النص المفهرس
صفحات 61-80
٦١
باب العين والقاف
٣٧٣١ - عُقَيْةُ بُنُ رُقَيَِّةَ (١)
(دع) عُقَيْبَة بنُ رُقَّيْبَة. وقيل: رُقَّيْيَة بن عُقّيْبَة. تقدم ذكره.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم مختصراً.
٣٧٣٢ - عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(٢)
(ب دع) عَقِيل بن أَبي طَالِب، واسم أبي طالب: عَبْد مّنَّاف بن عبد المطلب بن
هاشم بن عبد مناف القُرَشي الهاشمي، ابن عم رسول الله صلّ، وأَخو علي وجعفر
لأبويهما، وهو أكبرهما، وكان أكبر من جعفر بعشر سنين، وجَّعْفَر أَكْبرُ من عَلِيّ بعشر
سنین، قالهمحمد بن سعد وغيره.
یکنی اًبا یزید، أُمه فاطمة بنت أَسَد بن هاشم.
قال له النبيِ وَ له: ((إِني أُحِبُّكَ حُبَّيْنِ، حُبَّا لِقَرَابْتِك، وحُبًّا لِمَا كُنْتُ أَعْلَمُ مِنْ حُبَّ
عمّي إِيَّاك))(٣).
وکان عقِیل ممن خَرَجٌ مع المشرکین إِلی بدر مُكْرَهاً، فأُسِرّ يومئذ، وكان لا مال لـ
فقداه عمه العباس. ثمّ أَتَى مُسْلِماً قَبْلَ الحديبية، وهاجر إلى النبي ◌َلـ سنة ثمان، وشها
غَزْوَةً مُؤْتَة، ثمّ رَجَعَ فعرض له مّرَضٌ، فلم يُسمّن له پذِكْرٍ في غزوة الفتح ولا حُنیْن ولا
الطائف. وقد أعطاه رسول الله # من خيبر مائة وأربعين وَسْقاً كل سنة.
وقد قيل: إِنه ممن ثبت يوم حُتَين مع رسول الله وله.
(١) الإصابة ت (٥٦٤٣).
(٢) والكامل في التاريخ ٤٥٨/١ و٥٨/٢، والتاريخ لابن معين ٤١١/٢، والطبقات الكبرى ٤/ ٤٢،
وطبقات خليفة ١٢٦ و١٨٩، وسيرة ابن هشام ٢٩٩/٣ و١٣٢/٤ ومقدمة مسند بقي بن مخلد ١٠٤،
والمحبر لابن حبيب ٤٥٧، والمغازي للواقدي ١٣٨ و ٦٩٤، والمعارف ١٢٠ و١٥٥، وترتيب
الثقات للعجلي ٣٣٨، وتاريخ اليعقوبي ٤٦/٢ و١٥٣، ومروج الذهب ١٥٨٧ و١٥٩٦، والسير
والمغازي ١٥٥، والأخبار للموفقيّات ٣٣٤ و ٣٣٥ - والتاريخ الصغير ٧٤ والتاريخ الكبير ٥٠/٧
والعقد الفريد ٣٥٦/٢ - والجرح والتعديل ٢١٨/٦ . والمستدرك ٥٧٥/٣ وجمهرة أنساب العرب ٦٩
- والمعرفة والتاريخ ٥٠٦/١ و٥٣٦ ومشاهير علماء الأمصار ٩ - وأنساب الأعراف ٣٠١ و ٣٥٦ وفتوح
البلدان ٥٨، ٥٤٩ - وتاريخ الطبري ١٥٦/٢، و١٣٣ - والكامل في التاريخ ٤٥٨/١ و٥٨/٢
- وتهذيب الأسماء واللغات الإصابة ت (٥٦٤٤)، الاستيعاب ت (١٨٥٣) والمغازي ١١٧ و١٢٨
- والمعين في طبقات المحدثين ٢٤ - وتلخيص المستدرك ٥٧٥/٣ . والكاشف ٢٣٩/٢ . وسير أعلام
النبلاء ٩٩١٣ والبداية والنهاية ٤٧/٨ - ومجمع الزوائد ٢٧٣/٩، والعقد الثمين ١١٣/٦ وتهذيب
التهذيب ٢٥٤/٧ - والتقريب ٢٩/٢ . وخلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٨، والزيارات للهروي ٩٣ ٩٤
وتاريخ الإسلام الـ ٨٣، ٨٤.
(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ٣٠/٤.
٦٢
باب العين والقاف
وكان سريع الجواب المُسْكِت للخَضم، وله فيه أَشياءُ حسنة لا نطول بذكرها. وكان
أعلم قريش بالنسب، وَأَغْلمهم بأَيَّامِهَا، ولكنه كان مُبْغَضاً إِليهم، لأَنَه كان يَعُدُّمَّسَاوِيھم.
وكانت له طِنْفِسة تُطْرَحُ له في مسجد رسول الله وَّته، ويجتمع الناس إِليه في علم
النسب وأيام العرب. وکان یُكثِر ذکر مَثَالِب قریش، فعادوه لذلك، وقالوا فيه بالباطل،
ونسبوه فيه إِلى الحمق، واختلقوا عليه أحاديث مزورة، وكان مما أَعانهم عليه مفّارَقَتُه أَخاه
علياً رضي الله عنه، ومسِيرُه إلى معاوية بالشام، فقيل: إِن معاوية قال له يوماً: ((هذا أبو يزيد
لولا علمه بأني خیر له من أخيه، لما أَقدم عندنا)». فقال عقيل: «أخي خير لي في ديني،
وأنت خير لي في دنياي، وقد آثرت دُنياي، وأَسأَل الله خاتمةً خَيْر بمنُّه)).
وإِنما سار إِلى معاوية لأنه كان زَوْج خالَته فاطمة بنت عُثْبَة بن ربيعة ولِمّا: أَخبرنا أَبو
محمد بن أبي القاسم الدمشقي كتابة، أَخبرنا أبي قال: قرأت على أبي محمد عبد الله بن
أسد بن عمار، عن عبد العزيز بن أحمد، أخبرنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي، ونقلته
من خطه، حدثني أحمد بن علي بن عبد الله، حدثني محمد بن سعيد العوصي، حدثنا
محمود بن محمد الحافظ، حدثنا عبيد الله بن محمد، حدثني محمد بن حسان الضبي،
حدثنا الهيثم بن عدي، حدثني عبد اللّه بن عياش المرهبي وإسحاق بن سعد، عن أبيه:
أَنَّ عَقِيلَ بن أبي طالبٍ لزمه دَيْنٌ، فقَدِمَ عَلَى عَلِيٍّ بن أبي طالب الكوفةً، فأنزله وأمر ابنه
الحَسَنَ فكساه، فلما أمسى دعا بعَشّائِهِ فإِذا خُبْزٌ ومِلْحٌ وبَقْلٌ، فقالِ عَقِيل: ما هو إلا ما أَرى؟
قال: لا. قال: فَتَقْضِي دَيْنِي؟ قال: وكم دَيْنُك؟ قال: أَربعون ألفاً. قال: ما هي عندي.
ولكن اصبر حتى يخرج عطائي، فإِنه أربعة آلاف فأَدْفَعه إِليك. فقال له عقيل: بيوتُ المالِ
بيدك وأنت تُسَوِّفُنِي بعطائك! فقال: أَتَأْمُرُني أَن أَدفع إِليك أموال المسلمين، وقد ائتمنوني
عليها؟! قال: فإني آت معاويةً. فَأَذِنَ له، فأَتى معاوية فقال له: يا أَبا يزيد، كيف تركت علياً
وأَصحابه؟ قال: كأَنَهم أصحابُ محمد، إِلاَّ أَنِّي لَمْ أَرَ رسولَ اللّهِع ◌ْ﴾ِ فيهِم، وكَأَنْكٌ
وأَضْحَابَك أَبُو سفيان وأصحابُه، إِلا أَني لم أُرَّأَبًا سفيانَ فيكُم. فلما كان الغدُ قَعَد معاوِيةٌ
على سريرِه، وأَمر بكرسي إلى جنب السَّرِيرِ، ثم أَذِنَ للناسِ فدخلوا، وأَجلس الضَّحَّاكَ بن
قَيْسٍ معه على سريرهٍ، ثم أَذِنَّ لعَقِيلٍ فدخل عليه، فقال: يا معاوية، مَنْ هذا معك؟ قال:
الضَّحَاك بن قَيْسٍ. فقال: الحمد لله الذي رفع الخسيسة وتَمَّم النقيصة! هذا الذي كان أبوه
يُخْصِي بَهْمَّنَا بالأَبْطَح، لقد كان بِخِصائِها رَفِيقاً. فقال الضحاك: إِني لعالم بمحاسن قريش،
وإِنْ عَقِيلاً عالمٌ بمَسَاوِيها. وأَمر له معاوية بخمسين ألف درهم، فأخذها ورجع.
