النص المفهرس

صفحات 601-620

٦٠١
باب السين والواو
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران، وغير واحد، بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي،
قال: حدثنا أبو كريب، حدثنا المُحَارِبي، عن شعبة، عن حصین، عن هلال بنپساف، عن
سويد بن مقرن، قال: لقد رأيتُنا سبعة إِخوة مالنا خادم إلا واحدة، فَلَطَمها أحدُنا، فأمر النبي (وَلّ
أَن نُعْتِقَها .
وروى عنه أنه قال: سمعت رسول الله وَ﴿، يقول: ((مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ)).
أخرجه الثلاثة.
٢٣٦١ - سُوَيْدُ بْنُ الثَّعْمَانِ(١)
(ب دع) سُوَيْد بن الثُّعْمَان بن مَالِك بن عَامِر بن مَجْدَعَة بن جُشَم بن حارثة بن
الحارث بن الخزرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي الحارثي.
شهد أحداً، وما بعدها من المشاهد كلَّها مع رسول الله وَّةِ، يُعَدّ في أهل المدينة.
أخبرنا مسمار بن عمرو بن العویس أبو بكر، وأبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا بن
علي، وغير واحد، بإسنادهم إلى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل الجُغْفِي، أخبرنا عبد الله بن
يوسف، أخبرنا مالك، عن يحيى بن سَعِيد الأنصاري، عن بُشَير بن يَسَار، عن سُويد بن
النعمان، أُخبرهأنه خرج مع رسول الله (پڼ عام خيبر، حتى إذا كانوا بالصهباء، وهي أدنى خيبر،
فصلى العصر، ثم دعا بالأَزْواد فلم يُؤت إلا بالسويق، فَأُمر به فِتُرِّيَ، فأكل رسول الله وأُكلنا
معه، ثم قام إلى المغرب، فمَضْمَضَ، ومَضْمَضْنا، ثم صَلَّى ولم يتوضأ.
أخرجه الثلاثة .
٢٣٦٢ - سُوَيْدُ بْنُ هُبَيْرَةً(٢)
(ب دع) سُوَيْد بن هُبَيْرة بن عبد الحارث الدِّيلي، وقيل: العبدي؛ قاله أبو عمر، سكن
البصرة .
(١) الثقات ١٧٦/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٥٠/١ - بقي بن مخلد ٢٥٠ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ٩٩٥
- تقريب التهذيب ٣٤١/١ - تهذيب التهذيب ٢٨٠/٤ - التعديل والتجريح ١٣٦١ - الكاشف ٤١٢/١
- تهذيب الكمال ٥٦٢/١ - خلاصة تذهيب ٤٣٢/١ - الرياض المستطابة ١١٦ - الاستبصار ٢٤١، ٢٥٠
- الطبقات ٨٠ - الطبقات الكبرى ٣٠٤/٥ - التحفة اللطيفة ٢٠٧ - الوافي بالوفيات ٥١/١٦ - التاريخ الكبير
١٤١/٤، الإصابة ت (٣٦٢٤)، الاستيعاب ت (١١٢٩).
٢٠) بقي بن مخلد ٤٠٨، ذيل الكاشف ٦١٦، الإصابة ت (٣٦٢٥)، الاستيعاب ت (١١٣٠).

٦٠١
باب السين والياء
روى عنه إياس بن زهير: أَن النبي ◌َّه، قال: ((خَيْرُ مَالِ الرَّجُلِ المُسْلِمِ سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ(١)،
أَوْ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ)(٢).
رواه كذا روح بن عبادة، عن أبي نعامة، عن إياس بن زهير، عن سُوَيْد بن هُبِيرة.
ورواه عبد الوارث، ومعاذبن معاذ، عن أبي نعامة، عن إياس، عن سويد، قال: بلغني
عن النبي لترـ وأبو نعامة اسمه: عمرو بن عيسى.
وقول أبي عمر: ديلي، وقيل: عبدي. هما واحد، فإن الديل بطن من عبد القيس، وهو
الديل بن عمرو بن وديعة بن لُكَيز بن أفصى بن عبد القيس.
وقال أبو أحمد الحاكم: هو عَدَوِيّ، من عَدِيّ بن عبد مناة بن أُدّ، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة .
٢٣٦٣ - سُوَيْدٌ(٣)
(دع) سُوَيْد غير منسوب. وقيل: أبو سويد، وهو الصواب. رواه يونس بن يحيى أبو
نباتة، عن هشام بن سعد، عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة بن نُسَيّ، عن سويد، رجل من
أصحاب النبيِ وَّرِ: أَن النبي ◌َّ صلَّى على المُتَسَخِّرين.
ورواه ابن وهب، عن هشام بإسناده، فقال: أبو سويد.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
بَابُ السِّينِ وَالْيَاءِ
٢٣٦٤ - سَيَابَةُ بْنُ عَاصِمِ(٤)
(ب دع) سيّابة بن عَاصِم السُّلَميُّ، وهو سيابةُ بَن عاصم بن شَيْبان بن خُزَاعِي بن
محارب بن مُرّة بن هِلال بن فَالِج بن ذَكْوان بن ثعلبة بن بُهْثَة بن سليم.
روى عن النبي ◌َ ﴿ أَنه قال يوم حنين: ((أَنَا أَبْنُ العَوَاتِكِ))(٥).
(١) السّكّةُ: السَّطْرُ المصطفُّ من الشجر والنخيل والمأبُورَةَ: المصلحة الملقحة من النخل، والمأمورة الكثيرة
النتاج والنسل. انظر لسان العرب ٢٠٥١/٣.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٦٨/٣ وابن سعد ٥٦/٧، والطبراني ١٠٧/٧ والبيهقي في السنن ٦٤/١٠.
(٣) الإصابة ت (٣٦٢٧).
(٤) الإصابة ت (٣٦٣٤)، الاستيعاب ت (١١٥٦).
(٥) أخرجه الطبراني ٧/ ٢٠١، والبيهقي في الدلائل ١٣٥/٥ وابن عساكر ٢٨٩/١، وذكره ابن كثير في البداية
٣٢٨/٤ والهيثمي في الزوائد ٢٢٢/٨ .

