النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١
باب العين والميم
٤٠٣٢ - عَمْرُو بْنُ مَعْدٍ بِكْرِبَ الْزُّبَيْدِيُّ (١)
(ب دع) عَمْرو بنُ مَعْدٍ يكّرِب بن عَبْد اللّه بن عَمْرو بن حُصم بن عمرو بن زُبَید
الأصغر، وهو مُنَبِّه، بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن مُتَبِّه بن زُبَيد الأكبر بن
الحارث بن صعب بن سعد العشيرة بن مذحج الزُّبیدي المذچچي، أبو ثور. کذا نسبه أبو
عمر.
وقال هشام الكلبي ((عُضم)) بدل (خصم)).
قدم على النبي وَ* في وفد مُرّاد، لأنّه كان قد فارق قومه سعد العشيرة ونزل في مُرّاد،
ووفد معهم إلى النبي وَ ل، فأسلم معهم. وقيل: إِن عمراً قدم في وفد زبيد قومه، والله
أعلم.
وكان إِسلامه سنة تسع. وقال الواقدي: سنة عشر.
ولما أَسلموا عادوا إلى بلادهم، فلما توفي النبي ◌َ #ارتدَّ مع الأسودِ العَنْسي، فسار
إليه خالد بن سعيد بن العاص فقاتله، فضربه خالد على عاتقه، فانهزم، وأخذ خالد سيفه
الصَّمْصَامة. فلما رأَى عمرو قدومَ الإِمداد من أبي بكر رضي الله عنه إِلى اليمن، عاد إلى
الإِسلام، ودخل على المهاجر بن أبي أُمية بغير أَمان، فأَوثقه وسيرَّه إِلى أَبي بكر، فقال له
أبو بكر: أَما تستحيي! كلّ يوم مهزوم أم مأسور! لو نصرت هذا الدين لرفعّك الله! قال: لا
(١) المحبر لابن حبيب ٢٦١ و٣٠٣، سيرة ابن هشام ٢٢٦/٤، ٢٢٧ - ترتيب الثقات لابن العجلي.
٣٧١، الثقات لابن حبان ٣٧٨/٧، المعرفة والتاريخ ٣٣٢/١، مروج الذهب (طبقة الجامعة اللبنانية)
٧٧٧ و١٠٧٢، ١٥٤٨ و١٥٦٣ و١٥٦٧ و١٥٧٣ و٢٤٩٠ و٣٥٢٠، والمحاضرات لراغب الأصبهاني
٣٧٣/٢، ثمار القلوب ٤٩٧، البدء والتاريخ (طبعة المعارف) ١٨٥/٣، الهفوات النادرة ٩، جمهرة
أنساب العرب ٤١١، عيون الأخبار ١٢٧/١، ١٢٩، تاريخ الطبري ١٣٢/٣ -١٣٤، وانظر فهرس
الأعلام ٣٥٦/١٠، فتوح البلدان ١٤٢، مقدمة مسند بقي بن مخلد ١٤٦ - ربيع الأبرار ٣٣٤/١ و٤/
١٦ و٣١٨، الخراج وصناعة الكتابة ٣٥٩، الأخبار الموفقيات ١٦٦، التاريخ الصغير ٢٤، التاريخ
الكبير ٣٦٧/٦، الجرح والتعديل ٢٦٠/٦، تاريخ خليفة ٩٣ ١٣٢ و١٤٨، وطبقاته ٧٤ و١٩٠،
المعارف ١٠٦، الشعر والشعراء ٢٨٩/١ - ٢٩١، الأغاني ٢٠٨/١٥، ٢٤٥، المؤتلف ١٥٦، معجم
الشعراء للمرزباني ٢٠٨، ووفيات الأعيان ١٥/٢، السمط الثمين ٦٣، خزانة الأدب ٤٢٢/١، العقد
(انظر فهرس الأعلام) ٧/ ١٤٠، تهذيب الأسماء واللغات ق ١، ٣٣/٢ الزيارات ٦٩ و ٩٨ . الكامل
في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) ٢٦٠/١٣، التذكرة الحمدونية ٢٧٢/١، الوفيات لابن قنفذ ٤٩،
٥٠، سرح العيون ٢٤٣، الحور العين ١١٠ الكنى والأسماء للدولابي ٦٥/١، الأسامي والكنى
للحاكم ورقة ٩٥، ٩٦، تاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ١٦، ١٤١، المنازل والديار ٢/
٢٨٨، لباب الآداب ١٨٠ - ١٨٢ الكامل في الأدب للمبرد ٣٦٣/١، ٣٦٤ - تاريخ الإسلام ٩٨/١.
الإصابة ت (٥٩٨٤) والاستيعاب ت (١٩٨١).
٢٦٢
باب العين والميم
جَرَم لأُقْبِلَنَّ ولا أَعود. فأَطلقه ورجع إلى قومه، ثم عاد إلى المدينة فسيَّه أَبو بكر إلى الشام،
فشهد اليرموك. ثم سيره عُمَر إِلى سعد بن أبي وقاص بالعراق، وكتب إِلى سعد أَن يَصدُر
عن مشورته في الحرب. وشهد القادسية، وله فيها بلاءً حسن، وقتل يوم القادسية، وقيل:
بل مات عطشاً يومئذ، وقيل: بل مات سنة إِحدى وعشرين بعد أن شهد وقعة نهاوند مع
النعمان بن مُقّرِّن، فمات بقرية من قرى نهاوند يقال لها ((روذَة)) فقال بعض شعرائهم يرثيه:
[الطويل]
بِرُوذّةً شَخْصاً لاَ جَبَاناً وَلاَ غُمْرا
لَقَد غَادَرَ الْرُكْبَانُ یَوْمَ تَحمُّلُوا
رُزِئْتُمْ أَبَا ثَورٍ قَرِيعَكُمُ عَمْرًا(١)
فَقُلْ لِزُبَيْدٍ، بَلٍ لِمَذْحِجَ كُلُّهَا
روى عنه شراحيل بن القعقاع أنه قال: علمنا رسول اللهِ وَّ التلبية: ((لَبَّيْكَ الْلُّهُمَّ
لَبِّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِئِكَ لَكَ لَبَّيكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لاَ شَرِئْكَ لَكّ)). فقال
عمرو: لقد رأيتُنا منذ قريب ونحن إذا حججنا في الجاهلية نقول: [الرجز]
هُذِي زُبِيدٌ قَدْ أَتَتْكَ قَسْرا
لَبَّيْكَ تَعْظِيْماً إِلَيْكَ عُذْراً
يَقْطَعْنَ خَبْتاً وَجِبَالاً وُغْرًا
تَعْدُو بِهَا مُضَمَّرَاتٌ شّزْراً
قَدْ تَرَكُوا الْأُ وثَانَ خِلْواً صِفْرًا(٢)
قال: فنحن والحمد لله نقول كما علمنا رسول الله حوله.
ورُوِي عن الشافعي رحمه الله قال: وجَّه رسولُ الله و #علي بن أبي طالب رضي الله
عنه، وخالد بن سعيد بن العاص إلى اليمن، وقال: ((إِذَا أَجْتَمّعْتُمَا فَعَلِيُّ الْأَمِيرُ، وَإِذَا أَفْتَرَ قْتُمّا
فَكُلٌ وَاحِدٍ مِنْكُمَا أَمِيْرُ)). فاجتمعا، وبلغ عمرو بن معديكرب مكانهما، فأقبل في جماعة من
قومه، فلما دنا منهما قال: ((دعوني حتى آتي هولاءِ القوم، فإِني لم أُسَمَّ لأحد قط إلا هابني)).
فلمادنامنهما نادی: ((أنا أبو ثور، أناعمرو بنمعدیکرب»، فابتدرهعليّ وخالد، وكل واحد
منهما يقول لصاحبه: ((خلني وإِياه ويفديه بأبيه وأُمه)). فقال عمرو إذسمع قولهما: العرب
تفزع مني وأَراني لهؤلاء جَزّراً، فانصرف عنهما.
