النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨١
باب السين والهاء
٢٣١١ - سَهْلُ بْنُ قَيْسِ المُؤَنِيُّ(١)
(دع) سَهْل بن قَيْس المُزَنيّ، من مُزَيْنَةً. حديثه عند كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عوف
المزني، عن عامر بن عبد اللّه المزني، عن سهل بن قيس المزني، قال: قال رسول الله ورؤيته:
(لَيْسَ عَلَى مَنْ أَسْلَفَ مَالَا زَكَاةٌ)(٢).
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣١٢ - سَهْلُ بْنُ مَالِكِ(٣)
(ب دع) سَهْل بن مَالِك بن عُبّيد بن قَيْس، وقيل: سهل بن عُبيد بن قَيْس، ولا يصح
سهل بن عبيد، ولا سهل بن مالك، ولا يثبت لأحدهما صحبة ولا رؤية ولا رواية، يقال: إنه
حجازي، سكن المدينة، قيل: إنه أخو كعب بن مالك.
لم يرو عنه إلا ابنه مالك بن سهل، أو ابنه يوسف بن سهل، حديثه يدور على خالد بن
عَمْرو القرشي، وهو منكر الحديث، مَتْرُوكُه، وحديثه في فضل أبي بكر، وعمر وغيرهما، قاله
أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم: سهل بن مالك، يقال: إنه أَخو كعب بن مالك، روى عنه ابنه
يوسف أن النبي وَلّ لما رَجَع من حجة الوداعِ صَعَد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((أَيُّهَا
النَّاسُ، إِنِّي رَاضٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِي قَطُّ، فَأَعْرِفُوا لَهُ ذَلِكَ، أَيُّهَا
النَّاسُ؛ إِنِّي رَاضٍ عَنْ عُمَّرَ، وَهُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَطَلْحَةَ، وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
عَوْفٍ، وَالمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فَأَعْرِفُوا ذَلِكَ لَّهُمْ، أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قَدْ غَفَرَ لِأَهْلِ بَذْرٍ
وَالحُدَيْبِيَةَ، أَيُّهَا النَّاسُ، أَحْفَظُونِي فِي أَصْحَابِيٍ وَأَصْهَارِي، وَإِذَا مَاتَ أَحَدٌ مِنَ المُسْلِمِينَ،
فَقُولُوافِیهِ خَیْراً».
أخرجه الثلاثة.
٢٣١٣ - سَهْلُ بْنُ مِنْجَابٍ(٤)
سَهْل بنُ مِنْجَابِ التَّمِيميُّ.
(١) الإصابة ت (٣٥٦٢) - تجريد أسماء الصحابة ٢٤٥/١ - الجرح والتعديل ٨٧٨/٤ - التحفة اللطيفة ٢٠٣.
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ٢٢١١/٦ وذكره الهيثمي في الزوائد ٣/ ٨٢ والهندي في الكنز حديث
٠١٥٨٤٧
(٣) الإصابة ت (٣٥٦٥)، الاستيعاب ت (١١٠٣).
(٤) الإصابة ت (٣٥٦٤).
٥٨٢
باب السين والهاء
استعمله النبي وَ ﴿ على صدقات بُطُون من بني تميم، فإِن تميماً لما أسلمت فَرَّق النبي
فيهم عُمَّاله، منهم: قيس بن عاصم، وسهل ومالك بن نُوَيرة، والزبرقان، وصفوان بن
صفوان، وغيرهم.
ذكرهم الطبري.
٢٣١٤ - سَهْلٌ (١)
(دع) سَهْل. غير منسوب، كان اسمه حَزْناً فسماه النبي وَ ل#سهلاً.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ورويا عن عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد، عن أبيه
عن جده أن رجلاً كان اسمه حزناً، فسماه رسول الله وَال# سهلاً، هذا لفظ ابن منده
وقال أبو نعيم: عن أبيه، عن جده أنه كان اسمه حزناً فسماه رسول الله (3 # سهلاً. فهو
سهل بن سعد الساعدي.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣١٥ - سَهْمُ بْنُ مَازِنٍ(٢)
(دع) سَهْم، آخره ميم، هوسَهْم بن مَازِن، وقيل: ابن مُذْرِك، مولى زيد الديلمي، وهو
جدیزید بن سنان، تقدم ذكره في حرف الزاي.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣١٦ - سُهَيْلَ ابْنُ بَيْضَاءَ(٣)
(ب دع) سُهَيْل، تصغير سَهْل، هو سُهيل ابن بَيْضاءً، وقد تقدم نسبه عند أخيه سهل ابن
بيضاءً، وهو قرشي، من بني فِهْر.
قديم الإسلام، هاجر إلى أرض الحبشة، ثم عاد إلى مكة، وهاجر إلى المدينة، فجمع
الهجرتين جميعاً، ثم شهد بدراً وغيرها، ومات بالمدينة في حياة النبي * سنة تسع، وصلى
عليه رسول الله في المسجد، ولم يعقب، قاله يونس بن بكير عن ابن إسحاق.
(١) الإصابة ت (٣٥٦٨).
(٢) الإصابة ت (٣٥٧٣).
(٣) طبقات ابن سعد ٣٠٢/١/٣، التاريخ الكبير ١٠٣/٤، التاريخ الصغير ٢٥/١، الجرح والتعديل ٢٤٥/٤،
تهذيب الأسماء واللغات ٢٣٩/١، شذرات الذهب ١٣/١، الإصابة ت (٣٥٧٤)، الاستيعاب
ت (١١٠٥).
٥٨٣
باب السين والهاء
أَخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه، وغير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة،
قال: حدثنا علي بن حجر، أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد الواحد بن حمزة، عر
عَبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت: صلى رسول الله وَّه على سُهَيل ابن بيضاءَ في
المسجد.
قال أنس بن مالك: كان أَسنَّ أصحاب رسول الله وَليل أبو بكر وسهيل ابن بيضاءً.
أخرجه الثلاثة.
٢٣١٧ - سُهَيْلُ ابْنُ الحَنْظَلِيَةِ(١)
(دع) سُهَيْل ابن الحَنْظَلِيَّة. وقيل: ابن حنظلة العَبْشَمِيّ. قاله مسلم بن إبراهيم، عن
أَبان بن يزيد، عن قتادة، عن أبي العالية، عن سهيل ابن الحنظلية العبشمي، عن النبي وّ أنه
قال: ((لَا يَجْتَمِعْ قَوْمٌ عَلَى ذِكْرِ اللّه عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ وَقِيلَ لَهُمْ: قُومُوا مَغْفُوراً لَكُمْ)).
ورواه سليمان التيمي، وشيبان، عن قتادة، فقالا: سهل.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣١٨ - سُهَيْلُ بْنُ خَلِيفَةَ(٢)
(دع) سُهَيْل بن خَلِيفةً. يكنى أبا سَوِيَّة المِنْقَرِيّ، نسيب قيس بن عاصم، عداده فى
المهاجرين، تقدم ذكره.
٢٣١٩ - سُهَيْلُ بْنُ رَائِعِ(٣
(ب دع) سُهَيْل بن رَافِع بن أَبي عَمْرو بن عَائِذ قال ابن هشام: عائذ بن ثعلبة بن غنم
مالك بن النجار الأنصاري النجاري.
شهد بدراً وأُحُداً والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله وَير، وقال موسى بن عقبة: د.
له ولأخيه سهل مِزْبد، وهو موضع مسجد النبي ◌ّر، وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب.
أُخرجه الثلاثة؛ إلا أن ابن منده لم يذكر أنه صاحب المِزْبد، لأنه يظن أن صاحب المِـ
سهل وسهيل ابنا بيضاءً، والله أعلم.
(١) الإصابة ت (٣٥٧٥).
