النص المفهرس

صفحات 521-540

٥٢١
باب العين والباء
روى عن النبي ◌َّل، روى عنه سليمان بن يَسَار، ومحمد بن سيرين، وعطاء بن أبي
رباح.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا
هُشَيم، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يُسَار، عن عبيد الله بن العباس قال:
جاءت الغُمَيْصاء. أَو: الرُّمَيْصَاء - إِلى رسول الله وَّ تَشْكُوزوجها، تزعم أنه لا يصل إِليها،
فما كان إِلا يسيراً حتى جاءً زوجها، فزعم أنها كاذبة، وإِنما تريد أن ترجع إلى زوجها الأول.
فقال رسول الله وَهُ: ((ليس لكِ ذَاك حتى يذوقَ عُسَيْلَتَكِ رجلٌ غيرُهُ))(١).
وتوفي عُبَيْد اللّه سنة سبع وثمانين، قاله أبو عبيد القاسم بن سلام. وقال خليفة: إِنه
توفي سنة ثمان وخمسين. وقيل توفي أيام يزيد بن معاوية. وهو الأكثر، وكان موته
بالمدينة، وقيل: باليمن. والأول أصح.
أخرجه الثلاثة .
٣٤٧١ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ الْنَّهَانِ(٢)
(ب) عُبَيْدُ اللّهِ بنُ عُبَيْدِ بنِ التَّيَّهَان. وقيل: هو عبيد اللّه بن عَتِيك، فإِن عُبَيْداً قيل
فيه: ((عَتِيك)) أَيضاً.
وقد تقدم نسبه في عبيد اللّه بن التيهان، وهو ابن أخي أَبي الهيثم، قتل يوم اليمامة
شهيداً.
أخرجه أبو عمر .
٣٤٧٢ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٌّ(٣)
(ب دع) عُبَيْدُ اللّهِ بنُ عَدِيّ بن الخِيّارِ بِن عَدِي بن نَوْفَل بن عبد مناف القرشي
النوفلي، وأُمه أُم ◌ِتَال بنت أَسِيد بن أبي العِيص، أُخت عَنَّاب بن أَسِيد.
ولد على عهد رسول الله و #، وتُوُنِّي في زمن الوليد بن عبد الملك، وله دار
بالمدينة عند دار علي بن أبي طالب .
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢١٤/١.
(٢) الإصابة ت (٥٣٢٢)، الاستيعاب ت (١٧٣٥).
(٣) الإصابة ت (٥٣٢٣)، الاستيعاب ت (١٧٣٦) - طبقات خليفة ت ١٩٨٢ - المحبر ٣٥٧ - التاريخ
الكبير ٣٩١/٥ - المعرفة والتاريخ ٤١١/١ - الجرح والتعديل ٣٢٩/٥°، الجمع بين رجال الصحيحين
٣٠٣/١ - تاريخ ابن عساكر ٣٥٣/١٠ - تهذيب الأسماء واللغات ٣١٣/١/١ - تهذيب الكمال ٨٨٦
- تاريخ الإسلام ٣٠/٤ - تذهيب التهذيب ١٩/٣ - البداية والنهاية ٥١/٩ - العقد الثمين ٣١٢/٥
. تهذيب التهذيب ٣٦/٧ - خلاصة تذهيب الكمال ٢١٣ - سير أعلام النبلاء ٥١٢/٣.

٥٢٢
باب العين والباء
روی عن عمر وعثمان .
أخبرنا مکي بن ربان بن شبّة النحوي بإسناده إِلی یحیی بن یحیی، عن مالك، عن
ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن عُبَيْد اللّه بن عَدِيّ بن الخِيَار أنه قال: بينما
رسولُ الله ◌َ﴾ جالساً بين ظهري الناس، إذ جاء رجل فسارّه، فلم نَذْز ما سائه به حتی جهر
رسول الله ◌َ، فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فقال رسول الله وَ ل# حين
جهر: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله؟» قال: بلى، ولا شهادة له [قال:
((أليس يصلي؟)) قال: بلى، ولا صلاة له] فقال: رسول اللهِ وَّ: «أَوْلَئِكَ الَّذِيْنَ نَهانِي اللّه
عَنْهُمْ)(١) .
روى عروة بن عياض؛ عن عبيد اللّه بن عدي أنه قال: كُسِفَتِ الشمس على عهد
رسول الله ◌َله .. وذكر الحديث.
أَخرجه الثلاثةُ .
٣٤٧٣ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ (٢)
(ب دع) عُبَيْدُ اللّهِ بنْ عُمّر بنِ الخَطَّاب بن نُفَيل القرشي، أَو عيسى. تقدم نسبه عند
أخیه «عبد الله».
ولد على عهد رسول الله ﴿ ﴿﴿، وكان من شَجْعَان قريش وفرسانهم، سمع أباه،
وعثمان بن عفَّان، وأَبا موسى، وغيرهم.
روى زيد بن أسلم، عن أبيه: أَن عمر ضرب ابنه عبيدَ اللّه بالدِّرّة، وقال: أَتكتنى
بأبي عيسى؟ وهل كان له من أب؟!
وشهد عُبَيْدُ اللّه صِفْين مع مُعَاوية، وقُتل فيها. وكان سبب شهوده صِفِّين أَنْ أَبا لُؤْلُؤة
لما قتل أباه عمر رضي الله عنه فلما دفن عمر مع رسول الله وَ ل# وأبي بكر، قيل لعبيد اللّه:
قد رأينا أَبا لؤلؤة والهُزْمُزان نّجِيًّا، والهُرْ مزَانُ يُقَلِّبُ هذا الخِنْجَرَ بيدِه، هو الذي قُتِل به عمر ،
ومعهما ((جُفَيْنَة) وهو رجل من العباد جاءَ به سعد بن أبي وقاص يُعَلِّم الكتابَ بالمدينة ((وابنُ
فيروز)، وكلهم مشرك إِلا الهُرْمُزَان. فغدا عليهم عبيدُ اللّه بالسيف، فقتل الهُزمزان وابنته
وجُفّيْنَة، فنهاه الناس فلم ينته. وقال: والله لأقتلن من يصغر هؤلاء في جنبه. فأرسل إِليه
صهيب عَمْرو بن العاص، فَأَخذ السيف من يده، وصهيب كان قد وصى إليه عمرُ بالصَّلاَة
عليهِ ويُصَلِّي بالناس إِلى أَن يقوم خَلِيفةٌ. فلما أَخذ عَمْرُو السيفَ وثب عليه سعدُ بن أبي
(١) أخرجه الإمام مالك في الموطأ ١/ ١٧١ عن عبيد الله بن عدي كتاب قصر الصلاة في السفر (٢٤) باب
جامع الصلاة (٢٤) حديث رقم (٨٤) وأحمد في المسند ٤٣٢/٥، ٤٣٣.
(٢) الإصابة ت (٦٢٥٥)، الاستيعاب ت (١٧٣٧).

