النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
باب العين والباء
٣٢٦٨ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ الْأَزْقَمِ (١)
(س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ الأَزْقَمِ. أَورده عَلِي العَشَّكَرِي وغيره، قيل: هو أَخو
عبد الله بن الأزْقَم.
روى يزيد بن عبد اللّه التُّسْتَرِي، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن رجل من
الأَنصار، عن عبد الرحمن بن الأرقم قال: قال رسول الله وَّهِ: («تَسَخَّرُوا فَنِعْمَ غِذّاءُ
الْمُسْلِمِ السَّخُورُ، تَسَخَّرُوا، فَإِنَّ اللّه، عَزَّ وَجَلَّ، يُصَلِّي عَلَى الْمُتَسَخِّرِيْنَ))(٢).
ورواه عبد الرحمن بن قيس، عن عبد الله بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن
الحارث، عن شَمَّاسٍ- رجل من الأنصار - عن عبد الرحمن.
أخرجه أبو موسى.
٣٢٦٩ - عَبْدُ الْرَّحْمنِ بْنُ أَزْهَرَ (٣)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بن أَزْهَرَ بن عوف بن عَبْدٍ عَوْف بن عَبْد بن الحَارِثِ بن
زُهْرة بن كلاب القرشي الزهري، أمه بنت عبد يزيد بن هاشم بن المُطَّلِب. وهو ابن أخي
عبد الرحمن بن عوف، قاله أبو عمر، وقال: قد غَلِط فيه من جعله ابنّ عمِّ عبد الرحمن بن
عوف .
وقال ابن منده: أَزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث، وهو ابن عم
عبد الرحمن بن عوف.
وقال أَبو نعيم: أَزهر بن عبدٍ عوف بن عَبْد بن الحارث بن زهرة، وهو ابن أخي
عبد الرحمن بنعوف.
شهد مع النبي ◌َ ﴿ حُنَيْناً، يكنى أبا جُبَيْر. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن،
ومحمد بن إبراهيم بن الحارث، وابنه عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر .
أَخبرنازين الأمناء أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي، أخبرنا أبو
العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن أبي
العلاء، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن معروف بن أبي حبيب،
(١) الإصابة ت (٥٠٩١)، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٢/١.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ١٢/٣، ٤٤ عن أبي سعيد الخدري نحوه.
(٣) الإصابة ت (٥٠٩٣)، الاستيعاب ت (١٣٩٧)، تهذيب الكمال ٧٧٣/٢، تهذيب التهذيب ١٣٥/٦،
(٢٨١)، الكاشف ١٥٥/٢، خلاصة تهذيب الكمال ١٢٤/٢، تاريخ البخاري الكبير ٢٤٠/٥،
الثقات ٢٥٨/٣، تاريخ البخاري الصغير ١٢٤/١، الجرح والتعديل ٢٠٨/٥، تجريد أسماء الصحابة
٣٤٣/١، أسماء الصحابة الرواة ت ٤٤٠، ٦٨٨.

٤٢٢
باب العين والباء
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، أخبرنا علي بن داود القَنْطري،
حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا نافع بن يزيد، حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الله بن
عبد الرحمن بن السائب، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه أَن
رسول الله ◌ِ ﴾ قال: ((إِنَّمَا مَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ حِيْنِ يُصيْبُهُ الْوَغْكُ - أَو: آلْحُمّى - كَمَثَلِ
الْحَدِيْدَةِ الْمُحْمَاةِ تَدْخُلُ الْنَارَ، فَيَذْهَبُ خَبِثُها وَيَبْقى طِيْبُها))(١).
وأخبرنا أبو أحمد بن علي بن سُكَينة الصوفي قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن
الحسن الماوردي مناولة، بإسناده إلى أبي داود السجستاني، حدثنا ابن السرح قال:
وجدت في كتاب خالي عبد الرحمن بن عبد الحميد، عن عُقيل: أن ابن شهاب أخبره،
عن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أزهر، عن أبيه: ((أَن رَسُولَ الله ◌ِ ﴾ مرّ بشارب وهو
بِحُنيْن، فحَثًا في وجهه التراب، ثم أمر أصحابه فضربوه بنعالهم وما كان في أيديهم، حتى
قال لهم: ((ارفَعُوا))، فرفعوا (٢) .
قال: وكان عبد الرحمن يحدّث أَن خالد بن الوليد جُرح يومئذ- يعني يومَ حُنَيْن .
وكان على الخيل . خيل رسول الله - قال ابن أزهر: فلقد رأيت رسول الله وم / بعد ما
هُزمَ الكفارَ ورجع المسلمون إِلى رِحَالهم يمشي في المسلمين ويقول: من يدل على رخلٍ
خالد بن الوليد؟ حتى دللناه، فنظر إلى جرحه .
أخرجه الثلاثة .
قلت: هكذا نسبه أبو عمر كما ذكرناه أولاً، وقال: هو ابن أخي عبد الرحمن بن
عوف. ونسبه ابن منده كما ذكرناه عنه، وقال: هو ابن عمّ عبد الرحمن. ونسبه أبو نعيم مثل
ابن منده، وقال: هو ابن أخي عبد الرحمن. فأما قول أبي نعيم فهو ظاهر الوهم، لأن
عبد الرحمن بن عوف، وعبد الرحمن بن أزهر، لا يجتمعان عنده إلا في ((عبد عوف))
وهو جد عبد الرحمن بن عوف، فكيف يكون ابن أخيه. وأما قولُ ابن منده: «إنه ابن عم
عبد الرحمن بن عوف، فهو صحيح على ما ساق من نسبه، ومثله قال البخاري ومسلم.
وقال الزبير بن بكّار: ((أزهر بن عوف)) مثل أبي عمر. وقال ابن الكلبي: ((أزهر بن
عبد عوف)، مثل ابن منده وأبي نُعیم.
وأما قول أبي عمر في نسبه الذي سقناه أول الترجمة، وأنه ابن أخي عبد الرحمن بن
عوف، فهو صحيح على ما ساقه. وقد ساق أبو عمر نسب ((أزهر)) في الهمزة، فقال:
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٧٣/١، ٣٤٨، ٤٣١/٣ وأورده المنذري في الترغيب ٢٨٩/٤.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٥٧٢ كتاب الحدود باب إذا تتابع في شرب الخمر حديث رقم ٤٤٨٧،
٤٤٨٨.

٤٢٣
باب العين والباء
(أَزهر بن عبد عوف الزهري)) عم عبد الرحمن بن عوف، وقال في نسب طُلَيْب ومُطّلب
ابني أَزهر فقال ((أزهر بن عبد عوف)) وقال: ((هما أَخوا عبد الرحمن بن أَزْهر)).
فقد وافق ابن منده وأَبا نعيم في سياق النسب. وبالجملة فالجميع قد قاله العلماءُ،
لكن من جعل أزهر بن عبد عوف فينبغي أن يجعل عبد الرحمن ومُطَّباً وطُلَيْباً بني أَزْهَر
يجعلهم بني [عم] عبد الرحمن بن عوف. وقد وافق ابنُ أَبي خيثمة أَبا عمر أيضاً، والله
أعلم.
٣٢٧٠ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ أَسْعَدَ (١)
(دع) عَيْدُ الرَّحْمُنِ بنُ أَسْعَدّ، وقيل: عبد الرحمن بن سعد بن زُرّارة. وقد تقدَّم
النسبُ عند أسعد بن زرارة.
أَدرك النبي ◌ِلتر.
روى يزيد بن هارون ووهب بن جرير عن أبيه كلاهما، عن محمد بن إسحاق، عن
عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبَّاد، عن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، قال: قدم
بأَسارى بدر وسَوْدة بنت زَمْعَة يعني زوج النبي ◌َّ في مناحتهم .. الحديث.
هكذا في هذه الرواية، وقد أخبرنا أبو جعفر عبيد اللّه بن أحمد بإِسناده إِلى يونس بن
يُكَيْر، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عبدُ اللّهِ بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الله بن
عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة قال: قُدِم بالأَسَارى حين قُدِم بهم المدينة، وسَوْدة ابنة زمْعَة
زوج النبي ◌َّهُ عند آل عَقْرَاءَ، في مَنّاحَتّهم على عَوْف ومُعَوَّذ ابني عَفْرَاءَ، وذلك قَبْل أَن
يُضْرّب عليهن، الحجابُ ... )) وذكر حديث أَسارى بدر.
وقد رواه ابن هشام، عن إسحاق، فقال: ((عبد الرحمن بن سعد))، بغير همزة، والله
أَعلم.
أخرجه ابن منده وأَبو نعیم .
٣٢٧١ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ الْأَسْوَدِ(٢)
(د ع) عبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ الأَسْوَد بن عبد يَغُوثَ بن وَهْب بنّ عبد مَنَاف بن زهرة
القرشي الزهري، وأمه آمنة بنت نَوْفَل بن أُهَيْب بن عبد مناف بن زُهْرة.
(١) الإصابة ت (٥٠٩٥).
(٢) الإصابة ت (٥٠٩٦)، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٣/١، تهذيب الكمال ٧٧٤/٢، تهذيب التهذيب
١٣٩/٦ (٢٨٤)، الكاشف ١٥٦/٢، تقريب التهذيب ٤٧٢/١، (٨٦٦)، خلاصة تهذيب الكمال ٢/
١٢٥، تاريخ البخاري الكبير ٢٥٣/٥، الجرح والتعديل ٢٠٩/٥، الثقات ٢٥٨/٣.

