النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
باب الخاء واللام
١٤٦٨ - خَلَُّدُ بْنُ رَائِعٍ(١)
(ب دع) خَلَّدٌ بن رَافِع بن مَالِك بن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُرَيق بن عامر بن
زريق بن عَبْدٍ حَارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي ثم
الزرقي، وهو أخو رفاعة بن رافع شهد بدراً، یکنی ابایحیی.
روى رفاعة بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة، عن أبيه، قال: ((خرجت أنا وأخي خلاد مع
رسول الله * إلى بدر على بعير أعجف، حتى إذا كنا بموضع البريد الذي خلف الروحاء برك بنا
بعيرنا، فقلت: اللهم لك علينا لئن أتينا المدينة لنتحَرَنَّه، فبينا نحن كذلك إذمر بنا رسول الله وَّ
فقال: ((مَا لَكُمَا))؟ فأخبرناه، فنزل رسول الله و # فتوضأ ثم بَزّق في وضوئه، ثم أمرنا ففتحناله فم
البعير، فصب في جوف البكر من وَضُوئه، ثم صب على رأس البكر، ثم على عنقه، ثم على
حَارِكه(٢) ثم على سنامه، ثم على عجزه، ثم على ذنبه، ثم قال: ((اللهم احمل رافعاً وخلاداً»
فمضى رسول الله و 8*، وقمنا نرتحل فارتحلنا فأدركنا النبي وَ ﴿ على رأس المَنْصَف، وبكرنا
أول الركب، فلما رآنا رسول الله (پ# ضحك، فمضینا حتی أتینا بدراً، حتى إذا كنا قريباً من وادي
بدر برك علينا، فقلنا: الحمد لله فنحرناه، وتصدقنا بلحمه(٣).
أخرجه الثلاثة، وقد ذكره ابن الكلبي فقال: قتل خلاد يوم بدر، ولم يقل هذا غيره، وهو
شبيه بما ذكرناه، وقال أبو عمر: يقولون إنه له رواية. وهذا يدل على أنه عاش بعد النبي ◌َّر.
١٤٦٩ - خَلَُّ الزُّرَقِيُّ(٤).
(س) خَلََّدُ الزُّرَقِيُّ. أخرجه أبو موسى، وروى بإسناده عن عبد الله بن دينار، عن
خلاد بن خلاد الزرقي، عن أبيه، قال: قال رسول اللهِ وَله: ((مَنْ أَخَافَ أَهْلَ المَدِينَةِ أَخَافَهُ اللَّه عَزّ
وَجَلَّ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللّه وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللَّه مِنْهُ صَرْفاً وَلَا عَذْلَا))(٥)×٦).
(١) الإصابة ت (٢٢٨١)، الاستيعاب ت (٦٧٣) الثقات ٣/ ١١١، تجريد أسماء الصحابة ١/ ١٦١، الاستبصار ١٧٤
الطبقات الكبرى ٥٩٧/٣، أصحاب بدر ٢١٠، الجرح والتعديل ١٦٥٩/٣، دائرة الأعلمي ٢١٢/١٧.
(٢) الحارِكُ: أعلى الكاهل وقيل فرع الكاهل، وقيل: هو منبته أدنى العرف إلى الظهر الذي يأخذ به الفارس
إذا ركب. انظر لسان العرب ٢/ ٨٤٤.
(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات ١٦٢/١/٤ والبيهقي في الدلائل ٨٥/١ وذكره الهيثمي في الزوائد ٦/ ٧٧.
(٤) الإصابة ت (٢٢٨٨).
(٥) الصَّرْفُ: الثَّوْبَةُ، والعَدْلُ الفِذْيَةُ. انظر لسان العرب ٢٤٣٥/٤.
(٦) أخرجه أحمد في المسند ٣٩٣/٣، ٤/ ٥٥ والطبراني في الكبير ١٦٩/٧ وأبو نعيم في الحلية ٣٧٢/١
وذكره الهيثمي في الزوائد ٣٠٩/٣.

١٨٢
باب الخاء واللام
رواه عطاء بن يسار، عن خلاد بن السائب، وقيل: السائب بن خلاد، وهو من بني
الحارث بن الخزرج، ويذكر في السائب.
وهذا خلاد استدركه أبو موسى على ابن مَنْدَه، وليس بشيء، فإن هذا قد أخرجه ابن منده،
فإن أراد أبو موسى: الزّرَقيّ، فقد أخرجه ابن منده، وقد تقدم، وإن أراد خلاد بن السائب فهو
يأتي بعد هذه الترجمة، وهو المراد وإن لم يكن زرقياً، لأن ابن منده قد أخرج لابن السائب
حديث: ((من أخاف أهل المدينة .. )) المذكور في هذه الترجمة، ويكون قول أبي موسى: أنه
زرقي، ليس بشيء، والله أعلم أو يكون قد اختلفوا في نسبه كما اختلفوا في نسب غيره، ويكون
المذكور واحداً.
١٤٧٠ - خَلَّدُ بْنُ السَّائِبِ(١)
(ب دع) خَلَّدُ بن السَّائِب بن خَلَّد بن سُوَيد بن ثعلبة بن عَمْرو بن حَارِثة بن امرئ
القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر،
الأنصاري الخزرجي، ثم من بلحارث بن الخررج. روى عنه السائب، وعطاء بن يسار،
والمطلب بن عبد الله بن حنطب.
روى محمد بن عبيد وسليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن
مسلم بن أبي مريم، عن عطاء بن يسار، عن خلاد بن السائب بن خلاد، قال: قال رسول
اللهِ ﴾. ((مَنْ أَخَافَ أَهْلِ المَدِينَةِ أَخَافَهُ اللّه، وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّه وَ المَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ
اللَّه مِنْهُ صَرْفاً وَلَا عَدْلًا))(٢).
ورواه عارم عن حماد بن زيد، عن يحيى، عن مسلم، عن عطاء بن يسار فقال: عن
السائب بن خلاد أو خلاد بن السائب.
ورواه حَمّاد بن سَلّمّةً، عن يحيى بن سعيد بإسناده، فقال: عن السائب بن خلاد، ولم
يشك. ويذكر في السائب إن شاء الله تعالى.
(١) طبقات ابن سعد ٢٧٠/٥، طبقات خليفة ٢٥٤، التاريخ الكبير ١٨٦/٣، تاريخ الثقات للعجلي ١٤٤،
المعرفة والتاريخ ٣٨٨/١، الجرح والتعديل ٣٦٤/٣، الثقات لابن حبان ٢٠٨/٤، تهذيب الكمال ٨/
٣٥٤، تهذيب التهذيب ١٧٢/٣، تقريب التهذيب ٢٢٩/١، تاريخ الإسلام ٣٤٧/٣، الإصابة
ت (٢٢٨٢)، الاستيعاب ت (٦٧٥).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣٩٣/٣، ٥٥/٤ والطبراني في الكبير ١٦٩/٧ وأبو نعيم في الحلية ٣٧٢/١
وذكره الهيثمي في الزوائد ٣٠٩/٣.

