النص المفهرس

صفحات 161-180

١٦١
باب الميم والسين
أخبرنا یحیی بن محمود إجازة بإِسناده إِلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا هشام بن عَمَّار،
حدثنا إسماعيل بن عياش، عن إسحاق بن عبد الله، عن إِبراهيم بن محمد بن مسلم بن
بحرة الأنصاري، عن أبيه، عن جده مسلم بن بحرة: أن النبي ◌َ# جعله على أَسَارى بني
قريظة، ينظر إِلى فرج الغلام، فإِذا رآه قد أَنْبَتَ ضرب عُنُقَه، ومن لم ينبت جعله في غنائم
المسلمین.
أخرجه أبو موسى وقال: «روى إبراهيم بن مُسْلم بن بحرة: عن أبيه، عن جده)».
هكذا فيما عندنا من نسخ كتابه، فعلى هذا يكون ((بحرة)) الصحابي. محمد وهو ابن مسلم.
والصحيح هو الذي ذكرناه، والله أعلم.
٤٩٠٢ - مُسْلِمُ بْنُ الْحَارِثِ الْتَّمِيمِيُّ (١)
(ب دع) مُسْلِم بنُ الحارِث بن بدل التَّمِيمي.
روى عنه ابنه الحارث بن مسلم قال: بَعَثَنَا رسولُ اللهِ وَّ فِي سَرِيَّة، فلما هَجَمْنا على
القوم تقدمْتُ أَصحابي على فرس، فاستقبلنا النساء والصبيان، يَضِجون، فقلت لهم:
تريدون أن تُخْرَزُوا؟ قالوا: نعم. قلت: قولوا: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده
ورسوله. فقالوها، فلامني أَصحابي وقالوا: أَشرفنا على الغنيمة فمنعتنا! ثم انصرفنا إِلى
النبي، فأخبروه فقال: (لَقَدْ كُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ كَذَا وَكَذَا)). ثم قال لي: ((إِذَا
صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ أَجِزْنِي مِنَ الْنَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ ثُمَّ مُتَّ مِنْ
لَيْلَتِكَ، كُتِبَ لَكَ جَوَارٌ مِنْهَا، وَإِذَا صَلَّيْتَ الْصُبْحَ فَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ، فَإِنَّكَ إِنْ مُثَّ مِنْ يَوْمِكَ
كُتِبَ لَكَ جَوَارٌ مِنْهَا».
أخبرنا ببعضه من قوله: ((إذا صليت المغرب)) إلى آخره مثله سواء أبو أحمد
عبد الوهاب بن علي بإِسناده عن أبي داود قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم أبو النّضر
الدمشقي، حدثنا محمد بن شعيب، أخبرني أبو سعيد الفلسطيني، عبد الرحمن بن
حسان، عن الحارث بن مسلم أنه أخبره، عن أبيه، عن رسول الله ◌َلايَ (٢) .
أخرجه الثلاثة.
(١) الثقات ٣٨١/٩، خلاصة تذهيب ٢٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٥/٢، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٤،
الجرح والتعديل ١٨٢/٨، تهذيب الكمال ٣٢٤/٣، تهذيب التهذيب ١٢٥/١٠، الإصابة ت
(٧٩٨٢)، الاستيعاب ت (٢٤٢١).
(٢) أخرجه أبو داود (٥٠٧٩).

١٦٢
باب الميم والسين
٤٩٠٣ - مُسْلِمُ بْنُ الْحَارِثِ (١)
(ب دع) مُسْلِم بن الحَارِثِ الخُزّاعِي، ثم المُضْطَلِقِي.
روی یزید بن عمرو بن مسلم الخزاعي، أَخْبَرَني أَبي، عن أبيه قال: كنت عندرسول
الله ◌َ﴿ ومنشد ينشد قول سويد بن عامر المصطلقي: [البسيط]
إِنَّ المَنَايَا بِجَنْبَيْ كُلِّ إِنْسَانٍ
لاَ تَأْمَنَنَّ وَإِنْ أَمَسْيتَ فِي حَرَمٍ
حَتَّى تُلَاقِي مَا يَمْنِي لَكَ آلْمَانِي
وأَسْلُكَ طَرِيْقَكَ تَمْشِي غَيْرَ مُخْتَشِعٌ
وَكُلُّ زَادٍ وَإِنْ أَبْقَيْتَهُ فَانٍ
وَكُلُّ ذِي صَاحِبِ يَوْماً مُفَارِقُهٌ
بِكُلٌ ذَلِكَ يَأْتِيْكَ الْجَدِيْدَانِ(٢)
وَالْخَيرُ وَالْشَّرُ مَقْرُونَانٍ فِي قَرَنِ
فقال رسول الله وَله: (لَوْ أَدْرَكَ هَذَا الْإِسْلاَمُ لَأَسْلَمْ)). فبكى أَبي، فقلت: يا أَبت،
أَتبكي لمشرك مات في الجاهلية؟! فقال: يا بني، والله ما رأيت مشركاً خيراً من سويد بن
عامر.
وقال الزبير بن بكار: هذا الشعر لأبي قلابة الشاعر الهذلي قال هو أَوّل من قال الشعر
من هذيل قال واسم أبي قلابة: الحارث بنَ صَعْصَعَة بن كعب بن طابخة بن لِحيان بن
مذیل.
قال أبو عمر : ورواية يزيد بن عمرو أَثبت من قول الزبير .
أخرجه الثلاثة.
٤٩٠٤ - مُسْلِمُ بْنُ خَيْشَنَةٌ(٣)
(دع) مُسْلم بن خَيْشَنَةَ (٤) أَخو أَبِي قِرْصَافَةً جندَرَةُ بِن خَيْشَنَةً.
روى زياد بن سيار، عن عَزَّة بنت عياض بن أبي قرصافة، عن جَدُھا أَبي قرصافة
قال: قال لي رسول الله وَلّى: ((هل لك عقب))؟ فقلت: لي أَخ. فقال لي: ((جیء به))،
فرفقتُ بأَخي مسلم، وكان غلاماً صغيراً، حتى جاءً معي، فأَسلم وبايعه رسول الله(وَ لقه
وكان اسمه (ميسماً)) فقال لي رسول اللهِ وَالثور: ((مَا اسْمُهُ))؟ فقلت: اسمه ميسم. فقال: ((بل
اسمه مسلم)). فقلت: مسلم يا رسول الله(٥).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
(١) الإصابة ت (٧٩٨٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٥، العقد الثمين ١٨٦/٧.
(٢) تنظر الأبيات في الاستيعاب ت (٢٤٣٠)، الإصابة ت (٧٩٨٣).
(٣) الإصابة ت (٧٩٨٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٥.
(٤) في أ مسلم بن حبشية.
(٥) أخرجه الطبراني في الكبير ٣/ ٢ وانظر المجمع ٥٤/٨، الإصابة ت (٧٩٨٥)، الاستيعاب ت (٢٤٢٤).

