النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
باب الميم والعين
إبراهيم النيسابوري، حدثنا الجارود بن يزيد، عن بَهْز بن حكيم، عن أبيه، عن جده: أَن
النبيِ وَه قال: ((أَتَزْعَوُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ مَتَّى يَعْرِفْهُ النَّاسُ؟! اذْكُرُوهُ بِمَا فِيْهِ يَعْرِفُهُ
النَّاسُ))(١).
أخرجه الثلاثة.
٤٩٨٣ - مُعَاوِيَةُ بْنُ سُؤَيِدٍ (٢)
(ع س) مُعاوِيَة بِنْ سُوَيْد بن مُقَرِّن.
أَورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة .
أخبرنا أبو موسى إِجازة، حدثنا أبو علي، حدثنا أبو نعيم، أَخبرنا أَبو عمرو بن
حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، عن عثمان بن أبي شيبة، عن عَبْثَر، عن مطرِّف، عن
عامر، عن معاوية بن سُوَيد قال: قال رسول الله ◌ِّرَ: ((مَنْ قَالَ لِأَخِيْهِ: ((يَا كَافِرُ)) فَقَدْ بَاءَ بِهِ
أَحَدُهُمَا))(٣).
أخرجه أبو موسى وأَبو نعيم.
٤٩٨٤ - مُعَاوِيَةُ بْنُ صَخْرِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ(٤)
(ب دع) مُعَاوِيَةُ بن صَخْر بن خَزِب بن أُميَّة بن عبد شمس بن عبد مناف القُرَشي
الأُمّوي. وهو معاوية بن أبي سفيان، وأُمه هند بنت عُثْبَة بن ربيعة بن عبد شمس، يجتمع
أَبوه وأُمه في: عبد شمس. وكنيته أبو عبد الرحمن.
أسلم هو وأبوه وأخوه يزيد وأُمه هند، في الفتح. وكان معاوية يقول: إِنه أسلم عام
القَضِية، وإِنه لقي رسول اللهَ وَّ مسلماً وكتم إِسلامه من أبيه وأُمه .
وشهد مع رسول الله وال حنيناً، وأعطاه من غنائم هوازن مائة بعير، وأربعين أُوقية.
وكان هو وأبوه من المؤلفة قلوبهم، وحسن إسلامهما، وكتب لرسول الله وظيفته.
ولما سير أَبو بكر رضي الله عنه الجيوش إلى الشام سار معاوية مع أخيه يزيد بن أبي
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ١/ ١٠٢ وابن عدي في الكامل ١٩٥/٢ والبيهقي في السنن الكبرى ١٠/
٢١٠ والطبراني في الكبير ٤١٨/١٩ والذهبي في الميزان (١٤٢٨) وابن حجر في اللسان ٥٧٩/١
والعجلوني في الكشف ٢٤٢/٢ والخطيب في التاريخ ١٨٨/٣، ٢٦٢/٧، ٢٦٣، ٢٦٨.
(٢) الإصابة ت (٨٠٨٨).
(٣) أخرجه البخاري ٥٣١/١٠ في كتاب الأدب (٦١٠٣) (١٠٤) ومسلم ٧٩/١ في الإيمان (٦٠/١١١)
مالك في الموطأ (٩٨٤) وأحمد ١١٢/٢، والطحاوي في المشكل ٣٦٨/١ والطيالسي كما في المنحة
(١٥٠٦) والطبراني في الكبير ١٩٤/١٨.
(٤) معرفة الرجال ١٧٧/٢، الاستيعاب ت (٢٤٦٤)، الإصابة ت (٨٠٨٧).

٢٠٢
باب الميم والعين
سفيان، فلما مات يزيد استخلفه على عمله بالشام، وهو دمشق. فلما بلغ خبر وفاة يزيد إِلى
عمر، قال لأبي سفيان: أحسن الله عزاءك في یزید، رحمه الله ! فقال له أبو سفيان: من وَلْيتَ
مكانه؟ قال: أَخاه معاوية قال: وَصَلَتْكَ رَحِم يا أمير المؤمنين.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغیره بإسنادهم إلى أبي عیسی: حدثنا محمد بنیحیی،
حدثنا أبو مُشْهِر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي
عَمِيرةَ. وكان من أصحاب النبي وَ لُ أَنه قال لمعاوية: ((آللَّهُمَّ، أَجْعَلْهُ هَادِياً مَهْدِياً، وَآهْدِ
بِهِ) .(١)
قال: وأَخبرنا أَبو عيسى: حدثنا سُوَيد بن نصر، أخبرنا عبد اللّه. وهو ابن المبارك .
أَخبرنايونس، عن الزهري، أَخبرنا حُمّيد بن عبد الرحمن: أنه سمع معاوية خطب بالمدينة
فقال: أَين علماؤكم يا أَهل المدينة؟! سمعت رسول الله و لينهى عن هذه القُصَّة(٢)
ويقول: ((إِنَّمَا هَلَكَتْ بَتُو إِسْرَائِيلَ حِيْنَ اتَّخَذَهَا نِسَاؤُهُمْ))(٣) .
وقال ابن عباس: معاوية فقيه .
وقال ابن عمر: ما رأيت أحداً بعد رسول الله و # أسود من معاوية. فقيل له: أَبو
بكر، وعمر، وعثمان، وعلي؟ فقال: كانوا. والله - خيراً من معاوية وأفضل، ومعاوية
أَسود.
ولما دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشام، ورأى معاوية، قال: هذا كسرى
العرب.
أخبرنا يحيى بن محمود وغيره بإِسناذهما عن مسلم قال: أخبرنا محمد بن مُثَنى،
ومحمد بن بشار- واللفظ لابن مثنى - حدثنا أُمَّيَّة بن خالد، حدثنا شعبة، عن أبي حمزة
القَصَّاب، عن ابن عباس قال: كنت ألعبُ مع الصِّبيان، فجاء رسول الله و لفتواريتُ خلف
باب، قال: فجاء فَحَطأَني حَطْأَةً(٤)، وقال: ((اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةً)). قال: فجئت فقلت :
(١) أخرجه الترمذي (٣٨٤٢) وأحمد ٢١٦/٤، ٣٦٥، والطبراني في الكبير ٣٩٩/٢ وابن أبي شيبة ١٢/
١٥٣ وابن سعد ٧٨/٢/١ والبخاري في التاريخ ٢٤٠/٥، ٣٢٧/٧ وأبو نعيم في الحلية ٣٥٨/٨
والطحاوي في المشكل ١٩٤/٣ والخطيب في التاريخ ٢٠٧/١، ٥٤/٧ وانظر كشف الخفا ٢٦٠/١
وضعفاء العقيلي ٢٧٤/١ وابن الجوزي في العلل ٢٧٤/١ وابن كثير في البداية ١٢٢/٨.
(٢) القُصَّةُ: كُلُّ خُصْلَةٍ مِنَ الشَّعَرِ قُصَةُ، والقُصَّةُ: تَتَّخِذُهَا المرأةُ من الشَعَرِ من مقَدِّمٍ رَأْسِها تَقُصُّ نَاحِيَتَها
عدا جَبِينَهَا. انظر لسان العرب ٣٦٥٠/٥.
(٣) أخرجه البخاري ٢١١/٤، ٢١٢/٧ ومسلم في اللباس (١٢٢) والشافعي في المسند ١٧٧٨،
والحميدي ٦٠٠ وأحمد ٩٨/٤. وأخرجه مالك في الموطأ (٩٤٧) وأبو داود (٤١٦٧) والترمذي
(٢٧٨١) والترمذي ٢٧٨١.
(٤) الخطأَةُ: لا تَكُونُ إِلاَّ ضَرْبةً بالكَفّ بين الكَتِفَيْنِ أو عَلَى الصَّذْر أو على الكَتِدِ. انظر لسان العرب ٩١٣/٢.

