النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١
باب العين والميم
أُحُدٍ فَقَالَ: أَيْنَ بَتُوعَمِّي! قَالُوا: بِأُحُدٍ. قَالَ: أَيْنَ فُلَانٌ؟ قَالُوا: بِأُحُدٍ . فَلَبِسَ لَأْمَتَهُ (١) وَرَكِبَ
قَرَسَهُ، ثُمَّ تَوَجَّةَ قِبَلَهُمْ، فَلَمَّا رَآهُ الْمُسْلِمُونَ قَالُوا: إِلَيْكَ عَنَّا يَا عَمْرُو. قَالَ: إِنِّي قَدْ آمَنْتُ،
فَقَاتَلَ حَتَّى جُرِحٍ، فَحُمِلَ إِلَى أَهْلِهِ جَرِيحاً، فَجَاءَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ لِأُخْتِهِ: سَلِيهِ، أَحَمِيَّةٌ
أَمْ غَضَبَاً لَهُمْ، أَمْ غَضَباً لله عَزَّ وَجَلَّ؟ فَقَالَ: غَضَباً له وَرَسُولِهِ. فَمَاتَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ، مَا
صَلَّى الله صَّلاَةٌ(٢) .
أخرجه ابن منده .
٣٨٦١ - عَمْرُو بْنُ أُمَةَ الْقُرْشِيِّ(٣)
(ب) عَمْرُو بن أُمَيَّة بن الحارث بن أسد بن عبد العُزِّى بن قُصّي بن كلاب القرشي
الأَسدي، وأُمه زينب بنت خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تميم بن مُرَّة.
قاله الزبير، هاجر إلى أرض الحبشة ومات بها.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٣٨٦٢ - عَمْرُو بْنُ أُمَةَ بْنِ خُوَيِدِ الْضَّمْرِيّ(٤)
(ب دع) عَمْرو بن أُمَيّة بن خُوّيلد بن عبد الله بن إياس بن عُبّيد بن ناشرة بن
كعب بن جديّ بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكتاني الضمري، يكنى أبا أُمية.
بعثه النبي * وحده عيناً إلى قريش، فحمل خبيب بن عدي من الخشبة التي صلب
عليها(٥)، وأَرسله إِلى النجاشي وكيلاً، فعقد له على أم حبيبة بنت أبي سفيان. وأَسلم قديماً
وهو من مهاجرة الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، وأَوّل مشاهده بئر معونة. قاله أبو نعيم.
(١) اللامة: الدرع وقيل: السلاح، ولأمة الحرب: أداته، وجمعها لُؤَمّ، مثل فُعَلٍ وهذا على غير قياس،
واسْتَأْلَمَّ لأمّتَهُ وتَلأمّهَا لَبَسَّهَا. انظر لسان العرب ٣٩٧٧/٥.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٢٤ كتاب الجهاد باب فيمن يسلم ويقتل مكانه في سبيل الله حديث رقم
٢٥٣٧.
(٣) الإصابة ت (٥٧٨٢).
(٤) الكاشف ٣٢٤/٢، الثقات ٢٧٢/٣، الرياض المستطابة ٢١٤، التحفة اللطيفة ٢٩١/٣، " تقريب)
التهذيب ٦٥/٢، تهذيب التهذيب ٦/٨، عنوان النجابة ١٣٧، المنمق ٣٠٢، تاريخ الثقات ٣٦٢،
الجمع بين رجال الصحيحين ١٣٨١، بقي بن مخلد ١٢٨، ٣٣٦، ١٢٧، الجرح والتعديل ٦/
٢٢٠، التاريخ ٣٠/٦، المعرفة والتاريخ ٣٢٥/١، البداية والنهاية ٣٢٨/٢، ٤٦/٨، خلاصة تذهيب
الكمال ٢/ ٢٨٠، الاستبصار ٧٨، الإصابة ت (٥٧٨١) والاستيعاب ت (١٩١٣).
(٥) أخرجه أحمد في المسند ١٣٩/٤، ٢٨٧/٥.
١٨٢
باب العين والميم
وقال أبو عمر: إِن عَمْراً شهد بدراً، وأُحداً مع المشركين، وأسلم حين انصرف
المشركون من أُحد.
وكان رسول الله وَ* يبعثه في أُموره، وكان من أَنجاد العرب ورجالها نجدةً وجراءَةً،
وكان أوّل مشاهده بئر معونة، وأسرته بنو عامر يومئذ، فقال له عامر بن الطفيل: إنه كان على
أُمي نسمة فاذهب فأَنت حُرِّ عنها، وجَزَّناصيته.
وأرسله رسول الله وَله إلى النجاشي يدعوه إلى الإسلام سنة ست، وكتب على يده
كتاباً، فأَسلم النجاشي. وأَمره أن يزوّجه أُمَّ حبيبة ويرسلها ويرسل من عنده من المسلمين.
روى عنه أَولاده: جعفر والفضل وعبد اللّه، وابن أخيه الزبرقان بن عبد الله بن
أُمية، وهو معدود من أهل الحجاز.
أَنبأَنا أَحمد بن عثمان، أَنبأَنا أَبو علي، أَنْبأَنا أَبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن،
أنبأنا أبو مسلم محمد بن علي بن مهریز، أَنباَنا أَبو بكر بن زاذان، حدثنا مأمون بن
هارون بن طوسي، أنبأنا الحسين بن عيسى بن حمدان الطائي، حدثنا عبد الصمد بن
عبد الوارث، حدثنا إبراهيم بن سعد، أَنبأنا ابن شهاب، عن جعفر بن عمرو بن أمية، عن
أبيه: أَنْه رأَى النبي وَ﴿ أَكُلّ مِنْ كَتِفِ عَثْرٍ، ثُمَّ دُعِيَ إِلَى الْصَّلاَةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأُ (١).
وتوفي عَمْرٌ وآخر أيام معاوية قبل الستين.
أخرجه الثلاثة.
◌ُدّي: بضم الجيم، وفتح الدال المهملة، وآخره ياءٌ تحتها نقطتان.
٣٨٦٣ - حَمْرُو بْنُ أُمََّ الْذَّوْسِيّ(٢)
(س) عَمْرُو بن أُمَيَّة الدَّوْسِيّ.
أورده جعفر المستغفري. روی زیاد البكائي، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري
قال: قال عمرو بن أمية الدوسي: دخلت المسجد الحرام فلقيني رجال من قريش فقالوا:
إياك أن تلقى محمداً فتسمع مقالته فيخدعك بزخرف كلامه !. وذكر الحديث.
أخرجه أبو موسى، وقال: هذه القصة مشهورة بعمرو بن الطفيل.
٣٨٦٤ - عَمْرٌوَ جَدُّ أَبِي أُمَّةً
(س) عَمْرُو، جَدّأَبِي أُمية بن عبد الله.
(١) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ٣٤٤/٣، ٣٤٦.
(٢) الإصابة ت (٥٧٨٤).
١٨٣
باب العين والميم
روى يعقوب بن محمد المدني، عن أبي أمية بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، عن
جده قال: قال رسول الله وَله: «أَطْعَمَنِي جِبْرِيْلُ الْهَرِيْسَةَ أَشُدُّ بِهَا ظَهْرِي))(١).
أخرجه أبو موسى.
٣٨٦٥ - عَمْرُو بْنُ أَوْسِ الْنَفِيّ(٣)
(د) عَمْرُو بِنُ أَوْس الثَّقَفِي.
نزل الطائف، قدم على رسول الله وصله.
روى عنه ابنه عثمان، وقيل: عن عثمان بن عبد الله بن أوس، عن أبيه، وقد
ذكرناه. والصواب ((عمرو بن أوس)).
روى الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يَغْلى الطائفي، عن
عثمان بن عمرو بن أوس، عن أبيه قال: قدمت على رسول الله ﴿ ﴿ في وفد ثقيف، فكان
يخرج إلينا من الليل فيحدثنا، فأبطأً ذات ليلة فقال: طال حزبي فكرهت أن أخرج حتى أَفرغ
منه .