روی هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس
قال: كان في قُرَيْش أَربعةٌ يَتَنَافَرُ النَّاسُ إِلَيْهِم ويتحاكمون: عَقِيل بن أبي طالب،
٦٣
باب العين والقاف
ومَخْرَمةً بن نَوْفل الزهري، وأَبو جَهْم بن حُذَيْفَة العَدّوِي وحُوّيْطِب بن عبدِ العُزَّى
العامِري. وكان الثلاثة يَعُدُّون محاسنَ الرجل إذا أتاهم، فإِذا كان أكثرَ محاسنَ نَفِّرُوه على(١)
صاحبه. وكان عَقِيلٌ يَعُدُّ المساوىء، فأَيُّمًا كان أَكْثَر مساوىءَ تَرَكّه. فيقول الرجل: وَدِدْتُ
أَني لم آتّه، أَظْهَرَ مِنْ مساوِيٍّ ما لم يكن الناسُ يَعْلَّمُون.
روى عنه ابنه محمد، والحسن البصري، وغيرهما. وهو قليل الحديث.
أَخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال:
حدثني أبي، حدثنا الحکم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن سالم بن عبد الله،
عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل قال: تَزَوِّجَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَخَرَجَ عَلَّيْنَا، فَقُلْنَا لَهُ:
(بِالرِّفَاءِ وَالْبَنِيْنَ)). فَقَالَ: مَهْ! لاَ تَقُولُوا ذَلِكَ؛ فَإِنَّ الْنَّبِيَّ ◌َ نَهَى عَنْ ذَلِكَ، وَقَالَ: قُولُوا:
(بَارَكَ اللَّه لَكَ وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَبَارَكَ لَكَ فِيْهَا))(٢)
وتوفي عقيل في خلافة معاوية .
أخرجه الثلاثة.
٣٧٣٣ - عَقِيلُ بْنُ مَالِكٍ(٣)
عَقِيل بن مَالِك الحِمْيَري. من أبناءِ الملوك.
كان جاراً لبني حنيفة، وكان مسلماً مجتهداً، فأَوصاهم بالإقامة على الإِسلام حين
أرادوا الرِّدَّة، فأبَوْا عليه.
قاله وَثِيمة، ذكره ابن الدباغ فيما استدركه على أبي عمر.
٣٧٣٤ - عَقِيلُ بْنُ مُقَرٍِّ(٤)
(ب س) عَقِيل بن مُقرِّن المُزَنِي. يكنى أبا حَكِيم، أَخو النُّعْمان، وسُوَيْد، ومَعْقِل
بني مُقَرِّنُ.
تقدم نسبه، قَدِم على النبي وَ﴿ و صَحِبه.
قال الواقدي: وممن نزل الكوفة من أصحابه «عَقِيل بن مُقَرِّن أَبو حَكِيمٌ)).
(١) تَفِّرُوه: أي حكموا عليه بالغلبة، وتَفَّرِّ الحاكم أحدهما على صاحبه تنفيراً أي قضى عليه بالغلبة. غَلَبَةُ
الأخيرة عن ابن الأعرابي ولم يعرف أنْفُرُ بالضم، في التّفار الذي هو الهرب والمجانبة، ونَفْره الشيءَ
وعلى الشيء وبالشيء بحرف ويغير حرفٍ: غَلَّبَهُ عليه. انظر اللسان ٤٤٩٩/٦.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٥١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٥٥٧٢.
(٣) الإصابة ت (٦٤٥٩).
(٤) الإصابة ت (٥٦٤٥) الاستيعاب ت (١٨٥٤).
٦٤
باب العين والكاف
وقال البخاري: عَقِيل بن مُقَرَّن، أَبو حَكِيم المُزّني. وكذلك قال أحمد بن سعيد
الدّارِمي.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى والله أعلم.
بَابُ الْعَيْنِ وَآلْكَافٍ
٣٧٣٥ - عُكُّ ذُو خَيْرَانَ(١)
(بس) عَكُ ذو خَيْوان. تقدَّم ذكره في ((الذال».
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٣٧٣٦ - عُكَّاشَةُ بْنُ ثَوْرٍ(٢)
(ب) عُكَّاشَةُ بن ثَوْر بن أَصْغَّرَ الغَوْئي.
كان عاملاً لرسول الله رَس* على السكاسك والسَّكُون وبني معاوية من كندة.
ذكره سيف في كتابه، أخرجه أبو عمر هكذا، وقال: لا أَعرفه بغير هذا.
٣٧٣٧ - حُكَّاشَةُ الْغَنَوِيُّ (٣)
(س) ◌ُگّاشَةُ الغَوِيِّ أَورده ابن شاهین فی الصحابة، وروى بإِسناده عن حفص بن
ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عكاشة الغنوي: أنه كانت له جارية في غَّم له ترعاها، ففقد
منها شاة، فضرب الجارية على وجهها، ثم أخبر رسول الله وَ ل بفعله، وقال: لو أَعلم أنها
مؤمنة لأَعتقتها. فدعاها النبي ◌َ ﴿ فَقَالَ! أَتَعْرِفِيتَنِي؟ فَقَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللّه. قَالَ: فَأَيْنَ
( الله؟ قَالَتْ: فِي الْسُّمَاءِ. فَقَالَ الْنِبِيُّ ◌َّهِ: ((أَعْتِهَا فإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ))(٤).
أخرجه أبو موسى، والذي صح أن هذا كان لبني مُقَرُّن، والله أعلم.
٣٧٣٨ - عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصّنِ(٥)
(ب دع) عُكِّاشَةُ بنُ مِحْصّن بن حُزْثان من قَيَّس بن مُرّة بن كثير بن غَنْم بن
(١) الإصابة ت (٥٦٤٦).
(٢) المنتبه (١٠٣٤/٣) الإصابة ت (٥٦٤٧)، الاستيعاب ت (١٨٥٥).
(٣) الإصابة ت (٥٦٥١).
(٤) أخرجه مسلم في الصحيح ١/ ٣٨٢ كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥) باب تحريم الكلام في
الصلاة ونسخ ما كان من إباحة حديث رقم (٥٣٧/٣٣) وأحمد في المسند ٢٢٢/٤، ٣٨٨، ٣٨٩
والبيهقي في السنن الكبرى ٣٨٨/٧، ٣٨٩.
(٥) طبقات ابن سعد ٦٤/١/٣ - طبقات خليفة ٣٥ - تاريخ خليفة ١٠٢، ١٠٣ - التاريخ الكبير ٨٦/٧،
التاريخ الصغير ٣٤/١ - المعارف ٢٧٣- ٢٧٤ - الجرح والتعديل ٨٩/٧ - مشاهير علماء الأمصار =
٦٥
باب العين والكاف
◌ُودان بن أسد بن خُزيمة الآسدي. حليف بني عبد شمس، یکنی أَبا محصن.
كان من سادات الصحابة وفضلائهم. هاجر إلى المدينة، وشهد بدراً وابلی فیھا بلاء
حسناً، وانكسر في يده سيف، فأعطاه رسولُ اللهِ ﴿﴿ عُرْجُوناً- أَو: عوداً . فعاد في يده سيفاً.
يومئذ شديد المتن، أبيض الحديدة، فقاتل به حتى فتح الله عز وجل على رسوله وَّير، ثم لم
یزل عنده یشهد به المشاهد مع رسول الله قل﴾ حتى قتل في الردة وهو عنده، وكان ذلك
السيف يسمى العون.
وشهد أحداً، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله وَ له، وبَشِّرِه رسُول الله وَلِهـ
أَنه مِمِّنْ يَدخُلُ آلْجَنَّةَ بِغَيْرِ حسَابٍ.
وقتل في قتال أهل الردّة، في خلافة أبي بكر؛ قتله طليحة بن خُوّيلد الأسدي الذي
ادّعى النبوّة، قُتِل هو وثابت بن أَقرم يوم ((بُزَاخة)). هذا قول أهل السير والتواريخ.
وقال سليمان التيمي: إِنّ رسول الله وَ ل# بعث سرية إِلى بني أسد، فقتله طليحة بن
خويلد، وقتل ثابت بن أقرم.