٥٢٣
باب العين والباء
وقاص فتناصبا وقال: قتلت جاري وأُخْفَرْتَنِي! فحبسه صهيب حتى سلمه إلى عثمان لما
استخلف. فقال عثمان: أشيروا عليَّ في هذا الرجلِ الذي فَتَقَ في الإِسلامِ مَا فَتَقَ! فَأَشار
عليه المهاجرون أَن يَقْتُلَه، وقال جماعة منهم عمرو بن العاص: قُتِل عُمَرُ أَمْسٍ ويقتِلُ ابنُه
اليومَ! أَبعد الله الهُزْمُزانَ و جُفّيْنَة! فتركه وأُعطی دیةً مّن قتل. وقيل: إِنما تركه عثمان لأنه قال
للمسلمين: مَنْ وَلِيُّ الهُزْمُزّان؟ قالوا: أَنت. قال: قد عَفَوْتُ عن عُبَيْدِ اللّه. وقيل: إِن
عثمانَ سَلَّمَ عبيدَ اللّه إِلى القماذيان بن الهرمزان ليقتله بأبيه. قال القماذيان: فأَطاف بي
الناس وكلموني في العفو عنه، فقلت: هل لأحد أن يمنعني منه؟ قالوا: لا. قلت: أليس إِن
شئت قتلته؟ قالوا: بلى. قلت : قد عفوت عنه.
قال بعض العلماء: ولو لم يكن الأمر هكذا لم يقل الطَّعَّانُون على عثمان: عدل ست
سنين. ولقالوا: إِنه ابتدأَ أَمره بالجور، لأنه عطل حداً من حدود الله.
وهذا أيضاً فيه نظر، فإنه لو عفا عنه ابن الهزمزان لم يكن لعليّ أَن يقتله، وقد أراد قتله
لما وَلِيَ الخلافة، ولم يزل عبيدُ اللّه كذلك حَيَّ حتى قُتِلَ عثمانُ وَوَلِيَ عَلِيٍّ الخلافة، وكان
رأيه أن يقتل عبيد اللّه، فأَراد قتله فهرَبَ منه إِلى معاوية، وشهِد معه صفّين وكان علَى
الخيل، فقتل في بعض أيام صفين قتلته ربيعة، وكان على ربيعة زيادُ بن خصفة الربعي،
فأتت امرأَة عبيدِ اللّه، وهي بَخرِيَّة ابنة هانىء الشيباني تطلب جثته، فقال زياد: خذيها،
فأخذتها و دفنته.
وكان طويلاً، قيل: لما حملته زوجته على بغل كان معترضاً عليه، وصلت يداه
ورجلاه إِلى الأرض، ولما قتل اشترى معاوية سيفه، وهو سيف عمر، فبعث به إِلى
عبد اللّه بن عمر. وقيل: بل قتله رجل من هَمْدَان، وقيل: قتله عمار بن ياسر، وقيل: قتله
رجل من بني حنيفة، وحنيفة من ربيعة. وكانت صِفِين في ربيع الأول من سنة سبع
وثلاثین .
أخرجه الثلاثة.
٣٤٧٤ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَّالَةَ (١)
(س) عُبَيْدُ اللّهِ بنُ فَضَالة الليثي.
قال أبو موسى : أَورده ابن منده في ((عبد اللّه)) ولم يورد له شيئاً، وأورده ابن شاهين
في عبيد الله.
وروى بإسناده عن عدي بن الفضل، عن داود بن أبي هند، عن أَبي حرب بن أبي
(١) الإصابة ت (٥٣٢٧).

٥٢٤
باب العين والباء
الأسود الدِّيلِي، عن عبيد اللّه بن فَضَالة قال: قدمتُ على رسول الله وَ له فقال: ((من كان له
عَرِيفٌ فلينزل على عَرِيفِه، ومن لم يكن له عريف نزل على أَهل الصفة)). قال: فنزلتُ
الصَّفْةَ، فنادى رجل يوم الجمعة ورسول الله : ﴿ ﴿ على المنبر: أَيْ رَسُولَ اللّهِ، الجُوعَ.
فقال: ((تُوشِكُون من عاش منكن أَن يُقْدَى عليه ويُرَاحَ بَجَفْتَة، وَتَلْبَسُون ◌َكَأَسْتَارِ الكعبة)»(١).
رواه غير واحد عن داود بن أبي هند، عن أبي حرب، عن طلحة بن عمرو النصري .
بدل ((عبيد الله بن فضالة))، وقد تقدم.
أخرجه أبو موسى.
٣٤٧٥ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيْرٍ(٢)
(ب دع) عُبَيْدُ اللّهِ بنُ كَثِير، أَبو محمد.
مختلف في صحبته، روى سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، عن
محمد بن عبيد اللّه، عن أبيه، أَن رسول اللهِوَّر قال: ((مَنْ لَقِيَ اللّه وَهُوَ مُذْمِنٌ مِنَ الْخَمْرِ،
لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ كَعَابِدٍ وَثَنٍ)»(٣) .
ورواه محمد بن سليمان الأصبهاني، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة.
أخرجه الثلاثة؛ إِلا أَن أَبا عمر قال: عبيد الله بن كثير، والد محمد. وقال ابن منده:
عبيد اللّه أَبو محمد: وقال أبو نعيم: عبيد اللّه غير منسوب. فربما يظن أنهم ثلاثة، وهم
واحد، والله أعلم.
وقال أبو عمر: محمد وأبوه عبيد اللّه مجهولان، والحديث لسُهَيْل، عن أبيه، عن
أبي هريرة والله أعلم.
٣٤٧٦ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْثُّعْمَانِ(٤)
عُبَيْدُ اللّهِ بنُ مَالِك بن الثُّعْمَان بن يَعْمَّر بن أبي أَسيد الأسلمي صحب النبي وِيال.
قاله الغساني، عن ابن الكلبي.
(١) أورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٦٢٢٨ وعزاه للطبراني عن فضالة الليثي وأورده
الهيثمي في الزوائد ٣٢٦/١٠ عن فضاله الليثي وقال رواه الطبراني عن شيخه المقدام بن داود وهو
ضعيف وعد وثقه وبقية رجاله ثقات.
(٢) الإصابة ت (٥٣٢٨)، الاستيعاب ت (١٧٣٨).
(٣) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١١٢٠ كتاب الأشربة باب مدمن الخمر حديث رقم ٣٣٧٥ وأخرجه
أحمد في المسند ١/ ٢٧٢ عن ابن عباس.
(٤) الإصابة ت (٥٣٢٩).

٥٢٥
باب العين والباء
٣٤٧٧ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مِخْصَنٍ (١).
(ب دع) عُبَيْدُ اللّهِ بنُ مِحْصَن الأنصاري. رأَى النبيِ وَل ـ
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مِهْران الفقيه وغيره بإِسنادهم إلى محمد بن عيسى بن
سَوْرَة قال: حدثنا عمرو بن مالك، ومحمود بن خِدَاش البغدادي قالا : حدثنا مروان بن
معاوية، حدثنا عبد الرحمن بن أبي شُمَيلة الأنصاري، عن سلمة بن عُبَيد اللّه بن مِخصن
الأنصاري الخَطْمِي، عن أبيه. وكانت له صحبة. عن النبي ◌َّهُ أَنه قال: ((مَنْ أَصْبَحَ آمِناً فِي
سِرْبِهِ، مُعَافَىَ فِي بَدَنِهِ، عِنْدَهُ قُوْتٌ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ أَلْدُّنْيَا))(٢) .
وروى عنه ابنه سلمة أيضاً، عن النبي (وَلژ، في فضل رمضان.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: منهم من يجعل حديثه مرسلاً، وأكثرهم يُصَحّح
صحبته، فيجعل حديثه مسنداً .
٣٤٧٨ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ الْقُرْشِيِّ(٣)
(ب دع) عُبَيْدُ اللّهِ بنُ مُسْلمِ القُرَشي، أَبو مسلم. وقيل: مُسْلم بن عبيد الله، قاله
ابن منده .
وقال أبو عمر: عبيد اللّه بن مسلم القرشي، ويقال: الحضرمي - مذكور في
الصحابة، قال: ولا أَقف على نسبه في قريش، وفيه نظر. قال: وقد قيل: إِنه عبيد بن
مسلم الذي روى عنه [ حصین]فإن کان هو فهو أَسديّ، أَسد قریش.
وروى ابن منده وأَبو نُعَيم بإِسناديهما عن أَبي نعيم الفضل بن دكين والقاسم بن
الحكم العُرَني كلاهما، عن هارون بن سلمان الفراءِ أَبي موسى مولى عمرو بن حريث،
عن مسلم بن عبيد الله القرشي، عن أبيه: أنه سأل رسول الله فقال: يا رسول الله أَصوم
الدهر كله؟ قال فسكت، ثم سأله الثانية فسكت، ثم سأله الثالثة فقال النبي ◌َّه: «أَيْنَ الْسَّائِلُ
عَنِ الْضَّؤْمِ)»؟ قال: أَنا. قال: ((أَمَا لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقٌّ؟! صُمْ رَمَضَانَ وَأَلَّذِي بِلِيْهِ، وَصُمْ
(١) الإصابة ت (٥٣٣٠)، الاستيعاب ت (١٧٣٩)، الثقات ٢٤٨/٣، الجرح والتعديل ٣٣٢/٥، تجريد
أسماء الصحابة ٣٦٣/١، تقريب التهذيب ٥٣٨/١، تهذيب التهذيب ٤٥/٧، التاريخ الكبير ٥/
٣٧٢، تهذيب الكمال ٨٨٨/٢.
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٤٩٦/٤ عن عبيد الله بن محصن بلفظه كتاب الزهد (٣٧) باب (٣٤)
حديث رقم ٢٣٤٦ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث مروان بن معاوية
وأخرجه ابن ماجة في السنن ١٣٨٧/٢ كتاب الزهد باب القناعة حديث رقم ٤١٤١ عن مروان بن
.معاوية بلفظه .
(٣) الإصابة ت (٥٣٣١)، الاستيعاب ت (١٧٤٠).

