النص المفهرس

صفحات 661-680

171
باب الحاء والألف
فهي أم ابنه عبد الرحمن، ووهب الأخرى لأبي جهم بن حذيفة العدوي، وأرسل معه من
يوصله إلى مامنه.
وتوفي حاطب سنة ثلاثین، وصلى عليه عثمان، وكان عمره خمساً وستين سنة، روى
يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب الحاطبي، عن أبيه، عن جده حاطب، عن النبي وَ ◌ّ، قال:
(مَنِ أَغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلَّبِسَ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، وَبَكَّرَ وَدَنَا، كَانَتْ كَفَّارَةً إِلَى الجُمُعَةِ الأُخْرَى))(١).
أخرجه الثلاثة.
سَعَّادُ: بفتح السين وتشديد العين؛ وجزيلة: بفتح الجيم، وکسر الزاي، وتسکین الياء
تحتها نقطتان، ثم لام وهاء.
١٠١٢ - حَاطِبُ بْنُ الحَارِثِ(٢)
(ب دع) حَاطِب بن الحَارِث بن مَعْمَر بن حبيب بن وهب بن حُذَافة بن جُمَح الجمحي.
مات بأرض الحبشة مهاجراً، كان خرج إليها ومعه امرأته فاطمة بنت المجلل العامرية،
ولدت هناك ابنيه: محمداً والحارث، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده: حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب، هاجر إلى أرض الحبشة معه
امرأته فاطمة وابناه: محمد والحارث، روى عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض
الحبشة: حاطب بن الحارث بن المغيرة بن حبيب بن حذافة الجمحي، وهذا وهم من ابن
إسحاق في رواية يونس بن بكير، وقد رواه ابن هشام عن البكائي، عن ابن إسحاق، على
الصواب، فقال: وحاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة، وكذا رواه
سلمة عن ابن إسحاق؛ فلعل الوهم فيه من يونس أو من في إسناده، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة .
١٠١٣ - حَاطِبُ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى(٣)
(س) حَاطِبُ بن عَبْد العُزى بن أبي قيس بن عَبْدُوُدَ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن
عامر بن لُؤي. ذكره عبد اللّه بن الأجلح، عن أبيه، عن بشير بن تَيْم، وغيره، قالوا: من
المؤلفة قلوبهم من بني عامر بن لؤي: حاطب بن عبد العزى.
(١) أخرجه أبو داود في السنن ١٤٨/١، كتاب الطهارة باب في الغسل يوم الجمعة حديث رقم ٣٤٣، وأحمد
في المسند ١٩٨/٥، وذكره التبريزي في مشكاة المصابيح حديث رقم ١٣٨٧.
(٢) التاريخ الصغير ٤١٢١، العبر ٨٤/١.
(٣) الإصابة ت (١٥٤٥).

٦٦٢
باب الحاء والباء
أخرجه أبو موسى مختصراً.
١٠١٤ - حَاطِبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ(١)
(ب دع) حَاطِبُ بن عمروبن عبد شمس بن عَبْدود بن نصر بن مالك بن حِسْل بن
عامر بن لؤي، أخو سهيل وسليط والسكران بني عمرو.
أسلم قبل دخول رسول الله # دار الأرقم بن أبي الأرقم، وهاجر إلى أرض الحبشة
الهجرتين معاً، وهو أول من هاجر إليها في قول، وَشَهِدَ بَدْراً مع النبي ◌َّز، قال موسى بن
عقبة، وابن إسحاق، والواقدي فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، وفيمن شهد بدراً: حاطب بن
عمرو، من بني عامر بن لؤي، وقيل فيه: أبو حاطب، ويرد في الكنى، إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة .
١٠١٥ - حَاطِبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَتِيكٍ(٢)
(ب) حَاطِبُ بن عَمْرو بن عَتِيك بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن
عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. شهد بدراً، ولم يذكره ابن إسحاق فيمن
شهدها .
أخرجه أبو عمر
١٠١٦ - حَامِدُ الصَّائِدِيُّ الكُونِيُّ(٣)
(س) حَامِدُ الصَّائِدي الكُوفي. ذكره أبو الفتح الأزدي، وقال: إنه صحابيٌّ. ولم يورد له
شيئاً. أخرجه أبو موسى، وقال: أظنه ذكره غيره، فنسبه إلى الأزد.