١٨٣
باب الخاء واللام
وأما ابن الكلبي فقال: خلاد بن سويد بن ثعلبة، ونسبه كما ذكرناه، وقال: شهد بَذْراً،
وابنه السائب بن خلاد ولي اليمن لمعاوية. ولم يذكر في نسبه السائب ولعله أراد جده، والله
أعلم.
أخرجه الثلاثة .
١٤٧١ - خَلَُّدُ بْنُ سُوَيدٍ (١)
(بع س) خَلَّد بن سُوَيد بن ثَعْلَبة. وقد تقدم نسبه في خلاد بن السائب، فإن هذا خلاداً
جده على قول، وأبو على قول، وقد جعلهما أبو عمر وأبو نعيم اثنين، أحدهما: خلاد بن
السائب بن خلاد بن سويد، والثاني: خلاد بن سويد. وأما أبو أحمد العسكري فإنه جعلهما
واحداً، فقال: خلاد بن سويد، وقيل: خلاد بن السائب بن ثعلبة. وعلى ما تقدم النسب في
خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد، فإن هذا جده والله أعلم.
شهد هذا العقبة وبدراً وأحداً والخندق، وقتل يوم قريظة، طُرِحَتْ عليه حَجّر من أُمٍ من
آطامها فشدخَتْه، فقال رسول الله وَّهِ: ((إنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدَينٍ))(٢)، يقولون: إن الحجر ألقتها عليه
امرأة اسمها بَنَّانةً، امرأة من قريظة، ثم قتلها رسول الله وَّ مع بني قريظة لما قتل من أنْبَتَ منهم،
ولم يقتل امرأة غيرها.
روى المطلب بن عبد اللّه بن حنطب، عن إبراهيم بن خلاد بن سويد، عن أبيه، قال:
جاء جبريل إلى النبي ﴿ فقال: يا محمد، كن عَجَّاجاً تَجَّاجاً(٣).
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى.
قلت: قد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة، ولم يذكر فيها أنه قتل يوم قريظة، إنما ذكره أبو
عمر، وذكر أبو نعيم ترجمة أخرى، فقال: خلاد الأنصاري، تَقَدّمت، قُتل يوم قريظة . جعل
هذا غير ذلك، وهما واحد، إلا أنه لم ينسبه هناك ونسبه ها هنا، وأخرج أبو عمر هذه ولم يخرج
الأولى. وأما ابن منده فأخرج الأولى التي هي خلاد الأنصاري، فخلصا من الوهم. وأخرجه
أبو موسى على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، إلا أنه لم ينسبه، فإن كان يستدرك كل اسم لم
(١) الإصابة ت (٢٢٨٣)، الاستيعاب ت (٦٧٤)، الثقات ١١٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٦١/١، الاستبصار
١٢٠ عنوان النجابة ٧٨، التحفة اللطيفة ٢٧/٢، الثقات ١٤٤ - تنقيح المقال ٣٣ - ٣٧، الطبقات الكبرى
٨/ ٣٧٣، الطبقات ٩٣، أصحاب بدر ١٧٦، الجرح والتعديل ٦٥٨/٣، الأعلمي ٢١٢/١٧.
(٢) أخرجه البخاري في الصحيح ١٦٧/٥ بنحوه وابن سعد في الطبقات ٣٨/٢/٤.
(٣) العَبُّ: رفع الصوت بالتلبية وقد عَبَّ يَعِجُ عَجّاً فهو عَاجٌّ عَجَّاٌ. انظر النهاية ١٨٤/٣.

١٨٤
باب الخاء واللام
ينسبه فليستدرك على أكثر كتابه؛ فإنه في النادرينسب، وقد ظهر بقتله في غزوة قريظة أن ابنيه
السائب وإبراهيم لهما صحبة .
١٤٧٢ - خَلَّدٌ وَالِدُ عَبْدِ اللَّهِ
(س) خَلَّدُ، والِد عَبْد اللّه. روى أبو موسى بإسناده، عن وكيع، عن سفيان بن عيينة،
عن ابن عجلان، عن يحيى بن عبد الله بن خلاد، عن أبيه، عن جده: أنه دخل المسجد
فصلى، ثم أتى النبي ◌َ ﴿ فجلس إليه، فقال له النبي ◌َ ه: ((أَذْهَبْ فَصِلٌ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلّ))(١).
وقد اختلف في هذا الإسناد، فروى عبد الله بن محمد الزهري، عن ابن عيينة، عن ابن
عجلان، عن علي بن يحيى بن عبد اللّه بن خلاد، عن أبيه، عن جده: ((أنه دخل المسجد
فصلی ... )).
وقال عبد الجبار عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، عن
جده، والحديث مشهور برفاعة بن رافع، والله أعلم.
١٤٧٣ - خَلََّدُ بْنُ عَمْرٍوٍ(٢)
(ب س) خَلَّدُ بن عَمْرو بن الجَمُوح بن زيد بن حَرَام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن
سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تَزيد بن جُشّم بن الخزرج الأكبر، الأنصاري
الخزرجي السلمي.
قال ابن إسحاق: شهد بدراً. وقال أبو عمر: شهد خلاد وأبوه وإخوته: معاذ، وأبو أیمن،
ومعوّذ، بدراً. وقتل خلاد يوم أحد شهيداً، وقيل: إن أبا أيمن مولى عمرو بن الجموح، وليس
بابنه، ولم يختلفوا أن خلاداً هذا شهد بَذْراً.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
١٤٧٤ - خَلَدُ الأَنْصَارِيُّ (٣)
(ب) خَلَدَةَ الأنْصَارِيّ الزُّرَقِيّ. هو جد عمر بن عبد الله بن خلدة.
(١) أخرجه البخاري في الصحيح ١٩٢/١، ١٩٣ ومسلم في الصحيح ٢٩٨/١ كتاب الصلاة (٤) باب وجوب قراءة
الفاتحة في كل ركعة ... (١١) حديث رقم (٣٩٧/٤٥) والترمذي في السنن ١٠٣/٢ كتاب أبواب الصلاة باب ما
جاء في وصف الصلاة (١١٠) حديث رقم ٣٠٣ قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح والنسائي في السنن ٣/
٥٩ كتاب السهو باب أقل ما يجزي من عمل الصلاة (٦٧) حديث رقم ١٣١٣، ١٣١٤ وابن ماجة في السنن ١/
٣٣٦ كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها (٥) باب اتمام الصلاة (٧٢) حديث رقم ١٠٦٠.
(٢) الإصابة ت (٢٢٨٤)، الاستيعاب ت (٦٧٦).
(٣) تجريد أسماء الصحابة ١٦٢/١، الاستبصار ١٨٠، الإصابة ت (٢٢٨٩)، الاستيعاب ت (٦٩٢).