٥٢٦
باب العين والباء
اُلْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيْسَ، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ آلْدَّهْرَ)).
وقيل: عبيد بن مسلم، عن أبيه. وسيذكر في موضعه، إِن شاءَ الله تعالى.
أخرجه الثلاثة .
٣٤٧٩ - عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ مُسْلِمٍ(١)
(س) عُبَيْدُ اللّهِ بنُ مُسْلم.
أخرجه أبو موسى وقال: ليس هو بالذي أورده والذي يروي عنه ابنه، أَورده علي
العسكري فيما ذكر أبو بكر بن أبي علي.
وروى بإسناده عن عباد بن العوام، عن حصين بن عبد الرحمن قال: سمعت
عبيد الله بن مسلم. وكانت له صحبة - يقول: قال رسول الله وَله: ((لَيْسَ مِنْ مٌمَلُوكِ يُطِيْعُ
الَّه تَعَالَى وَيُطِيعُ سَيَّدَهُ، إِلاَّ كَانَ لَهُ أَجْرَانٍ))، أَخرجه أَبو موسى.
قلت: وهذا قد أَخرجه ابن منده وأَبو نُعَيم؛ إِلا أَنهما قالا: ((عبيد بن مسلم))، غير
مضاف إلى اسم الله تعالى، وقد ذكراله حديثه المملوك.
٣٤٨٠ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مَعْمَرٍ (٢)
(ب دع س) عُبَيْدُ اللّهِ بنُ مَعْمَّر.
أَدرك النبي وَله. يعد في أهل المدينة، وقد اختلف في صحبته.
روی عنهعروة بن الزبير، ومحمد بن سیرین، ولا یصح له حدیث.
هذا جمیع ما ذكره ابن منده. وزاد أبو نعيم: سكن المدینة، وروی بإِسناده عن
هشام بن عروة، عن أبيه، عن عُبَيْد اللّه بن مَعْمٍ: أَن رسول اللهِو ◌َ﴿ قال: ((مَا أُعْطِيَ أَهْلُ
بَيْتٍ الْرِفْقَ إِلَّ نَفَعَهُمْ وَلاَ مُنِعُوهُ إِلاَّضَرَّهُمْ)) .
وأَما أَبو عُمّر فإِنه أَحسن فيما قال. قال: فإِنه قال: عبيد اللّه بن مّعمر بن عثمان بن
عمرو بن كّعْب بن سَعْد بنِ تَيْم بنِ مُرَّة بن كعب بن لُؤَيّ القرشي التيمي. صحب
النبيِ وَله، وكان من أحدث أَصحابه سناً. كذا قال بعضهم، قال: وهذا غلط، ولا يطلق
على مثله أنه صحب، ولكنه رآه ومات رسول اللهوَ * وهو غلام، واسْتُشْهِد بإِضْطَخْر مع
عبد الله بن عامر وهو ابن أربعين سنة، وكان على مقدمة الجيش يومئذ.
روى عن النبي ◌ّله في الرفق، وهو القائل لمعاوية: [الطويل]
(١) الإصابة ت (٥٣٣٢).
(٢) الإصابة ت (٥٣٣٣)، الاستيعاب ت (١٧٤١) الإصابة ت (٦٢٥٦).

٥٢٧
باب العين والباء
عَلَى الكِلْمَةِ الْعَوْرَاءِ مِنْ كُلِّ جَانِب
إِذَا أَنْتَ لَمْ تُرْخِ الإِزَارَ تَكْرُّماً
ومُّنُ ذَا أَلَّذِي نَرْجُو لِحَمْلِ النَّوَائِبِ(١)
فَمَنْ ذَا أَلْذِي نَرْجُو لِحَقْنٍ دِمَائِنَا
وابنه عُمَر بن عبيد الله بن مَعْمَر أَحد الأجواد. وذكر بعد هذا شيئاً من أخبار عمر بن
عبيد الله.
أخرجه الثلاثة .
قلت: وقد أخرجه أبو موسى فقال: عبيد الله بن معمر، قال المستغفري: ذكره
یحیی بن یونس، لا أدري له صحبة ام لا، وذکر أَنهمات في عهد عثمان بإِضطخر . وروى
حدیث الرفق، فلا أعلم لأي سبب آخرجه.
وقد أخرجه ابن منده وإِن كان اختصره.
وروى عبيد اللّه عن عُمَّر وعُثْمَان، وطَلْحة. ويكنى أبا مَعَاذ بابنه.
وقول أَبي عمر : إِنه قتل بإصطخر مع ابن عامر، وهو ابن أربعين سنة، فعليه فيه نظر،
فإِنه قال: كان من أحدث أصحابه سناً، ولم تثبت له رؤية، فكيف يكون من قتل بإِضْطّخْر .
وهي سنة تسع وعشرين. ابن أربعين سنة، ولا تثبت له رؤية؟! وعلى هذا يكون له عند وفاة
النبي ◌َّ واحداً وعشرين سنة، والله أعلم.
٣٤٨١ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَيَّةَ الْسُّوَائِئَّ(٢)
(ب دع) عُبَيْدُ اللَّهِ بن مُعَيَّة السُّوائي، من بني سُوَاءَة بن عامر بن صَعْصَعَة.
أدرك الجاهلية، وروى عن النبي ◌َّر. سكن الطائف، ويقال: عبد الله بن مُعَيَّة،
وقد ذكرناه.
روى وكيع بن سعيد بن السائب قال: سمعت شيخاً من بني عامر، أَحد بني
سواءَة بن عامر بن صَعْصعة يقال له: عُبّيْد اللّه بن مُعَيَّة قال: ((أُصِيْبَ رَجْلَانٍ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ
يَوْمَ الْطَّائِفِ فَحَمَلَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ. فَبَعَثَ أَنْ يُدْفَنَا حَيْثُ أُصِيْبًا أَوْ حَيْثُ
لَقِیًا .
أخرجه الثلاثة .
٣٤٨٢ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ(٣)
عُبَيْدُ اللّهِ بنُ أَبِي مُلَيْكَة والدعبد اللّه الفقيه.
(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (١٧٤١)، الإصابة ترجمة رقم (٦٢٥٦).
(٢) الإصابة ت (٥٣٣٤)، الاستيعاب ت (١٧٤٢).
(٣) الإصابة ت (٥٣٣٦)، الاستيعاب ت (١٧٤٣).