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم (٣) .
٣٨٦٦ . عَمْرُو بْنُ أَوْسِ بْنِ عَتِيكٍ(٤)
(ب) عَمْرُو بنُ أَوْسٍ بن عَتِيك بن عمرو بن عبد الأَعلم بن عامر بن زَهُوراء بن
جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأَوسي، وزعوراءُ
أخو عبد الأشهل.
وعمرو هو أخو مالك والحارث ابني أَوس.
شهد أُحد والخندق، وما بعدهما من المشاهد مع رسول الله ێے، و قتل يوم چِسْرٍ
أَبِي عُبيد.
أخرجه أبو عمر .
(١) أخرجه الذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم ٧٣٥١ وابن حجر في لسان الميزان ٥/ ٣٩٠ والسيوطي
في اللالى المصنوعة ١٢٧/٢ وابن عدي في الكامل ٢١٥٥/٦، وابن الجوزي في الموضوعات
١٧/٣ وابن عراقي في تنزيه الشريعة ٢٠٠/١
(٢) الإصابة ت (٦٨٥٠).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٩/٤ بنحوه.
(٤) الإصابة ت (٥٧٨٧)، الاستيعاب ت (١٩١٥).
١٨٤
باب العين والميم
٣٨٦٧ - عَمْرُو بْنُ أَبِي ◌ُوَيِسِ الْقُرَشِيُّ(١)
(ع س) عَمْرُو بنُ أَبي أُوّيس بن سعد بن أَبِي سَرْح بن الحارث بن حُذّيفة بن
نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي القرشي العامري.
قتل يوم اليمامة، قاله ابن إسحاق.
أخبرنا به أبو جعفر بإِسناده عن يونس عن ابن إسحاق، وقال: ((عمرو بن أُوس)).
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، إِلا أَن أَبا موسى قال: ((عمرو بن أوس بن سعد))،
والله أعلم.
٣٨٦٨ - عَمْرُو بْنُ الْأَهْتَم (٢)
(ع دع) عَمْرو بنُ الأهتم- واسم الأهتم: سنان بن سُمّيٍّ بن سنان بن خالد بن
منْقَر بن عُبّيد بن مقاعس - واسمه: الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن
تميم التميمي المنقرِي.
وقيل: الأمتم، واسمه سنان بن خالد بن سُمَيِّ.
وقيل: إِن قيس بن عاصم ضربه بقوس فهتم فاه، فسمي الأَهتم. وقيل: كان مهتوماً
من سنه. وكان سبب ضرب قيس بن عاصم إياه أن قيساً كان رئيس بني سعد بن زيد مناة بن
تمیم یوم الكلاب، فوقع بينه وبين الأَهتم اختلاف في أمر عبد يغوث بن وقاص بن صلاءة
الحارثي، حين أَسره عصمة التيمي، فرفعه إِلى الأَمتم، فضربه قيس فهَتّم فاه.
وأُم عمرو بنت قذلي بن أَعبد. ويكنى عمرو أَبارِئْعي، قدم على النبي ◌َ ◌ّ وافداً في
وجوه قومه من بني تميم سنة تسع، فیهم: الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وغيرهما،
فَأَسلموا ففخّر الزبرقان، فقال: يا رسول الله، أنا سيد بني تميم، والمجاب فيهم، آخذ لهم
بحقوقهم، وأَمنعهم من الظلم، وهذا يعلم ذلك - يعني عمرو بن الأهتم - فقال عمرو: إِنَّه
الشديد العارضة، مانع لجانبه، مطاع في أذنيه. فقال الزبرقان: والله لقد كذب يا رسول الله،
وما منعه من أَن يتكلم إِلاَّ الحسد! فقال عمرو: وأَنا أَحسدك؟! فوالله إِنَّك لئيم الخال،
حديث المال، أَحمق الولد، مُبْغَضّ في العشيرة، والله ما كذبت في الأولى ولقد صدقت في
الثانية. فقال النبي وَ 18: ((إِن في البيان لسحراً» (٣) .
(١) الثقات ٢٧٧/٣، الإصابة ت (٥٧٨٨) والاستيعاب ت (١٩١٤).
(٢) الإصابة ت (٥٧٨٦)، الاستيعاب ت (١٩١٤).
(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٢٠ كتاب الأدب باب ما جاء في المتشدق في الكلام حديث رقم
٥٠٠٧ وأحمد في المسند ٢٦٣/٤، والإمام مالك في الموطأ ٩٨٦ والحاكم في المستدرك ٦١٣/٣، =
١٨٥
باب العين والميم
, وقيل: إِن الوفد كانوا سبعين أو ثمانين، فيهم: الأقرع بن حابس. وهم الذين نادوا
رسول الله ◌َ* من وراءِ الحُجُرات، وخبرهم طويل، وبقوا بالمدينة مدّة يتعلمون القرآن
والدين، ثمّ خرجوا إلى قومهم فأعطاهم النبي صَ لّ وكساهم.
وقيل: إِن عمراً كان غلاماً فلما أعطاهم النبي وَل قال: ما بقي منكم أَحد؟. وكان
عمرو بن الأهتم في ركابهم - فقال قيس بن عاصم وكلاهما مِنْقريان، بينهما مشاحنة: لم
بيفى منا أحد إلا غلام حَدَث في ركابنا وأَزرى به! فأعطاه رسول الله آلټ مثل ما أعطاهم، فبلغ
عمراً قولُ قيس فقال: [البسيط]
عِنْدَ الْنِّبِيِّ فَلَمْ تَصْدُقْ وَلَمْ تُصِبٍ
ظَلِلْتَ مُفْتَرِشَ الْهَلْبَاءِ تَشْتُمُنِي
وَآلْرُومُ لاَ تَمْلِكُ الْبَغْضَاءَ لِلْعَرَبِ
إِنْ تُبْغِضُونَا فَإِنْ الْرَّوْمَ أَصلُكُمُ
مُؤَخَّرْ عِنْدَ أَصْلِ الْعَجْبٍ وَالْذِّنَبِ(١)
وَ إِنْ سُؤْدُدَنَا عَودٌ وَسُؤْدُدَكُمْ
وكان عمرو ممن اتبع سَجاح لما ادعت النبوّة، ثمّ إِنه أَسلم وحسن إسلامه، وكان
خطيباً أَدِيباً يدعى ((المُكَحَّل)) لجماله، وكان شاعراً بليغاً محسناً يقال: إِن شعره كان حُلَّلاً
مُنَشِّرّة.
وكان شريفاً في قومه، وهو القائل: [الطويل]
لِصَالِحِ أَخْلَاقٍ الْرِّجَالِ سَرُوقُ
ذَرِينِي فَإِنَّ الْبُخْلَ يَا أُمَّ هَيْئَمٍ
وَلَكِنَّ أَخْلَاقَ الْرُّجَالِ تَضِيْقُ(٣)
لَعَمْرُكَ مَا ضَاقَتْ بِلَادٌ بِأَهْلِهَاً
ومن ولده خالد بن صفوان بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم.
أخرجه الثلاثة.
٣٨٦٩ - عَمْرُو بْنُ إِيَاسٍ(٣)
(بع) عَمْرو بن إياس الأنصاري، من بني سالم بن عوف، قتل يوم أُحد شهيداً،
ولم یذكره ابن إسحاق.
قاله أبو عمر، وهو آخرجه.
= وأبو نعيم في الحلية ٢٢٤/٣ والخطيب في تاريخ بغداد ٣٤٩/١٠ وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/
١٢٠ وقال رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير سهيل بن دراع وقد وثقه ابن
حبان.
(١) تنظرُ الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٥٧٨٦) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (١١١٤).
(٢) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (٥٧٨٦)، والاستيعاب رقم (١١١٤).
(٣) الإصابة ت (٥٧٩٠) الاستيعاب ت (١٩١٨).
