النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١
باب العين والراء
٣٦٣٤ - الْعُرْسَ بْنُ قَيْسٍ (١)
(ب) العُرْس بن قَيْس بن سَعِيد بن الأرقم بن النُّعمان الكِنْدي. مذكور في الصحابة.
أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال: «لا أعرفه. وقيل: مات في فتنة ابن الزبير)).
٣٦٣٥ - عَزْفَجَةُ بْنُ أَسْعَدَ(٢)
(ب دع) عَرْفَجَةُ بنُ أَسْعد بن کّرِب التيمي.
قاله ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو عمر: عرفجة بن أسعد بن صفوان التيمي، وهو
بصري، وهو الذي أُصيب أَنفُه يوم الكُلّب في الجاهلية.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن صفوان
بِسناده إلى المعافى بن عمران، عن أَبي الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عَرْفَجَة،
عن جّدِّه. وكان جده قد أدرك الجاهلية - أَن جده أُصيب أنفه يوم الكلاب، فاتخذ أنفاً من
وَرِقِ فَأَنتن، فَأَمرني النبي ◌َ ◌ّ أَنِ اتَّخِذْ أَنْفاً مِنْ ذَهَبٍ(٣).
ورواه هاشم بن البريد وأبو سعيد الصنعاني، عن أَبي الأشهب، بإسناده مثله.
أخرجه الثلاثة.
٣٦٣٦ - عَرْفَجَةُ بْنُ خُزَّيْمَةَ (٤)
(ب) عَرْفَجَةُ بنُ خُزيمة، الذي قال فيه عمر بن الخطاب لعتبة بن غزوان. وقد أَمده
به -: ((شاوره؛ فإنه ذو مجاهدة للعدو، ومكابدة) .
أخرجه أبو عمر مختصراً.
قلت: كذا ذكره أبو عمر: ((عرفجة بن خزيمة)(رأيت ذلك في عدة نسخ صحيحة
مسموعة أُصول يعتمد عليها، (وخزيمة)) وَهْمٌّ، وإِنما هو («هرثمة))، بالهاءِ والراءِ، لا بالخاءِ
والزاي. وهو الذي أَمد به عمر بن الخطاب عُتبة بن غزوان، وكان أبو بكر الصديق قد أَمد به
أيضاً((جَيْفَر بن الجَّندِي)) بعُمّان لما ارتد أهلها، مع لقيط بن مالك الأزدي ذي التاج، وكان
مع عرفجةَ حذيفةُ بن محصن القلعاني وعكرمة بن أبي جهل، فظفروا بالمرتدين.
(١) الإصابة ت (٥٥٢١)، الاستيعاب ت (١٨١٣).
(٢) الإصابة ت (٥٥٢٢)، الاستيعاب ت (١٨١٤).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٤٢/٤، ٢٣/٥.
(٤) الإصابة ت (٦٤٣٥)، الاستيعاب ت (١٨١٥).
٢٢
باب العين والراء
٣٦٣٧ - عَرْفَجَةُ بْنُ شُرَيْحِ(١)
(ب دع) عَرْفَجَةُ بن شُرَيح الأشْجَعِيّ، وقيل: الكندي، وقيل: عرفجة بن صریح،
بالصاد المهملة والضاد المعجمة، وقيل: ابن طريح، بالطاءِ، وقيل: ابن شريك، وقيل:
ابن ذريح، وقيل غير ذلك. ومنهم من جعله أَسْلَميًّا.
سكن الكوفة. روى عنه قطبة بن مالك، وزياد بن عِلاّقة، والسَّبيعي، وغيرهم.
روى زِيَاد بن عِلاَقَة، عن قُطْبة بن مالك، عن عَرْفَجَة قال: صلى بنا رسول الله وَلّـ
الفجر، ثم قال: ((وُزنَ أَصْحَابِي الليلةَ وُزِنْ أَبُو بكر فَوَزَنَ، ثم وُزِنَ عُمَرُ فَوَزَنَ ثم رُزِن عثمان
فَخْفٌ(٢).
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاءِ إِجازة بإِسناده إلى أبي بكر أحمد بن أبي عاصم قال:
حدثنا أبو موسى، حدثنا عبد الصمد، حدثنا شُغْبَة، عن زِيّاد بن عِلاَقة، عن عَرْفَجَة بن
شريك قال: قال رسول الله ﴿﴿: ((إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُقَرِّقَ أُمَّةً مُحَمّدٍ
وَهُمْ جَمِيعٌ، فَأَضْرِبُوهُ بِالْسِّيْفِ كَائِناً مَنْ كَانَ))(٣).
قال أبو عمر: وقال أحمد بن زهير: «عرفجة الأَشجعي غير عرفجة بن شريح
الکندي» قال: وليس هو عندي کما قال أحمد. وروی له ابو عمر مذین الحدیثین، قال:
وفي اسم أَبي عرفجة اختلاف كثير.
أخرجه الثلاثة.
٣٦٣٨ - عَرْفَجَةُ بْنُ مَرْئَمَةُ (٤)
(ب) عَرْفَجَةُ بن مَرْثَمَة بن عَبْد العُزَّى بن زُهَيْر بن ثَعْلَبَة بن عَمْرو -أَخي بَارِق،
واسم بَارِق: سَعْدُ بن عَدِيّ بن حارثة بن عَمْرو مُزِيْقِيا.
وهو الذي جنّدالموصل، وواليها، وله فيها أخبار. وهو الذي امدبهعمرُ بن
الخطاب عتبة بن عزوان لما ولاء أرض البصرى وكتب إليه: ((إِني قد أَمددتك بعرفجة بن
هرثمة وهو ذو مجاهدة ومكايدة للعدُوّ، فإذا قدم عليك فاستشره)).
(١) الإصابة ت (٥٥٢٣).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٦٣، ٤٤/٥.
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ١٤٧٩/٣ كتاب الإمارة (٣٣) باب حكم من فرق أمر المسلمين، وهو
مجتمع (١٤) حديث رقم (١٨٥٢/٥٩) وأبو داود في السنن ٦٥٦/٢ كتاب السنة باب الخوارج
حديث رقم ٤٧٦٢.
(٤) الإصابة ت (٥٢٥%).
٢٣
باب. العين والراء
وقد ذكره هشام بن الكلبي بهذا النسب، وجعله من بني عَمْرو وأَخي بارق، وقال:
عداده في بارق.
وذكر الطبري أَنه الذي أَمد به عُمر بن الخطاب عتبة بن غزوان.
۔
وذكره أَبو عمر: عرفجة بن خُزيمة، فصحف فيه، وقد ذكرناه ليعرف وهمه فيه.
أخبرنا أبو منصور بن مکارم بإسناده إِلی أبي زکریا یزید بن إِیاس الأزدي قال:
أَخبرني الحُسَين بنُ عُلَيل العنزي، حدثني أَبو غسان ربيع بن سلمة، حدثنا أبو عبيدة قال:
الذي جند ((المَوْصِل) عثمان بن عفان، وأسكنها أربعة آلاف من الأزْد وطيّء وکندة وعَبْد
القَيْس، وأَمر عرفجة بن مَرْئَمة البارقي فقطع بهم من فارس إِلى الموصل، وكان قد بعثه
عثمان یُغیر علی أهل فارس.
قال: وحدثنا أبو زكريا قال: أَنبَأَنِي محمد بن زيد، عن السَّرِيِّ بن يحيى، عن
سيف بن عُمَر، عن محمد وطلحة والمُهَلَّب قالوا: كَتَب سعدُ بن أبي وقاص إِلى عُمّر في
اجتماع أَهل الموصل إِلى ((الأنْطَاق)) وإقباله منها حتى نزل «تَكْرِيت)»، فكتب إليه عمر: أَن
سَرِّحْ إِلى ((الأَنْطَاق)) عبد الله بن المُعَتِّم العَبْسِي، وعلى مقدمته رِبْعِي بن الأَفْكّل العَنْزِي،
وعلى (الخيل عَرْفَجَة بن هَرْثَمَة البارِقِي)) .. وذكر الحديث في فتح تَكْرِيت والمَوْصِل،
والله أعلم.
٣٦٣٩ - عَزْفَجَةُ بْنُ أَبِي ◌َزِيْدَ(١)
(س) عزئجة بن أبي یزید.
