النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٢١
باب العين والباء
حيث شئت، فقلت: أصحابُك؟ ما صُنْع بهم؟ قال: هم معي حول لوائي، لم تُحَلَّ عُقّدُه
حتى الساعة. واستيقظت.
أخرجه الثلاثة.
٢٩٠٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ حَوَالة. نسبه الهَيْثُمِ بنُ عَدِيّ إِلى الأَزْد، ونسبه الواقدي إلى بني
عامر بن لؤي. والأَول أَشهر، ويمكن أن يكون أَزدياً. وهو حليف لبني عامر.
سكن الأردن من أرض الشام، يكنى أبا حوالة.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا
يحيى بن إسحاق، حدثني يحيى بن أيوب، حدثني يزيد بن أبي حَبِيب، عن ربيعة بن
لَقِيط، عن عبد اللّه بن حوالة: أَن رسول الله وَّه قال: ((مَنْ نَجَا مِنْ ثَلَاثٍ فَقَدْ نَجَا: مَوْتِي،
وَالْدَّجَّالِ، وَقَتْلِ خَلِيْفَةٍ مُصْطَبَرِ بِالْحَقِّ مُعْطِيْهِ)(١).
وروى أبو إدريس الخَوْلاَنِي، عن عبد الله بن حَوّالة، عن رسول الله ◌ُ﴿ أَنه قال:
(إِنَّكُمْ سَتُجَنَّدُوْنَ أَجْنَاداً، فَجُنْدٌ بِالْشَّامِ، وَجُنْدٌ بِالْعِرَاقِ، وَجُنْدٌ بِآلْيَمَنِ)) . فَقَالَ الْحَوَالِيُّ : يَا
رَسُوْلَ اله، خِرْلِي. قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالشَّامِ)).
ورواه مكحول وجُبَيْر بن نُفَيْر وغيرهما، عن عبد الله بن حوالة ، نحوه.
وروى عنه من أَهل مصر ربيعة بن لَقِيط التُّجِيبِي. وكان قدم مصر - وتوفي بالشام سنة
ثمانين، وله أَحاديثُ غير هذا.
أخرجه الثلاثة .
٢٩١٠ - عَبْدُ الْلَّهِ بْنُ حَوْلِيٍ(٢)
عَبْدُ اللّهِ بن حَوْلِي. قال الأمير أبو نصر: وأَما حولي- بحاء مهملة مفتوحة . فهو
عبد الله بن حولي، ويقال: هو ابن حوالة صاحبُ رسول الله وُثّ.
(١) أخرجه أحمد في المسند ١٠٥/٤، ١٠٦، ١٠٩، ٣٣/٥.
(٢) الإصابة ت (٤٦٥٩)، الثقات ٢٤٣/٣، حلية الأولياء ٣/٢، حسن المحاضرة ٢١٢/١، تجريد
أسماء الصحابة ٣٠٦/١، تهذيب التهذيب ١٩٤/٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٦٨، التاريخ الكبير ٣/
٣٣، تهذيب الكمال ٦٧٦/٢، الطبقات ١١٥، ٣٠٥، الطبقات الكبرى ٧/ ٤١٤، الكاشف ٨٢/٢،
تقريب التهذيب ٤١١/١، خلاصة تذهيب ٥١/٢، الوافي بالوفيات ١٥٦/١٧، الأنساب ١٨١/١،
٣١١، بقي بن مخلد ١٣٥.

٢٢٢
باب العين والباء
٢٩١١ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَازِمِ (١)
(دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ خَازِمِ بنِ أَسْمَاءَ بن الصَّلْت بن حَبِيب بن حارثة بن هِلاَل بن
سِمَاك بن عَوْف بن امرىء القيس بن بُهْثَة بن سُلَيْم بن منصور، أَبو صالح السُّلَمِيّ.
أمیر خراسان، شجاع مشهور وبطل مذکور. روى عنه سعد بن الأزرق وسعيد بن
عثمان، قيل: إِن له صحبة. وفتح سَرْخَس، وكان أَميراً على خراسان أيام فتنة ابن الزبير،
وأول ما وليها سنة أربع وستين، بعد موت يزيد بن معاوية وابنه معاوية، وجرى له فيها
حروب كثيرة، حتى تَمَّ أَمره بها، وقد استقصينا أخباره في كتاب الكامل في التاريخ.
وقتل سنة إحدى وسبعين بخراسان في الفِتنة .
٢٩١٢ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ أَسِيْدٍ(٢)
(دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ خَالِدٍ بِن أَسِيد بن أبي العِيصِ بن أُمَيَّة بن عبد شَمْس القُرشي
الأموي، وهو ابن أخي عَتَّاب بن أَسید.
في صحبته ورؤيته نظر. روى عنه ابنه عبد العزيز أَن النبي وَ ﴾ قال: «عَرَفَةُ يَوْمُ الَّذِي
يُعْرَفُ فِيْهِ آلْنَاسِ» .
أخرجه ابنُ منده وابو نُعَيْم، وقال ابن منده: هو مخزومي، وليس بشيء، وهو أُمَوِيّ
لا شبهة فيه .
واستعمله زياد على بلاد فارس، واستخلفه زياد حين مات، وهو الذي صلى على
زياد، وأقره معاوية على الولاية بعد زياد؛ قاله الزبير.
٢٩١٣ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ(٣)
(س) عَبْدُ اللّهِ بنُ خَالِدِ بن سَعْدٍ. أَورده أَبو بكر بن أبي عاصم في بني فِهْرٍ، في
كتاب ((الآحاد والمثاني)).
(١) الإصابة ت (٤٦٦٠)، تاريخ خليفة ١٦٧، المحبر ٣٧٥، البيان والتبيين ١٠٨/٢، تاريخ اليعقوبي
٤٠٦/٢، المعارف ٤١٨، تاريخ واسط ١٠٨، عيون الأخبار ١٦٨/١، تاريخ الطبري ٢١٠/٥،
العقد الفريد ١١٧/١، جمهرة أنساب العرب ١١٨، الاكمال لابن ماكولا ٢٩١/٢، فتوح البلدان
٤٣٧، تاريخ دمشق ٢٢٦، الكامل في التاريخ ١٠٢/٣، تهديب الكمال ٤٤١/١٤، تجريد أسماء
الصحابة ١ رقم ٣٢٤٤، نهاية الأرب ٢١/ ٨٠، البداية والنهاية ٣٢٦/٨، أنساب الأشراف ١٨٨/٥،
دول الإسلام ٥٣/١، التذكرة الحمدونية ٤٠٦/٢، الوافي بالوفيات ١٥٧/١٧، تهذيب التهذيب ١/
٤١١، خلاصة تذهيب التهذيب ١٩٥، تاريخ الإسلام ٤٣٤/٢.
(٢) الإصابة ت (٤٦٦١)، تجريد أسماء الصحابة ٠,٣٠٧/١
(٣) الإصابة ت (٤٦٦٢)، الكاشف ١٢/٢، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٧/١.

٢٢٣
باب العين والباء
أَخبرنا أَبو موسى إِذناً، أخبرنا أبو علي المقري، أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي
علي، حدثنا عبد الله بن محمد القَبَّاب، حدثنا أحمد بن عمرو، حدثنا عبد الرحمن
عَمْرو، حدثنا محمد بن عايد، حدثنا الهَيْئَم بن حُمَیْد، حدثنا العَلاءِ، عن خَرَام بن حکیم
- ونسب هذا: حرام بن حكيم بن خالد بن سعد - رجل من قريش، عن عمه: أَن
رسول الله وَ لْ﴿ قال: ((إِنَّكُمْ أَصْبَحْتُمْ فِي زَمَانِ كَثِيرٍ فُقَّهَاؤُهُ، قَلِيلٍ خُطَبَاؤُهُ، وَقَلِيلٌ مَنْ يَسْأَلُ
وَكَثِيرٌ مَنْ يُعْطِي، اٌلْعَمَلُ فِيْهِ خَيْرٌ مِنَ الْعِلْمُ، وَسَيَّأَتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ كَثِيرٌ خُطَبَاؤُهُ، قَلِيْلٌ
فُقْهَاؤُهُ، كَثِيرٌ مَنْ يَسْأَلُ، قَلِيْلٌ مَنْ يُعْطِي، الْعِلْمُ فِيْهِ خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ)) (١).
وهذا الرجل أَورده ابن منده، وجعل ترجمته: عبد الله بن سَعْد. ولم يذكر في نسبه
((خالد))، والله، عز وجل، أعلم.
أخرجه أبو موسى، وهذا استدراك لا وجه له؛ فإنه قد ذكره، وإِن كان أبو موسى
يستدرك كل من أَخل ابن منده بشيءٍ من نسبه، فليستدرك عليه أكثر كتابه، فإِنه ترك أكثر
الأنساب فلم خصص هذا بالذكر؟ .
٢٩١٤ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ عُرْوَةً
عَبْدُ اللّهِ بنُ خَالِدٍ بن عُزوة بن شِهاب، قال: أَتّيت رسول الله وَِّ فبايعته وأَتيت
النبي ټ بأكندر دومة الجندل.
٢٩١٥ - عَبْدُ اللَّهِ أَبُو خَالِدٍ
(دع) عَبْدُ اللّهِ أَبو خَالِد. من أَهل الشام روى حديثه عَقِيل بن مُذْرِك، عن خالد بن
عبد اللّه السّلمي، عن أَبيه: أَن النبي ◌َّ قال: ((إِنَّ اللَّه أَعْطَاكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ زِيَادَةٌ فِي
أَعْمَالِكُمْ».
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٢٩١٦ - عَبْدُ الَّهِ بْنُ أَبِي خَالِدِ
عَبْدُ اللّهِ بنُ أَبي خَالِد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن
دينار بن النجار، الأنصاري الخزرجي، ثم من بني دينار. قتل يوم الخندق .
قاله ابن الكلبي .
٢٩١٧ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَابٍ
(دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ خَبَابِ بنِ الأَرِت. وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه، أَدرك النبي وَّ،
(١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ١٥٥ بنحو وأورده الحسيني في إتحاف السادة المتقين ٨٤/١ والهيثمي
في الزوائد ١/ ١٣٠ والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٦٢٩، ٢٢٥٠٧.