١٨٦
باب العين والميم
٣٨٧٠ - عَمْرُو بْنُ إِيَاسٍ بْنِ زَيْدِ(١)
(بدع) عمرُو بن إِیاس بن زید بن غَثْم.
قال ابن إسحاق: هو رجل من اليمن حليف الأنصار، شهد بدراً وأُحداً.
وقال ابن هشام: عمرو بن إياس هذا، ويقال: إِنه أَخو ربيع بن إِياس وَوَدْفَة بن
إیاس، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأَبو نعيم: عمرو بن إياس، من بني لوذان، حليف لهم، قال
موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار: عمرو بن إِیاس،
حليف لهم.
أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن عليّ بإِسناده عن يونس بن بُكّير، عن ابن إسحاق، في
تسمية من شهد بدراً قال: ومن بني لوذان بن غنم: عمرو بن إياس، حليف لهم من اليمن.
أخرجه الثلاثة.
٣٨٧١ - عَمْرُو بْنُ أَيْفَعَ(٢)
عمرو بن أَيفع بن کرب الناعطي.
وفد على النبي و *، وهو أخو مالك بن أيفع، قاله الطبري.
وفدا على رسول الله ﴿ ﴿ فأَسلما، ومعهما ابن أَخيهما مالك بن حُمْرة بن أَيفع، قاله
ابن ماکولا .
حُمْرة: بالحاءِ المضمومة المهملة، وبالرّاء.
٣٨٧٢ - عَمْرُو بْنُ بِجَادِ آلْأَشْعَرِيّ(٣)
(س) عَمْرو بن بِجّاد، أَبو أَنس الأشعري.
روى عمرو بن عبد السلام بن عمران بن أبي أَنس، عن خديجة بنت عمران بن أبي
أَنس، عن أبيها، عن جدِّها أَبِي أَنس - واشْمه عمرو بن بجاد الأشعري - قال: قال
رسول الله وَله: ((أَسْمُ الْسَّحَابِ عِنْدَ اللّه الْعُنَانُ، وَالْرّعْهُ مَلَكٌ يَزْجُرُ اَلْسَّحَابِ، وَأَلْبَرْقُ طَرَفُ
مَلَكِ».
أخرجه أبو موسى.
(١) الإصابة ت (٥٧٨٩) والاستيعاب ت (١٩١٧).
(٢) الإصابة ت (٥٧٩٩).
(٣) تجريد أسماء الصحابة, ٤٠١/١، الإصابة ت (٥٧٩٢).
١٨٧
باب العين والميم
٣٨٧٣ - عَمْرُو بْنُ الْبَدَّاحِ الْقَّيْسِيُّ (١)
(دع) عَمْرو بن البدَّاح القيسي.
له ذكر في حديث المُشّمْرِج بن خالد.
روى علي بن حجر السعدي: حدثني أبي، عن أبيه: أَن جدّه المشُمْرِج بن خالد،
قال: قدمنا على النبيّ ◌َ ل في وفد عبد القيس، فكساه النبيّ وَ ل* برداً، وأَقطعه رّكِيًّا بالبادية.
قال علي بن حجر: فسمعت عجوزاً من بني عوف بن سعد تقول: هاجر وتركها لابن عمِّ له
يقال له: عمرو بن بداح، وفيه قال الشاعر: [الطويل]
لِعَمْرِو بْنِ بَدَّاحِ كَتِيبَ الْفَوَارِسِ
وَإِنِّي لَمُخْتَارُ الْجِهَادِ وَتَارٌِّ
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخّرین، ولا يعرف له
إِسلام ولا ضحبة، وإنما ذكر في بيت شعر، وذكر البيت المتقدم ذكره.
٣٨٧٤ - عَمْرو پن بَنكَك
(ع) عَمْرو بن بَعْكّك، أَبو السنابل بن بعكك.
يرد في الكنى مستوفى إِن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو نعيم.
٣٨٧٥ - عَمْرٌو اَلْبِكَالِيُّ(٢)
(ب دع) عَمْرو البِكّالِي. له صحبة، يعدّ في الشاميين، وهو من بني بكال بن
دُعميّ بن سعد بن عوف بن عَدِيّ بن مالك بن زيد بن كهلان. کذا نسبه خليفة في
الصحابة، یکنی أبا عثمان، روى عنه أبو تميمة الهُجيمي.
قال أبو تميمة: قامت الشام فإِذا الناس يطيفون برجل، فقلت: من هذا؟ فقالوا: أَفقه
من بقي اليوم من أصحاب النبي ◌َّ*، هذا عمرو البِكّالِي. قال: ورأيت أصابعه مقطوعة،
فقلت: ما ليده؟ قالوا: أُصيبت يوم اليرموك بالشّام، زمن عمر بن الخطاب.
ومن حديثه عن النبي ◌َلهم أنه قال: إِذا كان عليكم أُمراء يأمرونكم بالصلاة والزكاة
حلُت لكم الصّلاة خلفهم، وحرم علیکم سَبَّهم(٣).
أخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا نعيم قال: ((عمرو بن سفيان الپگالِي)).
(١) الإصابة ت (٦٤٨٦).
(٢) بقي بن مخلد ٦٣٦.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ١٦٢/١٩ وأورده الهيثمي في الزوائد ٢٢٤/٥ وقال رواه الطبراني وفيه
مجاعة بن الزبير العتكي وثقه أحمد وضعفه غيره وبقية رجاله ثقات.
١٨٨
باب العين والميم
٣٨٧٦ - عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ(١)
(س) عَمْرُو بنُ بَكْرٍ .
قال جعفر: هو اسم أبي الجعد الضمري، من بني ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن
كنانة، له دار في بني ضمرة بالمدينة. كذا أسماء ونسبه خليفة.
وقال أبو حاتم بن حِّان: اسمه الأَدرع. وقال أبو عيسى الترمذي: لم يعرف البخاري
اسم أبي الجعد الضمري.
وذكره أَبو أَحمد العسكري في الصحابة: فقال: هو أَبو الجعد بن جنادة بن
المرداد بن عبد كعب بن ضَمْرة بن بكر بن عبد مناة.
أخرجه أبو موسى.
٣٨٧٧ - عَمْرُو بْنُ بِلآلِ بْنِ بُلَيْلٍ(٢)
(ب دع) عَمْرو بنُ بِلال بن بُلّيل. وقيل: عمرو بنُ عُمير، أَبو ليلى الأنصاري.
مختلف في اسمه، فقيل: داود، وقيل: سفيان، وقيل: أَوس، وقيل: بلال. ويرد ذكره
في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى، وفي عمرو بن عمير.
وشهد أُحداً وما بعدها، ثمّ شهد صفين مع عليّ.
وقال ابن الكلبي : کان من المهاجرين.
أخرجه الثلاثة.
٣٨٧٨ - عَمْرُو بْنُ بِئْبًا(٣)
(س) عمرو بن پِیًا.
قال جعفر: روى عنه ابنه صالح قال: لقيت رسول الله وَ ل* بتبوك.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٣٨٧٩ - عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ الْعَبْدِيّ(٤)
(ب دع) عَمْرو بن تَغْلب العَبْديّ من عبد القيس، وقيل: هو من بكر بن وائل.
(١) الإصابة ت (٥٧٩٥):
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٤٠١، التاريخ الكبير ٣١١/٦، الإصابة ت (٥٧٩٦)، الاستيعاب ت
(١٩١٩).
(٣) الإصابة ت (٥٧٩٨).
(٤) الثقات ٢٦٩/٣، تقريب التهذيب ٦٦/٢، الإكمال ٥٠٧/١، تهذيب التهذيب ٨/٨، تجريد أسماء
الصحابة ٤٠٢/١، ٤٠٣ الكاشف ٣٢٥، التعديل والتجريح ١٠٨٦، خلاصة تذهيب ٢٨١/٢، =
١٨٩
باب العين والميم
وقيل: من النّمر بن قاسط بن هنب بن أفصی بن دُغمي بن جدیلة بن أسد بن ربيعة بن
نزار.
