النص المفهرس
صفحات 41-60
٤١
باب العين والطاء
-١
قَالَ: «اذْهَبْ بِهَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذّيْفَةً، وَقُلْ لَهُ: لَيَبْعَثْ إِلَيَّ بِالْخَمِيصَةِ)(١).
ولما ادعت (سَجَاحُ)) التميمية النّبُوَّة كان عُطَارِدُ ممن تَّبِعَها، وهو القائل: [البسيط]
وَأَصْبَحَتْ أَنْبِيَاءُ الْنَّاسِ ذُكْرَانًا(٢)
أمْسَتْ نَبِيِّتُنَا أُنْقَى نُطِيفُ بِهَا
ثم أسلم وحسن إِسلامه.
أَح.جه الثلاثة.
٣٦٨٦ - عَطِئَةُ بْنُ بُسْرٍ (٣)
(ب دغ) عَطِيَّة بن بُسْر المازني، أَخو عبد اللّه بن بُسر. سكن الشام.
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن المخزومي بإسناده إِلى أَبي يعلى
الموصلي قال: [حدثنا] أبو طالب عبد الجبار بن عاصم، حدثنا بقية بن الوليد، عن
معاوية بن يحيى، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن غُضَيْف بن الحارث، عن
عطية بن بُشْر المازني قال: جاءً(عَكَّاف بن ودَاعة الهلالي)) إِلى رسول اللهِوَ ل*فقال: «أَلَكَ
زَوْجَةٌ ... ))(٤) الحديث يرد في ترجمة ((عكَّاف بن وداعة الهلالي)).
أخرجه الثلاثة .
بُشْر: بضم الباء الموحدة، وبالسين المهملة.
٣٦٨٧ - حَِيَّةُ بْنُ حِصْنٍ(٥)
عَطِيَّة بن خِصْن بن ضَبّاب التّغْلِبي، من بني مالك بن عَدِيٍّ بن زيد.
وفد إِلى النبيِ وَّ*، وكان على تَغْلِبَ والنّمِر وإِيادٍ يوم القادسية.
= أبو عيسى هذا حديث صحيح والنسائي في السنن ١٩٩/٨ كتاب الزينة باب لبس الديباج المنسوج
(٨٨) حديث رقم ٥٣٠٢ وابن ماجة في السنن ٥٦/١ المقدمة باب فضل سعد بن معاذ (١١) حديث
رقم ١٥٧، وأحمد في المسند ١١١/٣، ١٢٢، ٢٠٧ والطبراني في الكبير ١٥/٦.
(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٣١٢/٩ عن عطارد ... الحديث قال الهيثمي رواه الطبراني ورجاله رجال
الصحيح غير عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وهو ثقة.
(٢) ينظر البيت في الإصابة ت (٥٥٨٢).
(٣) التاريخ الكبير ١٠/٧، تاريخ أبي زرعة ٢١٦/١، الجرح والتعديل ٣٨١/٦، الثقات لابن حبان ٣/
٣٠٧، تهذيب الكمال ٩٣٩/٢، الكاشف ٢٣٥/٢، تحفة الأشراف ٢٩٧/٧، تهذيب التهذيب ٧/
٢٢٣، تقريب التهذيب ٢٤/٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٦٧، العقد الفريد ١٦٢/٣، البداية والنهاية
٣٢٨/٨، تعجيل المنفعة ٢٨٧، تاريخ الإسلام ٢/ ٤٨٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٢/١، الكاشف
٢٦٩/٢ الإصابة ت (٥٥٨٤)، الاستيعاب ت (١٨٣٥).
(٤) أورده ابن القيسراني في تذكره الموضوعات ١٠.
(٥) الإصابة ت (٥٥٨٦).
٤/٢
باب العين والطاء
ذكره ابن الدباغ، عن سيف بن عمر.
٣٦٨٨ - عَطِئَةُ بْنُ سُفْيَانَ(١)
(دع) عَطِيَّةُ بنُ سُفْيَانَ بنِ عبد الله بن رَبِيعة الثّقَفِي، حجازي وقيل: سفيان بن
عطية .
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإِسناده عن يونس بن بُكّير، عن محمد بن إسحاق، عن
عيسى بن عبد اللّه بن مالك، عن عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة قال: قدم وفد
ثقيف على رسول الله ﴿ في رمضان، فَضَرَبَ لَهُمْ قُبَّةً فِي الْمَسْجِدٍ، فَلَمَّا أَسْلَمُوا صَامُوا
مَعَهُ))(٢)
ولم يذكر ابن إسحاق أنه أمرهم بقضاء ما مضى منه. ورواه زياد البكائي وإبراهيم بن
المختار، عن عيسى بن عبد اللّه، فقال: ((عن علقمة بن سفيان، وقيل: عن عطية، عن
بعض وفدهم).
أخرجه ابن منده وأبو نُقیم .
٣٦٨٩ - حَطِيئَةُ بْنُ عَازِبٍ (٣)
(ب) عَطِيَّةُ بن عَازِب بن عُفَيْف النِّضْرِي. قالوا: له صحبة.
أَخرجه أَبو عمر قال: ((لا أَعرفه بغير ذلك، وقد رُوي عن عائشة)).
عفيف: بضم العين وفتح الفاء؛ قاله أبو نصر، وقال: له صحبة، سكن الشام.
٣٦٩٠ - حَطِيئَةُ بْنُ عَامِرٍ(٤)
(دع) عطيّةُ بنُ عَامِر.
عداده في أَهل الشام، روى عنه شُرَيْح بن عُبَيْد أَنْه قال: كان رسول الله وَإِ ((إِذَا
رَضِيَ مَذْىٌ الْرّجُلِ أَمَرَهُ بِالصَّلَّةِ».
كذا قيل: ((عطية))، وقيل: ((عقبة بن عامر)).
(١) الثقات ٣٠٧/٣، الجرح والتعديل ٣٨٢/٦، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٢/١، تقريب التهذيب ٢٤/٢
تهذيب التهذيب ٢٢٦/٧ التاريخ الكبير ١٠/٧ خلاصة تذهيب ٢٣٤/٢، الكاشف ٢٦٩/٢، تهذيب
الكمال ٢ / ٩٤٠.
(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ٥٥٩/١ کتاب الصيام (٧) باب فیمن أسلم في شهر رمضان حديث رقم
١٧٦٠، قال في الزوائد في إسناده محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد رواه بالعنعنة عن عيسى بن عبد
الله قال ابن المديني وتفرد بالرواية عنه وقال عيسى بن عبد الله مجهول.
(٣) تبصير المنتبه ٩٥٧/٣، الإكمال ٢٢٤/٢، ٢٢٥، الإصابة ت (٥٥٨٧) والاستيعاب ت (١٨٣٦).
(٤) الإصابة ت (٥٥٨٨).
٤٣
باب العين والطاء
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
شُرَيْح: بالشين المعجمة، والحاء المهملة.
٣٦٩١ - عَطِئَةُ بْنُ عُزْوَةٍ(١)
(ب دع) عَطِيّة بن عُزوة السَّغدي، من سَعْدٍ بن بكر.
حديثه عند أولاده. روى عروة بن محمد بن عطية، عن أبيه: أَن أَباه حدثه قال:
قدمتُ على رسول الله ﴿ ﴿ في أناس من بني سعد بن بكر، وكنت أَصْغَرِ القوم، فَخَلفونِي
في رِحَالِهِم، ثم أَتوا النبي وَ * نقضى حوائجهم، وقال: هل بقي منكم أَحد؟ فقالوا: غُلام
لنا خَلَفْنَاه في رِحَالِنًا. فَأَمرهم أَن يبعثوني إِليه، فقالوا: أَجِب رسول اللهِ وَله. فأتيته فقال:
(الْيَّدُ المُنْطِئَةُ هِيَ الْعُلْيَا، وَاَلْسَّائِلَةُ هِيَ السَّفْلَى) (٢).