٢٠٣
باب الميم والعين
هو يأكل. ثم قال: ((أَذْهَبْ، فَأَدْعُ لِي مُعَاوِيَةً)). قال: فجئت فقلتُ: هو يأكل. فقال: ((لاَ
أشْبَعَ اللّه بَطْنَهُ» .
أخرج مسلم هذا الحديث بعينه لمعاوية، وأَتبعه بقول رسول الله وَله: ((إِنِّي أَشْتَرَطْتُ
عَلَى رَبِّي فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أَرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ، وَأَغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ، فَأَيُّمّا
أَحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ أُمَّتِي بِدَغْوَةٍ أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ طَهُوراً وَزَكَاةً وَقُرْبَةً يُقَرِبُهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»(١).
ولم يزل والياً على ما كان أَخوه يتولاه بالشام خلافةً عمر، فلما استُخلِفَ عثمان جمع
له الشام جميعه. ولم يزل كذلك إِلى أَن قُتِل عثمان، فانفرد بالشام، ولم يبايع علياً، وأظهر
الطلب بدم عثمان، فكان وقعةُ صفين بينه وبين علي، وهي مشهورة. وقد استقصينا ذلك
في كتابنا ((الكامل في التاريخ)).
ثم لما قتل علي واستخلِفَ الحسن بن علي، سار معاوية إِلى العراق، وسار إِليه
الحسن بن علي، فلما رأَى الحسن الفتنة وأن الأمر عظيم تُراق فيه الدماء، ورأى اختلاف
أَهل العراق، سَلَّم الأمر إلى معاوية، وعاد إلى المدينة، وتسلم معاوية العراق، وأَتى
الكوفة فبايعه الناس، واجتمعوا عليه، فسمي عام الجماعة. فبقي خليفة عشرين سنة،
وأَميراً عشرين سنة، لأنه ولي دمشق أربع سنين من خلافة عمر، واثنتي عشرة سنة خلافة
عثمان مع ما أَضاف إليه من باقي الشام، وأربع سنين تقريباً أَيام خلافة علي، وستة أشهر
خلافة الحسن. وسلم إِليه الحسن الخلافة سنة إحدى وأربعين، وقيل: سنة أربعين،
والأَوّل أَصح. وتوفي مُعَاوية النِّصفَ من رجب سنة ستين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة،
وقيل: ابن ست وثمانين سنة. وقيل: توفي يوم الخميس لثمان بقين من رجب سنة تسع
وخمسين؛ وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. والأصح في وفاته أنها سنة ستين.
ولما مرض كان ابنه يزيد غائباً، ولما حَضّره الموتُ أَوصى أَن يكفّن في قميص كان
رسول الله ﴾ قد كساه إياه، وأن يجعل مما يلي جسده. وكان عنده قُلامة أَظفارٍ
رسول الله وَثّة، فأوصى أَنْ تُسحَق وتجعل في عينيه وفمه، وقال: افعلوا ذلك، وخَلّوا بيني
وبین أرحم الراحمين .
ولما نزل به الموت قال: («ليتني كنت رجلاً من قريش بذي طُوّى، وأَني لم أَل من هذا
الأَمر شيئاً».
ولما مات أَخذ الضحاكُ بن قيس أَكفانه، وصَعِد المنبرَ وخطب الناسَ وقال: إِن أَمير
(١) أخرجه مسلم في البر والصلة باب ٢٥ (٩٥) والبيهقي في الدلائل ٢٤٣/٦ وانظر البداية ٦/ ١٩٢، ١٨
١١٩.

٢٠٤
باب الميم والعين
المؤمنين معاويةً كان حَدَّ العرب، وعَوْدَ العَرب، قطع الله به الفتنة، ومَلَّكه على العباد،
وسیّر جنوده في البر والبحر، وكان عبداً من عبيد الله، دعاه فأجابه، وقد قضى نحبه، وهذه
أکفانه فنحن مُدرجوه ومدخلوه قبره، ومخلُّوه وعمله فیما بینه وبین ربه، إِن شاءَ رحِمه، وإِن
شاءَ عَذَّبه.
وصلى عليه الضحاك، وكان يزيد غائباً بحُوَّارِينَ، فلما ثَقُلَ معاويةُ أَرسل إِليه
الضحاك، فقدم وقدمات معاوية، فقال: [البسيط].
فَأَوْجَسَ الْقُلْبُ مِنْ قِرْطَاسِ فَزِعًا
جَاءَ الْبَرِيدُ بِقِرْطَاسٍ يُختُ بِهِ
قَالُوا: الْخَلِيفَةُ أَمْسَى مُثْبَتَاً وَجعًا(١)
قُلْنَا: لَكَ الْوَيْلُ! مَاذَا فِي صَحِيفَتِكُمْ؟
وهي أكثر من هذا.
وكان معاوية أبيض جميلاً، إِذا ضحك انقلبت شفته العليا، وكان يخضِبُ.
روى عنه جماعة من الصحابة؛ ابن عباس، والخُذري، وأبو الدرداءِ، وجَرِير،
والنعمان بن بشير، وابن عمر، وابن الزبير، وغيرهم. ومن التابعين: أبو سلمة وحميد، ابنا
عبد الرحمن، وعروة، وسالم، وعَلْقَمة بن وَقَّاص، وابن سيرين، والقاسم بن محمد،
وغيرهم.
رُوي عنه أنه قال: مازلت أَطمع في الخلافة مُذ قال لي رسول اللهِوََّ: ((إِنْ وُلَّيْتَ
فَأَخْسِنْ»
ورَوَى عبد الرحمن بن أَبزى، عن عمر أنه قال: ((هذا الأمر في أَهل بَذْرٍ ما بقي منهم
أَحد، ثمّ في أَهل أُحد ما بقي منهم أَحد، ثمّ في كذا وكذا، وليس فيها لطّلِيق، ولا لولد
طَلِيق، ولا لمسلمة الفتح شيءٌ)).
أخرجه الثلاثة.
٤٩٨٥ - مُعَاوِيَةُ بْنُ صَعْصَعَةَ(٢)
(ب) مُعَاوِيَةُ بن صَعْصَعَة التَّمِيمِي.
أحد وفد بني تميم، وفد على رسول الله و # سنة تسع، وهو أحد المنادین من وراء
الحجرات .
أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال: لا أعلم له رواية.
(١) ينظرُ البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٤٩٨٤).
(٢) الإصابة ت (٨٠٨٩)، الاستيعاب ت (٢٤٦٥).

٢٠٥
باب الميم والعين
٤٩٨٦ ، مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ (١)
(س) مُعَاوِيَةُ بنُ عَبْدِ اللّه بن أبي أَحْمَد.
أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة: روى عاصم بن عبيد اللّه قال: سمعد"
معاوية بن عبد اللّه بن أبي أحمد يقول: رأيت حمنة رضي الله عنها يوم أُحد تَسقي العَطْشَى،
وتداوي الجرحى.
أخرجه أبو موسى.
٤٩٨٧ - مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّه(٢)
(س) مُعَاويةُ بنُ عبد الله، آخر.
قاله أبو موسى وقال: أَورده الإِسماعيلي. روى حَيْوَة بن شُرَيح، عن جعفر بن
ربيعة: أَن معاوية بن عبد اللّه أخبره: أن رسول الله وَلي قرأَ في صلاة المغرب: ﴿(حم)
التي فيها الدخان
أخرجه أبو موسى بعد الذي قبله، وقال: هو آخر.
٤٩٨٨ -مُعَاوُِ بْنُ عِیَاضٍ
(س) مُعَاوِيَةُ بنُ عیاض الكندي.
قال جعفر: يقال: إِن له صحبة، حديثه عند أهل الشام.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٩٨٩ - مُعَاوِيَةُ بْنُ قُزْمَلَ(٣)
(ب دع) مُعَاوِيَةُ بنُ قَرْمَل المُحَارِبِي.
مذکور في الصحابة، روی عنه مودع بن حبان أنه قال: کنت مع خالد بن الوليد حین
غزا الشام فرُفِع لنا ديْرٌ فدخلنا، فقلنا: السّلام عليكم. فخرج إِلينا قَسٌّ فقال: من أصحاب
هذه الكلمة الطيبة؟ قال: وكان معاوية يَزْعُم أصحابهُ أَن له صحبة.
أخرجه الثلاثة.
(١) الإصابة ت (٨٦١٠).
(٢) التاريخ الكبير ٢١٥/١، الكاشف ١٥٨/٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ٨٧٨/١، ٨٧٩، خلاصة تذهيب
٤٠/٣، ٤١، تجريد أسماء الصحابة ٨٣/٢، تهذيب الكمال ١٣٤٦/٣. تهذيب التهذيب ٢١٢/١٠.
(٣) الإصابة ت (٨٠٩٦)، الاستيعاب ت (٢٤٦٦).