وهووهم، وإِنما قاله لقرب الحادثة من عهد رسول الله *. وكان عكاشة يوم توفي
النبي 8# ابن أَربع وأربعين سنة، وكان من أجمل الرجال.
روى عنه أبو هريرة وابن العباس.
أخرجه الثلاثة.
عكاشة بتخفيف الكاف وتشديدها، وحُزثان : بضم الحاءِ المهملة، وسكون الراءِ،
وبالثاءِ، المثلثة، وبعد الألف نون.
٣٧٣٩ - حَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةً(١)
(ب د) عَكَّاف بن وَدَّاعَةَ الهِلآلِي.
أخبرنا منصور بن أبي الحسن بن أبي عبد اللّه الفقيه بإسناده عن أحمد بن علي بن
المثنى قال: حدثنا أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، حدّثنا بقية بن الوليد، عن معاوية بن
يحيى، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن عطية بن بُسر
المازني قال: جاءّ عكاف بن وَدّاعة الهلالي إِلى رسول الله وَه، فقال له رسول الله وَلَّهُ: يَا
= ت: ٥٠ - حلية الأولياء ١٢/٢ - تهذيب الأسماء واللغات ٣٣٨/١ - العبر ١٣/١ - مجمع الزوائد
٣٠٤/٩ - العقد الثمين ١١٦/٦، ١١٧ - شذرات الذهب ٣٦/١ - سير أعلام النبلاء ٣٠٧/١ والإصابة
ت (٥٦٤٨)، الاستيعاب ت (١٨٥٦).
(١) تبصير المنتبه ٩٥٧/٣، بقي بن مخلد ٣٤٨، الإصابة ت (٥٦٥٢)، والاستيعاب ت (٢٠٦١).
٦٦
باب العين والكاف
حَكَّافُ، أَلَكَ زَوْجَةٌ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: وَلاَ جَارِيَةٌ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ: وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ؟ قَالَ:
نَعَمْ، وَالْحَمْدُ للهِ. قَالَ: فَأَنْتَ إِذاً مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ، إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ رُهْبَانِ الْنَّصَارَى
فَأَنْشَ مِنْهُمْ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَّا فَاضْتَعْ كِمَا نَصْنَعُ، وَإِنَّ مِنْ سُئِنَا الْنُّكَاحَ، شِرَارُكُمْ عُزَّاُكُمْ،
وَأَرَازِلُ مَوْتَاكُمْ عُزَّابُكُمْ، وَيُحَكَ يَا عَكّافُ! تَزَوَّجْ! قَالَ: فَقَالَ عَكّافٌ: يَا رَسُولَ الله، لاَ
أَتَزَوَّجُ حَتَّى تُزَوْجُنِي مَّنْ شِئْتَ. قَالَ: فَقَّالَ رَسُولُ اللهِلهَ: فَقَدْ زَوَجْتُكَ عَلَى أَسْمِ الله
وَالْبَرَكَّةِ كَرِيمَةً بِنْتَ كُلْثُومِ الْحِمْيَرِيَّ(١).
أخرجه الثلاثة .
٣٧٤٠ - عِكْرَاشُ بْنُ نَُّيْبٍ(٢)
(ب دع) عكْرَاشُ بن ذُؤَيب التَّمِيمِيّ المِنْقَرِي. كذا قاله ابن منده.
وقال ابو نعیم وأبو عمر: عِکراش بن ذؤیب بن حُزْقُوص بن جعْدة بن عَمْرو بن
النزال بن مُرّة بن عبيد، أتى النبي ◌َ # بصدقات قومه. ولم يذكراتمام النسب؛ فإِن عُبيداً
هو ابن مقاعس. واسمه الحارث - بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.
ولما أَتَى النبي ◌َّهِ بصدقات قومه بني مرة، أَمر بها رسولُ اللهِ وَ﴿ أَن تُوسَمٌ بِمِيسَمٍ
الصَّدَقَةِ.
أخبرنا إسماعيل بن عبيد وغير واحدٍ بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدّثنا محمد بن
بشار حدّثنا العلاءُ بن عبد الملك بن أبي سَوِيَّة أَبو الهذيل، حدّثني عُبيد الله بن
عِكْراش بن ذؤَيب، عن أبيه عِكْراشْ قال: ((بعثني بنو مُرَّة بن عُبَيد بصدقات أموالهم إِلى
رسول الله وَ﴾؛ فقدٍمت المدينة فوجدته جالساً في المهاجرين والأنصار، فأخذ بيدي
فانطلق بي إلى منزل أم سلمة، فقال: هَلْ مِنْ طَعَّامِ؟ فَأَتِيْنَا بِجَفْنَةٍ كَثِيْرَةِ الْثّرِيدِ وَالْوَدَكِ. فَأَقْبَلْنَا
تَأْكُلُ، فَأَكَلَّ رَسُولُ اللهِوَ مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَخَبَطْتُ بِيَدِي فِي نَوَاحِيهَا. فَقَبَضَ بِيَدِهِ الْمُسْرَى
عَلَى يَدِي الْيُّمْنَى (٣)، ثُمَّ قَالَ: يَا عِكْرَاشُ، ◌ُلْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، فَإِنَّهُ طَعَامٌ وَاحِدٌ. ثُمَّ أُبِينًا
(١) أخرجه أحمد في المسند ١٦٣/٥، ١٦٤ وأورده البيهقي في الزوائد ٥٣/٤، عن أبي ذر ...
الحديث وقال رواه أحمد وفيه راو لم يسم وبقية رجال ثقات وأورده المتقي الهندي في كنز العمال
حدیث رقم ٤٥٦٠٢، ٤٥٦٠٩.
(٢) الإصابة ت (٥٦٥٣)، الثقات ٣٢٢/٣، التاريخ الكبير ٨٩/٧، الاستيعاب ت (٢٠٦٢) الجرح
والتعديل ٤٠/٧، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٧/١، تهذيب التهذيب ٢٥٧/٧، تهذيب الكمال ٢/
٩٤٨، بقي بن مخلد ٩٣٥ الطبقات ١٨٠٨٤٥، الكاشف ٢/ ٢٧٥.
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٢٤٩/٤ عن عكراش كتاب الأطعمه باب ما جاء في التسمية في الطعام
حديث رقم ١٨٤٨ وقال حديث غريب وأخرجه ابن ماجة في السنن ١١٠٢/٢ عن عائشة كتاب
الأطعمة (٢٩) باب الانتدام بالخل (٣٣) حديث رقم ٣٣١٨.
٦٧
باب العين والكاف
بِطَبَقٍ فِيهِ أَلْوَانُ الْرُّطَبِ. أَوٍ: آلْتَّمْرِ، شّكَّ عُبَيْدُ اللّه ◌ِ فَجَعَلْتُ آكُلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيٍّ، وَجْعَلَتْ يَدُ
رَسُوَّلِ اللهِوَهُ فِي الْطَّبَقِ فَقَالَ: يَا عِكْرَاشُ، ◌ُلْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ، فَإِنَّهُ غَيْرُ لَوْنٍ وَاحِدٍ. ثُمَّ
أُبِيْنَا بِمَاءٍ، فَغْسَلَ رَسُولُ الّهِوَهِيَدَهُ، ثُمَّ مَسَحَ بَبَللِ كَفِّهِ وَجْهُهُ وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا
عِكْرَاشُ هَكَذَا الْوُضُوءُ مِمَّا غَيْرَتْهُ الْنَارُ)) .
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول ابن منده: ((إِنَّه منقري)) وهم منه، إنما هو من ولد مرة بن عُبيد أَخي
منقر بن عبيد، ودليله ما ذكر في الحديث: أنه أتى النبي { *بصدقة قومه بني مُرَّة بن عبيد،
وكل إنسان كان يحمل صدقة قومه، لا صدقة غيرهم، والله أعلم.
٣٧٤١ - حِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي ◌َفْلٍ (١)
(ب دع) عِكْرِمَّةُ بنُّ أَبِي جهل بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم
القرشي المَخْزُومي. وأَمه أم مجالد إِحدى نساءٍ بني هلال بن عامر، واسم أبي جهل عَمْرو،
وكنيته أبو الحكم وإِنما رسول الله و # والمسلمون كتوه أبا جهل، فبقي عليه ونُسِي اسمه
وكنيته -و کنیة عكرمة. هو عثمان.
