النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦١
باب العين والباء
أَخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإِسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم، حدثنا
محمد بن المثنى، عن يحيى القطان، عن ثور بن يزيد، عن راشد بن سعد، عن
عبد الله بن نُجَيّ، عن عبد الله بن قُرْط قال: قال رسول الله وَله: ((أَفْضَلُ آلْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّه عَزّ
وَجَلَّ يَوْمُ الْنَّخْرِ وَيَوْمُ الْقَرِّ الَّذِي تَسْتَقِرُ الْنَّاسُ فِيهِ))، قال: وقُرِّبَ إِلى رسول اللهَوَّبَدَناتٌ
خمسٌ أَو ستُّ فِطَفِقْنِ يَزْدَلِفْن إِليه بِأَيَّتِهِن يبدأَ، فلما وَجَبت جنوبها قال كلمة خفية لم
أَفهمها، فسأَلت بعض من يليه ما قال؟ فقال: ((من شاءَ اقْتَطَع))(١).
وقتل عبد الله بأرض الروم شهیداً، سنة ست وخمسين، قاله ابن يونس.
أخرجه الثلاثة .
٣١٢٧ - عبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرَّةٍ(٢)
(س) عَبْدُ اللّهِ بنُ قُرَّة. أخرجه أبو موسى، ونقله عن الخطيب أَبي بكر قال: وقال
غيره: عبد اللّه بن قُرْط، وروى أنه كان اسمه شيطاناً فسمّاه النبيّ وَّعبد الله، وقد تقدم
هذا في عبد الله بن قرط.
٣١٢٨ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرَّةَ الْهِلَاَلِيُّ(٣)
(د) عَبْدُ اللّهِ بنُ قُرَّة بن نَهِيك الهِلاَلَيّ. دعا له النبيّ ◌َّ بالبركة، رأيته في بعض نسخ
كتاب أبي عبد الله بن منده.
٣١٢٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرَيْطِ (٤)
(ب) عَبْدُ اللّهِ بنُ قُرَيْطِ الزّيَادِي. قدم مع خالد بن الوليد في وفد بني الحارث بن
کعب فأسلموا، وذلك سنة عشر .
أخرجه أبو عمر هكذا.
قال ابن إسحاق:"من رواية سلمة ويونس عنه: ((قريط)). ورواه عبد الملك بن
هشام، عن البكائي، عن ابن إسحاق: ((قُدَاد)) وقد تقدم، وهُمّا واحد، والله أعلم.
شـ
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٥٠ عن عبد الله بن قرط وقال أعظم الأيام ... وابن حبان في صحيحه
حديث رقم ١٠٤٤ والبخاري في التاريخ الكبير ٣٥/٥ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث
رقم ٣٥١٩٨.
(٢) الإصابة ت (٤٩١٠).
(٣) الإصابة ت (٤٩٠٩).
(٤) الإصابة ت (٤٩١١)، الاستيعاب ت (١٦٥٣)، بقي بن مخلد ٤٦٣.

٣٦٢
باب العين والباء
٣١٣٠ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُمَامَةَ(١)
(د) عَبْدُ اللّهِ بنُ قُمّامة السّلمي، أَخو وَقَّاص بن قُمَّامة. كتب لهما النبيّ وَ﴿ كتاباً .
أخرجه ابن منده هكذا، وقد أخرجه أبو عمر وأبو نعيم فقالا: «عبد الله بن قدامة»
وقد تقدم ذكره.
٣١٣١ - عبْدُ اللَّهِ بْنُ قُنَبْعِ(٢)
عَبْدُ اللّهِ بنُ قُتَيْع بن أَهْبان بن ثَعْلَبَة بن رَبِيعَة، كان اسمه عَبْد عَمْرو فسمّاه رسول الله
عبد اللّه، وهو قاتل دُرّيْد بن الصِّمَّة. قاله الغساني عن ابن هشام.
٣١٣٢ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ الْأَسْلَمِيُّ(٣)
(دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ قَيْسِ الأَسْلَمِيّ. روى يزيد عن عِيَاض، عنِ الأَعْرج، عن
عبد اللّه بن قيس أن النبيّ وَ الر قال: ((من قام يُرائي [بعَمَلِه] فهو في مّقْت الله عز وجل حتى
یجلس».
قاله ابن منده، وروى له أَبو نعيم: أَن النبيّ وَّه ابتاع من رجل من بني غِفَار سهمه من
خَيْبَر ببعير، فقال له رسول الله وِاله: ((إِن الذي أَخذتُ منك خير من الذي أعطيتك، فإِن
شئت فخذ، وإِن شئت فاترك. قال: قد أخذت)).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، فابن منده أخرج الحديث الأول في هذه الترجمة،
وأَخرجه أَبو نعيم في ترجمة ((عبد اللّه بن قيس الخُزَاعي)) الذي يأتي ذكره، وأَخزج
الحديث الثاني في هذه الترجمة، والله عز وجل أعلم.
وأَما أَبو عمر فإِنه لم يخرج هذه الترجمة، وإنما أخرج الخزاعي، وقال: ((وقيل:
الأَسْلَمِيّ)) وروى له أن النبي وم له ابتاع من رجل من غفار .. ونذكره بعد هذه الترجمة إِن شا:
الله تعالى.
٣١٣٣ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ اَلْأَنْصَارِيُّ(٤)
(دع) عَبْدُ اللّهِ بِنْ قَيْسٍ الأَنْصَارِيّ. قتل في بعض بعوث النبيّ وَ ل# شهيداً.
روى ابن عباس أَرْثَّالنَّبِيّ ◌َّه قال: ((ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه مثقالُ حَبَّـ
(١) الإصابة ت (٤٩١٢).
(٢) الإصابة ت (٤٩١٣).
(٣) الإصابة ت (٤٩٢٠)، الاستيعاب ت (١٦٥٥)، الجرح والتعديل ١٣٨/٥، تجريد أسماء الصحاب
٣٢٩/١، التاريخ الكبير ١٧٢/٥، الاكمال ٥٠/٦، التعديل والتجريح ٧٨٢.
(٤) الإصابة ت (٤٩٢١).

٣٦٣
باب العين والباء
من خَزدلٍ من الكبر، إِلا جعله الله في النار)) فلمّا سمع عبد الله بن قيس الأنصاري بكى،
فقال له النبيّ وَلي: ((يا عبد الله بن قيس، لم تبكي؟ قال: مِنْ كَلِمَتِك! فقال النبيّ وَّ:
(أَبْشِرْ بِأَنَّكَ فِي الْجَنَّةِ)) فبعث النبيّ(وَ لّ بعثاً، فقتل فيهم شهيداً(١).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٣١٣٤ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ بْنِ خَالِدِ
(بع س) عَبْدُ اللّهِ بِنُ قَيْسٍ بنٍ خَالِدِ بن خَلْدَةِ بن الحارث بن سَوّاد بن مالكِ بن
غَنْم بن مالك بن النَّجَّار الأنصاري الخَزْرَجي ثمّ النّجَّارِي.
شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب. وقاله ابن إسحاق وذكر محمد بن
سعد عن عبد الله بن محمد بن عُمّارة الأنصاري أنه قتل شهيداً يوم أُحد، وأَنكر محمد بن
عمر - يعني الواقدي . ذلك، وقال: عاش عبد اللّه هذا وشهد المشاهد كلها مع
رسول الله وس*، وتوفي في خلافة عثمان رضي الله عنهما، وقيل أنه لم يُعْقَب.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى، وقال أبو موسى: أَفرده أَبو نعيم عن الذي
يروي حديثه ابنُ عباس في الكِبْر، ويحتمل أن يكون هو هو، وهو قبل هذه الترجمة .
٣١٣٥ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ الْخُزَاعِيّ(٢)
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ قَيْسٍ الخُزَاعِيّ. روى أبوِ نُعيم بإسناده، عن يزيد بن عياض،
عن الأعرج، عن عبد اللّه بن قيس الخُزَاعِي. أَن رسول اللهِ وَ ﴾ قال: ((مَنْ قَامَ رِيَاءً
وَسُمْعَةً، فَهُوَ فِي مَقْتِ اللَّه حَتَّى يَجْلِسَ))(٣).
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى؛ إِلا أَن أَبا عمر قال: ((خُزَاعي وقيل: أَسلمي)).
قلت: قد أخرج ابن منده هذا المتن في ترجمة عبد الله بن قيس الأسلمي، وقد
ذكرناه هناك، وأما أبو نعيم فلم يخرجه في تلك الترجمة، لأنه ظنهما اثنين، فذكر في الأول
حديث أَن رسول الله و * ابتاع من رجل من بني غِفار سَهْمَه منِ خَيْبَر، وأَما أبو عمر فإِنه
ظنهما واحداً، وقال: عبد الله بن قيس الخُزَاعي، وقيل: الأسلميّ. وروى له حديث
(١) أورده ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤٠٧٦ وعزاه لعبد بن حميد.
(٢) الإصابة ت (٤٩٢٢).
(٣) أورده الهيثمي في الزوائد ٢٢٦/١٠ وقال رواه أحمد والبزار إلا أنه قام من قام بأحيه مقام رياء وسمعة
أقامه الله يوم القيامة وسمع به والطبراني بتحوه ورجال أحمد والبزار وأحد أسانيد الطبراني رجال
الصحيح.

