النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
باب الظاء
باب الظاء
٢٦٥١ - ظَائِمُ بْنُ سَارِقٍ (١)
(ع س) ظالمُ بن سَارِق، وقيل: سرًّاق بن صُبْح بن کندي بن عمرو بن عدِيّ بن
وَائِل بن الحارث بن العَتِيك، أَبو صُفرة، الأَزْدِي العَتَكِيّ والد المُهَلَّب بن أَبِي صُفْرَة، وهو
مشهور بكنيته .
ذكره الطبراني وغيره، وأخرجه هاهنا أَبو نعيم وأبو موسى، وأخرجه الثلاثة في
الكنى، ويرد هناك، إن شاء الله تعالى.
٢٦٥٢ - ظَالِمُ بْنُ عَمْرِو (٢)
(س) ظَالمُ بن عَمْرو بن سُفْيان بن جَنْدَل بن يَعْمَر بِن حَلْبَس بن نُفَائَةً بن عَدِيّ بن
· الدِّيل بن بَكْر بن عَبْد مَناة بن كِنَانة، الكناني الدِّيلي، أبو الأسود، وهو مشهور بكنيته.
ذكره ابن شاهين في الصحابة، وروى بإسناده عن القاسم بن يزيد، عن سفيان، عن
بكير بن عطاء الليثي، عن أبي الأسود الديلي، قال: أتيت رسول الله وح لو وهو واقف
بعرفة، فأَتاه نفر من أَهل نجد، فقالوا: يا رسول الله، كيف الحج، فأَمر رجلاً فنادى:
((الْحَجِّ يَوْمُ عَرَفَةَ، مَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلَاةِ الْصُّبْحِ لَيْلَةَ جَمْعٍ، فَقَدْ تَمَّ حَجُهُ))(٣).
هكذا أورده، وهو خطأ، رواه شعبة، عن بكير، عن عبد الرحمن بن يعمر الديلي.
ورواه غير واحد عن سفيان، كذلك، وهو الصواب، ولا مدخل لأبي الأسود فيه.
وروى عبد الرزاق عن ابن جُرّيْج، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيم: أَن محمد بن
(١) الإصابة ت (٤٣٤٤).
(٢) الإصابة ت (٤٣٥٢)، طبقات ابن سعد ٩٩/٧، طبقات خليفة ت ١٥١٥، تاريخ البخاري ٣٣٤/٦،
المعارف ٤٣٤؛ الكنى للدولابي ١٠٧، الجرح والتعديل ق ٢ م ١ ٥٠٣، مراتب النحويين ١١،
الأغاني ٢٩٧/١٢، أخبار النحويين البصريين ١٣، معجم الشعراء للمرزباني ٦٧، طبقات النحويين
٢١، الأغاني ١٢/ ٢٩٧، الفهرست لابن النديم ٣٩، سمط اللآلي ٦٦، تاريخ ابن عساكر ٣٠٣/٨،
نزهة الألباء ٨/١، معجم الأدباء ٣٤/١٢، أبناء الرواة ١٣/١، وفيات الأعيان ٥٣٥/٢، تهذيب
الكمال ٦٣٢، ١٥٨٠، تاريخ الإسلام ٩٤/٣، العبر ٧٧/١، البداية والنهاية ٣١٢/٨، طبقات القراء
لابن الجزري ت ١٤٩٣، تهذيب التهذيب ١٠/١٢، النجوم الزاهرة ١٨٤/١، بغية الوعاة ٢٢/٢،
خلاصة تذهيب الكمال ٤٤٣، حزانة الأدب ١٣٦/١، تهذيب ابن عساكر ١٠٤/٧.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٠٩/٤، ٣١٠ وذكره ابن عبد البر في التمهيد ٩/ ٢٧٧.

١٠٢
باب الظاء
خلف أخبره: أَن أَبا الأسود أتى النبيِ وَ إزه وهو يبايع الناس يوم الفتح. وهذا أيضاً خطأ؛
رواه أبو عاصم عن ابن جُرَيْج، عن ابن خُثّيم، عن محمد بن الأسود بن خَلَف: أَن أَباه
الأسود حضر النبي ◌َّر، وهو يبايع، فسقط على الراوي («الهاء» في الكتابة من أَباه، فجعله
أبا الأسود.
وليس لأبي الأسود الدّيلي صحبة، وهو تابعي، مشهور، وكان من أصحاب علي،
فاستعمله على البصرة، وهو أول من وضع النحو، وله شعر حسن، وجواب حاضر،
وأخباره مشهورة، وكلامه كثير الحكم والأمثال.
أخرجه أبو موسى .
٢٦٥٣ - ظَبْيَانُ بْنُ رَبِيْعَةٌ(١)
◌َبْيَان بنُ رَبِيعَةَ الأَسَدِيّ. أَقام على إِسلامه في الردة أيام تَنَبُّؤْ طُلَيْحة الأَسدي، وهو
القائل لطليحة: ((إنما أنت كاهن، تصيب وتخطىء، والنبي يصيب ولا يخطىء)»، في كلام
ذكره ابن إسحاق.
٢٦٥٤ - ◌َبْيَانُ بْنُ عُمَارَةٍ(٢)
(دع) ظَبْيَانُ بنُ عُمَارَة، ذكره البخاري في الصحابة، وهو ممن يروي عن علي بن أبي
طالب، رضي الله عنه، روى عنه سُويد أَبو قُطْبة، قاله ابن منده.
وقال أَبو نعيم: ◌َبْيان بن عُمارة، ذكره البخاري في الصحابة، فیما حكاه عنه بعض
المتأخرين، والبخاري إِنما ذكره أنه روى عن علي قوله .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٢٦٥٥ - ظَبْيَانُ بْنُ كُدَادَةَ(٣)
(ب دع) ظَبْيَانُ بن كُدَادَة، ويقال: كرادة.
روى يونس بن خَبَّاب، عن عطاء الخراساني، عن ظبيان، أن النبي ◌َّ قال له: ((إِنَّ
نَعِيْمَ الدُّنْيَا یَزُولُ» .
وقال أبو عمر: ظبيان بن كُداد الإِوادي، وقيل: الثقفي، قدم على رسول اللّه المثير في
(١) الإصابة ت (٤٣٤٩).
(٢) الإصابة ت (٤٣٤٥).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨٠، الوافي بالوفيات ٥٤٢/١٦، الإصابة ت (٤٣٤٦)،
الاستيعاب (١٣١١)، التاريخ الكبير ٢٥/٢، ٢٥/٥، تهذيب الكمال ٦٧٣/٢، الطبقات ١١٦،
الكاشف ٢٩/٢، تقريب التهذيب ٤٠١٠/١، خلاصة تذهيب ٤٨/٢، الحلية ١٤/٢، الاكمال ٣٨٤/٢.