أَسلم بعد الفتح، بقليل، وكان شديد العداوة لِرَسُولِ اللهِوَلَهُفِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَنْ
أَشْبَةَ أَبَاهُ فَمَا ظَلَمٌ! وكان فارساً مَشْهُوراً، ولما فتح رسول الله وَ # مكة هرب منها ولحق
باليمن، وكان رسول الله # لما سار إلى مكة أمر بقتل عكرمة ونفر معه.
أخبرنا أبو الفضل الفقيه المخزومي بإِسناده إِلى أَبي يعلى قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي
شيبة، حدّثنا أحمد بن المفضل، حدّثنا أَسباط بن نصر قالى: زعم السُّدِّي، عن مصعب بن
سعد، عن أبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أَمَّن رسول اللهِلّ الناس إلا أربعة نفر وامرأتين،
وقال: اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة: عكرمة بن أبي جهل،
وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صُبّابة وعبد اللّه بن سعد بن أبي سرح، فأَما ابن خطل
فأُدرك وهو متعلق بأستار الكعبة، فاستبق إلیه سعید بن حُرَیث وعمار بن ياسر، فسبق سعيد
(١) طبقات ابن سعد ٣٢٩/٥ - نسب قريش ٣١٠-٣١١ - طبقات خليفة ٢٩٩/٢٠ تاريخ خليفة ٩٢
- التاريخ الكبير ٤٨/٧ - التاريخ الصغير ٣٥/١، ٤٩،٣٩ - المعارف ٣٣٤ - الجرح والتعديل ٧ / ٦- ٧
- مشاهير علماء الأمصار ت: ١٧٤ ابن عساكر ٢/٣٧٥/١١ - تهذيب الأسماء واللغات ١/
٣٣٨- ٣٤٠ - تهذيب الكمال ٩٥٠ - العبر ١٨/١ - العقد الثمين ٦/ ١١٩-١٢٣ - تهذيب التهذيب ٧/
٢٥٧ - خلاصة تذهيب الكمال ٢٧٠ - كنز العمال ٥٤٠/١٣ - شذرات الذهب ١/ ٢٧ -٢٨ - سير أعلام
النبلاء ٣٢٣/١، الإصابة ت (٥٦٥٤) والاستيعاب ت (١٨٥٧).
٦٨
باب العين والكاف
عماراً. وكان أَثبت الرجلين . فقتله، وأَما مقيس بن صُبّابة فأَدركه الناس في السوق فقتلوه،
وأَما عكرمة فركب البحر فأصابتهم عاصف، فقال أصحاب السفينة لأَهل السفينة: أَخلصوا
فإِن آلهتكم لا تغني عنكم شيئاً هاهنا. فقال عكرمة: إِن لم ينجني في البحر. إلا خلاص ما
ينجيني في البر غيره، اللهم لك عليّ عهد إِن أنت عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمداً حتى
أضع يدي في يده، فَلأَجدّه عفواً كريماً. قال: فجاءَ فأَسلم. وأَما عبد الله بن سعد فإنه
اختفى عند عثمان بن عفان، فلما دعا رسول الله ** الناس للبيعة، جاء به حتى وقفه على
النبي ◌َ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللّه، بَايِعْ عَبْدَ اللَّهِ. فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَتَظَرَ إِلَيْهِ، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثاً، ثُمَّ
بَايَعَّهُ بَعْدَ الْثَّلَاثِ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَضْحَابِهِ فَقَالَ: أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ فَيَقُومَ إِلَى هَذَا حِينَ
رَآنِي كَفّفْتُ يَدِي عَنْ مُبَايَعَتِهِ فَيَقْتُلَهُ(١)
وقيل: إِن زوجته أُم حکیم بنتعمهالحارث بن هشام، سارت إليه وهو باليمن بأمان
رسول الله *، وكانت أسلمت قبله يوم الفتح، فردته إلى رسول الله چ، فأسلم وحسن
إسلامه.
وكان من صالحي المسلمين، ولما رجع قام إليه رسول الله ويّقه فاعتنقه، وقال:
مرحباً بالراكب المهاجر.
ولما أَسلم كان المسلمون يقولون: هذا ابن عدُوّ الله أبي جهل! فساءه ذلك، فشكى
إِلى رسول الله ﴿ فقال النبي ◌َّهَ لاَ صحابه: ((لاَ تَسُبُّوا أَبَاهُ، فَإِنَّ سَبَّ الْمَّيْتِ يُؤْذِي الْخَيّ)).
ونهاهم أن يقولوا: ((عَكْرَمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ))(٢). اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد،
فما أحسن هذا الخلق وأعظمه وأَشرفه.
ولما أَسلم عكرمة قال: يَا رَسُولَ اللّهِ، لاَ أَدَعُ مَالاَ أَنْفَقْتُ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنْفَقْتُ فِي سَبِيلٍ
اللّه مِثْلَهُ.
واستعمله رسول الله ( #على صدقات هوازن عام حجّ.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغير واحد بإِسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا
عيد بن حميد وغير واحد قالوا: حدّثنا موسى بن مسعود، عن سفيان، عن أبي إسحاق،
(١) أخرجه النسائي في السنن ٧/ ١٠٥ كتاب تحريم الدم باب الحكم في المرتد (١٤) حديث رقم ٤٠٦٧
والبيهقي في السنن الكبرى ٢٠٢/٨، والدارقطني في السنن ٥٩/٣ والبخاري في التاريخ الكبير ٢/
٥، وابن أبي شيبة في المصنف ٤٩١/١٤ والحاكم في المستدرك ٥٤/٢ وأورده ابن حجر في فتح
الباري ٤/ ٦٠، والهيثمي في الزوائد ٦/ ١٧١ رواه أبو يعلى والبزار ورجالهما ثقات.
(٢) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢٤١/٣.
٦٩
باب العين والكاف
عن مصعب بن سعد، عن عكرمة بن أبي جهل قال: قال رسول الله ﴿ ﴿ يَوْمَ جِثْتُهُ: ((مَرْحَباً
بِوَاكِبِ الْمُهَاجِرِ»(١).
وله في قتال أهل الردة أثر عظيم. استعمله أبو بكر رضي الله عنه على جيش، وسيره
إِلى أَهل ◌ِعُمَّان، وكانوا ارتدّوا، فظهر عليهم. ثم وجهه أبو بكر أيضاً إِلى اليمن، فلما فرغ
من قتال أهل الردة سار إلى الشام مجاهداً أيام أبي بكر مع جيوش المسلمين، فلما عسکروا
بالجُزْف على ميلين من المدينة، خرج أبو بكر يطوف في معسكرهم، فبصر بخباء عظيم
حوله ثمانية أَفراس ورماح وعدة ظاهرة فانتهى إليه فإذا بخباء عكرمة، فسلم عليه أبو بكر،
وجزاه خيراً، وعرض عليه المعونة، فقال: لا حاجة لي فيها، معي ألفا دينار. فدعا له
بخير، فسار إِلى الشام واستُشْهِد بأَجنادين. وقيل: يوم اليرموك، وقيل: يوم الصُّفّر.
أخبرنا غير واحد كتابة، عن أبي القاسم بن السمرقندي، أخبرنا أبو الحسين بن
النّقُور، أخبرنا أبو طاهر المخلص، أخبرنا أبو بكر بن سیف، أخبرنا السري بن یحیی،
حدثنا شعيب بن إبراهيم، حدثنا سيف بن عمر، عن أبي عثمان الغساني. وهو يزيد بن
أسيد - عن أبيه قال: قال عكرمة بن أبي جهل يومئذ - يعني يوم اليرموك: قاتلت
رسول الله ◌َ ﴾ في كل مَوْطن، وأَفّ منكم اليوم. ثم نادى: من يبايعني على الموت؟ فبايعه
عَمُّه الحارث بن هشام، وضرار بن الأزور في أربعمائة من وجوه المسلمين وفرسانهم،
فقاتلوا قُدّام فسطاط خالد حتى أُثبتوا جميعاً جراحة وقُتلوا إِلا ضرار بن الأزور.
قالوا: وأخبرنا أبو القاسم أيضاً، أخبرنا أبو عليّ بن المسلمة، أخبرنا أبو الحسن بن
الحمامي، أَخبرنا أبو علي بن الصّاف، حدثنا محمد بن الحسن بن علي القطان، حدثنا
إسماعيل بن عيسى العطار، حدثنا إسحاق بن بشر قال: أخبرني محمد بن إسحاق، عن
الزهري قال : . وأخبرني ابن سمعان أيضاً عن الزهري .. أَن عكرمة بن أبي جهل يومئذ .