٣٦٤
باب العين والباء
سهم خَيْبَر، وقال: ((وله حديث آخر)). وأَنا أَظنهما واحداً، قيل فيه: خزاعي، وقيل:
أَسلمي، وكلام أَبي عُمّر يؤيد ما قلته، والله سبحانه وتعالى أعلم.
٣١٣٦ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ بُنِ زَائِدَةً(١)
(ب) عَبْدُ اللّهِ بن قَيْس زَائِدَة بن الأَصَمّ بن هَرِم بن رّوّاحَة بن حُجْر بن عَبْد بن
مَعِيص بن عامر بن لُؤَيّ القُرَشي العَامِرِي، المعروف بابن أُم مَكْتُوم. واختلف في اسمه
فقيل: عبد اللّه، وقيل: عَمْرو، وهو الأكثر.
أخرجه أبو عمر.
٣١٣٧ - عَبْدُ الْلَّهِ بْنُ قَيْسِ الْأَشْعَرِّ(٢)
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ قَيْسٍ بنِ سُلَيم بن حَضَّار بن حَرْب بن عامِر بن عَنْز بن
بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجُمّاهِر بن الأَشْعر بن أَدَد بن زيد بن یَشْجُب
أبو موسى الأشعري، صاحب رسول الله وَ ﴾. واسم الأَشْعَر نبت، وأُمه ظَبْية بنت وَهْب،
امرأة من عَكَّ، أَسلمت وماتت بالمدينة .
ذكر الواقدي أن أبا موسى قَدِم مكّة، فحالف أَبا أَحَيْحَة سعيد بن العاص بن أُميّة،
وكان قدومه مع إخوته في جماعة من الأَشعريين، ثمّ أَسلم وهاجر إلى أرض الحبشة.
وقالت طائفة من العلماءِ بالنسب والسير: إِن أَبا موسى لما قدم مكة، وحالف
سعيد بن العاص، انصرف إلى بلاد قومه ولم يهاجر إلى أرض الحبشة، ثمّ قدم مع إخوته
فصادف قدومه قدوم السفينتين من أرض الحبشة .
(١) الإصابة ت (٤٩١٥)، الاستيعاب (١٦٥٦)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٠/١.
(٢) الإصابة ت (٤٩١٦)، الاستيعاب ت (١٦٥٧)، تاريخ من دفن بالعراق ٣١٢، الثقات ٤٢١/٣،
الجرح والتعديل ١٣٨/٥، ٦٤٣، ٦٤٤، المحن ٧٠، تقريب التهذيب ٤٤١/١، تجريد أسماء
الصحابة ١/ ٣٣٠، تهذيب الكمال ٣٦٢/٥، ٣٦٣، تاريخ الإسلام ١٠٢/٣، أزمنة التاريخ الإسلامي
٧٣٢/١، خلاصة تذهيب ٨٩/٢، الدر المكنون ٧٧، طبقات القراء ٤٤٢/١، الأعلام ١١٤/٤،
الكاشف ١١٩/٢، طبقات فقهاء اليمن ٩/٨، ١٠، ١٧، ٢١، ٢٣، ٢٤، ٢٥، صفوة الصفوة ١/
٥٥٦، الوافي بالوفيات ٤٠٧/١٧، معرفة القراء ٣٧/١، الطبقات ٦٨، ١٣٢، ١٨٢، غاية النهاية
٤٤٢/١، سير أعلام النبلاء ٢/ ٣٨٠، تهذيب الكمال ٧٢٤/٢، الزهد لوكيع ٣، التبصرة والتذكرة
١/ ١٧٤، ١٧٦، الصمت وآداب اللسان ٣٨٢ شرف أصحاب-الحديث ٩٢، ٩٣، التاريخ الكبير ٥٪
٢٢، ١٧٢، دائرة معارف الأعجمي ٢٢٣/٢١، المعرفة والتاريخ ٢٦٧/١، ٢٧٠، وفهارس ٣/
٦٤٨، ابن حزم ٣٩٧، تاريخ الثقات ٢٧٢، الجمع بين رجال الصحيحين ٨٨٥، تراجم الأحبار
٢٩٨، رجال الموطأ ٢٠٠، العقد الثمين ٢٣٣/٥، تنقيح المقال ٧٠١٥.

٣٦٥
باب العين والباء
قال أبو عُمَر: الصحيح أَن أَبا موسى رجع بعد قُدومه مكّة ومحالفته من حالف من بني
عبد شمس إلى بلاد قومه، وأقام بها حتى قدم مع الأَشعريين نَحْو خمسين رجلاً في سفينة،
فَأَلقتهم الرّيحُ إِلى النجاشي، فوافقوا خروج جَعْفّر وأصحابه منها، فأَتوا معهم وقدم
السفينتان معاً: سفينةُ جعفر، وسفينة الأشعريين، على النبيّ ◌َ ل ـ حين فتح خيبر. وقد قيل:
إِن الأشعريين إِذرمتهم الريح إلى الحبشة أقاموا بالحبشة مدة، ثمّ خرجوا عند خروج جعفر،
رضي الله عنه، فلهذا ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة، والله أعلم.
· وكان عاملَ رَسُول اللهِ وَ لّ على زُبِيد وعَدَن، واستعمله عمر رضي الله عنه على
البصرة، وشهد وفاة أبي عبيدة بن الجَرَّاح بالشام.
قال لِمَازَةُ بن زَبَّار: ما كان يُشَبّه كلام أبي موسى إِلا بالجَزّار الذي لا يخطىءُ
المَفْصِل .
وقال قتادة: بلغ أبا موسى أَن قوماً يمنعهم من الجمعة أَن لبس لهم ثياب، فخرج على
الناس في عباءة .
وقال ابن إسحاق: في سنة تسع عشرة بعث سعدُ بنُ أَبِي وَقَّاصِ عِياضَ بن غَثُم إِلى
الجزيرة، وبعث معه أبا موسى وابنه عمر بن سعد، وبعث عياض أبا موسى إِلى نَصِيبين
فافتتحها في سنة تسع عشرة. وقيل: إِن الذي أُرسل عِيّاضاً أَبو عبيدة بن الجَرَّاح، فوافق أَبا
موسی، فافتتحا حرّان ونَصِیبین .
وقال خليفة: قال عاصم بن حفص: قدم أبو موسى إلى البصرة سنة سبع عشرة
والياً، بعد عزل المغيرة، وكتب إليه عمر رضي الله عنه: أَن سِرْ إِلى الأَهْوَاز فأتى الأهواز
فافْتَتَحَها عَنْوةً- وقيل: صُلْحاً . وافتتح أَبو موسى أصبهان سنة ثلاث وعشرين، قاله ابن
إسحاق .
وكان أبو موسى على البصرة لمّا قُتِل عمر، رضي الله عنه، فأَقرّه عثمان عليها، ثمّ
عزله واستعمل بعده ابن عامر، فسار من البصرة إلى الكوفة، فلم يزل بها حتى أخرج أَهل
الكوفة سَعِيد بن العاص، وطلبوا من عثمان أَن يستعمله عليهم، فاستعمله، فلم يزل على
الكوفة حتى قتل عثمان، رضي الله عنه. فعزله عليٌّ عنها .
قال عكرمة: لما كان يوم الحكمين، حَكّم معاويةُ عَمْرَو بن العاص، قال
الأحنف بن قيس لعلي: يا أمير المؤمنين، حكم ابن عباس، فإِنه نحوه. قال: أَفعل. فقالت
اليمانية: يكون أحد الحكمين منَّا. واختاروا أَبو موسى، فقال ابن عباس لعلي: علام تُحَكُم
أَبا موسى؟ فوالله لقد عرفت رأيه فينا، فوالله ما نصرنا، وهو يرجونا، فتُدْخِله الآن في مَعَاقِد