ورُوي عن إسماعيل بن عبيد الله، عن عطية بن عمرو، عن النبي، نحوه.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: عُروة بن محمد بن عطية، كان أميراً لمروان بن
محمد على الخيل، وهو الذي قتل أباحمزة الخارجي، وقتل طالب الحق.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإسناده إِلى أَبي داود بن الأشعث: حدثنا
بكر بن خلف والحسن بن علي المعني قالا: حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا أبو وائل
القَاصِّ قال: دخلنا على عروة بن محمد السعدي، فكلمه رجل فأَغضبه، فقام فتوضاً فقال:
حدثني أبي، عن جَدِّي عَطِيّة قال: قال رسول اللهِ له: ((إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الْشَّيْطَانِ، وَإِنَّ
الشَّيْطَانِ مِنَ الْثَّارِ، وَإِنَّمَا تُطْفَأَ الْنَّارُ بِآلْمَاءِ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُوضًا)(٣) وَاللّه أَعْلَم.
٣٦٩٢٠ - عَطِئَةُ بْنُ عُفَيْفٍ(٤).
(س) عَطِيَّة بن عُفَيْف.
له ذکر في حديث عائشة، قاله أبو زكريا بن منده، وقال: ذكره بعض المحدثين،
وأَحاله على الحسن بن سفيان.
أخرجه أبو موسى.
(١) الإصابة ت (٥٥٨٩)، الاستيعاب ت (١٨٣٧).
(٢) أخرجه النسائي في السنن ٥/ ٦٠- ٦١ باب اليد العليا (٥٠)، باب أيتهما اليد العليا (٥١) ما باب اليد
السفلی (٥٢) حديث رقم ٢٥٣١، ٢٥٣٣.
(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٦٦٤/٢ كتاب الأدب باب ما يقال عند الغضب حديث رقم ٤٧٨٤ وأحمد
في المسند ٢٢٦/٤.
(٤) الإصابة ت (٥٥٩٠).
باب العين والطاء
قلت: هو عطية بن عازب بن عُفَيف الذي ذكرناه، وقد نسب هاهنا إلى جده، والله
أعلم.
٣٦٩٣ - عَطِئَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جُثَمَ
(س) عَطِیّة بن عمرو بن ◌ُشّم.
قال جعفر: سكن المدينة فيما أرى، روى عن النبي * حديثاً، قال ذلك ابن مّنِيع.
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
٣٦٩٤ - عَطِئَةُ بْنُ عَمْرِو اٌلْنِقَارِيّ(١)
(س) عَطِيَّة بن عَمْرو، أَخو الحكم بن عمرو الغفاري.
قاله ابن شاهين، وقال أحمد بن سَيَّارِ المَرْوَزِي: كان للحكم بن عَمْرو أَخْ يقال له:
((عطية بن عمرو))، فمات بمَّرْو، وكان من أصحاب النبي { إ، وهما أَخوا رافع بن عمرو.
وقال علي بن مجاهد: مات الحكّم بن عمرو في مّزو، وقبره بها وقبر أَخيه عطية بن
عمرو، وله صحبة أيضاً.
أخرجه أبو موسى.
٣٦٩٥ - قَطِئَةُ الْقُرَِّيّ(٣)
(ب دع) عَطِيَّة القُرَِي. رأَى رسول الله ﴾ وسمع منه، ونزل الكوفة، ولا يعرف له
نسب. روی عنه مجاهد، وعبد الملك بن عُمَيْر.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور، حدثنا أبو غالب المّاوَزدي مناولة بإِسناده إِلى
سلیمان بن الأشعث: حدثنا محمد بن کثیر، حا ثنا سفيان، حدثنا عبد الملك بن ◌ُمیر،
حدثني عطية القُرَظِي قال: ((كنت من سبي قريظة، فكانوا ينظرون، فمن أَنْبَتَ الشعر قتل،
ومن لم يُتْبِت لم يقتل، وكنت فيمن لم يُنْبِت)).
أخرجه الثلاثة .
(١) الإصابة ت (٥٥٩١).
(٢) الإصابة ت (٥٥٩٥) الاستيعاب ت (١٨٣٩). تحفة الأشراف ٢٩٨/٧، الثقات ٣١٨/٣، الاستبصار
٣٣٤، الجرح والتعديل ٣٨٤/٦، طبقات خليفة ١٢٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٢/١، تقريب
التهذيب ٢٥/٢، تهذيب التهذيب ٢٢٩/٧، المغازي ٣١٤، التاريخ الكبير ٨/٧، خلاصة تذهيب
٢٣٤/٢، الكاشف ٢/ ٢٧٠، الجرح والتعديل ٦/ ٣٨٤، الطبقات ١٢٣، تهذيب الكمال ٩٤١/٢،
تبصير المتنبه ١١٦٦/٣، الإكمال ١٤١/٧، بقي بن مخلد ٤٢٥، المعجم الكبير ١٧/ ١٦٣، مسند
أحمد ٣١٠/٤، الكاشف ٢٣٥/٢، تهذيب الأسماء واللغات ٣٣٥/١، سيرة ابن هشام ١٩٣/٣،
تاريخ الإسلام ١٨٦/٢.
٤٥
باب العين والفاء
٣٦٩٦ - عَطِئَةُ بْنُ نُوَيْرَةٍ(١)
(ب) عَِيَّة بن نُوَيْرَةً بن عامر بن عطية بن عامر بن بياضة بن عامر بن زُرَيْق بن
عَبْد حارثة الأنصاري البياضي، شهد بدراً.
أخرجه أبو عمر هكذا، ومثله نسبه ابن الكلبي وقال: شهد بدراً.
٣٦٩٧ - خَطِيٌ (٢)
(س) عَطِيَّةٌ.
أورده الإسماعيلي في الصحابة، وروى بإِسناده عن عمير أَبي عَرْفَجَة، عن عطية
قال: دخل النبي {® على فاطمة وهي تَعْصِدُ عصِیدة، فجلس حتى بلغت وعندها الحسن
والحسين، فقال النبي ◌َ*، أَرْسِلُوا إِلَى عَلِيٌّ. فَجَاءَ فَأَكَلُوا، ثُمَّ أَجْتَرَّ بِسَاطاً كَانُوا عَلَيْهِ
فَجَلٌّلَهُمْ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((آللَّهُمَّ مَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي، فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ، وَطَّهِّرْهُمْ تَطْهِيراً)،
فَسَمِعْتُ أُمَّ سَلَّمَّةَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَنَّا مّعَهُمْ! فَقَالَ: (إِنَّكَ عَلَى خَيْرٍ))(٣).
أخرجه أبو موسى.
بَابُ الْعَيْنِ وَالْفَاءِ
٣٦٩٨ - عَقَّانُ بْنُّ الْبُجَيْرِ(٤)
(ب) عَفَّان بن البُجَيْرِ السّلّمِي، وقيل: عَفَّان بن عِثْر السّلّمي.
مذكور فيمن نزل حِمْص من أصحاب رسول اللهِ وَّل، روى عنه جُبَيْر بن نُفَيْر
وخالد بن مَعْدَان.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
البُجير: بضم الباء الموحدة، وبالجيم.
(١) الإصابة ت (٥٥٩٤)، الاستيعاب ت (١٨٣٨).
(٢) الإصابة ت (٥٥٥٦).
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ١٨٧١/٤ كتاب فضائل الصحابة (٤٤) باب فضائل علي بن أبي
طالب ... (٤) حديث رقم (٢٤٠٤/٣٢) والترمذي في السنن ٥٩٦/٥ كتاب المناقب (٥٠) باب
(٢١) حديث رقم ٣٧٢٤ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا تعرفه لا من حديث الاجلح
وحديث صفحة ٦٢١ باب مناقب أهل بيت النبي صل﴾ (٣٢) حديث رقم ٣٧٨٧ وأحمد في المسند
١٠٧/٤، ٦/ ٩٢، وابن حبان حديث رقم ٢٢٤٥.
(٤) الإكمال ٢١٩/٦، الإصابة ت (٥٥٩٨)، الاستيعاب ت (٢٠٥٧).
٤٦
باب العين والفاء
٣٦٩٩ - عَفَّانُ بْنُ حَبِيبٍ (١)
(س) عقّان بن حبيب.
آورده أبو زکریاء وقال: له صحبة، روى عنه ابنه داود. ولم يورد له شيئاً.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٣٧٠٠ - عُقَيْرُ بْنُ أَبِي عُفَيْرٍ(٢)
(بع) عُفَيْر بن أبي عُفَيْر الأنصاري، له حديث واحد.
أَخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إِجازة بإِسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا الحسن بن علي
عن يزيد بن هارون، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر، عن محمد بن طلحة بن عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه قال: قال أبو بكر لرجل من العرب يقال له
((عفير)): يا عفير، مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ يَقُولُ فِي الْوُدٌ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((الوُدُ
يُتَوَارَثُ، وَالعَدَاوَةِ تُتَوَارَثُ)).
أخرجه أبو عُمَر، وأَبو نُعیم.
٣٧٠١ - عَفِيفُ بْنُ الْحَارِثِ(٣)
(ع س) عَفِيفٌ بنُ الحَارِث اليماني. أَورده الطبراني في الصحابة.
روى المعافى بن عمران، عن أبي بكر ((الشيباني))، عن حبيب بن عبيد، عن
((عفيف)) بن الحارث ((اليماني) أَن رسول اللهِ وَ﴿ قال: «مَا مِنْ أُمَّةٍ أَبَتَدَعَتْ بَعْدَ نَبِيُّهَا فِي
دِينِهَا بِذْعَةً إِلاَّ أَضَاعَتْ مِنَ الْسُّنَّةِ مِثْلَهَا))(٤).
أخرجه أبو نَعَيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: كذا أورده الطبراني وتبعه أبو نعيم،
وصحفا فيه، وإِنما هو: غُضَيْف بن الحارثِ الثُّمَالِي)، و((الشيباني) مصحف أيضاً، وإِنما
هو: ((أبو بكر بن أبي مريم الغساني)). وقد أَورده هو في السنة على الصواب.
(١) الإصابة ت (٥٥٩٩).
(٢) الإستيعاب ت (٢٠٥٨).
(٣) الإصابة ت (٦٨١٠).
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٩٩/١٨ وأورده المنذري في الترغيب ٨٦/١٠ والهيثمي في الزوائد ١/
١٩٣ عن عفيف بن الحارث ... الحديث وقال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو بكر بن أبي
مریم وهو منكر الحديث.
٤٧
باب العين والقاف
٣٧٠٢ - عُفَّيْفٌ الْكِتْدِيُّ(١)
(ب دع) عُفّيْف الكِنْدي، يقال: عُفَيْف بن قيس بن معدي كرب، وقيل: عُفَيِّف بن
معدي كرب. ويقال: إِن عفيفاً الكندي الذي له صحبة غير عُفّيف بن مّعْدِي کرِب الذي
یروي عن عمر. وقيل : إِنهما واحد؛ قاله أبو عمر.
وقال ابن منده: عفیف بن قيس الكندي، أخو الأشعث بن قيس لأمه وابن عمه،
وقال بعض المتأخرين- يعني ابن منده -: ((عفيف بن قيس))، ووهم فيه؛ لأَنَّه عُفّيف بن
معدي کرب ، روی عنه یحیی وإیاس ابناه.
وأخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن الحسين بن
خميس،، أخبرنا أبو نصر أَحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن طوق، أخبرنا أبو القاسم
نصر بن أحمد بن المرجي، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي، حدثنا عبد الرحمن بن صالح
الأزدي، حدثنا سعيد بن خُقيم الهلالي، عن أسد بن عبد الله البجلي، عن ابن يحيى بن
عفيف، عن أبيه، عن جده عفيف قال: جئت في الجاهلية إلى مكة، وأنا أُريد أَن أَبتاع
الأهلي من ثيابها وعطرها، فأتيت العباس بن عبد المطلب، وكان رجلاً تاجراً، فأَنا عنده
جالس حبث أنظر إلى الكعبة وقد حَلّقَتِ الشمسِ في السماء فارتفعت وذهبت، إذ جاءً شاب
فرمى ببصره إلى السماء، ثم قام مُسْتَقْبلَ الكعبة، ثم لم ألبث إلا يسيراً حتى جاءً غلام فقام
على يمينه، ثم لم ألبث إلا يسيراً حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما، فركع الشاب، فركع
الغلام والمرأة، فرفع الشاب، فرفع الغلام والمرأة، فسجد الشاب، فسجد الغلام والمرأة،
فقلت: يا عباس، أَمْرٌ عَظيم! قال العباس: أَمْرٌ عَظِيمٌ! تَذْرِي من هذا الشاب؟ قلت لا . قال:
هذا مُحَمِّدُ بنُ عبد اللّه ابنُ أَخِي. أَتدري من هذا الغلامِ؟ هذا عليٍ ابن أَخِي. أَتدري من هذه
المرأة؟ هذه خديجة بنت خويلد زوجته، إِن ابن أَخي هذا أَخبرنا أَن ربه رَبَّ السماءِ
والأَرضِ، أَمره بهذا الدِّينِ الذي هو عليه، ولا واللّهِ ما على الأَرضِ كلِّها أَحَدٌّ عَلى هذا الدِّينِ
غَيْرُ هؤلاءِ الثلاثَةِ.
أخرجه الثلاثة.
بَابُ الْعَيْنِ وَالْقَّافِ
٣٧٠٣ - عُقْبَةُ
(ب دع) عُقْبَة، مولی جبر بن عَتِيك، يكنى أبا عبد الرحمن.
(١) الثقات ٣١١/٣، الجرح والتعديل ٢٩/٧، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٣/١، تقريب التهذيب ٢/
٢٥، تهذيب التهذيب ٢٣٦/٧، التاريخ الكبير ٧٥/٧، خلاصة تذهيب ٥٢٥/٢، تهذيب الكمال ٢/
٩٤٣، تبصير المنتبه ٩٥٧/٣ در السحاية ٧٩٨، الإصابة ت (٥٦٠٢)، الاستيعاب ت (٢٠٥٩).
٤٨
باب العين والقاف
شهد أُحداً مع مولاه.
أخبرنا المنصور بن أبي الحسن الديني بإسناده إِلى أَبي أحمد بن علي بن المثنى
قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا يونس بن بِکیر، عن محمد بن إسحاق،
حدثني داود بن الحُصّين عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه عقبة. مولی جبر بن عتيك.
قال: شهدت أحداً مع مولاي، فضربت رجلاً من المشركين، فلما قتلته قلت: «خذها وأَنا
الغلام الفارِسِي)». فبلغَتْ رسولَ اللهِوَ ﴿ِ، فَقَالَ: أَلاَ قُلْتَ: ((خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الْغُلَمُ
اُلْأَنْصَارِي، فَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ))؟!(١) .
ورواه جرير بن حازم، عن داود فقال: ((عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أَبي عقبة)»
مثله. ورواه يحيى بن العلاء، عن داود، عن عقبة بن عبد الرحمن، عن أبيه.
أخرجه الثلاثة؛ إِلا أَن ابن منده قال: عقبة أبو عبد الرحمن الجهني، مولى جبر بن
عتيك، وذكر له قوله: ((وأَنا الغلام الفارسي))، والحديث الآخر: ((لاَ يَدْخُلُ الْنَّارَ مُسْلِمٌ
رَآئِي)»(٢). والكلام يرد عليه في ((عقبة أبو عبد الرحمن الجهني».
٣٧٠٤ - عُقْبَةُ بْنُ الْحَارِثِ (٣)
(ب دع) عُقْبَةُ بنُ الحَارِث بن عامر بن تَوْفّل بن عبد مَّنَاف بن قُصيّ القرشي
النَّوْقَلِي، يكنى أَبَاسَزْوَعَة. وأُمه بنت عِيّاض بن رافع، امرأة من خُزّاعة.
سكن مكة في قولٍ مُضْعَب، وهو قول أهل الحديث، وأَما أَهل النسب فإنهم
يقولون: إِن عقبة هذا هو آخر أبي سَزْوَعَة، وأَنهما أَسلما جميعاً يوم الفتح، وهو أُصح. قال
الزبير: هو الذي قتل خُبَيْبَ بنَ عَدِيّ، يعني أَباسَزْوَعَة.
أخبرنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل وغيرهما بإِسنادهم إِلى أبي عيسى الترمذي:
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٥٤ كتاب الأدب باب في العصبية حديث رقم ٥١٢٣، وابن أبي شيبة
في المصنف ٥٠٥/١٢ وأحمد في المسند ٢٩٥/٥، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث
رقم ٩٦٤١، ٢٩٧١٦.
