَفَاجِي. وخَفَاجة هو ابن عمرو بن عُقَيل بن كعب بن
عامر بن صعصعة .
روى عن عقبة بن نافع الأنصاري قال: غزوت مع عمر الصائفة، ومعنا معْنُ بن یزید
الخفاجي، من أصحاب النبي وَشّر، فنزل منزلاً حين أَشْفَينا على أَرض العدوّ، فقام في
الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أَيُّهَا الْنَّاسُ، إِنَّا لاَ نُرِيدُ أَنْ نُقَسِمَ الْغَنَمَ وَلاَ الْطَّعَامَ
وَالْعَلَفَ وَأَشْبَاءَ ذَلِكَ، فَخُذُوا مِنْهُ مَا أَخْبَيْتُمْ، فَقَدْ أَحْلَلْنَاهُلَكُمْ)).
أخرجه أبو نُعيم، وأَبو موسى
(١) الزهد لوكيع رقم ٢٩٩، الإصابة ت (٨١٧٩)، الاستيعاب ت (٢٥٠١).
(٢) أحمد في المسند ٣/ ٤٧٠، ٢٥٩/٤.
(٣) الإصابة ت (٨٩٢٣).
٢٣١
باب الميم والعين
٥٠٥٦ - مُعَوِّدُ ابْنُ عَفْراءَ(١)
(ب) مُعَوِّذ ابنُ عَفْراء، وهي أُمه، وهو: معوذ بن الحارث بن رفاعة، أَخو معاذ ابن
عفراء. تقدّم نسبه عند أخيه معاذ شهد العقبة، وبدراً.
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً:
(وشهدها من الخزرج بن حارثة ... وعوف، ومعاذ، ومعوِّذ بنو الحارث، وهم بنو
عَفْرَاء)).
وبهذا الإِسناد عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً: ((عوف، ومعاذ، ومعوِّذ بنو عفراء)).
ومعوّذ هو الذي قتل أبا جهل يوم بدر، ثم قاتل حتى قتل يومئذ ببدر شهيداً. ولم
یعقب .
أخرجه أبو عمر.
٥٠٥٧ _ مُعَوَّذُ بْنُ عَمْرِوٍ(٢)
(ب) مُعَوِّذ بن عَمْرو بن الجَمُوح بن زيد بن حَرَام الأنصاري السَّلَّميّ.
شهد بدراً مع أخيه مُعَاذ. هكذا قال موسى بن عقبة، وأبو معشر، والواقدي. ولم
يذكره ابن إسحاق في أكثر الروايات عنه فيمن شهد بدراً. وشهد أُحداً.
أخرجه أبو عمر .
٥٠٥٨ _ مُعَيِقِيبُ بْنُ أَبِي فَاطِمَةَ (٣)
(ب دع) مُعَيقيبُ بن أبي فاطمة الدَّوسي، حليف لآل سعيد بن العاص بن أُمية.
وقال موسى بن عقبة: إِنه مولى سعيد بن العاص. أسلم قديماً بمكة، وهاجر إِلى
الحبشة الهجرة الثانية، ثم هاجر إلى المدينة.
أَخبرنا عبيد اللّه بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن هاجر إلى أرض الحبشة،
من بني أمية ومن حلفائهم: ((ومعيقيب بن أَبي فاطمة، وهو آل سعيد بن العاص)).
وله عقب، فقيل قدم المدينة في السفينتين والنبي ◌ّ 38 بخيبر، وقيل: قدمها قبل
ذلك. وقال ابن منده: إنه شهد بدراً، وكان على خاتم النبي وَلور، واستعمله عمر بن
(١) الاستيعاب ت (٢٥٠٢).
(٢) الإصابة ت (٨١٨١)، الاستيعاب ت (٢٥٠٣).
(٣) الاستيعاب ت (٢٥٨٩).
٢٣٢
باب الميم والعين
الخطاب خازناً على بيت المال، وأصابه الجذام، وأَحضر له عمرُ رضي الله عنه الأطباء،
فعالجوه، فوقف المرض .