(٢) تقريب التهذيب ٣٣٨/١، تهذيب التهذيب ٢٦١/٤، تهذيب الكمال ٥٥٨/١، دائرة الأعلمي ١٩
الإصابة ت (٣٥٧٧).
(٣) الإصابة ت (٣٥٧٩)، الاستيعاب ت (١١٠٦).
٥٨٤
باب السين والهاء
٢٣٢٠ - سُهَيْلُ بْنُ سَعْدٍ (١)
(دع) سُهَيْل بن سَعْد، أَخو سَهْل بن سعد الساعدي، تقدّم نسبه في ترجمة أخيه.
روى عمرو بن قيس، عن سعد بن سعيد، أَخي يحيى بن سعيد، قال: سمعت سُهَيْل بن
سعد، أَخاسهل، يقول: دخلت المسجد، والنبي وَّر في الصلاة، فصليت، فلما انصرف
النبي وَ ﴿ رآني أُركع ركعتين، فقال: ((مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ))؟(٢) فقلت: يا رسول الله، جئت وقد
أَقِيمَتِ الصلاة فأحببت أن أُدرك معك الصلاة، ثم أُصلي، فسكت، وكان إذا رضي شيئاً سكت.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وهو وهم،
والصواب ما رواه ابن عيينة وابن نمير وغيرهما، عن سعد بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن
قيس بن عمرو، جد سعد بن سعيد، قال: انصرف رسول الله # وأنا أصلي بعد الصبح، فذكر
نحوه .
٢٣٢١ - سُهَيْلُ بْنُ عَامِرٍ(٣)
(ب) سُهَيْل بن عَامِر بن سَعْد الأَنْصَارِيّ. استشهد يوم بئر معونة.
أخرجه أبو عمر كذا.
٢٣٢٢ - سُهَيْلُ بْنُ عُبَيْدٍ(٤)
(ع س) سُهَيْل بن عُبَيْد بن النُّعْمان الأَنْصَارِيّ.
روى موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني
النجار: سُهَيْل بن عبيد بن النعمان. لا عقب له.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
٢٣٢٣ - سُهَيْلُ بْنُ عَتِيكِ(٥)
(دع) سُهَيْل بن عَتِيك بن النّعْمَان، وقيل: سهل، من بني النجار، شهد بدراً، وقد ذكرناه
في سهل، وهو أكثر.
(١) الإصابة ت (٣٥٨٠)، الاستيعاب ت (١١٠٧).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ١٥٤، ٢٣٩/١٤ وابن خزيمة في صحيحه حديث ١١١٦ والحاكم ٢٧٥/١
- والبيهقي في السنن ٤٥٦/٢، ٤٨٣.
(٣) الجرح والتعديل ١٠٥٧، تنقيح المقال ٣/ ٥٤، الإصابة ت (٣٥٨٢)، الاستيعاب ت (١١٠٨).
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢٤٥/١، الوافي بالوفيات ٥/١٦، التحفة اللطيفة ٢٠٣، الثقات ١٧٠/٣.
(٥) الإصابة ت (٣٥٨٤).
٥٨٥
باب السين والهاء
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣٢٤ - سُهَيْلُ بْنُ عَدِيٌّ(١)
(ب) سُهَيْل بن عَدِيّ الأَزْدِيّ. من أزد شنوءة، حليف بني عبد الأشهل من الأنصار ، اقتل
يوم اليمامة شهيداً.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٣٢٥ - سُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو(٢)
(س) سُهَيْل بن عمرو. وقيل: سَهل، صاحب المربد، ذكر في ترجمة أخيه سهل،
وقيل: سُهيل بن رافع بن أبي عمرو، وهذا قد ذكروه أنه شهد بدراً.
أخرجه أبو موسى، وقد تقدم القول في أخيه، في ترجمتيهما.
٢٣٢٦ - سُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو القُرَشِيُّ(٣)
(ب دع) [سُهَيْل بن عَمْرو بن عَبْد شّمْس بن عَبْد وُدّ بن نَصْر بن مَالِك بن حِسّل بن
عامر بن لؤيّ بن غالب بن فهر القرشي العامري، أُمه حُبيٍّ بنت قيس بن ضَبِيس بن ثعلبة بن
حَيَّان بن غَثْم بن مُلَيح بن عَمْرو الخُزَاعِيَّة. يكنى أبا يزيد].
[أحد أشراف قريش وعقلائهم وخطبائهم وساداتهم. أُسريوم بدر كافراً]، وكان أعلم
الشَّفَة، فقال عمر: يا رسول الله، أَنْزِعُ ثَنِيَّتيه، فلا يقوم عليك خطيباً أبداً؟ فقال: ((دعه يا عمر،
فعسى أن يقوم مقاماً تَحْمدُه عليه))، فكان ذلك المقام أنَّ رسول الله و فلما توفي ارتجت مكة،
لما رأت قريش من ارتداد العرب، واختفى عَنَّاب بن أَسِيد الأموي أمير مكة للنبي وظهر، فقام
سهيل بن عمرو خطيباً، فقال: يا معشر قريش، لا تكونوا آخر من أسلم وأُوَّل من ارتد، والله إنّ
هذا الدين ليمتدَّنَّ امتداد الشمس والقمر من طلوعهما إلى غروبهما ... في كلام طويل، مثل
كلام أبي بكر في ذكر وفاة النبي وه، وأُحضِر عَتَّاب بن أسيد، وثبتت قريش على الإسلام.
[وكان الذي أسره يوم بدر مالك بن الدُّخْشُم. وأسلم سُهيل يوم الفتح].
(١) الإصابة ت (٣٥٨٤)، الاستيعاب ت (١١٠٩).
(٢) الإصابة ت (٣٥٨٥)، الاستيعاب ت (١١١٠).
(٣) الإصابة ت (٣٥٨٦)، الاستيعاب ت (١١١١)، طبقات ابن سعد ١٢٦/٢/٧، نسب قريش ٤١٧، ٤١٩،
طبقات خليفة ٢٦، ٣٠٠، تاريخ خليفة ٨٢، ٩٠، التاريخ الكبير ١٠٣/٤، ١٠٤، المعارف ٢٨٤،
الجرح والتعديل ٢٤٥/٤، مشاهير علماء الأمصار ت ١٨٠، تهذيب الأسماء واللغات ٢٣٩/١، تاريخ
الإسلام ٢٦/٢، العقد الثمين ٦٢٤/٤، ٦٣١، شذرات الذهب ٣٠/١.
٥٨٦
باب السين والهاء
روى جرير بن حازم، عن الحسن، قال: حضر الناس باب عمر بن الخطاب، رضي الله
عنه، وفيهم سهيل بن عمرو، وأبو سفيان بن حرب، والحارث بن هشام، وأولئك الشيوخ من
مُسْلِمة الفتح، فخرج آذِنُه، فجعل يأذن لأهلٍ بدر كصهيب، وبلال، وعَمّار، وأهل بدر، وكان
يحبهم، فقال أبو سفيان: ما رأيت كاليوم قَطِّ، إنه ليُؤذّن لهؤلاءِ العبيد ونحن جلوس لا يلتفت
إلينا، فقال سهيل بن عمرو. قال الحسن: ويا له من رجل، ما كان أَعقله ! . فقال: أيها القوم،
إني والله قد أرى ما في وجوهکم، فإن كنتم غضاباً فاغضبوا على أنفسكم، دُعی القوم ودعیتم،
فأسرعوا وأبطأتم، أما والله لما سبقوكم به من الفضل أَشّدّ عليكم فوتاً من بابكم هذا الذي
تنافسون عليه. ثم قال: أيها الناس إن هؤلاءِ سبقوكم بما ترون، فلاسبيل، والله، إلى ما سبقوكم
إليه، فانظروا هذا الجهاد فالزموه، عسى الله أن يرزقكم الشهادة، ثم نفض ثوبه، فقام، فلحق
بالشام.