٤٢٤
باب العين والباء
وكان ذا قدر كبير ومنزلة عند الناس، وهو ابن خال النبي وقل، وابن عم عبد الله بن
الأَرقم.
أدرك النبي صل#، ولا تصح له رؤية ولا صحبة.
وشهد الحكمين، وكان ممن ذكره أبو موسى وعمرو بن العاص، ثم قالوا: ((ليس له
و[لا] لأَبيه هِجْرَة))، وكان ذا منزلة من عائشة أُمّ المؤمنين.
روى عنه مروان بن الحكم، وسليمان بن يسار، وغيرهما.
روى معمر، عن الزهري، عن عوف بن الحارث، عن المسوّر بن مَخْرَمة
وعبد الرحمن بن الأَسْوَد بن عبد يغوث أنهما قالا: ((إِن رسول الله ب * نهى عن الهِجرة،
أنه لا يحل للمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث»(١).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٣٢٧٢ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ الْأَشْجَمِيُّ
(دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ الأَشْجَعِيُّ، أَبو عَيَّاش.
ذكره يحيى بن يونس الشّيرازي في الصحابة، ولا يصح.
روى عنه ابنه عَيَّاش بن عبد الرحمن، عن النبي #: «أنه أمر أصحابه يومئذ أَن
يستقوا من آبارهم».
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٣٢٧٣ - عَبْدُ الْرَّحْمِنِ بْنُ أُشَيْمِ(٢)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ أُشَيْمِ الأنْمَارِي، وقيل: الأنصاري
قال أبو عمر: أَظنه حليفاً لهم. قال سلمة بن وَزْدَان: رأيت أَنَس بن مالك؛
وسّلَمة بن الأَكْوَع، وعبد الرحمن بن أُشَيْم، من بني أَنْمّار، وكلهم صحبوا النبي وَ ◌ّ لا
يُغَيِّرُون الشَّيْب.
أخرجه الثلاثة.
(١) أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص ١٤٩ باب أن السلام يجزىء حديث رقم ٤١٦ وأخرجه أبو
داود في السنن ٥/ ٢١٤ - ٢١٦ كتاب الأدب (٣٥) باب فيمن يهجر أخاه المسلم (٥٥) حديث رقم
٤٩١٠، ٤٩١٢ وأحمد في المسند ٢٢٠/٤، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٦٣/١٠ والحاكم
في المستدرك ١٦٣/٤، وصححه ووافقه الذهبي وذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم
٢٤٨٧٤.
(٢) الإصابة ت (٥٠٩٧)، الاستيعاب ت (١٣٩٨).

٤٢٥
باب العين والباء
٣٢٧٤ - عَبْدُ الرَّحْمْنِ الْأَنْصَارِيُّ
(دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ الأنصاري، أَبو أَحمد. وهو مَجْهُول، لا تعرف له صحبة، وقد
ذكر في الصحابة .
روى يحيى بن محمد بن عبد الرحمن الأنصاري قال: حدثني جدّي: «أَن النبي وَلِّ
لمَّا أَتى خيبر جاءَته امرأة يهودية بشاة مَصْلِيَّة- يعني مشوية - فأَكل منها رسول الله وَلَه
وبِشْر بِن الْبَرَاءَ بن مَعْرُور .. )) وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده وأَبو نُعَیْم .
٣٢٧٥ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ بُجَيْدٍ (١)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بن بُجَيْد بن وَهْب بن قَيْظِي بن قَيْس بن لَوْذَان بن ثَعْلَبةً بن
عَدِيّ بن مَجْدَعة الأنصاري.
صحب النبي ◌َّلتر، قاله ابن أبي داود. وقال غيره: لا صحبة له.
روى محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي: أَن
عبد الرحمن بن بُجَيْد الأنصاري، أَخابني حارثة حَدَّثه: أَنْه لما قُتِل عبدُ اللّه بن سَهْل
بخيبر، جاءَ أَخوه عبدُ الرحمن بن سهل ومُحَيَّصَةً بن مَسْعود رسولَ اللهِوَلي ليكلموه في
صاحبهم، فتكلم عبد الرحمن بن سهل. وكان أصغر القوم . فقال رسول الله وَلقول: ((الكبر
الكُبْرَا فتكلم حُوَيِّصَة، فَأَرسل رسول الله وَ ل﴿ إِلى يهودَ فاستحلفهم بالله ما قتلوه، فقال
رسول الله وَله: ((أَعْقِلُوه ◌ِأَنْهُ قُتِلَ بَيْنَ أَظُهُرِهِمْ)).
أخرجه الثلاثة، قال أبو نعيم ورواه بعض المتأخرين فقال في الترجمة:
((عبد الرحمن بن بُجَيْد)). وقال في إِسناد الحديث، عن محمد بن إبراهيم، عن
عبد الرحمن بن محمد: وهو تصحيف، ووَهْم عجيب وغفلة! يعني أَنْ جعلٌ بُجَيْداً»:
((محمداً)» في الإسناد، وصدق أبو نعيم، هكذا في كتاب ابن منده ! .
٣٢٧٦ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ بُدَئِلِ(٢)
(ب) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بن بُدَيْل بن وَرْقَاءَ الخُزَاعي. وقد تقدم نسبه.
قال ابن الكلبي: كان هو وأَخوه عبد اللّه رَسُولَيْ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ إِلى أَهلِ اليَمْنِ،
وشهِدًا جميعاً صِفْین مع علي، رضي الله عنه.
(١) الإصابةت (٥٠١٠٠)، الاستيعاب ت (١٣٩٩)، الثقات ٤٥٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٤، تقريب
التهذيب ١/ ٤٧٣، الجرح والتعديل ٢١٤/٥، تهذيب التهذيب ١٤٢/٦، التاريخ الكبير ٢٦٢/٥، تهذيب
الكمال ٧٧٦/٢، الاستبصار ٣٤٩، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٧٠، خلاصة تذهيب ١٢٦/٢، الكاشف ٢ / ١٥٦.
(٢) الإصابة ت (٥١٠١)، الاستيعاب ت (١٤٠٠).