٦٠٣
باب السين والياء
وله وفادة. روى عنه عَمْرو بن سعيد بن العاص، أَقبل هو وابن أخيه الجَحّاف بن
حكيم من الكوفة، وله بِسرُوج والرها عَقِب کثیر.
أخرجه الثلاثة .
٢٣٦٥ - سَيَّرُ بْنُ بِلْزٍ(١)
(ع س) سَيَّار بن بِلْز، والد أبي العُشَرَاءِ الدَّارِمي. اختلف في اسمه، فقيل: مالك،
وعطارد. وغير ذلك، وأورده الطبراني في هذه الترجمة.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب، أخبرنا أبو القاسم نصر بن
أحمد بن محمد بن صفوان، أخبرنا الخطيب أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج، أخبرنا أبو
طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق، أخبرنا أبو
جابر بن زيد بن عبد العزيز بن حَبَّان، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار، أخبرنا المعافى بن
عمران، عن حماد بن سلمة، عن أبي العشراء الدارمي، عن أبيه، قال: قيل: يا رسول الله، أما
تكون الذَّكاة إلا في الحلق والَّبَّةَ(٢)؟ قال: ((لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لِأَجَزَأَكَ)(٣) .
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٢٣٦٦ - سَيَّارُ بْنُ رَوْح(٤)
(ب دع) سَيَّار بن روح، أو روح بن سيار، هكذا جاءّ الحديثُ فيه على الشك، من
حديث الشاميين؛ رواه بقية، عن مُسْلَم بن زياد، قال: رأيت أربعة من أصحاب
رسول الله:﴿: أنس بن مالك، وفَضالة بن عبيد، وأَبا المُنِيب، وروح بن سيار- أَوسيار بن
روح - يُرْخُون العَمَائِمَ من خَلْفِهِم، وثيابهم إلى الكعبين.
أخرجه الثلاثة .
٢٣٦٧ - سِيدَانٌ(٥)
(ع س) سِيدَان، والد عبد اللّه.
(١) الإصابة ت (٣٦٣٥).
(٢) الذِّكَاةُ والتّذْكِيَّةُ: الذبح والنحر، يقال ذكَّيْتُ الشاء تَذْكِيَّةً والمذبوح ذكِيٌّ. انظر النهاية ١٦٤/٢.
(٣) أخرجه أبو داود في السنن حديث ٢٨٢٥ والترمذي في السنن حديث ١٤٨١ والنسائي في السنن ٢٢٨/٧
وابن ماجه في السنن حديث ٣٨١٣ وأحمد ٣٣٤/٤، والطبراني ١٩٩/٧ والدارمي ٨٢/٢، والبيهقي في
السنن ٩/ ٢٤٦ وذكره الهيئمي في الزوائد ٣٧/٤.
(٤) الاكمال ٤٢٤/٤ - التاريخ الكبير ١٥٩/٤، الإصابة ت (٣٦٣٨)، الاستيعاب ت (١١٥٧).
(٥) الإصابة ت (٣٦٤٤).

٦٠٤
باب السين والياء
روى عبيد اللّه بن الغسيل، عن عبد الله بن سيدان، عن أبيه، قال: أَشرف النبي ◌ِّر
على أهل القليب، فقال: ((يَا أَهْلَ القَلِيبِ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَهَدَ رَبُّكُمْ حَقّ»؟ فقالوا: يا
رسول الله، وهل يسمعون؟ فقال: ((يَسْمَعُونَ كَمَا تَسْمَعُونَ، وَلَكِنْ لَا يُجِيبُونَ»(١).
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٢٣٦٨ - سَيْفُ بْنُ ذِي يَزَّنَ(٢)
(دع) سَيْف بن ذِي يَزّن، أَدرك النبي وَلغيره وأخبر جده عبد المطلب بنبوة محمد اللَّه
وصفته.
روى ثابت، عن أنس بن مالك: أَن ملك ذي يزن أَهْدَى إلى رسول الله وَلِّ حُلَّة قد
أُخذت بثلاثة وثلاثين بعيراً.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٣٦٩ - سَيْفُ بْنُ قَيْسٍ(٣)
(ب دع) سَيْف بن قَيْس بن مَعْدِيكَرِب الكِنديّ، أَخو الأشعث بن قيس.
قال ابن الكلبي: وفد إِلى رسول الله ﴿، فأمره أن يؤذِّن لهم، فلم يزل يؤذِّن لهم حتى
مات.
قال ابن شاهین: وفدسیف بن قيس الكندي مع أخيه الأشعث.
أخرجه الثلاثة، ونسبه أبو عمر هكذا، وأبو موسى أيضاً، وأما ابن منده وأبو نعيم، فقالا:
سيف بن معديكرب. روى يحيى بن معين، عن علي بن ثابت، عن الحارث بن سليمان،
قال: حدثني غير واحد من بني جَبَلَّة، عن سيف، وهو من ولد سيف بن معدیکرب، قال:
قلت: يا رسول الله، هَبْ لي أَذَانَ قومي. فوهب لي.
وأما أبو موسى فقال: سيف بن قيس، وفد مع الأشعث بن قيس إلى النبي وظهر، فأمره أن
يؤذن لهم، فلم یزل یؤذن حتى مات، فاستدركه على ابن منده، ظناً منه أن ابن منده لم يُخرجه،
وقد أخرجه، فقال: سيف بن معديكرب، نسبه إلى جده، وهذا سيف هو سيف بن قيس بن
معديكرب، أَخو الأَشعث بن قيس، وهو الذي سأل الأذان، والله أعلم.
(١) أخرجه أحمد في المسند ١٣١/٢، ٢٧٦/٦ والطبراني ١٩٧/٧ - والحاكم ٢٢٤/٣ وذكره ابن كثير في
البداية ٢٩٢/٣ والهيثمي في الزوائد ٩٣/٦، ٩٤.
(٢) الإصابة ت (٣٨٤١).
(٣) الإصابة ت (٣٦٤٧)، الاستيعاب ت (١١٥٨).

٦٠٥
باب السين والياء
٢٣٧٠ - سَيْفُ بْنُ مَالِكٍ
سَيفُ بنُ مَالِك بن [أَبي] الأَسْحَم بن عُنّ بن حِبال بن نِمْران بن الحارث بن حُبْران بن
وائل بن رُعَين الرعيني، ثم الجَيْشاني، وهو أُخو أبي تميم الجَيْشاني، وهو أكبر من أَبي تميم.
أسلم في حياة رسول الله وَله، وقرأ القرآن على مُعَاذ بن جَبّل، وهاجر في خلافة عمر،
وشهد فَتْح مصر. روى عنه عُقْبة بن مسلم، وعبد اللّه بن هبيرة، وغيرهم.
قاله ابن ماکولا .
٢٣٧١ - سِيْمَوَيْهِ(١)
(ب دع) سِيْمَوَيْهِ البَلْقَاوِي. روى عنه منصور بن صَبِيح، أُخو الربيع بن صَبِيح أنه قال:
رأيت النبي ◌َله، وسمعت من فِيه إلى أذني، وحملنا القمح من البلقاء إلى المدينة، فبعنا،
وأردنا أن نشتري تمراً من تمر المدينة، فمنعونا، فأتينا النبي وَّر، فأخبرناه، فقال للذين منعونا:
(أَما يَكْفِيكُمْ رُخْصُ هَذَا الطَّعَامِ بِغَلَاءِ هَذَا النَّعْرِ الَّذِي يَحْمِلُونَهُ، ذَرُوهُمْ يَحْمِلُوهُ)(٢).
وكان سِيْمَوَيْه من أهل البلقاء نَصْرانِياً شَمَّاساً، فأسلم، وحسن إسلامه، وعاش عشرين
ومائة سنة .
أخرجه الثلاثة .
(١) الإصابة ت (٣٦٤٨)، الاستيعاب ت (١١٥٩).
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير ٧/ ٢٠١