٣٦٦
باب العين والباء
الأمر مع أَن أَبا موسى ليس بصاحب ذلك! فاجعل الأَخْنَف فإِنّه قِرْن(١) لعَمْرو. فقال:
أَفعل. فقالت اليمانية أيضاً. منهم الأشعث بن قيس وغيره .: لا يكون فيها إلاَّ يَمان،
ويكون أبا موسى. فجعله عليّ رضي الله عنه، وقال له ولعَمْرُو: أَحكمكما على أن تحكما
بكتاب الله، وكتاب الله كله معي، فإن لم تحكما بكتاب الله فلا حكومة لكما. ففعلا ما هو
مذكور في التواريخ، وقد استقصينا ذلك في الكامل في التاريخ.
ومات أبو موسى بالكوفة، وقيل: مات بمكة سنة اثنتين وأربعين. وقيل: سنة أربع
وأربعين، وهو ابن ثلاث وستين سنة. وقيل: توفي سنة تسع وأربعين. وقيل: سنة
خمسين، وقيل : سنة اثنتين وخمسين. وقيل: سنة ثلاث وخمسين والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
٣١٣٨ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ بُنِ صَخْرٍ (٢)
(ب دع) عَبْدُ اللّه بنُ قَيْسٍ بن صَخْر بنِ حرام بن ربيعة بن عَديّ بن غنم بن
كَعْب بن سَلِمَةَ الأنصاري الخزرجي السّلمِي.
شهد بدراً هو وأخوه معبد .
قال ابن إسحاق إِنه شهد بدراً. وقال ابن عقبة: إنه شهد بدراً، رواه أبو نعيم عنه.
وقال أبو عمر، عن موسى بن عقبة: إنه لم يذكره في البدريين، وأجمعوا أنه شهد
أُحداً.
أخرجه الثلاثة .
٣١٣٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ بْنِ صِرْمَةٌ(٣)
عَبْدُ اللّهِ بنُ قَيْس بنِ صِرْمة بن أبي أَنْسَ. استشهد يوم بئر مَعُونة .
قاله الغساني عن العدوي.
٣١٤٠ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ الْعُتَقِيُّ(٤)
(دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ قَيْس العُتَقي. له صحبة وشهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية، قاله
أبو يونس.
(١) القِرْنُ: الكُفءُ والنَّظِيرُ في الشجاعة والحرب، ويجمع على أقران. انظر اللسان ٣٦١١/٥.
(٢) الإصابة ت (٤٩١٧)، الاستيعاب ت (١٦٥٨).
(٣) الإصابة ت (٤٩١٨)، الاستيعاب ت (١٦٥٩).
(٤) الإصابة ت (٤٩٢٤)، الجرح والتعديل ١٣٨/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٩/١، التاريخ الكبير ٥/
١٧٢، الاكمال ٥٠/٧، التعديل والتجريح ٧٨٢.

٣٦٧
باب العين والباء
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ومات سنة تسع وأربعين.
٣١٤١ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ بُنِ عُدَسِ (١)
عَبْدُ اللّهِ بنُ قَيْسٍ بن عُدَس التَّابِغَةِ الجَعْدِي. يرد في النون إِن شاءَ الله تعالى - وهو
بالنابغة أشهر .
٣١٤٢ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَيْسٍ بُنِ عِكْرِمَةٌ(٢)
(دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ قَيْسٍ بن عِكْرِمة بن المُطّلب.
روى حديثه أبو بكر بن محمد بن عَمْرو بن حزم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن قیس أَنه
قال: ((لأزمُقَنَّ صلاة رسول الله (وَلِّ باللّيل))(٣).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وفي صحبته نظر.
٣١٤٣ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ بْنِ مَخْرَمَةً(٤)
(س) عَبْدُ اللهِ بن قَيْسٍٍ بن مَخْرَمة بن المُطَّلَب بن عَبْد مَنَاف.
اسلم یوم فتح مكة، قاله ابن شاهین .
أخرجه أبو موسى مختصراً، وقد ذكره أبو أحمد العسكري في ترجمة أَبیه قيس،
فقال: ((وقد أدرك ابناء محمد وعبد الله)).
٣١٤٤ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ بْنِ الْعَوْرَاءِ(٥)
عَبْدُ اللّهِ بنُ قَيْس، أَخوبني وهب بن رياب، ويقال له: ((ابن العوْرَاء)). وهو الذي
قال للنبي وَلُ: يا رسول الله، هلكت بنورِياب. فقال النبيّ وَّهِ: ((اللَّهُمَّ أَجْبُرْ مُصِيبَتَهُمْ)).
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال:
لما اسْتَحَدَّ القتل من بني نصر في بني رياب قال: فزعموا أَن عبد اللّه بن قَيْس- وهو الذي
يقال له: ابن العوراء - قال: يا رسول الله، هلكت بنورياب))، فذكروا أن رسول الله وَله
قال: ((اللَّهُمَّ أَجْبُرْ مُصِيبَتَهُمْ)) .
(١) الإصابة ت (٤٩١٩)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٠/١.
(٢) الإصابة ت (٦٦٤٦).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ١٩٣/٥.
(٤) الإصابة ت (٦٢٠٤).
(٥) الإصابات (٤٩٢٥)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٠/١.