٤٢٦
باب العين والباء
أخرجه أبو عمر .
٣٢٧٧ - عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ بَشِيرٍ (١)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بن بَشِير، وقيل: بِشْرُ.
روى عن النبي ◌َّ في فضل عَلِيٍّ. روى عنه الشعبي، وابن سيرين،
وعبد الملك بن عُمیر.
روى السَّرِيّ بن إسماعيل، عن عامر الشعبي، عن عبد الرحمن بن بشير قال: كنا
جلوساً عند النبي ◌َ* إِذ قال: ((لَيَضْرِبَنَّكُمْ رَجُلٌ عَلَى تَأْوِيْلِ الْقُرْآنِ كَمَا ضَرَبْتُكُمْ عَلَى
تَنْزِيلِهِ)! فَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ : أَنَا هُوَ؟ قَالَ: لاَ. قَالَ عُمَرُ: أَنَا هُوَ؟ قَالَ: لاَ ، وَلَكِنْ خَاصِفُ
الْثَّعْلِ. وَكَانَ عَلِيٍّ يَخْصِفُ نَعْلَ الْنِّيِّ.
أَخرجه الثلاثة، وقال أَبو نعيم: أَراه عبد الرحمن بن أبي سبْرة، وقيل: هو
الأَنْصَارِي. وأَما أَبو عمر فلمٍ يشك أنه ابن بَشِير، بإثبات الياءِ. وقال ابن منده: أُراه الأَول.
وكان قبله: عبد الرحمن بن أبي سَيْرة، والله أعلم.
٣٢٧٨ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْصَّامِتِ (٢)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ ثَابِتِ بن الصَّامِتِ بن عَدِيّ بن كعب الأنصاري.
ذكره البخاري في الصحابة، وذكره مسلم في التابعين. وتوفي أبوه ثابت في
الجاهلية .
أَخرجه الثلاثة.
٣٢٧٩ - عَبْدُ اٌلْرَّحْمُنِ بْنُ ثَابِتٍ بْنِ قَيْسٍ (٣)
(دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ ثَابِتٍ بنٍ قَيْسٍ بن شماس الأنصاري. وقد تقدم نسبه، له
ولأبيه صحبة.
(١) الإصابة ت (٥١٠٢)، الاستيعاب ت (١٤٠١)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٤٤، تقريب التهذيب ١/
٤٧٣٠، الجرح والتعديل ٢١٥/٥، تهذيب التهذيب ١٤٥/٦، التاريخ الكبير ٢٦١/٥، تهذيب الكمال
٧٧٧/٢، التحفة اللطيفة ٢/ ٤٧١، خلاصة تذهيب ١٢٦/٢، الكاشف ١٥٧/٢.
(٢) الإصابة ت (٥١٠٥)، الاستيعاب ت (١٤٠٣)، تهذيب الكمال ٧٧٩/٢، تهذيب التهذيب ٦/ ١٥٢
(٣٠٥)، الكاشف ١٥٨/٢، تقريب التهذيب ٤٧٥/١ (٨٨٧)، خلاصة تهذيب الكمال ١٢٧/٢،
الثقات ٩٥/٥، الذيل على الكاشف ٨٦٨، تاريخ البخاري الكبير ٢٦٦/٥، ميزان الاعتدال ٢/
٥٥٢، الجرح والتعديل ٦١٩/٥، لسان الميزان ٢٧٨/٧، نقعة الصديان ت ٩١.
(٣) الإصابة ت (٥١٠٦)، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٤/١، الجرح والتعديل ٢١٨/٥، تهذيب التهذيب ٦/
١٥٢، التاريخ الكبير ٢٦٥/٥، تهذيب الكمال ٧٧٩/٢، الاستبصار ٢٢٦، التحفة اللطيفة ٤٧٤/٢.

٤٢٧٠
باب العين والباء
روى عنه الحسن أنه أَستأذن النبي ◌َ﴿ أَن يزور أَخواله من المشركين، فأذن له، فلما
رجع قرأَ رسول الله وَله: ﴿لاَ تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنونَ باللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادون مَنْ حاد اللّهَ
وَرَسُولَهِ﴾ [المجادلة/ ٢٢] الآية.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٣٢٨٠ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ ثَوْبَانَ(١)
(دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنِ ثَوْبَانٍ، أَبو محَمَّد.
ذكر في الصحابة. أَخرج عنه الطبراني في معجمه. وروى بإِسناده عن يحيى بن أبي
كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه: أن رسول الله وَ له قال في خطبته:
(إِنَّ هَذِهِ الْقَرْيَةَ - يَعْنِي الْمَدِيْنَةَ . لاَ يَضْلُحُ فِيْهَا قِبْلَتَان، فَأَيُمَا نَصْرَانِيٌّ أَسْلَمَ ثُمَّ تَنَصَّرَ، فَأَضْرِبُوا
عُثْقَهُ))(٢).
وروى عَبَّاد بن كَثِير، عن يزيد بن خَصِيفَةً، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان،
عن أبيه قال: قال رسول الله وَّ: ((مَنْ سَمِعْتُمُوهُ يُنْشِدُ شِعْراً- أَوْ: ضَالَّةً - أَوْ يَبِيعُ أَوْ يَبْتَاعُ فِي
الْمَسْجِدِ، فَقُولُوا: فَضَّ اللَّه فَاكْ))(٣).
رواه الدَّرَاوَزدِي، عن يزيد بن خُصَيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل﴾، نحوه.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم .
٣٢٨١ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ جَابِ(٤)
(دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ، وقيل: عَبْدُ اللّهِ بنُ جَابِ العَبْدِي.
وَقَد على النبيِ نَ ◌ّه. روى عنه نفيس العَبْدِي أَنه قال: كنت في الوَفْد الذين قدموا على
رسول الله ◌َ، ولست منهم، إنما كنت مع أبي، فنهاهم رسول الله وَ ﴾ عن الشُّزب في
الأَوعية.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
(١) الإصابة ت (٥١٠٨)، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٤/١، الطبقات ٢٣٦، المحن ٢٢٥.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٢٧١/١٢ وأورده الهيثمي في الزوائد ٦ / ٢٦٤ عن عبد الرحمن بن
ثوبان بلفظه وقال رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم
٤٣٤٩٠٢
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٤٩/٢، ٤٢٠، عن أبي هريرة بنحوه.
(٤) الإصابة ت (٥١٠٩)، الطبقات ٢٤٩، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٥/١.

٤٢٨
باب العين والباء
٣٢٨٢ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ جَبٍْ(١)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ جَبْرِ بن عَمْرو بن زيد بن جُشَم بن حَارِثة بن الحارث بن
الخَزْرِجِ بن عَمْرو بن مالك بن الأَوْس . وقيل في نسبه غير ذلك - أَبو عَبْس الأنصاري
الأَوسي الحارثي، غلبت عليه كنيته. كان اسمه عبد العُزَّى فسَمَّاه رسول الله وَليل
عبدُ الرحمن.
شهد بذراً، وكان عمره فيها ثمانياً وأربعين سنة، وهو أَحد قتلة كَعْب بن الأشرف
اليهودي الذي كان يؤذي رسول الله وَل# والمسلمين.
روى عنه عُبَاية بن رِفَاعة بن رَافِع بن خَدِيج. وكان يكتب بالعَرَبِيِّ قبل الإِسلام.
أَخبرنا مسمار بن عمر بن العويس وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز
الواسطي وغیر واحد، قالوا بإسنادهم إلى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل: [حدثنا
إِسحاق] حدثنا محمد بن المبارك، حدثنيیحیی بن حمزة، حدثني یزید بن أبي مريم،
عن عَبَايَة بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن أَبي عَبْس بن جَبْر أَن رسول اللهِوَلّه قال: ((مَا
اُغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللّه فَتَمَسَّهُ الْنَّارُ))(٢).
وتوفي أبو عَبْسٍ بن جبر سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان، رضي الله عنه،
ونزل في قبره أَبو بُرْدّةَ بن نِيّار، ومحمد بن مَسْلَمة، وسَلّمّة بن سلامة بن وَقُش. ودفن
بالبقيع وهو ابن سبعين سنة، وكان يَخْضِب بالحِنَّاءَ .
أخرجه الثلاثة.
٣٢٨٣ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ الْحَارِثِ(٣)
(ب س) عَبْدُ الرَّحمُنِ بنُ الحَارِثِ بنِ هِشَامٍ بن المُغِيرَةَ بن عبد الله بن عُمّر بن
(١) الإصابة ت (٥١١١)، الاستيعاب ت (١٤٠٤)، طبقات ابن سعد ٢٣/٢/٣ - طبقات خليفة ٧٩
- المعارف ٣٢٦ - الجرح والتعديل ٢٢٠/٥ - تهذيب الكمال ١٦٢١ - تاريخ الإسلام ١٢٠/٢ - تهذيب
التهذيب ١٥٦/١٢ - خلاصة تذهيب الكمال ٤٥٤ - سير أعلام النبلاء ١٨٨/١.
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٢/ ٣٧ كتاب الجمعة باب المشي إلى الجمعة حديث رقم ٩٠٧ وأخرجه
البخاري أيضاً في الصحيح ٧٦/٤ كتاب الجهاد والسير باب من أغبرت قدماه ... حديث رقم ٢٨١١.
(٣) الإصابة ت (٥١١٥)، الاستيعاب ت (١٤٠٥)، الثقات ٢٥٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٥/١،
الطبقات ٢٣٣، تقريب التهذيب ٤٧٦، الجرح والتعديل ٢٢٤/٥، تهذيب التهذيب ١٥٦/٦، التاريخ
الصغير ٧٣/٢، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٩٦، التاريخ الكبير ٢٧٢/٥، الطبقات الكبرى ١٢/٥،
٢٢/٦، تهذيب الكمال ٢/ ٧٨١، الاعلام ٣٠٣/٣، التحفة اللطيفة ٤٧٦/٢، سير أعلام النبلاء ٣/
٤٨٤، المحن ٧٨١/٧٤، خلاصة تذهيب ١٢٨/٢، الكاشف ١٦٠/٢، العقد الثمين ٣٤٥/٥،
الميزان ٥٥٥/٢، المغني ٣٥٤٧.

