النص المفهرس
صفحات 301-320
٣٠١
باب العين والواو
حدثنا هناد، حدثنا عبدة، عن سعيد، عن قتادة، عن أَبي المّلِيح، عن عوف بن مالك
الأشجعي قال: قال رسول الله ﴿: «أَتَانِي آتٍ [مِنْ عِنْدِ رَبِّيَّ] فَغَيْرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ
أُمَّتِي الْجَنَّةَ، وَبَيْنَ الْشِّفَاعَةِ، فَأَخْتَرْتُ الْشَّفَاعَةَ، وَهِيَ لِمَنْ مَاتَ لاَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا))(١).
وروی کثیر بن مُرّة، عن عوف بن مالك: أنه رآی کعباً یقص في مسجد حمص،
فقال: يا ويحه! أَما سمع رسول اللهِ وَ﴾ (يقول: ((لاَ يَقْصُ عَلَى النَّاسِ إِلاَّ أَمِيرٌ، أَوْ مَأَمُورٌ، أَوْ
مُخْتَالٌ))(٢).
وتوفي بدمشق سنة ثلاث وسبعين، قاله العسكري.
٤١٣١ - عَوْفُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عَبْدٍ كُلَالٍ(٣)
(س) عَوفُ بن مّالِك بن عَبْد ◌ُلاَل الأعرابي الجُشّمِيّ، أَبو الأحوص.
کذا أورده العسکری فیما ذکره ابن أبي علی، عن عم آبیه، عنه.
أخرجه أبو موسى.
٤١٣٢ - عَوْفُ بْنُ نَجْوَةَ(٤)
(دع) عوفُ بن نخوة. له ذکر، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية، قاله ابن
عبد الأعلى.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم مختصراً.
نجوة: بالنون، والجيم.
٤١٣٣ - عَوْتُ بْنُ الْثُّعْمَانِ(٥)
(دع) عَوْفُ بن الثُّعْمَان الشّنْيَانِي.
أدرك النبي {#. روى العوام بن حوشب، عن لھب بن الخندق قال: قال عوف بن
النعمان- وكان في الجاهلية -: ((لِأِنْ أَمُوتَ عَطَشاً أَحَبُ إِلَيٍّ مِنْ أَنْ أَكُونَ مِخْلاَفاً لِلْوَعْدِ».
أخرجهابن منده وأبو نعيم.
(١) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٥٩٢، وأحمد في المسند ٢٣٢/٥.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢٩/٦.
(٣) الإصابة ت (٦٩١٢).
(٤) الإصابة ت (٦١١٨).
(٥) الإصابة ت (٦٥٦٣).
٣٠٢
باب العين والواو
٤١٣٤ - عَوْنُ بْنُ جَعْفَرٍ(١)
(ب دع) عَوْن - آخره نون - هو: عونُ بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب
القرشي الهاشمي، والده: جعفر هو ذو الجناحين. ولد على عهد رسول الله (وَلا، أُمه وأُم
أَخويه عبد اللّه ومحمد: أسماء بنت عُمّيس الخثعمية.
استشهد بتُسْتَر، ولا عقب له.
روى عبد الله بن جعفر أَن النبي ◌َّ قال لعون: ((أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي)) (٢). وهذا
إِنما قاله رسول الله له لأبيه جعفر بن أبي طالب.
أخرجه الثلاثة.
٤١٣٥ - عَوْنُ بْنُ الْعَبَّاسِ(٣)
(ب) عَونُ بن العَبَّاس بن عَبْد المطَّلِب.
ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه ((تمام بن العباس))، وأَن له صحبة.
٤١٣٦ - عُوَيْفُ بِنْ الْأَضْبَطِ(٤)
(ب) عُوَيْف بن الأضْبَط، واسم الأضبط: ربيعة بن أُبير بن نَهِيك بن خُزيمة بن
عَدِي بن الديل بن عبد مناة بن كنانة الدِّيلي.
أسلم عام الحديبية، قاله ابن الكلبي.
وقيل: عويف بن ربيعة بن الأضبط بن أُبير، والأول أكثر.
استخلفه النبي و ليه على المدينة لما سار إِلى الحديبية.
قال ابن ماكولا: هو الذي قالت له خزاعة لما اعتمر رسول الله وَله: هل لك إِلى أَعزِّ
بيت بتهامة؟ فقال رسول الله: ((لاَ تُفْزِعْ نِسْوَةَ عُوَيْفِ بْنِ اَلْأَضْبَطِ. إِنَّهُ يَأْمُرُ بِآلْإِسْلَامِ».
واستخلفه رسول الله # على المدينة لما اعتمر عمرة القضاء.
(١) الإصابة ت (٦١٢٢)، الاستيعاب ت (٢٠٧٣).
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٢٤٢/٣، ٢٤/٥، ١٨٠، والترمذي في السنن ٦١٢/٥ كتاب المناقب
(٥٠) باب مناقب جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه (٣٠) حديث رقم ٣٧٦٥، وقال أبو عيسى هذا
حديث حسن صحيح وأحمد في المسند ٩٨/١، ١٠٨، ١١٥، ٢٣٠، ٣٤٢/٤، والبيهقي في السنن
الكبرى ٢٢٦/١٠،٥/٨ وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٢٠٣٩٤، وابن سعد في الطبقات ٤:
١: ٢٤، والحاكم في المستدرك ١٢٠/٣.
(٣) الإصابة ت (٦٢٩٠).
(٤) تبصير المنتبه ٩٤٥/٣، الإصابة ت (٦١٢٥)، والاستيعاب ت (٢٠٧٤).
٣٠٣
باب العين والواو
وقال أبو عمر: واستخلفه رسول الله وَ ل﴿ لما سار إِلى الحديبية. وهذا لا يصح. لأنه
أَسلم في الحديبية، واستخلفه في عمرة القضاء من قابل. والله أعلم.
أخرجه أبو عمر .
٤١٣٧ - عُوَيِمٌ أَبُو تَمِيمِ(١)
(ب دع)عُوَيُم أَبُو تّمِیم، من بني سعد بنمُذّیل.
روى حديثه عمرو بن تميم بن عويم، عن أبيه، عن جده قال: كانت أَخي مليكة
وامرأة منا يقال لها أم عفيف بنت مسروح، من بني سعد بن هذيل، تحت رجل منا يقال له:
حمل بن مالك بن النابغة، أَحد بني هذيل، فضربت أُم عفيف أختي مليكة بِمِسْطح بيتها
وهي حامل فقتلتها وذا بَطْنِها، فقضى فيها رسول الله ﴿ ﴿ بالدية، وفي جنينها بغرة عبد، فقال
العلاء بن مسروحٍ: أَنغرم من لا شرب ولا أَكل. ولا نطق ولا استهل، فمثل هذا يُطَلَّ: فقال
رسول الله وَلاير: ((أَسْجِعْ سَائِرٍ أَلْيَوْمٍ).
قال: وسأَلت رسول الله ﴿ فقلت: إِنا أَهلُ صيد؟ فقال: ((إِذَا رَمَّيْتَ الْصَّيْدَ فَكُلْ مَا
أَضْمَيْتَ، وَلاَ تَأَكُلْ مَا أَنْمَيْتَ))(٢).
أخرجه ابن منده وأَبو نعم، وقد عاد ابن منده وأبو نعيم أخرجاه في «عويمر»، بالراء
أيضاً، ويرد ذكره، إِن شاء الله تعالى. وأخرجه أبو عمر في ((عويمر)) أيضاً، ولم يخرجه ها
هنا .