وهو الذي سقط من يده خَاتَمُ النبي ◌َّ# أيام عثمان رضي الله عنه في بئر أَرِيس فلم
يوجد، ومذ سقط الخاتم اختلفت الكلمة، وكان من أمر عثمان ما هو مذكور في التواريخ،
وتَمّ الاختلاف إِلى الآن، والناس يَعْجَبُون من خاتم سليمان بن داود عليهما السلام،
وكانت المعجزة بها في الشام حَسْبُ. وهذه الخاتم مُذ عُدِمت اختلفت الكلمة، وزال
الاتفاق في جميع بلاد الإسلام، من أقصى خراسان إلى آخر بلاد المغرب.
وروى مُعَيقِيب عن النبي وال﴾.
أخبرنا إسماعيل بن علي وابراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدَّثنا
الحسن بن حُرّيث، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال:
حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن مُعَيقيب قال: سأَلتُ رسول اللهِوَّ عن مَسْح
الحصى في الصلاة، فقال: ((إِنْ كُنْتَ لاَبُدَّ فَاعِلَاً فَمَرَّةً وَاحِدَةً))(١) .
وروى عنه ابنه محمد أَن النبي ◌َّ﴿وقال: ((هَلْ تَدْرُونَ عَلَى مَنْ تُحَرَّمُ النَّارُ))؟ قالوا: الله
ورسوله أعلم. قال: ((عَلَى الْهَيْنِ اللَّيْنِ الْقَرِيِبِ الْسَّهْلِ)).
وتوفي معيقيب آخر خلافة عثمان رضي الله عنه، وقيل: بل توفي سنة أربعين في
خلافة علي رضي الله عنه، وله عقب.
أخرجه الثلاثة .
٥٠٥٩ - مُعَيْقِيبُ بْنُ مُعَرِّض(٢)
(دع) مُعَيقيبُ بن مُعَرِّض اليَمّامي، أَبو عبد الله.
روى شاصُويه بن عبيد، عن مُعَرِّض بن عبد اللّه بن معيقيب بن مُعَرِّض اليمامي،
عن أبيه، عن جدّه قال: حججت حجة الوداع، فدخلت داراً، فرأيت رسولَ الله وَ الد
ووجهه كأنه دارة قمر. قاله ابن منده.
وقال أَبو نعيم: معيقب بن مُعَرِّض اليمامي، أَبو عبد الله ذكره بعض المتأحرين
- يعني ابن منده - من حديث شاصُويه بن عبيد. وهو وهم فيه إنما هو ((مُعَرِّض بن معيقيب))
لا «معیقیب بنمُعَرّض).
(١) أخرجه البخاري ٢/ ٨٠ وابن خزيمة ٨٩٥ وابن الجارود في المنتقى ٢١٨ وابن ماجة (١٠٢٦) وأحمد
٤٢٦/٣، ٤٢٦/٥ وعبد الرزاق (٢٤٠٦) والبيهقي ٢٨٤/٢ وانظر المشكاة (٩٨٠) ..
(٢) الإصابة ت (٨١٨٣) تجريد أسماء الصحابة ٢ / ٩٠.
٢٣٣
باب الميم والغين
وقد ذكره على الصحة في معرض بن معيقيب، فلينظر من هناك.
وقد أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله أخبرنا أبو غالب بن البناء، أخبرنا أبو محمد
الجوهري، أخبرنا أبو بكر بن مالك، أخبرنا محمد بن يونس القرشي، حدثنا شاصُويه بن
عُبيد أَبو محمد اليمامي، حدثنا مُعَرّض بن عبد اللّه بن مُعَرِّض بن معيقيب اليمامي، عن
أبيه، عن جدِّه مُعَرِّض بن مُعَیقیب قال: حججت حجة الوداع، فدخلت داراً بمكة، فرأيت
فيها رسول الله ﴿ كأَنَّ وجهه دَارَةُ قَمَرَ، وسمعت منه عجباً، جاءه رجل من أَهل اليمامة
بصبيّ يومَ وُلِد، قد لَفَّه في خِرْقة، فقال رسول اللهِوَهُ: ((يَا غُلاَمُ، مَنْ أَنَّا)؟ قال: أَنْت
رسول الله ﴿. قال: ((صَدَقْتَ، بَارَكَ اللَه فِيْكَ)). قال: ثم إِن الغلام لم يتكلم بعدها حتى
شَبَّ، قال: فكنا نسميه مبارك اليمامة.
وهذا يُؤَيِّدُ قول أَبي نُعيم واللّه تعالى اعلم.