(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٤/١٠، عن عبد الرحمن بن عقبة لا يدخل النار ... الحديث وقال رواه
الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال عن عبد الرحمن بن عقبة الجهني عن أبيه وفيه من لم أعرفهم
والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٥٠٥ والطبراني في الكبير ٣٥٧/١٧.
(٣) «الثقات ٢٧٩/٣، الرياض المستطابة ٢٢٩، الاستبصار ٣٠٦، الجرح والتعديل ٣٩١٦ تجريد أسماء
الصحابة ٣٨٣/١، تقريب التهذيب ٢٦/٢، تهذيب التهذيب ٢٣٨/٧، التاريخ الصغير ١١٦/١،
التاريخ الكبير ٦/ ٤٣٠، خلاصة تذهيب ٢٣٥/٢، الكاشف ٢٧١/٢، الطبقات الكبرى ٥٦/٢ - ٥/
٤٧٣، الطبقات ٩ تهذيب الكمال ٢/ ٩٤٤، بقي بن مخلد ٢٤١، ٥٠٦، ٤٧١، الإصابة ت (٥٦٠٨)
والاستيعاب (١٨٤١).
٤٩
باب العين والقاف
حدثنا عَلِنّ بن حُجْر، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن عبد اللّه بن أَبي مُلَيْكَة
قال حدثني عُبَيْدٍ بن أبي مريم، عن عقبة بن الحارث. قال .: وسمعتُه من عقبة، ولكني
لحديث عُبيد أَحفظ . قال: تزوجتُ امرأةً، فجاءَتنا امرأةٌ سوداءُ فقالت: إِني قد أَرضغتكما.
فَتيت رسولَ اللهِ ﴿ فقلت: إِنِي تَزَوَّجْتُ فُلَنَةً بِئْتَ قُلاَنٍ، فَجَاءَتْنَا أَمْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: إِنّي
قَدْ أَرْضَعْتُكُمّا، وَهِيَّ كَاذِبَةٌ. فَأَعْرَضَ عَنِّي، قَالَ: فَتَيْتُهُ مِنْ قِبَلٍ وَجْهِهِ فَقُلْتُ : إِنَّهَا كَاذِبَةٌ.
قَالَ: وَكَيْفَ وَقَّدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا؟! دَعْهَا عَنْكَ))(١).
وكانت المرأة التي تزوجها أُم يحيى بنت أَبي إِهاب، وهو الذي شرب الخمر مع
عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب بمصر.
أخرجه الثلاثة.
٣٧٠٥ - عُقْبَةُ بْنُ حُلَيْسِ (٢)
(ب دع) عُقْبَة بن حُلّيس بن نَصْر بن دَهْمَان بن بِصَار بن سُبَيْع بن بكر بن أشجع
الأَشْجَعِي.
کان یلقب «مذبح))، لأنه ذبح الأسارى يوم الرقم. وأَسلم قديماً، وشهد بدراً مع
النبي 18، قاله هشام بن الكلبي.
وجده (نصر بن دُهْمان))، هو الذي عُمِّر طويلاً، وعاد شعره أَسود واسنانه طلعت،
فقيل فيه:
وَسِتِّينَ عَاماً، ثُمَّ قُوَّمَ فَأَنْصَّائًا
ونَصْرُ بْنُ دُغَّانَ الْهُنَيْدَةَ عَاشَها
أخرجه الثلاثة.
٣٧٠٦ - عُقْبَةُ بْنُ الْحَنْظَلِ(٣)
عقبة بن الحَنْظَلِيّة. له صحبة، وقد ذكر في ترجمة أخيه ((سهل)).
ذكره ابن الدباغ.
(١) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الشهادات (٥٢) باب إذا شهد شاهد أو شهود بشيء (٤) حديث
رقم ٧٥ وأخرجه الترمذي في السنن ٤٥٧/٣ كتاب الرضاع (١٠) باب ما جاء في شهادة المرأة
الواحدة في الرضاع (٤) حديث رقم ١١٥١ قال أبو عيسى حديث حسن صحيح وأبو داود في السنن
٢/ ٣٣٠ كتاب الأقضية باب الشهادة في الرضاع حديث رقم ٣٦٠٣.
(٢) الإصابة ت (٥٦١٠) ..
(٣) الإصابة ت (٥٦١١).
٥٠
باب العين والقاف
٣٧٠٧ - عُثْأُ بْنُّ رَائِعٍ(١)
(ع س) عُقْبَةُ بن رَافِع، وقيل: ابن نافع بن عبدَ القَيْس بن لَقِيط بن عَامِر بن أُمَيَّة بن
الحارث بن عامر بن فِهْر القُّرَشي الفِهْري.
شهد فتح مصر، وَوَلِي الإِمرة على المغرب، واستشهد بإِفريقية، قاله أبو نعيم.
وقال أبو موسى: عقبة بن رّافِع، جمع أَبو نعيم بينه وبين عقبة بن نافع، والظاهر أنهما
اثنان .
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الطبري المخزومي بإِسناده إلى أبي يعلى أحمد بن
علي بن المثنى، حدثنا كامل بن طلحة الجَخْدَري، عن ابن لَهِيعة، عن عُمارة بن غَزِيَّة،
عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لِّيد، عن عقبة بن رافع قال: قال
رسول الله ◌َله: (إِذَا أَحَبَّ اللّه عَبْدَاً حَمَاهُ الدُّنْيَّا كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ لِيُفْفَى))(٢).
رواه غيره، عن عُمارة فقال: ((قتادة بن النعمان))، بدل عقبة بن رافع.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
قلت: والحق مع أبي موسى، فإِن عقبة بن نافع الفهري أشهر من أن يشتبه نسبه
بغيره، وقد ذكر في كثير من التواريخ والسِّيرَ، ولم أرأحداً شك في نسبه، واسمه نافع.
وسنذكره في موضعه إن شاء الله تعالى.
٣٧٠٨ - عُقْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ الْأَنْصَارِيُّ(٣)
(ب) عُقْبة بن رَبِيعَةَ الأَنْصَارِيّ، حليف لبني عوف بن الخزرج.
شهد بدراً في قول موسى بن عقبة.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٣٧٠٩ - عُقْبَةُ أَبُو سَعْدِ الْزَّرَقِيُّ(٤)
٠٠,(٤)
(دع) عُقْبَةُ أَبُو سَعْد الزُّرَقي.
روى عنه ابنه سعد أنه قال: سمعت رسول اللهِ وَل* يقول: ((ثَلاَثٌ أَقْسِمُ عَلَيْهِنَّ».
(١) الإصابة ت (٥٦١٣).
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٣٣٤/٤ عن قتادة بن النعمان كتاب الطب. (٢٩) باب ما جاء في الحمية
(١) حديث رقم ٢٠٣٦ قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب.
(٣) الإصابة ت (٥٦١٤)، الاستيعاب ت (١٨٤٢).
(٤) الإصابة ت (٥٦٣٦).
٥١
باب العين والقافي
قَالُوا: وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللّه؟ قَالَ: ((٧َ يُعْطِي أَلْمُؤْمِنُ شَيئاً مِنْ مَالِهِ فَيَنْقُصَ مَالُهُ أَبَداً) ... ثُمّ
ذكر الحديث(١).
كذا أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم مختصراً.
٣٧١٠ - عُقْبَةُ بْنُ طُوَبِعِ الْمَازِيُّ(٢)
(س) عُقْبَةُ بن ◌ُوَيْع المازِني.
أورده ابن شاهين في الصحابة، وروى بإِسناده عن مسلم بن خالد الزنجي، عن ابن
جريج، عن يزيد بن عبد اللّه بن قسيط، عن عقبة بن طُوَيْع المازني، عن رسول الله اقَ د.
قال: ((تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي آمْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارٍ ... )، على نحو ما أَورده ابن منده في ((عتبة))
بالتاءِ .
أخرجه أبو موسى، ولا شك أن أحدهما تصحيف؛ فإِن «عتبة» بالتاءِ يشتبه بـ ((عقبة)»
بالقاف، والله أعلم.