١٠٣
باب الظاء
حديث طويل يرويه أَهل الأخبار والغريب، وأَقطعه رسول الله وَالر قطعة من بلاده، ومن
قوله فيه : [الطويل]
شَهَادَةً مَنْ إِحْسانُهُ مُتَقَبَّلٌ
وَأَشْهَدُ بِالْبَيْتِ العَتِيقِ وَبِالصَّفَا
وَفِيٍّ أَمِينٌ صَادِقُ الْقَوْلِ مُرْسَلُ (١)
بِأَنَّكَ مَحمُودٌ لَدَيْنَا مُبَارَكٌ
أخرجه الثلاثة.
٢٦٥٦ - ظَهَيْرُ بْنُ رَائِعٍ(٢)
(ب د ع) ◌ُهَيْرُ بنُ رَافِع بن عَدِيّ بن زَيْد بنّ جُشَم بن حارثة بن الحارث بن
الخَزْرِج بن عَمْرو، وهو النَّبيت بن مالك بن الأَوس الأنصاري الأَوسي.
شهد العقبة الثانية وبدراً؛ قاله ابن إسحاق، وقال عروة. ورواه موسى بن عقبة عن
ابن شهاب -: إنه شهد العقبة .
قال أبو عمر: لم يشهد بدراً وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد، وهو عم رافع بن
خديج، ووالد ◌ُسيد بن ظهير.
أَخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بن أبي حبة بإِسناديهما إلى مسلم بن الحجاج،
قال: حدثنا إِسحاق بن منصور، حدثنا أَبو مُسْهِر، حدثني يحيى بن حمزة، حدثني
الأوزاعي، عن أَبي النجاشي مولی رافع بن خديج، عن رافع بن خديج، قال: أَتاني
ظُهَير بن رافع فقال: نهى النبي ◌ِّل# عن أَمر كان بنا رافِقاً. فقلت: وما ذاك؟ ما قال
رسول الله وَ ﴿[فهو] حق. قال: ((سَأَلَنِي: كَيْفَ تَضْنَعُوْنَ بِمَحَاقِلِكُمْ؟ قُلْتُ: نُؤَاجِرُهَايَا
رَسُولَ الله عَلَى الْرَّبِيْعِ أَوْ الأَوْسُقِ مِنَ الْتَّمْرِ وَالْشَّعِيْرِ. قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا، أَزْرَعُوْهَا [أَوْ
أَزْرِ عُوْهَا] أَوْ أَمْسِكُوهَا)).
أَخرجه الثلاثة.
٢٦٥٧ - ظُهَيْرُ بْنُ سِنَانٍ (٣)
(دع) ◌ُهَيْر بن سِنَان الأَسَدِيّ. عداده في أَهل الحجاز، روى عيينة بن عاصم بن
(١) ينظر البيتان في الإصابة ترجمة رقم (٤٣٤٦) والاستيعاب ترجمة رقم (١٣١١).
(٢) الإصابة ت (٤٣٤٧)، الاستيعاب ت (١٣١٢) - الثقات ٢٠٦/٣ - تهذيب التهذيب ٣٧/٥ - تقريب
التهذيب ٣٨٢/١ - التحفة اللطيفة ٥٦٧/٢ - خلاصة تذهيب ١٦/٢ - تجريد أسماء الصحابة ٢٨٠/٢
- الاستبصار ٢٣٩ - الرياض المستطابة ١٣٩ - تهذيب الكمال ٦٣٣/٢ - الكاشف ٤٨/٢٠ - تلقيح فهوم
أهل الأثر ٣٧٦ - الوافي بالوفيات ٥٤٧/١٦ - تبصير المنتبه ١٢٩٥/٤ - الاكمال ٢٦١/٧ - التعديل
والتجريح ٤٣٥.
(٣) الإصابة ت (٤٣٥١)، بقي بن مخلد ٥١٧.

١٠٤
باب الظاء
سَعْر بن نُقَادة الأَسدي، قال: حدثني أَبي، عن أبيه نُقَادة الأسدي، قال: ((قدمت المدينة في
جَلَب، فلقيني النبيِ وَ لَّ، ولا أَعرفه، فقال: ((مِمّن الرجل؟)) فانتسبت له، فدعاني إِلى
الإِسلام، فأَسلمت فقلت: يا رسول الله، مالي كذا وكذا، فَخُذ صدقته، فَأَخَذَمِنِّي، فكنتِ
أول من أَدى صَدقته من بني أَسَد، فقلت: يا رسول الله، أَطلب إِليَّ طَلِبة فإِني أُحِب أَن
[أُطِلِبَكَها] فقال: ((ابتغ لي ناقة حَلْبَانَةٌ رَكْبَانَةٌ، غَيْرِ أَنْ لا تُوَلِّهِ(١) ذَاتَ ولد)). قال: فخرجت
فلم أجد في نَعَمِي، فطلبتها فوجدتها في نَعَم ابن عم لي، يقال له: ظهير بن سنان، فقدمت
بها على النبيِّر، فقام يَخْلِها، فحلب، ثم ملأّ القَعْب ثم سقاني، قال: فنظرت فإذا هو
ملآن، فقمت أَحلبها، فقال: ((دَعْ دَاعِيَ الَّلِيَنِ))، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهَا وَفِيْمَنْ مَنَحْهَا))،
قَالَ: فَخَشِيْتُ أَنْ تَكُونَ الْذَّغْوَةُ لِظُهَيْرِ، لِأَنَّهَا خَرَجَتْ مِنْ إِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّه، وَفِيْمَنْ
جَاءَ بِهَا، قَالَ: ((وَفِيْمَنْ جَاءَ بِهَا))(٢).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: صحف فيه المتأخر، يعني ابن منده، في
سّعْر بن نقادة، فقال: سَعْد بن نقادة، يعنى بالدال، ورواه في نُقَادة عن شيخه الذي روى عنه
بهذا الإِسناد غير مصحف فقال: سَعْر بن نُقَادة، يعني بالراءِ.
(١) لا تُوَلَّهُ: لا يُفَرَّق بين الأنثى وولدها في البيع، وكل أنثى فارقت ولدها فهي والهٌ. انظر اللسان ٦/
٤٩٢٠.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٧٦/٤، ٣١١، ٣٢٢، ٣٣٩ والدارمي في السنن ٨٨/٢، والبيهقي في
السنن الكبرى ٥١٤/٨ والحاكم في المستدرك ٦٣/٢، ٢٣٧/٣، ٦٢٠ والطبراني في الكبير ٨/
٣٥٤، وابن سعد في الطبقات ٦/ ٢٥ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٩٩٩، وابن عساكر ٣٣/٧
وذكره الهيثمي في الزوائد ١٩٩/٨ وانظر كنز العمال حديث رقم ٤١٦٥٥.

١٠٥
باب العین والألف
باب العين
بَابُ الْعَيْنِ وَالْأَلِفِ
٢٦٥٨ - عَاسٌ مَوْلَى حُوَيْطِبٍ(١)
(دع) عَابِسُ مَوْلى حُوَيْطِب بن عَبْد العُزَّى.
روي الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، في قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
يَشْرِي نَفْسَّهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاءِ الله﴾ [البقرة/ ٢٠٧] قال: نزلت في صُهَيب، وعَمّار، وأُمه
سمية، وأَبيه ياسر، وبلال وخّاب، وعابس مولى حُوّيطب بن عَبْد العزَّى، أَخذهم
المشركون يُعَذِّبونهم .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٢٦٥٩ - حَابِسُ بْنُ رَبِيعَةٌ (٢)
(دع) عَابِس بنُ رَبِيعَةَ بن عَامِر الغطَيْفِي، والد عبد الرحمن بن عابس(٣) ، له صحبة.
روى عمرو بن ثابت، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أَبيه، قال: قال
رسول الله وَلَهُ: ((خَيْرُ إِخْوَتِي عَلِيٍّ، وَخَيْرُ أَعْمَامِي حَمْزَةُ)). رواه الكزماني بن عمرو، عن
عمرو بن ثابت، مثله .
أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقیه وغیره بإسنادهم إِلی أبي عیسی الترمذي، حدثنا ھَنَّاد،
حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عابس بن ربيعة، قال: رأيت عُمّر بن
الخطاب يقبل الحَجّر، ويقول: إِني أُقَبِلُك، وأَعلم أنك حجر، ولولا أَني رأَيت
رسول الله وَس ** يقبلك، لم أُقبّلك(٤).
(١) الإصابة ت (٤٣٥٧).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٨١/١، الطبقات ١٤٨، تقريب التهذيب ٣٨٣/١، تهذيب التهذيب ٣٨/٥،
الإصابة ت (٤٣٥٥).
(٣) في أ عابس.
(٤) أخرجه البخاري في الصحيح كتاب الحج (٢٥) باب تقبيل الحجر (٦٠) حديث رقم ٨٤٣ ومسلم في
الصحيح كتاب الحج (١٥) حديث رقم ٣٥١ والترمذي في السنن ٢١٤/٣ - ٢١٥ كتاب الحج (٧)
باب ما جاء في تقبيل الحجر حديث رقم ٨٦٠ وقال أبو عيسى حديث حسن صحيح.

