النص المفهرس
صفحات 361-380
٣٦١
باب الزاي والهاء والواو
أخرجه الثلاثة؛ وقال أبو عمر: سعنة بالنون، ويقال: بالياء. والنون أكثر.
١٨٤٢ - زَيْدُ بْنُ سَلَمَةَ(١)
(ع) زَيْد بن سَلَمة. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً، وقالا: هووهم، والصواب يزيد.
١٨٤٣ - زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ(٢)
(ب دع) زَيْدُ بن سَّهْل بن الأسْوَد بن حَرَام بن عَمْر بن زيدمَنّة بن عدِيّ بن عَمْرو بن
مالك بن النجار أبو طلحة الأنصاري الخزرجي النجاري، عقبي، بدري، نقيب، وأمه عبادة
بنت مالك بن عدي بن زيدمناة بن عَدِيّ، يجتمعان في زيدمناة، وهو مشهور یکنیته، وهو
زوج أم سُلَيم بنت مِلْحان أم أنس بن مالك.
أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه الشافعي بإسناده إلى أبي عبد الرحمن
أحمد بن شعيب، أخبرنا محمد بن النَّضْر بنمُسَاوِر، أخبرنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن
أنس بن مالك، قال: خطب أبو طلحة أمَّ سليم. فقالت: يا أبا طلحة، ما مثلك يردّ، ولكنك
امرؤ كافر، وأنا امرأة مسلمة لا يحل لي أن أتَزَوَّجَك، فإن تُسْلِم فذلك مَهْري لا أسألك غيره.
فأسلم، فكان ذلك مهرها. قال ثابت: فما سمعت بامرأة كانت أكرم مهراً من أم سُلَيم.
وهو الذي حفر قبر رسول الله وَل﴿ وَلَحَّدَه، وكان يَسْرُد الصوم بعد رسول الله وَّر، وآخى
رسول الله وَل﴿ بينه وبين أبي عُبَيْدَة بن الجَرَّاح.
وقال النبي ﴿: ((صوت أبي طلحة في الجيش خير من فِئَة)). وکان يرمي بين يدي
رسول الله ول* يوم أحد ورسول الله خلفه، فكان إذا رمى رفع رسول الله وَّهُ شَخْصَه لينظر
أين يقع سهمه؟ فكان أبو طلحة يرفع صدره ويقول: هكذا يا رسول الله، لا يصيبك سهم، نحري
دون نحرك.
وقال له النبي وَ﴾ في مرضه الذي توفي فيه: ((أَقْرِئُ قَوْمَكَ السَّلَامَ فَإِنَّهُمْ أَعِقَّةٌ صُبْرٌ)(٣).
(١) الإصابة ت (٣٠٣٠).
(٢) مسند أحمد ٢٨/٤، طبقات ابن سعد ٥٠٤/٣، طبقات خليفة ٨٨، تاريخ خليفة ١٦٦، التاريخ الكبير ٣/
٣٨١، المعارف ١٦٦، ٣٠٨، تاريخ الفسوي ٣٠٠/٨، الجرح والتعديل ٥٦٤/٣، معجم الطبراني ٩١/٥،
الاستبصار ٥٠، ابن عساكر ٣٠٥/٦، تهذيب الكمال ٤٥٧، تاريخ الإسلام ١١٩/٢، العبر ٣٥/١، تهذيب
التهذيب ٤١٤/٣، ٤١٥، خلاصة تذهيب الكمال ١٢٨، شذرات الذهب ١/ ٤٠، تهذيب تاريخ ابن عساكر
٤/٦ - ١٢، الإصابة ت (٢٩١٢)، الاستيعاب ت (٨٥٥).
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ١٥٠ وذكره التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ٦٢٤٢ والهندي في كنز
العمال حديث رقم ٣٧٩٥٠.
٣٦٢
باب الزاي والهاء والواو
أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد اللّه الطبري بإسناده إلى أبي يعلى قال: حدثنا
إبراهيم بن سعيد الجَوْهري، أخبرناعبد اللّه بن بكر، عن حُمَيد، عن ثابت، عن إسحاق بن
عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي طلحة أن النبي والت ضَحَّ بكبشين أملحين، وقال عندالذبح
الأول: ((عَنْ محمد وآل محمد»، وقال عند الذبح الآخر: ((عمن آمن بي، وصدق من أمتي)).
قیل: توفي سنة أربع وثلاثین، وقيل: سنة ثلاث وثلاثین، وقيل؛ سنة اثنتين وثلاثين،
وقال المدائني: مات سنة إحدى وخمسين، وقيل: إنه كان لا يكاد يصوم في عهد النبي وَّ من
أجل الغزو، فلما توفي رسول الله (ّ ټ صام أربعين سنة لم يُفْطِر إلا أيام العید. رواه ثابت، عن
أنس بن مالك، وهذا يؤيد قول مَنْ قال: إنه توفي سنة إحدى وخمسين.
أخرجه الثلاثة، ويرد في الكنى.
١٨٤٤ - زَيْدُ بْنُ شَرَاحِيلَ(١)
(س) زَيْدُ بن شَرَاحِيل، وقيل: يزيد بن شراحيل الأنصاري.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا حمزة بن العباس العلوي أبو محمد، أخبرنا أبو بكر
أحمد بن الفضل البَاطِزْقاني، أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن شهدل
المديني، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، حدثنا عبد اللّه بن إبراهيم بن
قتيبة، أخبرنا الحسن بن زياد بن عمر، أخبرنا عمر بن سعيد البصري، عن عمر بن عبد اللّه بن
بعلى بن مرة، عن أبيه، عن جَدِّه يَعْلَى بن مُرَّةً قال: سمعت رسول الله،وَ ﴿ يقول: ((مَنْ كُنْتُ
مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالَهُ وَعَادَ مَنْ عَادَاُ)(٢). قال: فلما قدم علي رضي الله عنه
الكوفة نَشَد الناس: من سَمع ذلك من رسول الله وَلَ؟ فأنشد له بِضْعَةً عشر رَجُلاً، منهم: يزيد
أو زيد بن شراحيل الأنصاري.
أخرجه أبو موسى.
١٨٤٥ - زِيْدٌ بْنُ أَبِي شَيْهَ(٣)
(دع) زَيْدٌ بن أبي شَيْبة أبو شَهْم. روى عنه قيس بن أبي حازم، سماه بعضهم، ولا يثبت،
وسيذكر في الكنى إن شاء الله تعالى.
(١) الإصابة ت (٢٩١٣).
(٢) أخرجه الترمذي في السنن ٥٩١/٥ كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب علي بن أبي طالب (٢٠) حديث رقم
٣٧١٣ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.
(٣) الإصابة ت (٢٩١٤).
٣٦٣
باب الزاي والهاء والواو
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
شَهْم: بالشين المعجمة.
١٨٤٦ - زَيْدُ بْنُ الصَّامِتِ(١)
(ب دع) زَيْدُ بن الصَّامِتِ الأَنْصَارِيّ. وقيل: زيد بن النعمان، وقيل: عُيَيْد بن معاوية بن
الصامت بن يزيد بن خُلَّدَة بن مخلد بن عامر بن زُرَيق، أبو عَيَّاش الزُّرَقي، وفيه اختلاف أكثر
من هذا، ويرد في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.
قال أبو عمر: وزيد بن الصامت أصح ما قيل فيه.
وهو معدود في أهل الحجاز. روى عنه أنس بن مالك من الصحابة، ومن التابعين: أبو
صالح السَّمان، ومجاهد، ولا يصح سماعهما منه، لأنه قدیم الموت.
أخرجه الثلاثة .