١٦٣
باب الميم والسين
٤٩٠٥ - مُسْلِمْ أَبُو رَائِطَةً
(ب دع) مُسْلِم، أَبو رَائِطَة بنت مُسْلِم. سكن مكة.
قال أبو عمر: هو قرشي، ولا أَدري من أَيّ قريش هو؟ روت عنه ابنته رائطة أنه قال:
شهدت النبي ◌َّ* يوم حُنَّين، فقال لي: ((مَا أَسْمُكَ))؟ قلت: غراب. قال: ((أَنْتَ مُسْلِمْ)).
أخرجه الثلاثة.
٤٩٠٦ - مُبِمُ بْنُ رِيَاحٍ(١)
(ب دع) مُسْلِمٍ بن رِيَاح الثّقَفِي.
روى عنه عون بن أبي جُحيفة أنه قال: كان النبي ◌َ ل#في سفر، فسمع رجلاً ينادي:
الله أكبر، الله أكبر. فقال: شهادة الحق. فقال: أَشهد أن لا إله إلا الله. فقال: ((بَرِىءَ مِنَ
الْشِّرْكِ». فقال: أَشهد أَن محمداً رسول الله. فقال: ((هَذِهِ الْجُنَّةُ مِنَ الْنَّارِ)). ثم قال: ((أنّظُرُوا
فَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَهُ صَاحِبَ مِعْزَى حَضَرَتْهُ أَلْصَّلَةُ، فَرَأَى لَه عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقُّ أَنْ يَتْوَضَّأَ
بِأَلْمَاءِ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ الْمَاءَ تَتَمَّمَ، وَأَذِّنَ وَأَقَامَ)). فطلبوه، فوجدوه صاحب مِغْزَّى(٢).
أخرجه الثلاثة.
قال ابن الفرضي هو ((رياح)) بالياء تحتها نقطتان.
٤٩٠٧ - مُسْلِمُ بْنُ الْسَائِبِ (٣)
(ب) مُسْلِمٍ بن السَّائِب بن خَبَّاب.
روی عن النبي ژ مرسلاً، وذكره بعضهم في الصحابة، روی عنه ابنه محمد بن
مسلم.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٩٠٨ - مُسْلِمْ أَبُو عَبَّادِ(٤)
(دع) مُسْلِم أَبو عباد.
روى ابن أبي ليلى، عن عباد بن مسلم عن أبيه: أَن النبي ◌َّ مر بأبيه وقد لزم رجلاً
في المسجد ... ثم ذكر الحديث.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٧٥/٢، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٤، العقد الثمين ٧/ ١٩٠، بقي بن مخلد ٦٤٩.
(٢) ابن خزيمة كما في الإصابة.
(٣) الإصابة ت (٨٥٨٩)، الاستيعاب ت (٢٤٢٣).
(٤) الإصابة ت (٨٠٠١).

١٦٤
باب الميم والسين
أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم مختصراً.
٤٩٠٩ - مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ الْأَرْدِيِّ (١)
(دع) مُسْلِم بن عَبْدِ اللّهِ الأَزْدِيّ.
كان اسمه شهاباً فسماه رسول الله ﴿ مُسْلِماً. تقدّم ذكره في الشين.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٤٩١٠ - مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ
(بس) مُسْلِمِ بنُ عبدِ اللّهِ الأَزْدِيّ أَيضاً.
قال أبو موسى: أورده علي بن سعيد العسكري في الأفراد، وروی بإسناده عن
إسماعيل بن عياش، عن بكر بن زُرْعَة الخولاني، عن مسلم بن عبد اللّه الأزدي قال: جاءً
عبد اللّه بن قُرْط، حين أَسلم إِلى النبي ◌َّه، فقال: ((مَا اسْمُكَ))؟ قال: شيطان قال: ((أَنْتَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرْطٍ))(٢) .
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، ولو لم يعلم أبو موسى أنه غير الذي قبله مع اتفاق
النسب، لما استدركه على ابن منده، ولا أعلم هما واحد أَم اثنان؟.
٤٩١١ - مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ الْرَّحْمَنِ(٣)
(ب دع) مُسْلِم بن عبد الرحمن. له صحبة.
روت عنه شُمیسة بنت نبهان، وهو مولاها، أنه قال: رأيت رسول الله پڼ وهو يبايع
النساء عام الفتح، فجاءت امرأة كأَن يدها يد الرجل، فأبى أن يبايعها حتى ذهبت، فغيرت
يدها بصُفْرَة. وأَتاه رجل في يده خاتم من حديد، فقال: ((مَا طَهَّرَ الله كَفّا فِيهِ خَائِمٌ مِنْ
حَدِیدٍ».
أخرجه الثلاثة.
٤٩١٢ - مُسْلِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّه(٤)
(ب دع) مُسْلِم بن عُبَيد اللّه القُرّشي. وقيل: عُبَيد اللّه بن مسلم.
(١) الإصابة ت (٢٤٢٤).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٥٠.
(٣) الاستيعاب ت (٢٤٢٥)، الثقات ٣٨٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٦/٢، الجرح والتعديل ١٨٨/٨،
الإصابة ت (٧٩٨٩).
(٤) تهذيب الكمال ١٣٢٦/٣، العقد الثمين ١٩٢/٧، الإصابة ت (٧٩٩١).

١٦٥
باب الميم والسين
قال أبو عمر: وليس بوالد رائطة، قال: ولا أَدري أيضاً من أَيّ قريش هو؟ ومن قال:
عبيد اللّه أَحفظ له.
أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، عن
عُبّيد اللّه بن موسى، عن هارون بن سلمان، عن عبيد اللّه بن مسلم، عن أبيه قال: سألت
- أَو: سُئِل رسول الله وَ ﴾. وقد تقدّم ذكره في عُبّيد اللّه بن مسلم أتم من هذا.
أخرجه الثلاثة.
٤٩١٣ - مُسْلِمُ بْنُ عَقْرَبٍ(١)
(ب) مُسْلِم بن عَقْرَب الأزْدُّ.
روى عن النبي وَ ﴿ أَنْه قال: ((مَنْ حَلَفَ عَلَى مَمْلُوكِهِ لَتَضْرِبَتَّهُ، فَإِنَّ كَفَّارَتَهُ أَنْ يَدَعَهُ،
وَلَهُ مَعَ الْكَفَّارَةِ خَيْرٌ)) .
روى عنه بكر بن وائل بن داود الكوفي، وهو ثقة .
أخرجه أبو عمر .
٤٩١٤ - مُسْلِمُ بْنُ الْعَلَاءِ(٢)
(دع مُسْلِم بن العلاء بن الحضرميّ.
كان اسمه العاص، فسماه رسول الله وحل# مسلماً.
روى زكريابن طلحة بن مسلم بن العلاء بن الحضرمي، عن أبيه، عن جدّه قال:
كان اسم مسلم العاصي، فسماه رسول الله {8# مسلماً. تقدّم نسبه في ترجمة العلاء بن
الحضرمي.
أخبرنا أبو موسى الأصفهاني کتابة، حدثنا أبو علي، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سليمان،
حدثنا أحمد بن الحسن بن مانهرام الإِيدجيّ، حدّثنا محمد بن مرزوق، حدّثنا عمر بن
إِبراهيم الرقي، حدّثنا زكريا بن طلحة بن مسلم بن العلاء الحضرمي، عن أبيه، عن جدّه
مسلم قال: شهدت رسول الله # فيما عهد إلى العلاء بن الحضرمي، حیث وجهه إلى
البحرين، فقال: ((وَلَا يَحِلّ لِأَحَدٍ جَهِلَ الْفَرْضَ وَالْسُّنَنَ ... وَيَحِلُّ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ)).
أخرجه أبو نعيم، وابن منده.
(١) الإصابة ت (٧٩٩٤)، تجريد أسماء الصحابة ٧٦/٢، الجرح والتعديل ١٨٩/٨.
(٢) الإصابة ت (٧٩٩٥).