١٠٦
باب العين والألف
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
٢٦٦٠ - عَابِسُ بْنُ عَبْسٍ الْغِفَارِيُّ(١)
(ب دع) عَابِس بن عَبْسِ الغفّارِيّ، وقيل: عبس بن عابس، نزل الكوفة، روى عنه
أبو أمامة الباهلي، وَغُلَیم الكندي وزاذان أَبو عمر .
روى يزيد بن هارون، عن شَرِيك، عن عثمان بن عمير، عن زاذان أبي عمر، قال:
(كنا جلوساً على سطح، ومعنا رجل من أصحاب رسول الله وَ له، ولا أَعلمه إلا قال: عَبْس
أَو عابس الغِفَاريّ، والناس يخرجون من الطاعون، فقال عبس: يا طاعون، خُذْني. ثلاثاً،
فقال له عُلَيْم الكندي: لِمَ تقول هذا؟ ألم يقل رسول اللهِ وَله: ((لا يتمنى أحدُكم الموت
[فإِنه] عند انقطاع أمله))؟ فقال: إني سمعت رسول اللهِ وَالله يقول: ((بَادِرُوا بِالْمُؤْتِ سِقاً:
إِمْرَةِ الْسُفَهَاءِ، وَكَثْرَةَ الْشُّرَطِ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَأَسْتِخْفَافاً بِآلْدَّمِ، وَقَطِيعَةَ الَرَّحِم، [وَنَشَأَ
يَتَّخِذُوْنَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ] (٢) يُقَدْمُونَهُ لِيُفْنِيَهُمْ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهَا)). أخرجه الثلاثة.
٢٦٦١ - عَازِبُ بْنَ الْحَارِثِ(٣)
(دع) عَازِبُ بنَ الحَارِث بن عَدِيّ الأَنْصَارِيّ. تقدم نسبه عند ابنه البراءِ .
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد الخطيب، حدثنا أبو بكر بن بدران الحلواني،
أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، أخبرنا أبو بكر بن مالك، أخبرنا
عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد، حدثنا إِسرائيل، عن أَبي
إسحاق عن البراء بن عازب، قال: اشترى أبو بكر من عازب رحلاً بثلاثة عشر درهماً، قال.
فقال أبو بكر لعازب: مُرِ البراءَ فَلْيحمله إلى منزلي. فقال: لا حتى تحدثنا: كيف صُنّعت
حيث خرج رسول الله وَل﴿ وأَنت معه؟ قال: فقال أبو بكر: خرجنا فَأَذْلجنا فأَحْثْنا يومنا
وليلتنا، حتى أَظْهَرْنا وقام قائم الظهيرة، فضربت ببصري هل أَرى ظلاً أوي إِليه؟ فإِذا أَنا
بصخرة فأَهويت إليها، فإذا بقية ظلها، فسويته الرسول(٤) الله وثير ... وذكر الحديث، ويرد
في ترجمة أبي بكر عبد اللّه بن عثمان، إِن شاء الله تعالى. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(١) الإصابة ت (٤٣٥٦)، الثقات ٣٢٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨١/١، الجرح والتعديل ٣/ ترجمة
٣٥، الاكمال ١٦/٦، التاريخ الكبير ٨٠/٧، تلقيح فهوم الأثر ٣٨١.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٩٤/٣.
(٣) الإصابة ت (٤٣٥٩)، الثقات ٣١١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨١/١، الطبقات الكبرى ٤/ ٣٦٥،
الاستبصار ٢٤٩.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٢/١.

١٠٧
باب العين والألف
٢٦٦٢ . الْعَاصُ بْنُ عَامِرٍ(١)
العَاصُ بن عَامِر بن غَوْف بن كعب بن أبي بكر بن كلاب بن عامر بن صَعْضُعَة،
العامري الكلابي.
له صحبة، وفد على النبي ◌َّ﴿ فسأله عن اسمه، فقال: العاص، فقال: ((أَنْتَ مُطِيعٌ)).
قاله ابن الكلبي.
٢٦٦٣ - أَلْعَاصُ بْنُ هِشَامِ(٣)
(ع س) العَاصُ بنُ هِشَام، أَبو خالد المخزومي، جَد عكرمة بن خالد. سكن مكة.
روى عكرمة بن خالد، عن أبيه. أَو عمه. عن جدّه: أَن رسول اللهِوَ ل* قال في غزوة
تَبُوك: ((إِذَا وَقَعَ الْطَّاعُوْنُ فِي أَرْضٍ، وَأَنْتُمْ بِهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا، وَإِنْ كُنْتُمْ بِغَيْرِهَا فَلَا تَقْدَمُوا
عَلَيْهَا))(٣).
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
٢٦٦٤ - عَاصِمُ الأَسْلَمِيّ(٤)
(ب دع) عَاصِمُ الأَسْلَمِيّ. مدني، والد هشام، روى عنه ابنه هشام: أَنه رأَى
النبي وَ ﴿ بالغّمِیم، ولا يصح، قاله ابن منده.
وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين وقال: لا يصح.
أخرجه أبو عمر مختصراً .
٢٦٦٥ - عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ(٥)
(ب دع) عَاصِمُ بِنُ ثَابِت بن أَبِي الأَقْلَحِ، واسم أَبِي الأَقْلَح: قيس بن عِضْمَة بن
النعمان بن مالك بن أَمَّةً بن ضُبَيْعَةً بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عوف بن
مالك بن الأَوس، الأنصاري الأَوسي ثم الضُبَعي، وهو جد عاصم بن عُمَر بن الخَطَّاب
لأُمُّه، وهو حَمِيّ الدَّبْر، شهد بدراً.
(١) التمييز والفصل ٤٩٦/٢، الإصابة ت (٤٣٦٣).
(٢) الإصابة ت (٦٥٦٨).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ١٧٥/١، ٤١٦/٣، ٣٧٣/٥ والطبراني في الكبير ٩٠/١، والبخاري في
التاريخ الكبير ٢٨٨/١ وابن عساكر ٣٠٣/٦،. وذكره الهيثمي في الزوائد ٣١٨/٢، والمتقي في كنز
العمال حديث رقم ٢٨٤٦٢.
(٤) الاستيعاب ت (١٣٢٣).
(٥) الإصابة ت (٤٣٦٥)، الاستيعاب ت (١٣١٣).