١٨٤٧ - زَيْدُ بْنُ صُحَارٍ(٢)
(د) زَیْدُ بن صُحار العبدي. عداده في أهل الحجاز. روى عنه ابنه جعفر.
روى إسماعيل بن عياش، عن عبد اللّه بن عثمان بن خُقّيم، عن جعفر بن زيد بن
صحار، عن أبيه قال: قلت للنبي وَّهِ: إني أنبذُ أنْبِذَةً، فما يَحِل لي منها؟ قال: ((لَا تَشْرَبِ النَّبِيذَ
فِي المُزَقَّتِ وَلَا الْقَرْعِ وَلَا الجَرِّ وَلَا الَّغِيرِ).
أخرجه ابن مَنْدَه.
١٨٤٨ - زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ(٣)
(ب دع) زَيْدُ بنُ صُوحَان بن حُجْر بن الحارث بن الهِجْرِس بن صَبِرة بن حِدْرِجان بن
عِسَاس بن لَيْث بن حداد بن ظالم بن ذُهْل بن عِجْل بن عَمْرو بن وَدِيعَة بن لُكَيز بن أفْصَى بن
عبد القيس الرَّبَعِي العَبْدي: يكنى أباسَلْمان، وقيل: أبو سُلَيمان، وقيل: أبو عائشة، وهو أخو
صعصعة وَسِيحَان ابني صوحان.
(١) الإصابة ت (٢٩١٥)، الاستيعاب ت (٨٥٦).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٩٩/١، الإصابة ت (٢٩١٦).
(٣) طبقات ابن سعد ١٢٣/٦، طبقات خليفة ١٠٢٤، التاريخ الكبير ٣٩٧/٣، المعارف ٤٠٢، مشاهير علماء
الأمصار ت ٧٤٥، تاريخ بغداد ٤٣٩/٨، تاريخ ابن عساكر ٣١٥/٦، الوافي بالوفيات ٣٢/١٥، مرآة
الجنان ٩٩/١، تعجيل المنفعة ٩٧، شذرات الذهب ٤٤/١، تهذيب ابن عساكر ١٢/٦، الإصابة
ت (١٩١٧)، الاستيعاب ت (٨٥٧).
٣٦٤
باب الزاي والهاء والواو
أسلم في عهد رسول الله وَلقر، قال الكلبي في تسمية من شهد الجمل مع علي، رضي الله
عنه، قال: وزيد بن صُوحان العَبْدي، وكان قد أدرك النبي ێ وصحبه.
قال أبو عمر: كذا قال، ولا أعلم له صحبة، ولكنه ممن أدرك النبي ◌َّه [ بِسِنّه] مسلماً،
وكان فاضلاً دَيِّناً خَيْراً، سيّداً في قومه هو وإخوته.
وكان معه راية عبد القيس يوم الجمل.
وروي من وُجُوه أن النبي ﴿ كان في مَسِيرَةٍ له، إذ هَوَّم فجعل يقول: ((زَيْدٌ وَمَا زَيْدٌ!
جُنْدَبٌ وَمَا جُنْدَبٌ))! فسُئِلِ عن ذلك، ((فَقَالَ رَجُلَانٍ مِنْ أُمَّتِي، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَتَسْبِقُهُ يَدُهُ إِلَى الجَنَّةِ،
ثُمَّ يَتْبَعُهَا سَائِرُ جَسَلِهِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَيَضْرِبُ ضَرْبةٌ تُفَرِّقُ بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ))، فكان زید بن
صوحان قطعت يده يوم جَلُولاء، وقيل: بالقادسية في قتال الفرس، وقُتِل هو يوم الجمل، وأما
جندب فهو الذي قتل الساحر عند الوليد بن عقبة، وقد ذكرناه(١).
وروی حمّاد بن زيد، عن أيوب، عن حمید بن هلال قال: ارتُثِّ زید بن صوحان يوم
الجمل، فقال له أصحابه: هنيئاً لك الجنة يا أبا سلمان. فقال: وما يُذْريكم، غزونا القوم في
ديارهم، وقتلنا إمامهم، فياليتنا إذ ظُلِمْنا صبرنا، ولقد مَضَى عثمان على الطريق.
وروى إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن محمد بن سيرين قال: أخبرت أن عائشة أم
المؤمنين سمعت كلام خالد يوم الجمل، فقالت: خالد بن الواشمة؟ قال: نعم. قالت: أنْشُدُكَ
اللّهَ أصادِفي أنت إن سألتك؟ قال: نعم، وما يمنعني؟ قالت: مَا فعل طلحة؟ قلت: قُتِل.
قالت: إنا لله وإنا إليه راجعون. ثم قالت: ما فعل الزبير؟ قلت: قتل. قالت: إنا لله وإنا إليه
راجعون. قلت: بل نحن لله ونحن إليه راجعون، على زيد وأصحاب زيد، قالت: زيد بن
صوحان؟ قلت: نعم. فقالت له خيراً، فقلت: والله لا يجمع اللّه بينهما في الجنة أبداً، فقالت:
لا تقل، فإن رحمة الله واسعة، وهو على كل شيء قدير.
ولم يروزيد عن النبي و # شيئاً، وإنما روى عن عمر، وعلي رضي الله عنهما، روى عنه
أبو وائل شقيق بن سلمة.
أخرجه الثلاثة .
(١) أخرجه ابن عساكر في التهذيب ٤١٣/٣ وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٦٩١٩ وعزاه لابن
عساكر عن زيد بن صوحان.
٣٦٥
باب الزاي والهاء والواو
١٨٤٩ - زَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ(١)
(ب س) زَيْدُ بن عَاصِم بن عَمْرو بن عَوْف بن مَّبْذُول بن عَمْزو بن غَنْم بن مازن بن
النَّجَّار الأنْصَارِيّ الخزرجي النجاري. كذا ساق نسبه أبو موسى وابن الكلبي.
وقال أبو عمر: زَيْدُ بن عَاصم بن كعب بن مُنْذر بن عَمْرو بن عوف بن مَبْذُول بن
عَمْرو بن غَتْم بن مازن بن النجار، فربما يراه من لا يعرف النسب فيظنهما اثنين، وهما واحد.
قال أبو عمر: شهد العقبة وبدراً، ثم شهد أحداً مع زوجته أم عُمَارة، ومع ابنیه حبيب بن
زيد، وعبد الله بن زيد، قال: أظنه يكنى أبا الحسن.
فإن کانت کنیته أبا حسن فقد أخرجه ابن منده، ولم یکن لاستدراك أبي موسی علیه وجه،
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
١٨٥٠ - زَيْدُ بْنُ عَامِرٍ(٢)
(دع) زَيْدُ بن عَامِرِ التَّقَفِي، سأل النبي ◌َّ عن النبيذ.
روى عمرو بن إسماعيل بن عبد العزيز بن عامر، عن أبيه، عن يزيد بن عامر، عن أخيه
زيد بن عامر، قال: قدمت على النبي ◌َ ﴿، فأسلمت. فقال النبي وَ * لتميم الداري: ((سَلْنِي).
فسأله بَيْتَ عَيْنُون ومسجد إبراهيم، فأعطاهن إياه، وقال النبي وَله: ((يَا زَيْدُ، سَلْنِي))، قلت:
أسألك الأمن والإيمان لي ولولدي، فأعطاني ذلك(٣).
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٨٥١ - زَيْدٌ بْنُ عَابِشٍ(4)
زَيْدُ بن عَايِش المُزَنيُّ. له صحبة ورواية عن النبي ◌َّر.
روى عنه حُبّاب بن زيد أنه قال: كنت عند النبي وَلقر إذ أقبل قيس بن عاصم، فسمعته
يقول: ((هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الوَبَرِ)) (٥). قاله ابن ماكولا.