٦٠٦
باب الشين والألف والباء
جَابُ الشَّيْهِ
بَابُ الشِّينِ وَالأَلِفِ وَالْبَاءِ
٢٣٧٢ - شَائِعُ بْنُ السَّائِبٍ(١)
(س) شَافِع بن السَّائِبِ بن عُبَيْد بنِ عَبْد يَزِيد بن هاشم بن المُطلِب بن عبد مناف بن
قُصَيّ القرشي المطلبي، جد الشافعي، أُمه أم ولد.
روى الخطيبُ أبو بكر البغدادي ما أخبرنا به أبو موسى المديني، قال: أخبرنا أبو منصور
عبد الرحمن بن عبد الواحد بن زُرَيْق، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، قال: سمعت أبا
الطيب طاهر بن عبد الله الطبري، يقول: شافع بن السائب، الذي ينسب إليه الشافعي، قد لَقِي
النبي ◌َّله، وهو مترَعرع، وأسلم أبوه السائب يوم بدر.
أخرجه أبو موسى.
٢٣٧٣ - شَاءُ الْيَمَانِيُّ(٢)
(س) شَاه. أخرجه أبو موسى، وقال: ورد ذكره في حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة،
عن النبي ◌َ*، حين ذَكّرَ حُرْمةً مكة، فقال: ((لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا وَلَا يُعْضّدُ شَجَرُهَا))(٣)، فقال شاه
اليماني: اكتب لي يا رسول الله، فقال: ((أَكْتُبُوا لأبي شَاءِ».
كذا يقوله إسماعيل بن جعفر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، وفي رواية يحيى بن
أبي كثير، عن أبي سلمة: أبو شاء، وهو الصحيح.
أخرجه أبو موسى.
(١) الإصابة ت (٣٨٤٤).
(٢) الإصابة ت (٤٠١٤).
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٧٨/٣ وأبو داود في السنن حديث رقم ٢٠٣٥ وأحمد في المسند ٢٥٣/١
وعبد الرزاق حديث رقم ٩١٩٣.

٦٠٧
باب الشين والألف والباء
٢٣٧٤ - شُبَاتُ بْنُ خَدِيجٍ(٢)
(ب س) شُبَاتُ بن خَدِيج بن سلامة بن أَوْس بن عَمْرو بن كَعْب بن القُرَاقر بن الضَّحْيَان
البَلَوِيّ، حليف لبني حَرَام بن كعب من الأنصار.
شهد أبوه العقبة، وهو أحد السبعين، وولد ابنه شُّات ليلة العقبة، وأمه أم شباك، وهي أم
مَنِيع أيضاً بنت عمرو بن عَدِيّ بن سِنان بن نابي الأنصارية السَّلَمِيَّةَ، من بني سلمة، وأسلمت
وشهدت خیبر مع زوجها؛ قاله محمد بن سعد.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
شُبَاث: بضم الشين، وفتح الباءِ الموحدة، وبعد الألف ثاءً مثلثة، وخَدِيج: بفتح الخاءِ
المعجمة، وكسر الدال، وآخره جيم، وحرام: بالحاءِ المفتوحة والراءِ.
٢٣٧٥ - شَبَكُ بْنُ سَعْدٍ (٢)
(دع) شَبَتُ بن سَعْد البَّرِيّ. شهد فتح مصر، وله صحبة، وقد ذكر في كتاب الفتوح؛ قاله
أبو سعيد بن يونس.
روى ابن لهيعة، عن الوليد بن أبي الوليد، عن أبان، عن شبث بن سعد أن النبي ◌َّر،
قال: ((إِنَّ العَبْدَ لَيُخْرَجُ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ كِتَابٌ فِيهِ حَسَنَاتُهُ)). وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣٧٦ - شَبْرُ بْنُ صُعْفُوقٍ(٣)
(س) شَبْر بنُ صُعْفُوق بن عَمْرو بن زُرَارَة بن عُدَس بن زيد بن عبد الله بن دَارِم التميمي
الدارميّ.
قال الحاكم أبو أحمد النيسابوري: وفد شبر على النبي وَ ﴿، وأُمَّرَه على صدقة قومه.
أخرجه أبو موسى، وقال: وجدته في نسخة كتاب أبي أحمد بفتح الشين والباءِ،
وصعقوق: بقافين، وقال ابن ماكولا: بفتح الشين، وسكون الباءِ، وصعفوق: بفاءِ وآخره قاف،
والله أعلم.
(١) الإصابة ت (٣٨٤٦)، الاستيعاب ت (١١٩٥).
(٢) حسن المحاضر ٢٠٨/١ . تجريد أسماء الصحابة ٢٥٢/١ - المشتبه ٤٠٣، الإصابة ت (٣٨٤٧).
(٣) الإصابة ت (٣٨٤٨).

٦٠٨
باب الشين والألف والباء
٢٣٧٧ - شُبْرُمَةُ(١)
(دع) شُبْرُمة. غير منسوب. له صحبة، توفي في حياة رسول الله وَّل.
روى عطاء، عن ابن عباس: أَن النبي وَلِ سَمِح رجلاً يُلَبِّي عن شُبْرُمة، فدعاه وقال: ((هَلْ
حَجَجْتَ))؟ قال: لا. قال: ((هَذِهِ عَنْ نَفْسِكَ، وَحُجّ عَنْ شُبْرُمَةَ))(٢) .
وقدروى عن طاووس، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ أَنه قال: ((حُجّ هذه عن شُبْرُمة، ثم
حج عن نفسك))(٣)، وهو وَهْم، والأول أصح.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣٧٨ - شِبْلٌ وَالِدُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ(٤)
(ب) شِبْل، والدعَبد الرحمن بن شِبْل. روى عنه ابنه عبد الرحمن، ولا يعرف هو ولا
ابنه، ولا يصح حديثه عن النبي وَ ﴿ أنه نهى عن نَقَرات الغراب في الصلاة.
وله حديث آخر: ((لا تقوم الساعة حتى يُؤخذ نعل قُرَشي)»، فيقال: هذا نعل قرشي، وهو
حديث منكر .
أخرجه أبو عمر.
٢٣٧٩ - شِبْلُ بْنُ مَغْيَدٍ(٥)
(ب دع س) شِبْل بن مَعْبَدِ المُزَنيُّ، وقيل: ابن خُلَید، وقيل: ابن خالد.
قال الطبري: شِبْل بن معبد بن عُبَيد بن الحارث بن عَمْرو بن علي بن أَسْلَم بن
أُخْمَس بن الغَوْث بن أَنْمار البَجَلي. ومثله نسبه أبو أحمد العسكري، وهو أخو أبي بكرة لأمه،
وهم أربعة إخوة لأُم واحدة اسمها سُمَيَّة، وهم الذين شهدوا على المغيرة بن شعبةً بالزنا.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا عثمان بن أبي
شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد اللّه، عن أبي هريرة وزيد بن
خالد، وشبل بن خليد، عن النبي وَ﴿: ((الأَمَةُ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ))، قال: ((إِنْ زَنَتْ
(١) الإصابة ت (٣٨٤٩).
(٢) أخرجه ابن ماجة في السنن حديث ٢٠٩٣ والدارقطني في السنن ٢٦٨/٢ وابن حبان في صحيحه حديث
رقم ٩٦٢ والبيهقي في السنن ٣٣٧/٤ والطبراني في الكبير ٤٣/١٢.
(٣) أخرجه أبو داود في كتاب المناسك باب ٢٦ والطبراني في الكبير ٤٣/١٢ والطبراني في الصغير ٢٢٦/١
وذكره الهيثمي في الزوائد ٢٨٦/٣.
(٤) الإصابة ت (٤٠١٥)، الاستيعاب ت (١١٦١).
(٥) الإصابة ت (٣٩٧٦).

