النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
باب الميم والخاء
فسمَّاه عبد اللّه بن عبد الرحمن، وسأل الله تعالى أَن يُقتَلّ شهيداً لا يعلم مكانه، فقتل يوم
اليمامة شهيداً، ولم يوجد له أثر.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
حُمَيِّر: بضم الحاءِ المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء تحتها نقطتان. قاله ابن
ماکولا .
٤٨٠٠ _ مَخْشِيُّ بْنُ وَبَرَةً(١)
٠٫٠٠(١)
(ب) مَخْشِيّ بن وَبَرَةَ [ويقال: وبرة](٢) بن مَخْشِي. ويقال: وَبَرَةُ بن يُحََّس. وهو
الأَولى والصواب.
کان رسول الله {ێڅ بعثه إلى الأبناءِ باليمن.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٨٠١ - مُخَلَّدُ الْغِفَارِيُّ (٣)
(بع س) مُخَلَّد الغِفَاري.
أورده ابن أبي عاصم في الصحابة. قال البخاري: له صحبة. وقال أبو حاتم: لا
صحبة له .
أخبرنا يحيى بن محمود كتابة بإِسناده إِلى ابن أبي عاصم قال: حدَّثنا يعقوب بن
حميد، حذَّثنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن الحسن بن محمد، عن مخلد الغفاري :
أَن ثلاثة أَعْبُد لبني غفار شهدوا مع رسول الله # بدراً، فكان عمر يعطيهم كل سنة، لکل
رجل ثلاثة آلاف. قال عمرو بن دينار: وقد رأَيت مخلداً.
أخرجه أبو نُعَبم، وأبو عمر، وأَبو موسى.
٤٨٠٢ - مِخْمَرُ بْنُ مُعَاوِيَةٌ(٤)
(ب دع) مِخْمَرِ بنُ مُعَاوِيَة. وقيل: حكيم بن معاوية.
(١) الإصابة ت (٧٨٥٩)، الاستيعاب ت (٢٣٨٠).
(٢) سقط في أ.
(٣) الإصابة ت (٧٨٦٢) الاستيعاب ت (٢٥٦١)، التاريخ الكبير ٤٣٦/٧ تهذيب التهذيب ٧٤/١٠،
تهذيب الكمال ١٣١٢/٣ تقريب التهذيب ٢٣٥/٢، خلاصة تذهيب ١٦/٣، المحن ١٢٠، ٣١٦،
٣٣٤، ٣٦١، الجرح والتعديل ٣٤٦/٨، تجريد أسماء الصحابة ٦٤/٢.
(٤) تهذيب التهذيب ٧٨/١٠، تهذيب الكمال ١٣١٣/٣، تقريب التهذيب ٢٣٦/٢، الكاشف ١٢٨/٣،
تلقيح فهوم الأثر ٣٨٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٤، بقي من مخلد ٥٧٨، الإصابة ت (٧٨٦٣).

١٢٢
باب الميم والخاء
روى العلاءُ بن الحارث، عن حزام بن حكيم، عن عمّه مِخْمَر: أنه سأل النبيّ وَه
عن الماءِ بعد الماءِ. فقال رسول الله: أَما الماءُ بعد الماءِ فهو مَذْي، وكل فحل یمذي، فإِذا
وجد أحدكم ذلك فليغسل ذكره، وليتوضأ وضوءه للصلاة(١).
کذا قال: ((مخمر)، وصوابه «حکیم بن معاویة)».
أخرجه الثلاثة؛ إِلا أَن أَبا عمر قال: ((مخمر بن معاوية البَهْزِيّ)). سمع رسول الله وله
يقول: ((لاَ شُؤْمَ)).
وذكره أبو أحمد العسكري فقال: قد رَوَى عن مخمر بن [حيدة حكيم بن] معاوية
[ابن] حيدة القشيري. وروى بإسناده عن سليمان بن سليم الكناني، عن حكيم بن معاوية ،
عن عمه مخمر بن حيدة قال: سمعت النبيّ ◌َّ يقول: ((لا شُؤْمَ، وَقَدْ يَكُونُ اليُمْنُ فِي
ثلاَثٍ: فِي الْمَرْأَةِ، وَالْفَرَسِ، وَأَلْدَّارِ)).
وقول أَبي عمر: ((إِنه بهزي))، لا أَعلم وجهه. والله أعلم ..
٤٨٠٣ - مِخْتَفْ الْبَكْرِيّ(٢)
(دع) مِخْتَف البكْرِيّ. يعد في البصريين .
روت عنه ابنته سُنَينة أَن رسول الله ◌ُ ﴿ قال: ((يَا مِخْنَفُ، صِلْ رَحِمَكَ يَطُلْ عُمْرُك،
وَأَفْعَلِ الْخَيْرَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ، وَأَذْكُرِ الله عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ كُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ يَشْهَدْ لَكَ يَوْمَ
الْقِیَامَةِ))(٣).
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم .
٤٨٠٤ - مِخْتَفُ بْنُ سُلَيْم(٤)
(ب دع) مخْنَف بنُّ سُلَيم بن الحَارِث بن عَوْفٍ بن ثعلبة بن عامر بن ذُهل بن
مازن بن ذبيان بن ثعلبة بن الدؤَل بن سعد مناة بن غامد الأزدي الغامديّ.
له صحبة. روى عنه أبو رملة، واسمه عامر. يعد في الكوفيين، وكان نقيب الأزد
بالكوفة . وقيل : إِنه بصري .
(١) أخرجه أحمد في المسند ٣٤٢/٤.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٥، الإصابة ت (٧٨٦٤).
(٣) ذكره المتقي الهندي في الكنز (٤٣٣٩٣) وعزاه لأبي نعيم.
(٤) الثقات ٣/ ٤٥، تاريخ من دفن بالعراق ٤٤١، تهذيب الكمال ١٣١٣/٣، تقريب التهذيب ٥٣٦/٢ ،
الإصابة ت (٧٨٦٥)، الكاشف ١٢٨/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢، الطبقات الكبرى ٨٠/١
الطبقات ١١٣، ١٣٨، تجريد أسماء الصحابة ٦٥/٢، بقي بن مخلد ٣٥٧، الاستيعاب ت (٢٥٦٣)