(١) الإصابة ت (٢٩١٨)، الاستيعاب ت (٨٥٨).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٠، الإصابة ت (٢٩١٩).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٢/ ٢٧٣ وذكره الهيثمي في الزوائد ٢٥٢/٢.
(٤) الإصابة ت (٢٩٢٠)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٠، تبصير المنتبه ٨٨٩/٣، الاكمال ١٩/٦.
(٥) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٤٠/٢/١، ٢٣/٧ والحاكم في المستدرك ٦١١/٣، ٦١٢ وذكره ابن حجر
في المطالب العالية حديث رقم ٨٧٧ وذكره الهيثمي في الزوائد ١١٠/٣، ٤٠٧/٩، ٢٤٥/١٠.
٣٦٦
باب الزاي والهاء والواو
حُباب: بضم الحاء وبالباءين الموحدتين، وعايش: بالياء تحتها نقطتان والشين
المعجمة .
١٨٥٢ - زِيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(١)
(ب دع) زَيْدُ بن عَبْد اللّه الأنْصَارِيّ. روى عنه الحسن البصري أنه قال: عرضنا على
رسول الله وَل﴿رُفْيَة الحية، فأذن فيها، وقال: إنما هي مواثيق))(٢).
أخرجه الثلاثة .
١٨٥٣ - زَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٣)
(د) زَيْدُ بنُ عَبْد اللّه الأنْصَارِيُّ. روى حديثه فِرَاس، عن الشعبي، عن زيد بن عبد الله
الأنصاري.
أخرجه ابن منده في ترجمة مفردة، وقال: أراه الأول، وذكر أبو نعيم هذا الإسناد في
ترجمة الأول الذي روى عنه الحسن، وقال: هو هذا فيما أرى: والله أعلم.
١٨٥٤ - زَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٤)
(د) زَيْدُ بنُ عَبْد اللّه الأنْصَارِيّ، والدعبد اللّه بن زيد، روى عنه ابنه عبد الله.
حدث يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد اللّه بن عمر، عن بشير بن محمد بن
عبد الله بن زيد: أن جده عبد اللّه تَصَدَّق بمال، فأتى أبوه زيد رسول الله # فقال: يا
رسول الله، إن عبد الله تصدق بمال له، وليس لنا ولا له مال غيره. فقال رسول الله لعبد الله:
((قَدْ قَبِلَ اللَّهُ صَدَقَتَكَ وَرَدَّهَا عَلَى أَبُوَيْكَ))(٥). أخرجه ابن منده.
قلت: هذا الحديث قد تقدم في ترجمة زيد بن ثعلبة، أخرجه هناك أبو نعيم ونسبه،
وأخرجه ابن منده ها هنا، وهذا النسب غير ذلك، وهو غلط إما من الناسخ أو من المصنف،
والأغلب أنه من المصنف؛ لأني رأيته في عدة نسخ مسموعات هكذا، وكان يجب على أبي
موسى أن يستدرك المتقدم على ابن منده؛ فإن هذا النسب غیر ذلك، وإن كان غیر صحیح، وقد
(١) الإصابة ت (٢٩٢٢)، الاستيعاب ت (٨٥٩)، الثقات ٣/ ١٤١، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٠/١، الكاشف
٣٤٠/١، الاستبصار ٣٤٦، شذرات الذهب ٣٩/١، الطبقات الكبرى ١٤٢/٤، ٢٠٣/٥، التاريخ الكبير
٣٨٥/٣.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣٩٣/٣ وذكره الطحاوي في شرح المعاني ٣٢٨/٤ والهيثمي في الزوائد ١١٤/٥.
(٣) الإصابة ت (٢٩٢٣).
(٤) الإصابة ت (٢٩٢٤).
(٥) أخرجه ابن سعد في الطبقات ٢/٤/ ٨٥ والبخاري في التاريخ الكبير ٢٤٥/٥ وابن عساكر ٤٦١/٥.
٣٦٧
باب الزاي والهاء والواو
جعل ابن منده ((زيد بن عبد اللّه)) ثلاث تراجم؛ إلا أنه قال في إحداها هي الأولى، وأما أبو نعيم
فجعل الترجمتين اللتين قال ابن منده فيهما: إنهما واحدة، في ترجمة واحدة، وأما هذه الترجمة
فلم يذكرها أبو نعيم، وأما أبو عمر فلم يذكر زيد بن عبد اللّه إلا ترجمة واحدة، والتي فيها
حديث الرقية لا غير، مثل أبي نعيم، والحق بأيديهما، والله أعلم.
١٨٥٥ - زَيْدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(١)
(دع) زَيْدُ أبو عَبد الله. وفد إلى النبي ◌َّهـ
روى أحمد بن عَمْرو بن السرح، عن ابن أبي فديك، عن صالح بن عبد الله بن صالح،
عن عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد، عن أبيه، عن جده زيد أنه قال: وقف النبي والإ عَشِيَّة
عرفة فقال: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَطَوَّلَ عَلَيْكُمْ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا، فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمُخْسِكُمْ،
وَأُعْطِيَ مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ، وَغَفَرَ لَّكُمْ مَا تَقَدَّمَ بَيْنَكُمْ، أَذْفَعُوا عَلَّى بَرَكَةِ الَّهِ)(٢) .
ورواه محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن ابن أبي فديك، ولم يقل: عن جده.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٨٥٦ - زَيْدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(٣)
(دع) زَيْدُ أبو عَبْد اللّه. مجهول.
روى أبو شهاب، عن طلحة بن زيد، عن ثَوْر بن زيد، عن عبد الله بن زيد، عن أبيه
قال: قال رسول الله وَله: «أَكْرِ مُوا الخُبْزِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ؛ عَزَّ وَجَلَّ؛ أَنْزَلَ مَعَهُ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ، وَأَخْرَجَ
لَهُ بَرَكَاتِ الأَرْضِ»(٤).
ورواه أحمد بن يونس، عن ابن شهاب، عن طلحة، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن
عبد اللّه بن يزيد، عن عبد الرحمن بن عمرو.
ورواه غياث بن إبراهيم، عن ابن أبي عبلة، عن عبد اللّه ابن أم حرام الأنصاري، مثله.
(١) الإصابة ت (٢٩٥٥).
(٢) أخرجه ابن ماجه في السنن ١٠٠٦/٢ كتاب المناسك (٢٥) باب الوقوف بجمع (٦١) حديث رقم ٣٠٢٤
قال البوصيري في الزوائد هذا إسناد ضعيف أبو سلمة لا يعرف اسمه وهو مجهول وذكره ابن الجوزي في
الموضوعات ٢١٥/٢ والمنذري في الترغيب ٢٠٢/٢ وابن حجر في لسان الميزان ١٦٥٢/٣ والهيثمي في
الزوائد ٢٦٠/٣ والهندي في كنز العمال حديث رقم ١٢٠٦٢، ١٢٠٩٧.
(٣) الإصابة ت (٢٩٥٦)، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٠/١.
(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ١٢٢/٤ وأبو نعيم في الحلية ٢٤٦/٥ والخطيب في التاريخ ٣٢٣/١٢
وذكره الهيثمي في الزوائد ٥/ ٣٧ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠٧٧٤، ٤٠٧٧٥، ٤٠٧٧٦.
٣٦٨
باب الزاي والهاء والواو
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٨٥٧ - زَيْدُ بْنُ عُبَيْدٍ (١)
زَيْدُ بن عُبَيْد بن المُعَلَّى بن لَوْذَان. شهد بدراً وقتل يوم مؤتة، وأظنه ابن أخي رافع بن
المعلى الأنصاري.
ذكره الغساني، عن العدوي.