وجميع ما ذُكِر في نسبه يرجع إِلى أَسّد بن ربيعة، فهو رَبعيّ على الاختلاف الذي فيه.
سكن البصرة، روى عنه الحسن البصري.
أنبأنا الخطيب أَبو الفضل بن أبي نصر بإِسناده إلى أبي داود الطيالسي: أَنبأَنًا
المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن عمرو بن تغلب قال: لَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِصَلِكَلِمَةٌ
مَا أُحِبُّ أَنْ لِي بِهَا حُمْرَ الْنَّعَمِ، أَتَى رَسُولَ الهَ وَِّشَيْءٌ، فَأَعْطَى قَوْماً وَمّنَعَ قَوْماً، فَقَّالَ
رَسُولُ اللّهِوَهِ: إِنَّا تُعْطِي قَوْمَاً نَخْشَى هَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ، وَنَكِلُ قَوْماً إِلَىِ مّا جَعَلَ اللّه فِي
قُلُوبِهِمْ مِنَ الْإِيمَانِ (١)، مِنْهُمْ: عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَكْثُرَ الْتُجَّارُ
وَيَظْهَرَ(٢) الْقَلّمُ. يَعْنِي أَنَّ الْتُّجَّارَ يَكْثُرُونَ لِكِثْرَةِ آلْمَالِ، وَيَكْثُرُ الَّذِينَ يَكْتُبُونَ، فَإِنَّ الْكِتَابَةَ
كَانَتْ قَلِيَّةً فِي الْعَرَبِ.
وقال قتادة: هاجر من بكر بن وائل أربعة رجال، رجلان من بني سدوس: أَسود بن
عبد اللّه من أَهل اليمامة، وبشير بن الخصاصية، وعمرو بن تغلب من النمر بن قاسط،
وفرات بن حَيَّان من بني عجل.
وهذا فيه نظر، فإِن من يكون من النمر لا يكون من بكر، إِلا أَن يكون حليفاً، ولم
یذکر انه حلیف.
أخرجه الثلاثة .
٣٨٨٠ - عَمْرُو بْنُ تَيْمِ الَْاضِيُّ(٣)
عَمْرو بنُ تّيم البياضي.
قال ابن القداح: شهد أحداً والمشاهد بعدها.
قال العدوي: ولم أر أحداً يعرفه.
ذكره ابن الدباغ على أبي عمر.
= التاريخ الكبير ٦/ ٣٠٤، تهذيب الكمال ١٠٢٧/٢، الحلية ١١/٢، الطبقات الكبرى ١٥٧/٧،
علوم الحديث لابن الصلاح ٢٨٨، البداية والنهاية ٣٦١/٤، بقي بن مخلد ٥٠٢، علل الحديث
للمديين ٦٨ - در السحابة ٨٠٢، تصحيفات المحدثين ٩٨١، المعرفة والتاريخ ٣٣٠/١ رجال
الصحيحين ١٤٠٩، الطبقات ٦٣، الإصابة ت (٥٧٩٩) الاستيعاب ت (١٩٢٠).
(١) أخرجه أحمد في المسند ٦٩/٥ عن الحسن.
(٢) أخرجه النسائي في السنن ٢٤٤/٧ كتاب البيوع (٤٤) باب التجارة (٣) حديث رقم ٤٤٥٦ وأورده
المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٥٢٠ وعزاه لأحمد والنسائي عن عمرو بن تغلب.
(٣) الإصابة ت (٥٨٠٠).
١٩٠
باب العين والميم
٣٨٨١ - عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ اَلْأَوْسِيُّ(١)
(ب دع) عَمْرُو بنُّ ثابت بن وقش بن زُغْبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري
الأَوسي الأَشْهلي، وهو أَخو سلمة بن ثابت، وابن عم عباد بن بشر، ويعرف عمرو بأُصيرم
بني عبد الأشهل، وهو ابن أُخت حُذيفة بن اليمان.
استشهد يوم أُحد، وهو الذي قيل: إنه دخل الجنة ولم يصلٌ صَلاَةً، قاله الطبري.
أَنْبأَنا أَبو جعفر عبد الله بن أحمد بإِسناده إِلى يونس بنُّ بكير، عن محمد بن
إِسحاق: حِدَّثني الحُصّينِ بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبي سفيان
مولى ابن أبي أحمد، عن أبي هريرة: أَنه كان يقول: أَخبروني عن رجل دخل الجنة، ولم
يصلّ لله عز وجل صلاة، فإِذا لم يعرفه الناس يقول: ((أُصّيرِمُ بني عبد الأشهل: عَمْرُو بن
ثابت بن وقش)). وذلك أنه کان یأبى الإِسلام، فلمّا کان یوم أحد بداله في الإسلام فأسلم،
ثمّ أَخذ سيفه فَأَتْبَتَتْه الجراح، فخرج رجال بني عبد الأشهل يتفقّدون رجالهم في المعركة،
فوجدوه في القتلى في آخر رمق، فقالوا: هذا عمرو، فما جاءً به؟ فسألوه: ما جاء بك يا
عمرو؟ أَحَدَباً على قومك أَم رغبةً في الإِسلام؟ فقال: بل رغبة في الإِسلام أَسلمت،
وقائلت حتى أَصابني ما تَرون. فلم يبرحوا حتى مات، فَذَكَّرُوهُ لِرَسُولِ الهَ وَ لِفَقَالَ: ((إِنَّهُ
لِمَنْ أَهْلِ الْجَنِّ»(٢)
قال أبو عمر : في هذا القول عندي نظر.
أخرجه الثلاثة.
قلت: نسبه ابنُ منده فقال: ((عمرو بن ثابت بن وقش بن أَصرم بن عبد الأشهل)).
وهذا نسب غير صحيحٍ، فإِن أُصيرم لقب عمرو، لا اسم جَدِّ له، وقد أَسقطه أيضاً، فإِنه
جعل أُصیرم بن عبد الأشهل، وبينهما لو کان نسباً صحيحاً (زغبة وزعوراء)) لا بد منهما،
والصواب ما ذكرناه في نسبه.
وقد أخرج ابن منده ترجمة أُخرى فقال: ((عمرو بن أقيش، أَتَى النبيِ ﴿ فساًله)).
اختصره ابن منده، وأورد له الحديث الذي رواه أبو داود السجستاني، وهو هذا، فإِن القصة
واحدة.
(١) معجم الثقات ٢١٣، البداية والنهاية ٣٧/٤، تنقيح المقال ٨٦٦٥، والإصابة ت (٥٨٠١)، الاستيعاب
ت (١٩٢١).
(٢) أخرجه أحمد في المسند. ٤٢٩/٥ وأورده الهيثمي في الزوائد ٣٦٦/٩ والمتقي الهندي في كنز
العمال حديث رقم ٣٦٨٢٦.
١٩١
باب العين والميم
٣٨٨٢ - عَمْرُو بْنُ تُبَيٍّ(١)
(ب) عَمْرُو بن ثُبَيّ.
قال سيف بن عمر، عن رجاله: هو أول من أشار على النعمان بن مقرِّن حين استشار
أهل الرأي في مناجزّة أهل نهاوند، وكان عمرو بن ثُبيّ من أکبر الناس سناً يومئذ.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٣٨٨٣ - عَمْرُو بْنُ ثَعْلَبَةَ الْجُهَنِيُّ(٢)
. ب دع) عَمْرُو بنُ ثَعْلَبَةَ الجُهَني، يعد في الحجازيين.
روى يعقوب بن محمد الزهري، عن وهب بن عطاءٍ بن يزيد الجهني، عن
الوضاح بن سلمة، عن أبيه، عن عمرو بن ثعلبة الجهني: أنه جاءً إلى رسول الله وله
بالسيالة، فدعاه إلى الإِسلام، فأسلم، ومسح رأسه - قال: فمضت له مائة سنة وما شاب
موضع يدرسول الله وَ﴾ .
أخرجه الثلاثة إلا أن ابن منده قال: «الجهني الأنصاري»، وقال: وهب بن عطاء بن
يزيد بن شبيب بن عمرو بن ثعلبة الجهني.
