النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١
باب العين والباء
٣٥١٧ - عُبَيِّدُ بْنُ مُرَاوِحِ الْمُزَنِيُّ
عُبَيْدِ بنُ مُرَاوح المُزّني.
ذكره ابن قانع، وروى بإِسناده عن عبيد بن عبيد بن مراوح المزني قال: نزل
رسول الله وَله بالنَّقيع، والناس يخافون الغارة، فنادى منادِي رَسُول الله وَلت: ((الله أكبر))،
فقلت: لقد كبرت كبيراً. فقال: (أَشهد أَن لا إله إلا الله)). فقلت: ((لهؤلاءِ نَبَأُ))، فأَتِيت
رسول الله وَّ﴿ فَأَسلمت، وعَلَّمَني الوُضُوءَ وصليت معه، وحَمَى النقيع، واستعملني
عليه. قاله الغساني .
٣٥١٨ - عُبَيِدُ بْنُ مُسْلِمِ الْأَسَدِيُ(١)
(ب دع) عُبَيْد بن مُسْلم الأسَدِي.
روى عَبَّاد بن العَوَّامِ، عن حُصَيْن بن عبد الرحمن، عن عُبَيْد بن مُسْلِمٍ. وله صحبة .
قال: قال رسول الله وَله: ((لَيْسَ مِنْ مَمْلُوْكِ يُطِيعُ اللّه وَيُطِيعُ سَيِّدَهُ، إِلَّ كَانَ لَهُ أَجْرَانٍ))(٢).
أخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا عمر قال: ((عن عباد بن حُصَيْن قال: سمعت عُبَيْد بن
مُسْلِم)). وقال ابن منده وَأَبو نعيم: ((روى عَبَّاد بن العَوَّام، عن حصين بن عبد الرحمن، عن
عبيد بن مسلم)) .
٣٥١٩ - عُبَيْدُ بْنُ مُعَاذٍ(٣)
(دع) عُبَيْدُ بنُ مُعَاذ بنِ أَنِس الأنصاري. وهو عَمُّ والِدمُعَاذ بن عبد الله بن خُبَيْب
الجُهَني .
روى عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة المدني، عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب
الجهني، عن أبيه، عن عمه. واسمه عُبَيْد -: ((أَن رسول الله وَلّ خرج عليهم. وعليه أَثر
غُسْل، هو طَيِّبُ النفس، فظننا أنه أَلَمّ بأَهْلِه، فقلنا: يا رسول الله، أَصبحت طيب النفس!
قال أَجل، والحمد للّهِ. ثم ذكر الغِنَى فقال: ((لاَ بَأْسَ. بِالْغِنَى لِمَنِ اتَّقَى اللّه، وَالْصُّحَةُ - لِمَنٍ
أَتَّقَى اللّه ◌ِ خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى، وَطِيْبُ النَّفْسِ مِنَ الْتَّعِيمِ)) (٤).
(١) الإصابة ت (٥٣٧٧)، الاستيعاب ت (١٧٥٨).
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ٧ كتاب النكاح باب اتخاذ السرايا ومن أعتق جارية ثم تزوجها وابن
ماجة في السنن ٦٢٩/١ كتاب النكاح باب الرجل يعتق أمته ثم يتزوجها حديث رقم ١٩٥٦ وأحمد في
المسند ٤١٤/٤ عن أبي موسى الأشعري.
(٣) الإصابة ت (٥٣٧٨).
(٤) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٧٢٤ كتاب التجارات باب الحث على المكاسب حديث رقم ٢١٤١
عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه عن عمه ولم يسمه وأخرجه أحمد في المسند ٣٧٢/٥، ٣٨١
عن معاذ عن أبيه عن عمه ولم يسمه.
٥٤٢
باب العين والباء
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٣٥٢٠ - عُبَيْدُ بْنُ مُعَاوِيَةٌ(١)
(ع س) عُبَيْد بن مُعَاوِيّة. وقيل: عُبَيْد بن مُعَاذ - وقيل: عَتِيك بن معاذ - وقيل:
زيد بن الصَّامِت أبو عَيَّاش الزُّرَقِيّ، وقد تقدم في الزاي، وفي ((عبيد بن زيد)).
أخرجه أبو نُعيم وأبو موسى.
٣٥٢١ - عُبَيْدُ بْنُ الْمُعَلَّى(٢)
(ب دع) عُبَيْدُ بن المُعَلَّى بن حَارِثة بن زيد بن ثَعْلَبة بن عَدِيّ بن مالك بن زید
مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جُشَم بن الخَزْرَج. وبنو مالك بن
زيد مناة حلفاء بني زُرَيْق، وحبيب وزريق أَخوان. وعبيد أنصاري زُرَقِيّ.
قتل يوم أُحد شهیداً، قتله عكرمة بن أبي جهل قاله ابن إسحاق .
أخرجه الثلاثة.
٣٥٢٢ - عُبَيْدُ بْنُ مُعَيَةَ(٣)
(ب دع) عُبَيْدُ بن مُعَيَّة. وقيل: عبيد الله بن مُعَيَّة، وقد تقدم.
أخرجه الثلاثة .
٣٥٢٣ - عُبَيْدُ بْنُ نُضَيلَةَ الْخُزَاعِيُّ (٤)
(ع س) عُبَيْدُ بنُ نُضَيلة الخُزّاعي.
سكن الكوفة، مختلف في صحبته.
روى الأوزاعي، عن أبي عبيد- حاجب سليمان بن عبد الملك - عن القاسم بن
مُخَيْمِرة، عن عبيد بن نُضَيلة: أنهم قالوا في عام، سَنَة: سَعِّر لنا يا رسول الله. فقال: ((لاَ
يَسْأَلُنِي اللَّه عَنْ سُنَّةٍ أَخْدَثَتُهَا فِيُكُمْ، لَمْ يَأْمُزْنِي بِهَا، وَلَكِنْ سَلُوا اللّه مِنْ فَضْلِه))(٥).
(١) الإصابة ت (٥٣٧٩)، الطبقات ١٠٠، الثقات ٣/ ٢٨١، تجريد أسماء الصحابة ٣٦٨/١.
(٢) الإصابة ت (٥٣٨٠)، الاستيعاب ت (١٧٥٩).
(٣) الاستيعاب ت (١٧٦٠).
(٤) الإصابة ت (٦٤١٥)، طبقات ابن سعد ١١٧/٦، تاريخ خليفة ٢٧٣، طبقات خليفة ١٥٠، التاريخ
الكبير ٥/٦، تاريخ الثقات للعجلي ٣٢٣، المعرفة والتاريخ ٥٥٦/٢، الجرح والتعديل ٣/٦، الثقات
لابن حبان ١٣٨/٥، الكاشف ٢١٠/٢، تهذيب التهذيب ٧٥/٧، تقريب التهذيب ٥٤٥١، غاية النهاية
٤٩٧/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٥٦، رجال مسلم ٢٦/٢، رقم ١٠٦٠، تاريخ الإسلام ٤٨٠/٢.
(٥) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٢٩٣ كتاب البيوع باب في التسعير حديث رقم ٣٤٥٠ عن أبي هريرة =
٥٤٣
باب العين والباء
روى شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيد بن نضيلة، عن المغيرة بن شعبة
قصة المرأتين اللتين رمت إحداهما الأخرى بعمود فسطاط، فقتلتها وما في بطنها (١).
فعلى هذا يكون ((عُبَيْدٌ)) تابعياً، والله أعلم.
أخرجه أبو نُعیم، وأبو موسى.
٣٥٢٤ . عُبَيْدُ بْنُ وَهْبٍ أَبُو عَامِرٍ اُلْأَشْعَرِيُّ (٢)
(ب دع) عُبَيْدُ بن وَهْب، أَبو عامر الأشعري.
قتل يوم ((أَوْطَاس)) سنة ثمان من الهجرة شهيداً، قيل: قتله دُرَيْد بن الصِّمَّة. ولا
يصح، لأَن دريداً كان شيخاً كبيراً لا يقدر على الامتناع، فكيف أَن يَقْتُل؟ ! .
واستغفر له رسول الله وَل#، وسماه عبيداً.
روى عنه ابنه عامر ، وابن أخيه أبو موسى الأشعري.
ويرد ذكره في الكُتّى أَتَمّ من هذا، فإِنه بكنيته أشهر .