١٨٥٨ - زَيْدُ أَبُو العَجْلَانِ(٢)
(س) زَیْدُ أبو العجلان. روی نافع مولی ابن عمر قال: سمعت عبد الرحمن بن زید
يُحَدّث عبد الله بن عمر، عن أبيه أبي العجلان: أنه سمع النبي ◌َّ نهى أن يبال مستقبل القبلة.
أخرجه أبو موسى، وقال: ذكره ابن أبي علي، عن أبي الحسن علي بن سعيد العسكري
في الأفراد.
١٨٥٩ - زَيِّدُ بْنُ عَمْرِو بْنٍ غَزِيَّةٌ(٣)
زَيْدُ بن عَمْرو بن غَزِیة. ذكره بعضهم في الصحابة، وذكره أبو عمر في الحارث بن عمرو
الأنصاري.
أخرجه الأشِيري مستدركاً على أبي عمر.
١٨٦٠ - زَيْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ تُقَيْلٍ (٤)
(دع) زَيْدُ بن عَمْرو بن نُفَيْل بن عَبْد العُزَّی بن رِیاح بن عبد الله بن قُرْط بن ڕِزاح بن
عَدِييّ بن كعب بن لُؤَيّ بن غالب بن فِهْر بن مالك القرشي العدوي، والدسعید بن زيدأحد
العشرة، وابن عم عمر بن الخطاب، يجتمع هو وعُمَر في نفيل.
سئل عنه النبي وَ ﴿ فقال: ((يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ)). وكان يتعبد في الجاهلية،
ويطلب دين إبراهيم الخليل وَله، ويُوحِّد اللّه تعالى، ويقول: إلهي إله إبراهيم، وديني دين
إبراهيم. وكان يعيب على قريش ذبائحهم، ويقول: الشاة خلقها الله، وأنزل لها من السماء ماء
وأنبت لها من الأرض، ثم تذبحونها على غير اسم اللّه تعالى، إنكاراً لذلك وإعظاماً له، وكان لا
(١) الإصابة ت (٢٩٢٨).
(٢) الإصابة ت (٢٩٥٨)، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٢٠٠.
(٣) الإصابة ت (٢٩٢٩)
(٤) تجريد أسماء الصحابة ٢٠٠/١، تهذيب التهذيب ٤٢١/٢، العقد الثمين ٤٨٢/٤، الأعلام ٦٠/٣،
الطبقات الكبرى ١٦١/١، ١٦٢، ٣٨٤/٤، الوافي بالوفيات ٣٨/١٥، الإصابة ت (٢٩٣٠).
٣٦٩
باب الزاي والهاء والواو
يأكل مما ذُبح على النُّصُب، واجتَمَع به رسول الله وَلا بأسفل بَلْدَح قبل أن يوحى إليه، وكان
يحيي الموءودة(١).
أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب، أخبرنا نصر بن محمد بن
أحمد بن صفوان، أخبرنا أبو البركات سعد بن محمد بن إدريس، والخطيب أبو الفضائل
الحسن بن هبة الله قالا: أخبرنا أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد بن أدريس، قال: أخبرنا
أبو منصور المظفر بن محمد الطوسي، أخبرنا أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم
الأزدي، حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن بشار، أخبرنا عبد الوهاب بن عبد المجيد،
أملاه علینا، أخبرنا محمد بن عمرو.
(ح) قال أبو زكريا: وأخبرنا عبد الله بن المغيرة، مولى بني هاشم، عن إسحاق بن أبي
إسرائيل، أخبرنا أبو أسامة، أخبرنا محمد بن عمرو بن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن
حاطب بن أبي بلتعة، عن أسامة بن زيد، عن أبيه، زيد بن حارثة قال:
خرجت مع رسول الله وَل يوماً حاراً من أيام مكة، وهو مُؤْدِفِي، فلقينا زيد بن عَمْرو بن
نفيا، فحيّا كُلُّ واحدٍ منهما صاحبه، فقال النبي ◌َّهَ: ((يَا زَيْدُ مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ))؟
قال: واللّه، يا محمد، إن ذلك لغير نائلة تِرَةٍ لي فيهم، ولكن خَرَجْتُ أبتغي هذا الدين حتى أقدم
على أحبار خيبر، فوجدتهم يعبدون الله، ويشركون به، فقلت: ما هذا الدين الذي ابتغي.
فخرجت، فقال لي شيخ منهم: إنك لتسأل عن دين ما نعلم أحداً يعبد الله به إلا شيخاً بالحيرة.
قال: فخرجت حتى أقدم عليه، فلما رآني قال: ممن أنت؟ قلت: أنا من أهل بيت اللّه من أهل
الشَّوْك والقَرَظ(٢). قال: إن الذي تطلب قد ظهر ببلادك، قد بُعِثَ نَبيّ قد طلع نجْمُه، وجميع من
رأيتهم في ضلال، قال: فلم أحس بشيء.
قال زيد: ومات زيد بن عَمْرو. وأنزل على النبي وَّهِ، فقال النبي لزيد: ((إِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ
القِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةَ»(٣) .
وأخبرنا أبو جعفر بن السمين البغدادي بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق:
حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبى بكر، قالت: لقد رأيت زيد بن عمرو بن
نفيل مُسْنِداً ظهره إلى الكعبة، يقول: يا معشر قريش، والذي نفس زيد بيده ما أصبح منكم أحد
(١) أخرجه الحاكم في المستدرك ٤٣٨/٣ وابن عساكر في التهذيب ٦/ ٣٠ وذكره القرطبي في التفسير ٢٪
١٢٧، ١٦٤/١٠ أخرجه أحمد في المسند ١٩٠/١.
(٢) القَرَظُ: شَجَرٌ يُدْبَغُ به، وقيل: هو ورق السَّلَمِ يُذْبَغُ به الأُدَمُ. انظر لسان العرب ٣٥٩٣/٥.
(٣) وذكره ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٤٠٥٧ الهيثمى في الزوائد ٤٢٠/٩.
أسد الغابة / ج٢/م٢٤
٣٧٠
باب الزاي والهاء والواو
على دين إبراهيم غيري. وكان يقول: اللهم لو أني أعلم أحبَّ الوجوه إليك عبدتك به، ولكني
لا أعلمه. ثم يسجد على راحته.
قال: وحدثنا ابن إسحاق قال: حدثني بعض آل زيد: كان إذا دخل الكعبة قال: لَبَيِّك حقاً
حقاً، تعبداً ورِقّاً، عذت بما عاذ به إبراهيم.
ويقول وهو قائم: [الرجز]
أَنْفِي لَكَ [اللَّهُمَّا عَانٍ رَاغِمْ مَهْمَا تُجْشِّمْنِي فَإِنِّي جَاشِمْ
الپِرُ آبْغِي لا الخال، وهل مُهَجّر کمن قال:
قال ابن إسحاق: وكان الخطاب بن نفیل قد آذی زید بن عمرو بن نفیل حتى خرج إلى
أعلى مكة، فنزل حراء مقابل مكة، ووكل به الخطاب شباباً من شباب قريش، وسفهاء من
سفهائهم، فلا يتركونه يدخل مكة، وكان لا يدخلها إلا سراً منهم، فإذا علموا به آذنوا به
الخطاب، فأخرجوه، وآذوه كراهية أن يفسد عليهم دينهم، وأن يتابعه أحد منهم على فراقهم.