أخرجه أبو موسي وقال: أَورده جعفر المستغفري في الصحابة، قال: ويقال: إِن له
صحبة، ولم یورد له شيئاً.
٣٦٤٠ - عُزْنُطَةُ الْأَنْصَارِيّ(٢)
(س) عُرْقُطَة الأَنْصَارِيّ.
روى الكلبي، عن أبي صالح عن ابن عباس قال: وأَما قوله تعالى: ﴿للرِّجّالِ نَصِيبٌ
مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُّون﴾ ... [النساء/ ٧] الآية؛ فإِن أَوس بن ثابت توفي وترك ثلاث
بنات، وترك امرأة يقال لها: أُم كُجَّة، فقام رجلان من بني عمه يقال لهما: قَتَادة وعُرْفُطَة،
فَأَخذا ماله، فجاءَت أُمُّكُجَّة إِلَى النبي ◌َ ◌ّ فقالت: يَا رَسُولَ اللَّه، إِنَّ أَوْسَ بْنَ ثَابِتٍ تُوفِّيَّ
وَتَرَكَ عَلَيَّ ثَلاَثَ بَنَاتٍ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أَنْفِقُ عَلَيْهِنَّ، وَقَدْ تَرَكَ مَالاً حَسَناً ذَهَبَ بِهِ أَبْنَا عَمِّهِ:
(١) الإصابة ت (٥٥٢٦).
(٢) الإصابة ت (٥٥٢٧).
٢٤
باب العين والراء
قَتَّادَةُ وَعُرْفُطَةُ، فَلَمْ يُعْطِيا بَنَّاتِهِ شَيْئاً، وَهُنَّ فِي حِجْرِي لاَ يُطْعِمَانِهِنَّ وَلاَ يَسْقِيَانِهِنَّ، وَلَيْس
بِيَدَيَّ مَا يَسَعُهُنَّ. فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ: ((أَرْجِعِي إِلَّى بَيْتِكِ حَتَّى أَنْظُرَ مَا يُحْدِثُ اللّه، عَزّ
وَجَلّ))، فَأَنْزَلَ اللّه تَعَالَى: ﴿لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَأَلْأَقْرَّبُونَ﴾ ... الآيَةَ، فَأَرْسَلَ
رَسُولُ اللهِ ﴿ إِلَى قَتَادَةً وَعُرْفُطَةَ: ((لاَتَقْرَبًا مِنَ الْمَالِ شَيئاً حَتَّى أَنْظُرَ كُمْ هُوَ))؟ فَأَنْزَلَ اللّه:
﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلأَرِ مِثْلُ حَظُ الأَنْقَبَيْنِ﴾ [النساء/ ١١].
أخرجه أبو موسى.
٣٦٤١ - عُرْفُطَُّ بْنُ الْحُبَابِ(١)
(ب د) عُرْفُطَة بن الحُبّابِ بن حَبِيب - وقيل: ابن جُبَيْر - الأَزْدِي، حَلِيفٌ لبني
أُمَيَّةٌ بن عبد شَمْس بن عَبْدِ مَّنَاف، وهو أَبُو أَوفى بن عُرْفُطَة.
اسْتُشْهِد يوم الطَّائِفِ، وله عَقِبٌ، ولا تُعْرَفُ له رواية. وذكره ابن إسحاق؛ إِلا أَنه
قال: ابن جَنّاب، بالجيم والنون، وقال ابن هشام: ((ويقال: ابن حُبّابٍ)) بحاءٍ مهملة،
وباءين بنقطة نقطة.
أخرجه أبو عُمّر وابن منده.
٣٦٤٢ - عُرْقُطَةُ بْنُ فَضْلَةَ(٢)
عُرْفُطَة بِنْ نَضْلةِ الأَسدي، يكنى أبا مُكْعِت، وقد ذكر في ((أَبي مُكْعت)) وأَبي
مصعب))، فليطلب منه.
٣٦٤٣ - عُزْقُطَةُ بْنُ نَّهِيكٍ(٣)
(ب س) عُرْقُطَّة بن نَهِيك التَّمِيمِي. له صحبة.
أخرجه أبو عمر مختصراً، وأخرجه أبو موسی فقال: روی یزید بن عبد الله، عن
صفوان بن أمية قال: كنا عند رسول الله وَلِفقام عُرْفُطَة بن نَّهِيك التّمِيمي، فقال: يا
رسول اللّهِ، إِنِّي وَأَهْلَ بَيْتِي مَرْزُ وقُونَ مِنْ هَذَا الْصَّيْدِ، وَلَّنَا فِيْهِ قِسْمٌ وَبَرَكَةٌ، وَهُوَ مَشْغَلَةٌ عَنْ
ذِكْرِ اللّه عَزَّ وَجَلَّ وَعَنْ الْصَّلاَةِ فِي جَمّاعَةٍ، وَبِنَا إِلَّيْهِ حَاجَةٌ، أَفَتُحِلُّهُ أَمْ تُحَرِّمُهُ؟ قَالَ: «أُجِلُّهُ،
لِأَنَّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ أَحَلَّه)» ... الحديث.
(١) الإصابة ت (٥٥٢٨)، الاستيعاب ت (١٨١٧).
(٢) الإصابة ت (٥٥٣٠).
(٣) الإصابة ت (٥٥٣١).
٢٥
باب العين والراء
٣٦٤٤ - عُزْوَةُ بْنُ أَثَةٌ(١)
(ب س) عُزْوَة بن أُثَاثَة العَدّوِي.
كان من مُهَاجِرَة الفَتْح، وهو أَخو عمرو بن العاص لأُمه. قاله أبو موسى.
وقال أَبو عمر: ((هو عروة بن أُثَاثة . وقيل: ابن أَبِي أَثَاثة - بن عبد العُزَّى بن
حُرْثَان بن عَوْف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِي بن كَعْب القُرَشِيّ العَدوي، قَدِیم الإِسْلام،
هاجر إلى أرض الحبشة، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم، وذكره موسى بن عقبة وأبو معشر
والواقدي)).
قلت: قول أبي موسى: ((من مهاجرة الفتح))، فإِن الفتح لم يكن له هجرة، وإنما
الهجرة انقطعت بالفتح. وقد أعاد أبو موسى ذكره مرة ثانية، فقال: عروة بن عبد العزى))،
ويرد الكلام عليه، إن شاء الله تعالى، هناك.
٣٦٤٥ - عُرْوَةُ بْنُ أَسْمَاءَ(٢)
(ب دع) عُرْوَة بن أَسْمَاءَ بن الصَّلْت بن حَبِيب بن حَارِثة بن هِلال بن سِمّاكُ بن
عَوْف بن امْرِىءِ القَّيْس بن بُهْثَةَ بن سُلَيْمِ السُّلّمِي، حَليف لبني عَمْرو بن عَوْف.
ذكره محمد بن إِسحاق والواقدي فیمن استُشهد يوم بئر معونة، قال: وخَرِّض
المشركون يوم بئر معونة بعروة بن أسماءَ أَن يُؤَمِّنُوهِ، فَأَبَّى، وكان ذَا خُلَّةٌ لِعَامِر بن الطُفَيْلِ،
مع أَن قومه من بني سُلَيْمٍ حَرّضُوا على ذلك منه، فأَبى، وقال: لا أَقبل منهم أَماناً، ولا
أرغب بنفسي عن مَصَارع أَضْحَابِي، ثم تقدم فقاتل حتى قُتل.
أخرجه الثلاثة.
٣٦٤٦ - عُزْوَةُ بْنُ الْجَعْدِ (٣)
(دع) عُرْوَة بنُ الجَّعْد. وقيل: ابن أبي الجَّعْد ◌ِ البَارِقِي، وقيل: الأَزْدِي.
قاله ابن منده وأبو نعيم.
(١) الإصابة ت (٥٥٣٢)، الاستيعاب ت (١٨١٩).
(٢) الإصابة ت (٥٥٣٣)، الاستيعاب ت (١٨٢٠).