أخرجه الثلاثة.
قلت: قد ذكر بعض العلماءِ أَن قولهم في أَبي عامر بن وهب المُسْتَشْهَدِ بأَوطاس:
(إنه عم أبي موسى))، وهم، وهو مركب من اسم رجلين، أَحدهما: ((أبو عامر عبيد بن
سليم بن حَضَّار)) عم أبي موسى، وهو الذي قتل بأوطاس، والثاني: ((عبيد بن وهب، على
اختلاف في اسمه واسم أبيه، نزل الشام، روى عنه ابنه عامر بن أبي عامر. وقد بين حالهما
الحاكم أبو أحمد النيسابوري، فقال: عبيد بن سليم. وقيل: ابن حَضَّار - وساق نسبه إِلى
الأَشعر بن نَبْت أَبو عامر الأشعري، عم أبي موسى عبد اللّه بن قيس بن حضار- وقيل: ابن
سليم بن حَضَّار الأشعري . له صحبة قتل أيام حنين، سَيَّره رسول الله وَّل على جيش إِلى
((أَوطاس))، فقتل. وذكر خبر قتله وقال: عبيد بن وهب. وقيل: عبد الله بن هانىء.
وقيل: عبد الله بن وهب. له صحبة من النبي ◌َّل، وروى عنه: نعم الحي الأزد
والأَشعرون»، قال: هو غير عم أبي موسى؛ فإِن عم أبي موسى قتل بحنين، وهذا مات أيام
= وأخرجه أحمد في المسند ٣٣٧/٢، ٣٧٢ عن أبي هريرة بنحوه وأخرجه أحمد أيضاً في المسند
٨٥/٣ عن أبي سعيد الخدري ١٥٦/٣، ٢٨٦ عن أنس بن مالك وأخرجه ابن ماجة في السنن ٢/
٧٤١ عن أنس بن مالك في كتاب التجارات باب من كره أن يسعر حديث رقم ٢٢٠٠.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢٤٥/٤ عن المغيرة بن شعبة.
(٢) الإصابة ت (٥٣٨٣)، الاستيعاب ت (١٧٦١)، الثقات ٢٨٢/٣، الجرح والتعديل ٤/٦، تجريد
أسماء الصحابة ٣٦٨/١، التاريخ الكبير ٤٤٠/٥، طبقات فقهاء اليمن ٢٥.
٥٤٤
باب العين والباء
عبد الملك بن مروان، روى عنه ابنه عامر أَن النبي وَّم قال: «نِعْمَ الْحَيُّ الأَزْدُ
وَالْأَشْعَرُونَ)) .
وقال خليفة بن خياط، فيمن نزل الشام من الصحابة أبو عامر الأشعري واسمه
عبد الله بن هانىءَ. ويقال: ابن وهب - ويقال: عبيد بن وهب. توفي أيام عبد الملك بن
مروان، وهذا ليس بعم أَبي موسى فإِن سياق نسب أَبي موسى يبطل أن يكون هذا عمه، والله
أعلم.
٣٥٢٥ - عُبَيْدٌ(١)
(دع) عُبَيْد، رجل من الصحابة، غير منسوب.
روى جرير بن عبد الحميد، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي:
حدثني عبيد رجل من أصحاب النبي وَ لِّرفعه قال: ((إِذَا صَلَّى الْرَّجُلُ ثُمَّ قَعَدَ فِي مُصَلاَّهُ،
فَذَكَرَ اللَّه تَعَالَى، فَهُوَ فِي صَلَةٍ؛ وَذَلِكَ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْهِ يَقُولُونَ: «اللَّهُمَّ آغْفِرْلَهُ،
اللَّهُمَّ أَرْحَمْهُ، وَإِنْ دَخَلَ مِصْلَاهُ يَنْتَظِرُ اَلْصَّلاَةَ، كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ)).
رواه ابن فضيل، وحماد بن سلمة وغيرهما عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن، عمن
سمع النبي ◌َّار، نحوه.
أخرجه ابن منده وأبو تُعیم .
٣٥٢٦ - عُبَيْدَةُ الْأَمْلُوكِيُّ(٣)
(بع س) عَبِيدَة- بفتح العين، وكسر الباءِ، وبعدها ياءٌ تحتها نقطتان، وآخره هاءٌ .
هو عبيدة الأَمْلُوكي. ويقال: المُلَيْكي. شامي.
روى عن النبي وَّ ◌َنه قال: ((يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ، لاَ تَوَسَّدُوا الْقُرْآنَ)»(٣).
روی عنه المهاجر بن حبیب، وسعید بن سوید.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى، وأَبو عمر وقال أبو موسى: عبيدة . أَو: عَبِيدة - بفتح
العین، وضمها .
(١) الإصابة ت (٥٣٩٠)، الاستيعاب ت (١٧٦٥).
(٢) الاكمال ٦/ ٤٩، تبصير المتنبه ٩١٣/٣، الإصابة ت (٥٤٠٦)، الاستيعاب ت (١٧٧٠).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤٤٩/٣.
٥٤٥
باب العين والباء
٣٥٢٧ - عَبَيْدَةُ بْنُ جَابِ(١)
(ب) عَبِيدَة، هو ابن جابر بن سُلَيم الهُجَيْمِي. له صحبة، ولأبيه أيضاً، وقد ذكرناه.
أخرجه أبو عمر .
٣٥٢٨ - عُبَيْدَةُ الْنَّضْرِيُّ (٢).
(دع) عَبِيدَة - مثله أيضاً - هو ابن حَزْن الَّصري . ويقال: عبدة. وقد ذكرناه، يكنى أبا
الوليد .
تفرد عنه بالرواية أبو إسحاق السَّبِيعي.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٣٥٢٩ - عُبَيْدَةُ بْنُ خَالِدٍ(٣)
(ب س) عَبِيدة. مثله أيضاً - ابن خالد. وقيل: ابن خَلّف الحَنْظَلِي - من بني حَنْظّلة بن
مالك بن زيد مناة بن تميم. وقيل. المحاربي.
قيل: هو عم عمة [ابن] أَبي الشَّعْثَاءِ أَشعث بن سُليم. حديثه عن الأشعث، عن
عمته، عنه. وقيل: عن الأشعث، عن رجل من قومه، عن عمته، عن عمها ◌ُبَيْد بن خالد،
عن النبي ◌َّ ◌َنه قال: ((أَرْفَعْ إِزَارَكَ فَإِنَّهُ أَنْقَى وَأَبْقَى)) (٤).
وذكره الدارقطني ((عُبَيْدة)) بالضم فلم يصنع شيئاً، وقال فيه: ((ابن خلفَ أَو: ابن
خالد)» وخلّف خطأً.
وقد ذكره البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه: ((عبيدة)) بالفتح بن خالد، وهو الصواب
إن شاء الله تعالى .
أخرجه أبو عمر، وأَبو موسى. وقيل فيه: عَبِيد بغير هاءٍ، وقد تقدم ذكره.
٣٥٣٠ - عُبَيْدَةُ بْنُ رَبِيِعَةَ بْنِ جُبَيْرٍ(٥)
عَبِيدة. مثله أيضاً . هو عَبِيدة بن ربيعة بن جُبَيْر، من بني عمرو بن كعب، من بَهْراءَ .
كان حَلِيفاً لبني عُصَينَة حلفَاءِ الأَنصار، شهد بدراً.
(١) تبصير المتنبه ٩١٥/٣، الإصابة ت (٥٤٠٠)، الاستيعاب ت (١٧٧١).
(٢) الإصابة ت (٥٤٠١).
(٣) الإصابة ت (٥٣٩٣)، الاستيعاب ت (١٧٧٢).
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٣٦٤/٥ عن عبده بن خلف.
(٥) الإصابة ت (٥٤٠٣).
٥٤٦
باب العين والباء
قاله هشام بن الكلبي.
٣٥٣١ - عُبَئِدَةُ بْنُ صَيْفِيٌّ(١)
(دع) عَبِيدة - أيضاً هو - ابن صَيْفِي الجُهني. وقيل: الجُعْفِي.