٢٠٦
باب الميم والعين
٤٩٩٠ - مُعَاوِيَةُ الْلَّبِيُّ(١)
(ب دع) مُعَاوِيَةُ اللَّيِي. سكن البصرة.
أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإِسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدَّثنا أَحمد بن
الفرات ويونس بن حَبِيب قالا: حدَّثنا أبو داود، حدَّثنا عمران القَطَّان، عن قتادة، عن
نصر بن عاصم، عن معاوية الليثي، قال: قال رسول اللهِ وَله: ((يُضْبِحُ الْنَّاسُ مُخْدِبِينَ،
فَيَأْتِيهِمْ اللّه بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ، فَتُصْبِحُ طَائِفَةٌ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوءِ كَذَا، وَبِنَوْءِ كَذَا)) .
أخرجه الثلاثة .
وقال أَبو عمر: ((جعل البخاري معاوية بن حَيْدَة ومعاوية الليثي واحداً، وقال أَبو
حاتم الليثي أن معاوية الليثي غير معاوية بن خَيْدة، وحديثه: مُطِرنا بنوءِ كذا، يضطربُ في
إِسناده»
قلت: والحق مع أبي حاتم، فإِن ابن حَيْدة قُشَيريّ، من قيس بن عيلان، ومعاوية
الليثي من كنانة، فكيف اشتبه على البخاري؟! والله أعلم.
٤٩٩١ - مُعَاوِيَةُ بْنُ مِخْصَنٍ (٢)
مُعَاوِيَةُ بنُ مِخْصَنٍ بن عَلَس الكِنْدِي، أَبو شجرة.
يذكر في الكُتَى إِن شاء الله، قاله الكلبي.
٤٩٩٢ - مُعَاوِيَةُ بْنُ مُعَاوِيَةٌ(٣)
(ب دعٍ) مُعَاوِيَةُ بنُ مُعَاوِيَة المُزَنَّى، ويقال: الليثي. ويقال: معاوية بن مُقرِّن
المزنى. قال أبو عمر: ((وهو أولى بالصواب».
توفي في حياة رسول الله وَله .
روى حديثه محبوب بن هلال المُزَنى، عن ابن أَبي ميمونة، عن أنس بن مالك قال:
نزل جبريل على النبي عليهما السلام وهو بتبوك، فقال: يا محمد، مات معاوية بن معاوية
المزنى بالمدينة، فيجب أن نصلي عليه: قال: ((نعم))، فضرب بجناحه الأرض، فلم تبق
شجرة ولا أُكمة إِلا تضعضعت، ورُفع له سريره حتى نظر إِلیه، فصلى عليه وخلفه صفان من
(١) الإصابة ت (٨١٠٥)، الاستيعاب ت (٢٤٦٨).
(٢) الإصابة ت (٨٠٩٧).
(٣) عنوان النجابة ١٥٩، تجريد أسماء الصحابة ٨٣/٢، صفوة الصفوة ٦٧٦/١، الإصابة ت (٨٠٩٩)،
الاستيعاب ت (٢٤٦٧).

٢٠٧
باب الميم والعين
الملائكة، في كل صَفِّ أَلِفُ مَلْك، فقال النبيِوَ ﴿ لجبريل عليه السلام: ((يَا جِبْرِيلُ، بِمَ
نَالَ هَذِهِ الْمَنْزِلَةَ)»؟ قال بحبه ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾، وقراءته إياها جائياً وذاهباً، وقائماً وقاعِداً،
وعلى كل حال.
وقدروى: ((في كل صف ستون أَلفَ ملك».
ورواه يزيد بن هارون، عن العلاء أبي محمد الثقفي، عن أنس بن مالك، فقال:
معاوية بن معاوية الليثي.
ورواه بقية بن الوليد، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة الباهلي، نحوه. وقال:
معاوية بن مقرن المزني .
قال أبو عمر: أَسانيدُ هذه الأحاديث ليست بالقوية. قال: ومعاوية بن مقرن المزني
وإخوته: النعمان، وسُوّيد، ومعقل- وكانوا سبعة - معروفون في الصحابة مشهورون، قال:
وأما معاوية بن معاوية فلا أعرفه بغير ما ذكرت، وفضل ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَد﴾ لا يُنكر.
أخرجه الثلاثة .
٤٩٩٣ - مُعَاوِيَةُ بْنُّ ◌ُقَبِعُ(١)
(دع) مُعَاوِيَة بن نُفَيْع
له صحبة، حديثه موقوف، رواه البكري، عن معاوية بن نُفيع. وكانت له صحبة.
قال: اجتمعنا إِليه يوم عيد في السَّوَادِ، فصلی بنا.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٤٩٩٤ - مُعَاوِيَةُ بْنُ نَوْقَلٍ (٣)
(ع س) مُعَاوِيَة بن نَوْفَل الديلي.
أورده الطبراني في الصحابة. روى عبد الرزاق، عن ابن أبي سبرة، عن محمد بن
عبد الرحمن، عن نوفل بن معاوية، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((لِأَن يُوتَرَ أَحَدُكُمْ
أَهْلَهُ وَمَالَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَفُوتَهُ وَقْتُ صَلَةِ الْعَصْرِ))(٣).
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
(١) الإصابة ت (٨١٠٢).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٨٤/٢، تهذيب الكمال ١٣٤٧/٣.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ١٩/ ٤٣٠ والهيثمي في المجمع ٣٠٨/١.

