النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
باب الميم والألف
شهد مالك هذا بدراً مع أخويه: خَلاَّد، ورفاعة ابني رافع.
روى أن رسول الله { # بينا هو جالس، إِذنظر فإذا رجل يصلي فركع، ثم جاء فسلم
على النبي ﴿ وعلى القوم، فقال له رسول الله وثائقي: ((وَعَلَيْكَ الْسَّلَامُ، أَرْجِعْ فَصَلْ فِنَّك لَمْ
تُصَلْ)) ... الحديث(١).
أَخرجه الثلاثة.
٤٥٩٣ - مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنُ الْبَدَنِ (٢)
(ب د ع) مَالِكُ بن ربيعة بن البَدَن بن عامر بن عَوْف بن حارثة بن عمرو بن
الخزرج بن سَاعِدَة بن كعب بن الخزرج، أَبو أُسَيد الساعدي .
وقال ابن هشام، عن ابن إسحاق: ((البَدَن))، بالباءِ الموحدة والنون، وهكذا قال
موسى بن عقبة، عن ابن شهاب. وقد رواه إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسی،
عن الزهري فقال: ((البدي)»، بالياءِ، فصَحّف فيه، وإِنما الصحيح عن ابن عقبة: بالنون.
وهو أنصاري خزرجي، ثم من بني ساعدة، وهو مشهور بكنيته.
شهد بدراً وأُحداً، والمشاهد كلها مع رسول الله {#، قاله محمد بن إسحاق وغيره،
وعَمِيَ قبل أَن يُقتَل عثمان.
أنبأنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد اللّه بن أبي
بكر بن حزم، عن بعض بني ساعدة قال: سمعت أبا أُسَيد مالك بن ربيعة بعد أن أُصيب
بصره يقول: لو كنت معكم اليوم ببدر لأَريتكم الشعب الذي خرجت منه الملائكة، لا
أَتماری ولا أَشك.
وروى عن النبي وص له. روى عنه من الصحابة أنس بن مالك، وسهل بن سعد، وله
أَحاديث. أَنبأَنا الخطيب عبد الله بن أبي نصر بإسناده إِلى أبي داود: حدَّثنا شعبة عن قتادة
(١) وأصله من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري ٢/ ٢٣٧ في الأذان (٧٥٧، ٧٩٣، ٦٢٥١، ٦٦٦٧)
ومسلم ٢٩٨/١ في الصلاة باب وجوب قراءة الفاتحة (٣٩٧/٤٥) (٣٩٧/٤٦) ومن حديث رفاعة بن
رافع أخرجه الشافعي في الأم ١/ ١٠٢ في باب من لا يحسن القراءة وأقل فرض الصلاة، وأحمد في
المسند ٣٤٠/٤ والدارمي ٣٠٥/١ وأبو داود ٥٣٧/١ في الصلاة (٨٥٩) والنسائي ١٩٣/٢ وابن
حبان موارد (٤٨٤) والحاكم ٢٤١/١.
(٢) الإصابة ت (٧٦٤٤)، الاستيعاب ت (٢٢٩٤)، مسند أحمد ٤٩٦/٣، تاريخ ابن معين ٦٩٢ طبقات
ابن سعد ٣/ ٥٥٧، ٥٥٨ طبقات خليفة ٩٧ تاريخ خليفة ١٦٦، التاريخ الكبير ٢٩٩/٧، المعارف
٢٧٢، ٥٨٨، تاريخ الفسوي ١/ ٣٤٤، الاستبصار ١٠٦، تهذيب الكمال ١٢٩٨، تاريخ الإسلام ٢/
٨٥، العبر ٤٦/١، تهذيب التهذيب ١٥/١٠، ١٦، خلاصة تذهيب الكمال ٣٦٧.

٢٢
باب الميم والألف
قال: سمعت أنس بن مالك يحدّث عن أَبي أُسَيد الساعدي: أَن النبيِوَ ◌ّقال: ((خَيْرُ دُوْرِ
اُلْأَنْصَارِ بَتُوِ الْنَّجَّارِ، ثُمَّ بَثُو عَبْدِ آلْأَشْهَلِ، ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ بَتُو سَاعِدَةً، وَفِي
كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ))(١)
وتوفي أبو أُسيد سنة ثلاثين، قاله الواقدي وخليفة. وقال المدائني: توفي أَبو أُسيد
سنة ستين في العام الذي توفي فيه معاوية. قال ابن منده: توفي سنة ستين، ويقال: توفي
سنة خمس وستين، قيل: كان عمره خمساً وسبعين سنة، قال أبو نعيم: ذكر بعض
المتأخرین- يعني ابن منده . أنه توفي سنة ستین، وهو وهم.
أخرجه الثلاثة.
٤٥٩٤ _ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ الْسَّْوِيُّ(٢)
(ب دع) مَالِكُ بن رَبِيعة السَّلُولي، يكنى أبا مريم. وهو من ولد مُرَّة بن صعصعة بن
معاوية بن بكر بن هوازن، أَخي عامر بن صعصعة، نسب أَولادمُرَّة إِلى أُمهم سلول بنت
ذُهل بن سيبان بن ثعلبة. وهو والدیزید بن أبي مريم.
شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وعداده في الکوفیین.
أَنْبَأَنا أَبو ياسر بن أَبِي حَبَّة بإسناده إِلى عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا سُرَيج
ابن النعمان، حدثني أوس بن عبد اللّه أَبو مقاتل السلولي، حدثني يزيد بن أبي مريم، عن
أَبيه: أَنه سمع رسول الله ﴿ ل﴿ يقول: ((آللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحلَّقِینَ)). قاله له رجل: يا رسول الله،
والمقصرين؟ ثلاث مرات. فقال النبي ◌َّه: ((وَالْمُقَصِّرِينَ)). ثم قال: ((وأَنا يومئذ محلوق
الرأس، فما يسرني بحلق رأسي حُمْرُ النَّعَم)(٣).
وهو أَحد الشهود أَن زياداً هو ابن أبي سفيان. وقد استوفينا هذه القصة في ((الكامل في
التاریخ)).
أخرجه الثلاثة.
(١) أخرجه البخاري ٧/ ١١٥ في مناقب الأنصار (٣٧٨٩) ومسلم ١٩٤٩/٤ في فضائل الصحابة (١٧٧/
٢٥١١) وأحمد ٤٩٦/٣، ٤٩٧ والطبراني في الكبير ٢٦٦/١٩.
(٢) الإصابة ت (٧٦٤٧)، الاستيعاب ت (٢٢٩٥).
(٣) ومن طرائق أخرى عند البخاري ٢١٣/٢ ومسلم (٩٤٦) وأحمد ٢١٦/١، ٣٤/٢، ١٣٨، ١٥١،
٢٣١، ٤١١، ١٦٥/٤، ١٧٧، ٣٩٣/٦، وابن خزيمة (٢٩٢٩) والطبراني في الكبير ١٨/٤، ١٩،
٩٣/١١، ٤٠٥، ٢٧٥/١٩، والطحاوي في المشكل ١٤٣/٢ والدولابي في الكنى ٨٩/١ وابن سعد
١/٢، ٧٥ والبيهقي في الدلائل ١٥٠/٤ وفي السنن ١٣٤/٥ والخطيب في التاريخ ٦٤/٣.