و کان شاعراً محسناً، ومن جید شعره قوله: [الوافر]
يُؤَرِّقُنِي وَأَضْحَابِي مُجُوعُ
أَمِنْ رَتَجَانَةَ الدَّاعِي السَّمِیعُ
وَجَاوِزْهُ إِلَى مَّا تَسْتَطِيْعُ(
إِذَا لَمْ تَسْتَطَعْ شَيْئاً فَدَعْهُ
(١) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (٥٩٨٤)، والاستيعاب ترجمة رقم (١٩٨١)، وفي الأغاني ١٤/
٣٣.
(٢) تنظرُ الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (١٩٨١)، والإصابة ترجمة رقم (٥٩٨٤).
(٣) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (١٩٨١)، وفي الإصابة ترجمة رقم (٥٩٨٤).
٢٦٣
باب العين والميم
ومما يُستجاد من شعره قوله: [الوافر]
أَعَاذِلَ، عُدَّتِي، بَدَنِي ورُغِي
أَعَاذِلَ، إِنَّمَا أَقْنَى شَبَابِي
مَعَ الْأَبْطَالِ حَتَّى سُلَّ جِسْمِي
وَيَبْقَى بَعْدَ حِلْمِ الْقَوْمِ حِلْمِي
ثَمَنِى أَنْ يُلَقِيْنِي قُيّچِسٌ
فَمَنْ ذَا عَاذِرِي مِنْ ذِي سَفَاهِ
أُرِيْدُ حَيَاتّهُ وَيُرِيْدُ قَتْلِي
وَكُلِّ مُقَلْصٍ سَلِسٍ الْقِيَادِ
إِجَابَتِيَ الْصَّرِيخَ إِلَى الْمُنَادِي
وَأَقْرَحَ عَاتِقِي ◌ُلُ الْتَّجَادِ
وَيَفْنَى قَبْلَ زَادِ الْقَوْمَ زَادِي
وَدِدْتُ وَأَيْتَمَا مِنِّي وِدَادِي
يَرُودُ بِتَفْسِهِ شَرُّ الْمُرَادِ
عَذِيْرَكَ مِنْ خَلِيْلِكَ مِنْ مُرَادٍ(١)
في أَبيات أكثر من هذا. وتُروَى هذه الأبياتُ لدُرَيد بن الصِّمَّة، وهي لعمرو بن
معد یکرب أشهرُ.
أخرجه الثلاثة.
٤٠٣٣ - عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيُّ (٢)
(ب دع) عَمْرُو بن مَيْمُون الأَودِيّ، أَبو عبد الله.
أدرك الجاهلية، وكان قد أسلم في زمان النبي ◌َطاهر، وحج مائة حجة، وقيل: سبعون
حجة، وأَدى صدقته إلى النبي ◌ِل﴾.
.قال عمرو بن ميمون: قدم علينا معاذ بن جيّل إلى اليمن رسولاً من عند
رسول الله ﴿﴿ مع السخْر، رافعاً صوته بالتكبير، وكان رجلاً حَسَن الصوت، فأُلقِيت عليه
مَحَبَّتي، فما فارقتُه حتى جعلتُ عليه الترابَ.
ثم صحب ابن مسعود، وهو معدود في كبار التابعين من الكوفيين. وهو الذي رَوّى
أَنه رأَى في الجاهلية قِرْدَةً زَنت، فاجتمعت القُرُود فَرَجمتها. وهذا مما أدخل في ((صحيح
البخاري)»(٣) والقصة بطولها تدور على عبد الملك بن مسلم، عن عيسى بن حطّان، وليسا
ممن يحتج بهما. وهذا عند جماعة من أهل العلم مُنكرٍ إِضافة الزنا إِلى غير مكلف، وإقامة
الحدود في البهائم، ولو صح لكانوا من الجن، لأن العبادات في الإنس والجن دون
غيرهما، وقد كان الرجم في التوراة.
و توفي سنة خمس وسبعين .
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٥٦/٥ كتاب الأنبياء باب أيام الجاهلية.
(٢) الإصابة ت (٦٥٣٢)، الاستيعاب ت (١٩٨٢).
(٣) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٥٩٨٤)، والاستيعاب ترجمة رقم (١٩٨١).
٢٦٤
باب العين والميم
أخرجه الثلاثة.
٤٠٣٤ - عَمْرُو بْنُ نَضْلَةَ(١)
(دع) عَمْرُو بن نَضْلة. مختلف في اسمه.
روى معاذ بن رفاعة، عن أبي عبيد الحاجب، عن عمرو بن نضلة . والصحيح رواية
الأوزاعي، عن أَبي عُبَيد حاجب سليمان بن عبد الملك، عن عبيد بن نضلة.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم مختصراً.
٤٠٣٥ - عَمْرُو بْنُ الْتُّعْمَانِ الْمَازِنِيٍ(٢)
(ب دع) عَمْرو بن الثُّعْمَان بن مُقَرِّن المازني، ويقال: النعمان بن عمرو، قاله ابن
منده وأبو ثُعیم.
روى حديثه بكر بن خلف، عن العلاء بن عبد الجبار، عن عبد الواحد بن زياد،
عن الأعمش، عن أَبي خالد الوالبي، عن عمرو بن النعمان- قال بكر: وله صحبة - قال :.
انتهى رسول الله ** إلى مجلس من مجالس الأنصار، قال: ورجل من الأنصار كان يعرف
بالبذاء)(٣) ومشائمة الناس، فقال رسول الله وَله: (سُبّابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ!))(٤)
فقال ذلك الرجل: والله لا أَسابٌ أَحداً أبداً.
أخرجه الثلاثة، إِلا أَنْ أَبا عمر قال: عمرو بن النعمان بن مُقَرِّن، له صحبة. وكان أبوه
من جلة الصحابة.
٤٠٣٦ - حَمْرُو بْنُ نُعَيْمَانَ(٥)
(ب) عَمْرو بن نُعَیْمَان. روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى.
أخرجه أبو عمر كذا مختصراً.
(١) الإصابة ت (4٪٩٨)
(٢) الإصاب ت (٥٩٨٧)، الاستيعاب ت (١٩٨٣).
(٣) البذاء: يقال بدأته عيني بذاء: ازدرته واحتقرته، والبّذِيُّ الفاحش من الرجال، والأنثى بذِيئَة، وقد بذُوَ
يَبْذُوُ بَذَاءَ وَبَذّاءَةً. انظر اللسان ٢٣٦/١.
(٤) أخرجه البخاري في الصحيح ١٩/١، ١٨/٨، ٦٣/٩ ومسلم في الصحيح ٨١/١ كتاب الإيمان (١)
باب بيان قول النبي 98 سباب المسلم ... (٢٨) حديث رقم (٦٤/١١٦) والترمذي في السنن. ٤/
٣١.١ کتاب البر والصلة (٢٨) باب (٥٢) حديث رقم ١٩٨٣ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح
والنسائي في السنن ٧/ ١٢٢ كتاب تحريم الدم باب قتال المسلم (٢٧) حديث رقم ٤١٠٥، ٤١٠٦
٤١١٣، وابن ماجة في السنن ١٢٩٩/٢ كتاب الفتن (٣٦) باب سباب المسلم فسوقه وقتاله كفر (٤)
حديث رقم ٣٩٣٩، ٣٩٤٠ وأحمد في المسند ٣٨٥/١، ٤١١، ٤٣٣، والطبراني في الكبير ١٪
٠١٠٧
(٥) الإصابة ت (٥٩٨٩)، الاستيعاب ت (١٩٨٤).
٢٦٥
باب العين والميم
٤٠٣٧ - عَمْرُو ذُو الْثُّورِ آلْدَوْسِيُّ
(دع) عَمْرو، ذُو النُّور، وهو عمرو بن الطفيل الدّوْسِي. نسبه موسى بن سهل
البرمكي.