بَابُ الْمِيْمِ وَالْغَيْنِ
٥٠٦٠ - مُغَفَّلُ بْنُ عَبْدٍ غَنْمُ(١)
(ب) مُغَفَّل بن عبد غَنْم - وقيل: ابن عبد نُهم بن عَفِيف بن سُحَيم بن ربيعة بن
عَدي، وقيل: عداءُ(٢) بن ثعلبة المزنيّ.
تقدم نسبه عند ذكر ابنه عبد اللّه. ومغفل هذا هو أَخو ذي البِجادين المُزني. وتوفي
مُغَفِّل بطريق مكة قبل أن يدخلها سنة ثمان عام الفتح، قبل الفتح. ذكر ذلك الطبري.
أخرجه أبو عمر.
٥٠٦١ - مُغَلِّسَ الْبَكْرِيُ (٣)
(دع) مُغَلِّس الْبَكْرِيّ، والدرُكَينة [بنت مغلس](٤).
وفد على النبي﴾. روت زينب بنت سعيد بن سُوَيد بن يزيد العقيلية، عن رُكّينة
بنت مغلس، عن أبيها: أَنْه وفد على النبي ◌َ﴾.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
(١) الاستيعاب ت (٢٥٩٠)، مؤتلف الدارقطني ص ١٦٥٨، ٢٠١٥، الإصابة ت (٨١٨٥).
(٢) من أ: عدان.
(٣) الإصابة ت (٨١٨٦).
(٤) سقط في أ.
٢٣٤
باب الميم والغين
٥٠٦٢ - مُغِيثٌ مَوَلَى أَبِي أَحْمَدَ
(بدع)مُغِیث، مولی أبي أحمد بن جحش، وهو زوج بُریرة، قاله ابن منده، وأَبو
نعیم.
وقال أَبو عمر: هو مولى بني مُطِيع .
وروی عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: انها اشترت بُریرة من ناس من
الأنصار.
وقيل: كان مولى بني المغيرة بن مخزوم. وأَبو أحمد أَسدي، من أسد بن خُزّيمة،
وبنو مُطیع من عديّ قریش.
ولما اشترتها عائشة كان زوجها مغيث حراً. وقيل: كان عبداً.
أَخبرنا يحيى بن محمود الأصبهاني وأَبو یاسرِ بنِ أَبي حَبَّة بإِسنادیھما إِلى مسلم بن
الحجاج. حدثنا محمد بن العلاء الهَمْدَانِي، حدثنا أبو أسامة، حدثنا هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة قالت: دَخَلَت عليّ بَرِيرة فقالت: إِن أَهلىٍ كاتَبُونِي على تسع أَواق في تسع
سنين، كُلَّ سنة أُوقية، فأَعينيني. فقلت لها: إِن شاءَ أَهلك أَنْ أَعُدَّها لهم عَدَّةٌ واحدة
وَأَعْتِقُك ويكون الولاء علي فعلتُ. فذَكَرَتْ ذلك لأهلها، فَأَبوا إِلا أَن يكون الولاءُ لهم.
فَأَتتني فذكّرَتْ ذلك لي، فانتَهْتُهَا قالت: فسمع رسول الله وَّةِ، فسألني، فَأَخبرتُه، فقال:
((اشْتَرِئِهَا وَأَعْتِقِيهَا، وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلاَءَ، فَإِنَّ الْوَلاَءَ لِمَنْ أَعْتَقّ)). ففعلت، ثم خطب
رسول الله ◌َ﴿ عَشِيَّة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((أَما بعد، فما بال أقوام يشترطون
شرطاً ليس في كتاب الله. ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط!
ما بال رجال منكم يقول أحدهم: ((أَعتق فلاناً والولاءُ لي))، إِنما الولاء لمن أَعتق))(١).
أخبرنا مسمار، وأبو الفرج، والحسين، وغيرهم بإِسنادهم إلى محمد بن إسماعيل
قال: حدثنا محمد [أخبرنا] عبد الوهاب، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس: أَن
زوج برِیرة كان عبداً يقال له ((مغيث)»، كأني أنظر إلیه یطوفُ خلفها یبکي، ودموعهتسيل
على لحيته، فقال النبي ◌َّهِ: أَلا تعجبون من حُبِّ مغيث بَرِيرَة، ومن بُغْضٍ بَرِيرةً مغيثاً؟!