٤٢٩
باب العين والباء
مَخْزُوم القُرَشِي المخزومي. يكنى أبا محمد، وأُمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة.
قال مُضْعَب الزبيري والواقدي: كان عبدُ الرحمن ابنَ عَشْرٍ سِنين حين قُبِضَ
النبيّ وَّ وكان من فضلاء المسلمين وخيارِهم عِلْماً وديناً وعُلُوَّ قَدْر.
روى عن عُمَر، وعثمان، وعلي، وعائشة، وغيرهم. روى عنه ابنه أَبو بكر،
والشّغبي وغيرهما.
قال أَبو مَعْشَر، عن محمد بن قَيْس: ذكر لعائشة يومُ الجمل، فقالت: والناس
يقولون: يومُ الجَمَلِ؟ قالوا لها: نعم. فقالت: وَدِذْتُ أَني لو كنت جلست كما جلس
صَوَاحِبِي، وكان أَحَبَّ إِلي من أَن أَكون وَلَذْتُ من رسول اللهِ ﴾ بضع عشرة، كُلُهُم مثل
عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، أَو مثل عبد الله بن الزبير.
وتوفي أبوه الحارث بنِ هِشَام في طاعون عِمْواس، فتزوج عمر بن الخطاب امرأته
فاطمة أُم عبد الرحمن، ونشأ عبد الرحمن في حِجْر عمر، وكان اسمه إبراهيم فغير عمر
اسمه لما غير أَسماء من تَسمَّى بالأنبياءَ، وسماه عبد الرحمن.
وشهد الجمل مع عائشة، وكان صِهْرَ عثمان، تزوج مَرْيَم ابنةً عثمان. وهو ممن أَمَرَه
عثمان أن يَكْتُب المصاحف مع زيدٍ بن ثابت، وسعيد بن العاص، وعبد الله بن الزبير.
وشهد الدار مع عثمان، وجُرِح، وحمل إلى بيته، فصاح نساؤه، فسمعَ عَمَّار بنُ ياسر
أصواتهن، فأَنشد: [الطويل]
فَذُوقُوا كَمَا ذُقْنَا غَدَاةً مُحَجِّرٍ
مِنَ الحَرِّ في أَكْبَادِنَا وَالْتَّحَوُّبِ(١)
يريد أَن أبا جهل. وهو عم عبد الرحمن . قتل أُمه سُمّيّة.
وانقرض عقب الحارث بن هشام إلا من عبد الرحمن، وتوفي عبد الرحمن في
خلافة معاوية .
أخرجه أَبو عُمَر، وأبو موسى.
٣٢٨٤ - عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ حَارِثَةَ(٢)
(دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ حَارِثَةَ. وقيل: جارية - ذكره أبو مسعود في الصحابة.
مجهول، روى محمد بن كعب القُرَظي، عن ابن أبي سَليط، عن عبد الرحمن بن
حارثة أَن النبيِوَّ قال: «أَبْرِدُوا بِالْظُهْرِ)).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
(١) التّحَوُّبُ: التوجُّعُ، والشَّكُوى والتَّحزُّنُ. انظر اللسان ١٠٣٦/٢.
(٢) الإصابة ت (٥١١٧)، الطبقات الكبرى ٤٨٠/٨، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٥/١.

٤٣٠
باب العين والباء
٣٢٨٥ - عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنْ حَاطِبٍ (١)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنِ حَاطِب بن أَبِي بَلتَعَةَ اللّخمِي. تقدم نسبه عند ذكر أَبيه،
يكنى أبا يحيى، ولد في حياة رسول الله وَله.
روى عنه ابنه يحيى أنه قال: رأيت رسول الله ال# يأتي العيد في الطريق، ويرجع في
أُخرى.
وقد روى جعفر بن سليمان، عن محمد بن عَمْرو بن علقمة، عن محمد بن
عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه قال: سئل رسول الله مح # عن وقت صلاة العِشاء، قال:
((إِذَا مَلاَ اللَّيْلُ كُلَّ وَادٍ))(٢) .
رواه قَطَن بن نُسَير، عن جعفر فقال: ((عن عائشة)) .
وتوفي سنة ثمان وستين .
أخرجه الثلاثة .
٣٢٨٦ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ حَبِيبٍ(٣)
(س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ حَبِيب الخَطْمِيّ .
قال الخطيب أبو بكر الحافظ: عبد الرحمن بن حبيب الأنصاريُّ، له صحبة، يقال:
هو عبد الرحمن بن حبيب بن حُبَاشَة بن حُوَيرثة بن عُبَيْد بن عبد بن غَيَّان بن عامر بن
خَطْمةً، وقيل: له رواية عن النبي ◌َّالّ.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
غَيَّان: بالغين المعجمة، والياء تحتها نقطتان، وآخره نون. وقيل: عِنَان بكسر العين
المهملة، وبالنون. وقيل : بفتح العين وبالنون.
٣٢٨٧ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ حَزٍْ(٤)
(ب) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ حَزْن بن أَبِي وَهْب بن عَائِذ بن عِمْران بن مخزوم القرشي
المخزومي، عم سعيد بن المُسَيِّب.
(١) الإصابة ت (٥١١٨)، الاستيعاب ت (١٤٠٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٥/١، الطبقات ٢٣٢،
تقريب التهذيب ٤٧٦/١، الجرح والتعديل ٢٢٢/٥، تهذيب التهذيب ١٥٨/٦، التاريخ الصغير ١/
٤٧، التاريخ الكبير ٢٧١/٥، الطبقات الكبرى ١٠٩/٩، تهذيب الكمال ٧٨٢/٢، تاريخ الإسلام
١٩٢/٣، الكاشف ١٦٠/٢، التحفة اللطيفة ٤٧٧/٢.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣٦٥/٥؛عن رجل من جهينة.
(٣) الإصابة ت (٥١١٩)، الجرح والتعديل ٢٢٦/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٥/١.
(٤) الإصابة ت (٥١٢٠)، الاستيعاب ت (١٤٠٧).