روت حماد بن عيسى الجُهَني، حدثنا أَبي، عن أبيه عن جده عَبِيدة بن صيفي قال:
أَتيت النبيِ وَ ل﴿ فقلت: يا نبي الله، ادع الله لذريتي. ففعل، ثم قال: ((يَا عُبَيْدَةَ، إِنَّكُمْ لِأَهْلُ
بَيْتٍ لاَ تُصِيبَكُمْ خَصَاصَةٌ إِلَّ فَرَّجَها الله تَعَالَى)(٢).
ورُوي عن حماد بن عيسى، عن بشر بن محمد بن طُفَيْل، عن أبيه، عن عبيدة بن
صيفي قال: هاجرت إِلى رسول الله وَّه وحملت إليه صدقاتٍ مّالي، وقلت: يا
رسول الله، ادع لي. فذكر نحو ما تقدم.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَیم .
٣٥٣٢ - عُبَيْدَةُ بْنُ عَمْرو(٣)
(ب دع) عَبِيدَةُ بنُ عَمْرو- وقيل: ابن قَيْس السلماني، وسلمان بطنٌ من مُرَاد، يكنى
أَبا مسلم. وقيل : أَبو عمرو .
وكان فقيهاً جليلاً، صحب عبد الله بن مسعود، ثم صحب علياً، وروى عنهما،
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم.
روى عنه ابن سيرين، أنه قال: أَسلمت قبل وفاة النبي وَ ال# بسنتين، [وصليت] ولم
ألقه، وكان من أكابر التابعين .
أخرجه الثلاثة .
(١) الإصابة ت (٥٤٠٤)، الاكمال ٦/ ٤٧، ٤٨، تبصير المتنبه ٩١٥/٣.
(٢) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٦٠٣ وعزاه لأبي نعيم عن عبيدة بن صيفي
الجعفي.
(٣) الإصابة ت (٦٤٢١)، الاستيعاب ت (١٧٧٣)، طبقات ابن سعد ٩٣/٦، طبقات خليفة ١٤٦،
تاريخ خليفة ٢٦٨، التاريخ لابن معين ٣٨٧/٢، التاريخ الكبير ٨٢/٦، التاريخ الصغير ٧٥، تاريخ
الثقات للعجلي ٣٢٥، المعارف ٤٢٥، تاريخ أبي زرعة ١/ ٦٥١، الجرح والتعديل ٩١/٦، مشاهير
علماء الأمصار رقم ٧٣٥، تاريخ بغداد ١١٧/١١، طبقات الفقهاء للشيرازي ٨٠، الثقات لابن حبان
١٣٩/٥، اللباب ٥٥٢/١، تهذيب الأسماء واللغات ٣١٧/١، تهذيب الكمال ٢/ ٩٠٠، تذكرة
الحفاظ ٤٧/١، العبر ٧٩/١، سير أعلام النبلاء ٤٠/٤، دول الإسلام ٥٤/١، البداية والنهاية ٨/
٣٢٨، غاية النهاية ٤٩٨/١، تهذيب التهذيب ٨٤/٧، تقريب التهذيب ١/ ٥٤٧، النجوم الزاهرة ١/
١٨٩، طبقات الحفاظ للسيوطي ١٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٥٦، شذرات الذهب ٧٨/١، رجال
البخاري ٢/ ٥٠٤، رجال مسلم ٢٨/٢، تاريخ الإسلام ٤٨٢/٢.
٥٤٧
باب العين والباء
٣٥٣٣ - عُبَيْدَةُ بنُ مُشْهِرٍ(١)
(دع) عَبِيدَةُ بنُ مُسْهِر.
أدرك النبي ◌َّ﴾. روى حديثه إسماعيل بن أبي خالد، عن أَبي زُرْعَة بن عَمْرو بن
جرير .
وقد تقدم ذكره في (عبدة)).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم.
٣٥٣٤ . عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْمُطْلِبٍ(٢)
(ب دع) عُبَيْدة، بضم العين، وفتح الباءِ ـ هو عُبَيْدةُ بنُ الحَارِثِ بنِ المُطَّلِبِ بن
عبد مناف بن قُصَيِّ القرشِي المُطَّلِبِي. يكنى أبا الحارث، وقيل: أَبُو معاوية. وأُمَه وأُم
أَخويه سُخَيْلة بنت خُزَاعِيّ بن الحُوَيْرث الثقفية.
وكان أسن من رسول الله * بعشر سنين، وكان إسلامه قبل دخول رسول الله وَل﴾
دار الأرقم بن أبي الأرقم. أَسلم هو وأبو سلمة بن عبد الأَسدي، وعبد الله بن الأرقم
المخزومي، وعثمان بن مظعون في وقت واحد.
وهاجر عبيدة إلى المدينة مع أخويه طُفَّيْل والحُصَين ابني الحارث، ومع مِسْطَح بن
أُثاثَة بن عبَّاد بن المُطَّلبِ، ونزلوا على عبد اللّه بن سَلّمة العَجْلاني.
وكان لعبيدة قدر ومنزلة كبيرة عند رسول الله دولار .
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإِسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال: فأقام
رسول الله# بالمدينة - يعني بعد عوده من غزوة وَدَّان، بقية صفر، وصدراً من ربيع الأول
السنة الأولى من الهجرة، وبعث في مقامه ذلك عبيدة بن الحارث بن المطلب في ستين
راكباً من المهاجرين ليس فيهم من الأنصار أَحد فكان أول لواءٍ عقده رسول الله وَلّ فالتقى
عبيدة والمشركون بثَنِيَّة المَرّة، وكان على المشركين أبو سفيان بن حرب، وكان أول من
رُمِي بسهم في سبيل الله سعد بن مالك، وكان هذا أول قتال كان في الإِسلام.
ثم شهد عبيدة بدراً، قال: وحدثنا يونس عن ابن إسحاق قال: ثم خرج عتبة وشيبة ابنا
ربيعة والوليد بن عتبة، فدعوا إلى البِرّاز، فخرج إليهم فتية من الأنصار ثلاثة، فقالوا: مِمن
أَنتم؟ قالوا: رهط من الأنصار. قالوا: مالنا إليكم حاجة. ثم نادى مناديهم: يا محمد،
(١) الإصابة ت (٥٤٠٥)، الاستيعاب ت (١٧٧٤).
(٢) الإصابة ت (٥٣٩١)، الاستيعاب ت (١٧٦٧)، الثقات ٣١٢/٣، الاستبصار ١٥٨، ٣٠١، تجريد
أسماء الصحابة ٣٦٩/١، الأعلام ١٩٨/٤، سير أعلام النبلاء ٢٥٦/١.
٥٤٨
باب العين والباء
أَخْرِجْ إِلينا أَكفاءَنا من قومنا. فقال رسول اللهِ وَّهِ: ((قُمْ يَا حَمْزَةُ، قُمْ يَا عَلِيُّ، ثُمْ يَا عُبَيْدَةُ))؛
فَبَارَزَ عُبَيْدَةُ عُتْبَةً، فاختلفا ضربتين، كلاهما أَثْبَتَ صَاحِبَه. وبارز حمزةُ شيبة فقتله مكانه،
وبارز عليَّ الوليد فقتله مكانه. ثم كَرًّا على عُتْبَة فذَفَّفًا(١) عليه، واحتملا عبيدة فحازُوه إِلى
الرَّخل.
قيل: إِن عبيدة كان أَسن المسلمين يوم بدر، فقطعت رجله، فوضع رسول الله وَل
رأسه علی رکبته، فقال: يا رسول الله، لو رآني أبو طالب العلم أني أحق بقوله منه، حیث
يقول: [الطويل]
وَنُسْلِمُهُ حَتَّى نُصّرَّعَ حَوْلَهُ وَتَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلَائِلِ
وعاد مع رسول الله وَّر من بدر، فتوفي بالصَّفْرَاءِ.
قيل: إِن النبي ◌َّ# لما نزل مع أصحابه بالثّازِية قال له أصحابه: إِنا نجد ريح مسك؟!
فقال: وما يمنعكم؟ وها هنا قبر أبي معاوية.
وقيل: كان عمره حين قتل ثلاثاً وستين سنة، وكان مَزْبُوعاً حسن الوجه.
أخرجه الثلاثة .
٣٥٣٥ - عُبَيْدَةُ بْنُ خَالٍِ (٢)
(ب) عُبَيْدة- بالضم أيضاً -هو ابن خالد.
.