٢٣
باب الميم والألف
٤٥٩٥ - مَالِكُ الرُّؤَاسِيِّ(١)
(دع س) مَالِكُ الرُّؤَاسيّ.
روى سفيان بن وكيع بن الجراح، عن أبيه، عن طارق بن علقمة بن مددي، عن
عمرو بن مالك الرؤاسي، عن أبيه: أنه أَغار هو وقوم من بني كلاب على قوم من بني أسد،
فقتلوا منهم، وعبثوا بالنساءِ. فبلغ ذلك النبيَّ فدعا وَّر عليهم ولعنهم، فبلغ ذلك مالكاً،
فَغَّلْ يده، ثم أتى رسول الله وَله فقال: يا رسول الله، أَرضَ عنّي رضي الله عنك. فأعرض
عنه النبيّ وَّر، ففعل ذلك ثلاث مرات، قال: فوالله إِن الرب ليُتَرضَّى فيرَضَى- قال: فأَقبل
النبي ◌َّ بوجهه ـ فقال: ندمت على ما صنعتُ واستغفرت منه. فرضي عنه وقال: ((آللَّهُمَّ
تُبْ عَلَيْهِ وَآَرْضَ عَنْهُ» .
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وأخرجه أَبو موسى وقال: أَورده يحيى- يعني ابن منده.
وقد أورد جدّه.
٤٥٩٦ _ مَالِكُ بْنُ زَاهِرٍ
(ب) مالك بن زاهر.
أَدرك النبي ◌َل﴾، وقيل: مالك بن أزهر. وقد تقدّم ذكره.
أخرجه ها هنا أبو عمر.
٤٥٩٧ - مَالِكُ بْنُ زَمْعَةَ(٢)
(ب) مَالِكُ بن زَمْعَة بن قيس بن عبد شَمْس بن عبد وُدّ بن نَصْر بن مالك بن
حسْل بن عامر بن لؤيّ القُرّشِيّ العامري.
كان قديم الإِسلام. هاجر إِلى أَرض الحبشة معه امرأته: عمرة بنت السَّعدي
العامرية. وهو أَخو سَوْدَة بنت زَمْعة، زوج النبيِله.
أخرجه أبو عمر .
٤٥٩٨ - مَالِكٌ أَبُو الْسَّائِبِ
(ع س) مَالِكُ، أَبو السَّائب الثقفي، جد عطاء بن السائب.
روى عبيد الله بن تمام القرشي، عن محمد بن تمام، عن عطاء بن السائب، عن
(١) الإصابة ت (٨٥١٠).
(٢) الإصابة ت (٧٦٥٠)، الاستيعاب ت (٢٢٩٦).

٢٤
باب الميم والألف
أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَ هِ: ((مَنْ لُقْنَ عِنْدَ آلْمَوْتِ شَهَادَةَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، دَخَلَ
الْجَنَّةَ)(١)
٠
أخرجه أبو نُعَیم، وأبو موسى.
٤٥٩٩ - مَالِكُ بْنُ سَعْدٍ
(دع) مَالِكُ بن سعد مجهول، عداده في أَعراب البصرة(٢).
روى عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلَة، عن مُلَيْكَة بنت الحارث المالكية، من بني
مالك بن سعد قالت: حدثتني أُمي، عن جدّي مالك بن سعد: أنه سمع النبي { # يقول:
((مَنْ صَلَّى الْصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ، فَكَأَنَّمَا قَامَ لَيْلَهُ)). وسألته عن المسح على الخفين فقال:
(ثَلاثَةُ أَيَّام لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ».
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيْم.
٤٦٠٠ - مَالِكُ أَبُو الْسّمْحِ
(س) مَالِكُ، أَبو السَّمْح، خادم النبي وَل .
سماه يحيى بن يونس فيما حكاه جعفر عنه، وقال الحاكم أبو أحمد النيساربوري :
ضل أبو السمح، ولا ندري أين مات؟ ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو موسى.
٤٦٠١ _ مَالِكُ بْنُ سِنَانِ بْنِ عُبَيْدٍ(٣).
مالك بن سِنَان بن عُبَيد بن ثعلبة بن عُبَيد بن الأَبجر- والأَبجر هو: خُذْرَة بن
عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الخُذري، والد أبي سعيد الخُدري.
قتل يوم أُحد شهيداً، قتله عُرَاب بن سفيان الكناني.
روى أبو سعيد الخدري قال: أُصيب وجه رسول الله والفر، فاستقبله مالك بن سنان
- يعني أَباه . فمسح الدمّ عن رسول الله، ثم ازدرده، فقال رسول الله وحظيره: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظَرَ
إِلَى مَنْ خَالَطَ دَمِي دَمَهُ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ»(٤).
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤٧٤/٣ والطبراني في الكبير ٣٠٣/١٩ وانظر المجمع ٣٢٢/٢ والتلخيص
للحافظ ابن حجر ١٠٣/٢.
(٢) من أ: البصريين.
(٣) الإصابة ت (٧٦٥١)، الاستيعاب ت (٢٢٩٧)، الثقات ٣٨٠/٣، الاستبصار ١٢٨، التحفة اللطيفة
٤٤٥/٣ الطبقات الكبرى ٤٣/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٥.
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٤١/٦ وابن عساكر كما في التهذيب ١١٢/٦ وانظر المجمع ١١٤/٦
والكنز (٣٣٦٤٩).

٢٥
باب الميم والألف
وطَوِيّ مالك بن سنان ثلاثاً، ولم يسأَل أَحداً شيئاً، فقال النبي ◌َّهِ: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ
إِلَى الْعَفِيفِ الْمَسْأَلَةَ، فَلْيُنْظُرْ إِلَى مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ».
٤٦٠٢ - مَالِكُ بْنُ سِنَانِ الْتُمَرِيُّ
مالكُ بن سِنَان بن مالك التّمَرِيّ، أَخو صهيب بن سنان.
ذكرهالأسدي مستدركاً على أبي عمر.
٤٦٠٣ - مَالِكُ بْنُ صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِّ (١)
(ب دع) مَالِكُ بن صَعْصَعة الأنصاري الخزْرَجيّ ثم المازني، من بني مازن بن
النجار.
أَنبأَنا يحيى بن محمود بإِسناده إِلى أَبي الحُسين مُسلم بن الحجاج قال: حدثنا
محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن أبي عديّ، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك،
عن مالك بن صَعْصَعَةً. رجل من قومِه . قال: قال نبي الله وَهِ: (بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ
الْنَّائِمِ وَاَلْيَقْظَانِ إِذْ سَمِعْتُ قَائِلاَ يَقُولُ: أَحَدُ الْثََّثَةِ بَيْنَ الْرَّجُلَيْنِ: فَتِيتُ فَأَنْطُلِقَ بِي، فَأَتِيتُ
بِطَسْتِ مِنْ ذَهَبٍ فِيْهَا مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، فَشْرِحَ صَدْرِي إِلَى كَذَا وَكَذَ)). قال قتادة: فقلت لِلَّذِي
مِعِّي: مَا يَعْنِي؟ قال: إلى أسفل بطنه . فَأَسْتُخْرِجَ قَلْبِي، فَغْسِلَ بِمَاءِ زَهْزَمَ، ثُمَّ أُعِنْدَ مَكّانَهُ،
ثُمَّ حُشِيَ إِنْمَاناً وَحِكْمَةٌ، ثُمَّ أَتِيتُ بِدَابَّةِ أَبْيَضَ، يُقَالُ لَّهُ: آلْبُرَاقُ، فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ،
يَقَعُ خَطْوُهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ، فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَنّطَلَقْنَا حَتَّى أَنَيْنَا الْسَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَأَسْتَفْتَحَ
جِبْرِيْلُ فَقِيْلَ لَهُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيِلُ. قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيْلَ: وَقَدْبُعِثَ
إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَفُتِحَ لَنَا وَقَالُوا: مَرْحَباً، وَلَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءً! قَالَ: فَأَتَيْنَا عَلَى
آدَمَ ... وَذَكَرَ الْحَدِيْثَ بِقِصَّتِهِ، وَذَكَرَ أَنَّهُ لَّقِيَ فِي السَّمَاءِ الْثَّانِيَةِ عِيْسَى وَيَحْيَى، وَفِي الْثَّالِثَةِ
يُوسُفَ، وَفِي الْرَّابِعَةِ إِذْرِيسَ، وَفِي الْخَامِسَةِ هَارُونَ، ثُمَّ أَنّطَلَقْنَا حَتَّى أَنْتَهَيْنَا إِلَى الْسَّمَاءِ
اَلْسَّادِسَةِ، فَأَتَيْتُ مُوسَى فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَرْحَباً بِآلْآَخِ الْصَّالِحِ وَالْنِّي الْصَّالِحِ. فَلَمَّا
جَاوَزْتُهُ بَكَّى، فَنُودِيَ: مَا يَبْكِيْكَ؟ قَالَ: ((رَبِّ، هَذَا غُلَامٌ بَعَثْتَهُ بَعْدِيَ، يَدْخُلُ مِنْ أَمَّتِهِ الْجَنَّةَ
أَكْثَرُ مِمَّا يَذْخُلُ مِنْ أُمّتِيٍ))! قَالَ: ((ثُمَّ أَنْطَلَقْنَا حَتَّى أَنْتَهَيْنَا إِلَى الْسّمَاءِ الْسَّابِعَةِ، وَأَتَيْتُ عَلَى
إِبْرَاهِيْمَ - فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: وَحَدَّثَ نَبِيُّ اللّه أَنَّهُ رَأَى أَرْبَعَةَ أَنْهَارٍ، يَخْرُجُ مِنْ أَصْلِهَا نَهْرَانِ
(١) الإصابة ت (٧٦٥٥)، الاستيعاب ت (٢٢٩٨)، الثقات ٣٧٧/٣ التاريخ الكبير ٣٠٠/٧، تهذيب
التهذيب ١٧/١٠ التعديل والتجريح ٥٩٧، تهذيب الكمال ١٢٩٩/٣ تقريب التهذيب ٢٢٥/٢،
خلاصة تذهيب ٥/٣ الكاشف ١١٤/٣، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٢، الجرح والتعديل ٢١١/٨،
الطبقات ٩٢، ١٠٦، ١٨٧، الرياض المستطابة ٢٥٠، تجريد أسماء الصحابة ٤٥/٢، بقي بن مخلد
٢٨٧.