يعني یوم (فخل) كان أعظم الناس بلاء، وأنه کان یرکب الأسنة حتى جرحت صدره
ووجهه، فقيل له: اتق الله، وارڤُق بنفسك. فقال: كنت أُجاهد بنفسي عن اللات والعزى،
فاًبذلها لها، أَفأَستیقیھا الآن عن الله ورسوله! لا والله أبداً. قالوا: فلم يزدد إِلا إقداماً حتى
قتل رحمه الله تعالى.
وأخبرنا غير واحد إِجازة، أخبرنا أبو المعالي ثعلب بن جعفر، أَخبرنا الحسين بن
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٧٥/٥ كتاب الاستئذان (٤٣) باب (٣٤) حديث رقم ٢٧٣٥ وقال: أبو
عيسى هذا حديث ليس إسناده بصحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث موسى بن مسعود عن
سفيان وموسى بن مسعود ضعيف في الحديث والحاكم في المستدرك ٢٤٢/٣، والطبراني في الكبير
٣٧٣/١٧ وأورده الهيثمي في الزوائد ٣٨٨/٩ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٦٢٤.
٧٠
باب العين واللام
محمد الشاهد، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد اللّه بن هلال النحوي، حدثنا يوسف بن
يعقوب بن أحمد الجصاص، حدثنا محمد بن سنان، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا
المطلب بن كثير، حدثنا الزبير بن موسى، عن مصعب بن عبد اللّه بن أبي أُمية، عن أم
سلمة زوج رسول اللهِ وَ ﴿ قالت: قال رسول الله ◌َله: ((وَأَيْتُ لِأَّبِي جَهْلٍ عِذْقَاً فِي الْجَنَِّ».
فَلَمَّا أَسْلَمَ عَكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ قَالَ: يَا أُمَّسَلَّمَةَ، هَذَا هُوَ (١).
.وليس لعكرمة عقب، وانقرض عقب أبي جهل إلا من بناته.
أخرجه الثلاثة.
٣٧٤٢ - عِكْرِمَةُ بْنُ عَامِرٍ(٣)
(ب) عِكْرِمَةُ بنُ عَامِرٍ بنّ هَاشِم بن عبد مَنَاف بن عبد الدار بن قُصَي القُرشي
العبدري .
هو الذي باع دار الندوة من معاوية بمائة ألف. وهو معدود في المؤلفة قلوبهم.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٣٧٤٣ - عِكْرِمَةُ بْنُ عُبَيْدٍ(٣)
(دع) عِكْرِمَةُ بنُ عُبَيْد الخَوْلاني.
ذکر في الصحابة، ولا تعرف له رواية، وشهد فتح مصر.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم مختصراً.
بَابُ الْعَيْنِ وَآلْلَّمِ
٣٧٤٤ - العَلَاَءُ بْنُ حَارِثَةٌ(٤)
(ب دع) العَلاَءُ بنُ حارثة بن عَبْد اللّه بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غِيرَة بن
عوف بن ثقيف.
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢٤٣/٣ ... الحديث وقال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال
الذهبي لا فيه ضعيفان وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٦٢١، ٣٧٤٢٠.
(٢) الإصابة ت (٥٦٥٥)، الاستيعاب ت (١٨٥٨).
(٣) الإصابة ت (٥٦٥٦).
(٤) الإصابة ت (٥٦٥٨)، والاستيعاب ت (١٨٦٠).
٧١
باب العين واللام
من وجوه ثقيف، أَحد المؤلفة قلوبهم وهو من حُلفاء بني زهرة، أَعطاه
رسول الله 985 من غنائم حُتّين مائة من الإِبل.
وقال أبو أحمد العسكري: العلاء بن جارية، وبعضهم يقول: خارجة.
أخرجه الثلاثة.
٣٧٤٥ - العَلَاءُ بْنُ الْحَضْرَبِيِّ(١)
(ب دع) العَلاَءُ بنُ الحضرمي - واسم الحضرمي عبد اللّه - بن عباد بن أكبر بن
ربيعة بن مالك بن أكبر بن عويف بن مالك بن الخزرج بن أبيّ بن الصَّدِف - وقيل:
عبد الله بن عمار - وقيل: عبد الله بن ضمار - وقيل: عبد الله بن عبيدة بن ضمار بن
مالك.
وقال الدارقطني: زعم الأملوكي أنه عبد الله بن عباد، فصحف.
ولا يختلفون أنه من حضرموت، حليف حرب بن أميةٍ، ولاء النبي ◌َّ البحرين.
وتوفي النبي * وهو عليها، فأقره أَبو بكر خلافته كلها، ثم أَقره عمر، وتوفي في خلافة
عمر سنة أربع عشرة، وقيل: توفي سنة إحدى وعشرين والياً على البحرين، واستعمل عمر
بعده أبا هريرة.
وهذا العلاء هو آخر عامر بن الحضرمي الذي قتل يوم بدر كافراً، وأخوهما عمرو بن
الحضرمي أَوّل قتيل من المشركين قتله مسلم. وكان ماله أول مال خمس في الإِسلام قُتِل
يوم نخلة.
وأخْتُهم الصعبة بنت الحضرمي، وتزوّجها أَبو سفيان وطلقها، فخلف عليها
عبيد الله بن عثمان التيمي، فولدت له طلحة بن عبيد الله التيمي. قال هذا جميعه ابن
الكلبي.
يقال: إِن العلاء كان مجاب الدعوة، وأَنه خاض البحر بكلمات قالها ودعا بها ولما
قاتل أَهل الردة بالبحرين كان له في قتالهم أثر كبير، وقد ذكرناه في الكامل في التاريخ،
وذلك مشهور عنه. وكان له أَخ يقال له: ميمون بن الحضرمي، وهو صاحب البئر التي
بأَعلى مكة المعروفة ببئر ميمون، حفرها في الجاهلية.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغیره بإسنادهم عن محمد بن عیسی قال: حدثنا أحمد بن
منيع، حدثنا سفيان بن عُيّيْنة، عن عبد الرحمن بن حُمَّيْد سمع السائب بن يزيد، عن
(١) الإصابة ت (٥٦٥٨)، والاستيعاب (١٨٦٠).
٧٢
باب العين واللام
العلاء بن الحضرمي - يعني مرفوعاً . قال: ((يمكث المهاجر بعد قضاء نُسْکه بمكة
ثلاثاً))(١) .
ورواه إسماعيل بن محمد بن سعد بن حميد، عن السائب، عن العلاء، عن
رسول الله پڼ.
أخرجه الثلاثة.
٣٧٤٦ - العَلَاءُ بْنُ خَارِجَةَ(٢)
(دع) العَلاَءُ بنُ خَارِجَة، من أَهل المدينة، روى عنه عبد الملك بن یعلی.
روى وُهَيب، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عبد الملك بن يعلى، عن العلاء بن
خارجة أَن النبيِ وَ﴿ قال: ((تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ؛ فَإِنَّ صِلَةَ الْرَّحِمِ مَحَبٌّ
لِلْأَهْلِ، وَمَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ، وَمَنْسَأَةٌ فِي الْأَجْلِ))(٣).
ورواه هشام المخزومي، ومسلم بن إبراهيم، عن وهيب، مثله. ورواه مسلم بن
خالد الزنجي، عن عبد الملك بن عيسى بن العلاء، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث،
عن أبي هريرة، نحوه.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَنِ ي ٣٧ - العَلَاءُ بْنُ خَّبٍ(٤)
(ب دع) العلاء بن خبّاب. سكن الکوفة، روى عنه ابنه عبد الله، وعبد الرحمن بن
عابس.
روى سماك بن حرب، عن عبد الله بن العلاء، عن أبيه أَن النبي { إ قال حين
استيقظ: ((لَوْ شَاءَ أَيْقَظَنَا، وَلِكِنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ لِمَنْ بَعْدَكُمْ))(٥). ومن حديثه في أكل الثوم.
(١) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب مناقب الأنصار (٦٣) باب إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه
(٤٧) حديث رقم ١٨٣٢ ومسلم في الصحيح ٩٨٥/٢ كتاب الحج (١٥) باب جواز الإقامة بمكة
للمهاجر منها بعد فراغ الحج والعمرة ... (٨١) حديث رقم (١٣٥٢/٤٤١) والترمذي في السنن ٣/
٢٨٤ كتاب الحج (٧) باب (١٠٣) حديث رقم ٩٤٩ وقال: أبو عيسى حديث حسن صحيح.