١٠٨
باب العين والألف
روى مَعْمّر، عن الزهري، عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي، عن أبي هريرة، قال:
بَعَث رسول اللهَ وَّلَ سَرِيَّة عيناً، وأَمَّر عليهم عاصم بن ثابت، فانطلقوا، حتى كانوا بين
عُسْفَان ومكة ذُكِرِ والِحَيٍّ من هُذَيْل، وهم بنو لِخيان، فتبعوهم في قريب من مائة رجل رام،
حتى لحقوهم وأحاطوا بهم، وقالوا: لكم العهد والميثاق إِن نزلتم إِلينا أَنْ لا نقتل منكّم
رجلاً. فقال عاصم: أَمَّا أَنا فلا أَنزل في جوار مشرك، اللهُمّ فَأَخبر عنا رسولك. فقاتلوهم
فرموهم حتى قَتَلُوا عَاصِماً في سبعة نفرٍ، وبقي خُبَيْب بن عَدِيّ، وزيد بن الدَّثِنَة، ورجل
آخر، فأعطوهم العهد، فنزلوا إليهم، فأخذوهم.
وقد ذكرنا خبر خُبَيْب عند اسمه، وأَما عاصم فأرسلت قريش إليه ليؤتوا به أَو بشيءٍ
من جسده لیعرفوه(١)
.
وكان قَتَلَ عُقْبَةً بن أَبي مُعَيْط الأَموي يوم بدر، وقتل مُسَافع بن طلحة وأَخاه كلاب،
كِلاَهما أَشْعَرَه سَهْماً، فيأْتِي أُمه سُلاَفة ويقول: سمعت رجلاً حين رماني يقول: خُذْها
وأَنا ابن الأَقلح، فنذرت إِنْ أَمكنها الله تعالى من رأس عاصم لَتَشْرَبَنّ فيه الخمر، فلما
أُصيب عاصم يوم الرَّجيع أرادوا أن يأخذوا رأسه ليبيعوه مِنْ سلافة، فبعث الله سبحانه عليه
مِثْلَ الظُّلَة من الدَّبْرِ(٢)، فحمته من رُسُلهم، فلم يقدروا على شيء منه، فلما أَعجزهم قالوا:
إِنَّ الدَّبْر سيذهب إِذا جاء الليل، فبعث الله مطراً، فجاءً سيل فحمله فلم يوجد، وكان قد
عاهد الله تعالى أَن لا يَمَسِ مُشْركاً ولا يَمَسَّه مشرك، فحماه الله تعالى بالدَّبْر بعد وفاتِهِ، فَسُمي
حَمِيُّ الدَّبْر، وَقَنَتَ النبيِّ شهراً يلعن رِعْلاً وذكوان بني لِخيان، وقال حسان: [الطويل]
أَخَّادِيثُ كَانَتْ فِي خُبَيْبٍ وَعَاصِم (٣)
لَعَمْرِي لَقَدْ شَانَتْ هُذَيْلَ بْنَ مُدْرِك
وَلِخِيَانُ رَكَّابُونَ شَرَّ الجَرَائِمِ
أَحَادِيثُ لِحْيَانٍ صَلُوا بِقَبِیچِهَا
أخرجه الثلاثة.
٢٦٦٦ - عَاصِمُ ابْنُ أَبِي جَلٍ (٤)
عَاصِمُ ابن أَبِي جَبَل، واسمه قَيْس بن عَمْرو بن مَالِك بن عَزِيز بن مالك بن
عوف بن عمرو بن عوف.
كذا نسبه الأمير أبو نصر بن ماكولا، وقال: صحب النبيِ وَ ﴿، وكان شريفاً زَمَن
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢٩٥/٢، ٣١١.
(٢) الدَّبر: بالفتح: النَّخْلُ وَالزَّنابيرُ. انظر اللسان ١٣٢١/٢.
(٣) تنظر الأبيات في الإصابة ت (٤٣٦٥)، وسيرة ابن هشام ٢/ ١٨٠.
(٤) الإصابة ت (٤٣٦٦).

١٠٩
باب العين والألف
عُمَر بن الخطاب، قاله العدوي، قال: وقال الواقدي: هو عاصم بن عبد الله بن قيس،
وقيس هو أبو جبل بن مالك بن عمرو بن عزيز بن مالك، وقال: شهد أُحداً.
استدركه ابن الدباغ الأندلسي على أبي عمر.
٢٦٦٧ - عَاصِمٌ الْحَبَشِيُّ
(س) عَاصِمُ الحَبَشي، غلام زُرعة الشّقَرِي.
أخرجه أبو موسى، وقال: ذكره المُسْتَغْفِري، وقد أخرجه أبو عبد الله بن منده في:
أَصرم الذي سماه النبي ◌َّ زُزعة، وهو مولى عاصم الحَبّشي من فوق.
٢٦٦٨ - عَاصِمُ بْنُ حَذْرَةً(١)
(بدع) عَاصِمُ بن حذرة، وقيل: ابن حدرد.
روى سعيد بن بشر، عن قتادة، عن الحسن، قال: دخلنا على عاصم بن حَذرة،
فقال: ما كان لرسول الله وَل﴿ بَوّاب قَطُّ، ولا مُشِي معه بِوِسَادة قَطُّ، ولا أَكَلَ على خِوَانْ قَط.
أخرجه الثلاثة .
حَدْرَة: بحاء مهملة مفتوحة، ودال مهملة ساكنة، ثم راءٍ، وهاءٍ، قاله ابن ماكولا .
٢٦٦٩ - عَاصِمُ بْنُ حُصَيْنٍ(٣)
(ب) عَاصِمُ بن حُصَين بن مُشْمِت الحِمَّاني.
قيل: إنه وفد على النبي وقال مع أبيه. روى عنه ابنه شعيب بن عاصم.
أخرجه أبو عمر .
٢٦٧٠ - عَاصِمُ بْنُ الْحَكَمْ (٣)
(س) عَاصِم بن الحكم. أَخبرنا أَبو موسى كتابةً، أَخبرنا إسماعيل بن الفضل بن
أَحمد السراج، أَخبرنا أَبو طاهر بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو بكر بن المقري، أَخبرنا أَبو
یعلی الموصلي في مسنده، حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد، حدثنا أبي، حدثنا
طالب بن مسلم بن عاصم بن الحكم، حدثني بعض أهلي: أَن جدي حَدّثه: أَنه شهد
النبي ◌َ ◌ّ فِي حَجّته في خطبته، فقال: ((أَلَ إِنَّ أَمْوَالِكُمْ وَدِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ هَذَا
(١) الإصابة ت (٤٣٦٧)، الاستيعاب ت (١٣١٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢٨١/١، الجرح والتعديل
٣٠٤١/٦، الاستبصار ٣٥١.
(٢) الإصابة ت (٤٣٦٨)، الاستيعاب ت (١٣١٥).
(٣) الإصابة ت (٤٣٦٩)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٨١.

١١٠
باب العين والألف
الْبَلَدِ، فِي هَذَا الْيَوْمِ، أَلاَ فَلَا أَعْرٍ فَتَكُمْ بَغْدِي كُفَّاراً، يَضْرِبُ بَعْضَكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ، أَلاَ فَلْيَلُغَ
الْشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَإِنِّي لاَ أَفْرِي هَلْ أَلْقَاكُمْ هَاهُنَا أَبَدَّاً بَعْدَ أَلَّيَوْمِ، آللَّهُمَّ أَشْهَدْ، اللَّهُمَّ بَلَّغْتُ)).
وبالإِسناد قال: قال رسول الله وَ﴿َ: ((أَلَ إِنَّ اللّه عَزَّ وَجَلَّ نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْجَمْعِ، فَقَبِلَ
مِنْ مُخْسِنِهِمْ، وَشَفْعَ مُحْسِتَهُمْ فِي مُسِيئِهِمْ، فَتَجَاوَزَ عَنْهُمْ جَمِيعاً)(١).
أخبرنا أبو موسى.
٢٦٧١ - عَاصِمُ بْنُ سُفْيَانَ(٢)
(ب سع) عَاصِمُ بن سُفْيان الثّقَفِيّ، سكن المدينة.
روى حَشْرج بن نُبَاتة، عن هشام بن حبيب، عن بشر بن عاصم، عن أبيه، قال:
بعث إليه عمر يستعين به على بعض الصدقة، فأَبى أن يعمل، وقال: إني سمعت
رسول اللهِوَ* يقول: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَتِيَ بِالْوَالِي، فَوَقَفَ عَلَى جِسْرٍ جَهَنَّمَ، فَيَأْمُرُ الله
اَلْجِسْرَ فَيَنْتَفِضُ بِهِ انْتِفَاضَّةَ؛ فَإِنْ كَانَالله مُطِيعاً أَخَذَّ بِيَدِهِ، وَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنٍ مِنْ رَحْمَتِهِ، وَإِنْ كَانَةً
عَاصِياً حَرَقَ بِهِ الْجِسْرُ، فَهَوَى فِي جَهَنَّمَ مِقْدَارَ سَبْعِيْنَ خَرِيْفًا))(٣).
كذا رواه حشرج بن نباتة، ورواه غيره ولم يقل: عن أبيه.
أخرجه الثلاثة، وقال أَبو عمر: لا يصح حديثه. وترجم عليه ابن منده، فقال: عاصم
أبو بشر. وأخرجه أبو موسى فقال: استدركه أبو زكرياء على جده، وقد أخرجه جده فقال:
عاصم أَبو بشر.
والحق مع أبي موسى، ما كان لأَّبي زكرياءُ أَن يستدركه على جده، والله أعلم.
٢٦٧٢ - عَاصِمُ بْنُ عَدِيِّ(٤)
(ب دع) عَاصِم بن عَدِيّ بن الجدّ بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حَرَام بن
جُعَل بن عَمْرو بن وَدْم بن ذُبْيان بن هَمِيم بن ذُهْل بن بَلِيّ، البَلَوي، حليف بني عُبَيْد بن
(١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ١١٧٢ والهيثمي في الزوائد ٢٥٥/٣ عن عاصم بن
الحكم وقال رواه أبو يعلى وفي إسناده من لم أعرفهم.
(٢) الإصابة ت (٤٣٧٠)، الاستيعاب ت (١٣١٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٢/١، تقريب التهذيب ١/
٣٨٣، الجرح والتعديل ٦/ ٣٤٤، تهذيب التهذيب ٤١/٥، التاريخ الكبير ٤٧٩/٦، تهذيب الكمال
٦٣٤/٢، التحفة اللطيفة ٢٦٨/٢، حلاصة تذهيب ١٧/٢، الكاشف ٤٩/٢.
(٣) ذكره ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٢٠٤٨ وعزاه لأحمد بن منيع وذكره الهيثمي في
الزوائد ٢٠٩/٥ وقال رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه ورواه الطبراني من طريق سويد بن عبد العزيز
أيضاً وهو متروك.
(٤) الإصابة ت (٤٣٧١)، الاستيعاب ت (١٣١٧).

