النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ باب العين والميم ٣٩٤٨ - عَمْرُو بْنُ سُفْيَانَ الْمُحَارِبِيِّ(١) (ب دع) عَمْرُو بن سُفْيَان المُحَارِبِيّ. سمع النبي لة، يعد في أعراب البصرة، قاله ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو عمر: يعد في الشاميين. روى حديثه أولاده: أَنبأنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إِلى أَبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا جراح بن مخلد القزاز، حدَّثنا روح بن جميل أبو محمد، حدّثنا يزيد بن الفضل بن عمرو بن سفيان المحاربي، عن أبيه، عن جدِّه قال: قال رسول الله وَّةِ: («آنّة قَوْمَكَ عَنْ خَلِّ الْجَرِّ؛ فَإِنّهُ حَرَامٌ مِنَ اللّه وَرَسُولِهِ). ورواه بكر بن سهل، عن الجراح بإِسناده فقال: عمرو بن سفي. أخرجه الثلاثة. ٣٩٤٩ - عَمْرُو بْنُ سُفْبَانَ (دع) عَمْرو بن أبي سُفيان. روى حديثه روح بن عبادة، عن ابن جريج، عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان عن عمه عمرو بن أبي سفيان أَن النبيّ وَ﴿ قال: ((لاَ تَشْرَبُوا مِنَ الْثّلْمَةِ الَّتِي فِي الْقَدَحِ، فَإِنَّ الْشَّيْطَانَ يَشْرَبُ مِنْ ذَلُكَ)). أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده: أَراء الأوّل، يعني عمرو بن سفيان الثقفي. ٣٩٥٠ - عَمْرُوَ بْنُ أَبِي سَلَّمَةٍ(٢) عَمْروبن أبي سَلاّمة بن سَعْد، والدأَبي خَذْرد سلامة بن عمرو الأسلمي. أورده جعفر وقال: في إِسناد حديثه اختلاف: روى محمد بن يحيى القطعي، عن حجاج، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قُسّيط، عن أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه: أَن رسول الله وَ لا بعثه وأَبا قتادة ومحلِّم بن جَثَّامة في سريةٍ إِلى أَضم، فلقوا عامر بن الأضبط الأشجعي، فحيّاهم بتحيّة الإِسلام، فحمل عليه مُحَلّم بن جَثَّامة، وسلبه ما معه. فلمّا قدم على رسول الله وَله (١) الإصابة ت (٥٨٦٦) والاستيعاب ت (١٩٤٣) المنمق ٤٠٣ تجريد أسماء الصحابة ٤٠٩/١. (٢) أسد الغابة ٢٣٤/٤، تجريد أسماء الصحابة ٤٠٩١ والإصابة ت (٦٨٦٧). ٢٢٢ باب العين والميم أخبروه بذلك، فقال: أَقتلته بعد ما قال: ((آمنت بالله؟!)) ونزل القرآن ﴿يَّأَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيْثُوا﴾ ... [النساء/ ١٠٤] الآية. ورواه أبو خالد الأصم عن ابن إسحاق، عن ابن قسيط، عن القعقاع بن عبد الله بن أَبي حدرد، عن أبيه. ورواه يونس البكالي، عن ابن إسحاق، عن يزيد بن قسيط، عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه عبد الله بن أبي حدردقال: بعثنا رسول الله ﴾(١). والله أعلم. ٣٩٥١ - عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ الْجَزْمِيُّ(٢) (ب دع) عَمْرو بن سَلِمة بن نفيع، وقيل: سلمة بن قيس، وقيل: سَلِمّةً بن لاي بن قُدامة الجزمي أبو بُرید. أَدرك النبي ، وكان يؤم قومه على عهد رسول اللّه وَله؛ لأنه كان أكثرهم حفظاً للقرآن. روى حماد بن زيد، عن أيوب، عن عَمْرو بن سَلِمة الجرمي قال: أَمَمْتُ قومي على عهد رسول الله پاپے وأنا غلام ابنُ ست أو سبع سنين. وروى حَجَّاج بن مِنْهال، عن حَمّاد بن سَلّمة، عن أيوب، عن عمرو بن سلمة قال: كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله وَل﴿، فقال: ((يَؤْمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ)). وكنت أقرأهم(٣) . کذا قال حماد بن سلمة . أنبأنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإِسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث: (١) أخرجه أحمد في المسند ١١/٦. (٢) طبقات ابن سعد ٧٩/٧ - الكنى ١٢٦/١ - الجرح والتعديل ٢٣٥/٦ - جمهرة أنساب العرب ٤٥٢ الجمع بين رجال الصحيحين ٣٧١/١ - تهذيب الأسماء واللغات ٢٧/٢/١ - تهذيب الكمال ١٠٣٦ - تاريخ الإسلام ٢٩٠/٣ - العبر ١٠٠/١ تذهيب التذهيب ٩٩/٣ب - العبر ١٧٦/١ - تهذيب التهذيب ٤٢/٨ - خلاصة تذهيب الكمال ٢٤٥ - شذرات الذهب ٩٥/١ سير أعلام النبلاء ٥٢٣/٣، الإصابة ت (٥٨٧٢)، الاستيعاب ت (١٩٤٤)، التاريخ لابن معين ٤٤٥/٢، التاريخ الكبير ٣١٣/٦، الثقات لابن حبان ٢٧٨/٣ رجال صحيح البخاري ٥٣٨/٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٣٧١/١، تحفة الأشراف ٨/ ١٥٢، الكاشف ٢٨٥/٢، دول الإسلام ٦٠/١ البداية والنهاية ٦٠/٩، الكنى والأسماء للدولابي ١٢٦/١، تقريب التهذيب ٧١/٢، تاريخ الإسلام ١٦٦/٣، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٨٩، الإصابة ت (٥٨٧٢) والاستيعاب ت (١٩٤٤). (٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢١٥/١ كتاب الصلاة باب من أحق بالإمامة حديث رقم ٥٨٥. ٢٢٣ باب العين والميم حدَّثنا قُتَيْبَةُ حدَّثنا وكيع، عن مُسْعَر بن حبيب الجَزْمي، حدَّثني عمرو بن سلمة، عن أبيه أَنَّهم وفدوا على رسول الله وَ ﴿، فلمّا أَرادوا أن ينصرفوا قالوا: يا رسول الله، من يؤمُّنا؟ قال: ((أَكْثَرُكُمْ جَمْعاً لِلْقُرْآنِ)). أَو: ((أَخذاً لِلْقُرْآنِ)» . قال: فلم يكن أحد من القوم جمع ما جمعت. قال: فقدّموني وأَنا غلام، وعَلَيّ شَمْلة ـقال: فما شهدت مجمعاً من جرم إلا کنت إمامهم، و کنت أصلي علی جنائزهم إِلی یومي هذا. قال سليمان: رواه يزيد بن هارون، عن مسعر بن حبيبٍ، عن عمرو بن سلمة ۔ قال: لمّا وفد قومي إِلى رسول الله وَلات، لم يقل ((عن أبيه))(١) أخرجه الثلاثة. سَلِمَة: بكسر اللام. وبُرَيد: بضم الباءِ الموحدة، وفتح الراءِ المهملة. ٣٩٥٢ - عَمْرُو بْنُ سُلَيْمِ الْعَوْنِيُّ(٢) عَمْرو بن سُلّيم العَوْفِي. أورده ابن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني: أَنبأَنا يحيى بن أَبي الرجاءِ إِذناً بإِسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدّثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدَّثنا إسماعيل بن عيّاش، عن قيس بن عبد اللّه، عن عمرو بن سُلَيْمِ العَوْفِي، رفعهِ إِلى النبيّ وَ ﴿ أَنه قال: ((عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجُدُودُ، فَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِي عَامِرٍ جَمَلاً أَحْمَرَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ، وَرَأَيْتُ جَدَّ غَطَفَانَ صَخْرَةٌ خَضْرَاءَ تَتَفَجِّرُ مِنْهَا الْيَنَابِيعُ، وَرَأَيْتُ جَدَّبَنِي تَمِيمِ هَضَبَةٌ حَمْرَاءَ لاَ يَقْرَبُهَا مِنْ وَرَاءَهَا»، فقال رجل من القوم: أيهم؟ فقال رسول الله وَلِهِ: «مُّهْ عَنْهُمْ، فَإِنَّهُمْ عِظَامُ أَلْهَام، ثبتِ الْأَقْدَامِ. أَنْصَارُ الْحَقِّ فِي آخِرِ آلْزَّمَانِ». فَأَوّلت قوله في بني عامر ((جملاً أَحمر يتناول من أطراف الشجر»، وأَن فيهم تناولا لمعالي الأمور، وقوله في غطّفان: ((صخرة خضراء تتفجر منها الينابيع)) أَن فيهم شدة وسخاء لشدة الصخرة وفيض الماء. ٣٩٥٣ - عَمْرُو بْنُ سُلَيْمِ(٣) (س) عمرو بن سُلیم. أورده سعيد وقال: ليست له صحبة. رُوي عن عامر بن عبد الله بن الزُّبیر، عن (١) أخرجه أبو داود في السنن ٢١٦/١ كتاب الصلاة باب من أحق بالإمامة حديث رقم ٥٨٧. (٢) الإصابة ت (٥٨٧٣)، تجريد أسماء الصحابة ٤٠٩/١. (٣) الإصابة ت (٦٨٦٩). ٢٢٤ باب العين والميم عمرو بن سليم الزَّرَقي قال: قال رسول الله وَله: ((إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ مَسْجِداً فَلْيُصَلّ رَكْعَتَّيْنٍ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ))(١). أخرجه أبو موسى. والصحيح ما أَنبأَنا به أبو إسحاق محمد وغيره بإِسنادهم عن أَبي عيسى قال: حدّثنا قتيبة، حدَّثنا مالك، عن عامر بن عبد الله، عن عَمْرو بن سُليم الزَّرَقي، عن أبي قتادة مرسلاً فذكره. وهو مشهور من حديث أبي قتادة، والله أعلم. ٣٩٥٤ - عَمْرُو بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُزَبِيُّ(٢) عَمْرو بن سُلَيمان المُزّنِيّ. ذكره ابن قانع، وروی بإسناده عن المُشْمعلّ بن إِیاس قال: سمعت عمرو بن إِیاس قال: سمعت عَمْرو بن سُلَيمان المُزَني قال: سمعت رسول الله وَ* يقول: ((العَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ))(٣) . ذكره ابن الدباغ، على أبي عمر. ٣٩٥٥ - عَمْرُو بْنُ سَمُرَةَ الْقُرْشِيُّ(٤) (بع س) عَمْرو بنُّ سَمُرِة بن حَبِيب بن عَبْدٍ شمس القُرَشي العَبْشَميّ. وهو أَخو عبد الرحمن بن سمرة، وهو الأقطع . روى يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه أن عمرو بن سمرة أتى النبي و # فقال: ((إِني سرقت جَمّلاً لبني فلان ... ))(٥) الحديث، وقد ذكرناه في ثعلبة، وفي عَمْرو بن حبيب. أخرجه أبو نُعَيم وأبو عُمّر، وأبو موسى. إِلا أَن أَبا عمر قال: ((عمرو بن سمرة، مذكور في الصحابة، أَظنه الذي قطعت يده في السرقة)). (١) أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ١٢١ ومسلم في الصحيح ١/ ٤٩٥ كتاب صلاة المسافرين وقصرها (٦) باب استحباب تحية المسجد بركعتين ... (١١) حديث رقم (٧١٤/٦٩) وأحمد في المسند ٥٪ ٢٩٥، ٣١١، والبيهقي في السنن الكبرى ٥٣/٣. (٢) الاصابة ت (٦٨٧٠)، تحديد أسماء الصحابة ٤٠٩/١. (٣) أخرجه بن ماجة في السنن ١١٤٣/٢ كتاب الطب باب الكمأة والفجوة حديث رقم ٣٤٥٦. (٤) الإصابة ت (٥٨٧٤)، الاستيعاب ت (١٩٤٥). (٥) أخرجه ابن ماحة في السنن ٨٦٣/٢ كتاب الحدود باب السارق يعترف حديث رقم ٢٥٨٨. ٢٢٥ باب العين والميم وقال أَبو موسى: عمرو بن سَمُرة بن حبيب بن عبد شمس. وقيل: عمرو بن حبيب الأَقطعُ، أَورده أبو زكريا على جدّه، وقد أَورده جَدّهِ إِلاَّأَنه قدم حبيباً على سمرة. قلت: وقدٍ قال أبو عبد الله بن منده: عمرو بن حبيب، وقيل: عمرو بن سَمُرة الأَقطع، وذكر حديث السرقة، فما لقول أبي زكريا معنى !! لعله لم يعلم أنه هذا ذاك، وأما أَبو نُعَّيم فإِنه أخرج الترجمتين، وذكر في الترجمة الأولى ((عمرو بن حبيب))، وذكر له أنه قال لسعيد بن عمرو: أَما علمت أن رسول الله وَ﴿ قال: ((خَابَ وَخَسِرَ عَبْدٌ لَمْ يَجْعَلِ الله فِي قَلْبِهِ وَحْمَةٌ لِلْبَشَرِ))(١) وذكر في هذه الترجمة حديث السرقة، فلعلَّه ظنهما اثنين، فإِن كان علم ذلك من غیر کتاب ابن منده فیمکن، وأَما كلام ابن منده فلا يدل إلا على أنه ظنهما واحداً، ولهذا قال: عمرو بن حبيب، وقيل: عمرو بن سمُرة الأَقطع، ونسبه إِلى عبد شمس، ولا أَشك أنهما واحد، وأَن قول ابن منده عمرو بن حبيب وَهْم، وإنما النسب الصحيح: سمرة بن حبيب. وهكذا ذكر أَهل النسب، قال الزُّبير بن بكار: ((ولد سَمُرة بن حبيب عمراً وكُريزاً، وأُمهما: رَيْطَة بنت عثمان بن عمرو بن كَعْب بن سَعْدٍ بن تيم بن مُرّة، وعبد الرحمن بن سَمُرة، له صحبة)). وساق ابن الكلبي نسب عبد الرحمن بن سَمُرة فقال: سَمُرة بن حبيب، وهكذا غيرهما، وهكذا ساق ابن منده وأبو نعيم النسب في عبد الرحمن بن سَمُرة، وأَما أَبو عمر فلم یذکر إلا هذه الترجمة، لأنه لم يعبأ بغيرها إِن کان وصل إلیه، وإِن لم یکن سمعه فهو أقوی في أَنهما واحد. ٣٩٥٦ - عَمْرُو بْنُ سِتَانِ الْخُذْرِيُّ (٢) (دع) عَمْرو بن سِنَان الخُذْرِي. ذكره أبو سعيد الخدري. روى أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري قال: كنا مع رسول الله صلحول في غزوة الخندق، فقامإِلى رسول الله ﴾ رجل من بني خُذرة، يقال له: عمرو بن سِنّان، فقال: يا رسول الله، إِني حديث عهد بعُرْس فَأُذن لي أَن أَذهب إلى امرأتي في بني سَلِمة. فَأَذْن له النبيّ وَل*، وذكر الحديث بطوله. أخرجه ابن منده وأبو نُعَیم ھکذا. (١) أخرجه ابن عساكر ١٢٧/٦ والدولابي في الأسماء والكنى ١٧٣/١ والعجلوني في كشف الخفاء ١/ ٤٤٦ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٥٩٦٨، ٥٩٨٤. (٢) الإصابة