أخرجه أبو موسى.
بَابُ الحَاءِ وَالبَاءِ
١٠١٧ - الحُبَابُ بْنُ جُبَيْرِ(٤)
(ب) الحُبَاب بن جُبَير. حليف لبني أمية، وابنه عُرْفُطة بن الحباب، استشهد يوم الطائف
مع النبي ◌َد .
(١) الثقات ٨٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ١١٤/١، الجرح والتعديل ١٣٥١/٣، الوافي بالوفيات ٣٩٩/١١،
أصحاب بدر ١٢٨/ المصباح المضيء ١٠١/١، العقد الثمين ٤٥/٤، الإصابة ت (١٥٤٦)، الاستيعاب:
ت (٤٧٠).
(٢) الإصابة ت (١٥٤٧)، الاستيعاب: ت (٤٦٩).
(٣) الإصابة: ت (١٥٤٨).
(٤) الإصابة ت (١٥٥٠)، الاستيعاب: ت (٤٧٧).

٦٦٣
باب الحاء والباء
أخرجه أبو عمر مختصراً.
١٠١٨ - الحُبَابُ بْنُ جَزْءٍ(١)
(ب س) الحُبّابُ بن جُزْء بن عَمْرو بن عامر بن عبد رِزَاح بن ظَفَر الأنصاري الظفري.
ذكره الطبري فيمن شهد بدراً، وذكره ابن شاهين في الصحابة.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى .
قال ابن ماكولا : جَزْء، بفتح الجيم، وسكون الزاي، وبعدها همزة؛ فمنهم: حباب بن
جَزْء بن عمرو بن عامر الأنصاري، له صحبة، وشهد أحداً، وما بعدها، وقتل بالقادسية، وقال
مصعب عن ابن القَدَّاح: هو الحباب بن جُزي، بضم الجيم، وكأن الأول أكثر.
١٠١٩ - الحُبَابُ بْنُ زَيْدٍ(٢)
(ب س) الحُبّابُ بن زَيْد بن تَيْم بن أمية بن خُفَاف بن بَيّاضة بن خُفَاف بن سعيد بن
مُرَّة بن مالك بن الأوس الأنصاري البياضي. شَهِدَ أُحُداً مع أخيه حاجب بن زيد، وَقُتِلَ
بِاليَمَامَةِ.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصراً.
١٠٢٠ - الحُبَابُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٣)
(دع) الحُبّاب بن عَبْد اللّه بن أبي ابن سَلُول. كان اسمه الحباب، وبه كان أبوه يكنى، فلما
أسلم سماه النبي و# عبد اللّه، ويرد في عبد الله مستقصى، إن شاء الله تعالى، وهو الذي
استأذن رسول الله 83* في قتل أبيه، لما كان يظهر منه من النفاق، فلم يأذن له .
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم .
١٠٢١ - الحُبَابُ بْنُ عَمْروٍ (٤)
(دع) الحُبّاب بن عَمرو، أخو أبي اليَسَر الأنصاري، عداده في أهل المدينة.
روى يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن الخطاب بن صالح، عن أمه، عن
سلامة بنت معقل، قالت: قدم عمي في الجاهلية. فباعني من الحباب بن عمرو، فاستسرني،
(١) الإصابة ت (١٥٥١)، الاستيعاب: ت (٤٧٦).
(٢) الإصابة ت (١٥٥٢)، الاستيعاب: ت (٤٧٥).
(٣) الإصابة ت (١٥٥٣).
(٤) الإصابة ت (١٥٥٥).

٦٦٤
باب الحاء والباء
فولدت له عبد الرحمن بن الحباب، فتوفي وترك ديناً، فقالت لي امرأته: الآن، والله، تباعین یا
سلامة في الدين، فقلت: إن كان الله قضى ذلك عَليّ احتسبت، فجئت إلى رسول الله وَل
فأخبرته خبري، فقال: ((مَنْ صَاحِبُ تَرِكَةِ الحُبَابِ))؟ قالوا: أخوِه أبو اليَسَر بن عمرو، فقال
رسول اللهُ وَّهُ: (أَعْتِقُوهَا، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدَمَ عَلَيَّ فَأَتْتُونِي أُعَوِّضَكُمْ مِنْهَا)»، فأعتقوها،
فقدم على رسول الله ﴿ ﴿ رقيق، فدعا أبا اليسرَ، فقال: ((خُذْ مِنْ هَذَا الرَّقِيقِ غُلَامَاً لابنِ
أَخِيكَ))(١).