٢٠٨
باب الميم والعين
٤٩٩٥ - مُعَاوِيَةُ الْهُذَلِيُّ(١)
(بدع) مُعَاوِيةُ الهُذَلي. غیر منسوب، يعد في الشامیین، نزل حمص.
أخبرنا أبو المعالي نصر الله بن سلامة الهَيْتِي، أخبرنا أبو الفضل محمد بن عمر
الأُرمَوِي، أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة، أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن
الزهري، حدَّثنا أبو بكر جعفر بن محمد الفِرْيابي، حدَّثنا تميم بن المنتصر، حدَّثنا يزيد بن
هارون، حدَّثنا حَرِيز بن عثمان، عن سليم بن عامر، عن معاوية الهُذَلي صاحِب
رسول الله وَلَ، أَراه رفعه فقال: ((إِنَّ الْمُنَافِقَ لِيُصَلِّي فَيُكَذِّبُهُ اللّه عَزَّ وَجَلَّ، وَيَصُومُ فَيُكَذِّبُهُ
اللَّه عَزَّوَجَلَّ، وَيُجَاهِدُ فَيُكَذِّبُهُ اللّه عَزَّ وَجَلَّ، وَيُقَاتِلُ فَيَقْتَلُ، فَيَجْعَلَهُ الله مِنْ أَهْلِ الْنَّارِ))(٢).
أخرجه الثلاثة.
٤٩٩٦ - مَعْبَدُ بْنُ أَكْثَمَ (٣)
(دع) مَعْبَد بن أَكْثَم الخُزَاعِي الكَعْبِيّ. تقدم نسبه عند أَكثم بن أَبي الجَوْن.
له ذكر في حديث جابر. روى عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله
قال: قال رسول اللّهِ وَله: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الْنَّارُ، وَأَكْثَرُ مَنْ رَأَيْتُ فِيْهَا الْنّسَاءَ، الْلَّتِي إِنْ
آَوْتِمَنَّ أَفْشَيْنَ وَإِنْ سَأَلْنَ أَلْحَفْنَ، وَإِنْ أُعْطِينَ لَمْ يَشْكُرْنَ. وَرَأَيْتُ فِيْهَا عَمْرِو بْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ
قُصْبَهُ، (٤) وَأَشْبَهُ مَنْ رَأَيْتُ بِهِ مَعْبَدَ بْنَ أَكْثَمَ الْكَعْبِيِّ)). فقال: يا رسول الله، أَيُخْشَى عَلَيّ من
شبّهه، فإِنه والد؟ قال: ((لاَ، أَنْتَ مُؤْمِنٌ وَهُوَ كَافِرَ، إِنَّهُ كَانَ أَوَّلَ مَنْ حَمَلَ الْعَرَبَ عَلَى
اَلْأَصْنَام)»، وقد رُوي نحو هذا عن الطفيل بن أبيّ بن كعبَ(٥)، وعن أبي هريرة.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم .
٤٩٩٧ - مَعْبَدُ الْجُذَامِيُّ
(س) مَعْبَدُ الجُذَامِي.
أورده الطبراني في الصحابة .
أخبرنا أبو موسى إِذناً، حدثنا أبو غالب، أَخبرنا أبو بكر، حدَّثنا سليمان بن أحمد،
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٤، العقد الثمين ٢٣٨/٧، الإصابة ت (٨١٠٦)، الاستيعاب ت
(٢٤٦٩).
(٢) أخرجه ابن سعد ١٣٩/٧ وانظر كنز العمال (١٦٢٠).
(٣) الإصابة ت (٨١٠٨)، الاستيعاب ت (٢٤٧٠).
(٤) القُصْبُ: اسْمُ الأَمْعَاءِ كُلُّهَا وَقِيلَ: هُوّ ما كانَ أَسْفَلَ البَطْنِ مِنَ الأَمْعَاءِ. انظر لسان العرب ٣٦٤١/٥.
(٥) أخرجه أحمد ١٣٨/٣، ٣٥٣ والحاكم ٦٥/٤ وانظر المجمع ٨٨/٢ والكنز (٣٤٠٩٨).

٢٠٩
باب الميم والعين
حدَّثنا محمد بن يزداد التّوزي، حدَّثنا الحسن بن حَمَّاد البجلي. سَجَّادة . حدثنا يحيى بن
سعيد الأموي، عن محمد بن إسحاق، عن حميد بن رومان، عن بعجة بن زيد، عن عمير
ابن معبد الجذامي، عن أبيه قال: وفد رفاعة بن زيد الجذامي على نبي الله وَ إ، فكتب له
كتاباً، فيه: ((بِسْمِ اللّه الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيم، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّه لِرَفَاعَةَ بْنِ زَئِدٍ، إِنِّي
بَعَثْتُهُ إِلَى قَوْمِهِ عَمَّةً، وَمِنْ دَخَلَ فِيهِمَّ يَدْعُوهُمْ إِلَى الله عَزَّ وَجَلَّ وَإِلَى رَسُولِهِ، فَمَنْ آمَنَ فَقِي
حِزْبِ اللَّه، وَمَنْ أَدْبَرَ فَلَهُ أَمَانُ شَهْرَيْنِ)) .
أخرجه أبو موسى.
٤٩٩٨ - مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ(١)
(ب س) مَعْبَدُ بنُ خَالِدِ الجُهَنِي، يكنى أباروعة (٢).
ذكره الواقدي في الصحابة، وقال: أَسلم قديماً، وكان أَحد الأربعة الذين حملوا
ألوية جهينة يوم الفتح، ومات سنة ثنتين وسبعين، وهو ابن بضع وثمانين سنة، وكان يلزم
البادية .
وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى، في الراء: أَبو روعة معبدُ بن خالد الجهني، له
صحبة، وكان أَلزم جُهَنِيٍّ للبادية، وقال: توفي سنة ثلاث وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة.
وكذلك قال ابن أبي حاتم سواء في الكُنْيَة، والسِّن، والوفاة، وقال: روى عن أبي بكر،
وعمر، وقال: هو غير معبد بن خالد الذي هو عندكم أَوّل من تكلم بالبصرة بالقدر، وقال:
لا يعرف معبد الجهني ابنُ من هو؟ وليس ابن خالد. وقال غيره: هو نفسه.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٤٩٩٩ - مَعْبَدُ الْخُزَاعِيُّ(٣)
(ب) مَعْبَدُ الخُزَاعِي، الذي ردّ أبا سفيان يوم أُحد عن الرُّجوع إِلى المدينة.
أَخبرنا عبيد الله بن أحمد بإِسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدَّثني
عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حُزْم: أَن معبداً الخزاعي مَرَّ برسول الله وَّل
وهو بحمراء الأسد، وكانت خزاعةُ مُسلِمُهُم ومشركُهم عَيبةٌ رسول الله وَّر بمكة، صَغْوُهم
(١) طبقات ابن سعد ٣٣٨/٤، طبقات خليفة ٢١١، التاريخ الكبير ٣٩٩/٧، المعرفة والتاريخ ٢٨٠/٢،
الجرح والتعديل ٢٧٩/٨، أنساب الأشراف ١/ ٣٨٠، تهذيب التهذيب ٢٢٢/١٠، تقريب التهذيب
٢٦٢/٢، تاريخ الإسلام ٥٢٨/٢، الإصابة ت (٨١١١)، الاستيعاب ت (٢٤٧١).
(٢) في أ يكنى أبا زرعة.
(٣) الإصابة ت (٨١٣١)، الاستيعاب ت (٢٤٨٤).
أسد الغابة /ج٥/م١٤

٢١٠
باب الميم والعين
معه، لا يخفون عليه شيئاً كان بها. فقال معبد، وهو يومئذ مشرك: يا محمد، أما والله لقد عَزَّ
علينا ما أصابك في أصحابك، لَوْدِذنا أن الله أَعفاك فيهم. ثمّ خرجٍ ورسول الله بحمراء
الأَسد حتى لقي أباسفيان بن حرب، ومن معه بالروحاءٍ، وقد أجمعوا بالرجعة إِلى
رسول الله ﴿ وأَصحابه، وقالوا: ((أَصبناحَدَّ أَصحابهم وقادتهم، ثمّ رجعنا قبل أن
نستأصلهم ! لتَكُرَّنَّ على بقيتهم فَلَنَفْرُغَنَّ منهم)). فلمّا رأَى أَبو سفيان معبداً قال: ما وراءك يا
معبد؟ قال: محمد قد خَرَجَ في أَصحابه يطلبكم في جَمْعِ لمْ أَرَ مِثلهم، يتحرَّقون علیکم
تَحَرُّقاً، قد أَجْمَع مَعه مَنْ كان تخلّف عنه، ونَدِموا على ما صنعوا، فَلَهم من الحَنَق عليكم
شَيءٌ لم أَر مثله قَطُ! قال: ويلك! ما تقول؟ فقال: والله ما أَرى أَن ترتحل حتى تَرَى نواصي
الخيل. قال: فوالله لقد أَجمعنا على الكرة عليهم لنستأصل بقيتهم. قال: فإني أنهاك عن
ذلك، فوالله لقد حملني ما رأيت على أن قلت فيه أَبياتاً من شعر. فقال أبو سفيان: ماذا
قلت؟ قال معبد: قلت: [البسيط]
إِذَا سَالَتِ الْأَرْضُ بِالْجُزْدِ الْأَبَابِيْلِ
كَادَتْ تُهَدُّ مِنَ الْأَضْوَاتِ رَاحِلَتي
عِنْدَ الْلِقَاءِ، وَلَآَ خُرْقٍ مَعَازِيلٍ
تَزْدِي بِأُسْدِ كِرَامِ لاَ تَنَابلَةٍ
وهي أطول من هذا فتنى ذلك أبي سفيان ومن معه .
أخرجه أبو عمر .
٥٠٠٠ _ مَعْبَدُ بْنُ زُهَيْرِ(١)
(ب) مَعْبَدُ بن زُهَيْر بن أَبِي أُمَيَّةَ بن المُغِيرة المَخْزُومي. وهو ابن أخي أم سلمة.
قتل يوم الجمل، له رؤية وإِدراك، ولا صحبة له.
أخرجه أبو عمر .
٥٠٠١ _ مَعْبَدٌ أَبُو زُهَيْرٍ
(ب) مَعْبَدُ أَبو زُهَيرِ النُّمَيْريّ.
روی عنه شریح بنعبید.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
شَريح: بالشين المعجمة، والحاء المهملة.
(١) الإصابة ت ٨٣٤٦، الاستيعاب ت (٢٤٧٢).