٤١٣٨ - عُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ(٣)
(ب دع) عُوَيم بنُ سَاعِدَة بن عائِش بن قَيْس بن الثّعمان بن زيد بن أمية بن مالك بن
عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي.
وقال ابن إسحاق: عُوِيم بن ساعدة بن صلعجة، وأَنه من بَلِيّ بن عمرو بن
الحافٍ بن قضاعة حليف لبني أمية بن زيد.
وقال ابن الكلبي بعد اَن نسبه کما ذكرناهاَوّل الترجمة، وقال: أصله من بلِيّ، شهد
عُوَيم العقبتين جميعاً، قاله الواقدي.
(١) الإصابة ت (٦٩١٤).
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ١٢٤ كتاب الصيد باب في إتباع الصيد حديث رقم ٢٨٦١، بنحوه.
(٣) الإصابة ت (٦١٢٧)، الاستيعاب ت (٢٠٧٥) مسند أحمد ٤٢٢/٣، طبقات ابن سعد ٣٠/٢/٣،
التاريخ الصغير ١، ٤٤، ٧٤، مشاهير علماء الأمصار ١٠٧، حلية الأولياء ١١/٢، تهذيب الأسماء
واللغات ٤١/٢، تهذيب الكمال ١٠٦٨، تهذيب التهذيب ١٧٤/٨، خلاصة تذهيب الكمال ٣٠٦. ٠
٣٠٤
باب العين والواو
وقال غيره: شهد العقبة الثانية مع السبعين.
وقال العَدّويّ عن ابن القدّاح: إِنه شهد العقبات الثلاثة، وذلك أن ابن القادح قال:
العقبة الأولى ثمانية. والثانية اثنا عشر، والثالثة سبعون.
وقال ابن منده: عُوَيم بن ساعدة بن حابس- بالحاء. وآخره سين مهملة. وهو
تصحيف، وإِنما هو عائش.
آخى رسول الله { * بينه وبين حاطب بن أبي بلتعة، وشهد بدراً، وأُحداً، والخندق،
والمشاهد كلها مع رسول الله چ.
أنبأنا أبو یاسر بن أبي حسنة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا
حُسين بن محمد، حدّثنا أبو أُوَيس عن شرحبيل بن سعد، عن عُوّيم بن ساعدة الأنصاري
أَن النبيِ ﴿ أَتاهم في مسجد قُبَاء، فقال: ((إِنَّاللّه قَدْ أَحْسَنَ الْثِّتَاءَ عَلَيْكُمْ فِي الْطَّهُورِ، [في
قصة مسجدكم] ((فَمَّا هَذَا الْطَّهُورُ الَّذِي تَطَهَّرُونَ [بِهِ)) فقالوا: والله يا رسول الله (ما نعلم إِلا
أنه] كان لنا جيران من اليهود، وکانوا یغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا کما غسلوا(١)
قال أبو عمر : توفي في حياة رسول الله، وقيل: مات في خلافة عمر بن الخطاب
وهو ابن خمس- أَوست - وستين سنة.
وهو الصحيح. لأنه له أثر في بيعة أبي بكر الصديق.
أنبأنا یحیی بن محمود إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا
يعقوب بن حميد بن كاسب، حدثنا عاصم بن سويد قال: سمعت عبيدة بنت عُوَيم بن
ساعدة تقول: قال عمر بن الخطاب وهو واقف على قبر عُوّيم بن ساعدة: ((لا يستطيع أحد
من أهل الأرض أن يقول إنه خير من صاحب هذا القبر. ما نصب رسول الله وَ * راية إِلا
وعونم تحت ظلها .
أخرجه الثلاثة. وقد أخرجه ابن منده في موضعين من كتابه.
٤١٣٩ - عُوَيِرُ بْنُ أَبْتَضَ(٢)
(ب دع) عُوّيمر - بزيادة راءٍ بعد الميم - هو: عويمر بن أَبيض العَجْلاني الأنصاري،
صاحب اللعان.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤٢٢/٣.
(٢) الإصابة ت (٦١٢٩)، الاستيعاب ت (٢٠٢٧).
٣٠٥
باب العين والواو
وقال الطبري: هو عُوَيمر بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجَد العَجْلاني. وهو
الذي رمى زوجته بشريك بن سخماءً، فلا عن رسول الله وَ ل$ بينهما، وذلك في شعبان سنة
تسع لما قَدِم من تَّوْك.
أنبأنا أبو المكارم فتيان بن أحمد بن محمد بن سَمْنِيَّة الجوهري بإِسناده إلى
مالك بن أنس، عن ابن شهاب: أَن سهل بن سعد الساعدي أَخبره أَن عُوّيمر بن أَشْقر
العجلاني، جاءَ إِلى عاصم بن عدي الأنصاري، فقال له يا عاصم، أَرأيت رجلاً وجد مع
امرأته رجلاً: أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ سل لي يا عاصم عن ذلك رسول الله واله: فسأَل
عاصم عن ذلك رسول الله وَ#، فكره رسول الله المسائل وعابها، حتى گبُر علی عاصم ما
سمع من رسول اللّه وَ ي، فلما رجع عاصم إلى أهله جاءَه ◌ُوَيمر فقال: يا عاصم، ماذا قال
لك رسول الله؟ فقال عاصم: لم تأتني بخير! قدكّرِه رسول الله المسألة وعابها. فقال
عُوّيمر: والله لا أَنثني حتى أَسأله عنها! وأَقبل عُوّيمر حتى أتى رسول الله { ل#فقال: يا رسول
الله: أَرأيت رجلاً وجد مع امرأته رجلاً: أَيقتله فتقتلونه أَم كيف يفعل؟ فقال رسول الله: ((قَدْ
أَنْزَلَ الَه فِيْكَ وَفِي زَوْجَتِكَ (١)، فَأَذْهَبْ فَأَتٍ بِهَا)). قال سهل: فتلاعنا.
كذا في الموطاً من رواية القغنبي: عُویمر بنُ أَشقر، وأماروایة یحیی بن یحیی، عن
مالك فقال: عُوّيمر العجلاني.
أخرجه الثلاثة.
٤١٤٠ - عُوَيِرُ بْنُ أَشْقَرَ بْنِ عَوْفٍ(٢)
(ب دع) عُوَّ يْمر بن أَشْتَر بن عَوْف الأنْصَارِيّ.
قيل : إنه من بني مازن.
أَنبأَنا أَبو الحرم مكي بن رَبَّن بن شبة النحوي بإِسناده عن يحيى بن يحيى، عن
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٦٨١/١ كتاب الطلاق باب في اللعان حديث رقم ٢٢٤٥، والنسائي في
السنن ١٧١/٦ كتاب الطلاق (٢٧) باب بدء اللعان (٣٥) حديث رقم ٣٤٦٦، وأحمد في المسند ٥٪
٣٣٧، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٣٣٤، والطبراني في الكبير ٦/ ١٤٣، ١٤٥، ١٣٧/٩،
والإمام مالك في الموطأ كتاب الطلاق باب ما جاء في اللعان ٢/ ٥٦٦، ٥٦٧.
(٢) الإصابة ت (٦١٣١)، والاستيعاب ت (٢٠٢٨) الثقات ٢٨٦/٣، الكاشف ٣٥٨/٢، خلاصة تذهيب
٣١٠/٢، تجريد أسماء الصحابة ٤٢٩/٢، التاريخ الكبير ٧٧/٧، الجرح والتعديل ٢٨/٧، تقريب
التهذيب ٧٠/٨، تلقيح فهوم الأثر ٣٧١، دائرة معارف الأعلمي ٩٨/٢٣، إسعاف المبطأ ٢٠٩، من
أخطأ مع الشافعي ٢٥٩، الإكمال ٩٥/١، بقي بن مخلد ٢٧٤.