٢٢٤
باب العين والباء
له رؤية ولأبيه صحبة .
روى عن أَبيه، وعن أُبَيّ بن كعب. قال زكرياء بن العلاء أول مولود ولد في الإِسلام
عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن خَبَّاب.
وقتلُ عبد الله بن خباب، قتله الخوارج، كان طائفة منهم أقبلوا من البصرة إِلى
أَخوانهم من أهل الكوفة، فلقوا عبد الله بن خباب ومعه امرأته، فقالواله: من أنت؟ قال:
أَنا عبد اللّه بن خباب صاحب رسول الله وَله، فسألوه عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي،
فأثنى عليهم خيراً، فذبحوه فسال دمه في الماء، وقتلوا المرأة وهي حامل مُتِمّ فقالت: أَنا
امرأة، أَلا تتقون الله؟! فبقروا بطنها، وذلك سنة سبع وثلاثين، وكان من سادات المسلمين
رضي الله عنه .
٢٩١٨ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُيَيِب(١)
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بِنْ خُبَيْب الجُهَني. حليف الأنصار، عداده في أَهل المدينة، له
ولأَبیه صحبة، روى عنه ابنه معاذ.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور ابن سُكَيْنَة الأَمين بإِسناده إِلى أبي داود
سليمان بن الأَشْعَت قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى، حدثنا بنِ أَبي فُدَيْك، عن ابن أبي
ذِئب، عن أَبي أَسيد البَرَّاد، عن معاذ بن عبد اللّه بن خُبَيْب، عن أبيه قال: ((خرجنا في ليلة
مُطِيرة وظلمة شديدة، نطلب رسول الله وَ* ليصلّي لنا، قال: فَأَدركته فقال: ((قُلْ: فَلَمْ
أَقُلْ، ثُمَّ قَالَ: قُلْ. فَلَمْ أَقُلْ شَيْئاً، قَالَ: قَلْ. فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ هُوَ اللّه أَحَدٌ،
وَالْمَعْوِذَتَيْنِ حِيْنَ تُمْسِي وَحِيْنَ تُصْبِحُ، ثَلَثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيْكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ)(٢).
أخرجه الثلاثة .
أَبو أَسِيد: بفتح الهمزة وكسر السين.
٢٩١٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْخِرِّيْتِ (٣)
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ الخِريت(٤) البَكْرِي، من بني بَكْر بن معاوية. يُعَدّ في
الحجازيين، لم يسند ولم تصح له صحبة ولا رؤية.
(١) الإصابة ت (٤٦٦٨)، الاستيعاب ت (١٥٣٨)، الثقات ٢٣٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٧/١،
تهذيب التهذيب ١٩٧/٥، الجرح والتعديل ٤٣/٥، التاريخ الكبير ٢١/٣، تهذيب الكمال ٢ /٦٧٧ ،
الكاشف ٨٣/٢، تقريب التهذيب ٤١٢/١، خلاصة تذهيب ٥٢/٢، الاكمال ٣٠٢/٢.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٤٣ كتاب الأدب باب ما يقول إذا أصبح حديث رقم ٥٠٨٢.
(٣) الإصابة ت (٦٣٢٥)، الاستيعاب ت (١٥٣٩).
(٤) في أ: الحريث.

٢٢٥
باب العين والباء
روى محمد بن إسحاق، عن عبد اللّه بن أبي نَجيج، عن عبد الله بن عُمَيْر، عن
عبد الله بن خِريت. وكان قد أدرك الجاهلية . قال: لم يكن من قريش فَخِذ إِلاَّ وله ناد معلوم
في المسجد يجلسون فيه، فكان لبني بكر مجلس تجلسه، فبينا نحن جلوس في المسجد إِذ
أقبلّ غلام فدخل من باب المسجد مُسْرِعاً، حتى تعلق بأستار الكعبة، فجاءً بعده شيخ
يريده، حتى انتهى إليه، فلما ذهب ليتناوله يّيست يدهُ، فقلنا: ما أَخلق هذا أن يكون من بني
بکر.
فقمنا إِليه فقلنا: ممن أنت؟ قال: من بني بكر. فقلنا: لاَ مَرْحَباً بك، مالك ولهذا
الغلام؟ فقال الغلام: لا، والله إِلا أَن أَبي مات ونحن صبيان صغار، وأَمنا مُوتِمَةُ لا جدّة لها،
فعاذت بهذا البيت فنقلتنا إِليه، وأوصتنا فقالت: إِذا ذهبت وبقيتم بعدي فَظُلِم أَحدٌ منكم،
فرأَى هذا البيت، فليأته فَلَيتعوذ به فإِنه سَيَمْنَعُهُ. وإِنَّ هذا أَخذني واستخدمني واسترعاني
إِبله، فجلب من إبله قطيعاً، فجاءً بي معه، فلما رأَيتُ البيتَ ذكرت وصاة أُمي. فقلنا: قد
والله نرى البيت مَنَّعَكَ. فانطلقنا بالرجل، فإِذا قد یبست يده، فشددناه علی بعیر من إِبله،
وقلنا له: انطلق، لعنك الله ! .
أخرجه الثلاثة .
٢٩٢٠ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلَفٍ
(ب) عَبْدُ اللّهِ بنُ خَلَف بن أَسْعَدَ بن عامر بن بَيَاضَة بن سُبَيْع بن جُعْثُمّة بن
سعد بن مُلَيْح بن عمرو بن ربيعة الخُزَاعي، والد طلحة الطلحات.
كان كاتباً لعمر بن الخطاب على ديوان البصرة، وأُمه جُنَيبَة بنت أَبِي طَلْحَة العبدري،
وقتل مع عائشة يوم الجمل، وشهد أَخوه عثمان بن خَلَف وقعة الجمل مع علي.
أخرجه أبو عمر وقال: لا أَعلم له صحبة، وفي ذلك نظر .
٢٩٢١ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُمَيْرٍ
(دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ خُمَيْرٍ، من بني عُبَيْد بن عَدِي بن غَثْم بن كَعْب بن سَلمَة، حليف
لهم من بني دُهْمَان، بطن من أَشْجَع. وهو أَخو حارثة بن خمير، شهد بدراً، قاله ابن إسحاق
وعروة بن الزبير.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً .
حُمَيِّر: بضم الحاءِ المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياءِ، قاله الأموي عن ابن
إِسحاق. ورواه يونس بن بُكَير عن ابن إسحاق: خُمَيْر، بخاءٍ معجمة مضمومة، وفتح
الميم، وتسكين الياءِ، والله أعلم.