١٢٣
باب الميم والخاء
واستعمله علي بن أبي طالب گژَّم الله وجهه على مدينة أصفهان، وشهد معه صِفِین،
وكان معه راية الأزد، ومن ولد مِخْنف بن سليم: أَبو مختف لوط بن يحيى بن سعيد بن
مِخنف بن سليم صاحب الأخبار والسير .
أَخبرنا إِبراهيم بن محمد وغيره بإِسنادهم إلى أبي عيسى: حدّثنا أحمد بن مَنِيع،
حدَّثنَا رَوْحُ بن عُبَادة، عن ابن عون، عن أَبِي رَمْلَةً، عن مِخْتَف بن سليم الغامدي قال: كُنَّا
وقوفاً مع النبيّ ◌َِّ بعرفات، فسمعته يقول: ((يَا أَيُّهَا الْنَّاسُ، إِنَّ عَلَى كُلِّ بَيْتِ فِي كُلّ عَامٍ
أَضْحِيَّةً وَعَتِيرَةً (١)، هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَبِيرَةُ؟ هِيَّ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الرَّجْبِيَةُ»(٢) .
أخرجه الثلاثة .
٤٨٠٥ - مُخَوْلُ بْنُ يَزِيدَ(٣)
(دع ب) مُخَوَّلُ بِنُ يَزِيدَ بنِ أَبِي يَزِيدَ السّلَميّ البهزي. روى عنه ابنه القاسم، أحاديثه
تدور على محمد بن سليمان بن مَسْمُول المكي.
أخبرنا أبو الرّبيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس، أخبرنا أبي،
أخبرنا أبو نصر بن طَوْق، أَخبرنا ابن المَزْجِيّ، أخبرنا أبو يعلى أَحمد بن علي، حدّثنا
محمد بن عياذ المكي، حدّثنا محمد بن سليمان، عن أبي البركات القاسم بن مُخَوَّل
البَهْزي: أَنْه سمع أباه يقول: نَصَبْت حَبَائِلِ لي بالأَيواءِ، فوقع في حبل منها ظَبْي، فأَفلت
مني، فانطلقت في أثره، فوجدت رجلاً قد أخذه، فتنازعنا فيه إلى رسول الله وم ثير، فوجدناه
نازلاً بالأبواء تحت شجرة، فاختصمنا إليه، فقضى بيننا نصفين، وقال لي رسول الله وخ ﴾:
((أَقِمِ الصَّلَاةَ، وَأَدْ الزَّكَاةَ، وَصُمْ رَمَضَانَ، وحُجْ وَأَعْتَمِزْ، وَزُلْ مَع الْحَقُّ حَيْثُ زَالَ ... ))(٤)
الحديث .
أخرجه الثلاثة .
(١) العتيرةُ: هي شَاةُ كانُوا يذْبَحْونها في رجبٍ لآلهَتِهِم. انظر لسان العرب ٢٧٩٦/٤.
(٢) أخرجه أحمد ٤/ ٢١٥ وأبو داود ٢٢٦/٣ في كتاب الضحايا باب ما جاء في إيجاب الأضاحي
(٢٧٨٨) والترمذي ٩٩/٤ في الأضاحي باب ١٩ حديث (١٥١٨) والنسائي ١٦٧/٧ في الفرع
والعتيرة وابن ماجة ١٠٤٥/٢ (٣١٢٥).
(٣) الإصابة ت (٧٨٦٦)، الاستيعاب ت (٢٥٦٤) الثقات ٣٩٢/٣، ٤٠١، التاريخ الكبير ٢٩/٨، الجرح
والتعديل ٣٩٨/٨ تجريد أسماء الصحابة ٦٥/٢.
(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ١٥٩/٤ والبخاري في التاريخ ٣٠/٨ والخطيب في التاريخ ٤٤٥/١٠
وانظر كنز العمال (٤٣٥٧٨).

١٢٤
باب الميم والدال
٤٨٠٦ - مِخْيَسُ بْنُ حَكِيم (١)
مخْيَسُ بن حَكِيم العُذْرِئُ.
روى عنه أَبو هلال مُبين بن قُطْبة بن أبي عَمْرَة أَنه قال: أتيت رسول الله وله ...
وذكر قصّة دومة الجندل، وفي آخرها: فدعا رسول الله بالبركة في نُجْعَتي.
ذكره أَبو علي الغَسَّاني.
٤٨٠٧ - مِخْيَسْ أَبُو عَنْم
(ع س) مخْيَسُ أَبو غَثْم.
قال أَبو موسى: وجدته في النسخة بالحاءِ المهملة والباءِ المعجمة بواحدة. ولعلّ
الصواب ما ذكرته إن لم يكن («قيساً أَبا غنيم))؛ فإِن هذا الذي نذكره يعرف بغُنّيم بن قيس،
عن أبيه. أورده جعفر في باب المیم.
روى إبراهيم بن عَزْعَرة الشامي، حدثنا سهل بن يوسف الأنماطي السُّلمي، عن
صالح بن أَبي الأخضر، عن الزهري، عن مخيس بن غنم، قال: سمعتُ المساحِي
بالليل، ورسول الله ◌َل*يُدفَن.
أخرجه أبو نُعَیم، وأَبو موسى.
بَابُ الْمِيْمِ وَآلْدَّالِ
٤٨٠٨ _ مُذْرِكُ بَنُ الْحَارِثِ(٢)
(س ب دع) مُذْرِك بنُ الحارثِ الأَزْدِي الغامِدِي.
له صحبة، عداده في الشاميين.
روى عنه الوليد بن عبد الرحمن الجُرَشِيّ .
أَخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإِسناده إِلى ابن أبي عاصم: أخبرنا هشام بن خالد،
عن الوليد بن مسلم، عن عبد الغفار بن إسماعيل بن عُبيد الله، عن الوليد بن
عبد الرحمن الجُرَشي، عن مُذْرِك بن الحارث الغامدي قال: حججت مع أبي، حتى إذا كنا
بمنىَ إِذا جماعة على رَجُل، فقلت: يا أَبَه، ما هذه الجماعة؟ فقال: هذا الصابىء الذي ترك
دين قومه. ثم ذهب أبي حتى وقف عليهم على ناقته، وذهبت حتى وقفت عليهم على
ناقتي، فإِذا به يحدثهم وهم يَزْرُون عليه، فلم يزل موقف أبي حتى تفرقوا عن ملال وارتفاع
(١) الإصابة ت (٧٨٦٨)، الاستيعاب ت (٢٥٦٥)، تجريد أسماء الصحابة ٦٥/٢.
(٢) الإصابة ت (٧٨٦٩).

١٢٥
باب الميم والدال
من النهار. وأَقبلت جارية وفي يدها قَدَح فيه ماء، ونحرها مكشوف، فقالوا: هذه زينب ابنته
فناوَلَتْه وهي تبكي، فقال لها: ((خمري عليك نحرك، ولن تخافي على أَبيك غَلَبةً
ولا ذُلاً))(١).
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، واستدركه أَبو موسى، وقد أخرجه ابن منده إِلا أَنْه
اختصره، فلا استدراك عليه .
٤٨٠٩ - مُذْرِكُ بْنُ زِيَادٍ(٢)
مُذْرِك بن زياد الفَزَارِيّ.
له صحبة، وهو الذي قَبْرهُ بقرية ((زاوية)) بينها وبين ((حَجيراً) من غُوطة دمشق.
روى أبو عمير عدي بن أحمد بن عبد الباقي الأدمي، عن أَبي عطية عبد الرحيم بن
محرز بن عبد الله بن محرز بن سعيد بن حبان بن مدرك بن زياد الفَزاريّ: ((ومدرك بن
زياد صاحب رسول الله و # قدم مع أبي عبيدة فتوفي بدمشق بقرية يقال لها ((زاوية»، وكان
أول مسلم دفن بها».
أَخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي، وقال: لم أَجد ذكر ((مدرك)) من غير هذا
الوجه .
٤٨١٠ - مُذْرِكْ أَبَوِ الْطُفَيْلِ(٣)
(ب دع) مُذْرِك، أَبو الطُّفيل الغِفاري. حديثه عند أَولاده.
أَخبرنا يحيى بن أبي الفرج فيما أَذِنَ لي بإِسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو: حدثنا
يعقوب بن حميد، حدثنا سفيان بن حمزة: أَن كثير بن زيد حدثهم، عن خالد بن
الطفيل بن مُذرك، عن جده: أَن النبي ◌ِ# بعثه إلى ابنته يأتي بها من مكة.
وبهذا الإِسناد أَن النبي و ل﴿ كان إذا سجد ورفع. قال: (آللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ
سَخْطِكَ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ أَبْلُغُ ثَنَاءَ عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَهِتْ
عَلَى نَفْسِكَ))(٤).
(١) ابن عساكر كما في التهذيب ٤٣٩/٣.
(٢) الإصابة ت (٧٨٧٠).
(٣) الإصابة ت (٧٨٧٢)، الاستيعاب ت (٢٣٨٤)، تجريد أسماء الصحابة ٦٥/٢.
(٤) أخرجه مسلم من حديث عائشة ١/ ٣٥٢ في الصلاة باب ما يقال في الركوع (٤٨٦/٢٢٢) ومن حديث
علي أخرجه أحمد في المسند ٩٦/١ وأبو داود ١٣٤/٢ في الصلاة باب القنوت في الوتر (١٤٢٧)
والترمذي ٥٦١/٥ في الدعوات باب في دعاء الوتر (٣٥٦٦) والنسائي ٢٤٨/٣ في قيام الليل وابن
ماجة ٣٧٣/١ في إقامة الصلاة (١١٧٩).