٢١١
باب الميم والعين
٥٠٠٢ - مَعْبَدُ بْنُ صَبِيْحَ(١)
(ب دع س) مَعْبَدُ بن صَبِيح. بصري. روى عنه الحسن البصري.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أَنْبأَنا أَبو علي، أَنبأَنَا أَبو نُعَيم، حدَّثنا الحسن بن علان،
حدَّثنا عبد الله بن أبي داودٍ، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، حدَّثنا سعد بن الصّلت، حدَّثنا أبو
حنيفة، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن معبد: أَن النبي ◌َ ل# بينما هو في صلاته، إِذ
أَقبل أعمى فوقع في زُبْيَة، فضحك بعض القوم حتى قَهِقَه. فلمّا سلَّم النبي قال: ((مَنْ كَانَ
مِنْكُمْ قَهْقَه فَلْيُعِذْ الْوُضُوءَ وَاَلْصَّلَاةَ»(٢).
رواه أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة، فقال: عن معبد بن صَبِيح. وقال مكي، عن
أبي حنيفة، عن معبد بن أبي معبد.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. وقد أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم فقالا: معبد بن أَبي
معبد الخزاعي، ورويا له هذا الحديث. وقالا: رأى النبي څ# وهو صغير لما هاجر، وروبا
له أيضاً حديث جابر أنه قال: لما هاجر رسول الله ◌َ ﴿ وأبو بكر رضي الله عنه، مَرَّا بخباء أُم
معبد، فبعث النبي ◌َ ﴿ معبداً، وكان صغيراً فقال: ((ادْعُ هَذِهِ الْشَّاةَ))، ثمّ قال: ((يَا غُلَامُ، هَاتٍ
فَرَقاً)، فأرسلت أَن لا لبن فيها. فقال النبي وَّ: ((هَاتٍ))، فمسح ظهرها، فاجترَّت وذَرَّت،
ثمّ حلب فشرب، وسقى أبابكر وعامراً، ومعبد بن أبي معبد، ثمّ ردّ الشاة(٣).
وقال أبو نُعَيم عَقِيب حديث الضحك في الصلاة: رواه أسد بن عمرو، عن أبي حنيفة
فقال: معبد بن صبيح .
أخرجه الثلاثة وأبو موسى.
قلت: قد أخرج ابن منده ((معبد بن أبي معبد))، وذكر له حديث الضحك في الصلاة،
وقال أبو نُعَيم: هو معبد بن صبيح، فبان بهذا أنهما واحد، وأنهما أخرجاه، فليس لإِخراج
أَبي موسى إِياه وَجْهُ(٤)، والله أعلم.
٥٠٠٣ - مَعْبَدُ بْنُ عَبَّادِ(٥)
(ب دع) معبد بن عَبّاد بن قُشَيْرِ .
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨٥، الإصابة ت (٨٦١٣)، الاستيعاب ت (٢٤٧٤).
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ١٠٢٧/٣ وانظر نصب الراية ١/ ٥١.
(٣) ذكره الهيثمي في المجمع ٦/ ٥٥.
(٤) قال الحافظ: راوي حديث القهقهة قيل: هو معبد الجهني الذي كان يتكلم في القدر، وقيل: هو معبد
ابن أم معبد التي مرَّ بها النبي وَّر في الهجرة. وهذا لا يصح؛ لأن راوي حديث القهقهة جهني وولد أم
معبد خزاعي. انظر الإصابة ترجمة رقم (٨٦١٣).
(٥) الإصابة ت (٨١١٣)، الاستيعاب ت (٢٤٧٥).

٢١٢
باب الميم والعين
كذا نسبه الثلاثة، وقال ابن الكلبي: معبد بن عُيّادة بن فلان- لم يعرف الكلبي اسمه .
ابن القَدْم بن سالم بن مالك بن سالم الحُبْلي بن غَثْم بن عوف بن الخزرج أبو حُميضَة .
أخبرنا أبو جعفر بن السمین بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فیمن شهد بدراً،
من الأَنصار من بني جَزْءٍ بن عَدِيّ بن مالك: ((وأَبو حُميضة معبد بن عَبَّاد بن قشیر)).
أخرجه الثلاثة.
خميصة: ضبطه أَبو عمر، أَعني بفتح الخاءِ المعجمة، وكسر الميم، وبالصاد
المهملة. وقال: قال ابن إسحاق: حُمّيضَة، يعني بضم الحاءِ المهملة. وبالضاد المعجمة.
وقال الأمير: أَبو حميضَة معبد بن عَبَّاد بن قُشَير بن الفَدْم بن سالم بن غَنْم، أَنصاري،
شهد بدراً. ذكره ابن إسحاق في رواية إبراهيم بن سعد، عنه. وكذلك قال يحيى بن سعيد
الأَموي، عن ابن إسحاق. وكذا كناه ابن القداح، وخالف في نسبه فقال: ((معبد بن
عمارة)). فجعل بدل ((عباد»: ((عمارة))، وهو وهم، قال: وقال الواقدي في نسبه كما تقدَّم،
ولكنه كناه أبا خَمِيصَة بخاء معجمة، وصاد مهملة، والله أعلم.
٥٠٠٤ _ مَعْبَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ(١)
(ب) مَعْبَدُ بن العَبَّاس بن عَبْد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عم
رسول الله {ل﴾. يكنى أبا عباس.
ولد على عهد رسول الله وَ له، ولم يحفظ عنه، وأُمَّه ◌ُم الفضل بنت الحارث. قتل
بإفريقية شهيداً سنة خمس وثلاثين، زمن عثمان بن عفان رضي الله عنهما، وكان غزاها مع
عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح.
أخرجه أبو عمر .
٥٠٠٥ - مَعْبَدُ بْنُ عَبْدِ سَعْدٍ(٢)
(ب) مَعْبَد بنُ عَبْد سَعْد بن عامر بن عَدِي بن مَجْدَعَة بن حارثة بن الحارث الأنصاري
الحارثي.
شهد أُحداً، وشهدها معه ابنه تميم بن معبد.
أخرجه أبو عمر .
(١) نسب قريش ٢٧، طبقات خليفة ت ١٩٧٤، المحبر ١٠٧، ٤٠٩، ٤٥٥، التاريخ الصغير ٥٢/١،
أنساب الأشراف ٦٦/٣، جمهرة أنساب العرب ١٨، تاريخ الإسلام ٩٣/٢، العقد الثمين ٧ /٢٣٩،
الإصابة ت (٢٨٣٤٧) الاستيعاب ت (٢٤٧٦).
(٢) الإصابة ت (٨١١٤)، الاستيعاب ت (٢٤٧٧).