٢٢٦
باب العين والباء
٢٩٢٢ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُنَيْسٍ
(ب) عَبْدُ اللّهِ بنُ خُنَيْس، ويقال: عبد الرحمن. وهو أَصح، ويذكر في باب
عبد الرحمن، إن شاء الله تعالى .
أخرجه أبو عمر مختصراً .
٢٩٢٣ - عَبْدُ اللَّهِ الْخَوْلاَئِيُّ
(ب) عَبْدُ اللّهِ الخَوْلاَنِي، والد أبي إدريس الخَوْلاَنِي. له صحبة وهو من ساكني
الشام. واسم أَبي إِدريس عائذُ الله .
أخرجه أبو عُمَر، وقال البخاري : له صحبة، سمع منه ابنه أبو إِدریس.
٢٩٢٤ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي خَوْلِيٌ
عَبْدُ اللّهِ بن أَبي خَوْلي. ذكره الكلبي فيمن شهد بدراً، وذكره أبو عمر مُدْرَجاً في
ترجمة أخيه خَوْلي بن أَبي خَوْلي.
٢٩٢٥ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَيْثَمَةَ(١)
(س) عَبْدُ اللّهِ بنُ خَيْئَمة ذكره ابن شاهين .
قال محمد بن سعد الواقدي: أَبو خيثمة السَّالِمِي اسمه: عبد الله بن خَيْثَمَة، أَحدُ
بني سالم من الخزْرَج. شهد أُحُدَاً وَبَقِيَّ إِلى أَيام يزيد بن معاوية.
وقال أبو بكر بن الجعّابي في كتاب ((الإِخوة)): عبد الله بن خيثمة، أَخو سعد أَبي
خيثمة، شهد أُحداً.
أخرجه أبو موسى.
قلت قد ذكر أبو موسى كلام الجعّابي، وهو يدلّ على أَن أَبا موسى ظن أن عبد الله
وسعداً اللَّذينِ ذكرهما ابن الجعّابي أَن عبد اللّه هو المذكور في هذه الترجمة، وليس
كذلك؛ فإنه ذكر أن المذكور في هذه الترجمة هو من بني سالم من الخررج، وكذلك ذكره
غيره أنه سالمي، وأَما عبد اللّه وسعد ابنا خيثمة اللذان ذكرهما ابن الجعابي فليسا من
الخزرج، إنما هما من الأوس، من ولد امْرِىء القيس بن مالك، وليسا من الخزرج في
شيءٍ، وقيل: إِن عبد الله هو ابن سعد بن خيثمة، لا أَخوه، وهو الأشهر؛ فإِن كان ابن
الجعابي ظن أن سعد بن خيثمة هذا أَخو عبد الله بن خيثمة السالمي، فقد وَهِم لأَن سعداً
(١) الثقات ٢٣٩/٣، المغازي ٩٩٨، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٨/١، بقي بن مخلد ٦١٨، طبقات ابن
سعد ٦٢٧/٣، تاريخ الإسلام ١٤٥/٢، الإصابة ت (٤٦٧٤).

٢٢٧
باب العين والباء
من الأوس لا خلاف فيه بينهم، وإِن كان ظن أن سعداً من الأوس وأَن عبد اللّه أخوه فهو
أيضاً وَهمّ، إِنما هو ابنه، ويَردُ ذكره في عبد اللّه بن سعد بن خيثمة مشروحاً، والله أعلم.
٢٩٢٦ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَارَةً
(دع) عَبْدُ اللَّهِ بن دَارَة كان في حياة النبي وَلِّ، روى عنه محمد بن كعب القُرِّي، لا
تعرف له رواية عن النبي وَّه وروى عن عثمان عن النبيِ وَله.
قال ابنُ منده: وقال أبو نعيم: عبد الله بن دارة، مولى عثمان، ذكره بعض
المتأخرين، وزعم أنه كان في حياة النبي ◌َّ، ولم يذكره أَحد في الصحابة، واختلف في
اسمه فقيل: عبد الله. وقيل: زيد بن دَارَة. روايته عن حُمْران وعن عثمان أيضاً. روى
محمد بن كعب القرظي عن عبد الله بن دارة مولى عثمان عن حمران مولى عثمان، عن
عثمان أنه توضاً فَأَسبغ الوضوءَ وقال: لو لم أسمعه مرة أو مرتين أو ثلاثاً ما حدَّثْتُكُموه،
سمعت رسول الله وَل﴿ يقول: ((مَا تَوَضَّأَ عَبْدٌ فَأَسْبَغَ الْوُضُوْءَ، ثُمَّ قَالَ إِلَى الْصَّلَاةِ إِلاَّ غُفِرَ لَهُ مَّا
بَيْنَهُ وَبَيْنَ اَلْصََّةِ الْأُخْرَى)» (١).
رواه محمد بن عبد اللّه بن أَبي مَرْيَم، عن ابن دَارَة، عن عثمان نفسِه، وسماه زيد بن
دارة .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٩٢٧ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْذِّيَّانِ
(ب) عَبْدُ اللّهِ بنُ الذَّيَّان. واسم الذَّيَّان يزيدُ بن قَطن بن زِيّاد بن الحارث بن
مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب الخَارِثِي. كان اسمه عبد الحَجَر فسماه
رسول الله# عبد اللّه. وقيل: عبد الله بن عبد المَدَانِ، واسمه عمْرو. وفد على
النبي # فسماه عبد اللّه، وأسلم وبايع النبي صل﴾، وكانت ابنته عائشة تحت عبيد الله بن
العباس وهي التي قتل بُسْر بن أبي أَزْطَاة أَباها وابْنَيْها، والقصة مشهورة، وقد ذكرناها في بُسْر
من هذا الكتاب. وقد ذكر هذا الاسم هكذا في بعض نُسّخ كتاب ((الاستيعاب)) لأبي عمر،
ولم يرد في البعض، ولعله سَهْوٌ من الناسخ، وأَما ((عبد اللّه بن عبد المدان)) ففي جميع
نسخ كتابه، ويرد هناك، ونشير إليه أننا ذكرناه هاهنا .
(١) ذكره المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ١٨٩٩٠ وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان عن عثمان.

٢٢٨
باب العين والباء
٢٩٢٨ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَرَّةً
(س) عَبْدُ اللّهِ بنُ ذَرَّة المُزَنِي. وفد إلى النبيِ وَ ◌ّ مع خُزّاعيّ بن عبدنُهُم وبلال بن
الحارث.
ونسبه أبو أحمد العسكري فقال: عبد الله بن ذَرَّة المزني بن عائذ بن طَابِخَة بن
لأَي بن خَلاوة بن ثَعْلَبة بن ثَوْر بنِ هُدْمَة بن لاَطِم بن عثمان بن عَمْرو المزني. وهو مولى
أَرطَبَان، جَدِّ عبد اللّه بن عَوْن بن أَرْطَبان، من فوق. وكنيته أَبُو بُرْدة.
أخرجه أبو موسى وقال: هو بالذال المعجمة، وتقدم له ذكر في خُزّاعِي بن عبدُهُم.
٢٩٢٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذِیَادٍ
(ب) عَبْدُ اللّهِ بن ذِيَادٍ بن عَمْرو بن زَمْزَمَة بن عَمْرو بن عَمَّارة بن مالك البَّوِيّ،
حليف الأَنصار، وهو المُجَذّر بن ذِيَاد والمُجَدْر: الغليظ الخَلْقِ. شهد بدراً، وهو
بالمجذّر أَشهر. ويرد في الميم أَتَمَّ من هذا إن شاء الله تعالى.
أخرجه هاهنا أَبو عمر .
٢٩٣٠ - عَبْدُ اللَّهِ ذُو الْبِجَادَيْنِ
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ ذُو البِجَادَيْنَ، وهو ابن عبْد نُهُم بن عَفِيف بن سُحَيم بْن عَدِيّ بن
ثعلبة بن سعد بن عديّ بن عثمان بن عمرو .
قدم على النبي بح ◌ّ، وكان اسمه عبد العزى، فسمّاه رسولُ اللّهِ اَ لّعبد اللّه. وهو
عم عبد الله بن مُغَفِّل بن عبدنُهُم، ولقبه رسول الله و الخ﴾ (ذو البجادين))، لأنه لما أسلم عند
قومه جَرّدوه من كل ما عليه وألبسوه بجاداً. وهو الكساءُ الغليظ الجافي . فهرب منهم إِلى
رسول الله محلّ، فلمّا كان قريباً منه شق بجاده باثنين، فاتزر بأحدهما وارتدى بالآخر ، ثم
أتى رسول الله وثلاثة، فقيل له: ذو البجادين. وقيل: إِن أُمه أعطته بجاداً فقطعته قطعتين،
فأتى فيهما رسول الله بِثَة ، والله أعلم.
وصحب رسول الله بحثية وأقام معه، وكان أَوْاهاً فاضلاً كثيراً التلاوة للقرآن العزيز.
أخبرنا عبيد اللّه بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال.
حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، قال: كان عبد الله - رجل من مُزينة ذو
المجادین یتیماً في حجر عمه، فکان یعطیه، وکان محسناً إلیه، فبلغ عمه أنه قد تابع دین
محمد، فقال له: لئن فعلتْ وتابعتّ دين محمد لأَنزعنّ منك كل شيء أعطيتك. قال: فإني
مسلم. فنزع منه كل شيء أعطاه حتى جَرّده مِن ثوبه، فأتى أُمه فقطعت بجاداً لها باثنين،
فاتّزر نصفاً، وارتدى نصفاً، ثم أصبح فصلّى مع رسول الله ور الصبح، فلما صلى