٣٨٨٧، عَمْرُو بْنُ ثَعْلَّبَةَ الْخَشَنِيِّ(٣)
(ب دع) عَمْرُو بِنُ ثَعْلَبَة الخشّنِي. أَخو أبي ثعلبة.
أَسلم على عهد رسول اللهِ وَلغيره، قاله ابن الدباغ مستدركاً على أبي عمر؛ وذكر ابنُ
الكلبي أنه أسلم على عهد رسول الله وص له.
٣٨٨٥ - عَمْرُو بْنُ ثَعْلَةَ الْأَنْصَارِيّ(٤)
(ب دع) عَمْرُو بن ثعلبة بن وهب بن عَدِيّ بن مالك بن عَدِيّ بن عامر بن غنم بن
عَدِيّ بن النجار، أَبو حُكيم. أَو: حُكْيمة . الأنصاري الخزرجي، ثم من بني عدي بن
النجار.
(١) الإصابة ت (٦٤٨٧)، الاستيعاب ت (١٩٢٢).
(٢) الإصابة ت (٥٨٠٣)، الاستيعاب ت (١٩٢٣).
(٣) الإصابة ت (٣٨٨٤).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٤٠٣/١، ٢٠٤، الثقات جـ ٢٧٢/٣، الأعلام ٧٥/٥، الطبقات الكبرى ٨/
٤٢٤، الإصابة ت (٥٨٠٢) والاستيعاب (١٩٢٤).
١٩٢
باب العين والميم
قال ابن شهاب: شهد بدراً.
أَنبأَنا عبيد اللّه بن أحمد بإسناده عن يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من
شهد بدراً: (( ... وعمرو بن ثعلبة)».
لا عقب له، وشهد أُحداً أيضاً، قاله أبو نعيم وأَبو عمر.
وقال ابن منده: عمرو بن ثعلبة الأنصاري، شهد بدراً مع رسول الله ێے، روى
حديثه يعقوب بن محمد الزهري، عن وهب بن عطاء، عن الوضاح بن سلمة، عن أبيه،
عن عمرو بن ثعلبة الأنصاري . وكان قد أَتت عليه مائة سنة، وما شاب موضع ید
رسول الله ◌َا﴾.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد ذكر ابنُّ منده في ترجمة ((عمرو بن ثعلبة الجُهَني)» التي قبل هذه الترجمة:
أَنه شهد بدراً، وعداده في أهل الحجاز. وروى بإِسناده عن يعقوب بن محمد الزهري، عن
وهب بن عطاء، عن الوضاح، عن أبيه، عن عمرو بن ثعلبة الجُهَني قال: لقيت
رسول الله وَ * بالسيالة، فَأَسْلَمْتُ، وَمَسّحَ رَأْسِي .. الحديث. وروى في هذه الترجمة:
((عمرو بن ثعلبة الأنصاري، وكان قد أَتت عليه مائة سنة، وما شاب موضع يد
رسول الله آل# من رأسه»، هكذا ذكره في الترجمتین! والعجب منه أنه جعل ترجمتین،
وجعل الكلام عليهما واحداً، والحالة واحدة، والحديث واحداً، والإسناد وسداً! فأيُّ
فرق يكون بينهما حتى يجعلهما اثنين؟ ثم إِنه جعل الأَوَّل جهنياً أَنصارياً، وإِذا كان أَنصارياً
كان مسكنه بالمدينة، فكيف يلقاه بالسيالة وغيرها. وإنما الصحيح الذي ذكره أبو نعيم وأبو
عمر، وقد نقلنا معنى كلامهما، والله أعلم.
حُكّيمة: بضم الحاءِ، وفتح الكاف، وآخره ماءٌ.
٣٨٨٦ - عَمْرُو الْثُّمَالِيُّ (١)
(ب دع) عَمْرُو الثُّمالي - وقيل: اليماني.
روى حديثه شهر بن حوشب، عنه أنه قال: بعث معي النبي ولا بهدي تطوّعاً وقال:
إِن عطب منها شيءٌ فانحره، ثم اصبُغ نعله من دمه فاضربه على صفحته، وخَلِّ بینه وبین
الناس.
أخرجه الثلاثة.
(١) الاستيعاب ١٢٠٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٤٠٢/١.
١٩٣
باب العين والميم
٣٨٨٧ - عَمْرُو بْنُ جَابِرِ الْجِنِّيّ(١)
(س) عَمْرو بن جابر الجِنِّيّ.
أوردناه اقتداء بالحافظ أبي موسى، وقد ذكر أنه اقتدى بالطبراني، وبالجملة فتركه
أولى، وإِنما ذكرناه لأننا شرطنا أننا لا نخل بترجمة.
أَنبأنا أبو موسى إِذناً، أَنبأَنا أَبو الخير محمد بن رجاء، حدّثنا أحمد بن أبي القاسم،
حدّثنا أحمد بن موسى، حدّثنا أحمد بن عمرو، حذّثنا عمرو بن علي، حدّثنا سَلّم بن
قتيبة، حدّثنا عمرو بن نبهان العَنْبَرِي، حدّثنا أبو عيسى سلام، حدثنا صفوان بن المعطل
السلمي قال: خرجنا حجاجاً، فلما كنا بالعَزْج إِذ نحن بحية تضطرب، فلم تلبث أن ماتت.
فأخرج لها رجل منا خرقة فلفها فيها، ثم حَفّر لها في الأرض، ثم قدمنا مكة فَإِنَّا لبالمسجد
الحرام إِذ وقف علينا شخص فقال: أَيّكم صاحبُ عَمْرو بن جابر؟ قلنا: ما نعرفه! قال:
أيكم صاحب الجان؟ قالوا: هذا. قال: جزاك الله خيراً، أَما أَنه كان آخر التسعة موتاً الذين
أتوارسول الله #*يستمعون القرآن. وقال: كان بين حَبِّيْنٍ من الجن قتالٌ مسلمين
ومشركين، فقتل، فإن شئتم عَوَّضناكم - يعني عن الخرقة؟ قلنا: لا(٢).
أخرجه أبو موسى، وقد أخرجه ابن أبي عاصم، عن عمرو بن علي، عن سلم
بالإسناد.
٣٨٨٨ - عَمْرُو بْنُ جَبَةٌ(٣)
عمرو بن جبلة بن وائل بن قيس.
ذكره ابن الكلبي وأبو عبيد فيمن وفد على النبي والتر ـ قال أبو عبيد: من ولده سعيد
الأَبرش الكلبي صاحب هشام بن عبد الملك، واسمه: سعيد بن الوليد.
ذكره الغّسَاني.
٣٨٨٩ - عَمْرُو بْنُ جُذْعَانَ(٤)
(دع) عَمْرُو بن جُذْعان.
روى سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله وَ ل# قال لعمرو بْنِ جُدْعَانَ: يَا
(١) الإصابة ت (٥٨٠٦).
(٢) أخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائد الحسد ٣١٢/٥.
(٣) الإصابة ت (٥٨٠٧).
(٤) الإصابة ت (٥٨٠٨).
١٩٤
باب العين والميم
عَمْرُو بْنَ جُدْعَانَ، إِذَا أَشْتَرَيْتٌ ثَوْباً فَاسْتَجِدْهُ، وَإِذَا أَشْتَنْتَ نَعْلاً فَأَسْتَجِدْهَا، وَإِذَا اشْتَرَيْتَ
دَابَةٌ فَأَسْتَفْرِهْهَا، وَإِذَا نَكَحْتَ آمْرَأَةً فَأَخْسِنُ إِلَيْهَا (١).
أخرجه ابن منده وأبو تُعیم.
٣٨٩٠ - عَمْرُو بْنُ جَرَادٍ(٢)
(س) عمرو بن جَرَاد.
روى الربيع بن بدر، عن أبيه، عن عمرو بن جراد قال: قال رسول الله، وَله: ((دَعُوا
سَعْدَاً فَإِنَّهَا سَتَسْعَدُ».