٦٠٩
باب الشين والألف والباء
فَأَجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَأَجْلِدُوهَا)، ثم قال في الثالثة أو الرابعة: ((ثُمَّ ىيعُوهَا، وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ
شَعَرٍ))(١).
ولم يتابع ابن عيينة على شبل في هذا الحديث، ورواه أصحاب الزهري، عنه، عن
عبيد اللّه، عن عبد اللّه بن مالك الأوسي، ويقال: إنه الصحيح.
وروى أبو عثمان النهدي، قال: شهد أبو بكرة، نافع، يعني ابن علقمة، وشبل بن معبد،
على المغيرة أنهم نظروا إليه، كما ينظرون إلى المِرْوَد في المُكْحُلة، فجاءً زياد، فقال عمر: جاءً
رجل لا يشهد إلا بحق، فقال: رأيت مجلساً قبيحاً وانتهازاً، فجلدهم عمر.
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى، قال: شبل بن معبد، أورده الطبراني، وجمع أَبو
نُعيم بينه وبين شبل بن خالد، قال: وكأنهما اثنان، وذكر حديث الشهادة على المغيرة نحوّ
حديث أبي نعيم.
قلت: وقد وافق أَبا نُعيم أبو عبد اللّه بن منده وأبو عمر وأبو أحمد العسكري في أن
الجمیع واحد، والله أعلم.
٢٣٨٠ - شَبِيْبُ بْنُ حَرَامٍ(٢)
شَبِيبُ بن حَرَام بن مهان بن وَهْب بن لَقِيط بن يَعْمَّر الشُّدَّاخ بن عوف بن كعب بن
عامر بن لَيْث بن بَكْر بن عبد منَاةً الكِتَاني الليثي.
شهد الحُدَيْنِيةَ مع رسول الله وَ﴿. قاله هشام بن الكلبي والله تعالى أعلم.
٢٣٨١ - شَسِبُ بْنُ ذِي الْكَلَاعِ(٣)
(ب) شَبِيبُ بن ذِي الكّلاع أبو رَوْح. قال: صَلَّيت خَلْفَ النبيِوَ ل﴿ الصبح، فقرأْ فيها
بالرُّوم، وتردد فيها في آية .
أخرجه أبو عمر، وقال: هذا مضطرب الإسناد، روى عنه عبد الملك بن عُمَير.
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٩٣/٣، ٢١٣/٨ ومسلم في الصحيح كتاب الحدود حديث رقم ٣٢ وأبو
داود في السنن حديث رقم ٤٤٦٩ ومالك في الموطأ ص ٨٢٦ وأحمد في المسند ١١٧/٤، ٣٤٣ والبيهقي
في السنن ٢٤٢/٨.
(٢) الإصابة ت (٣٨٥١).
(٣) الإصابة ت (٤٠١٨)، الاستيعاب ت (١١٩٦).

٦١٠
باب الشين والألف والباء
٢٣٨٢ - شَِيبُ بْنُ غَالِبٍ(١)
(دع) شَبِيبُ بنُ غَالِب الكندي. له صحبة، سأل النبي ◌َُّ عن المسح على الخُفِّين.
رواه شبيب بن حبيب بن غالب، عن عمه شبيب بن غالب بن أسيد.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣٨٣ - شَبِيبُ بْنُ قُرَّةً(٢)
(س) شَبِيبُ بن قُرَّة، أَو ابن أبي مَرَد الغساني، له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرمي،
الذي کتبه له رسول الله ڑ.
أخرجه أبو موسى.
٢٣٨٤ - شَبِيبُ بْنُ نُعَيْم(٣)
(ع س) شَبِيبُ بن نُعَيم. روى بقية بن الوليد عن أبي بكر بن أبي مريم، عن راشد بن
سعد، عن شبيب بن نعيم: أَن النبي وَّر، قال: «أُمُّ مَلْدَمٍ تَأْكُلُ اللَّخمَ، وَتَشْرَبُ الدَّمَ، بَرْدُهَا
وَحَرُّهَا مِنْ جَهَنَّمَ)) (٤).
أُخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٢٣٨٥ _ شُبَيْلُ بْنُ عَوْفٍ(٥)
(ب دع) شُبَيلُ آخره لام، هو ابن عوف بن أبي حَبّ، أَبو الطفيل البَجَليّ الأَحْمَسِي، أُدرك
الجاهلية، ولم يسمع من النبي صل*، وشهد القادسية، وإنما روايته عن عمر بن الخطاب
رضي الله عنه ومن بَعْده، وكان يُصَفِّر لحيته.
أخرجه الثلاثة .
(١) الإصابة ت (٣٨٥٢)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٥٢.
(٢) الإصابة ت (٣٨٥٣).
(٣) الإصابة ت (٣٨٥٤).
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٧٥/٧ وذكره الهندي في كنز العمال حديث ٢٨٢٣٢.
(٥) الإصابة ت (٣٩٨٠)، الاستيعاب ت (١١٩٧).

٦١١
باب الشين مع التاء ومع الجيم
بَابُ الشِّينِ مَعَ الَّاءِ وَمَعَ الچِيمِ
٢٣٨٦ - شَيْرُ بْنُ شَكَلٍ (١)
(س) شُتَير بن شَكّل بنُ حُمَيْد العَبْسي الكوفي، قيل: أدرك الجاهلية، روى عن أبيه
وغيره من الصحابة .
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٢٣٨٧ - شَجَّارُ السُّلَفِيُّ(٣)
(ب) شَجَّار السُّلَفِي. روى عن النبي ◌َّ.
أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال: أخشى أن يكون حديثُه مُرْسَلًا، وذكره أبو أحمد
العسكري في الصحابة .
٢٣٨٨ - شُجَاعُ بْنُ أَّبِي وَهْبٍ(٣)
(ب دع) شُجَاع بن أبي وَهْب، ويقال: ابن وهب بن ربيعة بن أُسَد بن صُهَيْب بن
مالك بن كثير بن غنم بن دُودان بن أسد بن خُزيمة الأَسَدِيّ حليف لبني عبد شمس، یکنی أُبا
وهب.
أسلم قديماً، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، وعاد إلى مكة لمَّا بَلَغهم أن أهل مكة
أسلموا، ثم هاجر إلى المدينة، وشهد بدراً، هو وأخوه عقبة بن أبي وهب، وشهد المشاهد
كلها مع رسول الله #، وآخى رسول الله بينه وبين ابن خَوْلِيّ، وأرسله رسول الله وَلاّ إِلى
الحارث بن أبي شَمِر الغَسَّانِي، وإلى جبلة بن الأَيْهِم الغَسَّاني، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم، بإسنادهما إلى المسور وابن إسحاق: أن النبي ◌َّ أرسله إلى
الحارث بن أبي شَمِر، ورويا عن عبد اللّه بن بريدة، عن أبيه أن النبي و بعثه إلى جبلة بن
الأُنھم.
واستُشهد شٌجَاع يوم اليمامة، وهو ابن بضع وأربعين سنة، وكان أَجْنى نحيفاً.
أخرجه الثلاثة .
(١) الإصابة ت (٣٩٧١).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٥٣/١، الإصابة ت (٣٨٥٧)، الاستيعاب ت (١١٩٨).
(٣) الإصابة ت (٣٨٥٩)، الاستيعاب ت (١١٩٩).