٢٢٩
باب العين والباء
رسول الله وَ تَصَفَّح الناس ينظر من أَتاه، وكان يفعل، فرآه رسول الله وَّله فقال: ((مَنْ
أَنْتَّ)»؟ قَالَ: أَنَا عَبْدُ الْعُزَّى. فَقَالَ: ((أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ ذُو الْبِجَادَيْنِ، فَأَلْزَمْ بَابِي)» . فَلَزِم بابَ
رسول الله ◌َ﴿، وكان يرفع صوته بالقُرآن والتسبيح والتكبير. فقال عمر: يا رسول الله،
أَمُرَاءٍ هو؟ قال: ((دَعْهُ عَنْكَ، فَإِنَّهُ أَحَدُ أَلْأَوَّاهِيْنَ) (١).
وتوفي في حياة رسول الله وَالتّلـ
روى الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود أنه قال: لكأَني أَرى
رسول اللهِ وَ* في غزوة تبوك، وهو في قبر عبد اللّه ذي البجادين، وأبو بكر وعُمَر يُدَلِيانه،
ورسول الله وَل # يقول: أَدنيا مني أخاكما. فأخذه من قِبَل القبلة حتى أسنده في لحده، ثم
خرج رسول الله وَ ل﴿، وَوَلِيا هُمَا العمل، فلما فرغا من دفنه استقبل القبلة رافعاً يديه يقول:
((اللهم إني أَمسيت عنه راضياً فارض عنه)). قال: يقول ابن مسعود: فوالله لوّدِذْتُ أَني
مكانه، ولقد أَسلمت قبله بخمس عشرة سنة .
وقد روى من طريق آخر قال: فقال أبو بكر: وددت أني. والله . صاحب القبر.
وذكر محمَّد بن إسحاق أنه مات في غزوة تبوك، وروى عن محمد بن إبراهيم بن
الحارث، عن ابن مسعود في موته، ودعا له النبي ◌َّ* نحو ما تقدم. وقال: قال عبد الله:
ليتني كنت صاحب الحفرة .
أخرجه الثلاثة .
٢٩٣١ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَاشِدِ الْكِنْدِيُّ
عَبْدُ اللّهِ بنُ رَاشِد الكِنْدي. أَحد الوفد الذين قدموا من كِنْدة مع الأَشْعَثِ بن قيس
على رسول الله الخلق .
٢٩٣٢ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِع
(ب) عَبْدُ اللّهِ بنُ رَافِع بن سُوَيْد بن حَرَام بن الْهُنْثَم بن ظَفَر الأنصاري الأَوْسِي
الظَّفَرِي. شهد أُحداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٩٣٣ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْرَّبِيْعِ
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ الرَّبِيع بن قَيْسٍ بن عَمْرو بَن عَبَّاد بنْ الأَبْجر - والأَبْجَرُ هو
خُذْرَة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم الخُذْرِي.
(١) أخرجه أحمد في المسند ١٥٩/٤.

٢٣٠
باب العين والباء
شهد العقبة. وقال عروة: إِنه شهد بدراً.
وأخبرنا أبو جعفر بن السمين بإِسناده إلى يونس بن بُكيْر عن ابن إسحاق، في تسمية
من شهد بدراً، من الأنصار من الخزرج قال: ومن بني الأبجر - وهم بنو خُذْرَة بن عوف بن
الحارث بن الخَزْرَج: عبدُ اللّه بن الربيع بن قيس، رجل.
أخرجه الثلاثة.
٢٩٣٤ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيْعَةَ بْنِ الْأَغْفَلِ
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ رَبِيعةَ بن الأَغْفَل العامري، من بني عامر بن صَعْصَعَة، قاله أبو
عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم: عبد اللّه بن ربيعة بن مَسْرُوح بن معاوية . وقيل: ربيعة بن
عامر بن صَعْصَعّة. واتفقوا على أنه وفد مع عامر بن الطُّفَيْل على النبيِنَ ط# وذكروا قصة
عامر وامتناعه عن الإِسلام ودعاءِ النبي ◌ُّر عليه، وذكر ابن منده القصة كلها، وأَما ابن
عبد البر، وأبو نعيم فاختصراها .
قلت: قولُ ابن منده وأبي نعيم في نسبه: ((ربيعة بن عامر بن صعصعة)) فيه نظر؛ لأن
من يعاصر النبي وثيقة لا يكون بينه وبين عامر بن صعصعة أب واحد، إنما يكون بينهما عدة
آباءٍ، كَعَلْقَمّة بن عُلاثَة بن عوف بن الأَخْوَص بن جعفر بن كِلاَب بن ربيعة بن عامر بن
صعصعة، ولَّبِيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب، فهذا لبيد مع طول عُمره قبل
الإِسلام يكون بينه وبين عامر خمسة آباءِ، وعلقمة ستة آباءٍ، فكيف يكون بين عبد اللّه وبين
عامر أب واحد !! ولعل قد سقط عليهما ما بينه وبين ربيعة بن عامر، ورأيا ربيعة بن عامر،
فظناه أَباه، والله أعلم.
وذكر بعضهم أن الأغفل بالغين المعجمة والفاءِ.
أخرجه الثلاثة.
٢٩٣٥ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيْعَةَ
(دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ رَبِيعَةَ بن الحَارِث بن المُطْلِب بن عبد مناف القرشي المُطْلبي،
أمه بنت الزبير بن عبد المطلب .
روى عنه عُزْوَة بن الزُّبَثْرَ، والفضل بن الحسن الضَّمْري.
روى ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أَبِي حْبِيب، عن الفَضْلِ بنِ الحسن بن عَمْرو بن أُميّة
الضمري، عن عبد الله بن ربيعة: أَن أُمّ الحكم بنت الزبير أرسلته وهو غلام، في إثْرٍ
رسول الله وحثّر، وهو يريد بيت أم سلمة، وأمرته أن يدركه فينتزع عنه رداءه، فأتاه يَشْتَدُ

٢٣١
باب العين والباء
قال: فَأَمسكت بردائه، فالتفت إليّ فقال: من أنت؟ فأخبرته، فقلت: إِن أُمي أمرتني بهذا.
فلف رداءه ثم أعطانيه فقال: اذهب إلى أُمك فَمُزْها فلتشقه بينها وبين أُخْتُها، فلتختمر به.
قلت: أخرجه ابن مّنْدَه وأَبو نُعيم وجعلاه من بني المطلب كما ذكرناه، رأيته في عدة
نسخ كذلك، وإِنما هو من بني عبد المطلب، وقد ذكر الزُّبَيْر بن بَكَّار ولد الحارث بن
عبد المطلب فقال: وربيعة بن الحارث. وقال: وكان أَسنَّ من عَمِّه العباس. ثم قال: وكان
وَلَّدَ ربيعةُ بن الحارث محمداً وعبدَ اللّه والعباسَ. ثم قال: وأُمهم جميعاً أُم الحَكّم بنتُ
الزبير بن عبد المطلب، ولكلّهم عقب.
وقال أبو عمر في ترجمة أُم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب: وهي أُخت ضَبَاعة
بنت الزبير. قال: وكانت تحث ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، روى عنها ابنها
عبدُ اللّه بن ربيعة بن الحارث.
وذكر ابنُ منده وأبو نعيم في اسمها أيضاً فقالا: أُم حكيم، ويقال أُم الحَكِم وذكر
حديثاً عن الفضل بن الحسن، عن عبد الله بن ربيعة بن الحارث، عن أمه - وذكرا أَيضاً أَباه
ربيعة فقالا : ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب.
وقال أبو أحمد العسكري، بعد ذكر ربيعة بن الحارث، قال: ابنه عبد الله بن
ربيعة بن الحارث.
فظهر بهذا أَنه من ولد عبد المطلب بن هاشم، لا مِنْ ولد عَمّه المطلب بن
عبد مناف، وهذا ربيعة هو الذي قال فيه رسول الله وَ لجر: ((أَوَّلُ دَمِ أَضَعُ دَمُ رَبِيْعَةَ بْنَ
آلْحَارِثِ))(١). وقد ذكرناه في ربيعة، والله أعلم.
٢٩٣٦ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعَةَ النََّفِيُّ(٢)
(س) عَبْدُ اللّهِ بنُ رَبِيعَة الثّقَفِي.
قال أبو موسى. أورده ابن أبي عاصم في الآحاد وقال: له حديث واحد :
أخبرنا أبو موسى إِجازة، أَخبرنا الحسن بن أَحمد المُقْرِىء، حدثنا عبد الرحمن بن
محمد بن أحمد، حدثنا عبد الله بن محمد بن فُورَك أخبرنا أحمد بن عمرو بن الضَّحَّاك،
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن
الأسود بن يزيد: أَن عبد اللّه بن ربيعة كان يَؤْمّ أصحابه في التطوع في سوى رمضان.
هكذا رواه أبو موسى، وقد ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد، عن أبي بكر بن أبي
(١) أخرجه أحمد في المسند ٧٢/٥، ٧٣.
(٢) الإصابة ت (٤٦٨٥)، بقي بن مخلد ٦٣٣ .