٥٢٨
باب العين والباء
روى الحكم، عن عبد اللّه، عن أبيه عبيد اللّه بن أبي مليكة: أَنْه سأل النبيِوَلّ عن
أُمه . فَقَالَ: «إِنَّهَا كَانَتْ أَبْرَّ شَيْءٍ وَأَوْصَلَهُ وَأَحْسَتَهُ صَنِيْعاً، فَهَلْ تَرْجُو لَهَا؟ فَقَالَ: هَلْ وَأَدَتْ؟
قَالَ: نَعَمْ. قَالَّ: هِيَ فِي الْتَّارِ».
أَخرجه الغَسّاني.
٣٤٨٣ - عُبَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ (١)
عُبَيْدُ. غير مضاف إلى اسم الله تعالى - هو ابن أَرقم، أَبو زَمْعَةِ البَلَوِي.
سكن مصر، له صحبة، وهو مشهور بكنيته. ويذكر في الكنى أتم من هذا .
ذكره أبو أحمد العسكري.
٣٤٨٤ - عُبَيْدُ اْأَنْصَارِيُّ
(ب دع) عُبَيْدُ الأنصاري. روى عن النبي ◌َّلـ
روى عنه عبد اللّه بن بُرّيْدة أنه قال: أمرنا رسول اللهِ وَّه بالاحتفاءِ(٢).
أخرجه الثلاثة .
٣٤٨٥ - عُيَيِدُ الْأَنْصَارِيُّ
(ب) عُبَيْدُ الأَنْصَارِيّ.
أخرجه أبو عمر غَيْرَ الأَول، قال: أَعطاني عمر مالاً مضاربة. حديثه في الكوفيين،
عند الفضل بن دُكين، عن عبد الله بن حميد بن عبيد، عن أبيه، عن جده.
أخرجه أبو عمر وقال: فيه وفي الذي قبله، نظر .
٣٤٨٦ - عُبَيْدُ بْنُ أَوْسٍ (٣)
(ب دع س) عُبَيْدُ بنُ أَوْسٍ بن مالك بن سَواد بن كعب الأنصاري الظّفّرِي. قاله أبو
عمر وقال ابن منده وأبو نعيم: عُبَيْدُ بن أَوس الأنصاري. ولم ينسباه أكثر من هذا.
ونسبه ابن الكلبي فقال: عُبَيد بن أوس بن مالك بن زيد بن عامر بن سَواد بن ظَفَر.
واسمه كعب - بن الخَزْرَجَ بن عَمْرو بن مالك بن الأَوْس.
فقد أَسقط أَبو عمر ((زيدا) و((عامراً)).
وهو أَبو الثُّغْمان، شهد بذراً، يقال له: ((مقَرِّن)) لأَنّه قرن أربعة أَسْرَى يوم بَذْر. وهو
(١) الإصابة ت (٥٣٣٩).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٢٢.
(٣) الإصابة ت (٥٣٤٣).

٥٢٩
باب العين والباء
الذي أُسر عَقِيل بن أبي طالب، ويقال: إِنه أَسر العباس، ونوفلاً وعقيلاً، وأَتى بهم
رسول الله ◌َ*، فقال له رسول الله وَله: (لَقَدْ أَعَانَكَ عَلَيْهِمْ مَلَكُ كَرِيمٌ))، وَسَمَّاهُ
رَسُولُ اللَّهِوَلَ مُقَرِّناً(١).
وبنو سَلِمة يَدَّعون أَن أَبا اليَسَر كعب بن عمرو أَسر العباس. وكذلك قال ابن
إِسحاق، وليس لأَبي النعمان عقب.
أخرجه الثلاثة، وقد أخرجه أبو موسى فقال: عبيد بن أوس بن مالك بن سَوادَ
الأنصاري، من الأوس، ثم من بني سَوَاد بن كعب. شهد بدراً، قيل: هو الذي أَسر
عقيل بن أبي طالب.
قلت: قد أَخرج ابنُ منده هذا، ولم يسقط منه إِلا أَسْرُ عقيل، ولعل أبا موسى اشتبه
علیه حيث لم ينسبه ابن منده فظنه غيره، وهو هو، فلا وجه لاستدراكه؛ لأنه لم يستدرك كل
من أسقط نسبه .
٣٤٨٧ - عُبَيْدُ بْنُ الْتَِّهَانِ(٢)
(ب س) عُبَيْدُ بنُ التَّيهان بن مَالِك، أَخو أَبي الهَيْئَم بن التيهان، تقدَّم نسبه في أَبي
الهيثم مالك بن التيهان؛ إِن شاء الله تعالى.
ونسبه أبو عمر هاهنا إِلى الأَوس من الأنصار، وخالفه غيره، فجعلوه من حلفاء بني
عبد الأشهل. وممن قال هذا ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، وأَبو معشر.
وكان ابن إسحاق والواقدي يقولان: هو عُبَيْد. وقال موسى بن عقبة وأبو معشر
وعبد الله بن محمد بن عمارة - هو عَتِيك بن التَّيَّهَان. ووافقهم ابنُ الكَلْبِي.
وعُبَيْدُ هذا هو أَحد السبعين الذين بايعوا رسول الله و # ليلة العقبة. شهد بدراً، وقتل
يوم أحد شهيداً، قتله عكرمة بن أبي جهل، وقيل: بل قتل بصفِّين مع علي.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، إِلا أَن أَبا موسى قال: هو حليف بَلِيّ، وهذا لم يقله
غيره، إنما من العلماء من جعله من الأنصار من أنفسهم، ومنهم من جعله من بَليِّ بالنسب
وحِلْفُهُ في الأَنصار، وأَما قول أبي موسى فغريب
(١) أخرجه أحمد في المسند ٣٥٣/١، وابن سعد في الطبقات الكبرى ٦/١/٤، ٢٦/٢/٣.
(٢) الإصابة ت (٥٣٤٤)، الاستيعاب ت (١٧٤٥)، الثقات ٢٨١/٣، الاستبصار ٢٢٩١، تجريد أسماء
الصحابة ٣٦٤/١، دائرة معارف الأعلمي ٢٨٧/٢١، عنوان النجابة ١٣٠، جامع الرواة ٥٢٣/١،
الطبقات الكبرى ١٦٨/٣، تنقيح المقال ٧٥٧٧.

٥٣٠
باب العين والباء
٣٤٨٨ - عُبَيْدُ بْنُ ثَعْلَبَةً
(ع س) عُبَيْدُ بن ثَعْلَبة الأنصاري، من بني النَّجَّار.
روى عن ابن إسحاق في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من الخزرج، ثم من بني
ثعلبة بن غَنْم بن مالك: عُبَيْد بن ثَعْلَبَة.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٣٤٨٩ - عُبَيْدٌ أَلْجُهَنِيُّ
(دع) عُبَيْد الجهني، یکنی أَبا عاصم. له صحبة .
روى عاصم بن عُبّيْد الجُهَني، عن أبيه. وكانت له صحبة قال: قال
رسول الله ◌َلهُ: أَتاني جبريل فقال: ((فِي أُمَّتِكَ ثَلَاثَةُ أَعْمَالٍ لَمْ تَعْمَلْ بِهَا الْأْمُمُ قَبْلَهَا:
الْنَبَّاشُونَ، وَالْمُتَسَمِنُونَ، وَأَلْنِسَاءُ بِالْنّسَاءِ».
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين فقال: الشّارُون،
والمُتَسَمِّنُون.
٣٤٩٠ - عُبَيْدُ بْنُ حُذَيْفَةَ(١)
(ب دع) عُبَيْد بنُ حُذَيْفة بنٍ غانم بن عَامِر بن عبد الله بن عُبَيْد بن عَويج بن
عَدِيّ بن كَعْب بن لُؤَيّ، أَبو جَهْم القرشي العَدّوي، صاحب الخَمِيصَة.
وقد اختلف في اسمه: فقيل: عُبَيد. وقيل: عامر. وسنذكره في الكنى أتم من هذا
إن شاء الله تعالى.
وقال ابن منده: عُبَيْد بن حُذيفة بن غانم بن عَامِر بن عبد الله بن عَبِيد بن عَويج بن
عَدِي بن كعب، أَبو جَهْم الأنصاري. كذا قال.
وقال أبو نعيم ونسبه إِلى كعب، وقال: قاله أبو بكر بن أبي عاصم، وقال: عداده في
الأَنصار، وقال: توفي في خلافة معاوية.
أخرجه الثلاثة.
قلت: قول ابن منده: إِنه أنصاري، وقول ابن أبي عاصم: عداده في الأنصار، لا
أَعرف معناه؛ فإِن أَبا جهم الذي بهذا النسب، عَدَوي من عَدِيٍّ قُرّيْشٍ لا شبهة فيه، يجتمع هو
(١) الإصابة ت (٥٣٤٧)، الاستيعاب ت (١٧٤٦)، الثقات ٢٨٣/٣ - الجرح والتعديل ٣٢٠/٦. التحفة
اللطيفة ١٣٥/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٣٦٥/١ - سير أعلام النبلاء ٥٥٦/٢.