(٢) التحفة اللطيفة ٣/ ٢٠٧، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٨/١، الإصابة ت (٥٦٥٩).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٣٠٩/٤ كتاب البر والصلة (٢٨) باب ما جاء في تعليم النسب (٤٩) حديث
رقم ١٩٧٩ قال: أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعلم أحداً أسنده غير بشر بن عمر وأحمد في
المسند ٣٧٤/٢، والهيثمي في الزوائد ١٩٥/١، ١٩٦ والحاكم في المستدرك ٨٩/١، ١٦١/٤،
والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦١٢٦.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٣٨٨/١، التاريخ الكبير ٥٠٦/٦، الإصابة ت (٥٦٦٠) والاستيعاب ت (١٨٦١).
(٥) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد ٣٩٢/٦ وابن عبد البر في الشفا ٢/ ٣٥٠ والبيهقي في الأسماء
والصفات ١٤٣.
٧٣
باب العين واللام
قال أبو عمر: ذكروه في الصحابة، وما أظنه سمع من النبي 5 9.
وقال أبو أحمد العسكري: العلاء بن خباب، ويقال: العلاء بن عبد الله بن خباب.
أخرجه الثلاثة.
٣٧٤٨ - العُلَاءُ بْنُ سَبْع(١)
٠٠ (١)
· (بس) العَلاءُ بن سمع. له صحبة، وفي صحبته نظر. روی، عنه السائب بن يزيد،
وهدقيل: إنه العلاء بن الحضرمي، قاله أبو عمر.
وقال أبو موسى: العلاء بن سبع، له صحبة.
أخرجاه مختصراً.
٣٧٤٩ - العَلَاءُ بْنُ سَعْدٍ(٢)
(دع) العَلاَءُ بنُّ سَعْد السّاعِدِيّ.
روی عنه ابنهعبد الرحمن أنهکان ممن بایع رسول الله وت يوم الفتح.
روى عطاء بن يزيد بن مسعود من بني الحبلي، عن سليمان بن عمرو بن الربيع بن
سالم، عن عبد الرحمن بن العلاءِ من بني ساعدة، عن أبيه العلاء بن سعد أَن النبي ◌َّ- قال
يوماً لجلسائه: هَلْ تَسْمَّعُونَ مَا أَسْمَعُ؟ قَالُوا: وَمَا تَسْمّعُ يّا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَُنٍ (٣) الْسَّمَاءُ
وَحُقِّ لَّهَا أَنْ تَبِطُ، إِنَّهُ لَيْسَ فِيْهَا مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلاَّ وَعَلَيْهِ مَلَكٌ قَائِمٌ أَوْ رَاكِعْ أَوْ سَاجِدٌ، ثُمَّتَلَا:
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ المُسبِّحُونَ(٤)﴾ [الصافات ١٦٥، ١٦٦].
أخرجه ابن منده وابو نُقیم .
٣٧٥٠ - العَلَاءُ بْنُ صُحَارِ(٥)
(س) العَلاَءُ. وقيل: عُلاثَةُ بن صُحار السَّلِيطي، من بني سَليط - واسمه كعب بن
الحارث بن يربوع التميمي السَّلِيطي، وهو عم خارجة بن الصلت.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣٨٨/١، الجرح والتعديل ٣٥٦/٦، التاريخ الكبير ٥٠٦/٦. والإصابة ت
(٥٦٦١)، الاستيعاب ت (١٨٦٢).
(٢) الجرح والتعديل ٣٥٦/٦، التاريخ الكبير ٥٠٩/٦، الإصابة ت (٥٦٦٢).
(٣) أَطِّتْ: بتشديد الطاء من الأطيط، وهو صوت الأقتاب، وأطيط الإبل أصواتها وحنينها، أي إن كثرة ما فيها
من الملائكة قد أثقلها حتى أطت، وهذا مثل وإيذان بكثره الملائكة، وإن لم يكن ثم أطيط، وإنما هو كلام
تقريب أريد به تقرير عظمة الله تعالى، وأَطيطُ الأبل: صوتها وأطّتْ الإبل تَّيْطُ، أطيطاً: أَنَتْ تعبأً أو حنيناً أو
وَزَّقَّةً، الجوهري: الأطيطُ: صوت الرّحل والإبل من ثقل أحمالها. انظر اللسان ١/ ٩٢.
(٤) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٤٨١- ٤٨٢ كتاب الزهد (٣٧) باب قول النبي 28$ («لو تعلمون ما أعلم
لضحكتم قليلاً) (٩) حديث رقم ٢٣/٢ وقال أبو عيسى حديث حسن غريب وابن ماجة في السنن ٢/
١٤٠٢ كتاب الزهد باب الحزن والبكاء حديث رقم ٤١٩٠، وأحمد في المسند ١٧٣/٥.
(٥) الإصابة ت (٥٦٦٨)، الاستيعاب ت (٢٠٦٣).
٧٤
باب العين واللام
ذكره ابن شاهين فقال: قال ابن أبي خيثمة: أَخبرت باسمه عن أَبي عُبَيد القاسم بن
سلام.
وقال المستغفري: علاقة بن شّجّار، قاله علي بن المديني، يعني السَّلِيطي الذي
روى عنه الحسن، قال: ويقال: ابن صُحار. وحكاه أيضاً عن ابن أبي خيثمة، عن أَبي
عبيد، قال: وقال خلیفة: اسم عم خارجة: عبد الله بن عِثیّر بن عبد قيس بن خُفّاف، من
بني عمرو بن حنظلة من البراجم. وحكى عن خليفة قال: ((عُلاَثة بن شَجّار)) بخط أبي يعلى
النسفي، قال: وقال البردعي: ((ابن شِجَار، بالتخفيف».
٣٧٥١ - العَلَاَءُ بْنُ عُقْبَةَ(١)
(س) العَلاَءُ بنُ عُقبة. كتب للنبي څ ذكره في حديث عمرو بن حزم، ذكره جعفر.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٣٧٥٢ - العَلَاءُ بْنُ عَمْرٍو (٢)
(ب) العَلَاَءُ بنُ عَمْرو الأنْصَارِيّ. له صحبة وشهد مع عليّ صفين
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٣٧٥٣ - العَلَاءُ بْنُ مَسْرُوحٍ (٣)
(دع) العَلاّءُ بنُ مَسْرُوح. حجازي.
روى عمرو بن تميم بن عُویم، عن أبيه، عن جدّه قال: كانت أُختي مليكة وامراَة منًّا
يقال لها أُم عفيف بنت مسروح، تحت رجل منا يقال له: ((حَمَّل بن مالك بن النابغة» وذكر
الحديث، وفيه: فقال العلاءُ بن مسروح: يَا رَسُولَ اللّهِ، أَنَغْرَمُ مَنْ لاَ شَرِبٌ وَلاَ أَكَلَ وَلاَ
نَطَقّ وَلاَ أَسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلِّ. فَقَالَ رَسُولُ الَّهِوَلاَ: ((أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِلِيَّةِ)»؟!(٤).
(١) التاريخ الكبير ٥١٩/٦، الطبقات الكبرى ٢٧١/١، ٢٧٣، الجرح والتعديل ١٩٨٢/١ البداية والنهاية
٣٥٣/٥، والإصابة ت (٥٦٦٣).
(٢) الإصابة ت (٥٦٦٤)، الاستيعاب ت (١٨٦٣).
(٣) الإصابة ت (٥٦٦٥).
(٤) أخرجه مسلم في الصحيح ١٣١١/٣ عن المغيرة بن شعبة ولفظه اسجع كسجع الأعراب ... كتاب
القسامة باب دية الجنين ووجوب الدية في قتل الخطأ ... (١١) حديث رقم (١٦٨٢/٣٧) وأبو داود
من ألسن ٢/ ٦٠١ کتاب الدیات باب دية الجنين حديث رقم ٤٥٧٤ والنسائي في السنن ٤٩/٨ كتاب
القسامة باب دية جنين المرأة ٤٠،٣٩ حديث رقم ٤٨٢١، ٤٨٢٢، وأحمد في المسند ٢٤٥/٤،
٢٤٦ وعبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٨٣٤٦، ١٨٣٥١، والدارقطني في السنن ١٩٨/٣،
والطبراني في الكبير ٢٩٠/١١، ١٤٢/١٧.
٧٥
باب العين واللام
أخرجه ابن مَنْدَه وأَبو نُعيم.