١١١
باب العين والألف
زید، من بني عمرو بن عوف، من الأوس من الأنصار، یکنی أبا عبد الله، وقيل: أبو عمر،
وأَبو عمرو، وهو أَخو مَعْن بنّ عَدِيّ، وكان سيد بني العجلان.
شهد بدراً وأُحداً والخندق، والمشاهد كلها، مع رسول الله وَّر، وقيل: لم يشهد
بدراً بنفسه؛ لأن رسول الله و الخ ردّه من الرَّوحاء، واستخلفه على العالية من المدينة، قاله
محمد بن إسحاق، وابن شهاب، وضَرَب له رسول اللهِ وَ ال# بسهمه وأجره.
وهو الذي سأَل رسول الله ◌ِّل﴿ لعويمر العَجْلاني، فنزلت قصة اللّعان، وهو وَالد أَبي
البَدَّاح بن عاصم.
أَخبرنا أَبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإِسناده إلى أبي عبد الرحمن
النسائي، قال: أَخبرنا عَمْرو بن علي، حدثنا يحيى، حدثنا مالك، حدثنا عبد الله بن أبي
بكر [عن أَبيه]، عن أَبي البَدَّاح بن عاصم بن عَدِيّ، عن أبيه: أَن رسول اللهِوَلَ رَخْص
للرّعاء في البيتوتة، يرمون يوم النحر واليومين اللذين بعده، يجمعونهما في أَحدهما(١).
وتوفي سنة خمس وأربعين، وقد عاش مائة سنة وخَمْس عشرة سنة، وقيل: عاش
مائة سنة وعشرين سنة .
أخرجه الثلاثة .
ودم: بفتح الواو، والدال المهملة .
٢٦٧٣ - عَاصِمُ بْنُ الْعُكَيْرِ(٢)
(ب) عَاصِم بن العُكّير، المُزَنِيّ الأنصاري، حليف لبني عَوْف (٣) الخزرج من
الأَنصار، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً وأُحداً، قاله الطبري.
أخرجه أبو عمر، وقال: فيه نظر .
العُكَيْر: بضم العين، وفتح الكاف، وتسكين الياء وتحتها نقطتان، ثم راء.
٢٦٧٤ - عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ(٤)
٠٠.(٤)
(ب دع) عَاصِمُ بَنُ عُمّر بن الخَطَّاب، العَدَوِيّ القُرَشي، أُمه: جَمِيلة بنت ثابت بن
(١) أخرجه النسائي في السنن ٢٧٣/٥ كتاب الحح باب رمي الرعاة (٢٢٥) حديث رقم ٣٠٦٩.
(٢) تبصير المنتبه ٩٦٢/٣، الاستيعاب ت (١٣١٨).
(٣) في أ عوف بن الخزرج.
(٤) الإصابة ت (٦١٦٩)، الاستيعاب ت (١٣١٩)، طبقات ابن سعد ١٥/٥، طبقات خليفة ت ٢٠٠٣،
تاريخ البخاري ٤٧٧/٦، الجرح والتعديل ٣٤٦/٣/١، الكامل ابن الأثير ٣٠٨/٤، تهذيب الأسماء
واللغات ٢٥٥/١/١، تهذيب الكمال ٦٣٦، تاريخ الإسلام ٢٥/٣، العبر ٧٨/١، تهذيب التهذيب
٥/ ٥٢، النجوم الزاهرة ١٨٥/١، خلاصة تذهيب الكمال ١٨٣، شذرات الذهب ٧٧/١.

١١٢
باب العين والألف
أبي الأقلح، كان اسمها عاصية فسماها رسول الله وَّة جميلة، وقيل: هي بنت عاصم بن
ثابت، لا أخته.
ولد عاصمٍ قبل وفاة رسول الله وَل# بسنتين، وخاصمت فيه أُمّه أَباه إلى أبي بكر
الصديق وهو ابن أربع سنين، وقيل: ابن ثماني سنين، ولما طَلِّقِ عمر أُمَّ عاصم تزوجها
يزيد بن جارية الأنصاري، فهي أُم عبد الرحمن بن يزيد أيضاً، فهو أَخو عاصم لأُمه.
وكان عاصٍم طويلاً جسيماً، يقال: إِنه كان ذراعه ذراعاً ونَحْواً من شبر، وكان خيراً
فاضلاً يكنى أبا عُمّر.
مات سنة سبعين قبل وفاة أخيه عبد الله، ورثاه أخوه عبد الله فقال: [الطويل]
فَعِشْنَا جَمِيعَاً أَوْ ذَهَبْنَ بِنَا مَعاً (١)
وَلَيْتَ المَنَايَا كُنَّ خَلَّفْنَ عَاصِماً
وكان عاصم شاعراً حسن الشعر، وقيل: ما من أحد إلا وهو يتكلم ببعض ما لا يريد،
إلا عاصم بن عمر بن الخطاب.
وهو جدُّ عُمَر بن عبد العزيز لأَمه، أُم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب،
رضي الله عنهم .
أخرجه الثلاثة .
٢٦٧٥ - عَاصِمُ بْنُ عَمْرِو (٢).
(ب دع) عَاصِمُ بن عَمْرو بنَ خَالِد بن حَرَامٌ بن أَسْعَد بن وَدِيعَة بن مَالِك بن
قَيْس بن عَامِر بن لَيْث بن بَكْر بن عَبْد مَنَاة بن كنانة، الكناني الليثي.
روى عنه ابنه نصر أنه قال: دخلت مسجد النبي ◌َّل، وأصحاب رسول الله وَله
يقولون: نعوذ بالله من غَضّب الله وغَضَب رسوله. قلت: مم ذاك؟ قالوا: إِن
رسول الله #: كان يخطب آنفاً، فقام رجل فأخذ بيد ابنه ثم خرجا، فقال رسول الله وَل:
(لَعَنَّ اللَّه الْقَائِدَ وَالْمُقُوْدَ، وَبِلٌ لِهَذِهِ آلْأُمَّةِ مِنْ فُلَانٍ ذِي الْأَستَاءِ»(٣).
أخرجه الثلاثة.
٢٦٧٦ ، عَاصِمُ بْنُ قَيْسٍ (٤)
(ب دع) عَاصِمُ بن قّيْس بن ثَابِت بن الثَّعْمانِ بَنْ أُمَيَّة بن امرىءِ القَيْس بن ثَعْلَبة بن
عَمْرو بن عَوْف الأَنْصَارِيّ .
(١) ينظر البيت في الإصابة ت (٦١٦٩).
(٢) الإصابة ت (٤٣٧٣)، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٢/١، الطبقات ٧٥/٢٩.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ١٧٦/١٧.
(٤) الإصابة ت (٤٣٧٦)، الاستيعاب ت (١٣٢٢).