رواه أحمد بن حنبل، عن إسحاق بن ابراهيم، عن سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق،
فذكر نحوه، وقال: سلامة، قال أبو نعيم: رواه بعض المتأخرين من حديث سلمة، عن ابن
إسحاق، فقال: عن الخطاب، عن أمه، عن سلمة بنت معقل، وهي سلامة لا يختلف فيها،
وقيل: الحتات. ويرد في موضعه، إن شاء الله تعالى.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٠٢٢ - الحُبَابُ بْنُ قَيْظِيٌّ(٢)
(ب دع) الحُبَاب بن قَيْظِي. وأمه الصعبة بنت التَّيِّهان، أخت أبي الهيثم بن التيهان، قتل
يوم أحد، قال ابن شهاب: قتل مع رسول الله و يوم أحد من المسلمين من الأنصار، ثم من
بني النّبِيت: حُباب بن قيظي، وقال ابن إسحاق: من بني عبد الأشهل.
أخرجه الثلاثة.
قلت: وعبد الأشهل من النبيت أيضاً، فإن النبيت هو لقب عَمْرو بن مالك بن الأوس،
وعبد الأشهل هو ابن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو النبيت.
وأخرجه أبو عمر وأبو موسى في الخاء المعجمة، والباءين الموحدتين. وقال الأمير أبو
نصر في حباب يعني بالحاء المهملة المضمومة: حباب بن قيظي الأنصاريّ، قُتِلَ يوم أحد،
وأمه الصعبة بنت التيهان، وقال ابن إسحاق في رواية المروزي، عن ابن أيوب، عن ابن سعد،
عنه: جناب بن قيظي، بالجيم.
(١) أخرجه مسلم في الصحيح ١٢٧٩/٣ كتاب الأيمان (٣٧) باب صحبة المماليك وكفارة من لطم عبده (٨)
حديث رقم (١٦٥٨/٣١). وأبو داود في السنن ٧٦٤/٢ كتاب الأدب باب في حق المملوك حديث رقم
٥١٦٧، وأحمد في المسند ٣/ ٤٤٨. والبيهقي في السنن ٨/ ١٢. وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم
٢٥٦٦٩، ٠٣٧٥٩٦
(٢) الإصابة ت (١٥٥٦)، الاستيعاب: ت (٤٧٤)

٦٦٥
باب الحاء والباء
١٠٢٣ - حُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ(٢)
(ب دع) حُبَابُ بن المُنْذِرِ بن الجَمُوح بن زيد بن حَرَام بن كعب بن غَثْم بن كعب بن
سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي. يكنى أباعمر، وقيل: أبا عمرو، وشهد بدراً، وهو ابن
ثلاث وثلاثين سنة؛ هكذا قال الواقدي وغيره، وقالوا كلهم: إنه شهد بدراً إلا ابن إسحاق، من
رواية سلمة عنه، والصحيح أنه شهدها.
وكان يقال له: ذو الرأي، لما أخبرنا عبيد اللّه بن أحمد بن علي البغدادي، بإسناده إلى ابن
إسحاق، قال: حدثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير (ح)) قال ابن إسحاق: وحدثني
الزهري، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان، وعاصم بن عمر بن قتادة، وعبد الله بن أبي بكر،
وغيرهم من علمائنا، فيما ذكرت من يوم بدر قالوا: ((وسار رسول الله وَ لا يبادرهم، يعني
قريشاً، إليه، يعنى إلى الماء، فلما جاء أدنى ماء من بدر نزل عليه، فقال الحباب بن المنذر بن
الجموح: يا رسول الله، منزل أنزلكه الله ليس لنا أن نتعداه، ولا نقصر عنه، أم هو الرأي
والحرب والمكيدة؟ فقال رسول الله وَله: ((بَلْ هُوَ الرَّأْيُ وَالحَرْبُ وَالمَكِیدُ))، قال الحباب : یا
رسول الله، ليس بمنزل، ولكن انهض حتى تجعل القُلُب كلها من وراء ظهرك، ثم غَور كل قلیب
بها إلا قليباً واحداً، ثم احفر عليه حوضاً، فنقاتل القوم ونشرب ولا يشربون، حتى يحكم الله بيننا
وبينهم، فقال رسول الله وَثَرُ: ((قَدْ أَشَرْتَ بِالرَّأْيِ»، ففعل ذلك.