٣٧٥٤ - العَلَاءُ بْنُ وَهْبٍ(١)
(د ع) العَلاَءُ بنُ وهب بن محمد بن وَهْبَان بن ضَبَاب بن حَجير بن عَبْد بن
معیص بن عامر بن لؤي.
شهد القادسية، وكتب عثمان إلى معاوية يأمره أن يستعمله على الجزيرة، فولاً،،
وتزوّج زينب بنت عقبة بن أبي معيط، وهو من مسلمة الفتح. أَقام بالرقة أميراً.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم، ولم يذكره أَبو عروبة ولا أَبو علي بن سعيد في تاريخ
الجزريين، وهما إماما الجزريين في الحديث.
٣٧٥٥ - العَلَاءُ بْنُ يَزِيدَ(٢)
(دع) العلاءُ بن يزيد بن آنیس الفهري.
رَأَى النبي { ه، وقدم مصر بعد أَن نُتحت، وعقبه بها. وهو جّدُّ أَبي الحارث
أحمد بن سعيد الفهري.
قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده وأبو ثُعَيم ٣٧٥ْ - عُلَةُ بْنُ صُحَارٍ(٣)
(ب دع) عُلاثة بن صُحار السَّلِيطي، عم خارجة بن الصلت.
كذا ذكره ابن أبي خيثمة، عن أبي عُبّيد القاسم بن سلام، وقد تقدم الخلاف في
العلاء بن صُحَار.
روى الشعبي، عن خارجة بن الصلت: أَن عَمَّا له أتى النبيِ وَ *، فلما خرج مرّ على
أعرابي مجنون مُوثَّق في الحديد، فقال بعضهم: أَعندك شيءٌ تداويه فإِن صاحبك قد جاءً
بخير؟ قال: نعم، فرقيته بأم الكتاب ثلاثة أيام، كلَّ يوم مرّتين، فَبَراً. فأعطوني مائة شاة فلم
آخذها حتى أتيت النبيِ ﴿ فَأَخبرته، فَقَالَ: قُلْتَ: غَيْرَ هَذَا؟ قُلْتُ: لاَ. قَالَ: كُلْهَا بِأَسْمِ
الله، لَعَمْرِي لَمَنْ أَكَلَ بِرْقْبَةٍ بَاطِلٍ لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةٍ حَقٌّ(٤).
(١) الإصابة ت (٥٦٦٦).
(٢) الإصابة ت (٥٦٦٧).
(٣) الإصابة ت (٥٦٦٩).
(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٢٨٧/٢ كتاب البيوع باب كسب الأطباء حديث رقم ٣٤٢٠، وأبو داود في
السنن ٢/ ٤٠٥ كتاب الطب باب كيف الرقى حديث رقم ٣٨٩٦ وأخرجه أحمد في المسند ٥٪
٢١١،٢١٠.
٧٦
باب العين واللام
أخرجه الثلاثة.
٣٧٥٧ - عُلَقَةُ بْنُ صُحَارٍ
عُلَاقَةُ بن صُحَار. تقدم القول فيه في العَلاءِ بن صُحَار.
٣٧٥٨ - عِلْبَاءُ الْأَسَدِيُّ(١)
عِلْباءُ الأسَدِيّ. قاله أبو أحمد العسكري، وقال: قالوا: إِنه لحق يعني النبيٍ {}،
وروى بإسناده عن محمد بن بكر، عن ابن جريج عن أبي الزبير، عن علاء الأسدي أخبره:
أَن نبي اللهِ ﴿﴿ كان إِذا استوى على بعيره خارجاً إِلى سفر كَبِّرَ ثَلَاثاً، ثُمّ قَالَ: ﴿اَلْحَمْدُ لِلَّهِ
الَّذِيْ سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّالَهُ مُقْرِنِينَ﴾.
(٢) الحديث.
کذا ذکره العسکریّ، وقد أخبرنا به أبو بكر محمد بن رمضان بن عثمان التبريزي،
حدّثنا أبي، حدثنا الأُستاذ ابو القاسم القشيري، حدثنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا
أحمد بن عبيد النضري، حدثنا محمد بن الفرج الأزرق، حدثنا حجاج قال: قال ابن
جريج: أخبرني أبو الزبير، عن عِلْبَاءَ الأَزْدي، أَن ابن عمر علمهم: أَن رسول اللهِوَ لِكان
إِذا استوى على البعير خارجاً إِلى سفر كَبَّ ثَلَاثاً .. (٣) الحديث.
أَخرِج العسكري (علاء)) هذا في بني أَسَد بن خزيمة، والذي أَظنه أنه بسكون السين،
لأنه من الأزد، وهم يبدلون كثيراً في هذا من ((الزاي)) ((سيناً»، فيقولون: أَزدي وأَسْدي،
بسين ساكنة، فرآه العسكري بالسين، فظنه بسين مفتوحة، فجعله من أَسّد خزيمة، وقد غلط
في مثل هذا إنسان من أكابر العلماء، فإِنه رأَى ابن اللُّتبيّة الأَسْدِي. أَعني بالسين الساكنة.
فظنه بالفتح، فقال: رجل من بني أَسَد. والله أعلم.
٣٧٥٩ - عِلْبَاءُ الْأَسَدِيُّ(1)
(د) عِلْبَاءُ بنُ أَضْمَع القَّيْسي. وفد على النبي 8ِ 9.
روی عنهعباد بن جھور: أنه قال: وفدت على رسول الله ﴾ فسمعته يقول: «إِنَّ
(١) الإصابة ت (٦٨١٩).
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في العلل (٩٠١).
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٩٧٨/٢ كتاب الحج باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره (٧٥)
حديث رقم (٤٢٥/ ١٣٤٢) وأبو داود في السنن ٣٩/٢ كتاب الجهاد باب ما يقول الرجل إذا سافر
حديث رقم ٢٥٩٩، وأحمد في المسند ١٥٠/٢ وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٥٤٢
. والبيهقي في السنن الكبرى ٣١٥/٣، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٧٦٢٣.
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٣٦٩/١، الإصابة ت (٥٦٧٠).
٧٧
باب العين واللام
النَّاسَ إِذَا أَقْبَلُوا عَلَى الدُّنْيَا أَضَرُوا بِالْأَخِرَةٍ، وَرَضِيَ كُلُّ قَوْمٍ بِمَا يَشْتَهُونَ، وَتَرَكُوا الدِّينَ،
عَمَّهُمُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ بِقَضَبِهِ، ثُمَّ دَعُوهُ فَلَمْ يُجِبْ لَهُمْ).
أخرجه ابن منده .
٣٧٦٠ - عِلْبَاءِ الْسُلَمِيّ(١)
(دع) عِلْبَاءِ السلمي. يعد في أهل المدينة له حديث واحد.
أخبرنا يحيى بن محمود إِذناً بإِسناده إِلى أَبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا محمد بن
علي بن ميمون، حدثنا خضر بن محمد، حدثنا علي بن ثابت، عن عبد الحميد بن جعفر،
عن أبيه، عن علباءِ السلمي قال: سمعت رسول الله ◌َ * يقول: ((لاَ تَقُومُ الْسَّاعَةُ حَتَّى يَلِي
.الْنَاسَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي، يُقَالُ لَهُ: جَهْجَاهُ»(٢).
أخرجه ابن منده وأبو عمر.
٣٧٦١ - عُلْبَةُ بْنُ زَيْدٍ(٣)
(ب دع) عُلْبَةُ بنُ زيد بن صَيْفيّ(٤) عن عمرو بن زيد بن جُشْم بن حارثة بن
الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي، من بني
حارثة .
يعد في أهل المدينة. روى عنه محمود بن لبيد. وهو أَحد البكائين الذين ﴿تَوَلِّزا
وَأَعْيْتُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الْدَّمْعِ﴾ .
وروی عبد المجید بن أبي عبس بن جبر، عن أبيه، عن جدّه قال: لما حض
رسول الله # على الصدقة، جاءً کل منھم بطاقته، فقال علبة بن زيد: ليس عندي ما
أَتصدق به، اللهم إني أتصدق بعرضي على من ناله من خلقك، فقال رسول الله وَالآن : ((إِنَّ
اللّه عَزَّ وَجَلَّ قَبِلَ صَدَقَتَكَ)).
أخرجه الثلاثة.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣٨٩/١، الجرح والتعديل ٢٨/٦، التاريخ الكبير ٧٧/٧، ذيل الكاشف
١٠٦٠، الإصابة ت (٥٦٧٢)، الاستيعاب ت (٢٠٦٤).