ت (٥٨٧٦). ٢٢٦ باب العين والميم ٣٩٥٧ - عَمْرُو بْنُ سَهْلٍ بُنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيّ(١) (س) عَمْرو بن سَهْل بن الحَارِثِ بن عُزوة بن عبدٍ رزاح بن ظَفّر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأَوسي ثمّ الظفري، أَبو لبيد. صحب النبيّ ◌َّه واستشهد يوم الجِسْر، وهو الذي برأَه الله عز وجل في كتابه العزير في دِرْع اتُّهم بها، فأنزل الله عز وجل: ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةٌ أَوَ إِثْماً ثُمّ يَرْمِ به بّرِيئاً﴾ ... [النساء/١١٢] الآية، فدعاه رسول الله ﴿ وقال: ((قَدْ بَرَّأَكَ اللّه))(٢). أخرجه أبو موسى، وقال: أَورده الحافظ أبو زكريا. قلت: کذا قال «کنیته أبو لبید» وهو وهم، وإِنما هو لبید بن سهل، وهو الذي قال عنه أَبو أُبيرق: إِنَّ سَرَق طعام رفاعة بن زيد، عم قتادة بن النعمان ودزعه، وهم كانوا سرقوه، فبرَّأَه الله عز وجل. أَنبأَنا إسماعيل بن علي وغيره قالوا بإسنادهم عن محمد بن عيسى قال: أَنبأَنا الحسن بن أحمد بن أَبي شعَيْب الحَرَّاني، حدّثنا محمد بن سَلّمّة، حدثنا محمد بن إِسحاق، عن عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان قال: كان أهل بيت منا يقال لهم: بنو أبیرق .. وذكر حديث سرقة طعام رفاعة ودرعه، فقال بنو أُبيراق: ما نرى صاحبكم إلا لبيد بن سهل، رَجُلاً مناله صلاح وإِسلام، فلمّا سمع لبيد اخترط سيفه ... ))(٣) الحديث. وهو مذكور في كتب التفسير في سورة النساء، وقد ذكره جميع من صَنَّف في الصحابة في لبيد، وكذلك أَهل النسب، فلا أدري من أين علم أبو زكريا أَن أَبالبيد كنية عمرو؟ ولا شك أنه قد نقله من نسخة سقیمة، والله أعلم. ٣٩٥٨ - عَمْرُو بْنُ سَهْلِ اَلْأَنْصَارِيُّ(٤) (ب دع) عَمْرو بن سَهْل الأنصاري. سمع النبي و 98 يحث على صلة القرابة. روى حديثه حَنّان بن سدير، عن عبد الرحمن بن الغسیل، عنه مرسلاً. أخرجه الثلاثة مختصراً . (١) الإصابة ت (٦٨٧١). (٢) أورده ابن حجر في فتح الباري ٢٧٢/٥. (٣) أخرجه الترمذي في السنن ٢١٩/٥ كتاب تفسير القرآن باب ومن سورة النساء (٥) حديث رقم ٣٠١٨. (٤) الإصابة ت (٥٨٧٩). ٢٢٧ باب العين والميم حَتَان: بفتح (الحاء)(١) المهملة، وينونين(٢). ٣٩٥٩ - عَمْرُو بْنُ شَأْسٍ (٣) (ب دع) عَمْرُوٍ بنُ شَأسٍ بن عُبّيد بن ثَعلبةً بنُ رُوَيبة بن مالك بن الحارث بن سَعْد بن ثعلبةً بن دُودان بن أَسّد بن خُزيمةِ الأَسَدِيّ. وقيل: إِنه تميمي، من بني مُجاشع بن دارم وإِنه وَفَد على النبي ◌َژفي وفد بني تميم، والأوّل أُصح، قاله أبو عمر. وقال ابن منده وأبو نعيم: عمرو بن شأسٍ الأسلمي، ولم يذكر غيره من الاختلاف في نسبه . له صحبة، وشهد الحديبية، وكان ذا بأس شديد ونجدة، وكان شاعراً جَيِّد الشعر، معدود في أهل الحجاز، ومن قوله في ابنه عرار وامرأته أُم حسان، وكانت تُبغِضُ عِرّاراً وتؤذيه وتظلمه، وكان عمرو ينهاها عن ذلك فلا تسمع، فقال في ذلك أبياتاً منها: [الطويل] عِرَاراً لَعَمْرِي بِالهَوَانِ لَقَدْ ظَلَمْ أَرَادَتْ عِرَاراً بالهَوَانِ وَمَن يُرِدْ فَكُونِي لَهُ كَالسَّمْنِ رُبَّتْ لَهُ الْأَدَمْ فَإِنَّ كُنْتٍ مِنِّي أَوْ تُرِيدِیْنَ صُخْبَيِّي تَيَمَّمَّ غَيِثاً لَيْسَ فِي سَيْرِهِ أَمَمْ (٤) وَإِلاَّ فَسيرِي سَيْرَ رَاكِبٍ نّاقَةٍ فَإِنِّي أُحِبُّ الْجَوْنَ ذَا الْمَتْكِبِ العَمَمْ(٥ وَإِنْ عِرَاراً إِنْ يَكُنْ غَيْرَ وَاضِحِ وكان عِرَار أَسود، وجّهِد عمرو أَن يصلح بين ابنه وامرأته فلم يقدر على ذلك، فطلقها ثم ندم فقال: [الطويل] عَلَى دُبْرٍ لَمَّا تَبِيَِّّ مَا أَنْتَمّز تَذَكَّرَ ذِكْرَى أُمّ حَسّانَ فَاقْشّعَرْ رِعانٌ وَقِيْعَانُ بِهَا الْمَاءُ وَالْشِّجَرْ تَذَكَّرْتّا وَهْناً وَقَدْ حَالَ دُوْنًّا لَهَا رُبَعاً حَنَّثْ لِمَعْهَدِهِ سَخَرْ فَكُنْتُ كَذَاتٍ الْبَوْ لْمًا تَذَکَّرَتْ وهذا عِرار هو الذي أُرسله الحجاج مع رأس عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث إِلى عبد الملك بن مروان، فسأله فوجده أبلغ من الكِتاب، فقال عبد الملك بن مروان: (١) سقط في أ. (٢) في أ وهو بيِّنْ. (٣) الإصابة ت (٥٨٨١)، الاستيعاب ت (١٩٤٧)، الثقات ٢٧٢/٣، الأعلام ٧٩/٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣، الأنساب ٣٢٥/٢، الجرح والتعديل ٢٣٧/٦، ذيل الكاشف ١١٣٨، التاريخ الكبير ٣٠٦/٦، بقي بن مخلد ٩٥٤. (٤) الأَمم: القصد والاعتدال، القصد: أَمّهُ يَؤُمَّهُ أَمَّاً إذا قصده. انظر اللسان ١٣٢/١ (٥) تنظر الأبيات في الإصابة ت (٥٨٨١)، الاستيعاب ت (١٩٤٧). ٢٢٨ باب العين والميم فإِنِيّ أحبُّ الجونَ ذا المَنْكِبِ العَمَمْ فإِن عرّاراً إِن یکن غيرٌ وَاضِحٍ فقال عرار: يا أمير المؤمنين، أَتدري من يخاطبك؟ قال: لا، قال: أنا ، الله عِرار، وهذا الشعر لأبي، وذكر قصته مع امرأة أبيه. وعمرو بن شأس هو القائل: [الطويل] كَفَى لِمَطَايَانَا بِوَجْهِكَ هَادِیًا إِذَا نَحْنُ أَدْلَجْنَا وَأَنْتَ أَمَامَنَا وَإِنْ كُنَّ حَسْرَى(١) أَنْ تَكُونَ أَمَامِيًا (٢) أَلَيْسَ تَزِيْدُ الْجِيْسُ خِفَّةَ أَذْرُعِ وهو شعر جید یفتخر فیه بختدِف علی قیس. وروى عن النبي #. أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن الفضل بن معقل بن سنان، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن عمرو بن شأس الأسلمي - وكان من أصحاب الحديبية . قال: خرجت مع علي إلى اليمن، فجفاني في سفري ذلك، حتى وَجدت عليه في نفسي، فلما قدمتُ أظهرت شكايته في المسجد، فبلغ ذلك النبيّ *، فدخلت المسجد ذات غداة، ورسول الله و # في ناس من أصحابه، فلما رآني أَبدَّني عينيه - يقول: حَدَّدَ إِليّ النظر . حتى إذا جلست قال: يا عمرو، والله لقد آذيتني! قلت: أعوذ بالله