كان النبي وَل# دعا له، فنور سوطه، واستشهد يوم اليرموك، وكان يقال له: ((ذو
النور)).
أخرجه ابن منده وأبو ثُعَیم، وقال أبو نُعيم: أَبوه الطفيل، هو الذي کان النور في
سوطه. وقد ذكرناه، وأما ابنه عمرو فقد اختلف في صحبته .
٤٠٣٨ - عَمْرُو بْنُ هَرِمِ (١)
(س) عمرو بن هرم.
ذكر أنه ممن نزل فيه ﴿تَوَلَّوا وَأَعْيُنُهمُ تَفِيضُ مِنَ الذَّمْع﴾ [التوبة/ ٩٢]، وقد ذكرناه
فیما تقدم.
أخرجه أبو موسى.
٤٠٣٩ - عمْرُو بْنُ وَاثِلَةَ(٢)
(س) عَمْرو بن وَاثِلَة، أَبو الطُّفَيْلِ.
أورده ابن شاهين هكذا. روی المبارك بن فضالة، عن کثیر أبي محمد، رجل من
أهل الكوفة، عن عمرو بن واثلة قال: ((ضحك رسول الله وَ* حتى استغرب، فقال: ((أَلاَ
تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ))؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ يُقَادُونَ إِلَى الْجَنَّةِ
بِالْسّلَاسِلِ وَهُمْ يَتْقَاعَسُونَ عَنْهَا!)) قالوا: وكيف يا رسول الله؟ قال: «أَقْوَامٌ مِنَ الْعَجَمِ،
سَبَتْهُمُ الْمُهَاجِرُونَ، يُدْخِلُونَهُمْ فِي أَلْإِسْلَامِ وَهُمْ كَارِهُونَ)) .
أخرجه أبو موسى.
٤٠٤٠ - عَمْرُو بْنُ وَهُبِ الْقَّفِيُّ
(س) عَمْرو بن وَهْب الثّقَّفِيّ.
ذكرناه في ترجمة سعد السلمي.
أخرجه أبو موسى.
(١) الإصابة ت (٥٩٩٢).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٤١٩/١، الإصابة ت (٥٩٩٥).
٢٦٦
باب العين والميم
٤٠٤١ - عَمْرُو بْنُ يَثْرِبِيُ (١)
عَمْرو بن يَثْرِبي الضَّمْري الحجازي.
كان يسكن (خَبْت الجمِيش)) من سيف البحر، أَسلم عام الفتح، وصحب النبي وَلـ
وروي عنه.
أَنبأَنا أَبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده إِلى عبد الله بن أحمد: حدثني أَبي، أَنبأَنَا أَبو
عامر، حدثنا عبد الملك- يعني ابن الحسن الحارثي - حدثنا عبد الرحمن بن أبي سعيد
قال: سمعت عمارة بن حارثة الضمري قال: شهدت خطبة النبي ◌َّ® بمنى، وكان فيما
خطب به أَن قال: ((وَلاَ يَحِلُّ لِأَمْرِىٍ مِنْ مَالٍ أَخِيهِ إِلَّمَا طَابَتْ لَهُ نَفْسُهُ)). قال: فلما سمعتُ
ذلك قلت: يا رسول الله، آرایت لو لقیتُ غَتم ابن عمي، فأخذت منها شاة فاجتزرتها، هل
عليَّ في ذلك شيءٌ؟ قال: ((إِنْ لَقَيْتَهَا نَعْجَةٌ تَحْمِلُ شَفْرَةٌ وَزِنَاداً فَلَا تَمَسَّهَا))(٢) .
واستقضاه عمر بن الخطاب، وقيل: عثمان رضي الله عنهما على البصرة.
٤٠٤٢ - عَمْرُو بْنُ يَزِيْدَ أَبُو ◌َكَيْئَةَ(٣)
(س) عَمْرو بن يَزِيدَ، أَبو كبشة الأنماري.
أورده أبو بكر بن أبي علي كذلك، واختلفوا في اسمه، وقد تقدم البعض، ونذكره إِن
شاء الله تعالى في الكنى.
أخرجه أبو موسى .
٤٠٤٣ - عَمْرُو بْنُ يَعْلَى(٤)
(ب دع) عَمْرو بن يَعْلَى الثّقَفِي.
ذكر أنه حضر مع النبي وَّ الصلاة.
أَنبأنا یحیی بن محمود إِذناً بإِسناده إِلی ابي بكر أحمد بن عمرو قال: حدثنا
يوسف بن موسى حدثنا مهران، حدثنا علي بن عبد الأعلى، عن أَبي سهل الأزدي، عن
(١) الثقات ٢٧٥/٣، التاريخ الصغير ٨٥/١، تجريد أسماء الصحابة ٤١٩/١، الجرح والتعديل ٦/
٢٦٩، الإعلام ٥/ ٨٧، الإكمال ٥٢٢/١، دائرة معارف الأعلمي ٧١/٢٣، المشتبه ١٠٧، المعرفة
والتاريخ ٣٣٢/١، تعجيل المنفعة ٣١٦، التاريخ الكبير ٣١٠/٦. الإصابة ت (٥٩٩٧)، الاستيعاب
ت (١٩٨٥).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٢٣/٣، ١١٣/٥.
(٣) الإصابة ت (٥٩٩٨).
(٤) العقد الثمين ٤١١/٦، الإصابة ت (٦٠٠٠)، الاستيعاب ت (١٩٨٦).
٢٦٧
باب العين والميم
عمرو بن دينار، عن عمرو بن يَعْلَى أَنه قال: حضرت صلاة مكتوبة، ونحن مع
رسول الله # على ركابنا، فأَمَّنا رسول الله: ﴿ ولم يتقدمنا. فسألت أبا سهل: ما أَراد إِلى
ذلك؟ فقال: أَرى كان المكان ضيقاً.
أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده وأبو نعيم: لا تصح صحبته .
٤٠٤٤ - عمرو
(س) عَمْرو، غير منسوب. كان اسمه جُعَيلاً فسماه النبي ◌َّ عمراً، وقد ذكرناه في
الجيم.
أخرجه أبو موسى.
٤٠٤٥ - عَمْرٌو
(س) عَمْرو، غير منسوب أيضاً.
روى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: خطب النبي ◌َ # يوم فتح مكة، فقام
إليه رجل اسمه عمرو، فقال: يا رسول الله، بينا أَنا أَمشي مع عَمَّ لي إِذ وجد حَرّ الرمضاءِ،
فقال لي: أَعطني نعليك هذه. فقلت: لا إِلا أَن تنكحني ابنتك. فقال: نعم، فمشى فيهما
هُنّيهة، ثم أَلقاهما. فقال رسول الله ﴿: ((ذَرْهَا، لاَ خَيْرَ لَكَ فِيهَا))! قال: إني نذرت في
الجاهلية؟ قال: ((لاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَّةٍ، وَلاَ فِيْمَا لاَ يَمْلِكُ أَبْنُ آدَمَ)).
أخرجه أبو موسى، ورواه غير واحد عن عمرو بن شعيب فقالوا: اسمه کردم، وسمی
بعضهم عمه أبا ثعلبة .
انقضى ((عمرو)) ولله الحمد والمنة، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه
وسلم .
٤٠٤٦ - حِمْرَانُ بْنُّ تَيْم (١)
(ب دع) عمران بن تَيْم، ويقال: عمران بن مِلْحان. وقيل: عمران بن عبد الله،
أَبو رجاء العُطَارِدي، من بني عطارد بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم
التميمي العطاردي.
مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، أَسلم في حياة النبي 3 # ولم يره، قيل: أَسلم
بعد الفتح.
(١) الإصابة ت (٦٥٤٠).