٣٠٦
باب العين والواو
مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عباد بن تَمِيمٍ: أَن عُوّيمر بن أَشقر ذبح قبل أن يغدويوم
الأضحى، وأَنْه ذكر ذلك للنبي وَهُ، فَأَمره بضحيّة أخرى(١).
أخرجه الثلاثة.
٤١٤١ - عُوَيْمِرْ أَبُو تَمِيم(٢)
(ب دع) عُوّيمر أَبو تَمِيم. له ذكر في الصحابة، وقيل: عُوّيم، بغير راء، وقد تقدم.
سأل النبي ٹ عن الصید. روی حدیثهعمرو بن تميم بن عُویمر، عن أبيه، عن
جده .
أخرجه الثلاثة؛ إِلا أَن أبا عمر قال: عُوّيمر الهذلي. له حديث واحد في المرأتين
اللّتين ضربت إحداهما الأخرى، فألقت جنينها وماتت.
وهو هذا، ولم يذكر له أبو عمز حديث الصيد، إِنما ذكره ابن منده وأَبو نُعَيم.
٤١٤٢ - عُوَيْمِرُ بْنُ عَامِرٍ(٣)
(ب دع) عُوّيمر بن عَامِر، ويقال: عُوّيمر بن قَيْس بن زيد. وقيل: عُوَيمر بن
ثعلبة بن عامر بن زيد بن قيس بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن
الخزرج بن الحارث بن الخزرج، أبو الدرداء الأنصاري الخزرجي.
وقال الكلبي: اسمه عامر بن زيد بن قيس بن عبسة بن أمية بن مالك بن عامر بن
عَدِيّ بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج.
وقد ذكرناه في عامر.
وقال أبو عمر: وليس بشيء.
وهو مشهور بكنيته. ويذكر فيها إِن شاء الله تعالى آتم من هذا. وكان من أَفاضل
الصحابة و فقهائهم وحکمائهم.
روى عنه أَنْس بن مالك، وفضالة بن عبيد، وأبو أمامة، وعبد الله بن عُمَّر، وابن
عبّاس وأَبو إدريس الخولاني، وجُبير بن نفير، وابن المسيِّب، وغيرهم.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤٥٤/٣، ٣٤١/٤، والإمام مالك في الموطأ كتاب الضحايا باب النهي عن
ذبح الضحية قبل انصراف الإمام ٢/ ٤٨٤.
(٢) الإصابة ت (٦١٣٥)، الاستيعاب ت (٢٠٣٠).
(٣) الإصابة ت (٦١٣٢)، الاستيعاب ت (٢٠٢٩).
٣٠٧
باب العين والواو
تأخر إسلامه، فلم يشهد بدراً، وشهد أُحداً وما بعدها من المشاهد مع رسول
اللّه ◌َله، وقيل: إِنه لم يشهد أحداً، وأول مشاهده الخندق.
وآخى رسول الله ◌ُ لو بينه وبين سلمان الفارسي.
روى أيوب، عن أبي قلابة أَن أبا الدرداء مَرَّ على رجل قد أَصاب ذنباً، وكانوا يسبونه،
فقال: أَرأيتم لو وجدتموه في قَلِيب أَلم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا: بلى. قال: فلا تسبوا
أَخاكم، واحمدوا الله الذي عافاكم. قالوا: أَفلا تُبْغِضه؟ قال: إِنما أَبغض عمله، فإِذا تركه
فهو آخي.
وروی صالح المُرِّي، عن جعفر بن زید العبدي: أن أبا الدرداء لما نزل به الموت
بكي، فقالت له أم الدرداء: وأنت تبكي يا صاحب رسول الله؟ ! قال: نعم، ومالي لا أَبكي
ولا أدري علام أمجم من ذنوبي.
وقال شُمَيط بن عجلان: لما نزل بأبي الدرداءِ الموت جزع جزعاً شديداً، فقالت له أُم
الدرداء: أَلم تك تخبرنا أَنَّك تحب الموت؟ قال: بلى وعِزَّة ربي، ولكن نفسي لما استيقنت
الموت كّرِهته، ثمّ بكى وقال: هذه آخر ساعاتي من الدنيا، لَقْنوني ((لا إله إلا الله)) فلم يزل
يرددها حتى مات.
وقيل: دعا ابنه بلالاً فقال: ويحك يا بلال! اعمل للساعة، اعمل لمثل مصرع أبيك،
واذکر به مصرعك وساعتك، فكانْ قَدٍ، ثمّ قُبِض.
وتوفي قبل عثمان بسنتین، قيل: توفي سنة ثلاث أو اثنتين وثلاثین بدمشق، وقيل:
توفي بعد صِفِين سنة ثمان أو تسع وثلاثين. والأصح والأشهر والأكثر عند أهل العلم أنه
توفي في خلافة عثمان، ولو بقي لكان له ذكر بعد قتل عثمان إما في الاعتزال، وإِما في
مباشرة القتال، ولم يسمع له بذكر فيهما البتة، والله أعلم.
قال أبو مسهر: لا أعلم أحداً نزل دمشق من أصحاب النبي { # غير أبي الدرداء،
وبلال مؤذن رسول الله و 8*، وواثلة بن الأسقع، ومعاوية، ولو نزلها أحد سواهم لما سقط
علينا .
وكان أبو الدرداء أَقنى أَشهل، يخضب بالصّفرة، عليه قلنسوة وعمامة قد طرحها بين
كتفیه.
أخرجه الثلاثة.
٣٠٨
باب العين والياء
بَابُ الْعَيْنِ وَآلْيَّاءِ
٤١٤٣ - حَيَّاذُ بْنُ عَمْرٍوٍ(١)
(ب دع) عَيَّاذ بن عَمْرو، وقيل: عياذ بن عبد عمرو، الأزدي.
حديثه عن النبي 3* في صفة خاتم النبوة كأنها رُكْبَة عنز.
حديثه عند أبي عاصم النبيل، عن بشر بن صُحَار بن معارك بن بشر بن عياذ بن
عبد عمرو، عن معارك بن بشر، عن عياذ بن عمرو: أَنه أتى النبي و *، وكان تبعه قبل فتح
مكة، ودعاله، قال: فرأيت خاتم النبوة، وحمله على ناقة.
وسكن البصرة، وبقي إِلى أَن قتل عثمان.
أخرجه الثلاثة ها هنا مکذا، ومثلهم قال الأمیر أبو نصر، وأخرجه ابن منده وأبو نعيم
في ((عباد))، بالباء الموحدة أيضاً، والله أعلم، وقد ذكرناه هناك.
٤١٤٤ - عَاشُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ (٢)
(ب) عَيَّاش بن أبي ثَوْر، له صحبة، ولاه عمر بن الخطاب البحرين قبل قُدّامة بن
مظعون.
أخرجه أبو عُمّر مختصراً.
٤١٤٥ - عَّاشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ(٣)
(ب دع) عَيَّاشُ بنُّ أَبِي رَبِيعة، واسم أبي ربيعة: عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن
عمر بن مخزوم، يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أَبو عبد الله. وهو أَخو أبي جهل لأمه،
وابن عمه، وهو أخو عبد اللّه بن أبي ربيعة.