٢٣٢
باب العين والباء
شيبة، وذكر له هذا الحديث وقال: قال أبو بكر: وله حديث مُسْتَدٌ لم يقع لي.
٢٩٣٧ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيْعَةَ الْثُمَيْرِيُّ(١)
(ع س) عَبْدُ اللّهِ بنُ رَبِيعَة النُّمَيْرِي، أَبويزيد. ذكره الحضرمي في الوُحدّان.
روى عفيف بن سالم، عن يزيد بن عبد الله بن ربيعة النميري، عن أبيه: أَن
النبي وَل بعث إِلى أَهل قريتين بكتابين يدعوهم إلى الإسلام، فتّرب(٢) أَحدَ الكتابين ولم
يُتَرِّب الآخر، فأَسلم أَهل القرية التي تَرّب كتابهم.
أخرجه أبو موسى وأَبو نُعَيم .
٢٩٣٨ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ الْتَّقَفِيُّ(٣)
(دع) عَبْدُ اللّهِ بن أَبِي رَبِيعة الثَّقَفِي، والدسُفْيان، روى عنه ابنه سفيان، وفي حديثه
نظر.
روى حُمَيْد بن الأسود، عن هشام بن عُزوّة، عن أبيه، عن سفيان بن عبد الله
الثقفي، عن أَبِيهِ أَن النبيِ نَّالِقال: «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسٍ ثَوْبِيْ زُوْرٍ)»(٤).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٢٩٣٩ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ(٥)
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ أَبِي رَبِيعَةَ بِنِ المُغِيرَةِ بنِ عَبْدِ اللّهِ بن ◌ُعُمِّرَ بن مَخْزُوم القُرَشِيّ
المَخْزُومِي، وأُمه ثَقَفية. وقيل: أُمه وأُمَ أَخيه عَيَّاشَ بن أبي ربيعة: أَسماءٌ بنت مُخَرِّبة من
(١) الإصابة ت (٤٦٨٧).
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٦٣/٥ كتاب الاستئذان (٤٣) باب ما جاء في ترتيب الكتاب (٢٠) حديث
رقم ٢٧١٣ قال أبو عيسى هذا حديث منكر لا نعرفه عن أبي الزبير إلا من هذا الوجه قال وحمزة هو
عندي ابن عمر والنصيبي هو ضعيف في الحديث وأخرجه ابن ماجة في السنن ٢/ ١٢٤٠ كتاب الأدب
(٣٣) باب ترتيب الكتاب (٤٩) حديث رقم ٣٧٧٤ قال السندي قال السيوطي هذا أحد الأحاديث التي
انتقدها الحافظ سراج الدين القزويني على المصابيح وزعم أنه موضوع.
(٣) الإصابة ت (٤٦٨٨).
(٤) أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ٦٢ كتاب النكاح باب المتشبع بما لم ينل حديث رقم ٥٢١٩ ومسلم
في الصحيح ١٦٨/٣ كتاب اللباس والزينة (٣٧) باب النهي في التزوير في اللباس وغيره والتشبع بما
لم يعط (٣٥) حديث رقم (٢١٢٩/١٢٦، ٢١٣٠/١٢٧)، وأحمد في المسند ٦/ ١٦٧.
(٥) الإصابة ت (٤٦٨٩)، الاستيعاب ت (١٥٤٦)، الثقات ٢١٧/٣، التاريخ الصغير ٣/١، ٦٢، تاريخ
الإسلام ٢٧٦/٣، شذرات الذهب ٤٠/١، تجريد أسماء الصحابة ٣١٠/١، تهذيب التهذيب ٥٪
٢٠٨، الجرح والتعديل ٥١/٥، الطبقات ٢١، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٧٧، التاريخ الكبير ٩/٣،
الطبقات الكبرى ٣٦/٢، ٤٠، طبقات فقهاء اليمن ٣٧، ٤٠، ٤١، الكاشف ٨٥/٢، تقريب
التهذيب ٤١٤/١، خلاصة تذهيب ٥٤/٢، الوافي بالوفيات ١٦٤/١٧.

٢٣٣
باب العين والباء
بني مخزوم وقيل من بني نَهْشَل بن دَارِم والله أعلم وهو والدعمر بن عبد اللّه بن أبي ربيعة
الشاعر المشهور يكنى أبا عبد الرحمن وكان اسمه في الجاهلية بَحِيرا فسماهُ رسول اللهِ وَلّ
عبد اللّه، وله يقول ابن الزّبَعْرَى: [الطويل]
وَرَاحَ عَلَيْنَا فَضْلُهُ غَيْرَ عَاتِم(١)
بَحِیرُ بْنُ ذِي الرُّمْحَیْنِ قَرَّبَ مَجْلِسِي
واسم أبي ربيعة عَمْرو، وقيل: حذيفة. وقيل: اسمه كنيته. والأكثر يقوله: عمرو.
وقال هشام بن الكلبي: اسمه عمرو، واسم أَخيه أَبِي أُمية: حُذَيْفة.
وكان أَبو ربيعة يقال له: ذو الرمحين. وكان من أشراف قريش في الجاهلية، وأَسلم
يوم الفتح، وكان من أحسن الناس وجهاً، وهو الذي أَرسلته قريش مع عَمْرو بن العاص إِلى
النجاشي في طلب أصحاب رسول الله وَ ل# الذين كانوا بالحبشة، وقيل غيره، وقيل: إنه هو
الذي استجار بأُمّ هانىء يوم الفتح، وكان مع الحارث بن هشام، فأراد عليّ قتلهما، فمنعته
منهما وأَتَت النبيِ رَلهَفَأَ خبرته بذلك، فقال: ((قَدْ أَجَزْنَا مَنْ أَجَزْتٍ))(٢).
وولاه رسول الله وَّ الجَنّد من اليمن ومَخَالِيفها، ولم يزل والياً عليها حتى قُتِل عُمَّر
رضي الله عنه، وكان عمر قد أَضاف إليه صنعاء، ثم ولي عثمان الخلافة، رضي الله عنه،
فولاء ذلك أيضاً، فلما خُصِر عثمان جاءً لينصره فسقط عن راحلته بقرب مكة فمات.
يُعدّ في أهل المدينة، ومخرج حديثه عنهم .
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه الشافعي، بإِسناده عن أبي عبد
الرحمن النِّسَائي: حدثنا عَمْرو بن علي، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن
إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جّدِّه عبدِ اللّه قال:
((استقرض مني رسول الله﴿ أَربعين ألفاً، فجاءه مال فدفعه إِليَّ، وقال: ((بَارَكَ اللّه فِي
أَهْلِكَ وَمَالِكَ، إِنَّمَا جَزَاءُ اٌلْسَّلَفِ الْآَدَاءُ وَالْحَمْدُ))(٣).
أَخرجه الثلاثة .
٢٩٤٠ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رُبَيْعَةَ الْسُّلَمِيّ(٤)
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ رُبَيِّعَةَ السُّلّميّ. كوفي.
(١) عَاتِمُ: مُبْطِىءٌ وأَعْتُمَ وعَتَّمَ: أبطأ، والاسم العَتَمُ. انظر اللسان ٢٨٠٢/٤.
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ١٠٠/١ وأحمد في المسند ٦/ ٣٤١، ٣٤٣، ٤٢٣، ٤٢٥.
(٣) أخرجه النسائي في السنن ٧/ ٣١٤ كتاب البيوع باب الاستقراض ٩٧ حديث رقم ٤٦٨٣ وابن ماجة في
السنن ٨٠٩/٢ كتاب الصدقات (١٥) باب حسن القضاء (١٦) حديث رقم ٢٤٢٤ وأحمد في المسند
٣٦/٤ وأبو نعيم في الحلية ٣٧٥/٨.
(٤) الإصابة ت (٤٦٩٠)، الاستيعاب ت (١٥٤٧)، الثقات ٢٣١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣١٠/١، =