قال الحسن: صدق والله، لا يَجْعل الله عبداً أسرع [إليه] كعبد أبطأ عنه.
وخرج سهيل بأهل بيته إلا ابنته هند إلى الشام مجاهداً، فماتوا هناك، ولم يبق إلا ابنته
هند، وفاختة بنت عتبة بن سهيل، فقُدِم بهما على عمر، وكان الحارث بن هشام قد خرج إلى
الشام، فلم يرجع من أهله إلا عبد الرحمن بن الحارث، فلما رجعت فاختة وعبد الرحمن قال
عمر: زَوّجوا الشَّرِيدَ الشريدة، ففعلوا، فنشر الله منهما عدداً كثيراً، فقيل مات سهيل في طاعون
عَمَواس، في خلافة عمر، سنة ثمان عشرة.
وهذا سهيل هو صاحب القضية يوم الحديبية مع رسول الله وت#، حين اصطلحوا، ذكر
محمد بن سعد عن الواقدي، عن سعيد بن مسلم، قال: لم يكن أحد من كبراءٍ قريش الذين
تأخر إسلامهم فأسلموا يوم الفتح، أكثر صلاة ولا صوماً ولا صدقة، ولا أقبل على ما يَعْنِيه من
أمر الآخرة، من سهيل بن عمرو، حتى إنه كان قد شحب وتغيَّر لونه، وكان كثير البكاءِ، رقيقاً
عند قراءة القرآن، لقد رؤي يختلف إلى معاذ بن جبل يُقْرِئه القرآن وهو يبكي، حتى خرج معاذ
من مكة، فقال له ضرار بن الأزور: يا أبا يزيد، تختلف إلى هذا الخزرجي يقرئك القرآن! ألا
يكون اختلافك إلى رجل من قومك؟ فقال: ياضرار، هذا الذي صنع بنا ما صنع حتى سبقنا كلَّ
السبق، لعمري أَخْتَلِفُ، لقد وضع الإسلام أمر الجاهلية، ورفع الله أقواماً بالإسلام كانوا في
الجاهلية لا يذكرون، فليتنا كنا مع أولئك فَتَقَدّمنا، وإني لأُذكر ما قسم الله لي في تَّقَدُّم أهل بيتي
الرجال والنساءِ، ومولاي عُمّير بن عوف فأَسرّ به، وأحمد الله عليه، وأرجو أن يكون الله نَفَعني
بدعائهم ألا أكون هلكت على مامات عليه نظرائي وقتلوا، فقد شهدت مواطن كلها أنا فيها مُعَانِد
للحق، يوم بدر، ویوم أُحد، ويوم الخندق، وأَنا وُلِّیت أُمْر الكتاب يوم الحديبية يا ضِرار؛ إني
٥٨٧
باب السين والواو
لأَذكر مراجعتي رسول الله يومئذ، وما كنت أُلِظُّ به من الباطل، فأستحيي من رسول الله وأَنا
بمكة، وهو يومئذ بالمدينة، ثم قُتِل ابني عبد اللّه يوم اليمامة شهيداً، فعزاني به أبو بكر، وقال:
قال رسول الله وَله: ((إِنَّ الشَّهِيدَ لَيَشْفَعُ لِسَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ»، فَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكون أول من يَشْفَع
له) (١).
قيل: اسْتُشْهد باليرموك وهو على كردُوس، وقيل: بل استُشهد يوم الصُّفَّر، وقيل: مات
في طاعون عَمَوَاس، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة .
٢٣٢٧ - سُهَيْلُ بْنُ قَيْسٍ (٢)
سُهَيل بن قَيْس بن أبي كَعْب، واسم أَبي كَعْب عَمْرو بن القَيْن الأنصاري الخزرجي،
وهو ابن عم كعب بن مالك الصحابي المشهور، شهد بدراً. قاله ابن الكلبي.
بَابُ السِّينِ وَالوَاوِ
٢٣٢٨ - سَوَاءُ بْنُ الحَارِثِ(٣)
(دع) سَوَاءُ بن الحَارِثِ النَّجَّاري.
قال المطلب بن عبد اللّه بن حَنْطَب: قلت لبني سواءٍ بن الحارث: أبوكم الذي جَحّد
بيعة رسول الله ##! فقالوا: لا تقل إلا خيراً، قد أعطاه بكرة، وقال: ((إن الله عز وجل يبارك لك
فيها، فما أصبحنا نسوق من الغنم سارحاً ولا بارحاً ولا مملوكاً إِلا منها».
وهذا سواءُ هو الذي باع الفرس من النبي، وشهد به خزيمة بن ثابت، وقيل: هو سواءُ بن
قيس، ونذكره بعد، إن شاء الله تعالى.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: كذا قال أبو نعيم: النجاري. وأَظنه تصحيفاً، فإن بني النجار كانوا أعرف بالله
وبرسول الله من أن يبيعوه بيعة ويَجْحَدونها، وإنما هو محاربي، على ما نذكره في سواءٍ بن
قيس، والمحارب يتصحف بالنجاري.
(١) أخرجه أبو داود في السنن حديث ٢٥٢٢ والبيهقي في السنن ٩/ ١٠٥ وذكره ابن كثير في البداية والنهاية
٣٨١/٦ والهندي في الكنز حديث ١١١١٩.
(٢) الإصابة ت (٣٥٨٨).
(٣) الإصابة ت (٣٥٩٠) - الثقات ١٨٢/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٤٧/١.
٥٨٨
باب السين والواو
٢٣٢٩ - سَوَاءُ بْنُ خَالِدٍ(١)
(ب دع) [سَوَاءُ بن خَالِد، من بني عامر بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة، وهو أَخو حَبَّة بن
خالد]، وقد اختلف في نسبهما فقيل ما ذكرناه، وقيل: هو خزاعي، وقد تقدم ذكره عند أخيه
حبّة، وكذلك حدیثهما .
أَخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: أخبرنا أبو
بكر بن أبي شيبة، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن سلام بن شرحبيل، قال: سمعت سواءً
وحبة ابني خالد يقولان: دخلنا على رسول الله و الغير، وهو يعالج شيئاً، فأعناه عليه، فلما فرغ
قال: ((لَا تَيْأْسَا مِنَ الرِّزْقِ مَا تَهَزْهَزَتْ رُؤُوسُكُمَا؛ فَإِنَّ الإِنْسَانَ تِلِدُهُ أُمُّهُ لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرٌ، ثُمَّ
يَرْزُقُهُ اللهِ، عَزَّ وَجُلَّ)(٢).
أُخرجه الثلاثة .
٢٣٣٠ - سَوَاءُ بْنُ قَيْسٍ(٣)
(س) سَوَاءُ بن قَيْس المُحَارِبي.
أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر المديني إذناً، عن كتاب أبي بكر بن الحارث كتابة، أخبرنا
أبو أحمد العطار، أخبرنا أبو حفص بن شاهين، أخبرنا نصر بن القاسم الفرائضي، أخبرنا أبو
بكر بن أبي شيبة، أخبرنا أبو الحسين المُكْلي، يعني زيد بن الحباب، أُخبرني محمد بن
زُرارة بن خُزيمة بن ثابت، حدثني عُمّارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، أن رسول الله وظلّ ابتاع
فرساً من سَوَاءٍ بن قيس المُحَاربي، فجحده، فشهد له خزيمة، فقال له رسول الله: ((وما حملك
على الشهادة، ولم تكن معنا حاضراً؟)). قال: صدقتك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا
حقاً، فقال رسول الله وَله: ((مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ، أَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ، فَحَسْبُهُ))(٤).