١١٣
باب العين والألف
شهد بدراً قاله محمد بن إِسحاق وموسى بن عقبة، وشهد أحداً.
أخرجه الثلاثة.
٢٦٧٧ - عَاقِلُ بْنُ الْكَيْرِ(١)
(ب دع) عَاقِلُ بن البُكِير بن عَبْد يَالِيل بن نَاشِب بن غِيَرَةَ بن سَعْد بن لَيْث بن
بَكْر بن عَبْد مَنَاة بن كِنَانة، الكناني الليثي، حليف بني عَدِيّ بن كعب .
شهد بدراً هو وإخوته : عامر، وخالد، وإِياس، بنو البكير، وقتل عاقل ببدر، شهد
قتله مالك بن زُهَير الجُشّمي وهو ابن أربع وثلاثين سنة .
كان اسمه غافلاً، بالفاءِ، فلما أسلم سماه رسول الله وِ لّه عاقلاً، بالقاف، وكان أول
من أَسلم وبايع رسول الله وَلّ في دار الأرقم.
أخرجه الثلاثة .
٢٦٧٨ - عَامِرُ بْنُ الأَسْوَدِ(٢)
(س) عَامِرُ بن الأَسْوَد الطَّائِيّ. ذكره سَعِيد القرشي، وروى عن أَبي بكر بن محمد بن
عَمْرو بن حزم، عن أبيه، عن جده عمرو أَن رسول الله و لاوكتب لعامر بن الأسود:
((بِسْمِ اللّه الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيم، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللّه لِعَامِرٍ بْنِ الْأَسْوَدِ
الْمُسْلِمِ، إِنَّهُ لَهُ وَلِقَوْمِهِ مِنْ طَيِّىءٍ مَّا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ بِلَادِهِمْ وَمِيَاهِهِمْ، مَا أَقَامُوا الْصَّلَاةَ وَآتَوا
اٌلْزَّكَاةَ وَفَارَقُوا الْمُشْرِكِيْنَ)). وَكَتَبَ الْمِغِيرَةُ.
أخرجه أبو موسى.
٢٦٧٩ - عَامِرُ بْنُ الأَضْبَطِ(٣)
(ب س) عَامِرُ بن الأَضْبَط الأشْجَعِيّ. هو الذي قتلته سرية رسول الله و ◌َّ ل# يظنونه:
متعوّذاً بالشهادة، قاله أبو عمر.
وقيل في سبب قتله ما روى القعقاع بن عبد اللّه، عن أَبي عبد اللّه قال: بعثنا
رسول الله وَّ﴿ في سرية فمرَّ بنا عامر بن الأضبط، فحيا بتحية الإِسلام، قال: ففزعنا منه،
فحمل عليه مُحَلِّم بن جثَّامة فقتله وسلبه بعيراً ووَطْباً من لبن، وشيئاً من متاع، فلما دفعنا إِلى
(١) الإصابة ت (٤٣٧٩)، طبقات ابن سعد ٢٨٢/١/٣، ٣٨٣ - طبقات خليفة ٢٣، تاريخ خليفة ٦٠،
العقد الثمين ٥/ ٨١، شذرات الذهب ٩/١.
(٢) الإصابة ت (٤٣٨٠).
(٣) الإصابة ت (٤٣٨١)، الاستيعاب ت (١٣٢٤).
أسد الغابة /ج ٨٢/٣

١١٤
باب العين والألف
رسول اللهِوَ أَخبرناه، فأنزل الله تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ الله
فَتَبَيْنُوا﴾ [النساء/ ٩٤].
ورواه محمد بن إسحاق عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حَذرد، عن أبيه.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
وقيل: إِن المقتول في تلك السرية: مزداس بن نَهِيك. والله تعالى أعلم.
٢٦٨٠ - عَامِرُ بْنُ الْأَكْوَعُ(١)
(ب دع) عَامِرُ بنُ الأَْوع. روى عنه ابن أخيه سلمة بن عمرو بن الأكوع، ويذكر في
عامر بن سنان بن الأكوع، إن شاء الله تعالى.
أخرجه هاهنا الثلاثة .
٢٦٨١ - عَامِرُ بْنُ أُمََّ(٢)
(ب دع) عَامِرُ بنُّ أُمَيَّة بن زَيْد بن الحَسْحَاس بن مَالِك بن عَدِيّ بن عَامِر بن غَثْم بن
عَدِيّ بن النَّجَّار الأنصاري الخَزْرجي، من بني عَدِيّ بن النجار، وهو والد هشام بن عامر .
وشهد بدراً، قاله ابن إسحاق وابن شهاب، وقتل يوم أُحد شهيداً، قال أبو عمر، ولما
دخل ابنه هشام على عائشة، قالت: ((نعم المَرْءُ كان عامراً)). ولا عقب له.
أخبرنا أبو الفضل المّنْصُور بن أبي الحسن الطبري الفقيه بإسناده إِلى أَبي يعلى
أَحمد بن علي، قال: حدثنا شيبان بن فَرّوخٍ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حُمَيد بن
هلال، عن هشام بن عامر، قال: جاءَتِ الأَنصار يوم أُحد فقالوا: يا رسول الله، بنا قَرْحٌ(٣)
وجَهْد، فكيف تأمرنا؟ قال: ((احفِرُوا وأَوْسِعوا واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر الواحد»،
فقالوا: من نُقَدِّم؟ قال: ((قدموا أكثرهم قرآناً». قال: فقدِم أَبي بين يدي اثنين من الأنصار.
أو قال: واحد من الأنصار.
أَخرجه الثلاثة .
قلت: كذا قال أبو عمر: إِن ابنه هشام دخل على عائشة، وإنما الذي دخل عليها
سعدُ بنهشام بن عامر، حین سأَلَها عن الوتر.
الحَسْخَاس : بحاءین وسينين مهملات.
(١) الإصابة ت (٤٣٨٢)، الاستيعاب ت (١٣٢٥).
(٢) الإصابة ت (٤٣٨٣)، الاستيعاب ت (١٣٢٦).
(٣) القُرْحُ: عضُّ السلاح ونحوه مما يجرح الجسد، وقيل هو الجُرْحُ. انظر اللسان ٣٥٧١/٥.

١١٥
باب العين والألف
٢٦٨٢ - عَامِرُ بْنُ أَبِي أُمَّةَ(١)
(ب د ع) عَامِرُ بْنُ أُمَيَّة بن المُغِيرَة بن عَبْد الله بن عُمَر بن مَخْزُوم القَرِشي
المَخْزُومِي، أخو أم سلمة، زوج النبي وثّ، أسلم عام الفتح، روى عن أم سلمة.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله الدقاق بإِسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي،
حدثنا عَفَّان، حدثنا هَمَّام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عامر بن أبي أُمية، عن
أُخْته أُمُ سلمةٍ: أَن النبيِوَ لَه(كَانَ يُصْبِحُ جُنُباً، فَيَصُومُ وَلاَ يُفْطِرْ))(٢).
أخرجه الثلاثة .
٢٦٨٣ - عَامِرُ بْنُ الْبَكَيْرِ(٣)
(ب دع) عَامِرُ بن البُكَيْرِ اللَّيْثِي. تقدم عند أخيه عاقل.
شهد بدراً، قاله ابن شهاب، شهدها هو وإخوته .
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا أُعلم له رواية .
٢٦٨٤ - عَامِرُ بْنُ بَلْحَارِثِ (٤)
(س) عَامِرُ بنُ بَلْحَارِث، وقيل: ابن ثَعْلبة بن زَيْد بن قَيْس بن أُمَيَّة بن سَهْل بن
عامر، أبو الدرداءِ، أَورده المستغفري هكذا، وقال: نسبه يحيى بن يونس هكذا، وخالفه
غيره، وقال بعض ولد أبي الدرداءِ: اسم أبي الدرداءِ: عامر.
أخرجه أبو موسى .
قلت: هكذا نسبه فقال: ابن بلحارث، وهو وهم، وإنما هو من بني السارث بن
الخزرج الأكبر، ويقال لولده: بلحارث، كما يقال: بَلْهُجَيْم، وبَلْعَنْبر وغيرهم، يعني بني
الحارث وبني الهُجَيم وبني العَثْبر، بينه وبين الحارث عدة آباءٍ، ويذكر في عُوَيْمر أَتَّمَّ من
هذا .
(١) الإصابة ت (٤٣٨٤)، الاستيعاب ت (١٣٢٧)، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٣/١، تقريب التهذيب ١/
٣٨٦، الجرح والتعديل ٣١٩/٦، تهذيب التهذيب ٦١/٥، التاريخ الكبير ٦/ ٤٥٠، أصحاب بدر
٢٢٥، تهذيب الكمال ٦٤١/٢، التحفة اللطيفة ٢٧٤/٢، خلاصة تذهيب ٢١/٢، الكاشف ٥٤/٢،
العقد الثمين ٥/ ٨٢.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٢٣.
(٣) الإصابة ت (٤٣٨٦)، الاستيعاب ت (١٣٢٨)، الثقات ٢٩٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٣/١،
أصحاب بدر ١١٩، الطبقات الكبرى ٣٨٨١٣، العقد الثمين ٨٢١٥.
(٤) الإصابة ت (٤٣٨٧).