٥٣١
باب العين والباء
ونُعَيم النَّخَّام ومطيع بن الأسود في: عَبِيد بن عَويج. والذي نقله أبو نعيم عن ابن أبي عاصم
أن عداده في الأنصار لم أجده فيما عندنا من كتابه، والله أعلم.
٣٤٩١ - عُبَيْدُ بْنُ خَالِدِ الْسُّلَمِيُّ(١)
(ب دعِ) عُبَيْد بنُ خَالد السلمي ثم البَهْزِي. ويقال: عَبْدَةَ وعُبَيْدَة بن خالد، وعُبّيد
أَصح. یکنی أبا عبد الله.
وهو مُهاجِرِيّ، روى عنه جماعة من الکوفیین، وسكن الكوفة، وممن روى عنه:
سعدُ بن عبيدة، وتَميم بن سلمة. وشهد صِفِين مع علي، رضي الله عنه.
أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب بإِسناده عن أبي داود الطيالسي، حدثنا سعيد، عن
عمرو بن مُرَّة، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن ربيعة السّلمي، عن عُبَيْد بن خالد
السلمي. وكان من أصحاب النبي ◌ّ - قال: آخى النبي ◌َّ بين رجلين، فقُتِل أَحدهما
على عهد النبي وَّر، ثم مات الآخر فصَلَّوْا عليه، فقال النبي ◌َّ: ما قلتم؟ قالوا: قلنا:
اللهم ارحمه اللهم أَلحقه بصاحبه. فقال النبي وَظُِّ: ((فَأَيْنَ صَلاَتُهُ بَعْدَ صَلَاتِهِ؟ وَأَيْنَ صِيَامُهُ
وَعَمَلُهُ بَعْدَ ضِيَامِهِ وَعَمَلِهِ؟ مَا بَيْنَهُمَّا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ الْسَّمَاءِ وَالْأَرْضِ))(٢) .
رواه منصور وزيد بن أبي أُنَيْسَة، عن عمرو بن مُرَّة، نحوه.
أخرجه الثلاثة.
٣٤٩٢ - عُبَيْدُ بْنُ خَالِدِ الْمُحَارِبِيِّ(٣)
(دع) عُبَيْدُ بنُ خَالِدِ المُحَارِبي، أَخو الأَسْود بن خَالِد. يعد في الكوفيين.
نسبه سليمان بن قرْم، عن أَشعث بن أَبي الشعثاءِ، عن رُهُم بنت الأسود، عن عمها
عبيد بنخالد .
وروت عنه رُهُم بنت أَخیه الأسود بن خالد.
روى سعيد بن عامر، عن سّعْيَة، عن أَشعتَ بن أَبي الشعثاءِ سُلّيم، عن عمته، عن
عمها قال: ((بينما أَنا أَمشي في سكة من سكك المدينة إِذ ناداني إِنسان من خلفي: ارفع
(١) الإصابة ت (٥٣٤٨)، الاستيعاب ت (١٧٤٧)، الثقات ٢٨٤/٣، الجرح والتعديل ٤٠٩/٢، التاريخ
الكبير ٤٣٨/٥، خلاصة تذهيب ٢٠٢/٢، الكاشف ٢٣٧/٢، بقي بن مخلد ٣٧٤، الطبقات ٥٢،
١٣٠، تهذيب الكمال ٨٩٣/٢، دائرة معارف الأعلمي ٢٨٨/٢١.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٥٠٠.
(٣) الإصابة ت (٥٣٤٩).

٥٣٢
باب العين والباء
إِزارك، فإِنه أَتْقَى وَأَنْقَى، فالْتَفَتُّ فإِذا رسولُ اللهِوَ ﴿قلت: يا رسول الله، هو بُرْدَة مَلْحَاءُ!
فرفع إزاره إلى نصف ساقيه وقال: مَالَكَ فِي أُسْوَةٌ؟!))(١).
هذا حديث مشهور عن شعبة. وممن روى عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل، ولم
يسمع أبو سلمة من شعبة غير هذا الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٣٤٩٣ - عُبَيْدُ بْنُ الْخَشْخَاشِ الْعَنْبَرِيّ(٢)
(دع) عُبَيْدُ بنُ الخَشْخَاش العَنْبَري. أَخو مالك وقيس، عداده في أَعراب البصرة.
روى معاذ بن المثنى بن معاذ، عن أبيه، عن الحسن بن الحسين، عن جده نصر بن
حسان، عن حُصّين بن أَبي الحر، عن أبيه مالك وعميه قيس وعُبّيد: أَنهم أَتوا النبي ◌ِّ،
فشكوا إِليه رجلاً من بني فَهُم. فكتب إليه النبي ◌َّ: «هذا كتاب من محمد رسول الله
لمالك وعبيد وقيس بن الخشخاش، إنكم آمنون مسلمون على دمائكم وأموالكم، لا
تُؤخَذُون بجريرةغیر کم، ولا يخني علیکم إِلا أيديكم» .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين - يعني ابن منده.
من حديث مُعَاذبن المثنى، عن أبيه، وصحف فيه فقال: الحسن بن الحسين، عن نصر.
وإِنما هو الحُرُّ بن الحُصَيْن، وصحف أيضاً عن رجل ((من بني عمهم))، فقال: ((من بني
فهم)). وقد ذكره في ((مالك بن الخشخاش)) فقال: «عَمُّهم)) على الصواب.
٣٤٩٤ - عُبَيْدُ بْنُ دُخَيْ الْجَهْضَمِيُّ(٣)
(ب دع) عُبَيْدُ بن دُحَيّ الجَهْضَمِي. بصري، مختلف في صحبته وفي إِسناد حديثه .
روى يحيى بن إسحاق السَّيْلَچِينِي عن سعيد بن زيد، عن واصل - مولى أبي عيينة:
روى عنه ابنه يحيى: أَن النبي ◌ُ﴾ كان يتبوأً لبوله كما يتبوأَ لمنزله.
ورواه وكيع، عن سعيد، مثله. ورواه عمرو بن عاصم، عن حماد وسعيد بن زيد،
عن واصل، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن أبي هريرة.
أخرجه الثلاثة؛ إِلا أَن أَبا عمر قال: دحي. بالدال - وجعله جهضمياً. وجعله ابن منده
وأبو نعيم ((رُخْيَ)) بالراءِ، وجعلاه جهنياً. وقال أبو نعيم: ((وقيل: دحي)) والله أعلم.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٣٦٤.
(٢) الإصابة ت (٥٣٥٠)، الثقات ٢٨٤/٣، الكاشف ٢٣٧/٢، الجرح والتعديل ٤٠٦/٥، تجريد أسماء
الصحابة ٣٦٥/١، تقريب التهذيب ٥٤٣/١، تهذيب التهذيب ٦٤/٧، خلاصة تذهيب ٢٠٢/٢،
تهذيب الكمال ٨٩٣/٢، بقي بن مخلد ٨١١.
(٣) الإصابة ت (٥٣٥١)، الاستيعاب ت (١٧٤٨)، جامع التحصيل ٢٨٦.