(٣) طبقات ابن سعد ٣٤/٦، طبقات خليفة ١١٢، التاريخ الكبير ٣١/٧، تاريخ الطبري ٣٧٩/٣،
مشاهير علماء الأمصار ٤٨، المعجم الكبير ١٥٤/١٧، أخبار القضاة ٢٩٩/١، تهذيب الأسماء
واللغات ٣٣١/١، تهذيب الكمال ٩٢٧/٢، الكامل في التاريخ ٣٩٧/٢، المعرفة والتاريخ ٢/
٧٠٧، تحفة الأشراف ٢٩٣/٧، عيون الأخبار ١٥٣/١، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٥، الجرح
والتعديل ٣٩٥/٦، الكاشف ٢٢٨/٢، تهذيب التهذيب ١٧٨/٧، تقريب التهذيب ١٨/٢، خلاصة
لاتذهيب التهذيب ٢٦٤، تاريخ الإسلام ٢/ ١٨٥.
٢٦
باب العين والراء
سكن الكوفة، روى عنه الشّعْبي، والسَّبِيعي، وشّبِيب بن غَزْقَدَة، وسِماك بن
حزب، وشُرَيْخُ بن هانیءٍ، وغيرهم.
وكان ممن سيره عثمان، رضي الله عنه، إِلى الشام من أهل الكوفة، وكان مُرَابِطاً بِرّازِ
الرُّوزِ، ومعه عدة أَفراس منها فَرَسٌ أَخذه بعشرة آلاف درهم.
وقال شَبِيبُ بن غرقدة: رأيت في دار ◌ُروة بن الجَعْد سبعين فرساً مربوطة للجهاد
في سبيل الله عز وجل.
أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي قال: حدثنا
جرير بن حازم، حدثنا الزبير بن خِرِّيت الأزدي، حدثنا نعيم بن أبي هند، عن عروة بن
الجعد البارقي قال: رَأَّى رَسُول الله { لَهِ يَمْسَحُ خَدَّ فرسِهِ، فَقِيلَ لَّهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ
جِبْرِيْلَ عَاتَبَنِي فِي الْفَرَسِ(١).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وقولهما: ((بارقي، وقيل: أَزدي)) واحد؛ فإِن بارقاً من
الأَزد، وهو بارق بن عَدِي بن حارثة بن امرىء القيس بن ثَعْلَبة بن مازِن بن الأَزْد، وإِنما
قیل له: «بارق»، لأنه نزل عند جبل اسمه ((بارق) فنسب إليه، وقيل غير ذلك.
٣٦٤٧ - عُزْوَةُ الْسّغْدِّ
(س) عُرْوَة السَّعْدِي.
أَورده أبو بكر الإسماعيلي، روى عنه ابنه محمد أنه قال: قال رسول الله وَله: «إِنَّ مِنْ
أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُعَمِّرَ الخَرَابُ، وَيُخَرَّبَ الْعُمْرَانُ، وَأَنْ يَكُوُنَ الغَزْوُ فَيْئاً، وَأَنْ يَتَمَّرَّسٌ
الرَّجُلُ بِأَمَاتَتِ كَمّا يَتَمَّرَّسُ الْبَعِيرُ بِالشَّجَرِ».
أخرجه أبو موسى.
٣٦٤٨ - عُزْوَةٌ بْنُ عَامِرٍ
(س) عُزْوَة بنْ عَامِرٍ الجُهّنِي.
أورده ابن شاهین.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الصُّوفي بإِسناده إلى أبي داود: حدثنا أحمد بن
(١) أخرجه الإمام مالك نحوه عن يحيى بن سعيد ولفظه أن رسول الله رئي وهو يمسح وجه فرسه بردائه ..
ويقول السيوطي في تنوير الحوالك ٣١١/١ وصله ابن عبد البر,من طريق عبد الله بن عمرو الفهري.
عن مالك عن يحيى بن سعيد عن أنس وصله أبو عبيده في الخيل من طريق يحيى بن سعيد عن شيخ
من الأنصار. وأخرجه أبو داود في المراسيل من مرسل نعيم بن أبي هند قال ابن عبد البر روى
موصولاً عنه عن عروة .. اهـ.
٢٧
باب العين والراء
حنبل وابو بكر بن أبي شيبة قالا : حدثنا وکیع، عن سفيان، عن خپیب بن أبي ثابت، عن
عُرْوَةٍ بن عامِر - قال أحمد: ((القرشي)). قال: ذُكِرَت الطِّيّرَةُ عند رسول اللهِوَاتِ، فقال:
(أَخْسَنُهَا الفَأْلُ، وَلاَ تَرُدُّ مُسْلِماً، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنَ الْطِّيرَةِ مَا يَكْرَهُ تَقُولُ: آلْلَّهُمَّ، لا يَأْتِي
بِالْحَسَنَاتِ إِلاَّ أَنْتَ، وَلاَ يَدْفَعُ الْسَّيْئَاتِ إِلَّأَنْتَ، لأَحَوْلَ وَلاَ ثُوَّةَ إِلاَّبِكَ))(١).
أخرجه أبو موسى، وقال: قال ابن أبي حاتم: ((عروة بن عامر، سمع ابنَ عَبَّاس
وعُبَّيْد بن رفاعة روى عنه حَبِيبٌ)) فعلى هذا يكون الحديث مُرْسّلاً .
وقال أبو أَحمد العسكري: عروة بن عامر الجهني، روى عن النبي {8 # مرسلاً،
ذكرناه لیعرف .
٣٦٤٩ - عُرْوَةَ بْنُ عَامِرٍ بْنِ عُبَيْدٍ(٢)
(س) عُزْوَة بن عامر بن عُبَيْد بن رِفَاعة.
أورده الإسماعیلی أیضاً، وروی بإسناده عن عمرو بن دينار، عن عُرْوَة بن عامر بن
عُبَيْد بن رِفَاعة: ((أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَّيْسٍ أَتَتِ الْنَبِّ ◌َهِثَلَاثَةِ بَنِينَ لَّهَا، وَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَرْقِيَهُمْ،
فَقَالَ: آزْقِيْهِمْ)»(٣) .
قال الإسماعيلي: وقدروى عن عمرو بن دينار، عن عُزوة بن رِفّاعة الأنصاري.
أخرجه أبو موسى .
٣٦٥٠ - عُزْوَةٌ بْنُّ عَبْدِ الْعُزَّبِىّ(٤)
(س) عُزوّة بن عبد العُزِّی بن حُزثان بن عوف بن عپید بن عویج بن عدي بن
گغب، من مهاجرة الحبشة، هلك بأرض الحبشة، لا عقب له.
قاله جعفر، أخرجه أبو موسى.
قلت: قد أخرج أبو موسى ((عُزْوَة بن أثاثة العَدَوِي)) وهو مذكور قبل هذه الترجمة،
وقال: كان من مهاجرة الفتح، ولم ينسبه هناك، ثم قال هاهنا ((عُزوة بن عبد العُزَّى))،
ونسبه، وقال: ((هو من مهاجرة الحبشة))، وهما واحد وهو: ابن أَثَاثَة بن عبد العُزَّى، وقد
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٤١٢/٢ كتاب الطب باب في الخط وزجر الطير حديث رقم ٣٩١٩،
والبيهقي في السنن الكبرى ١٣٩/٨.
(٢) الإصابة ت (٤٦٤٩).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٣٤٦/٤ كتاب الطب (٢٩) باب ما جاء في الرقيه من الغين (١٧) حديث
رقم ٢٠٥٩ وابن ماجة في السنن ٢/ ١١٦٠ كتاب الطب باب من استرقى من العين حديث (٣٥١٠).
(٤) الإصابة ت (٥٥٣٧).
٢٨
باب العين والراء
تقدم نسبه في تلك الترجمة على ما ذكره أبو عمر والزبير وغيرهما، ولا شك أن أبا موسى
حيث رأى في تلك الترجمة ((عروة بن أثاثة من مهاجرة الفتح))، ولم يعرف نسبه، ورآه هاهنا
(«عروة بن عبد العُزَّى)) وقد نسب إِلى جده، وهو من مهاجرة الحبشة، ظنهما اثنين، ولو
أَمعن النظر لرآهما واحداً، وأن قوله: ((من مهاجرة الفتح)) وَهْم وغَلَطٌ من بعض النساخ، والله
أَعلم، ومن رأَى من الصحابة من ينسب إِلى هذا (عَبْد العُزِّى))، لم يجد منهم من هو ولده
لصلبه، منهم: «النُّعمان بن عدي بن نَضْلَة بن عبد العزی بن حُزْثَان))، وهذا بینه وبین
(عبد العُزى)» رجلان، وقِس على هذا، وهذا إنما يقوله بقوته، لقول من نسبه إلى («أثاثة بن
عبد العزى)). وقال الزبير بن بكار: فولد أبو أثاثة بن عبد العُزِّى عَمْرَو بن أُثَاثَة وعُزْوَة بن
أثاثة وهو من مهاجرة الحبشة، وأُمه النابغة بنت حزملة أخو عمرو بن العاص لأُمه، وقد
ذكرناه في عمرو بن أُثَاثَة، والله أعلم.