٤٣١
باب العين والباء
قتل يوم اليمامة، وكان للمسيب بن حَزْن إِخوة، منهم: عبد الرحمن هذا،
والسائب، وأَبو معبد بنو حَزْن، كلهم أدرك النبي ◌ِّ له بستُّه ومولده، ولا تعرف لهم رواية عن
النبي ◌ِ لَّ إِلا المُسَيِّب، فإِن له رواية.
أخرجه أبو عمر .
٣٢٨٨ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ حَسَّانَ(١)
(دعِ) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ حَسَّان بن ثَابِت. تقدَّمَ نَسَبُه عند ذكر أبيه، وهو أنصاري
خزرجي. أدرك النبي وص لته، يكنى أبا محمد، وقيل: أَبو سعيد.
وهو شاعر، وأُمه سِيرِين القبطية، أُخت مارية القبطية، وهبها النبي ◌ُّ لاًبيه حسان،
فولدت له عبد الرحمن، فقيل: إنه ابن خالة إبراهيم ابن النبي والقر.
وقيل: إِنه من التابعين، قال محمد بن سعد: هو من الطبقة الثانية من تابعي أَهْل
المدينة .
روى محمد بن إسحاق، عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسَّان، عن أبيه قال: مر
حسان برسول الله # ومعه الحارث المرّي، فلما عرفه حسّان قال: [الكامل]
مِنْكُمْ فَإِنَّ مُحَمَّداً لاَ يَغْدُرُ
يَا حَارِ مُنْ يَغْدُرْ بِذِمَّةِ جَارِهِ
مِثْلُ الْزُّجَاجَةِ صَدْعُهَا لاَ يُجْبَرُ
وَأَمَانَةُ الْمُرِّي حَيْثُ لَقِيْتَهَ
وَالغَذْرُ يَتْبُتُ فِي أُصُولِ الْسَّخْبَرِ
إِنْ تَغْدُرُوا فَالغَذْرُ مِنْ عَادَاتِكُمْ
أنبأنا أبو محمد بن أبي القاسم الحافظ، أخبرني أبي، أَنبَأَنا غيث بن علي، أَخبرنا
الشريف أبو الحسن علي بن محمد بن عبيد اللّه الهاشمي، وأبو العباس بن قبّيس قالا:
أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر، أَخبرنا عمي أبو علي محمد بن القاسم، حدثنا علي بن بكر،
عن أحمد بن الخليل، عن عمر بن عبيدة قال: حدثني هارون بن عبد الله الزهري. قال:
حدثني ابن أبي زْرَيق قال: شبب عبد الرحمن بن حَسَّان بَزْمِلَة بنت مُعَاوِية، فقال: [الخفيف]
رَمْلُ، هَلْ تَذْكُرِينَ يَوْمَ غَزَالٍ إِذْ قَطَعْنَا مَسِيرْنَا بِالتَّمّنِي
إِذْ تَقُوْلِيْنَ: عَمْرَكَ اللَّ هَلْ شَيْءٌ وَإِنْ جُلَّ سَوْفَ يُسْلِيكَ عَنِّي
أُمْ هَلَ أَطْمَعْتُ مِنْكُمُ يَا ابْنَ حَسَّانَ كَمَا قَدْ أَرَاكَ أَطْمَعْتَ مِنِّي
فبلغ شعرُه يزيد، فغضِب، ودخل على معاوية فقال: يا أمير المؤمنين، ألم ترإلى
(١) الإصابة (٦٢١٩)، طبقات ابن سعد ٢٦٦/٥، التاريخ الكبير ٢٧٠/٥، التاريخ الصغير ٧٦/١، تاريخ
الفسوي ٢٣٥/١، الجرح والتعديل ٢٢٣/٥، تهذيب الكمال ٧٨٤، تهذيب التهذيب ٢/٢٠٨/٢، تاريخ
الإسلام ٤/ ١٤١، تهذيب التهذيب ٦/ ١٦٢، خلاصة تذهيب الكمال ٢٢٦.

٤٣٢
باب العين والباء
هذا العِلْجِ من أهل يثرب كيف يَتَهَكَّمُ بأعراضِنا، ويُشَبِّبُ بنسائنا؟! فقال: من هو؟ قال:
عبد الرحمن بن حَسَّان. وأَنشد ما قال. فقال: يا يزيد، ليس العُقُوبةُ من أَحد أَقبحَ منها من
ذوي القدرة، فأُمْهڵ حتی یقدم وفد الأنصار، ثم أَذکژني به. فلما قدموا أَذكره به، فلما
دخلوا عليه قال: يا عبد الرحمن، أَلم يبلغنِي أَنك تُشَبِّبُ برَمْلَة بنت أَمير المؤمنين؟ قال:
بلى، يا أَمير المؤمنين، ولو علمت أَن أَحَداًأَشْرفُ منها لشعري لشببت بها. قال: فأين أنت
عن أُختها هند؟ قال: وإِن لها لأُختاً يقال لها: هند؟ قال: نعم. وإِنما أَراد معاوية أَن يُشَبِّبَ
بهما جميعاً فيكذِّبَ نفسه، فلم يرد يزيد ما كان من ذلك، فأرسل إلى كعب بن جُعَيْل فقال:
اهْجُ الأَنصار. فقال: أَفْرَقُ من أمير المؤمنين! ولكني أَدلك على الشاعر الكافر الماهر.
قال: من هو؟ قال: الأَخطل. فدعاه فقال: أَمْجُ الأَنصار فقال: أَفْرَقُ من أَمير المؤمنين!
قال: لا تَخَفْ، أَنَا لَكَ بهذا، فهجاهم فقال: [الكامل]
كَالجَحْشِ بَیْنَ حِمَارَةٍ وَحِمَارِ
وَإِذَا نَسَبْتَ ابْنَ الْفُرَيْعَةِ خِلْتَهُ
بِآلْجِزْعِ بَيْنَ صُلَيْصِلٍ وَصِرّارٍ
لَعَنَ آلْإِلَهُ مِنَ الْيَهُوْدِ عِصَابَةٌ
وَخُذُوا مَسَاحِيَّكُم بَنِي الْنَّجَّارِ
وَالْلُّؤْمُ تَحْتَ عَمّائِمِ اَلْأَنْصَارِ
خَلُوا الْمَكّارِمَ لَسْتُمُ مِنْ أَهْلِهَا
ذَهَبَتْ قُرَيْشٌ بِالْمَكَّارِمِ وَالْعُلَى
فبلغ الشعرُ النعمان بن بشير، فدخل على معاوية فحسر عن رأسه عمامته، وقال: یا
أمير المؤمنين، أَترى لُؤماً؟ قال: بل أَرى كَرَماً وخَيْراً، وما ذاك؟ قال: زعم الأَخْطَلُ أَن اللُّؤْمَ
تحت عمائمنا! قال: وفعل؟ قال: نعم. قال: فلك لِسَانُه، وكتب أَن يؤتى به، فلَمَّا أُتِيَ به
قال للرسول: أَدْخِلْنِي على يزيدَ، فَأَدخله عليه، فقال: هذا الذي كنت أَخاف، قال: فلا
تَخَفْ شيئاً. ودخل على معاوية فقال: عَلَامَ أَرْسَلْتَ إِلى هذا الرجل الذي يمدحنا ويرمي من
وراء جمرتنا؟ قال: هجا الأَنصار! قال: ومن يعلم ذلك؟ قال: النعمان بن بَشِير. قال: لا
يُقْبَلُ قولُه، وهو يدَّعِي لنفسه، ولكن تَّدْعُوه بالبيئة، فإِن أَثْبَتَ بينة أَخَذْتَ لَه. فدعاه بها، فلم
يأتِ بشيءٍ فخَلاَّه.
وتوفي عبد الرحمن سنة أربع ومائة، قاله خليفة. أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم.
٣٢٨٩ - عَبْدُ الْرَّحْمِنِ ابْنُ حَسَنَةٌ(١)
(ب د) عَبْدُ الرَّحْمُنِ ابنُ حَسَنَةَ، أَخو شُرَحْبِيل ابن حَسَنَة، وحَسَنة أُمهما مولاة
(١) الإصابة ت (٥١٢١)، الاستيعاب ت (١٤٠٨)، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٥/١، تاريخ جرجان
٤٩٢، الطبقات ١٢١، ١٣٩، تقريب التهذيب ٤٧٧/١، الجرح والتعديل ٢٢٢/٥، تهذيب التهذيب
١٦٣/٦، تهذيب الكمال ٢/ ٧٠٨٤، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٣، بقي بن مخلد ٣٣٩، خلاصة
تذهيب ١٣٠، العقد الثمين ٣٤٧/٥.

