النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
باب العين والألف
٢٧٤٠ - عَامِرٌ الْمُزَنِيُّ(١)
(د) عَامِرُ المُزَّنِيّ، أَبُو هَلاَل. رأَى النبيِوََّ، وهو وَهَم.
روى أبو معاوية، عن هلال بن عامر المزني، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله داخله
يخطب بمنى على بغلة، وعليه بُزد أحمر .
كذا رواه أبو معاوية، فقال: هلال بن عامر، عن أبيه. والصواب: هلال بن عامر،
عن رافع بن عمرو .
أخرجه ابن منده هكذا. وقد أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإِسناده عن عبد الله بن
أَحمد، قال: حدثني أبي، عن أبي معاوية الضرير، بإِسناده، وذكره. وقد رواه أحمد أيضاً
عن محمد بن عُبَيد، عن شيخ من بني فزارة، عن هلال بن عامر المزني، عن أبيه، قال:
رأيت رسول الله و الر، نحوه(٢). وقد تقدم ذِكْر ذلك في: رافع بن عمرو، والله أعلم.
٢٧٤١ - عَامِرُ بْنُ مَسْعُودِ الْقُرَشِيُّ(٣)
(ب دع) عَامِرُ بن مَسْعود بن أُمّيَّة بن خَلَف بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمّح، القرشي
الجُمَحِيّ.
مختلف في صحبته، قال أبو داود: قلت لأحمد بن حنبل: عامر بن مسعود
القرشي، له صحبة؟ قال: لا أدري، وقد روى عن النبيِ وَ لّ. وقال أبو داود: وسمعت
مصعباً الزبيري يقول: له صحبة، وهو والد إبراهيم بن عامر، الذي روى عنه الثوري
وشعبة .
وهو الذي ولي الكوفة بعد موت يزيد بن معاوية باتفاق من أهلها عليه. ولما وليهم
خطبهم فقال في الخطبة: إِن لكل قوم أَشربةً ولذات، فاطلبوها في مظانِّها، وعليكم بما
يَجِلَّ ويُحمَدُ واكسِرُوا شرابكم بالماءَ، فقال شاعر: [البسيط]
فِي قَعْرِ خَابِيّةٍ مَاءُ الْعَنّاقِيدٍ
مَنْ ذَا يُحَرِّمُ مَاءَ الْمُزْنٍ خَالَطَهُ
فِنْهَا، وَيُعْجِبُنِي قَوْلُ ابْنُ مَسْعُودٍ (٤)
إِنِّي لَأَكْرَهُ تَشْدِيدَ الْرُّوَاةِ لَنّا
(١) الإصابة ت (٦٥٨١).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٤٧٧.
(٣) الإصابة ت (٤٤٤٧)، الاستيعاب ت (١٣٥٠)، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٩/١، الجرح والتعديل
٣٢٧/٦، تهذيب التهذيب ٨٠/٥، التاريخ الكبير ٤٥٠/٦، تهذيب الكمال ٦٤٦/٢، خلاصة
تذهيب الكمال ٥٥/٢، بقي من مخلد ٧٨، تلقيح فهوم الأثر ٣٨١، الكاشف ٥٧/٢، العقد الثمين
٠٨٧/٥
(٤) البيتان في ترجمة (٤٤٤٧).

١٤٢
باب العين والألف
وكثير من الناس يظنون أنه أراد ابن مسعود، صاحب النبي وَله.
ولما ولي ابن الزبير الخلافة أقره على الكوفة، وكان يلقب: دُخْرُوجَة الجُعَل،
لقصره. وعزله ابن الزبير بعد ثلاثة أشهر، واستعمل بعده عبد اللّه بن يزيد الخطمي.
أخرجه الثلاثة .
٢٧٤٢ - عَامِرُ بْنُ مَطَرٍ (١)
(ع س) عَامِر بن مَطَرِ الشَّيْبَانيّ. ذكره الطبراني في مُعْجَمِه، وروی و کیع عن مسْعر ،
عن جبلة بن شُحَيم، عن عامر بن مطر، قال: تَسَخَّرْنا مع رسول الله وِّر، ثم قمنا إِلى
الصلاة .. كذا قاله سهل بن زَنْجَلة، عن وكيع. ورواه غيره عن وكيع، قال: تسحرنا مع ابن
مسعود، وهو الصحيح .
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
٢٧٤٣ - عَامِرُ بْنُ نَابِي(٢)
(ب) عَامِرُ بن نَابي بن زَيْد بن حَرَام. قال هشام الكلبي : إِنه شهد العقبة.
أخرجه ابن الدباغ مستدركاً على أبي عمر.
٢٧٤٤ - عَامِرُ بْنُ الْهُذَيْلِ(٣)
(س) عَامِر بن الهُذّيل. ذكره سعيد القرشي.
روى زياد النميري، عن نُفَيع، عن عامر بن هذيل، قال: سمعت رسول الله وعلّ
يقول: ((مَنْ حَضَرَ الْجُمُعَةُ بِالْسُّكُوتِ وَالْإِنْصَاتِ، وَصَلَّى حَتَّى يَخْرُجَ آلْإِمَامُ، فَهِيَ كَفَّارَةُ لَّهُ مّا
بَيْتَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَىَ، وَزِيَادَةٌ ثَلاثَةً أَيَّام)» .
أخرجه أبو موسى .
٢٧٤٥ - عَامِرٌ أَبُو هِشَامِ(٤)
(ب دع) عَامِرُ، أَبو هِشَام الأَنْصَارِيّ. استشهد بأُحد مع النبيِ الثّ.
روى هَمّام، عن قتادة، عن زُرَارة بن أوفى، عن سعد بن هشام بن عامر، قول:
سألت ابن عباس عن وِتْر رسول الله و #، فقال: انت عائشة؛ فإِنها أعلم الناس بوتر
(١) الإصابة ت (٤٤٤٩).
(٢) الإصابة ت (٤٤٥٠).
(٣) الإصابة ت (٤٤٥١).
(٤) الإصابة ت (٦٥٨٢).

١٤٣
باب العين والألف
رسول الله و﴿، فدخلت أنا وحكيم بن أَفلح على عائشة، فقالت: من معك يا حكيم؟
قال: سعد بن هشام. قالت: هشام بن عامر الذي قتل بأحد؟ قلت: نعم. قالت: نعم المرءُ
کان عامراً .
ولعامر وابنه هشام صحبة .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وأَما أَبو عمر فإنه ذكر في ابنه هشام أَن أَباه عامراًله صحبة
وقتل بأُحد.
٢٧٤٦ - عَامِرُ بْنُ هِلَالٍ(١)
(ب س) عَامِرُ بن هِلال، من بني عَبْس بن حبيب بن خَارِجة بن عُذوان، یکنی أبا
سيارة المُتّعي، كتب له النبي وَّ كتاباً هو عند بني عمه المُتّعيِّين.
كذلك سماه أَبو أَحمد العسكري، وقيل: اسمه الحارث، ويرد في الكنى، وهناك
أخرجه ابن منده وأبو عمر، وأخرجه هاهنا أبو عمر وأبو موسى.
٢٧٤٧ - عَامِرُ بْنُ وَائِلَةَ(٢)
(ب دع) عَامِرُ بن وَاثِلة بن عبد الله بن عُمَيْر بن جابر بن حُمَيْس بن حُدَيّ بن
سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، الكناني الليثي، أَبو الطفيل، وهو بكنيته
آشهر.
ولد عام أُحد، أَدرك من حياة النبي وّ# ثمان سنين، وكان يسكن الكوفة، ثم انتقل
إلى مكة.
روى عُمَارة بن ثَوْبان، عن أَبي الطفيل، قال: رأيت النبيِ وَ يُقَسُّم لحماً
بالجِغْرانة، فجاءت امرأة فبسط لها رداءه، فقلت: من هذه؟ قالوا: أُمُّه التي أَرضعته .
وروى سعيد الجُرَيري، عن أَبي الطفيل: أنه قال: لا يحدثك اليوم أَحد على وجه
الأَرض أنه رأى النبيِ ل﴿ غيري، قال: فقلت له: فهل تَنْعَتُ مِنْ رؤيته؟ قال: نعم،
مُقَصَّداً، أَبيضَ مَلِيحاً.
(١) الإصابة ت (٤٤٥٢)، الاستيعاب ت (١٣٥١).
(٢) الإصابة ت (٤٤٥٤)، الاستيعاب ت (١٣٥٢)، الثقات ٢٩١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٩/١،
تقريب التهذيب ٣٨٩/١، الجرح والتعديل ٣٢٨/٦، بقي بن مخلد ١٩٩، تهذيب التهذيب ٨٢/٥،
التاريخ الصغير ٢٥٠/١، أزمنة التاريخ الإسلامي ٦٨٧، التاريخ الكبير ٤٤٦/٦، الوافي
بالوفيات ٥٨٤/١٦، الطبقات الكبرى ٤٥٧/٥، تهذيب الكمال ٦٤٧/٢، الأعلام ٢٥٥/٣، الرياض
المستطابة ٢٣٤، الاستبصار ٨، ٣٣، الكاشف ٥٨/٢، سير أعلام النبلاء ٤٦٧/٣، المحن ٧٨،
٨٠، شذرات الذهب ١١٨/١، خلاصة تذهيب ٢٥/٢، العقد الثمين ٥٨٧/٥.