١٦٦
باب الميم والسين
٤٩١٥ _ مُسْلِمُ بْنُ عَمْرِو(١)
(دع) مُسْلم بن عَمْرو، أَبو عقرب. روى عنه ابنه أبو نوفل.
قال أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين: أبو نوفل اسمه معاوية بن مسلم بن عمرو،
وهو ابن أبي عقرب.
روى العباس بن الفضل الأزرق، عن الأسود بن شيبان، عن أَبي نوفل بنِ أَبي
عقرب، عن أبيه قال: كان لهب بن أبي لهب يَسُبّ النبي ◌َّهِ، فقال النبي ◌َّ: ((آللَّهُمَّ .
سَلْطْ عَلَيْهِ كَلْباً مِنْ كِلَابِكَ))(٢). فخرج يريد الشام في قافلة مع أصحابه، فنزلوا منزلاً . فقال:
والله إني لأَخاف دعوة محمد! قال: فحوّطوا المتاع حوله، وقعدوا يحرسونه، فجاءَ السَّبعُ
فانتزعه، فذهب به .
أخرجه ابن منده، وأبو نُعیم .
قلت: كذا قال ((لهب بن أبي لهب))، وهذه القصة لعُتَيْبة بن أبي لهب، ذكر ذلك ابن
إِسحاق، وابن الكلبي، والزبير، وغيرهم. والله أعلم.
٤٩١٦ - مُسْلِمُ بْنُ عُمَيْرِ الْقَفِيُّ(٣)
(بع س) مسلم بن عُمَيْرِ الثَّقَفِي.
روى عنه مزاحم بن عبد العزيز أنه قال: أَهديت إِلى رسول الله وَ لَهَ جَرَّة خضراء فيها
كافور، فقسمه بين المهاجرين والأنصار، وقال: ((يَا أُمَّ سُلَيْم، أَنْتَبِذِي لَنَا فِيهَا))(٤).
أخرجه أبو نعيم، وأَبو عمر، وأبو موسى.
٤٩١٧ - مُسْلِمْ أَبُو عَوْسَجَةَ(٥)
(ع س) مُسْلِم أَبو ◌َوْسَجَة.
روى أبو [الأحوص] عن سليمان بن قرم، عن عوسجة بن مسلم، عن أبيه قال:
رأيتُ رسول الله ێ بال، ثم توضاً ومسح على خفيه.
أخرجه أبو نُعَیم وأبو موسى.
(١) الإصابة ت (٧٩٩٦)، الاستيعاب ت (٢٤٢٧)، الثقات ٣٨١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٦/٢،
الجرح والتعديل ١٨٩/٨، تهذيب الكمال ١٣٢٦/٣، تهذيب التهذيب ١٣٣/١٠.
(٢) أخرجه أبو نُعيم في الدلائل ١٦٣ والبيهقي في الدلائل ٩٦/٢.
(٣) الإصابة ت (٧٩٩٧)، الاستيعاب ت (٢٤٢٨).
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٤٣٧/١٩ وانظر المجمع ٦٥/٥.
(٥) الإصابة ت (٨٠٠٢).

١٦٧
باب الميم والسين
٤٩١٨ - مُسْلِمْ أَبُو الْغَادِيَةِ(١)
(ع س) مُسْلِم أَبو الغَادِيَةِ الْجُهَنِيُّ. وقد اختلف في اسمه، وهو مشهور بکنیته. يرد
ذكره في الكنى أَتمَّ من هذا إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٤٩١٩ - مُسْلِمُ بْنُ هَانِىءٍ(٣)
(دع) مُسْلِمِ بنُّ هَانِىء بن يزيد، أَخو شُرَيح بن هانىء، وعبد الله. تقدّم ذكره في
ترجمة شُرَیح.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.
٤٩٢٠ - مُسْلَمَةُ بْنُ أَسْلَمَ
(ب) مَسْلَمَةُ، بزيادة هاء في آخره، هو: مسلمة بن أسلم بن حَرِيش بن عَدِيّ بن
مَجْدَعَة بن حارثة الأنصاري.
قتل يوم جسر أَبي ◌ُبَید.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٩٢١ - مَسْلَمَةُ بْنُ شَيْبَانَ(٣)
(س) مَسْلَمة بن شَيْبَان بن مُحَارِب بن فهر بن مالك، والدحَبِيب بن مسلمة.
أخرجه أبو موسى بهذا النسب، وقال بإِسناده عن ابن جُرّيج، عن ابن أبي مليكة عن
حبيب بن مسلمة الفهري: أَنه أتى النبي ◌َّ بالمدينة، فأَدركه أبوه، فقال: يا نبي الله، ابني
يدي ورجلي! فقال: ((أَرْجِعْ مَعَهُ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَهْلِكَ))(٤). قال: فهلك في تلك السنة.
قلت: كذا أخرجه أبو موسى، ونسبه كما ذكرناه، وهو وهم. وقد أَسقط من نسبه
شيئاً، والصواب ما نذكره في مسلمة بن مالك بعد هذه الترجمة إن شاء الله تعالى، وإنما
ذكرناه ترجمة منفردة لئلا يظن أننا أهملناه.
٤٩٢٢ - مَسْلَمَةُ بْنُ قَيْسِ (٥)
(دع) مَسْلمة بن قَيْس الأنْصَارِيّ. عداده في المدنيين.
(١) الإصابة ت (٨٠٠٣).
(٢) الإصابة ت (٨٤٣٥).
(٣) الإصابة ت (٨٥٩٢).
(٤) أخرجه ابن عساكر كما في التهذيب ٣٨/٤ وابن سعد ١٣٠/٧.
(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٧٧، الإصابة (٨٠٠٥).

١٦٨
باب الميم والسين
روى حبيب بن أبي حبيب، عن إِبراهيم بن الحصين، عن أبيه، عن جدّه، عن
مسلمة بن قيس الأنصاري: أَن رسول اللهِ وَل﴿ قال: ((اسْتَشَرْتُ جِبْرِئْلَ فِي أَلْيَمِيْنِ مَعَ
الْشَّاهِدِ، فَأَمَرَنِي بِهَا)»(١).
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم.
٤٩٢٣ - مَسْلَمَةُ بْنُ مَالِكٍ(٢)
(ب دع س) مَسْلَمَةُ بن مَالِك الأَكْبَرِ بنِ وَهْب بن ثَعْلَبة بن وائلةِ بن عَمْرو بن
شيبان بن محارب بن فهر بن مالك، والدحبيب بن مسلمة.
روی عنه ابنه حبیب .
أخرجه أبو عمر هكذا، وكذلك نسبه ابن منده، وأَبو نُعَیم، وابن الكلبي، وغيرهم.
وأخرجه أَبو موسى فقال: ((مسلمة بن شيبان بن محارب بن فهر)). فأسقط ما بين
مسلمة وشيبان.
٤٩٢٤ - مَسْلَمَةُ بْنُ مُخَلَّدٍ(٣)
(ب دع) مَسْلَمّةً بن مُخَلَّد بن الصّامِت بن نِیّار بن لوذان بن عبد ۇُدّ بن زید بن
ثعلبة بن الخزرج بن سَاعِدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي. قاله أَبو
عمر، وابن الكلبي.
وقال ابن منده وأَبو نُعيم: ((مسلمة بن مُخَلَّد الزرقي)). وعاد أبو نعيم نقض كلامه،
فإِنه قال أَوّل الترجمة: («مسلمة بن مخلد الزُّرَقي، وهو مسلمة بن مخلد بن الصامت پن
(١) ذكره الحافظ في التلخيص وضعفه ٢٠٦/٤.
(٢) الإصابة ت (٨٠٠٦).
(٣) مسند أحمد ١٠٤/٤، تاريخ اليعقوبي ١٤٨/٢، تاريخ خليفة ١٩٥، فتوح البلدان ٢٧٠، أنساب
الأشراف ١٤٦/١، المعرف والتاريخ ٤٩٤/٢، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٤٧، تاريخ الطبري ٤/
٤٣٠، أخبار القضاة ٢٢٣/٣، الخراج وصناعة الكتابة ٣٤٥، تاريخ أبي زرعة ١٨٩/١، مروج
الذهب ١٦٢١، فتوح مصر ٦٧، جمهرة أنساب العرب ٣٦٦، المستدرك ٤٩٥/٣، وفيات الأعيان
٢١٥/٧، المراسيل ١٩٧، الجرح والتعديل ٢٦٥/٨، مشاهير علماء الأمصار ٥٦، الكامل في
التاريخ ١٩١/٣، جامع التحصيل ٣٤٥، تجريد أسماء الصحابة ٧٧/٢، عهد الخلفاء الراشدين (من
تاريخ الإسلام) ٥٤٢، سير أعلام النبلاء ٤٢٤/٣، العبر ٦٦/١، الكاشف ١٢٨/٣، المعين في
طبقات المحدثين ٢٦، تلخيص المستدرك ٤٩٥/٣، تقريب التهذيب ٢٤٩/٢، النجوم الزاهرة ١/
١٣٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧٧، الولاة والقضاة ١٥، مسند الحميدي ١٨٩/١، تاريخ الإسلام
٢٤٢/٢، الإصابة ت (٨٠٠٧)، الاستيعاب ت (٢٤٣٢)، طبقات ابن سعد ٥٠٤/٧، طبقات خليفة
ت ٦٠٧، ٢٧١٦، التاريخ الكبير ٣٨٧/٧، الولاة والقضاة ٣٨، تهذيب التهذيب ١٤٨/١٠.