(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٢٤٩/٥ عن علياء السلمي وبلفظه لا تقوم الساعة حتى يملك الناس رجل
من الموالي يقال له جهجاه قال الهيثمي رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه.
(٣) الإصابة ت (٥٦٧٣) والاستيعاب ت (٢٠٦٥).
(٤) سقط في أ.
٧٨
باب العين واللام
٣٧٦٢ - عَلَسُ بْنُ الْأَسْوَدِ (١)
(ب) عَلَس بنُ الأسود الكِندي. ذكره الطبري فيمن وفد على النبي وَ ل# هو وأخوه
سَلّمة بن الأسود.
أخرجه أبو عمر.
٣٧٦٣ - عَلَس (٢)
عَلَس. قال الكلبي: عَلَسُ بن النُّعمان بن عَمْرو بن عَرْفجة بن العاتك بن امرىء
القيس بن ذُهْل بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندي.
وفد إِلى النبي وَل# هو وأَخواه حجر ويزيد، فلا أَدري: هل هذا هو الذي ذكره الطبري
ونسبه إِلى الأَسود أم غيره؟ وقد ذكرناه على ما قاله هشام الكلبي، والله أعلم.
٣٧٦٤ - عَلَسَةُ بْنُ عَدٍِ(٣)
(دع) عَلَسَةُ بن عَدِيّ البَلَوِيّ. ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، وشهد فتح
مصر.
روی عنه ابنهالوليد بن علسة، وموسی پن أبي الأشعث. قاله ابن یونس.
· أخرجه ابن منده وأَبو نعيم.
٣٧٦٥ - عَلْقَمَةُ بْنُ الْأَغْوَرَ(٤)
(د) عَلْقَمَةُ بنُ الأَغْوّرِ السّلمي. وقيل: أَبو علقمة.
يعد في آهل المدینة. روى عنه ابن عباس.
روى عكرمةً، عن ابن عباس قال: ما ضرب رسول الله 8* في الخمر إلا أخيراً؛ لقد
غزا غزوة تبوك، فغشي حجرته من الليل علقمة بن الأعور السلمي، وهو سكران حتى قطع
بعض عُرى الحجرة فقال: ما هذا؟ فقيل: علقمة سكران. فقال: ليقم رجل منكم يأخذ
بیده، یردهإِلی رحله.
أخرجه ابن منده، وقال: الصواب علقمة.
٣٧٦٦ - عَلْقَمَةُ أَبُو أَوْفِى الْأَسْلَمِيُّ
(دع) عَلْقَمَةُ أَيو أَوْفَى الأَسْلَمي.
(١) الإصابة ت (٥٦٧٤)، (٢٠٦٦).
(٢) الإصابة ت (٥٦٧٥).
(٣) الإصابة ت (٥٦٧٦).
(٤) الإصابة ت (٥٦٧٧).
٧٩
باب العين واللام
بعث إِلى النبي وَ* بصدقته، فقال: ((آلْلَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلٍ أَبِي أَوْنَى)). وهو والد
عبد الله بن أبي أوفى، وكان من أصحاب الشجرة.
أخبرنا مسمار بن عمر بن العويس وغير واحد بإِسنادهم إلى أبي عبد الله بن
محمد بنإِسماعیل قال: حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن عمرو، عن عبد الله بن
أَبِي أَوفى قال: كان النبي (وَلَهَإِذا أَتَاهِ قومٍ بِصَدَقتهم قال: اللَّهُمْ صَلّ عَلَى آلٍ فُلَانٍ. فَأَتَاهُ أَبِي
بِصَّدَقَتِهِ، فَقَالَ: (الْلَّهُمَّ صَلٌّ عَلَّى آلٍ أَبِي أَوْفَى)) (١).
أخرجه ابن منده وأَبو ثُعَیم.
٣٧٦٧ - عَلْقَمَةُ بْنُ جُنَادَةٌ(٢)
(دع) عَلْقَمَةُ بن جُنَادة بن عبدِ الله بن قَيس الأَزْدِيّ ثمّ الحَجْرِيّ.
له صحبة. شهد فتح مصر، وولي البحر لمعاوية، وتوفي سنة تسع وخمسين. قاله
أبو سعید بن يونس.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٣٧٦٨ - عَلْقَمَةُ بْنُ الْحَارِثِ(٣)
(س) عَلْقَمَةُ بنُ الحَارِثِ.
روى أَحمد بن خلف الدمشقي، عن أحمد بن أبي الحواري، عن أبي سليمان
الداراني، عن علقمة بن سويد بن علقمة بن الحارث، عن أبيه، عن جدّه علقمة بن
الحارث أنه قال: قدمت على رسول الله ﴿ ﴿ وَأَنا سابعُ سبعة من قومي .. الحديث.
أخرجه أبو موسى وقال: رواه غير واحد، عن أحمد بن أبي الحواريّ، فقالوا:
سويد بن الحارث بدل علقمة، وقد تقدّم.
٣٧٦٩ - عَلْقَمَةُ بْنُ حُجْرٍ(٤)
(س) عَلْقَمَةُ بن حُجر. أَورده علي العسكري.
روى الحجاج بن أرطاة، عن عبد الجبار بن وائل جن علقمة بن حُجْر، عن أبيه،
عن جدّه قال: رأيتُ رَسُولَ الهَوَلِيَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ(٥)
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ١٥٩/٢ كتاب الزكاة باب صلاة الإمام ودعاؤه لصاحب الصدقة.
(٢) الإصابة ت (٥٦٧٨).
(٣) الإصابة ت (٥٦٨٠).
(٤) الإصابة ت (٦٨٢٠).
(٥) أخرجه ابن عدي في الكامل ١٩٢٤/٥ وأحمد في المسند ٣١٥/٤ عن وائل بن حجر.
٨٠
باب العين واللام
أخرجه أبو موسى. وهذا خطأً، رواه غير وحد عن عبد الجبار بن وائل بن حجر،
عن أَبيه. وهو الصحيح
٣٧٧٠ - عَلْقَمَةُ الْحَضْرَمِيُّ
عَلْقَمَةُ الحَضْرَمِيّ.
ذكره ابن قانع، ورَوّی بإسناده عن كلثوم بن علقمة الحضرمي، عن أبيه قال: کنت
في الوفد الذين قدموا على رسول الله وَله فقال: ((أَرْجِعُوا غَيْرَ مَحْبُوسِينَ وَلاَ
مَخْصُورِینَ)).
ذكره ابن الدباغ مستدركاً على ابن منده.
٣٧٧١ - عَلْقَمَةُ بْنُ حَوْشَبٍ(١)
(س) عَلْقَمَةُ بن حَوْشَب الغِفَاري.
أَورده جعفر وقال: قال البردعي: سكن المدينة روى عن النبي ® حديثاً، ولم
يذكره.
أخرجه أبو موسى.
٣٧٧٢ - عَلْقَمَةُ بْنُ الْخُوَيْرِثِ(٢)
(ب دع) عَلْقَمَةُ بنُ الحُوَيْرِثِ - وقيل: علقمة بن الحارث الغفاري.
أخبرنا يحيى بن محمود الأصفهاني إِجازة بإِسناده عن أبي بكر أحمد بن عمر وقال:
حدثنا خليفة بن خياط، حدثنا الفضيل بن سليمان، عن محمد بن مطرف، عن جدّه قال:
سمعت علقمة بن الحويرث الغفاري- وكانت له صحبة . قال: قال رسول الله *: «زِنًا
اَلْعَيْتَيْنِ اَلْنَّظَرُ)(٣) .
أخرجه الثلاثة.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٠ الإصابة ت (٥٦٨١).
(٢) الجرح والتعديل ٦/ ٤٠٤، التاريخ الكبير ٧/ ٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٣ الطبقات ٣٣، بقي بن
مخلد ٦٤١، الثقات ٣١٥/٣ الإصابة ت (٥٦٨٢)، الاستيعاب ت (١٨٦٤).
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢٠٤٧/٤ كتاب القدر (٤٦) باب قدر على ابن آدم حظه من الزنى وغيره
حديث رقم (٢١/ ٢٦٥٧) وأحمد في المسند ٧٦/٢، ٣٢٩، ٥٣٦، والبيهقي في السنن الكبرى
١٨٦/١٠ والهيثمي في الزوائد ٢٥٦/٦ وابن سعد في الطبقات الكبرى ٧/ ٥٤، والطبراني في الكبير
٩/١٨ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣٠٥٥.