١٤٤
باب العين والألف
وكان أبو الطفيل من أصحاب علي المحبين له، وشهد معه مشاهده كلها، وكان ثقة
مأموناً يعترف بفضل أبي بكر وعمر وغيرهما، إِلا أَنه كان يُقَدِّمُ علياً.
توفي سنة مائة، وقيل: مات سنة عشر ومائة، وهو آخر من مات ممن رأَى النبي ◌َّل.
أخرجه الثلاثة.
حُدّيّ: بالحاءِ المضمومة المهملة، قاله ابن ماكولا . قال: ووجدته في جَمْهرة ابن
الكلبي : جُدّيّ، بالجیم، والله أعلم .
٢٧٤٨ - عَامِرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ(١)
(ب س) عَامِرُ بن أَبي وَقَّاص، أَخو سعد بن أبي وقاص، لأَبيه وأُمه، وأُمهما حَمْنة
بنت سُفيان بن أمية بن عبد شمس. قال الواقدي: أَسلم بعد عشرة رجال، وكان هو
الحادي عشر، فلقي من أُمه ما لم يلق أَحد من قريش، وحلفت لا يُظِلّها ظل، ولا تأكل
طعاماً ولا تشرب شراباً، حتى يدع دينه، فأقبل سعد فرأى الناس مجتمعين، فقال: ما شأن
الناس؟ قالوا: هذه أُمك قد أَخَذَتْ أَخاك عامراً، وقد عاهَدَتِ اللّه تعالى أَن لا يُظِلّها ظل ولا
تأكل طعاماً ولا تشرب شراباً حتى يَدَع الصّبأَ. فقال لها سعد: يا أُمَّه، عليَّ فَأَحلفي أَن لا
تستظلي ولا تأكلي ولا تشربي حتى تّرَيْ مَفْعَدَك من النار، فقالت: إِنما أَحلف على ابني
البر، فأنزل الله تعالى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي﴾ [العنكبوت/٨] الآية.
وهاجر إِلى أَرض الحبشة.
أخرجه هاهنا أبو عُمّر وأبو موسى، وقد تقدم في : عامر بن مالك.
٢٧٤٩ - عَامِرُ بْنُ يَزِيدَ(٢)
(ب) عَامِر بن يَزِيد بن السّكن. أَخو أسماء بنت يزيد بن السكن.
استشهد مع أبيه يوم أُحد، ذكره أبو عمر في باب أبيه مدرجاً، وذكره العدوي أيضاً.
٢٧٥٠ - عَائِلُ بْنُ ثَعْلَةَ(٣)
(دع) عَائِذُ بن ثَعْلبة بن وبرة البَلَوِيّ. له صحبة، شهد فتح مصر، وقتله الرّومِ بِبَرَلْس
سنة ثلاثة و خمسین، قاله ابن يونس.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
(١) الإصابة ت (٤٤٥٣)، الاستيعاب ت (١٣٥٣).
(٢) الإصابة ت (٤٤٥٥).
(٣) الإصابة ت (٤٤٦٠).

١٤٥
باب العين والألف
٢٧٥١ - عَائِذُ بْنُ سَعِيْدٍ(١)
(ب دع) عَائِذُ بن سَعِيد بن زَيْد بن جُنْدَب بن جابر بن زَيْد بن عبد الحارث بن
بَغِيض الجَسْري، حي من عَنّزةً بن ربيعة.
كان فيمن وفد على النبي ◌َّر، وقتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين.
روى عبد الله بن إِبراهيم القرشي، عن أبي بكر بن النضر، عن أم البنين بنت
شراحيل العبدية، عن عائذ بن سعيد الجسري، قال: وفدنا على رسول الله وَلتر، فقلت: يا
رسول الله، بأبي أنت امسح على وجهي وادع لي بالبركة. ففعل، قالت أم البنين، وهي
امرأته: ما رأيته قام من نوم قط إِلا وكَأَنَّ وَجْهَه مُذْهُنٌ(٢) وإِنْ كان لَيَتَجَزّأَ بالتمرات.
أخرجه الثلاثة؛ إِلا أَن ابن منده جعله حميْرياً، وقال في اسم امرأَته: أُم اليُشْر وإِنما هو
جَسْرِي بالجيم، وأُم البنين : بالباءِ الموحدة والنون.
وقال أبو نعيم: هو عائذ بن سعد الجَسْري، حي من عَنَزَة بن ربيعة. وليس كذلك،
وإِنما هو من جَسْر بن محارب بن خَصَفّة، فهو محاربي جسري، ولعله قدرأَى في عنزه
جسراً، وهو جسر بن النمر بن يَقْدُم بن عَنَزَة، فظن عائذاً منهم، وليس كذلك، وإنما هو
عائذ بن سعيد بن جابر بن زيد بن عبد الحارث بن بغيض بن شّكْم بن عبد بن عوف بن
زيد بن بكر بن عميرة بن علي بن جَسْر بن محارب، والله أعلم.
٢٧٥٢ - عَائِذُ بْنُ أَبِي عَائِدٍ(٣)
(ب دع) عَائِذُ بن أَبِي عَائِذ الجُعْفِي. روى عن النبي ◌َِّ، روى عنه الجَعْد بن أبي
الصلت أنه قال: مَرَّ النبي ◌َّ بقوم يرفعون حَجَراً، وكنا نسميه حَجَر الأشداءِ.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر : أَخشى أن يكون الحدیثُ مرسلاً .
٢٧٥٣ - عَائِذُ بْنُ عَبْدِ عَمْرٍو(٤)
(دع) عَائِذُ بن عَبْد عَمْرو الأَزْدِيّ، عِدَاده في البصريين، توفي بعد عثمان، ذكره
البخاري في الوُخدان، ولم یدکر عنه حديثاً.
(١) الإصابة ت (٤٤٦٢) الاستيعاب ت (١٣٥٤)، الأنساب ٢٧٦/٣، الجرح والتعديل ٧/ ٧٧، تنقيح
المقال ٦١٢٩، الإكمال ٥/٦.
(٢) المُدْهُنُ: ما يُجْعَلُ فيه الدُّهْنُ، فيكون قد شبهه بصفاء الدُّهنِ. انظر اللسان ١٤٤٦/٢.
(٣) الإصابة ت (٤٤٦٤)، الجرح والتعديل ١٦/٧، ٧٧، غاية النهاية ٣٥١/١، تنقيح المقال ٦١٢٩،
الإكمال ٦/ ٥.
(٤) الإصابة ت (٤٤٦٥).