٣٧١١ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ (٣)
(ب دع) عُقْبَةُ بنُ عَامِرٍ بنِ عَبْس بن عَدِيّ بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن
عَدِيّ بنِ غَنْم بن الرِّبْعَة بن رَشْدَان بن قَيْس بن جُهَيْئَة الجُهَني، يكنى أبا حَمَّاد، وقيل: أَبو
لبيد، وأَبو عمرو، وأَبو عبس، وأَبو أَسید، وأَبو أَسد، وغير ذلك.
روى عنه أبو عُشّانة أنه قال: قَدِم رسولُ اللهِ وَ﴿ المدينةَ ، وأَنا في غَنّم لي أَرعاها،
فتركتها ثمّ ذهبت إِليه، فقلتُ: تُبَايُعُنِي يَا رَسُولَ الَه؟ قَالَ: ((فَمَنْ أَنْتَ؟)) فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ:
(أَيُّمَا أَحَبُ إِلَيْكَ تُبَايِعُنِي بَيْعَةَ أَعْرَابِيَّةً أَوْ بَيْعَةَ هِجْرَةٍ؟)) قُلْتُ: بَيْعَةُ هِجْرَةٍ. فَبَايَعَنِي.
وكان من أصحاب معاوية بن أبي سفيان، وولى له مصر وسكنها، وتوفي بها سنة
ثمان وخمسين. وكان يخضب بالسواد.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢٣١/٤ عن أبي كبشة الأنماري وابن عدي في الكامل ٥/ ١٧٨٢ وأورده
المنذري في الترغيب ٥٨/١، كنز العمال حديث ٦١٨٩.
(٢) الإصابة ت (٥٦١٦).
(٣) مسند أحمد ١٤٣/٤، ٢٠١. التاريخ لابن معين ٤٠٩ - طبقات ابن سعد ٣٤٤.٣٤٣/٤ طبقات خليفة
١٢١، ٢٩٢ - تاريخ خليفة ١٩٧. ٢٢٥ - التاريخ الكبير ٣٤٠/٦ المعارف ٢٧٩ - الجرح والتعديل
٣١٣/٦ - المستدرك ٤٦٧/٣ - ابن عساكر ١/٣٤٨/١١ - تهذيب الكمال ٩٤٧ . تاريخ الإسلام ٢/
٣٠٦ - العبر ٦٢/١ - تهذيب التهذيب ٧/ ٢٤٢ - ٢٤٤ خلاصة تذهيب إلكمال ٢٦٩ - كنز العمال ١٣/
٤٩٥ شذرات الذهب ١/ ٦٤ - سير أعلام النبلاء ٤٦٧/٢، الإصابة ت (٥٦١٧)، الاستيعاب
ت (١٨٤٣).
٥٢
باب العين والقاف
روى عنه من الصحابة ابن عباس، وأَبو عباس، وأبو أيوب، وأبو أمامة، وغيرهم.
ومن التابعين أَبو الخير، وعلي بن رباح، وأَبو قَبِيل، وسعيد بن المسيب، وغيرهم.
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن الطوسي، أَخبرنا أَبو محمد جعفر بن أحمد القارىءِ،
أخبرنا الحسن بن أحمد بن شاذان، حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا یحیی بن جعفر
الزبرقان، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الرحمن بن
عائذ، عن عقبة بن عامر الجهني قال: ذهب إلى المسجد الأقصى يصلي فيه، فرآه ناس
فاتبعوه، فقال لهم: ما لكم؟ قالوا: أَتَيْنَاكَ لِصُحْبَتِكَ لِرَسُولِ اللهِوَهِ، لِتُحَدِّثَنَا بِمَا سَمِعْتَ
مِنْهُ. قَالَ: أَنْزِلُوا فَصَلُوا. فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَلِيَقُولُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَلْقَى الله عَزَّ وَجَلٌ
لاَيُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَلَمْ يَتَتَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ، إِلَّدَخَلَ مِنْ أَيَّ أَبْوَابٍ الْجَنَّةِ شَاء)»(١).
وشهد صفين مع معاوية، وشهد فتوح الشام، وهو كان البريد إلى عمر بفتح دمشق.
وكان من أحسن الناس صوتاً بالقرآن.
أخرجه الثلاثة.
. ٣٧١٢ - عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ بْنٍ نَابِي(٣)
(بعس) عُقْبَةُ بنُ عامِرٍ بنِ ناپي پن زید بن حرام بن کعب بن غنم بن کعب بن
سليمة الأنصاري السَّلّمِي.
شهد العقبة الأولى، وبدراً، وأُحداً، قاله أبو عمر.
وذكره أبو نعيم، ولم یذکر أنه شهد بدراً ولا غيرها، وقال: حديثه عند زيد بن أسلم،
روى عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه عن عقبة بن عامر السَّلَمِي، قال: جئت.
رسولَ الله ◌َ ه ◌ِأَبْنِي، وَهُوَ غُلاَمٌ حَدِيْثُ الْسِنَّ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، عَلِّم أَبْنِي دَعْوَاتٍ
يَدْعُو الله بِهِنَّ، وَخَفِّفْ عَلَيْهِ. فَقَالَ: قُلْ يَا غُلامُ «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صِحَّةٌ فِي إِئْمَانٍ، وَإِيمَاناً
فِي حُسْنٍ خُلُقٍ، وَصَلَاحاً يَثْبَعُهُ نَجَاحٌ)(٣).
أخرجه أبو نُعَيم وأَبو عُمّر وأبو موسى، وقال أبو موسى: أَفرده أَبو نُعيم عن الجُهَنيّ،
قال: وقال جعفر: عقبة بن عامر بن نابي السلّمي الأنصاري، له صحبة، استشهد يوم
اليمامة.
(١) أخرجه ابن ماجة في السنن ٨٧٣/٢ كتاب الديات (٢١) باب التغليظ من قتل مسلماً ظلماً.(١) حديث
رقم ٢٦١٨ وأحمد في المسند ٤/ ١٥٢.
(٢) الإصابة ت (٥٦١٨).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٢١/٢ وأورده الهيثمي في الزوائد ١٧٧/١٠ عن أبي هريرة ... وقال رواه
أحمد وقال وهي مرفوعة في الكتاب يتبعه فلاح وعافية ومغفرة منك ورضوان ورجاله ثقات ورواه، .
الطبراني في الأوسط.
٥٣
باب العين والقاف
قلت: قول أبي موسى: «أفرده أبو نعيم عن الجهني»، يدل على أنه شك: هل مما
واحد أو اثنان؟ فلهذا أحال به على أبي نُعیم، أَو أَنه حيث لم يُرَ ابن منده أخرجه، ظنهما
واحداً، وإِنما أخرجه اتباعاً لأَبِي نُعَيم، وأَحال به عليه، ولا شك أنهما اثنان، ولعلْ أَبا
موسى حيث لم ير أبا نُعيم قد ذكر في هذا أنه شهد بدراً والعقّبة اشتبه عليه، وكيف لا يُفْرده
أَبوٍ ثُعَيم وغيره عنِ الجُهَني، وهو غيره، وأَعظم محَلاً منه، وأَعلى قدراً! وقد شهد العقبة
الأُولى، ويدراً، وأُحداً، وأَعْلِم يوم أُحد بعصابة خضراء في مِغْفَرِه، وشهد سائر المشاهد.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن شهد العقبة الأولى،
فذکر اثني عشر رجلاً، منهم: عقبة بن عامر، ونسبه مثل الأول سواء.
قال ابن إسحاق: فيمن شهد بدراً: ((عقبة بن عامر، من بني سَلِمة)) فبان بهذا وغيره أنه
غیر الجهني، والله أعلم.
وحديث زيد بن أسلم عنه مرسل، لأن زيداً لم يدركه، ولعل هذا مما أَوهم أبا موسى
أنه الجهني. وقد نسبه ابن الكلبي في الأنصار مثل ما نسباه أَول الترجمة، ومثل ابن إسحاق،
فهو مُعْرِقٌ في الأنصار، والأول من جهينة، والله أعلم.
٣٧١٣ - عُقْبَةُ وَالِدُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةً
(س) عُقْبَةُ، والدعبد اللّه بن عُقبة.