٢٦٨
باب العين والميم
وروى جرير بن حازم، عن أبي رجاء العطاردي قال: سمعنا النبي وَلا ونحن في مال
لنا، فخرجنا هِراباً قال: فمررت بقوائم ظبي فأخذتها وبللتها .قال: وطلبت في غِرارَة لنا،
فوجدت كف شعير، فدققته بين حجرتين، ثم ألقيته في قِذر، ثم فصدنا عليه بعيراً لنا
فطبخته، وأَكلت أَطيب طعامٍ أَكلتُ في الجاهلية، قال قلت: أَبا رجاء، ما طعم الدم؟ قال:
حلو.
وقال أبو عمرو بن العلاءِ: قلت لأبي رجاء العُطَاردي، ما تذكر؟ قال: أَذكر قتل
بسطام بن قيس. قال الأصمعي: قُتِل بسطام قبل الإسلام بقليل.
وقيل: إنه كان قتله بعد المبعث، وهو معدود في كبار التابعين، وأكثر روايته عن
عمر، وعلي، وابن عباس، وسَمُرة. وكان ثقة، روى عنه أيوب السّخْتياني، وغيره.
وقال أبو رجاء: كنت لما بُعِث النبي أَرعى الإبل وأَخْطِمها. فخرجنا مِرّاباً خوفاً منه،
فقيل لنا: إِنما يسأل هذا الرجل . يعني النبي 8 8ه ـ شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً
رسول الله، فمن قالها أَمِن على دَمِه وماله. فدخلنا في الإِسلام.
آنبأنا أبو جعفر بن السمین بِسنادهعن یوُس بن بُگیر، عن خالد بن دينار، قال: قلت
لأبي رجاء العطاردي: كنتم تحرمون الشهر الحرام؟ قال: نعم، إِذا جاءّ رجب كنا نَشِيم
الأَسْلَ، أَسِنَّة رماحنا، وسيوفِنَا أَعكام النساءِ، فلو مَرَّ رجل على قاتل أبيه لم يوقظه، ومن
أخذ عوداً من الحرم فتقلده، فمر على رجل قد قتل أباه لم يحرِّكه [قلت: ومثل منآكنت
حين بعث النبي وَ﴿؟ قال: كنتُ أَرعى الإِبل وأَحلبها.
وتوفي أبو رجاء العطاردي سنة خمس ومائة، وقيل: سنة ثمان ومائة، وعاش مائة
وخمساً وثلاثين سنة، وقيل: مائة وعشرين سنة .
وكان يُخَضِّب رأسه، ويترك لحيته بيضاءً.
واجتمع في جنازته الحسن البصري والفرزدق الشاعر، فقال الفرزدق للحسن: يا أبا
سعيد، يقول الناس: اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشرهم! فقال: لست بخيرهم
ولست بشرهم، ولكن ما أعددتَ لهذا اليوم؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً
رسول الله، وقال: [الطويل]
وَقَدْ كَانَ قَبْلَ الْبَعْثٍ بَعْثٍ غَحمَّدٍ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ النَّاسَ مّاتٌ کپِیرُهُمْ
وَسِتِّينَ لَمَّا بَاتٌ غَيْرَ مُوَسَّدٍ
وَلَمْ يُغْنِ عَنْهُ عَيْشُ سَبْعِينَ حَجَّةٌ
وهي أكثر من هذا.
أخرجه الثلاثة.
٢٦٩
باب العين والميم
٤٠٤٧ - عِمْرَانُ بْنُ الْحَجَّاجِ(١)
(دع) عِمْرَانُ بنُ الحَجَّاج.
ذكره محمد بن إسماعيل البخاري في الصحابة، ولم يذكر له حديثاً.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٠٤٨ - حِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ (٢)
(ب دع) عِمْرَانُ بن حُصَّيْن بن عُبّيد بن خَلفَ بن عبد ثُهْم بن حُذَيْفة بن جهمة بن
غاضرة بن حُبْشية بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي. قاله ابن منده وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: عبد نهم بن سالم بن غاضرة. وقال الكلبي: عبد نهم بن جرمة بن
جهيمة. واتفقوا في الباقي.
يُكنى أبا نُجيد، بابنه نُجيد. أَسلم عام خيبر، وغزا مع رسول الله وَّ غزوات، بعثه
عمر بن الخطاب إلى البصرة، ليفقه أهلها وكان من فضلاءِ الصحابة، واستقضاه
عبد اللّه بن عامر على البصرة، فأقام قاضياً يسيراً، ثمّ اسْتُعِفِي فَأَعفاه.
قال محمد بن سيرين:، لم تَرَ في البصرة أحداً من أصحاب النبي ◌َ لِّ يفضُلُ على
عمران بن حُصّين.
وكان مجاب الدعوة، ولم يشهد الفتنة. روى عن النبي ◌َّر، وروى عنه الحسن،
وابن سیرین وغيرهما .
أنبأنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإِسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: أَنْبأَنا
محمد بن بشّار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن
عِمران بن حُصّين: أَنَّ رسول الله وَ ل# نهى عن الكَيِّ .قال عمران: فاكتوِينا فما أَفلحنا ولا
آنجحنا(٣).
(١) الإصابة ت (٦٠٢٣).
(٢) مسند أحمد ٤٢٦/٤ تاريخ ابن معين ٤٣٦، طبقات ابن سعد ٢٨٧/٤، طبقات خليفة ١٠٦، ١٨٧،
التاريخ الكبير ٤٠٨/٦ المعارف ٣٠٩، أخبار القضاة ٢٩١/١، ٢٩٢، الجرح والتعديل ٢٩٦/٦،
المستدرك ٤٧٠/٣، تهذيب الكمال ١٠٥٧، تاريخ الإسلام ٣٠٦/٢، العبر ٥٧/١، مجمع الزوائد
٣٨١/٩، تهذيب التهذيب ١٢٥/٨، ١٢٦، خلاصة تذهيب الكمال ٢٩٥، شذرات الذهب ١/ ٦٢،
الإصابة ت (٦٠٢٤)، والاستيعاب. ت (١٩٩٢).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٣٤١/٤ كتاب الطب (٢٩) باب ما جاء في كراهية التداوي بالكي (١٠)
حديث رقم ٢٠٤٩ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح، وابن ماجة في السنن ١١٥٥/٢ كتاب
الطب (٣١) باب الکي (٢٣) حديث رقم ٣٤٩٠.
٢٧٠
باب العين والميم
وكان في مرضه تسلم عليه الملائكة، فاكتوى ففقد التسليم، ثمّ عادت إليه، وكان به
استسقاء فطال به سنین کثیرة، وهو صابر علیه، وشُقّ بطنه، وأخذ منه شحم، وثقب له سرير
فَبَقِي عليه ثلاثين سنة، ودخل عليه رجل فقال: يا أَبا نُجَيد، والله إنه ليمنعني من عِيّادتك ما
أَرى بك! فقال: يا ابن أَخي، فلا تجلس، فوالله إِن أَحبَّ ذلك إِلَيّ أَحبه إِلى الله عز وجل.
وتوفي بالبصرة سنة اثنتين وخمسين، وكان أَبيضَ الرأس واللحية، وبَقِيَ له عَقِب
بالبصرة.
٤٠٤٩ - عِمْرَانُ بْنُ طَلْحَةَ (١)
(دع) عِمْرانُ بنُّ طَلْحةً بن عُبَيد اللّهِ القُرَشِيّ التّيْمِي. تقدم نسبه عندذكر أبيه، أُمه
حَمْنة بنت جحش قيل: إِنه ولد في عهد النبي 05 *.
رُوي عن طلحة بن عبيد اللّه أنه قال: سمى رسول الله { 8* بني موسى وعمران وقدم
عمران البصرة إلى علي بن أبي طالب بعد الجمل فكلمه في أملاك أَبيه فردها إليه، قال
محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة: عمران بن طلحة بن عبيد الله، وأُمه
حَمْنة بنت جحش بن رِئاب، فولد عمرانُ بن طلحة عبدَ الله وإسحاق، ومحمداً،
وحميداً .. وكان لولده ولد فانقرضوا، ولم يبق من ولده أحد.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٤٠٥٠ - حِمْرَانُ بْنُ عَاصِمِ الْضُّبَعِيُّ(٢)
(ب دع) عِمْرانُ بن عَاصِم الضُّبَعي، والدّ أَبي جَمْرَة نصر بن عمران الضُّبَعي،
صاحب ابن عباس.