١٤٦
باب العين والألف
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصراً.
٢٧٥٤ - عَائِذُ بْنُ عَمْرٍوٍ(١)
(ب دع) عَائِذُ بن عَمْرو بن هِلاَل بن عُبَيد بن يَزِيد بن رَوَاحَةً بن زّبِينَة بن عَدِيٍّ بن
عامر بن ثعلبة بن ثور بن هُذْمة بن لاَطِم بن عُثمان بن عمرو بن أُدّ بن طَابخة بن إلياس بن
مضر، المزنيّ، يكنى أَبا هُبَيْرة، ويقال لولد عثمان وأُوس ابني عمرو: مزينة، نسبا إِلى
أُمهما.
وكان ممن بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، وكان من صالحي الصحابة، سكن
البصرة، وابتنى بها داراً، وتوفي في إمارة عبيد الله بن زياد، أيام يزيد بن معاوية، وأوصى
أَن يصلي علیه أبو بَرْزَة الأسلمي، لئلا يصلي علیه ابن زياد.
روى عنه الحسن، ومعاوية بن قرة، وعامر الأحول، وغيرهم.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إِجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن
بكار، حدثنا أُمية بن خالد، حدثنا شعبة، عن بسطام بن مسلم، عن خليفة بن عبد اللّه،
عن عائذ بن عمرو: أن رجلاً سأل رسول الله وثلاثة، فأَعطاء، فلما وضع رجله خارجاً من
أُسْكُفَّة الباب قال: ((لَوْ يُعْلَمُ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ مَا سَأَلَ رَجُلٌ يَجِدُ شَيْئًا)).
أخرجه الثلاثة .
٢٧٥٥ - عَائِذُ بْنُ قُرْطٍ(٢)
(ب دع) عَائِذُ بن قُرْط، السَّكُوني، شامي.
أخبرنا يحيى بن محمود إِذنا بإِسناده إِلى أَحمد بن عمرو بن الضحاك، قال: حدثنا
الحَوْطِي، حدثنا محمد بن حِمْير، عن عَمْرو بن قيس السَّكوني، عن عائذ بن قُرْط: أَن
النبيِرَ ﴿ قال: «مَنْ صَلَّى صَلَاةَ لَمْ يُتِمَّهَا زَيْدَ فِيهَا مِنْ سُبُحَاتِهِ حَتَّى تَتِمَّ)).
أخرجه الثلاثة، إِلا أَن أَبا عمر جعله سَكُونياً، وأَما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه،
وجعله ابن أبي عاصم ثُمَّالياً.
(١) الإصابة ت (٤٤٦٧)، الاستيعاب ت (١٣٥٥)، الثقات ٣١٣/٣، الطبقات ٣٧، ١٧٦، تقريب
التهذيب ٣٩٠/١، الجرح والتعديل ١٦/٧، تهذيب التهذيب ٨٩/٥، التاريخ الصغير ١٢٨/١،
التاريخ الكبير ٥٨/٧، الوافي بالوفيات ٥٩٥/١٦، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٠٠، ١٣/٧، تهذيب
الكمال ٦٤٨/٢، تاريخ من دفن بالعراق ٢٨٤، خلاصة تذهيب ٢٧/٢، الكاشف ٥٩/٢، تلقيح
فهوم الأثر ٣٧٠، ذكر أخبار أصبهان ٦٥/١، الاكمال ٥/٦، بقي بن مخلد ٢٢١.
(٢) الإصابة ت (٤٤٦٨)، الاستيعاب ت (١٣٥٦).

١٤٧
باب العين والباء
٢٧٥٦ - عَائِذُ بْنُ مَاعِص(١)
(ب س) عَائِذُ بن مَاعص بن قَيْس بن خَلْدة بن مُخَلَّد بن عامر بن زُريق، الأنصاري
الخزرجي ثم الزرقي.
شهد بدراً مع أخيه: مُعَاذ بن ماعص، وقتل عائذ يوم اليمامة شهيداً، وقيل: إِنه
استشهد يوم بئر معونة. وكان رسول الله و لقد آخى بينه وبين سُوَيْبِط بن حَرْملة العَبْدري.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
٢٧٥٧ - عَائِذُ اللّه بْنُ سَعِيْدٍ(٢)
(ب) عَائِذُ الله. هذا منسوب إِلى اسم الله تعالى، هو ابن سَعِيد بن جُنْذّب، وقيل:
عائذ بن سعيد، غير مضاف إلى اسم الله، عز وجل، وقد تقدم ذكره.
وفد إِلى النبي ◌َّه، ومن ولده لَقِيط الرواية ابن بكر بن النّضر بن سَعِيد بن عائذ،
العلامة .
أخرجه أبو عمر .
٢٧٥٨ - عَائِذُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ(٣)
(ب) عَائِذُ الله بن عَبْد اللّه، أبو إدريس الخَوْلاني. ولد عام حنين، وهو مذكور في
الكنى إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
بَابُ الْعَيْنِ وَأَلْبَاءِ
٢٧٥٩ - عَبَّدُ بْنُ أَخْضَرَ (٤)
(بع س) عَبَّاد بن أَخْضَر، وقيل: ابن أحمر.
روى عن النبي وُ لُهُ: أَنه كان إِذا أَخذ مضجعه قرأَ: ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ حتى
يختمها ذكره الحَضْرَمِيّ، في المفاريد، وابن أبي شيبة في الوُحدان.
أخرجه أبو نعيم، وأَبو عمر وأبو موسى.
(١) الإصابة ت (٤٤٦٩)، الاستيعاب ت (١٣٥٧).
(٢) الإصابة ت (٤٤٥٩)، الاستيعاب ت (١٣٥٩)، التاريخ الكبير ٥٩/٧، تلقيح فهوم الأثر ٣٨٢،
الاكمال ٧/ ١١٠.
(٣) الإصابة ت (٦١٧٢)، الاستيعاب ت (١٣٦٠).
(٤) الإصابة ت (٤٤٧١)، الاستيعاب ت (١٣٦١).