أخرجه أبو موسى.
٣٨٩١ - عَمْرُو بْنُ الْجَمُوح (٣)
(ب دع) عَمْرُو بنُ الجَمُوحِ بن زيد بن حَرَام بن كعب بن سَلِمة الأنصاري السَّلَّمِي،
من بني جُشم بن الخزرج.
شهد العقبة وبدراً في قول، ولم یذكره ابن إسحاق فيهم، واستشهد يوم أحد، ودفن
هو وعبد الله بن عمرو بن حرام والد جابر بن عبد الله في قبر واحد، وكانا صهرين
متصافیین
وروى الشعبي أَن نفراً من الأنصار من بني سَلِمة أَتوا رسول الله وَ﴿ فقال: مَنْ سَيَدُكُمْ
يَا بَنِي سَلَّمَةَ؟ فَقَالُوا: ((الجَدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى يُخْلِ فِيْهِ»، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: وَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَى
مِنَ الْبُخْلِ (٤)، بَلْ سَيِّدُكُمُ الْجَعْدُ الْأَبْيَضُ عَمْرُو بْنَ الْجَمُوحِ. فَقَالَ، شَاعِرُ الْأَنْصَارِ فِي ذَلِكَ:
[الطويل]
لِمَنْ قَالَ مِنَّا مَنْ تُسَمُّونَ سَيِّدا؟
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالْحَقُّ قَوْلُهُ
نُبَخِّلُه فِيْهَا وَإِنْ كَانَ أَسْوَدًا
فَقَالُوا لَهُ: جَدِّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى الَّتِي
(١) أورده الهيثمي في الزوائد ١١٢/٤ وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو أمية بن يعلى وهو متروك
والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٦١٥٧، ٤١٦٠٦.
(٢) تقريب التهذيب ٦٦/٢، تهذيب التهذيب ١٢/٨، تجريد أسماء الصحابة ٤٠٣/١، الكاشف ٣٢٥،
خلاصة تذهيب ٢٨١/٢، تهذيب الكمال ١٠٢٨/٢، الإصابة ت (٥٨٠٩).
(٣) - المسند لأحمد ٤٣٠/٣ - تاريخ خليفة ٧٣ - الاستبصار ١٥٣-١٥٤ تهذيب الأسماء واللغات ٢/
٢٥- ٢٦ مجمع الزوائد ٣١٤/٩ - سير أعلام النبلاء ٢٥٢/١، الإصابة ت (٥٨١٤)، الاستيعاب ت
(١٩٢٥).
(٤) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٢١٧/٤ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال ٣٦٨٥٨، ٣٦٨٥٩
وعزاه لأبي نعيم وابن جرير وأورده ابن حجر في الإصابة ٢٤٧/١ وقال الحديث إسناده ضعيف.
١٩٥
باب العين والميم
وَلَأَ مَدِّ فِي يَوْمِ إِلَى سَّوْأَةٍ يَدَا
فَتّى مَّا تَخَطِّى خَطْوَةٌ لّدِنِيَّةٍ
وَحُقْ لِعَمْرِو بِالْثَّدَى أَنْ يُسَوِّدًا
فَسُوِّدَ عَمْرِو بْنُ الْجَمُوحِ لِجُودِهِ
وَقَالَ: خُذُوهُ، إِنَّهُ عَائِدٌ غَدًا(١)
إِذَا جَاءَهُ الْسُؤَالُ أَذْهَبَّ مَالَهُ
وروى معمر وابن إسحاق، عن الزهري: أَن النبي ◌َّ قَالَ: ((بَلْ سَيُّدُكُمْ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ
بْنِ مَغْرُورٍ»(٢). وقد ذكرناه في بشر.
أنبأنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإِسناده عن يونس بن بُكّير، عن ابن إسحاق قال:
وكان عمرو بن الجموح سيداً من سادة بني سَلِمة، وشريفاً من أشرافهم، وكان قد اتخذ في
داره صنماً من خَشّب يقال له ((مناة)) يعظمه ويطهّره، فلما أَسلم فتيان بني سدمة : أَبَّنه معاذ بن
عمرو، ومعاذ بن جبل في فتيان منهم، كانوا ممن شهد العقبة، فكانوا يدخلون الليل على
صنم عمرو فيحملونه فيطرحونه في بعض حُفّر بني سلمة، وفيها عِذّر الناس مُتَكساً على
رأسه، فإِذا أَصبح عمرو قال: ويلكم! من عدا على آلهتنا هذه الليلة؟ ثم يغدو فيلتمسه، فإِذا
وجده غسله وطَيِّيه، ثم يقول: والله لو أَعلم من يَصْنَعُ لك هذا لأُخْزِينَّه، فإِذا أَمسى ونام
عمرو عَدّوا عليه ففعلوا به ذلك، فيغدو فيجده، فيغسله ويطيبه. فلما ألحوا عليه استخرجه
فغسّله وطيّبه، ثم جاءً بسيفه فعلقه عليه، ثم قال: إني والله لا أَعلم من يصنع بك ذلك، فإِن
كان فيك خير فامتنع، هذا السيف معك! فلما أمسى عَدّوا عليه، وأخذوا السيف من عُنُقه،
ثم أخذوا كَلْباً ميتاً فقرنوه بحبل، ثم ألقوه في بئر من آبار بني سَلِمةِ فيها عِذّرُ الناس. وغدا
عمرو فلم يجده، فخرج يبتغیه حتى وجده مقروناً بکلب، فلما رآه أبصر رشده، و کلمه من
أسلم من قومه، فأسلم وحسن إسلامه.
وقال عمرو حين أَسلم، وعرف مِنّ الله ما عرف، وهو يذكر صنمه ذلاء،، ، ما أَبصره
من أمره، ويشكر الله الذي أنقذه من العمى والضلال. [الرجز]
أَنْتَ وَكَلْبٌ وَسْطَ بِثْرٍ فِي قَرَنْ(٣)
تَأَلْلِهِ لَوْكُنتَ إِلھاَلَمْ تَكُنْ
الآنَ فَتَّشْنَا: مِنْ سُوءِ الغَبِّنْ
أُفَّ لِمَضْرَعْكَ إِلَهاً مُسْتَدَنْ
الوَاهِبِ الْرَّزَّاقٍ وَدَيَّانِ آلْدِّيَنْ
فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ ذِي المِئَنْ
أَكُونَ فِي ظُلْمَةٍ قَبْرٍ مُزْتَّنْ
هُوَ الْذِي أَنْقَذْنِي مِنْ قبْلٍ أَنْ
وقال ابن الكلبي: كان عمرو بن الجموح آخر الأنصار إِسلاماً، ولما نَدَب
رسول الله ◌َو الناس إِلى بدر، أراد الخروج معهم، فمنعه بنوه بأمر رسول الله ول# لشدّة
(١) تنظر الأبيات في الإصابة ت (٥٨١٤) والاستيعاب ت (١٩٢٥).
(٢) أورده المعي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٨٥٨، ٣٦٨٥٩.
(٣) ينظر البيت الأول في الإصابة ت (٨٥١٤).