ومنهم من قاله: سواءٌ بن الحارث، وقد تقدم ذكره. وفرَّق بينهما ابن شاهين فجعلهما
ترجمتین، وهما واحد.
أخرجه أبو موسى، وقد تقدم الكلام في سواءٍ بن الحارث، والله أعلم.
(١) الإصابة ت (٣٥٩٢)، الاستيعاب ت (١١٥٣).
(٢) أخرجه أحمد ٤٦٩/٣، وابن ماجه في السنن حديث ٤١٦٥ وابن سعد ٢١/٦، والطبراني ١٦٣/٧، ٨/٤
وذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٣٣٤/٥.
(٣) الإصابة ت (٣٨٢٨).
(٤) أخرجه الطبراني ١٠١/٤، والبيهقي في السنن ١٤٦/١٠ والحاكم ١٨/٢، وابن عساكر ١٣٦/٥،
والبخاري في التاريخ ٨٧/١ وذكره الهيثمي في الزوائد ٣٢٣/٩ والعجلوني في كشف الخفاء ١٩/٢.
٥٨٩
باب السين والواو
٢٣٣١ - سَوَادُ بْنُ زَيْدٍ(١)
سَوّاد، بزيادة دال في آخره، هو سَوَاد بن زَيْد بن ثَعْلبة بن عُبَيْدِ الأَنْصَارِيّ الخَزْرَجي
السّلَمِي، شهد بدراً.
قاله ابن الكلبي.
٢٣٣٢ - سَوَادُ بْنُ عَمْرٍوٍ (٢)
(ب دع) سَوَاد بن عَمْرو بن عَطِية بن خَنْساءَ بن مَّبْذُول بن عَمْرو بن غَنْم بن مازن بن
النجار الأنصاري التّجَّاري، ثم من بني مازن، قيل: سوادة، بزيادة هاءٍ. سكن البصرة، وهو
أُخو غَزِيَّة وسُراقة ابني عَمْرو بن عَطِيّة .
روى إسحاق بن عمرو بن سّليطٍ، عن أبيه، عن الحسن، عن سَوَاد بن عمرو الأنصاري،
وكان يصيب من الخَلُوقِ، فَتَلَقَّه النبيِ وَل﴿ مرتين أو ثلاثاً، فنهاه، وأنه لقيه ذات يوم، ومعه
جريدة، فطعن بها في بطنه، فخدشه، فقال: يا رسول الله، أَقِصَّني، أو أُقِدْني. فحسر
رسول الله عن بطنه، وقال: ((أَقْتَصِّ)). فلما رأَى بطنّ رسول الله أُلقى الجريدة، وعَلِقَ يُقَبِّلُها.
قاله أبو عمر .
أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده عن أبي زكرياء يزيد بن إياس، قال: حدثنا
محمد بن علي بن شعيب البغدادي، أخبرنا الحسن بن بِشْر، أخبرنا المعافّى، عن هشام بن
حَسّان، عن ابن سيرين، عن سواد بن عَمْر و أنه قال للنبي وِ لهُ: إني رجل قد أُعطيتُ الجَمَال،
وأُعطيتُ ما ترى، فلا أَحب أَن يُؤتَى مثله أحد، أَفمن الكبر هذا يا رسول الله؟ فقال: ((لا، ولكن
الكِبْر من بَطِر الحقَّ وَغَمِص - أو غَمِط -الناس))(٣).
أخرجه الثلاثة .
(١) الإصابة ت (٣٥٩٣).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٤٧/١، الجرح والتعديل ١٣١٧/٤، الاستبصار ٣٥٢، الوافي بالوفيات ٣٣/١٦،
التاريخ الكبير ٢٠٢/٤، بقي بن مخلد ٩٠٨، الإصابة ت (٣٥٩٤)، الاستيعاب ت (١١١٢).
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الإيمان حديث ١٤٧ وأخرجه أبو داود في السنن حديث ٤٩٢ والترمذي
في السنن حديث ١٩٩٩ والبخاري في الأدب المفرد ص ٥٥٦ وعبد الرزاق حديث ٢٠٥٢٠ والطبراني ٧/
٠١١٣
٥٩٠-
باب السين والواو
5 .== (١)
٢٣٣٣ - سَوَادُ بْنُ غَزِيَّةٌ(١)
(ب) سَوّاد بن غَزِيَّةِ الأَنْصَارِيُّ، من بني عَدِيّ بن النجار، وقيل: هو حليف لهم، من بني
بَلِيّ بن عَمْرو بن الحاف بن قُضَاعَة.
شهد بدراً والمشاهد بعدها، وهو الذي أُسر خالد بن هشام المخزومي يوم بدر، وهو كان
عامل رسول الله ﴿ على خيبر، فأتاه بتَمْر جنيب، قد اشترى منه صاعاً بصاعين من الجَمْع.
أخبرنا أبو جعفر بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال:
حدثنا حَبَّان بن واسع، عن أشياخ من قومه: أن رسول الله ﴿ عَدَّل الصفوف يوم بدر، وفي يده
قِذْح يُعدّل به القوم، فمرّ بسواد بن غَزِيّة، حليف بني عَدِيّ بن النجار، وهو مُسْتَنْتل من الصف،
فطعنه رسول الله بالقدح في بطنه، وقال: ((استويا سواد)»(٢)، فقال: يا رسول الله، أُوجَعْتني، وقد
بعثك الله بالحق، فأَقِدْني. فكشف رسول الله عن بطنه، وقال: ((استَقِذْ)». فاعتنقه، وقَبّل بطنه،
وقال: ((مَا حَمَلَكَ عَلَى هَذَا بَا سَوَادُ))؟ فقال: يا رسول الله، حَضَر ما ترى، ولم آمن القتل، فإني
أُحبّ أن أكون آخر العهد بك أنيمس جلدي جلدك، فدعاله رسول الله بخير.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: وقد رُوِيت هذه القصة لسواد بن عمرو، لا لسواد بن
غَزیّة .
٢٣٣٤ - سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ (٣)
(ب دع) سَوَاد بن قّارِب الأَزْدِيّ الدَّوْسِي. قاله ابن الكلبي، وسعيد بن جُبير، وقال ابن
أبي خيثمة: هو سدوسي من بني سدوس. وكان كاهناً في الجاهلية، له صحبة، وكان شاعراً.
روى أبو جعفر محمد بن علي، قال: دخل سوادُ بن قارب السدوسي على عُمَرّ بن
الخطاب، فقال له: يا سواد، هل تحسنُ اليوم من كهانتك شيئاً؟ قال: سبحان الله! والله ما
استقبلت أحداً من جُلَسائي بمثل الذي استقبلتني به. فقال: سبحان الله يا سوادا ما كنا عليه من
شركنا أعظم مما كنت عليه من كهانتك. والله، یا سواد، قد بلغني عنك حديث، إنه يُعْجِب،
فحدِّثْنيه. قال: كنت كاهناً في الجاهلية، فبينا أنا ذات ليلة نائم إذ أتاني رَئِّي، فضربني برجله،
وقال لي: ياسواد، اسمع ما أقول لك، قلت: هات، فقال: [السريع]
(١) الإصابة ت (٣٥٩٥)، الاستيعاب ت (١١١٣) - الثقات ١٧٩/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٤٨/١ - الجرح
والتعديل ٤/ ترجمة ١٣١٥ - أصحاب بدر ٢٢٥ الاستبصار ٤٧ - التحفة اللطيفة ٢٠٦ . الوافي بالوفيات ١٦/
٣٤ - البداية والنهاية ٣١٩/٣.
(٢) ذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٢٧١/٣.
(٣) الإصابة ت (٣٥٩٦)، الاستيعاب ت (١١١٤).