٣٦٨
باب العين والباء
٣١٤٥ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْظِيْ (١)
(ب) عَبْدُ اللّهِ بنُ قَيْظِي بن قَيْسٍ بِن لَوْذَان بن ثَعْلَبة بن عَدِيّ بن مَجْدَعَة بن حارثة
الأَنصاري. شهد أُحداً، وقتل يوم جِسْر أَبِي عُبَيْد هو وأَخواه عقبة وعَبَّاد شهداءَ.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٣١٤٦ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حَرِبٍ (٢)
(س) عَبْدُ اللّهِ بن أبي كَرِب بن الأَسْوَد بن شَجَرة بن مُعَاوية بن ربيعة بن وهب بن
ربيعة بن مُعَاوّةِ الأَْرمین الكندي، یکنی أبا لينة.
وفد إِلى النبيّ ◌َّ فَأَسلم.
ذكره ابن شاهين: وهو والدعياض بن أبي لِينَة، ولِيَ لعلي بن أبي طالب ولاياتٍ.
أخرجه أبو موسى .
٣١٤٧ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُزْرٍ (٣)
(دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ كُرْز اللَّيْئِي. له ذكر في حديث عائشة.
روى ابن شهاب، عن عُزوة، عن عائشة، عن النبيّ وَالرُ: أَنه كان قاعداً وحوله نفرٌ من
المهاجرين والأنصار، فقال رسول الله وَله: «أيها الناس، إِنما مَثَلُ أَحدكم ومثل أهله وماله
وعمله، كمثل رجل له إِخوة ثلاثة)»، فقال لأخيه الذي هو ماله وقد نزل به الموت: ما عندك،
فقد نزل بي ما ترى؟ فقال: ما لك عندي غنى ولا نفع إلا ما دمت حيًّا، فخذ مني الآن ما
أَردت، فإِنِي إِذا فارقتك سَيُذْهَبُ بِي إِلى غير مذهبك، ويأخذني غيرك. فالتفت النبيّ وِّ
وقال: ((هَذَا أَخْوِهُ الَّذِي هُوَّ مَالُهُ، فَأَيّ أَخْ تَرُونَهُ))؟ فقالوا: لا نسمع طائلاً يا رسول الله ! ثم قال
لأَخيه الذي هو أَهله: قد نزل بي الموت، وحضرني ما ترى، فماذا عندك من الغَنّاءَ؟ قال:
عندي أَن أمرضك وأَقوم عليك وأَعينك، فإِذا مِتَّ غَسَّلتك وكَفَّنتك وحنطتك وحملتك في
الحاملين، وشيعتك، ثمّ أَرجع وأثني بخير عند من يسألني عنك. فقال رسول الله وَلا.
((أَيُّ أَخْ تُرَونَهُ))؟ قالوا: لا نسمع طائلاً يا رسول الله! ثمّ قال لأخيه الذي هو عمله: مَاذا
عِنْدَكَ، وَمَاذَا لَدَيْكَ؟ قال: أُشيعك إِلى قبرك، فأونس وحشتك، وأُذهب غمّك، وأُجادل
عنك، وأَقعد في كفنك، فَأَشُول بخطاياك. فقال رسول الله ◌ِّهِ: «فَأَيُّ أَخْ تُرَوْنَ هَذَا الَّذِي
هُوَ عَمَلُهُ))؟ قالوا: خيرُ أَخ يا رسول الله. قال: ((فَاَلْأَمْرُ هَكَذَا)). قالت عائشة: فقام
(١) الإصابة ت (٤٩٢٦)، الاستيعاب ت (١٦٦٠).
(٢) الإصابة . ت (٤٩٣٠).
(٣) الإصابة ت (٤٩٣١).

٣٦٩
باب/العين والباء
عبد اللّه بن كُزْر الليثي فقال: يا رسول الله، أَتأذن لي أَن أَقول في هذا شعراً؟ قال: نعم (١).
وذكر شعره في المعنى.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٣١٤٨ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُرَيْزِ(٢)
(س) عَبْدُ اللّهِ بنُ كُرَيْزِ. أَورده علي بن سعيد العسكري في الأفراد.
روى عبد اللّه بن مُصْعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن حنظلة بن
قيس، عن عبد الله بن الزبير، عن عبد اللّه بن كريز: أَن النبيِ وَلَهُ: ((مَنْ قُتِلَ دُوْنَ مَالِهِ فَهُوّ
شَهِيدٌ))(٣).
أخرجه أبو موسى(٤).
٣١٤٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ الْحِمْيَرِيُّ (٥)
(د) عَبْدُ اللّهِ بنُ كَغْب الحميري الأزدي. من أهل الشام، توفي سنة ثمان وخمسين.
أخرجه ابن منده مختصراً.
٣١٥٠ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَغْبٍ بْنِ زَئِدِ الْأَنْصَارِيُّ(٦)
(دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ كَعْبٍ بن زَيْد بن عاصم. يكنى أبا الحارث، من بني مازن بن
النجار الأنصاري الخزرجي.
شهد بدراً، ولاه النبي ◌َل﴾ حفظ الأنفال یوم بدر.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ((وقيل: عبد الله بن كعب بن عاصم)):
(١) ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم ٤٤٢٨ وقال وهذا ليس يصح.
(٢) الإصابة ت (٦٦٤٧)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣١/١.
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ١٢٣/٥ كتاب المظالم (٤٦) باب من قتل دون ماله (٣٣) حديث رقم
٢٤٨٠ وأخرجه مسلم في الصحيح ١٢٤/٣ - ١٢٥ كتاب الإيمان (١) باب الدليل على أن من
قصد ... (٦٢) حديث رقم (٢٢٦/ ٦٤١) وأخرجه أبو داود في السنن ١٢٨/٥ - ١٢٩ كتاب السنة
(٣٤) باب في قتال اللصوص (٣٢) حديث رقم (٤٧٧٢)، والترمذي في السنن ٣٠/٤ كتاب الديات
(١٤) باب ما جاء فيمن قتل دون ماله ... (٢٢) حديث رقم (١٤٢١) وقال هذا حديث حسن
صحيح، وأخرجه النسائي مختصراً في المجتبى من السنن ١١٥/٧، كتاب تحريم الدم (٣٧) باب من
قتل دون ماله (٢٢) وأخرجه ابن ماجة في السنن ٨٦١/٢ كتاب الحدود (٢٠) باب من قتل دون
ماله ... (٢١) حديث رقم (٢٥٨٠)، وأحمد في المسند ١٩٠/١.
(٤) سقط في أ.
(٥) الإصابة ت (٤٩٣٥).
(٦) الإصابة ت (٤٩٣٤)، بقي بن مخلد ٨٦٤.

٣٧
باب العين والباء
وقال ابن منده: توفي سنة ثلاث وثلاثين، فصلى عليه عثمان. ونسبه ابن منده فقال:
عبد الله بن كعب بن عاصم بن مازن بن النجار، فأسقط منه عدة آباء يرد ذكرهم في
الترجمة التي بعد هذه، إن شاء الله تعالى.
٣١٥١ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبٍ بْنُ عَمْرِو الْأَنْصَارِيُّ(١)
(بع س) عَبْدُ اللّهِ بنُ كَعْبٍ بن عَمْرو بن عَوْفُ بن مَبْذُول بن عَمْرو بن غنم بن
مازن بن النَّجَّار، الأنصاري الخزرجي النَّجَّاري، ثم المازني.
شهد بدراً، وكان على غنائم النبي 3003 يوم بدر، وشهد المشاهد كلها مع
رسول الله #، وكان على خُمْسٍ النبي ◌ُّ في غيرها، يكنى أبا الحارث، وقيل: أَبو
يحيى. قاله أبو عمر .
وقال أَبُو نعيم وأَبو موسى: إِنه شهد بدراً، ولم يذكر أنه كان على الخمس، لأَن أَبا
نُعيم وابن منده ذكرا أَن الخمس كان عليه عبد اللّه بن كعب المقدم ذكره.
أَخرجه أَبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى، وقال أبو عمر: توفي سنة ثلاثين بالمدينة،
وصلى عليه عثمان.
قلت: قد جعل أَبو نُعيم هذا غير الذي قبله، وجعل الأول هو الذي حفظ الأنفال،
وجعل هذا الثاني فيمن شهد بدراً، ولم يذكر وفاة أحدهما، وأَما ابن منده فلم يذكر الثاني
وإِنما جعل الأول هو الذي حفظ الأنفال، وذكر وفاته. وأَما أَبو عمر فلم يذكر الأول، وإنما
ذكر هذا وجعله هو الذي حفظ الأنفال، وأنه مات سنة ثلاثين. وكنى أَبو نعيم وابن منْده
الأول: أبا الحارث، وجعل أبو عمر هذه الكنية لهذا. وقال ابن الكلبي: عبد الله بن
كعب بن عَمْرو بن عوف بن مبذول، شهد بدراً، وجعله رسول اللّه وُ لّ على قَبَضٍ
مغانمها، ووافق أَبا عمر ولم يذكر الأول، وإنما ذكر حبيب بن كعب بن زيد بن عاصم بن
عمرو بن عوف بن مبذول. وقد تقدم ذكره.
والصحيح أن أبا الحارث كنية عبد اللّه بن كعببن عَمْرو بن عوف، وهو الذي كان
على الخمس وهو الذي صلى عليه عثمان. على أَن أَبا أَحمد العسكري قال في ترجمة
((عبد الله بن كعب بن عاصم)): ذكره ابن أبي خيثمة، يكنى أبا الحارث، كان على الخمس
يوم بدر، مات سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان .
ولا شك أن ابن منده وأبا نُعيم عن ابن أبي خيثمة نقلا ما قالاه، والعجب من أَبي نُعَيم
(١) الإصابة ت (٤٩٣٣)، الاستيعاب ت (١٦٦١)، الثقات ٢٢٧/٣، الاستبصار ٨٣، التحفة اللطيفة ٢/
٣٨٠، أصحاب بدر ٢٢٧، تجريد أسماء الصحابة ٣٣١/١، تاريخ الإسلام ١٩٣/٣، ٢٣٨، عنوان
النجابة ١٢٧، الأعلام ١١٥/٤.