كان إسلامه قديماً أَوّل الإسلام، قبل أن يدخل رسول الله و # دار الأرقم، وهاجر إِلى
أرض الحبشة، وولد له بها ابنه عبد الله، ثم عاد إلى مكة، وهاجر إلى المدينة هو وعمر بن
الخطاب. ولم يذكره ابن عقبة ولا أبو معشر فيمن هاجر إلى الحبشة
ولما هاجر إلى المدينة قدم عليه أخواه لأُمه أبو جهل، والجارث ابنا هشام، فذكراله أن
أُمه حلفت أَن لا يدخل رأسها دُهْن ولا تستظلُ حتى تراه، فرجع معهما، فأَوثقاه وحبساه
بمكة، وكان رسول الله وَ ◌ّ يدعو له، واسم أمه وأُم أبي جهل والحارث أسماءُ بنت
(١) الإكمال ٦٢/٦، تبصير المنتبه ٨٩٣/٣، الإصابة ت (٦١٣٦)، والاستيعاب ت (٢٠٧٦).
(٢) الإصابة ت (٦١٣٧)، الاستيعاب ت (٢٠٣١).
(٣) الإصابة ت (٦١٣٨)، الاستيعاب ت (٢٠٣٢).
٣٠٩
باب العين والياء
مُخَرِّبة بن جَنْدل بن أُبير بن نَهْشل بن دَارٍم. وكان هشام بن المغيرة قد طلقها، فتزوّجها .
أخوه أبو ربيعة بن المغيرة.
ولما منع عياش من الهجرة قَنّت رسول الله وسلم يدعو للمستضعفين بمكة، ويسمي
منهم الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة .
وقتل عياش يوم اليرموك، وقيل: مات بمكة، قاله الطبري.
أَنبأَنا يحيى بن محمود إِذناً بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدّثنا بن أبي
شيبة، حدّثنا علي بن مُسْهِر ومحمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد حدثنا
عبد الرحمن بن سابط، عن عياش بن أبي ربيعة، عن النبي ◌َل﴿ أَنه قال: («لاَ تَزَالُ هَذِهِ آلْأَنَّةُ
بِخَيْرِ مَا عَظّمُوا هَذِهِ الْحُزْمَةَ حَقٌّ تَعْظِيمِهَا)). يعني الكعبة والحرم . ((فَإِذَا ضَيَّعُوهَا هَلَكُوا))(١).
وروى عنه ابناه: عبد الله، والحارث، وروى عنه نافع مولى بن عمر، وهو مرسل.
أخرجه الثلاثة .
٤١٤٦ - عِيَاضْ الْأَنْصَارِيّ(٢)
(ب دع) عِيَاضُ الأنصاري .. له صحبة.
روى عبيدة بن أبي رايطة الحداد، عن عبد الملك بن عبد الرحمن، عن عياض
الأنصاري قال: قال رسول الله وَله: «احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِيٍ وَأَضْهَارِي، فَمَنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ
حَفِظَهُ اللّه فِي الدُّنْيَا وَأَلْأُخِرَةٍ، وَمَنْ لَمْ يَحْفَظَنِي فِيهِمْ تَخَلَّى الله عَنْهُ، وَمَنْ تَخَلَّى الّه عَنْهُ
يُوشِكُ أَنْ يَأَخُذَهُ)(٣).
أخرجه الثلاثة.
٤١٤٧ - عِيَاضْ النَّقَفِيُ(٤)
(ب) عيّاض الثّقَفيّ، والدعبد الله بن عياض.
(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ١٠٣٨/٢ كتاب المناسك (٢٥) باب فضل مكة (١٠٣) حديث رقم
٣١١٠، قال البوصيري في الزوائد في إسناده یزید بن أبي زياد واختلط بأخره وأحمد في المسند ٤/
٣٤٧، وأورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤٢٤٩، والمتقي الهندي في كنز العمال
حدیث رقم ٣٤٧١٥.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٤٣٠/١، الاستبصار ٣٥١، الإصابة ت (٦١٥٨)، والاستيعاب ت (٢٠٣٨) ..
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٦٩/١٧، وأورده الهيثمي في الزوائد ١٨/١٠ وقال رواه الطبراني وفيه
ضعفاء جداً وقد وثقوا، والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٤٨١، وأورده الحسيني في
إتحاف السادة المتقين ٧/ ٤٩١.
(٤) الإصابة ت (٦٩١٥)، الاستيعاب ت (٢٠٣٩).
٣١٠
٠
باب العين والياء
روى عنه ابنه عبد اللّه: أَن النبي ◌َ * أَتى موازن في اثني عشر ألفاً. وهو معدود في
أهل الطائف.
أخرجه أبو عمر مختصراً، وأخرجه البخاري في تاريخه.
٤١٤٨ - عِيَاضُ بْنُ جُمْهُورٍ (١)
(س) عیاض بن جمهور.
أورده أبو بكر الإسماعيلي في الصحابة.
روى حریث بن المعلی الکندي۔ وکان ینزل کندة -عن ابن عياش، عن عیاض بن
جمهور قال: كنت عند النبي پے، فسأله رجل فقال: الرجل يدخل عليَّ بسيفه يريد نفسي
ومالي، كيف أَصنع به؟ قال: ((تُتَاشِدُهُ الله عَزَّ وَجَلَّ، وَتُذَكِّرُهُ بِهِ وَبِأَيَامِهِ، فَإِنْ أَبَى فَقَدْ حَلَّ لَكَّ
دَمُّهُ، فَلَا تَكُونَنَّ أَعْجَزَ مِنْهُ))(٢).
أخرجه أبو موسى.
٤١٤٩ - عِيَاضُ بْنُ الْحَارِثِ(٣)
(ب دع) عِياضُ بن الحارث التيْمِيّ، عم محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي،
مدني، له صحبة، روی عنه محمد بن إبراهيم.
أخرجه الثلاثة مختصراً.
٤١٥٠ - عِيَاضُ بْنُ حِمَّارٍ(٤)
(ب دع) عياض بن حِمّار بن أبي حِمّار بن ناجية بن عِقَال بنُ مُحمّد بن سفيان بن
مجاشع بن دارم التميمي المجاشعي.
(١) الإصابة ت (٦١٤٠).
(٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٩٧٢٠ بنحوه والبيهقي في السنن الكبرى ٣٣٦/٨.
(٣) الإصابة ت (٦١٤١)، الاستيعاب ت (٢٠٣٣).
(٤) تاريخ الإسلام ٢٨١/١ - أنساب الأشراف ١١٧/١ - المعجم الكبير ٣٥٧/١٧، ٣٦٦، المحبر ١٨١،
طبقات خليفة ٤٠، ١٧٨، مسند أحمد ١٦١/٤، ٢٦٦، جمهرة أنساب العرب ٢٣١، مشاهير علماء
الأمصار ٤٠، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٨، المعارف ٣٣٧، الإكمال ٥٤٧/٢، ٥٤٨، المعين في
طبقات المحدثين ٢٥، الكاشف ٢/ ٣١٢، تبصير المنتبه ١/ ٢٦٠، المشتبه ١٧٠/١، تحفة الأشراف
٨/ ٢٥٠ - ٢٥٢. الإصابة ت (٦١٤٣)، والاستيعاب ت (٢٠٠٣٤)، الثقات ٣٨٠/٣، خلاصة تذهيب
٣١٥/٢، تجريد أسماء الصحابة ٤٣٠/١، التاريخ الكبير ١٩/٧، الرياض المستطابة ٢٤٠، الجرح
والتعديل ٤٠٧/٦، تقريب التهذيب ٩٥/٢، تهذيب الكمال ١٠٧٦/٢، تهذيب التهذيب ٢٠٠/١،
التمهيد ١١/٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦، حلية الأولياء ١٦/٢، رجال الصحيحين ١٥٣٩، دائرة
للأعلمي ١٠١/٢٣، طبقات ابن سعد ٣٦/٧، تاريخ أبي زرعة ٢/ ٦٨٥.