٢٣٤
باب العين والباء
روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى. قال الحكم وشعبة: له صحبة. وغيرهما يمنع
صحبته ويقول : حديثه مرسل.
وقال علي بن المديني: عبد اللّه بن رُبَيِّعة السُّلَمِيّ، له صحبة، وهو خال عمرو بن
عُثْبَة بن فَرْقَد السّلمي، وهو من أعمام منصور بن المعتمر؛ لأن منصوراً هو ابن المعتمر بن
عَتَّاب بن رُبَيِّعَةً. وروى شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: سمعت
عبد الله بن رُبَيِّعَة يقول: ((كان رسول الله وَلّر في سفر، فسمع مُؤذِّناً يقول: أَشهد أن لا إِله
إِلا الله. فقال النبي ◌َُّ: ((أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه)). فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُوْلُ اللهِ. فَقَالَ
أَلْنِيُّ ◌ِ: (أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله)). فقال رسول الله وُِّ: ((تَجِدُوْنَهُ رَاعِيَ غْتَمْ أَوْ عَازِباً
عَنْ أهْلِهِ)). فلما هبطوا الوادي فإذا هو راعي غنم، وإِذا شاة ميتة، فقال رسول الله اليه :
(َتْرَوْنَ هَذِهِ هَيْنَةً عَلَى أَهْلِهَا؟ فَوَاللَّهِ لِلْدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّه مِنْ هَذِهِ الْشَّاةِ عَلَى أَهْلِهَا))(١).
وقدروى عنه عَمْرو بن ميمون، ومالك بن الحارث، وعلي بن الأقمر وغيرهم.
أخرجه الثلاثة .
رُبَيِّعَة: بضم الراءِ، وفتح الباءِ الموحدة، وتشديد الياءِ تحتها نقطتان، فلهذا أَخرناه
عن ربيعة بفتح الراء.
٢٩٤١ - عَبدُ اللَّهِ بْنُ رِزْقٍ(٢)
(دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ رِزْق المَخْزُومِيّ. ذكر في الصحابة، ولا يعرف له صحبةٍ ولا
رؤية .
روى عِمْرَان بن أبي أنس، عن عبد اللّه بن رزق المّخْزُومي قال: قال
رسول الله وَهُ: (الله عَزَّ وَجَلَّ خِيْرَتَانِ مِنْ خَلْقِهِ، فَخِيْرَتُهُ مِنَ الْعَرَبِ قُرَيْشٌ، وَخِيْرَتُهُ مِنْ
الْعَجَمِ الْفُرْسُ)).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
= تهذيب التهذيب ٢٠٨/٥، الجرح والتعديل ٥٤/٥، تلقيح فهوم أهل الأثر ٣٨٢، التاريخ الكبير
٨٦/٣، تهذيب الكمال ٢/ ٦٨٠، الطبقات ١٤٢، الطبقات الكبرى ٢٠٦/٦، تقريب التهذيب ١/
٤١٤، خلاصة تذهيب ٥٥/٢.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٣٣٦/٤.
(٢) الإصابة ت (٤٦٩١).

٢٣٥.
باب العين والباء
٢٩٤٢ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ(١)
(دع) عَبْدُ اللّه بنُ رِفَاعَةَ بنِ رَافِعِ الزُّرَقِي. قد تقدم نسبه عند ذكر أبيه، ذكره
الحسن بن سفيان في الوُخدَان، ووافقه بعض المتأخرين.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حُبَّة، بإِسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أحمد، حدثنا
مروان بن معاوية الفزاري، عن عبد الواحد بن أيمن المكّيّ، عن عبيد اللّه بن عبد الله بن
رفاعة الزرقي، عن أبيه - وقال: قال الفَزاري مرة: عن ابن رفاعة الزُّرَقِي، عن أبيه قال أبي:
وقال غير الفَزَارِي: ابن عُبَيْدِ بنِ رِفَاعَةَ الزرقي قال: لما كان يومُ أُحُدٍ، وانكفاً المشركون قال
رسول الله وَّ: (أَسْتَؤُوا حَتَّى أَثْنِي عَلَى رَبِّي))، صَّارُوا خَلْفَهُ صُفُوْقَاً، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ
الْحَمْدُ كُلُّهُ، لاَ قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ، وَلاَ بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ)) ... (٢) وذكر الحديث.
أخرجه ابن مَنْدَه وأَبو نُعَيْم، وقال ابن منده: في إِسناد حديثه نظر.
٢٩٤٣ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ(٣)
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ رَوَاحَة بن ثَعْلَبة بن امرىء القيس بن عَمْرو بن امِرِىء القيس
الأكبر بن مالك الأَغَرِّ بن ثعلبة بن كعب بن الخَزْرَج بن الحارث بن الخَزْرَج الأنصاري
الخزرجي، ثم من بني الحارث، يكنى أبا محمد، وقيل: أَبو زَوَاحة. وقيل: أَبو عمرو
وأُمه كَبْشة بنت وَاقد بن عَمْرو بن الإِطنابة، من بني الحارث بن الخزرج أيضاً.
وكان ممن شهد العقبة، وكان نقيب بن الحارث بن الخزرج. وشهد بدراً، وأُحداً،
والخندق، والحديبية، وخَيْبَر، وعُمْرَة القضاء، والمشاهد كلها مع رسول الله وَّةٍ إِلا الفتح
(١) الإصابة ت (٤٦٩٢)، تجريد أسماء الصحابة ٣١٠/١.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٢٤/٣.
(٣) الإصابة ت (٤٦٩٤)، الاستيعاب ت (١٥٤٨)، الثقات ٢٢١/٣، التاريخ الصغير ٢٣/١، أزمنة
التاريخ الإسلامي ٧٢٠، حلية الأولياء ١١٨/١، ١٢١، تجريد أسماء الصحابة ٣١٠/١، تهذيب
التهذيب ٢١٢/٥، العبر ٩/١، سير أعلام النبلاء ٢٣٠/١، الاستبصار ٥٣، ٥٦، ١٠٨، ١٠٩،
١١٠، ١٢١، ٣٤٧، المصباح المضيء ١٨٤/١، ١٨٥، ١٨٦، ١٨٧، ١٨٨، ١٨٩، الجرح
والتعديل ٥٠/٥، تاريخ فهوم أهل الأثر ١٣٢، ٣٨٢، الأعلام ٨٦/٤، صفوة الصفوة ٤٨١/١،
تهذيب الكمال ٢/ ٦٨١، الطبقات ٩٣، الطبقات الكبرى ١٩/٢، ٥٩، ٩٢، ١٢١، ١٢٨، ١٢٩،
١٣٠، ٤٧/٣، ٤٤٨، ٥٢٦، ٥٢٧، ٥٣١، ٣٧/٤، ٤٠، ١٥٩ - ٣٩١/٧، طبقات الحفاظ ٥٠٩،
٥١٢، الكاشف ٨٦/٢، تقريب التهذيب ٤١٥/١، خلاصة تذهيب ٥٥/٢، الوافي بالوفيات ١٧ /
١٦٨، روضات الجنان ٢٢/٣، ٢٣- ١٥١/٥، ١٥٢، البداية والنهاية ٢٥٧/٤، المعرفة والتاريخ
٢٥٩/١، ٣٩١، بقي بن مخلد ٨٨٥.