١٤٨
باب العين والباء
٢٧٦٠ - عَبَّدُ بْنُ بِشْرٍ(١)
(دعٍ) عَبَّادُ بن بِشْر بن قَيْظِي. قال ابن منده: وهو ابن وَقْش، من بني النَّبِيت، ثم من
بني عبد الأشهل.
شهد بدراً، وقتل يوم اليمامة، قاله محمد بن إسحاق عن الزهري .
وروى ابن منده بإسناده عن يعقوب بن محمد الزهري، عن إبراهيم بن جعفر بن
محمود بن محمد بن مسلمة، حدثنا أَبي، عن جدته تُوَيْلة بنت أَسْلَم بن عميرة، قالت:
صلينا في بني حارثة الظهر أو العصر - فصلينا سجدتين إلى بيت المقدس، فجاء رجل
فأخبرهم أن القبلة قد صرفت إلى المسجد الحرام. قالت: فتحولنا، فتحول الرجالُ مكان
النساءِ، والنساءُ مكان الرجال. قال: هذا الرجل الذي أخبرهم أن القبلة قد صرفت هو:
عَبَّاد بن بشر.
وروى عن إبراهيم بن حَمْزَة الزبيري، عن إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، عن تويلة
وكانت من المبايعات قالت: جاءَ رجل من بني حارثة، يقال له: عباد بن بشر بن قَّيْظِيَ
الأنصاري، فقال: إِن النبي ◌َ ل# قد استقبل البيت الحرام، فتحولوا عنه، وذكر نحوه، هذا
كلام ابن منده .
وقال أبو نعيم: عباد بن بشر بن قّيْظي الأنصاري، قيل: هو المتقدم من بني عبد
الأشهل، يعني عباد بن بشر بن وقش الذي يأتي ذكره قال: وقيل غيره، فرقه بعض
المتأخرين، وأَخرج له هذا الحديث، وذكر حديث إبراهيم بن جعفر، عن أبيه، عن تويلة :
أنها قالت: إِنا لَنُصَلِّي في بني حارثة، فقال عَبَّاد بن بشر بن قيظي .. وذكره.
رواه يعقوب الزهري، عن إِبراهيم بن جعفر، ولم يسم عَبَّاداً، ورواه يعقوب بن
إبراهيم بن سعد، عن شريك، عن أبي بكر بن صُخَير، عن إبراهيم بن عباد الأنصاري، عن
أبيه، وكان إِمام بني حارثة على عهد النبي وَيُّر، قال: بينما هو يصلى إِذ سمع: أَلا إِنَّ
رسول الله ﴾ قد حُول نحو الكعبة، فاستداروا .
قلت: هذا كلام أبي نعيم، ولم يقطع فيه بشيءٍ وأُما ابن منده فإِنه قطع بأنهما اثنان،
أحدهما هذا، والثاني عَبَّاد بن بِشْر بن وقش، الذي يأتي ذكره، ولا يبعد أن يكونا اسمین،
فإِنه قد جعل في نسب هذا بشر بن قيظي، وليس في نسب الذي يأتي ذكره قيظي، حتى
يقال: قد نسب إِلى جده، ثم جعل هذا من بني حارثة، وبنو حارثة ليسوا من بني عبد
(١) الإصابة ت (٤٤٧٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢٩١/١، الأعلام ٢٥٧/٣، تقريب التهذيب ٣٩١/١
الجرح والتعديل ٧٧/٦، خلاصة تذهيب ٢٧/٢.

١٤٩
باب العين والباء
الأشهل، فإِن حارثة هو ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، وعبد
الأَشهل هو ابن حُشّم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس، ويجتمعان
في الحارث بن الخزرج، وإنما في بني حارثة عَرّابة بن أَوْس بن قَيْظِيّ بن عَمْرو بن
جُشَم بن حارثة، فيكون هذا ابن عمه، ومن بني حارثة: مِرْبَع بن قَيْظِيّ بن عَمْرو، عَمُ
عرابة، فيكون هذا ابن أخيه أيضاً. وقد ذكر أبو عمر: عَبَّاد بن قَيْظِيّ الأنصاري الحارثي،
وقال: هو أَخو عبد اللّه وعقبة ابني قيظي، وهذا يؤيد أَنَّهما اثنان، والله أعلم.
٢٧٦١ - عَبَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ وَقْشٍ(١)
(ب دع) عَبَّاد بن بِشْر بن وَقْش بن زُغْبَة بن زَعُورَاءَ بن عبد الأشهل بن جُشَم بن
الحارث بن الخزرج بن عَمْرو، وهو النَّبِيت، بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأَوسي ثم
الأشهلي، يكنى أبا بشر ، وقيل: أَبو الربيع.
أَسلم بالمدينة على يد مُصْعَب بن عمير، قبل إِسلام سعد بن معاذ، وأُسَيد بن
حُضَير. وشهد بدراً وأُحُداً والمشاهد كُلَّها مع رسول الله وَلتر .
وكان ممن قتل كعب بن الأشرف اليهودي، الذي كان يؤذي رسول الله والدته
والمسلمين، وكان الذين قتلوه عباداً ومحمد بن مَسْلمة، وأَبا عبس بن جَبْر، وأَبا نائلة،
وغيرهم. وقال في ذلك شِغْراً.
وكان من فضلاء الصحابة، قالت عائشة: ثلاثة من الأَنصار لم يكن أحد يَعْتَدُّ عليهم
فضلاً، كلهم من بني عبد الأشهل: سعد بن معاذ، وأُسَيد بن حُضّير، وعَبَّاد بن بشر.
وروت عائشة رضي الله عنها: أَن النبي وصل* سَمِع صوت عباد بن بشر، فقال: «اللَّهُمَّ
أَرْحَمْ عَبَّداً»(٢) .
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإِسناده عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، حدثنا
بُهْز بن أَسد حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أَن أَسيد بن حضير وعباد بن بشر
كانا عند النبي ◌َّ في ليلة مظلمة، فخرجا من عنده، فأضاءَت عصا أَحدهما، فكانا يَمْشِيان
بضوئها، فلما افترقا أضاءت عصا هذا وعصا (٣) هذا.
وروى محمد بن إسحاق، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن ثابت،
(١) الإصابة ت (٤٤٧٣)، الاستيعاب ت (١٣٦٢)، طبقات ابن سعد ٢/٣/ ١٦ - طبقات خليفة ٧٨
- تاريخ خليفة ١١٣ - التاريخ الصغير ٣٦ . الجرح والتعديل ٧٧/٦ - مشاهير علماء الأمصار ت: ١١٣
الاستبصار ٢٢٠ -٢٢٢ - تاريخ الإسلام ٣٧٠/١ - سير أعلام النبلاء ٣٣٧/١.
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٢٢٥/٣.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ١٩٠/٣، ١٩١.

١٥٠
باب العين والباء
عن عباد بن بشر الأنصاري: أَن النبيِ وَِّقال: ((يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَنْتُمْ الْشِّعَارُ، وَالْنَّاسُ
اَلْدَّثَارُ، لاَ أُوْقَيَنَّ مِنْ قَبْلِكُمْ)) (١).
وقتل عباد يوم اليمامة، وكان له يومئذ بلاء عظيم، وكان عمره خمساً وأربعين سنة .
ولا عقب له .
أخرجه الثلاثة.
٢٧٦٢ - عَبَّدٌ أَبُو ثَعْلَبَةَ(٢)
(دع) عَبَّاد، أَبو تَعْلبة العَبْدي، يعد في أَهل الكوفة .
روى عنه ابنه ثعلبة: أَن رسول اللهِوَ لُ قال: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَقْرُبُ وُضُوءَهُ، فَيَغْسِلُ
وَجْهَهُ ... )). الحديث في فضل الوضوء.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٢٧٦٣ - عَبَّدُ بْنُ جَعْفرَ(٣)
(دع) عَبَّاد بن جَعْفر المَخْزومي. روى عنه ابنه محمد. ذكر في الصحابة، ولا يعرف
له رؤية ولا صحبة .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً .
٢٧٦٤ - عَبَّدُ بْنُ الْحَارِثِ(٤)
(ب) عَبَّاد بنِ الحَارِث بن عَدِيّ بن الأَسْوَد بن الأَصرَم بن جَحْجَبى(٥) بن كُلْفَة بن
عَوْف الأنصاري الأوسي . یعرف بفارس ذي الخِرَق، فرس له كان يقاتل عليه .
شهد أحداً والمشاهد كُلّها مع رسول الله ومثل# على فرسه ذلك، وقتل يوم اليمامة
شهيداً .
أخرجه أبو عمر .
٢٧٦٥ - عَبَّادُ بْنُ خَالِدٍ(٦)
(س) عَبَّاد بن خَالِد الغِفَارِيّ. من أَهل الصفة، أَورده المستغفري ولم يورد له حديثاً.
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
(١) أورده الهيثمي في الزوائد ٣٤/١٠ وقال رواه الطبراني وفيه من لم يرو عنه إلا واحد وبقية رجال ثقات
والمتقي الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٣٧٦١.
(٢) الاستيعاب (١٣٦٣).
(٣) الإصابة ت (٤٤٧٥).
(٤) الإصابة ت (٤٤٧٦)، الاستيعاب ت (١٣٦٤).
(٦) الإصابة ت (٤٤٧٨)، الاستيعاب ت (١٣٦٥).
(٥) في أ جحجبا.