١٢٦
باب الميم والدال
أخرجه الثلاثة.
٤٨١١ - مُذْرِكُ بْنُ عُمَارَةَ(١)
(ب) مُدْرِكُ بن عُمَارة.
أتى النبي وَ* ليبايعه، فقبض يده عنه، لِخَلوق(٢) رآه عليه، فما غسله بايعه. وفي
حديثه هذا اضطراب، وفي صحبته نظر؛ فإِن كان هذا «مدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي
معیط))، فلا تصح له صحبة ولا لقاء ولا رؤية، وحديثه هذا لا أصل له، وإِنما روي ذلك في
أَبيه عُمَارة بن عقبة، ولا يصح ذلك أيضاً. وقد أوضحت ذلك في الوليد بن عقبة. قاله أبو
عمر، وهو أَخرجه.
٤٨١٢ - مُذْرِكُ بْنُ عَوْفٍ(٣)
(ب س) مُذْرِك بن عَوْفِ البَجْلي الأَخْمَسِي.
له صحبة، ذكره جعفر هكذا، قاله أبو موسى .
وقال أبو عمر: یختلف في صحبته واتصال حديثه، روى عنه قيس بن أبي حازم،
وقيس يروي عن كبار الصحابة، ويروي مدرك هذا عن عمر بن الخطاب . .
٤٨١٢ - مُذْعِمْ (٤)
(ب) مُدعم العَبْدُ الأَسْود.
أهداه رفاعة بن زيد الجذامى لرسول الله ولا، فأعتقه رسول الله. وقيل: لم يعتقه.
وهو الذي غل الشملة في غزوة خيبر وقتل، فقال رسول الله: (إِنَّ الْشَّمْلَةَ لِتَشْتَعِلُ عَلَيْهِ
نَاراً))(٥).
أَخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني
أبي هريرة قال: انصرفنا مع رسول
ثور بن زيد، عن سالم مولى عبد الله بن مطيع
(١) الإصابة ت (٨٥٦٨)، الاستيعاب ت (٢٣٨٢).
(٢) الخَلُوقُ: طِيبُ مَعْروفُ يُتْخَذُ مِنَ الزَّغْفَرَانِ وغَيْرِهِ مِنْ أَنْواعِ الطّيبِ، وتَغْلِبُ عَلَّيْهِ الحُمْرَةُ والصُّفْرَةُ.
انظر العرب ١٢٤٧/٢.
(٣) الثقات ٣٨٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٦٥/٢، التاريخ الكبير ٢/٨، الإصابة ت (٧٨٧١)،
الاستيعاب ت (٢٣٨٣).
(٤) الإصابة ت (٧٨٧٣)، الاستيعاب (٢٥٦٧).
(٥) أخرجه البخاري ١٧٦/٥، ١٧٩/٨ ومسلم في كتاب الإيمان (١٨٣) وأبو داود في الجهاد باب
(١٤٢) والنسائي في الإيمان (٣٨) والبيهقي في السنن ١٠٠/٩ وفي الدلائل ٢٦٩/٤، وابن سعد ١/
٢/ ١٨٠ وأبو عوانة ٥٠٨.

١٢٧
باب الميم والدال
الله وُ لخير من خيبر إلى وادي القرى، ومعه غلام له، أهداء له رفاعة بن زيد الجذامي. فبينا هو
يضع رَحل رسول الله وَ ◌ّ مع مُغَيرب الشمس، أَتاه سهم غَرْب، ما يُذْرَى به، فقتله. وهو:
السهم الذي لا يُذْرَى من رماه، فقلنا: هنيئاً له الجنة. فقال رسول الله وصله: «كَلَّ، وَالَّذِي
نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّ الْشَّمْلَةَ الآنَ لِتَخْتَرِقُ عَلَيْهِ فِي الْنَّارِ، غَلَّهَا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِيْنَ يَوْمَ
خییر)) .
أخرجه أبو عمر .
٤٨١٤ - مُذِلِجُ الْأَنْصَارِيُّ(١)
(دع) مُذْلِجِ الأَنْصَارِي.
روى أبو صالح، عن ابن عباس قال: لما أنزل الله تعالى ذكر العَورات الثلاث، وذلك
أن رسول الله و لو بعث غلاماً له يقال له: مُذلج، من الأنصار إِلى عمر بن الخطاب رضي الله
عنه ليدعوه، فانطلق إِليه فوجده نائماً، فدفع الباب وسلم. فاستيقظ عمر، وانكشف منه
شيء، ورآه الغلام وعرَف عمر أنه رآه، فقال عمر: وَدِدْتُ أَن الله عز وجل نهى أَبناءنا ونساءنا
وخَدَمنا أن يدخلوا هذه الساعات، فنزلت هذه الآية، فلما نزلت حمد الله وأثنى عليه، ودعا
النبي وَلّ للغلام.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٤٨١٥ - مُذِجُ بْنُ عَمْرٍو(٣)
(٢)
(ب دع) مُذْلِج بن عَمْرو السَّلَمِيّ، أَحد حلفاء بني عبد شمس، ويقال: مدلاج بن
عمرو .
شهد بد آهو وأَخواه: ثَقْف ومالك ابنا عمرو، وشهد مِذلاج سائر المشاهد مع
رسول الله، وتومي سنة خمسین.
وقال ابن الكلبي: مالك وثقف وصفوان بنو عمرو، من بني حجر بن عياذ بن
يشكر بن عُذْوان. شهدوا بدراً، وهم من عدوان، حُلفاء بني غَنْم بن دُودَان بن أَسد ولهذه
العلة جعلوه وإخوته حلفاء بني عبد شمسٍ، فإِن بني غنم بن دودان كانوا حلفاء بني
عبد شمس، وهؤلاء معهم في الحلف، والله أعلم.
(١) الإصابة ت (٧٨٧٥).
(٢) المغازي للواقدي ١٥٤، وسيرة ابن هشام ٢/ ٣٢٣ . والجرح والتعديل ٤٢٨/٨. وأنساب الأشراف ١/
٣٠٨. وفتوح البلدان ٢١٢، الإصابة ت (٧٨٧٤)، والكامل في التاريخ ٤٧١/٣ . والطبقات الكبرى
٩٨/٣ . وتاريخ الإسلام ١١٥/١، الاستيعاب ت (٢٥٦٨).