٢٣٦
باب العين والباء
وما بعده؛ فإِنه كان قد قتل قبله. وهو أحد الأُمراءِ في غزوة مُؤَتَّة، وهو خال الثُّعْمَان بن
بشیر.
روى حماد بن زيد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: أَن عبد الله بن
رواحة أتى النبي وَ﴿ وهو يخطب، فسمعه يقول: اجلسوا. فجلس مكانه خارجاً من
المسجد حتى فرغ النبي وَّم من خطبته، فبلغ ذلك النبي وَ﴿ فقال له: «زَادَكَ اللَّه حِزْصاً عَلَی
طَوَاعِيَّةِ اللّه وَطَوَاعِيَةِ رَسُوْلِهِ))(١) .
وكان عبدُ اللّه أول خارج إِلى الغزو وآخر قافل. وكان من الشعراء الذين يناضلون عن
رسول الله وَله، ومن شعره في النبي ◌َّر: [البسيط]
واللّه يَعْلَمُ أَنْ مَّا خَانَنِي البَصَرُ
إِنِّي تَفَرَّسْتُ فِيكَ الخَيْرَ أَعْرِفُهُ
يَوْمَ الحِسَابِ فَقَدْ أَزْرَى بِهِ القَدرُ
أَنْتَ النَّبِيُّ وَمَنْ يُخْرَمْ شَفَاعَتَهُ
تَثْبِيتَ مُؤْسَى وَنَصْراً كَالَّذِي نُصِروا(٢)
فَشبَّتَ آلْلَّهُ مَا آتَاكَ مِنْ حَسَنٍ
فقال النبي وَّهِ: ((وَأَنْتَ، فَقَبَّتَكَ اللَّه يَا أَبْنَ رَوَاحَةَ)). قال هشام بن عروة: فثبته الله
أَحسن الثَّبَات، فقتل شهيداً، وفتحت له أبواب الجنة، فدخلها شهيداً.
قال أبو الدَّزداءِ: أعوذ بالله أن يأتي عليّ يوم، لا أَذكر فيه عبد الله بن رواحة، كان إِذا
لقيني مُقْبِلاً ضرب بين ثَدْيِي، وإِذا لقيني مدبراً ضرب بين كَتِفَيِّ ثم يقول: يا عُوَيْمِر، اجلس
فلنؤمن ساعة. فنجلس، فنذكر الله ما شاءً، ثم يقول: يا عويمر، هذه مجالس الإيمان.
أَخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إِلى يونس بن بُكّيْر، عن ابن إسحاق،
حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حَزْم قال: سار عبد الله بن زَوّاحَة - يعني إِلى مؤتة - وكان
زيد بن أَزْقَم يتيماً في حِجْرِه، فحمله في حَقِيبةِ رَحْلِه، وخرج به غازياً إلى مؤتة، فسمعه زيدٌ
من الليل وهو يتمثل أبياته التي قال: [الوافر]
مَسِيْرَةً أَرْبَعِ بَعْدَ الحِسّاءِ
إِذَا أَذْنَيْتِنِي وَحَمَلْتِ رّخلِي
وَلاَ أَرْجِعْ إِلَّى أَهْلِي وَرَائِي
فَشَأْتُكِ فَأَنْعَمِي وَخَلَكِ ذَمِّ
بِأَرْضٍ الْشّامٍ مَشْهُورَ الثَّوَاءِ
وَجَاءَ الْمُؤْمِنُونَ وَغَادَرُونِي
إِلَى أَلْرَّحْمَنَّ مُنْقَطَعَ الإِخَاءِ
وَرَدَّكِ كُلُّ ذِي نَسَبٍ قَرِيبٍ
(١) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٢٥٧/٦ وأورده المتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧١٧١
وعزاه للديلمي عن عبد الله بن رواحة.
(٢) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (١٥٤٨).

٢٣٧
باب العين والباء
وَلاَ نَخْلٍ أَسَافِلُهَا رِوَاءٍ(٢)
هُنَالِكَ لاَ أُبَالِي طَلْعَ بَعلٍ (١)
فلما سمعه زيد بكى، فخفقه بالدرّة وقال: ما عليك يا لكع أن يرزقني الله الشهادة
وترجع بين شعبتي الرحل! ولزيد يقول عبد الله بن رواحة: [الرجز]
تَطَاوَلَ اللَّيْلُ هُدِیتَ فَانْزِلٍ
يَا زَيْدُ زَيْدَ اليَعْمَلاَتِ الذُّبَّلِ
يعني : انزل فَسُقْ بالقوم.
قال: وحدثنا ابن إسحاق، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير
قال: أَمَّرَ رسول اللهِ وَ ◌ُّ على الناس يوم مؤتة زيد بن حارثة، فإِن أُصيب فجعفر بن أبي
طالب، فإِن أُصيب جعفر فعبد اللّه بن رواحة، فإِن أُصيب عبد الله فليرتض المسلمون
رجلاً فليجعلوه عليهم. فتجهز الناس وتهيئوا للخروج، فودع الناسُ أُمراءَ رسول الله وَلِه.
وسلموا عليهم، فلما وَدَّع الناسُ أُمراءَ رسول الله وَ ﴿ وسلموا عليهم، وودعوا عبد الله بن
رواحة بكى. قالوا: ما يبكيك يا ابن رواحة؟ فقال: أَ، والله ما بي حبُّ الدنيا ولا صَبابَة
إليها، ولكني سمعت رسول الله وَ لا يقرأَ: ﴿وَإِنْ مِذْكُمْ إِلاَّ وَارِدُها كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْماً
مَقْضِيًّا﴾ [مريم/ ٧١] فلست أدري كيف لي بالصدَرِ بعد الوُرُود؟ فقال المسلمون: صَحِبّكم
اللّهُ وردّكم إلينا صالحين ودفع عنكم. فقال ابن رواحة: [البسيط]
وَضَرْبَةٌ ذَاتَ فَرْعٍ يَقْذِفُ الزَّبَدَا
لَكِنَّنِي أَسْأَلُ الْرَّحْمَنَ مَغْفِرَةً
بِحَرْبَةٍ تُنْفِذُ الأَخْشَاءَ وَالكَبِدَا
أَوْ طَعْنَةً بِيَدَيْ حَرَّانَ مُجْهِزَةٌ
يَا أَزْشَدَ الله مِنْ غَازٍ وَقَدْ رَشَدًا(٣)
حَتَّى يَقُولُوا إِذَا مَرُّوا عَلَى جَدَثِي
ثم أَتى عبدُ اللّه رسولَ اللهِوَّ فوذَّعه، ثم خرج القوم حتى نزلوا ((مَعَان)» فبلغهم أَنَّ
هرقل نزل بمّآبٍ في مائة ألف من الروم ومائة ألف من المستعربة .. فأقاموا بمَعّان يومين،
وقالوا: نبعث إِلى رسول الله وَّل فنخبره بكثرةٍ عَدُوِّنا، فإِما أَن يَمُدَّنا، وإِما أَنْ يأمرنا أَمراً.
فشجَّعَهم عبدُ الله بن رواحة، فساروا وهم ثلاثة آلاف حتى لحقوا جموع الروم بقرية من
قُرَى البلقاءِ، يقال لها: مشارف. ثم انحاز المسلمون إلى مؤتة.
وروى عبد السلام بن النعمان بن بشير: أَن جعفر بن أبي طالب حين قُتِل دعا الناس
عبد الله بن رواحة، وهو في جانب العسكر، فتقدم فقاتل، وقال يخاطب نفسه: [الرجز]
هَذَا حِيَاضُ المَوْتِ قد صَلِیتٍ
يَا نَفْسُ إِلاَّ تُقْتَلِي تَمُوتِي
(١) البّغْلُ: ما شَرِبَ بعروقه من الأرض بغير سَقي من سماءٍ ولا غيرها من النخيل. انظر اللسان ٣١٥/١.
(٢) تنظر الأبيات في الإصابةرت رقم (٤٦٩٤).
(٣) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (١٥٤٨)، والطبري ٣/ ١٠٧.

٢٣٨
باب العين والباء
إِنْ تَفْعَلِي فِعْلَهُمَا هُدِيتٍ(١)
وَمَا تَمَنِّيْتٍ فَقَدْ لَقِيتٍ
وَأَنْ تَأَخَّرْتٍ فَقَدْ شَقِيتٍ
يعني زيداً وجعفراً. ثم قال: يا نفس إِلى أَي شيءٍ تتوقين؟ إِلى فلانة. امرأته . فهي
طالق. وإِلى فلان وفلان- غلمان له -فهم أحرار، وإلی معجف- حائط له -فھو لله ولرسوله.
ثم قال : [الرجز]
◌ُقْسِمُ بِالله لِتَنْزِلِئَة
يَا نَفْسُ مّا لَكِ تَكْرَهِينَ الْجَنَّهُ
فَطَالَمَا قَدْ كُنْتِ مُطْمَئِنَّهُ
طَائِعَةٌ أَوْ لَتُكْرَهِنَّه
قَدْ أَجْلَبَ النَّاسُ وَشَدُّوا الرَّنَّهُ
هَلْ أَنْتٍ إِلاَّ نُطْفَةٌ فِي شَنَّه
وروى مُصْعّب بن شَيبة قال: لما نزل ابنُ زَوّاحة للقتال طُعِن، فاستقبل الدم بيده
فدلك به وجهه، ثم صُرِع بين الصَّفَّيْن فجعل يقول: يا معشر المسلمين، ذُبُّوا عن لحم
أخيكم. فجعل المسلمون يحملون حتى يحوزوه، فلم يزالوا كذلك حتى مات مكانه.
قال يونس بن بُكَيْر: حدثنا ابن إسحاق قال: لما أُصيب القوم قال رسول الله وَّـ
- فيما بلغني -: ((أَخذ زيد بن حارثة الراية فقاتل بها حتى قُتِل شهيداً، ثم أخذها جعفر بن أبي
طالب فقاتل حتى قُتِل شهيداً). ثم صمت رسول الله وَل* حتى تَغَيَّرتْ وجوه الأَنصار،
وظنوا أنه قد كان في عبد الله بن رواحة ما يكرهون، فقال: ثم أخذها عبد الله بن رواحة
فقاتل حتى قُتِل شهيداً، ثم لقد رفعوا لي في الجنة [فيما يرى النائم] على سُرُرٍ من ذهب،
فرأيت في سرير عبد الله بن رواحة ازْوراراً عن سَرِيرَيْ صاحبيه، فقلت: عَمَّ هذا؟ فقيل
لي: مضياً، وتردد عبد الله بعض التردد، ثم مضى فقتل)).
ولم يُغْقِبْ . وكانت مؤتة في جمادى سنة ثمان .
أخرجه الثلاثة .
٢٩٤٤ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِيَابٍ(٢).
(ب) عَبْدُ اللّهِ بنُ رِيابٍ. روى عن النبي ◌ََّ، وحديثه مرسل، رواه مَعْمّر، عن
کثیر بنسُوَیْد، عنه.
قاله أبو عمر.
(١) ينظر البيتان في الاستيعاب ترجمة رقم (١٥٤٨).
(٢) الإصابة ت (٦٦١٦)، الاستيعاب ت (١٥٤٩).