٣٦٥١ . ◌ُرْوَةُ بْنُ عِيَاضٍ(١)
(ب) عُرْوَةُ بنُ عِيّاضٍ بن أبي الجَعْد، البَارِقِي، وبَارِق من الأَزْد، ويقال: إِن بارقاً
جَبَلّ نزله بعض الأَزْد، فنسبوا إليه.
استعمل عُمَّرُ بن الخطاب عُزوّة هذا على قضاءِ الكوفة، وضّمَّ إِليه ((سَلْمان بن ربيعة
الباهلي)، وذلك قبل أَن يَسْتَقْضيّ شُرَيْحاً.
أخرجه أبو عمر، وذكر له حديث ((الخَيْلُ مَعْقُودٌ في نَوَاصِيهَا الخَيْر)»(٢). وهذا
الحديث قد أخرجه ابنٍ منده وأبو نعيم في ترجمة «عروة بن الجعد»، وقيل: ابن أبي
الجَعْد، وقد تقدم، ولم يخرج هذا أَبو مُوسَى، وعادته إِخراج مثله، وكان لعُرْوَة سَبْعُون
فَرَساً مَرْبُوطَةً، وهو من جلّة مَنْ سُيِّر إِلى الشام من أَهْلَ الكُوفَة في خلافة عُثْمَان بن عَفَّان
رضي الله عنه.
٣٦٥٢ - حُزْوَةُ أَبُوِ خَاضِرَةَ(٣)
(ب دع) عُزوة أَو غَاضرة الفُقَّيْمِي، من بني ◌ُقَيْم بن دَارِم التميمي.
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الفقيه المخزومي بإِسناده إلى أبي يعلى
(١) الإصابة ت (٦٤٣٨)، الاستيعاب ت (١٨٢١) الأنساب ٢٩/٢، بقى بن مخلد ١٦٤.
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ١٤٩٣/٣ كتاب الإمارة (٣٣) باب الخيل من نواصيها الخير ... (٢٦)
الحديث (٩٧ / ١٨٧٢).
(٣) الثقات ٣١٤/٣، الجرح والتعديل ٣٩٥/٦، تجريد أسماء الصحابة ٣٧٨/١، التاريخ الكبير ٣٠/٧،
بقى بن مخلد ٦٥٧، ٥٦٧، ذيل الكاشف ١٠٤٢.
٢٩
باب العين والراء
أحمد بن علي: حدثنا وهب بن بقية، حدثنا عاصم بن هلال، عن غاضرة بن عروة
الفقيمي، أخبرني أبي قال: أَتيت المدينة فدخلت المسجد، والناس ينتظرون الصلاة،
فخرج علينا رجل يقطر رأسه من وضوئه- أَو: من غسل اغتسله - فصلى بنا، فلما صليناً جعل
الناس يقومون إليه يقولون: يا رسول الله، أَرأيت كذا؟ أَرأيت كذا؟ يرددها مرات، فقال
رسول الله وَهُ: (يَا أَيُّهَا الْنَّاسُ، إِنَّ دِينَ الَّه يُسْرٌ فِي يُسْرٍ»(١).
أخرجه الثلاثة.
٣٦٥٣ - عُزْوَةُ الْقُّشَيْرِيُّ
(س) عُزْوَة القُشَيْرِي.
أَورده الإسماعيلي في الصحابة، وروى بإسناده عن عروة القشيري أنه قال: أَتیت
النبي* فقلت: كان لنا أرباب وربات دعوناها ولم تجب لنا، فجاءنا الله بك فاستنقذنا
منها. فقال النبي ◌َّهِ: ((أَفْلَحَ مَنْ رُزِقِ لُبَّ). ثُمَّ دَعَانِي مَرَّتَيْنِ، وَكَسَانِيٍ ثَوْبَيْنٍ (٢).
أخرجه أبو موسى وقال: روى هذا القول عن غير هذا الرجل .
٣٦٥٤ - حُزْوَةُ بْنُ مَالِكِ الْأَسْلَمِيُّ(٣)
(س) عُزْوَةُ بنُ مَالِك الأَسلمي.
له صحبة، قاله جعفر، ولم يذكر له شيئاً.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٣٦٥٥ - عُزْوَةُ بْنُ مَالِكِ بْنٍ شَدَّاهِ(٤)
(س) عُزْوَةٌ بْنُ مَالِكٍ بن شَدَّاد بن خُزَيْمَة - وقيل: جَذِيمّة - بن درّاع بن عَدِيّ بن
الدّار بنمانیء.
سماه النبي ټعبد الرحمن.
قاله جعفر، أَخرجه أبو موسى مختصراً.
٣٦٥٦ - عُزْوَةُ الْمُرَادِيّ(٥)
(س) عُزْوَة المُرّادي.
: (١) أخرجه أحمد في المسند ٦٩،٦٨/٥ والبخاري في التاريخ الكبير ٢١/٧.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٤/١٩ وأبو(نعيم في الحلية٠ ٢٧٨/١.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٣٧٩/١، الثقات ٣١٤/٣، الإصابة ت (٥٥٤٥).
(٤) الثقات ٣١٤/٣ تجريا اسماء الصحابة ٣٧٩/١، الإصابة ت (٥٥٣٩).
(٥) الإصابة ت (٥٥٤٩).
٣٠
باب العين والراء
قال جعفر المستغفري: حكاه ابن منيع، عن البخاري أنه قال: ((سكن الكوفة، حَدّث
عن النبي (8# حديثاً»، ولم يذكر الحديث.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٣٦٥٧ - عُرْوَأُ بْنُ مُوَّةً(١)
(ب) عُزْوَة بن مُرّة بن سُرّاقَة الأَنْصّارِي من الأَوْس.
قتل يّوْم خَيْیر.
أخرجه أبو عمر مختصراً
٣٦٥/٨ - عُزْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ(٢)
(ب دع) عُزْوَة بن مَسْعُود بن مُعَتِّب بن مالك بن كعب بن عَمْرو بن سَعْد بن
عَوْف بن ثَقِيف بن مُنَّه بن بكرٍ بن هَوَازن بن عِكْرِمة بن خَصَّفَة بن قَيْسٍ عَيْلان الثقفي، أَبو
مسعود، وقيل: أَبو يعفور. وأُمه سُبَيْعَة بنت عبد شمس بن عبد مناف القرشية، يجتمع هو
والمُغِيرة بن شُعْبة بن أبي عامر بن مَسْعُود فى ((مسعود)).
وهو ممن أرسلته قريش إِلى النبي ◌َّ﴿ يوم الحُدّيْبِيَة، فعاد إِلى قُّرَيْش وقال لهم: ((قد
عَرَض عليكم خُطَّةَ رُشْد فاقبَلُوها)).