قال أبو عمر: لم أَجد في الصحابة عُبَيدة - بضم العين - إِلا عبيدة بن الحارث، إِلا أَنَّ
الدار قطني ذكر في المؤتلف والمختلف: عبيدة بن خالد المحاربي، وقال بعضهم فيه :
(«ابن خلف»، حديثه عند أَشعث بن أبي الشعثاءِ، عن عمته، عن عبيدة، عن النبي ◌َّ -
وقال شيبان، عن أَشعث، عن عمته، عن أَبيها. وقال غيرهما: عن عمته، عن أَبيها .
قال أبو عمر: لم يذكر اختلافاً في أنه عبيدة، بضم العين، وإنما ذكر الاختلاف في
الإِسناد وفي اسم أبيه. وذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه بفتح العين، وقال: ((ابن خالد)) وما قاله
فهو الصواب.
ونقل ابن ماكولا فيه بضم العين وفتحها إِلا أَنه قال: ابن خلف، وقد تقدم في عُبَيد بن
خالد وعبيدة بن خالد، والثلاثة واحد.
أخرجه أبو عمر.
(١) ذَقَّفًا: أسرعا، ومنه ذفَفّ عليه: أُسْرَعَ قَتْلَهُ وتَمَّمَ عليه. انظر المعجم الوسيط ٣١٢/١.
(٢) الإصابة ت (٥٤٠٢)، الاستيعاب ت (١٧٦٨).
٥٤٩
باب العين مع التاء
٣٥٣٦ - عُبَيْدَةُ بْنُ عَمْرِو الْكِلَابِيُّ(١)
(دع) عُبّيدة . بالضم أيضاً - هو ابن عَمْرو الكِلاَبي. وقيل: عُبَيْد. بغير هاءٍ، وقد
ذكرناه في ((عبيد)). وعبيدة أَصح.
أخرجه هاهنا ابن منده، وأَبُو نُعَیم .
٣٥٣٧ - عُبَيَدَةُ بْنُ مَالِكٍ(٢)
◌ُبَيدةٌ بالضم أيضاً . هو ابن مالك بن هَمَّام بن معاوية.
وقد ذُكّر نسبه في (مزيدة)) النبي ◌َِّ، وأَسلم.
قاله ابن الكلبي.
بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الَّاءِ
٣٥٣٨ - عَتَّبُ بْنُ أَسِيدٍ(٣)
(ب دع) عتَّاب بنُ أَسِيد بنٍ أَبِي العِيصِ بِن أُمَيَّة بن عَبْدٍ شَمْسٍ بن عبد مناف بن
قُصّيّ بن كِلاَب بن مُرَّة القُرَشِي الأَموي. يكنى أبا عبد الرحمن، وقيلَ: أَبو محمد. وأُمه
زينب بنت عَمْرو بن أمية بن عبد شمس.
أَسلم يوم فتح مكة، واستعمله النبي ◌َّر على مكة بعد الفتح لما سار إِلى حُتّين.
وقيل: إِن النبي وَ ل* ترك مُعَاذ بن جبل بمكة يُفَقَّهُ أَهلها واستعمل عتاباً بعد عوده من حصن
الطائف. وقال له رسول الله وَ لَهُ: ((يَا عَتَّابُ، تَذْرِي عَلَى مَنْ أَسْتَعْمَلَتُكَ؟ اسْتَعْمَلْتُكَ عَلَى
أَهْلِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، وَلَوْ أَعْلَمُ لَهُمْ خَيْرَاً مِنْكَ أَسْتَعْمَلْتُهُ عَلَيْهِمْ)).
وكان عمره لما استعمّله رسول الله وَ لانَيِّقاً وعشرين سنة، فأقام للناس الحج وهي
سنة ثمان، وحج المشركون على ما كانوا. وحج أبو بكر رضي الله عنه سنة تسع ، فقيل: كان
أبو بكر أول أَمير في الإسلام. وقيل بل كان عتاب، والله أعلم.
(١) الإصابة ت (٥٣٩٧)، الاكمال ٦/ ٤٤، ٤٨، تبصير المتنبه ٩١٣/٣، ذيل الكاشف ١٠١٠، التعديل
والتجريح ١٠٢٣.
(٢) الإصابة ت (٥٣٩٩).
(٣) الإصابة ت (٥٤٠٧)، الاستيعاب ت (١٧٧٥)، الثقات ٣٠٤/٣، الجرح والتعديل ١١/٧، ٤٦،
تجريد أسماء الصحابة ٣٧٠/١، تقريب التهذيب ٣/٢، تهذيب ٨٩/٧، تاريخ الإسلام ٦١/٣،
التاريخ الصغير ٣٣/١، أزمنة التاريخ الإسلامي ٧٥٧/١، الأعلام ١٩٩/٤، التاريخ الكبير ٥٤/٧،
خلاصة تذهيب ٢٠٨/٢، الكاشف ٢٤٣/٢، شذرات الذهب ٥٦/١، العبر ١٦/١، الطبقات
الكبرى ١٤٥/٢ - ١٨٧/٣ - ٤٤٦/٥ - ٢٦٢/٨، الطبقات ١١، ٢٧٧، تهذيب الكمال ٢/ ٩٠٠،
مشاهير علماء الأمصار ١٥٥، البداية والنهاية ٣٠٤/٧، المشتبه ٢٣، ٢٤، ٤٤١.
٥٥٠
باب العين مع التاء
ولم يزل عتاب على مكة إلى أن توفي رسول الله وَ﴾. وأَقره أبو بكر عليها إِلى أَن
مات، وتوفي عتاب. في قول الواقدي - يوم مات أبو بكر، ومثله قال أولاد عتاب.
وقال محمد بن سلام وغيره: جاءً نعي أبي بكر إلى مكة يوم دفن عتاب.
وكان عتاب رجلاً خَيْراً صالحاً فاضلاً، وأَما أَخوه ((خالد بن أَسيد)) فروى محمد بن
إسحاق السراج، عن عبد العزيز بن معاوية، من ولد عتاب بن أَسيد أنه قال: توفي خالد بن
أَسيد وهو أَخو عتاب لأبويه يوم فتح مكة، قبل دخول رسول الله أَل# مكة.
روى ابن أبي عقرب، عن عتاب بن أَسيد قال: أَصَبْتُ في عملي الذي استعملني
عليه رسولُ الله ◌َ﴿ بُرْدَيْنِ مُعَقَّدَیْن، كسوتهما غلامي کَیْسَان، فلا یقولن أحدكم: أَخذ مني
عتاب كذا! فقد رزقني رسول الله وَل﴿ كلَّ يوم درهمين، فلا أَشبع الله بطناً لا يشبعه كل يوم
درهمان.
روى عنه عطاء بن أبي رباح، وسعيد بن المسيب، ولم يدركاه.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين الصوفي بإِسناده إلى أبي داود
السجستاني: حدثنا عبد العزيز بن السَّرِيّ الناقِط، حدثنا بشر بن منصور، عن
عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عتاب بن أَسيدْ قال:
أمر رسول الله وَّ أَن يُخْرَصَ العنبُ كما يُخْرَصُ النّخْل، تؤخذ زكاته زبيباً كما تؤخذ صدقة
النخل تمراً(١).
أخرجه الثلاثة.
٣٥٣٩ - عَتَّابُ بْنُ سُلَيْمِ بُنِ قَيْسِ بْنِ خَالِدٍ(٢)
(ب) عَتَّاب بن سُلَيم بن قَيْس بن خَالِد بن مُذْلِج أَبِي الحَشْرِ بن خالد بن
عبد مناف بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة القرشي التيمي.
أَسلم يوم فتح مكة، وقتل يوم اليمامة شهيداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
الحَشْر: بالحاءِ المهملة المفتوحة، وبالشين المعجمة، وآخره راء. قاله ابن ماكولا
والدار قطني.
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٥٠٤/١ عن عتاب بن أسيد بلفظه كتاب الزكاة باب في خرص العنب
حديث رقم ١٦٠٣.
(٢) الإصابة ت (٥٤٠٨)، الاستيعاب ت (١٧٧٦).
٥٥١
باب العين مع التاء
٣٥٤٠ - عَنَّبُ بْنُ شُمَيْرِ الْضَّبِيُّ(١)
(ب دع) عتَّبُ بن شُمَيْرِ الضَّبِي.