وشهد الحباب المشاهد كلها مع رسول الله وَّر، وهو القائل يوم سقيفة بني ساعدة، عند
بيعة أبي بكر: أنا جُذّيْلها المحكك، وعُذَيْقها المرجب، منا أمير ومنكم أمير، وتوفي الحباب
في خلافة عمر بن الخطاب. روى عنه أبو الطفيل عامر بن وائلة.
أخرجه الثلاثة .
قوله: جُذَيْلها، هو تصغير جِذْل؛ أراد العود الذي يُنْصَبُ للإبل الجَرْبَى لتحتكَّ به، أي أنا
ممن يُسْتَشفى برأيه كما تستشفى الإبل الجربى بالاحتكاك؛ وعُذَيقها: تصغير عَذْق، بالفتح، وهو
النخلة؛ والمُرَجَّب: الرُّجْبَةُ هو أن تُدْعم النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف
عليها لطولها وكثرة حملها أن تقع، يقال: رَجِبْتُها فهي مُرَجِّبة.
يحيى بن حبان: بفتح الحاء المهملة، والباء الموحدة، وآخره نون.
(١) الأنساب ٢٧٨/٣، الإصابة ت (١٥٥٧)، الاستيعاب ت (٤٧٣).

باب الحاء والباء
١٠٢٤ - الحُبَابِ الأنْصَارِيُّ
(د) الحُبّابِ الأنْصَارِي. روى سعيد بن المسيب، قال: بلغني أن النبي ◌َّ غير اسم
الحباب رجل من الأنصار، وقال: الحباب شيطان.
أخرجه ابن منده، وهذا أظنه عبد اللّه بن عبد الله بن أبيّ ابن سلول، وقد تقدم.
١٠٢٥ - حَبَّان(١)
(ب دع) حَبَّان، بفتح الحاء والباء الموحدة المشددة وآخره نون، وهو حَبَّان بن مُنْقِذ بن
عمرو بن عطية بن خنساء بن مَبْذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار، الأنصاري
الخزرجي المازني، له صحبة، وشهد أحداً وما بعدها، وتزوج زينب الصغرى بنت ربيعة بن
الحارث بن عبد المطلب، فولدت یحیی بن حبَّان، وواسع بن حبّان، وهو جد محمد بن
يحيى بن حبان، شيخ مالك، وهو الذي قال له النبي وَلّ: "إذَا بِعْتَ فَقُلْ لَا خِلَابَةَ(٢))(٣)، وكان
في لسانه ثقل، فاذا اشترى يقول: لا خيابة؛ لأنه كان يخدع في البيع، لضعف في عقله، وتوفي
في خلافة عثمان .
أخرجه الثلاثة .
٢٠ (٤)
١٠٢٦ - حِبَّانُ بْنُ بَحَّ(٤)
(ب دع) حِبَّان، بكسر الحاء وقيل: بفتحها، والكسر أكثر وأصح، وبالباء الموحدة
والنون، وقيل: حَيَّن بالياء تحتها نقطتان وآخره نون، ويرد ذكره؛ وهو حبان بن بح الصدّائي،
وفدعلى النبي څے، وشهد فتح مصر.
روى ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن حبان بن بح
الصدائي، قال: كنت مع النبي ◌ِ ◌ّ في سفر، فحضرت صلاة الصبح، فقال لي: ((يَا أَخَا صَدَاءٍ،
أَذِّنْ))، فأذنت، فجاء بلال ليقيم، فقال رسول الله وَظَّ: ((لَا يُقِيمُ إِلَّ مَنْ أَذَّنَ))(٥).
(١) الإصابة ت (١٥٥٩)، الاستيعاب: ت (٤٨٢).
(٢) أي لا خداع، النهاية ٥٨/٢.
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ٨٦/٣. وأبو داود في السنن ٢/ ٣٠٤ كتاب البيوع باب في الرجل يقول عند
البيع لا خلابة حديث رقم ٣٥٠٠. والنسائي في السنن ٧/ ٢٥٢ كتاب البيوع (٤٤) باب الخديعة في البيع
(١٢) حديث رقم ٤٤٨٤، ٤٤٨٥. وأحمد في المسند ٦١/٢، والدارقطني في السنن ٥٥/٣.
