النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠١ باب العين والباء روى يزيد بن هارون، عن العَوَّام بن حَوْشَب، عن السَّفَّاحِ بن مَطَر الشيباني، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أَسِيد قال: قال رسول الله وَلِّ: ((يَوْمُ عَرَفَةَ الْيَوْمُ الَّذِي يُعْرَفُ فِيْهِ النَّاسُ))(١). أخرجه أبو موسى. ٣٤٢١ - عَبْدُ الْعَزِيزِ أَبُو عَبْدِ الْغَفُورِ (٢) (س) عَبْدُ العَزِيز أَبو عَبْد الغَفُور. قال أبو موسى: أَورده أَبو نعيم وقال: غير منسوب، وتبعه عليه أبو زكرياءً - يعني ابن منده . أخبرنا أبو موسى، فيما أُذن لي، أَخبرنا أَبو علي، أَخبرنا أَبو نعيم، حدثنا أحمد بن جعفر بن سلم، حدثنا أحمد بن علي الأَبَّار، حدثنا مروان بن جعفر بن سعد بن سمرة، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن عثمان بن مطر البصري، عن عبد الغفور بن عبد العزيز، عن أبيه قال: قال رسول الله تَّهِ: ((إِنَّ رَجَبَاً شَهْرٌ عَظِيمٌ، تُضَاعَفُ فِيهِ الْحَسَنَاتُ، مَنْ صَامَ فِيْهِ يَوْماً كَانَ کَسَنَةِ». قال أبو موسى: وهذا مرسل، وَهِم فيه وهمين، أحدهما: أَنه جعله صحابياً، وهو تابعي. وقال: غير منسوب، وهو عبد العزيز بن سعيد. رواه مُعَلّى بن مهدي، عن عثمان، عن عبد الغفور، عن أبيه، عن جده. كذلك رواه غير واحد، عن عبد الغفور. وقد أورده أبو نعيم وغيره في باب السين. أخرجه أبو موسى. ٣٤٢٢ - عَبْدُ الْعَزِيْزِ بْنُ الْيَمَانِ (دع) عَبْدُ العَزِيزِ بنُ اليَمَان، أَخو حُذيفة بن اليمان. قال ابن منده: أَخبرنا إبراهيم بن محمد النيسابوري، حدثنا محمد بن إسحاق الثقفي، حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري، حدثنا الحسن بن زياد الهمداني، عن ابن جُرَيْح، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله بن أبي قدامة، عن عبد العزيز بن اليمان أَخي حذيفة قال: كان رسول الله وَّهَ إِذا حَزَبَه أَمْرٌ بادر إلى الصلاة. أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم، وقال أبو نُعَيم: كذا ذكره بعض المتأخرين- يعني ابن (١) أخرجه الدارقطني في السنن ٢٢٤/٢ وأبو داود في المراسيل ١٨/١. (٢) الإصابة ت (٦٧٣٧)، وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥١٦٦ وعزاه للرافعي - عن أبي سعید. ٥٠٢ باب العين والباء - منده . وهو وهم، وصوابه عبد العزيز ابن أحي حذيفة بن اليمان، وروى بإِسناده عن عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، عن أبيه قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، وخلف بن الوليد قالا: حدثنا يحيى بن زكريا - يعني ابن أبيٍ زائدة - عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله الدؤلي قال: قال عبد العزيز ابن أخي حذيفة بن اليمان: كان رسول الله وَلّ إِذا حزبه أمر صلى(١). ورواه أبو نُعيم، عن سريج بن يونس، عن يحيى بن زكرياءً، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله الدؤلي، عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة: ((أَن النبي و * كان إِذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة». أخرجه ابن منده وأبو نعيم . ٣٤٢٣ - عَبْدُ عَمْرِو بْنُ عَبْدِ جَبْلٍ (٢) عَبْدُ عَمْرو بن عَبْد جَبَل الكلبي. يقال : له صحبة . ذكره ابن ماكولا مختصراً. جَبّل: بالجيم، وبالباءِ الموحدة، واللام. ٣٤٢٤ - عَبْدُ عَمْرِو بْنُ نَضْلَةَ الْخُزَاعِيُّ(٣) (س) عَبْدُ عَمْرو بن نَضْلَة الخُزَاعِي. قيل: إِنه اسم ذي اليدين. وقال الواقدي: اسم ذي الیدین عمرو بن [عبد] وَدُ. استشهد یوم بدر . روى محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد وأَبي سلمة وعبيد اللّه بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة قال: سلم رسول الله وَّ في الركعتين، فقام عبد عمرو بن نَضْلة، رجلٌ من خزاعة حليف لبني زهرة، فقال: أَقصرت الصلاة أَم . نسيت؟ قال: كُلِّ لم يَكُن. قال: بل نسيتَ، ثمّ أَقبل رسول الله وَّ على الناس(٤) فقال: «أصدق ذو الشّمالین؟)) وقد تقدم القول فيه في («ذي الیدین)). أخرجه أبو موسى. (١) أخرجه أحمد في المسند ٣٨٨/٥ (٢) الإصابة ت (٥٢٦٠). (٣) الإصابة ت (٥٢٦٣). (٤) أخرجه أحمد في المسند ٤٢٣/٢ عن عبد الرحمن بن عوف. ٥٠٣ باب العين والباء ٣٤٢٥ - عَبْدُ عَوْفٍ بْنُ الْحَارِثِ(١) (ب دع) عَبْدُ عوف بنُ الحَارِثِ بن عوف بن خُشَيْش أَبو حازم الأَحمَسِي، من أَخْمّس بن الغوث. وهو والدقيس بن أبي حازم. روى عنه ابنه قیس، وهو مشهور بکنیته. وقيل: اسمه عوف، وقد ذكرناه في الکنی أخرجه الثلاثة. ٣٤٢٦ - عَبْدُ قَيْسٍ بْنُ لَي(٢) (ب) عَبْدُ قَيْسٍ بن لاي بن عُصَيْم. حليف لبني ظَفَر من الأَنصَار. قال أبو عمر: لا أَعرف نسبه. شهد أُحداً مع رسول الله ول . أخرجه أبو عمر. ٣٤٢٧ - عَبْدُ الْقَيُّوُمِ أَبُو عُبَيْدَةٌ(٣) (دع) عَبْدُ القَيُّومِ أَبو عُبَيْدة الأَزْدِي، مولاهم. روى موسى بن سهل، عن عبد الجبار بن يحيى بن الفضل بن يحيى بن قیوم، عن جده، الفضل، عن أبيه يحيى، عن جده قيُّوم: أنه وفد إلى النبي ◌ِ ل# مع مولاه أَبي راشد، فقال النبيِ وَ لّ لأَبي راشد: ((ما اسمك؟)) قال: عبد العُزى أَبو مُغْوية. قال: ((أَنت عبد الرحمن أبو راشد)). قال: ((فمن هذا معك؟)) قال: مولاي. قال: ((فما اسمه؟)) قال: قَيُومِ. قال: ((ولكنه عبد القَيُّومُ أَبو عُبَيدة)) . أخرجه ابن منده وأبو نعيم . ٣٤٢٨ - عَبْدُ الْمُطْلِبِ بْنُ رَبِيْعَةَ(٤) (ب دع) عَبْدُ المُطَّلِب بن رَبِيعة بن الحارِث بن عَبْد المُطَّلِب بن هاشم بن (١) الإصابة ت (٥٢٦٥)، الاستيعاب ت (١٧٢١)، الثقات ٣٠٥/٣، الجرح والتعديل ٥٣/٦ .. (٢) الإصابة ت (٥٢٦٧)، الاستيعاب ت (١٧٢٢). (٣) الإصابة ت (٥٢٦٨). (٤) الإصابة ت (٥٢٧٠)، الاستيعاب ت (١٧٢٣)، تاريخ خليفة ٢٥١، جمهرة أنساب العرب ٧١، طبقات ابن سعد ٥٧/٤، طبقات خليفة ٦، التاريخ الكبير ١٣١/٦، الجرح والتعديل ٦٨/٦، أنساب الأشراف ٣/ ٢٤، المغازي للواقدى ٦٩٦، تهذيب الأسماء واللغات ٣٠٨/١، الجمع بين رجال الصحيحين ٣٢٩/١، الكامل في التاريخ ٤/ ١١٠، تهذيب الكمال ٨٥٢، تحفة الأشراف ٢١٩/٧، مقدمة مسند بقي بن مخلد ٩٩، عهد الخلفاء الراشدين (من تاريخ الإسلام) ٢٨٧، العبر ٦٦/١، الكاشف ١٨٢/٢، سير أعلام النبلاء ٠١١٢/٣، مراة الجنان ١٣٧/١، العقد الثمين ٤٩٤/٥، تهذيب التهذيب ٦/ ٣٨٣، تقريب التهذيب ٥١٧/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٦٩، شذرات الذهب ٧٠/١، تاريخ الإسلام ١٨٠/٢. ٥٠٤ باب العين والباء عبد مَنَاف القرشي الهاشمي. وقيل: اسمه المُطَّلِب، وأُمه أُم الحكم بنت الزبير بن عبدِ المُطلب بن هاشم، وكان على عهد النبي وَ رَجُلاً، قاله الزبير، وقيل: كان غلاماً، . والله أعلم. ولم يُغَيِّرِ رسول الله بَّ﴿ اسمه . سكن المدينة، ثمّ انتقل إلى الشام في خلافة عمر بن الخطاب، ونزل دمشق، وابتنى بها داراً . روى الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث قال: اجتمع ربيعة بن الحارث والعباس فقالا: والله لو بَعَثْنا هذين الغلامين إِلى رسول الله وَّرَ، فكلماه، فَأَمَّرَهُما على هذه الصدَّقَاتِ .. وذكر الحديث. أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مِهْران وإسماعيل بن محمد بإِسنادهما إلى أبي عيسى السُّلمي، حدَّثنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث قال: حدَّثني عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب: أَن العباس بن عبد المطلب دخل على النبي ◌َّ﴿ مُغْضَباً وأَنا عنده، فقال: ما أَغْضَبَك؟ فقال: يا رسول الله، مَا لَنَا ولِقُرَيْش! إِذا تلاقوا بينهم تلاقوا بوجوه مُبْشَرَة، وإِذا لَقُونا لَّقُونا بغير ذلك! قال: فغضب رسول الله وَ ل* حتى احمرٌ وجهَهُ، ثمّ قال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ يَدْخُلُ قَلْبَ رَجُلِ آلْإِنْمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لله وَلِرَسُوْلِهِ. ثُمَّقَالَ: أَيُّهَا الْنَّاسُ، مَنْ آذَى عَمِّي فَقَدْ آذَانِي، فَإِنَّمَا عَمُّ أَلرَّجُلِ صِنْوُ أَبِهِ)(١) . وتوفي بدمشق، فصلى عليه معاوية، وقال ابن أبي عاصم: كأنه توفي سنة إِحدى وستین . أخرجه الثلاثة. ٣٤٢٩ - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أُكَيدِرٍ(٢) (ع) عَبْدُ المَلِكِ بِنْ أُكَيْدِر، صاحب دُومةَ الجَنْدَل. روى يحيى بن وهب بن عبد الملك صاحب دومة الجَنْدَل، عن أبيه، عن جده: أَن النبي ێ کتب إِلى أَبي كتاباً، ولم يكن معه خاتم، فختمه بظفره. ورواه عبد السلام بن محمد، عن إبراهيم بن عمرو بن وهب، عن أبيه، عن جده . أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . (١) أخرجه أحمد في المسند ٤ / ١٦٤. (٢) الإصابة ت (٥٢٧٢). ٥٠٥ باب العين والباء قلت: لا شبهة أن النبي وَل وكتب إِلى عبد الملك في غزوة تبوك، وسار إِليه خالد بن الوليد فأَسره، ثمّ صالحه النبي وَلّ وحمل الجزية إلى النبي ◌َّز، والله أعلم. وقد تقدم في («أُكیدر)) أَتَمّ من هذا. ٣٤٣٠ - عَبْدُ الْمَلِكِ الْحَجَبِيُّ(١) (س) عَبْدُ المَلِكِ الحَجَبِّي. أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة، وروى عن هاشم بن القاسم الحَرَّاني، عن يَعْلى بن الأَشْدَق، عن عبد المَلِك الحَجَبِي: ((أَن النبيِ لَّ مَرَّ بِأهْلِ مَّة فقالوا: يا رسول الله نسقيك نبيذاً؟ قال: ((نعم)). فجيءَ به فَمَزَجَه ثمّ قال: «هَكَذًا فَأَشْرَبُوا يَا أَهْلَ مَكَّةً)). قالوا: يا رسول الله، إِنا لنعطش، وإِن ماءَنا لَحَارٌّ، وهو يشق علينا شُرْبُ الماءِ. قال: ((فَأَنْتَبِذُوا فِي الْقِرَبِ وَغَيِّرُواْ طَعْمَ الْمَاءِ وَأَشْرَبُوا)) . أخرجه أبو موسى . ٣٤٣١ - عَبْدُ اٌلْمَلِكِ بْنُ عَبَّدٍ(٢) (ب دع) عَبْدُ المَلِكِ بن عَبَّد بن جَعْفَرِ المَخْزُومِي. روى سعيد بن السائب الطائفي، عن عبد الملك بن أبي زهير بن عبد الرحمن الثقفي: أَن حمزة بن عبد الله أَخبره، عن القاسم بن حبيب، عن عبد الملك بن عَبَّاد بن جعفر أنه سمع رسول الله وَّ يقول: ((أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ مِنْ أُمَّتِي أَهْلُ الْمَدِيْنَةِ وَأَهْلُ مَكَّةَ وَأَهْلُ اُلْطَّائِفِ))(٣). رواه عبد الوهاب الثقفي، عن سعيد بن السائب، عن حمزة بن عبد الله بن سبرة، عن القاسم بن حبيب، عن عبد الملك قال: سمعت النبي وَل*يقول، نَحْوَه. ورواه محمد بن بكار، عن زافر بن سليمان، عن محمد بن مسلم، عن عبد الملك بن زهير، عن حمزة بن أبي شمر، عن محمد بن عباد، عن النبي وِّ، نحوه. أخرجه الثلاثة . ٣٤٣٢ - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَلْقَمَةٌ(٤) (س) عَبْدُ المَلِك بن عَلْقَمَة الثَّقَّفِي. (١) الإصابة ت (٣٤٣٠). (٢) الإصابة ت (٥٢٧٤)، الاستيعاب ت (١٧٢٤)، تجريد أسماء الصحابة ٣٥٩/١. (٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٣٨٤/١٠ وقال رواه البزار والطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم. (٤) الإصابة ت (٥٢٧٧). ٥٠٦ باب العين والباء أَورده يونس بن حبيب الأصفهاني في مسند أبي داود الطََّالِسي. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، حدّثنا أبو بكر الحَنَّاط، حدثني يحيى بن هانىء بن عروة بن قعاص، عن أَبيٍ حُذَيفة، عن عبد المَلِك بن علقمة الثقفي: أَن وفدَ ثَقِيف قدموا على رسول الله وَّلتر، فأهدوا له هدية، فقال: ((أَصَدَقَةٌ أَمْ هَدِيَّةٌ؟ فَإِنَّ الْصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، وَإِنَّ الْهَدِيَّةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ الْرَّسُوْلِ وَقَضَاءُ الْحَاجَّةِ. فَسَأَلُوُهُ وَمَا زَالُوا يَسْأَلُوْنَهُ حَتَّى مَا صَلُوا الْظُهُرَ إِلَّ مَعَ الْعَضْرَ)). كذا ترجم لعبد الملك في المسند. ورواه البخاري في تاريخه، عن يوسف، عن أبي بكر هذا، وهو ابن عَيَّاش، عن يحيى بن أبي حذيفة، عن عبد الملك بن محمد بن نسير- بالنون - عن عبد الرحمن بن علقمة . وقال أبو حاتم: عبد الرحمن بن علقمة تابعي. أخرجه أبو موسى . ٣٤٣٣ - عَبْدُ مَنَافِ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ (١) (س) عَبْدُ مَنَاف بن عَبْدِ الأَسَد بن هِلاَّل بن عَبْد اللّه بن عُمّر بن مَخْزُوم، أَبو سلمة ، زوج أم سلمة قبل النبيّ . بَذْرِيٍّ قديم الإِسلام، توفي في حياة النبي ◌ِّر. وقد تقدم في ((عبد الله بن عبد الأسد))، وهو بكنيته أشهر. ويذكر في الكنى؛ إِن شاء الله تعالى. أخرجه أبو موسى . قلت: لم تجر عادة أبي موسى أن يستدرك أمثال هذا، وأَن يذكر من غيَّر النبيو ◌ُلُ في الاسم الأول، فإِنه متروك، وهو لم يفعل هذا فيما تقدم من هذا الباب، ولو سلك هذا لطال. والله أعلم. ٣٤٣٤ - عَبْدُ هِلَاَلٍ (س) عَبْدُ هِلاَل. ذكره المستغفري في الصحابة . روى إِبراهيم بن عَرْعَرَة، عن زيد بن الحباب، عن بشر بن عمران، عن مولاه عبد الله بن عبد هلال قال: ما أَنْسَى حين ذهب بي أبي إلى النبي ◌ُ ◌ّ فقال: ادع له وبَرِّك عَلَيْه. قال: فما أَنسى بَرْدَ يد رسول الله وَ لُّ على يافوخِي(٢). (١) الإصابة ت (٥٢٧٩). (٢) اليافُوخُ: مُلْتقى عظم مُقَدَّمِ الرّأسٍ ومُؤَخّره. انظر اللسان ٦/ ٤٩٦٣. ٥٠٧ باب العين والباء وكان يصوم النهار ويقوم الليل، ومات وهو أَبيض الرأس واللحية. وكان لا يكاد يفرق شعره من كثرته . ورواه عبدة بن عبد الله، عن زيد بإِسناده مثله؛ إِلا أَنه قال: عبد اللّه بن عبد الله بن هلال . أخرجه أبو موسى. ٣٤٣٥ - عَبْدُ الْوَاحِدِ(١) عَبْدُ الوَاحِدِ، غير منسوب. أخرجه البَاطِزْ قَاني في طبقات المقرئين. روى ابن وهب، عن خلاد بن سليمان قال: وكان ممن جمع القرآن على عهد رسول اللهوَ* هو وعبد الله بن مسعود، فقال عبد الواحد: أَرأَيت حيث يقول الله، عز وجل في كتابه: ﴿تِسْعٌ وتِسْعُون نعجة أُنثى﴾. ألم يكن يعرف نعجة أَنهن إِناث !! قال ابن مسعود: أَرأيت حيث يقول الله: ﴿فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة﴾ ألم يكن يعرف أَن سبعة وثلاثة، عشرة؟ قال أبو زرعة: عبد الواحد لم ينسب، وخلاد مصري. ٣٤٣٦ - عَبْدُ يَالِيْلِ بْنُ عَمْرٍو(٢) (ب س) عَبْدُ يَالِيل بن عَمْرو بن عُمَّيْرِ الثّقَّفِي. كان وجهاً من وجوه ثقيف، وهو الذي أَرسلته ثَقيف إِلى رسول الله وَّ بعد قتل عروة بن مسعود، وأرسلوا معه خمسة رجال بإِسلامهم. وكانت ثقيف أرادوا أَن يرسلوه وحده، فامتنع وخاف أن يفعلوا به ما فعلوا بعروة بن مسعود، فأرسلوا معه الخمسة، وهم: عثمان بن أبي العاص، وأَوْس بِن عَوْف، ونُمَيْر بن خَرَشَة، والحَكّم بن عَمْرو، وشُرَخْبِيل بن غَيْلان بن سلمة. فَأَسلموا كلهم وحَسُن إِسلامهم، وانصرفوا إِلى قومهم ثقيف، فأسلموا كلهم. كذا قال ابن إسحاق: عبد يَالِيل. وقال غيره: مَسْعود بن عبد ياليل، قاله موسى بن عقبة وابن الكلبي وأبو عُبَيد وغيرهم . قال أَبو عمر: وهو الصحيح. (١) الإصابة ت (٥٢٨٢). (٢) الإصابة ت (٥٢٨٤)، الاستيعاب ت (١٧٢٥)، الثقات ٣٠٥/٣، العقد الثمين ٥٣٨/٥. ٥٠٨ باب العين والباء : أَخرجه أَبو عمر وأبو موسى. ٣٤٣٧ - عَبْدُ يَالِثْلَ بْنُ نَاشِبٍ(١) (ب) عَبْدُ يَالِيل بن نَاشِب بن غِيّرَة اللَّيْئِيّ، من بني سَعْد بن لَيْث، حليف لبني عَدِي بن گغب. شهد بدراً، وتوفي آخر خلافة عمر بن الخطاب. وكان شيخاً كبيراً. أخرجه أبو عمر مختصراً. قلت: لا أَعرف في بني سعد بن ليث: عبد ياليل بن ناشب، إلا جَدّ إِياس، وخالد، وعاقل بني البُكَيْر بن عبد ياليل بن ناشب بن غِيّرَة بن سعد بن لَيْث. شهد إِياسٌ وإخوته بدراً مع النبي ◌َّه وَهُم حلفاءُ بني عَدِي كما ذكره، ويبعد أَن يكون له صحبة، وإِن كان غَيْرُه فلا أعرفه. ٣٤٣٨ - عَبْدُ بْنُ الْأَزْوَرِ(٢) (س) عَبْدُ بنُ الأَزْوَر. وقيل: ضرار بن الأزور. وهو الأشهر. روى ماجد بن مروان، حدثني أبي، عن أبيه، عن عبد بن الأزور قال: أتيت النبيّ ◌َّ، فلمّا وقفت بين يديه أَنشدته: [المتقارب] وَصَدَّعْتَ أَهْلَكَ شَتَّى شِمَالاً تَقُولُ جَمِيْلَةٌ قَرَّقْتَنَا ن وَالْخَمْرَ تَصْلِيَةٌ وَابْتِهَالاً تَرَكْتَ الْقِدَاحَ وَعَزْفَ الْقِيًا وقد تَقَدَّمَ ذكره في ضِرّار. أخرجه أبو موسى. عبد: غیر مضاف إلى اسم آخر . ٣٤٣٩ - عَبْدُ بْنُ جَخْش(٣) (بس) عَبْدُ بنُ جخش بن رئاب الأسدِيّ، من أُسد خزيمة. وقد تقدم نسبه عند أخيه عبد اللّه، ويكنى عَبْدٌ هذا ((أَبَا أَخْمَد)) وغلبت عليه