١١٦
باب العين والألف
أخرجه أبو موسى.
٢٦٨٥ - عَامِرُ بْنُ ثَابِتٍ(١)
(ب س) عَامِرُ بن ثَابِت، خَليف لبني جَحْجبى بن عوف بن ◌ُلْفة بن عَوْف بن
عَمْرو بن عَوْف من الأنصار، ثم من الأوس.
م
شهد أُحُداً وقُتِل يَوْمَ اليمامة ، قاله ابن إسحاق.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصراً.
٢٦٨٦ - عَامِرُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ سَلَمَةَ(٢)
(ب) عَامِرُ بنُ ثَابِت بن سلمة بن أُمَية بن زيدٌ(٣) بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن
عوف.
قتل يوم اليمامة شهِيداً .
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٦٨٧ - عَامِرُ بْنُ ثَابِتِ بْنٍ قَيْسٍ (٤)
(ب) عَامِرُ بنُ ثَابِت بن قَيْس، وقيس هو أَبو الأفْلَحَ، الأنصاري الأوسي، تقدم نسبه
عند ذكر أَخيه عاصم، كان سيداً في قومه، وهو الذي ضرب عُنُقَ عُقْبَة بن أَبي مُغَيط يوم
بدر، في قول: وقيل: إنما قتله أخوه عاصم بن ثابت، أمره رسول الله {َ ﴾ بذلك.
أخرجه أبو عمر .
٢٦٨٨ - عَامِرُ بْنُ الْحَارِثِ(٥)
(د) عَامِرُ بنُ الحَارِث بن ثَوْبان. له صحبة، شهد فتح مصر، ولا تعرف له رواية.
أخرجه ابن منده .
٢٦٨٩ - عَامِرُ بْنُ الْحَارَثِ الْقِهْرِيّ(٦)
(دع) عَامِرُ بنُ الخَارِث الفِهْرِي. من بني الحارث بن فِهْر بن مالك.
(١) الإصابة ت (٤٣٨٩)، الاستيعاب ت (١٣٣٠).
(٢) الإصابة ت (٤٣٨٨)، الاستيعاب ت (١٣٣١).
(٣) في أ زيد.
(٤) الإصابة ت (٤٣٩٠)، الاستيعاب ت (١٣٢٩).
(٥) الإصابة ت (٤٣٩١).
(٦) الاستيعاب ت (١٣٣٢).

١١٧
باب العين والألف
شهد بدراً، ولا تعرف له رواية، قال محمد بن إِسحاق من روایة یونس بن بُگیْر عنه،
في تسمية من شهد بدراً، من بني الحارث بن فِهْر: عامر بن الحارث.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: عامر بن الحارث الفهري، وذکر قول ابن
منده، ثم قال: ذكره بعض المتأخرين عن يُونس عن ابن إسحاق. وقال إِبراهيم بن سعد،
عن ابن إسحاق: هو عامر بن عبد اللّه بن الجَرَّاح، أَبو عُبَيْدة، وقال موسى بن عقبة، عن
ابن شهاب: هو عَمْرو بن عامر بن الحارث، من بني ضَبَّة بن فِهْر.
قلت: هذا قول أبي نعيم، وفيه نظر؛ فإِن ابن إسحاق ذكره كما قال ابن منده؛ أَخبرنا
أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من
شهد بدراً، قال: ومن بني الحارث بن فهر: أَبو عُبَيدة وهو عامر بن عبد الله بن الجرّاح،
وعامر بن الحارث؛ وكذلك أيضاً رواه سلمة عن ابن إسحاق، مثل يونس سواءً، وإنما عبد
الملك بن هشام روى عن زياد بن عبد الله البكائي، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد
بدراً، قال: ومن بني الحارث بن فِهْر: أَبو عُبَيْدة بن الجراح، وهو عامر بن عبد الله بن
الجَرَّاحِ بن هلال بن أُهَيب بن ضَبَّة بن الحارث، وعَمْرو بن الحارث بن زُهير بن أبي
شَدَّاد بن ربيعة بن هلال. وذكر غيرهما، ولم يذكر عامر بن الحارث، إِنما ذكر عِوَضَه:
عَمْرو بن الحارث. ولم يزل أصحاب ابن إسحاق وغيره يختلفون، فكان هذا مما اختلفوا
فيه، وبالجملة فإِن ابن منده نقل عن ابن بكير، عن ابن إسحاق الصحيح، فلا يلزمه أن يكون
إِبراهيم بن سعد لم يذكره، فلا حجة على ابن منده، وقد وافق يونسُ سَلَمّةً، والله أعلم.
٢٦٩٠ - عَامِرُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَشْعَرِيُّ (١)
(دع) عَامِرُ بن الحَارِث بن هانِىء بن كُلْثوم الأَشْعَرِي، يكنى أبا مالك، قدم على
النبي ◌َّ في السفينة.
وهو ممن ورد إلى مصر، روى عنه من أهلها: إِبراهيم بن مقسم مولى هذيل، ومن
أهل الشام عبدُ الرحمن بنٍ غَثْم، وأَبو سلام الحبشي، قاله يونس بن عبد الأعلى.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: قد اختلف في اسم أَبي مالك، فقيل:
عمرو، وقيل: عبيد، وقيل: الحارث. وقد ذكر كلّ اسم في موضعه.
٢٦٩١ - عَامِرُ بْنُ حُذَيْفَةَ(٢) .
(ب دع) عَامِرُ بن حُذّيْفَة بن غَانِم بن عَامِر بن عبد الله بن عُبْيد بن عَوِيج بن
(١) الإصابة ت (٤٣٩٣).
(٢) الإصابة ت (٤٣٩٥)، الاستيعاب ت (١٣٣٣)، الثقات ٢٩١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٤/١،
الجرح والتعديل ٣٢٠/٦، التاريخ الكبير ٤٤٥/٦، الوافي بالوفيات ٥٧٧/١٦.