٥٣٣
باب العين والباء
٣٤٩٥ - عُبَيْدُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)
(ب دع) عُبَيْد، مولى رسول الله وَله.
روى عنه سليمان التيمي.
أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد المُعَدِّل، أخبرنا محمد بن محمد
الجهني، أخبرنا أبو نصر أَحمد بن عبد الباقي طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المرجي، أَخبرنا
أبو يعلى الموصلي، حدثنا عبد الأَعلى النَّرْسِي، حدثنا حماد بن سلمة، عن سليمان
التيمي، عن عُبَيد مولى رسول الله وَّر قال: ((إن امرأتين كانتا صائمتين، وكانتا يغتابان
الناس، فدعا رسول الله وَ ل﴿ بقدح، وقال لهما، قِيْئًا. فَقَاءَتَّا قَيْحَاً، وَدَمَاً، وَلَحْمَاً عَبِيْطَاً (٢)
فَقَالَ: ((إِنَّ هَاتَيْنِ صَامَتَا عَنْ الْخُبْزِ، وَأَقْطَرَتَا عَلَى الْحَرَامِ»(٣).
وقيل لم يسمع سليمان من عُبَيد، بينهما رجل. روى المعتمر بن سليمان، عن أبيه،
عن رجل، عن عُبّيد مولى رسول الله وَّ* قال: سُئِل: أَكان رسول الله وَلا يأمر بصلاة بعد
المكتوبة؟ قال: نعم، بين المغرب والعشاءً(٤).
أخرجه الثلاثة .
٣٤٩٦ - عُبَيْدُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ اَلْزَّرَبِيُّ (*)
(دع) عُبَيْدُ بنُ رِفَاعَةَ بن رَافِع الزُّرَقِي. تقدم نسبه عند ذكر أَبيه .
سكن المدينة. قيل: إِنه أَدرك النبي ◌َّر، في صحبته اختلاف.
أخبرنا أبو أحمد عبد الواحد بن علي بإِسناده عن أبي داود السجستاني: حدثنا
هارون بن عبد اللّه، حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن
عبد الرحمن، عن يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أُمه حميدة - أَو:
عبيدة - بنت عبيد بن رفاعة، عن أبيها، عن النبي ◌ِّم قال: ((يُشَمَّتُ(٦) الْعَاطِسِ ثَلَاثَاً، فَإِنْ
شِئْتَ فَشَمَّتْهُ، وَإِنْ شِئْتَ فَكُفَّ))(٧)
(١) الثقات ٢٨٤/٣، الجرح والتعديل ٦/٦، التحفة اللطيفة ١٤٠/٣، الحلية ١٢/٢، تجريد أسماء
الصحابة ٣٦٥/١، التاريخ الكبير ٤٤٠/٥، الطبقات ٧، الصمت وآداب اللسان ١٧١، بقي بن مخلد
٤٢٧، ذيل الكاشف ١٠٠٨.
(٢) اللَّحْمُ العَبيطُ: قال ابن الأثير: العَبيطُ: الطّريُّ غير النّضيج. انظر اللسان ٤/ ٢٧٨٥.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٥٣١/٥.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٤٣١/٥.
(٥) الإصابة ت (٦٢٥٧).
(٦) يُشْمَّتُ: التَّشميتُ: هو الدعاء بالخير والبرَكّةِ لمن يعْطِسُ. انظر النهاية ٤٩٩/٢.
(٧) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٦٢ عن عبيده بنت عبيد بن رفاعة كتاب الأدب باب كم مرة يشمت =

٥٣٤
باب العين والباء
وروى الليث بن سعد، عن خالد بن الوليد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي أمية
الأنصاري، عن عُبّيد بن رفاعة قال: دخلت على رسول الله وَ ل* يوماً، وعنده رجل من
أصحابه ..
رواه أبو مسعود، عن عبد الله بن صالح، عن الليث، بإِسناده عن عبيد بن رفاعة،
عن أبيه مثله .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقد ذكراه أيضاً في عبد الله بن رافع، ولا يصح؛ فإِن كانا
ظناهما اثنین فلیس کذلك .
٣٤٩٧ - عُبَيْدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَامِرٍ (١)
(بع س) عُبَيْدُ بنُ زَيد بن عَامِر بن العَجْلان بن عَمْرو بن عَامِر بن زُرَيْق الأنصاري
الزُّرَقِي.
شهد بدراً وأُحداً، قاله أبو عمر.
وقال أبو نُعَيم: عبيد بن زيد بن عامر بن العَجْلان الأنصاري الأَوسي، من بني
العجلان بن عمرو بن عامر بن زُرَيق. وروى بإسناده، عن موسى بن عقبة، عن ابن
شهاب، في تسمية من شهد بدراً، من الأنصار من الأوس: ((عبيد بن زيد)). وروى بإسناده
عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من الأوس، من بني العَجْلان بن
عَمْرو: «عُبَيْد بن زَيْد بن العَجْلان».
وقال أبو موسى نحوه.
أخرجه أبو نعيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى.
قلت: قول أَبي نُعَيم وأبي موسىٍ في نسبه: زرقي، ثم جعلاء أَوسياً. هذا غَير
مستقيم. فإِن زريقاً من الخزرج ليسٍ من الأوس في شيءٍ وأَما ابن شهاب فلم يرفع نسبه حتى
يعلم، فخلص. وأما قول أبي نعيم عن ابن إسحاق في تسمية من شهدا بدراً، من الأنصار من
الأوس، ثم بني العجلان بن عمرو: ((عُبيد بن زيد)) فالذي عندنا من طرق كتاب ابن إِسحاق
فليست كذلك .
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإِسناده إِلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية
من شهد بدراً، من بني العَجْلان بن عَمْرو بن عَامِر بن زُرَيْق: ((رافع بن مالك، وعبيد بن
زید بن عامر بن العجلان» .
= العاطس حديث رقم ٥٠٣٦ والترمذي في السنن ٧٩/٥ عن إياس بن سلمة عن أبيه بنحوه كتاب الأدب
(٤٤) باب ما جاء كم يشمت العاطس (٥) حديث رقم ٢٧٤٣ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.
(١) الإصابة ت (٥٣٥٢)، الاستيعاب ت (١٧٤٩).

٥٣٥
باب العين والباء
ومثله نقل عبد الملك بن هشام، عن البكائي، عن محمد بن إسحاق. ومثلهما روى
سلمة عن ابن إسحاق، والله أعلم.
٣٤٩٨ - عُبَيْدُ بْنُ زَيْدٍ أَبُو عَاشِ الْزُّرَبِيُّ(١)
(د) عُبَيْدُ بن زَيْد، أَبو عَيَّاش الزُّرَقِي.
سماه هکذا محمد بن إسحاق، وخالفه غيره.
وروى ابن منده بإِسناده، عن منصور بن المعتمر، عن مجاهد بن جَبْر، عن أَبي
عياش الزرقي: أَن النبي وَلّ (صلى بهم صلاة الخوف ... ))(٢) وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده .
٣٤٩٩ - عُبَيْدُ بْنُ سَعْدٍ (٣)
(س) عُبَيْد بن سَعْد. ذكره بعضهم، روى عبد الوهاب بن عطاء عمن ذكره عن
إبراهيم بن ميسرة عن عبيد بن سعد عن النبي و ل﴿ أَنه قال: «مَنْ أَحَبَّ فِطْرَتِي فَلْيَسْتَنَّ بِسُنِّي
وَمَنْ سُنَِّي الْنّكَاحُ)) (٤) أخرجه أَبو موسى.
٣٥٠٠ - عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْم (٥)
◌ُ بَيْد بن سُليم بن حَضَّار الأَشْعَرِي عم أَبي موسّى كنيته أبو عامر وهو مشهور بها،
وقد ذكرنا نسبه في ترجمة أبي موسى عبد الله بن قيس ونذكر أخباره في كنيته أَتم من هذا إِن
شاء الله تعالى .
٣٥٠١ - عُبَيْدُ بْنُ سُلَيْمِ بْنِ ضَبْعَ(٦)
(ب س) عُبَيْد بن سُلَيم بن ضبع بن عامر بن مَجْدَعَةً بن جُشّمٍ بن حارثة الأنصاري
الحارثي من الأوس شهد أحداً عرف بعُبَيْد السَّهَّام قال الواقدي: سأَلت ابن أبي حبيبة لم
سمي عبید السهام؟ فقال أخبرني داود بن الحصین قال: إِنه كان قد اشتری من سهام خيبر
(١) الإصابة ت (٥٣٥٤).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٥٩، ٦٠.
(٣) الإصابة ت (٥٣٥٥).
(٤) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٠٣٧٨ والبيهقي في السنن الكبرى ٧٨/٧ وأورده ابن
حجر في المطالب العالية حديث رقم ١٥٨٦ والهيثمي في الزوائد ٢٥٥/٤ عن عبيد بن سعد وقال
رواه أبو يعلى ورجاله ثقات إن كان عبيد بن سعد صحابي والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم
٤٤٤١٣، ٤٤٤٥٦.
(٥) الإصابة ت (٥٣٥٨).
(٦) الإصابة ت (٥٣٥٧)، الاستيعاب ت (١٧٥٠).