٦١٢
باب الشين والدال
٢٣٨٩ - شَجَرَةُ الكِنْدِيُّ(١)
شَجَرة الكتدي. أخرجه أحمدُ بن يونس الضَّبِّي في الصحابة.
روی عنه خالد بن طهمان، وهو خالد بن أبي خالد، الذي روی عن أنس وغیرہ، روی
الأَحوص بن جَوَّاب، عن خالد بن طَهْمَان، عن شجرة الكندي قال شهد رسول الله الأول
جنازة، فأثنى الناس عليها خيراً، فجلس رسول الله وَ ﴿ وهو يُذْفن، فأتاه جبريل، فقال: ((يَا
مُحَمَّدُ، إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ لَيْسَ كَمَا أَثْنَوْا، وَإِنَّ الَه قَدْ قَبِلَ شَهَادَتَّهُمْ عَلَيْهِ، وَغَفَّرَ لَهُ مَا لَا يَعْلَمُونَ)).
أخرجه أبو موسى.
بَابُ الشِّينِ وَالدَّالِ
٢٣٩٠ - شَكَّدُ بْنُ الأَزْمَعِ(٣)
(ش) شَدَّاد بن الأَزْمعِ. قيل: إنه أدرك النبي ◌َ لتر، وهو تابعي كوفي، يروي عن ابن
مسعود(٣) .
أخرجه أبو موسى.
٢٣٩١ - شَدَّادُ بْنُ أَسِيدٍ(٣)
(ب دع) شَدَّاد بن أسيد السُّلَمي. مدني.
روى عمر بن قيظي بن عامر بن شداد بن أسيد، عن أبيه، عن جده، قال: أتيت
رسول الله﴿، فمرضت، فقال: ((مَا لَكَ يَا شَدَّادُ))؟(٤) فقلت: مرضت ولو شربت من ماءٍ
بُطحان لِبَرَنتُ، قال: ((فَمَا يَمْنَعُكَ))؟ قلت: هجرتي، قال: ((أَذْهَب، فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ حَيْثُمَا كُنْتَ)).
أخرجه الثلاثة، قال أبو عمر: أَسِيد، وقيل: أُسَيد، والفتح أكثر.
قلت: أما الأمير أبو نصر فلم يذكره إلا بالفتح، وكذلك ابن منده، وأبو نعيم.
(١) الإصابة ت (٣٨٦١) - تجريد أسماء الصحابة ٢٥٣/١ - طبقات علماء إفريقيا ٢٤٨، ٣٥١.
(٢) الإصابة ت (٣٩٨٣).
(٣) الثقات ١٨٦/٣ . الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٤٣٦ - تجريد أسماء الصحابة ٢٥٣/١ - التلقيح ٣٧١
- الطبقات ١١٢ - حلية الأولياء ٣٧٢/١ - المشتبه ٢٤ - التحفة اللطيفة ٢١٥/٢ - الوافي بالوفيات ١٢٤/٦ -
التاريخ الكبير ٢٢٥/٤ - الاكمال ٥٨/١، الإصابة ت (٣٨٦٤)، الاستيعاب ت (١١٦٢).
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٢٨/٧ وذكره الهيثمي في الزوائد ٤١٤/٩ والهندي في الكنز حديث رقم
٣٧٢١٦.

٦١٣
باب الشين والدال
٢٣٩٢ - شَدَّادُ بْنُ أُمَّةُ
شَدَّاد بن أُمَيَّةُ الجُهَنِيّ أَبو عُقْبةَ. عداده في أَهل الحجار، له صحبة.
روی عنه ابنه عقبة أنه جاء إلى النبي پے، وهو شیخ کبیر، وأُهدی له عسلاً، فقال له
النبي وَهِ: ((مِنْ أَيْنَ أَتَيْتَ بِهَذَا))؟ قال من ذي الضلالة. فقال رسول الله وَلي: «لَا، وَلَكِنْ مَنْ ذِي
الهُدَى وَهُوَ وَادٍ حَذْوَ اليّعَامَةُ يُسْمَى الهُدَى)).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣٩٣ - شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ (١)
(ب دع) [شَدِّاد بن أَوْس بن ثَابِت بن المُنْذِر، وهو ابن أَخي حسان بن ثابت الأنصاري
الخزرجي، ] وقد تقدم نسبه عند ذكر ابیه وعمه، یکنی ابایعلی، وقيل: أبو عبد الرحمن.
نزل بالبيت المقدس من الشام.
[قال عبادة بن الصامت: كان شداد ممن أوتي العلم والحلم، روى عنه أهل الشام.
وقال مالك: شداد بن أوس هو ابن عم حسان بن ثابت، والصحيح أنه ابن أخيه].
روى عنه ابنه يعلى، ومحمود بن لبيد، وأبو الأشعث الصَّنَعانِي، وأبو إدريس
الخولاني، وغيرهم.
[وكان شداد كثير العبادة والورع والخوف من الله تعالى].
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد، أخبرنا أبو القاسم نصر بن صفوان، أخبرنا
علي بن إبراهيم السراج، أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس، أخبرنا علي بن
عبيد الله بن طوق، حدثنا أبو جابر زید بن عبد العزیز، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار،
حدثنا المعافی بن عمران، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، حدثنا شهر بن حَوْشب، حدثني عبد
الرحمن بن عُثمان بن شداد بن أوس أَن شداداً حَدَّثه، عن حديث رسول الله وَ ﴿ أَنه قال:
(١) طبقات ابن سعد ٤٠١/٧، طبقات خليفة ٨٨، ٣٠٣، تاريخ خليفة ٢٢٧، التاريخ الكبير ٢٢٤/٤،
المعارف ٣١٢، الجرح والتعديل ٣٢٨/٤، الاستبصار ٥٤، حلية الأولياء ٢٦٤/١، تهذيب الكمال
٥٧٤، تاريخ الإسلام ٢/ ٢٩١، العبر ٦٢/١، تهذيب التهذيب ٣١٥/٤، خلاصة تذهيب الكمال ١٦٤،
شذرات الذهب ٦٤/١، تهذيب ابن عساكر ٢٩٠/٦، الإصابة ت (٣٨٦٦)، الاستيعاب ت (١١٦٣).