٥٩١
باب السين والواو
عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَأَنْجَاسِهَا وَرَحْلِهَا الچِيسَ بِأَخْلَاسِهَا"
تْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغَي الهُدَى مَا مُؤمِنُوهَا مِثْلَ أَرْجَاسِهَا
فَازَحَلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِم وَاسْمُ بِعَيْنْكَ إِلَى رَاسِهَا(١)
وذكر الحديث، وقال: فعلمت أن اللهَ، عز وجل، قد أراد بي خيراً، فسرت حتى أتيت
النبي ◌َ# فأخبرته .
أخرجه الثلاثة.
٢٣٣٥ - سَوَادُ بْنُ قُطْبَةَ(٢)
(س) سَوَادُ بن قُطْبة. أخرجه حمزة بن يوسف السَّهمي، في تاريخ جُزْجان، فيمن دخلها
من الصحابة مع سويد بن مقرن، سنة ثمان عشرة.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٢٣٣٦ - سَوَادُ بْنُ مَالِكٍ(٣)
سَوَاد بن مَالِك بن سَوّاد، سمَّاه رسول اللهَ وََّعَبْدُ الرحمن؛ قاله ابنُ الكلبي.
٢٣٣٧ - سَوَادُ بْنُ يَزِيدَ
(ب) سَوّاد بن يَزِيد. ويقال: رَزْن، ويقال: ابن رزين، ويقال: ابن زريق بن ثعلبة بن
عُبَيْد بن عَدِيّ ين غَثْم بن كعب بن سلمة الأنصاري السَّلَمِي.
شهد بدراً وأحداً، أخرجه أبو عمر، وهو نسبه، ومثله نسبه ابن الكلبي إلا أنه قال:
سواد بن زيد(١)، ولم يشك.
٢٣٣٨ - سَوَادَةُ بْنُ الرَّبِيعِ(٤)
(ب) سَوَادَةٌ، بزيادة هاءٍ بعد الدال، وهو ابن الرَّبيع الجَزْمي.
روى عنه سّلْم بن عبد الرحمن. وقيل: روى سلم، عن سَرِيع مولی سوادة، عن سوادة.
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني
أبي، حدثنا أبو النضر، أخبرنا المُرَجَّى بن رجاءِ الیشکري، حدثني سلم بن عبد الرحمن،
(١) تنظر الأبيات في الإصابة ترجمة رقم (٣٥٩٦) وفي الاستيعاب ترجمة رقم (١١١٤).
(٢) الإصابة ت (٣٥٩٧).
(٣) الإصابة ت (٣٥٩٨).
(٤) الإصابة ت (٣٦٠١)، الاستيعاب ت (١١١٦)، الثقات ١٧٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٨/١، الجرح
والتعديل ١٢٦٤/٤ .
٥٩٢
باب السين والواو
قال: سمعت سَوَادة بن الربيع، قال: أتيت رسول الله وَله، فسألته، فأمر لي بذَوْد، ثم قال لي:
﴿ إِذَا رَجَعْتَ إِلَى أَهْلِكَ فَمُرْهُمْ فَلْيُحْسِنُوا غِذَاءَ رِبَاعِهِمْ، وَمُرْهُمْ فَلْيُقُلِّمُوا أَظْفَارَهُمْ، وَلَا يَعْبِطُوا بِهَا
ضُرُوعَ مَوَاشِيهِمْ إِذَا حَلَبُوا)).
ورواه أبو مّعشر، عن سلم بن عبد الرحمن، عن سريع مولى سوادة، عن سوادة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣٣٩ - سَوَائَةُ بْنُ عَمْرٍ و القَارِي(١)
(ب) سَوَادَةُ بن عَمْرو القَارِي، وقيل: سواد، وهو الذي أقاده رسول الله وَالله من نفسه.
روی عنه الحسن، وابن سيرين، وقد ذكرناه في سواد.
أخرجه أبو عمر.
٢٣٤٠ - سَوَادَةُ بْنُ عَمْرٍو(٣)
(ب) سَوَادَة بن عَمْرو. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن.
أخرجه أبو عمر مختصراً، وقال: أَظنه الأول، يعني الذي قبل هذه الترجمة، وهذه
الترجمة والتي قبلها أخرجهما أبو عمر، وهما وسواد بن عمرو بن عطية واحد، وإنما بعضهم
زاد فيها هاءً، وبعضهم أُسقطها، ولهذا لم يخرجهما ابن منده ولا أبو نعيم، والله أعلم.
٢٣٤١ - سُوَنِطُ بْنُ حَرْمَةَ(٣)
(ب دع) سُوَيْبِط بن حَرْمَلَة، وقيل: سوييط بن سعد بن حرملة بن مالك بن عُمَيلة بن
السبّاق بن عبد الدار بن قُصَي بن كلاب القرشي العَبْدَرِيّ، أُمه امرأة من خزاعة تسمى هُنَيْدة.
أسلم قديماً وهاجر إلى الحبشة، ولم يذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة،
وذكره غيره، وشهد بدراً، وهو الذي سار مع أبي بكر ونُعيمان إلى الشام، فباعه نعيمان، وقد
ذكرنا القصة في نُعيمَان.
أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر ذكر هاهنا أن سويبطاً باع نعيمان، وذكر في ترجمة نعيمان أن
نعيمان هو الذي باع سويبطاً، وهو الصحيح.
(١) الاستيعاب ت (١١١٨).
(٢) الإصابة ت (٣٦٠٢)، الاستيعاب ت (١١١٧).
(٣) الإصابة ت (٣٦٠٤)، الاستيعاب ت (١١٥٤).
٥٩٣
باب السين والواو
٢٣٤٢ - سُوَّيِقُ بْنُ حَاطِبٍ (١)
(ب) سُوَيْبِق بن حَاطِب بن الحَارِث بن هَيْشَة الأَنْصَارِيّ. قتل يوم أُحد شهيداً؛ قتله
ضرار بن الخطاب .
أخرجه أبو عمر.
٢٣٤٣ - سُوَيْدُ بْنُ جَبَةَ(٢)
(ب دع) سُوَيْد بن جَبَلة الفَزَّارِيُّ. لا تصح له صحبة، روى عنه لقمان بن عامر،
وراشد بن سعد، ذكره أبو زرعة الدمشقي في الصحابة، وأنكره أبو حاتم، وحديثه مرسل.
روى الجراح بن مليح، عن الزبيدي، عن لقمان، عن سويد بن جبلة أَن النبي وَ لاه قال:
(لَتَزْدَحِمَنَّ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى الَحَوْضِ أَزْدِحَامَ إِيلٍ وَرَدّتْ لِخِمْسٍ)» (٣)(٤).
وله حديث: العارِيَّةُ مُؤدّاة.
أخرجه الثلاثة .
٢٣٤٤ - سُوَيْدُ بْنُ الحَارِثِ(٥)
(س) سُوَيْد بن الحَارِثِ الأَزْدِيّ. أورده أبو نُعيم في غير كتاب المَعْرِفَةِ.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا الحسن بن
عبد الله بن سعيد، أُخبرنا القاضي عمر بن الحسن الأُشْتَانِيّ، حدثنا أحمد بن علي الحداد،
حدثني أحمد بن أبي الحواري، سمعت أبا سليمان الداراني، حدثني شيخ بساحل دمشق،
يقال له: علقمة بن يزيد بن سويد الأزدي، حدثني أبي، عن جدي سويد بن الحارث، قال:
وفدت على رسول الله ﴿ سابع سبعة من قومي، فأعجبه ما رأى من سَمْتنا وزِيِّنا، فقال: ((ما
أَنتم))؟ قلنا: مؤمنون. فتبسِّم رسول الله ﴿، وقال: ((إِنَّ لِكُلِّ قَوْلٍ حَقِيقَةٌ، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكُمْ»؟
(١) الإصابة ت (٣٦٠٦)، الاستيعاب ت (١١٥٥).