١٦٩
باب الميم والسين
لوذان)». وساق النسب كما ذكرناه أَوّلاً، وهذا غير ما صَدَّر به الترجمة، على أنه قد قيل فيه
النسبان كلاهما.
وكان مولده حين قدم النبي وَ ل# المدينة مهاجراً، وقيل: كان له لما قدم النبي وَّ
المدینة أُربعُ سنین.
وشهد بعد النبي ◌َّ فتح مصر، وسكنها، ثم تحوّل إلى المدينة، وكان من أصحاب
معاوية، وشهد معه صِفين، وقيل: لم يشهدها. وكان فيمن شهد قتل محمد بن أبي بكر.
واستعمله معاوية على مصر والمغرب، وهو أَوّل من جُمِعاله.
أخبرنا أبو ياسر بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن بكر،
أخبرنا ابن جُرّيج، عن ابن المنكدر، عن أبي أيوب، عن مسلمة بن مخلد: أَن النبيّ (اله
قال: ((مَنْ سَتَرَ مُسْلِماً فِي الْدُّنْيَا، سَتَرَهُالله عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَمَنْ نَجَّى مَكْرُوباً،
فَكَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَّامَةِ. وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةٍ أَخِيهِ، كَانَ الله عَزَّ وَجَلَّ
فِي حَاجْتِهِ)(١).
وقد روى عن النبي وَ﴿ أَنه قال: «أَغْرُوا الْنِّسَاءَ يَلْزَ مْنَ الحجال)).
وقال مجاهد: كنت أَرى أَني أَحفظُ الناس للقرآن، حتى صليت خلف مسلمة بن
مخلد الصبح، فقراً سورة البقرة، فما أَخطأً فيها واواً ولا ألفاً.
وتوفي سنة اثنتين وستين بالمدينة. وقيل: توفي آخر خلافة معاوية. وقيل: مات
بمصر .
أخرجه الثلاثة.
٤٩٢٥ - الْمِسْوَرُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
(دع) المِسْوَر أَبو عبد الله.
روى ابن مُخَيرِيز، عن عبد اللّه بن مِسْوَر، عن أبيه قال: قال رسول الله وح ثه: ((وَجْبَ
عَلَيْكُمُ الْأَمْرُ بِآلْمَعْرُوفِ وَالْنَّهِيُ عَنِ الْمُنْكَرِ، مَا لَمْ تَخَافُوا أَنْ يُؤْتَى عَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِي نِهِيْتُمْ
عَنْهُ، فَإِنْ خِفْتَمْ ذَلِكَ فَقَدْ حَلَّ لَكُمُ الَّسُّكُوتُ))(٢).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
(١) أخرجه أحمد ١٠٤/٤ وأصله في البخاري ١٦٨/٣ ومسلم في البر والصلة ٥٨ وفي الذكر ٣٨ وأبو
داود في الأدب باب (٤٦) والترمذي (١٤٢٦) (٢٩٤٥) وابن ماجة ٢٢٥، ٢٥٤٤ وانظر التلخيص ٤/
٦٦.
(٢) انظر كنز العمال (٥٥٥٩).

١٧٠
باب الميم والسين
٤٩٢٦ - الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةٍ(١)
(ب دع) المِسْوَر بن مُخْرمة بن نوفل بن أُهَيب بن عبد مناف بن زُهْرَة القُرّشي
الزُّهري، أَبو عبد الرحمن. له صحبة. وأُمه عاتكة بنت عوف، أُخت عبد الرحمن بن
عوف. وقيل: اسمها الشّفاء.
ولد بمكة بعد الهجرة بسنتين، وكان فقيهاً من أهل العلم والدين، ولم يزل مع خاله
عبد الرحمن في أمر الشورى، وكان هواه فيها مع علي. وأقام بالمدينة إِلى أَن قتل عثمان،
ثم سار إلى مكة فلم يزل بها حتى تُوفِي معاوية، وكره بيعة يزيد، وأقام مع ابن الزبير بمكة،
حتى قدم الحُصّين بن نمير إلى مكة في جيش من الشام لقتال ابن الزبير بعد وقعة الحرّة،
فَقُتِل المِسْوَر، أَصابه حَجَر منجيق وهو يصلي في الحجر، فقتله مُسْتَهَلّ ربيع الأَوّل من سنة
أربع وستين، وصلى عليه ابنُ الزبير، وكان عمره اثنتين وستين سنة .
روى عنه علي بن الحسين، وعروة بن الزبير، وعبيد اللّه بن عبد الله بن عتبة.
أَخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد، حدثنا السيد أَبو القاسم عبد الله بن
الحسين بن محمد السهرودي الأسدي بترمِذَ، أَخبرنا أبو محمد كامكان بن عبد الرزاق،
أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي المؤذن، أَخبرنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه
الأصفهاني، حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل (ح)
قال أبو صالح: وأخبرنا أبو علي الحسن بن علي الواعظ ببغداد في آخرين قالوا: أخبرنا أبو
(١) الثقات ٣٩٤/٣، التاريخ الصغير ٢١٤/١، تاريخ جرجان ٢٥٧، أزمنة التاريخ الإسلامي ١/ ٨٧٢،
الرياض المستطابة ٢٥٧، شذرات الذهب ٧٢/١، العبر ٤/١، ٧٠، تجريد أسماء الصحابة ٧٧/٢،
طبقات الحفاظ ٤٥، الكاشف ١٤٥/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٧، معالم الإيمان ١٣٢/١،
الإصابة ت (٨٠١١)، الاستيعاب ت (٢٤٣٤)، صفة الصفوة ٧٧٢/١، العقد الثمين ١٩٧/٧،
تهذيب التهذيب ١٥١/١٠، الطبقات الكبرى ٣٨٣/٢، ١٢٥/٣، ٩٣/٥، ١٦٠، ١٧٩، ٢٢٣/٨،
نسب قريش ٢٦٢، طبقات خليفة ١٥، تاريخ خليفة ١٧٧، المحبر ٦٨، التاريخ الكبير ٤١٠/٧،
تاريخ اليعقوبي ٢٤٠/٢، مسند أحمد ٣٢٢/٤، تاريخ أبي زرعة ١٩٠/١، العقد الفريد ٣٥/٤،
تاريخ الطبري ٢/ ٦٢٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩١، جوامع السيرة ٢٨٣، الزهد لابن المبارك
٦٠، مشاهير علماء الأمصار ٢١، عيون الأخبار ٥٤/١، ربيع الأبرار ١٠١/٤، تهذيب الأسماء
واللغات ٩٤/٢، الخراج وصناعة الكتابة ٣٢٣، تاريخ العظيمي ١٨٦، المنتخب من ذيل المذيل
٥٥٦، المعارف ٤٢٩، المغازي للواقدي ٢٠٩، المعرفة والتاريخ ٣٥٨/١، المستدرك ٥٢٣/٣،
جمهرة أنساب العرب ١٢٩، أنساب الأشراف ٣٢٧/١، فتوح البلدان ٢٦٧، الكامل في التاريخ ٢/
٤٢، تحفة الأشراف ٣٨٠/٨، الجمع بين رجال الصحيحين ٥١٥/٢، مرآة الجنان ١٤٠/١، عهد
الخلفاء الراشدين ٤٤، المعين في طبقات المحدثين ٢٦، تلخيص المستدرك ٥٢٣/٣، تقريب التذكرة
الحمدونية ٤٣/٢، الكنى والأسماء للدولابي ٧٩/١، تاريخ الإسلام ٢٤٤/٢.