٣١١
باب العين والياء
كذا نسبه خليفة بن خياط. وقال أَبو عبيدة: هو عياض بن حمار بن عَرْفجة بن
ناجية.
سكن البصرة، روى عنه مطرِّف ويزيد ابنا عبد اللّه بن الشخير، والجسن.
أنبأنا الخطيب عبد الله بن أحمد الطوسي بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا
عِمران القطان. وهمام، عن قتادة - قال عمران: عن مطرف بن عبد اللّه. وقال همام: عن
يزيد بن عبد الله . عن عياض قال: قلت: يا رسول الله، الرجل من قومي يشتمني، وهو
دوني؟ فقال رسول الله ﴿: ((الْمُسْتَبَّانِ شَيْطَانَانِ يَتَهَاتَرَانِ وَيَتَكّاذَّبَانٍ، فَمَا قَالَاَ فَهُوْ عَلَّى
الْبَادِيءٍ مِنْهُمَا حَتَّى يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ))(١).
أخرجه الثلاثة إلا ابن منده قال: «عياض بن حمار بن مخمر، بالخاء المعجمة وآخره
راء. وهو تصحيف، وإنما هو (محمد)) باسم النبي وَّر، يجتمع والأقرع بن حابس في
عِقال بن محمد بن سفيان، وهذا نسب مشهور، وقد أسقط ابن منده مع التصحيف عدة
آباء.
٤١٥١ - عِيَاضُ بْنُ زُهَيْرٍ(٢)
(ب س) عيّاضُ بن زهير بن أبيٍ شَدَّاد بن ربيعة بن هلال بن أُهيب بن ضّبَّة بن
الحارث بن فهر القرشي الفهري، یکنی أبا سعد.
وكان من مهاجرة الحشبة، وشهد بدراً، وذكره إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق.
وأَنبأنا أبو جعفر بن أحمد بإِسناده عن ابن بُكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد
بدراً من بني الحارث بن فهر: (( ... وعياض بن زهير بن أبي شداد)».
وكذلك ذكره موسى بن عقبة، والواقدي.
وتوفي بالشام سنة ثلاثين، وهو عم عياض بن غنم بن زُهَير الفهري الذي يأتي ذكره،
وذكر خليفة بن خَيّاط ((عياض بن زهير)) هذا ونسبه كما ذكرناه، وقال يقال: إنه عياض بن
غنم المعروف بالفتوح في الشامیات. ولم یذکر الزبير و «عیاض» بن زهير من بني فهر،
(١) أخرجه أحمد في المسند ١٦٢/٤، والطبراني في الكبير ١٧/ ٣٦٥، وابن سعد في الطبقات ٢٣/٧،
وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٩٧٧، والمنذري في الترغيب ٤٦٧/٣، والهيثمي في الزوائد
٧٨/٨ وقال رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح.
(٢) طبقات خليفة ٢٨، ٣٠٠، تاريخ خليفة ١٤٧، التاريخ الكبير ١٩١٨/٧، تاريخ الفسوي ٣٠٧/٣،
المستدرك ٢٨٩/٣، ٢٩١، الاستبصار ٢٩٨، تاريخ ابن عساكر ٢/٤٠٧/١٣، تاريخ الإسلام ٢/
٣٦، العبر ٢٤/١، مجمع الزوائد ٩/ ٤٠٤، شذرات الذهب ٣١/١، الإصابة ت (٦١٤٦)،
والاستيعاب ت (٢٠٣٥).
٣١٢
باب العين والياء
ولا ذَكّرَه عمه وقد ذكره غيرهما، وقد جوده الواقدي فقال: «عياض بن غنم بن أخي
عياض بن زهير)). وقال أبو موسى: ((عياض بن زهير أَو: ابن أبي زهير الفهري. شهد بدراً
ذكره سعید القرشي ولم یوردله شيئاً».
أخرجه أبو عمر كما ذكرناه أولاً. واختصره أبو موسى كما ذكرناه عنه أخيراً.
قلت: لم يخرجه ابن منده ولا أبو نعيم، وأبو عمر يظنهما اثنين، أَحدهما هذا،
والثاني عياض بن غنم الذي يأتي ذكره. وقد وافق محمدُ بن سعد الكاتب أبا عمر في أنهما
اثنان، فقال في الطبقة الأولى من بني الحارث بن فهر: ((عياض بن زهير بن أبي شدَّاد بن
ربيعة بن هلال ... هاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق
ومحمد بن عمر .. قالوا: وشهد عياض بن زهير بدراً، وأُحداً، والخندق، والمشاهد
كلها، وتوفي بالمدينة سنة ثلاثين، وليس له عقب)). وقال أيضاً في الطبقة الثالثة:
((عياض بن غنم بن زهير بن أبي شَدَّاد بن ربيعة بن هلال ... أسلم قبل الحديبية،
وشهدها ... وتوفي بالشام سنة عشرين، وهو ابن ستين سنة)).
هكذا ذكرهما في الطبقات الكبرى والطبقات الصغرى، وفرق بينهما، ثم ذكرهما في
الطبقات الكبرى أيضاً وجعلهما واحداً، ونذكره في عياض بن غنم إِن شاء الله تعالى. وأَما
ابن إسحاق فقدروى عنه يونس بن بُکیر، والبكائي، وسلمة، في تسمية من شهد بدراً من
بني الحارث بن فهر ... ((وعياض بن زهير بن أبي شداد)). والله أعلم.
٤١٥٢ - عِيَاضُ بْنُ زَيْدِ الْعَبْدِيّ(١)
(ع س) عياضُ بنُ زَيد العَبْدي.
روى أبو شيخ الهنائي، عن عياض بن زيد بن عبد القيس: أنه سمع النبي { * يقول:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمْ بِذِكْرٍ رَبَّكُمْ، عَزَّ وَجَلَّ، وَصَلُوا صَلَتَكُمْ فِي أَوَّلٍ وَقْتِكُمْ؛ فَإِنَّ الَّه تَبَارَكَ
وَتَعَالَى يُضَاعِفُلَكُمْ).
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٤١٥٣ . عِيَاضُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَزْدِيُّ(٢)
(دع) عِيّاضُ بن سَعِيد بنُّ جُبَيْر بن عَوْف الأزدِي الحجري.
شهد فتح مصر. له ذکر ولا تعرف له رواية. ذكره أبو سعيد بن يونس.
(١) الإصابة ت (٦١٤٧).
(٢) الإصابة ت (٦١٤٨).
٣١٣
باب العين والياء
أخرجه ابن منده، وأبو نُعیم.
٤١٥٤ - عِيَاضُ بْنُ سُلَيْمَانَ(١)
(س) عیاض بن سُليمان.
روى عنه مكحول أنه قال: قال رسول الله وَله: «خِيَارُ أُمَّتِي قَوْمٌ يَضْحَكُونَ جَهْراً،
وَيَبْكَوْنَ سِرّاً مِنْ خَوْفٍ شِدَّةٍ عَذّابِ اللّهِ، يَذْكُرُونَ اللَّه تَعَالَى بِالْغَدَاةِ وَأَلْعَشِيِّ فِي الْبُيُوتِ الْطَّيِّبَةِ
- يعني اَلْمَسَاجِد - يَدْعُونَهُ بِأَلْسِتَتِهِمْ رَغْباً وَرَهَباً، مُؤْنَتُهُمْ عَلَّى الْنَّاسِ خَفِيفَةٌ، وَعَلَى أَنْفُسِهِمْ
ثَقِيلَةٌ، يَدُبُّونَ عَلَى اَلْأَرْضِ حُفَاةً بِلَا مَرَّحٍ وَلاَ بَذَّغٍ يَعْفُونَ بِالْسَّكِيْنَةِ، وَيَتَقَرَّبُونَ بِالْوَسِيْلَةٍ ... »
الحديث.