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإِسناده إِلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: أَنَّ
رَسُولَ الَهَ لَلَمَّا أَنَصّرَفَ عَنْ ثَقِيفٍ أَتَّبَعَ أَثْرَهُ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ مُعَتِّبٍ، فَأَدْرَكَهُ قَبْلَ أَنْ
يَصِلَ إِلَى الْمَدِيْنَةِ فَأَسْلَمَ، وَسَأَلَهُ أَنْ يَرْجّعَ إِلَى قَوْمِهِ بِآلْإِسْلاَمِ، فَقَّالَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَإِ، كَمَّا
يَتَحَدِّثُ قَوْمُهُ: إِنَّهُمْ قَاتِلُوكَ. وَعَرَفَ رَسُولُ اللهِ لهِأَنَّ فِيْهِمْ تَّخْوَةٌ بِالأَمْتِنَاعِ الَّذِي كَانَ مِنْهُمْ،
فَقَالَ لَّهُ عُزْوَةُ: يَا رَسُولَ اللّه، أَنَّا أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْصَارِهِمْ. وَكَانَ فِيهِمْ مُحَيَّاً مُطَاعاً، فَخَرَجَ
يَدْعُوْ قَوْمَهُ إِلَى أَلْإِسْلاَمِ، وَرَجَا أَنْ لاَ يُخَالِفُوهُ لِمَنْزِلَتِهِ فِيْهِمْ، فَلَمَّا أَشْرَفَ لَهُمْ عَلَى عُلِّيَّةٍ وَقَدْ
دَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَْهَرَ لَهُمْ دِينَهُ، رَمَوْهُ بِالْنَبْلِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فَقَتَلَهُ. وَتَزْعُمُ
بَثُو مَالِكٍ أَنَّهُ قَتَلَهُ رَّجُلٌ مِنْهُمْ، يُقَالُ لَهُ: ((أَوْسُ بْنَ عَوْفٍ)) أَحَدُ بَنِي سَالِمٍ بْنِ مَالِكِ، وَتَزْعُمُ
الْأَخْلَافُ أَنَّهُ قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ، مِنْ بَنِي عَتَّابٍ بْنِ مَالِكِ، يُقَالُ لَّهُ: ((وَهْبُ بْنُ جَابِرٍ))، فَقِيلَ
لِعُرْوَةَ: مَا تَرَى فِي دَمِكَ، فَقَالَ: كَرَامَةٌ أَكْرَمَنِي الّه بِهَا، وَشَهَادَةٌ سَاقَّهَا اللَّهِ إِلَيَّ، فَلَيْسَ فِيَّ إِلاَّ
(١) الإصابة ت (٣٦٥٧).
(٢) الثقات ٣١٣/٣، التحفه اللطيفة ١٨٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٠/١، الأعلام ٢٢٧/٤، العبر
١٠/١، تبصير المتنبه ١٤٩٥/٤ الإكمال ٤٣٦/٧، الطبقات الكبرى ١٢٧/١، ٢١٥، ٣١٢، ٢/
٩٦، ١٠١/٣ ٢٥٠/٤، ٢٨٥ ٥٠٣/٥، ٥٠٥، ٦٠٥، ٥١٠٠، ٩/ ٢٤٠ الإصابة ت (٥٥٤٦).
٣١
باب العين والراء
مَّا فِي الْشُّهَدَاءِ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللّه مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ ﴿ قَبْلَ أَنْ يَزْخَلَ عَنْكُمْ، فَادِفِئُونِي
مَعَهُمْ. فَدَقَتُوهُ مَعَهُمْ، فَيَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ قَالَ فِيْهِ: ((إِنَّ مَثَلَهُ فِي قَوْمِهِ كَمَثَلٍ صَاحِبٍ
يس فِي قَوْمِهِ)).
وقال قتادة في قوله تعالى: ﴿لَوْلا تُزِّلَ هَذَا القُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ القَرْبَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾
[الزخرف/ ٣١]، قالها الوليد بن المغيرة المخزومي أبو خالد قال: لو كان ما يقول محمد
حقاً أُنزل القرآن عَلَيَّ، أَو على عروة بن مسعود الثقفي. قال ((والقريتان)): مكة والطائف.
وكان عروة يشبه بالمسيح ێ في صورته .
روى عنه حذيفة بن اليمان أَن النبي ◌َ﴿ قال: ((لَقْنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إِلَهَ إِلَّ الَه فَإِنَّهَا تَهْدِمُ
الْخَطَايَا كَمَا يَهْدِمُ الْسَّيْلُ آلْبُنْيَانَ». قِيْلٌ: يَا رَسُولَ اللّه، كَيْفَ هِيَ لِلْأَخْيَاءِ؟ قَالَ: «هِيَ
لِلْأَحْيَاءِ أَهْلَمُ وَأَهْدَمْ))(١).
ولعروة ولد يقال له: أبو المليح، أسلم بعد قتل أَبيه مع قارِب بن الأَسْود.
أخرجه الثلاثة.
٣٦٥٩ - عُزْوَةُ بْنُ مَسْعُودِ الْغِفَارِيّ(٢)
(س) عُزْوَة بنُ مَسْعُود الغِفَارِي.
أورده ابن شاھین. روی عنه الشعبي أنه سمع رسول الله ټ في شهر رمضان حدیثاً له
سیاق.
أخرجه أبو موسى وقال: لا أعلم أحداً سماه عروة، إِنما يقال له: ((ابن مسعود»، غير
مُسَمِّی، وقد سماه بعضهم ((عبد الله))، وقد ذكرناه فيما تقدم، فإِن کان هذا قد حفظ، فهو
غريب جداً.
٣٦٦٠ - عُزْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ(٣)
(ب دع) عُرْوَةُ بنُ مُضّرِّس بن أَوْس بن حارثة بن لامٍ بن عَمْرو بن طرِيف بن
(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٦٣١ كتاب الجنائز (١١) باب تلقين الموتى لا إله إلا الله (١) حديث
رقم (٩١٦/١). وأبو داود في السنن ٢٠٧/٢ كتاب الجنائز باب في التلقين حديث رقم ٣١١٧،
والترمذي في السنن ٣٠٦/٣ كتاب الجنائز (٨) باب ما جاء في تلقين المريض عند الموت ... (٧)
حديث رقم ٩٧٦ والنسائي في السنن ٥/٤ كتاب الجنائز باب تلقين الميت (٤) حديث رقم ١٨٢٦،
وابن ماجة في السنن ٤٦٤/١ كتاب الجنائز (٦) باب ما جاء في تلقين الميت لا إله إلا الله (٣) حديث
رقم ١٤٤٥،١٤٤٤ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٧١٩، وأحمد في المسند ٣/٣.
(٢) الإصابة ت (٥٥٤١).
(٣) الثقات ٣١٣/٣، الجرح والتعديل ٣٩٥/٦، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٠، تهذيب التهذيب ٧/
١٨٨، التاريخ الكبير ٣١/٧، ٩٤/٩، الكاشف ٣٦٣/٢، خلاصة تذهيب ٢٢٧/٢، الطبقات ٦٩، =
٣٢
باب العين والراء
عمرو بن ثُمامة بن مَالِكِ بن جدعاءِ بن ذُهْل بن رُومَان بن جُنْدَب بن خَارِجَة بن سَعْدٌ بن
فُطْرة بن طَيٍِّ.
كان سيداً في قومه، وكان يُناوِىء عَدِيَّ بن حاتم في الرياسة، وكان أبوه عظيم
الرياسة أيضاً: وعروة هو الذي بعث معه خالد بن الوليد عُيَيْنةٌ بن حِصْن الفزاري، لما أَسَرَهُ
في الرّدّة إِلی أبي بكر الصديق، رضي الله عنه.
أخبرنا إسماعيل بن عبيد وإبراهيم بن محمد وغيرهما بإسنادهم إِلى أَبي عيسى
محمد بن عيسى قال: حدثنا ابن أبي عُمر، حدثنا سفيان، عن داود بن أبي هند
وإسماعيل بن أبي خالد وزكريا بن أبي زَائِدة، عن الشعبي، عن عروة بن مُضَرِّس بن
أوس بن حارثة بن لام الطائي قال: أَتيتُ رَسُولَ الله ﴿ بِالْمُزْدَلِفَةٍ، حِينَ خَرَجَ إِلَى
الصَّلَةِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي جِئْتُ مِنْ جَبَلَيْ طَيِّءٍ، أَكْلَلْتُ رَاجِلَتِي وَأَتْعَبْتُ نَّفْسِي،
وَاللّه مَّا تَرَكْتُ مِنْ جَبَلٍ إِلاَّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ. فَهَلْ لِي مِنْ حَجّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَّهُ: ((مَنْ شَهِدَ
صّلاَتَنَا هَذِهِ، وَوَقَفَ مَّعَنَا حَتَّى نَذْفَعَ، وَقَدْ وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلاً أَوْ نَهَارَاً فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ
وَقَضَى تَّفَتَهُ))!١).
أخرجه الثلاثة.
٣٦٦١ - عُرْوَةُ بْنُ مُعَِّبٍ(٢)
(ب دع) عُزوّة بن مُعَتِّب الأنصاري.
مختلف في صحبته، قال البخاري: عداده في التابعين. وهو الصحيح، وذكره ابن
أبي خيثمة في الصحابة، روى عنه الوليد بن عامر المدني أن النبي و * قال: ((صَاحِبُ الدَّايَّةِ
أَحَقٌ بِصَدْرِ هَا))(٣).
أخرجه الثلاثة.