٢٦
باب الميم والألف
ظَاهِرَانِ وَنَهْرَانِ بَاطِنَانٍ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيِلُ، مَا هَذِهِ آلْأَنْهَارُ؟ قَالَ: أَمَّا الْنَّهْرَانِ أَلْبَاطِنَانِ فَنَهْرَانِ
فِي الْجَنَةِ، وَأَمَّا الْظَّاهِرَانِ فَالْثِّيلِ وَالْغُرَّاتِ، ثُمَّ رُفِعَ لِي الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيْلُ، مَا
هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورَ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ، إِذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودُوا
فِيهِ آَخِرُ مَا عَلَيْهِمْ، ثُمَّ أُتَيتِ بِإِنَاءَيْنِ أَحَدُهُمَا خَخَّرٌ وَالْأُخَرُ لَبَنْ، فَعُرِضَا عَلَيَّ، فَأَخْتَرْتُ الْلَّبْنَ،
فَقِيْلَ: أَصَبْتَ، أَصَابَ اللّه بِكَّ أُمْتُكَ عَلَى الْفِطْرَةِ. ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ كُلّ ◌َوْمٍ تَخَمْسُونَ صَلَاةً)).
ثم ذكر قصتها إلى آخر الحديث(١).
أخرجه الثلاثة.
٤٦٠٤ - مَالِكُ بْنُ ضَمْرَةَ(٣)
(دع) مَالكُ بن ضَمْرَة الضَّمْرِيّ. نزل الكوفة ..
روى فضيل بن مرزوق، عن جَبَلَةِ بنتِ المُصَفَّحِ قالت: أَوصى عمي مالك بن ضَمرة
بسلاحه للمهاجرين من بني ضَمرة، إِلا أَنّه لا يقاتل به أهل بيت النبّة.
ومات في زمن معاوية، وكانت جبلة قد أدركت النبي وَلتر.
أخرجه ابن منده وأَبو نعیم.
٤٦٠٥ _ مَالِكُ بْنُ طَلْحَةَ
(س) مالِك بن طَلْحَةً.
قال جعفر: أخرجه علي بن المديني في الصحابة .
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٦٠٦ - مَالِكُ بْنُ عَامِرٍ أَبُو عَطِيَةَ(٣)
(س) مَالِكُ بنُ عَامِرٍ، أَبو عطية الوادعي.
تابعي من أهل الكوفة، إلا أنه قيل: قد أدرك الجاهلية.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٦٠٧ - مَالِكُ بْنُ عَامِرِ بْنِ هَانِىءٍ()
مالك بن عامر بن هانىء بن خُفَاف.
(١) أخرجه البخاري ٦/ ٣٠٢ في بدء الخلق (٣٢٠٧) وفي مناقب الأنصار حديث (٣٨٨٧) ومسلم ١/
١٥١ في الإيمان باب الإسراء (٢٦٤، ٢٦٥، ١٦٤).
(٢) الإصابة ت (٨٣٧٠).
(٣) الإصابة ت (٨٣٧٢)، الاستيعاب ت (٢٢٩٩).
(٤) الإصابة ت (٨٣٧٤).

٢٧
باب الميم والألف
وفد على النبي ◌َ#، وقال شعراً يدل على وفادته: [المتقارب]
فَبَايَعْتُهُ غَيْرَ مُسْتَشْكِرٍ (١)
أَتَيْتُ النَّبِيَّ عَلَى نَأَبِهِ
وذكر في هذه القصيدة أيامه في القادسية وفتح العراق، وهو أَوّل من عبر دجلة يوم
المدائن، وقال في ذلك مرتجزاً: [الرجز]
والأَوَّلُ القَاطِعُ مِنْكُمْ مَأَجُورُ
أَمْضُوا فَإِنَّ الْبَحْرَ بَحْرٌ مَأَمُورُ
مَا تَصْنَعُونَ وَالحَدِيثُ مَأَثُورُ
قَدْ خَابَ كِسْرَى وَأَبُوهُ سَابُورُ
ثم شهد صِفْين مع علي، وكان ابنه سعد بن مالك من أشراف أَهل العراق.
قاله الغساني مستدركاً على أبي عمر.
٤٦٠٨ - مَالِكُ بْنُ عُبَادَةً(٢)
(ب دع) مَالِكُ بن عُبَادة. وقيل: ابنُ عبد اللّه. أَبو موسى الغافقي، وغافِقُ هو ابن
العاص بن عَمْرو بن مازن بن الأَزْد بن الغَوْث. مصري، وقيل: شامي. له صحبة.
أنبأنا یحیی بن محمود بإسناده إِلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا
عبد الغفار بن داود الحراني، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عمرو بن الحارث، عن یحیی بن
ميمون الحضرمي عن أبي وداعة الحميدي قال: كنت إلى جنب مالك بن عبادة أبي موسى
الغافقي، وعقبة بن عامر يُحدث عن رسول الله وَّر، فقال أبو موسى: إِن صاحبكم لحافظ
. أَو: هالك - إِن رسول الله ﴾ خطبنا في حجة الوداع فقال: ((عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّكُمْ
تَرْجِعُونَ إِلَى قَوْمٍ يَشْتَهُونَ الْحَدِيثَ، فَمَنْ عَقِلَ شَيْئاً فَلْيُحَدِّثْ بِهِ، وَمَنِ افْتَرَى عَلَيَّ فَلْيَتَبَؤَّأَ
مَفْعَدَهُ مِنَ الْنَّارِ))(٣) .
ومات سنة ثمان و خمسین .
أخرجه الثلاثة.
٤٦٠٩ - مَالِكُ بْنُ عُبَادَةَ(٤)
(ب) مالك بن عُبَادة الهَمْدَانيُّ.
قدم على النبي ﴿ ﴿﴿ في وفد همْدان، مع مالك بن مُرَّة وعقبة بن نَمِر، فأَسلموا.
(١) ينظر البيت في الإصابة ت (٧٦٥٦).
(٢) التاريخ الكبير ٣٠١/٧، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، الجرح ٢١٢/٨ الطبقات ١١٣، ٢٩٢،
المصباح المضيء ٢٩٩/١، ٣٢٥، تجريد أسماء الصحابة ٤٥/٢، بقي بن مخلد ٦٤٥.
(٣) أخرجه الدولابي في الكنى ٥٧/١ والطبراني في الكبير ٢٩٦/١٩ وابن عدي في الكامل ٢٦/١
والبخاري في التاريخ ٣٠٢/٧.
(٤) الإصابة ت (٧٦٥٨).