٣٧١
باب العين والباء
فإِنه ذكره في ترجمة ((عبد الله بن يزيد بن عمرو بن مازن)) المقدّم كلامَ ابن منده، ونسب
ابن منده إِلى الخطاً، وقال: الذي كان على النفل ((عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن
مبذول بن عمرو بن غَثْم بن مازن بن النجار» وجعل هاهنا الذي على النفل ((عبد الله بن
كعب بن زيد بن عاصم)) وهذا خلاف ما قاله أولاً، والله أعلم.
٣١٥٢ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ(١)
عَبْدُ اللّهِ بِنُ كَعْبٍ بنِ مَالِك بن أُبَّ بن كعب الأَنْصَارِيّ السَّلّمي.
ذكره أبو أحمد العسكري فيمن لحق النبي وَّل.
٣١٥٣ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ الْمُرَادِيّ(٢)
(ب) عَبْدُ اللّهِ بن کَعْبِ المُرَادي، قتل يوم صِفْین، وكان من أعيان أصحاب علي بن
أبي طالب رضي الله عنه.
أخرجه أبو عمر .
٣١٥٤ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كُلَيْبٍ (٣)
(ب) عَبْدُ اللّهِ بن كُلَيْب بن رَبِيعة الخَوْلاني. كان اسمه ذُؤَيْباً فسماه رسول اللهِ وَّ
عبد الله، وقد تقدم في الذال.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٣١٥٥ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَبِيْدٍ (٤)
عَبْدُ اللّهِ بنُ لَبِيد بن ثَعْلَبة. أَخو زياد بن لَبِيد البَيَاضي، تقدم نسبه عند أخيه.
قال ابن القَدَّاح: شهد أُحداً والمشاهد بعدها، قاله أبو علي الغساني، عن العدوي.
٣١٥٦ - عَبْدُ الْلَّهِ بْنُ الَِّْيَةِ(٥)
(ع س) عَبْدُ اللّهِ بنُ اللثْبِيَّة الأَزْدِي. استعمله النبي ◌َّ على بعض الصَّدَقَات. ذكْرهُ
في حديث أَبي حُمَيْد السّاعدي.
(١) الإصابة ت (٣٢٠٥)، الطبقات الكبرى لابن سعد ٢٧٢/٥، الثقات لابن حبان ١٢٦، التاريخ الكبير
٠١٧٨/٥، الجرح والتعديل ١٤٢/٥، تاريخ الإسلام ٤٠٤/٣، الوافي بالوفيات ٤١١/١٧، مشاهير
علماء الأمصار ٧٠، تهذيب التهذيب ٣٦٩/٥، الكاشف ١٠٨/٢، البداية والنهاية ٤٣/٩، تقريب
التهذيب ٤٤٢/١، تاريخ الإسلام ٤٠٤/٣
(٢) الإصابة ت (٤٩٣٦)، الاستيعاب ت (١٦٦٢).
(٣) الإصابة ت (٤٩٣٨)، الاستيعاب ت (١٦٦٣).
(٤) الإصابة ت (٤٩٣٩).
(٥) الإصابة ت (٤٩٤٠)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٢/١.

٣٧٢
باب العين والباء
أخرجه أبو نُعيم وأبو موسى مختصراً، ويذكر فيمن لم يسم من الأبناءِ إِن شاءَ الله
تعالی.
٣١٥٧ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي لَيْلَى(١)
عَبْدُ اللَّهِ بنُ أَبي لَيْلَى الأنصاري. روى عنه أنه قال: تلقيت النبي ◌ُّ حين رجع من
تَبُوك، مع غلمان من الأنصار، وأَنا غلام خماسي، كأني أنظر إليه حين هبط من التِّنِيَّة على
بعير، والناس حوله، وتوفي وأنا يافع، أرى الناس يخثون على رؤوسهم وثيابهم، وأَبكي
لیکائھم.
لا يُعْرَف لعبد الله بن لیلی غیر هذا الحدیث.
٣١٥٨ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَاعِزِ الْثَّمِيمِيُّ(٢)
(دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ مَاعِزِ التَّمِيمي. عداده في البصريين، حديثه عند الجُعَيْد بن
عبد الرحمن.
روى الهُنَيْد بن القاسم، عن الجُعَّيْد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن ماعز: أَنه
أَتَى النبي ◌َّ فبايعه فقال: إِن ماعز أَسلم آخر قومه، وإِنه لا يَجْني عليه إِلا يَدُه، فبايعه على
ذلك .
أخرجه ابن منده وأَبو نُقیم.
٣١٥٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ الْأَسْلَمِيُّ(٣)
عَبْدُ اللّهِ بنُ مَالِك بن أَبي أَسيد بنِ رفاعة بن ثَعْلبة بن هوازنِ بن أَسْلِم بن أَقْصَى
الأَسْلَمِيّ، وهو من أَعمام عبد اللّه بن أبي أَوْفى بن الحارث بن [أبي] أَسِد الأسلمي.
روى عنه عُقْبَة بن عامر أنه قال: ((خرجنا مع النبِي وَّفي عُمْرة، حتى إذا كنا ببطن
رابغ قال وأَنا إلى جنبه .. )). وذكر في فضل ((قل هو الله أحد)) والمعوذتين.
قاله أبو علي الغَسَّاني عن ابن الكَلْبِي، وقاله أبو أحمد العَسْكري.
٣١٦٠ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ ابْنِ بُحْيَةٌ(٤)
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ مَالِك ابن بُحَيْنَة، وبحينة أُمه، وأَبوه مالك هو ابن القشب
(١) الإصابة ت (٤٩٤١).
(٢) الإصابة ت (٤٩٤٢).
(٣) الإصابة ت (٤٩٤٥).
(٤) الإصابة ت (٤٩٤٦)، الاستيعاب ت (١٦٦٤).

٣٧٣
باب العين والباء
الأزدي، من أَزْدِ شَئُوءة، وهو حليف بني المُطّلب بن عبد مناف، وكان ينزل بطن ريم من
نواحي المدينة، يكنى أبا محمد، وقيل: إِن بحينة أم أبيه، قال أبو عمر: والأول أصح.
روى عنه ابنه علي، وعَطاءُ بن يسار، والأعرج، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبان،
وغيرهم.
أخبرنا إسماعيل بن علي وغیره بإسنادهم إلى أبي عیسی قال: حدثنا قُتَيْبة، حدثنا
الليث، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله ابن بُحَيْنة الأَزْدي، حليف
بني المطلب: أَن النبي وَل# قام في صلاة الظهر، وعليه جُلُوس، فلما أتم صلاته سجد
سَجْدَتّيْنِ يُكَبِّر في كلِّ سَجْدة، وهو جالس قبل السلام، وسجدهما الناسُ معه، مكان ما
نَسي من الجُلُوس(١).
وله حديث كثير، توفي آخر أيام معاوية. وقد ذكر في عبد الله ابن بحينة.
أخرجه الثلاثة.
٣١٦١ - عَبْدُ الْلَِّ بْنُ مَالِكِ الْحِجَازِيُّ(٢)
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بن مَالِك الحجَازي الأَوْسيّ، من الأَنْصَار، ثم من الأوس سكن
الحجاز له صحبة .
أَخبرنا أَبو ياسر بن أبي حَيَّة بإِسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا
يعقوب بن أخي الزهري، عن عمه، عن عبيد اللّه بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أَن
شِبْل بن خُلَيْدِ المُزّني حدثه، عن عبد الله بن مالك الأَوْسي أَن النبي وَّرِ قال: «الْوَلِيدَةُ إِنْ
زَنَتْ فَأَجْلِدُوْهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَأَجْلِدُوْهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَأَجْلِدُوْهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَبِيْعُوهَا وَلَّوْ
بِضَغِيرٍ))(٣). والضَّفِير: الحَبْلِ.
ورواه سفيان بن عُيّيْنة، عن الزهري، عن عبد اللّه، عن أبي هريرة وزيد بن خالد
وشِبْل، عن النَّبِيَِّلَهُ.
أخرجه الثلاثة .
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٢/ ٢٣٥ كتاب أبواب الصلاة باب ما جاء في سجدتي السهو قبل التسليم
حديث رقم ٣٩١ وقال أبو عيسى حديث ابن بُخَينة حديث حسن صحيح وأحمد في المسند ٣٤٤/٥
-٣٤٦.
(٢) الإصابة ت (٤٩٤٨)، الاستيعاب ت (١٦٦٥)، الثقات ٢٤٠/٣.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٤٣.