(٢) الإصابة ت (٣٨٣٤)، الاستيعاب ت (١١١٩)، الثقات ٣٢٥/٤، الجرح والتعديل ١٠١٠/٤، المعرفة
والتاريخ ٣٤٨/٢، التاريخ الكبير ١٤٦/٤، مراسيل الرازي ٦٧، جامع التحصيل ٢٣٣، الوافي بالوفيات
٤٧/١٦، بقي بن مخلد ٧٣٧.
(٣) الخِمْسُ بالكسر من أَنْمَاءِ الإبل: وهو أن تَرِدّ الإبلُ الماءَ اليوم الخامس، والجمع أخماس. انظر لسان
العرب ٠١٢٦٣/٢
(٤) أخرجه ابن حبان في صحيحه حديث ٢٦٠٥ والطبراني ٢٥٣/١٨، وذكره ابن عبد البر في التمهيد ٢٩٧/٢
والهيثمي في الزوائد ٢٦٨/١٠.
(٥) تجريد أسماء الصحابة ٢٤٩/١ الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٠٤ - التاريخ الكبير ١٤٣/٤، الإصابة
ت (٣٦٠٨).
٥٩٤
باب السين والواو
قال سويد: قلنا: خَمْسَ عشرةَ خَصْلة، خمس منها أمرتنا رسلك أن نؤمن بها، وخَمْس أُمرتنا
رسلك أن نعمل بها، وخَمْس منها تَخَلَّقْنَا بها في الجاهلية، فنحن عليها إلا أن تكره منها شيئاً،
فقال رسول الله وَلّهِ: (مَا أَلَخَمْسُ الَّتِي أَمَرَكُمْ رُسُلِي أَنْ تُؤْمِنُوا بِهَا))؟ قلنا: أن نؤمن بالله،
وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت. قال: ((وَمَا أَلْخَمْسُ الَّتِي أَمَرَتْكُمْ رُسُلِي أَنْ
تَعْمَلُوا بِهَا))؟ قلنا: نقول: لا إله إلا الله ومحمد رسول الله، ونقيم الصلاة، ونؤتي الزكاة، ونحُجّ
البيت، ونصوم رمضان. قال: ((وَمَا الخَمْسُ الَّتِي تَخَلَّقْتُمْ بِهَا فِي الجَاهِلِيَّةِ))؟ قلنا: الشكر عند
الرخاءِ، والصبر عند البلاءِ، والصبر في مواطن اللقاءِ، والرضا بمُرِّ القضاءِ، والصبر عند شماتة
الأعداءِ. فقال النبيِوَّهِ: ((حُلَمَاءُ عُلَمَاءُ، كَادُوا مِنْ صِدْقِهِمْ أَنْ يَكُونُوا أَنْبِيَاءَ».
أخبرنا أبو موسى.
٢٣٤٥ - سُوَيْدُ بْنُ حَنْظَلَةَ(١)
(ب دع) سُوَيْد بن حَنْظَلة. سمع النبي وَل#سكن البادية. أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن
أبي منصور ابن سكينة بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا أبو عمرو الناقد،
أخبرنا أبو أحمد الزبيري، أخبرنا إِسرائيل، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن عمته، عن أبيها
سويد بن حنظلة، قال: أتينا رسول الله وَل#، ومعنا وائل بن حجر الحضرمي، فأخذه قوم عَدُوّ
له، فتحرج القوم أن يحلفوا، وحلفت أنا أنه أَخي، فخُلِّيّ سبيله، فأتينا النبي (وَ لجز، فقلت: يا
رسول الله، إِن القوم أبو أن يحلفوا، وتقدمت أنا فحلفت أنه أُخي. فقال: ((صَدَقْتَ المُسْلِمُ أَخُو
المُسْلِمِ»(٢) .
رواه أحمد بن حنبل، عن يزيد، عن إسرائيل، عن يونس، عن أبي إسحاق، عن إبراهيم.
أخرجه الثلاثة .
٢٣٤٦ - سُوَيْدُ بْنُ زَيْدِ(٣)
(دع) سُوَيْد بن زيد الجذامِيّ، أخو رفاعة، وفد مع أخویه على النبي پے، ذکر موسى بن
سهل فیمن نزل فلسطين.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصراً.
(١) الإصابة ت (٣٦١٠)، الاستيعاب ت (١١٢٠) - الثقات ١٧٧/٣ - بقي بن مخلد ٤٩٣.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن حديث ٣٢٥٦ وابن ماجة في السنن حديث ٢١١٩ وابن سعد ٥٨/٢/١
والبخاري في التاريخ الكبير ١٤٠/٤ والطبراني في الكبير ١٠٥/٧.
(٣) الإصابة ت (٣٦١١) - الثقات ١٧٧/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٤٩/١ - الجرح والتعديل ٤/ ترجمة ١٠٢١
- الطبقات الكبير ٧/ ٤٣٥ - التاريخ الكبير ١٤٨/٤.
٥٩٥
باب السين والواو
٢٣٤٧ - سُوَيْدٌ ابْنُ مَوْلَى سَلْمَانَ(١)
(دع) سُوَيْد ابن مَوْلى سَلْمَان الفَارِسيّ. ذكره البخاري. وقال: له صحبة، ذكرهعن ابن
قهزاد .
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصراً.
٢٣٤٨ - سُوَيْدُ بْنُ الصّامِتِ (٢)
(ب س) سُوَيْد بن الصّامِت بن خَالِد بن عُقْبِةٍ بن خُوط بن حَبِيب بن عَمْرو بن عوف
الأنصاري الأوسي.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن السَّمِين بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق،
قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أشياخ من قومه، قالوا: قَدِمِ سُويدُ بن الصامت، أُخو
بني عمرو بن عوف، مكة حاجاً أو معتمراً، فتصدى له رسول الله وَ الر، ودعاه إلى الله عز وجل
وإلى الإسلام، فقال له سويد: لعل الذي معك مثل الذي معي. فقال رسول الله: ((وَمَا الَّذِي
مَعَكَ))؟(٣) قال: مَجَّلَّة لقمان. يعني حكمة لقمان، فقال رسول اللّه ◌ِوَله: ((أَعْرِضْهَا عَلَيَّ)).
فَعّرضها عليه، فقال: ((إِنَّ هَذَا لَكَلَامُ حَسَنٌ، وَالَّذِي مَعِي أَفْضَلُ مِنْهُ، قُرْآنٌ أَنْزَلَهُ الله عَلَيَّ، وَهُوَ
هُدّى وَنُورُ))، فتلا عليه رسول اللهِ وَه ودعاه إلى الإسلام، فلم يَبْعُد، وقال: إن هذا لقول
حسن.
ثم انصرف، وقدم المدينة على قومه، فلم يلبث أن قتلته الخَزْرج، فكان رجال من قومه
يقولون: إنا لنراه مات مسلماً، وكان قتله يوم بُعَاث.
قال أبو عمر: أَنا أَشك في إِسلام سويد بن الصامت، كما شك فيه غيري ممن ألف في
هذا، وكان شاعراً محسناً كثير الحِكّم في شعره، وكان قومُه يدعونه الكامل، لحكمة شعره
وشرفه فيهم، وهو القائل: [الطويل]
أَلَا رُبَّ منْ تَدْعُو صَدِيقاً وَلَوُ تَرَى مَقَالَتَهُ بِالغَيْبِ سَاءَكَ مَا يَفْرِي
مَقَالَتُهُ كَالشُّهْدٍ مَا كَانَ شَاهِداً وَبِالغَيْبِ مَأْتُورٌ عَلَى ثُغْرَةِ النَّحْرِ
يَسُرُّكَ بَادِيهِ وَتْحتَ أَدِيمِهِ نَمِيمَةُ غِشِّ تَبْتِرِي عَقَبِ الظَّهْرِ
(١) الإصابة ت (٣٦٢٩).