١٧١
باب الميم والسين
بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، أخبرناعبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن
إبراهيم بن سعد، حدثنا أَبي، عن الوليد بن كثير، حدثني محمد بن عمرو بن حَلْحَلَة
الدؤَلي: أَن ابن أبي شهاب حدثه، أَن علي بن الحسين حدثهم، أنهم حين قدموا المدينة من
عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، لقيه المِسْوَر بن مخرمة،
فقال: هل لك إِليّ من حاجة تأمرني بها؟ فقلت: لا. فقال: إِن علي بن أبي طالب خطب
ابنة أبي جهل على فاطمة رضي الله عنها، فسمعت رسول الله وَّار وهو يخطب الناس في
ذلك على هذا المنبر، وأَنا يومئذ محتلم، فقال: ((إِنَّ فَاطِمَةَ بُضْعَةٌ مِنِّي، وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ
فِي دِينِهَا)). فقال: ثم ذكر صهراً له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إِياه
فَأَحسن، قال: ((حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي وَوَعَدَنِي فَوَفَى لِي، وَإِنِّي لَسْتُ أُحُرِّمُ حَلَالاً، وَلاَ أُخَلِلُ
حَرَاماً، وَلَكِنْ وَالله لاَ تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ﴿ وَأَبْتَةُ عَدُوُ اللَّهَ مَكَاناً وَاحِداً أَبَدا) (١).
أخرجه الثلاثة.
مِسْور: بكسر الميم، وسكون السين.
٤٩٢٧ - الْمُسَوَّرُ بْنُ يَزِيدَ(٢)
(ب دع) المُسَوَّر بنُ يَزِيد الأسدي ثم المالِكِي.
یعد في الکوفیین. له صحبة، شهد النبي ێ يصلي.
أخبرنا يحيى بن محمود بإِسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا دُحّيم وأبو كريب قالا:
حدثنا مروان بن معاوية، عن يحيى بن كثير الكاهلي، حدثنا مُسَوَّر بن يزيد المالكي أَنه
قال: شهدت رسول الله ﴿ قرأ في الصلاة، فترك آية، فقال رجل: يا رسول الله، تركت آية
كذا! قال: «فَهَلَ ذَكَّرْتَنِيهَا»! فقال: أَراها نُسِخت. فقال النبي ◌َّهِ: «لَمْ تُنْسَخْ)»(٣).
أخرجه الثلاثة.
المُسَور: بضم الميم، وفتح السين المهملة، وتشديد الواو وفتحها، قاله ابن
ماکولا .
(١) أخرجه أحمد ٣٢٦/٤.
(٢) الثقات ٣٩٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٧/٢، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٤، تهذيب الكمال ١٣٣٠/٣،
تهذيب التهذيب ١٥٢/١٠، التاريخ الكبير ٤٠/٨، بقي بن مخلد ٦٠٦، الإصابة ت (٨٠١٣)،
الاستيعاب ت (٢٤٣٥).
(٣) أخرجه أبو داود (٩٠٧).

١٧٢
باب الميم والسين
٤٩٢٨ - الْمُسَيِّبُ بْنُ حَزْنٍ(١)
(ب دع) المُسَيِّبُ بنُ حَزْن بن أبي وَهْب بن عمرو بن عائذ بن عِمْران بن مخزوم
القرشي المخزومي، يكنى أبا سعيد، وهو والدسعيد بن المسيّب الفقيه المشهور.
هاجر المسيب إلى المدينة مع أبيه خَزْن، وكان المسيب ممن بايع تحت الشجرة في
قول.
وقال مصعب: الذي لا يختلف أَصحابنا فيه أَن المسيب وأَباه من مُسْلِمة الفتح.
وقال أبو أحمد العسكري: ((أَحسبه وهم؛ لأنه حضر بيعة الرضوان)). وروى بإِسنادله
عن طارق بن عبد الرحمن البَجَلي، عن سعيد بن المُسَيَّب: أنه ذكرت عنده الشجرة التي
بايع رسول الله ﴿﴿ تحتها بيعة الرضوان، فقال: حدثني أبي. وكان حضرها . أنهم طلبوها
في العام المقبل، فلم يعرفوا مكانها.
وشهد اليرموك بالشام، روى عنه ابنه سعيد بن المسيب.
أخبرنا محمد بن سرايا بن علي وغيره بإِسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا
محمود، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبيه : أَن آَبا
طالب لما حَضَرتِه الوفاة، دخلَ عليه النبيِ وَّهِ، وعنده أَبو جهل، فقال: ((أَيْ عَمِّ، قُلْ: ((لاَ
إِلَهَ إِلَّ اللّه) كَلِمَةٌ أُحَاجُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللّه)). فقال أبو جهل، وعبد اللّه بن أبي أُمية: يا أبا طالب،
أَترغب عن مِلَّة عبد المطلب؟ فلم يزالا يكلمانه حتى قال آخِر كل شيءٍ كلمهم به: على مِلةٍ
عبد المطلب. فقال النبي ◌َّيِ: ((لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَالَمْ أَنْهَ عَنْهُ))(٢).
أخرجه الثلاثة .
٤٩٢٩ - الْمُسَيِّبُ بْنُ أَبِي الْسَّائِب(٣)
(ب) المُسَيِّبُ بن أَبي السَّائِب بن عبد اللّه بن عابد(٤) بن عُمّر بن مخزوم القرشي
المخزومي. واسم أبي السائب: صَيْفِيُّ. والمسيب هذا هو أَخو السائب بن أبي السائب.
قال أبو معشر: هاجر المسيب بن أبي السائب مَرْجِعَ رسول الله ◌َلآم من خيبر.
أخرجه أبو عمر .
عابد: بالباء الموحدة.
(١) أفراد مسلم ١٤، بقي بن مخلد ٢٤٦، الإصابة ت (٨٠١٤)، الاستيعاب ت (٢٤٣٦).
(٢) أخرجه البخاري في الأيمان والنذور حديث (٦٦٨١)، وأحمد ٤٣٣/٥ وأبو عوانة ١٤/١.
(٣) الإصابة ت (٨٠١٥)، الاستيعاب ت (٢٤٣٧).
(٤) في أ المسيب بن أبي السائب بن عبد الله بن عابد بن عمر.