روى شريك، عن عبيد اللّه بن عمر عن عبد الله بن عقبة، عن أبيه يرفعه قال: ((تجد
المؤمن مجتهداً فيما يُطِيقُ مُتَلَهِّفاً على مَالاَ يُطيق».
أخرجه أبو موسى.
٣٧١٤ - عُقْبَةُ أَبُو عَبْدِ الْرَّحْمَنِ (١)
(ع) عُقْبَةُ، أَبو عبد الرحمن الجُهّني.
أورده الطبراني في الصحابة، وروى بإِسناده عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه عقبة
- وكان أَصابه سهم مع رسول الله {18ـ قال: سمعت رسول اللهِ وَ* يَقُولُ: ((لاَ يَدْخُلُ الْنَّارَ
مُسْلِمٌ رَآئِي، وَلاَ وَأَى مَنْ رَآنِي، وَلاَ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي)) (٢).
(١) الإصابة ت (٦٨١٧).
(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٢٤/١٠ عن عبد الرحمن بن عقبة ... لا يدخل النار من رآني ... الحديث
وقال الهيثمي رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال عن عبد الرحمن بن عقبة الجهني عن أبيه "
وفيه من لم أعرفهم والمثقي الهندي من كنز العمال حديث رقم ٣٢٥٠٥ والطبراني في الكبير ١٧/
٣٥٧.
٥٤
باب العين والقاف
أخرجه أبو نُعيم.
قلت: جعل أَبو نعيم هذا غيرَ عقبةً مولى جَبْر بن عَتِيك، جعلهما اثنين. وأَما ابن منده
فإِنه قال: عقبة أبو عبد الرحمن الجُهَني، مولى جبر بن عتيك. وهذا متناقض، فإِن مولى
جبر بن عتيك فارسي وليس بجُهَني، وجبر بن عتيك أنصاري، فليس لنسبته إلى جهينة
وجه، ثمّ إِن ابن منده قد ذكر في تلك الترجمة أَن النبيِ وَ﴿ قال له: لَمَّا قَالَ: ((أَنَا الْغُلَمُ
الْفَارِسِيُّ)» ((مَلأَّ قُلْتُ: وَأَنَا الْغُلاَمُ الأَنْصَارِيّ)»!(١)، وَأَمَّا أَبو عُمرَ فلم يذكر إِلا مولى جبر بن
عتیك، ولم يذكر هذا. ولا شك أن ابن منده اشتبه علیه حيث رأى الراوي من کل واحد
منهما ابنه عبد الرحمن، وكان يجب على الحافظ أبي موسى أَن يستدرك أحدهما على ابن
منده، ولعله تر که حیث رأی ابن منده ذکر («الجهني مولى جبر بن عتيك» فرگّب من الاثنین
واحداً، فلهذا لم يستدركه علیه، والله أعلم.
٣٧١٥ - عُقْبَةُ بْنُ عَيْدٍ(٢)
(س) عُقْبَةُ بنُ عَبْدِ. أَعطاه النبيِ وَلّسيفاً قصيراً، وقال: ((إِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَضْرِبَ بِهِ
ضَرْباً فَأَطْعَنْ بِهِ طَعْنَا)(٣).
رواه يحيى بن صالح الوُحَاظِي، عن محمد بن القاسم الطائي، عن عقبة.
أخرجه أبو موسى.
٣٧١٦ - عُقْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ(٤)
(ب س) عُقْبَةُ بنُ عُثمانَ بن خَلْدة بن مُخَلِّد بن عامر بن زُرَيْق الأنصاريّ الزُّرَقِيّ.
شهد بدراً هو وأخوه سعد بن عثمان.
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية
مَنْ شهد بدراً قال: ((من بني زُرَيْق بن عامر، ثمّ من بني مُخَلَّد بن عامر بن زُرَيْق :... وأَبو
عُبَادة، وهو سَعْد بن عُثْمان بن خَلْدَة بن مُخَلَّد، وأَخوه عقبة بن عثمان».
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٧٥٤/٢ كتاب الأدب باب في العصبيه حديث رقم ٥١٢٣، وابن أبي شيبة
في المصنف ٥٠٥/١٢ وأحمد في المسند ٢٩٥/٥، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث
رقم ٢٩٦٤١، ٢٩٧١٦.
(٢) الإصابة ت ( ).
(٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٦/ ٥٢١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٤٦٦
وعزاه للبخاري في تاريخه وابن عساكر.
(٤) الثقات ٣/ ٢٨٠ الاستبصار ١٧٠، أصحاب بدر ٢٠٧، تبصير المتنبه ١٢٦٩/٤ الإصابة ت (٥٦٢١)،
الاستيعاب ت (١٨٤٥).
٥٥
باب العين والقاف
قال ابن إسحاق: «وفر۔ یعني یوم أُحد -عُقْبَة بن عثمان، وسعد بن عثمان رجلان من
الأَنصار، حتى بلغوا جبلاً مقابل الأَغْوص، فأَقاما به ثلاثاً ثمّ رَجَعًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِله
فذكروا أَن رَسُولَ الَهَ وَلِقَالَ: ((لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا فَرِيْضَةً)»(١).
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٣٧١٧ - عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو (٢)
(ب دع) عُقْبَةُ بن عَمْرو بن ثَعْلَبَة بن أَسِيرَة - وقيل: ثعلبة بن عَسِيرَة، وقيل:
ثعلبة بن أَسِيرة بن عسيرة . بن عَطِيّة بن خُدّارة بن عَوْف بن الحارث بن الخَزْرَج.
وقيل: عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أَسيرة بن عَسِيرة بن عَطِيَّة، أَبو مَسْعُود البدري،
وهو مشهور بكنيته.
١
ولم يشهد بدراً وإنما سكن بدراً. وشهد العقبة الثانية، وكان أحدث من شهدها سِنَّا،
قاله ابن إسحاق. وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد، وقال البخاري وغيره: إِنه شهد بدراً
ولا يصح.
وسكن الكوفة وكان من أصحاب علي، واستخلفه عليٍّ علَى الكوفة لما سار إِلى
صفّین.
روی عنه عبد الله بن یزید الخطھیّ، وأبو وائل، وعلقمة، ومسروق، وعمرو بن
ميمون، ورِنْعِيّ بن حِرّاش وغيرهم، ونحن نذكره في الكنى إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
٣٧١٨ - عُقْبَةُ بْنُ قَيْظِيٍّ(٣)
(ب) عُقْبَةُ بنُ قَيْظِي بن قَيْس بن لَوْذَانِ بِن ثَعْلَبَة بن عَدِيّ بن مّجْدَعّة بن حارثة بن
الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي.
(١) أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤٣١٤ وأورده السيوطي في الدر المنثور ٨٩/٢.
(٢) الثقات ٢٧٨/٣، الرياض المستطابة ٢٢٠، الاستبصار ١٣٠، البداية والنهاية ٧/ - الجرح والتعديل
٣١٣/٦، التحفة اللطيفة ٢٠٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٥/١، تقريب التهذيب ٢٧/٢،
أصحاب بدر ٢٣٧، تهذيب التهذيب ٢٤٧/٧ التاريخ الصغير ١٠٦/١، ١١٠، ١١٤، خلاصة
تذهيب ٢٣٧/٢، الأعلام ٤/ ٢٤٠، الكاشف ٢٧٣/٢، العبر) ٤٦/١، الطبقات الكبرى ١٢٦/٢،
١٧٢/٥، ٢٦٩، ١٦/٦٣١٨ - الطبقات ٩٦، ١٣٦، سير أعلام النبلاء ٤٩٣/٢، الأنساب ٢١٣/٣
تهذيب الكمال ٩٤٦/٢، علوم الحديث لابن الصلاح ٣٣٨، معجم الثقات ٣٠٤ الجمع بين رجال
الصحيحين ٢°١٤٥، تراجم الأحبار ١١٣/٣، المشتبه ٦٣ الإصابة ت (٥٦٢٢)، الاستيعاب (١٨٤٦).
(٣) الإصابة ت (٥٦٢٤)، الاستيعاب ت (١٨٤٧).
٥٦
باب العين والقاف
شهد مع أبيه وعبد الله بن قيظي أحداً، وقتل عقبة وعبد الله يوم جسر أبي عُبَيد
شهیدین.