(١) أخرجه البخاري ٣٧٦/٤ في البيوع باب إذا اشترط شروطاً في البيع لا تحل (٢١٦٨) وفي كتاب
المكاتب (٢٥٦٣) ومسلم ١١٤١/٢، ١١٤٣ في العتق باب الولاء لمن أعتق (١٥٠٤/٦) وأبو داود
في كتاب العتق باب (٢) والترمذي (٢١٢٤) والنسائي في الطلاق باب (٣٠، ٣١) وفي البيوع باب
(٧٨، ٨٥، ٨٦) وأحمد ١٠٠/٢، ٣٣/٦، ٤٦، ٨٢، ١٣٥، ١٧٠، ١٧٢، ١٨٠، ١٩٠،
والدارمي ١٦٩/٢.
٢٣٥
باب الميم والغين
فقال النبي: (لَوْ رَاجَعْتِهِ))؟ قالت: يا رسول الله، تأمرني؟ قال: ((إِنَّمَا أَشْفَعُ)). قالت: لا
حاجة لي فيه(١).
أخرجه الثلاثة .
١٠٦٣ - مُغِيثُ بْنُ عُبَيْدِ الْبَوِيّ(٢)
(ب) مُغِيثُ بن عُبَيد بن ◌ِياس البَلَوِي. حليف الأنصار.
قتل بمَرِ الظهران يوم الرُّجَيع شهيداً. وهو أَخو عبد اللّه بن طارق لأُمه.
قال عبد اللّه بن محمد بن عمارة: واسمه ((مغيث))، بالغين المعجمة.
وقال الواقدي، وابن إسحاق! اسمه مُعتب بن عُبيد حليف لبني ظفر وقد تقدم في
(معتب).
أخرجه أبو عمر .
٥٠٦٤ - مُغِيْثُ بْنُ عَمْرٍوٍ(٣)
(ب) مُغِيثُ بن عَمْرو أَبو مروان الأسلمي.
قاله محمد بن إسحاق بالغين المعجمة، وآخره ثاء مثلثة. وقيل: مُعَتِّب وقد تقدم
ذكره والاختلاف فیه .
روى عن النبي ◌َّر: أنه لما أَشرف على خيبر قال لأصحابه وأَنا فيهم: «اللهم، ربَّ
السموات وما أَظْلَلن)) ... الحديث.
روى هذا الحديث سعيدُ بن عطاء بن أبي مروان عن أبيه، عن جده أَبي مروان قال:
واسمه مغیث بنعمرو.
وقال الطبري فيه: مُعْتِب، ساكن العين المهملة. وقال غيره: مُعَتّب بفتح العين.
أخرجه أبو عمر.
٥٠٦٥ - مُغِيْثُ الْغَنَوِيُّ(٤)
(ب دع) مُغِيثُ الغَنَوِيّ.
(١) أخرجه البخاري ٦٢/٧ والنسائي في أدب القضاة (٢٧) والدارقطني ١٥٤/٢ وانظر نصب الراية ٣/
٢٠٦.
(٢) الإصابة ت (٨١٨٧)، الاستيعاب ت (٢٥٠٥).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٩١/٢، الإصابة ت (٨١٨٨)، الاستيعاب ت (٢٥٠٦).
(٤) الإصابة ت (٨١٨٩)، الاستيعاب ت (٢٥٠٧).
٢٣٦
باب الميم والغين
له صحبة. وله حديث مع أَبي هُرَيرة في حَلَبِ الناقة، قاله أبو عمر مختصراً.
وقال ابن منده، وأَبو نُعيم: مغيث. وقيل: مُغْيِّب - بعثه النبي ﴿﴿ في بعض البعوث.
روی حدیثه محمد بن یزید بن البراء الغَوِيّ، عن أبیه، عن جده، عن الحارث بن
عبيد، عن أبيه عن جدّه بهذا الحديث.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٦٦ - الْمُغِيرَةُ بْنُ الْأَخْتَسِ(١)
(ب) المُغِيرَةُ بنُ الأَخنس بن شَرِيق الثقفي.