ذكره بعضهم في الجاهلية، ومنهم من لم يُصَحِّح صحبته. وكان قاضياً بالبصرة،
روی عنه ابنه، وأبو التیّاح، وغيرهم. وروايتهعن عمران بن حصين.
وقد روى حماد بن سلمة عن أبي جَمْرَة، عن أبيه أَن النبي ◌َّ مات وهو ابن ثلاث
وستين سنة.
كذا رواه حماد، والصواب: أَبو جمرّة، عن ابن عباس.
أخرجه الثلاثة.
(١) الإصابة ت (٦٢٨٧).
(٢) الإصابة ت (٦٠٢٥)، الاستيعاب ت (١٩٩٣).
١
باب العين والميم
٢٧١
٤٠٥١ - عِمْرَانُ بْنُ عُمَيْرٍ(١)
(س) عِمْرانُ بن عُمّير.
أَورده علي بن سعيد في أفراد الصحابة، ولم يورد له شيئاً.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٠٥٢ - عِمْرَانُ بْنُ عُوَيْمَ(٣)
(دع) عِمْرانُ بنُ عُوّيم، وقيل : ابن عُوّيمر.
له ذكر في حديث أسامة الهذلي.
روى أبو المليح، عن أبيه قال: كان فينا رجلٌ يقال له حَمّل بن مالك، له امرأتان
إحداهما هُذَلية والأخرى عامرية، فضربت الهذلية بطن العامرية بعود خِباءً، فألقت جنيناً،
فانطلقتُ بالضاربة إِلى رسول اللّه 3 # معها أَخ لها يقال له: ((عمران بن عَوّيم))، فلما قَصّوا
على رسول الله ﴾ القصة، فقال: دُوه. فقال عمران: یا رسول الله، أَندِي من لا شرب ولا
أَكل ولا صاح فاستهل، ومثل ذلك يُطَلّ .. ! الحديث(٣).
وقد تقدم في غير موضع.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم.
٤٠٥٣ - حِمْرَانُ بْنُ فَصِيلِ(1)
(س) عِمْرَانُ بن فَصِيل بن عَائِد.
ذكره ابن ياسين الحافظ فيمن قدم هراة من الصحابة. روى الهياج بن عمران بن
الفَصِيل، عن أبيه أنه وفد إلى النبي وَل# في قومه فأكرمه، فقال عمران: قلت للنبي ◌َ ◌ّ:
فبالذي أكرمك بالنبوة والإِيمان، وأَكرمنا بك وبالإِيمان بالله عز وجل ما أَفضل ما يُتَوسَّلُ بهِ إِلى
الله عز وجل؟ قال: «أَنْ تُؤَثِّرَ أَمْرَ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وَتُطِيعُهُ بِالْعَمَلِ عَلَيْهِ، وَتَرْفُضَ اَلْكَذِبَ،
وَتُعِينَ عَلَى أَلْحَقِّ، وَتُعَاشِرَ آلْنَّاسِ بِمَا تُحِبُ أَنْ يُعَاشِرُوَكَ بِهِ، وَأَنْ تَدَعْ مَا يُرِبِبُكَ إِلَى مّالاً
يُرِبُكَ، وَتَدَعَ الْنَّاسِ مِنْ شَرِّكِ، وَأَدْعُ نَفْسَكَ إِلَى كُلِّ خَيْرٍ قَدَرْتَ عَلَيْهِ)) . قال: فلزم عمرانُ
رسولَ اللهِ وَلِ﴿إِلى أَن مات، وصلى عليه النبيِ وَهُ، ودَفَّنه.
(١) الإصابة ت (٦٠٢٦).
(٢) الإصابة ت (٦٠٢٧).
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ١٣٠٩/٣ كتاب القسامة (٢٨) باب دين الجنين ووجوب الدين في قتل
الخطأ وشبه العمد ... (١١) حديث رقم (١٦٨١/٣٤).
(٤) الإصابة ت (٦٠٢٨).
٢٧٢
باب العين والميم
وهذا يرد على ابن ياسين أنه ورد إِلى مَرّاة. أخرجه أبو موسى.
٤٠٥٤ - عُمَيْ، مَؤْلَى آبِي اللّخْمِ (١)
(ب دع) عُمَيْر، مَوْلى آبِي اللَّخم الغِفّاري.
شهد خيبر وهو مملوك، فلم يُسهِم له رسول الله و #، ولكنه رَضّخّ(٢) له من ◌ُزْنِيّ
المتاع، أَعطاه سيفاً تقَلدَه.
روى عنه یزید بن أبي عُبيد، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفد، ومحمد بن
إبراهيم بن الحارث.
روى حفص بن غياث، عن محمد بن زيد بن المهاجر، عن عمير مولی آبي اللحم
قال: شهدت حنيناً مع النبي قوله﴿ وأنا عبد مملوك، فقلت: يا رسول الله أَسْهم لي. فأَعطاني
سيفاً وقال! (تَقَلَّذْ بِهَذَ))، وأعطاني من خُرْيِيّ المَتَاعِ ولم يُسْهم لي، ومثله قال أبو نعيم
الفضل بن دكين، عن هشام بن سعد، عن محمد بن زيد في ذكر ((حنين)، وغيره يقول
(خیبر)).
أنبأنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم إلى أبي عیسی قال: حدثنا قتيبة، حدّثنا
بشر بن المفضَّل، عن محمد بن زيد، عن عُمّير مولى آبي اللحم قال: شهدتُ خيبر مع
سادتي، فكلّموا فيَّ رسول اللهِو ◌َ# وكلّموه في أَني مملوك. قال: فَأَمرلي فقلّدت سيفاً،
فإِذا أَنَا أَجره، فَأَمرلي بشيءٍ من خُرْثِيّ المتاعِ(٣).
أخرجه الثلاثة.
(١) الثقات ٣٠٠/٣، الكاشف ٣٥٣/٢، تجريد أسماء الصحابة ٤٢١/١، التحفة اللطيفة ٣٧٠/٣،
التاريخ الكبير ٥٣٠/٦، الرياض المستطابة ٢٣٧، الجرح والتعديل ٣٧٩/٦، تقريب التهذيب ٢/
٨٧، تهذيب الكمال ١٠٦٢/٢، خلاصة تذهيب ٣٠٥/٢، رجال الصحيحين ١٤٩٩، تلقيح فهوم
أهل الأثر ٣٦٩، بقي بن مخلد ١٩٧.
(٢) رضخت له رضخاً ورضيخاً: أعطيته شيئاً ليس بالكثير وخُزْثى المتاع بالخاء المضمومة والراء الساكنة
أردأ المتاع والغنائم. انظر النهاية ١٩/٢، لسان العرب ١٦٥٨/٣.
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ١٠٧/٤ کتاب السير (٢٢) باب هل يسهم للعبد (٩) حديث رقم ١٥٥٧،
وأبو داود في السنن ٨١/٢ كتاب الجهاد باب في المرأة والعبد يحذيان من الغنيمة حديث رقم
٢٧٢٧، وابن ماجة في السنن ٢/ ٩٥٢ كتاب الجهاد (٢٤) باب العبيد والقساء يشهدون مع المسلمين
(٣٧) حديث رقم ٢٨٥٥.
٢٧٣
باب العين والميم
٤٠٥٥ - عُمَيْرُ بْنُ الْأَخْرَم(١)
(س) عُمَيْر بن الأَخْرَم. ذُكِرَ في ترجمة أَسِيد بن أَبِي إِيَاس.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
(ب) عُمَّير بن أَسَد الحَضْرَمي.