١٢٨
باب الميم والذال والراء
أَخرجه الثلاثة؛ إِلا أَن أَبا عمر وابن منده جعلاهم سُلَمِيِّين، أَو أَسلميين، أَو أَسديين.
٤٨١٦ - مَذْلَوٌ(١)
(ب دع) مَذْلَوك أَبو سُفْيان الفَزَارِي، مولاهم.
اسلم مع موالیه حین قدموا على رسول الله (ێ، ومسح النبي ێ# رأسه.
روى مطر بن العلاءِ الفَزاري، عن عمته آمنة بنت أبي الشعثاء، عن أبي سفيان مدلوك
أنه قال: قَدمت على رسول الله وَلقر مع مواليَّ؛ فمسح على رأسي، ودعالي بالبركة، فكان
مُقَدَّم رأْس أَبي سفيان أَسود، موضع يدرسول الله وَلّه وسائر رأسه أبيض.
أخرجه الثلاثة .
بَابُ الْمِيْمِ وَالْذَّالِ وَالْرَّاءِ
٤٨١٧ _ مَذَّعُورُ بْنُ عَدِّ(٢)
مَذْعُور بن عَدِيّ العِجْلي.
من أهل العراق، يقال: له صحبة. شهد مع خالد بن الوليد حصار دمشق ووقعة
اليرموك، وله آثار في حرب الفرس.
ذكره أبو القاسم الدمشقي.
٤٨١٨ - مَذْكُورٌ الْعُذْرِيُ (٣
مَذْكُور العُذْرِيّ.
له صحبة، شهد مع النبي څ غزوة دومة الجندل؛ و کان دلیه إليها. له ذكر.
أخرجه أبو القاسم أيضاً في تاريخه. والنبي لم يسر إِلى دومة الجندل، إِنما أُرسل
إِليها جيشاً مع خالد بن الوليد رضي الله عنه، فربما كان دليل ذلك الجيش.
٤٨١٩ _ مَذْكُورٌ الْقَبْطِئُ (٤)
(س) مَذْكور القبْطِيّ. أَورده جعفر، وروى بإسناده عن الأعمش، عن سلمة بن
كُهَيل، عن عطاءً، عن جابر قال: أَعتق رجل من الأنصار غلاماً له من دُبُر، يسمى مذكوراً،
(١) الإصابة ت (٧٨٧٧)، الاستيعاب ت (٢٥٦٦)، تجريد أسماء الصحابة ٦٦/٢، الجرح والتعديل ٨/
٤٢٧، التاريخ الكبير ٨/ ٥٥.
(٢) الإصابة ت (٧٨٧٩).
(٣) الإصابة ت (٧٨٨٠).
(٤) الإصابة ت (٨٥٦٩).

١٢٩
باب الميم والذال والراء
قبطياً، وكان محتاجاً، وكان عليه دين، فباعه رسول الله ول# بثمانمائة درهم، وأَعطاء،
فقال: ((أَقْضِ دَيْئَكَ، وَأَنْفِقْ عَلَى عِيَالِكَ))(١).
رواه أبو الزبير عن جابر، وقال: اسم الغلام يعقوب. والذي اعتقە یکنی أبا مذکور،
وكأنه الأصح.
أخرجه أبو موسى.
٤٨٢٠ - مِرَارُ بْنُ مَالِكِ
(س) مرار بن مَالِك، أَخو عبد الرحمن الداريان، من رهط تميم الداريّ.
أوصى لهم رسول الله ﴾﴾ من خيبر.
ذكره جعفر المستغفري بإِسناده عن ابن إسحاق.
أخرجه أبو موسى.
٤٨٢١ - مُرَارَةُ بْنُ الْرَّبِيْع (٢)
(ب دع) مُرَارَة - بزيادة هاءٍ -هو: مرارة بن الربيع، وقيل: ابن ربيعة الأنصاري
العَمْري، من بني عمرو بن عوف، قاله أبو عمر .
وقال هشام بن الكلبي : هو مرارة بن ربعيّ بن عَدِيٍّ بنزید بن عمرو بن زید بن
جُشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس.
شهد بدراً، وهو أحد الثلاثة الذي تخلفوا عن رسول الله وَ# في غزوة تبوك، فنزل
القرآن في شأنهم: ﴿وَعَلَى الْتَّلَثَّةِ الَّذِينَ خُلَّقُوا﴾ ... [التوبة/ ١١٨] الآية.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سُوَيدة بإِسناده إِلى أَبي الحسن علي بن أحمد
الواحدي قال: أَنبأَنا أَحمد بن الحُسّين الحيري، أَنبأَنًا حاجب بن أحمد، حدثنا محمد بن
حَمَّاد، حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر في قوله تعالى: ﴿وَعَلَّى
الثّلاثَةِ الذينَ خُلْفُوا﴾ قال: هم كعب بن مالك، ومُرّارة بن الربيع، وهلال، بن أُميّة، كلّهم
من الأنصار.
أخرجه الثلاثة.
(١) أخرجه النسائي ٢٤٦/٨ والبيهقي ٣١١/١٠ وابن حجر في المطالب (١٣٧٢).
(٢) الإصابة ت (٧٨٨٢)، الاستيعاب ت (٢٣٩٠).
أسد الغابة / ج٥/م٩

١٣٠
باب الميم والذال والراء
٤٨٢٢ - مُرَارَةُ بْنُ سَلْمى(١)
(دع) مُرَارَةُ بن سَلْمى اليَمَامِيّ الخَنَّفِيّ.
تقدم نسبه عند ذکر ابنه «مجاعة)).
روى عنه ابنه مجاعة. ولابنه مجاعة وفادة على النبي ◌َّرِ.
روى يحيى بن راشد صاحب السَّابِرِيّ، عن الحارث بن مرة، عن سراج بن
مُجَّاعة بن مرارة، عن أبيه، عن جده قال: أَتَيت رسول الله ◌َّهَ فَأَقطعني الغَوْرَة وَغُرابة
والحُبَل وكتب لي كتاباً. ثم أتيت أبا بكر بعد وفاة رسول الله فأَقطعني الخِضْرِمَة ثم أتيت
بعده عمر فأَقطعني نجران، ثم أَتيت عثمان بن عفان بعد عمر فأقطعني. قال: فوفدت على
عمر بن عبد العزيز؛ فأَخرجت هذا الكتاب فقبّله، ووضعه على عينيه، وقال: هل بقي من
كهول ولد مُجَّاعة أَحد؟ قلت: نعم، وشکیر کثیر. فضحك وقال: كلمةٌ عربية! فقال له
أَصحابه: يا أَمير المؤمنين، ما الشكير؟ قال: أَما رأيت الزرع إِذا فرخ وحَسُن، فذاكم
الشكير .
ورواه زياد بن أيوب، عن أَبي مرة الحارث بن مرة، عن غير واحد من أَهل بيته: أَن
مجاعة وفدعلى رسول الله ێ فأَقطعه.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم.
٤٨٢٣ - مُرَارَةُ بْنُ مِرْبَع (٢)
(ب) مُرّارة بن مِربع بن قَيْظيٌّ، وهو أَخوزيد بنَ مِزبع، وأَخو عبد اللّه وعبد الرحمن
ابني مَزْبع بن قيظى، لهم صحبة. وكان أبوهم مربع بن قيظي أَحد المنافقين، وهو الأعمى
الذي قال لرسول الله وَيقولما اجتاز بحائطِه إلى أُحد: لو كنت نبياً لما دخلت خَائِطي بغير
إذني.
أخرجه أبو عمر .
٤٨٢٤ - مَرْقَّدُ بْنُ جَابِ (٣)
(س) مَزْئَد بن جابر الکتدِيّ.
قال جعفر: قال ابن منيع: ذكره شيخ كان ببغداد في الجانب الشرقي يقال له:
«علي بن قرین)) کان ضعيف الحديث جداً، وهو عندي حدیث لا أصل له.
(١) الإصابة ت (٨٥٧٠)، تجريد أسماء الصحابة ٦٧/٢، الأعلام ٧/ ٢٠٠.
(٢) الإصابة ت (٧٨٨٣).
(٣) الإصابة ت (٧٨٨٧).