وكان الخطاب عَمَّ زيد وأخاه لأمه؛ كان عمرو بن نفيل قد خلف على أم الخطاب بعد أبيه
نفيل فولدت له زَيْدَ بن عمرو، وتوفي زيد قبل مبعث النبي ◌َّ، فرثاه ورقة بن نوفل:
[الطويل]
رَشِدْتَ وَأَنْعَمْتَ ابْنَ عَمْرٍوٍ وَإِنَّمَا تَجَنَّبْتَ تَثُوراً مِنَ النَّارِ حَامِياً
وَتَرْكُكَ أَوْثَانَ الطَّوَاغِي كَمَا مِیًا
بِدِينِكَ رَبّاً لَيْسَ رِبُّ كَمِثْلِهِ
وَقَدْ يُدْرِكُ الإِنْسَانَ رَحْةُ رَبِهِ وَلَوْ كَانَ تْحتَ الأَرْضِ سِتِّينَ وَادِيا
وكان يقول: يا معشر قريش، إياكم والربا فإنه يورث الفقر.
أخرجه أبو عمر.
١٨٦١ - زَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ
(س) زَيْد بن عُمَيْر. شهد في كتاب العلاء بن الحضرمي الذي كتبه له رسول الله وَله
ذكره الغساني من مسند الحارث بن أبي أسامة، وأخرجه أبو موسى.
١٨٦٢ - زَيِّدُ بْنُ عُمَيْرِ العَبْدِيُّ(١)
(ب) زَيْدُ بن عُمَيْرِ العَبْدِيّ. له صحبة.
أخرجه أبو عمر كذا مختصراً.
(١) الإصابة ت (٢٩٣٢)، الاستيعاب ت (٨٦٠).
٣٧١
باب الزاي والهاء والواو
١٨٦٣ - زَيْدُ بْنُ عُمَيْرِ الكِنْدِيّ(١)
(س) زَيْدُ بن عُمَيْر الكِنْدِي، روت عنه ابنته أنه سأل النبي ◌َّر، فقال: يا رسول الله، إن
قومي حَمُوا الحمى، وفعلوا وفعلوا، ثم أغارت عليهم شَن وعميرة، فهل عَلَيَّ جُنَاح إن أغرت
معهم؟ فقال: ((يَا زَيْدُ، ذَهَبَ ذَاك، وَجَاءَ اللَّهُ بِالإِسْلَامِ، وَأَذْهَبَ نَخْوَةَ الجَاهِلِيَّةِ، وَالمُسْلِمُونَ
إِخْوَةٌ مُضَرُهُمْ كَيَمِنِهِمْ، وَرَبِيعَتُهُمْ كَيَمَنِهِمْ، وَعَبْدُهُمْ وَخُرُّهُمْ إِنْوَةٌ، فَأَعْلَمَنَّ ذَلِكَ)(٢) .
أخرجه أبو موسى.
١٨٦٤ - زَيْدُ بْنُ قَيْسٍ (٣)
(س) زَيْدُ بن قَيْس، حليف بني أمية بن عبد شمس، قاله محمد بن إسحاق.
وقال عروة بن الزبير، في تسمية من قتل يوم اليمامة: زيد بن رُقَيش، حليف بني أمية.
كذا قاله عروة بزيادة راء في أوله، وقد تقدم ذكره.
أخرجه ما هنا أبو موسى.
١٨٦٥ _ زَيْدُ بْنُ كَعَابَةً
(دع) زَيْد بن کعابة. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقالا: الصواب یزید.
١٨٦٦ - زَيْدُ بْنُ كَعْبِ السُّلَمِيِّ(٤)
(ب دع) زَيْدُ بن کَعْب السّلَمي ثم البَهْزِيّ، وهو صاحب الحمار العقير، سماه البغوي
وغيره: زيد بن كعب، أهدي إلى النبي ◌َّر.
روى يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن
طلحة، عن عُمَير بن سلمة الضمري، عن البهزي: أن النبي ◌َّ# خرج يريدمكة، حتى إذا كان
بواد من الروحاء، وجد الناس حمار وحش عقيراً، فذكروه لرسول الله وَ ل﴿ فقال: «أُقِرُّوهُ حَتّى
(١) الإصابة ت (٢٩٣١)، تجريد أسماء الصحابة ٢٠١/١.
(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٧٥٢ - ٧٥٣ كتاب الأدب باب في التفاخر بالأحساب حديث رقم ٥١١٦
وأحمد في المسند ٣٦١/٢، ٥٤٢ والبيهقي في السنن ٢٣٢/١٠ وذكره السيوطي في الدر المنثور ٩٨/٦
والحسيني في اتحاف السادة المتقين ٤١٩/٨.
(٣) الإصابة ت (٢٩٣٥).
(٤) الثقات ١٤١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠١/١، الكاشف جـ ٣٤١/١، تاريخ من دفن بالعراق ٢٠٠
الطبقات ٥٢، خلاصة تذهيب ٣٥٤/١، تهذيب التهذيب ٤٢٤/٣، تقريب التهذيب ٢٧٦/١، الإصابة
ت (٢٩٣٧)، الاستيعاب ت (٨٦٠).
٣٧٢
باب الزاي والهاء والواو
يَأْتِي صَاحِبَهُ))، فأتى البهزي، وكان صاحبه، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار، فأمر أبا
بكر أن يُقَسِّمه في الرفاق(١).
ورواه حماد بن زيدوهُشَيم، وعلي بن مُشهر، عن يحيى، ولم يذكروا: البهزي.
ورواه ابن الهاد، عن محمد، عن عیسی، عن عمير، ولم يذكر، البهزي.
أخرجه الثلاثة .
١٨٦٧ - زَيْدُ بْنُ كَعْبٍ(٢)
(س) زَيْدُ بن کَعْب. له ذكر في ترجمة الأرقم، وقتل بالقادسية.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
١٨٦٨ - زَيّْدُ بْنُ كَعْبٍ (٣)
(دع) زَيْدُ بن كَعْب، وقيل: كعب بن زيد، وقيل: سعد بن زيد، روى أن النبي ◌َّ
تزوج امرأة من بني غفار، فرأى بها بياضاً.
روی أبو معاویة الضریر، عن جمیل بن زید بن کعب، عن أبيه، وكانت له صحبة، وقال
بعضهم: عن جده، ونذكره في كعب بن زيد. إن شاء الله تعالى - أتم من هذا.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٨٦٩ - زَيْدُ بْنُ لَبِيدِ(٤)
(ع س) زَيْدُ بن ◌َبِيد بن ثعلبة بن سنان بن عامر بن عَدِيّ بن أمية بن بيّاضة الأنصاري
البَيَاضي، من بني بياضة بن عامر بن زريق؛ قاله أبو نعيم: ذكره عروة بن الزبير فيمن شهد
العقبة من الأنصار، من بني بياضة فقال: زيد بن لبيد.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: وزياد بن لبيد بياضي أيضاً إلا أنهم فرقوا
بينهما، ويمكن أن يكونا أخوين، والله أعلم. والصحيح أنه زياد ولم يذكر أحد من أهل السير،
فيمن شهد العقبة: زيد بن لبيد البياضي إلا في هذه الرواية عن عروة، وهو إسناد كثير الوهم
والمخالفة لما يقوله غيره من أهل السير، وقد أخرج أبو نُعَيم زيد بن لبيد ترجمتين، ذكر في
(١) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤٥٢ والطبراني في الكبير ٢٩٩/٥.
(٢) الإصابة ت (٢٩٣٥).
(٣) الإصابة ت (٢٩٣٦).
(٤) الإصابة ت (٢٩٣٨).
٣٧٣
باب الزاي والهاء والواو
إحداهما أنه عامل النبي ◌َّلو على حضرموت، ولا شك أنه غلط من الناسخ، لأنه آخر ترجمة
فيمن اسمه زيد، وبعده من اسمه زياد، فيكون سهواً من الناسخ، والله أعلم.