٤٣٣
باب العين والباء
لمعمر بن حبيب بن حُذَافة بن جُمّح. اختلف في اسم أبيهما، وفي نسبه وولائه، على ما
ذكرناه في شر حبيل أخيه .
روی عنه زید بن وهب .
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن المخزومي، بإسناده إِلى أَحمد بن
علي بن المثنى قال: حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب،
عن عبد الرحمن ابن حَسَنَةً قال: غزونا مع رسول الله وَّر، فنزلنا أرضاً كثيرة الضُّباب،
فَأَصبناها، فكانت القُدُور تغلي بها. فقال النبيِ وَّهِ: ((مَا هَذِهِ)»؟ فَقُّلْنَا: ضباب أَصبناها.
فقال: ((إِنَّ أُمَّةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيْلَ مُسِخَتْ، فَأَخْشَى أَنْ تَكُوْنَ هَذِهِ. فَأَمَرَّنَا فَأَلْقَيْنَاهَا وَإِنَّا
لَجِيَاعٌ)»(٢).
وروى زيد أيضاً عنه أنه قال: خرج النبي ◌َّر ومعه كهيئة الدَّرَقة (٢)، فوضعها، ثم
جلس يبول(٣).
أخرجه ابن منده وأبو عمر، وأخرجه أَبو نعيم في عبد الرحمن بن المُطَاعِ. وهما
واحد، ويذكر في موضعه، إن شاء الله تعالى.
٣٢٩٠ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ ابْنُ أُمِّ الْحَكَمِ(٤)
(دع س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ ابنُ أُمّ الحَكَمِ. له ذكر في قصةً معاوية ووائل بن حُجَر، وأُمه
أُم الحَكّم التي ينسب إليها هي بنت أبي سفيان بن حرب، أُخت معاوية. وهو
عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَبْدِ اللّهِ بِنَ عُثمان بِنَ عَبْدِ اللهِ بنِ رَبِيعَةَ بن الحارث بن حُبَيِّبٍ بن
الحارث بن مَالِكِ بن خُطَيط بن جُشّم بن قَسِيّ وهو ثَقِيف.
وقيل: عبد الرحمن بن عبد اللّه بن أَبي عَقِيل أَبو سليمان، وقيل: أَبو مُطَرِّف. وهو
مشهور بأُمه أُمّ الحَكّم، فلهذا أَوردناه هاهنا.
روى عن النبي ول# مرسلاً. وقيل: إِنه له صحبة. وصلى خلف عثمان، رضي الله
عنه .
روى عنه إِسماعيل بن عبيد الله، والعَيْزار بن حُرّيْث، ويعقوب بن عثمان .
(١) أخرجه أحمد في المسند ١٩٦/٤ نحوه.
(٢) الدَّرَقَةُ: الحَجْفَةُ، وهي تُرْسّ من جُلُودٍ ليس فيه خشب ولا عقب، والجمع ذَرَقٌ، وأذراقٌ، ودِرَاقٌ.
انظر اللسان ١٣٦٣/٢.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٩٦.
(٤) الإصابة ت (٦٢٢٠).

٤٣٤
بابٌّ العين والباء
واستعمله خاله معاوية على الكوفة سنة سبع وخمسين، ثم عزله واستعمل النعمان بن
بشير، وكان قبيح السيرة في إمارته .
أخبرنا القاسم بن علي بن الحسن الحافظ إِجازة، أَخبرنا والدي قال: قرأت على أبي
الوفاء حفاظ بن الحسن، عن عبد العزيز بن أحمد، أخبرنا عبد الوهاب الميداني، أَخبرنا
أَبو سليمان بن زَبْر، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن جعفر، حدثنا محمد بن جرير الطبري
قال: حُدِّثت عن هشام بن محمد قال: استعمل معاوية عبد الرحمن بنَّ أُمّ الحكم على
الكوفة، فأساءَ السيرة فيهم، فطردوه فلحق بمعاوية، وهو خاله، فقال: أُوَلِّيك خيراً منها
مصر . قال: فولاه، قال: فتوجه إِليها، وبلغ معاويةً بن خَدِيج السَّكُونِي الخبرُ فخرج
فاستقبله على مرحلتين من مصر، فقال: ارجع إِلى خالك، فَلَعَمْرِي لا تسير فينا سيرتَكَ في
إخواننا من أهل الكوفة. فرجع إلى خاله.
وقيل: كان سببُ عزله عن الكوفة مع قُبْح سيرته أَن عبد اللّه بن هَمَّام السَّلُولي قال
شعراً، وكتبه في رِفَاع، وألقاها في المسجد الجامع، وهي: [الوافر]
فَقَدْ خَرِب السَّوَادُ فَلاَ سَوَادًا
أَلاَ أَبْلِغْ مُعَاوِيَّةَ بْنَ صَخْرٍ
بِعَاجِلٍ نَفْعِهِمْ ظَلَمُوا العِبَادًا
أَرَى الْعُمَّالَ أَقْسَاءَ عَلَيْنَا
وَتَذْفَعَ عَنْ رَعِيَّتْكَ الفَسَاذَا
فَهَلْ لَكَ أَنْ تُدَارِكَ مَا لَدَیْنَا
يُخَرِّبُ مِنْ بَلاَدَتِهِ البِلاَدَا
وَتَعْزِلَ تَابِعاً أَبَدَأَ هَوَاهُ
تَمَادَى فِي ضَلَّلَتِهِ وَزَادَا
إِذَا مَا قُلْتَ: أَقْصَرَ عَنْ هَوَاهُ
فبلغ الشعر مُعاويةً، فعزله.
واستعمله معاوية أيضاً على الجزيرة، وغَزًا الرومَ سنة ثلاث وخمسين فشتا في
أَرْضِهِم، وغلب على دمشق لما خرج عنها الضحاك بن قيس إِلى مَرْج ◌َاهِط، ودعا إِلى
البيعة لمروان بن الحكم .
وتوفي أيام عبد الملك بن مروان.
أخرجه ابنُ منده وأبو نعيم وأبو موسى، فأَما أَبو موسى، فاختصره، وأَما ابن منده وأَبو
نُعَيْم فقالا: عبد الرحمن بن أبي عَقِيل الثقفي. وفد على رسول الله بَّ، يعد في
الكوفيين، حديثه عند عبد الرحمن بن علقمة، ويقال: إنه عبد الرحمن بن أُم الحكّم بنت
أَبي سفيان. ورويا بإِسنادهما عن عون بن أبي جُحَيْفة، عن عبد الرحمن بن عَلْقَمَةِ الثّقْفِي،
عن عبد الرحمن بن أبي عَقِيل قال: ((انطلقت في وفد إلى رسول الله وع *، فَأَنّخْنَا في
الباب، وما في الأرضِ أُبغض إِلينا من رجل نلِجُ علیه- يعني النبيِّ پژ ۔فما خرجنا حتى ما
كان في الناس أحدٌ أَحَبّ إِلينا من رَجُلٍ دخلنا عليه)).

٤٣٥
باب العين والباء
: قلت: هذا كلام ابن منده وأَبي تُعّيم. والصحيح أن عبد الرحمن بن أُم الحَكّم لا
صحبة له وهو غير ابن أبي عَقِيل، وهو من التابعين. قال محمد بن سعد: هوَّ من الطبقة
الأُولى من أهل الطائف، وقال أبو زُرعة: إِنه من التابعين، ولم يكن كوفياً؛ إِنما كان أميراً
عليها، ولم تطل أيامه حتى ينسب إليها، فلعله غيره، والله أعلم.
وهو الذي خطب يوم الجمعة قاعِداً، فرآه كعبُ بن عُجْرَة فقال: انظروا إلى هذا
الخبيث يخطب قاعداً، وقال الله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهُواْ انْفَضَّوا إِلَيْهَا وَتَرَكوكَ
قَائِماً﴾ [الجمعة/ ١٠].
٣٢٩١ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ الْحِمْيَرِيُّ
(دع) عَبْدُ الرَّحمنِ الچميري، والدحُمَيْد.
قال ابن منده: لا تصح له رؤية. روى عنه ابنه حُمَيْد أَنه قال: قال رسول الله وَله: «إِذَا
دَعَاكَ الْدَّاعِيَانِ فَأَجِبْ أَقْرَبَهُمَّا بَاباً، فَإِنَّ أَقَرَبَهُمَا بَابَا أَقْدَمُهُمَا جِوَارٍ)(١).
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعيم.
٣٢٩٢ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ الْحَنْبَلِ(٢)
(ب) عبْدُ الرَّحْمِنِ بنُ الحَنْبَل، أَخو كَلَدَة بن الحنبل. كان هو وأخوه کَلِدَة أخوي
صفوان بن أمية لأُمه، أُمَهم صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب الجُمّچِي. وقيل: كانا
ابني أُخت صفوان، أَمهما صفية بنت أُمَيَّة بن خَلّف، ولذلك كان كَلّدة متصلاً بصفوان
يخدمه لا يفارقه، وكان أبوهما قد سقط من اليمن إلى مكة، وقد اختلف في نسبه، ويرد في
ترجمة كلدة أخيه، إِن شاء الله تعالى.
ولا تعرف لعبد الرحمن رواية، وهو القائل في عثمان، رضي الله عنه، وكان منحرفاً
عنه، وإن كان لا يَثْبُت: [المتقارب]
أُقْسِمُ بِاللّهَ رَبِّ الْعِبَادِ
مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئاً سُدَى
لِكَيْ نُبْتَلَى بِكَ أَوْ تُبْتَلَى (٣)
وَلَكِنْ خُلِقْتَ لَنَا فِتْئَةً
وهي أكثر من هذا.
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٣٧١ كتاب الأطعمة باب إذا اجتمع داعيان أيهما أحق حديث رقم
٣٧٥٦ وأخرجه أحمد في المسند ٤٠٨/٥ عن عبد الرحمن عن رجل.
(٢) الإصابة ت (٥١٢٢)، الاستيعاب ت (١٤٠٩).
(٣) ينظر البيتان في الإصابة في الترجمة رقم (٥١٢٢) وفي الاستيعاب في الترجمة رقم (١٤٠٩).