٢٣٩
باب العين والباء
٢٩٤٥ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَائِدَةَ(١)
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ زَائِدَةَ بنِ الأَصَمّ، وهو المعروف بابن أُم مكتوم. هكذا سماه
قَتَّادة، وقال غيره: عبد الله بن قَيْس بن زائدة، وقيل غير ذلك، ويرد في موضعه، إن شاء
الله تعالی .
أخرجه الثلاثة.
٢٩٤٦ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْزََّغْرَى(٢)
(ب دع) عَبْدُ اللّهِ بنُ الزَّبَعْرِى بنِ قَيْسٍ بن عَدِيّ بن سَعْد بن سِّهْم بن عَمْرو بن
هُصَيْص القرشي السهمي الشاعر، أَمه عاتكة بنت عبد الله بن عُمّير بن أَهيب بن حُذّافة بن
جُمع.
وكان من أشد الناس على رسول الله وَل﴾ في الجاهلية وعلى أصحابه بلسانه ونفسه،
وكان يناضل عن قريش ويهاجي المسلمين، وكان من أَشعر قريش، قال الزبير: كذلك تقول
رواةُ قريش: إِنه كان أَشعرهم في الجاهلية، وأَما ما سقط إِلينا من شعره وشعر ضِرّار بن
الخَطَّاب، فضرار عندي أَشعر منه وأَقل سَقَطاً.
ثم أَسلم عبد اللّه بعد الفتح وحسن إِسلامه؛ قال يونس بنُ بكير عن ابن إسحاق: لما
فتح رسولُ اللهِ وَّ مكةَ هرب مُبَيْرَة بن أَبي وهب وعبد الله بن الزِّبَعْرَى إِلى نَجْرَان، فقال
حسان بن ثابت في ابن الزبعرى وهو بنجران: [الكامل]
نّجْرَانَ فِي عَيْشٍ أَجَدَّ لَئِيم(٣)
لاَ تَعْدَمَنْ رَجُلاً أَحَلِّكَ بُغْضُهُ
فلما سمع ذلك ابن الزبعرى رجع إلى رسول الله وسلام فأسلم وقال حين أَسلم:
[الخفيف]
رَاتِقٌ مَا فَتَقْتُ إِذْ أَنَا بُورٌ
يَا رَسُولَ الْمَلِيكِ إِنَّ لِسَانِي
الغَيِّ وَمَنْ مَالَ مَيْلَهُ مَثْبُورُ
إِذْ أُجَارِي الشَّيْطَانَ فِي سَنَنِ
فَنَفْسِي الشَّهِيدُ أَنْتَ النَّذِيرُ
آمَنَ الْلَّحْمُ وَالعِظَامُ بِمَا قُلْتَ
سَاطِعٌ نُورُهُ مُضِيءٌ مُنِيرُ
إِنَّ مَا جِئْتَنَا بِهِ حَقُّ صِدْقٍ
قِ وَفِي الصِّدْقِ وَاليَقِينِ سُرُورُ
جِئْتَنَا بِالْيَقِينِ وَالبِرِّ وَالصِّدْ
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣١١/١، الطبقات الكبرى ٢١٢/٤، الطبقات ٢٧، تفسير الطبري ٩/
١٠٢٣٥، الإصابة ت (٤٦٩٦)، الاستيعاب ت (١٥٥٠).
(٢) الإصابة ت (٤٦٩٧)، الاستيعاب ت (١٥٥١).
(٣) ينظر البيت في الإصابة ترجمة رقم (٤٦٩٧)، وفي الاستيعاب ترجمة رقم (١٥٥١).

٢٤٠
باب العين والباء
أَذْهَبَ اللَّهُ ضَلَّةَ الجَهْلِ عَنّا
في أَبيات له. وقال أيضاً: [الكامل]
مَنَعَ الرُّقَادِ بِلِأَبِلٌ وَهُمُومٌ
مِمَّا أَتَانِي أَنَّ أَحْمَدَ لِأَمَنِي
يَا خَيْرَ مَنْ حَمّلَتْ عَلَى أَوْصَالِهَا
إِنِّي لَمُعْتَذِرٌ إِلَيْكَ مِنَ الَّتِي
أَيَامَ تِأْمُرُنِي بِأَغْوَى خُطَّةٍ
وأَمُدُّ أَسْبَابَ الهَوَى ويَقُودُنِي
فَاليَوْمَ آمَنَ بِالنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
مَضَتِ العَدَاوَةُ وَأَنْقَضَتْ أَسْبَابُهَا
فَاغْفِرْ فِدَاً لَكَ وَالِدَايَ كِلاَهُمَا
وَعَلَيْكَ مِنْ سِمَّةِ المَلِيكِ عَلاَمَةُ
أَعْطَاكَ بَعْدَ مَحَبَّةٍ بُرْهَانَهُ
قد انقرض ولد ابن الزِّبَعْرَى.
أخرجه الثلاثة.
وَأَتَانَا الرَّخَاءُ وَالمَيْسُورُ(١)
وَالْلِّيلُ مُعْتَلِجُ الرِّوَاقِ بَهِيمُ
فِيْهِ فَبِتُ كَأَنَّنِي مَخْمُومُ
عَيْرَانَةٌ سُرُحُ اليَدَيْنِ غَشُومُ
أَسْدَيْتُ إِذْ أَنَا فِي الضَّلَآَلِ أَهِيمُ
سَهْمٌ وَتَأْمُرُنِي بِهَا مَخْزُومُ
أَمْرُ الْغُوَاةِ وَأَمْرُهُمْ مُشْؤومُ.
قَلْبِي وَمُخْطِىءُ هَذِهِ مَخرُومُ
وَأَتْتِ أَوَاصِرُ بَيْئَنَا وَحُلُومُ
وَآَرْحَمْ فَإِنَّكَ رَاحِمٌ مَرْحُومُ
نُورُ أَغَرُّ وَخَاتَمٌ مَخْتُومُ
شَرَفَاً وَبُرْهَانُ الإِلهِ عَظِيمُ(٢)
٢٩٤٧ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زُبَيْبٍ(٣)
(دع) عَبْدُ اللهِ بن زُبَيْب الجَنَدِي. ذکر في الصحابة ولا يصح، وروى حديثه عبد
الرزاق عن كَثِير بن عطاءِ الجَنَدِي قال: حدثني عبد الله بن زُبَيْب الجندي قال: قال
رسول اللّهِ وَ﴿: ((يَا أَبَا الْوَلِيْدِ، يَا عُبَادَةُ بْنَ الْصَّامِتِ، إِذَا رَأَيْتَ الْصَّدَقَةَ كُتِمَّت، وَأَسْتُؤْثِرَ
عَلَى الْغَزْوِ، وَخَرِبَ الْعَامِرُ وعَمِرَ الْخَرَابُ، وَرَأَيْتَ الْرَّجُلَ يَتَمَرَّسُ بِأَمَانَتِهِ كَمَا يَتْمَّرَّسُ الْبَعِيرُ
بِالْشَّجَرَةِ، فَإِنَّكَ وَالْسَّاعَةَ كَهَاتَيْنٍ)) . وأشار بإصبعيه السبابة والتي تليها .
أخرجه ابن منده وأَبو نُعيم .
(١) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٤٦٩٧)، وفي الاستيعاب ترجمة رقم (١٥٥١) والأبيات هكذا
في تاريخ الطبري ٦٤/٣
إِذْ أُبَاري الشيطان في سننِ الرِّيـ
آمَنَّ اللَّخْمُ والعِظَامُ لَرَبِّي
ح ومَنْ مَالَ مَيْلَهُ مَثْبُورُ
ثم نفس الشهيدُ أنْتَ النّذِيرُ
من لؤي فكُلُّهم مَغْرُورُ
إنّني عنك زاجِرُ ثمَّ حَيُّ
(٢) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة (١٥٥١) وفي الإصابة ترجمة رقم (٤٦٩٧).
(٣) الإصابة ت (٤٦٩٨).