١٣١
باب الميم والذال والراء
أخرجه أبو موسى.
٤٨٢٥ - مَرْقَدُ بْنُ رَبِيِعَةُ الْعَيْدِيُّ(١)
(ع س) مَرْثَد بنُ رَبِيعَة العَبْدي.
أَورده یحیی بن يونس، والبغوي، وغيرهما. قال البغوي: بلغني أن سليمان بن داود
الشاذْكُوني، روى عن أَبي قتيبة، عن المعلى بن يزيد، عن بكر بن مرثد بن ربيعة قال:
سمعت مرثد بن ربيعة يقول: سألت رسول الله ول﴿ عن الخيل، فيها شيء؟ قال: ((لاَ، إِلاَّمَا
كَانَ مِنْهَا لِلتِّجَارَةِ».
أخرجه أبو نُعيم وأبو موسى.
٤٨٢٦ - مَرْقَدُ بْنُ الْصَّلْتِ(٢)
(بع س) مَرْتَدُ بنُ الصَّلْتِ الجُغْفِي.
أَورداه البَغَوِيّ وغيره في الصحابة.
روی عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال: وفدت على رسول الله آلے، فسألته عن مسٌ
الذكر. فقال: ((إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ)).
وسکن البصرة، ومخرج حديثه عن أملها.
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر، وأَبو موسى.
٤٨٢٧ - مَرْثَدُ بْنُ ظَبْيَانَ(٣)
(دع) مَرْتَدُ بن ظَبْيَان السَّدُوسي. نسبه العسكري.
وفد على رسول الله وَ ل﴿ وشهد معه حُنَيْنَاً، وكتب معه كتاباً إلى بعض بني بكر بن
وائل.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أَنْبأَنا
يونس وحُسَين قالا: حدّثنا شَيْبَانَ، عن قتادة، عن مضارب بن حزن العجلي قال: حدث
مرثد بن ظبیان قال: جاءنا کتاب رسول الله ێ، فما وجدنا من يقرأ، حتى قرأه رجل من
بني ضُبَيْعة: ((مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا:(٤). وإِنهم ليسمَّون
بني الكاتب.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٩٧/٢، الإصابة ت (٧٨٨٨).
(٢) الإصابة ت (٧٨٩٠)، تجريد أسماء الصحابة ٦٧/٢، الاستيعاب (٢٣٩٢).
(٣) ذيل الكاشف ١٤٥.
(٤) أخرجه أحمد ٦٨/٥.

١٣٢
باب الميم والذال والراء
ورواه ابن إسحاق، عن قرة بن خالد، عن مضارب بن حزن: أن مرثد بن ظبيان قَدِم
على رسول الله وَلغيره نحوه.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم .
٤٨٢٨ - مَرْقَّدُ بْنُ عَامِرٍ(١)
(س) مَرْئَدُ بنُ عَامِرِ التَّغْلبيّ.
قال جعفر: قال ابن منيع: رواه شيخ ببغداد يقال له ((علي بن قرین)»، كان ضعيف
الحدیث جداً، وهو عندي حدیث لا أصل له.
أخرجه أبو موسى.
٤٨٢٩ - مَرْثَدُ بْنُ عَدِيٌّ(٢)
(س) مَرْئَدُ بنُ عَدِيّ الكِنْدِيّ. وقيل: الطائي.
ذكره ابن منيع، وقال فيه مثل قوله في ((مرثد بن عامر)) وحديثه: أَن النبي وَلّم قال:
(خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ»(٣).
أخرجه أبو موسی.
٤٨٣٠ - مَرْتَدُ بْنُ عِيَاضِ(٤)
مزْئَدبن عیّاض، أَو: عیاض بن مرثد.
٤٨٣١ - مَرْتَّدُ بْنُ أَبِي مَرْتَهِ(٥)
(ب دع) مَرْتَدُ بنُ أَبي مَرْثَد، واسم أَبي مرثد: كَتَّاز الغنوي. وقد تقدّم نسبه في الكاف
وهو من غنِيّ بن أعصر بن سعد بن قيس بن عَیلان.
شهد هو وأبوه أبو مرثد بدراً.
(١) الإصابة ت (٧٨٩٢).
(٢) الإصابة ت (٧٨٩٣)، تجريد أسماء الصحابة ٦٧/٢.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٣١/١٢ وانظر المجمع ٤٩/١٠ وأخرجه ابن حبان (موارد ٢٣٠١).
(٤) الإصابة ت (٧٨٩٤).
(٥) الثقات ٣٩٩٣، أزمنة التاريخ الإسلامي ٨٦٤/١ خلاصة تذهيب ١٧/٣، تقريب التهذيب ٢ / ٤٧٠،
الاستبصار ٣٠٥، المتحف ٢٩٣، الإصابة ت (٧٨٩٥)، البداية والنهاية ٣٥٣/٦، الطبقات ٤٧/٨،
تجريد أسماء الصحابة ٦٨/٢، الكاشف ١٣٠/٣، الاستيعاب ت (٢٣٩٣)، حلية الأولياء ١٩/٢،
الجرح والتعديل ٢٩٩/٨، أصحاب بدر ٩٠، الأعلام ٧/ ٢٠١، تهذيب الكمال ١٣١٤/٣، تهذيب
التهذيب ٨٢/١٠، العقد الثمين ١٦٣/٧، الطبقات الكبرى ١٢/٢، ٢٤، ٥٣، ٥٥ - ٤٧/٣، ٤٨،
٥٤٧.

١٣٣
باب الميم والذال والراء
أخبرنا أبو جعفر بإِسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد
بدراً: أَبو مرثد كَنَّاز بن حُصّين، وابنه مرثد بن أبي مرثد، حلفاء حمزة بن عبد المطلب.
واستشهد مرثد في غزوة الرجيع مع عاصم بن ثابت، سنة ثلاث. ولما هاجر آخى
رسول الله ◌َ* بينه وبين أوس بن الصامت، وكان يحمل الأساري من مكة إلى المدينة،
الشدّته وقوّته. وكان بمكةً بَغّي يقال لها («عناقٍ))، وكانت صديقة له في الجاهلية، وكان قد
وَعَد رجلاً أَن يحمله من أَهل مكة، قال: فجئتُ حتى انتهيت إِلى حائط من حيطان مكة في
ليلة قمراءَ، قال: فجاءَت عَنَاق فأَبصَرَتْ سَوادِي، فلما رأتني عرفتني، فقالت: مرثد؟
قلت: مرثد. قالت: مرحباً وأهلاً، تعال فبتّ عندنا الليلة. قال: فقلت: يا عَنَاقٍ، إِن الله
حرم الزنا! قالت: يا أهل مكة، إِن هذا يحمل الأسرى من مكة! قال: فتبعني ثمانية رجال،
وسلكت الخَنْدَمَة، فانتهيتُ إِلى كهف فدخلته، وجاءُوا حتى قاموا على رأسي، وعماهم
الله عني، ثم رجعوا، ورجعت إلى صاحبي فحملته، وكان رجلاً ثقيلاً حتى انتهيت إِلى
الإِذخر، ففككت عليه كَبْله (١)، ثم قَدِمت المدينةَ فأتيت رسولَ الله وَله، فقلت: يا رسول
الله، أَنْكِحُ عَنَاقٍ؟ فأَمسك رسول الله حتى نزلت هذه الآية: ﴿الزَّانِي لاَ يَنْكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً أَوْ
مُشْرِكَةً﴾ ... [النور/ ٣] الآية.
قال ابن إسحاق: كان مرثد بن أبي مرتد أمير السرية التي أرسلها رسول الله (ێ إِلى
الرَّجيع، وذلك في صفر سنة ثلاث من الهجرة.
وقال غيره: كان الأَميرُ عليها عاصم بن ثابت. وتقدّمت القصة في خَبِيب بن عَدِيّ
وعاصم.
وروى مَرْتَد عن النبيِ وَ ◌َ ◌َنه قال: ((إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تُقْبَلَ صَلاَتُكُمْ فَلْيَؤُمُّكُمْ خِيَارُكُمْ،
فَإِنَّهُمْ وَقْدُكُمْ))(٢) .
قال القاسم أبو عبد الرحمن الشامي : حدثني مرثد.
قال أبو عمر: هكذا الحديث، وهو عندي وهم وغلط، لأن من قتل في حياة رسول
الله وَّ* لم يدركه القاسم، ولا يجوز أن يقول فيه: ((حدثني))، لأنه منقطع، أَرسله القاسم،
والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
(١) الكَبْلُ: قَيْدٌ ضَخْمٌ، وَقَيْلَ: هُوَ أَعْظَمُ ما يَكُونُ مِنَ الأَقْيَادِ. انظر لسان العرب: ٣٨١٣/٥.
(٢) أخرجه الدارقطني ٣٤٦/١ والحاكم ٢٢٢/٣ وابن عدي في الكامل (٩١٢/٣) وابن حجر في اللسان
٢٦٧/٥ والخطيب في التاريخ ٥١/٢ وانظر كنز العمال (٢٠٣٤٣، ٢٠٤٣٣).