١٧٣
باب الميم والشين
٤٩٣٠ - الْمُسَيِّبُ بْنُ عَمْرِوَ(١)
(س) المُسَيَّب بن عمرو .
ذكر مقاتل بن سليمان في تفسير سورة (والعاديات): أن النبي وَلاّ بعث سرية إِلى
حَيٍّ من كنانة، وأَمَّر عليهم المسيَّب بن عمرو، أحد النقياء، فغابت ولم يأته خبرها، فقال
المنافقون: قتلوا جميعاً. فأخبر الله عز وجل عنها. فقال: ﴿وَالعَادِياتِ ضَبْحاً﴾.
أخرجه أبو موسى، والله أعلم.
بَابُ الْمِيْمِ وَالْشّْنِ
٤٩٣١ - مِشْرَحُ الْأَشْعَرِيُّ (٢)
(بدع) مِشْرَحُ الأشعري، والدمِيل.
له صحبة، رأى النبي ◌َّهر، لم يرو عنه غير ابنته.
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إِجازة، بإسناده إِلى أَبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدَّثنا
الحسن بن علي، حدَّثنا محمد بن القاسم، حدَّثنا محمد بن سليمان بن المسمول، عن
عُبيد الله بن سلمة بن وهرام، عن ميل بنت مِشرح قالت: رأيت أَبي قَصّ أَظفاره، ثمّ دقتها،
فقال ابي: هكذارأيت رسول الله ێ يفعل.
أخرجها الثلاثة.
٤٩٣٢ - مُشَمْرِجُ بْنُ خَالِدٍ(٣)
(دع) مُشَمْرِجُ بن خالد السَّغدي.
وفد على رسول الله وَ﴾. روى إِياس بن مقاتل بن مُشَمْرج: أَن جدِه المُشَمْرِجِ بن
خالد قدم على رسول الله وَّر مع وفد عبد القيس، فقال لهم النبي ◌َله: ((أَفِيْكُمْ غَيْرُكُمْ))؟
فقالوا: غير ابن أختنا. قال: ((أَبْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ)). فكساه برداً، وأَقطعه ركناً بالبادية،
و کتب له كتاباً(٤).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعیم.
(١) الإصابة ت (٨٠١٦).
(٢) الإصابة ت (٨٠١٧)، الاستيعاب ت (٢٥٨٢).
(٣) الإصابة ت (٨٠١٨)، الثقات ٤٠٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٧٨/٢.
(٤) مسلم في الزكاة ١٣٣ وأحمد ١٧٢/٣، ٢٤٦، ٢٧٥.

١٧٤
باب الميم والصاد
بَابُ الْمِيْمِ وَالْصَّادِ
٤٩٣٣ - مُضْعَبَ الْأَسْلَمِيُّ(١)
(ع س) مُضْعَبُ الأَسْلمي.
ذكره المنيعي والطبراني في الوحدان، وقالوا: إِنه أَبو مصعب الأسلمي.
روى شيبان، عن جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن مصعب الأسلمي قال:
انطلق غلام لنا فأتى النبي وَّ* فقال: أَسألك أن تجعلني ممن تشفع له يوم القيامة؟ فقال:
(مَنْ عَلَّمَكَ)) - أَو: ((أَمَرَكَ))، أَو: ((دَلَّكَ))؟ فقال: ما أَمرني إِلا نفسي. قال: ((إِنِّي أَشْفَعُ لَكَ)).
ثمّ ردَّه. فقال: ((أَعْنِيٌّ عَلَى نَّفْسِكَ بِكِثْرَةِ الْسُّجُودِ»(٢).
رواه وهب بن جرير، عن أبيه فقال: عن أَبي مصعب.
أخرجه أبو نُعَیم، وأَبو موسى.
٤٩٣٤ - مُضْعَبُ ابْنُ أُمَّ الْجُلَّس(٣)
(دع) مُضْعّب ابن أُمّ الجُلاس.
صحب النبيَّ ◌َ ل، وهو ابن امرأة الجلاس بن سُوَيد.
روى أبو معاوية الضرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: نزلت هذه الآية
﴿يَحْلِفُونَ بِالله مَا قَالُوا﴾ [التوبة/ ٧٤] في الجُلاَس بن سُوَيد بن الصامت، أَقبل هو وابن
امرأته مُصْعب، فقال: لئن كان ما جاءَ به محمد حقاً لنحنُ شَر من حميرنا هذه! فقال له
مصعب: أَيْ عَدُوَّ الله، لأخبرن رسولَ الله وَيهِ. فَأَتاه فأخبره، فأَتى الجُلاس النبيِّ ◌َِّه ...
وذكر الحديث، وقال فيه: أتوب إلى الله عز وجل، فقبل رسول الله وَّفي توبته.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم هكذا، فإنهما قالا أَوّل الترجمة: ((مصعب ابن أُم
الجلاس)). وذكرافي متن الحديث: ((ابن امرأة الجلاس)).
٤٩٣٥ - مُصْعَبُ بْنُ شَيْبَةٌ(٤)
(ع س) مُصْعَب بن شَيبةَ بن عثمان الحَجَبِيُّ العَبْدَرِيّ. مختلف في صحبته.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٧٨/٢، الإصابة ت (٨٠٢٢).
(٢) أخرجه أحمد ٥٩/٤ والنسائي ٢٢٨/٢ والطبراني في الكبير ٥٠/٥ والبيهقي ٤٨٦/٢ وأبو نعيم في
الحلية ٣٢/٢ وابن أبي شيبة ٤٧٥/٢ وابن المبارك (٤٥٥) وانظر الدر المنثور ١٨٢/٢، ٨٤/٤.
(٣) الإصابة ت (٨٠٢١).
(٤) الإصابة ت (٨٠١٩)، خلاصة تذهيب ٣١/٣، الجرح والتعديل ٣٠٥/٨، تجريد أسماء الصحابة ٢/
٧٨، الكاشف ١٤٨/٣، تهذيب الكمال ١٣٣٣/٣، تهذيب التهذيب ١٦٢/١، العقد الثمين ٢٠٥/٧.

١٧٥
باب الميم والصاد
أخبرنا أبو موسى إِذناً، أَخبرنا الحسن بن أحمد، حدَّثنا أحمد بن عبد اللّه، حدّثنا أبو
محمد بن حبان، حدثنا محمد بن خالد الراسبي، حدثنا أبو غسان صفوان بن المغلس،
حدَّثنا يحيى بن بُكَير، حدَّثنا شيبان، عن عبد الملك بن عمير، عن مُصْعَب بن شيبة. خازن
البيت. قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إِذَا أَخَذَ الْقَوْمُ مَّقَاعِدَهُمْ، فَإِنْ دَعَا رَجُلٌ أَخَاهُ وَأَوْسَعَ لَهُ فِي
مَجْلَسِهِ، فَلْيَأْتِ فَلْيَجْلِسْ، فَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ أَكْرَمَهُ اللّه عَزَّ وَجَلَّ بِهَا، فَإِنْ لَمْ يُوسِعْ لَهُ فَلْيَنْظُرْ
أَوْسَعَ الُْقْعَةِ مَكَانَا))(١).
وروى موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، عن شيبة الحجبي، عن النبي وَّ
قال: ((ثَلاَثٌ يُصْفِينَ لَكَ وُدَّأَخِيكَ، فَمِنْهَا أَنْ يُوسِعَ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ))(٢). وذكر الحديث.
أخرجه أبو نُعَیم، وأبو موسى.
٤٩٣٦ - مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرِ(٣)
(ب دع) مُصْعَبُ بن عُمَير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصَيّ بن
كلاب بن مُرَّة القرشي العبدري، یکنی أبا عبد اللّه.
كان من فضلاءِ الصحابة وخيارهم، ومن السابقين إلى الإِسلام. أَسلم
ورسولُ الله ◌َ # في دار الأرقم، وكتم إِسلامه خوفاً من أُمه وقومه، وكان يختلف إِلى
رسول الله وَ* سِراً، فبصر به عثمان بن طلحة العَبدَرِيّ يصلي، فأَعلم أهله وأُمه، فأخذوه
فحبسوه، فلم يزل محبوساً إِلى أَن هاجر إلى أرض الحبشة، وعاد من الحبشة إِلى مكّة، ثمّ
هاجر إلى المدينة بعد العقبة الأولى ليعلّم الناس القرآن، ويصلي بهم.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إِلی یونس بن بُگیر، عن ابن إسحاق، عن یزیدبن
أَبي حبيب قال: لما انصرف القوم عن رسول الله وَله - يعني ليلة العقبة الأولى - بعث معهم
مصعب بن عمير .
قال ابن إسحاق: وحدَّثني عاصم بن عمر بن قتادة أَن مصعب بن عمير كان يصلي
بهم، وذلك أَن الأَوس والخزرج كره بعضهم أَن يَؤُمَّه بعض.
قال ابن إسحاق: وحدَّثني عبيد الله بن أبي بكر بن حزم، وعبيد الله بن المغيرة بن
مُعَيقيب قالا: بعث رسول الله وَل﴿ مصعب بن عمير مع النفر الاثني عشر الذين بايعوه في
(١) انظر اتحاف السادة المتقين ٦/ ٢٨٢.
(٢) أخرجه البخاري في التاريخ ٧/ ٣٥٢ والحاكم ٤٢٩/٣ وانظر المجمع ٨٢/٨ وكشف الخفاء ٢/ ٥٢٠.
(٣) الإصابة ت (٨٠٢٠)، الاستيعاب ت (٢٥٨٣).