كنيته، وهو حليف حزب بن أُمية . وهو ممن هاجر إِلى أَرض الحبشة، وهو أَخو زينب بنت جحش زوج النبي ◌َّ، ويذكر في الكنى، إِن شاءَ الله تعالى أتم من هذا. (١) الإصابة ت (٦٧٤٣)، الاستيعاب ت (١٧٢٦). (٢) الإصابة ت (٥٢٨٦). (٣) الإصابة ت (٥٢٨٨)، الاستيعاب ت (١٣٨٨). ٥٠٩ - باب العين والباء أخرجه أبو عمر وأبو موسى. عَبْد هذا: غير مضاف إلى اسم آخر. ٣٤٤٠ - عَبْدُ بْنُ الْجُلُنْدَى(١) عَبْدُ بنُ الجُلُنْدَى. أَسلم هو وأَخوه جَيْفَر على عهد رسول الله ◌ٌَّ، وكان بعُمَان. ذكره أبو عمر في ترجمة أَخيه جيفر، وقد ذكرناه في جَيْفَر. ٣٤٤١ - عَبْدٌ أَبُو حَذْرَهٍ(٢) (ب دع) عَبْدُ، أَبو حَذْرَد الأَسْلَمِيّ. هو مشهور بكنيته، وسيذكر إِن شاءَ الله تعالى في الكنى . واختلف العلماءُ في اسمه، فقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: اسم أَبي حَذْرَد عبد، وقال هشام بن الكلبي : اسمه سَلامة بن عُمَّيْرِ، وقد تقدم. وهو والدُعبد اللّه بن أبي حَذْرَد، [و] والد أُمّالدَّزدَاء، والله أعلم. أَخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بُكِير، عن محمد بن إسحاق، عن جعفر بن عبد اللّه بن أسلم، عن أَبي حدرد قال: تزوجتُ امرأةً من قومي، فَأَضْدَقْتُها مائتي درهم، فأتيت رسول الله وَّه أَستعينه على نِكاحي، فقال: كم أَضْدَقْت؟ قلت: مائتي درهم. فقال رسول الله وَّه: ((سُبْحَانَ الله! لو كنتم تأخذونها من واد [ما زاد]، لا والله ما عندي ما أُعِينُك به!)) فلبثت أياماً، ثمّ أَقبل رجل من جُشّم بن معاوية ويقال له: ((رِفَاعَة بن قَيْس - أَو: قيس بن رفاعة)) حتى نزل بقومه ومن معه الغابَةً، يريد أَن يجمع قيساً على حَرُب رسول اللهِ وَلّ، وكان ذا اسم وشرف في جُشم، فدعاني رسول الله وَلـ ورجلين من المسلمين، فقال: اخرجوا إِلى هذا الرجل حتى تأتونا بخبر وعلم. فخرجنا ومعنا سلاحنا، حتى جئنا قريباً من الحاضر مع الغروب، فكمنت في ناحية وأمرت صاحِبَيٍّ فَكَمَّنَا في ناحية أُخرى من حاضر القوم، وقلت لهما: إِذا سمعتماني كَبَّرْتُ وشَدَدْتُ في العسكر فكّبِّرا وشُدَّا مَعِي. وغَشِيَنًا الليلُ وذَهَبَتْ فَحْمَةُ العشاءِ، وقد كان أَبطاً عليهم راع لهم، فتخوفوا عليه. فقام صاحبهم ((رفاعة بن قيس)) فأَخذ سيفه، وقال: والله لأَطلبن أَثر راعينا. فقال له نفر ممن معه: نحن نكفيك فقال: والله لا يذهب إِلا أَنا، ولا يتبعُني منكم أَحد. وخرج حتى مَرَّ بي، فلما أَمكنني نفحته بسهم، فوضعته في فؤاده، فما تكلم. (١) الإصابة ت (٦٤٦٢). (٢) الإصابة ت (٥٢٩٦)، الاستيعاب ت (١٣٨٩). ٥١٠ باب العين والباء فاحتززت رأسه. ثمّ شددت في ناحية العسكر [وكبّرت] وشدَّ صاحباي وكَبَّرا. فوالله ما كان إِلا النجاء بما قَدَرُوا عليه من نسائهم وأبنائهم وما خف معهم من أموالهم، واستقنا إِلاً عظيمة وغنماً كثيرة، فجئنا بها إِلى رسول الله وَّة، وجئت برأسه أَحمله. فأَعطاني من تلك الإِبل ثلاثة عشر بعيراً في صداقي، فجمعت إِليَّ أَهلي. رواه محمد بن سلمة وغيره عن ابن إسحاق، فقالا: عن جعفر، عن عبد اللّه بن أبي حدرد، عن أبيه. ورواه إبراهيم بن سعد عن ابن إِسحاق فقال: عمن لا أتهم. ورواه سلمة بن الفضل مثل رواية يونس، ورواه عبد الملك بن هشام، عن البكائي، عن ابن إسحاق مثل رواية إبراهيم بن سعد . ٣٤٤٢ - عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ بْنِ الْأَسْوَدِ(١) (ب دع) عَبْدُ بنُ زَمْعَة بنِ الأَسْوَدِ، أَخو سَوْدَة بنت زَمْعَة. كذا نسبه أبو نعيم. وقال أبو عمر: عبدُ بن زَمْعَةَ بن قَيْسٍ بنِ عَبْد شَمْسٍ بن عَبْدُ وُدّ بن نَصْر بن مالك بن حِسْل بن عَامِر بن لُؤَيّ العَامِرِي، أُمِه عَاتِكَة بنت الأَحْنَف بن عَلْقَمّة من بني مّعِيص بن عامر أبو لُؤَيْ . وقال ابن منده: عبد بن زَمْعَةٌ، أَخو سودة بنت زمعة . وكان عَبْدٌ شريفاً، سَيِّداً من سادات الصحابة، وهو أَخو سَوْدَة بنت زَمْعَة لأَبيها، وأَخو عبد الرحمن بن زَمْعَة بن وَلِيدَةِ زَمْعَة، الذي تخاصم فيه ((عبد بن زمعة)) مع ((سعد بن أبي وقاص))، وأَخوه لأُمِّه قَرَظَة بن عَبْدٍ عَمْرو بن نَوْفل بن عبد مناف. أَخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإِسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حذَّثنا سعيد بن يحيى بن سعيد، حدَّثنا أَبي، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن عائشة قالت: تزوج رسول الله وَل﴿ سَوْدَة بنت زَمْعَة، فجاءَ أَخوها عَبْدُ بن زَمْعَة من الحَجِّ، فَجَعَل يَحْثُو الثَّرابِ فِي رَأْسِه، فقال بعد أَن أَسلم : إِني لَسَفِيهٌ يومٍ أَحثو في رأْسي التراب أَنْ تَزَوَّج رسول الله ◌َ * بسودة بنت زمعة (٢). أخرجه الثلاثة. قلت: قول أَبي نُعَيم في نسبه: ((زمعة بن الأسود، أَخو سودة بنت زَمْعَة)) وهم منه، فإِن سودة بنت زمعة بن قيس. وكذلك ذكر نسبها أَبو نعيم، ولم يذكر الأسود. وأَما ابن منده (١) الإصابة ت (٥٢٨٩)، الاستيعاب ت (١٣٩٠). (٢) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٢١١. ٥١١ باب العين والباء فلم يزد في نسبه على زَمْعَة، فخلص من الوهم: والصحيح النسب الأول: أنه من عامر بن لؤي، وقد تقدم هذا في عبد الرحمن بن زمعة مستوفى . ٣٤٤٣ - عَبْدُ أَبُوِ زَمْعَةَ الْبَلَوِيُّ (س) عَبْدُ أَبُو زَمْعَةَ الْبَلَوِيّ. ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، سكن مصر، واختلف في اسمه فقال جعفر : اسمه عبد . أخرجه أبو موسى . ٣٤٤٤ - عَبْدُ بْنُ عَبْدٍ أَبُو الْحِجَّاجِ الْثُّمَالِيُّ (١) (ب) عَبْدُ بنُ عَبْد، أَبو الحجاج الثُّمّالِي. وقيلَ: اسمه ((عبد الله بن عبد)). وهو بکنیته أشهر، نذكرهفيها، إِن شاء الله تعالى. ذكره أبو عمر في أَبي الحَجَّاج الثمالي. ٣٤٤٥ - عَبْدُ بْنُ عَبْدِ الْجَدَلِيُّ (دع) عَبْدُ بنُ عَبْد الجدّليّ . قديم. ذكر في الصحابة ولا يصح. روى عنه معبد بن خالد، ذكره البخاري في التابعين. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً . ٣٤٤٦ . عَبْدُ الْعَزْكِيُّ (٢) (س) عَبْدُ العَرَكي وقيل: عُبَيْد - الذي سأل رسول الله وَ لّه عن ماء البحر. قال ابن مَنِيع: بلغني أن اسمه (عَبْد)). وأَورده الطبراني فيمن اسمه عُبَيْد. والغَرَكِيّ الملاَّح، وليس باسم له. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٣٤٤٧ - عَبْدُ بْنُ عَبْدٍ عَنْمِ) (دع) عَبْدُ بنُ عَبْد غَنْم، أَبو هريرة الدَّوْسِي. (١) الإصابة ت (٥٢٩٠). (٢) الإصابة ت (٥٢٩٧). (٣) الإصابة ت (٥٢٩١). ٥١٢ باب العين والباء صاحب رسول الله وَالهِ، وأَكثرُ الصحابة رواية عنه، اختلف في اسمه كثيراً. أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیم . ٣٤٤٨ - عَبْدُ بْنُ قَيْسٍ بْنِ عَامِرِ بْنٍ خَالِدِ الْأَنَّصَارِيُّ(١) (ب) عَبْدُ بنُ قَيْسٍ بنٍ عَامِر بن خَالِد بن عَامِر بن زُرَيْق الأنصاري الزَّرَقِي. شهد العقبة وبدراً . أخرجه أبو عمر مختصراً. ٣٤٤٩ - عَبْدُ الْمُزَّنِيُّ(٢) (بدع) عَبْدُ المُزَنِي، أبو یزید. روى عنه ابنه یزید. أَخبرنا أَبو الفرج بن أبي الرجاء إِجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا يعقوب بن حُميد، عن ابن وهب، عن عَمْرو بن الحارث، عن أيوب بن موسى، عن يزيد بن عَبْد المُزَنِي، عن أَبيه أَن رسول الله ◌ِ ﴿ه قال: ((يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ، وَلاَ يُمَسُّ رَأْسُهُ (٣) بِدَم))(٣) . أخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر: إِنه مرسل. وقال أبو أحمد العسكري وذكره فقال: أراه مرسلاً . ٣٤٥٠ - عَبْدَةُ(٤) (ب دع) عَبْدَةُ - بزيادة هاء - وهو ابن حَزْن النَّصْري، من بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن. وقيل: نَصْر بن خزن . وهو كوفي، روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعِي. روى شعبة، والثوري، والأعمش، ويونس بن إِبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عَبْدَة بن حَزْن أَن النبيِ وَِّ قال: ((بُعِثَ دَاوُدُ وَهُوَ رَاعِي غَنَمِ، وَبُعِثَ مُؤْسَى وَهُوَ رَاعِي غَنَمِ، وَيُعِثْتُ أَنَا وَأَنَارَاعِي غَنَمِ بِأَجْيَاٍ)(٥) . (١) الإصابة ت (٥٢٩٥)، الاستيعاب ت (١٣٩٢). (٢) الإصابة ت (٥٢٨٥). (٣) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٠٥٧ كتاب الذبائح باب العقيقة حديث رقم ٣١٦٦ بتمامه عن يزيد بن عبد المزني. (٤) الإصابة ت (٥٢٩٨)، الاستيعاب ت (١٣٩٤) . الجرح والتعديل ٨٩/٦ - تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٦١ - تقريب التهذيب ٥٢٩/١ . ذيل الكاشف ٩٦٧ . تهذيب التهذيب ٦/ ٤٥٧ - التاريخ الكبير ٥/ ١١٢ - خلاصة تذهيب ١٨٨/٢، تهذيب الكمال ٢/ ٨٧٢. (٥) أخرجه ابن عساكر ١٩١/٥، وذكره ابن الجوزي في الموضوعات ١٣٣/٣ وأورده المتقي الهندي = ٥١٣ باب العين والباء قال ابن منده: قال يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه: ((عبيدة))، بزيادة ياءٍ . وقال أبو نُعَيم: عن أَبي إسحاق: ((عبيدة))، كما تقدم ذكره. قال البخاري: عبدة بن حزن النصري من بني نصر بن معاوية، أَبو الوليد. أَدرك النبي ◌َ * ومنهم من يجعله تابعياً، ويجعل حديثه مرسلاً، لروايته عن ابن مسعود ورواية مسلم البَطِين والحسن بن سعد عنه . أخرجه الثلاثة . ٣٤٥١ - عَبْدَةُ بْنُ الْحَسْحَاسِ(١) (س) عَبْدَةُ بنُ الحَسْحَاس. هو الذي أَسَرَ قيس بن السائب يوم بدر . قال جعفر: كذا قال الواقدي، قال: وقال أبو حاتم بن حِبَّان في تاريخه: عُبَيْد بن الحَسْحَاس. أخرجه أبو موسى مختصراً. حبَّان: بكسر الحاءَ وبالباء الموحدة. والحَسْحَاس، قال الواقدي: عَبْدَة بن الحَسْخَاس، بالحاء والسين المهملتين، وهو ابن عم المُجذّر بن ذِیاد وأخوه لأُمه، قتل يوم أُحد. وقال ابن إِسحاق وأَبو معشر: عُبَادة بن الخَشْخَاش بن عمرو بن زُمْزُمة، له صحبة، وقتل يوم أُحد. فجعلا ((عبادة)) بزيادة ألف، ((والخشخاش)) بالخاء والشين المعجمتين، وقد تقدم القول فيه في ((عبادة)) أَتم من هذا. قاله الأمير أَبو نصر. ٣٤٥٢ - عَبْدَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٢) (س) عَبْدَةُ مولى رسول الله ◌ِله. ذكر ابن شاهين. روى يحيى بن بُكير، عن ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن رجل قال: قيل لعبدة مولى رسول الله مثل: هل كان رسول الله يأمر بصلاة غير المكتوبة؟ قال بين المغرب والعشاء(٣). = في كنز العمال حديث رقم ٣٢٣٢٦، ٣٥٥٤٣، ٣٨٣١٠ وعزاه لأبي نعيم وابن منده وابن عساكر من طريق أبي إسحاق عن بشر بن حزن النصري وهو مختلف فى صحبته وقيل نصر بن حزن، وقيل عبده، وابن سعد عن أبي إسحاق بلغنا. (١) الإصابة ت (٥٢٩٩). (٢) الإصابة ت (٥٣٠٣) (٣) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٤٣٠، ٤٣١ تجريد أسماء الصحابة ٣٦١/١، الطبقات الكبرى ٣٤٠/١. ٥١٤ باب العين والباء أخرجه أبو موسى. ٣٤٥٣ - عَبْدَةُ بْنُ مُسْهَرٍ(١) (دعُ عَبْدَةُ بنُ مُسْهِرٍ. أَدرك النبي ◌ِّ. روى إسماعيل بن أبي خالد، عن أَبي زُرْعَة بن عمرو بن جرير، عن عبدة بن مسهر قال: قال رسول الله وَلجر: أين منزلك يا ابن مسهر؟ قال قلت: بكّعْبَة نّجران. رواه ابن أبي زائدة، ومنصور بن أبي الأسود، وغيرهما عن إسماعيل. أخرجه ابن منده وأبو نعيم . ٣٤٥٤ - عَبْدَةُ بْنُ مُغِيْثٍ الْبَوِيُّ(٢) (ب س) عَبْدَةٌ. بزيادة هاء أيضاً - هو ابن مغيث بن الجدّ بن عَجْلاَن بن حارثة بن ضُبَيْعَة بن حَرَام بن جُعَل بن عَمْرو بن جُشَم بن وَدْم بن ذُبْيَان بن هُمّيْم بن هَيِيّ بن بَلِيّ البلوي، حليف بنى ظَفَر من الأنصار. شهد بدراً وأُحداً، وهو والد (شريك ابن سحماء» صاحب اللعان، نسب إِلى أُمه. وذكره الخطيب أبو بكر في ذكر ابنه (شريك ابن سحماءً)) في آخر كتاب الأسماء المبهمة. أخرجه أبو عمر وأبو موسى . ودم: بفتح الواو، وبالدال المهملة. وحّرَام: بفتح الحاء، وبالراء. ٣٤٥٥ - عَبْسُ بْنُ عَامِرِ الْأَنْصَارِيُّ (٣) (ب) عَبْسُ بنُ عَامِرٍ بن عَدِيّ بن نَابِي بن عَمْرو بن سَوّاد بن غَنْم بن كَعْب بن سَلِمَة الأَنصاري السَّلّمي. شهد العقبة، وبدراً، وأحداً عند جميعهم. وسماه ابن إسحاق ((عبساً))، وسماه موسى بن عقبة ((عَبْسِي)) بباء موحدة، وفي آخره ياء تحتها نقطتان . ٣٤٥٦ - عَبْسٌ الْغِفَارِيّ(٤). (بع س) عَبْسُ- بالسين أيضاً . هو الغِفّاري، ويقال: عَابِس. وهو أكثر. شامي. روى عنه أبو أُمامة الباهلي، روى عنه أيضاً أهل الكوفة: حنّس وعليم الکندیان، ويروي زاذان عنه، وعن عليم عنه . (١) الإصابة ت (٥٣٠١). (٢) الاستيعاب ت (١٣٩٥) . تصحيفات المحدثين ٩١٩ - تنقيح المقال ٧٥٧٣. (٣) الإصابة ت (٥٣٠٤)، الاستيعاب ت (١٧٢٧). (٤) الإصابة ت (٥٣٠٥)، الاستيعاب ت (١٧٢٨). ٥١٥ باب العين والباء أخرجه أبو نُعَيم، وأَبو عمر، وأَبو موسى. أَخبرنا أَبو ياسر بن أَبِي حَبَّة بإِسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أَبي، أَخبرنا يزيد بن هارون، أَخبرنا شريك بن عبد اللّه، عن عثمان بن عُمّير، عن زاذان أبي عمر، عن عليم قال: ((كنا جلوساً على سطح ومعنا رجل من أصحاب رسول الله وَل﴿ ـ قال يزيد: لا أَعلمه إِلا عَبْساً الغفاري - والناس يخرجون في الطاعون، فقال عبس: يا طاعُونُ، خذني. ثلاثاً يقولها، فقال له عُلّيم: لم تقول هذا؟ ألم يقل رسول الله وَلجر: لا يتمنى أحدكم الموت؛ فإِنه عند انقطاع عمله ولا يُرَدُّ فِيَسْتَغْتِبَ؟! فقال: إني سمعت رسول الله وَّ يقول: (بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتّاً: إِمْرَةَ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الْشُّرَطِ، وَبَيْعَ الحُكْمِ، وَأَسْتِخْفَافَاً بِآلْدَّم، وَقَطِيْعَةَ الْرَّحِمِ، وَنَشَأْ يَتَّخِذُوْنَ الْقُرْآنَ مَزَامِيْرُ. يُقَدِّمُوْنَهُ يُغَنْيُهُمْ وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهَا) (١). ٣٤٥٧ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَسْلَمَ(٢) (ع س) عُبَيْد اللّه - مصغر مضاف إِلى اسم الله تعالى - هو ابنُ أَسْلَمَ. مولى رسُول الله ◌َلثر، يعد في الكوفيين. أَخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده إِلى عبد اللّه بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لّهِيعة، حدثنا بكر بن سوادة، عن عبيد الله بن أسلم - مولى رسول الله صل﴿ أَن رسول اللهِ وَ ال كان يقول لجعفر بن أبي طالب: «أَشبهت خَلْقي وخُلُفِي)(٣). أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. ٣٤٥٨ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَسْوَدِ(٤) (ب) عُبَيْدُ اللّهِ بنُ الأَسْوَدِ السَّدُوسِي. قال: خرجت إِلى رسول الله وَّ في وفد بني سَدُوس. أخرجه أبو عمر مختصراً. (١) أخرجه أحمد في المسند ١٠٩/٣، ١١٠، ٤٩٤، ٤٩٥ وأورده الهيثمي في الزوائد ٣١٩/٢، ٢٢٠، ٥/ ٢٤٨ وقال رواه الطبراني في الكبير وأحمد بنحوه وفي إسناده ليث بن أبي سليم وفيه كلام. (٢) الإصابة ت (٥٣٠٧). (٣) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٣٤٢ عن عبيد الله بن أسلم مولى رسول الله وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٦١٢ كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه (٣٠) حديث رقم ٣٧٦٥ وقال حديث حسن صحيح والبخاري في الصحيح ٥/ ٢٤ كتاب فضائل أصحاب النبي باب مناقب جعفر بن أبي طالب. (٤) الإصابة ت (٥٣٠٨)، الاستيعاب ت (١٧٢٩). ٥١٦ باب العين والباء ٣٤٥٩ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرِ الْمَازِيُّ(١) (س) عُبَيْد اللّه بن بُسْر المَازِنِيّ. من بني مازن بن قيس، هو أخو عبد الله بن بُسر قاله أبو الفضل السُّلَيماني. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٣٤٦٠ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْتَّيْهَانِ(٢) (ب) عُبَيْدُ اللّهِ بنُ التَّيِّهَانِ بنِ مالك بن عَتِيك بن عمرو بن عبد الأَعلَم بن عامر بن زَعُوراء بن جُشّم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو- وهو النَّبِیت - بن مالك بن الأوس الأنصاري الأَوسي. وهو أَخو أَبي الهيثم بن التيهان، وأَخو عُبَيْد بن النَّيِّهَان أَيضاً. شهد أحداً. ولم يبق من بني زعوراء أَحد، انقرضوا. وهذا زعوراء هو أَخو عبد الأشهل. وقيل: إِن أَبا الهيثم وإخوته من قُضَاعة، ثم من بَلِيّ. والله أعلم. ٣٤٦١ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ(٣) (س) عُبَيْدُ اللهِ بنُ الحَارِثِ بنِ نَوْفَل بن الحارث بن عبد المطلب، وهو أَخو عبد الله بن الحارث الملقب ((یبَّه)). روى الزهري، عن الأعرج قال: سمعتُ عُبّيد اللّه بن الحارث يقول: آخر صلاة صليتها مع رسول الله وَّ* المغرب، قرأْ في الأُولى بـ (الطور)، وفي الثانية بـ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الکَافِرُونَ﴾ . أخرجه أبو موسى. ٣٤٦٢ - عُبَيْدُ اللَّهِ أَبُو حَرْبِ الْثُقَفِيُّ (دع) عُبَيْدُ اللّهِ أَبو خَرْب الثَّقَفِيّ. وقيل: حَرْبُ بن ◌ُبيد الله . روى عطاء بن السائب، عن حرب بن عبيد اللّه، عن أبيه. وكان من الوفد على النبي ◌َ ﴿ - قال قلت: يا رسول الله، عَلْمني الإِسلام. فعلمه، ثم قال: قد عَلِمْتُه، فكيف (١) الإصابة ت (٥٣٠٩). (٢) الإصابة ت (٥٣١٠)، الاستيعاب ت (١٧٣٠). (٣) الإصابة ت (٥٣١٢)، دائرة معارف الأعلمي ٢١/ ٢٩٧، تنقيح المقال ٧٦٥٠، تجريد أسماء الصحابة ٣٩٠/١، معجم الثقات ٣٠٢، جامع المسانيد ٥٢٣/٢، العقد الثمين ٣٠٤/٥. ٥١٧ باب العين والباء الصدقة؟ وكيف العشور؟ قال: «الْعُشَوْرُ عَلَى الْيَهُودِ وَالْنَّصَارَى، وَلَيْسَ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلامِ، إِنَّمَا عَلَيْهِمُ الْصَّدَقَةُ»(١). أخرجه ابن منده وأَبو نُعیم . ٣٤٦٣ - عُبَيْدُ اللَّهِ أَبُو خَالِدِ الْسُلَمِيُّ (ع س) عُبَيْدُ اللّهِ أَبو خَالِدِ السُّلَمِيّ. أخبرنا يحيى كتابة بإِسناده إِلى أَبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عَقِيل بن مُذْرِك، عن خالد بن عُبَيْدِ السّلمي، عن أبيه: أَن رسول الله وَّه قال: ((إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَاكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ، زِيَادَةً فِي أَعْمَالِكُمْ»(٢). أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: أخرجه أَبو عبد اللّه في («عبد اللَّهِ)» وكان عبيد الله أَصح. ٣٤٦٤ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ الْأَنْصَارِيُّ (دع) عُبَيْدُ اللّهِ بنُ عَبْدِ الخَالِقِ الأنصاري. له ذکر في حدیث («ابن عمر». روى عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر قال: سمعت النبي ◌َ ◌ّ يقول: ((مَنْ يَذْهَبُ (بِكِتَابِي إِلَى طَاغِيَةِ الْرُّوْمَ وَلَهُ الْجَنَّةُ»؟ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصّارِ - يُقَالُ لَهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ . فَقَالَ: أَنَا أَذْهَبُ بِهِ وَلِي الْجَنَّةُ إِنْ هَلَكْتُ؟ قَالَ: (تَعَمْ، لَكَ الْجَنَّةُ))(٣). أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم. ٣٤٦٥ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَبْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ(٤) (س) عُبِيْدُ اللّهِ بنُ زَيْدِ بنِ عَبْدِ رَبِّهِ، أَخو عبد اللّه. (١) أخرجه أحمد في المسند ٤٧٤/٣، ٤١٠/٥ عن حرب بن هلال الثقفي بنحوه وأخرجه أحمد في المسند ٤٧٤/٣، ٣٢٢/٤ عن عطاء عن رجل من بكر بن وائل عن خاله. (٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ٩٠٤ كتاب الوصايا باب الوصية بالثلث حديث رقم ٢٧٠٩ بلفظه عن أبي هريرة والطبراني في الكبير ٢٣٥/٤ وذكره الهيثمي في الزوائد ٢١٥/٤ وقال رواه الطبراني وإسناده حسن . (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٤٤٢/١٢ وذكره الهيثمي في الزوائد ٣٠٩/٥ عن ابن عمر عن النبي وليد قال من يذهب بكتابي ... قال فقام رجل من الأنصار يدعى عبيد الله بن عبد الخالق ... الحديث وقال الهيثمي رواه الطبراني وفيه يحيى بن عبد الله البابلتي وهو ضعيف. (٤) الإصابة ت (٥٣١٤). ٥١٨ باب العين والباء روى عبد الله بن محمد بن زيد، عن عمه عبيد الله بن زيد قال: أَراد رسول الله و ﴿ أَن يُحدِثَ في الأَذان. قال: فجاءَه عبيد اللّه بن زيد فقال: إِني رأَيتُ الأَذانَ. قال: فقم فأَلقه على بلال. فَأَلقاه على بلال، ثم قال: يا رسول الله، أَنا أُرِيتُها وأَنا كنت أَريد أَن أَوْذن. قال: أَقِم أَنت(١). قال: فقام فأَقام. أخرجه أبو موسى . ٣٤٦٦ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سُفْيَانَ الْقُرَشِيُّ الْمَخْزُوْمِيّ (٢) (ب) عُبَيْدُ اللّهِ بن سُفْيَانِ بنِ عَبْدِ الأَسَدِ القُرَشِيُّ المخزوميُّ. وقد تقدم نسبه. قتل يوم اليرموك، وهو أَخو هَبَّار بن سفيان، لا نعلم له رواية . أخرجه أبو عمر مختصراً. ٣٤٦٧ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ بْنِ عَمْرِوَ الْأَنْصَارِيُّ(٢) (س) عُبَيْدُ اللّه بن سَهْلٍ بن عَمْرو الأَنْصَارِيّ. قال جعفر: يقال: إِن له صحبة، ولم يُورِد له شيئاً. أخرجه أبو موسى مختصراً . ٣٤٦٨ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ شُقَيْرِ الْقُرَشِيُّ الْمَخْزُومِيّ(٤) (ب) عُبَيْدُ اللّهِ بن شُقَيْر بن عبدِ الأَسَدِ بن هِلاّل القُرَشيُّ المخزومي. قتل يوم اليرموك شهيداً . أخرجه أبو عمر أيضاً مختصراً. قلت: لا أَشك أَن أَبا عمر وهم فيه، فإنه قد ذكر عبيد الله بن سفيان- بالسين المهملة والفاء - وذكر هذه الترجمة. بالشين المعجمة والقاف - وذكر في عبد اللّه بن سفيان بن عبد الأَسد، وذكر في الجميع. أنه قتل يوم اليرموك. وسفيان بن عبد الأسد مشهور، وأما شقير بالقاف والشين المعجمة، فلا يعرف . (١) أخرجه أحمد في المسند ٤ /٤٢ عن عبيد الله بن زيد والبيهقي في السنن الكبرى ٣٩٩/١ وذكره الزيلعي في نصب الراية ١/ ٢٧١، ٢٨٠. (٢) الإصابة ت (٥٣١٥)، الاستيعاب ت (١٧٣١). (٣) الإصابة ت (٥٣١٧)، الثقات ٢٤٨/٣، أصحاب بدر ١٢٤، تاريخ الإسلام ٤٥/٣، الطبقات ٢٦، البداية والنهاية ٣٣٨/٦، تجريد أسماء الصحابة ٣١٦/١، صفوة الصفوة ٤٥٤/١، سير أعلام النبلا. ١٩٣/١، الجرح والتعديل ٦٧٦/٥، ٣١٨، الطبقات الكبرى ٢٩٥/٣. (٤) الإصابة ت (١٧٣٢). ٥١٩ باب العين والباء ٣٤٦٩ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ ضَمْرَةً (ب دع) عُبَيْدُ اللّهِ بنُ ضَمْرة بن هُود الحنفي اليمامي. سكن المدينة. روى عنه ابنه المِنْهَال أَنه قال: أَشهد لَجَاءَ ((الأقيصر بن سلمة)) بالإِداوة التي بعث رسول الله وَّهر، فنضح بها مسجد قران- أَو: مروان ـ قاله أَبو نُعيم، وأَبو عمر. وقال ابن منده: عبيد اللّه بن صَبِرة بن هُؤْذّة - بالصاد المهملة والباء الموحدة، وهوذة بالذال المعجمة، وآخره هاء. والذي أَظنه أَنْ هَوْذَة بزيادة هاء أَصحِ، وأَنْ هَوْذَة هو ابن عَلِيّ مَلِكُ اليمامة، وهو مشهور، وأما هود فلا يعرف في حنيفة، والله أعلم. ٣٤٧٠ - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ (١) (ب دع) عُبَيْدُ اللّهِ بنُ العَبَّاس بن عبد المطلب بن هاشم القُرَشي الهاشمي. وهو ابن عم رسول الله وَّهِ، أُمه لُبابة الكبرى أُم الفضل بنت الحارث، يكنى أبا محمد. رأَى النبي وَل﴿ وَحِفظ عنه، وكان أصغر سناً من أخيه عبد اللّه؛ قيل كان بينهما في المولدسنة . أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإِسناده إِلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث قال: كان رسول الله وَال﴿ يَصُفُّ عبدَ اللّه وعُبَيْدَ اللّه، وكَثِيراً بَنِي العباس، ثم يقول: من سبق إِلَيَّ فلهُ كذا. فيستبقون إِليه، فيقعون على ظهره وصدره، فیقبلهم ویلزمهم))(٢). وكان عظيم الكرم والجود، يضرب به المثل في السخاء. واستعمله عليّ بن أبي طالب على اليمن، وأَمَّرَهُ على الموسم، فحج بالناس سنة ست وثلاثين، وسنة سبع وثلاثين. فلما كان سنة ثمان وثلاثين بعثه عَلِيٍّ عَلَى الموسم، وبعث معاوية ((يزيد بن شّجَرة (١) الإصابة ت (٦٤٠٨)، الاستيعاب ت (١٧٣٣). (٢) الإصابة ت (٥٣١٩)، الاستيعاب ت (١٧٣٤) - نسب قريش ٢٧ - طبقات خليفة ت ١٩٧٢ - المحبر . ١٧، ١٠٧، ١٤٦، ٢٩٢، ٤٥٦، التاريخ الصغير ١٤٢/١ - مروج الذهب ٣٧٠/٣ . جمهرة أنساب العرب ١٨، ١٩ - تهذيب الأسماء واللغات ٣١٢/١/١ - تهذيب الكمال ٨٨١ - تاريخ الإسلام ٢/ ٣٠٤ و٢٨١/٣ - العبر ٦٣/١ - تذهيب التهذيب ٢٦٥/٢ - مرآة الجنان ٣٠/١ - البداية والنهاية ٩٠/٨ - العقد الثمين ٣٠٩/٥ . تهذيب التهذيب ١٩/٧ . خلاصة تذهيب الكمال ٢١٢ - شذرات الذهب ١/ ٦٤ - خزانة الأدب ٢٥٦/٣، ٥٠٢ . سير أعلام النبلاء ٥١٢/٣. (٢) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٢١٤. ٥٢٠ باب العين والباء الرَّهَارِي)) ليقيم الحج، فاجتمعا فاصطلحا على أن يصلي بالناس ((شيبة بن عثمان)). وقيل: کان هذا مع قُثّم بن العباس . ولم يزل على اليمن حتى قتل علي، رضي الله عنه، لكنه فارق اليمن لما سار ((بُسْر بن أرطاة) إِلى اليمن لقتل شِيعةٍ عَلِيّ. فلما رجع بسر إلى الشام عاد ((عبيد اللّه)) إِلى اليمن، وفي هذه الدَّفْعَة قتل ((بسر)) ولدي ((عبيد اللّه)). وقد ذكرناه في ((بسر)). وكان ينحر كل يوم جزوراً، فنهاه أَخوه عبد اللّه، فلم ينته. ونحر كل يوم جزورين، وكان هو وأَخوه عبد اللّه، رضي الله عنهما، إِذا قدما المدينة أَوْسَعَهُم عبدُ اللّه عِلْماً، وَأَوسعَهُمْ عُبَيْدُ اللّه طعاماً. أَخبرنا أَبو محمد بن أبي القاسم، أَخبرنا أبي، أخبرنا أبو القاسم بن السمر قندي، أَخبرنا حمزة بن عليّ بن محمد ومحمد بن محمد بن أحمد قالا: حدثنا أبو الفرج العِضاري، حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد الخواص، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد، حدثني عبد اللّه بن مروان بن معاوية الفزازي، حدثني محمد بن الوليد أبو الحجاج الفَزّازي: أَن عبيد اللّه بن العباس خرج في سفر له، ومعه مولى له، حتى إذا كان في بعض الطريق، رُفع لهما بيتُ أَعرابي، قال: فقال لمولاه: لو أَنَّا مضينا فنزلنا بهذا البيت وبتنا به؟! قال: فمضَى، [قال]: وكان عبيد الله رجلاً جميلاً جَهِيراً، فلما رآه الأعرابي أعظمه وقال لامرأته: لقد نزل بنا رجل شريف! وأنزله الأعرابي، ثم إِن الإعرابي أتى امرأته فقال: هل من عشاءٍ لضيفنا هذا؟ فقالت: لا، إِلا هذه السُّوَيمة التي حياةٌ ابنتِكَ من لبنها: قال: لا بد من ذبحها! قال: أَفتقتل ابنتك؟ قال: وإِنْ! قال: ثم إِنه أَخذ الشاة والشّفْرةِ وجعل يقول: [الرجز] يَا جَارَتِي لاَ تُوقِظِي الْبُنَيَّه إِنْ تُوْقِظِيهَا تَنْتَجِبْ عَلَيَّهُ * وَتَشْزِعِ الشَّفْرَةَ مِنْ يَدَيَّهُ ﴾﴾ ثم ذبح الشاة، وهيأَ منها طعاماً، ثم أتى به عبيد اللّهِ ومَوْلاَه، فعَشَّاهما وعبيد الله يسمع كلام الأعرابي لامرأته ومحاورتهما، فلما أصبح عبيدُ اللّه قال لمولاه: هل معك شيءٌ؟ قال: نعم، خمسمائة دينار فضلت من نفقتنا. قال .. أدفعها إلى الأعرابي. قال: سبحان الله! أُتعطيه خمسمائة دينار وإِنما ذبح لك شاة ثَمْنَ خمْسَةٍ دراهم؟ قال: وَيُحَك! واللّهِ لهو أَسخى منا وأَجود، إِنما أعطيناه بعض ما نملك، وجاء هو علينا وآثرنا على مهجة نفسه وولده. قال: فبلغ ذلك معاوية، فقال: لله درُّ عُبَيْدِ اللّه! من أَيِّ بَيْضة خرّجٌ؟ ومن أَي عُشْ درج؟.