١٩٦
باب العين والميم
عَرّجه. فلما كان يوم أحد قال لبنيه: منعتموني الخروج إلى بدر، فلا تمنعوني الخروج إِلى
أُحد! فقالوا: إِن الله قد عَذّرك. فَأَتَى رسول اللهِوَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ بَنِيَّ يُرِيدُونَ أَنْ
يَحْبِسُونِي عَنْ هَذَا الْوَجْهِ وَالْخُرُوجِ مَعَكَ فِيْهِ، وَاللّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَطَّأَ بعَرْجَتِي هَذِهِ فِي
الْجَنَّةِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِعَهِ: أَمَّا أَنَّتَ فَقَدْ عَذَرَكَ الَه، وَلاَ جِهَادَ عَلَيْكَ، وَقَالَ لِيَئِيْهِ: لاَ
عَلَيْكُمْ أَنْ لاَ تَمْتَعُوهُ، لَعَلَّ اللَّه أَنْ يَرْزُقَّهُ الْشِّهَادَةِ. فَأَخَذَ سِلَاحَهُ وَوْلَّى وَقَالَ: آلْلَّهُمَّ ارْزِقْنِي
الْشِّهَادَةَ وَلاَ تَرُدَّنِي إِلَى أَهْلِي خَائِباً. فَلَمَّا قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ جَاءَتْ زَوْجُهُ هِنْدُ بِنْتُ عَمْرٍو، عَمَّةُ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فَحَمَلَتْهُ وَحَمّلَتْ أَخَاهَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ حَرَامِ، فَدُفِئَا فِي قَبْرٍ
وَاحِدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: ((وَأَّذِي نَفْسِي بِبَدِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَطَأُ فِي الْجَنَّةِ بِعَرْجَتِهِ»(١).
وقيل: إِن عمرو بن الجَمُوح كان له أربعة بنين يقاتلون مع رسول الله وَ﴾، وأنه حَمّلَ
يوم أحد هو وابنه خَلاَّد على المشركين حين انكشف المسلمون، فقُتِلا جميعاً.
أخرجه الثلاثة.
٣٨٩٢ - عَمْرُو بْنُ جُنْدَبِ الْوَادِعِّ(٢)
(س) عَمْرُو بن جُنْدَب الوّادِعي، أَبو عطية.
أورده علي العسكري، وروى بإسناده عن سفيان، عن على بن الأثمر، عن أبي عطية
الوادعي قال: نَظَّرَ النَّبِيُّ ◌َ ﴿ إِلَى نِسَاءِ فِي جَنَازَةٍ فَقَالَ: ((ارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ وَغَيْرَ مَأْجُورَاتٍ».
أخرجه أبو موسى وقال: هذا تابعي یروي عن عليٍّ وابن مسعود.
٣٨٩٣ - عَمْرٌو آلْجِنِيُّ
(س) عَمْرو الجنّ.
قال أبو موسى: هو آخر، وقال: أَورده الطبراني، وقيل: هو ابن طارق.
وأَورده أبو زكريا على جدِّه.
روى أحمد بن سعيد بن أبي مريم، عن عثمان بن صالح، عن عمرو الجني قال:
كنت عند النبي 88# فقراً سورة النجم، فسجد وسجدت معه.
وقال عثمان بن صالح المصري: رأيت عمرو بن طارق الجني، فقلت: هل رأيت
رسول الله وَ﴾؟ قال: نعم، وبايعته، وأَسلمت وصَلَّيت خلفه الصبح، وقرأ سورة الحج
فسجد فيها سجدتین .
(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٢٤/٩ والبيهقي أيضاً في دلائل النبوة ٢٤٦/٣ وأررده الحسيني في
اتحاف السادة المتقين ٣٣٢/١٠.
(٢) الإصابة ت (٥٨١١).
١٩٧
باب العين والميم
أخرجه أبو موسى، فاقتدينا به، وتركه أولى، ومن العجب أنهم يذكرون الجن في
الصحابة، ولا يصح باسم أحد منهم نقل، ولا يذكرون جبريل وميكائيل وغيرهما من
الملائكة، الذين وردت أسماؤهم، ولا شبهة فيهم!
٣٨٩٤ - عَمْرُو بْنُ جَهم(١)
(س) عَمْرو بن جَهْم بن عَبد شُرّحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن
تُصّيّ.
أورده جعفر، وقال: هاجر وأَخوه خزيمة وأبوهما جَهْم إِلى أَرض الحبشة، ورجعوا
في السفينتين إلى المدينة، ورواه عن ابن إسحاق.
أخرجه أبو موسى.
أنبأنا أبو جعفر بن السمين بإِسناده عن يونس بن بُکیر عن ابن إسحاق، في تسمية من
هاجر إلى أرض الحبشة: (( ... ومن بني عبد الدار بن قُصّيّ: جَهْمُ بن قيس بن
عبد شُرّحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار، وابنه عمرو بن جَهْم)) .
٣٨٩٥ - حَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ زُهَيْرِ الْقُرَشِيُّ(٢)
(ب س) عَمْرو بن الحارث بن زُهِير بن [أَبي شدّاد بن ربيعة] (٣) بن هلال بن
مالك بن ضّبَّة بن الحارث بن فهر القُرّشي الفِهْري.
كان قدیم الإِسلام بمكة، وقيل: اسمه عامر، يكنى أبا نافع، هاجر إلى الحبشة، قاله
ابن إسحاق والواقدي، ولم يذكره ابن عقبة ولا أَبو معشر فيمن هاجر إلى الحبشة، وذكره
موسى بن عقبة في البدريين، وقد ذكره ابن إسحاق في البدريين أيضاً إلا أنه خالف في بعض
نسبه، فقال: ابن أبي شداد بن رّبِيعة بن أَهَيِبْ بن ضَبَّة.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
٣٨٩٦ - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ الْمُصْطَلِقِيِّ(٤)
(ب) عَمْرو بنُ الحارِث بن أبي ضِرّار بن عائد بن مالك بن خزيمة - وهو
(١) الإصابة ت (٥٨١٤).
(٢) الإصابة ت (٥٨١٥)، الاستيعاب ت (١٩٢٦).
(٣) سقط في أ.
(٤) الثقات ٢٧٣/٣، الرياض المستطابة ٢٢٩، تقريب التهذيب ٦٧/٢، تهذيب التهذيب ١٤/٨، تجريد
أسماء الصحابة ٤٠٣/١، تاريخ جرجان ٢٢٩، الكاشف ٣٢٦، خلاصة تذهيب ٢٨٢/٢، الجرح
والتعديل ٢٢٥/٦، التاريخ الكبير ١٠٢٨/٢، الطبقات الكبرى ٤١٨/٣، ٤٧١، ٦/ ١٠٢، الطبقات =
١٩٨
باب العين والميم
المصطلق - بن سعد بن كعب بن عَمْرو الخُزَاعي المصْطَلقي، أَخو جويرية بنت
الحارث بن أبي ضرار، زوج النبي ونَ﴾.
روى عنه أبو وائل، وأبو إسحاق السَّبِيعي.
روى أبو حذيفة، عن زهير، عن أبي إسحاق السبيعي، عن عمرو بن الحارث صهر
رسول الله ﴿﴿ أَخي امرأَته قال: تَاَللّه مَا تَرَكَ رَسُولُ الّهِ﴿ِ عِنْدَ مَوْيِهِ دِيْنَاراً وَلاَ دِرْهَماً، وَلاَ
أَمَةٌّ وَلاَ عَبْداً، وَلاّ شَيْئاً إِلاَّ بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَسِلاَحَهُ، وَأَرْضاً تَرَكَهَا صَدَقَةٌ.
أخرجه هكذا أبو عمر، ونسبه كما سقناه أولاً. وأَما أَبو موسى فإِنه قال: ((عمرو بن
الحارث بن أبي ضرار»، حسب، لم يتجاوز في نسبه هذا.