١٥١
باب العين والباء
٢٧٦٦ - عَبَّادُ بْنُ الْخَشْخَاشِ(١)
(ب) عَبَّاد بن الخَشْخَاش، وقيل: عُبَادة. ويذكر في عبادة أَتَمَّ من هذا، إِن شاءَ الله
تعالی .
أخرجه هاهنا أبو عمر .
٢٧٦٧ - عَبَّادُ بْنُ سَابِسٍ(٢)
(س) عَبَّادُ بن سَايِس. روى عنه أبو هريرة. قالٌ أَبو موسى: ذكره الحافظ أبو زكرياءَ
هكذا، لم يزد.
أخرجه أبو موسى.
٢٧٦٨ - عَبَّدُ بْنُ سُخَيْمٍ(٣)
(دع) عَبَّاد بن سُحَيْم الضَّبِّي. ذكره ابن أبي عاصِّم في الصحابة ولم يورد له شيئاً،
وقال البخاري: هو تابعي.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
٢٧٦٩ - عَبَّادُ بْنُ سِنَاِ(٤)
(ب دع) عَبَّاد بن سِنّان. وقيل: ابن شَيْبان - بن جَابِر بن سالم بن مُرَّة بن عَبْس من
رِفَاعة بن الحارث بن حُيّيّ بن الحارث بن بُهْئَة بن سُلّيم، أَبو إِبراهيم السُّلَمي، حليف
قریش.
خطب إلى النبي ◌َّ أمامة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، فأنكحه ولم
يُشهِد. روى عنه ابنه إبراهيم.
أخرجه الثلاثة، إِلاَّ أَن أَبا نعيم قال: سنان، وقيل: شيبان، وأَما ابن منده وأبو عمر
فقالا : شيبان. فحسب، وقال الكلبي : سنان.
٢٧٧٠ - عَبَّدُ بْنُ سَهْلِ(٥)
(ب دع) عبَّاد بن سَهْل بن مَخْرَمَةً بن قِلْع بن حَرِيش بن عبد الأشهل، الأنصاري
الأشهلي.
(١) الإصابة ت (٤٤٧٩)، الاستيعاب ت (١٣٦٦).
(٢) الإصابة ت (٤٤٨٠).
(٣) الإصابة ت (٤٤٨١).
(٤) الإصابة ت (٤٤٨٢).
(٥) الإصابة ت (٤٤٨٣)، الاستيعاب ت (١٣٦٧).

١٥٢
باب العين والباء
قتل يوم أحد شهيداً، قتله صفوان بن أمية الجمحي، قاله ابن إسحاق وموسى بن
عقبة.
أخرجه الثلاثة .
٢٧٧١ - عَّادُ بْنُ شَرَحْبِيْلَ (١)
عبَّاد بن شُرَخْبِيل الغُبَرِي اليَشْكُري. يعد في البصريين. وهو من بني غُبّر بن
یشکر بن وائل.
أخبرنا أبو الفرج بن محمود إِذناً بإسناده إِلى أَبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا أبو
بكر بن أبي شيبة، حدثنا شبابة، عن شُعبة، عن أَبي بشر جعفر بن أبي وَخْشِيَّة، عن عَبَّاد بن
شرحبيل، رجل من بني غُبّر، قال: أَصابنا عام مَخْمَصَّة، فأتيت المدينة ، فدخلت حائطاً من
حيطانها، فأَخذت سُنْبَلاً ففركته فأَكلته، وحملت في كسائي، فجاءَ صاحب الحائط
فضربني، وأَخذ ثوبِي، فأتيت النبي وَّ فَأَ خبرته بذلك، فقال له رسول الله وَّةُ: ((مَا عَلَّمْتَهُ
إِذْ كَانَ جَاهِلاً، وَلاَ أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ جَائِعَاً، أَوْ سَاغِبًا)). ((وَأَمَرَهُ الْنَبِيِّ وَ فَرَدَّ إِلَيْهِ ثَوْبَهُ، وَأَمَرَلَهُ
بِوَسْقٍ مِنْ طَعَامٍ أَوْ نِصْفٍ وَسْقٍ)(٢).
أخرجه الثلاثة .
٢٧٧٢ - عَبَّادُ بْنُ شَيْبَانَ(٣)
عَبَّاد بن شَنْبَان، أَبو یخی، روى عنه ابنه يحيى، مختلف في إِسناد حديثه.
روى جنادة بن مروان، عن أَشعث بن سَوّار، عن يحيى بن عَبّاد، عن أبيه: أَن
النبي ◌َّه قال له: «أَبَا يَحْيَى، هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ».
ورواه حفص بن غياث، عن أَشعث، عن أَبي هبيرة يحيى بن عباد، عن جده شيبان.
وقد ذكر في شيبان .
٢٧٧٣ - عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى (٤)
(ب) عَبَّاد بن عَبْد العُزّى بن مِخصَن بن عُقيدة بن وهب بن الحارث بن جُشّم بن
لُؤَيّ بن غالب، كان يلقب الخَطِيمَ؛ لأَنَّه ضُرِب على أَنفه يوم الجَمّل.
(١) الإصابة ت (٤٤٨٤)، الاستيعاب ت (١٣٦٨). تقريب التهذيب ٣٩٢/١، تبصير المنتبه ١٠٣٠/٣،
الثقات ٣٢٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٩٢/١، الطبقات ٦٤، ٨٢، بقي بن مخلد ٨/ ٧.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ١٦٦، ١٦٧.
(٣) الإصابة ت (٤٤٨٦).
(٤) الإصابة ت (٤٤٨٧)، الاستيعاب ت (١٣٧٠).

١٥٣
باب العين والباء
أخرجه أبو عمر عن ابن الكلبي.
٢٧٧٤ - عَبَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ(١)
(ب) عَبَّاد بن عُيّيد بن التَّيِّهان. شهد بدراً، ذكره الطبري.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٧٧٥ - عَّادٌ الْعَدَوِيُّ(٢)
(د) عَبَّاد العَدَوِي. ذكره البخاري في الصحابة، وروى عن ثابت بن محمد، عن
أبي بكر بن عياش، عن عائشة بنت ضرار، عن عباد العدوي، قال: قال النبي وَلّ: ((وَيْلٌ
لِلْعُرَفَاءِ وَئِلٌ لِلْأُمَنَاءِ»(٣).
وخالفه غيره، فقال: عن عباد، رجل من أصحاب النبي ◌َّهِ.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٢٧٧٦ - عَبَّادُ بْنُ عَمْرٍو(٤)
(دع) عبَّاد بن عَمْرو الدِّيلي، وقيل: اللَّيثي. يعد في الكوفيين.
روى عطاء بن السائب، عن ابن عباد، عن أبيه: أنه رأى رسول اللّهِوَ ◌ّر واقفاً في
موقف، ثم رآه بعد ما بُعث وقف فيه بعرفات، قال: وجاء رجل من بني ليث إِلى
رسول الله وَّةِ، فقال: أَلا أُنْشِدك؟ فقال النبي ◌َّ: لا. ثلاث مرات، فأَنشده الرابعة، فقال
رسول الله وَله: ((إِنْ كَانَ مِنَ الْشُعَرَاءِ مَنْ أَحْسَنَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ)).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٢٧٧٧ - عَبَّادُ بْنُ عَمْرِو(٥)
(دع) عبَّاد بن عَمْرو، وقيل: عباد بن عبد عمرو. كان يخدم النبي وَّر .
روى الضحاك بن مخلد، عن بشر بن صُحَار الأعرجي، عن المعارك [بن] بشر بن
عبَّاد وغير واحد من أعمامي، عن عَبَّاد بن عمرو، وکان یخدم النبي ګ فخاطبه يهودي
فسقط رداؤه عن مِنْكَبه، وكان يكره أَن يُرَى الخاتم، فسويته عليه، فقال: من فعل هذا؟
(١) الإصابة ت (٤٤٨٩)، الاستيعاب ت (١٣٧١).
(٢) الإصابة ت (٤٥٠٤).
(٣) أورده الهيشمى في الزوائد ٢٠٢/٥، ٢٠٣ وقال رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه عمر بن
سعيد البصري وهو ضعيف .
(٤) الإصابة ت (٤٤٩٠).
(٥) الإصابة ت (٤٤٩٢).