١٣٤
باب الميم والذال والراء
٤٨٣٢ - مَرْثَدُ بْنُ نَجْبَةً(١)
مُرْقَدُ بن نَجَبَةَ، أَخو المّسيب بن نجبة بن ربيعة بن رياح بن ربيعة بن عوف بن
هلال بن شّمْخ بن فَزَارة بن ذبيان الفَزاري.
كان من أصحاب خالد بن الوليد، وشهد معه الحيرة، وفتح دمشق، وقُتِل على
سورها في قولٍ، وهو ممن أَدرك عَصّر النبيِّ وَّه، وقيل: إِنه شهد اليرموك أيضاً.
ذكره الحافظ أبو القاسم بن عَسَاكر الدمشقِي.
٤٨٣٣ - مَرْثَدُ بْنُ وَدَاعَةَ(٢)
(ب دع) مَرْتَدُ بن وَدَّاعةً، أَبو قُتَيلة الحِمْصي الكِندي، وقيل: الجعفِي، وقيل:
المغنيُّ من طيىءٍ.
قال البخاري: له (صحبة)وقال أبو حاتم: لا صحبة له، وإِنما يروي عن عبد الله بن
حواله.
قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي، حدثنا شبابة، حدثنا حریز، سمع
خُمّير بن يزيد الرّحبي قال: رأيت أَبا قُتَيلَةَ صاحبَ رسول الله وَل يصلي، وربما قتل
البرغوث في الصلاة.
وذكره مسلم في التابعين، وروى عنه خالد بن معذان: أَن رسول اللهِ وَالإ قال للناس
في حجة الوداع: ((لاَ فَِّيَّ بَعْدِي، وَلاَ أُمََّ بَعْدَكُمْ)(٣).
أَخرجه الثلاثة .
خَمّير: بضم الخاءِ المعجمة .
٤٨٣٤ - مَرْحَبٌ (٤)
(ب) مَرْحَبِ أَو: أَبو مرحب. يعد في الكوفيين من الصحابة.
(١) الإصابة ت (٨٤٠٥).
(٢) الثقات ٣°،٤٠٠، خلاصة تذهيب ١٧/٣، الطبقات ٣١٠، الإصابة ت (٧٨٩٦)، تجريد أسماء
الصحابة ٦٨/٢، الكاشف ١٣٠/٣، الجرح والتعديل ٢٩٩/٨، الاستيعاب ت (٢٣٩٤)، تهذيب
الكمال ١٣١٤/٣، تهذيب التهذيب ٨٣/١٠.
(٣) أخرجه الترمذي (٣٧٢٤) والبيهقي ١٤٤/٨ والطحاوي في المشكل ٢٠٩/٣ والطبراني في الكبير ٨/
١٦٣، وانظر المجمع ٣/ ٢٧٢ والسيوطي في الدر ١٧/٣.
(٤) تقريب التهذيب ٢/ ٤٧٠، تجريد أسماء الصحابة ٦٨/٢، الكاشف ١٣٠/٣، الجرح والتعديل ٨/
٤٢٧، تهذيب التهذيب ٨٤/٧، التاريخ الكبير ٥٦/٨، الإصابة ت (٧٨٩٧)، الاستيعاب ت
(٢٥٦٩).

١٣٥
باب الميم والذال والراء
روى زهير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي . هكذا على الشك . قال:
حدثني مرحب- أَو: أَبو مرحب . قال: كأني أنظر إليهم في قبر رسول الله وَله أربعة: علي،
والفضل وعبد الرحمن بن عوف- أَو: العباس - وأسامة(١).
ورواه الثوري وابن عيينة، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن أبي مرحب. ولم يشك.
قال أبو عمر: واختلفوا عن الشعبي كما ترى، وليس يُوجّد أن عبد الرحمن كان معهم
إلا من هذا الوجه. وأَما ابن شهاب فروى عن ابن المسيَّب قال: إِنما دفنه الذين غسلوه،
وكانوا أَربعة: علي، والفضل، والعباس، وصالحُ شُقْرانُ. قال: ولحدواله، ونصبوا اللَّبِنَ
نصباً . قال: وقد نزل معهم في القبر خوليّ بن أَوس الأنصاري.
أخرجه أبو عمر.
٤٨٣٥ - مِزْدَاسُ بْنُ عُزْوَةَ(٢)
(ب دع) مِزْداس بن عُزوة.
له صحبة. روى عنه زياد بن عِلَاقَةَ: أَن رَجُلاً رمى رجلاً بحجر، فأتى به النبي (وَلـ
فأقاد منه.
رواه ھکذا محمد بن جابر، والولید بن أبي ثور، عنزیاد. ورواه الثوري، عنزیاد،
عن رجل ولم يسمه.
أخرجه الثلاثة.
٤٨٣٦ - مِزْدَاسُ بْنُ عَمْرٍو(٣)
(ب دع) مِرْدَاسُ بن عَمْرو الْفَدَكِي. وقال الكلبي: مرداس بن نهيك. وهكذا أخرجه
أبو عمر، وقال: إِنه فَزَاري، نزل فيه: ﴿وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِناً﴾
[النساء/ ٩٤].
روى أبو سعيد الخذرِيّ قال: بعثَ رسولُ اللهِ وَ سَرِيَّةً فيها أسامة بن زيد إلى بني
ضَمْرة، فقتله أسامة.
أخبرنا أبو جعفر بإِسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني شيخ من أسلم، عن
رجال من قومه قالوا: بعث رسول الله ێ غالب بن عبد الله الكلبي، کلبلیث، إِلى أُرض
بني مرَّة، وبها مرداس بن نَهِيك، حليف لهم من بني الحُرَقَة، فقتله أسامة.
(١) أخرجه أبو داود (٣٢٠٩).
(٢) الإصابة ت (٧٩٠٠)، الاستيعاب ت (٢٣٩٥).
(٣) الإصابة ت (٧٩٠٢).