أخرجه أبو عمر.
٣٧١٩ - عُقْبَةُ بْنُ كُدَيْمُ(١)
(دع) عُقبةُ بن گُدّیم بن عَدِيّ بن حارثة بن زيدمناة بن عَدِيّ بن عَمْرو بن مَالِك بن
النّجّار.
له صحبة. شهد فتح مصر، وله بمصر عَقِبٌ، ولا نعرف له رواية.
ذکرہ ابن يونس.
وقال العدوي: عُقبة بن كُدّيم بن عمرو بن حارثة بن عدي بن عمرو. شهد أحداً
وما بعدها من المشاهد.
أخرجه ابن منده وأبو نُعیم .
٣٧٢٠ - عُقْبَةُ بْنُ مَالِكٍ(٢)
(س) عُقْبَةٍ بِنْ مَالِكِ الجُهَني.
أورده ابن شاھین، وروی بإسناده عن یزید بن هارون، عن یحیی بن سعید، عن
عبيد اللّه بن زّخْر الضَّمْرِي، عن أبي سعيد الرُّعَيْني، عن عبد اللّه بن مالك اليخصُبي: أَن
عقبة بن مالك الجهني أخبره، أَن أُخت ((عقبة)) نذرت أَن تَمْشِيَ إِلى بيت الله حافيةٌ غَيْرَ
مُخْتَمِرَة، فذكر ذلك عُقْبَةُ لرسول اللهِ ﴿فَقَالَ: «مُزْ أُخْتَكَ فَلْتَرْكَبْ وَلْتَخْتَوِزْ، وَلْقَصُمْ ثَلاثَةٌ
أَيَامٍ،(٣).
رواه جماعة، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد اللّه فقالوا: ((عقبة بن عامر)). وسو
الصحيح، أخرجه أبو موسى.
(١) الإصابة ت (٥٦٢٦).
(٢) بقي بن مخلد ٥٢٧، الإصابة ت (٥٦٢٨).
((٣) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٢٥٣. ٢٥٤ بلفظه كتاب الأيمان والنذور باب من رأى عليه كفارة إذا كان
في معصية حديث رقم ٣٢٩٨ قال أبو داود: رواه خالد عن عكرمة بمعنى هشام وأحمد في المسند
١٤٩/٤، والبيهقي في السنن الكبرى ٧٩/١٠ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم
٥٧
باب العين والقاف
٣٧٢١ - عُقْبَةُ بْنُّ مَالِكٍ الْلَّيْثِيُّ(١)
(ب دع) عُقْبَةُ بن مَالِك اللَّيِيّ، له صحبة، يعدفي البصريين.
أخبرنا أبو الفرج بن محمود إِجازة بإِسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا
شيبان بن فَرُّوخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حُمَيد بن هلال، عن بشر بن عاصم،
عن عقبة بن مالك قال: بعث رسول الله سَرِيَّةٌ فَأَغَارَتْ على موم، فشَدَّ من القوم رجُلٌ فاتَّبعه
من السَّرِيَّة رجلٌ معه سيفٌ شَاهِرٌ، فقال له الشّادُّ. ((إِنِي مُسْلِمٌ)) فلم ينظر إِلى ما قال، فضربه
فقتله، فَنَمى الخبرُ إِلَى رَسُولِ اللّهِلَ، فَقَالَ فِيهِ قَوْلاً شَدِيداً، فَبَلَغَ الْقَائِلَ، فَبَيْئًا
رَسُولُ اللّهِ ﴿ يَخْطُبُ إِذْ قَالَ الْقَائِلُ: وَاللّه مَا كَانَ الَّذِي قَالَ إِلاَّ تَعَوُّذاً مِنَ الْقَتْلِ، فَأَغْرِضَ
عَنْهُ، فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثاً، فَأَقْبَلَ رَسُولُ الهَوَهِ عَلَيْهِ تُعْرَفُ الْمَسَاءَةُ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: «إِنَّ اللّهِ عَزّ
وَجَلَّ أَبِى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناًثَلاثَ مَرَّاتٍ»(٢)
أخرجه الثلاثة.
وهذا عقبة بن مالك قد ذكره أبو يعلى الموصلي في مسنده الذي رويناه (عقبة بن
خالد)، منلعله تصحیف من الکاتب، والله أعلم، وهذا أصح.
٣٧٢٢ - عُقْبَةُ بْنَ نَافِع(٣)
(س) عُقْبَةُ بنّ نْفِع بن عبد القيس بن لَقِيطٌ بن عَامِر بن أُمَيَّة بن الظّرِب بن
الحَارِث بن عامر بن فِهْر القرشي الفهري.
ولد على عهد رسول الله وَل*، لا تصح له صحبة. وكان أخا عمرو بن العاص، وَلاً.
عَمْرُو بنُ العَاص إِفريقيةَ لَمَّا كان على مصر، فانتهى إِلى (لَوَاتَة)) و((مزاتة)»، فأَطاعوا ثمّ
(١) الإصابة ت (٥٦٢٧)، الاستيعاب ت (١٨٤٨).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢٨٨/٥، ٢٨٩.
(٣) التاريخ الكبير ٤٣٥/٦ - فتوح مصر ١٩٤، ١٩٧ - الطبري ٢٤٠/٥ - رياض النفوس ٦٢/١ - جمهرة
أنساب العرب ١٦٣، ١٧٨ - تاريخ ابن عساكر ٣٥٨/١١ ب الكامل ١٠٥/٤ - معالم الإيمان ١/
١٦٤، ١٦٧ - تاريخ الإسلام ٤٩/٣ - البداية والنهاية ٢١٧/٨ - العقد الثمين ١١١/٦ - حسن
المحاضرة ٢/ ٢٢٠ - سير أعلام النبلاء ٥٣٢/٣ والإصابة ت (٦٢٧١)، الاستيعاب ت (١٨٤٩)،
تاريخ خليفة ٢٠٤، المعرفة والتاريخ ١٦٢/١، جمهرة أنساب العرب ٦٣، فتوح البلدان ٢٦٤،
العرفيات لابن قنفذ ٥٩، البيان، الاستقصاء ٣٦/١، الخراج وصناعة الكتابة ٣٤٤، التاريخ الكبير
٤٣٥/٦، فتوح مصر ١٩٤، تاريخ الطبري ٢٤٠/٥، رياض النفوس ٦٢/١، الولاة والقضاة ٢٢،
تاريخ اليعقوبي ١٥٦/٢، أنساب الأشراف ٣٩٧/١، الكامل في التاريخ ٢٠/٣، تاريخ دمشق
(الظاهرية) ٣٥٨/١١ معالم الإيمان ١٦٤/١، سير أعلام النبلاء ٥٣٢/٣، البداية والنهاية ٢١٧/٨،
العقد الثمين ٤١١١/٦ حسن المحاضرة ٢٢٠/٢، تاريخ الإسلام ١٨٨/٢.
٥٨
باب العين والقاف
كفروا، فغزاهم من سَنَته فقَتّل وسَبی، وذلك سنة إحدى وأربعين. وافتتح في سنة اثنتين
وأربعين غَدامِس فقتل وسبى، وافتتح في سنة ثلاث وأربعين مواضع من بلاد السودان،
وافتتح ((وَدَّان)) وهي من خَيِّزِ ((برقة)) من بلاد إِفريقيةٍ، وافتتح عامة بلاد البَرْبَرْ. وهو الذي بنى
(القَيْرَوان) وذلك في زمان معاوية، وكانت هي أصل بلاد إِفريقية، ومسكن الأُمراءِ، ثمّ
انتقلوا عنها، وهي إِلى الآن عامرة. وكان معاوية بن حُدّيج قد اخْتَطِّ القَيْرَوان بموضع يدعى
اليوم بالقرن، فلمّا رآه عقبة بن نافع لم يُعْجِبْه، فركب بالناس إلى موضع القَيْرَوان اليوم،
وكان غَيْضَةٌ كثير الأشجار مَأْوى الوحوش والحيّات، فأمر بقطع ذلك وإحراقه، واختط
المدينة، وأمر الناس بالبنيان.