٤٣٦
باب العين والباء
وشهد وقعة أجنادين بالشام، وسيره خالد بن الوليد إِلى أَبي بكر مبشراً. وشهد فتح
دمشق، وشهد صِفِين مع علي، رضي الله عنه .
أخرجه أبو عمر .
٣٢٩٣ - عَبْدُ الْرّحْمنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيْدِ(١)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ خَالِدٍ بن الوليد بن المُغِيرَة القُرَشي المَخْزُومِي.
أَدرك النبي ◌َ﴿ ورآه، ولأَبيه صحبة، أُمه أَسماءَ بنت أَسد بن مُذْرِك الخَثْعَمِي، يكنى
أبا محمد.
وكان عبد الرحمن من فرسان قريش وشجعانهم، له هَذي حسن وفضل وكرم، إِلا أَنه
كان منحرفاً عن علي وبني هاشم مخالفة لأخيه المُهَاجِر بن خالد؛ فإِن المهاجر كان محباً
لعلي، وشهد معه الجمل وصفين، وشهد عبد الرحمن صفين مع معاوية.
وسكن حِمْص، وكان مع أبيه يوم اليرموك، وكان معاوية يستعمله على غزو الروم،
له معھم وقائع .
ولما وُلِّي العباس بن الوليد حمص قال لأَشراف أهل حمص : يا أهل حمص، ما
لكم لا تذكرون أميراً من أَمرائكم مثل ما تذكرون عبد الرحمن بن خالد؟ فقال بعضهم: كان
يدني شريفنا، ويغفر ذنبنا، ويجلس في أفنيتنا، ويمشي في أسواقنا، ويعود مرضانا، ويشهد
جائزنا، وينصف مظلومنا .
وقيل: لما أَراد معاويةُ البيعةَ ليزيد ابنه، خطبٌ أَهلَ الشام فقال: يا أهل الشام، كّبِرت
سِنِّي، وقَرُب أَجْلِي، وقد أَردت أَن أَعقد لرجل يكون نِظَاماً لكم، وإِنما أنا رجلٍ منكم.
فأَصفقوا على الرضا بعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فشق ذلك على معاوية وأَسَرَّهَا في
نفسه. ثم إِن عبد الرحمن مرض فدخل عليه ابن أَثَال النَّصراني فسقاه سُمَّا، فمات. فقيل:
إِن معاوية أَمَرَهُ بذلك. وذلك سنة سبع وأربعين.
قال محمد بن سعد: لا بَقِيَّةً لعبد الرحمن بن خالد.
ثم إِن المُهَاجِرَ بنّ خالد دخل دمشق مستخفياً، هو وغلام له، فرصد الطبيب فخرج
ليلاً من عند معاوية، فأَقصده المهاجر وهذه القصة مشهورة عند أهل السِّيّر، قاله أبو عمر.
(١) الإصابة ت (٦٢٢٣)، الاستيعاب ت (١٤١٠)، الثقات ٢٥٠/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٦/١،
الطبقات ٣١١/٢٤٤، الجرح والتعديل ٢٢٩/٥، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٩٨، التاريخ الكبير ٥/
٢٧٧، الطبقات الكبرى ١١٠/٩، شذرات الذهب ٥٥/١، البداية والنهاية ٣٤٨/٥، العقد الثمين ٥٪
٣٤٨.

٤٣٧
باب العين والباء
وقال الزبيرِ بن بكّار: كان خالدُ بنُ المهاجِرِينَ خالد اتَّهَمَ معاويةَ أَنه دَسِّ إِلى عمه
عبد الرحمن مُتَطَيِّباً، يقال له: ابن أَثَال، فسقاه في دواءٍ فمات، فاعترض لابن أُثَالَ فقتله،
والله أعلم .
روى عن النبي ◌َّ مرسلاً. روى عنه خالد بن سَلّمة، والزهري، وعمرو بن قيس
الشامي، ويحيى بن أبي عمرو السَّيباني، وأَبو هَزَّان.
روى أبو هزان، عن عبد الرحمن بن خالد أنه احتجم في رأسه وبین کتفيه، فقيل له :
ما هذا؟ فقال: إِن رسول اللهِ وَّ﴿ قال: «مَنْ أَهْرَاقَ مِنْ هَذِهِ اَلْدِّمَاءِ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ [لا] يَتَدَاوَى
بِشَيْءٍ))(١).
ولما مات رثاه كعب بن جُعيْل: [الوافر]
بِإِغْوَالِ البُكّاءِ عَلَى فَتَاهَا
أَلاَ تَبْكِي وَمَا ظَلَمَتْ قُرَيْشٌ
وَبُصْرَى مَنْ أَبَاحَ لَكُمْ حِمَاهَا
وَلَوْ سُئِلَتْ دِمَشْقُ لَأَخْبَرَتْكُمْ
وسَيْفُ الْلَّهِ أَوْرَدَهَا الْمَنَانَا
أخرجه الثلاثة .
وَهَدَّمَ حِصْنَهَا وَحَمَى حِمَاهَا(٢)
٣٢٩٤ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ خَّبٍ(٣)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ خَبَّبِ السَّلمي وقيل: إِنه ابن خباب بن الأَرَتِّ، وليس
بشيءٍ، يعد في البصريين.
أَخبرنا إسماعيل بن علي وإِبراهيم بن محمد وغيرهما بإِسنادهم إِلى أَبي عيسى
الترمذي قال: حدثنا محمد بن بَشَّار، حدثنا أبو داود الطيالسي، عن السّكّنِ بن المُغِيرة
- مولى لآل عُثْمَان . عن الوَلِيد بن [أَبي] هشام، عن فَرْقَد أَبي طَلْحَة، عن عبد الرحمن بن
خَبَّاب أَنه قال: شهدت رسول الله وَّ ◌ُ حَضَّ على جيش العسْرَة، فقام عثمان بن عفان
فقال: [عَلَيَّ] مائةُ بَعِيرٍ بِأَخْلاَسِهَا (٤) وأَقْتَابِهَا (٥) في سبيلِ الله. ثم خَضَّ على الجيش، فقام
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٣٩٧ كتاب الطب (٢٢) باب ما جاء من موضع الحجامة حديث رقم ٣٨٥٩.
(٢) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٦٢٢٣).
(٣) الإصابة ت (٥١٢٥)، الاستيعاب ت (١٤١١)، الثقات ٢٥٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٦/١،
الطبقات ٥٢، تقريب التهذيب ٤٧٨/١، الجرح والتعديل ٢٢٨/٥،، تهذيب التهذيب ١٦٧/٦،
التاريخ الكبير ٢٤٦/٥، ٢٧٧، تهذيب الكمال ٧٨٥/٢، الكاشف ١١٣/٢، خلاصة تذهيب ٢/
٧٨٥، الاكمال ١٤٩/٢، تصحيفات المحدثين ٤٢٩.
(٤) الحلس: كساء رقيق يكون تحت البردعة. اللسان ٢/ ٥٦١.
(٥) قَتَبّ: هو الإكافُ الصغير الذي على قدر سنام البعير وفي الصحاح: رَحْلٌ صغيرٌ على قدر السَّنام.
انظر اللسان ٣٥٢٤/٥.