١٥٤
باب العين والباء
قلت: أَنا. قال: تَحَوَّل إِلي. فجلست بين يديه، فوضع يده على رأسي، فَأَمَرَّها على وجهي
وصدري، وقال: إِذا أَتانا سَبْي فأتني، فأتيته، فأمر لي بِجَذعة، وكان الخاتم على طرف
کتفه الأيسر کأنها ر کبة عنز.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
وأخرجه الأمير أبو نصر بن ماكولا عياذ: بكسر العين وبالياء تحتها نقطتان، والذال
المعجمة. ومثله أخرجه أبو عمر ويرد في موضعه، إن شاء الله تعالى، وأخرجه ابن منده وأبو
نعيم فى الموضعين.
٢٧٧٨ - عَبَّدُ بْنُ عَمْرٍوٍ(١)
(س) عَبَّاد بن عَمْرو. يحدّث بحديث فتح مكة، يرويه أبو عاصم، ذكره جعفر.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٢٧٧٩ - عَبَّدُ بْنُ قَيْسٍ (٢)
(ب) عَبَّاد بن قَيْس بن عَبْسه، وقيل: عيشة، بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن
كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي.
شهد بدراً هو وأخوه سُبيع بن قيس، وقتل يوم مؤتة شهيداً.
أخرجه أبو عمر.
٢٧٨٠ - عَبَّادُ بْنُ قَنْظِيٌّ (٣)
(ب) عَبَّاد بن قَيْظِ الأنْصَارِيّ الحارثي، أَخو عبد اللّه وعقبة ابني قيظي.
قُتِل هو وأَخوه يوم الجِسْر چِسْر أَبِي عُبيد، له صحبة.
أخرجه أبو عمر .
٢٧٨١ - عَبَّادُ بْنُ مُرَّةَ (٤)
(دع) عَبَّاد بن مُرَّة، وقيل: مرة بن عباد. عداده في الشاميين، روى أبو الزاهرية، عن
جُبير بن نُفير، عن عباد بن مرة الأنصاري: أنه خرج يوماً فإِذا النبي ◌َّ جالس مختلج
مصـ
(١) الإصابة ت (٦٥٨٣).
(٢) الإصابة ت (٤٤٩٣)، الاستيعاب ت (١٣٧٢)، الثقات ٣٠٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩٢،
الاستبصار ١٢٧.
(٣) الإصابة ت (٤٤٩٥)، الاستيعاب ت (١٣٧٤).
(٤) الإصابة ت (٤٤٩٧)، الثقات ٣٠٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٩٣/١.

١٥٥
باب العين والباء
لونه، ثم عاد فقال: بأبي أنت وأُمي، أَرى لونك مُخْتلجاً! فقال رسول الله وَالثّ: «الْجُوَّعُ)).
ورواه عبادبن عباد، عن أبان بن أبي عياش، عن سعيد بن المسيب، عن مرة بن عباد
نحو معناه .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٧٨٢ - عَبَّدٌ
(ذع) عَبَّاد. له ذكرى في المهاجرين ولا تعرف له رواية .
أَخبرنا أبو جعفر عُبَيْد اللّه بن أحمد بإِسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في
هجرة أصحاب رسول الله وَ ال# إلى المدينة، قال: ونزل عبيدة بن الحارث، والطفيل،
ومِسْطح بن أثاثة، وعباد بن المطلب، وذكر غيرهم، على عبد الله بن سلمة العَجْلاني.
وذكره ابن منده هكذا، وقال أبو نعيم: عباد بن المطلب ذكره بعض المتأخرین،
وزعم أنه له ذكر في المهاجرين، ولا تعرف له رواية، وذكر قول ابن إسحاق، قال: وهذا
وَهُمْ شَنِيعٍ، وخطأً قبيح، وإنما هو مِسْطح بن أثاثة بن عَبَّاد بن المطلب ونزل هو وعُبيدة بن
الحارث وأَخوه، وذكر غيرهم، بقباء على أخي بني العَجْلان؛ قال: واتفقوا على أنه ليس
في المهاجرين أحد اسمه عباد بن المطلب.
وقال أبو موسى: عباد بن المطلب، من المهاجرين الأولين إِلى المدينة، ذكره جعفر
بإِسناده إلى ابن إسحاق، قال: وأظنه عِيّاذ، بالياءِ والذال المعجمة.
قلت: الذي قاله أبو نعيم صحيح، ولكن ليس على ابن منده فيه مأخذ، فإنه نقل رواية
يونس عن ابن إسحاق، وقد صدق في روايته فإنها رواية يونس كما ذكرناه، وقد ذكره
سلمة بن الفضل عن ابن إِسحاق أيضاً مثل يونس، وأَما عبد الملك بن هشام فذكره كما قال
أَبو نعيم، وأَما استدراك أبو موسى على ابن منده فلا وجه له، لأنه قد أُخرجه في عَبَّاد وعِيّاد،
كما تراه .
٢٧٨٣ - عَبَّدُ بْنُ نَّهِيْكِ
(ب) عَبَّاد بن نَهِيك الأنْصَارِيُّ الخطمِيّ. هو الذي أُنذر قومه حين وجدهم يصلون
إلى البيت المقدس، وأخبرهم أن القبلة قد حُولت، في قولٍ، وقيل غيره.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٧٨٤ - عِبَادُ أَبُو ثَعْلَبَةَ
(ب) عِبَاد، بكسر العَيْنِ وتخفيف الباء، وهو عِبَاد أَبو ثَعْلَبَة، يعد في أهل الكوفة،
روى الأسود بن قيس، عن ثعلبة بن عباد العبدي، عن أبيه، عن النبي وَ ﴿ أنه قال: ((مَا مِنْ