له صحبة : روى عنه ابنه مُجَمِّع .
روى الفضل بن دُكَيْن ويحيى الحِمَّانِي، عن عبد الصمد بن جابر بن ربيعة الضَّبِّي،
عن مجمعٍ بن عتاب بن شُمّير، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، إِن لي أَباً شيخاً كبيراً
وإِخوة، فأذهب إليهم لعلهم يسلمون، فآتيك بهم؟ فقال النبي ◌َِّ: ((إِنْ هُمْ أَسْ لَمُوا فَهُوَ
خَيْرٌ لَهُمْ، وَإِنْ أَبَوْا فَإِنَّ الْإِسْلامَ وَاسِعٌ عَرِيْضٌ))(٢).
أخرجه الثلاثة.
شُمّير: بضم الشين المعجمة، وفتح الميم، وآخره راءٌ.
٣٥٤١ - عتبانُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ اَلْعَجْلَانِ(٣)
(ب دع) عِتْبَان بنُ مَالِك بن عَمْرو بن العَجْلان بن زيد بن عم بن سالم بن
عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي.
شهد بدراً، ولم يذكره ابن إسحاق في البدريين، وذكره نحوه.
أَخبرنا الخطيب عبد اللّه بن أحمد الطوسي بإِسناده عن أبي داود الطيالسي، أَخبرنا
إبراهيم بن سعد قال: سمعت الزهري يحدث، عن محمود بن الربيع، عن عثّان بن مالك
السالمي قال: كنت أَوْمُ قومي بني سالم، وكان إذا جاءَت السيول شق عليَّ أَن اجتاز وادياً
بيني وبين المسجد، فأتيت النبي و# فقلت: يا رسول الله، إِني يشق علي أَن أَجتازه، فإِن
رأيت أن تأتيني وتصلي في بيتي مكاناً أَتَّخِذُهُ مصلى؟ قال: أَفعل. فجاءهي الغد فاحتبسته
(١) الإصابة ت (٥٤١٠)، الاستيعاب ت (١٧٧٧)، الثقات ٣٠٤/٣، الجرح والتعديل ١١/٧°، تجريد
أسماء الصحابة ٣٧٠/١، التاريخ الكبير ٥٤/٧، الطبقات ٣٩٠، ١٢٩، الاكمال. ٣٧٣/٤، بقي بن
مخلد ٫٥٠٨
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٦/ ٣٠.
(٣) الإصابة ت (٥٤١٢)، الثقات ٣١٨/٣، الرياض المستطابة" ٢٢٥، الكاشف ٢١٣/٢، الجرح
والتعديل ٣٦/٧، التحفة اللطيفة ١٤١/٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٧٠، تقريب التهذيب ٣/٢،
أصحاب بدر ٢٣٢، نكت الهيمان ١٩٨، تهذيب التهذيب ٧/ ٩٣، التاريخ الصغير ١٤٤/١
بقي بن مخلد ١٩٠، التاريخ الكبير ٧/ ٨٠، الأعلام ٢٠٠/٤، الكاشف ٢٤٣/٢، الطبقات الكبرى
٢٧٢/٣، ٣٧٧/٨، الطبقات ٩٩ تبصير المتنبه ٩٢٦/٣، التعديل والتجريح ١٢٠٠، طبقات خليفة
٩٩، النكت الظراف ٢٢٨/٧ - ٢٣٠، مشاهير علماء الأمصار ٢٢، تقريب الثقات للعجلي ٣٢٦.
٥٥٢
باب العين مع التاء
على خزِيرة فلما دخل لم يجلس حتى قال: أين تحب أَن أُصلي في بيتك؟ فأَشرت إِلى
الموضع الذي أُصلي فيه. فصلى فيه ركعتين .. ثم ذكر الحديث(١).
وإِنما طلب ذلك لأنه كان قد عمي، وقيل: كان في بصره ضعف .
أخبرنا محمد بن سرايا بن علي الفقيه، ومسمار، وأبو الفرج محمد بن
عبد الرحمن بن أبي العز وغيرهم، قالوا بإِسنادهم عن محمد بن إسماعيل: حدثنا
إسماعيل، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن محمود بن الربيع الأنصاري، عن عِثْبان بن
مالك: أَنه كان يؤم قومه وهو أَعمى، وأَنه قال لرسول الله وَله: يا رسول الله، إنها تكون
الظلمة والسيل، وأنا رجل ضرير البصر، فَصَلٌ يا رسول الله في بيتي مكاناً أَتخذُهُ مُصَلَّى.
فجاءَه رسول الله وَّة، فقال: أين تحب أن تصلي؟ فأشار إلى مكان من البيت، فصلى فيه
رسول الله ◌َله:(٢).
روى عنه أنس بن مالك، ومحمود. ومات أيام معاوية .
أخرجه الثلاثة .
٣٥٤٢ - عُنْبَةُ بْنُ أَسِيْدِ بْنِ جَارِيَّةٌ(٣)
(ب دع) عُثْبَةُ بنُ أَسِيد بن جَارِية بن أَسِيد بن عبد الله بن سلمة بن عبد الله بن
غِيّرَة بن عَوْف بن ثَقِيف الثقفي، و کنیته أبو بَصِير. وهو مشهور بكنيته
وهو الذي هرب من الكفار في هدنة الحديبية إلى رسول الله وَلخير، فطلبته قريش ليرده
رسول الله وَي﴿ إِليهم، فإِنه كان قد صالحهم على أن يرد عليهم من جاءً منهم - فردّه
رسول الله وَّل مع رجلين من الكفار، فقتل أبو بصير أحدهما وهرب الآخر إلى النبي وثائڈ،
وجاءً أبو بصير فقال: يا رسول الله، وَفَتْ ذِمَّتُك، وأدَّى اللّهُ عنك، وقد امتنعت بنفسي من
المشركين لئلا يفتنوني في ديني! فقال النبي ◌َ ◌ّر: ((ويِلُ امّه مِسْعَرُ حزبٍ؛ لو كان له رجال!»
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٧٤/٢، ٧٥ بنحوه كتاب الجمعة باب صلاة النوافل عن يعقوب بن
ابراهيم عن أبيه عن الزهري وأخرجه البخاري أيضاً في الصحيح ٩٤/٧ في كتاب الأطعمة باب
الخزيرة عن يحيى بن بكير عن الليث عن الزهري وأخرجه مسلم في الصحيح ٤٥٥/١ كتاب
المساجد ومواضع الصلاة (٥) باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر (٤٧) حديث رقم (٢٦٣/
٣٣) وأخرجه أحمد في المسند ٤/ ٤٤، ٤٤٩/٥، ٤٥٠.
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ١٧٠/١ كتاب الأذان باب الرخصة في المطر والعلة أن يصلي في
رحلة .
(٣) الإصابة ت (٥٤١٣)، الاستيعاب ت (١٧٧٨)، الثقات ٢٩٨/١، تجريد أسماء الصحابة ٣٧٠/١،
تبسير المتنبه ١٤١٩/٤، التعديل والتجريح ١١٩٥.
٥٥٣
باب العين مع التاء
فعلم أن رسول الله وَّر سيرده، فخرج إلى سِيفِ البحر(١)، واجتمع إليه كل من فَرّ من
المشركين فضيقوا على قريش وقطعوا الطريق عليهم، فكتب الكفار إلى رسول الله وَله،
فردهم إلى المدينة إِلا أَبا بصير، فإنه كان قد توفي(٢) .
ونذكره في الكنى أتم من هذا، إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
٣٥٤٣ - عُثْبَةُ بْنُ رَبِيْعِ بْنِ رَافِعٍ(٣)
(ب دع) عُثْبَةُ بن رَبِيع بن رافع بن عُبيد بن ثعلبة بن عبد بن الأَبْجَر. وهو خُذْرة .
الأنصاري الخدري .
قتل يوم أُحد شهیداً، قاله ابن إسحاق.
أخرجه الثلاثة.
٣٥٤٤ - عُثْبُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ خَالِدٍ (٤)
(ب س) عُثْبَةُ بنُ رَبِيعَةَ بن خَالِدِ بن مُعَاوِية البَهْرَائِي، حليف الأَوس.
قال ابن إسحاق: شهد بدراً.