شامي روى عنه جُبَيْر بن نُفَيْر مرفوعاً في الكذب أَنه خيانة.
أخرجه أبو عمر.
٤٠٥٦ - عُمَيْرُ بْنُ أَنْصَى (٢)
(س) عُمير بنُ أَفْضَى الأَسلميّ.
روى أبو هريرة قال: قدم عمير بن أَفصی في عصابة من أَسْلَم، فقالوا: يا رسول الله،
إِنا من أَرُومة العرب، نكافىءُ العدوّ بأَسنةٍ حداد وأَدرُع شِداد، ومن ناوانا أَوردناه
السامة(٣) ... وذكر حديثاً طويلاً في فضل الأنصار، وأَن رسول الله وَ ل# كتب لعمير ومن
معه كتاباً تركنا ذكره، فإِن رواته نقلوه بألفاظ غريبة، وبدّلوها وصحفوها، تركناها لذلك.
أخرجه أبو موسى.
٤٠٥٧ - عُمَيْرُ بْنُ أُمَّيٌ(٤)
(ع س) عُمَّيْرِ بِنُ أُمَيَّة.
روى يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم بن يزيد ويزيد بن إسحاق، حدَّثاه عن عمير بن
أُمية: أنه كان له أَخت، فكان إِذا خرج إِلى النبيّ ◌َ * آذته وشتمت النبي ◌َِ*، وكانت
مشركة، فاشتمل لها يوماً على السيف، ثمّ أتاها فقتلها. فقام بنوها وصاحوا، فلمّا خاف
عمير أَن يقتلوا غير قاتلها، ذهب إِلى النبي وَهُ فَأَخبره، فقال: ((أَقَتَلْتَ أُخْتَكَ))؟ قال: نعم.
قال: ((وَلِمّ)؟ قال: لأنها كانت تؤذيني فيك يا رسول الله! فأرسل النبي ويله إلى بنيها
فسأَلهم، فسُمَّوا غير قاتلها، فَأَخبرهم، وأَهدر دمها. فقالوا: سمعاً وطاعة.
أخرجه أبو نُعيم وأبو موسى، وقد أخرج أبو عمر هذا ولم ينسبه، وإِنما قال: عُمَير
الخطمي، وذكر هذه القصة: وقد نسبه ابن الكلبي فقال: عُمير بن خّرَشة بن أمية بن
(١) الإصابة ت (٦٠٣٠).
(٢) الإصابة ت (٦٠٣٣).
(٣) السامة: الموت، والسَّامُ: الموت، لكل داء دواء إلا السَّامَ يعني الموت.
(٤) الإصابة ت (٦٠٣٥) انظر لسان العرب ٢١٥٩/٣.
٢٧٤
باب العين والميم
عامر بن خَطْمة الخَطْمي القاري، قتل اليهودية التي هجتْ النبي قَ 9.
٤٠٥٨ - عُمَيْرُ بْنُ أَوْسِ اَلْأَنْصَارِيُّ(١)
(ب س) عُمَير بنُ أَوْس بن عَتِيك بن عَمْرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زَعُوراء بن
◌ُشّم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النَّبِيت الأنصاري الأَوسي. وزعوراء هو
أَخو عبد الأشهل القبيلة التي منها سعد بن معاذ.
وشهد عُمير أُحداً وما بعدها من المشاهد، وهو أَخو مالك والحارث ابني أَوس،
وقتل عُمير يوم اليمامة شهيداً.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٤٠٥٩ - عُمَيْرُ وَالِدُ أَبِي بْرٍ
(س) عُمَير والدأبي بكر.
روى عنه ابنه أبو بكر أَن النبي ◌َّه قال: ((إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلِّ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ
أُمَّتِي ثَلاَثْمَاتَةٍ أَلْفِ بِغَيْرِ حِسَابٍ)). فقال عُمير: زدنا يا رسول الله! فقال بيديه هكذا فقال
عُمير: يا رسول الله، زدنا! فقال عمر: حسبك يا عمير! فقال: مالنا ولك يا ابن الخطاب،
وما عليك أَن يدخلنا الجنة! فقال عمر: إِن الله عز وجل إن شاء أدخل الناس الجنة بحفنة
- أَو: بحثية - واحدة: فقال نبيّ الله وَله: ((صَدِّقْ هُمْرُ)).
أخرجه أبو موسى.
٤٠٦٠ - عُمَيْرُ أَبُو بُهَيْسَةَ
(ب) عُمّير أَبو بُهَيْسَة.
حديثه قال: قلت: يا رسول الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: الماء والملح.
أخرجه أبو عمر، وقال: زيادة الملح في هذا الحديث غير محفوظة.
٤٠٦١ - عُمَيْرُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيّ(٢)
(س) عُمّير بن ثَابِت بن كلفة بن ثَعْلَبة بن عَوْف الأنصاري، أَبو حَبّة .
كذا أسماء يحيى بن يونس وسعيد، وخالفهما غيرهما تقدّم ذكره، وسنذكره في
الكنى إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو موسى.
(١) الإصابة ت (٦٠٣٤)، الاستيعاب ت (١٩٩٧).
(٢) الإصابة ت (٦٠٣٧).
٢٧٥
باب العين والميم
٤٠٦٢ - عُمَيْرُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْنُعْمَانِ اَلْأَنْصَارِيُّ(١)
عُمّير بنُ ثَابِت بن الثّعمان، أَبو ضَيَّاح الأنصاري. يرد ذكره في الكنى.
أَبو ضياح: بالضاد المعجمة، والياء تحتها نقطتان، قاله ابن ماكولا .
٤٠٦٣ - عُمَيْرُ بْنُ جَابِ الْكِتِيّ(٢)
(ب) عُمَّيْرُ بن جَابِرِ بن غَاضِرة بن أَشْرسّ الكندي، له صحبة.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٤٠٦٤ - حُمَيْرُ بْنُ جُذْعَانَ(٣)
(س) عُمّیر بن جدعان
أَورده جعفر المستغفري. روى قتادة، عن الحسن، عن أَبي ساسان حُضَين بن
المنذر، عن المهاجر بن قنفذ، عن عمير بن جدعان أنه سلم على رسول الله 3 # وهو
يتوضأً فلم يرد عليه، فلما فرغ من وضوئه قال: ((إِنَّهُ لَمْ يَمْتَعُنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنِّي كَرِهْتُ
أَنْ أَذْكُرَ اللّه عَلَى غَيْرٍ طَهَارَةٍ».
كذا أَورده عن عُمَير، والصواب: قنفذ بن عمير فإنه أبوه، وعمير بن جُذعان ما أَظنه
أدرك المبعث، فإنه أخو عبد الله بن جدعان، والله أعلم.
أخرجه أبو موسى.
٤٠٦٥ - عُمَيْرُ بْنُ جُودَانَ الْعَيْدِيُّ(٤)
(ب) عُمَير بن جودان العَبْدِيّ.
روی عنهمحمد بن سیرین، و ابنه أَشعٹ بن عمیر. لیست له صحبة، وحدیثه عن
النبي 83 * مرسل عند أكثرهم، ومنهم من يصحح صحبته.
أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدّثنا أبو
بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أَشعث بن عمير،
(١) الإصابة ت (٦٠٣٦).
(٢) الإصابة ت (٦٠٢٨)، الاستيعاب ت (١٩٩٩).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٢٢، المنحق ٥٠٤، الإصابة ت (٦٨٩٥).
٤١) مقدمة مسند ابن مخلد ١٤٢، الجرح والتعديل ٣٧٥، التاريخ الكبير ٦/ ٥٣٦، تجريد أسماء الصحابة
٤٢٢/١، جامع التحصيل ٣٠٤، تاريخ الإسلام ٢٨١/١. الإصابة ت (٦٠٣٩)، الاستيعاب
ت (٢٠٠٠).