١٨٥
باب الخاء واللام
روى حديثه إسماعيل بن أويس، عن يحيى بن يزيد بن عبد الملك، عن أبيه، عن
عمر بن عبد اللّه بن خلدة، عن أبيه، عن جده خلدة، عن رسول الله وَ﴿ أنه قال: «يَا خَلَدَةُ،
آذعُ لِي إِنْسَاناً يَخْلُبُ نَاقَتِي)، فجاءه برجل، فقال: ((مَا أَسْمُكَ))؟ قال: حرب، فقال: ((اذهب).
فجاءه برجل. فقال: ((مَا أَسْمُكَ))؟ قال: يعيش. قال: (احْلُبْهَا يَا يَعِيشُ))(١) .
أخرجه أبو عمر.
١٤٧٥ - خَلَفُ بْنُ مَالِكٍ(٢)
خَلَفُ بن مَالِك بن عبد اللّه بن غِفَار الغِفَارِي. المعروف بآبى اللحم، من الإباء، كان لا
يأكل ما ذبح للأصنام. سماه هكذا ابن الكلبي.
١٤٧٦ - خَلَفٌ وَالِدُ الأَسْوَدِ
(س) خَلَفٌ، وَالِدُ الأسود. روی محمد بن عبد الملك زنجویه، وزهير بن محمد، عن
عبد الرزاق، عن معمر، عن محمد بن خُثّيم، عن محمد بن الأسود بن خلف، عن أبيه، عن
جده: ((أن النبي ◌َ ﴿ أخذ حَسَناً فقبله، ثم أقبل عليهم وقال: ((الوَلَدُ مُبْخَلَةٌ مَجْبَةٌ)(٣).
أخرجه أبو موسى، وقال: عِنْد عبد الله بن عثمان بن خُثَيم، عن محمد بن الأسود بن
خلف، عن أبيه، عن جده، عن النبي ◌َّهَ غَيْرُ حديث. ولا أدري كيف هذا الإسناد.
ورواه غيره عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن خثيم، يعني عبد اللّه، عن محمد بن
الأسود، عن أبيه، عن النبي { 9. وهو الصحيح.
١٤٧٧ - خُلَيْدٌ الحَضْرَمِيُّ
(س) خُلَيْدُ الحَضْرَيِي. قال عبدان: حدثنا أحمد بن سيار، أخبرنا موسى بن إسماعيل،
أخبرنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن بكر بن عبد اللّه: أن رجلاً من أصحاب رسول الله وله
يقال له: خليد من أهل مصر، كان يجعل الرجال من وراء النساء ويجعل النساء مما يلي الإمام،
يعني في الجنائز.
(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف حديث رقم ١٦١٣٧ وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٠٠٨٩.
(٢) الإصابة ت (٢٢٩٣).
(٣) أخرجه ابن عساكر في التهذيب ٢١٠/٤ وذكره العجلوني في كشف الخفاء ٢/ ٤٧٠ والحسيني في اتحاف
السادة المتقين ٨/ ٢٠٧، ٢٠٨ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٤٥١٦ .

١٨٦
باب الخاء واللام
وقال عبدان أيضاً: أخبرنا أبو موسى، أخبرنا خالد بن الحارث، عن حميد، عن بكر،
عن مسلمة بن مخلد: أنه كان يفعل ذلك، وقال: حدثنا أبو موسى، أخبرنا ابن أبي عدي، عن
حميد، عن بكر: أنَّ مسلمة كان يفعل ذلك.
أخرجه أبو موسى.
١٤٧٨ - خُلَيْدُ بْنُ قَيْسٍ (١)
(ب س) خُلَيْدُ بن قَيْس بن النُّعمان بن سِنَان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن
سلمة، عداده في أهل بدر.
ذكره عبدان، قال: وقال ابن فليح، عن الزهري: خلدة بن قيس مولاهم. وذكره ابن
شاهين أيضاً قال: وقال موسى بن عقبة وأبو معشر: خليدة. يعني بزيادة هاء.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
وأخرجه أبو عمر: خليدة بزيادة هاء، ونسبه كما ذكرناه، وقال: شّهِدٌ بَدْراً، وقال: كذا
قال موسى وأبو معشر. وقال محمد بن إسحاق والواقدي: خليد بن قيس، وقال محمد بن
عبد الله بن عمارة: خالد بن قيس، ولم يختلفوا أنه شهد بدراً وأحداً.
١٤٧٩ - خَلِيفةُ بْنُ بِشْرٍ(٣)
(س) خَلِيفٌ بن بشر. قال أبو موسى: ذكره أبو زكرياء، وأورد له الحديث الذي ذكره أبو
عبد الله بن منده وغيره في بشر أبي خليفة، وليس فيه ما يدل على أن الخليفة صحبة.
١٤٨٠ - خَلِيفَةُ أَبُو سُهَيْلٍ
(دع) خَلِيفَة أبو سُهَيْل، وهو أبو سوِيَّة. تقدم ذكره فيمن اسمه محمد، ولا تصح له
صحبة .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم كذا مختصراً.
١٤٨١ - خَلِيفَةُ بْنُ عَدِيٍّ(٣)
(بع س) خَلِيفَةُ بن عَدِيّ بن المُعَلى الأنصارِي البياضِي، نسبه أبو نعيم كذا.
(١) الإصابة ت (٢٢٩٢)، الاستيعاب ت (٦٨٩).
(٢) الإصابة ت (٢٣١٦).
(٣) الإصابة ت (٢٢٩٥)، الاستيعاب ت (٦٨٨).

١٨٧
باب الخاء والميم
وقال ابن الكلبي وابن شاهين: عدي بن عمرو بن مالك بن عامر بن فُهَيرة بن عامر بن
بياضة شهد بدراً وأحداً.
وقال عبدان: المعلَّى هو ابن أمية بن بياضة بن عامر بن زُرَيق. ساق نسبه عن ابن
إسحاق .
وقال موسى بن عقبة: هو ممن شهد بدراً وأحداً.
وقال عبيد اللّه بن أبي رافع، في تسمية من شهد مع علي رضي الله عنه من أصحاب
رسول الله /#: خليفة بن عدي، من بني بياضة، بدري.
أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى، وقال فيه: عليفة بالعين. ويرد في موضعه إن شاء
الله تعالى.
بَابُ الخَّاءِ وَالِمِيمِ
١٤٨٢ - خَمْخَامُ بْنُ الحَارِثِ(١)
(س) خَمْخَامُ بن الحَارِثِ البَكْريُّ. روى مجالد بن الخمخام، واسم الخمخام مالك بن
الحارث بن خالد الأسود، قال: هاجر أبي الخمخام إلى النبي ◌َّ# في وفد بكر بن وائل، مع
أربعة من سدوس؛ أحدهم بشير بن الخصاصية، وفرات بن حَيَّان، وعبد اللّه بن الأسود،
ويزيد بن ظبيان. شهد مع النبي # حنيناً، وكتب معه كتاباً إلى عشيرته بكر بن وائل، وهم قوم
باليمامة من أسلم فيهم، ولم يجد يزيد بن ظبيان أحداً يقرأ الكتاب إلا رجلاً من بني ضُبَيْعَة من
ربيعة، فهم يقال لهم : بنو القارئ.
أخرجه أبو موسى.
١٤٨٣ - خَمِيصَةُ بْنُ أَبَانٍ(٢)
خمِيصَةُ بن أبَان الحُدّانِيُّ. هو الذي نعى النبيِ وََّ إلى أهل عُمَّان، قدم عليهم بذلك من
المدينة، فقال: يا أهل عمان، أنعي إليكم رسول الله وَ﴾، وأخبركم أن الناس يغلون غليان
القدور .. ، في كلام طويل.
(١) الإصابة ت (٢٢٩٦).
(٢) الإصابة ت (٢٢٩٧).