(٤) الإصابة ت (١٥٦٠)، الاستيعاب: ت (٤٨٠)، ذيل الكاشف ٢٢٧، تجريد أسماء الصحابة ١١٦/١،
بقي بن مخلد ٨٢٦.
(٥) أخرجه أحمد في المسند ١٦٩/٤. وذكره الزيلعي في نصب الراية ٢٩٢/١. والهندي في كنز العمال حديث
رقم ٢٣١٧٩.

٦٦٧
باب الحاء والباء
هكذا في هذه الرواية، ورواه هَنَّاد، عن عبدة ويعلى، عن عبد الرحمن بن أنعم، عن
زياد بن نعيم، عن زياد بن الحارث الصدائي، وذكر نحوه، وهذا هو المشهور؛ على أن
الحديث لا يعرف إلا عن الإفريقي وهو ضعيف عند أهل الحديث.
ومن حديث حبان بن بُخْ، عن النبيِّهِ: ((لَ خَيْرَ فِي الإِمَارَةِ لِمُسْلِمٍ)»(١) في حديث
طويل.
أخرجه الثلاثة .
قلت: قد روى حديث الأذان، وحديث: لا خير في الإمارة، عن زياد بن الحارث
الصدائي، ويبعد أن يكون هذان الحديثان لرجلين من صداء، مع قلة الوافدين من صداء على
النبي وَ لّ، وزياد هو المشهور الأكثر.
١٠٢٧ - حِبَّنُ بْنُ الحَكَمِ السُّلَمِيُّ(٢)
حِبَّن بن الحكم السُّلَمي، بكسر الحاء أيضاً، ويقال له: الفرار، شهد الفتح، ومعه راية
بني سليم، ولما عقد رسول الله وَ ل راية بني سليم يوم الفتح، قال: ((لِمَنْ أُعْطِي الرَّايَةَ))؟ قالوا:
أعطها حبان بن الحكم الفرار، فكره رسول الله ول# قولهم: الفرار، فأعاد القول عليهم، ثم
دفعها إليه، فشهد معه الفتح وحنيناً، ثم نزع الراية منه، ودفعها إلى يزيد بن الأخنس من بني
زغب، بطن من سليم.
ذكره أبو علي الغساني.
١٠٢٨ - حَبْحَابٌ أَبُو عَقِيلِ الأَنْصَارِيُّ (٣)
(دع) حَبْحَاب أبو عَقِيل الأنصاري، هو الذي لمزه المنافقون لما جاء بصاع من تمر
صدقة، فأنزل الله تعالى: ﴿الَّذِيِنَ يَلْمِزُونَ المُطّوعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ في الصِّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا
يَجِدُونَ إِلَّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهِمْ﴾ [التوبة/٧٩] الآية، روى سعيد، عن قتادة في قوله عز
وجل: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ المطوعِينَ مِنَ المُؤْمِنِينَ في الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَ يجِدُونَ إِلَّ جُهْدَهُمْ﴾،
قال: جاء عبد الرحمن بن عوف بنصف ماله إلى النبي ◌ّهر، فقال: يا رسول الله، هذا نصف
مالي أتيتك به، وتركت نصفه لعيالي، فقال النبي ◌َّ: «بَارَكَ الله لَكَ فِيمَا أَعْطَيْتَ وَمَّا
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٤٢/٤، ٣٠٣/٥. والبيهقي في السنن ٨٦/١٠، وذكره الهيثمي في الزوائد ٥٪
٢٠٧، والهندي في الكنز حديث رقم ١٤٦٩٠.
(٢) الإصابة ت (١٥٦١).
(٣) الإصابة ت (١٥٦٢).

٦٦٨
باب الحاء والباء
أَبْقَيْتَ))(١)، فلمزه المنافقون، وقالوا: ما أعطى إلا رياء وسمعة، وأقبل رجل من فقراء
المسلمين من الأنصار، يقال له: الحبحاب أبو عقيل؛ فقال: يانبي الله، بِتِّ أجرُ بالجَرِير(٢)
على صاعين من تمر؛ فأما صاع فأمسكته لأهلي، وأما صاع فها هو ذا؛ فقال له المنافقون: إن
كان الله ورسوله لغنيين عن صاع أبي عقيل، فأنزل الله، عز وجل: ﴿اسْتَغْفر لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ
لَهُمْ﴾ [التوبة/ ٨٠] الآية.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
١٠٢٩ - حُبْشِيُّ بْنُ جُنَادَةَ(٣)
(ب دع) حُبْشِي بن جُنادَةً بن نصر بن أسامة بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن
مُرَّة بن صَعْصَعة. ومرة أخو عامر بن صعصعة، ويقال لكل من ولده: سلولي، نسبوا إلى أمهم
سلول بنت ذُهْل بن شيبان، يكنى أبا الجنوب.