= ١٣٣، تهذيب الكمال ٩٣٠/٢، البداية والنهاية ١٨١/٥، ٣١١٧، التمهيد ٢٧٢/٩، المشتبه
١٢٧ بقي بن مخلد ١٩١، الإصابة ت (٥٥٤٣)، الاستيعاب ت (١٨٢٤).
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٢٣٩/٣، كتاب الحج (٧) باب ما جاء فيمن أدرك الإمام بجميع فقد أدرك
الحج (٥٧) حديث رقم ٨٩١ وقال أبو عيسى للترمذي هذا حديث حسن صحيح وأبو داود في السنن
٦:٠٠/١ كتاب المناسك باب من لم يدرك عرفة حديث رقم ١٩٥٠. والنسائي في السنن ٢٦٣/٥
كتاب المناسك الحج باب فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة (٢١١) حديث رقم
٣٠٣٩، ٣٠٤٠.
(٢) الإصابة ت (٥٥٤٤)، (١٨٢٥).
(٣) أحمد في المسند ٣/ ٣٢، ٣٥٣/٥ وابن حبان من صحيحه حديث رقم ٢٠٠١ والحاكم في المستدرك
٢/ ٦٤، والطبراني في الكبير ٢٥/٤، ١٧٩/١٧، ٣٥٠/١٨، ٣٥١ وأورده الهيثمي في الزوائد ٥٪
٢٧٠ عن أبي هريرة وقال رواه البزار.
٣٣
باب العين والسين
٣٦٦٢ - عَرِيبٌ أَبُو عَبْدِ اللَّه(١)
(ب دع) عَرِيب أبو عبد اللّه المُلَيْكِي.
عداده في أهل الشام، قال البخاري: قيل: له صحبة.
أخبرنا محمد بن عمر بن أبي عيسى إِذناً، حدثنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن
عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن
عمّان الحرّاني، حدثنا أبو جعفر النفیلي، أخبرنا سعد بن سنان، عن یزید بن عبد الله بن
عَرِيب، عن أبيه، عن جده، عن النبيِ وَلاَ: إِنَّ هَذِهِ آَلاَيَةَ ﴿الَّذِيْنَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِالْلَّيْلِ
وَلَّنْهَارِ سِرًّا وَعَلاَيِيةٌ﴾ [البقرة/ ٢٧٤] نَزَلَتْ فِي الْنّفَقَاتِ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِعَزّ
وَجَلَّ (٢).
أخرجه الثلاثة:
٣٦٦٣ - عَرِيبُ بْنُ عَبْدِ كُلَاَلٍ(٣)
عَرِيب بنُ عَبْدِ كُلَال بنِ عَرِيب بن سرح، من بني مُدِلٌ بن ذي رُعَيْن الحِمْيَرِي.
: كتب إليه النبي ێے، وإلى أخیه الحارث بن عبد كُلال، وكان إِليهما أَمر چِمْيّر.
قاله الكلبي، وقد تقدم في ترجمة أخيه أكثر من هذا.
بَابُ الْعَيْنِ وَآلْسِّيْنِ
٣٦٦٤ - ◌ُسْ الْعُذْرِيُ(٤)
(ب دع) عُسّ العُذْرِي، وقيل: الغِفَاري.
استقطع النبيُّ ◌َ﴿ أَرْضاً بوادي القُرَى، فأَقطعها إِيّاه، فهي تسمى ((بُوَيْرَة عُسٌ)) وقال:
رأَيت النبي ﴿ غزا تَبُوكُ، وصلى في مسجد وادي القُرى.
أخرجه ابن منده وأَبو عمر كذا في ((عُسّ)). وأَخرجه أَبو عمر أيضاً في ((عُنَيْز)).
وقد اختلف فيه، فقال الأمير أبو نصر: وأَمَّا((عَنْتَر)) بفتح العين المهملة، وسكون
(١) الجرح والتعديل ٧/ ١٧٢، الإصابة ت (٥٥٥١)، الاستيعاب ت (٢٠٥٠).
(٢) رواه ابن أبي حاتم بإسناده إلى سعيد بن يسارية راجع تفسير ابن كثير ١/ ٤٨٢.
(٣) الثقات ٣٢٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٠/١، الإكمال ١١١٧ والإصابة ت (٦٤٤١).
(٤) الجرح والتعديل ٢١٦/٧ - تبصير المتنبه ٩٧٦/٣ الإصابة ت (٥٥٥٧) الاستيعاب ت (٢١٥١).
٣٤
باب العين والسين
النون وفتح التاء المعجمة باثنتين من فوقها فهو عنتر العذري، له صحبة، روى حديثه أَبو
حاتم الرازي، يقال: إِنه تفرد به. قال عبد الغني بن سعيد: ((وقيل: عُسّ العُذري)) بالسين
غير معجمة. وقيل: إنه أَصح من عنتر، بالنون والتاءِ.
وأَما أَبو عمر فرأيته في كتابه ((الاستيعاب)» في عدة نسخ صحاح لا مزيد على صحتها
((عُنَيْز)) بضم العين، وفتح النون، وآخره زاي بعد الياءٍ تحتها نقطتان، وعلى حاشية الكتاب:
(كذا قاله أبو عمر، وقال عبد الغني: عَنْتَر) يعني بفتح العين، وسكون النون، وآخره راءٌ،
بعد تاء فوقها نقطتان، قال عبد الغني: رأيت في بعض النسخ ((عُسّ))، بالسين غير معجمة،
والله أعلم.
٣٦٦٥ - عَسْجَدِيٌّ بْنُ مَائِعٍ (١)
(دع) عسْجَدِي بن مانع السِّكْسَكِي.
عداده في المّعَافر من أصحاب رسول الله وَ *، شهد فتح مصر، وهو معروف من
أهل مصر. قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم .
٣٦٦٦ - عَسْعَسُ بْنُ سَلَامَةٌ(٢)
(ب دع) عَسْعَس بن سَلاَمَة التَّمِيمي البصري.
سكن البصرة، لا تثبت له صحبة. روى عنه الحسن، والأَزْرق بن قَيْس الحارثي.
يقال: إنه لم يسمع من النبي ◌َّرِ، وَأَن حديثه مُرْسَلٌ.
وكنيته: أَبو صُفْرة، وقيل: أَبو صُفَيْر، وقيل: أَبو سُفْرَة.
روى شعبة، عن الأزرق بن قيس قال: سمعت عَسْعَسَ بن سلامة يقول: إِنَّ رَجُلاً
مِنْ أَضْحَابِ الْنَّبِيِّ ◌َ ﴿ أَتَى الْجَبَلَ يَتَعَبَّدُ، فَفُقِدَ فَطُلِبَ فَوُجِدٌ، فَجِيءَ بِهِ إِلَى الْنِّيِّ ◌ََِّ،
فَقَالَ: إِنِّي نَذّرْتُ أَنْ أَعْتَزِلَ وَأَتَعَبَّدَ، فَقَّالَ النَّبِيِّ وَّهِ: ((لاَ تَفْعَلْهُ- أَوْ لاَ يَفْعَلَهُ أَحَدُكُمْ - ثَلاَثَ
مَرَّاتٍ، فَلَّصَبْرُ أَحَدِكُمْ سَاعَةً مِنْ نَهَارِ فِي بَعْضٍ مَوَاطِنِ الْإِسْلَامِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ عِبَادَتِهِ خَالِياً
أَزْبَعِينَ عَامً».
أخرجه الثلاثة.
(١) الإصابة ت (٦٧٩٩).
(٢) تبصير المتنبه ٨٣٧/٣ - بقي بن مخلد ٧٤٦ الإصابة ت (٥٥٥٨)، الاستيعاب ت (٢٠٥٢).
٣٥
باب العين والصاد
بَابُ الْعَيْنِ وَالصَّادِ
٣٦٦٧ - حِصَامٌ الْمُزَبِيُّ(١)
(ب دع) عِصَام المُزَنِي، له صحبة .
أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى بن سورة قال: حدثنا
ابن أبي عُمّر، حدثنا ابن عُيَيْنَة، عن عبد الملك بن نّوْفَلٍ بن مُسَّاحِق، عن ابن عصام
المُزَنِيِّ، عن أبيه. وكانت له صُحْبة - قال: كان النبي وَ﴿ إِذا بعث جَيْشاً قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمْ
مَسْجِداً أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّناً، فَلاَ تَقْتُلُوا أَحَداً)(٢).