٢١٣
باب الميم والعين
٥٠٠٦ - مَعْبَدُ الْقُرْشِيُّ
(ع س) مَعْبَدُ القُرَشِي.
ذكره الطبراني في الصحابة .
أخبرنا أبو موسى إِجازة، أَنبأَنا الحسن بن أحمد، أَنبأَنا أحمد بن عبد اللّه (ح) قال أبو
موسى: وأخبرنا أبو غالب الكُوشيدي، أَنْبَنا أَبو بكر بن زِيذَة قالا: أَنْبأَنا سليمان بن أحمد،
حدَّثنا إسحاق بن إِبراهيم الدَّبَرِيّ، عن عبد الرزاق عن إِسرائيل- يعني ابن يونس - عن
سماك بن حَزْب، عن مَعْبَد القرشي قال: كان النبي وال#بقديد، فأتاه رجل فقال له
النبي وَلاَ: ((أَطْعَمْتَ الْيَوْمَ شَيْئًا))؟ ليوم عاشوراءَ، فقال: لا، إِلا أَني شربت ماءً، قال: ((فَلَا
تَطْعَمْ شَيْئاً حَتَّى تَغْرُبَ الْشَّمْسُ، وَأْمُرُ مُنْ وَرَاءَكَ أَنْ يَصُومُوا هَذَا أَلْيَوْمَ)(١).
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٥٠٠٧ _ مَعْبَدُ بْنُ قَيْسٍ(٢)
(ب دع) مَعْبَدُ بن قَيْس بن صَخْر. وقيل: معبد بن وهب بن قيس بن صخر. وقيل:
معبد بن قيس بن صَيْفي بن صَخر بن حَرَام بن ربيعة بن عَدِيّ بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَةً
الأَنصاري السَّلَمِي. شهد بدراً.
أَخبرنا عبيد الله بن أحمد بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد
بدراً: ((ومعبد بن قيس بن صَخْر بن حَرَام بن ربيعة بن عَدِيّ بن غَنْم بن كعب بن سلمة»
وأَخوه عبد اللّه، وقيل: شهد أيضاً أُحداً.
أخرجه الثلاثة .
٥٠٠٨ _ مَعْبَدُ بُْ مَخْرَمَةَ(٣)
(ب) مَعْبَدُ بن مَخْرَمَةً بن قلع بنُ حَرِيش بن عبد الأشهل.
شهد أحداً مع رسول الله آل﴾لـ
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٠٥٠٠٩- مَعْبَدُ بْنُ مَسْعُودٍ(٤)
(ب دع) مَعْبَدُ بن مَسْعُود السُّلَمي البَهْزِيّ، أَخو مجالد ومجاشع ابني مسعود.
(١) أخرجه ابن ماجة ذكره الهيثمي في الموارد (٧٨٣٥). وانظر المجمع ١٨٧/٣.
(٢) الإصابة ت (٨١٢١) الاستيعاب ت (٢٤٧٨).
(٣) الإصابة ت (٨١٢٢)، الاستيعاب ت (٢٤٧٩).
(٤) مؤتلف الدارقطني ص ٢٠٢٧، الإصابة ت (٨١٢٣)، الاستيعاب ت (٢٤٨٠).

٢١٤
باب الميم والعين
حديثه نحو حدیث مجالد. قال البخاري : له صحبة، روى أبو عثمان النّهْدِيّ، عن
مجاشع قال: أتيت رسول الله و ل# بأخي معبد بن مسعود بعد الفتح، فقلت: يا رسول الله،
جئتك بأَخي معبد لتبايعَه على الهجرة. فقال: ((ذَهَبَ أَهْلُ الهِجْرَةِ بِمَا فِيْهَا)). فقلت: على
أَيّ شيء تبايعه يا رسول الله؟ فقال: ((عَلَى الْإِسْلَامِ - أَوْ: الْإِيمَانِ - وَالْجِهَادِ». فلقيت معبداً
فسألته، وكان أكبرهما فقال: صدق(١).
وقد رُوي عن مجاشع أنه قال: أتيت رسول الله ێ بأخي مجالد. وروي عنه أَنه
قال: بأخي أبي معبد، وهي كنية مجالد، ولعلَّه أتى بهما النبيَّ وَّر بعد الفتح، فقال له
ذلك، فإن النبي وَلو كان يقول ذلك لكل من جاءَهُ بعد الفتح، ليبايعه على الهجرة.
أخرجه الثلاثة.
٥٠١٠ - مَعْبَدُ بْنُ مَيْسَرَةَ(٢)
(ب) مَعْبَدُ بن مَيْسَرة السلمي. فيه نظر.
أخرجه أبو عمر كذا مختصراً.
٥٠١١ - مَعْبَدُ بْنُ نُبَاتَةَ(٣)
(دع) مَعْبَدُ بن نُبَاتَة، من بني غنم بن دُودَان.
هاجر إلى المدينة، لا تعرف له رواية. وروى عن ابن إسحاق أَن بني غنم بن دُودّان
أَهل ◌ِإِسلام، قد أَوْعَبُوا إِلى المدينة مع رسول الله وَ لاهجرةً، منهم: معبد بن نباتة. ذكره أبو
نُعَيم، وقال: قال بعض المتأخرين- يعني ابن منده ـ معبداً، وإِنما هو منقذ بن نُبَاتة. وروى
أبو نُعَيم بإسناده عن ابن إسحاق، فقال: منقذ بن نباتة .
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم.
٥٠١٢ - مَعْبَدَ بْنُ وَهْبٍ(٤)
(ب دع) مَعْبَدَ بن وَهب العَبْدِيّ، من عَبْد القَيْس.
شهد بدراً مع النبي وَ﴿ه، وتزوج هُرَيرة بنت زمعة، أُخت سودة بنت زمعة أُم
المؤمنين. يقال: إِنَّه قاتل يوم بدر بسيفين، فقال رسول الله وَّ: ((يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى فِتْيَانِ
(١) أخرجه البخاري ١٩٢/٥ وأحمد ٤٦٩/٣ والطحاوي في المشكل ٥٢/٣. والحاكم ٦١٦/٣ وانظر
الكنز (٤٦٢، ٢٦٢٤٣).
(٢) الإصابة ت (٨١٢٦)، الاستيعاب ت (٢٤٨١).
(٣) مؤتلف الدارقطني ص ٢١٦٢، الإصابة ت (٨١٢٧).
(٤) الإصابة ت (٨١٢٩)، الاستيعاب ت (٢٤٨٣).

٢١٥
باب الميم والعين
عَبْدِ الْقَيْسِ! أَمَا إِنَّهُمْ أُسْدُ اللَّه فِي أَرْضِهِ!)). حَدَّث بذلك طالب بن حُجَير، عن هُود العَصَرى
عن معبد .
أخرجه الثلاثة .
٥٠١٣ - مَعْبَدُ بْنُ هَوْفَةً(١)
(ب دع) مَعْبَدُ بن مَوْذَةً الأنصارِيُّ.
أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث: قال: حدثنا النُّفَيلي،
حدثنا علي بن ثابت، حدَّثني عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هَوْذَةً، عن أبيه، عن
جده معبد بن هوذة قال: كان النبي ◌َ ﴿ يأمر بالإِثمد المُرَوّح عند النوم، وقال: ((لِيَتَّقِهِ
الصَّائِمٌ»(٢).
أخرجه الثلاثة.
٥٠١٤ - مُعَتِبُ بْنُ عَمْرِو (٣)
مُعْتِب بن عَمْرو الأَسْلَمي، أَبو مَزْوان. قاله الطبري بسكون العين، وكسر التاء فوقها
نقطتان، وقاله الواقدي بفتح العين، وتشديد التاء.
روى عنه ابنه عطاءً أنه قال: كنت عند النبي رَالغير، فجاءه ماعز ... الحديث.
قاله الأمير، وقال: الأشبه مُعتب قول الواقدي.
٥٠١٥ - مُعَتِّبُ ابْنُ الْحَمْرَاءِ(٤)
(ب د ع) مُعَتِّب ابن الحَمْرَاء، وهو: مُعتب بن عوف بن عامر بن الفضل بن
عَفيف بن كُلَيب بن حُبْشِية ابن سَلُول بن كعب بن عَمْرو بن الخزاعي السَّلوليّ، حليف
بني مخزوم، ويعرف بابن الحمراءِ.
أخبرنا أبو جعفر بإِسناده، عن يُونُس، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إِلى
الحبشة من حلفاءِ بني مخزوم: مُعَتِّب بن عوف بن عامر بن الفَضْل بن عفيف، وهو الذي
يدعى عَيْهَامَة ابن كُلَيب| ابن سَلُول بن كعب بن خزاعة.
(١) مؤتلف الدارقطني ص ٢٠٢٨، الإصابة ت (٨١٢٨)، الاستيعاب ت (٢٤٨٢).
(٢) أخرجه أبو داود في السنن (٣١٠٢).
(٣) مؤتلف الدارقطني ص ٢٠٧٢، ٢٠٧٧، الإصابة ت (٨١٣٥).
(٤) الإصابة ت (٨١٣٣)، طبقات ابن سعد ٢٦٤/٣. والسير والمغازي ١٧٧ و٢٢٥ وسيرة ابن هشام ١/
٣٥٤ و٣٢٦/٢ . وأنساب الأشراف ٢١١/١ والمغازي للواقدي ١٥٥ و٣٤١ - والمحبر ٧٣ . وتاريخ
الإسلام ٣٠٢/١.