تقدم نسبه عند ذكر أبيه. وهو حليف بني زُهْرَة. وقتل يوم الدار مع عُثمان بن عَفَّان
رضي الله عنهما، وابلی یومئذ بلاءً حسناً، وقاتل قتالاً شديداًلما أحرقوا باب عُثمان، وقال:
[البسيط]
يَمْمْتُ مِنْهُنَّ بَاباً غَيْرَ مُخْتَرِقٍ
لَمَّا تَهِدَّمَتِ الْأَبْوَابُ وَأَخْتَرَقَتْ
إِنْ لَمْ تُقَاتِلْ لَّدَى عُثْمَانَ فَانْطَلِقٍ
حَقّاً أَقُولُ لِعَبْدِ آلْلَّهِ آمُرُهُ:
حَتَّى يُزَائِلَ بَيْنَ الْرَأسِ وَالْعُنُقِ
وَاللّه أَتْرُكُهُ مَادَامَ بِي رَمَقْ
إِنَّ الْفِرَارَ عَلِيَّ الْيَوْمَ كَالْسَّرَقِ
هُوَ الْإِمَامُ، فَلَسْتُ الْيَوْمَ خَاذِلَهُ
وقاتل حتى قُتِل.
قال خليفة بن خَيَّاط: بلغني أَن الذي قَتَل المغيرة بن الأخنس تَقَطَّع جُذَاماً بالمدينة.
وقيل: إِن الذي قتله رأى في المنام كأن قائلاً يقول له: ((بشّر قاتل المغيرة بن الأخنس
بالنار)». وهو لا يعرفه، فلما كان يومُ الدار، خَرَجَ المغيرة يقاتل، فقتل ثلاثة، فحَذَفَه ذلك
الرجل بالسيف، فَأَصاب رِجْلَه فقطعها، ثم ضربه فقتله، ثم قال: مَنْ هذا؟ قيل: المغيرةُ بن
الأَخس. فقال: ما أَراني إلا المبشّر بالنار. فلم يزل بِشَرِّ حتى هلك.
أخرجه أبو عمر .
٥٠٦٧ - الْمُغِيْرَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْقُرَشِيُّ(٢)
(ب دع) المُغَيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القُرّشي الهاشمي، ابنُ عم
النبي ◌َ#. كنيته أبو سفيان، وبها اشتهر. وقيل كنيته أبو عبد الملك.
(١) الإصابة ت (٨١٩٣)، الاستيعاب ت (٢٥٠٨)، التميز والفصل / ص ٢١٢ . مؤتلف الدار قطني ص
٠١٦٧٥
(٢) الاستيعاب ت (٢٥١٠)، الإصابة ت (٨١٩٠)، طبقات ابن سعد ٣٤/١/٤، طبقات خليفة ٦،
باريس ١٦٢، العبر ٢٤/١، العقد الثمين ٢٥٣/٧.
٢٣٧
باب الميم والغين
أَسلم في الفتح، وشهد حُتّيناً هو وابنه. ويرد في الكنى أتم من هذا إِن شاءَ الله تعالى.
أخرجه الثلاثة .
٥٠٦٨ - الْمُغِيْرَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْقَرَشِيُّ(١)
(ب) المُغِيرَةُ بنُ الحارث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي ابنُ عم النبي ◌َ طِّ، أَخو
أبي سفيان المقدم ذكره.
له صحبة. وقد قيل: إِن أبا سفيان بن الحارث اسمه المغيرة. ولا يصح، والصحيح
أنه أَخوه . هذا كلام أبي عمر.
قلت: وقد ذكره ابن الكلبي والزبير بن بكار وغيرهما فقالوا: اسمٍ أَبي سفيان
المغيرة، وهو الشاعر. وهذا يؤيد ما قاله ابن منده وأَبو نُعَيم من أَنَّ المغيرةَ اسمُ أبي سفيان،
لا اسمُ أَخ له. وجعله أَبو عمر ترجمتين، على ظنه أنهما اثنان، وسماهما في الترجمتين
المغيرة. وقال ما ذكرناه عنه، والله أعلم.
أخرج هذه الترجمة أبو عمر.
٥٠٦٩ - الْمَغِيْرَةُ بْنُ الْحَارِثِ بُنِ هِشَامِ (٣)
(ع س) المغِيرَةُ بنُ الحارث بن هشام.
أورده الحضرمي في الصحابة، وروى بإسناده عن معاوية بن يحيى بن المغيرة، عن
يحيى بن المغيرة، عن أبيه، عن جده المغيرة بن الحارث بن هشام قال: قال
رسول الله وَهُ: ((يَكْفِي الْمُؤْمِنَ الْوَقْعَةُ فِي الْشَّهْرِ)»(٣) .