١٣٦
باب الميم والذال والراء
قال عن ابن إسحاق: وحدثني محمد بن أسامة [بن محمد بن أسامة]، عن أبيه، عن
جدّه أسامة بن زيد قال: أَدركته أَنا ورجل من الأنصار، فلما شهرنا عليه السلاح قال: ((أشهد
أن لا إله إلا اللَّه»، فلم نَنزع عنه حتى قتلناه، فلما قدمنا على رسول الله وَلّ أخبرناه خبره،
فقال: ((يَا أُسَامَةُ، مَنْ لَّكَ بِلَا إِلهَ إِلاَّاللّه)؟! فقلت: يا رسول الله، إنما قالها تعوُّداً من القتل.
فقال: ((مَنْ لَكَ يَا أُسَامَةُ بِلَ إِلَّهَ إِلاَّ اللّه))؟! فَوَالَّذِي بعثه بالحق نبياً يرددها عَلَي حتى لَوَدِدْت أَن
ما مضى من إِسلامي لم يكن، وأني أَسلمت يومئذ ولم أَقتله.
وقيل؛ إِن الذي قتله مُحَلِّمٍ بن جَنَّامة. وقيل: غيرهما، والصحيح أن أُسامة قتل الذي
قال في الحرب ((لا إله إلا الله)) لأنه اشتدت نكايته في المسلمين، والذي قتله محلم غيره،
وقد ذكرناه في (مُحلم))، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
٤٨٣٧ - مِزْدَاسُ بْنُ قَيْسٍ (١)
(س) مِزْدَاسُ بنُ قَيْسِ الدَّوْسِي.
روی حدیثه صالح بن کیسان، عمن حدثه، عن مرادس بن قیس الدَّوسي قال:
حضرت رسول الله (ێ، وذکِرَتْ عنده الگھانة، وما كان من تغيُّرها عند مخرجه، فقلت : يا
رسول الله، عندنا من ذلك شيءٌ، أُخبرك أَن جارية منا، لم نعلم عليها إلا خيراً إِذ، جاءَتنا
فقالت: يا معشر دَوْس، العجبَ العَجب لما أصابني، هل علمتم إِلا خيراً؟ قلنا: وما ذاك؟
قالت: إِني لفي غنمي إِذا غَشيتني ظلمة، ووجدت كَحِس الرجل مع المرأة، وإني خشيت
أَن أكون قد خبلت ... وذكر الحديث في الكهانة بطوله .
أخرجه أبو موسى.
٤٨٣٨ - مِرْدَاسُ بْنُ مَالِكِ الْأَسْلَمِيُّ(٢)
(ب دع) مِزْدَاسُ بنُّ مّالِك الأَسْلَمي.
عداده في أهل الكوفة، كان ممن بايع تحت الشجرة.
أخبرنا أبو الفرج بن محمود إِذناً بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا وهبان بن
بقية، حدثنا خالد بن عبد اللّه، عن بَيّان، عن قيس بن أبي حازم، عن مرداس الأسلمي.
(١) الإصابة ت (٧٩٠٣).
(٢) الرياض المستطابة ٢٦، الاستيعاب ت (٢٣٩٦)، الطبقات ١١٢، ١٣٧، تجريد أسماء الصحابة ٢/
٦٨، الكاشف ١٣٠/٣، الإصابة ت (٧٩٠٤)، تهذيب الكمال ٣١٥/٣، تهذيب التهذيب ٨٥/١٠،
التعديل والتجريح ٦٨١.

١٣٧
باب الميم والذال والراء
قال: سمعت رسولَ الله ◌َّله يقول: «يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلافاً، وَيُقْبَضُ الصَّالِحُونَ أَسْلَاناً،
الْأَوَّلُ فَالْأَوَّلُ، حَتَّى تَبْقَى ◌ُثَلَةٌ كَحُثَالَةِ الْثَّمْرِ وَالْشَّعِيْرِ، لاَ يَُّالِي الله عَزَّ وَجَلَّ بِهِمْ شَيْئً».
أخرجه الثلاثة.
٤٨٣٩ - مِرْدَاسُ بْنُ مَالِكِ الْغَوِيُّ (١)
(س) مِرْدَاسُ بن مَالِك الغَنَوِيّ.
أورده ابن شاھین. حديثه عند أولاده: أنه قدم النبي ێـ وافداً، فمسح وجهه، ودعا
له بخیر، و کتب له كتاباً، وولاه صدّقّة قومه. هكذا ذكره أبو موسى.
وقال ابن الكلبي: مرداس بن مُؤَيلك(٢)، بالواو، ونسبه فقال: مرداس بن
مویلك بن وافد بنریاح بن ثعلبة بنسعد بن عوف بن کعب بن چلان بنغنم بن
غَنِي بن أعصُر الغنّوِيّ. قال: وفد على النبي ێ، وأهدى له فرساً وصحبه.
٤٨٤٠ - مِزْدّاس
(دع س) مِزْدَاسُ- أَو: ابن مرداس - من أَهل الشجرة.
له ذكر في حديث راشد بن سَيَّار، مولى عبد اللّه بن أبي أوفى أنه قال: أَشهد على
خمسة ممن بايع تحت الشجرة، منهم: مرداس- أَو: ابن مرداس - أنهم كانوا يصلون قبل
المغرب.
أخرجه ابن منده، و ابو نعیم، وأبو موسی. وقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراكه
عليه.
٤٨٤١ _ مِزْدَاسُ بْنُ أَبِي مِزْدَاسٍ(٣)
(ب) مِزْدَاسُ بن أَبِي مِزْدَاس، وهو مِرْدَاس بن عُقْفَانَ التميميُّ العَنْبَرِيُّ.
له صحبة، قال: أتيت النبي وي# فدعالي بالبركة.
روی عنه ابنه بکر بن مرادس.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
(١) الإصابة ت (٧٩٠٥).
(٢) فرق الطبري. وغيره بين مرداس بن مويلك وبين مرداس بن مالك ولم يفرق المصنف هنا بينهما وقد
رجع الحافظ الأول. انظر الإصابة (٧٩٠٨).
(٣) الإصابة ت (٧٩٠٦)، الاستيعاب ت (٢٣٩٧).

١٣٨
باب الميم والذال والراء
٤٨٤٢ - مِرْدَاسُ بْنُ مَرْوَانَ(١)
مِزْداس بن مروان بن الجذع بن زيد.
أَسلم هو وأَبوه، وشهد الحديبية، وكان أَمينَ النبي ﴿ ﴿ على سُهمانِ خييرَ.
ذكره الغساني عن ابن الكلبي، والعَدَوِي.
٤٨٤٣ - مِزْدَاسُ بْنُ نَهِيكٍ(٢)
(ب) مِزْدَاسُ بن نَّهِيك.
تقدم في مرداس بن عَمْرو الفَدَکِي.
أخرجه هكذا أَبو عمر.
٤٨٤٤ _ مَرْزُبَانُ بْنُ الْثُعْمَانِ(٣)
مَرْزُبان بن النُّعمان بن امرىءٍ القيس بن عَمْرو، المقصور، ابن حُجْر، آكل المُرّار،
ابن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الکندي.
وفد إلى النبي ◌َلفي مع الأشعث بن قيس الكندي.
قاله ابن الكلبي.
٤٨٤٥ - مَرْزُوقُ اَلْصَّيقَلُ(٤)
(ب دع) مَرْزوق الصَّيْقَلُ.
شامي، سمع النبي وَّر، وهو مؤلى الأنصار.
روى أبو الحكم الصيقل الحمصي، عن مرزوق أَنّه صَفّل سيف رسول الله وَ إِذا
الفَقَار، وكانت له قَبِيعَة(٥) من فضة، وحَلَق من فضة، وبَكْرَة من فضة في وسطه .
أخرجه الثلاثة.
٤٨٤٦ - مَرْكَبُودُ (٦)
مَرْكَبود. من أبناء الفرس بصنعاء.
(١) الإصابة ت (٧٩٠٧).
(٢) الإصابة ت (٧٩٠٩).
(٣) الإصابة ت (٧٩١٤)، الاستيعاب ت (٢٥٧٢).
(٤) الثقات ٣٩٠/٣، بقي بن مخلد ٥٦٩، الاستبصار ٣٤٨، تجريد أسماء الصحابة ٦٩/٢، تلقيح فهوم
الأثر ٣٨٤، الجرح والتعديل ٢٦٣/٨، الإصابة ت (٧٩١٦)، الاستيعاب ت (٢٥٧٠).
(٥) القّبِيِعَةُ: الَّتِي عَلَى رَأْسٍ قَائِمِ السَّيْفِ وَهِيَ الْتِي يُدْخَلُ القَائِمُ فِيها، ورُبَّمَا اتُخذَتْ مِنْ فِضَّةٍ على رَأْسٍ
السّكّْينِ. انظر لسان العرب ٣٥١٥/٥.
(٦) الإصابة ت (٨٤٠٩).