١٨٧٠ - زَيْدُ بْنُ لُصَيْتٍ(١).
زَيْدُ بن لُصَيتِ القَيْتُقَاعيُّ.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال: حدثني
عاصم بن عمر بن قتادة، قال: ثم إن رسول الله ◌َّوسار حتى إذا كان ببعض الطريق، يعني
طريق تبوك، ضَلَّت ناقته، فخرج أصحابه في طلبها، وعند رسول الله﴿ عُمارة بن حَزْم
الأنصاري، وكان في رَحْله زَيْدُ بن لُصَيت، وكان منافقاً، فقال زيد: أليس يزعم محمد أنه نبي،
ويخبركم خير السماء، وهو لا يدري أين ناقته؟ فقال رسول الله وَّام وعنده عمارة بن حزم: ((إن
رجلًا قال: هذا محمد يخبر كم أنه نبي، ويخبر كم بأمر السماء، وهو لا يدري أين ناقته، وإني
- والله - لا أعلم إلا ما علمني الله، وقد دَلَّنِي عليها، وهي في الوادي، قد حبستها شجرة
بزمامها))، فانطلقوا، فجاءوه بها، ورجع عمارة إلى رحله، وأخبرهم عما جاء رسول الله { 4# من
خبر الرجل، فقال رجل ممن كان في رحل عمارة: قال زيد ذلك قبل أن تأتي، فأقبل عمارة على
زيديَجَأ في عُنُقه، ويقول: إن في رحلي لداهية وما أدري، اخْرُج عني يا عدوَّ اللّه، واللّه لا
(٢)
تصحبني(٢).
قال ابن إسحاق: فقال بعض الناس إن زيداً تاب، وقال بعضهم: ما زال مصراً حتى مات.
قال ابن هشام: يقال فيه: نصيب. يعني بالنون في أوله والباء في آخره.
١٨٧١ - زَيْدُ بْنُ مَالِكٍ(٣)
(س) زَيْدُ بن مَالِك.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا والدي وأخي أبو عيسى أحمد سنة سبع عشرة وخمسمائة
قالا: أخبرنا محمد بن عبد الجبار الضَّبي، أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن وأبو
الفرج بن شهريار، قالا: أخبرنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد بن إبراهيم، أخبرنا جدي أبو
موسى بن إبراهيم الفابزاني، أخبرنا آدم بن أبي إياس العسقلاني، أخبرنا روح، أخبرنا أبان بن
أبي عَيَّاش، عن أنس بن مالك قال:
(١) الإصابة ت (٢٩٣٩).
(٢) ذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٩/٥.
(٣) تجريد أسماء الصحابة ٢٠١/١ - الطبقات الكبرى ٢٤٦/٣، ٤٥٠/٨، الإصابة ت (٣٠٣٦).
٣٧٤
باب الزاي والهاء والواو
خَرجتُ وأنا أريد المسجد، فإذا أنا بزيد بن مالك، فوضع يده على منكبي، يتكئ عليّ،
فذهبت وأنا شاب أخطو خُطا الشباب، فقال لي زيد: قارب الخُطًا، فإن رسول الله،وَ إِقال:
(مَنْ مَشَى إِلَى المَسْجِدِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ»(١) .
كذا وَقَع هذا الاسم في كتاب ثواب الأعمال لآدم من هذه الرواية.
ورواه الناس عن ثابت، عن أنس، عن زيد بن ثابت، بدل زيد بن مالك وهو الصحيح.
أخرجه أبو موسى.
٠٠٠(٢)
١٨٧٢ - زَيْدُ بْنُ مِرْبَعِ(٣)
(دع) زَيْدُ بن مِرْبَع بن قَيْظِي الأنْصَارِيّ، من بني حارثة، يعد في أهل الحجاز، حديثه عن
يزيد بن شيبان.
روى صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: أن اسم ابن مِرْبَع زید. ومثله قال ابن معين،
روی یزید بن شيبان الأزدي قال: أتانا ابن مربع الأنصاري، ونحن بعرفة، في مكان نباعده من
موقف الإمام فقال: أنا رسول الله إليكم، يقول: كونوا على مشاعركم، فإنكم على إزثٍ من
(٣)
إرث إبراهيم (٣).
له ولإخوته: عبد الله وعبد الرحمن، ومرارة، صحبة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
١٨٧٣ - زَيْدُ بْنُ المَرْسِ (٤)
(ع س) زَيْدُ بن المرس الأنْصَارِيُّ، قاله بعض الرواة عن عروة بن الزبير، في تسمية من
شهد بدراً.
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢٦٧/٦ وذكره الهندي في کنز العمال حديث رقم ٢٩٣٣٢.
(٢) الثقات ١٤٠/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠١/١، بقي بن مخلد ١٦١، الكاشف ٣٤٢/١، الاستبصار
٢٣٦، خلاصة التذهيب ٣٥٥/١، تهذيب التهذيب ٣/ ٤٥٥، تقريب التهذيب ٢٧٧/١، الوافي بالوفيات
٢٦/١٥، التاريخ الكبير ٣٨٠/٣، الإصابة ت (٢٩٤١)، الاستيعاب ت (٨٦٢).
(٣) أخرجه أبو داود في السنن ٥٩٣/١ كتاب المناسك (١١) باب موضع الوقوف بعرفه (٦٢) حديث رقم
١٩١٩ والترمذي في السنن ٣/ ٢٣٠ كتاب الحج (٧) باب ما جاء في الوقوف بعرفات والدعاء بها (٥٣)
حديث رقم ٨٨٣ قال أبو عيسى حديث حسن صحيح والنسائي في السنن ٥/ ٢٥٥ كتاب المناسك (٢٤)
باب رفع اليدين في الدعاء بعرفه (٢٠٢) وابن ماجه في السنن حديث رقم ٣٠١١ وأحمد في المسند ٤/
١٣٧ والحاكم في المستدرك ١/ ٤٦٢.
(٤) الإصابة ت (٣٠٣٧) ..
٣٧٥
باب الزاي والهاء والواو
قال أبو نعيم: وهم فيه بعض الرواة، أخبرنا أبو موسى إذناً قال: أخبرنا أبو غالب
الكوشيدي ونوشروان قالا: أخبرنا ابن رِيذَةً. (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو
نعيم، قالا: أخبرنا سليمان، هو الطبراني، أخبرنا محمد بن عَمْرو، حدثني أبي، أخبرنا ابن
لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، في تسمية من شهد بدراً، من الأنصار، ثم من بني خُذْرة بن
عوف بن الحارث: زید بن المرس.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، قال أبو نعيم: صوابه ابن المزين.
١٨٧٤ - زَيْدُ بْنُ المُزِيْنِ(١)
(بع س) زَيْدُ بن المُزِيْن بن قَيْس بن عدي بن أميَّة بن خُدَارَة بن عوف بن الحارث بن
الخزرج الخزرجي، ثم من بني الحارث.
قال ابن شهاب، ومحمد بن إسحاق، فيمن شهد بدراً: زيد بن المزين، وكذلك سماه
[عبد الله بن] محمد بن عُمارة الأنصاري المعروف بابن القدَّاح، وسماه الواقدي: يزيد بن
المزين، وكذلك قاله أبو سعيد السكري.
وآخى رسول الله وَلَّه بينه وبين مِسْطَح بن أثَاثة، حين آخى بين المهاجرين والأنصار لما
قدم المهاجرون المدينة، وقدروى عن عروة بن الزبير: زيد بن المرس آخره سين، وقد تقدم
قبل هذه بالراء والسين، وهذه الترجمة بالزاي وآخرهياء ونون.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى، وقال أبو موسى، عن أبي نعيم: كذا ذكره
بالجيم، يعني جدارة، وإنما هو خدرة وخدارة بطنان من الأنصار، كلاهما بالخاء.