١١٨
باب العين والألف
عَدِيّ بن كعب بن لُؤَيّ القُرّشي العَدَوي، يكنى أبا جَهْم، اختلف في اسمه، فقيل: عامر،
وقيل: عبيدة، وهو بكنيته أشهر، ونذكره في عُبَيدة، وفي الكنى إن شاء الله تعالى.
وهو صاحب الخَمِيصة التي أرسلها إليه رسول الله مَله.
أخرجه الثلاثة .
٢٦٩٢ - عَامِرُ الْرَامُ(١)
(ب دع) عَامِرُ الرَّام الخُضْرِيّ، والخضر قبيلة من قَيْس ◌َيْلان، ثم من مُحَارب بن
خَصَفة بن قيس عَيْلان، وهم ولد مالك بن طَرِيف بن خَلَف بن مُحَارب. قيل لمالك
وأولاده: الخضر، لأنه كان آدم، وكان عامر أَزْمى العرب.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بإِسناده إِلى أَبي داود، حدثنا عبد الله بن
محمد التّفَيْلِي، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أَبي منظور، عن عمه
عامر الرام، أَخي الخضْر، قال: إِنا لبلادنا إِذْ رُفِعَت لنا رَايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ قالوا:
رسول الله ﴾. فأقبلت، فإذا رسول اللّهِ وَ ◌ّ جالساً تحت شجرة، وحوله أَصحابه(٢).
وذكر الحديث في ثواب الأسقام ورحمة الله سبحانه لعباده.
أخرجه الثلاثة .
٢٦٩٣ - عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةُ(٣)
(ب دع) عَامِرُ بنُ رَبِيعَة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عَامِر بن سَعْدٍ بن
عبد الله بن الحارث بن رُفَيْدة بن عَنْز بن وَائِل بن قَاسِط بن هِنْب بن أَقْصَى بن دُعْمِيّ بن
جَدِيلة بن أسد بن ربيعة بن يِزّار، وقيل: ربيعة بن مالك بن عامر بن حُجَير بن سَلامان بن
هِتْب بن أَقْصَى، وقيل: عامر بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ربيعة بن حُجَير بن
سلامان بن مالك بن ربيعة بن رُفَيدة بن عَنْز بن وائل .
هذا الاختلاف كله ممن نسبه إلى عنز بن وائل، وعَنْز، بسكون النون، هو أَخو بكر
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٨٤/١، تهديب التهذيب ٨٤/٥، التاريخ الكبير ٤٤٦/٦، خلاصة تذهيب
٢٦/٢، الكاشف ٢/ ٥٨، بقي بن مخلد ٧٢٦، الإصابة ت (٤٣٩٨).
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ١٩٩ كتاب الجنائز (١٥) باب للأمراض . المكفره للذنوب حديث رقم
٣٠٨٩.
(٣) الإصابة ت (٤٣٩٩)، الاستيعاب ت (١٣٣٥).

١١٩
باب العين والألف
وتغلب ابني وائل، ومنهم من ينسبه إِلى مَذْحِج، كنيته أَبو عبد الله، وهو حَلِيف
الخَطَّاب بن نُفَيل العَدّوي، والدعُمَر بن الخطاب.
أَسلم قديماً بمكة وهاجر إلى الحبشة، هو وامرأته، وعاد إلى مكة، ثم هاجر إلى
المدينة أيضاً، ومعه امرأته ليلى بنت أبي حَثْمة، وقيل: إِن ليلى أول من هاجر إلى المدينة.
وقيل: إِن أبا سلمة بن عبد الأسد أول من هاجر.
وشهد عامر بدراً وسائر المشاهد كلها مع رسول الله وَ له، وروى عن النبي ◌َّل.
أخبرنا أبو منصور مسلم بن علي بن محمد، حدثنا أبو البركات محمد بن محمد بن
خميس، حدثنا أبو النصر أَحمد بن عبد الباقي بن طوق، أَخبرنا أَبو القاسم نصر بن
أَحمد بن الخليل المرجي، أخبرنا أحمد بن علي بن المُثَنَّى، حدثنا يحيى، هو ابن معين،
حدثنا حَجّاج، قال: أَخبرنا عاصم بن عبيد اللّه، عن رجل أَن النبيِ وَّ قال له: ((سَيَكُونُ
أُمَرَاءُ بَعْدِي، يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا (١)، وَيُؤْخِرُونَهَا عَنْ وَقْتَهَا، فَصَلُّوهَا مَعَهُمْ، فَإِنْ صَلُوهَا
لِوَقْتِهَا وَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَلَكُمْ [وَلَهُمْ، وَإِنَّ أَخَّرُ وهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ، فَلَكُمْ]
وَعَلَيْهِمْ، وَمَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ مَاتٌ مِيئَةً جَاهِلِيَةَ، وَمَنْ نَكَثَ الْعَهْدَ وَمَاتَ نَّاكِثاً لِلْعَهْدِ جَاءَ يَوْمٍ
اَلْقِيَامَةِ وَلاَ حُجّةَ لَهُ)). قُلْتُ لِعَاصِمٍ: مَنْ أَخْبَرَكَ هَذَا الْخَبْرَ؟ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ بْنِّ
ربيعة، عَنْ أَبِیهِ عَامِرُ.
وروى نافع عن ابن عمر، عن عامر، عن النبي وي القر: أنه قال: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ الْجَنَازَةَ
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَاشِيَاً مُعَهَا، فَلْيَقُمْ حَتَّى تُخَلْفَهُ أَوْ تُوضَعْ)»(٢) .
وتوفي سنة اثنتين وثلاثين حين نَشَّم (٣) الناسُ في أَمر عثمان.
روى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عبد اللّه بن عامر بن ربيعة، عن أَبيه: أنه قام
من الليل يصلي، حين نَشَّم الناس في أمر عثمان والطعن عليه، ثم نام فأُتي في المنام فقيل
له: قم فاسأل الله أَن يُعيذَك من الفِتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى، ثم دعاثم
اشتکی، فما خرج بعد إلا بجنازته.
وقيل : توفي بعد قتل عثمان، رضي الله عنهما، بأيام.
قال علي بن المديني: هو من عَنَز، بفتح النون. والصحيح سكونها، وعنز قليل،
وإِنما عنّزّة بالتحريك آخره هاءُ كثير، وهم من ولد عَنَزَة بن أَسد بن ربيعة، أَيضاً.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٤٤٥/٣.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٤٥/٣.
(٣) نَشِّمَ: نَشَّمَهُ، ونَشَّمَ فيه: نال مِنْه وطن عَلَيْهِ. انظر اللسان ٤٤٣٢/٦.

١٢٠
باب العين والألف
٢٦٩٤ - عَامِرُ بْنُ أَبِي رَبِيْعَةَ (١)
(س) عَامِرُ بنُ أَبي رَبِيعَة، أَورده أبو بكر بن أبي عَلِي في الصَّحابة.
روى يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عامر بن أبي ربيعة، قال:
سمعت رسول الله وَلا يقول: ((لا يزال الناس بخير ما عَظَّموا هذه الحُزمة، فإِذا ضيعوها، أَو
قال: تر کوها، هلکوا».
أخرجه أبو موسى.
٢٦٩٥ - عَامِرُ بْنُ سَاعِدَةَ(٢)
(ب س) عَامِرُ بنُ سَاعِدة بن عَامِرِ الأَنْصَارِيّ الحَارِئي، أَبو حَئمة والدسهل بن أبي
خَثمة الذي كان بعثه رسول الله وَر خارصاً إلى خيبر، ذكره المستغفري، وقال: توفي زمن
معاوية، وكان دَلِيل رسول اللهِ وَل﴿ يوم أُحُد؛ وسماه الواقدي عامراً، وكذلك سماه
الحسن بن محمد، وهو من بعض أهله، وقيل: اسمه عبد الله، وضرب له رسول الله عوضاله
بِسَهْمِه من خَيْبرِ وسَهْم فَرّسه.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، ويذكر في الكنى، إِن شاءَ الله تعالى.
٢٦٩٦ - عَامِرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَارِثِ (٣)
عَامِر بن سَعْد بن الحَارِث بن عُبّاد بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أَفْصَى،
استشهد هو وأَخوه عَمْرو يوم مؤتة، قاله ابن هشام عن الزهري.
ذكره ابن الدباغ فيما استدركه على أبي عمر.
٢٦٩٧ . عَامِرُ بْنُ سَعْدِ الْأَنْمَارِّ(٤)
(ب) عَامِرُ بنُ سَعْد أبو سعد الأَنْمارِي. شامي، قال أَبو عمر في أَبي سعد الخير
الأَنماري: اسمه عامر بن سعد، وقيل: عَمْرو بن سعد، ويذكر هناك، إن شاءَ الله تعالى.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٨٤/١، شذرات الذهب ٤٠/١، بقي بن مخلد ٦١٥، الإصابة
ت (٤٤٠٠).
(٢) الإصابة ت (٤٤٠١)، الاستيعاب ت (١٣٣٦)، الثقات ٢٩١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٤/١،
الجرح والتعديل ٣٢١/٦، التحفة اللطيفة ٢٧٥/٢.
(٣) الإصابة ت (٤٤٠٣).
(٤) الإصابة ت (٤٤٠٥).