٣٧٤
باب العين والباء
٣١٦٢ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ الْغَافِقِيُّ(١)
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بن مَالِك الغَافِقي أَبو موسى. وقيل: مالك بن عبد الله. مصري.
روى ابن وهب، عن ابن ربيعة، عن عبد اللّه بن سليمان، عن ثَعْلَبة بن أبي الكَنُود،
عن عبد اللّه بن مالك الغَافِقِي أَنه سمع النبي وَّ يقول لعمر: ((إِذَا تَوَضَّأَتَ وَأَنَا جُنُبُ أَكَلْتُ
وَشَرِبْتُ وَلاَ أُصَلِّي وَلاَ آقْرَ أُ الْقُرْآنَ)(٢).
أَخرجه الثلاثة.
٣١٦٣ - عَبْدُ الْلِهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَبِي الْقَيْنِ (٣)
(دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ مَالِك بن أَبِي القَيْن الخَزْرَجي، أَخو كعب بن مالك.
روى عنه ابن أخيه عبد الله. لا يعرف له رواية.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٣١٦٤ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مِالكِ أَبُو كاهِلٍ(٤)
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ مالك، أَبو كَاهِلِ البَجْلِي الأَخْمَسي.
كذا يقول إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن عبد الله بن مالك، وتابعه قوم.
والأكثر على أَن اسم أَبي كاهل: قيس بن عائد.
أخرجه الثلاثة .
٣١٦٥ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ(٥)
عَبْدُ اللّهِ بنُ مَالِك. ذكره ابن أبي عاصم .
أخبرنا یحیی بن محمود بإِسناده إِلی ابن أبي عاصم، حدثنا علي بن میمون، حدثنا
سعيد بن مَسْلَمة، حدثنا الأعمش، عن عَمْرو بن مُرَّةٍ، عن عبد الله بن الحارث، عن
عبد الله بن مالك قال: قال رسول الله وجهه: ((إِيَّاكُمْ وَالْظُلْمَ فَإِنَّ الْظُلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،
وَإِيَّاكُمْ وَاَلْفُحْشَ فَإِنَّ اللّه لاَ يُحِبُّ الْفَحْشَ وَلاَ الْتَفَخُّشْ، وَإِيَّاكُمْ وَالْشَّحَّ فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَانَ
قَبَلَّكُمْ، أَمَرَهُمْ بِالْظَلْمِ فَظَلَمُوا، وَأَمْرَهُمْ بِالْفُجُورِ فَفَجَرُوا، وَأَمَرَهُمْ بِالْقَطِيْعَةِ فَقَطَّعُوا))(٦) .
(١) الإصابة ت (٤٩٤٩)، الاستيعاب ت (١٦٦٦)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٢/١.
(٢) أخرجه البيهقي في السنن ٨٩/١ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٢٧٤٦٣ وعزاه
للديلمي عن عبد الله بن مالك.
(٣) الإصابة ت (٤٩٥٠).
(٤) الإصابة ت (٤٩٤٧)، الاستيعاب ت (١٦٦٧).
(٥) الإصابة ت (٤٩٥٢).
(٦) أخرجه أحمد في السنن ١٥٩/٢، ١٦٠، ١٩١.

٣٧٥
باب العين والباء
٣١٦٦ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ الْمِعْتَمِ (١)
(دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ مَالِك بن المعتمر، من بني قُطَّيْعة بن عَيْسى.
له صحبة، عقد له النبي وتل لواء أبيض في رَهْط بعثهم. شهد فتح القادسية، وكان
على إِحدى المجَنْبَتَيْن. لا تُعرف له رواية.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٣١٦٧ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكٍ الْخَتْعَمِيُّ
(دع) عَبْدُ اللّهِ بن مَالِك الخَثْعَمِي. له ذكر في حديث محمد بن مَسْلَمَةً.
روى أبو يحيى عن عَمْرو بن عبد الله، عن أبيه قال: قال رسول الله وَّه: «مُرُوا
صِبْيَانَكُمْ بِالصَّلَةِ إِذَا بَلَغُوا سَبْعَة ... ))(٢) وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً .
٣١٦٨ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَشِّر(٣)
عَبْدُ اللّهِ بنُ مُبَشِّر. فَارَقَ هَوَزان حين أرادوا الرجوع عن الإِسلام أيام الردة.
قاله الغساني عن ابن إسحاق .
٣١٦٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ مَسْلَمَةَ(٤)
(س) عَبْدُ اللّهِ بنُ مُحَمَّدٍ بن مَسْلَمَةً بن سَلِمَة الأَنْصاري.
صحب النبي ◌َّر، وشهد فتح مكة والمشاهد بعده.
أورده ابن شاهين وقال: ((سمعت عبد الله بن سليمان يقول ذلك)).
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٣١٧٠ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ (٥)
(ب) عَبْدُ اللّهِ بنُ مُحَمَّد. رجل من أهل اليمن.
روی عبد الله. هو ابن قرط ـ أنه سمع عبد الله بن محمد، من أهل اليمن، يحدث
(١) الإصابة ت (٤٩٥١).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ١٨٠ والبيهقي في السنن الكبرى ٨٤/٣، ٢٢٩/٢ وأبو نعيم في الحلية
٣٦/١٠، والدارقطني في السنن ١٣١/١، ٢٣٠ والخطيب في التاريخ ٢٧٨/٢ وأورده الزيلعي في
نصب الراية ٢٩٦/١.
(٣) الإصابة ت (٤٩٥٤)، الاستيعاب ت (١٦٦٨).
(٤) الإصابة ت (٤٩٥٦).
(٥) الإصابة ت (٦٦٤٩)، الاستيعاب ت (١٦٦٩)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٣/١.