أخرجه الثلاثة.
٣٦٦٨ - عِصْمَةُ بْنُ أَبَيْرٍ(٣)
(ب) عضمة بن أُبَيْر بن زيد بن عبد الله بن صُريم بن وَائِلة بن عمرو بن
عبد اللّه بن لُؤَيّ بن غَمْرو بن الحارث بن تيم بن عَبْدِ مَّنَاة بن أَدٌّ بنِ طَابِخَة بن الْيَاس بن
مُضَر التّيْمِي، تَيْمِ الرِّبَاب.
وفد إلى النبي 18 بإِسلام قومه بني تيم بن عبد مناة. وهذا تَيْم هو ابن عم تَمِيم بن
مُرَّة بن أُدٌّ بن طابخة.
وشهد عِصْمَةُ هذا قتال ((سَجَاح)) التي اذَّعْت النبوةَ أَيام أَبي بكر. وكان على بني
عبد مناة يومئذ.
أخرجه أبو عمر.
أُبير: بضم الهمزة، وفتح الباء الموحدة، وسكون الياء تحتها نقطتان، وآخره راء،
والله أعلم.
٣٦٦٩ - عِصْمَةُ الْأَسَدِيُّ(٤)
(دع) عضمّة الأَسَدي، من بني أَسَّد بن خُزَيْمة.
(١) الإصابة ت (٥٥٦٠) والاستيعاب ت (٢٠٥٣) الثقات ٣٢٠/٣ - التمهيد ٢٢١/٢ - التاريخ الكبير ٧/
٧٠
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٤٩/٢ كتاب الجهاد باب في دعاء المشركين حديث رقم ٢٦٣٥،
والترمذي في السنن ١٠٢/٤ كتاب السير باب (٢) حديث رقم ١٥٤٩ قال أبو عيسى هذا حديث
غريب وهو حديث ابن عيينة وأحمد في المسند ٤٤٨/٣، وأورده البيهقي في الزوائد ٦/ ٢١٣.
(٣) الإصابة ت (٥٥٦٢)، الاستيعاب ت (١٨٢٧).
(٤) الإصابة ت (٥٥٧٢).
٣٦
باب العين والصاد
شهد بدراً، وهو حليف بني مازن بن النجار.
أخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أبو نعيم: ((وقيل: عُصَيْمَة)). ويردفي عُصَيْمة، إِن
شاء الله تعالى.
٣٦٧٠ - حِصْمَةُ الْأَنْصَارِيُّ(١)
(ب) عضمة الأَنْصَارِيّ. حليف لبني مالك بن النجار، وهو من أَشْجَع.
ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً.
أخرجه أبو عمر مختصراً، وهذا «عصمة)» يرد الكلام عليه في ((عُصَيْمة))، إِن شاء الله
تعالى.
٣٦٧١ - عِصْمَةُ بْنُ الْحُصَيْنِ(٢)
(ب) عِصْمَة بن الحُصَيْن. وربما نسب إلى جده، فيقال: عصمة بن وَبْرَة بن
خالد بن العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن سالم بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف بن الخَزْرَج الأكبر
الأنصاري الخزرجي.
شهد بدراً قاله موسى بن عقبة، والواقدي، وابن عُمَّارة. ولم يذكره ابن إسحاق ولا
أَبو مَعْشَر في البدريين. وقد روى هشام بن عروة، عن أبيه قال: ((فيمن شهد بدراً هُبيْل
وعضْمَة ابنا وَبْرَة، من بني عوف بن الخزرج))، وكذلك قاله ابن الكلبي.
أخرجه أبو عمر.
٣٦٧٢ - عِصْمَةُ بْنُ رِيَابٍ(٣)
عِصْمَةُ بن رِيّاب بن حُتَيْفٍ بن رِياب بن الحارث بن أمية بن زيد.
شهد الحديبية، وبايع تحت الشجرة، وشهد المشاهد بعدها، واستشهد يوم اليمامة.
ذكره ابن الدباغ الأندلسي مستدركاً على أبي عمر.
٣٦٧٣ - حِصْمَةُ بْنُ الْشَرْحِ(1)
(ب) عِصْمَةُ بن السَّرْح.
قال: شهدت مع النبي * حُنَيْناً. روى عنه ابنه عبد الله بن عِصْمَة.
(١) الإصابة ت (٥٥٧٣)، الاستيعاب ت (١٨٣٢).
(٢) الإصابة ت (٥٥٦٣)، الاستيعاب ت (١٨٢٨).
(٣) الإصابة ت (٥٥٦٤).
(٤) الإصابة ت (٥٥٦٥)، الاستيعاب ت (١٨٢٩).
٣٧
باب العين والصاد
أخرجه أبو عمر مختصراً. وذكره أبو أحمد العسكري فقال: ((عصمة بن السِّرْج»،
بالجیم.
٣٦/٤ - عِصْمَةُ بْنُ قَيْس(١)
(ب دع) عِضْمَةُ بنُ قَيْسِ المَرْزَنِي، وقيل: السَّمِي. كان اسمه ((عُصَيَّة))، فسماه
رسو / الله {َ ﴾ ((عضمة)).
روى عنه الأزهر بن عَبْدِ اللّه أنه كان يتعوذ بالله من فتنة المشرق، فقيل له: كيف فتنة
١ /حرب؟ قال: تلك أَعظم وأعظم.
أخرجه الثلاثة.
٣٦٧٥ - عِصْمَةُ بْنُ مَالِكٍ(٢)
(ب دع) عِصْمَة بنُ مَالِكِ الأَنْصَارِيّ الخَطْمِي.
قاله أبو نعيم وأبو عمر، إِلا أَن أَبا عمر لم ينسبه، ونسبه أبو نعيم فقال: ((عصمة بن
مالك بن أُمَيَّة بن ضُبَيْعَة بن زيد بن مالك بن عَوْف بن عَمْرو بن عوف)). ونسبه ابن منده
مثله إِلا أَنه قال: ((الخَثْعَمِي)).
روى عنه عبد اللّه بن مَوهب قال: قال رسول اللّهِ وَارِ: ((لَقِيَامُ أَحَدِكُمْ فِي الدُّنْيَا
يَتَكّلِّمُ بِحَقٌ يَرُدُّ بِهِ بَاطِلاً، وَتَنْصُرُ بِهِ حَقًّا، أَفْضَلُ مِنْ هِجْرَةٍ مَّعِي)) .
ورُوِي عنه أَيضاً، عن النبيِ وَ ﴿ أَنه قال: ((الطَّلَاقُ لِمَنْ بِيَدِهِ الْسَّاقُ))(٣).
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول ابن منده «إنه خثعمِيّ))، وهم منه، فإن هذا النسب الذي ساقه مشهور من
الأَنصار لا شبهة فيه، وليس غلطاً من الناسخ، فإنني رأيته في عدة نسخ صحيحة، فلا أعلم
من آین قال ذلك؟
٣٦٧٦ - عِضْمَةُ بنُ مُذْرِكِ(٤)
(دع) عِصْمَة بنُ مُدْرِك.
روى عن النبي ◌َّهِ(أَنَّهُ كَرِهَ القُعُودَ فِي الْشّمْسِ» .
(١) الجرح والتعديل ٩٨/٧ - التاريخ الكبير ٦٣/٧، الإصابة ت (٥٥٦٧)، الاستيعاب ت (١٨٣٠).
(٢) الإصابة ت (٥٥٦٨) الاستيعاب ت (١٨٣١).
(٣) أخرجه ابن ماجة في السنن ١/ ٦٧٢ كتاب الطلاق (١٠) باب طلاق العبد (٣١) حديث رقم ٢٠٨١
قال في الزوائد في إسناده ابن لهيعة وهو ضعيف.
(٤) الإصابة ت (٥٥٧٠).
٣٨
باب العين والطاء
رواه نعيم بن حماد، عن زاجر بن الصَّلْت، عن بِسْطام بن عُبَيْد، عنه.
أخرجه ابن منده وأبو نُعیم ، والله أعلم.
٣٦٧٧ - مُصَيْمَةُ الْأَسَدِيُّ(١)
(بع س) عُصّيمة - تصغير عصمة - هو عُصَيْمة الأَسَدِي، من بني أسد بن خُزّيْمَة،
حليف لبني مازن بن النجار. شهد بدراً.