٦١٤
باب الشين والدال
(لَتَحْذُوَنَّ شِرَارَ هذه الأَمَّةِ عَلَى سُنَّنِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ، حَذْوَ القُلَّةِ(١)
بِالقُدَّةِ»(٢).
وقال أسد بن وداعة: كان شداد بن أوس بن ثابت إذا أخذ مضجعه من الليل، كان كالحبة
على المَقْلَى، فيقول: اللهم إن النار قد حالت بيني وبين النوم، ثم يقوم فلا يزال يصلي حتى
يصبح.
وروى أبو الأشعث، عن شداد، قال: مررت مع رسول الله ◌َ ﴾ في ثمان عشرة خلت من
رمضان، فأبصر رجلاً يَحْتَجِم، فقال: ((أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَخْجُومُ))(٣).
وتوفي شداد سنة إحدى وأربعين، وقيل: سنة ثمان وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين
سنة، وقيل توفي سنة أربع وستين، وقال ابن منده، عن موسى بن عقبة: إنه شهد بدراً.
أخرجه الثلاثة .
قلت: قول ابن منده عن موسى بن عقبة: إِن شداداً شهد بدراً. فهو وهم منه؛ فإن موسی
ذكر أباه أوس بن ثابت أنه شهد بدراً، فوهم فيه بعض الرواة - إِما ابن منده أو غيره. فقال: إِنه
شداد، والله أعلم.
٢٣٩٤ - شَدَّادُ بْنُ ثُمَامَةً(٤)
شَدَّاد بن ثُمَامةً. روى حُمَيْد عن أَنَسَ قال: قدم شداد بن ثُمَامة على رسول الله ◌ِّ،
فسأل النبي ﴿ أن يكتب لبني كعب بن أوس كتاباً، فكتب لهم، وبعث شداد بن ثمامة على
الصلاة .
ذكره ابن الدباغ الأندلسي.
(١) القُلَّةُ: ريش السَّهْم وجمعها قُدَذُ وقِذَاذٌ، وقَدَدْتُ السهم أَقُّذُّهُ قَذّاً وأَقْذَذْتَهُ جعلت عليه القُذّذّ، وللسهم ثلاث
قُدّذٍ وهي آذانهُ. انظر لسان العرب ٣٥٥٧/٥.
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ٢٠٦/٤، ١٢٦/٩ ومسلم في الصحيح كتاب العلم حديث رقم ٦ وابن ماجه
في السنن حديث رقم ٣٩٩٤ والطبراني في الكبير ٢٢٩/٦ وابن عساكر في التهذيب ٣٨٩/٤ وذكره
الهندي في الکنز حديث رقم ٢٠٩٢٣.
(٣) أخرجه أبو داود في السنن حديث ٢٣٦٧ والترمذي في السنن حديث ٧٧٤ وابن ماجه في السنن حديث
١٦٧٩ وأحمد ٣٦٤/٢ - والطبراني ٧/٢، ٨٦، ٩٠ وذكره الهيثمي في الزوائد ١٧١/٣، ١٧٢.
(٤) الإصابة ت (٣٩٨٤).

٦١٥
باب الشين والدال
٢٣٩٥ - شَدَّادُ بْنُ شُرَحْبِيلَ (١)
(ب دع) شَدَّاد بن شُرَخْبِيل الأَنْصَارِيّ. قاله ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: إِنه جُهني، ولعله جُهَنِيّ النسب، أنصاري الحلف، يكنى أبا عقبة، يعد
من أهل حمص.
روى عنه عياش بن مُونس أنه قال: مهما نسيت فإني لم أنس أني رأيت رسول الله ◌ِ ه
قائماً يصلي، ويده اليمنى على يده اليسرى قابضاً عليها.
أخرجه الثلاثة .
٢٣٩٦ - شَدَّادُ بْنُ عَارِضٍ(٢)
شَدَّاد بن عَارِض الجُشّمِي. هو القائل في مَسِير رسول الله وَّ إِلى الطائف: [البسيط]
لَا تَنْصُرُوا الَّلاتَ إِنَّ اللّه مُهْلِكُهَا وَكَيْفَ يُنْصّرُ مَنْ هُوْ لَيْسَ يَنْتَصِرُ
إِنَّ الَّتِي حُرِّقَتْ بِالنَّارِ فَاشْتَعَلَتْ وَلَمْ يُقَاتَلْ لَدَى أَحْجَارِهَا هَدَرُ
إِنَّ الرَّسُولَ مَتَى يَنْزِلْ بِدَارِكُمُ يَرْحِلْ، وَلَيْسَ بِها مِنْ أَهْلِهَا بَشَرُ
قاله ابن إسحاق.
٢٣٩٧ - شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٣)
(ب) شَدَّاد بن عَبْد اللّه القِتْبَانِي قدم على رسول الله وَّ في وفد بني الحارث بن كعب،
سنة عشر مع خالد بن الوليد، فأسلموا، وحسن إسلامهم.
أخرجه أبو عمر.
٢٣٩٨ - شَدَّادُ بْنُ عَمْرٍو(٤)
(ع س) شَدَّاد بن عَمْرو بن حسْل بن الأُحَبّ بن حَبِيب بن عَمْرو بن شَيْبان بن
مُحَارب بن فِهْر بن مَالك الترشي الفِهْري وهو ابن عم كُرْز بن جابر، ويكنى أبا المُسْتورِدِ،
بابنه .
(١) الثقات ١٨٦/٣ - الجرح والتعديل ٤ / ترجمة ١٤٣٧ - تجريد أسماء الصحابة ٢٥٤/١ - الوافي بالوفيات ١٦/
٥ - التاريخ الكبير ٢٢٤/٤، الإصابة ت (٣٨٦٩)، الاستيعاب ت (١١٦٤).
(٢) الإصابة ت (٣٨٧١).
(٣) الإصابة ت (٣٨٧٣)، الاستيعاب ت (١١٦٥).
(٤) الإصابة ت (٣٨٧٤)، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٤/١.