١٧٦
باب الميم والصاد
العقبة الأُولى، يُفَقِّه أَهلها ويقرئهم القرآن، فكان منزله على أَسعد بن زرارة، وكان إنما
يسمى بالمدينة المقرىء، يقال: إنه أَوّل من جمع الجمعة بالمدينة، وأسلم على يده
أسيد بن حُضَير وسعد بن معاذ. وكفى بذلك فخراً وأَثراً في الإِسلام.
قال البراء بن عازب: أَوّل من قدم علينا من المهاجرين: مُصعَب بن عمير، أَخو بني
عبد الدار، ثمّ أَتانا بعده عمرو بن أم مكتوم، ثمّ أَتانا بعده عمَّار بن ياسر، وسعد بن أبي
وقاص، وعبد الله بن مسعود، وبلال، ثمّ أَتانا عمر بن الخطاب.
وشهد مصعب بدراً مع رسول الله ومثله، وشهد أحداً ومعه لواء رسول الله وَ الر، وقتل
بأحد شهيداً، قتله ابن قّمِئَة الليثي في قول ابن إسحاق.
أخبرنا أبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن استشهد من المسلمين من
بني عبد الدار: مصعب بن عمير بن هاشم، قتله ابن قَمِئَة الليثي.
قيل: كان عمره يوم قتل أربعين سنة، أَو أَكثر قليلاً. ويقال: فيه نزلت وفي أَصحابه
من المؤمنين: ﴿رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَليهِ﴾ ... [الأحزاب/ ٢٣] الآية.
وروی محمد بن إسحاق، عن صالح بن گیسان، عن بعض آل سعد، عن سعد بن
أَبي وقاص قال: كنا قوماً يصيبنا ظَلَفُ العيش بمكة مع رسول الله وَّهر، فلمَّا أَصابنا البلاءُ
اعترفنا، ومررنا عليه فَصَبَّرنا، وكان مصعب بن عمير أَنعم غلام بمكة، وأَجوده حُلَةً مع
أَبويه، ثمَّ لقد رأيته جُهِد في الإسلام جهداً شديداً، حتى قد رأَيت جلده يَتَحشَّفُ كما
يَتَحَشَّفُ جلد الحية.
وقال الواقدي: كان مصعب بن عُمّير فتى مكة شباباً وجمالاً وسَبيباً، وكان أَبواه
يحبانه، وكانت أمه تكسوه أحسن ما يكون من الثياب، وكان أَعطرَ أَهلِ مَّكَّةً، وكان
رسول الله وَيّ يذكره ويقول: ((مَا رَأَنْتُ بِمَكَّةَ أَحْسَنَ لِمَّةَ، وَلاَ أَنْعَمَ نِعْمَةً مِنْ مَضْعَبٍ بْنِ
عُمَيْرٍ).
أَخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإِسنادهم عن محمد بن عيسى: حدَّثنا هنَّاد، حدّثنا
يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، حدَّثني يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القُرّظي
قال: حدثني من سمع علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: إِنالجُلُوس مع
رسول الله وَ﴿ في المسجد إِذ طلع علينا مُصعَب بنُ عمير، وما عليه إِلا بردة له مرقوعة
بفَرو، فلمّا رآه رسول الله وَل بكى للذي كان فيه من النعمة، والذي هو فيه اليوم. ثمّ قال
رسول الله وَلي: «كَيْفَ بِكُمْ إِذَا غَدَا أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ وَرَاحَ فِي حُلَّةٍ، وَوُضِعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ

١٧٧
باب اليم مع الضاد
ضخفةٌ، وَرُفِعَتْ أُخرى، وسَقرَتُمْ بُيُوتَكُمْ گمّا تُسْترِ الگغْبَةُ»؟! قالوا: یارسول الله، نحن
يومئذ خير منَّا اليوم، نتفرغ للعبادة، ونُكْفَى المُؤْنَة! فقال رسول اللهِ وَّهِ: ((أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ
مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ))(١).
قال: وأَخبرنا محمد بن عيسى: حذَّثنا محمود بن غيلان، حدَّثنا أبو أحمد، حدَّثنا
سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن خَّاب قال: هاجرنا مع رسول الله وَل# نبتغي وجه
الله عز وجل، فوقع أجرنا على الله، فمنَّا من مات لم يأكل من أجره شيئاً، ومنا من أَينَعْت له
ثمرَته فهو يَهْدِبُها وإِن مَصعَب بن عُمَّير مات ولم يترك إِلاَّ ثوباً، كان إِذا غَطوا رأسه خرجت
رجلاَه، وإِذا غَطوا به رجليه خرج رأسه. فقال رسول الله وَّةِ: ((فَطُوا رَأْسَه، وَأَجْعَلُوا عَلَى
رِجْلَيْهِ الْإِذَخْرَ))(٢).
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الحافظ كتابة، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا أحمد بن الحسن،
حدَّثنا أبو الحسين بن أبي موسى، حدثنا إبراهيم بن محمد، حدَّثنا محمد بن سفيان،
حدثنا سعيد بن رحمة قال: سمعت ابن المبارك، عن وهب بن مطر، عن عُبيد بن عُمَير
قال: وقف رسول الله وَل# على مصعب بن عمير وهو مُنْجعفٌ على وجهه(٣) يوم أحد
شهيداً، وكان صاحب لواء رسول الله بَ له، فقال رسول الله وَ﴾: ((﴿مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ
صّدَقُوا مَا عَاهَدُوا الله عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرِ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا﴾))،
[الأحزاب / ٢٣] ((إِنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ يَشْهَدُ عَلَيْكُمْ أَنَّكُمْ شُهَدَاءُ عِنْدَ اللّه يَوْمَ الْقِيَامَةِ). ثم أَقبل
على الناس فقال: ((أَيُّهَا النَّاسُ، أَتَّتُوهُمْ فَزُورُوهُمْ، وَسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ، فَوَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لاَ
يُسْلْمُ عَلَيْهِمْ أَحَدٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّرَدُوا عَلَيْهِ الْسَّلَامَ).
ولم يُعقِب مصعب إِلا من ابنته زينب.
أخرجه الثلاثة.
بَابُ اٌلْمِيْمِ مَعَ الْضَّادِ
٤٩٣٧ - مُضَارِبٌ الْعِجْلِيُّ(٤)
(س) مُضَارب العِجْلي.
(١) أخرجه الترمذي ٢٤٧٦ وانظر المشكاة (٥٣٦٦) والكنز (٦١٧٢، ٦٢٣٠).
(٢) أخرجه أحمد ١١٢/٥، ٣٩٥/٦ والبيهقي ٤/ ٧.
(٣) جَعَفَهُ جَعْفاً فانْجَعَفَ: صَرَعَهُ وضَرّبَ بِهِ الأرضَّ فَانْصَرَعَ ومُنْجَعِفُ أي: مَصْرُوعُ. انظر لسان العرب
٦٣٦/١.
(٤) الإصابة ت (٨٥٩٧).