من أَن أُوذيك يا رسول الله! قال: ((بَلَّى، مَنْ آذَى عَلِيَاً فَقَدْ آذَانِي)»(٣). أخرجه الثلاثة . ٣٩٦٠ - عَمْرُو بْنُ شِبْلِ الْتَّقَفِيُّ(٤) عَمْرُو بن شِبْل بن عَجْلان بنّ عَتَاب بن مَالِكِ الثّقَّفي. شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، كانت عنده حبيبة بنت مطعم بن عَدِيّ، فتزوج عليها بنت مقبل بن خويلد الهُذّلي. ذكره ابن الدباغ مستدركاً على أبي عمر. (١) حسرى: أي أصابها الإعياء والتعب حَسّرَت الدابة والناقة حَسْراً واسْتَحْسَرَتْ: أَعْيَّت وكَلِّت قال أبو الهيثم: خَسِرَتِ الدابة حَسْراً إذا تعبت حتى تُنْقَى واسْتَحْسَرَّتْ إذا أغْيَتْ قاله ابن منظور. انظر لسان العرب ٨٦٩/٢. (٢) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (٦٥٠٣). (٣) أخرجه أحمد في المسند ٤٨٣٠/٣. (٤) الإصابة ت (٥٨٨٢). ٢٢٩ باب العين والميم ٣٩٦١ - عَمْرُو بْنُ شَرَاحِيلَ(١) (ع) عَمْرُو بن شَرَاحيل. ذكره الطبراني. روى عن النبي ◌َ! أَنه قال: ((اللَّهُمَّ أَنْصُرْ مَنْ نَصَرَ عَلِيًّا(٢)، آللَّهُمَّ أَكْرِمْ مَنْ أَكْرَمَ عَلِیًا)). أخرجه أبو نُعیم وقال؛ في إِسناد حديثه نظر. ٣٩٦٢ - عَمْرُو بْنُ شُرَخْبِيلَ (٣) (بس) عمرو بن شُرّخپِیل. قال أبو عمر: له صحبة، لا أَقف على نسبه، وليس هو عمرو بن شرحبيل الهمداني أبو ميسرة، صاحب ابن مسعود. وقال أبو موسى: روى أبو عبد الرحمن النسائي في سننه، عن أبي كريب، عن أَبي معاوية، عن الأعمش، عن أَبي عمار، عن عمرو بن شرحبيل، عن النبي 8 8# فقال: ما تقول في رجل صام الدهر؟ قال: وقال أبو زكريا: عمرو بن شرحبيل، روى عنه أبو عطية الوادعي . واسمه مالك بن عامر . قاله الأعمش. وهذان كأنهما واحد، وهو تابعي، قيل: إنه أَدرك النبي *. أنبأنا عمر بن محمد بن طبرزد، أَنبأنا أبو القاسم بن الحصين، أَنبأَنًا أَبو طالب بن غيلان، أَنْبأَنا أَبو بكر الشافعي، حدّثنا محمد بن عبد بن عامر، حدّثنا إبراهيم بن الأشعث، حدثنا الفضيل بن عياض، عن شقيق، عن عمرو بن شرحبيل قال: قال رسول الله خالد: (أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ الْنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْدَّمَاءِ، يَجِيءُ الْرَّجُلُ آخِذَاًبِبَدِ الْرَّجُلِ فَيَقُولُ: يَا (١) الإصابة ت (٥٨٨٤). (٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٠٣٣ وعزاه للطبراني عن عمرو بن شراحيل. (٣) الكاشف ٣٣١، التحفة اللطيفة ١٠١/٣، تقريب التهذيب ٧٢/٢، تجريد أسماء الصحابة ٤١٠/١، التاريخ الصغير ١٥٨/١، خلاصة تذهيب ٢٨٧، العبر ٤٠، الجرح والتعديل ٣٣٧/٦ التاريخ الكبير ٣٤١ - طبقات الحفاظ ١٤ - صفة الصفوة ٣٢/٣ - غاية النهاية ١/ ٦٠١ المحن ١٠٣ - تهذيب الكمال ٢/ ١٠٣٦ - الطبقات الكبرى ٢٦٣/٣. جـ ١٠٢٣٨٦،١٠/٦٠ الطبقات ١٤٩، الإصابة ت (٥٨٨٥)، الاستيعاب ت (١٩٤٨) الثقا ٢١٤/٣ التحفة اللطيفة ٢٩٨/٢٠، تجريد أسماء الصحابة ٣١٧/١ حلية الأولياء ٤/٢، الأنساب ٣١٥/١، طبقات ابن سعد ١٠٦/٦، تاريخ اليعقوبي,٢٤١/٢، تاريخ أبي زرعة ٦٥١/١، المعرفة والتاريخ ٢١٧/١، طبقات خليفة ١٤٩، جامع التحصيل ٢٩٩، أنساب الأشراف ١/ ٥٣٤ الكاشف ٢٨٦/٢، سير أعلام النبلاء ١٣٥/٤، غاية النهاية ١/ ٦٠١، تهذيب التهذيب ٤٧/٨، تقريب التهذيب ٧٢/٢، الكني والأسماء للدولابي ١٣٥/٢، تاريخ الإسلام ٢٠٠/٢. ٢٣٠ باب العين والميم رَبِّ: سَلْ هَذَا: لِمَ قَتَلّنِي؟ قَالَ: يَقُولُ اللّهِ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ يَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةَ لَكَ . وَيَجِيءُ الْرَّجُلُ آخِذاً بِيَدِ الرَّجُلِ، فَيَقُولُ: يَارَبٌّ، سَلْ هَذَا: لِمَّ قَتَلَنِي؟ فَيَقُولُ اللّه تَعَالَى: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: قَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَانٍ. قَالَ: فَيَقُولُ اللَّه تَعَالَى: لَيْسَ لَّهُ، يُؤْ بِذَتْيِهِ))(١). أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. ٣٩٦٣ - عَمْرٌوَ أَبُو شُرَيْحٍ(٢) (س) عمرو ابو شُریح الخزاعي -کذا سمّاه یحیی بن یونس، وقال: اسمه خويلد بن عمرو. وقال غيره: أَبو شريح الكعبي اسمه خُوّيلد بن عمرو، وأبو شريح الخزاعي: کعب بنعمرو. أخرجه أبو موسى: وقال: الصحيح أَنَّهما واحد، اختلف في اسمه. ٣٩٦٤ - عَمْرُو بْنُ شُعْبَةٌ (٣) (ب) عَمْرو بن شُعْبَة التَّقَفِيّ. مذكور في الصحابة . أخرجه أبو عمر كذا مختصراً وقال: لا أعرف له خبراً. ٣٩٦٥ - عَمْرُو بْنُ شَعْوَاءَ(٤) عَمْرُو بنُ شّغْوَاءَ اليافِعيّ. شهد فتح مصر، ذكر في الصحابة، وقد تقدم في ((عمرو بن سعواء)) بالسين المهملة. ٣٩٦٦ - عَمْرُو بْنُّ صُلَيْعِ (٥) (ب دع) عَمْرو بن صُلَيع المُحَارِبيّ. له صحبة، روى عنه صخر بن الوليد: ذكره البخاري في الصحابة روى سيف بن وهب قال: قال لي أَبو الطفيل: كان رجل منا يقال له عمرو بن صُلَّيع، وكانت له صحبة. أخرجه الثلاثة. (١) أخرجه البخاري في الصحيح ٣/٩ ومسلم في الصحيح ٣/ ١٣٠٤ كتاب القسامة (٢٨) باب المجازاة بالدماء في الآخرة ... (٨) حديث رقم (١٦٧٨/٢٨) والنسائي في السنن ٨٤/٧ كتاب تحريم الدم باب تعظيم الدم (٢) حديث رقم ٣٩٩٥، ٣٩٩٦، ٣٩٩٧ والبيهقي في السنن الكبرى ٢١/٨، والطبراني في الكبير ٢٣٤/١٠ وأبو نعيم في الحلية ٨٨،٨٧/٧. ٢) الإصابة ت (٥٨٨٦). ٢) الاستيعاب ت (١٩٤٩). ) الإصابة ت (٥٨٨٨). (٥) الإصابة ت (٥٨٩١)، الاستيعاب ت (١٩٥٠). ٢٣١ باب العين والميم ٣٩٦٧ - عَمْرُو بْنُ الْطُقَيْلِ (١) (ب دع) عَمْروِ بن الطّفيل. روى القاسم أبو عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي أَن رسول اللهِوَ آلآوبعث عمرو بن الطفيل من خيبر إلى قومه يستمدهم، فقال عمرو: قد نشب القتال يا رسول الله، تغيبي عنه؟! فقال رسول الله وَله: ((أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ رَسُولَ رَسُولِ اللّه))؟ قاله ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو عمر: عمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسي، أَسلم أَبوه ثم أسلم بعده، وشهد عمرو مع أبيه اليمامة، فقطعت يده يومئذ، وقتل باليرموك. وقد تقدم إسلام ((الطفيل» في بابه . ٣٩٦٨ - عَمْرُوِ ابْنُ عَمِّ الْطُّفَيْلِ (٢) (س) عَمْرو ابن عَمِّ الطُّفّيل بن عَمْرو بن طريف، تقدم نسبه عند الطفيل. وشهد عمرو غزو الشام، وقتل باليرموك، قاله هشام بن الكلبي. وقال أبو موسى: عمرو أَبو الطفيل بن عمرو الدَّوْسي. ذكر محمد بن إسحاق أَن ابن الطفيل قال لما رجع إلى قومه مسلماً أَتاه أبوه فقال: إِليك عني فإني مسلم! قال: يا بني فديني دينك. ٣٩٦٩ - عَمْرُو بْنُ طَلْقٍ الْجِنِّيَّ(٣) (س) عَمْرو بن طَلْق الجنّي. أخرجه أبو موسى وقال: أَورده الطبراني، وقد تقدّم ذكره في ترجمة ((عمرو الجني). ٣٩٧٠ - عَمْرُو بْنُ طَلْقِ الْأَنْصَارِيُّ(٤) (ب س) عَمْرو بن طَلْق بن زَيْد بن أُمَيَّة بن كعب بن غَثْم بن سَوّاد الأنصاري السلمي. شهد بدراً في قول أكثرهم، ولم يذكره موسى في البدريين. أخرجه أبو عمر، وأَبو موسى - وقال أبو موسى: وقيل: إِنه شهد أحداً أيضاً. أَنبأَنَا عُبَيد اللّه بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من بني سلمة: (( ... وعمرو بن طلق بن زيد)). (١) الإصابة ت (٥٨٩٤)، الاستيعاب ت (١٩٥١). (٢) الإصابة ت (٥٨٩٣). (٣) الإصابة ت (٥٨٩٥). (٤) الإصابة ت (٥٨٩٦)، الاستيعاب ت (١٩٥٢). ٢٣٢ باب العين والميم أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. ٣٩٧١ - عَمْرُو بْنُ أَلْعَاصِ(١) (ب دع) عَمْرو بنُّ العَاص بن وائل بن هاشم بن سُعَيدٍ بن سَهم بن عمرو بن هُصَيص بن كعب بنُ لُؤيّ بن غالب القُرَشي السهمي. يكنى أبا عبد الله، وقيل: أَبو محمد. وأُمه النابغة بنت حرملة، سبية من بني جلاّن بن عَتِيك بن أَسلم بن يَذْكُرُ بن عَتَزّة، وأَخوه لأُمه عمرو بن أثاثة العَدَوي، وعقبة بن نافع بن عبد قيس الفهري. وسأل رجلٌ عمرو بن العاص عن أمه، فقال: سلمى بنت حرملة، تلقب النابغة من بني عَنّزة، أصابتها رماح العرب، فبيعت بعكاظ، فاشتراها الفاكه بن المغيرة، ثم اشتراها منه عبد الله بن جُذْعان، ثم صارت إلى العاص بن وائل، فولدت له، فأنجبت، فإن كان جُعِل لك شيء فخذه. وهو الذي أرسلته قريش إلى النجاشي ليسلم إِليهمْ مَنْ عنده من المسلمين: جعفر بن أَبي طالب ومن معه، فلم يفعل، وقال له: يا عمرو، وكيف يَعزبُ عنك أَمرُ ابن عمك، فوالله إنه لرسول الله! قال: أَنْت تقول ذلك؟! إِي والله، فأَطعني. فخرج من عنده مهاجراً إِلى النبي ◌َ#، فأَسلم عام خيبر - وقيل: أَسلم عند النجاشي، وهاجر إلى النبي ◌ِ له. وقيل: كان إِسلامه في صفر سنة ثمان قبل الفتح بستة أشهر. وكان قد همّ بالانصراف إلى النبي ◌َّ من عند النجاشي، ثم توقف إلى هذا الوقت، وقدم على النبي ◌َ ل* هو وخالد بن الوليد، وعثمان بن طلحة العبدري، فتقدم خالد وأسلم وبايع، ثم تقدم عمرو فَأَسلم وبايع على أَن يغفر له ما كان قبله، فقال له رسول الله وَّه: «آلْإِسْلَامُ وَالْهِجْرَةُ يَجْبُ (٢) ما قبله))(٣). (١) الإصابة ت (٥٨٩٧) مسند أحمد ٢٠٢/٤، طبقات ابن سعد ٢٥٤/٤، ٤٩٣/٧، نسب قريش ٤٠٩، طبقات خليفة ١٤٧، ٩٧٠، ٢٨٢٠، المحبر ١٧٧،١٢١،٧٧، تاريخ البخاري ٣٠٣/٦، المعارف ٢٨٥، المعرفة والتاريخ ٣٢٣/١، تاريخ الطبري ٥٥٨/٤، مروج الذهب ٢١٢/٣، الولاة والقضاة الفهرس جمهرة أنساب العرب ١٦٣، الجمع بين رجال الصحيحين ٣٦٢/١، تاريخ ابن عساكر ١٣/ ٢٤٥، - الكامل ٢٧٤/٣، الحلة السيراء، ١٣/١، تهذيب الأسماء واللغات ٣٠/٢٠/١، تاريخ الإسلام ٢٣٥/٢، تهذيب التهذيب ١٠١/٣ مرآة الجنان ١١٩/١، العقد الثمين ٣٩٨/٦ غاية النهاية (ت) ٢٤٥٥، تهذيب التهذيب ٥٦/٨، النجوم الزاهرة ١١٣/١، شذرات الذهب ٥٣/١، حسن المحاضرة ٢٢٤/١، البداية والنهاية ٢٣٦/٤، ٢٣٨، ٢٤/٨، ٢٧ المغازي ٧٤١/٢. (٢) يَجُبُّ: أي يقطع ويمحو ما قبله، الجَبُّ: القَطْعُ، أي يقطعان ويمحوان ما كان قبلهما من الكفر والمعاصي والذنوب. انظر اللسان ١/ ٥٣١. (٣) أخرجه أحمد في المسند ٢٠٤/٤، ٢٠٥. ٢٣٣ باب العين والميم ثم بعثه رسول الله ﴿ أَميراً على سَرِية إلى ذات السلاسل إِلى أَخوال أبيه العاصي بن وائل، وكانت أمه من بَلِيّ بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة يدعوهم إلى الإِسلام، ويستنفرهم إلى الجهاد، فسار في ذلك الجيش وهم ثلاثمائة، فلما دخل بلادهم استمدَّ رسول الله له، فأمده: أنبأنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإِسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحُصّين التميمي، عن غزوة ذات السلاسل من أَرض بَليَّ وعُذْرة)) قال: بعث رسول الله ول# عمرو بن العاص يستنفر الأعراب إِلى الشام، وذلك أن أُم العاص بن وائل امرأة من بَليّ، فبعثه رسول الله وَ لا يستألفهم بذلك، حتى إِذا كان على ماءٍ بأَرض ◌ُذّام، يقال له السلاسل وبذلك سمت تلك الغزاة ذات السلاسل، فلما كان عليه خاف، فبعث إِلى رسول الله وَ لهيستمده، فبعث إِليه أَبا عُبّيدة بن الجراحِ في المهاجرين الأَوّلين، فيهم: أبوبكر، وعمر، وقال لأبي عبيدة: ((لا تختلف)). فخرج أبو عبيدة حتى إِذا قدم عليه قال له عمرو: إِنما جئت مدداًلي. فقال أبو عبيدة: لا، ولكني أَنا على ما أَنا عليه، وأنت على ما أنت عليه. وكان أبو عبيدة رجلاً سهلاً ليّناً مَيّناً عليه أمر الدنيا - فقال له عمر: بل أَنت مَدَدِّلي. فقال أبو عبيدة: يا عمرو، إِن رسول اللهمُ لو قال لي ((لاَ تَخْتَلِفًا)) وإِنك إِن عصيتني أَطعتك. فقال له عمرو: فإني أَمير عليك. قال: فدونك. فصلى عمرو بالناس(١). واستعمله رسول الله# على عُمّان، فلم يزل عليها إلى