(٢) الإصابة ت (٣٨٣٦).
(٣) أخرجه الطبري في التاريخ ٣٥٢/٢ والبيهقي في دلائل النبوة ١٦٢/٢ وذكره الطحاوي في شرح معاني
الآثار ٣٢٨/٤.
٥٩٦
باب السين والواو
تُبِينُ لَكَ العَينانِ مّا هُوَ كَاتِمُ مِنَ الغِلِّ وَالبَغْضَاءِ بِالنَّظَرِ الشَّزرِ
فَرِشْنِي بِخَبٍ طَالَمَا قَدِ بَرَيْتَنِي وَخَيْرُ المَوَالِي مِنْ يَرِيشُ وَلَا يَبْي(١)
أخرجه أبو عمر وأبو موسى
٢٣٤٩ - سُوَيْدُ بْنُ صَخْرٍ (٣)
سُوَيْد بن صَخْر الجُهَني . أسلم قديماً، وشهد الحديبية، وبايع بيعة الرضوان، وهو أحد
الأربعة الذين حملوا ألوية جُهَينة.
قاله الطبري.
٢٣٥٠ - سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ(٣)
(ب دع) سُوَيْد بن طَارِق، ويقال: طارق بن سُوَيْد، وهو الصواب، وهو من حضرموت.
أخبرنا إسماعيل بن علي بن عُبَيد الواعظ، وغيره، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى
السلمي، قال: حدثنا محمود بن غَيلان، أخبرنا أبو داود، أخبرنا شعبة، عن سماك بن حرب:
أنه سمع علقمة بن وائل، عن أبيه: أَنه شَهد النبيِ وَله، وسأله سويد بن طارق- أَو طارق بن
سويد - عن الخمر، فنهاه، فقال: إِنها يُتّداوى بها! فقال رسول الله: «لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ، وَلَكِنَّهَا
دَاءٌ» .
ورواه حماد بن سلمة، عن سماك، عن علقمة، عن طارق بن سويد. ولم يشك، ولم
يقل: عن أبيه.
ورواه أبو النضر، وأبو عامر العَقّديّ، وعبيد اللّه بن عبد المجيد، عن شعبة، عن
سماك، عن علقمة، عن أبيه، عن سوید بن طارق.
وقد ذكرناه في طارق بن سويد.
أخرجه الثلاثة.
(١) تنظر الأبيات في الاستيعاب ترجمة رقم (١١٢١).
(٢) الثقات ١٧٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٩/١، الإصابة ت (٣٦١٣).
(٣) تقريب التهذيب ٣٤٠/١ - تهذيب التهذيب ٢٧٦/٤ - الكمال ٥٦٠/١ - تذهيب التهذيب الكمال ٤٣١/١،
الإصابة ت (٣٦١٤)، الاستيعاب ت (١١٢٢).
٥٩٧
باب السين والواو
٢٣٥١ - سُوَيْدُ بْنُ عَامِرٍ(١)
(ب دع) سُوَيْد بن عامر بن زيد بن حارثة الأنْصَارِيّ. سكن الكوفة، روى عنهمُجَمِّع بن
یحیی، لا تعرف له صحبة، قاله بن منده.
روی یزید بن هارون، عن مجمع بن يحيى، عن سويد بن عامر الأنصاري، قال: قال
رسول الله وَلِ: (بُلُّوا أَرْحَامُكُمْ وَلَوُ بِالسَّلَامِ»(٢).
ورواه وكيع، وعبد الواحد بن زياد، وابن المبارك، عن مجمع.
أخرجه الثلاثة.
٢٣٥٢ - سُوَيْدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
(دع) سُوَيْد أَبُو عَبْد اللّه البَاهِلي، وقيل: الأُلْهاني العَكّي، وهم فَخِذ من الأشعريين؛
قاله أبو نعيم.
وقال ابن منده: الألهاني العكي، وهم فَخِذ من الأشعريين، روى عتبة بن أبي حكيم،
عن عبد اللّه بن سويد الألهاني، فخذ من الأشعريين، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله وَثاره
أو حدثني من سمعه، قال: ((إِنَّ اللَّه ◌َجَعَلَ هَذَا الحَيَّ مِنْ لَخْم وَجُذَامَ بِالشَّامِ قُوتُهُمْ لِأَهْلِ اليَمَنِ
مَعُونَةٌ، كَمَا جَعَلَ يُوسُفَ مَعُونَةً لِأَهْلِ يَعْقُوبَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ،(٣).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٣٥٣ - سُوَيْدٌ أَبُو عُقْبَةً
(ب دع) سُوَيْد أَبو عُقْبَة الأَنْصَارِيّ، وقيل: الجُهَني، وقيل: المُزَني. روى عنه ابنه
عقبة .
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا أبو سعيد
دُحَيم، أخبرنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عقبة بن سويد، عن
أبيه، من أصحاب النبي ◌َ ﴿، قال: قفلنا مع رسول الله من غزوة خَيْر، فبدا له أُحد، فقال: (الله
أَكْبَرُ، جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُهُ))(٤).
(١) الإصابة ت (٣٦١٥).
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٢٤٨٧ والعجلوني في كشف الخفاء ٣٤١/١ والشجري في
الأمالي ١٢٦/٢.
(٣) أخرجه الطبراني ٧/ ١٠٨ وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٤١٠٣.
(٤) أخرجه البخاري في الصحيح ١٥٢/٢ وأحمد في المسند ٤٤٣/٣ والطبراني في الكبير ١٠٧/٧ وذكره
الهيثمي في الزوائد ١٥٨/٦ .
٥٩٨
باب السين والواو
وروى عن النبي ◌َّ فِي اللَّقَطَةِ.
أخرجه الثلاثة .
٢٣٥٤ - سُوَيْدُ بْنُ عَلْقَمَةَ(١)
(دع) سُوَيْد بن عَلْقَمَة بن مُعَاذ الأَنْصَارِيّ. مجهول، لا تعرف له صحبة، من ولده
إبراهيم بن حیَّان.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
٢٣٥٥ - سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍوٍ (٢)
(ب)سُوَیْد بن عمرو. قتل يوم مؤتة شهیداً، وکان رسول الله ێ# آخی بینه وبین وهب بن
سعد بن أبي سرح العامري.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
٢٣٥٦ - سُوَيْدُ بْنُ عَيَّشٍ(٣)
(دع) سُوَيْد بن عَيَّاش الأَنْصَارِيّ. أحد من بعثه رسول الله وَلا في هَدْم مسجد الضِّرار.
روى عكرمة، عن ابن عباس: أن النبيِ وَ* بعث عامر بن قيس، وعاصم بن عدي،
وسويد بن عياش، ليهدموا المسجد، يعني الذي بُنِي على النفاق.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
٢٣٥٧ - سُوَيْدُ بْنُ غَفَّلَةَ(٤)
(ب د ع) سُوَيْد بن غَفَلة بن عَوْسَجَة بن عامر بن وَدَاع بن معاوية بن الحارث بن
مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حَرِيم بن جُعْفِيّ بن سعد العشيرة، الجُعْفِيّ.
(١) الإصابة ت (٣٦١٦).
(٢) الإصابة ت (٣٦١٧)، الاستيعاب ت (١١٢٤).
(٣) الإصابة ت (٣٦١٨).