أخرجه أبو نُعيم، وأَبو موسى .
٥٠٧٠ . الْمُغِيْرَةُ بْنُ سَلْمَانَ(٤)
(س) المغِيرَةُ بنُ سلمان الخزاعي.
أورده ابن شاهين في الصحابة، روی بإسناده عن حماد بن سلمة، عن حُمید، عن
(١) الاستيعاب ت (٢٥٠٩).
(٢) أزمنة التاريخ الإسلامي ٨٨٥/١، الأعلام ٢٧٦/٧، تجريد أسماء الصحابة ٩١/٢، الإصابة ت
(٨,٦٢٦)، الجرح والتعديل ١٩/٨، العقد الثمين ٢٥٤/٧، التاريخ الكبير ٣١٨/٧.
(٣) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٤٨٦٧).
(٤) الإصابة ت (٨٦٢٧)، تجريد أسماء الصحابة ٩١/٢، تقريب التهذيب ٢٦٩/٢، الجرح والتعديل ٨/
٢٢٣، خلاصة تذهيب ٥٠/٣، العقد الثمين ٢٥٥/٧، التاريخ الكبير ٣١٩/٧، تهذيب التهذيب ١٠/
٢٦١، بقي بن مخلد ٧٣٤.
٢٣٨
باب الميم والغين
المغيرة بن سلمان الخزاعي: أَن رجلين اختصما في شيء إِلى رسول الله وَ*، فقال: ((هَلْ
لَكُمَافِي الْشَطْرِ)»؟ وأَوماًبيده.
أخرجه أبو موسى .
٥٠٧١ - الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ (١)
(ب دع) المُغِيرَةُ بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن
عمرو بن سعد بن عوف بن قيس، وهو ثقيف - الثقفي. يكنى أبا عبد الله. وقيل: أَبو
عيسى. وامه أُمامة بنت الأَفقم أَبي عمر، ومن بني نصر بن معاوية.
أَسلم عام الخندق، وشهد الحديبية، وله في صلحها كلام مع عروة بن مسعود، وقد
ذكر في السير.
وكان يذكر أن رسول الله وَفي كناه أَبا عيسى، وكناه عمر بن الخطاب أبا عبد الله.
وكان موصوفاً بالدهاء، قال الشعبي: ((دهاة العرب أربعة: معاوية بن أبي سفيان،
وعمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وزياد، فأما معاوية بن أبي سفيان فللأَناة والحلم،
وأما عمرو بن العاص فللمعضلات، وأما المغيرة فللمُبادَهَة، وأَما زياد فللصغير والكبير.
وكان قيس بن سعد بن عبادة من الدهاة المشهورين، وكان أعظمهم كرماً وفضلاً.
قيل: إِن المغيرة أَحصن ثلاثمائة امرأة في الإسلام، وقيل: ألف امرأة.
(١) الإصابة ت (٨١٩١٠)، الاستيعاب ت (٢٥١٢)، التاريخ لابن معين ٥٧٩/٢، المغازي الواقدي ٣/
١٢٤٠، السير والمغازي ٢١٠، المحبر لابن حبيب ٢٠، ترتيب الثقات ٤٣٧، الطبقات لابن سعد
٢٨٤/٢، الثقات لابن حبان ٣٧٢/٣، التاريخ الصغير ٥٧، التاريخ الكبير ٣١٦/٧، تاريخ خليفة
٥٨٦، طبقات خليفة ٥٣، سيرة ابن هشام ٢٦٠/٣، فتوح البلدان ٣/ ٦٦٤، أنساب الأشراف ١/
١٦٨، تاريخ أبي زرعة ١٨٣/١، الزاهر للأنباري ١٦٩/٢، الأخبار الطوال ١١٨، عيون الأخبار ١/
٢٠٤، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٢، الجرح والتعديل ٢٢٤/٨، جمهرة أنساب العرب ٢٦٧، العقد
الفريد ١٥٥/٧، مروج الذهب ١٦٥٦، البدء والتاريخ ١٠٤/٥، البرصان والعرجان ٧٠، تاريخ
اليعقوبي ٢١٨/٢، الأمالي للقالي ٢٧٨/١، الأغاني ٧٩/١٦، تاريخ بغداد ١٩١/١، الجمع بين
رجال الصحيحين ٤٩٩/٢، الكامل في التاريخ ٤٦١/٣، الزيارات ٧٩، الأخبار الموفقيات ٤٧٤،
المنتخب من ذيل المذيل ٥١٣، ربيع الأبرار ١٦٨/٤، الخراج وصناعة الكتابة ٥٥، المعجم الكبير
٣٦٨/٢٠، المعرفة والتاريخ ٣٦٩/١، تهذيب الأسماء واللغات ١٠٩/٢، تحفة الأشراف ٤٦٩/٨،
الكنى والأسماء للدولابي ٧٧/١، الأسامي والكنى للحاكم ٣٠٨، الكاشف ١٤٨/٣، المعين في
طبقات المحدثين ١٢٤، العبر ٥٦/١، عهد الخلفاء الراشدين ٧٥٤، التذكرة الحمدونية ١٢٢/١،
مرآة الجنان ١٢٤/١، العقد الثمين ٢٥٥/٧، الوفيات لابن قنفذ ٥٠، رغبة الآمل ٢٠٢/٤، سير
أعلام النبلاء ٢١/٣، تهذيب التهذيب ٢٦٢/١٠، تقريب التهذيب ٢٦٩/٢، النكت الظراف ٨/
٤٧٠، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٢٩، شذرات الذهب ٥٦/١.