٢٨
باب الميم والألف
أخرجه أبو عمر.
٤٦١٠ - مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَوْسِيّ(١)
(بس) مَالكُ بنُ عَبْدِ اللّه الأَوْسي.
قال أبو موسى: قال جعفر: له صحبة. روى عن النبي ◌َ﴿: ((إِذَا زَّنَتْ الْأَمَةُ وَلَم
تُحْصَنْ فَأَجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَأَجْلِدُوهَا ... )) الحديث(٢).
كذا رواه يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن شِبْل بن حامد،
عن مالك بن عبد اللّه الأوسي. وقد اختلف على ابن شهاب فيه، فرواه مالك عنه، عن
عبيد الله، عن أَبي هبيرة وزيد بن خالد، ووافقه معمر. وقال عقيل: عن ابن شهاب، عن
عبيد اللّه، عن شِبْل بن خُلَيد المزني، عن مالك بن عبد اللّه الأَوسي. وقال الزبيدي
مثله، إلا أنه قال: عبد الله بن مالك.
قال ابن المديني: الحديث حديث عقيل. وقال أبو عمر: الصواب فيه عند أكثر أهل
الحدیث رواية يونس عن ابن شهاب.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
٤٦١١ - مَالِكَ بْنُ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ خَيْرِيٍّ
مَالِكُ بن عبد اللّه بن خَيْبري بن أَفْلَت بن سلسلة بن عمرو بن مسلسلة بن غَنْم بن
ثُوَب بن مَعْن بن عَتود بن سَلامان بن عُنّين بن سَلامان بن ثُعَل بن عمرو بن الغوث بنَ
طَيِّءٍ الطائي.
وفد إلى النبي ◌َظهر، وكان ابناه مروان وإياس شاعرين.
قاله ابن الكلبي.
٤٦١٢ - مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانِ الْخَتْعَمِيِّ(٣)
(ب دع) مَالِكُ بنُ عَبْد اللّه بن سِنّان بن سرح بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن
(١) الإصابة ت (٧٦٦٠)، الاستيعاب ت (٢٣٠١)، الثقات ٣/ ٣٧٥ الاستبصار ٣٣١، تلقيح فهوم أهل
الأثر ٣٧٧، تجريد أسماء الصحابة ٤٥/٢.
(٢) أصله في البخاري ١٩٧/٣ ومسلم في الحدود (٣١) وأبو داود (٤٤٧٠) والترمذي (١٤٣٣) (١٤٤٠)
وأحمد ٢٤٩/٢ وعبد الرزاق (١٣٥٩٩، ١٣٦٠٠) والطيالسي كما في المنحة (١٥٢٧) ابن أبي شيبة
١٥٩/١٤ والبيهقي ٢٤٤/٨ والدارقطني ١٦٢/٣ والطبراني في الكبير ٢٧٥/٥ والشافعي في المسند
(١٥٠١) وابن عبد البر في التمهيد ٩٦/٩، ٩٧ وانظر التلخيص ٥٩/٤ وكنز العمال (١٣١١٤،
٠ ١٣١١٥) (١٣١١٦).
(٣) الإصابة ت (٧٦٦٣)، طبقات خليفة ت ٧٢٩، التاريخ الصغير ٩٤، تاريخ ابن عساكر ١٠٩/١٦،
الكامل لابن الأثير ٥٧٦/٥، تاريخ الإسلام ٣١٥/٢ تعجيل المنفعة ٣٨٦.

٢٩
باب الميم والألف
مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك بن بشر بن وهب بن
شَهْرَان بن عِفْرِسٍ بن حُلْفٍ بن أَفتل- وهو خثعم . أَبو حكيم الخثعمي. من أهل فلسطين،
له صحبة .
أَنبأنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا
وكيع، عن محمد بن عبد اللّه الشُّعَيثي، عن ليث بن المتوكل، عن مالك بن عبد الله
الخثعمي. وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله بثّ: ((مَنِ آَغْبَرَّتْ قدماهُ فِي سبيل الله،
حَرَّمَهُمَا اللَّه عَلَى الْنَّارِ)) (١) .
كذا رواه وكيع. والصواب: المتوكل بن الليث. ومالك لم يسمع هذا الحديث من
النبي ول*، إنما رواه عن جابر، عن النبي وعَ ل *. وقد ذكرناه في كتاب الجهاد مستقصى.
وكان مالك أميراً على الجيوش في غزوة الروم أربعين سنة، أَيام معاوية وقبلها، وأيام
يزيد، وأيام عبد الملك بن مروان. ولما مات كسر على قبره أربعون لواءً، لكل سنة غزاها
لواء.
وكان صالحاً كثير الصلاة بالليل، وقيل: لم يكن له صحبة، وإنما كان من التابعين،
والله أعلم.
أَنبأَنَا أَبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إِذناً قال: أَنْبأَنَا أَبي، أنبأنا أبو محمد بن
الأكفاني، حدثنا عبد العزيز الكناني، حدثنا أبو محمد بن أبي نصر، حدثنا أبو القاسم بن
ابي اللقب، حدثنا أحمد بن إِبراهیم، حدثنا ابن عائذ قال: قال محمد بن شعيب: حدثنا
نصر بن حبيب السلامي قال: كتب معاوية إلى مالك بن عبد الله الخثعمي وعبد الله بن
قيس الفزاري يصطفيان له من الخُمْس، فأَما عبد اللّه فأنفذ كتابه، وأَمَّا مالك فلم ينفذه.
فلما قدم على معاوية بدأَه بالإِذن وفَضَّله. فقال له عبد اللّه: أنفذت كتابك ولم ينفذه، فبدأَتَه
بالإِذن وفضلتّه في الجائزة؟! قال: إِن مالكاً عصاني وأَطاع الله، وإِنك أَطعتني وعصيت الله!
فلما دخل عليه مالك قال: ما منعك أَن تُنفِذَ كتابي؟ قال مالك: أَقْبخ بك وبي أن نكون في
زاوية من زوايا جهنم، تلعنني وأَلعنك، وتقول: هذا عملك. وأَقول: هذا عملك !.
وقال ابن منده: فرَّق البخاري بينه وبين الذي قبله، يعني مالك بن عبد الله الخزاعي
الذي يأتي ذكره.
أخرجه الثلاثة.
(١) أخرجه أحمد ٣٦٧/٣، ٤٧٩، ٢٢٦/٥، ٢٥٥ وانظر المجمع ٢٨٦/٥ وبنحوه أخرجه البخاري ٩/٢
والترمذي (١٦٣٢) والدارمي ٢٠٢/٢، وابن أبي شيبة ٣١٠/٥ وابن حبان (موارد ١٥٨٨) والنسائي
١٤/٦ والبيهقي ٢٢٩/٣، ١٦٢/٩، وأبو نعيم في الحلية ٨/٢.

٣٠
باب الميم والألف
قلت: قول ابن منده «فرَّق البخار بينه وبين مالك بن عبد الله الخزاعي))، يدل على
أنه ظن أنهما واحد، ونقل التفرقة عن البخاري لیبراً من عهدته، فإِن ظنهما واحداً فهو وهم،
وهما اثنان لا شبهة فيه، وأين خَثُعم مى خزاعة؟! والخثعمي أَشهرُ من أَن يشتبه بغيره، وإِنما
اختلفوا في صحبته لا غير.
٤٦١٣ - مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ(١)
(ب دع) مَالِكُ بنُ عبدِ الله الخزاعي.
يعد في الكوفيين. صلَّى خلف النبي ◌َّ، وغزا معه. وقيل: مالك بن عبيد اللّه.
وقيل، ابن أَبِي عُبَيد اللّه. والأَوْل أَكثر.
أنبأنا أبو الفرج الثقفي كتابه بإِسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
حدثنا مروان بن معاوية، عن منصور بن حَيَّان، عن سليمان بن بشر الخزاعي، عن خاله
مالك بن عبد الله قال: غزوت مع رسول الله وَّر، فما صليت خلف إمام قط أَخفَّ صلاة
في المكتوبة من رسول الله وَليم(٢).
أخرجه الثلاثة.
٤٦١٤ - مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَافِرِيُّ(٣)
(دع) مَالِكُ بنُ عبد اللّه. وقيل: ابن عبدة المعافري. من ساكني مصر.
أنبأَنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده إِلى أَحمد بن عمرو بن الضحاك قال: حدثنا
عباس بن الوليد، حدثنا عبد الله بن يزيد. حدثنا سعيد بن أبي أيوب، عن عيّاش بن
عباس، عن جعفر بن عبد اللّه، عن مالك بن عبد الله المعافري: أن رسول الله واڅ﴾ قال
لعبد الله بن مسعود ((لاَ تَكْثُرْ هَمُّكَ، مَا يُقدَّرْ يَكُنْ، وَمَا تُزْزَقْ يَأْتِكَ))(٤).
ورواه نافع بن يزيد، عن عياش بن عباس، عن عبيد الله بن مالك، عن جعفر بن
عبد اللّه بن الحكم، عن خالد بن رافع. وقد ذكر في ((الخاء)).
أخرجه ابن منده، وأَبُو نُعَیم.
(١) الثقات ٣٧٧/٣، الجرح والتعديل ٢١١/٨، الطبقات ١٠٨، تجريد أسماء الصحابة ٤٦/٢، ذيل
الكاشف ١٤٣٠، الإصابة ت (٧٦٦١)، الاستيعاب ت (٢٣٠٤).
(٢) أخرجه أحمد ٢٢٥/٥، ٢٢٦ وانظر المجمع ٤ / ٧٠.
(٣) الإصابة ت (٧٦٦٧)، الاستيعاب ت (٢٣٠٥).
(٤) ذكره العجلوني ٢/ ٥٢٣ وعزاه لأبي نعيم عن خالد بن رافع والأصبهاني في ترغيبه عن مالك بن عمرو
المغافري مرسلاً، ولأبي نعيم أيضاً عن أنس وانظر اتحاف السادة المتقين ١٦٧/٨.