٦١٦
باب الشين والدال
روى إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المُسْتَورِدِ بن شداد، عن أبيه،
قال: أتيت رسول الله وَ﴾، فأخذت بيده، فإذا هي ألين من الحرير، وأبرد من الثلج.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٢٣٩٩ - شَدَّادُ بْنُ عَوْفٍ(١)
شَدَّادُ بن عَوْف. روى عُمارة بن غَزِية، عن يَعْلى بن شَدَّاد بن عَوْف [عن أَبيه] قال: كنا
على عهد رسول الله وَلَيْ نَعُدّ الشرك الأصغر الرِّياءً.
ذكر أبو أحمد العسكري.
٢٤٠٠ - شَدَّادُ بْنُ الهَادِ(٢)
(ب دع) شَدَّاد بن الهاد، واسم الهاد: أُسامة بن عمرو، وهو الهادي بن عبد الله بن
جابر بن بشر بن عُتوارَة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكتّانِيّ الليثي، حلیف
بني هاشم، وهو والدعبد اللّه بن شداد، وإنما قيل له الهادي لأنه كان يوقد النار ليلاً للأضياف.
قال أبو عمر: كان شدَّاد سِلْفاً لرسول الله وَ﴿﴿، ولأبي بكر، ولجعفر، ولعلي بن أبي
طالب رضي الله عنهم، لأنه كان زَوْج سلمى بنتُ عُمّيس، أَخت أسماء بنت عميس وكانت،
أسماءُ امرأة جعفر، وأبي بكر، وعلي، وهي أُخت ميمونة بنت الحارث، زوج النبي ◌َّ،
لأمها.
سكن شداد المدينة، ثم تحول إلى الكوفة.
أخبرنا أبو یاسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا جرير بن
حازم، عن محمد بن أبي يعقوب، عن عبد اللّه بن شداد بن الهاد، عن أبيه أنه قال: خرج علينا
رسول الله ◌َلُ في إحدى صَلاتي العَشِي: الظهرَ أَو العصرَ، وهو حامل أحد ابني ابنته: الحسن
أو الحسين، فتقدم النبي ◌َّر، فوضعه عند قَدَمه اليمنى، ثم كَبِّر للصلاة، فصلّى، فسجد بين
ظَهْرَاني صلاته سَجْدة، فأَطالها، فرفعت رأسي من بين الناس، فإِذا النبي وَلاَ ساجد، وإذا
الصبي على ظهره، فرجعت في سجودي، فلما صلى قيل: يا رسول الله، لقد سجدت سجدة
(١) الإصابة ت (٣٨٧٥)، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٤/١.
(٢) الإصابة ت (٣٨٧٦)، الاستيعاب ت (١١٦٦) . الثقات ١٨٦/٣ - تقريب التهذيب ٣٤٨/١ - الكاشف ٦/٢
- تهذيب التهذيب ٣١٨/٤ - الطبقات ٨، ٣٠، ١٢٧ - تهذيب الكمال ٢/ ٥٧٥ - خلاصة تذهيب ٤٤٤/١
- بقي بن مخلد ٨٥٣ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٤٣٥ . تجريد أسماء الصحابة ٢٥٤/١ - تاريخ من دفن
بالعراق ٢٣٥ - الطبقات الكبرى ١٢٦/٦ - التحفة اللطيفة ٢١٦/٢ - الوافي بالوفيات ١٢٤/١٦ - التاريخ
الكبير ٢٢٤/٤ - أفراد مسلم ١٣.

١١٧
باب الشين والراء
أَطلتها، فظننا أنه قد حدث أَمر، أَو كان يوحى إليك قال: ((كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ، وَلَكِنْ أَبَّنِي
أَرْتَحَلَنِي، فَكَّرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ))(١).
أخرجه الثلاثة .
بَابُ الشِّينِ وَالرَّاءِ
٢٤٠١ - شَرَاحِيلُ الجُعْفِيُّ(٢)
(ب) شَرَاحيلُ الجُعْفِي، وقيل: شُرَخبيل، ويذكر في شرحبيل، إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو عمر هكذا مختصراً.
٢٤٠٢ - شَرَاحِيلُ بْنُ زُرْعَةَ(٣)
(ب دع) شَرَاحيلُ بن زُرعة الحضْرَمِي. قدم على النبيِوَ لٌ في وفد حضرموت،
فأسلموا، له ذکر في حديث ابن لَهِيعة .
أخرجه الثلاثة .
٢٤٠٣ - شَرَاحِيلُ الكِنْدِيُّ(٤)
(دع) شَرَاحِيلُ الكِنْديّ. له صحبة، روى عنه عمرو بن قيس السَّكُوني أنه صلى على
جنازة، فجعلهم ثلاثة صفوف.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين- يعني ابن منده - وهو
عندي شَرَاحيل بن مُرَّة، ويؤيد قول أبي نعيم أن أبا عمر جعل شراحيل بنُ مرّة كِندِيًّاً، والله
أعلم.
٢٤٠٤ - شَرَاحِيلُ بْنُ مُرَّةَ(٥)
(ب دع) شَرَاحيل بن مُرَّة الهَمْدَاني. قاله أبو نعيم، وقال أبو عمر: هو كِنْدي.
(١) أخرجه مسلم في الصحيح كتاب المساجد حديث ٩٩ والنسائي في السنن ٢٢٩/٢، ٢٢/٣ - أحمد ٢/
٤٦٠، ٤٩٤/٣ - الحاكم ١٦٦/٣ - ابن خزيمة في صحيحه حديث ١٠٣٧ ومالك في الموطأ ص ٩٤
- وعبد الرزاق حديث ٣٤٤٨.
(٢) الإصابة ت (٤٠٢٠)، الاستيعاب ت (١١٦٨).
(٣) الإصابة ت (٣٨٧٩)، الاستيعاب ت (١١٦٧).
(٤) الإصابة ت (٣٨٨٢)، الاستيعاب ت (١١٦٩).
(٥) الإصابة ت (٣٨٨١) - تجريد أسماء الصحابة ٢٥٤/١ . الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٦٢٤ - الوافي بالوفيات
١٢٧/١٦.

٦١٨
باب الشين والراء
روى عنه حُجْر بن عَدِيّ الكندي أنه سمع رسول الله وَلْ يقول لعلي: ((أَبْشَرِ فَإِنَّ حَيَاتَكَ
ءَ مَوْتَكَ مَعِي))(١).
أخرجه الثلاثة ، وقال أبو موسى أخرجه أبو زكريا ابن منده على جده، وقد أخرجه جَدهُ.
٢٤٠٥ - شَرَاحِيلُ المِنْقَرِيُّ(٢)
(ب دع) شَرَاحيل المِنْقَرِي. له صحبة، يُعَد في الحِمْصِيين. روى عنه أبو يزيد الهَوْذَنِيّ ..
أُخبرنا یحیی بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن عوف، حدثنا
محمد بن إسماعيل، قال: حدثني أبي، عن ضَمْضَم بن زُرْعة، عن شريح بن عبيد، قال: قال
أَبو يزيد الهَوْزَني، قال شَرَاحيل المنقري: إِن رسول الله وَّه قال: ((مَنْ تَوُفِّيَ وَلَهُ أَوْلَادٌ فِي
سَبِيلِ اله، دَخَلَ بِفَضْلٍ حَسَنَتِهِمْ الجَنَّةَ)).
أخرجه الثلاثة.
٢٤٠٦ - شُرَحْبِيلُ بْنُ أَوْمٍ(٣)
(ب دع) شُرَحِيلُ بنُ أَوْس، وقيل: أُوس بن شَرَحْبِيل. سكن حمص من الشام.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني
أبي، حَدِّثنا علي بن عباس وعصام بن خالد، قالاحَدًّثنا جرير، حدثني نمران بن محمد، قال
عصام، يُخْبِر عن شرحبيل بن أوس وكان من أصحاب النبي وَّر، قال: ((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ
فَأَجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ» .
أخرجه الثلاثة، وقال علي بن أحمد: شراحيل وشرحبيل: أخوان، لهما صحبة، ولهما
خطة بالرُّها، وقال: أخبر بذلك شيوخنا من أهل حَرَّان.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٣٦٩/٧ وابن عدي في الكامل ١٦٥٤/٤ وابن عساكر في التهذيب ٨٨/٤
وذکره الهندي في الکنز حدیث ٣٢٩٨٤.
(٢) الإصابة ت (٣٨٨٣)، الاستيعاب ت (١١٧٠) - الوافي بالوفيات ١٢٧/١٦ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة
١٦٢٥ - تجريد أسماء الصحابة ٢٥٤/١.
(٣) الإصابة ت (٣٨٨٧) - الثقات ١٨٨/٣ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٤٨٢ . تجريد أسماء الصحابة ٢٥٥/١
- الطبقات ٣٢٥/٧٢ - الوافي بالوفيات ١٢٩/١٦ - التاريخ الكبير ٢٥٠/٤ - ذيل الكاشف ٦٣٥.