أخرجه أبو عمر، وأَبو موسى مختصراً. وقال أبو عمر. اختلف في شهوده بدراً،
وقال ابن إسحاق: بَهرائي. وقال ابن الكلبي: بَهْزِي، من بني بَهْز بن امرىء القيس بن
بُهْئَة بن سُلَيْم .
٣٥٤٥ - عُتْبَةُ بْنُ سَالِمِ بْنِ حَرْمَةَ الْعَدَوِيُّ (٥)
(س) عُثْبَةُ بنُ سَالِم بن حَرْمَلَة العَدَوي.
له صحبة، ذكره المستغفري، ولم يزد.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
(١) سيْفُ البَحْرِ: السّيفُ: ساجِلُ البَخر، والجَمْعُ أسيافُ. انظر اللسان ٢١٧٢/٣.
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٣/ ٢٥٧ في كتاب الشروط باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل
الحرب وكتابة الشروط من حديث طويل وأخرجه أبو داود في السنن ٩٣/٢ كتاب الجهاد باب في
صلح العدو حديث رقم ٢٧٦٥ وأحمد في المسند ٣٣١/٤.
(٣) الإصابة ت (٥٤١٥)، الاستيعاب ت (١٧٧٩).
(٤) الإصابة ت (٥٤١٦)، الاستيعاب ت (١٧٨٠).
(٥) الإصابة ت (٥٤١٧)، الثقات ٢٩٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٧٠/١.
٥٥٤
باب العين مع التاء
٣٥٤٦ - عُثْبَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ(١)
(ب) عُثْبَةُ بنُ أَبِي سُفْيان. واسمه صَخْر - بن حَرْب بن أُمَية بن عبد شَمْس، أَخو
معاوية بن أبي سفيان لأبويه.
ولد على عهد رسول الله#، وولاء عمر بن الخطاب الطائف، ولما مات
عمرو بن العاص ولَّى معاوية أخاه عتبةَ مصرَ، وأَقام عليها سنة، ثم توفي بها، ودفن في
مقبرتها، وذلك سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة ثلاث وأربعين.
وكان فصيحاً خطيباً، قيل: لم يكن أَخطب منه، خطب أهل مصر يوماً فقال: ((يا أَهل
مصر، خَفَّ على أَلْسِنَتَكم مَذْحُ الحَقِّ ولا تَأْتونه، وذمّ الباطلٍ وأنتم تفعلونه، كالحمار
يحمل أَسْفَاراً يُثْقِلُهُ حَمْلُها ولا ينفعُه عِلْمُها، وإِنِّي لا أُدَاوي دَاءَكم إِلا بالسيف، ولا أَبْلُغُ
السيف مَا كَفَانِي السَّوْطُ، ولا أَبْلُغُ السَّوْطَ، مَا صَلَّحْتُمْ بِالدِّرَّة، فَالْزَمُوا مَا أَلْزَمَكُمُ الله لَّا
تَسْتَوْجِبُوا ما فَرَضَ اللّهُ لكم عَلَيْنَا، وهَذَا يَوْمٌ ليس فيه عِقَابٌ، ولا بعدَهُ عِتَابٌ، والسلام)).
وشهد صِفْين مع أخيه مُعَاوية، وكذلك شَهد أيضاً الحَكَمَيْن بدَوْمَة الجَنْدَل، وله فيه
أَثَرْ كَبِير، وكان قد شَهِد الجَمّلَ مع عائشةً فَدَھَبَتْ عَيْنُه يَوْمَئذ.
أخرجه أبو عمر.
٣٥٤٧ - عُثْبَةُ بْنُ طُوَيِعِ الْمَازِيُّ(٢)
(دع) عُثْبَةُ بن طُوَيْع المازني. ذكر في الصحابة ولا يثبت.
روى ابن جُرّيْج، عن يزيد بن عبد الله بن سفيان، عن عتبة بن طُوَيْع المازني أَن
النبي وُّ قال: ((يَا مَعْشَرَ الْمَوَالِي، شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ فِي الْعَرَبِ! وَيَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ،
شِرَارُكُمْ مَنْ تَزَوَّجَ في الْمَوَالِي!)) فَقِيْلَ لَهُ فِي مَوْلَىّ تَزَوَّجَ آَمْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ: فَقَّالَ
اٌلْنَّبِيُِّّهِ: ((هَلْ رَضِيَتْ))؟ قَالَ: نَعَمْ. فَأَجَازَهُ))(٣).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعیم.
١٠) الإصابة ت (٦٢٥٩)، الاستيعاب ت (١٧٨١)، نسب قريش ١٢٥، ١٥٣، والأخبار الموفقيات
٣٢٧ و٥٠١، وتاريخ خليفة ٢٠٥ و٢٠٨، والعقد الفريد ٤٩/١، ٢٥٨، والمعارف ٣٤٤، وأنساب
الأشراف ٤٢١/١، ٤٤٠، والمحبر ٢٠، ٢٦١، وتاريخ اليعقوبي ٢٢٢/٢، ٢٣٩، وتاريخ الطبري
٢٦٣/١ و٢٢٠/٤، والخراج وصناعة الكتابة ٤٦٣، وجمهرة أنساب العرب ١١١، ١١٢، وجامع
التحصيل ٢٨٦، والتذكرة الحمدونية ٣٤٧/١، والولاة والقضاة ٣٤ - ٣٩، تاريخ الإسلام ٧٩/١.
(٢) الإصابة ت (٥٤٢٠).
(٣) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤٧٠٥ وعزاه لأبي نعيم عن عتبة بن طويع
المازني.
٥٥٥
باب العين مع التاء
٣٥٤٨ - عُثْبَةُ بْنُ عَائِدٍ(١)
(س) عُثْبَةُ بنُ عَائذ.
أورده ابن شاهين وقال: إِن كان ابن عائذ وإلا فهو ابن عبد، لأَن المَثْتَيْن وَاحد.
روى خالد بن معدان، عن عتبة بن عائذ۔ کذا قال: ابن عائذ - وكان من أصحاب
النبي ◌َّقال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ شَهِدَ الْعِشَاءُ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرٍ
اٌلْحَاجُّ المُعْتَمِر)).
رواه أبو عامر الألهاني، عن أَبي أُمَامة وعُتْبَة بن عبد.
أخرجه أبو موسى.
٣٥٤٩ - عُثْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَخْرٍ(٢)
(بس) عُثْبَةُ بنُ عَبْدِ اللّه بن صَخْر ابن خَنْسَاءِ بن سِنَان بن عُبَيْد بن عدي بن
غنم بن كعب بن سَلِمَة الأنصاري الخزرجي : السَّلَّمِيّ.
شهد العقبة، وبدراً.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى - إِلا أَن أبا موسى قال: عتبة بن عبد الله بن عبيد بن
عَدِيّ بن غنم بن كعب بن سَلِمة، ثم من بني خنساء. شهد بدراً، رواه عن ابن إسحاق.
فأَسقط من نسبه ((صخراً وخنساء وسناناً))، ثلاثة أَباءِ، ثم قال: من بني خنساءً، ولم
يذكر بني خنساء في النسب، حتى يعلم كيف هذا النسب! وقد ذكرت أولاً نسبه على
الصحة، والله أعلم.
والذي ذكره ابن إسحاق هو ما أَخبرنا به عبد اللّه بن أحمد بن علي، بإِسناده إِلى
يونس بن بُكّير ، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بذراً قال: ومن بني عبيد بن عَدِي بن
غَنْم بن كَعْب، ثم من بني خَنْسَاءَ بن سِنَان بن عُبَيْد : ... وعتبة بن عبد الله بن صخر بن
خنساء .
وكذلك ذكره غير يونس عن ابن إسحاق، فظهر بهذا أَن أَبا موسى أَسقط من النسب ما
:کرناه .
(١) الإصابة ت (٥٤٢١).
(٢) الإصابة ت (٥٤٢٢)، الاستيعاب ت (١٧٨٢).
٥٥٦
باب العين مع التاء
٣٥٥٠ - عُثْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(١)
(س) عُتْبَةُ بن عبْدِ اللّه.
أَورده الإسماعيلي في الصحابة. حدث إسماعيل بن عياش، عن الحسن بن أيوب،
عن عبد اللّه بن ناسح، عن عتبة بن عبد الله قال: مَرَّ رسول الله { څ بر جلین یتبايعان شاة،
وهما يحلفان، فقال النبي وََّ: «إِنَّ الْحَلِفَ يَمْحَقُ الْبَرَكَةَ)).