١٥٦
باب العين والباء
عَبْدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، فَيَغْسِلُ وَجْهَهُ حَتَّى يَسِيْلَ الْمَاءُ عَلَى ذَقْنِهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ
حَتَّى يَسِيْلَ الْمَاءُ عَلَى مِرْفَقَيْهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَسِيْلَ الْمَاءُ من قِبَلِ كَعْبَيْهِ، ثُمَّ يَقُوْمُ
فَيُصَلِّي إِلَّ غَفِرَ لَهُ مَا سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِهِ))(١) .
أخرجه أبو عمر، وقال أبو عمر: بكسر العين. ووافقه الأمير أبو نصر، وأَما ابن منده
وأبو نعيم فذكراه في عَبَّاد، المفتوحِ العين المشدد الباء ولم يتعرضا إلى كسره، والصواب
كسر العين، وكذلك قاله ابن يونس أيضاً، وقد ذكرناه في عباد بفتح العين.
٢٧٨٥ - عِبَادُ بْنُ خَالِدٍ(٢)
(ب) عِبَاد بن خالد الغفاريّ، بکسر العین أیضاً. له صحبة ورواية، له حدیثان عند
عطاء بن السائب، عن أبيه، عن خالد بن عباد، عن أبيه عباد بن خالد.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٧٨٦ - عُبَادَةُ بْنُ الْأَشْيَبِ(٣)
(دع) عُبَادَة - بِضَمُّ العين وفتح الباءِ المخففة، وبعد الدال هاءٌ . هو عبادة بن الأشيب
العَنْزِيّ، عداده في أهل فلسطين، روى عنه أنه قال: خرجت إلى رسول الله وعليه فأسلمت،
وكتب لي كتاباً: ((بسْم الله الرحمن الرحيم، من نبي الله لعُبادة بن الأَشْيب العَنْزِي: إني
أَمَّرْتُك على قومك، ممن جرى عليه عُمالي وعمل بنيٍ أَبيك، فمن قُرىء عليه كتابي هذا،
فلم يُطِعْ، فليس له من الله معُونٌ)) قال: فأتيت قومي، فأسلموا.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
عَنْزِي: بسكون النون، نسبة إلى غَنْز بن وائل بن قاسط بن هِئْب بن أقصى، وعثر:
أبو بكر بن وائل .
٢٧٨٧ - عُبَادَةُ بْنُ أَوْفَى(٤)
(ب دع) عُبَادَة بن أَوْفَى، وقيل: ابن أبي أوفى بن حنظلة بن عمرو بن رياح بن
جَعْوّنة بن الحارث بن نمير بن عامر بن صَعْصَعَة، أبو الوليد النُّميري.
اختلف في صحبته، قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، ولم يذكره أحد في
(١) أورده المنذري في الترغيب ١٥٦/١ والهيثمي في الزوائد ٢٢٩/١ وقال رواه الطبراني في الكبير
ور واه بإسناد آخر ورجاله موثقون.
(٢) الإصابة ت (٤٥٠٦)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٩١، الطبقات الكبرى ٣١٥/٤.
(٣) الإصابة ت (٤٥٠٩)، الاستيعاب (١٣٧٧)، تبصير المنتبه ١٠٢٨/٣، الاكمال ٤٤/٧.
(٤) الإصابة ت. (٤٥١٠)، الاستيعاب ت (١٣٧٨).

١٥٧
باب العين والباء
الصحابة وهو شامي سكن قِنَّسرين، وقيل: سكن دمشق، وشهد صفين مع معاوية، يروي
عن عمرو بن عَبْسة ، روى عنه أَبو سلام الأَسود، ومكحول، ويزيد بن أبي مريم.
روى عن عمرو بن عبسة. فيمن أعتق امراً مسلماً.
قال أبو عمرو: يقال إن حديثه مرسل؛ لأنه يروي عن عمرو بن عبسة. وقول أَبي
نعيم: ((لم يذكره في الصحابة)) يُرُده إخراج أبي عمر له.
٢٧٨٨ - عُبَادَةُ بْنُ الْخَشْخَاشِ (١)
(ب د ع) عُبادة بن الخَشْخَاش العنبري، قاله ابن منده، ولم يذكره غيره أَنه عنبرى،
وهو ابن الخَشْخاش بن عَمْرو بن زَمْزَمّة بن عَمْرو بن عمارة بنِ مالك بن عمرو بن بَثِيرَة بن
مَشْنوءٍ بن القُشَر بن تميم بن عَوْذ مناة [بن ناج] بن تيم بن أراشة بن عامر بن عَبيلة بن
قسميل بن فرَّان بن بَلِيّ البلوي .
لم يختلفوا أنه من بلى، إلا ابن منده، فإِنه جعله عنبرياً، قالوا: وهو ابن عَمّ المُجْذّر
ابن ذِيَاد وأَخوه لأُمه وهو حليف بني سالم من بني عوف من الأنصار. شهد بدراً وقتل يوم
أُحد شهيداً.
وقد روى ابن منده بإسناد إلى يونس بن بكير، عن أبي إسحاق، قال: قتل يوم أحد
من المسلمين، من بني عوف بن الخزرج، ثم من بني سالم: عُبَادة بن الخشخاش، ودفن
هو والنعمان بن مالك، والمجذر بن ذیاد في قبر واحد .
أخرجه الثلاثة.
قلت: وقيل فيه: عَبَّاد، بفتح العين، وبغير هاءٍ في آخره، وقيل: الخشخاش،
بخاءَين وشينين معجمات وقيل : بحاءين وسينين مهملات. وقول ابن منده إِنه عنبري، وهمْ
منه، وأظنه رأَى أَن الخشخاش العنبري له صحبة، فظن أن هذا ابن له، ثم هو نقضه على
نفسه بقوله: قتل بأحد من الأنصار من بني سالم: عُبَادة، ومع أنه قد نسبه إلى سالم ثم إِلى
الخزرج، ولم ير في نسبه العَنْبر، كيف قال: إِنه عنبري !! وقد ذكره ابن ماكولا فقال:
عبادة بن الخشخاش بن عمرو بن زَمْزَمَة، له صحبة، وشهد بدراً، وقتل يوم أُحد، قاله ابن
إسحاق وأبو مَغْشر، يعني بالخاءين والشيئين المعجمات، وقال الواقدي: هو عبدة بن
الحسحاس، بالحاءين والسينين المهملات، وهو ابن عم المُجَذَّر بن ذياد وأَخوه لأَسه، قتل
يوم أُحد، وهذا جميعه يرد قول ابن منده، وسياق النسب أوَّلَ الترجمةُ عن ابن الكلبي يقوي
ما قلناه، والله أعلم.
(١) الإصابة ت (٤٥١١)، الاستيعاب ت (١٣٧٩).

١٥٨
باب العين والباء
٢٧٨٩ - عُبَادَةُ بْنُ رَافِعٍ(١)
(س) عُبّادَة بن رافع. ذكره يحيى بن يونس، عن سلمة بن شبيب، عن أَبي المغيرة،
عن ثابت بن سعيد، عن عمه خالد بن ثابت، عن عبادة بن رافع، قال: إِن المؤمِنَيْن إِذا
التقيا يحضرهما سبعون حسنة، فأَيهما كان أَبَشَّ بصاحبه كان له تسع وستون، وللآخر
حسنة. قال: كان عبادة من أصحاب النبي قرَ ◌ّر.
أخرجه أبو موسى .
٢٧٩٠ - عُبَادَةُ الْزُّرَقِيُّ(٢).
(ب د ع) عُبَادة الزُّرَقي، وقيل: عباد، وقيل: أَبو عبادة، فإِن كان أَبا عبادة فاسمه:
سعد بن عُثمان بن خَلْدة بن مُخَلَّد بن عامر بنُ زُرَيق بن عامر بن زرّيق بن عَبْد حارثة بن
مالك بن غَضْب بن جُشَم بن الخزرج، الأنصاري .
يعد في أهل الحجاز، وهو بدري، وقد روى عنه ابناه: عبد الله وسعد، روى يعلى
عَنْ عبد الرحمن بن هُزْمُز، عن عبد الله بن عبادة، أنه كان يصيد العصافير في بئر أَبي
إِهاب، قال: فرآني عبادة، يعني أباه، وقد أَخذت عصفوراً، فانتزعه مني، فأَرسله، وقال:
إِن رسول الله وَ # حَرّم ما بين لأَبَتَيْها، كما حرّم إِبراهيم مكة .
قال موسى بن هارون: من قال: إِن هذا عبادة بن الصامت فقد وهم؛ هذا عُبّادة بن
الزرقي صحابي.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا تُذْفع صحبته .
٢٧٩١ - عُبَادَةُ بْنُ الْصَّامِتِ (٣)
(ب د ع) عُبَادَةُ بنُ الصَّامِت بن قَيْس بن أصْرَم بن فِهْر بن ثَعْلَبَة بن قَوْفل، واسمه
(١) الإصابة ت (٤٥١٢).
(٢) الإصابة ت (٤٥٢٢)، الاستيعاب ت (١٣٨٤)، الثقات ٣٠٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٩٤/١،
تقريب التهذيب ٣٩٦/١، الجرح والتعديل ٩٥/٦، ذيل الكاشف ٧٢٩، تهذيب التهذيب ١١٤/٥،
التاريخ الكبير ٩٤/٦، الوافي بالوفيات ٦٢٠/١٦، تهذيب الكمال ٦٥٧/٢، التحفة اللطيفة ٢/
٢٨١، خلاصة تذهيب ٣٣/٢.
(٣) الإصابة ت (٤٥١٥)، الاستيعاب ت (١٣٨٠). طبقات ابن سعد ٥٤٦/٣ و٦٢١ - تاريخ خليفة ١٦٨
- التاريخ الكبير ٩٢/٦ - المعارف ٣٢٧.٢٥٥ - تاريخ الفسوي ٣١٦/١ - الجرح والتعديل ٩٥/٦
- الاستبصار ١٨٨ - ١٨٩ - تهذيب الكمال ٦٥٥ - تاريخ الإسلام ١١٨/٢ العبر ٣٥/١ - تهذيب =