٣١
باب الميم والألف
٤٦١٠ - مَالِكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهِلَالِيّ
(ب دع) مَالِك بنُ عبدِ الله الهلالي.
روى الواقدي، عن كثير بن عبد اللّه المزني، عن عمر بن عبد الرحمن، عن
عبد الله بن مالك الهلالي، عن أبيه قال قائل: يا رسول الله، من أصحاب الأعراف؟ قال:
((قَوْمٌ خَرَجُوا فِي سَبِيلِ اللّه عَزَّ وَجَلَّ بِغَيْرِ إِذْنِ آبَائِهِمْ، فَأَسْتُشْهَدُوا، فَمَنَعَتْهُمْ الْشَّهَادَةُ أَنْ يَدْخُلُوا
الْنَّارَ، وَمَنَعَتْهُمْ مَعْصِيَّةُ آبَائِهِمْ أَنْ يَدْخُلُوا أَلْجَنَّةَ)(١).
أَخرجه الثلاثة.
٤٦١٦ - مَالِكٌ وَالِدُ عَبْدِ اللَّه(٢)
(س) مَالِكُ، والد عبدالله، آخر.
قاله أبو موسى وقال: أَورده عبدان، بإسناده عن الحسن بن يحيى، عن الزهري، عن
عبد الله بن مالك، عن أبيه قال: أَمر رسول الله وَ ﴿ يوم خيبر منادياً فنادى: ((إِنَّ الْجَنَّةَ لاَ
يَدْخُلُهَا إِلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، وَإِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ آلْإِسْلاَمَ بِالْرَّجُلِ الْفَاجِرِ))(٣).
وقال: قال عبدان: هكذا قال، وإِنما هو: عبد الله بن كعب بن مالك، نسب إِلى
جده. رواه سفیان بن حسین، عن الزهري كذلك.
أخرجه أبو موسى.
٤٦١٧ - مَالِكُ بْنُ عَبْدَةِ الْهَمْدَانِيّ(٤)
(دع) مَالِكُ بن عَبْدَةِ الهمداني.
له ذكر في كتاب زُرعَة بن سيف بن ذي يَزَن، الذي كتب إِلى النبيِ وَيُّه يوصيه
بمعاذ بن عبد الله بن زيد، ومالك بن عبادة، وعقبة بن نَمِر لما أرسلهم إلى النبي ◌ِ﴾.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَیم.
٤٦١٨ - مَالِكُ بْنُ عَتَاهِيَةً(٥)
(ب دع) مَالِكُ بن عتاهيّة بن حَرْب بن سَعْدِ الكِندي من أَهل مصر.
(١) ذكره الحافظ في المطالب (٣٦٢٥) وانظر الأتحاف (٥٦٥/٨).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٤٦/٢، الإصابة ت (٨٥١٢).
(٣) أخرجه أحمد ٣٨٦/١، ٤٣٧ والترمذي (٢٥٤٧).
(٤) الإصابة (٧٦٦٨).
(٥) تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٤، التاريخ الكبير ٧/ ٣٠٢، تجريد أسماء الصحابة ٤٦/٢، بقي بن مخلد
٨٩٢، ذيل الكاشف ١٤٣١، الإصابة ت (٧٦٦٩)، الاستيعاب ت (٤٣٠٦).

٣٢
باب الميم والألف
روى بكر بن إبراهيم، عن ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مِخْيس بن
ظبيان، عن عبد الرحمن بن حسان، عن رجل من جذام، عن مالك بن عتاهية قال: قال
رسول الله وَهُ: ((إِنْ لَقِيْتُمْ عَشَّاراً فَأَقْتُلُوهُ))(١).
ورواه يحيى بن القطان، عن ابن لهيعة مثله إسناداً ومتناً.
ورواه محمد بن معاوية عن ابن لهيعة مثله. ورواه قتيبة عن ابن لهيعة، ولم يذكر
مخیساً ولا عبد الرحمن بن حسان.
أنبأنا أبو یاسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا موسى بن داود،
أَنبأَنا ابن لَهِيْعة عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن حسان، عن مخْيس بنِ ظَيْبَان،
عن رجل من جُذَام، عن مالك بن عَتَاهِيَةَ قال: سمعت رسول الله وَ لَه يقول: ((إِذَا لَقِيْتُمْ
عَشّاراً فَأَقْتُلُوهُ)).
فقد قدّم في هذا الإِسناد ((عبد الرحمن)) على ((مخيس).
أخرجه الثلاثة.
٤٦١٩ - مَالِكُ بْنُ عُقْبَةَ(٢)
(ب س) مَالِكَ بن عُقْبَةِ أَو: عقبة بن مالك.
هكذا ذكروه على الشك، له صحبة. روى عنه بِشْرُ بن عاصم. وقيل: الصحيح
عقبة بن مالكُ.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٤٦٢٠ - مَالِكُ بْنُ عَمْرِوِ الْأَسَدِيُّ(٣)
(دع) مَالِكُ بن عَمْرو الأَسَدِيّ، من بني غَنْم بن دُوَدان بن أسد بن خُزيمة .
قال ابن إسحاق تتابع المهاجرون إلى المدينة أَرسالاً، وكان بنو غنم بن دُودان أمل
إِسلام قد أَوعبوا إلى المدينة مع رسول الله مَّ هجرة رجالهم ونساؤهم، منهم: مالك بن
عمرو .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
(١) أخرجه أحمد ٢٣٤/٤، وانظر كنز العمال (١١٠١٠).
(٢) الإصابة ت (٨٥٠١)، الاستيعاب ت (٢٣٠٧).
(٣) الإصابة ت (٧٦٧٦).