٤٣٨
باب العين والباء
عثمان فقال: يا رسول الله، عَلَيَّ مائتا بعير بأَحلاسها وأَقتابها في سبيل الله. ثم حَضَّ على
الجيش، فقام عثمان فقال: يا رسول الله، عَلَيَّ ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل
الله. فرأَيت النبي ◌َّ﴿ ينزل عن المنبر ويقول: ((مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا عُمِلَ بَعْدَهَا، ثَلَاثاً)(١)
أخرجه الثلاثة .
٣٢٩٥ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ خُبَيْبٍ(٢)
(ب) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ خُبَيْب الجُهَني. حديثه عند عبد الله بن نافع الصَّائِغ، عن
هشام بن سعد، عن معاذ بن عبد الرحمن الجُهَني، عن أَبيه أَن رسول الله وَّ قال: ((إِذَا
عَرَفَ الْغُلَمُ يَمِيْتَهُ مِنْ شِمَالِهِ، فَمُرُوهُ بِالْصَّلَاةِ» .
لا يعرف هذا الحدیث بغير هذا الإسناد.
أخرجه أبو عمر وقال: أَحسبه - إِن صح . أَخاعبد الله بن خُبَيب(٣) .
٣٢٩٦ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ خِرَاشٍ
(ب) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ خِرَاش الأنصاري. يكنى أباليلى.
شهد مع علي صِفْين.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٣٢٩٧ - عَبْدُ الْرَّحْمنِ الْخَطْمِيُّ
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ الخَطْمِي، والدموسى.
روى الجُعَيْد بن عبد الرحمن، عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي: أَنه سمع
محمد بن كعب القُرَظِيَّ وهو يسأل أَباه: ما سمعت في شأن الميسر؟ فقال: سمعتُ
رسول اللهِوَ﴿ يقول: ((مَنْ لَعِبَ بِالْمَيْسِ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الَّذِي يَتَوَضَّأَ بِالْقَبْحِ،
يَقُولُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: لاَ تُقْبَلُ صَلَاتُهُ»(٤).
أخرجه الثلاثة، وقد أَخرج أبو موسى عَبْدَ الرحمن بن حبيب الخَطْمي، وقد تقدم
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٥٨٤ كتاب المناقب (٥٠) باب من مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه
(١٩) حديث رقم ٣٧٠٠ وقال أبو عيسى هذا حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث
السكن بن المغيرة وأحمد في المسند ٧٥/٤ نحوه ،
(٢) الإصابة ت (٥١٢٦)، الاستيعاب ت (١٤١٢)، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٦/١.
(٣) الإصابة ت (٥١٢٧)، الاستيعاب ت (١٤١٣).
(٤) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٢٢٧/٧ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠٦٤٩
وعزاه للطبراني في الكبير عن أبي عبد الرحمن الخطمي.

٤٣٩
باب العين والباء
ذكره، ولم يذكر مِن حَالِهِ ما يُعْلَمُ. هل هو هذا أَم لا؟ غالبُ الظن أنه لم يستدركه عليه إلا وقد.
علم أنه غير هذا، والله أعلم.
٣٢٩٨ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ أَبُو خَلٍَّ(١)
(دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ أَبو خَلاَّد. ذكره البخاري في الصحابة، وذكره غيره في التابعين.
روى عبد الرزّاق، عن مَعْمَر، عن خَلاَّد بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: خطبنا
رسولُ اللهِ﴿ في غزوة تَبُوك، فقال: ((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبُّكُمْ إِلَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ))؟ فَظَنَنَا أَنَّهُ
سَيُسَمِّي رَجُلاً فَقُلْنَا بَلَى ! يَا رَسُوْلَ اللَّهَ، قَالَ: ((أَحَبُّكُمْ إِلَى اللَّهَ أَحَبَّكُمْ إِلَى الْنَّاسِ))(٢).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٣٢٩٩ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ خَنْبَشِ (٣)
(ب دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ خَنْبَش التَّمِيسِمِيِّ، وقيل فيه: عبد الله، والصحيح
عبد الرحمن.
أَخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا سَيّار بن
حاتم أبو سلمة العنزي، عن جعفر بن سليمان الضَّبَعي، عن أبي التَّيَّاح قال قلت
لعبد الرحمن بن خَنْبَش. وكان شيخاً كبيراً .: ((أَدْرّكْتَ النبيَّ ◌ِّ؟ قال: نَعَم. قلت: كيف
صنع رسول الله * ليلة كادته الشياطين؟ قال: تحذَّرَتْ عليه الشياطينُ من الشّعاب
والأَوْدِيّة، يريدون رسولَ اللهِ وَ ﴿﴿﴿، وفيهم شيطانٌ معه شُعْلةُ نارٍ، يريد أن يحرقَ وجه
رسول الله وَل، وهبط جبريل عليه السلام فقال يا محمد، قل. قال: وما أقول؟ قال:
قل: «أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّه الْتَّامَةِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْ وَبَرَأْ وَذَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ الْسّماءِ، ومنْ
شَرِّ مَا يَعْرُجُ فِيْهَا، وَمِنْ شَرْ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ فِيْهَا، وَمِنْ شرِّ فِتنِ اللّيل
والنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلَّ طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ، يَا رَحْمَانُ. فَطُفِئَتْ نَارُهُ وَهَزَمَهُمُ الله
تَعَالَى)) (٤).
أَخرجه الثلاثة .
(١) الإصابة ت (٦٧٠٠).
(٢) أورده الهيثمي في الزوائد ٢٧٥/١٠ وقال رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الرحمن بن حيدة
الأنباري ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
(٣) الإصابة ت (٥١٢٨)، الاستيعاب ت (١٤١٤)، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٦/١، الجرح والتعديل
٢٢٨/٥، التاريخ الكبير ٢٤٨/٥، تعجيل المنفعة ٢٤٨، طبعة الهند.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٤١٩/٣، ٤٤٨، ٣٧٧/٦، ٤٠٩، وأورده المنذري في الترغيب ٢/ ٤٥٧.

٤٤٠
باب العين والباء
٣٣٠٠ - عَبْدُ الرَّحْمُنِ أَبُو خَيْئَةَ
(س) عَبْدُ الرَّحْمُنِ، أَبُو خَيْئَمة بن عبد الرحمن، هو ابن أَبِي سَبْرة، قد أَوردوه.
أخرجه أبو موسى مختصراً .
قلت: قد أخرجه ابن منده في عبد الرحمن بن أبي سَبْرَة، وليس مشهوراً بكنيته حتى
يستدركه عليه، على أن ((عبد الرحمن)) قد ذكره ابن منده وغيره فقالوا: والد خيثمة، ولم
يجعلوا كنيته ((أَبا خيثمة)) حتى يستدركه عليه، ويرد في عبد الرحمن بن أبي سَبْرة إِن شاء الله
تعالى ما يُعْلَم به أنه هو ، والله أعلم.
٣٣٠١ - عَبْدُ الْرّحْمُنِ بْنُ أَبِي دِرْهَمٍ (١)
(ب) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ أَبِي دِزْهَمِ الكنديُّ.
مذكور في الصحابة، روى عن النبي ◌ّ في الاستغفار.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٣٣٠٢ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ بْنُ دَلْهَمٍ(٧)
(دع) عَبْدُ الرَّحْمُنِ بن دَلْهَم.
مجهول، لا تعرف له صحبة، وفي إِسناد حديثه نظر.
روى حميد بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن دلهم قال: قال رسول الله وثائله:
((عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَشُدُ الْفُؤَادَ وَيَزِيْدُ فِي الْدِّمَاءِ»(٣) .
وله أيضاً في فَضْل العَدَس أَنه قُدِّس على لسان سبعين نبياً، وغير ذلك، وكلها
أحاديث منكرة.
أخرجه ابن منده، وأَبو نُعَیم.
٣٣٠٣ - عَبْدُ الْرَّحْمُنِ أَبُو رَاشِدٍ
(بع س) عَبْدُ الرَّحْمنِ أَبو رَاشِد.
قال أبو موسى: أَورده الطبراني، ويحتمل أن يكون هو عبد الرحمن بن عَبْدَ - أو:
ابن عُبَد. غير أَن أَبانُعَيْم فَرّق بينهما، وسنذكر عبد الرحمن بن عَبْد إن شاء الله تعالى.
وقال أبو عُمّر وأبو نعيم: عبد الرحمن أبو راشد الأزدي، وفد على النبي 3# فقال:
(١) الإصابة ت (٥١٢٩)، الاستيعاب ت (١٤١٥)، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٦/١.
(٢) الإصابة ت (٥١٣٠)، تجريد أسماء الصحابة ٣٤٦/١.
(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٤٧/٥ وقال رواه الطبراني وفيه عمرو بن الحصين وهو متروك.