١٨٨
باب الخاء والنون
بَابُ الخَاءِ وَالنُّونِ
١٤٨٤ - خُنَافِرُ بْنُ التَّوْمِ(١)
(ب) خُنافِر بن النّوام الحميري. كان كاهناًمن کهان حمیر، ثم أسلم على يدمعاذ بن جبل
باليمن، وله خبر حسن من أعلام النبوة؛ إلا أن في إسناده مقالاً، ولا يُعْرَفُ إلا به.
أخرجه أبو عمر .
١٤٨٥ - خُنَيْسُ بْنُ حُذَّافَةَ(٢)
(ب دع) خُنَيْسُ بنُ حُذّافَةً بن قَيْس بن عدي بن سعد بن سّهُم بن عَمْرو بن هُصَيص بن
كعب بن لؤي، القرشي السهمي، وهو أخو عبد اللّه بن حذافة.
كان من السابقين إلى الإسلام، وهاجر إلى أرض الحبشة، وعاد إلى المدينة، فشهد بدراً
وأحداً، وأصابه بأحُد جراحة فمات منها، وكان زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنه
قَبْل النبي ول، فلما توفي تزوجها رسول الله وخلا.
أخرجه الثلاثة .
١٤٨٦ - خُتّيْسُ بْنُ خَالِدٍ (٣)
خُنَيْسُ بن خَالِد، وهو الأشْعَر بن ربيعة بن أصْرَم بن ضُبَيْس [بن حرام] بن حُبْشية بن
سلول بن كعب بن عمرو الخزاعي. يكنى أبا صخر، هكذا قال فيه إبراهيم بن سعد وسلمة
جميعاً، عن ابن إسحاق، بالخاء المنقوطة. وغيرهما يقول : - بيْش بالحاء المهملة والشين
المعجمة، وقد ذكرناه في الحاء. وقيل في نسبه: حُبَيْش وهو الأشعر بن خالد بن حليف بن
منقذ بن ربيعة بن أصرم، قاله ابن الكلبي، وهكذا نسبه أبو عمر في حُبْش.
وقتل يوم الفتح هو وكرز بن جابر، وكانا مع خالد بن الوليد، فَضْلًا عن الطريق فقتلا
جميعاً، ولما قتل خُبِيْش جعله كرز بين رجليه، ثم قاتل حتى قتل وهو يرتجز، ويقول: [الرجز]
قَدْ عَلِمَتْ صَفْرَاءُ مِنْ بَنِي فِهِرْ نَقِيَّةَ الوَجِه نَقِيّةُ الصَّدِرْ
لأضْرِبَنَّ الیوم عنْ أُپي صخرُ
وكان حبيش يكنى أبا صخر .
(١) الإصابة ت (٢٣٤٧)، الاستيعاب ت (٦٩٤).
(٢) الحلية ١/ ٣٦٠، الطبقات الكبرى ٤٥٠/٣، الأعلمي ٣١٦/١٧، الجرح والتعديل ١٨١١/٣، بقي بن
مخلد ٧٩٨، الإصابة ت (٢٢٩٩)، الاستيعاب ت (٦٧٧).
(٣) الإصابة ت (٢٣٠٠)، الاستيعاب ت (٦٧٨).

١٨٩
باب الخاء والواو والياء
١٤٨٧ - خُتَيْسُ بْنُ أَبِي السَّائِبِ(١)
(دس) خُنَيْسُ بن أبي السَّائب بن عُبادةَ بن مالك بن أصلع بن عَبْسَة بن حَرِيش بن
جَحْجَبَى من بني كُلْفَة بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي.
شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها، وحضر فتح العراق، وكان فارساً، وسماه النبي (وَلـ
خنيساً.
أخرجه الحافظ أبو موسى وقال: ذكره أبو زكريا، يعني ابن منده، ولم ينسبه إلى أحد.
١٤٨٨ - خُنَيْسُ الغِفَارِيُّ(٢)
(دع) خُنَيْسٌ الغِفَارِيُّ. وقيل أبو خنيس؛ روى عنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن
عبد الله بن أبي ربيعة، قال: خرجنا مع رسول الله وسلم في غزوة تهامة. حتى إذا كنا بعُسْفان
جاءه أصحابه فقالوا: أصابنا الجوع، فَأُذَنْ لنا في الظّهْر أن نأكله؛ وذكر الحديث.
أخرجه هكذا ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: المشهور أبو خنيس، وخنيس وهم.
بَابُ الخَّاءِ وَالوَاوِ وَاليَاءِ
٠.٠ (٣)
١٤٨٩ - خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ(٣)
(ب دع) خَوَّاتُ بن جُبَيْر بن النُّعْمان بن أميَّة بن امرئ القيس، وهو البُرَك بن ثعلبة بن
عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي، يكنى أبا عبد اللّه، وقيل: أبو
صالح.
وكان أحد فرسان رسول الله #. شهد بدراً هو وأخوه عبد الله بن جُبير في قول
بعضهم، وقال موسى بن عقبة: خرج خوات بن جبير مع رسول الله و # إلى بدر، فلما بلغ
الصّفْراء أصاب ساقه حجر فرجع، فضرب له رسول الله وص # بسهمه.
وقال ابن إسحاق: لم يشهد خَوَّاتٌ بدراً، ولكن رسول الله (ێ# ضرب له بسهمه مع
أصحاب بدر، ومثله قال ابن الكلبي.
(١) تنقيح المقال ٣٧٨١، الأعلمي ٣١٦/١٧، الإصابة ت (٢٣٠١).
(٢) الإصابة ت (٢٣٠٢).
(٣) طبقات ابن سعد ٤٧٧/٣، طبقات خليفة ٨٩، التاريخ الكبير ٢١٦/٣، ٢١٧، الاستبصار ٣٢٣، ٣٢٤،
المعارف ١٥٩، ٣٢٧، الجرح والتعديل ٣٩٢/٣، معجم الطبراني الكبير ٢٤/٤، تهذيب الكمال ٣٨٥،
العبر ٤٦/١، تهذيب التهذيب ١٧١/٣، خلاصة تذهيب الكمال ١٠٨ شذرات الذهب ٤٨/١، الإصابة
ت (٢٣٠٣)، الاستيعاب ت (٦٨٤).

١٩٠
باب الحاء والواو والياء
وهو صاحب ذات النحيين، وهي امرأة من بني تيم الله كانت تبيع السمن في الجاهلية،
وتضرب العرب المثل بها فتقول: أشْغَل من ذات النِّحْيَين، والقصة مشهورة فلا نطوّل بذكرها.
أخبرنا أبو موسى إجازة، وأخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي قراءة عليه، قال: أخبرنا
أبو موسى. أخبرنا أبو علي الحداد، أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا سليمان بن أحمد بن
أیوب، أخبرنا الهيثم بن خالد المصیصي، أخبرنا داود بن منصور، حدثنا جرير بن حازم،
حدثنا أبو غسان الأهوازي، أخبرنا الجرح بن مخلد، أخبرنا وهب بن جرير، أخبرنا أبي قال:
سمعت زيد بن أسلم يحدث أن خوات بن جبير قال: نزلنا مع رسول الله وَ الجُ مَرّ الظّهْران. قال:
فخرجت من خبائي فإذا أنا بنسوة يتحدثن فأعجبنني، فرجعت فاستخرجت حلة فلبستها،
وجئت فجلست معهن، وخرج رسول الله ﴿ من قُبَّة، فلما رأيت رسول الله ﴾ِ هِبْتَهُ
واختلطت، وقلت: يا رسول الله، جمل لي شَرَد فأنا أبتغي له قيداً. ومضى فاتبعته فألقى إليَّ
رداءه، ودخل الأراك فقضى حاجته وتوضأ، فأقبل والماء يسيل على صدره من لحيته. فقال:
(أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا فَعَلَ ذَلِكُ الجَمَلُ))؟ وارتحلنا، فجعل لا يلحقني في المسير إلا قال: «السَّلامُ
عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا فَعَلَ شُرَادُ ذَلِكَ الجَمّلِ))؟ فلما رأيت ذلك تغيبت إلى المدينة واجتنبت
المسجد والمجالسة إلى النبي وَالر، فلما طال ذلك عليّ أتيت المسجد، فقمت أصلي، فخرج
رسول الله * من بعض حُجَره. فجاء فصلى ركعتين، فطولت رجاء أن يذهب ويدعني. فقال:
(أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، طَوِّلْ مَا شِئْتَ أَنْ تُطَوِّلَ، فَلَسْتُ بِمُنْصَرِفٍ حَتَّى تَنْصَرِفَ)). فقلت في نفسي: والله
لأعتذرن إلى رسول الله # ولاً برئن صدره. فلما انصرفت قال: ((السَّلامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا
فَعَلَ شُرَادُ ذَلِكَ الجَمَلِ)»؟ قلت: والذي بعثك بالحق ما شَرَد ذلك الجمل منذ أسلمت. فقال:
(يرحمك الله)، ثلاثاً، ثم لم يعد لشيء مما كان(١).
وقدروي عن النبي #، صلاة الخوف، و ((مَا أَسْكّرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ»(٢).
وتوفي بالمدينة سنة أربعين، وعمره أربع وتسعون سنة، وكان يخضب بالحناء، والكّتم.
أخرجه الثلاثة .
البُرَكُ: بضم الباء الموحدة وفتح الراء، قاله محمد بن نُقْطَة.
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤٢/٤ وذكره السيوطي في الجامع الكبير ٣٨/٢ والهيثمي في الزوائد ٩/
٤٠٤ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٨٦٦٤.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٩٢/٢، ١٦٧، ١٧٨، ١١٢/٣ والطبراني في الكبير ٢٤٤/٤، ١٥٤، ٣٨١/١٢
والبيهقي في السنن ٢٩٦/٨، ٢١٣/١٠ والحاكم في المستدرك ٤١٣/٣ وذكره الهيثمي في الزوائد ٦٠/٥
والهندي في كنز العمال حديث رقم ١٣١٥٤.