١٣٩
باب الميم والذال والراء
أسلم في حياة رسول الله ﴾. وقد ذكره بعض النقلة «من کیود)» وأظنه صحفه بعض
النقلة، والذي ذكرناه هو الصواب.
٤٨٤٧ - مَرْوَانُ بْنُ الْجِذْعِ(١)
مَرْوَانُ بن الجذْعِ بن زَيْد بن الحَارِث بن حرَام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَة
الأَنصاري الخزرجي السَّلَّمِيّ.
أسلم وهو شيخ كبير، وابنه مرداس بن مَزوان، شهد الحديبية وبايع تحت الشجرة،
وكان أمين رسول الله ◌َّے علی سُهْمَانِ خییر.
ذكر ذلك ابن الكلبي.
٤٨٤٨ _ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكْمِ (٢)
مَزْوَانُ بن الحَكّم بن أبي العَاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القُرّشي
الأموي، يكنى أبا عبد الملك، بابنه عبد الملك. وهو ابن عم عثمان بن عفان بن أبي
العاص.
ولد على عهد رسول الله وَله، قيل: ولد سنة اثنتين من الهجرة. قال مالك: ولديوم
أُحد. وقيل: ولد يوم الخندق. وقيل: ولد بمكة. وقيل: بالطائف.
ولم ير النبي وَل﴿؛ لأنه خرج إلى الطائف طفلاً لا يعقل لما نَفَى النبيِنَّ أَباه
الحکم، لما ذكرناه في ترجمة ابیه. و کان مع أبيه بالطائف حتى استخلف عثمان، فردهما،
واستكتب عثمانُ مَرْوَانَ، وضمّه إِليه، ونظر إليه عليّ يوماً فقال: ويلك، وويل أُمة محمد
(١) الإصابة ت (٧٩٣٠).
(٢) الإصابة ت (٧٩٣١)، الاستيعاب ت (٢٣٩٩)، طبقات ابن سعد ٣٥/٥، نسب قريش ١٥٩، ١٦٠،
طبقات خليفة ت ١٩٨٤، المحبر ٢٢، ٥٥، ٥٨، ٢٢٨، ٣٧٧، التاريخ الكبير ٣٦٨/٧، المعارف
٣٥٣، الجرح والتعديل ٢٧١/٨، تاريخ الطبري ٥٣٠/٥، ٦١٠، مروج الذهب ٢٨٥/٣، أنساب
العرب ٨٧، الجمع بين رجال الصحيحين ٥٠١/٢، تاريخ ابن عساكر ١٧٠/١٦، الكامل ١٩١/٤،
الحلة السيراء ٢٨/١، تهذيب الأسماء واللغات ٨٧/٢١، تهذيب الكمال ١٣١٥، تاريخ الإسلام ٣/
٧٠، تذهيب التهذيب ٥/٣٤، البداية والنهاية ٢٣٩/٨، ٢٥٧، العقد الثمين ١٦٥/٧، تهذيب
التهذيب ٩١/١٠، النجوم الزاهرة ١٦٤/١، ١٦٩، شذرات الذهب ٧٣/١، سيرة ابن هشام ١٥٨،
المغازي للواقدي ٩٥، تاريخ أبي زرعة ١٩١/١، الأخبار الموفقيات ١١٧، أنساب الأشراف ١/ ٢٢،
عيون الأخبار ٣٦/١، فتوح البلدان ٥، ٣٧، جمهرة أنساب العرب ٨٧، الكامل في التاريخ ١٣/
٣٣٨، ربيع الأبرار ١٧٦/٤، خزانة الأدب ١٠٢/٢، النكت الظراف ٣٧١/٨، معجم بني أمية
١٥٨، التنبيه والأشراف ٢٦٦، مآثر الإنافة للقلقشندي ١٢٤/١، تاريخ الإسلام ٢٢٧/٢.

١٤٠
باب الميم والذال والراء
منك ومن بنيك! وكان يقال لمروان: ((خيط باطل))، وضرِب يوم الدار على قفاه، فقطَع أَحدُ
عِلْبَاوَنْه فعاش بعد ذلك أَوقص، والأَوقص الذي قَصُرت عنقه.
ولما بويع مروان بالخلافة بالشام قال أخوه عبد الرحمن بن الحكم. وكان ماجناً
حَسَنَ الشعر، لا يرى رأى مروان: [الطويل]
حَلِيلَةَ مَضْرُوبِ القَفَا: كَيْفَ تَصْنَعُ؟
فَوَاللَّهِ مَّا أَذِي وَإِنِّي لَسَائِلٌ
عَلَى الْنَّاسِ، يُعْطِي مَا يَشَاءُ وَيَمْنَعُ(١)
لَحَا اللَه قَوْماً أَمَّرُوا خَيْطَ بَاطِلٍ
وقيل: إِنما قال عبد الرحمن هذا حين استعمل معاوية مَرْوانَ على المدينة.
واستعمله معاوية على المدينة، ومكة، والطائف. ثم عزله عن المدينة سنة ثمان
وأربعين، واستعمل عليها سعيد بن أبي العاص، وبقي عليها أَميراً إِلى سنة أربع وخمسين،
ثم عزله واستعمل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، فلم يزل عليها إِلى أَن مات معاوية. ولما
مات معاوية بن يزيد بن معاوية، ولم يعهد إِلى أَحد، بايع بعض الناس بالشام مَرْوانَ بن
الحكم بالخلافة، وبايع الضحاك بن قيس الفهري بالشام أيضاً لعبد الله بن الزبير، فالتقيا
واقتتلا بمرج راهط عند دمشق، فقتل الضحاك، واستقام الأمر بالشام ومصر لمروان.
وتزوّج مروان أم خالد بن يزيد ليضَعَ من خالد، وقال يوماً لخالد: يا ابن الرطبة الاست!
فقالَ له خالد: ((أَنت مؤتمن خائن)) وشكى خالد ذلك يوماً إِلى أُمه، فقالت: لا تُعْلمه أَنك
ذكرته لي. فلمّا دخل إِليها مروان قامت إِليه مع جواريها، فَغَمَّته حتى مات.
وكانت مدّة ولايته تسعة أشهر، وقيل: عشرة أشهر، ومات. وهو معدود فيمن قتله
النساء.
روى عنه علي بن الحسين وعروة بن الزبير. وقال فيه أخوه عبد الرحمن: [الوافر]
رَسُولاً، وَالْرَّسُولُ مِنَ الْبَيَانِ
أَلاَ مَنْ مُبْلِغْ مَزْوَانَ عَنِّي
كَإِلْصَاقٍ بِهِ بَعْضَ الْهَوَانِ
بِأَنَّكَ لَنْ تَرَى طَرْداً لِحُرِّ
مُعِينٍ فِي الْحَوَادِثِ أَوْ مُعَانٍ
وَهَلْ حُدِّثْتَ قَبْلِي عَنْ كَرِيْم
يَكُنُ خَيْرَانَ أَوْ خَفِقَ الْجَنَانِ
يُقِيْمُ بِدَارِ مَضْيَعَةٍ إِذَا لَمَّ
فَلاَ تَقْذِفَ بِي الْرَّجَوَيْنِ إِنِّي
سَأَكْفِيكَ الَّذِي أَسْتَكْفَيْتَ مِنِّي
وَلَوْ أَنَّا بِمَنْزِلَةٍ جَمِيْعاً
أَقَلُ الْقَوْمِ مَنْ يُغْنِي مَكّانِي
بِأَمْرٍ لاَ تُخَالِجُهُ(٢) الْيَدَانٍ
جَرَيتَ، وَأَنْتَ مُضْطَرِبُ الْعَنَانِ
(١) ينظرُ البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (٢٣٩٩).
(٢) لا تُخَالِجُهُ: لاَ تَجْبِذَهُ وَلاَ تَنْزَعَهُ. انظر لسان العرب ١٢٢٢/٢.