٢١٦
باب الميم والعين
وبهذا الإِسناد عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً، من بني مخزوم بن يَقَظّة: ((ومُعَنِّب
ابن عوف بن عامر، حليف لهم من خزاعة».
لا عقب له، وهاجر إلى المدينة أيضاً وآخى رسول الله وَ لا بينه وبين ثعلبة بن حاطب
الأنصاري. قيل: إنه توفي سنة سبع وخمسين، فقيل: كان عمره ثمانياً وسبعين سنة، وقال
الطبري: كان عمره ثمانياً وخمسين سنة. وهذا فيه نظر؛ لأن من شهد بدراً وهي في السنة
الثانية من الهجرة لا يجوز أن يكون عمره ثلاث سنين، والأوّل أَصح عندي.
أخرجه الثلاثة.
مُعَتِّب: بتشديد التاء .
٥٠١٦ _ مُعَتِّبُ بْنُ عُبَيْدٍ(١)
(ب دع) مُعَتِّب بن عُبَيد بن إِياس البَلَوي. حليف بني ظَفَر من الأنصار.
ذكره ابن إسحاق وابن عقبة فيمن شهد بدراً من حلفاء بني ظفر.
أخرجه الثلاثة.
مُعَِّب: بضم الميم، وفتح العين المهملة، وتشديد التاءِ فوقها نقطتان، وقاله
محمد بن سعد. مُغِيث؛ بالغين المعجمة، وبالياءِ تحتها نقطتان، وآخره ثاء مثلثة. ويرد
هناك إِن شاء الله تعالى.
٥٠١٧ - مُعَنِّبُ بْنُ قُشَيْرٍ (٢)
(ب دع) مُعَتِّب بن قُشَيْر. وقيل: مُعَتِّب بن بَشِير بن مُليل بن زيد بن العطَّاف بن
ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري
الأوسي.
شهد العقبة، وبدراً، وأُحداً.
:
أَخبرنا عبيد اللّه بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً من
الأنصار. من بني ضبيعة بن زيد: ((ومعتب بن فلان بن مُليل، لا عقب له)).
كذا في رواية يونس، لم يسم أباه. ورواه البكائي وسلمة، عن ابن إسحاق فقالا :
(معتب بن قُشير))
وبهذا الإِسناد عن ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عَبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن
(١) الإصابة ت (٨١٣٤)، الاستيعاب ت (٢٤٨٧).
(٢) مؤتلف الدارقطني ص ٢٠٧٤ - المؤتلف والمختلف / ٢١٩، الإصابة ت (٨١٣٧)، الاستيعاب ت
(٢٤٨٥).

٢١٧
باب الميم والعين
أبيه، عن جدّه عبد الله بن الزبير، عن الزبير أنه قال: والله لكأَني أَسمع قول مُعَتِّب بن قُشِير
وَإِن النعاس ليغشاني، ما أَسمعها منه إِلا كالحلم، وهو يقول: ((لَوْ كَانٌ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا
قُتِلْنَا هَاهُنَا» .
أخرجه الثلاثة.
مُعَتب: بضم الميم، وفتح العين المهملة، وتشديد التاء فوقها نقطتان.
٥٠١٨ - مُعَتَّبُ بْنُ أَبِي لَهَبٍ(١)
(ب س) مُعَتّبُ بنُ أَبِي لَهَب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عم
رسول الله وَ﴿، وأُمّه أُم جميل بنت حَرْب بن أمية، حَمَّالة الحطب، أُخت أَبي سفيان بن
خزب .
روى عبد الله بن عباس، عن أَبيه العباس بن عبد المطلب قال: لما قدم
رسولُ اللهِ وَالتمكة في الفتح قال لي: ((يَاعَبَّاسُ، أَيْنَ أَبْنَا أَخِيْكَ عُثْبَةُ وَمُعَنِّبٌ، لاَ أَرَاهُمَا))؟
قال قلت: يا رسول الله، تنحيا فيمن تنحّى من مشركي قريش. فقال: ((أَذْهَبْ إلَيْهِمَا فَاتْتِنِى
بِهِمَا)). فقال العباس: فركبت إليهما بعرفة، فقلت: إِن رسول الله و لم يدعوكما. فركبا معي
فقدِمَا على رسول الله وَ لخر، فدعاهما إِلى الإِسلام فأسلما، وبايعا(٢). قاله أبو موسى.
وقال أَبو عمر: شهد مُعَتِّب وعتبة حُنَيناً مع رسول الله وَّه وفقئت عينُ مُعَتِّب
بحنين، وكان فيمن ثبت. ومن ولده القاسم بن العباس بن محمد بن مُعَتُب، روى عنه ابن
أبي ذِئب، وقتل ابنه عباس بن القاسم يوم قُدَید.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٥٠١٩ - مُعْتَمِرْ أَبُو حَتَشٍ
(ع س) مُعْتَمِرْ أَبو حَنَش. ذكره الطبراني في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى إِجازة، أَنبأنا الحسن، أَنبأَنَا أَحمد بن عبد اللّه (ح) قال أبو موسى:
وأخبرنا أبو غالب، أَنبأَنا أَبو بكر قالا: أَنبأنا أبو القاسم سليمان بن أحمد: حدثنا أبو
يزيد القراطيسي، حدثنا نجاح بن إبراهيم الأزرق، حدثنا صالح بن عمر الواسطي، عن
إسماعيل، عن حَنش بن المعتمر، عن أبيه قال: كان رسول الله و # يصلي على جنازة،
فَجاءت امرأةٌ بِمِجْمَر تريد الجنازة، فصاح بها حتى دخلت في آجام(٣) المدينة.
(١) مؤتلف الدارقطني ص ١٩٩٣، الإصابة ت (٨١٣٨)، الاستيعاب ت (٢٤٨٨).
(٢) ابن سعد في الطبقات ١/٤/ ٤١.
(٣) أَجْامُ المَدِيْنَةِ: حُصُونُها، والأَجُمُ الحصْنُ، والجمعُ آجَامُ. انظر لسان العرب ٣٤/١.