١٩١
باب الخاء والواو والياء
١٤٩٠ - خَوْطُ الأَنْصَارِيّ(١).
(دع) خَوْظُ الأَنْصَارِيُّ. قال ابن مَنْدَه، رواه أبو مسعود، عن عبد الرزاق، عن سفيان،
عن عثمان البِّي، عن عبد الحميد الأنصاري، عن أبيه، عن جده خوط: أنه أسْلَم وأبت امرأته
أن تسلم فجاءا بابن لهما صغير، فخيره النبي وَ ل﴿ وقال: ((اللَّهُمَّ أَهْدِهِ)مذهب إلى أبيه(٢)، قال:
هكذا قاله أبو مسعود. وإنما هو عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع بن سنان
الأنصاري. ورافع الذي أسلم.
قال أبو نعيم: ذكر بعض المتأخرين عن شيخ له، عن أبي مسعود، وقال فيه عن جده
خوط : إنه أسلم، وقال: هكذا قاله أبو مسعود، وهو وهم ظاهر، وإنما هو عبد الحميد بن
جعفر بن عبد اللّه بن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري، وجده الذي أسلم هو رافع بن
سنان، وليس لذكر خوط ها هنا أصل.
قلت: هذا المأخذ لا وجه له؛ فإنه قد أعاد كلام ابن منده الذي رده على أبي مسعود لا
غير . فأي حاجة إلى ذكره على ابن منده، وقد نبه عليه !.
١٤٩١ - خَوْطُ بْنُ عَبْدِ العُزَّى(٣)
(ع دس) خَوْط بن عَبْد العُزَّى. ويقال: حوط بالحاء المهملة.
أورده أبو نعيم ها هنا، وروى بإسناده عن حسين المعلم، عن ابن بُرَيدة، عن خوط بن
عبد العزى. أنَّ رفقة من مُضَرمَرَّت، وفيها جرس، فقال النبي ◌َّهِ: ((لَا تَقْرَبُ المَلَائِكَةُ رِفْقَةً
فِيهَا جَرَسٌ)(٤).
وقد أخرجه الثلاثة في الحاء المهملة، واستدركه أبو موسى على ابن منده، وقال: أورده
ابن شاهين وأبو نعيم في الخاء، يعني المعجمة، وأورده أبو عبد اللّه في الحاء المهملة.
أخرجه ها هنا أبو نعيم وأبو موسى.
(١) الإصابة ت (٢٣٨٩).
(٢) أخرجه ابن ماجه في السنن ٧٨٨/٢ كتاب الأحكام (١٣) باب تخيير الصبي بين أبويه (٢٢) حديث رقم
٢٣٥٢ قال البوصيري في الزوائد اسناده ضعيف قال الدارقطني عبد الحميد بن سلمة وأبوه وجده لا
يعرفون وأحمد في المسند ٤٤٦/٩، والحاكم في المستدرك ١٣٥/٣ وذكره الزيلعي في نصب الراية ٣/
٢٦٩ والهندي في كنز العمال حديث رقم ١٤٠٣٧.
(٣) الإصابة ت (٢٣٠٤).
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٦٢/٤ وذكره الهيثمي في الزوائد ١٧٨/٥ .

١٩٢
باب الخاء والواو والياء
١٤٩٢ - خَوْلِيُّ بْنُ أُوْسٍ
(ب) خَوْلِيّ بن أوْس الأنْصَارِي، زعم ابن جُرَيج: أنه ممن نزل في قبر النبي وثّ مع علي
والفضل.
أخرجه أبو عمر مختصراً.
١٤٩٣ - خَوْلِيُّ بْنُ أَبِي خَوْليٌ(١)
(ب دع) خَوْلِيّ، هو خَوْلِي بن أبي خَوْلي العِجْلي. هكذا قال ابن هشام، وسبه إلى
عِجْل بن لُجَيْم، ويقال: الجَعفي. قاله ابن إسحاق وغيره، وهو الصواب، وهو حليف بني
عدي بن كعب، ثم حليف الخطاب والدعمر، ومنهم من يقول: خولي بن خولي، والأكثر ما
تقدم.
ونسبه أبو عمر فقال: خولي بن أبي خولي بن عمرو بن خيثمة بن الحارث بن
معاوية بن عوف بن سعد بن جعفي، وخالفه في بعض النسب هشام الكلبي فقال: خولي
وهلال وعبد اللّه بنو أبي خولي بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حُمْران، واسمه
الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف بن سعد بن عوف بن حّريم بن جعفي،
شهدوا بدراً.
قال الواقدي وأبو معشر: شهد هو وابنه بدراً ولم يسميا ابنه، وأما محمد بن إسحاق
فقال: شهد خولي بن أبي خولي بدراً.
وقال هشام بنْ الكلبي: شهد خولي بن أبي خولي بدراً وشهدها معه أخواه: هلال
وعبد الله، كذا قال: وعبد الله.
وقال الطبري: شهد خولي بن أبي خولي بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله 3 ثير، ومات
في خلافة عمر.
ولخولي هذا حديث واحد، وهو أن رسول الله الله قال له، وذكر له تغير الزمان: «عَلَّيْكَ
بِالشَّامِ؟.
قال: أخرجه الثلاثة .
وقال ابن منده وأبو نعيم: أنه شّهِدَ دفن النبي ◌ُّه، وهو وهم. وإنما الذي شهده أوس بن
خولي، والله أعلم.
(١) ابن هشام ١/ ٤٧٧، الطبقات الكبرى لابن سعد ٢٩٩/٣، الإصابة ت (٢٣٠٥)، الاستيعاب ت (٦٧٩)،
بقي بن مخلد ٦٥٣.