٢٣٩
باب الميم والغين
وولاء عمر بن الخطاب البصرة، ولم يزل عليها حتى شهد عليه بالزنا، فعزله. ثم
ولاه الكوفة فلم يزل عليها حتى قُتِل عمر، فأقره عثمان عليها. ثم عزله، وشهد اليمامة،
وفتوح الشام، وذهبت عينه باليرموك، وشهد القادسية، وشهد فتح نهاوند. وكان على
ميسرة النعمان بنُ مقَرِّن، وشهد فتح همدان وغيرها.
واعتزل الفتنة بعد قتل عثمان، وشهد الحَكّمين، ولما سلم الحسن الأمر إلى
معاوية، استعمل عبد الله بن عمرو بن العاص على الكوفة، فقال المغيرة لمعاوية: تجعل
عمراً على مصر والمغرب، وابنه على الكوفة، فتكون بین فکي أَسد! فعزل عبد اللّه عن
الكوفة، واستعمل عليها المغيرة، فلم يزل عليها إلى أن مات سنة خمسين.
روى عنه من الصحابة: أَبو أمامة الباهلي، والمسْوَر بن مخرمة، وقُرَّة المزني. ومن
التابعین أولاده: عروة، وحمزة، وعقّار. وروى عنه مولاه وَرَّاد، ومسروق، وقيس بن أبي
حازم، وأبو وائل، وغيرهم.
وهو أول من وضع ديوان البصرة، وأَوّل من رَشَى في الإِسلام، أَعطی یَزْناً حاجب
عمر شیئاً حتى أدخله إلى دار عمر.
أخبرنا ابراهیم بن محمد الفقیه، وغیر واحد، بإسنادهم إلی محمد بنعیسی: حدثنا
أبو الوليد الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني سور بن يزيد، عن رجاء بن
حَيْوَة، عن كاتب المغيرة. وهو وَرَّاد. عن المغيرة بن شعبة: أَن النبي ◌َلّ مسح أَعلى
الخف وأسفله(١).
وتوفي بالكوفة سنة خمسين، ولما توفي وقف مَصْفَلة بن هُبَيرة الشيباني على قبره
فقال : [الخفيف]
وَخَصِيماً أَلَدَّذَا مِعْلَاقٍ(٢)
إِنَّ تَحْتَ الْأَحْجَارِ حَزْماً وَجُوداً
فَعُ مِنْهِ السَّلِيمَ نَفْتُ الْرَّاقِي(٣)
حَيَّةٌ فِي الوِجَارِ أَزْبَدُ، لاَ يَثْ
(١) أخرجه أبو داود ١/ ٤٢ في الطهارة باب كيف المسح (١٦٥) وقال أبو داود: وبلغني أنه لم يسمع سور
هذا الحديث من رجاء وأخرجه الترمذي ١/ ١٦٢ في أبواب الطهارة (٩٧) وقال هذا حديث معلول لم
يسنده عن مسور بن يزيد غير الوليد بن مسلم قال وسألت أبا زرعة ومحمد بن إسماعيل . البخاري.