قال خليفة بن خياط: وفي سنة خمسين اختط ((عقبة)) القيروانَ، وأَقام بها ثلاث
سنين، وقُتل عقبة بن نافع سنة ثلاث وستين، بعد أن غزا((السُّوس الأقصى»، قتله گسِيلة بن
لَمْرم، وقتل معه أَبا المُهَاجِر ديناراً، وكان («كسيلة)» نصرانيًّا، ثم قُتِل ((كسيلة» في ذلك العام
أَو في العام الذي يليه، قتله زُهَيْر بنْ قَيْس البّوِي.
ويقال: إِن عقبة بن نافع كان مجاب الدعوة.
أخرجه الثلاثة، فأَما ابن منده وأبو عمر فقالا: عقبة بن نافع، وأَما أَبو نُعيم فقال:
(عقبة بن رافع أَو نافع)) وقد تقدم ذكره، وهذا هو الصحيح.
كسِيلة: بفتح الكاف، وكسر السين المهملة، وَلَمْرَمْ: بفتح اللام والرّاء، وبينهما ميم
ساكنة، وآخره میم.
٣٧٢٣ - عُقْبَةُ بْنُ نَافِعِ الْأَنْصَارِيّ
(س) عُقْبَةُ بنُ نَافِعِ الأَنْصَارِيّ.
أورده الإسماعيلي، وروى بإسناده، عن عكرمة، عن عقبة بن نافع الأنصاري: أَن
رجلاً سأل النبيّ ◌َ ◌ّقال: إِنَّ أُخْتَهُ نَذَّرَتْ أَنْ تَحُجِّ مّاشِيَةٌ، فَقَّالَ: ((مُزْهَا فَلْتَرْكَبْ، فَإِنَّاللّه لاَ
يَصْنَعُ بِعَنَاءِ أُخْتِكَ شَيْئًا))(١).
قال الإسماعيلي: ((إِنما هو عقبة بن عامر))، وقد تقدم ذكر من قال فيه: ((عقبة بن
مالك»، والحديث معه.
أخرجه أبو موسى أيضاً.
(١) أخرجه أبو داود في السن ٢/ ٢٥٤- ٢٥٥ كتاب(الأيمان والنذور باب من رأى عليه كفارة إذا كان في
معصية حديث رقم ٣٣٠٤ وأحمد في المسند ١٤٩/٤، والبيهقي في السنن الكبرى ٧٩/١٠ وأورده
المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٦٤٦٦.
٥٩
باب العين والقاف
٣٧٢٤ - عُقْبَةُ بْنُ الْثُّعْمَانِ (١)
عُقْبَةُ بِنِ الثَّعْمَانِ العَتْكي، أَتَّى رَسُولَ اللهِ لَّ حين مات، وهو من أَهلِ عُمَان.
ذكره وثيمة، قاله ابن الدباغ فيما استدركه على أبي عمر.
٣٧٢٥ - عُقْبَةُ بْنُ نَمٍِ(٢)
(س) عُقْبَةُ بن نَمِر. وقيل: ابن مُرَّ - الهمداني.
وفد على رسول الله ﴿ في وفد هَمْدَان، وذِكْرُه في كتاب رسول الله وَال إِلى
((زُرْعَةَ بن ذي يَزّن)) وهو في مغازي ابن إسحاق: ((عقبة بن النمر)).
أخرجه أبو موسى.
٣٧٢٦ - عُقْبَةُ بْنُ وَهْبٍ (٣)
(ب دع) عُقْبَةُ بن وَهْبـ ويقالٍ: ابن أَبِي وَهْبٌ - بن رَبِيعَةَ بن أَسَدٍ بنْ صُهّيب بن
مالك بن گثیر بن غنم بن دُودان بن أسد بن خُزَیْمةً الأسدِي، یکنی ابا ستان. وهو آَخو
شجاع بن وهب، وهما حليفا بني عبد شمس بن عبد مناف.
هاجر إلى المدينة، وشهد بدراً هو وأخوه الشُجَاع بن وَهْب».
أخرجه الثلاثة.
٣٧٢٧ - عُقْبَةُ بْنُ وَهْبٍ بْنِ كَلَّةً(٤)
(ب س) عُقْبَةُ بن وَهْب بن كَلّدَة بن الجَعْد بن هلال بن الحارث بن عمرو بن
عَدِيّ بن جُشّم بن عوف بن بُهْتَة بن عبد الله بن غَطَفَان بن قَيْس بن عَيْلان الغَطَفّاني،
حليف لبني سالم بن غَثْم بِن عَوْفٍ بن الخَزْرَج.
شهد العَقَبَتَيْن، وبَذْراً.
قال ابن إسحاق: كان من أول من أسلم من الأنصار ولَحِق برسول اللهِ وَلاته، فلم يزل
بمكة حتى هاجر رسول الله ** وهاجر معه إلى المدينة، وكان يقال له. مُهَاجِرِيٍّ أَنصاري،
وشهد معه بدراً وأُحداً.
وقيل إِنْ عقبة بن وهب هذا هو الذي نزع الحَلْقَتَيْنِ من وَجْنَتَيْ رسول اللّه ◌َا يوم
(١) الإصابة ت (٦٤٥٦).
(٢) الإصابة ت (٥٦٣٠)، الاستيعاب ت (١٨٥٠).
(٣) الإصابة ت (٥٦٣٣) الطبقات الكبرى ١/ ٢٢٦-٨٩/٣ - الاستيعاب ت (١٨٥١) المصباح المضيء
٢٠٩، الثقات ٣/ ٢٨٠، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٦/١، أصحاب بدر ١٣٠، الكاشف ٧٤/٢.
(٤) الإصابة ت (٥٦٣٤)، الاستيعاب ت (١٨٥٢).
٦٠
باب العين والقاف
أُحد، ويقال: بل نزعهما أَبو عبيدة بن الجراح. قال الواقدي: إِنهما جميعاً عالجاهما
وأَخرجاهما من وَجْتَتَيْ رسول اللهِ﴾.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، ولم يخرجه ابن منده وأَبو ثُعِیم، ولعلّهما ظناء الذي
قبله، وهو غيره، والفرق بينهما ظاهر من عدة وجوه، منها: أَن هذا غَطَّفَاني، والأوّل
أَسَدي. وقَوْلُ أَبي موسى في نسبه: ((عطفان بن قيس بن عيلان)» فقد سقط منه، فإنه:
((غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان))، والله أعلم.
٣٧٢٨ - عَقْرَبَةُ الْجُهَنِيُّ(١)
(دع) عَقْرَبَة الجُهَني.
روى عُقْبة بن عبد اللّه بن عُقْبةٍ بن بَشِير بن عَقْرَبَة، عن أبيه، عن جده قال: سمعت
أَبي بَشِيراً يقول: قتلِ أَبي عقربة يوم أُحد، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ أَبْكِي، فَقَالَ: مَا أَسْمُكَ؟
قُلْتُ: عَقْرَبَةُ. قَالَ: أَنْتَ بَشِيرٌ، أَمَا تَرْضَى أَنْ أَكُونَ أَبَاكَ، وَعَائِشَةُ أُمَّكَ؟ فَسَكَتُ.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٣٧٢٩ - عُقْفَانُ بْنُّ شُعْثُم(٢)
(د) عُقْفَان بن شُعْثُم، أَبو وَرَّاد.
عِدّاده في أَغْرَابِ البَصْرَة، حديثه أنه أتى النبي ◌ِ ل# هو وابناه خَارِجَة ومِزْدَاس، فدعا
له النبي صل *.
أخرجه ابن منده.
٠ ٣٧٣٠ - عُقَيْبُ بْنُ عَمْروٍ (٣)
(ب) عُقَيْب بن عَمْرَو، أَخو سَهْل بن عَمْرو بن عَدِيّ بن زَيْد بن جُشَم بن حَارِثة
الأنصاري الحارثي.
شهد أُحْداً، وكان لعُقَيْب ابن يقال له: ((سعد)). يكنى أبا الحارث، صحب النبي 5 10
واستصغره يوم أُحد فرده، ولم يشهد يوم أُحد.
أخرجه أبو عمر.
(١) الإصابة ت (٥٦٣٩).
(٢) الإصابة ت (٥٦٤٠).
(٣) الإصابة ت (٥٦٤٢)، الاستيعاب ت (٢٠٦٠).