١٧٨
باب الميم والطاء
أورده يحيى بن يونس وقال: لا أدري: أله صحبة أم لا .
قال جعفر: وهو من بكر بن وائل، لا صحبة له، وحديثه مرسل، رواه قُرَّة، عن
قتادة، عنه في ترجمة مرثد بن ظَبْیان.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٩٣٨ - مُضَرَّحُ بْنُ جَدَالَةَ
(دع) مُضَرِّح بن جَدّالة .
أَتّى النبي وَلّ فقال: كيف فضل أُمتك على سائر الأمم.
روی حديثه عاصم بن عبد الله المروزي، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن لیث، عن
الضّحاك، عن ابن عباس.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٤٩٣٩ - مُضْطَجِعُ بْنُ أُثَائَةَ (١)
(دع) مُضْطَجِعُ بِن أَثَاثَةً بن عَبَّاد بن المطَّلِبِ بن عبد مّنَاف، أَخو مِسطَح بن أثاثة.
شهد بدراً مع رسول الله وَلقر، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٤٩٤٠ - مُضَرِّسُ بْنُ سُفْيَانَ(٢)
مُضَرُس بن سُفْيَان بن خَفَاجَة بن النَّبِغَة بن عَنْز بن حبِيب بن وَائِلة بن دُهمان بن نَصْر
ابن مُعَاوية بن بكر بن موازن.
شهد حنيناً مع النبي وَ ﴿. قاله هشام بن الكلبي، وهو نَصْرِي، من بني نصر بن
معاوية .
بَابُ الْمِيْمِ وَالْطَّاءِ
٤٩٤١ - مُطَاعٌ
مُطَاعٍ، سماه النبي وَ﴿ مطاعاً، وكان اسمه مسعوداً.
من ولده أبو مسعود عبد الرحمن بن المثنى بن المطاع بن عيسى بن المطاع
اللخمي، روى عن أبيه المثنى، روى عنه الطبراني، قاله أبو سعد السمعاني، وأَبو أحمد
العسكري.
(١) الإصابة ت (٨٠٢٧).
(٢) الإصابة ت (٨٠٢٥).

١٧٩
باب الميم والطاء
وقال أبو أَحمد: قال له النبي ◌َّهِ: ((أَنْتَ مُطَاعْ فِي قَوْمِكَ، أَمْضٍ إِلَيْهِمْ، فَمَنْ دَخَلَ
تخت رایتِي هَذِهِ فَقَدْ امِن العذاب». فأتاهم فأخبرهم، فأقبلوا معه إلى النبي ێے، وروى عن
النبي ◌َّ أَنْهُ نَّهَى عن خِصّاءِ الخيل(١).
٤٩٤٢ - مَطَّرُ بْنُ عُكَامِسٍ(٢)
(ب دع) مَطَربن عُكّامِس السُّلّمي، من بني سُليم بن منصور.
يعد في الكوفيين. روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعي.
أَخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إِلى محمد بن عيسى: حدثنا بُنْدَار،
حدثنا مُؤْمَّل، حدثنا سفيان، عن أَبي إسحاق، عن مطر بن عكامس أَنه قال: قال
رسول اللّه ◌َله: ((إِذَا قَضَى اللّه لِعَبْدِ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ، جَعَلَ لَّهُ إِلَيْهَا حَاجَةٌ))(٣).
أخرجه الثلاثة .
٤٩٤٣ - مَطَرُ الْلَّيِيُّ(٤)
(س) مَطَرُ اللَّنِي.
روى هُذْبَة بن خالد، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق قال: سمعت أبا
جعفر يقول: سمعت زياد بن سعد الضمري، يحدث ◌ُزوة بن الزبير، عن أبيه، عن جده
قال. وكان قد شهد حنيناً مع رسول الله بَ له ـ قال: صلى رسول الله الظهر، وقام إِليه
عُيّينة بن حصن بن حذيفة بن بدر يطلب بدم عامر بن الأضبط، وهو سيد قيس، فجاءً
الأَفرع بن حابس يرد عن مُحَلِّم بن جَتامة، وهو سيد خِنْدِفَ، فقال عيينة: لا أَدعه حتى أَذيق
نساءه من الحزن ما أذاق نسائي. فقام رجل من بني ليث، يقال له (مطر))، نَصّف من الرجال،
فقال: يا رسول الله، ما أَجد لهذا القتيل مَثّلاً في غُرّة الإسلام إلا الغَنَم، وَرَدت فُرُمِيت
أُولاها، فتَفَرت أُخراها، اسنُنْ اليوم وَغَيَّرْ غداً ... وذكر الحديث.
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٦/١٢ وانظر المجمع ٢٦٥/٥ والدر المنثور ٢٢٣/٢.
(٢) الإصابة ت (٨٠٣٦)، الاستيعاب ت (٢٥٨٤)، خلاصة تذهيب ٣٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢/
٧٩، الكاشف ١٤٩/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٩، الجرح والتعديل ٢٨٧/٨، خلاصة تذهيب ٣/
٣٣، تهذيب الكمال ١٣٣٤/٣، تهذيب التهذيب ١٦٩/١٠، تاريخ ابن معين ٤٢/٢، بقي بن مخلد
٩٤١.
(٣) أخرجه الترمذي ٢١٤٦، ٢١٤٧ وذكر الشوكاني في الفوائد ٢٦٧ وانظر المشكاة ١١٠، وكشف الخفا
٩٧/١ وتفسير ابن كثير ٣٥٨/٦ والدر المنثور ١٧٠/٥ والكنز ٤٢٧٢٤.
(٤) الإصابة ت (٨٠٣٨).

١٨٠
باب الميم والطاء
وقد رواه محمد بن جعفر بن الزبير، عن زياد بن ضُمّيرة، عن أبيه، وسمي هذا
الرجل : مُكَيْتِلا.
أخرجه أبو موسى.
٤٩٤٤ - مَطَّرُ بْنُ مِلَّلِ(١)
(دع) مَطَرُ بنُ هِلال، من بني صُبَاح بن لُكَيز بن أَفْصَى بن عبد القيس. وصُبَاح آَخو
نكرة.
روى أبو سلمة المِنْقَرِي، عن مطر بن عبد الرحمن قال: حدثتني امرأة من
عبد القيس يقال لها: أُم أَبان بنت الوازع بن الزارعِ، عن جدها الزارع بن عامر: أنه خرج
وافداً إِلى رسول الله وَ﴾، وأَخرج معه أخاه لأمه مطر بن هلال، حتى قدموا على
رسول الله *... وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم.
وروى أبو داود الطيالسي، عن مطر، عن أُم أَبان، عن جدّها الزارع قالت: خرج
جدي الزارع وافداً إِلى رسول الله وَ لاير، ومعه ابن له مجنون، ليدعو له النبي وص ﴿، ليذْهَبَ ما
به .
٤٩٤٥ - مُطَرَّحُ بْنُ جَنْدَلَةٌ
(س) مُطَرَّح بن جَنْدَلة السُّلّمي.
روى زيد القُميّ، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس: أَن رجلاً من الأعراب من
بني سُليم، اسمه: مطرح بن جندلة، سأل النبي وَ ل#فقال: يا رسول الله، ما فضل أُمتك
على أُمِ نوحٍ وأُمةِ هود وصالح وموسى وعيسى؟ فقال النبي عليه السلام: «إِنَّ فَضْلَ أُمَّتِي
عَلَى هَذِهِ الْأُمْمِ كَفَضْلِ اللَّه تَعَالَى عَلَى جَمِيعِ الْخَلَائِقِ».
أخرجه أبو موسى، وقد تقدم هذه الحديث في ((مُضَرِّح بن جَدّالة)» وأحدهما مُصَخّف
من الآخر، والله أعلم.
٤٩٤٦ - مُطَّرِّفُ بْنُ بُهْصُلٍ(٢)
(ب دع) مُطَرِّفُ بن بُهْصُل بن كَعْب بن قُشَعِ بَنْ دُلَف بن أَهْضَم بن عبد اللّه بن
جزماز، واسمه: الحارث بن مالك بن عمرو بن تميم. قاله ابن منده، وأَبو نُعَیم.
(١) الإصابة ت (٨٠٣٧)، الاستيعاب ت (٢٥٨٥).
(٢) الإصابة ت (٨٠٣١)، الاستيعاب ت (٢٤٣٨).