٣٧٦
باب العين والباء
عن النبي ◌َّه أَنه قال لعائشة: ((اخْتَجِي مِنَ الْنَّارِ وَلَوْ بِشِقٌ تَمْرَةٍ))(١).
وروى عنه عبد اللّه بن قرط، وعبد اللّه بن قرط يعد في الصحابة أيضاً.
أخرجه أبو عمر مختصراً، كذا ذكره أبو عمر ((محمد)) وقد قيل: مِخْمّر، ويرد ذكره إِن
شاءالله تعالى .
٣١٧١ - عَبْدُ اللَّهِ أَبُو مُحَمَّدٍ(٢)
(دع) عَبْدُ اللّهِ، أبو محمد. روى عن النبي ◌َّ فِي مُذْمِن الخمر.
روى حديثه سُهيل بن أبي صالح، عن محمد بن عبد الله، عن أبيه.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً، وقال أبو نعيم: والصواب سهيل عن أبيه.
٣١٧٢ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَيْرِيْزِ(٣)
عَبْدُ اللهِ بن مُخیریز. ذكره العقيلي في الصحابة فقال: حدثني جدي، حدثنا فَهْدُ بن
حَيَّان، حدثنا شعبة، عن خالد الحَذَّاءِ، عن أبي قلابة، عن ابن مُحیریز - وكانت له صحبة أن
رسول الله ◌َّه قال: ((إِذَا سَأَلْتُمْ اللّهَ فَاسْأَلُوهُ بِيطُونِ أَكُفْكُمْ وَلاَ تَسْأَلُوهُ بِظُهُورِ هَا))(٤).
كذا ذكره العقيلي في الصحابة بهذا الحديث، وهذا الحديث رواه إسماعيل بن
عُلَيَّة، وعبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة أَن عبد الرحمن بن محيريز قال:
((إِذا سألتم الله ... ))، الحديث مثله سواء، وقالا: ((عبد الرحمن)) لا عبد الله. وقدروى
خالد الحذاءُ في هذا الحديث: ((عبد الرحمن)) أيضاً، كما قال أيوب. وعبد الله بن مُحَيْرِيز
رجل مشهور من أَهل الشام، من أَشراف قريش، من بني جُمِّحٍ، وله جلالة في العلم
والدين. روى عن عبادة بن الصامت، وأبي سعيد وغيرهما، وأَمَّا أَن تكون له صحبة فلا ،
ولا يشكل أَمره على أحد من العلماءِ وقد جعلهما أَبو نصر الكلابَاذي أَخوين، فقال:
(١) أخرجه أحمد في المسند ٧٩/٦.
(٢) الجرح والتعديل ١٧٤/١، الثقات ٢٣٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٧/٤، التاريخ الكبير ٥/
٢٠١.
(٣) الإصابة ت (٦٦٥٠)، الاستيعاب ت (١٦٧٠)، الجرح والتعديل ١٦٨/٥، الثقات لابن حبان ١٢٦،
الكنى والأسماء للدولابي ١٠٧/٢، صفة الصفوة ٢٠٦/٤، تاريخ الإسلام ٤٠٧/٣، الكاشف ٢/
١١٥، تذكرة الحفاظ ٦٤/١، العبر ١١٧/١، البداية والنهاية ١٨٥/٩، العقد الثمين ٢٤٦/٥،
تهذيب التهذيب ٢٢/٦، طبقات خليفة ٢٩٤، مشاهير علماء الأمصار ١١٧، تاريخ أبي زرعة ١/
٢٢٥، حلية الأولياء ١٣٨/٥، تهذيب الأسماء واللغات ٢٨٧/١، سير أعلام النبلاء ٣٩٤/٤، الوافي
بالوفيات ٥٩٩/١٧، طبقات الحفاظ للسيوطي ٢٧، خلاصة تذهيب التهذيب ٢١٤، شذرات الذهب
٠١١٦/١
، (٤) أخرجه أبو داود في السنن ١٦٤/٢ - ١٦٥ كتاب الصلاة (٢) باب الدعاء (٣٥٨) حديث رقم ١٤٨٦.

٣٧٧
باب العين والباء
عبد الله بن محيريز القرشي الشامي، أَخو عبد الرحمن، سمع أبا سعيد الخدري، روى عنه
الزهري، ومحمد بن يحيى بن حَبَّن، ومات في ولاية الوليد بن عبد الملك، وقال
الهيثم: توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز.
٣١٧٣ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَخْرَمَةَ(١)
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ مَخْرَمَة بن عبد العُزَّى بن أَبِي قَيْس بن عَبْدَ وُد بن نّصْر بن
مالك بن حِسْل بن عامر بن لُؤَيّ القرشي العامِري وهو عبد الله الأكبر وأمه بهنانة بنت
صفوان بن أُمَيَّة بن مُحَرَّث امرأة من بني كنانة . يكنى أَبا محمد.
من السابقين إِلى الإسلام.
روى ابن منده وأبو نعيم، عن ابن إسحاق: أَن عبد الله بن مُخْرَمة هاجر إلى أرض
الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، وهاجر أيضاً إلى المدينة، وآخى رسول الله و ◌َ ل* بينه وبين
فروة بن عمرو بن وذفة الأنصاري البياضي، وشهد بدراً وجميع المشاهد.
قال أَبُو عمر: قال الواقدي: هاجر الهجرتين جميعاً، قال: ولم يذكره ابن إسحاق
فيمن هاجر الهجرة الأولى، وقال: إنه هاجر الهجرة الثانية مع النبي ◌َّر، وهو ابن ثلاثين
سنة، واستشهد يوم اليمامة سنة اثنتي عشرة، وهو ابن إِحدى وأربعين سنة، وكان يدعو الله
عز وجل أن لا يميته حتى يرى في كل مفصل منه ضربة في سبيل الله، فضرب يوم اليمامة في
مفاصله واستشهد، و کان فاضلاً عابداً .
أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن يحيى بن بَوْش إِجازة، أخبرنا أبو غالب بن
البنا، أخبرنا أبو الحسين بن الأبنوسي، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح
الجِلِّيِ المِصْيصي، حدثنا أبو يوسف بن محمد بن سفيان بن موسى الصفَّار المِصّيصي،
حدثنا أبو عثمان معبد بن رحمة بن نعيم الأَصبحي، قال: سمعت ابن المبارك، عن ابن
لهيعة، حدثني بكير بن الأشج، عن ابن عمر قال: ترافقت أَنا وعبد الله بن مخرمة، وسالم
مولى أبي حذيفة، عام اليمامة، فكان الرعي على كل امرىءٍ منا يوماً، فلما كان يَوْمَ تواقعوا
كان الرعي عَلَيَّ، فَأَقبلتُ فوجدت عبد الله بن مخرمة صريعاً، فوقفت عليه فقال: يا
عبد الله بن عمر، هل أفطر الصائم؟ قلت: نعم. قال: فاجعل في هذا المِجَن ماءَ لَعَلِّي
أَفطر عليه. ففعلت، ثم رجعت إليه فوجدته قد قَضَى رضي الله عنه.
(١) الإصابة ت (٤٩٥٧)، الاستيعاب ت (١٦٧١)، الثقات ٢٣٦/٣، الاستبصار ١٧٧، ٢٩٧، الجرج
والتعديل ١٥٣/٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٣/١، أصحاب بدر ١٢٥، تاريخ الإسلام ٤٦/٣،
التاريخ الصغير ٣٤/١، ٤١، الطبقات الكبرى ٥٨٩/٣، ٦٢٣.