1
١٩٣
باب الخاء والواو والياء
١٤٩٤ - خَوْلِهٍ(١)
(ب) خَوْلِيٍّ، روى عن النبي ◌َّه، روى عنه الضحاك بن محمر والدأنيس بن الضحاك،
هكذا ذكره ابن أبي حاتم.
أخرجه أبو عمر وقال: لا أدري أهو غير هذين أو أحدهما؛ يعني اللذين تقدم ذكرهما.
١٤٩٥ - خُوَيْلِدُ بْنُ خَالِدِ الخُزَاعِيُّ(٢).
(ب) خُوَيْلِدُ بنُ خَالد بن مُنْقِذ بن ربيعة الخُزاعِي. أخو أمِّ مَعْبَد، وقيل في نسبه غير
ذلك، وقد تقدم، ويذكر في عاتكة.
أخرجه أبو عمر وقال: لم يذكروه في الصحابة، قال: ولا أعلم له رواية، وقد روى أخوه
خنيس بن خالد، وروى عن أختهما أم معبد الخزاعية حديثها في مرور النبي وَّر بها، وسيذكر
خبرها إن شاء الله تعالى .
أخرجه أبو عمر.
١٤٩٦ - خُوَيْلِدُ بْنُ خَالِدِ الهُذَلِيُّ
(س) خُوَيْلِدُ بن خَالِد بن المُحَرَث بن زُبَيد بن مَخْزُوم بن صَاهِلة بن كاهل بن
الحارث بن تميم بن سعد بن هُذيل، أبو ذؤيب الهُذَليّ. الشاعر المشهور. أسلم على عهد
رسول الله وَ﴾ ولم يره، قاله أبو عمر في الكنى.
وقال أبو موسى: وفد على النبي ◌َ #، روى عنه الأخنس بن زهير حديثاً، ذكره أبو
مسعود، أخرجهها هنا أبو موسى، وسبذكر في الكنى إن شاء الله تعالى.
١٤٩٧ - خُوِّدٌ الضَّمْرِيُّ(٣)
(دع) خُوَيْلِدٌ الضَّمْرِي، أدرك النبي وَ ﴿ ورأى أبا سفيان في عِيرٍ بدر، رواه إبراهيم بن
المنذر الخزّامي، عن عبد العزيز بن أبي ثابت، عن عثمان بن سعيد الضمري، عن أبيه، عن
خويلد، بهذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
(١) الإصابة ت (٢٣٠٦)، الاستيعاب ت (٦٨١).
(٢) الإصابة ت (٢٣٠٧)، الاستيعاب ت (٦٨٣).
(٣) الإصابة ت (٢٣٠٩).
أسد الغابة / ج٢.م١٣

١٩٤
باب الخاء والواو والياء
١٤٩٨ - خُوَيْلِدُ بْنُ خَالِدِ الكِنَانِيُّ
(س) خُوَيْلِدُ أبو عَقْرَب بن خَالِد بن بُجَيْر بن عَمْرو بن حِمَاس بن عُرَيج بن بكر بن
كنانة بن خُزيمة، الكناني العُرَيْجي، وعريج أخو ليث بن بكر بن عبد مناة، وهو جد أبي
نوفل بن أبي عمرو بن أبي عقرب، وهم بيت عريج، لهم بقية بالمدينة. أقام بمكة ونزل ولده
البصرة.
أخرجه أبو موسى، وقالهعن ابن شامین.
بجير: بضم الياء الموحدة وفتح الجيم. وحماس: بكسر الحاء المهملة. وعريج: بضم
العين وفتح الراء .
١٤٩٩ - خُوَّيْلِدُ بْنُ عَمْرِو السَّلَّمِيُّ(١)
(سع) خُوّيْلِد بن عمْرو الأنْصَاري السَّلّميّ، من بني سلمة، بدري.
ذكر محمد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، في تسمية من شهد مع علي: خويلد بن عمرو
الأنصاري. بدري من بني سلمة .
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
١٥٠٠ - خُوَّيْلِدُ بْنُ عَمْرٍو الخُزَاعِيُّ(٢)
(ب دع) خُوَيْلِدٍ بن عَمْرو بن صَخْر بن عبد العُزَّى بن معاوية بن المحترش بن عمرو بن
مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة، أبو شريح الخزاعي.
اختلف في اسمه، فقيل: كعب بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد، وقيل: هانئ،
والأكثر خويلد. نزل المدينة وأسلم قبل الفتح؛ وتوفي بالمدينة سنة ثمان وستين، ويرد ذكره في
الكنى إن شاء الله تعالی.
أخرجه الثلاثة .
(١) الإصابة ت (٢٣١١).
(٢) الثقات ١١٠/٣، الطبقات الكبرى ٢٩٥/٤، تجريد أسماء الصحابة ١٦٤/١، تقريب التهذيب ٢٩/١،
خلاصة تذهيب ٢٩٩/١، الجرح والتعديل ١٨٢٨/٣، تهذيب الكمال ٣٨١/١، التاريخ الكبير ٢٢٤/٣،
التاريخ الصغير ١٦٠/١، الاكمال ٢٨١/٤، الإصابة ت (٢٣١٠)، الاستيعاب ت (٦٨٢).

١٩٥
باب الخاء والواو والياء
١٥٠١ - الخَيْرِيُّ بْنُ الثَّعْمَانِ (١)
الخَيْبَرِيّ بن النُّعمان الطّائِيّ. وهو الذي نزل على حاتم الطائي وهجاه، فأجابه بالأبيات
التي يقول فيها: [التقارب]
أَبَا الخَيْبِيِّ وَأَنْتَ امْرِؤُ ظَلُومُ العَشِبْرَةِ حَسّادُهَا
روى عمرو بن شمر الجعفي، عن حارثة بن نويرة بن الحارث الطائي، عن جده، عن
أبيه، عن الخيبري بن النعمان، قال: نظر النبي وَل﴿ إلى جبلنا، وهو أجأ، فقال: ((مَا لِأهْلِ
أَجَأْ(!) جُوْعاً لِأهْلِ أَجٍَلَقَدْ حَصَّنَ اللَّه جَبَلَهُمْ))، وأعطيناه السَّلم، وأدينا إليه الزكاة، فانصرف
راضياً، ولكن قال: ((جوعاً لأهل أجا))، فما فَارَقَنا بعد قوله، وإنما قاله كما تقول العرب: جوعاً
لفلان، مع أنا نحمد الله فلم نمنع زكاة منذ وقف علينا إلى يومنا هذا(٢).
ذكره أبو أحمد العسكري.
١٥٠٢ - خَيْئَةُ بْنُ الحَارِثِ(٣)
(ب س) خَيْئَمةُ بن الحَارِث بن مَالِك بن كعب بن النَّخَّاط بن غَنْم الأنصاري الأوسي.
والدسعد بن خيثمة، يرد ذكره ونسبه عند ابنه، وقتل خيثمة يوم أحد شهيداً؛ قتله هُبيرة بن أبي
وهب المخزومي.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
١٥٠٣ - خَيْرٍ(٤)
(دع) خَيْرٌ. أسلم في عهد النبي پژ، وذهب إليه، وقيل: اسمه عبد خیر. روى
مسهر بن عبد الملك بن سلع، عن أبيه، عن عبد خير قال: ((قلت له: يا أبا عمارة، أراك حسن
الجسم، كم أتى عليك إلى يومكِ هذا؟ فقال: يا ابن أخي، أتي عليَّ عشرون ومائة سنة)).
أخرجه ابن مَنْدَه وَأَبُو نُعَيْمٍ.
(١) الإصابة ت (٢٣١٢)، تجريد أسماء الصحابة ١٦٤/١.
(٢) أخرجه أحمد في المسند ١١٠/٤، ٣٣/٥ والبخاري في التاريخ الكبير ٢٩٢/١ وذكره الهيثمي في الزوائد
٢٢٩/٧، ٦١/١٠ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٨٢٠٥.
(٣) الاستبصار ٢٦٤ - الثقات ١٠٦/٣، عنوان النجابة ٧٩، التحفة اللطيفة ٢٨/٢ - الطبقات الكبرى ٤٨٢/٣.
(٤) الإصابة ت (٢٣٩٠).