آخر جه ابو موسی.
٤١٥٥ - عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْتَّقَفِيِّ(٢)
(دع) عِيَاضُ بن عَبدِ اللّه الثّقَفِي، أَبو عبيد اللّه.
روى حديثه عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد الله بن عياض، عن أبيه أنه
قال: شهدت رسول الله و له، وأتاه رجل من فِهْر بعسل، فقال: ((أَهديناه لك)) فقبله
النبي ول#فقال: «أحم شعبي، فحماهله، و کتب له كتاباً.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٤١٥٦ - عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ
(دع) عياضُ بن عَبدُ اللّه بن أبي ذُبَاب المدني.
روى الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عمه عياض بن عبد الله بن أبي
ذُباب قال: خرجنا مع رسول الله* حتى دخل المسجد يصلي، فقام رجل يصلي بصلاة
النبي 83* ثم ذكر الحديث.
مے
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم.
٤١٥٧ - عِيَاضُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْضَّمْرِيّ(٣)
(س) عِياضُ بنُ عَبْد اللّه الضَّمْرِيّ.
أورده العسكري علي بن سعيد في الصحابة.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٤٣١/١، الإصابة ت (٦١٤٩).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٤٣١/١، الإصابة ت (٦١٥١).
(٣) الإصابة ت (٦١٥٠).
٣١٤
باب العين والياء
وروی یزید بن أبي حبيب أَن الزهري کتب يذكر أن عياض بن عبد الله الضمري
أَخبره أَنهم تذاكروا عند رسول الله وَ﴿ الطاعون، فقال: أَرْجُو أَنْ لاَ يَطْلُعَ عَلَيْنَا مِنْ تَقْبِهَا(١)
أخرجه أبو موسى.
٤١٥٨ - حِيَاضُ بْنُ عَمْرِو اُلْأَشْعَرِيّ(٢)
(ب دع) عِياضُ بن عَمْرو الأشْعَرِيّ.
سكن الكوفة، روى عن النبي و #، وعن أبي عبيدة، وخالد بن الوليد، ويزيد بن
أبي سفيان، وشرحبيل ابن حَسَنة. روى عنه الشعبي. وسماك بن حرب، وحُصين بن
عبد الرحمن السلمي.
روى شريك، عن مغيرة، عن الشعبي، عن عياض الأشعري أنه شهد عيداً بالأنبار،
فقال: ((مالي لا أَراهم يُقْلِّسون كما كان النبي ◌َّ يصنع)»؟(٣)
والتقليس: ضرب الدُّف.
أخرجه الثلاثة.
٤١٥٩ - عِيَاضُ بْنُ عَمْرِو(٤)
عِيَاضُ بن عَمْرو بن بُلَيْل بن أُخَيْحَة بن الجلاح.
كانت له صحبة حسنة، وشهد أُحداً وما بعدها، ومن ولده أيوب بن عبد الله بن
عبد الرحمن بن عياض الزاهد صاحب العُمري الزاهد.
ذكره ابن الدباغ على أبي عمر.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢٠٧/٥.
(٢) طبقات ابن سعد ١٥٢/٦، التاريخ الكبير ١٩/٧، ٢٠، تاريخ اليعقوبي ٢٧٨/٢، مقدمة مسند
بقي بن مخلد ١٢٢، تاريخ الطبري ٣٩/٤، المراسيل لابن أبي حاتم ١٥١، الجرح والتعديل ٤٠٧،
المعجم الكبير للطبراني ٣٧١/١٧، تهذيب الأسماء واللغات ق ١ جـ ٤٢/٢، ٤٣، تجريد أسماء
الصحابة ٤٣١/١، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ٢١٧/١، تحفة الأشراف ٢٥٢/٨،
تهذيب الكمال ١٠٧٦/٢، تهذيب التهذيب ٢٠٢/٨، تقريب التهذيب ٩٦/٢، جامع التحصيل
٣٠٦، الإصابة ت (٦١٥٣)، الاستيعاب ت (٢٠٣٦).
(٣) أخرجه ابن ماجة في السنن ٤١٣/١ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥) باب ما جاء في التقليس يوم
العيد (١٦٣) حديث رقم ١٣٠٢، قال البوصيري في الزوائد هذا إسناد رجاله ثقات وعياض الأشعري
ليس له عند ابن ماجة سوى هذا الحديث بل لم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الخمس الأصول.
(٤) الإصابة ت (٦١٥٤).
٣١٥
باب العين والياء
٤١٦٠ - عِيَاضُ بْنُ غُطَيْفٍ(١)
عِيّاضُ بن غُطَيف السَّكونِيّ.
ذكره أبوبكر بن عيسى في تاريخ المصريين، وقال: هو من أصحاب أبي عبيدة بن
الجراح، يذكرون له صحبة ورواية عن النبي 10.
استدركه ابن الدباغ على أبي عمر.
٤١٦١ - عِيَاضَ بْنُ غَنْم الْقُرَشِيِّ(٢)
(ب دع) عياض بن غنم بن زهير بن أبي شدّاد بن ربيعة بن هلال بن وُقَيْب بن
ضَبَّة بن الحارِث بن فِهر القُرّشي، أَبو سعد، وقيل: أَبو سعيد.
له صحبة، أَسلم قبل الحديبية وشهدها، وكان بالشام. مع ابن عمه أبي عبيدة بن
الجراح، ويقال: إنه كان ابن امرأته. ولما توفي أَبو عبيدة استخلفه بالشام، فأقره عمر
وقال: ((ما أَنا بمبدلٍ أَميراً أَمْرَهُ أَبو عبيدة)).
وهو الذي فتح بلاد الجزيرة، وصالحه أَهلها. وهو أَوّل من أَجاز الدَّرْبَ في قول
الزبير.
ولما مات استخلف عمر على الشام سعيد بن عامر بن چذیم، وکان موت عیاض
سنة عشرين. وكان صالحاً فاضلاً سَمْحاً، وكان يسمى ((زاد الركب))، يطعم الناس زاده، فإذا
نفذ نحر لهم جَمّله.
أَنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد اللّه بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو
المغيرة، حدثنا صفوان، عن شريح بن عبيد، [عن جُبير بن نفير] قال: جلدعیاض بن
غَثُم صاحب دار حِين فُتِحت، فأَغلظ له هشام بن حكيم القول حتى غضِب عياض. ثم
مكث ليالى، فأتاه هشام فاعتذر إليه، ثم قال هشام لعياض: ألم تسمع رسولَ الله وَل#يقول:
(إِنَّ مِنْ أَشَدُ النَّاسِ عِذَاباً أَشِدَّهُمْ لِلنَّاسِ عَذَاباً فِي الْدُثْبَا»؟!(٣) فقال عياض: قد سمعنا ما
سمعتَ، ورأينا ما رأَيتَ، أَو لم تسمع رسول اللّه { لا يقول: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِي سُلْطَانٍ
(١) الإصابة ت (٦٥٦٦).
(٢) الإصابة ت (٦١٥٥)، الاستيعاب ت (٢٠٣٧).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤٠٣/٣ بنحوه وأورده الهيثمي في الزوائد ٢٣٢/٥ بلفظه وقال في الصحيح
طرف منه من حديث هشام فقط ورواه أحمد ورجاله ثقات إلا إني لم أجد لشريح من عياض وهشام
سماعاً وإن كان تابعياً.