(٤) الإصابة ت (٣٦١٩)، الاستيعاب ت (١١٢٥)، طبقات ابن سعد ٦٨/٦، طبقات خليفة ت ١٠٤٩،
تاريخ البخاري ١٤٢/٤، المعارف ٤٢٧، الجرح والتعديل ق ١/ح ٢٣٤/٢، الحلية ٤/ ١٧٤، تهذيب
الأسماء واللغات ق ١/ح ٢٤٠/١، تاريخ الإسلام ٢٥٢/٣، العبر ٩٣/١، تذكرة الحفاظ ٥/١، البداية
والنهاية ٣٧/٩، تهذيب التهذيب ٢٧٨/٤، النجوم الزاهرة ٢٠٣/١، طبقات الحفاظ ١٧، خلاصة تذهيب
الكمال ١٥٩، شذرات الذهب ٩٠/١.
٥٩٩
باب السين والواو
أدرك الجاهلية كبيراً، وأسلم في حياة رسول الله وَّے، ولم يره، وأُدَّی صدقته إلى
مُصَدِّق النبي ے، ثم قدم المدينة، فوصل يوم دفن النبي ێے، وكان مولده عام الفيل، وسكن
الكوفة.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الأمين الصّوفي بإسناده إلى أبي داود السجستاني،
أخبرنا محمد بن الصباح، أخبرنا شريك، عن عثمان بن أبي زُرعة، عن أبي ليلى الكندي، عن
سويد بن غفلة، قال: أَتانا مُصَدِّق رسول الله وَّهِ، فقرأَت في عهده: لا يُجْمَع بين مُتَفَرِّق، ولا
يُفْرَّق بين مُجْتمع خَشْيةً الصدقة.
ورواه ميسرة وصالح، عن سويد، وزاد فيه: فأتاه رجل بناقة عظيمة فأبى أن يأخذها، ثم
أتاه بأخرى دونها فأبى أن يأخذها، وقال: أَيَّ أَرض تقِلُّني، وأَي سماءٍ تُظِلُّني إذا أتيت
رسول الله ﴾، وقد أخذت خيارَ مال امرئٌ مسلم.
وشهد سوَيدُ القادسية، فصاح الناس: الأسدَ الأَسدَ. فخرج إليه سُويد بن غفلة، فضرب
الأسد على رأسه، فمر سيفه في فَقَار ظهره، وخرج من عُكْوة(١) ذنبه،
وشهد سويد صفين مع علي، وعاش إلى أن مات بالكوفة زمن الحجاج، سنة ثمانين،
وقيل: سنة اثنتين وثمانين، وقيل: إِحدى وثمانين وكان عمره مائة سنة وثمانياً وعشرين سنة،
وقيل: وسبع وعشرون سنة .
أخرجه الثلاثة .
٢٣٥٨ - سُوَيْدُ بْنُ قَيْسٍ (٢)
(ب دع) سُوَيْد بن قَيْس العَبْدِي، أَبو مَرْحَب، وقيل: أبو صفوان.
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب الموصلي، أخبرنا أبو القاسم
نصر بن أحمد بن محمد بن صفوان، أخبرنا الخطيب أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج،
أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيدالله بن طوق،
أخبرنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حَبَّن، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عَمّار، أُخبرنا
(١) العَكْرَةُ: أصل الذَّنَبِ بفتح العين، حيث عَرِّ من الشّعْرِ من مَغْرِزِ الذنب وقيل فيه لغتان: عَكْوَةٌ ومُكْرَةً
وجمعها ◌ُكّى وعِكّاءٌ. انظر لسان العرب ٤/ ٣٠٦٢.
(٢) الثقات ١٧٧/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٥٠/١ - تقريب التهذيب ٣٤١/١ - تهذيب التهذيب ٢٧٩/٤
- تهذيب الكمال ٥٦٢/١ - تذهيب الكمال ٤٣٢/١ - الكاشف ٤١٢/١ - تلقيح فهوم أهل الأثير ٣٧٤
- الطبقات ١٣٢ - الوافي بالوفيات ٥١/١٦ - التاريخ الكبير ١٤١/٤ - المعرفة والتاريخ ٥١٨/٢ - بقي بن
نخلد ٤٢٢، الإصابة ت (٣٦٢٠)، الاستيعاب ت (١١٢٦).
٦٠٠
باب السين والواو
المعافى بن عمران، عن سفيان الثوري، عن سماك بن حرب، عن سويد بن قيس، قال:
جلبت أَنا ومخرمة العَبْدي بَزَّاً من هَجَر، فأتينا مكة، فأتانا رسول الله وَله، فابتاع منا سراويل،
وثمَّ وَزَّان يَزن بالأجر، فقال له رسول الله وَله: ((زِنْ وَأَرْجِخْ))(١). فقال رجل: من هذا؟ فقيل:
هذا رسول الله .
وقد اختلف في حديثه، فرواه ابن المبارك وأبو الأحوص والحمَّاني وأبو عبد الرحمن
المقري، عن الثوري، عن سماك، عن سويد مثل ما ذكرناه ..
ورواه غُنْدَر، عن شعبة، عن سماك، قال: سمعت مالكاً أَبا صفوان بن عُمَيرة، يقول:
بعتمن رسول الله {ټ قبل الهجرة ڕِجْل سراويل.
أخرجه الثلاثة.
٢٣٥٩ - سُوَيْدُ بْنُ مَخْشِيٍّ(٢)
(ب) سُوَيْد بن مَخْشِيّ، أَبُو مخشي الطائي، وقيل فيه: أَزْبَد بن مخشي ذكره أبو معشر،
وغيره فيمن شهدبدراً.
أخرجه أبو عمر.
٢٣٦٠ - سُوَيْدُ بْنُ مُقَرِّنٍ(٣)
(ب دع) سُوَيْد بن مُقَرِّن بن عَائِذ بن مِيجًا بن مُجَير بن نَصْر بن حُبْشِيّة بن كعب بن
ثور بن هُذْمة بن لاطِم بن عثمان بن عَمْرو بن أُدّ المزني، أَخو النعمان بن مقرن، ويقال لولد
عثمان بن عمرو وأخيه أوس: مزينة، نسبوا إلى أُمهم مزينة بنت كلب بن وَبَرَة، يكنى أبا عدي،
وقيل: أَبو عمرو. سكن الكوفة.
(١) أخرجه أبو داود في السنن حديث ٣٣٣٦ والترمذي في السنن حديث رقم ١٣٠٥ وابن ماجه في السنن
حديث رقم ٢٢٢٠ وأحمد ٣٥٢/٤، والدارمي ٢٦٠/٢ وابن حيان حديث ١٤٤٠ - الحاكم في المستدرك
٣٠/٢، ١٩٢/٤.
(٢) الجرح والتعديل ٤/ ١٠٠٠ - الطبقات الكبرى ٩٧/٣ - دائرة الأعلمي ٢٩١/١٩، الإصابة ت (٣٦٢٢)،
الاستيعاب ت (١١١٧).
(٣) الثقات ٤٩٣/٢، ١٧٦/٣ - تجريد أسماء الصحابة ٢٥٠/١ - تهذيب التهذيب ٢٧٩/٤ - تهذيب الكمال ١/
٥٦٢ - خلاصة تذهيب ٤٣٢/١ - الكاشف ٤١٢/١ - بقي بن مخلد ٢٧٢ - تقريب التهذيب ٣٤١/١ - الجرح
والتعديل ٤/ ترجمة ٩٩٤ - الطبقات ٣٨، ١٢٨ - التحفة اللطيفة ٢٠٧ - تاريخ جرجان ٤٥، ٤٦، ٤٨ . التاريخ
الكبير ١٦/٤ - الوافي بالوفيات ٥١/١٦ - التاريخ الصغير ٥٦/١، الإصابة ت (٣٦٢٣)، الاستيعاب
ت (١١٢٨).