٣٣
باب الميم والألف
٤٦٢١ _ مَالِكُ بْنُ عَمْرِوَ الْبَوِيُّ
(س) مَالِكُ بنُ عَمْرو البَلَوِيّ.
أخرجه أبو موسى عن ابن شاهين في ترجمة (سَنْبَر ».
٤٦٢٢ - مَالِكُ بْنُ عَمْرِوَ الْتَّمِيمِيُّ(١)
(ب) مَالِكُ بن عَمْرو التميمي.
له ذکر فیمن قَدِم على النبي 43# من وفد تميم.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٦٢٣ ، مَالِكُ بْنُ عَمْرِوِ اَلْأَنْصَارِّ(٢)
(ب) مَالِكُ بن عَمْرو بن ثابت الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، يكنى أبا حَبَة.
هكذا ذكره أبو حاتم الرازي.
أخرجه أبو عمر مختصراً، ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى.
٤٦٢٤ _ مَالِكُ بْنُ عَمْرِوَ الْرُّؤَاسِيُّ(٣)
(ب) مَالِكُ بن عَمْرو الرُّؤاسي.
روى عنه طارق بن علقمة .
أخرجه أبو عمر وقال: أظنه مالك بن عمرو الكلامي، الذي روى عنه زرارة بن أُوفی
لأَن رُؤَاساً هو ابن كلاب، وقد ذكرنا الاختلاف في ذلك في مالك العقيلي.
٤٦٢٥ - مالكُ بنُ عَمْرِوَ الْسّلَمِيُّ(٤)
زب دع) مانكُ بن عمرو السُّلَمي. حليف بني عبد شمس.
شهد بدراً هو وأَخواه ثَقْف ومُدْلِج ابنا عمرو. وقتل مالك بن عمرو يوم اليمامة
شهيداً .
وقال ابن إسحاق: شهد بدراً من حُلفاء بني عبد شمس: مالك بن عم و، وأحواه
مُذلج وكثير ابنا عمرو.
(١) الإصابة ت (٧٦٧٨).
(٢) الإصابة ت (٧٦٧١)، الاستيعاب ت (٢٣٠٩).
(٣) الثقات ٣٧٧/٣، الجرح والتعديل ٢١٢/٨، الطبقات الكبرى ٩٠/٣، ٤٧٩، ٤٣٥/٧، تجريد
أسماء الصحابة ٤٧/٢، الإصابة ت (٧٦٨٠)، الاستيعاب ت (٢٣١٠).
(٤) الإصابة ت (٧٦٨١)، الاستيعاب ت (٢٣١١).

٣٤
باب الميم والألف
أَخرجه الثلاثة، إِلا أَن ابن منده وأَبا نعيم قالا: مالك بن عمرو أَخو ثَقْف بن عمرو،
وَهُم من بني حُجر إِلى بني سُلَيمٍ. وأَما أَبو عمر فقال: إِنه سلمي، حليف بني عبد شمس.
وقد ذكرنا في ثقف أنه أَسدي أَو أَسلمي، ولم يذكروا هناك أنه أَسلمي، فلينظر ويحقق.
وقد ذكره ابنُ الكلبى فقال: ((مالك، وثَقف، وصفوان بنو عمرو، من بني حجر بن
عياذ بن يشكر بن عُذْوان. شهدوا بدراً، وهم حلفاء بني غَنْم بن دُوَدان بن أسد)). فعلى
هذا يكون نسبهم في عدوان أو سليم، ويكون حِلْفُهم في بني غَثْم بن دُوَدان بن أسد، وبنو
غَنْم هم حلفاء بني عبد شمس. فمن قال ((أَسدي)) فَلِحِلْفِهِم فيهم، ومن جعلهم حلفاء
عبد شمس، فلأَن حُلَفَاءَهم بنوغَنْم هم حلفاءُ بني عبد شمس، والله أعلم.
٤٦٢٦ _ مَالِكُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَتِيْكٍ(١)
(ب) مالك بن عَمْرو بن عَتِيك بن عَمْرو بن مَبذُول- وهو عامر بن مالك بن النجار
الأنصاري الخزرجي ثم النجاري.
مات يوم الجمعة، اليوم الذي خَرَج فيه رسولُ الله ◌ُلهَ إِلى أُحد، فصلى عليه رسول
الله {سُ﴾ وقد لبس لأمته، ثم خرج إِلى أُحد.
أخرجه أبو عمر.
٤٦٢٧ - مَالِكُ بْنُ عَمْرِو الْقُشَيِيُّ(٣)
(ب دع) مَالِكُ بن عَمْرو القُشيري. وقيل: الكلابي. وقيل: العقيلي. وقيل:
الأنصاري. مختلف فيه، فقيل: مالك بن عمرو. وقيل: عمرو بن مالك. وقيل: أُبيّ بن
مالك. وقيل: مالك بن الحارث، تقدّم ذكره.
روى علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى، عن مالك بن عمرو القُشیري قال: سمعت
رسول الله وَ ◌ّ يقول: ((منْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةٌ، فَهِيَ فِدَاوُهُ مِنَ الْنَارِ، عظم من عظام مُحرّره بعظم
من عظامه))(٣).
انفرد بحديثه علي بن زيد، عن زرارة، عن مالك بن عمرو، على حسب ما ذكرنا من
الاختلاف فيه .
(١) الإصابة ت (٧٦٧٣)، الاستيعاب ت (٢٣١٢).
(٢) الإصابة ت (٧٦٨٢)، الاستيعاب ت (٢٣١٣)، الجرح والتعديل ٢١٢/٨، الطبقات ٥٨، ١٨٤،
تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٧.
(٣) أخرجه أحمد ١٥٠/٤، ٣٤٤، ٢٤٤/٥ والطحاوي في المشكل ١١٣/١ والطبراني في الكبير ١٧/
٣٣٣، وابن سعد ٢٧/٧ وانظر المجمع ٢٤٣/٤، ١٣٩/٨، ١٤٠ والدر المنثور ١٥٨/٢.

٣٥
باب الميم والألف
وروى عن النبي ◌َّهُ: ((مَنْ ضَمَّ يَتِيْماً مِنْ أَبُوَيْنِ مُسْلِمَیْنٍ))، وقد تقدّم. وقد جعل
البخاري ((مالك بن عمرو العقيلي)) غير ((مالك بن عمرو القُشَيري)).
وقال أبو حاتم : هما واحد.
وقال أبو أحمد العسكري في ترجمة ((أَبي صخر العقيلي))، قال: قيل: إنه مالك بن
عمرو العقيلي. فرَّق البخاري بينهما، ويرد الكلام عليه هناك.
أخرجه الثلاثة .
٤٦٢٨ - مَالِكُ بْنُ عُمَيرِ الْحَقِيُّ(١)
(ب دع) مَالِكُ بن ◌ُعُمَير الحَنّفي.
كوفي، أدرك الجاهلية، ولا نعرف له رؤية ولا صحبة.
روى سفيان الثوري، عن إسماعيل بن سُمَيع الحنفي، عن مالك بن عمير - قال
سفيان: وكان قد أدرك الجاهلية- قال: جاء رجل إلى النبي وث فقال: يا رسول الله، إني
سمعت أبي يقول لك قولاً قبيحاً، فقتلتُه؟ قال: فلم يشق ذلك عليه. قال: وجاءه رجل آخر
فقال: يا رسول الله، إِني سمعت أبي يقول لك قولاً قبيحاً، فلم أَقتله؟ فلم يشقّ ذلك عليه.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: روى عن النبي وثّ، وروى عن علي.
٤٦٢٩ - مَالِكُ بْنُ عَمْرِو الْمُجَائِمِيُّ
(س) مَالِكُ بن عَمْرو بن مالك بن برهة بن نهشل المُجاشِعِيّ.
أَورده أبو حفص بن شاهين، وهو الذي تقدّم: مالك بنُ بُزهة .
وفد إلى النبي {8 في جماعة فصاحوا عند حُجْرة النبي ◌ُ ﴾، فقال: ((مَا هَذَا
الصَّوْتُ))؟ قيل: وفد بني العَثْبر. فقال: ((لِيذْخُلُوا وَيَسْكُتُوا)) فقالوا: ننتظر سَيِّدنا وَرْدَان بن
مُخَرِّم. وكان القوم تعجلوا وبقيَ وَزْدانُ في رِحَالُهم يجمعها . فقيل لرسول الله وصله: هم
ينتظرون رجلاً منهم، لم يكذب قط. وجاءَ وَردان فأتى باب النبي ◌ٍَّ، فاستأذن، فأذن له
وللوفد، فدخلوا وأتى عُيينة بن حصن بسبي بَلْعنبر، فقالوا: يا رسول، الله، قد جئنا
مسلمين، فما لنا سُبِينا؟! فقال عُيّينة بن حصن: لا يُفلِتُ رجلٌ منكم حتى يرى الخُنفْساء
يحسبها تمرة! فقال رسول الله وَ ئي: ((يَا بَنِي ثَمِيم. أَعْتِقُ مِنْكُمْ ثُلْناً، وأُهبُ لكُمْ ثُلُثاً، وآخذٌ
(١) الإصابة ت (٧٦٨٥)، الاستيعاب ت (٢٣١٤)، التاريخ الكبير ٣٠٤/٧ تقريب التهذيب ٢٢٦/٢،
تهذيب التهذيب ٢٠/١٠، تهذيب الكمال ١٣٠٠/٣، خلاصة تذهيب ٦/٣، الجرح والتعديل ٨/
٢١٢، تجريد أسماء الصحابة ٤٧/٢.