٢١٨
باب الميم والعين
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٥٠٢٠ - مَعَدُّ بْنُ ذُغْلِ
(س) معَدُّبن ذُهل.
وفدعلى رسول الله ێ. روى عنه ابنه لاحق بن معد.
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
٥٠٢١ - مَعْدَانُ أَبَوِ الْخَيْرِ(١)
(دع) مَعْدَان أَبو الخَيْر، اسمه جُفْشِيشُ. تقدم ذكره في ((الجيم)) و ((الحاء)) و
((الخاءِ)).
أَخرجه هاهنا ابن منده وأبو نعيم، كذا مختصراً.
٥٠٢٢ - مَعْدَانُ أَبُو خَالِدٍ
(ع س) مَعْدَان أَبو خَالد.
أَورده الطبراني وقال: يقال: له صحبة.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أَنْبأَنا أَبو غالب، أَنبأَنا أَبو بكر (ح)، قال أَبو موسى: وأَنْبأَنا
الحسن، أَنبأَنا أَحمد قالا: أَنبأَنا سليمان بن أحمد، حدثنا عبد الله بن محمد بن شعيب
الرّجانِيّ حدثنا محمد بن معمر البخراني، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا جریج، عن زياد،
عن خالد بن معدان، عن أبيه، عن النبي ◌َّ قال: ((إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيْقٌ يُحِبُّ الْرَّفْقَ،
وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَالاَ يُعِينُ عَلَى الْعُثْفِ. فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ الْدَّوَابَّ الْعُجْمَ فَتَزِّلُوهَا مَنَازِلِهَا، فَإِنْ
أَجْدَبَتِ الْأَرْضُ فَأَنَجُوا عَلَيْهَا، فَإِنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى بِالْلَّيْلِ مَالاَ تُطْوَى بِالْنَّهَارِ، وَإِيَّاكُمْ
وَالْتَّعْرِيسَ بِالْطَّرِيْقِ، فَإِنَّهُ طَرِيْقُ الْذَّوَابٌ، وَمَأْوَى الْحَيَاتِ))(٢).
أخرجه أبو نُعيم، وأبو موسى.
٥٠٢٣ _ مَعْدِيكَرِبُ بْنُ الْحَارِثِ(٣)
مَعْد يكْرِب بن الحارث بن لُخَيّ بن شُرَخْبِيل بن الحارث الكندي.
(١) الإصابة ت (٨١٤٢).
(٢) بنحوه أخرجه ابن خزيمة (٢٥٤٨) وابن ماجة (٣٢٩) وانظر كنز العمال (١٧٥٠٤، ١٧٥٦٦) والرازي
في العلل (٢٥١١) وأوله أخرجه البخاري ١٤/٨، ٧١، ١٠٤ ومسلم في كتاب البر والصلة (٧٧) وأبو
داود (٤٨٠٧) وأحمد ١١٢/١، ٠٨٧/٤
(٣) الإصابة ت (٨١٤٥).

٢١٩
باب الميم والعين
وفد على النبي وَلّر. قاله هشام بن الكلبي.
٥٠٢٤ - مَعْدِ يَكْرِبُ بْنُ رِفَاعَةً(١)
(س) مَعْد يكَرِب بن رِفَاعَة أَبو رِمْثَةً.
ذكره يحيى بن منده، عن أبي العباس أحمد بن الحسن النَّصِيرِيّ، عن الحاكم أبي
عبد اللّه بهذا، وقاله غيره أيضاً.
أخرجه أبو موسى.
٥٠٢٥ - مَعْدِ يكَرِبُ بْنُ شَرَاحِيلَ(٢)
مَعْد يكَرِب بن شَرَاحيل بن الشَّيْطان بن خديج بن امرىء القيس بن الحارث بن
معاوية الكندي .
وفد على النبي ◌َّ. قاله ابن الكلبي.
٥٠٢٦ - مَعْدِ يَكْرِبُ بْنُ قَيْسٍ(٣)
(س) مَعْدِ يكَرِب بن قَيْس. يعرف بالأشعث الكندي، وقد تقدم ذكره في الأشعث
مستوفى، وفي ذكر أَخيه: سيف ..
أخرجه أبو موسى.
٥٠٢٧ _ مَعْدِ يَكْرِبُ الْهَمْدَانِيُّ(٤)
مَعْدِ یکْرِب الهَمْدَانِي .
ذكره أبو أحمد العسكري، وروى بإسناده عن الفضل بن العلاء الکوفي، عن ثور بن
يزيد، عن خالد بن معدان، عن مَعْدٍ يکرب، وكان من أصحاب رسول الله و ﴾ قال: شكا
رجلٌ إلى النبي ﴾ وَخْشَةً يجدها إِذا دخل منزله، فأمره أن يتخذ زوجاً من حمام، ففعل،
فذهبت الوحشة .
٥٠٢٨ - مَعْدِ يكَرِبُ(٥)
(س) مَعْدِیگرِب.
(١) الإصابة ت (٨١٤٦).
(٢) الإصابة ت (٨١٤٧).
(٣) الإصابة ت (٧١٤٨).
(٤) المنمق ٤٠٧، تجريد أسماء الصحابة ٨٧/٢، ١٧٨/٦ الجرح والتعديل ٣٩٨/٨، الأعلام ٢٦٧/٧،
التاريخ الكبير ٤١/٨، الإصابة ت (٨١٤٩).
(٥) الإصابة ت (٨٦١٥).

٢٢٠
باب الميم والعين
أخرجه أبو موسى وقال: أَورده العسكري - يعني علي بن سعيد - وجعفر
المستغفري. روى عمر بن موسى، عن خالد بن معدان، عن معديكرب قال: قال
رسول الله وَّهِ: (مَنْ أَعْتَقَ أَوْ طَلَّقَ ثُمَّ أَسْتَغْتَى، فَلَهُ ثُنْيَاءُ))(١).
أورده العسكري عن يحيى بن عبد الأعظم. وقال أبو موسى: أَظنه المِقْدَام بن
مَعْدِیکرب، لا أَعلم أَهو والذي قبله واحد أَم اثنان؟ والله أعلم.
٥٠٢٩ - مُعَرّضُ بْنُ عِلَاطٍ (٢)
(ب) مُعَرِّض بن عِلاَط السُّلَمي، أَخو الحجاج بن عِلاَط. تقدّم نسبه عند ذكر أخيه،
أُمُّه أم شيبة بنت طلحة، قتل يوم الجمل.
قال أبو عمر: هكذا ذكره أهل السير والأخبار، وكذلك ذكره ابن المبارك قال: قُتِل
مُعَرِّض بن عِلاَط يوم الجمل، فقال أخوه الحجاج: [الطويل]
بِكَفِّ شِمَالٍ فَارَقَتْهَا يَمِينُهَا
وَلَمْ أَرَ يَوْماً كَانَ أَكْثَرَ سَاعِياً
أَخْرجه أَبو عمر. وللحجاج بن عِلاَط أشعار منها ما يمدح به عَليَّ بن أبي طالب،
کژم الله وجهه .
مُعَرض: بضم الميم، وفتح العين، وكسر الراء وتشديدها. قاله الأمير.
٥٠٣٠ - مُعَرِّضُ بْنُ مُعَيَقِيبٍ(٣)
(دع) مُعَرِّض بن مُعَيَقِيب اليَمَامِي.
روى حديثه شاصويه بن عُبَيد أبو محمد اليمامي. قال شاصويه(٤): حدثنا
مُعَرِّض بن عبد اللّه بن مُعَرِّض بن معيقيب، عن أبيه عن جدّه قال: حججت حجة الوداع،
فدخلت داراً بمكة، فرأيت فيها رسول الله (#، كأَن وجهه دَارَةُ القمر، ورأيت منه عجباً،
أَتاه رجل من أَهل اليمامة بغلام يومَ ولد، قد لَفَّه بِخِرْقة فقال: ((يَا غُلَامُ، مَنْ أَنَا»؟ فقال: أَنْت
رسول الله. قال: ((صَدَقْتَ، بَارَكَ اللّه فِيكَ))(٥). ثم إِن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شبّ،
فكنا نسميه «مبارك اليمامة» .
(١) انظر التلخيص للحافظ ابن حجر ٢١٣/٣.
(٢) الإصابة ت (٨١٥٠)، الاستيعاب ت (٢٥٨٨).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٨٧/٢، الإصابة ت (٨١٥١).
(٤) أَشْفَى على الشّيء: أشْرَف عَلَيْهِ، أي أشرفنا وكُنَّا قَرِيْبين مِنْ أَرض العدو. انظر لسان العرب ٤/
٢٢٩٤.
(٥) أخرجه البيهقي في الدلائل ٥٩/٦، ٦٠ وانظر البداية والنهاية ١٨١/٦ وكنز العمال ٣٥٤٠١.