قلت: وإِنما أخرجه أبو موسى ظناً منه أنه غير عمرو بن الحارث بن المُضْطَلِقِ
الذي أخرجه ابن منده، ويرد ذكره بعد هذه الترجمة إن شاء الله تعالى، وأخرج له أَبو
موسى أَن النبي وَ ﴿ قال: ((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضَّا كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ أَبْنٍ
أُمّ عَبْدٍ))(١) وقال: فرّق العسكري - هو علي- بين هذا وبين غمرو بن الحارث بن
المصطلق، وجمع أَبو عبد الله بن منده بينهما. ولم يذكر ابن منده ولا أَبو نعيم هذه
الترجمة، إنما ذكرا ((عمرو بن الحارث بن المصطلق الخزاعي)) على ما نذكره، وقالا
فيها: إِنه أَخوِ جويرية، وذكرا له الحديثين اللذين رواهما أَبو موسى عن هذا عمرو بن
الحارث بن أبي ضرار، في تركة النبي { *، وفي قراءة ابن أُم عبد. ولا شك أنَّ من
يجعلهما اثنين فقد وهم، وإنما هما واحد، وقد أَسقط ابن منده وأبو نعيم من نسبه ما بين
(الحارث)) وبين ((المصطلق))، أما ابن منده فيكون قد نقله من نسخة سقيمة قد سقط منها
بعض النسب، وتبعه أبو نعيم ولم يمعن النظر ليظهر له، وأعجب من ذلك أَن أَبا نعيم
نسب جويرية كما سقنا هذا النسب، وجعلها أُخت عمرو بن الحارث بن المصطلق،
وبينهما عدة آباءٍ، ولقد ذكر ابن منده في جويرية أُعجوبة فإِنه اقتصر في نسبها على أَبي
ضرار، ثم قال: أَصابها رسول الله له يوم أوطاس فأَعتقها وتزوّجها في سنة خمس في
شعبان، وأَوطاس كانت بعد الفتح سنة ثمان، فيكون النبي وَ * تزوّجها قبل أن تُسْبی!
والله أعلم.
= ١٠٧، ١٣٧: ١٥٠، الجمع بين رجال الصحيحين ١٣٨٢، الإصابة ت (٥٨١٦) والاستيعاب ت
(١٩٢٧).
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ١٩٨/١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٤٦٢ وعزاه
للطبراني عن ابن عمرو وأورده الحسيني في اتحاف السادة المتقين ٤٩٨/٤.
١٩٩
باب العين والميم
٣٨٩٧ - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ(١)
عَمْرُو بنُّ الحارِث بن لَبْدَة بن عمرو بن ثَعْلَبة الأنصاري، من القواقل.
شهد العقبة الثانية، قاله ابن إسحاق.
٣٨٩٨ - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُضْطَلِ (٢)
(دع) عَمْرُو بنُ الحارث بن المصطلق، أَخو جويرية أم المؤمنين.
يعد في الكوفيين، قاله ابن منده وأبو نعيم هكذا، وروبا عنه أنه قال: ((قبض
رسول الله ﴿ وَلَمْ يُخَلِّفْ دِيْنَاراً ... )) الحديثَ، ورويا أيضاً عنه في قراءة ابن مسعود.
أَنبأَنا أَبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن علي الأنصاري وأَبو محمد
عبد العزيز بن أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخَشُوعي وغيرهما قالوا: أَنبأَنا علي بن
الحسن بن هبة الله الحافظ، أنبأنا أبو القاسم بن السمر قندي وأَبو عبد الله بن محمد بن
طلحة بن علي بن يوسف الرازي قالا: أَنبأنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن هزار بن مرد
الصَّرِيفِيني، أَنبأَنا أَبو القاسم عبيد اللّه بن محمد بن إسحاق بن حّبّابة، أنبأنا أبو القاسم
البغوي، حدثنا علي بن الجعد، أَنبأَنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث
الخزاعي أَخِي جُوّيرية بنت الحارث - قال: لاَ وَالّه مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِوَهِعِنْدَ مَوْتِهِ دِينَاراً وَلاَ
دِرْهَماً، وَلاَ عَبْداً وَلاَ أَمَّةً، وَلاَ شَيْئاً إِلاَّ بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ وَسِلَاحَهُ، وَأَرْضاً تَرَكَهَا صَدَقَّةٌ.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم. وقد تَقَدَّم الكلام عليه في عَمْرو بن الحارث بن أبي
ضرار، فليطلب منه.
٣٨٩٩ - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هَيْشَةَ(٣)
عَمْرُو بنُ الحَارِث بن هَيْشَةَ بن الحارث بن أمية بن معاوية بن مالك.
شهد أُحداً هو وأخوه عبد الله بن الحارث، ولا عقب لهما.
حكاه العدوي، عن الواقدي.
٣٩٠٠ - عَمْرُو بْنُ حَبِيبٍ (6)
(دع) عَمْرو بن حَبِيب بن عبد شمس، وقيل: عمرو بن سَمُرة الأَقطع.
(١) الإصابة ت (٥٨١٨).
(٢) الإصابة ت (٦٨٥٢).
(٣) الإصابة ت (٥٨١٩).
(٤) الإصابة ت (٥٨٢٠).
٢٠٠
باب العين والميم
قاله ابن منده، وروى عن عمرو بن ثعلبة، عن أبيه: أَن عمرو بن سمرة أتى النبي والده
فقال: ((يَا رَسُولَ الله، إِنِّي سَرَقْتُ ... )) وذكر الحديث، ذكرناه في ثعلبة.
وقيل: عمرو بن أبي حبيب، وقيل: عمرو بن جندب.
عداده في الشاميين. ذكره الحسن بن سفيان. روى صفوان بن عمرو، عن أَبي
رواحة عن عمرو بن حبيب أنه قال لسعيد بن عمرو: أَما علمت أَن رسول الله وَ لأنه قال:
(خَابَ عَبْدٌ وَخَسِرَ، لَمْ يَجْعَلِ اله فِي قَلْبِهِ رَحْمَةٌ لِلْبَشَرِ))(١).
أخرجه ابن منده وأبو ثُعَیم.
٣٩٠١ - حَمْرُو بْنُ الْحَجَّاجِ الزَّبِيدِيّ(٣)
عَمْرو بنُ الحَجَّاجِ الزَّبيدي.
قال ابن إسحاق: كان مسلماً على عهد رسول الله وَير، وله مقام محمود حين أرادت
زّبِيد الرِّدة، فنهاهم عنها، وحثهم على التمسك بالإِسلام. هو وعمرو بن الفحيل.
قاله ابن الدباغ.
٣٩٠٢ - عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ الْقُرَشِيُّ(٣)
(ب دع) عَمْرو بن حُرّيث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عُمّر بن مخزوم
القرشي المخزومي یکنی أبا سعيد.
رأى النبي والتر، وهو آخر سعيد بن حُرّيث، ويجتمع هو وخالد بن الوليد وأَبو
جهل بن هشام في ((عبد الله)).
سكن الكوفة وابتنى بها داراً، وهو أَوّل قرشي اتخذ بالكوفة داراً، وروى عن
النبي ﴿ وَكَانَ عُمْرُهُ لَمَّا تُوُفِيَّ الْنِّبِيِّ ◌ََّثْنَتَيْ عَشَرَةَ سَنَّةً، وَقِيْلَ: حَمَّلَتْ بِهِ أُمَّهُ عَامَ بَدْرٍ،
وَمَسَحَ الْنِّيِّ ◌َ﴿ رَأْسَهُ، وَدَّعًا لَهُ بِالْبَرَكَّةِ فِي صَفْقَتِهِ وَبَيْعِهِ، فَكَسَبَ مّالاً عَظِيْماً، وكَانَ مِنْ
أَغْنَى أَهْلِ اَلْكُوفَةِ، وَوَلَّي لِبَّنِي أُمِيةٍ بِآلْكُوفَةٍ، وَكَانُوا يَمِيْلُونَ إِلَيْهِ، وَيَثِقُونَ بِهِ، وَكَانَ هَوَاهُ
مَّعَّهُمْ، وَشَهِدَ الْقَادِسِيَّةً، وَأَبْلَى فِيْهَا.
أَنبَأَنا أَبو الفرج بن أبي الرجاء إِجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أبي عاصم، أَنْبأَنا
الحسن بن علي، أَنْبأَنا الجمّاني، عن النضر أَبي عمر الخزاز، عن بعض أصحابه، عن
(١) أخرجه ابن عساكر ١٢٧/٦ وأورده المتقي الهندي ٥٩٦٨، ٥٩٨٤ وعزاه للدولابي في الكنى وأبو
نعيم في المعرفة وابن عساكر عن عمرو بن حبيب والديلمي والحسن بن سفيان.
(٢) الإصابة ت (٥٨٢٣).
(٣) الإصابة ت ((٥٨٢٤)، الاستيعاب ت (١٩٢٨).