فقالا: ليس بصحيح؛ لأن ابن المبارك روى هذا عن سور عن رجاء بن حيوة قال: حدثت عن كاتب
المغيرة مرسل عن النبي، ولم يذكر فيه المغيرة وأخرجه ابن ماجة ١٨٣/١ في الطهارة باب في مسح
أعلى الخف وأسفله (٥٥).
(٢) المِعْلاقُ: اللّسانُ البَلِيْغُ، ومِعْلاقُ الرَّجْلِ: لِسانُهُ إذا كان جَدِلاً. انظر لسان العرب ٣٠٧٥/٤.
(٣) السَّلِيمُ: اللَِّيغُ فعيل من السّلِمِ، وإِنَّما يُسمَى اللَّديغُ سليماً لأنّهم تَطَيِّرُوا من اللديغ، فَقَلُّوا المعنى
ويقال: سَلَّمَتْهُ الحِيَّةُ، أي: لَدَغَتْهُ. انظر لسان العرب ٢٠٧٩/٣.
٢٤٠
باب الميم والغين
ثم قال: أما والله لقد كنتَ شديد العداوة لمن عاديت، شديد الأخوة لمن آخيت.
أخرجه الثلاثة.
٥٠٧٢ - الْمُغِيْرَةُ بْنُ نَوْقَلِ الْقُرْشِيُّ(١)
(بس) المُغِيرَةُ بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي.
ولد على عهد رسول الله و * بمكة قبل الهجرة، وقيل: لم يدرك من حياة
رسول اللهِ وَ﴿ إِلا ستَّ سنين. يكنى أبا يحيى، بابنه يحيى، وأُم يحيى أمّامة بنت أبي
العاص بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله وَ﴾. وكانت أمامةُ قد تَزَوّجها عليّ بنُ أَبي
طالب، فلما جُرِحَ عليٍّ أوصى أَن يتزوّجها المغيرة بن نوفل، فتزوّجها بعد قتل علي.
وقيل: كان يكنى أبا حليمة.
وهو الذي ألقى القطيفة على ابن مُلْجَم لما ضرب علياً، فإِن الناس لما هموا بأخذ ابن
ملجم، حمل عليهم بسيفه، فأَفرجواله، فتلقاه المغيرة، فألقى عليه قطيفة كانت معه،
واحتمله وضرب به الأرض، وأخذ سيفه. وكان شديد القوة، وحبسه حتى مات علي كرم
الله وجهه، فقتل ابن ملجم.
وشهد المغيرة مع علي صفين، وكان قاضياً في خلافة عثمان.
روى عن النبي وَلـ حديثاً واحداً، رواه عبد الملك بن نوفل، عن أبيه، عن جده،
عن المغيرة بن نوفل قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ لَمْ يَحْمَذْ عَذْلاَ، وَلَمْ يَذِمَّ جَوْراً، فَقَدْ
بَارَزَ الله تَعَالَى بِالْمُحَارَبَةِ)».
وقيل: إِن حديثهمرسل. وقدروى عن أبي بن كعب، وعن كعب الأحبار.
أخرجه أبوِ عمر، وأَبو موسى، وقال أبو موسى: ذكره ابن شاهين في الصحابة.
٥٠٧٣ - اٌلْمُغِيرَةُ بْنُ هِشَامِ(٣)
(ب) المُغِيرَةُ بن هشام، وكنية هشام أَبو ذئب، يعرف بها، وهو ابن شعبة بن
(١) الإصابة ت (٨١٩٨)، الاستيعاب ت (٢٥١٣)، الطبقات الكبرى ٢٢/٥، طبقات خليفة ٢٣١،
المعرفة والتاريخ ٣١٥/١، التاريخ الكبير ٣١٨/٧، المعارف ١٢٧، السير والمغازي ٢٤٦، أنساب
الأشراف ١/ ٤٠٠، الجرح والتعديل ٢٣١/٨، مروج الذهب ١٧٣٢، البدء والتاريخ ٢١/٥، معجم
الشعراء للمرزباني ٣٦٩، الاستيعاب ٣٨٦/٣، مقاتل الطالبين ٦٢، المعجم الكبير ٣٦٦/٢٠،
جمهرة أنساب العرب ١٦، تاريخ الإسلام ٤٤، جامع التحصيل ٣٥١.
(٢) الإصابة ت (٨٣٥١)، الاستيعاب ت (٢٥١١).