٥٣٦
باب العين والباء
ثمانية عشر سهماً، فسمي عبيدَ السَّهَّام، وقيل إِنما سمي عبيد السهام لأنه حضر
رسول الله وَ﴿ بخيبر، فلما أراد رسول الله وَلَّ أَن يُسْهِم قال لهم: هاتوا أَصْغَرَ القَوْم. فأُتِيَ
بِعُبَيْد، فَدَفَعِ إِليهِ بأَسْهِمِ، فسمي بعُبَيْد السَّام، ويكنى أَبا ثابت، بابنه ثابت بن عُبَيْد الذي
روی عنه الأعمش .
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إِلا أَن أَبا موسى لم ينسبه، إِنما قال: عُبَيْد السَّهام وهو
هذا .
٣٥٠٢ - عُبَيْدُ بْنُ شَرِيَةً(١)
(س) عُبَيْد بن شَرِيَّة، ويقال: عُمَّيْر بن شُبْرُمة.
قال هشام بن محمد الكلبي، عن أبيه قال: عاش عبيد بن شرية الجُرْهُمِي مائتي سنة
وأربعين سنة، ويقال: ثلاثمائة سنة، وأَدرك الإِسلام فأسلم، وأَتى معاوية بن أبي سفيان
وهو خليفة، فقال له: أَخبرني بأعجب ما رأيت؟ قال: انتهيت إلى قوم يدفنون ميتاً، فلما
رأيته اغرورقت عيناي، فتمثلت بهذه الأبيات: [البسيط]
فَبَيْنَمَا الْعُسْرُ إِذْ دَارَتْ مَيَاسِيرُ
اسْتَرْزِقِ آلْلَهَ خَيْرًاً وَأَرْضَيَنَّ بِهِ
إِذْ صَارَ مَيْتاً تُعَفِّيهِ الْأَعَاصِيرُ
وَبَيْنَمَا الْمَرْءُ فِي الْأَحْيَاءِ مُغْتَبِطٌ
وَذُو قَرَابَتِهِ فِي أَلْحَيِّ مَسْرُورُ
يَبْكِي عَلَيْهِ غَرِيبٌ لَيْسَ يَغْرِفُهُ
قال: فقال لي رجل من القوم: تَذْرِي مّنْ قَائِلُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ؟ هُوّ وَاللّهِ الَّذِي دَفَنَّاهُ
السَّاعَةٌ.
وروى هذا من طريق آخر، وسماه عمير بن شبرمة، وزاد في آخره: ((وأَنت غريب ولا
تعرفه تبكيه! وابن عمه في هذه القرية قد خَلَفَ على أَهلِهِ، وأَخْرَزَ مَالَه، وَسَكُنَّ رباعَه .
أخرجه أبو موسى، وليس فيه ما يدل على أَن له صحبة، إلا أنه قد كان قَبْل النبي ◌ِّ
وبعده، وقد أَسلم، فلعله أَسلم على عهد رسول الله وَّةٍ، والله أعلم.
٣٥٠٣ . عُبَيْدُ بْنُ صَخْرِ الْأَنْصَارِيُّ(٢)
(ب دع) عُبَيْدُ بنُ صَخْرِ بنِ لَوْذَانَ الأنصاريّ.
كان ممن بعثه رسول الله وَ ◌ّ مع معاذ إلى اليمن.
" وروى سيف بن عمر التميمي، عن سهل بن يوسف بن سهل الأنصاري، عن أبيه،
(١) الإصابة ت (٦٤١١).
(٢) الإصابة ت (٥٣٥٩)، الاستيعاب ت (١٧٥١).

٥٣٧
باب العين والباء
عن عبيد بن صخر بن لوذان الأنصاري أنه قال: أَمر النبي ◌َِّ عُمَّالَ اليمن جميعاً فقال:
(تعاهدوا القرآن بالتذكرة، وأتبعوا الموعظةَ الموعظةَ، فإِنه أقوى للعاملين على العمل بما
يحب الله تعالى، ولا تخافُوا في الله لومة لائم، واتقوا الله الذي إِليه ترجعون)).
وروى عن عبيد أنه قال: عهد النبي ◌َّ إِلى عماله باليمن: في البقر في كل ثلاثين
تَبِيع، وفي كل أَربعين مُسِنَّة، وليس في الأَوْقَاصِ. بينهما شيءٍ.
أخرجه الثلاثة.
٣٥٠٤ - عُبَيْدُ بْنُ عَازِبِ الْأَنْصَارِيُّ(١)
(ب دع) عُبَيْدُ بن عازِب الأنصاري، أَخو البراء بن عازب. تقدم نسبه عند ذكر أخيه.
يعد في الكوفيين .
روى قيس بن الربيع، عن ابن أبي ليلى، عن حفصة بنت البراء بن عازب، عن عمها
عُبَيْد بن عازب قال: قال رسول الله وَّهِ: ((لاَ تَجْمَعُوا بَيْنَ آسْمِي وَكُنْيَتِي))(٢).
رواه ابن منده فقال: ((عن حفصة بنت عازب، عن عمها». وهو وهم، والصواب:
«حفصة بنت البراء بن عازب)).
وقوله: «عن عمها» يرد عليه.
وقال أبو عمر: ((شهد عبيد وأَخوه البَرَاءُ مع عَليَّ مَشَاهِدَه كُلَّها)) وقال: ((وهو جَدّ
عَدِيّ بن ثابت، روى في الوضوءٍ والحيض)).
أخرجه الثلاثة .
قلت: قد ذكر أَبو عمر في ((ثابت بن قيس بن الخطِيم)) أنه جد ((عدي بن ثابت)
[لأُمه]، وقال في عبد الله بن يزيد الخَطْمِيّ: «إنه جد عدي بن ثابت لأُمه))، وقال في دینار
الأنصاري: ((إِنه جد عدي بن ثابت)) [وقال في قيس الأنصاري: إِنه جدّ عَدِيّ]، فليتأمل.
٣٥٠٥ - عُبَيْدٌ أَبُو عَبْدِ الْرَّحْمنِ
(ب دع) عُبَيْدُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمُنِ.
حَدَّث عن النبيِّر.
روى المِنْهَال بن بحر، عن حماد بن سلمة، عن أبي سنان عيسى بن سنان، عن
(١) الإصابة ت (٥٣٦٠)، الاستيعاب ت (١٧٥٢)، الثقات ٢٨٣/٣،" الاستبصار ٢٥٠، تجريد أسماء
الصحابة ٣٦٦/١.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٤٣٣ عن أبي هريرة وأخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٥٠، ٣٦٤/٥ عن
عبد الرحمن بن أبي عمرة عن عمه.