١٩٦
باب الدال
تابُ المال
١٥٠٤ - دَاذَوَيْهِ(١)
(ب) دَاذَوَيْه: أحد الثلاثة الذين دخلوا على الأسود العَنْسي الذي ادعى النبوة
بصنعاء، فقتلوه في حياة النبي ويظهر، وهم: قيس بن مكشوح، وداذويه، وفيروز الديلمي، وبقي
داذويه وفيروز وقيس، فلما توفي النبي #ارتدقيس بن المكشوح ثانية. وكاتب جماعة من
أصحاب الأسود العنسي يدعوهم إليه، فأتوه فخافهم أهل صنعاء، وأتى قيس إلى فيروز وداذويه
يستشيرهما في أمر أولئك أصحاب الأسود، خديعة منه ومكراً، فاطمأنا إليه، وصنع لهما من
الغد طعاماً ودعاهما، فأتاه داذويه فقتله، وأتى إليه فيروز، فسمع امرأة تقول: هذا مقتول كما قتل
صاحبه. فعاد یرکض فلقیہ جشنس بن شهر، فرجع معه إلى جبال خولان، وملك قیس صنعاء،
وكتب فيروز إلى أبي بكر يستمده فأمده، فلقواقيساً، فقاتلوه فهزموه، وأسر هو، وحملوه إلى
أبي بكر فَوَبَّخَه ولامه على فعله، فأنكر، فعفا أبو بكر عنه.
أخرجه أبو عمر.
١٥٠٥ - دَارِمُ بْنُ أَبِى حَارِ(٣)
(ب دع) دَارِمُ بن أبي دَارِم الجُرّشيّ. في إسناد حديثه نظر. روى عنه ابنه الأشعث من
دارم أن النبي و * قال: ((أمتي خمس طبقات، كل طبقة أربعون سنة، الطبقة الأولى: أنا ومن
معي أهل علم ويقين إلى الأربعين، والطبقة الثانية: أهل التقوى إلى الثمانين، والطبقة الثالثة أهل
تواصل وتراحم إلى عشرين ومائة، والطبقة الرابعة: أهل تقاطع وتدابر وتظالم إلى الستين ومائة،
والطبقة الخامسة: أهل مزج ومَزْج))، وقيل: إلى المائتين: حفظ امرؤ نفسه (٣).
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد ٦٤/٦، الإصابة ت (٢٤٢١)، الاستيعاب ت (٦٩٧).
(٢) الإصابة ت (٢٣٩١)، الاستيعاب ت (٦٩٨).
(٣) أخرجه ابن ماجه في السنن ١٣٤٩/٢ كتاب الفتن (٣٦) باب الآيات (٢٨) حديث رقم ٤٠٥٨ قال
البوصيري في الزوائد اسناده ضعيف والعقيلي في الضعفاء ٣٢٨/٣ وذكره ابن كثير في البداية والنهاية ٦/
٢٨٥ والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢٤٤٥، ٣٢٤٤٧.

١٩٧
باب الدال
" أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذا. وأخرجه أبو عمر فقال: دارم التميمي، روى عنه ابنه
الأشعث. وذكر الحديث مختصراً.
١٥٠٦ - دَاوُدُ بْنُ بِلَالٍ(١)
(ب دع) دَاوُدُ بن بلال بن بُليْل. وقيل: ابن أحَيحَة. وقيل: اسمه يسار، قاله ابن منده
وأبو نعيم.
قال أبو نعيم: وقيل: بلال بن بلال.
وقال أبو عمر: داود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح، أبو ليلى، والدعبد الرحمن بن أبي
لیلی.
وقال ابن الكلبي : اسم أبي ليلى يسار بن بليل بن بلال، كان مولى الأنصار فدخل فيهم.
وأما والد أبي ليلى فقالوا: اسمه داود بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن
جحجبى [بن عوف] بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، الأنصاري
الأوسي.
وكان ابنه عبد الرحمن إذا دعى الفقهاء دعي معهم، وإذا دعى الأشراف دعي معهم، فهذا
يدل على أنه غير مولى، لان الموالي لم يكونوا أشرافاً، وسيذكر في الكنى وفي الياء إن ساء الله
تعالى.
أخرجه الثلاثة .
١٥٠٧ - دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الكَلِّ(٢)
(ب دع) دِخية بن خَلِيفة بن فَرْوة بن فَضَالة بن زيد بن امرئ القَيْس بن الخَزْج بن
عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف بن بكر بن عوف بن عُذْرَة بن زَيْد اللات بن رُفَيْدة بن
ثور بن كلب بن وبرة، الكلبي.
(١) الإصابة ت (٢٣٩٢)، الاستيعاب ت (٦٩٩).
(٢) السير والمغازي لابن اسحاق ٢٩٧، سيرة ابن هشام ١٨٤/٣، المغازي للمواقدي ٧٨، طبقات ابن سعد
٢٤٩/٤، تاريخ خليفة ٧٩، التاريخ الكبير ٢٥٤/٣، المعارف ٣٢٩، تاريخ الطبري ٥٨٢/٢، تحفة
الأشراف ١٣١/٣، أنساب الأشراف ٣٧٧/١، الجرح والتعديل ٤٣٩/٣، العقد الفريد ٣٤/٢، جمهرة
أنساب العرب ٤٥٨، الثقات لابن حبان ١١٧/٣، مشاهير علماء الأمصار ٥٦، مقدمة بقي بن مخلد ١١٢،
المحبر ٦٥، تاريخ اليعقوبي ٧١٢، ثمار القلوب للثعالبي ٦٥، المعجم الكبير ٢٦٥/٤، المنتخب
من ذيل المذيل ٥٣٤، الاكمال لابن ماكولا ٣١٤/٣، الأنساب لابن السمعاني ٤٥٢/١٠، تهذيب تاريخ
دمشق ٢٢١/٥، تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي ١٤١، التبيين في أنساب القرشيين ٦٣ ١١٨، =

١٩٨
باب الدال
صَّاحِبُ رسول الله في له. شهد أحداً وما بعدها، وكان جبريل يأتي النبي * في صورته
أحياناً، وبعثه رسول الله وله إلى قيصر رسولاً سنة ست في الهدنة فآمن به قيصر وامتنع عليه
بطارقته، فأخبر دحية رسول الله * بذلك، فقال: (ثَبَّتَ الله مُلْكَهُ)).
روی عنه الشعبي، وعبد الله بن شداد بن الهاد، ومنصور الكلبي، وخالد بن یزید بن
معاوية .
أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللّه بن علي وغير واحد بإسنادهم، عن أبي عيسى الترمذي،
قال: حدثنا قتيبة، أخبرنا ابن أبي زائدة، عن الحسن بن عياش، عن أبي إسحاق الشيباني، عن
الشعبي، عن المغيرة، قال: أهدى دحية الكلبي لرسول الله والخفين فليسهما.
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بإسناده عن سليمان بن الأشعث قال:
حدثنا أحمد بن السرح، وأحمد بن سعيد الهمداني قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرنا ابن لهيعة،
عن موسى بن جبير أن عبيد اللّه بن عباس حدثه، عن خالد بن يزيد بن معاوية، عن دحية
الكلبي أنه قال: أتي رسول الله # بقباطِيّ فأعطاني منها قُبْطِيّة.
أخرجه الثلاثة .
الخزْجُ: بفتح الخاء، وسکونالزاي، وبعدها جیم.
١٥٠٨ - دُخَانٌ أَبُو شُعْبَةً
(دع) دُخَان أبو شُعْبة الهُذَليّ: لا تصح له رؤية ولا صحبة، وفي إسناد حديثه وهم.
روى أبو أمية محمد بن إبراهيم، عن العباس بن الفضل البصري، عن هذيل بن مسعود
الباهلي، عن شعبة بن دخان الهذلي، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﴿: (إنَّ هَذَا الشِّعْرَ سَجْعٌ
مِنْ كَلَامِ العَرَبِ، بِ يُعْطَى السَّائِلُ، وَبِهِ يُكْظَمُ الغَيْظُ، وَبِهِ يُؤْتَى القَوْمُ فِي نَادِيهِمْ)) (١).
وروى الحارث بن أبي أسامة، عن العباس بن الفضل، عن مذيل بن مسعود الباهلي،
عن محمد بن شعبة بن دخان، عن رجل من أهل اليمن، عن رجل من مذيل، عن أبيه، عن
النبي لة، بهذا وهو الصواب.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
= معجم البلدان ٣/ ٢٨٠، الكامل في التاريخ ١٨٥/١، تهذيب الكمال ٤٧٣/٨، المعين في طبقات
المحدثين ٢١، الكاشف ٢٢٥/١، سير أعلام النبلاء ٢/ ٥٥٠، الوافي بالوفيات ٥١/٤، مجمع الزوائد ٩/
٣٧٨، تهذيب التهذيب ٥٠٦/٣، التقريب ٢٣٥/١، خلاصة التذهيب ١١٢، تاريخ الإسلام ٤٨/١،
الإصابة ت (٢٣٩٥)، الاستيعاب ت (٧٠٠).
(١) ذكره ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٢٥٧٥ والسيوطي من جمع الجوامع حديث رقم ٧٣٥٤.