٦١٩
باب الشين والراء
٢٤٠٧ - شُرَحْبِيلُ الجُعِفِيُّ(١)
(ب) شُرَخْبيل الجُعفيّ، وقال بعضهم فيه: شَرَاحيل. حديثه في أعلام النبوة في قصة
السَّلْعة(٢) التي كانت به، شكاها إلى رسول الله وَّ فنفث فيها رسول الله تَّ ووضع يده عليها.
فلم ير لها أثر.
روی عنه ابنه عبد الرحمن.
أخرجه أبو عمر.
٢٤٠٨ - شُرَحْبِيلُ نُو الجَوْشَنِ
(ب دع) شُرَحْبِيل ذُو الجَوْشَن الضُّبَابي. تقدم في الهمزة والذال.
أخرجه الثلاثة .
٢٤٠٩ - شُرَحِْيلُ بْنُ حَبِيبٍ(٣)
(دع) شُرَخْبِيل بن حَبِيب. زوج الشفاءِ بنت عبد اللّه. له ذكر في حديث رواه الأوزاعي،
عن الزهري، عن أبي سلمة، عن الشِّفاءِ بنت عبد اللّه، قالت: دخلت على النبي وَار ... قاله
ابن منده، وقال أبو نعيم «دخلت على ابنتي، وهي تحت شُرَخبيل بن حبيب، فوجدت شرحبيل
في البيت ... )) وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: وهِمَ هذا المتأخر فصحَّف فيه في موضعين،
صحف حَسَنة، فقال: حبيب، وصحف ابنتي، فقال: النبي، وكلا التصحيفين ظاهر، وهذه
غفلة عجيبة .
٢٤١٠ - شُرَحِيلُ ابْنُ حَسَّةٌ(٤)
(ب دع) شُرَحْبِيلُ ابن حَسَنَةً، وهي أُمه، واسم أبيه عبد الله بن المُطاع بن عبد الله بن
الغطريف بن عبد العُزَّى بن جَثَّامة بن مالك بن ملازم بن مالك بن رُهْم بن سعد بن يَشْكر بن
(١) الإصابة تْ (٣٨٨٦)، الاستيعاب ت (١١٧١).
(٢) السِّلْعَةُ بكسر السين: الضَّوَاةُ، قال الأزهري: هي عُدَّةٌ تظهر بين الجلد واللحم إذا غُمِرَتْ باليد تحركت.
انظر اللسان ٢٠٦٦/٣.
(٣) الإصابة ت (٤٠٢١).
(٤) الإصابة ت (٣٨٨٨)، الاستيعاب ت (١١٧٢) - تقريب التهذيب ٣٤٨/١، ٣٤٩ - تهذيب التهذيب ٣٢٠/٤
- تهذيب الكمال ٥٧٥/٢ - خلاصة تذهيب ٤٤٥/١، ٤٤٦ - الكاشف ٨/٢ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٤٨١
- تجريد أسماء الصحابة ٢٥٥/١ - شذرات الذهب ٢٤/١، ٣٠ - الاكمال ٤٦٩/٢ - الاستبد ١٧٩ - المصباح
المضيء ٤٩ - التحفة اللطيفة ٢١٧/٢ - العقد الثمين ٦/٥ . حسن المحاضرة ٢٠٨/١ - العبر ١٥/١ - أزمنة
التاريخ الإسلامي ٦٥٨/١ - الوافي بالوفيات ١٢٨/١٦ - التاريخ الكبير ٢٤٧/٤ - البداية والنهاية ٩٣/٦.

٦٢٠
باب الشين والراء
مُبَشر بن الغوث بن مُرّ، أَخى تَمِيم بن مُرّ. وقيل: إنه كندي، وقيل: تميمي، وقيل غير ذلك.
يكنى أبا عبد الله، وأمه حسنة مَوْلاة لمَعْمر بن حبيب بن وهب بن حُذّافة الجُمَّحي، وكان
شُرَحبيل حليفاً لبني زهرة، حالفهم بعد موت أخويه لأمه: جُنادة وجابر ابني سفيان بن مُعْمر بن
حَيِيب، ولما مات عبد اللّه والدشر حبيل تزوج أُمَّه حسنة أُم شرحبيل رجلٌ من الأنصار، من بني
زريق، اسمه سفيان، وكان يقال: سفيان بن معمر، لأَن مَعْمَراً تبناه وحالفه، وزوجه حسنة
ومعها شرحبیل، فولدت جابراً و جنادة ابني سفيان.
وأسلم شُرَحبيل قديماً وأخواه، وهاجر إلى الحبشة هو وأخواه، فلما قدموا من الحبشة
نزلوا في بني زُرَیق في رَبْعِھم، ونزل شرحبيل مع إخوته لأمه، ثم هلك سفيان وابناء في خلافة
عمر رضي الله عنه، ولم يتركوا عقباً، فتحول شرحبيل بن حسنة إلى بني زهرة، فحالفهم ونزل
فيهم، فخاصمهم أبو سعيد بن المُعَلَّى الزُّرَقِيّ إلى عمر، وقال: حليفي ليس له أن يتحول إلى
غيري، فقال شرحبيل: ما كنت حليفاً لهم، وإنما نزلت مع أَخَوَيّ، فلما هلكا حالفت من
أردت، فقال عمر: يا أبا سعيد، إِن جئت ببيئة وإلا فهو أولى بنفسه، فلم يأت ببينة، فثبت
شرحبیل علی حلفه.
وقال الزبير: إِن حسنة زوجة سفيان بن معمر تبّتْ شرحبيل، وليس بابن لها، فنسب
إليها، وهي من أَهل عَدَوْلى ناحية من البحرين، تنسب إليها السفن العَدَوْلية.
وقال أبو عمر: كان شرحبيل من مُهَاجِرة الحبشة، ومن وجوه قريش. وسيره أبو بكر
وعمر على جيش إلى الشام، ولم يزل والياً على بعض نواحي الشام لعمر إلى أن هلك في طاعون
عَمَوَاس، سنة ثمان عشرة، وله سبع وستون سنة، طُعِن هو وأبو عبيدة بن الجراح في يوم
واحد.
أخبرنا أبو ياسر بن هبة الله الدقاق بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي،
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن شهر، عن عبدالرحمن بن غنم، قال: لما
وقع الطاعون بالشام خطب عمرو بن العاص الناس، فقال: إِن هذا الطاعون رِجْس، فتفرقوا عنه
في هذه الشعاب، وفي هذه الأودية، فبلغ ذلك شُرَحبيل بن حسنة، فغضب، فجاءً وهو يجر
ثوبه معلق نعِله بيده، فقال: صحبت رسول الله﴿، وعمرو أُضل من حمار أهله، ولكن رَحْمَةُ
ربكم، ودعوة نبيكم، ووفاة الصالحين قبلكم.
أخرجه الثلاثة .