٣١٦
باب العين والياء
عَامَّةٍ فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَّةً، وَلَكِنْ لِيَخْلُ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلاَّ كَانَ قَدْ أَدَّى أَلَّذِي عَلَّيْهِ [لَهُ))
وإِنك يا هشام لأنت الجَرِيءُ إِذ تجتريُ على سلطان الله، فهلا خشيت أن يقتلك السلطان،
فتكون قتیل سلطان الله؟ ! .
أَنبأَنا أَبو الفضل بن أبي الحسن بإِسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي، حدثنا
الحكم بن موسى، حدثنا هِفَل عن المثنى. عن أبي الزبير، عن شهر بن حوشب، عن
عياض بن غنم قال: سمعت رسول الله ﴿ يقول: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَّةٌ
أَرْبَعِيْنَ يَوْماً، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى الْنَّارِ، وَإِنْ تَابَ قَبِلَ الله مِنْهُ. وَإِنْ شَرِبَهَا الْثَّانِيَّةَ لَمْ تُقْبَلْ لَّهُ صَلَةٌ
أَرْبَعِينَ يَوْماً، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى الْثَّارِ وَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّه مِنْهُ. وَإِنْ شَرِبَهَا الْثَّالِئَةَ أَوْ اَلْرَّابِعَةَ كَانَ حَقّاً
عَلَى اللّه أَنْ يَسْقِيْهُ مِنْ رَذِغَةِ الْخَبَالِ)) فقيل: يا رسول الله، وما رَدْغَة الخبال؟ قال: ((عُصَارَةُ
أَهْلِ آلْنَّارِ»(١) .
أخرجه الثلاثة.
قلت: لم يخرج ابن منده وأبو نعيم: عياض بن زهير المذكور أَوّلاً فلا أدري أَظناهما
واحداً أو لم يصل إليهما؟ وقد اختلف العلماءُ فيهما فمنهم من جعلهما اثنين، وجعل
أحدهما عم الآخر، ومنهم من جعلهما واحداً، وجعل الأول قد نسب إلى جده، ويكفي في
هذا أَن مصعباً وعمه لم يذكرا الأوّل، وجعلاهما واحداً، وأهل مكة أَخبر بشعابها. وممن
ذهب إِلى هذا أيضاً الحافظ أبو القاسم بن عساكر الدمشقي، وروى بإسناده إِلى محمد بن
سعد ما ذكرناه في عياض بن زهير أَوّلاً، وأنهما اثنان، ثم قال: وذكرهما محمد بن سعد في
الطبقات الكبرى في موضع آخر، فقال في تسمية من نزل الشام من أصحاب النبي قال :
عياض بن غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال الفهري، أسلم قبل الحديبية،
وشهد الحديبية مع رسول الله وَ له، وكان رجلاً صالحاً سمحاً، كان مع أبي عبيدة بالشام،
فلما حضرته الوفاة ولي عیاض بن غنم الذي کان یلیه، وذکر أَن عمر أقره ورزقه كل يوم
ديناراً وشاة. فلم يزل والياً لعمر على حمص حتى مات بالشام سنة عشرين، وهو ابن ستين
سنة. قال أبو القاسم. وهذا يدل على أنهما واحد، وهو الصواب.
هذا كلام أبي القاسم، وليس في كلام محمد بن سعد ما يدل على أنهما واحد، فإِنه
ذکر في هذه الترجمة من نزل الشام. فلم یحتج إِلی ذکر الأول. لأنه لم ينزل الشام، إنما
مات بالمدينة وكلامه الذي ذكرناه في عياض بن زهير يدل على أنهما اثنان، لأنه ذكرهما في
(١) أخرجه أحمد في المسند ٣٥/٢، وابن عساكر ٤٤٢/١ والمنذري في الترغيب ٢٦٤/٣، وذكره
المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٢٠٣.
٣١٧
باب العين والياء
طبقتين، وذكر لأحدهما شهود بدر، وهذا لم يشهدها إلى غير ذلك من الكلام الذي يدل
على أنهما اثنان.
وقال أبو أحمد العسكري، عن الجهني : عیاض بن زهير، غیر عیاض بن غنيم بن
زهير. والله أعلم.
٤١٦٢ - عِيَاضْ الْكِنْدِيُّ(١)
(س) عيَاضُ الكندي. أَورده ابن أبي عاصم وغيره في الصحابة.
أَنبأَنا يحيى بن محمود كتابة بإسناده إِلى ابن أبي عاصم قال: حدّثنا الحوضي، عن
إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن سالم بن عیاض الکندي، عن أبيه، عن جده قال:
. سمعت نبي الله وَلَّيقول: ((إِذَا شَرِبَ الْرَّجُلُ الْخَمْرَ فَأَجْلِدُوهُ ثُمَّ إِنْ عَادَ فَأَجْلِدُوهُ، ثُمَّ إِنْ عَادَ
فَأَضْرِبُوا عُنُقَهُ))(٢).
أخرجه أبو موسى .
٤١٦٣ - عِيَاضُ بْنُ مَرْقَدِ الْغَنَوِّ
(ع س) عِياض بن مَرْثّد الغَنَوِيّ.
مختلف في صحبته، أَورده الطبراني في معجمه .
أَنبأنا أبو موسى إِذناً قال: أَنبأنا أبو غالب، أَنبأنا أبو بكر، أَنبَأَنا أَبو القاسم الطبراني قال
أَبو موسى: وأَنبأَنا أَبوَ علي، أَنبأَنا أَبو نُعيم، أَنبأَنا الطبراني وأبو أحمد الجرجاني قالا:
حدثنا بن خلیفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، أخبرني عاصم بن كليب،
قال: سمعت عياض بن مرثد، أَو مرثد بن عياض، يحدث رجلاً أنه سأل النبي 3 لإ عن
عمل يدخله الجنة فقال: ((هَلْ مِنْ وَالِدّئْكُ وَاحِدٌ حَيَّ))؟ قال: لا: فسأَله ثلاثاً قال: ((أَسْقِ
الْمَاءَ، أَحْمِلْهُ إِلَيْهِمْ إِذَا غَابُوا، وَأَكْفِهِمْ إِيَّهُ إِذَا حَضَّرُو))(٣).
رواه الحوضي، عن شعبة، عن عاصم، عن عياض بن مرثد، أو مرثد بن عياض،
عن رجل منهم أنه سأل النبي ◌ِ﴾.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٣١، الإصابة ت (٦١٥٩).
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٥٧١ كتاب الحدود باب إذا تتابع في شرب الخمر حديث رقم ٤٤٨٥،
وأحمد في المسند ٥١٩/٣، والحاكم في المستدرك ٣٧٣/٤، والطبراني في الكبير ٣٦٦/٧،
والبيهقي في السنن الكبرى ٣١٣/٨، والذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم ٣٢٦٨، وابن حجر في
لسان الميزان ١٥٣٣/٤.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٢٨٤/٥، والطبراني ١٧/ ٣٧٠، وابن عساكر ٢٤٨/١، وابن سعد في
الطبقات ٣: ٢: ١٤٤، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦٣٧٩، ١٧٠٥٩.
٣١٨
باب العين والياء
أخرجه أبو نُعَیم، وأَبو موسى.
٤١٦٤ - حِيْسَى بْنُ عَقِيلِ الْقَّفِيُّ (١)
(ب دع) عيسَى بنُ عَقِيل الثّقَفِيّ - وقيل: ابن معقل.