أخرجه أبو موسى، ولعله الاسم الذي يأتي بعد هذه الترجمة، وهو عتبة بن عَبْدٍ
السلمي، فإن أبا نعيم ذکر في ترجمته أن ((عبد الله بن ناسح) يروي عنه، ویکون بعض
الرواة قد أضاف اسم أبيه إِلى الله تعالى، وبعضهم نقصه؛ فإِنهم يختلفون كثيراً أمثال هذا،
والله أعلم.
٣٥٥١ - عُثْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْثُمَالِيِّ(٢)
(س) عُثْبَةُ بنُ عَبْد الثُّمّالي.
حديثه أَن النبيِّه قال: ((لَوْ أَقْسَمْتُ لَبَرَرْتُ، لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةِ قَبْلَ سَائِرٍ أُمَّتِي إِلاَّ بِضْعَةً
عَشرَ رَجُلاً، مِنْهُمْ إِبْرَاهِيمٌ، وَإِسْمَاعِيْلَ، وَإِسْحَاقَ، وَيَعْقُوبَ، وَاَلْأَسْبَاطَ أَثْنَا عَشَرَ،
وَمُؤْسَى، وَعِيْسَى، وَمَرْيَّمَ بْنَتَ عِمْرَانَ عَلَيْهِمُ الْسَّلَامُ» (٣) .
أخرجه أبو موسى وقال: کذا وجدته في تاریخ یعقوب بن سفیان.
والصواب: عبد اللّه بن عبد، وقد ذكرناه قبل.
٣٥٥٢ - عُثْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْسُّلَمِيُّ(٤)
(دع) عُتْبَةُ بن عَبْدِ السُّلَمي، يكنى أبا الوليد. كان اسمه عَّة فسماه النبيِ وَِّ عُثْبة.
سكن حمص، حديثه عند شُرَيْح بن عُبَيْد، ولُقْمّان بن عامر، وكَثِير بن مُرَّة
الحَضْرَمِي، وخالد بن مَعْدَان، وعبد الله بن ناسح، وعَقِيل بن مُذْرِك، وحَبِيب بن عُبَيْد
الرَّحّبِي، وراشد بن سعد، وغيرهم.
(١) الإصابة ت (٦٧٦٣).
(٢) الإصابة ت (٦٧٦٤).
(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٧٢ عن عبد الله بن عبد اليماني وقال رواه الطبراني وفيه بقية وهو ثقة
ولكنه مدلس.
(٤) الثقات ٢٩٧/١، الكاشف ٢٤٥/٢، الجرح والتعديل ٣٧١/٦، تجريد أسماء الصحابة ٣٧١/١،
تقريب التهذيب ٥/٢، تهذيب التهذيب ٩٨/٧، التاريخ الكبير ٥٢١/٦، خلاصة تهذيب الكمال ٢/
٢١٠، الطبقات ٥٢، ٣٠١، سير أعلام النبلاء ٤١٦/٣، بقي بن مخلد ١٩، الإصابة ت (٥٤٢٣).
٥٥٧
باب العين مع التاء
روى إسماعيل بن عَيَّاش، عن ضَمْضم بن زُرْعة، عن شُرَيْح بن عُبَيْد قال: قال
عتبة بن عَبْد السُّلمي: كان النبي وُ لَّ إِذا أَتاه الرجل، وله الاسْمُ لا يُحِبُّه حَوَّلَه، ولقد أَتيناه
وإنا لسبعة من بني سليم، أَكبرنا العِرْبَاضُ بن سَارِيّة فبايعناه جميعاً .
أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا
الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زُزعة، عن شريح بن عبيد
قال: كان عتبة يقول: عِرْبَاضٌ خَيْرٌ مِنِّي. وعِرْبَاضٌ يَقُول: عُتْبَةُ خَيْرٌ مِنِّي، سبقني إِلى
النبي صَ لّ بسنة(١).
أخبرنا أبو محمد الدمشقي إِذناً عن كتاب أُم المُجْتَبى فاطمة . قال: وأَخبرنا أَبي عنها
قالت: أخبرنا إبراهيم بن منصور، أخبرنا أبو بكر بن المقري، أخبرنا أبو يعلى المَوْصِلي،
أَخبرنا جُبارة، حدثنا مَنْدَل بن علي، عن ثَوْر بن يزيد عن نصر بن علقمة، عن عتبة بن عبد
- وكانت له صحبة . قال: قال رسول الله ﴾: «لاَتَقْصُّوا نَواصِيَ الْخَيْلِ، فَإِنَّهُ مَعْقُوةٌ
بَنَوَاصِيْهَا الْخَيْرُ، وَلاَ أُعْرَافَهَا فَإِنَّهُ دِفَاؤُهَا، وَلاَ أَذْنَابَهَا فَإِنَّهَا مَذَابُّهَا))(٢) .
وقد تقدم هذا الحديث في ((عبيد بن عبد))، وعتبة أَصح، وعُبَيْد تصحيف منه، والله
أعلم .
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
وروى يحيى بن عتبة بن عبد، عن أبيه قال: دعاني رسول الله وَ ل﴿ وأَنا غلام حَدَثٌ
فقال: مَا اسْمُك؟ فقلت: عَتَلَة. فقال: بل أَنْت عُثْبَةُ .
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَيم.
وروى يحيى بن عتبة، عن أَبيه أَن النبيِ وَ ﴿ قال يَوْمَ قُرَيْظَة والنَّضِير: ((مَنْ أَدْخَلَ هَذَا
اَلْحِصْنَ سَهْماً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةَ)). فأَدخلت ثلاثة أَسهم .
عَثلة بفتح العين، وسكون التاءَ فوقها نقطتان. قاله ابن ماكولا ، قال: وقال
عبد الغني : عَثَلّة ، يعني بفتحتين.
قلت: كذا جاءَ ((قريظة والنضير)) ولم يكن لهما يوم والحد، فإن قريظة كان يومهم بعد
(١) أخرجه أحمد في المسند ١٨٦/٤.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ١٨٣/٤ عن عتبة بن عبد السلمي بنحوه وأبو داود في السنن ٢٦/٢ كتاب
الجهاد باب في كراهية جز نواصي الخيل وأذنابها حديث رقم ٢٥٤٢ عن عتبة بن عبد السلمي بلفظه
وأورده المنذري في الترغيب ٢٦٤/٢ والسيوطي في الدر المنثور ١٩٧/٣ والمتقي الهندي في كنز
العمال حديث رقم ١٠٨٢٥.
٥٥٨
باب العين مع التاء
الخندق سنة خمس، وأَما النضير فكان إِجلاؤهم سنة أربع. وقد جعل أَبو عمر عتبة بن عبد،
وعتبة بن النّدَّر وأُحداً، ويرد الكلام فيه إن شاء الله تعالى.
٣٥٥٣ . عُثْبَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جِزْوَةٌ(١)
عُثْبَةُ بنُ عَمْرو بن جِرْوة بن عَدِيّ بن عَامِر بن عدِيّ بن كَعْب بن الخَزْرِ بن
الحارث بن الخزرج الأنصاري.
شهد ◌ُحداً، ولا عقب له.
ذكره ابن الدباغ، عن العدوي.
٣٥٥٤ - عُثْبَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ صَالِحِ بْنِ نُبْحَانَ (٢)
عُثْبةُ بنُ عَمْرو بن صَالِحِ بن ذُبْحَان الزُّعَيْنِي، ثم الذُّبْحَاني.
من أصحاب النبي څ ، شهد فتح مصر .
قاله ابن ماكولا ، عن ابن يونس .
٣٥٥٥ - عُثْبَةُ بْنُ عُوَيمٍ (٣)
(دع) عُثْبَةُ بنُ عُوَيْم بن سَاعِدة الأَنْصَارِي. يذكر نسبه عند ذكر أَبيه، إِن شاء الله
تعالی .
قال ابن أبي داود شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة، وشهد ما بعدها.
روى عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عُوَيْم بن ساعدة، عن أبيه،
عن جده عتبة قال: قال رسول الله وَثالثة: ((إِنَّ اللّه اخْتَارَ لِي أَضْحَاباً، وَجَعْلَهُمْ لِي أَنْصَّاراً
وَوُزَرَاءَ، فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الَه وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِيْنَ)) (٤).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم .
٣٥٥٦ - عُثْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ بْنِ جَابِ(٥)
(ب د ع) عُثْبَةُ بنُ غَزْوّان بن جابر بن وُهيب بن نُسّيْب بن زيد بن مالك بن
(١) الإصابة ت (٥٤٢٥).
(٢) الإصابة ت (٦٧٦٥).
(٣) الإصابة ت (٥٤٢٦)، الميزان ٢٩/٣، المغني ٤٠٠٠، ديوان الضعفاء ٢٧٤٤، الكامل ١٩٩٥/٥،
الضعفاء الكبير ٣٢٩/٣ - التاريخ الكبير ٥٢٢/٦ - الطبقات الكبرى ٣٤٩/٨.
(٤) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٥٢٨ وعزاه لابن النجار عن أنس.
(٥) الإصابة ت (٥٤٢٧)، الاستيعاب ت (١٧٨٣)، طبقات ابن سعد ٦٩/١/٣ - طبقات خليفة ٦١،
١٢٨، ١٢٩ - التاريخ الكبير ٥٢٠/٦ -٥٢١ - المعارف ٢٧٥ - الجرح والتعديل ٣٧٣/٦ - مشاهير =
٥٥٩
باب العين مع التاء
الحارث بن عّوْف بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصّفة بن قيس عَيْلان.
وقيل: غزوان بن الحارث بن جابر.
وقال ابن منده وأَبو نُعّيم: هو عتبة بن غزوان بن جابر بن وُهَيْب بن نُسَيْب بن
مالك بن الحارث بن مَازِن.
فَأَسقطا من النسب زيداً وعوفاً.
قال ابن منده: وقيل: غزوان بن هلال بن عبد مناف بن الحارث بن مُنقذ بن
عمرو بن معيص بن عامر بن لؤي. وقال: قاله ابن أبي خيثمة، عن مصعب الزبيري.
يُكنى: أَبا عبد الله، وقيل: أَبو غزوان. وهو حليف بني نوفل بن عبد مّنّاف بن
قُصّيّ.
وهو سابع سبعة في الإِسلام مع رسول الله وَلَه، وقد قال ذلك في خطبته بالبصرة:
لقد رأيتني سابع سَبْعَة مع رسول الله وَّر، ما لنا طعام إِلا وَرَق الشَّجرِ، حتى قرحت
أشداقُنا .
وهَاجَرَ إِلى أَرض الحبشة. وهو ابن أربعين سنة - ثم عاد إلى رسول الله ونَ﴾ وهو
بمكة، فأقام معه حتى هاجر إلى المدينة مع المقداد، وكانا من السابقين. وإنما خرجا مع
الكفار يتوصلان إِلى المدينة. وكان الكفارُ سَرَيَّةٌ، عليهم عكرمةُ بن أبي جهل، فلقيهم
سَرِيَّةٌ للمسلمين عليهم عُبَيْدة بن الحارث، فالتحق المِقدادُ وعتبة بالمسلمين.
ثم شهد بدراً، والمشاهِدَ مع رسول اللهِّ، وسَيَّرَهُ عُمر بن الخطاب رضي الله
عنهما إِلى أَرض البصرة، ليقاتل مَنْ بالأُبُلَّة من فارس، فقال له لما سَيَّره: ((انطلق أنت ومن
معك حتى تأتوا أقصى مملكة العرب وأَدنی مملكة العجم، فسر على بركة الله تعالی ویمنه،
اتَّقِ الله ما استطعت، واعلم أَنَّكَ تَأْتِي حَوْمَة العَدُوِّ، وأَرجو أَن يُعِينَك الله عليهم، وقد كَتَبْتُ
إِلى العَلاَءِ بن الحَضْرَمِي أَنْ يُمِدَّك بعَرْفَجة بن هَرْثَمة، وهو ذو مجاهدة للعدو وذو مكايدة،
فشاوره، واذعُ إِلى الله، فمن أَجابك فاقبل منه، ومن أبى فالجِزية عن يّدِ مَذَلَّة وصّغَارٍ، وإِلاَّ
فالسَّيْف في غيرِ هَوَادَة. واستنفِرْ من مَرّرْتَ به من العَرَب، وحُثَّهُمْ على الجهاد، وكَابِدٍ
العَدُوّ، واتق الله ربك».
= علماء الأمصار ت ٢١٧ - حلية الأولياء ١٧١/١ - ١٧٢ - تاريخ بغداد ١٥٥/١ - ١٥٧ - تهذيب
الأسماء واللغات ٣١٩/١ - تهذيب الكمال ٩٠٥ . دول الإسلام ١٥/١ - العبر ٠١٧/١ ٢١ - العقد
الثمين ١٢٠١١/٦ - تهذيب التهذيب ٧/ ١٠٠ . خلاصة تذهيب الكمال ٢٥٨ - شذرات الذهب ٢٧/١
- سير أعلام النبلاء ١/ ٣٠٤.
٥٦٠
باب العين مع التاء
فسار عُثْبَة وافتتح الأُبُلَّة، واخْتَطَّ البصرة، هو أول من مَصَّرَها وعَمَّرَها. وأَمَرَ
مَحْجَنَ بنّ الأَذْرَع فخط مسجد البَصْرَةِ الأَعظم، وبناه بالقَصَبِ. ثم خرج حاجاً وخَلَفَ
مجَاشِعَ بن مَسْعُود، وأمره أن يسير إِلى الفرات، وأمر المغيرة بن شعبة أن يصلي بالناس،
فلما وصل عتبة إِلى عمر استعفاه عن ولاية البصرة، فأبى أَن يعفيه، فقال: اللهم لا تردني
إِليها! فسقط عن راحلته فمات سنة سبع عشرة، وهو منصرف من مكة إلى البصرة، بموضع
يقال له: معدن بني سُلَیم، قاله ابن سعد.
وقال المدايني : مات بالرَّبَذَة سنة سبع عشرة، وقيل: سنة خمس عشرة، وهو ابن
سبع وخمسين سنة .
وكان طُوَالاً جَمِيلاً.
أخبرنا عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا و کیع، حدثنا
قرة بن خالد، عن حُمّيد بن هلال العدوي، عن خالد بن عمير، عن رجل منهم قال:
سمعت عتبة بن غَزْوَان يقول: لقد رأيتُني سَابِعَ سَبْعَة مع رسول الله وَّهِ، ما لنا طعام إِلا وَرَق
الحُبْلَة، حتى قَرِ حت أَشداقنا(١).
وفتح عتبة دَسْتُ مِيْسَان، وغَيْم ما فيها، وسَبى الحَرِيمَ والأَبْناءَ، وممن أَخذ منها:
يَسّار أبو الحسن البصري، وأَرطبان جد عبد اللّه بن عون بن أرطبان وغيرهم.
أَخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإِسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا
أزهر بن حميد أبو الحسن، حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطَّفَاوِي، حدثنا أيوب
السَّخْتِيّانِي، عن حميد بن هلال، عن خالد بن عمير: أَن عتبة بن غزوان. وكان أمير
البصرة . خطب فقال في خطبته: ((أَلا إِن الدنيا قد وَلَّت حَذَّاءَ، ولم يبق منها إلا صُبّابة كصُبَابَةٍ
الإناءِ يَتَصَابُها أَحدُكم، وإِنكم ستنتقلون منها لا محالة، فانتقلوا منها بخير ما بحضرتكم إلى
دار لا زوال لها، فلقد ذكر لنا أن الحَجَرِ يُلْقَى من شَفا جَهَنَّم فيهوى فيها سبعين خَرِيفاً، لا
يَبْلُغُ قَعْرَها. وإيمُ الله لتُمْلأَنَ! ولقد ذكِرَ لي أَن ما بين المِصْرَاعَيْنِ من مَصَارِيعِ الجَنَّةِ مسيرة
أربعين عاماً، وإِيم الله ليأتين عليه يَوْمٌ وهو كظِيظٌ بالزّحَامِ، وأَعَوذ بالله أَن أَكَون عَظِيماً في
نَفْسِي صَغِيراً في أعين الناس، وستُجَرِّبُون الأَمراءَ بَعْدِي))(٢) .
أخرجه الثلاثة .
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٧٤.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١١٤.