٣٦
باب الميم والألف
ثُلُثّ). فكلم الأقرع بن حابس رسولَ الله وَ ◌ّ في السبي، فقال: الفَرَزْدَقُ يفخر بمقام
عُيّينة بن حصن : [الطويل]
بِخُطَّةِ إِسْوَارٍ إِلَى الْمَجْدِ حَازِمٍ
وَعِنْدَ رَسُولِ اللَّه قَامَ ابْنُ حَابِسٍ
مُغَلَّلَةٌ، أَغْنَاقُهَا فِي الْشَّكَائِمِ (١)
لَهُ أَطْلَقَ الْأَسْرَى الَّتِي فِي قُيُودِهَا
أخرجه أبو موسى.
٤٦٣٠ - مَالِكُ بْنُ عُمَيْرِ الْسُّلْمِيّ(٢)
(ب دع) مَالِكَ بن عُمَيرِ السَّلمي.
شهد مع رسول الله و# فتح مكة، وحنيناً، والطائف. وعداده في أَهل المدينة.
حديثه أنه قال: شهدت مع رسول الله مخط﴿ الفتح، وحُنَيناً، والطائف، فقلت: يا
رسول الله، إني امرؤُ شاعر، فَأَقْتِي في الشعر. فقال: ((لِأَنْ يَمْتَلِىءَ مَا بَيْنَ لَبْتِكَ إِلَى عَانَتِكَ
قَيْحاً، خَيْرٌ لَّكَ مِنْ أَنْ يَمْتَلِى ءَ شِعْراً»(٣) .
أخرجه الثلاثة.
٤٦٣١ - مَالِكُ بْنُ عَمِيْرَة(٤)
(ب دع) مَالِكُ بن عَمِيرَةٌ، أَبو صَفْوان.
أَورده عبدان وابن شاهين وغيرهما. وقيل فيه: مالك بن عمير، والأَوّل أكثر.
وقيل: إِنه أَسدي، وقيل: هو من عبد القيس، قد اختلف في اسمه .
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإِسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا
يزيد بن هارون، حدثنا شعبة، عن سِمَاك بن حَزْب قال: سمعتُ أَبا صفوان مالك بن عُمَير
الأسدي- وقال محمد بن جعفر: عَمِيرة - يقول: قدمت مكة قبل أن يهاجر النبي وَلقتله
فاشترى مني رِجْلَ سَرّاويل فَأَرجح لي.
ورواه ابن مهدي، عن شعبة فقال: مالك بن عَميرة. وقال سفيان: عن سماك بن
حرب عن سويد بن قيس، ولم يَكْنِهِ. وقال عمرو بن حكام ويحيى بن أبي طالب: عن
يزيد بن شعبة، فقالا : ابن عميرة.
أخرجه الثلاثة.
(١) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (٧٦٧٥).
(٢) الإصابة ت (٧٦٨٦)، الاستيعاب ت (٢٣١٥)، الأعلام ٥/ ٥٦٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٤٧.
(٣) انظر مجمع الزوائد ١٢٠/٨.
(٤) الإصابة ت (٧٩٨٧)، الاستيعاب ت (٢٣١٦).

٣٧
باب الميم والألف
٤٦٣٢ - مَالِكُ بْنُ عُمَيْلَةً(١)
(ب) مَالِكُ بن عُمَّيلة بن السَّبَّاق بن عبد الدار.
شهد بدراً. ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٦٣٣ - مَالِكُ بْنُ عَوْفٍ الْأَشْجَعِيُّ
(س) مَالِكُ بن عَوْفِ الأشْجعي. وقيل: أَبو عوف.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا والدي بقراءتي عليه، أخبرنا سليمان بن إِبراهيم،
حدثنا علي بن محمد الفقيه، حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، حدثنا محمد بن
عبد الوهاب، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن
عمر، حدثنا عبد الله بن الوليد، عن محمد بن إسحاق- مولى آل قيس بن مخرمة - قال:
جاء مالك الأشجعي إِلى النبي وَلّهِ فقال له: أُسِرَ ابني عوفٌ؟ فقال له رسول الله ولو:
((أَرْسِلْ إِلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ الَهَّهِ يَأْمُرُكَ أَنْ تُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّبِاللَه)) فَأَتَاه الرسول
فقال له ذلك، فأَكبّ عوف يقول: ((لا حول ولا قوّة إِلا بالله))، وكانوا قد شدُّوه بالقِدُّ (٢)،
فسقط القدُّ عنه، فخرج، فإذا هو بناقة لهم فركبها، وأَقبل فإِذا بسَرْح (٣) القوم الذين كانوا
أَسروه، فصاح بها، فاتبع آخرها أَوّلها، فلم يَفْجَأُ أَبويه إلا وهو ينادي بالباب، فقال أبوه : .
عوفٌ وَرَبِّ الكعبة !. وذكر الحديث، وأَنزل الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللّهَ يَجْعَلْ لَهُ
مَخْرَجاً﴾ (٤) [الطلاق: ٢] الآية.
وقال السِّدَّي: كان ابن لعوف بن مالك أَسيراً.
وقال سالم بن أبي الجعد: إِن رجلاً من أَشجع أَسره العدوّ، فجاءَ أَبوه. ولم
يسمهما .
وقال مِسْعر، عن علي بن بَذِيمة، عن أبي عبيدة أن رجلاً أتى النبي ول#فقال: إِنّ بني
فلان سَرَقوا غَنَمي. فقال: ((سَلِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ)). وقيل غيرُه.
أخرجه أبو موسى .
(١) الإصابة ت (٧٦٨٨)، الاستيعاب ت (٢٣١٧).
(٢) القدُ: إِنْ رُوِيّ بالْكَسْرِ أُرِيْدَ به وَتَدُ القَوْسِ، وإِنْ رُوِيّ بالفَتْحِ فَهُوَ المَدَّ والتّزْعُ في القَوْسِ. انظر لسان
العرب ٣٥٤٣/٥ النهاية ٢١/٤.
(٣) السّرْحُ: المالُ السَّائِمُ قال اللّيثُ: السَّرْحُ المالُ يُسامُ في المَرْعَى مِنَ الأَنْعَامِ. انظر لسان العرب ٣/
١٩٨٤.
(٤) ذكره المنذري في الترغيب ٦١٩/٢ والسيوطي في الدر المنثور ٢٣٣/٦.