٥٣٨
باب العين والباء
المعيرة بن عبد الرحمن بن عبيد - وكان لعبيد صحبة - عن أبيه، عن جده: أَن
رسول الله ﴿ قال: ((أَلْإِيمَانَ ثَلاثمائَةٍ وَثَلاَثٌ وَثَلاَثُون شَرِيعَةً، مَنْ وَافَى شَرِيعَةٌ مِنْهَا دَخَلَ
الجَنّة).
أخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا عمر ترجم عليه: ((عبيد رجل من الصحابة)) وهو هذا.
٣٥٠٦ - عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ(١)
(دع) عُبَيْد بنُ عَبْدِ الغَفَّار. مولى النبي ◌َّ.
روى حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَّاني، عن عبيد بن عبد الغفار- مولى النبي ◌َّر .
أَن رسول اللهِ وَ﴿ قال: ((إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُو))(٢).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٣٥٠٧ - عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ(٣)
(س)عُبَيْدبن عَبْد.
أَورده المستغفري. روى عنه عُثْبَة بن عَبْدِ وله صحبة أَيضاً . قال: سمعت عُبَيْدَ بنّ
عَبْد أَنه سمع النبي ◌َّ يقول: ((لاَ تَقُصُوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ، وَلاَ مَعَارِفَهَا، وَلاَ أَذْتَابِهَا، فَإِنَّ
أَذْنَابِهَا مَذَابُهَا وَأَعْرَافَهَا أَدْفَاؤُها (٤) ، وَنَوَاصِيَهَا الْخَيْرُ مَعْقُودٌفِيْهَا))(٥) .
وقدررى هذا الحديث عن ((عتبة بن عبد)) ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى، أخرجه
أبو موسى.
٣٥٠٨ - عُبَيْدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدِ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ(٦)
() (ب دع س) عُبَيْد بن أَبِي عُبَيْد الأنصاري الأَوسي، من بني أمية بن زيد بن مالك بن
عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.
شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وقاله محمد بن إسحاق.
(١) الإصابة ت (٥٣٦١).
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٩٣ وابن عدي في الكامل ٢١٧٢/٦ وذكره الهيثمي في الزوائد ٧/
٢٠٥، ٢٢٦.
(٣) الإصابة ت (٦٧٥١).
(٤) أدفاء: جمع يِفءٍ: نقيض حِدَّةِ البَرْدِ. وهو الدّفْءَ والدّفا. انظر اللسان ١٣٩٢/٢.
(٥) أخرجه أبو داود في السنن ٢٦/٢ عن عتبة بن عبد السلمي كتاب الجهاد باب في كراهية جز نواصي
الخيل وأذنابها حديث رقم ٢٥٤٢، وأحمد في المسند ١٨٤/٤ عن عتبة بن عبد.
(٦) الإصابة ت (٥٣٦٣)، الاستيعاب ت (١٧٥٣).

٥٣٩
باب العين والباء
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: شهد بدراً، وأُحداً، والخندق مع رسول اللهِ وَ م9.
وأخرجه ابو موسی علی ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فلا وجه لاستدراكه علیه ! .
٣٥٠٩ - عُبَيْدُ الْعَرَكِيُّ
(ع) عُبَيْد العَرَبِي.
أخرجه الطبراني فيمن اسمه «عبيد)»، وقيل: اسمه عبد، وقد تقدم حديثه في ماءٍ
البحر.
أخرجه أبو نعيم، ولم يخرجه أبو موسى في هذه الترجمة، إِنما أخرجه في «عبد»
قال: ((ويقال عُبَيْد)).
٣٥١٠ - عُبَيِّدُ بْنُ عُمَرَ بْنٍ صُبْحِ الْرُّعَيِيّ(١)
(د) عُبَيْد بن عُمَّر بن صُبْحِ الرَّعَيْنِي، ثم الذُّبْحَانِيّ.
له ذکر في الصحابة، وشهد فتح مصر، قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده، ويقال: لا تعرف له رواية، وأَظنه هو العَرَكِيّ.
٣٥١١ - عُبَيْدُ بْنُ عَمْرِوَ الْكِلَاَبِيِّ(٢)
(ب دع) عُبَيْد بن عَمْرو الكِلاَبِي. وقيل: عُبَيْدة. وهو الصحيح، وهو من بني
كلاب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة .
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حَّة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني إسماعيل بن
إِبراهيم بن مَعْمَر أَبو مَعْمَر الهُذَلِي، عن سعيد بن خُثَّيْم، عن ربيعة بنت عياض قالت:
سمعت جدي عبيد بن عَمْرو قال: رأيت رسول الله و لم يتوضأُ فَأَسبغ الطَّهُور، وكانت هي
إِذا توضأَت أَسبغت الطهور(٣).
رواه سُرّيج بن يونس، عن سعيد بن خُثَيْم فقال: ((عن عبيدة)) .
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين فقال: ((عن ربيعة، ووهم،
إنما هي ((ربعية))
وقال أَبو عمر: وقيل فيه: عُبَيْدة، وعبيدة بن عَمْرو، يعني بضم العين وفتحها.
(١) الإصابة ت (٥٣٦٤).
(٢) الإصابة ت (٥٣٦٧)، الاستيعاب ت (١٧٥٤)، الثقات ٢٨٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٦٧/١،
التاريخ الكبير ٤٤٠/٥، بقي بن مخلد ٦٧٧.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٧٩/٤ عن عبيدة بن عمرو الكلابي

٥٤٠
باب العين والباء
٣٥١٢ - عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ قَتَادَةً(١)
(ب س) عُبَيْد بن عُمَيْر بن قَتّادة بن سعد بن عَامِرٍ بن جُنْدَع بن لَيْث بن بكر بن
عبد مناة بن كِنَانَة اللَّيْثِي الجُنْدَعِي، يكنى أبا عاصم، قَاصْ أَهلٍ مَّة .
ذكر البخاري أَنْه رأَى النبي وَله. وذكر مسلم أنه ولد على عهد النبي ◌َّ، وهو
معدود في كبار التابعين، ويروي عن عُمّر وغيره من الصحابة .
أخرجه أبو عمر ، وأبو موسى.
٣٥١٣ - عُبَيْدٌ الْقَارِىءُ
(ب) عُبَيْد القارِىء؛ رجل من بني خَطْمَة من الأَنْصَار.
روى عن النبي ◌َّل، روى عنه زيد بن إسحاق، أخرجه أبو عمر مختصراً، وقد ذكره
أَبو عمر أيضاً في عُمَّيْر، ويَرِدُ ذِكْرُه هناك، وهو أَصح. وقد قيل فيه: ((عُبَيْد))، فلو أَشار إِليه
لكان أَضْلَح، فإِن أَبا أَحمد العسكري ذكر الترجمتين معاً.
٣٥١٤ - عُبَيْدُ بْنُ قُشّيْرِ (٢)
(ب) عُبَيْد بن قُشَيْر. مِصْري.
حديثه مرفوع: ((إِياكم والسَّرِيَّة الَّتِي إِنْ لَقِيَتْ فَرَّتْ، وإِنْ غَيْمَتْ غَلَّت))(٣).
روى عنه لهيعة بن عقبة
أخرجه أبو عمر.
٣٥١٥ - عُبَيْدُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو الْوَرْدِ الْأَنْصَارِيُّ(٤)
(س) عُبَيْد بن قَيْسٍ أَبو الوَزْد الأنصاريّ.
سماه جعفر، وقيل : إِن اسمِ أَبي الورد ((ثابت بن كامل)).
أخرجه أبو موسى، وقال : أخرجه ابن منده في الكنى.
٣٥١٦ - عُبَيْدُ بْنُ مِخْمَرٍ
(ب دع) عُبَيْد بن مِخْمَرٍ أَبو أُمية المَعَافِري.
له صحبة فيما قال أبو سعيد بن يونس، وقال: شهد فتح مصر. روى عنه أبو قَبِيل
المعافِرِي.
أخرجه الثلاثة .
(١) الإصابة ت (١٢٥٨)، الاستيعاب ت (١٧٥٥). (٢) الإصابةت (٦٧٥٢)، الاستيعاب ت (١٧٥٦).
(٣) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٩٤٤ كتاب الجهاد باب السرايا حديث رقم ٢٨٢٩.
(٤) الإصابة ت (٥٣٧١)، تجريد أسماء الصحابة ٣٦٧/١، الثقات ٢٨٤/٣، الجرح والتعديل ٤١٢/٥.