وقاله أبو نعيم وابن منده: عِضمة، وقيل : عُصيمة. شهد بدراً في قول ابن شهاب
وابن إسحاق.
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى، وقال أبو موسى: أخرجه أبو عبد الله بن منده
في (عضمة)).
٣٦٧٨ - حُصَيْمَةُ الْأَشَجْعِيُّ(٢)
(ب) عُصَيْمة مثله، هو أَشجعِي، حليف لبني سَواد بن مالك بن غَنْم بن مالك بن
النّجار.
شهد بدراً وأُحداً والمشاهد بعدهما، وتوفي في خلافة معاوية.
أخرجه أبو عمر مختصراً .
قلت: قد ذكر أبو عمر ((عِضْمَة الأنصاري)» حليف لبني مالك بن النجار، وقال: هو
من أَشجع، وذكر أنه شهد بدراً، وهو هذا. فلو قال في تلك الترجمة: ((عصمة، وقيل:
عصيمة)) على عادته، لَكانَ حسناً. والله أعلم.
بَابُ الْعَيْنِ وَأَلْطَّاءِ
٣٦٧٩ - عَطَاءُ بْنُ إِرَاهِيمَ
(ب دع) عَطَاءُ بن إِبْرَاهِيمَ، وقيل: إِبراهيم بن عَطَاءِ الثّفِي. مختلف في صحبته.
أخبرنا يحيى بن محمود إِجازة بإسناده إِلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا الحسن
الحلواني، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن يحيى بن
عبد الرحمن بن عطاء بن إبراهيم، عن أبيه، عن جده، رجل من أهل الطائف، قال: سمع
النبيِ﴿ وهو بِمِنَى يكلِّم ◌ٌلْنَاسَ، وهو يقول: «قَابِلُوا النَّعَالَ».
(١) الإصابة ت (٦٨٠١)، الاستيعاب ت (١٨٣٣).
(٢) الإصابة ت (٦٨٠٢)، الاستيعاب ت (١٨٣٤).
٣٩
باب العين والطاء
قال أبو عاصم: كنا نقول: يحيى بن إبراهيم بن عطاء، فوقفت على يحيى بن
عطاء بن إِبراهيم.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا، وقال أبو عمر: عطاء. روى عن النبي ◌َّر: «قَابِلُوا
اَلْنِّعَالَ)) رواه أبو عاصم النبيل، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن يحيى بن إبراهيم بن
عطاء، عن أبيه، عن جده.
قال: ومعنى ((قابلوا النعال)). اجْعَلوا للتَّعْلِ قِبَالَيْن.
٣٦٨٠ - عَطَاءُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ
(ب دع) عطّاءُ بن عُبَيْد اللّه الشَّيْبِي. وقيل: عطاءُ بن النّضر بن الحارث بن
عَلْقَمة بن كَلَّدَة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قُصَيّ بن كِلاَب القرشي العَبْدَرِي.
كذا نسبه أبو بكر الطّلچي.
سكن الكوفة، روى عنه فِطْر بن خليفة أَنه قال: رأيت رسول الله ﴿ في المقام،
وعليه نَعْلاَنْ سِبْتِيَّانِ.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: في صحبته تظر .
٣٦٨١ - قَطَاءُ أَبُو عَبْدِ اللَّه(١)
(ع س) عَطَاءُ أَبو عبد الله. غير منسوب. روى عنه ابنه عبد الله قال: قال
رسول الله : ﴿: «الْمُؤَذِّنُ فِيمَا بَيْنَ أَذَانِهِ وَإِقَامَتِهِ كَالْمُتَشَخْطِ فِي سَبِيلِ اللَّه».
أخرجه أبو نُعَيم وأَبو موسى، والله أعلم.
٣٦٨٢ - عَطَاءُ الْمُزَنِيُّ(٢)
(دع) عَطَاءُ المُزَنِي.
روى سفيان بن عُيَيْنَة، عن عبد الملِك بن نَوْفَلَ، عن ابن عطاء المزني، عن أَبيه:
أَن النبي ﴿ كان إِذا بعث سَرِيَّةً قال لهم: «إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِداً فَلَا تَقْتُلُوا أَحَداً)(٣).
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم، وقالا: هووهم، والضواب ((ابن عصام المزني، عن
أَبیه»، وقد تقدم ذكره.
(١) الإصابة ت (٦٨٠٥).
(٢) الإصابة ت (٦٨٠٤).
(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٤٩/٢ كتاب الجهاد باب في دعاء المشركين حديث رقم ٢٦٣٥،
والترمذي في السنن ١٠٢/٤ كتاب السير باب (٢) حديث رقم ١٥٤٩ قال أبو عيسى هذا حديث
غريب وهو حديث ابن عيينة وأحمد في المسند ٤٤٨/٣، وأورده الهيثمي في الزوائد ٢١٣/٦.
٤٠
باب العين والطاء
٣٦٨٣ - عَطَاءُ بْنُ يَعْقُوبَ(١)
(س) عَطَاءُ بن يَعْقُوب، مولى ابن سِبّاع.
أورده ابن منده في تاريخه، ولم يورده في ((معرفة الصحابة)»، مسح النبيُّ ◌َل على
رَأْسِه، وكان لا يرفع رأسه إلى السماءِ.
أخرجه أبو موسى.
٣٦٨٤ - عُطَارِدُ بْنُ بَزْزٍ(٢)
عُطَارٍ د .. بزيادة راء ودال ـ ابن بَرْز، والدأَبِي العُشَراء الدارِمي.
روى عنه ابنه أبو العُشَراءِ أَنه قال: يَا رَسُولَ اللّه، أَمَا تَكُونُ الْذَّكَاةُ إِلاَّ فِي الْحَلْقِ
وَاُلْلَّةِ (٣) ؟(٤) قال: (لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَاكَ)) وقد ذكرناه.
٣٦٨٥ . ◌ُطَارِدُ بْنُ حَاجِبٍ (٥)
(ب دع) عُطَارِد بن حَاجِب بن زُرَارَة بن عُدُس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن
مَالِك بن حَتْظَلَة بن مالك بن زَيْدِ مَّنَاةً بن تَمِيم التَّمِيمِي.
وفد على رسول الله ڑ في طائفة من وجوه تميم، منهم: الأقرع بن حاپس،
والزِّبرقَان بن بَدْر، وقَيْس بن عَاصِم وغيرهم، فأسلموا، وذلك سنة تسع، وقيل: سنة
عشر. والأول أُصح.
وکان سیداً في قومه، وهو الدي اهدی للنبي ێ# ثوب ديباج، کان کساهُ إِیاہ کسری،
فعجب منه الصحابة، فقال النبي ﴿: ((لَمَتَّادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذَا))(٦) ثُمّ
(١) الإصابة ت (٦٢٦٨).
(٢) الإصابة ت (٦٤٤٧).
(٣) الَّةُ: مَوْضِعُ النَّحرِ، الّبةُ: وسط الصدر والمنحر، جمع اللََّّة، وهي التي فوق الصدر وفيها تنحز
الإبل. انظر لسان العرب ٣٩٨١/٥.
(٤) أخرجه الترمذي في السنن ٤ / ٦٣٠٦٢ كتاب الأطعمة باب ما جاء في الزكاة في الحلق واللبة (٥)
حديث رقم ١٤٨١ وأبو داود في السنن ١١٣/٢ كتاب الذبائح باب ما جاء في ذبيحة المتردية حديث
رقم ٢٨٢٥ والنسائي في السنن ٢٢٨/٧ كتاب الضحايا باب ذكر المتردية في البئر التي لا يوصل إلى
حلقها حديث رقم ٤٤٠٨.
(٥) الإصابة ت (٥٥٨٢)، الاستيعاب ت (٢٠٥٦).
(٦) أخرجه البخاري في الصحيح ٤/ ١٤٤، ٤٥/٥، ١٦٣/٨ ومسلم في الصحيح ١٩١٦/٤ كتاب
فضائل الصحابة (٤٤) باب من فضائل سعد بن معاذ .. (٢٤) حديث رقم (٢٤٦٨/١٢٦، ١٢٧/
٢٤٦٩) والترمذي في السنن ٤/ ١٩٠ -١٩١ كتاب اللباس (٢٥) باب (٣) حديث رقم ١٧٢٣ وقال : =