٣٧٦
باب القاف والثاء والدال
أُمها، فبلغ ذلك رسول الله وَل﴾، فسأل قدامة فقال: يا رسول الله، بنت أخي، ولم آلُ أَختار
لها فقال: ((أَلْحِقْهَا بِهَوَاهَا، فَإِنَّهَا أَحَقُّ بِتَفْسِهَا))، فانتزعها مني، وزوّجها المغيرة بن شعبة.
واستعمل عمر بن الخطاب قدّامة بن مظعون على البحرين، فقدم الجارود العبدي
من البحرين على عمر بن الخطاب فقال: يا أمير المؤمنين، إِن قدامة شرب فسكر، وإني
رأَيت حدّاً من حدود الله حقاً عليّ أَن أَرفعه إِليك. قال عمر: من شهد معك قال: أبو هريرة.
فدعا أبا هريرة فقال: بم تشهد؟ فقال: لم أَره يشربٍ، ولكني رأيته سَكراَنَ يقيُ. فقال
عمر: لقد تنطّعت(١) في الشهادة. ثم كتب إِلى قُدامة أَنِ يَقْدَم عليه من البحرين. فقدم، فقال
الجارود لعمر: أَقَمْ على هذا كتاب الله. فقال عمر: أَخضْمٌ أَنت أم شهيد؟ فقال: شهيد.
قال: قد أَديت شهادتك! فسكت الجارود، ثم غدا على عمر فقال: أَقم على هذا حَدَّ الله عز
وجل. فقال عمر: لتمسِكّنَّ لسانك أَو لأَسُوءنك. فقال: يا عمر، والله ما ذلك بالحق،
يشرب ابن عمك الخمر وتسوءَني. فقال: أبو هريرة: إِن كنت تشك في شهادتنا، فأرسل
إلى ابنة الوليد. امرأة قدامة - فسَلْها. فأرسل عمر إلى هند بنت الوليد ينشدها، فأَقامت
الشهادة على زوجها، فقال عمر لقدامة: إِني حادّك. قال: لو شربت، كما يقولون، ما كان
لكم أَن تحدّثوني، فقال عمر. لم؟ قال قدامة: قال الله عز وجل: ﴿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا
وَعَمِلُوا الْصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيْمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَأَمَنُوا وَعَمِلُوا الْصَّالِحَاتِ﴾ [المائدة/
٩٣]، فَقَالَ عمر: أَخطأت التأويل، لو اتقيت الله اجتنبت ما حرم الله، ثم أَقبل عمر على
الناس فقال: ما تَرَونَ في حَدِّ قدامة؟ فقال القوم: لا نرى أن تجلده ما كان مريضاً فسكت على
ذلك أياماً ثم أصبح يوماً. وقد عزم على جلده، فقال لأصحابه ما ترون في جلد قدامة؟ فقالوا
لا نرى أن تجلده ما كان مريضاً فقال عمر: لأن يلقى الله تحت السَّياط أَحبُ إِلَيّ من أَن أَلقاه
وهو في عُنُقي، ائتوني بسوط، تام. فَأَمر عمر بقدامة فجلد، فغاضب قدامةُ عمر وهجره،
فحج عمر وقدامة معه مُغَاضِباً له، فلما قفلا من حجهما ونزل عمر بالسُّقيانام، فلما استيقظ
من نومه قال: عَجِّلوا عَلَيَّ بِقُدَامة، فوالله لقد أَتاني آت في منامي فقال: سالم قدامة، فإِنه
أَخوك، فعجلوا عليّ به. فلما أَتوه أَبِى أَن يأْتِي، فَأَمر به عمر إِن أَبِى أَن يَجُرّوه إِليه، فكلمه
عمر، واستغفر له، فكان ذلك أوّل صلحهما.
روى ابن جُرَيج، عن أيوب السَّختياني قال: لم يُحَدّ أَحد من أهل بدر في الخمر إِلا
قدامة بن مظعون .
وتوفي قدامة سنة ست وثلاثين، وهو ابن ثمان وستين سنة .
(١) تنطع في الكلام: غالى وتعمق، انظر لسان العرب ٦/ ٤٤٦١.
٣٧٧
باب القاف والثاء والدال
أخرجه الثلاثة.
قلت: قدحدًّ رسول الله ټ نعیمان في الخمر، وهو بدري، وهو مذکور في بابه،
فلا حُجَّة في قول أَيوب، والله تعالى أعلم.
٤٢٨٤ - قُدَامَةُ بْنُ مِلْحَانَ (١)
(س) قُدّامة بن مِلْحَان الجُمّحيّ، والدعبد الملك.
أورده أبو مسعود وروی بإسناده عن عبد الله بن رجاء، عن عبد الملك بن قدامة،
عن أبيه: أَن النبيِ وَلعام فتح مكة، صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «أَيُّهَا
الْنَّاسُ، إِنَّ اللَّه قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عَبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَعَاظُمَّهَا بِآبَائِهَا .. )) الحديث.
أَنبأنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب
قال: أَنبأُنا محمد بن معمر ، حدثنا حبّان، حدثنا همام، حدّثنا أنس بن سیرین، حدثني
عبد الملك بن قدامة بن ملحان، عن أبيه قال: كان رسول الله ® يأمرنا بصوم أيام الليالي
الغُرّ البيض، ثلاث عشرة، وأَربع عشرة، وخمس عشرة.
أخرجه أبو موسى، وذكر أنه جمحي، واستدركه على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده
في قتادة بن ملحان، وجعله قيسياً، والله أعلم.
٤٢٨٥ - قُدَامَةٌ (٢)
(س) قُدَامَة.
ذكره ابن شاهین مُفْرَداً عن غیرِه، وروى عن عرزب بن إبراهيم الثقفي، عن حميد بن
كلاب قال: حدثنا عمي قُدّامة قال: رأيت رسول الله وَ ل# عليه حُلْة جِبْرَة.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
قلت: وهذا قدامة هو: قدامة بن عبد الله الثقفي الكلابي، وقد أخرجه ابن منده،
وأخرج هذا الحديث، فقال: عن عمي قدامة بن عبد الله بن عمار، ونسبه هكذا فلا أدري
كيف خَفي هذا على الحافظ أبي موسى مع علمه وضبطه وإتقانه. وغاية ما عمل ابنُ شاهين
أنه لم ينسبه، فلا يكون غيره مع هذه الشواهد أنه هو، والله أعلم.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٣/٢، تقريب التهذيب ١٢٤/٢، دائرة الأعلمي ١٧/٢٤، تهذيب التهذيب
٨/ ٣٦٥، تهذيب الكمال ١١٢٥/٢، العقد الثمين ٧٤/٧، تنقيح المقال ٩٦٥٤، الإصابة
ت (٧١٠٤).
(٢) الإصابة ت (٧٣٥٣).
٢٧٨
باب العين والميم
أخرجه الثلاثة.
٤٠٧٠ - هُمَيْرُ بْنُ حَرَامِ الْأَنْصَارِيّ(١)
(بس) عُمّير بن حَرّام بن عَمْرو بن الجَمُوح بن زَيْد بن حَرَام بن كعب بن غَنْم بن
كعب بن سَلِمة الأنصاري السّلَّمي شهد بدراً، قاله الواقدي، وابن الكلبي، وابن عُمّارة.
أخرجه أبو عُمر، وأبو موسى.
٤٠٧١ - عُمَيْرُ بْنُ الْحُصَيْنِ(٢)
عُمَّير بن الحُصّين، من أهل نجران.
كان ممن ثبت أهل نجران على الإِسلام لما ارتدت العرب.
ذكره أبو علي مستدركاً على أبي عمر.
٤٠٧٢ - عُمَيْرُ بْنُ الْحُمَّامِ الْأَنْصَارِيُّ(٣)
(ع ب س) عُمَير بن الحُمَّام بن الجَمُوحِ بنَّ زيد بن حَرَام الأنصاري السّلّمي. تقدم
نسبه .
شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة، وقتل ببدر، وهو أَوّل قتيل من الأنصار في الإِسلام
في حرب. وكان رسول الله* قد آخى بينه وبين عُبَيدة بن الحارث المطلبي، فقتلا يوم
بدر جميعاً.
قال ابن إسحاق: قال رسول الله ◌َ* يوم بدر: ((لاَ يُقَاتِلُ أَحَدٌ فِي هَذَا الْيَوْمِ فَيُقْقَلَ
صَابِراً مُخْتَسِبَاً، مُقْبِلاً غَيْرَ مُذٍ، إِلاَّدَخَلَ الْجَنَّةَ)). وكان عميرٌ، واقفاً في الصف بيده تمرات
يأكلهن، فسمع ذلك فقال: بَخْ بَخ، ما بيني وبين أَن أَدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء، وألقى
التمرات من يده، وأَخذ السيف فقاتل القوم وهو يقول(٤): [الرجز]
إِلاَّ الْثْقَى وَعَمّلَ المُعَادِ
رَكْضَاً إِلَى اللّه بِغَيْرِ زَادٍ
إِنَّ الْتُقَى مِنْ أَعْظَمِ الْسّدَادِ
وَأَلْصِّبْرَ فِي آللَّهِ عَلَّى الْجِهَادِ
وَكُلُّ حَيٍّ فَإِلَى نَّفَادٍ(٥)
وَخَيْرُ مَا قَادَ إِلَّى الرَّشَادِ
(١) الإصابة ت (٦٠٤٤).
(٢) الإصابة ت (٦٥٤٤).
(٣) الثقات ٢٩٩/٣، تعجيل المنفعة ٣٢١، البداية والنهاية ٢٧٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٤٢٢/١،
أصحاب بدر ٢٤٠، الاستبصار ١٥٨، الطبقات الكبرى ١٧/٢، ١٨، ٢٥ ٥١/٣٠ دائرة معارف
الأعلمي ٧٨/٢٣، الإصابة ت (٦٠٤٥)،، والاستيعاب ت (٢٠٠٠٤).
(٤) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ٩٢٩٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور ٦١/٥.
(٥) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٦٠٤٥)، الاستيعاب ترجمة رقم (٢٠٠٤).
٢٧٩
باب العين والميم
ثم حمل، فلم يزل يقاتل حتى قتل، قتله خالد بن الأعلم.
أخرجه أبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى.
٤٠٧٣ - عُمَيْرُ بْنُ رِقَابٍ(١)
(ب س) عُمّير بن رِقَابٍ بن حُذَيْفَة بن مهشم بن سُعَيد بن سهم، قاله الكلبي وأبن
إِسحاق
وقال الواقدي: هو عمير بن رئاب بن حُذّافة بن سعيد بن سهم .
وقال الزبير: فمن ولد رئاب بن مُهَشِّم: عمير بن رئاب بن مُهشم بن سُعَيد بن سَهْم
القرشي السهمي .
من السابقين إلى الإسلام، ومن المهاجرين إلى أرض الحبشة وإلى المدينة،
واستشهد بعين التّمر مع خالد بن الوليد، في خلافة أبي بكر الصديق. ولا عقب له.
رواه جعفر بإِسناده عن ابن إسحاق، وكذلك رواه يونس والبكائي وسَلّمّة، عن ابن
إِسحاق.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
سُعَيد بن سهم: بضم السين، وقيل: بفتحها، والله أعلم.
٤٠٧٤ - عُمَيْرُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَحْمَرَ (٢)
(س)عُمَیر بن زيد بن أَخمر .
أورده جعفر المستغفري، وقال: له صحبة، ولم يورد له شيئاً.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٤٠٧٥ - عُمَيْرَ السَّدُوْسِيّ (٣)
عُمَيْر السُّدُوسِيّ.
ذكره ابن قانع، وروى بإِسناده عن عمرو بن عنان بن عمير عن أبيه، عن جده، أَنه
جاءً بإِداوة من عند النبي ◌َّل قد غسل فيها وجهه، ومضمض وبزق في الماءِ، وغسل كفيه
وذراعيه.
وذكر صاحب كتاب ((الوحدان)) بإِسناده عن عمرو بن عنان بن عبد الله بن عمير
(١) الإصابة ت (٦٠٤٧)، الاستيعاب ت (٢٠٠٥).
(٢) الإصابة ت (٦٠٤٨).
(٣) الإصابة ت (٦٩٠٣).
٢٨٠
باب العين والميم
السدوسي عن أبيه، عن جده: أَنه جاءً بإِداوة .. وذكره. فعلى هذا تكون الصحبة
لعبد الله بن عُمّير السدوسي، وقد ذكرناه وهو الصواب.
٤٠٧٦ - حُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ (١)
(ب دع) عُمَّير بن سّعْد بن عُبَيد بن الثُّعمان بن قَيْس بن عَمْرو بن عوف، قاله أَبو
نُعّيم عن الواقدي.
وقال أبو نعيم: «وقیل: عمير بن سعد بن شهید بن عمرو بن زيد بن أُمية بن زيد
الأنصاري وهكذا نسبه ابن منده، ولم يذكر النسب الأوَّل، وهو الذي يقال له: («نسِيج
وَخْدِه)) نزل فلسطين.
وقال ابن الكلبي: سعد بن عُبّيد بن قيس بن عمرو بن زيد بن أمية، شهد بدراً. ثم
قال بعده: وعمير بن سعد بن شُهَيد بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن
عوف بن عمرو بن عوف بن زيد بن مالك بن الأَوس الأنصاري الأَوسي، بعثه عمر بن
الخطاب علی جیش إلى الشام. فجعل ابن الكلبي سعد بن عبيد بن قيس بن عمرو بن زید
غير سعد والدعُمَير بن سعد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أمية، جعلهما يجتمعان في
عمرو بن زيد.
وکان عمیر من فضلاء الصحابة، وزُمّادهم.
وقال ابن منده: عمير بن سعيد بن شهيد بن عمرو بن زيد بن أمية الأنصاري، يقال
له: «نسیج وحده) نزل فلسطین، ومات بها. وروى عن النبي گال# أنه قال: «لاً عَذوى) روى
عنه ابنهعبد الرحمن، وأبو طلحة الخولاني، وغيرهما.
قال أبو عمر: عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان الأنصاري، هو الذي کان
الجلاس بن سويد زوج أمه، وقد ربی عميراً: وأَحسن إليه. فسمعه عمير في غزوة تبوك
وهو يقول: إِن كان ما يقول محمد حقاً لنحن شر من الحمير، فقال عمير: أَشهد أنه لصادق،
وإِنك شر من الحمير. وقال: والله إني لأَخشى إِن كتمتها عن النبي وله أن ينزل القرآن، وأَن
أُخْلَط بخطيئة، وَلَنِعم الأَب هولي ! فَأَخبر النبيِّ لِفدعا رسول اللهِ وَ﴾ الجُلاّس فعرّفه،
فتحالفا، - فجاءّ الوخي فسكتوا . وكذلك كانوا يفعلون - فرفع رسولُ اللهِ وَ # رأسه وقراً:
(١) طبقات ابن سعد ٣٧٥/٤ - ٣٧٦ - طبقات خليفة ١٥٧ - التاريخ الكبير ٥٣١/٦، الجرح والتعديل ٦/
٣٧٦ - الاستبصار ٢٨١ - ابن عساكر ٠١١٣٣٩/١٣- تهذيب الكمال ١٠٦١ - تاريخ الإسلام ٨٩/٢
و٢٤١ ۔ مجمع الزوائد ٣٨٢/٩ - تهذيب التهذيب ١٤٤/٨ - ١٤٥ - خلاصة تذهيب الكمال ٢٩٦ . کنز
العمال ٥٥٦/١٣، سير أعلام النبلاء ٥٥٧/٢، الإصابة ت (٦٠٥١)، الاستيعاب ت (٢٠٠٦).
٠