٣٨
باب الميم والألف
٤٦٣٤ - مَالِكُ بْنُ سَعْدِ الْتَّصْرِيّ(١)
(ب دع) مَالِكُ بن عَوْف بن سّعْد بن ربيعة بن يربوع بن واثلة بن دُهمان بن نَصْر بن
معاوية بن بكر بن هَوَازِن النَّصْري، يكنى أبا علي.
وهو الذي كان رئيس المشركين يوم حُنَين، لما انهزم المسلمون وعادت الهزيمة على
المشركين.
أَنبأَنا أَبو جعفر بإِسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عُمّر بن
قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أَبيه جابر بن عبد اللّه . وعَمْرو بن شُعَيب،
والزهري، وعبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم، وعبد الله بن المكرم بن
عبد الرحمن الثقفي، عن حديث حُنّين حين سار إليهم رسول الله وص له وساروا إليه،
فبعضهم يحدِّث بما لا يحدِّث به بعض، وقد اجتمع حديثُهم أَن رسول اللهَ وَّ لما فَرِّغْ من
فتح مكة، جمع مالكُ بن عوف النَّصْري بني نصر وبني جُشَمَ وبني سعد بن بكر، وأوزاع
من بني هلال، وناس من بني عمرو بن عامر، وعوف بن عامر، وأَوعَبت معه ثقيف
الأحلاف وبنو مالك، ثم سار بهم إلى رسول الله ول﴾. قال: فأقبل مالك بن عوف فيمن
معه. وقال للناس: إِذا رأَيتُمُوهم فاكسروا جُفُونَ سيوفكم، ثم شُدُّوا شَدَّةًرجل واحد.
ثم قال ابن إسحاق: حدثني عاصم، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر قال:
فَسَبقمالك بن عوف إِلی حنین، فأعدوا وتهيؤ في مضايق الوادي واحنائه، وأَقبل رسول
الله ◌َّهِ وَأَصحابه، فانحط بهم الوادي في عَمّاية الصبح، فثارت في وجوههم الخيل،
فشدَّت عليهم، وانكفأ الناس منهزمين، وانحاز رسول الله و ﴿ ذات اليمين يقول: ((أَيها
الناس، أَنا رسول الله! أنا محمد بن عبد اللّه!)) فلا شيء، وركبت الإبل بعضها بعضاً، ومع
رسول الله ﴿ رَهْطُ من أَهل بيته ومن المهاجرين، فقال رسول الله وَل﴿ للعباس: ((أَضْرُخُ: يَا
مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ - يَا أَصْحَابَ الْسَّمُرة))(٢) فأجابوه: لبيك لبيك ـ قال جابر: فما رجعت راجعة
الناس إِلا والأَسارى عند رسول الله ﴿ مُكَتَّفين، قيل: إِن مالك بن عوف حَمْل على
النبي ◌ُّ على فرسه، واسمه مَحَاجٍ فلم يُقدِم به، ثم أراده فلم يقدم به أيضاً، فقال: [الرجز]
مِثْلِي عَلَى مِثْلِكَ بِحَمِي وَيَكُرّ
أَقْدِمْ مَحَاجٍ إِنَّهُ يَوْمٌ نُكُز
لَهَا مِنَ الْجَوْفِ نَجِيعٌ مُنْهَمِرْ
وَيَطْعُنُ الطَّعْنَةَ تَهِوِي وَتَهِرّ
(١) الإصابة ت (٧٦٨٩)، الاستيعاب ت (٢٣١٨).
(٢) السَّمُرة، بفتح فضم: هو ضَرْبُ من سَمُرِ الطّلْحِ. وفي حَديث أَصْحابِ السَّمُرَةِ هِيَ الشجرةُ الَّتِي كَانَتْ
عِنْدَهَا بَيْعَةُ الرَّضْوَانِ عامُ الحديبية. انظر لسان العرب ٢٠٩٢/٣.

٣٩
باب الميم والألف
إِذَا أَحْزَأَلَّتْ زُمَرٌ بَعْدَ زُمَرْ
وَثَعْلَبُ الْعَامِلِ فِيْهَا مُنْكُسِرْ
فلما انهزم المشركون يومَ حُنين، لحق مالك بالطائف، فقال رسول الله وخ الخير: ((لو
أتاني مالك مسلماً لرددتُ إِلیه أهله وماله». فبلغه ذلك، فلحق برسول الله {ێ، وقد خرج
من الجعِرَّانة، فأَسلم، فأعطاه أهله وماله، وأعطاه مائة من الإبل كما أعطى سائر المؤلفة،
وكان معدوداً فيهم ثم حسن إسلامه، واستعمله رسول الله و# على من أسلم من قومه ومن
قبائل قيس عَيْلان، وأمره بمغاورة ثقيف، ففعل وضيَّق عليهم، وقال حين أسلم: [الكامل]
فِي النَّاسِ كُلِّهِمُ بِمِثْلِ مُحَمَّدٍ
مَا إِن رَأَيتُ وَلاَ سَمِعْتُ بِمَّا أَرَى
وَمَتَّى تَشَأْ يُخْبِرِكَ عَمَّا فِي غَدٍ(١)
أَوَفَى وَأَعْطَى لِلْجَزِيْلِ إِذَا اجْتُدِي
ثم شَهد بعد رسول الله ﴾ فتح دمشق الشام، وشهد القادسية أيضاً بالعراق مع
سعد بن أبي وقاص.
أخرجه الثلاثة .
٤٦٣٥ - مَالِكَ بْنُ أَبِي الْعَيْزَارِ (٢)
(دع) مَالِكَ بِن أَبِي العَيْزَار.
له ذکر في حدیث «عائذ بن سعيد الخيبري»، وقد تقدّم.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم، وقال أبو نعيم: كذا ذكره بعض المتأخرين. يعني ابن
منده . فقال: ((الخيبري)) وإِنما هو الجَسْري، يعني بالجيم والسين، لا الخيبري.
٤٦٣٦ - مَالِكُ بْنُ قُدَامَةٌ(٣)
(ب دع) مَالِكُ بن قُدَامة بن عَرْفَجَة بن كعب بن النَّخَّاط بن كعب بن حارثة بن
غَنْم بن السِّلْم بن امرىء القيس بن مالك بن الأَوس الأنصاري الأَوسي. كذا نسبه أبو
عمر.
وقال ابن الكلبي: مالك بن قدامة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النخَّاط.
فجعل (الحارث)) عِوَضَ ((عرفجة))، وزاد (مالك بن كعب))، والباقي مثله.
شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق والكلبي، وشهدها أخوه المنذر. وقد
انقرض بنو السلم کلهم.
(١) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (٧٦٨٩)، ومعجم الشعراء: ٢٦١، والمغازي ٩٥٦، وسيرة ابن
هشام ١٣٦/٤ مع بعض اختلاف.
(٢) الإصابة ت (٧٦٩٢).
(٣) الإصابة ت (٧٦٩٣)، الاستيعاب ت (٢٣١٩).

٤٠
باب الميم والألف
أَخرجه الثلاثة، إِلا أَنَّ ابن منده قال: ((غَثْم بن سالم))، بألف، وليس بشيءٍ،
والصحيح بغير ألف، وبكسر السين.
٤٦٣٧ - مَالِكُ بْنُ قُطْبَةَ(١)
(ب) مَالِكُ بنُ قُطْبَة .
روى عنه زياد بن عِلاَقة.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٦٣٨ - مَالِكَ بْنُ تِهْطِم (٢)
(ب دع) مَالِكُ بن قِهْطِم، ويقال: قِخْطِم، بحاءٍ. وهو والدأبي العُشَراء الدارمي.
وقد اختلف في اسم أَبي العشراء. وفي اسم أَبيه، فقال البخاري: اسم أَبي العُشَراءِ
أسامة، واسم أبيه مالك بن قِخْطِم، قاله أحمد بن حنبل. وقال بعضهم: اسمه عُطَارد بن
بِلْز، قال: ويقال: يسار بن بِلْز بن مسعود بن خولي بن حرملة بن قتادة، من بني مَوَله بن
عبد اللّه بن فُقَيم بن دارم. نزل البصرة. هذا كله كلام البخاري في أبي العُشَراء.
وقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: اسم أَبي العُشَراءِ أُسامة بن مالك.
قال أَبو عمر: واسم أَبي العُشَراءِ بِلْزُ بن قهطم، وقيل: عطارد بن بَرَز- بتحريك الراء
وتسكينها أيضاً . وهو من بني دّارِم بن مالك بن زيد مناة بن تميم. هذا جميعه كلام أبي
عمر.
وقد نقِل عن البخاري وأحمد بن حنبل غير ذلك. وبالجملة الاختلاف فيه كثير جداً .
أَنبأنا الخطيب عبد اللّه بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي، أنبأنا أبو محمد جعفر بن
أَحمد بن الحسين، أَنبأَنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، حدّثنا عثمان بن
أَحمد بن السماك، حدثنا الحسن بن سلام، حدّثنا عفان، حدّثنا حَمَّاد بن سلمة، أَنبأَنا أَبو
العُشَراءِ، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، ما تكون الذكاة إِلا في اللَّبة والحلق؟ قال: ((لَوْ
طَعَنْتَهَا فِي فَخْذِهَا لِأَجْزَأَ عَنْكَ)). قال عفان: وسمعت حماداً مَرَّةً يقول: وأَبيك لو طعنت في
فخذها لأجزاً عنك(٣).
(١) الإصابة ت (٨٥٠٥)، الاستيعاب ت (٢٣٢٠).
(٢) الإصابة ت (٨٥٠٦)، الاستيعاب ت (٢٣٢١).
(٣) أخرجه النسائي ٧/ ٢٢٨ وأحمد ٣٣٤/٤ والترمذي (١٤٨١) والدارمي ٨٢/٢ وابن أبي شيبة ٣٩٤/٥
وابن ماجة (٣١٨٣) والبيهقي ٢٤٦/٩.