ورأيت بخط الأشِيري المَغْرِبي، وهو من الفضلاء، على حاشية الاستيعاب ما هذه
صورته بخط أبي عمر: المُزَّيِّن بضم الميم وتشديد الياء، وفي أصل ظاهر من السيرة: مِزْيَن
بكسر الميم وتخفيف الياء، وقد ضبطه الدارقطني: مُزَيْن. يعني بضم الميم وفتح الزاي .
وتسکین الياء، ومثله قال ابن ماکولا .
٠٠(٢)
١٨٧٥ - زَيْدُ بْنُ مُعَاوِيَةٌ(٢)
(دع) زَيْدُ بن مُعَاوِيَة النُّمَيْرِي، عم قُرّة بن دُعْموص. ذكر إسلامه في حديث قرة بن
دعموص، رواه عبد ربه بن خالد، عن أبيه، عن عائذ بن ربيعة بن قیس، عن عباد بن زيد، عن
(١) تبصير المتنبه ١٢٧٨/٤، الإصابة ت (٢٩٤٢)، الاستيعاب ت (٨٦٣).
(٢) الإصابة ت (٢٩٤٤).
٣٧٦
باب الزاي والهاء والواو
قرة بن دعموص، قال: لما جاء الإسلام أرادت بنو نُمَير أن تسلم، فانطلق زيد بن معاوية وابن
أخيه قُرّة والحجّاج بن نبيرة، حتى أتوارسول الله وَظاهر، ثم ذكر القصة بطولها.
أخرجه هکذا ابن منده وأبو نعيم.
١٨٧٦ - زَيْدُ بْنُ مِلْحَانَ(١)
زَيْد بن مِلْحَان بن خَالِد بن زَيْد بن حَرَام بن جَنْدَب بن عَامِر بن غَنْم بن عَدِيّ بن
النجار: شهد أحداً، وهو أخو أم سُليمَ.
قاله العدوي: ذكره الأشيري.
١٨٧٧ - زَيْدٌ بْنُ مُهَلْهِلٍ(٢)
(ب دع) زَيْدُ بن مُهَلهِل بن زَيْد بن مُنْهِب بن عبد رضا بن المُخْتَلس بن ثَوْب بن كنانة بن
مالك بن نابل بن نبهان، واسمه سودان، بن عمرو بن الغوث الطائي النبهاني، المعروف بزيد
الخیل.
وكان من المؤلفة قلوبهم، ثم أسلم وحسن إسلامه، وفد على النبي وَله في وفد طيء سنة
تسع، وسماه النبي ◌َّهُ زيد الخير، وقال: ((مَا وُصِفَ لِي أَحَدٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ فَرَأَيْتُهُ فِي الإِسْلَامِ إِلَّ
رَأَيْتُهُ دُونَ الصِّفَةِ غَيْرُكَ)). وأقطعه أرضين. وكان يكنى أبا مُكْنِفٍ، وكان له ابنان: مُكْنَفٍ
وحُرَيث، أسلما وصحبا النبي وَ﴾، وشهدا قتال الرُّدَّة مع خالد بن الوليد.
روى الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد اللّه قال: كنا عند رسول الله وَّر، فأقبل راكب
حتى أناخ، فقال: يا رسول الله، إني أتيتك من مسيرة تسع، أنْصَبْتُ راحلتي، وأسهرتُ ليلي،
وأظمأت نهاري، أسألك عن خصلتين. فقال له النبي ◌َّر: ((مَا اسْمُكَ))؟ قال: أنا زيد الخيل.
قال: (بَلْ أَنْتَ زَيْدُ الخَيْرِ، فَسَلْ)). قال: أسألك عن علامة الله فيمن يريد، وعلامته فيمن لا
يريد. فقال له رسول الله الجر: «كيف أصبحت)»؟ فقال: أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل
به، فإن عملت به أثبت بثوابه، وإن فاتني منه شيء حَزِنت عليه. فقال له النبيِوَاله: «هَذِهِ عَلَامَةُ
اللَّهِ فِيمَنْ يُرِيدُ، وَعَلَامَتُهُ فِيمَنْ لَا يُرِيدُ، وَلَوْ أَرَادَكَ بِالأَخْرَى لَهَيَّأَكَ لَهَا، ثُمَّ لَ يُبَالِي اللَّهُ فِي أَيِّ وَادٍ
مَلَكْتَ))(٣).
(١) الإصابة ت (٢٩٤٦).
(٢) الثقات ١٤١/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٠٢/١، الأعلام ٣/ ٦١، الوافي بالوفيات ٤٠/١٥، الإصابة
ت (٢٩٤٨)، الاستيعاب ت (٨٦٦).
(٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية ١٠٩/٤ وابن عساكر ٣٧/٦، وذكره الهيثمي في الزوائد ٧/ ١٩٧.
٣٧٧
باب الزاي والهاء والواو
وكان زيد الخليل شاعراً محسناً، خطيباً لسناً، شجاعاً كريماً، وكان بينه وبين كعب بن
زهیر مهاجاة، لأن کعباً اتهمه بأخذ فرس له.
ولما انصرف من عند النبي وَ# أخذته الحُمَّى، فلما وصل إلى أهله مات، وقيل: بل
توفي آخر خلافة عمر، وكان في جاهليته قد أسَر عامر بن الطُّفَيلِ وَجَزَّ نَاصِيتَه وأعتقه.
أخرجه الثلاثة .
١٨٧٨ - زَيْدُ بْنُ وَدِيعَةَ(١)
(ب دع) زَيْدُ بن وَدِيعَة بن عَمْرو بن قَيس بن جَزِيّ بن عَدِيّ بن مالك بن سالم
الحُبْلي بن غَنْم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي.
قال عروة، وابن شهاب، وابن إسحاق: إنه شهد بدراً وأحداً، وقال ابن الكلبي: إنه عقبي
بدري، قتل يوم أحد.
أخرجه الثلاثة .
١٨٧٩ - زَيِّدُ بْنُ وَهْبٍ(٢)
(ب دع) زَيْدُ بن وَهْب الجُهَنِيُّ. أدرك الجاهلية، وأسلم في حياة النبي ◌َّ، وهاجر
إليه، فبلغته وفاته في الطريق، يكنى أبا سلمان، وهو معدود في كبار التابعين، سكن الكوفة،
وصحب علي بن أبي طالب.
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الأصبهاني وأبو ياسر بن أبي حبة البغدادي، بإسناديهما
إلى مسلم بن الحجاج، أخبرنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق بن همام، أخبرنا عبد
الملك بن أبي سليمان، أخبرنا سلمة بن كهيل، حدثني زيد بن وهب الجهني: أنه كان في
الجيش الذين كانوا مع علي، الذين ساروا إلى الخوارج، فقال علي: أيها الناس، إني سمعت
رسول اللّه ◌َل﴿ يقول: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ، لَيْسَ قُرْآنُكُمْ إِلَى قُرْآنِهِمْ بِشَيءٍ، وَلَا
صَلَامُكُمْ إِلَى صَلَائِهِمْ بِشَيْءٍ»(٣) .. الحديث.
(١) الإصابة ت (٢٩٤٩)، الاستيعاب ت (٨٦٤).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٠٢/١ . تاريخ من دفن بالعراق ٢٠١ - خلاصة تذهيب ٣٥٥/١ - غاية النهاية في
طبقات القراء ٢٩٩/١ - تهذيب التهذيب ٤٤٧/٣ - الطبقات ١٥٨. تقريب التهذيب ٢٧٧/١ الطبقات
الكبرى ١٠٢/٦ - الوافي بالوفيات ٤١/١٥ - التاريخ الكبير ٤٠٧/٣، الإصابة ت (٣٠٠٨)، الاستيعاب
ت (٨٦٥).