١٥٩
باب العين والباء
غَنْم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي، أبو الوليد، وأُمه قرة
العين بنت عُيّادة بن نَضْلة بن مالك بن العَجْلان.
شهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيباً على القَواقِل بني عوف بن الخزرج، وآخى
رسول الله وَ* بينه وبين أَبي مَرْتَد الغَنَوِيّ، وشهد بدراً وأُحداً والخندق والمشاهد كلّها مّعَ
رسول الله وَ﴾، واستعمله النبي ◌َُّ على بعض الصدقات، وقال له: ((أَتَّقِ اللّه، لاَ تَأْتِي يَوْمَ
الْقِيَامَةِ بِبَعِيْرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ، أَوْ بَقَرَةٌ لَهَا خُوَارٌ، أَوْ شَاةٌ لَهَا قَواْجٌ))! قال: فوالذي بعثك بالحق
لا أعمل على اثنین.
قال محمد بن كعب القُرِّيّ: جمع القرآن في زَمنِ النَّبِي وَلَهُ خمسةٌ من الأنصار:
معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وأبي بن كعب، وأبو أيوب، وأبو الدرداء.
وكان عبادة يعلم أَهل الصُّفَّة القرآن، ولما فتح المسلمون الشام أرسله عمر بن
الخطاب. وأَرسل [معه] معاذ بن جبل وأبا الدرداء، ليعلموا الناس القرآن بالشام ويُفَقُّهوهم
في الدين، وأَقام عبادة بحِمْص، وأقام أبو الدرداء بدمشق، ومضى معاذ إلى فلسطين، ثم
صار عبادة بَعْدُ إلى فلسطين، وكان معاوية خالفه في شيءٍ أَنكره عبادة، فأَغلظ له معاوية في
القول، فقال عبادة: لا أُسَاكِنُك بأَرض واحدة أبداً، ورحل إلى المدينة، فقال عمر: ما
أَقدمك؟ فأخبره، فقال: ارجع إلى مكانك؛ فَقَبِّح الله أَرضاً لست فيها أَنت ولا أَمثالك،
وكتب إلى معاوية: لا إِمْرَةً لك عليه.
روى عنه أنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وفَضَالة بن عُبيد، والمقدام بن
عمرو بن مَعْدٍ يكرب، وأَبو أمامة الباهلي، ورفاعة بن رافع، وأَوس بن عبد الله الثقفي،
وشرحبيل بن حَسَنة، وكلهم صحابى. وروى عنه جماعة من التابعين.
قال الأوزاعي: أَول من ولى قضاء فلسطين عُبَادةُ بن الصامت.
أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي، أخبرنا أبو عبد الرحمن
محمد بن عبد الله بن أبي بكر الخطيب الكُشْمِهَنِي وولده أَبو البديع محمود، والقاضي أَبو
سليمان بن داود بن محمد بن الحسن بن خالد الموصلي، أَخبرنا أبو منصور محمد بن
علي بن محمود المَرْوزِي، حدثنا جدي أبو غانم أَحمد بن علي بن الحسين الكُراعي،
أخبرنا أبو العباس عبد الله بن الحسين بن الحسن البصري، قال: قرىء على الحارث بن
أبي أسامة: حدثنا عبد الوهاب، هو ابن عطاءً، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن
= التهذيب ١١١/٥ -١١٢ - الإصابة ٣٢٢/٥. خلاصة تهذيب الكمال ١٨٨ - شذرات الذهب ١/
٤٠ و٦٢ - تهذيب ابن عساكر ٢٠٩/٧ . سير أعلام النبلاء ٢/ ٥.

١٦٠
باب العين والباء
يسار، عن أَبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة بن الصامت، وكان عَقَّبِيًّا بدرياً، أَحد نقباء
الأنصار: بايع رسول الله وير على أن لا يخاف في الله لومة لائم، فقام في الشام خطيباً
فقال: يأَيّها الناس، إِنكم قد أحدثتم بيوعاً، لا أدري ما هي؟ أَلا إِن الفضة بالفضة وزناً بوزن،
تبِزها وعينها، والذهب بالذهب وزناً بوزن، تبره وعينه، أَلا ولا بأس ببيع الذَّهب بالفضة يداً
بيد، والفضة أكثرها، ولا يصلح نسيئة، أَلا وإن الحنطة بالحنطة مُذْيا بمُدى، والشعير
بالشعير مدياً بمدي، ألا ولا بأس ببيع الحنطة بالشعير، والشعير أكثرهما، يداً بيد، ولا
يصلح نسيئة، والتمر بالتمر مُذياً بمدي، والملح بالملح مديّ بمدي، فمن زاد أو ازداد فقد
أربى.
وتوفي عبادة سنة أربع وثلاثين بالرملة، وقيل : بالبيت المقدس، وهو ابن اثنتين
وسبعين سنة، وكان طويلاً جسيماً جميلاً. وقيل: توفي سنة خمس وأربعين أيام معاوية، .
والأول أصح.
أَخرج الثلاثة .
٢٧٩٢ - عُبَادَةُ بْنُ عَمْرِوَ(١)
عُبَادَةً بن عَمْرٍوبن مِحْصَن بن عَمْرو بن مَبْذُولَ، الأنصاري ثم النَّجاري، قتل يوم بثر
معونة .
هكذا نسبه أبو أحمد العسكري، ولا شكَّ قد أَسقط من نسبه شيئاً، فإن من يعاصره من
مالك بن النجار يُعَدُّون أكثر من هذا، منهم: ثعلبة بن عمرو بن مِحصن بن عَمْرو بن
عَتِيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار، فقد أَسقط عتيكاً وعَمْراً، وأَظنه أَخا عبادة
والله أعلم.
٢٧٩٣ - عُبَادَةُ أَبُو عَوَانَةً
(س) عُبَادَة أَبو عَوَانَة بن الشَّمَّاخ. ممن حضر كتاب العلاء بن الحضرمي، ذكرناه فيما
تقدم.
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
٢٧٩٤ - عُبَادَةُ بْنُ قُرْطٍ(١)
(ب دع) عُبَادَة بن قُرْط الَّلَيْثِي، وقيل: ابن قرص وهو أَصح، وهو عبادة بن
(١) الإصابة ت (٤٥١٨).
(١) الإصابة ت (٤٥١٩)، الاستيعاب ت (١٣٨٢)، تجريد أسماء الصحابة ٢٩٤/١، الطبقات ٢٩،
١٧٤، الجرح والتعديل ٩٥/٦، التاريخ الكبير ٩٣/٦، التاريخ الصغير ١١٥/١، الوافي =