أن توفي رسول الله وَله. أَنبأَنا إبراهيم وإسماعيل وغيرهم بإِسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا مِشرح بن هَاعَان، عن عُقبة بن عامر قال: قال رسول الله آل : (أَسْلَمُ الْنَّاسٍ وَآَمَنُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ))(٢). قال: وحدثنا أبو عیسی، حدثنا إِسحاق بن منصور، حدثنا أبو أسامة، عن نافع بن عُمَّرَ الْجُمّحي، عن ابن أبي مليكة قال: قال طلحة بن عبيد اللّه: سمعت رسول الله (وَل﴾ يقول: ((إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ مِنْ صَالِحِي تُرَيْشٍ))(٣) . (١) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٤/ ١٠٠. (٢) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦٤٥ كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب لعمرو بن العاص حديث رقم ٣٨٤٤ وقال أبو عيسى هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة عن شرح ابن ماعان وليس إسناده بالقوي. (٣) أخرجه الترمذي في السنن ٦٤٦/٥ كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب لعمرو بن العاص حديث رقم ٣٨٤٥ وقال أبو عيسى هذا حديث إنما نعرفه من حديث نافع بن عمر الجمحي ونافع ثقة وليس إسناده بمتصل وابن أبي مليكة لم يدرك طلحة. ٢٣٤ باب العين والميم ثم إِن عمراً سيّره أبو بكر أميراً إلى الشام، فشهد فتوجه، وَوّلِي فلسطين لعمر بن الخطاب، ثم سيره عمر في جيش إِلى مصر، فافتتحها، ولم يزل والياً عليها إِلى أَن مات عمر، فَأَمَّره عليها عثمان أربع سنين، أَو نحوها، ثم عزله عنها واستعمل عبد الله بن سعد بن أبي سرح. فاعتزل عمرو بفلسطين، وكان يأتي المدينة أحياناً، وكان يطعُن على عثمان، فلما قتل عثمان سار إلى معاوية وعاضده، وشهد معه صفين، ومّقامه فيها مشهور. وهو أَحد الحكمين والقصة مشهورة . ثم سيره معاوية إِلى مصر فاستنقذها من يد محمد بن أبي بكر، وهو عاملٌ لعلي عليها، واستعمله معاوية عليها إِلى أَن مات سنة ثلاث أربعين، وقيل: سنة سبع وأربعين، وقيل: سنة ثمان وأربعين، وقيل: سنة إحدى وخمسین، والأوّل ◌ُصح. وكان يخضِبُ بالسواد، وكان من شجعان العرب وأبطالهم ودُهاتهم، وكان موته بمصر ليلة عيد الفطر، فصلى عليه ابنه عبد الله، ودفن بالمقطم، ثم صَلَّى العيد، وولي بعده ابنه، ثم عزله معاوية واستعمل بعده أخاه عتبة بن أبي سفيان. ولعمرو شعر حسن، فمنه ما يخاطب به عمارة بن الوليد عند النجاشي، وكان بينهما شرقد ذكرناه في ((الكامل)) في التاريخ: [الطويل] وَلَمْ يَنْهَ قَلْباً غَاوياً حَيْثُ يَمِّمًا . إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَتْرُكْ طَعَاماً مُحِبُهُ إِذَا ذُكِرَتْ أَمثَالُها أَملأُ الفَمَا قَضَى وَطَراً مِنْهُ وَغَادَرَ سُيَّةٌ ولما حضرته الوفاة قال: اللهم إنك أمرتني فلم أَئتمر، وزجرتني فلم أَنزجر - ووضع يده على موضع الغل وقال: «اللهم لا قويّ فانتصر، ولا پريّ فأعتذر، ولا مستکبر بل مستغفر، لا إِله إِلا أَنت» فلم یزل یرددها حتى مات. وروى يزيد بن أبي حبيب أَن عبد الرحمن بن شُمَاسة حدّثه قال: لما حضرت عمرو بن العاص الوفاة بكى فقال ابنه عبد اللّه: لم تبكي، أَجزعاً من الموت؟ قال: لا والله، ولكن لما بعد الموت. فقال له: كنت على خير. وجعل يذكر صحبتّه لرسول الله وَ*، وفتوحه الشام ومصر، فقال عمرو: تركت أفضل من ذلك، شهادة أَن لا إِله إِلا الله، إني كنت على أطباق(١) ثلاث، كنت أَوّل شيءٍ كافراً فكنت أَشدَّ الناس على رسول الله پے، فلو مِتُ حينئذ وجبت لي النار، فلما بایعت رسول الله كنت أشد الناس حياء منه، فلو مِتُّ لقال الناس: هنيئاً لعمرو، أسلم، وكان علی خیر، ومات فترجی له (١) أَطْبَاقٌ: أي أحوال، الطَّقَهُ: الحال، الطِّبَقُ والطّبَقَةُ: الحال ومنه لتركبن طبقاً عن طبق. انظر لسان العرب ٤/ ٢٦٣٧. ٢٣٥ باب العين والميم الجنة. ثم تلبّستُ بالسلطان وأَشياءَ، فلا أدري أَعليَّ أَمْ لي، فإِذا مت فلا تبكينَّ عليّ باكية، ولا تتبعني نائحة ولا نار، وشدوا عليّ إِزاري، فإني مخاصم وسُنُّوا عليّ التراب، فإِن جنبي الأيمن ليس بأحق بالتراب من جنبي الأيسر، ولا تجعلن في قبري خَشّبَةً ولا حجراً، وإِذا واريتموني فاقعدوا عندي قدر نحر جَزُور وتقطيعه، أَستأنس بكم، وأَنظر ماذا أُوَامر رُسُل ربي. روى عنه ابنه عبد اللّه، وأبو عثمان النهدي، وقبيصة بن ذّيب، وغيرهم. أنبأنا أبو الفضل بن أحمد الخطيب، أنبأنا أبو محمد السراج، أَنبأَنا أَبو القاسم عبيد اللّه بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين، أَنبأَنا أَبو محمد عبد اللّه بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي البزاز، حدثنا محمد بن عثمان - هو ابن أبي شيبة حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التميمي، عن بُسر بن سعيد، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص، عن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله وَ له: ((إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَأَجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ فَلَهُ أَجْرٌ وَاحِدٌ))(١). قال: فحدثت بهذا الحديث أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم فقال: هكذا حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة عن النبي 3# بمثله. وكان عمرو قصيراً . ٣٩٧٢ . حَمْرُو بْنُ عَامِرٍ بْنِ رَبِيعَةُ(٢) عَمْرو بنُ عَامِر بن ربيعةً بن هَوْذة بن ربيعة البكاءُ بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. روت ظميا بنت عبد العزيز بن موله، عن أبيها، عن جدها موله، عن ابني هوذّة: ' العُرس وعمرو بن عامر بن ربيعة، أنهما وفدا على رسول الله 83* فَأَسلما، فأعطاهما: مسکنهما من ((المصنعة))، و((قرار)). ذكره ابن الدَّباغ على أَبي