٣٧٨
باب العين والباء
أخرجه الثلاثة .
قلت: قول أَبي عُمّر عن ابن إسحاق إِنه لم يذكره فيمن هاجر الهجرة الأُولى، وقال:
إِنه هاجر الهجرة الثانية مع النبي وَّر، فقول أبي عمر يدل أنه أراد الهجرتين هجرة الحبشة
وهجرة المدينة، لأنه قال: هاجر الهجرة الثانية مع النبي وَلّ، والنبي إنما هاجر إلى
المدينة، فحينئذ يناقض ما نقله ابن منده وأبو نعيم عن ابن إسحاق، لأنهما نقلا عنه أنه هاجر
إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، وإِنما أَراد ابن إسحاق أنه لم يهاجر
الهجرة الأُولى إلى الحبشة، لأن المسلمين هاجروا إلى الحبشة هجرتين أُولى وثانية،
والثانیة کان فيها جعفر وهو معه، فحينئذ يمكن الجمع بين ما نقله أبو عمر، وبين ما نقله ابن
منده وأبو نعيم عن ابن إسحاق، لولا قوله: هاجر الثانية مع النبي ◌َّ، فإِن النبي ◌َّ لم
يهاجر إلى الحبشة، ولعل قوله: ((مع النبي ◌َّ)) وهم وغلط، فإن كان كذلك فقد صح
قولهم واتفق. والصحيح أن ابن إسحاق ذكره فيمن هاجر مع جعفر إلى الحبشة.
أخبرنا أبو جعفر عُبَيد اللّه بن السمين بإسناده عن يونس بن بُكير عن ابن إسحاق، في
تسمية من هاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، قال: ((ومن بني عامر بن لؤي :...
وعبد الله بن مَخْرمة من عبد العُزَّى بن أَبي قيس بن عبد وُد)). وكذلك رَوَى سلمة
والبكائي، عن ابن إسحاق. فبان بهذا أَن قوله مع النبي ◌َّ وهم وغلط، والله أعلم.
٣١٧٤ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مِخْمَرٍ (١)
(دع) عبْدُ اللّهِ بن مِخْمَر. من أهل اليمن، عداده في الشاميين، مختلف في صحبته.
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاءِ بإسناده عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا محمد بن
إدريس، حدثنا ابن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، حدثنا عبد اللّه. هو ابن قرط -: أَنه
سمع عبد اللّه بن مِحْمَر - رجل من أهل اليمن - يحدث أن رسول الله وَّم قال لعائشة:
(أَخْتَجِبِي مِنَ الْنَّارِ وَلَوْ بِشِقُ تَمْرَةٍ»(٢) .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا بالخاءِ المعجمة وآخره راءٍ، وأخرجه أَبو عمر بالحاءِ
المهملة وآخره دال، وقول ابن منده وأبو نعيم تصحيف.
٣١٧٥ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مِرْبَعِ الْأَنْصَارِيُّ(٣)
(ب) عَبْدُ اللّهِ بن مِرْبَع الأنصاري. روى عنه يزيد بن شَيْبَان قال: أَتانا ابن مِرْبَع فقال:
(١) الإصابة ت (٦٣٦٥).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٧٩/٦، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٤/١.
(٣) الإصابة ت (٤٩٥٩)، الاستيعاب ت (١٦٧٢).

٣٧٩
باب العين والباء
إِني رسول رسول الله وَّه إِليكم يقول: «كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ هَذِهِ، فَإِنَّكُمْ عَلَى إِزْثِ مِنْ
إِرْثٍ أَبِيِكُمْ إِبْرَاهِيْمَ»(١)
وقيل: يزيد بن مِزْيَع، وقيل: زيد بن مِرْبِع .
أخرجه أبو عمر هكذا وأخرج له هذا المتن. وأخرج ابن منده وأبو نعيم هذا المتن في
الترجمة التي تتلو هذه، ويرد ذكرها والكلام عليها، إن شاء الله تعالى.
٣١٧٦ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ (٢) مِرْبَعْ بْنِ قَيِظِيٍّ(٣)
(ب دعٍ) عَبْدُ اللّهِ بن مِرْبَع بن قَيْظي بن عَمْرو بن زيد بن جُشَّم بن حارثة بن
الحارث، الأنصاري والحارثي.
شهد أُحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله وَّله، وروى عن النبي ◌َّ، وقتل
هو وأخوه عبد الرحمن يوم جِسْرأبي عبيد، ولهما أَخوان لأَبيهما وأُمهما، أحدهما زيد،
والآخر مُرَارة، صحبا النبيِ نَّه ولم يَشْهَدَا أُحداً. وكان أَبُوهم مِرْبَع بن قَيْظِي منافقاً، وكان
أعمى، وهو الذي سلك النبي وَّ حائطه لما سار إلى أحد، فجعل يحثوا التراب في وجوه
المسلمين، ويقول: إِن كنت نبياً فلا تدخل حائطي. هذا كلام أبي عمر.
وأَما ابن منده وأبو نعيم فنسباء كذلك، ورويا عن عبد الله بن صفوان الجُمَّحِي: أَنْه
سمع رجلاً من أَخواله، يقال له: يزيد بن شيبان قال: أَتانا ابن مربع فقال: إني رسولُ
رسولِ الله ◌ِ وَّ﴿ إِليكم .. الحديث. ورويا أَيضاً عن الواقدي، عن عبد الله بن يزيد الهُذَلِي،
عن عبد الرحمن بن محمد قال: سمعت عبد الله بن مِربع بن قيظي الحارثي قال : رأيت
النبي ◌َّ﴿ أتى زمزم فَشَرِب من مائها .
أخرجه الثلاثة.
قلت: أخرج ابن منده وأبو نعيم هذين الحديثين في هذه الترجمة، وأخرج أبو عمر
الحديث الأول في الترجمة الأُولى، فجعلهما أَبو عمر اثنين، وجعلهما ابنُ منده وأبو نعيم
واحداً، ولو ارتفع نسبُ الأول لعلمنا هل هما واحداً أَو اثنان، والله أعلم.
مِزبع: بالميم المكسورة وبالباء الموحدة .
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٣٧.
(٢) في أ مربع.
(٣) الإصابة ت (٤٩٦١)، الاستيعاب ت (١٦٧٣).

٣٨٠
باب العين والباء
٣١٧٧ - عَبْدُ الَِّ بْنُ مُرَفْعُ(١)
(دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ مُرَفِّع. وقيل: عَبْدُ الرَّحمن.
روى عنه أبو يزيد المدني أنه قال: فَتَحَ رسول اللهِوَ خَيْبَر، وهو في أَلف
وثمانمائة، فقسم عليٍّ ثمانية عشر سهماً، فَأَكلوا الكفواكه فَحُمُّوا، فَأَمرهم النبي وَلِ أَن
يَشُنُّوا عليهم من الماءِ بين المغرب والعشاءِ .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
مُرَقَّع : بضم الميم وبالقاف.
٣١٧٨ - عَبْدُ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ(٢)
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ المُزَنِيّ، غير منسوب. يقال: إِنه ابن مُغَفَّل.
روى حديثه أبو معمر، عن عبد الوارث، عن حسين المعلم، عن ابنُ بُرَيدة، عن
عبد اللّه المزني أَن النبي ◌َّ قال: ((لاَ يَغْلِيَكُمْ الْأَعْرَابُ عَلَى أَسْم صَلاَّتِّكُمْ))(٣).
أخرجه الثلاثة، وهذا عبد اللّه هو ابن مغفل لا شبهة فيه، والحديث له، والله أعلم.
٣١٧٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُزَيْنِ(٤)
عَبْدُ اللّهِ بنِ المُزَيْنِ، أَخوزيد بن المُزّيْن.
ذكرهما ابن عقبة فيمن شهد بدراً، من بني الحارث بن الخزرج. وذكر ابنُ إِسحاق
زيداً فيمن شهد بدراً، وذكر أبو عمر («عبد الله» مدرجاً في ترجمة أخيه زید.
٣١٨٠ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُسْتَقَةَ(٥).
(دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ أَبِي مُسْتَقَّة الباهلي. روى حديثه شبل بن نعيم الباهلي أنه قال:
جِثْتُ إِلى رسول اللهَ وََّ في حجة الوداع، فَأَلْفَيْتُه وافقاً على بعيره كَأَنَّ ساقه في غَرْزة
الجُمَّارُ (٦) فاحتضنتها، فقرعني بالسوط، فقلت: القصاص يا رسول الله. فدفع إِليَّ
السوط، فقبلت ساقه ورجله. وقيل فيه: عبد اللّه بن أبي سقية.
(١) الإصابة ت (٤٩٦٣)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٤/١، بقي بن مخلد ٤٩٥.
(٢) تهذيب التهذيب ٩٢/٦ (١٨٧)، تقريب التهذيب ٤٦٤/١ (٧٧٨)، تاريخ البخاري الكبير ٢٣/٥،
الجرح والتعديل ١٤٩/٥، الثقات ٢٣٦/٣.
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ١/ ٢٣٤ كتاب مواقيت الصلاة باب من كره أن يقال للمغرب العشاء
حديث رقم ٥٦٣ وأحمد في المسند ٥٥/٥ عن عبد الله بن مغفل ولفظه لا تغلبنكم.
(٤) الإصابة ت (٤٩٦٤).
(٥) الإصابة. ت (٤٩٦٦)، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٤/١.
(٦) الجُمَّارُ: هو قلبُ النخلةِ وشحمتُها، وهو جمع جُمَّارة. انظر اللسان ٦٧٦/١.