١٩٩
باب الدال
١٥٠٩ - دِرْهَمْ أَبُو زِيَاءٍ(١)
(ع س) دِرْهَم أبو زياد: ذكره ابن خزيمة في الصحابة.
روى محمد بن يحيى القُطَعِيّ، عن أبي أيوب يحيى بن ميمون القرشي، عن درهم بن
زياد بن درهم، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ومثل: ((اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في
جمالکم وشبابکم ونکاحکم،(٢).
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
١٥١٠ - يِرْهَمٌ أَبُو مُعَاوِيَةَ(٣)
(ع س) دِرْهَم أبو مُعَاوِيّة: روى سليمان بن حرب، عن محمد بن طلحة، عن معاوية بن
درهم: أن درهما جاء إلى النبي ◌َ ﴿ فقال: جئتك أستعينك في الغزو، قال: ((أَلَّكَ أُمِّ)؟ قال:
نعم. قال: ((فَأَلْزَمْهَا))(٤).
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
١٥١١ - ◌ِعَامَةُ بْنُ عَزِيزِ(٥)
(دع) دعّامَة بن عَزِيز بن عَمْرو بن ربيعة بن عِمْران بن الحَارِث السُّدوسي، والد قتادة.
نسبه عمرو بن علي. ولا تصح له صحبة.
روى محمد بن جامع العطار، عن عُبَيس بن ميمون، عن قتادة بن دعامة، عن أبيه،
قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: ((الحمى سجن الله في الأرض، وهي حظ المؤمن من
النار))(٦) .
كذا رواه محمد بن جامع، فقال: عن أبيه.
ورواه سليمان الشَّاذَكُوني، عن مُبِيس، فقال: عن قتادة. عن أنس.
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٦٥/١، الإصابة ت (٢٣٩٧).
(٢) ذكره ابن حجر في المطالب العالية حديث رقم ٢٢١١، ٢٤٠٨ والهيثمي في الزوائد ١٦٣/٥ والهندي في
كنز العمال حديث رقم ١٧٣٠٤ ، ١٧٣٠٦.
(٣) الإصابة ت (٢٣٩٦).
(٤) أخرجه النسائي في السنن ٦/ ١١ كتاب الجهاد (٢٥) باب الرخصة في التخلف لمن له والده (٦) حديث
رقم ٣١٠٤ والطبراني في الكبير ٣٢٥/٢، ٣٧١/٤ والخطيب في التاريخ ٣٢٤/٣.
(٥) الإصابة ت (٢٤٢٧)، تجريد أسماء الصحابه ١٦٥/١.
(٦) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٢٦١ وذكره الهيثمي في الزوائد ٩٨/٥ والهندي في كنز العمال حديث
رقم ٦٧٤٣، ٦٧٤٤.

٢٠٠
باب الدال
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم.
١٥١٢ - دُهْتُورُ بْنُ الحَارِثِ(١)
(س) دُعْثُور بن الحَارِثِ الغَطَفانيّ. أورده أبو سعيد النقاش في الصحابة.
روی الواقدي عن محمد بن زياد بن أبي ھنیدة، عن زيد بن أبي عتاب، عن عبد الله بن
رافع بن خَدِيج، عن أبيه، قال: خرجنا مع النبي 183 في غزوته، يعني غزوة أنمار، فلما سَمِعَتْ
به الأعراب لحقت بذُرّى الجبال، وانتهى رسول الله ﴿ إلى ذي أمَرٌ فعسكر به، وذهب لحاجته
فأصابه مطر، فبل ثوبيه فأجفهما على شجرة. فقالت غطفان لدُغْثور بن الحارث و کان سيدها
وكان شجاعاً: انفرد محمد عن أصحابه، وأنت لا تجده أخلى منه الساعة. فأخذ سيفاً صارماً،
ثم انحدر، ورسول الله * مضطجع ينتظر جفوف ثوبيه، فلم يشعر إلا بدُعثور بن الحارث
واقفاً على رأسه بالسيف، وهو يقول: من يمنعك مني يا محمد؟ فقال رسول الله(وَله: «اللّه عَزَّ
وَجَلَّ). ودفع جبريل عليه السلام في صدره فوقع السيف من يده، فأخذ رسول الله (ثم # السيف،
ثم قام على رأسه فقال: ((مَنْ يَمْتَعُكَ مِنِّي))؟ قال: لا أحد. فقال رسول اللهِ وَله: «قُمْ فَأَذْهَبْ
لِشَأْنِكَ)). فلما ولى قال: أنت خير مني. فقال رسول الله 8 *: ((أَنَا أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكَ)). ثم رجع
إلى قومه فقالوا: والله ما رأينا مثل ما صنعت؛ وقفت على رأسه بالسيف! فقال: والله لا أكثر عليه
جمعاً. وذكر القصة، ثم أسلم دعثور بعد(٢).
أخرجه أبو موسى وقال: كذا أورده.
والمشهور بهذا الفعل غورث بن الحارث، وربما تَصَحَّف أحدهما من الآخر، ولم يذكر
إسلامه إلا في هذه الرواية. وقد ذكره أبو أحمد العسكري كما ذكره أبو سعيد النقاش وسماه
دعثوراً، والله أعلم.
١٥١٣ - دَغْفَلُ بْنُ حَتْظَةَ(٣)
(ب دع) دَغْفَل بن حَنْظَةَ الشِّيْبَانِيّ. نسابة العرب، من بني عمرو بن شيبان، وهو
سدوسي ذهلي.
(١) الإصابة ت (٢٤٠١).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣٦٥/٣، ٣٩٠ وابن سعد في الطبقات ٢٤/١/٢ والبيهقي في الدلائل ١٦٨/٣،
١٦٩ والحاكم في المستدرك ٣٩/٣ وذكر ابن حجر في فتح الباري ٧/ ٤٢٧.
(٣) الثقات ١١٨/٣، تجريد أسماء الصحابة ٨٦٦/١، تهذيب التهذيب ٢١٠/٣، خلاصة تذهيب ٣٠٩/١،
الوافي بالوفيات ١٥/١٤، التاريخ الكبير ٢٥٤/٣، الجرح والتعديل ٢٠٠٤/٣، بقي بن مخلد ٧٧٦،
الكاشف ٤٠٦، ٤٠٩/٢، الكامل في التاريخ ٣٣٣/٢، وفيات الأعيان ٤/ ٨٥، عيون الأخبار =