(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٧٤٨ كتاب الزكاة (١٢) باب التحريض على قتل الخوارج (٤٨) حديث رقم
(١٠٦٦/١٥٦) وأبو داود في السنن حديث رقم (٤٧٦٨).
٣٧٨
باب الزاي والهاء والواو
أخرجه الثلاثة، وقد استدركه أبو موسى على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده فلا وجه
لاستدراکه.
١٨٨٠ - زَيْدٌ أَبُو يَسَارٍ(١)
زَيْدُ أبو يَسَار، مولى رسول الله وَّر، نزل المدينة، روى حديثه بلال بن يسار بن زيد،
عن أبيه، عن جده زيد: أنه سمع النبي وَ له يقول: ((مَنْ قَالَ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّهُوَ وَأَتُوبُ
إِلَيْهِ، غُفِرَلَهُ، وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الرَّحْفِ)). وقد تقدم في ترجمة زيد بن بولى.
أخرجه کذا أبو أحمد العسكري، وهو زید بن بولی، مولى رسول الله چر، وهو زيد أبو
يسار. وإنما ذكرناه لئلا يُظَنّ أنه غيرهما.
١٨٨١ - زَيْدُ بْنُ يَسَافَ(٢)
زَيْدُ بن يَساف بن غَزِيَّة بن عَطِيَّة بن خَنْساء بن مَبْذول. شهد أحداً، وأمه الشموس بنت
عمرو بنزید.
ذكره الأشيري عن العدوي.
١٨٨٢ - زُيَيْدٌ(٣)
زُبَيْدٌ، بعد الزاي ياءان مثناتان، هو ابن الصَّلت الكندي، ذكره الواقدي فيمن ولد على
عهد رسول الله وَ﴿، قال: وكان عِدَادُهم في بني جُمَح، فتحولوا إلى العباس بن عبد المطلب،
روی عن أبي بكر وعمر وعثمان.
أخرجه الأشيري فيما استدركه على أبي عمر (والحمد لله رب العالمين).
(١) الإصابة ت (٢٩٦٠).
(٢) الإصابة ت (٢٩٥٠).
(٣) الاصابة ت (٢٩٦٧)
٣٧٩
باب السين مع الألف
بابُ الشيعي
بَابُ السِّينِ مَعَ الأَلِفِ
١٨٨٣ - سَابِطُ بْنُ أَبِي حُمَيْضَةٌ(١)
سَابِط بن أبي حُمَيْضَة بن عَمْرو بن وَهْب بن حُذافةً بن جُمَح القرشي الجُمَحيّ، يجتمع
هو وصفوان بن أمية بن خلف بن وهب في وهب، روى عنه ابنه عبد الرحمن قال: قال
رسول الله وَله: ((مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَذْكُرْ مُصِيبَتَهُ بِي، فَإِنَّهَا أَعْظَمُ المَصَائِبِ))(٢).
وكان يحيى بن معين يقول: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، سابط جده. وفيه
نظر.
١٨٨٤ - سَابِقٌ خَادِمُ النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (٣)
(ب دع) سَابِقٍ خَادِم النبي ◌َّر. روى عنه حديث واحد، مخرجه من أهل الكوفة،
اختلف فيه على شعبة؛ فرواه عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن أبي عقيل، عن أبي سلام
قال: كنا في مسجد حِمْص، فمررجل فقالوا: هذا خدم النبي ◌َّر. فأتيته، فقلت: حدثنا ما
سمعت من النبي وَّه، فقال: سمعته يقول: ((مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِي وَحِينَ يُصْبِحُ: وَضِيتُ بِاللَّهِ
رَبّاً، وَبِالإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ فَبِيّاً، كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أَنْ يُرْضِيهِ يَوْمَ القِيَامَةِ))(٤).
واختلف أيضاً فيه على مِسْعَر، فرواه عبد العزيز بن أبان، عن مسعر، عن أبي عقيل، عن
أبي سلام، عن سابق خادم النبي ويّ في الدعاء. قالوا: وهو وهم، والصواب رواية أصحاب
مِسْعر عن أبي عقيل سالم بن بلال قاضي واسط، عن سابق بن ناجية، عن أبي سلام.
(١) بقي بن مخلد ٦٧٦، الإصابة ت (٣٠٣٩)، الاستيعاب ت (١١٣٢).
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل ٧/ ٥٦٢٥ والعقيلي في الضعفاء ٤٦٥/٣ والهندي في الكنز حديث رقم
٠٦٦٥٥
(٣) الإصابة ت (٣٧٤٤)، الاستيعاب ت (١١٣٣).
(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٤٧٨/١ - ٤٧٩ كتاب الصلاة حديث (١٥٢٩) أخرجه أحمد في المسند ٣٣٧/٤
وابن أبي شيبة ٢٤١/١٠ والحاكم في المستدرك ٥١٨/١ وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٣٦٨
وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٥٦٧.
٣٨٠
باب السين مع الألف
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده عن عبد اللّه بن أحمد، حدثني أبي،
أخبرنا أسود بن عامر، أخبرنا شعبة بن أبي عقيل قاضي واسط، عن سابق بن ناجية، عن أبي
سلام، قال: مر رجل في مسجد حمص فقالوا: هذا خدم رسول الله وَلقر، قال: فقمت إليه
فقلت: حَدِّثني حديثاً سمعته من رسول الله، فقال: قال رسول الله وَّهِ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقُولُ
حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبَّاً، وَبِالإِسْلَامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيّا)(١).
الحدیث مثله سواء .
أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا يَصِحّ سابق في الصحابة.
١٨٨٥ - سَارِيةُ بْنُ أَوْفَى(٢)
(س) سَارِيةَ بن أوْفَى. وفد إلى النبيِ وَّ، فعقد له النبي، فسار إلى بني مُرَّة، فعرض
عليهم الإسلام، فأبطؤوا عليه، فعرض عليهم السيف، فلما أسرف في القتل أسلموا، وأسلم
مَنْ حولهم من قيس، فسار إلى النبي ◌َّ في ألفٍ.
أخرجه أبو موسى في ترجمة: الوليد بن زُفَر.
١٨٨٦ - سَارِيةُ بْنُ زُنَيْم(٣)
(س) سَارِيةً بن زُنَيْم بن عَمْرو بن عبد اللّه بن جابر بن مَحْمِية بن عبد بن عَدِيّ بن
الدِّل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.
كان من أشد الناس حُضْراً، وهو الذي ناداه عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا ساريةٌ،
الجبلَ.
أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي الزرزاري قال: أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن
أحمد بن منصور بن محمد بن سعيد في منزله بأصبهان قال: حدثنا أبو مسعود سليمان بن
إبراهيم بن محمد بن سليمان، أخبرنا أبو بكر أحمد بن مرسي بن مَرْدُويه الحافظ، قال: حدثنا
عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جعفر الصائغ، حدثنا حسين بن محمد المرّودي،
أخبرنا فرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، عن أبيه: أنه كان يخطب على
مِنْبر رسول الله وَيُريوم الجمعة، فعرض له في خطبته أن قال: يا ساريةُ، الجبلَ الجبلَ، من
استرعى الذئب ظلم. فالتفت الناس بعضهم إلى بعض، فقال عليّ: ليخرجن مما قال، فلما فرغ
(١) أخرجه أحمد في المسند ٣٦٧/٥.
(٢) الإصابة ت (٣٠٤٠).
(٣) الإصابة ت (٣٠٤١).