عمر. (١) أخرجه البخاري في الصحيح ١٣٣/٩ ومسلم في الصحيح ١٣٤٢/٣ كتاب الأقضية باب بيان أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ حديث رقم (١٧١٦/١٥) وأبو داود في السنن ٣٢٣/٢ كتاب الأقضية باب في القاضي يخطىء حديث رقم ٣٥٧٤ والنسائي في السنن ٢٢٤/٨ كتاب آداب القضاة (٤٩) باب الإصابة في الحكم (٣) حديث رقم ٥٣٨١ وابن ماجة في السنن ٢/ ٧٧٦ كتاب الأحكام (١٣) باب الحاكم يجتهد فيصيب الحق (٣) حديث رقم ٢٣١٤، وأحمد في المسند ٤/ ٢٠٤ . والبيهقي في السنن الكبرى ١١٩،١١٨/١٠. (٢) الإصابة ت (٥٨٩٩). ٢٣٦ باب العين والميم ٣٩٧٣ - عَمْرُو بْنُ عَامِرِ الأنْصَارِيُّ (١) (دعِ) عَمْرو بنُ عَامِر بن مَالِك بن خَتْساءَ بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غَنْم بن مَازِن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني، یکنی أبا داود، ونسبه محمد بن يحيى الذهلي، وقال: شهد بدراً. وقال ابن إسحاق: اسمه عمير. وروى عنه أنه قال: إِني لأَتْبع رجلاً من المشركين يوم بدر لاضربه، إِذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أنه قتله غيري. أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم. ٣٩٧٤ - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ الْمَخْزُومِيّ(٢) (س) عَمْرو بنُ عَبْد الأَسَدِ المخزومي. سماه كذلك سعيدٍ. وقيل: اسمه عبد مناف وقيل: عبد الله. أخرجه أبو موسى، وقد ذكرناه في عبد اللّه، وأَما عبد مناف فلعله كان في الجاهلية، ونذكره في الكنى، إن شاء الله تعالى. ٣٩٧٥ - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصَمُّ (س) عَمْرو بن عَبْد اللّه الأَصّمّ تابعي أدرك الجاهلية. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٣٩٧٦ - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللّهِ الْأَنْصَارِيُّ(٣) (ب) عَمْرو بنُ عَبْدِ اللّه الأنصاري. روى عنه أنه قال: رأيت رسول الله ﴿ أَكل كتف شاة، ثم قام فتمضمض وصلى ولم يتوضأ (٤). أخرجه أبو عمر وقال: لا أَعرفه بغير هذا، وفيه نظر، وضّعّف البخاري إِسناده. (١) الإصابة ت (٥٩٠١). (٢) الإصابة ت (٥٩٠٣). (٣) التحفة اللطيفة ٣٠٢/٣، تهذيب التهذيب ٦٣/٣، الجرح والتعديل ٦/ ٣٤٣، خلاصة تذهيب ٢٩٠، الاستبصار ٣٥، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤١٢، ذيل الكاشف ١١٤١، الإصابة ت (٥٩٠٧) والاستيعاب ت (١٩٥٤). (٤) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ٣٢٩/٣، ٣٣٣. ٢٣٧ باب العين والميم ٣٩٧٧ - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّامِيُّ(١) (س) عَمْرو بنُ عَبْدِ اللّهِ الشامي. قال جعفر: قاله البخاري في التاریخ الکبیر. روی إبراهيم بن أبي عبلة آنه رآی من أصحاب رسول الله: عبد الله بن عمرو، وعمروبن عبد الله ابن أم حرام، وواثلة بن الأسقع يلبسون البرانس. أخرجه أبو موسى وقال: هذا الرجل يكنى أبا أَبي، مختلف في اسمه، فقيل: عبد الله بن أبي، وقيل: ابن أم حرام امرأة عبادة بن الصامت، وقيل غير ذلك. تقدم ذكره. ٣٩٧٨ - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّه الْضََّابِيِّ(٢) (بس) عَمْرو بنُ عَبدِ اللّه الضَّبابي، من بَلْحَارِث بن كعب. وفد على النبي ٹے مع جماعة من قومه، منهم: قیس بن الحصین [بن شداد] بن قُنّان ذو الغصة، ويزيد بن عبد المدان، ويزيد بن الْمُحَجِّل، وعبد الله بن قُريط، وشداد بن عبد اللّه القَتَاني ذكره ابن إسحاق. أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. ٣٩٧٩ - حَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَارِيُّ(٣) (ب دع) عَمْرُو بنُ عَبْد اللّه القَارِيّ أبو عیاض. قال خليفة: هو من بني غالب بن أُثَيع بن الهُون بن خُزيمة بن مُذْرِكة، من بني القارة. - قال أبو عبيدة: أُتيح بن الهُون هو القارة، وعمرو هو جدعبيد اللّه بن عياض. يعد في أهل الحجاز، روى عمرو بن عياض القارِيّ، عن أبيه، عن جده عمرو أَن رسول الله ﴿ قَدِم مكة، وخلف سعداً مريضاً حين خرج إلى حنين، فلما قدم من الجعرَّانة معتمراً دخل عليه وهو وَجِعٌ مغلوب، قال: يا رسول الله، إِن لي مالاً ... ))(٤))وذكر حديث الوصية بالثلث. (١) الإصابة ت (٥٩٠٥). (٢) الإصابة ت (٥٩١١)، الاستيعاب ت (١٩٥٥). (٣) الإصابة ت (٥٩١٢)، الاستيعاب ت (١٩٥٦). (٤) أخرجه البخاري في الصحيح ١٨٧/٨ كتاب الفرائض، ومسلم في الصحيح ١٢٥٣/٣ كتاب الوصية، (٢٤) باب الوصية بالثلث (١) حديث رقم (١٦٢٨/٨). ٢٣٨ باب العين والميم أخرجه الثلاثة. ٠٠ ٣٩٨٠ - عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَامِيُّ(١) (ب) عَمْرُو بنُ عَبْد اللّهِ بنُ أَبِي قَيْس العَامِرِي، من بني عامر بن لُؤَي، قتل يوم الجمل. أخرجه أبو عمر مختصراً. ٣٩٨١ - حَمْرُو بْنُ عَبْدِ آلْحَارِثِ(٢) (س) عَمْرُو بنُ عَبْد الحَارِثِ. قال یحیی بنيونس : هو اسم أبي حازم والدقیس. قال جعفر: والمشهور أَن اسمه عبد عوف بن الحارث. أخرجه أبو موسى. ٣٩٨٢ - عَمْرُو بْنُ عَبْدٍ عَمْرِو بْنِ نَضْلَةَ(٣) (س) عَمْرو بنُ عَبْد عَمْرو بن نَضْلَةَ بن عَامِر بن الحارث بن غُبْشان. قيل: هو اسم ذي الشمالين وقال الواقدي: اسمه عمرو بن عبد ود. وقال ابن إسحاق: اسمه عمرو بن نضلة: استشهد يوم بدر، قاله ابن إسحاق. أخرجه أبو موسى. ٣٩٨٣ - عَمْرُو بْنُ عَبْدٍ تَهَمْ الْأَسْلَمِيُّ(٤) (ب س) عَمْرُو بنُ عَبْدِ نهَمْ الأسلمي. هو الذي کان دلیل رسول الله وَ# إلى الحديبية، فأخذ به على طريق ((ثنية الحنظل»، فانطلق أَمام رسول الله وَ حتى وقف عليها، فقال رسول اللهِ وَاهِ: ((وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِمّا مِثْلُ هَذِهِ الْقَِّيَّةِ إِلَّ مِثْلُ الْبَابِ الَّذِي قَالَ الَّه عَزَّ وَجَلَّ لِبَنِي إِسْرَائِيْلَ: ﴿أَدْخُلُوا الْبَابَ سُجّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ [البقرة/ ٥٨]، وَلاَ يَجُوزُ هَذِهِ النَِّيَةَ أَحَدٌ هَذِهِ الْلَّيْلَُّ إِلاَّ غُفِرَ لَهُ)). أخرجه أبو عمر، وأبو موسى. (١) الإصابة ت (٥٩٠٤)، الاستيعاب ت (١٩٥٧). . (٢) الإصابة ت (٥٩١٣). (٣) الإصابة ت (٥٩١٥)، الثقات ٢٧٣/٣، تجريد أسماء الصحابة جـ ٤١٢/١، التاريخ الكبير ٣٥٩/٦. (٤) الإصابة ت (٥٩١٧) والاستيعاب ت (١٩٥٨). ٢٣٩ باب العين والميم ٣٩٨٤ - عَمْرُو بْنُ عَبْسَةَ(١) (ب دع) عَمْرُو بن عَبّسَةَ بن عَامِر بن خَالِد بن غَاضِرةٍ(٢) بن عَتَّاب(٣) بن امرىءِ القيس بن بُهْئة بن سُلَیم، قاله أبو عمر. قال ابن الكلبي وغيره: هو عمرو بن عَبَسة بن خالد بن حُذّيفة بن عمرو بن خالد بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بُهْثة بن سليم السلمي، ومازن بن مالك أُمه بجلة - بسكون الجيم - بنت هناه بن مالك بن فَهْم الأَزْدية، وإليها ينسب ولدها، وممن ينسب عمرو بن عَبّسة، فهو بجلي، وهو سلمي. ويكنى أَبانَجيح، وقيل: أَبو شعيب. أَسلم قديماً أَوّل الإِسلام، كان يقال هورٌيُع الإِسلام. أَنبأَنا أَبو الفرج بن أبي الرجاءِ الثقفي إجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا محمد بن مصفَّى، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عبد الله بن العلاء قال: حدثني أبوِ سلام الحبشي أنه سمع عمرو بن عَبّسة السلمي يقول: أُلقِي في روعي أن عبادة الأوثان باطل، فسمعني رجل، وأَنا أَتکلم بذلك، فقال: يا عمرو، بمكة رجل يقول كما تقول. قال: فَأَقبلت إِلى مكة أَسأَل عنه، فأُخبرتُ أَنه مُختف، لا أَقدر عليه إِلا بالليل يطوف بالبيت. فنمت بين الكعبة وأَستارها، فما علمت إِلا بصوته يُھَلِّل الله، فخرجت إليه فقلت: ما أَنت؟ فقال: ((رَسُولُ الله)). فقلت: وبم أَرسلك؟ قال: ((بِأَنْ يُعْبَدَ اللّه وَلاً يُفْرَكُ بِهِ شَيْءٌ، وَتُحْقَنَ الْدُّمَاءُ، وَتُوصّلُ اَلْأَرْحَامُ)). قال قلت: ومن معك على هذا؟ قال: ((حُرّ وَحَبْدٌ)). فقلت: ابسط يدك أبايعك. فبسط يده فبايعته على الإِسلام، فلقد رأيتني وإِني لربعُ الإِسلام(٤) ورُوِي عنه أنه قال للنبيِ وَل﴾: أُقيم معك يا رسول الله؟ قال: ((لاَ، وَلَكِنْ الْحَقْ ◌ِقَوْمِكَ، فَإِذَا سَمِعْتَ أَنِّي قَدْ خَرَجْتُ فَأَتْبَغْنِي)). قال: فلحقت بقومي، فمكثت دهراً طويلاً (١) التاريخ الكبير ٣٠٢/٦، المحبر ٢٣٧، مشاهير علماء الأمصار ٥١، المعارف ٢٩٠، تاريخ اليعقوبي ٢٣/٢، تهذيب الأسماء واللغات ٣١/٢، تاريخ أبي زرعة ٦٠٨/١، مروج الذهب ١٤٦٥، تحفة الأشراف ١٥٩/٨، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٨٧، المعرفة والتاريخ ٣٢٧/١، تاريخ الطبري ٢/ ٣١٥، المعين في طبقات المحدثين ٢٥، الكاشف ٢٨٩/٢، الكامل في التاريخ ٥٩/٢، النكت الظراف ١٦٤/٨، تقريب التهذيب ٧٤/٢، تاريخ الإسلام ٢٠١/٢، الإصابة ت (٥٩١٨). (٢) في أ ناحرة. (٣) في أ جفاف. (٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ٦١٧/٣ وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأحمد في المسند ١١٤،١١٢/٤، ٣٨٥. ٢٤٠ باب العين والميم منتظراً خبره، حتى أتت رفقة من يثرب، فسألتهم عن الخبر، فقالوا: خرج محمد من مكة إلى المدينة. قال: فارتحلت حتى أتيته، فقلت: أَتعرفني؟ قال: ((تَعَمْ، أَنْتَ الْرَّجُلُ أَلَّذِى أَنْتَنَا بِمَكََّ)(١). و کان قدومه المدینة بعد مضي بدر، وأُحد، والخندق، ثم قدم المدينة فسکنها، ونزل بعد ذلك الشام. روى عنه من الصحابة: عبد الله بن مسعود، وأبو أمامة الباهلي، وسهل بن سعد الساعدي، ومن التابعين: أَبو إدريس الخولاني، وسُلّيم بن عامر، وكثير بن مُرَّة، وعدي بن أرطاة، وجُبير بن نفير، وغيرهم. أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله وغيره قالوا: أَنبأَنا أبو القاسم بن الحصين، أَنْبأَنا أَبو طالب بن غيلان، أَنبأَنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن الشافعي، أنبأنا إِسحاق الحربي، أَنبأَنا عبد الله بن رجاء، حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، حدّثنا محمد بن المنكدر، عن عبد الرحمن بن يزيد أنه سمع عمرو بن عَبّسة يقول: سمعت رسول الله ێيقول: (مَنْ شَابَ شَيْبَةٌ فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَّهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَّامَةِ وَمَنْ رَمّى سَهْماً فِي سَبِيلِ اللَّه فَبَلَغَ الْعَدُوِّ أَوْ قَصَّرَ، كَانَ لَهُ عَذْلَ رَقَبَةٌ. وَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً، أَعْتَقَ اللَّه تَعَالَى بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْواً مِنْ الْمُعْتِقِ مِنَ الْتَّارِ»(٢) . أخرجه الثلاثة. ٣٩٨٥ - عَمْرُو بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَبِيّ(٣) (دع) عَمْرُو بِنُ عُبَيْد اللّه الحَضْرَمِيّ. رأَى النبيِله. أنبأنا أبو ياسر بن أبي حَبَّةً بإسناده إِلی عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدّثنا مكي بن إبراهيم، حدّثنا الجُعّيد بن عبد الرحمن عن الحسن بن عبد اللّه: أَن عمرو بن (١) أخرجه أحمد في المسند ١١١/٤. (٢) أخرجه الترمذي في السنن ١٤٧/٤ كتاب فضائل الجهاد باب ما جاء في فضائل من شاب شيبه في سبيل الله (٩) حديث رقم ١٦٣٤، ١٦٣٥ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب وأحمد في المسند ٢١٠/٢، ١١٣/٤، ٣٨٦،٣٨٤، والبيهقي في السنن ١٦١/٩، ١٦٢، والطبراني في الكبير ١٨،٢١/١ وابن سعد في الطبقات ١ : ٢: ١٣٧، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٧٣٣٤، ١٧٤٢٤، ٤٢٦٧٥، ٤٢٦٧٦، ٤٢٦٧٧، ٠٤٣٠٠٨ (٣) الثقات ٢٧٧/٣، الإصابة ت (٥٩٢٠) التحفة اللطيفة ٣٣٠/٣، خلاصة تذهيب ٢٩٠، الجرح والتعديل ٦/ ٢٤٤، التاريخ الكبير ٣٤٩.