روى عنه زياد بن علاقة أنه قال: أتيت النبي وَله بابن لي يقال له: حازم، فسماه
عبد الرحمن.
قال أبو أحمد العسكري: يخرجونه في المسند، وهو وهم.
أخرجه الثلاثة.
عقيل: بفتح العين، وكسر القاف.
٤١٦٥ - عِيسَى بْنُ لُقَيْم الْعَبْسِيُّ(٢)
(س) عِيسَى بن لُقّيم العَبْسي.
قَسَم له رسولُ اللهِ وَّ من سهم خيبر مائتي وَسْق.
ذكره أبو جعفر المستغفري عن ابن إسحاق.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤١٦٦ - عُبَينَةُ بْنُ حِصْنِ الْقَزَّارِيّ(٣)
(ب دع) عُيَيْنة بن حِصْن بن حُذَيْفَة بن بَدْر بن عَمْرو بنُ جُوَيّة بن لَوْذان بن ثَعْلَبة بن
عَديّ بن فَزَارَة بن ذُبْيان بن بَغِيض بن رَيْث بن غطفان بن سعد بن قيس غَيْلان الفَزاري،
یکنی أبا مالك.
أسلم بعد الفتح. وقيل: أسلم قبل الفتح، وشهد الفتح مسلماً، وشهد حنيناً أَو
الطائف أيضاً. وكان من المؤلفة قلوبهم، ومن الأعراب الجفاة، قيل: إنه دخل على
النبي # من غير إِذن، فقال له: ((آینَ آلآذنُ))؟ فقال: ما استأذنت على أحد من مُضّرا وكان
ممن ارتد وتبع طُلَيحة الأسدي، وقاتل معه. فَأَخِذ أَسيراً، وحمل إِلى أبي بكر رضي الله عنه
فکان صبيان المدينة يقولون: يا عدو الله أَكفرت بعد إيمانك؟! فيقول ما آمنت بالله طرفة
عين. فأسلم، فَأَطلقه أبو بكر.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٤٣٢/١، الجرح والتعديل ٢٩٠/٦، الإكمال ٢٣٤/٦، الإصابة
ت (٦١٦٢)، الاستيعاب ت (٢٠٧٧).
(٢) الإصابة ت (٦١٦٣).
(٣) الإصابة ت (٦١٦٦)، الاستيعاب ت (٢٠٧٧).
٣١٩
باب العين والياء
وكان عيينة في الجاهلية من الجَرَّارين، يقود عشرة آلاف.
وتزوّج عثمان بن عفان ابنته، فدخل عليه يوماً، فأَغلظ له، فقال عثمان: لو كان عمر
ما أَقدمت عليه [بهذا]. فقال: إِن عمر أعطانا فأَغنانا وأَخشانا فأَتقانا.
وقال أبو وائل: سمعت عُيّينة بن حصن يقول لعبد الله بن مسعود، أنا ابن الأشياخ
الشّمِّ فقال عبد الله: ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام.
وهو عم الحر بن قيس، وكان الحر رجلاً صالحاً من أهل القرآن له منزلة من عمر بن
الخطاب فقال عيينة لابن أخيه: أَلا تدخلني على هذا الرجل؟ قال: إِنِي أَخاف أن تتكلم
بكلام لا ينبغي فقال: لا أَفعل. فأَدخله على عمر، فقال: يا ابن الخطاب، والله ما تقسم
بالعدل، ولا تعطي الجزل! فغضب عمر غضباً شديداً، حتى مَمَّ أَن یوقع به، فقال ابن أخيه:
يا أَمير المؤمنين، إِن الله يقول في كتابه العزيز ﴿خُذِ اٌلْعَفْوَ وَأَمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنْ
الْجَاهِلِينَ﴾، وإِن هذا لمن الجاهلين. فخلى عنه، وكان عمر وَقَّافاً عند كتاب الله عز
وجل (١).
أخرجه الثلاثة.
٤١٦٧ - عُبَيْنَةُ ابْنُ عَائِشَةَ الْمُرَائِي (٢)
عُيّينة ابنُ عَائشة المرائي.
من الصحابة، شهد يوم مؤتة وما بعده، ذكره ابن أبي معدان.
قاله ابن ماکولا .
[انتهى]. آخر حرف العين، والحمد لله رب العالمين.
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٧٦/٦ كتاب التفسير باب تفسير سورة الأعراف.
(٢) تبصير المنتبه ٣٩٠/٣، الإصابة ت (٦١٦٧).
٣٢٠
باب الغين
باب الغين
٤١٦٨ - فَاضِرَةُ بْنُ سَمُرَةَ الْثّمِيمِيُّ (١)
غَاضِرَة بِنُ سَمُرة بن عَمْرو بن قرْط بن جَنَّب التَّميمي العَنْبَرِيّ.
له صحبة، وبعثه النبي ول# على الصدقات.
قاله ابن الكلبي.
٤١٦٩ - غَالِبُ بْنُ أَبْجَرَ (٢)
(ب دع) غالِبُ بنُ أَبْجرّ المُزَنِيّ. ويقال: غالب بن دِيخ المزني، ولعله جده.
يعد في الكوفيين. روى عنه عبد الله بن مَعْقل قاله شريك، عن منصور، عن
عبيد بن الحسن أبي الحسن البصري، عن عبد اللّه بن مّعْقِل، عن غالب بن ديخ في الحمر
الأهلية، وقول النبي وَهِ: ((إِنَّمَا كّرِهْتُ لَكُمْ جَوّالَّ الْقَرْبَةِ». وقال شعبة ومِسْعَر: غالب بن
أَبجر.
أنبأنا عبد الوهاب بن أبي منصور بن سكينة ۔ بإِسناده عن سليمان بن الأشعث قال:
حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا عبيد اللّه، عن إِسرائيل، عن منصور، عن عُبّيد أبي
الحسن البصري، عن عبد الرحمن، عن غالب بن أبجر قال: أَصابتنا سَنَّةٌ (٣)، ولم يكن في
مالي شيءٍ أَطعم أَهلي إِلا شيءٍ من حُمُر، وقد كان رسول الله وَّرِ حَرَّم لحوم الحمر
الأهليّة، فَتَيت النبيِوَ له فقلت: أَصابتنا سَنَةٌ، وإِنك حرمت الحُمُر الأهلية؟ فقال: ((أَطْعِمْ
أَهْلَكَ مِنْ سَمِينَ حُمُرِكَ، فَإِنَّمَا حَرَّمْتُهَا مِنْ أَجْلٍ جَوَالٌ الْقَرْيَةِ)(٤).
وروی عنهعبد الرحمن بن مُقّرّن في فصل قيس عيلان.
أخرجه الثلاثة.
(١) الإصابة ت (٦٩١٧).
(٢) الثقات ٣٢٧/٣، تقريب التهذيب ٦٠٤/٢، ٣٢٩/٢، الكاشف ٣٧٤، تهذيب التهذيب ٢٤١/٩،
التاريخ الكبير ٩٨/٧، تلقيح !فهوم أهل الأثر ٣٨٣، تنقيح المقال ٩٣٤٧، بقي بن مخلد ٧٩١،
الإصابة ت (٦٩١٨)، الاستيعاب ت (٢٠٧٩).
(٣) سَّنَةُ: الجدب والقحط، يقال أخذتهم السَّنَةُ إذا أَجْدَبُوا وأَقْحِطُوا. انظر لسان العرب ٢١٢٨/٣.
(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٣٨٤/٢ كتاب الأطعمة باب في لحوم الحمر الأهلية حديث رقم ٣٨٠٩.