يعد في الكوفيين، رأى النبي ◌َّ في حجة الوداع، روى عنه الشعبي، وأبو إسحاق السبيعي.
روى إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حبشي بن جنادة، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ
سَأَلَ مِنْ غَيْرِ فَقْرٍ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الجَمْرَ))(٤).
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه، وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى
أبي عيسى محمد بن عيسى، قال: حدثنا علي بن سعيد الكندي، حدثنا عبد الرحيم بن
سليمان، عن مجالد، عن الشعبي، عن حبشي بن جنادة، قال: سمعت رسول الله وَل في
حجة الوداع، وهو واقف بعرفة، أتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه، فسأله إياه فأعطاه وذهب، فعند
ذلك حرمت المسألة، وقال رسول الله وَله: ((الصَّدَقَةُ لَا تَحِلَّ لغَنِيٍّ، وَلَا لِذِي مِرّةٍ سَوِيٍّ(٥) إلَّ
لِذِي فَقْرٍ مُذْقِعٍ(٦)، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسِ لِيُخْرِي بِهِ مَالَهُ كَانَ خُمُوشاً(٧) فِي وَجْهِهِ يَوْمَ القِيَامَة،
وَرَضْفاً(ٌ) مِنْ جَهَنَّمْ، فَمَنْ شَاءً فَلْيُقِلَّ وَمَنْ شَاءً فَلْيُكْثِرْ))(٩).
(١) أخرجه ابن عساكر ١٢٧/٤. وذكره الهيثمي في الزوائد ٣٢/٧. والهندي في الكنز حديث رقم ٣٦٣٣
(٢) يريد أنه كان يستقي الماء بالحبل، النهاية ٢٥٩/١ الاصابة ت (١٥٦٣).
(٣) الإصابة ت (١٥٦٣).
(٤) أخرجه أحمد في المسند ١٦٥/٤. وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٢٤٤٥. والطبراني في الكبير ٤/
١٨. وذكره المنذري في الترغيب ٧٤/١. والهيثمي في الزوائد ٩٩/٣.
(٥) المرّةُ: القُوّة والشِّدَّة، والسَّوِيّ: الصحيح الأعضاء، النهاية ٣١٦/٤.
(٦) أي شديد يقضي بصاحبه إلى الدّقعاء، وقيل هو سوء احتمال الفقر، النهاية ١٢٧/٢.
(٧) أي خدوشاً يقال: خَشَتِ المرأة وجهها تخمِشُهُ خمشاً وخوشاً الخموش مصدر، ويجوز أن يكون جمعاً
للمصدر حيث سمي به، النهاية ٢ / ٨٠.
(٨) الرّضف: الحجارة المحماة على النّار، واحدتها رضفة، النهاية ٢٣١/٢.
(٩) أخرجه أبو داود في السنن ٥١٤/١ كتاب الزكاة باب من يعطي من الصدقة وحد الغنى حديث رقم =

٦٦٩
باب الحاء والباء
أخرجه الثلاثة .
١٠٣٠ - حَبَّةُ بْنُ بَعْكَكٍ(١)
(ب س) حَبّة بن بَعْكَك، أبو السنابل بن بعكك القرشي العامري، كذا قاله أبو عمر.
وقال أبو موسى : حبة أبو السنابل بن بعكك بن الحارث بن السباق بن عبد الدار بن
قصي، وقيل: اسمه عمرو، وقول أبي موسى أنه من عبد الدار، أصح.
وقد ذكره أبو عمر في الكنى، كما ذكره أبو موسى، وكذلك ذكره الكلبي، وهو من مسلمة
الفتح، وهو الذي تزوج سُبَيْعَة الأسلمية بعد وفاة زوجها، ونذكره في الكنى، إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى .
قال ابن ماكولا : حبة، يعني بالحاء المهملة والباء الموحدة، ابن بعكك هو: أبو السنابل،
قال: وقال بعضهم: حنة، بالنون.
١٠٣١ - حَبَّةُ بْنُ جُوَيْنٍ (٢)
(س) حَبَّةُ بن جُوِيْن، البَجَلي ثم العُرَني، أبو قدامة.
كوفي، من أصحاب علي رضي الله عنه، ذكره أبو العباس بن عُقْدَةً في الصحابة، وروى
عن يعقوب بن يوسف بن زياد، وأحمد بن الحسين بن عبد الملك، قالا: أخبرنا نصر بن
مزاحم، أخبرنا عبد الملك بن مسلم الملائي، عن أبيه، عن حبة بن جوين العرني البجلي،
قال: لما كان يوم غدير خُم دعا النبي ◌َِّ: الصلاةُ جامعة، نصف النهار، قال: فحمد الله وأثنى
عليه، ثم قال: ((أَيُّهَا النَّاسُ، أَتَعْلَمُون أَنِّي أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ))؟ قالوا: نعم، قال: ((فَمَنْ كُنْتُ
مَوْلَاهُ فَعَلِيُّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالٍ مَنْ وَالَهُ وَعَادَ مَنْ عَادَاهُ»(٣)، وأخذ بيد علي حتى رفعها، حتى
نظرت إلى آباطهما، وأنا يومئذ مشرك.
= ١٦٣٤. والترمذي في السنن ٤٢/٣ كتاب الزكاة (٥) باب ما جاء من لا تحل له الصدقة (٢٣) حديث
رقم ٦٥٢ وقال حديث حسن. وابن ماجة في السنن ٥٨٩/١ كتاب الزكاة (٨) باب من سأل عن ظهر غنى
(٢٦) حديث رقم ١٨٣٨. وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٨٠٦، والحاكم في المستدرك ١/ ٤٠٧،
والطبراني في الكبير ٤/ ١٧.
(١) الإصابة ت (١٥٦٥)، الاستيعاب: ت (٤٨٣).
(٢) التقريب ١٤٨/١، الطبقات الكبرى لابن سعد ٢١٦/٦، الإصابة ت (١٥٦٦).
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٥٩١/٥ كتاب المناقب (٥٠) باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه
(٢٠) حديث رقم ٣٧١٣، وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. وأحمد في المسند ٤/ ٣٧٠،
والطبراني في الكبير ١٩٩/٣، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ٢٢٠٥.

٦٧٠
باب الحاء والباء
أخرجه أبو موسى.
قلت: لم يكن لحبة بن جوين صحبة، وإنما كان من أصحاب علي وابن مسعود، وقوله :
إنه شهدهما وهو مشرك، فإن النبي وُ ل قال هذا في حجة وداع، ولم يحج تلك السنة مشرك لأن
النبي و لي سير علياً سنة تسع إلى مكة في الموسم، وأمره أن ينادي أن لا يحج بعد العام مشرك،
وحج النبي ◌َّ سنة عشر حجة الوداع، والإسلام قد عم جزيرة العرب، وأما نسب حبة فهو:
حبة بن جوين بن علي بن عبدنهم بن مالك بن غانم بن مالك بن هوازن بن عُرَينة بن نُذِير بن
قَسْر بن عبقر بن أنمار بن إراش البجلي، ثم العربي.
١٠٣٢ - حَبُّ بْنُ حَابِسٍ(١)
(س) حَبَّة بن حَابِس ذكره ابن أبي عاصم، وقيل: حية، معجمة باثنتين من تحتها، ونذكره
في موضعه، إن شاء الله تعالى .
أخرجه أبو موسى كذا مختصراً.
١٠٣٣ - حَبُّ بْنُ خَالِدٍ(٢)
(ب دع)[حبّة بن خالد، أخو سواء بن خالد الخزاعي، يعد في الکوفیین]، روى حديثه
سلام أبو شرحبيل: أنه سمع حبة وسواء ابني خالد، قالا: دخلنا على النبي ◌َّ وهو يعالج بناء،
فقال لهما: ((هَلُمَّا فَعَالِجَا))، فلما أن فرغا أمر لهما بشيء، ثم قال لهما: ((لَا تَأْيَسَا مِنَ الرِّزْقِ
تَهَزْهَزَتْ(٣) رُؤُ وسُكُمَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ مِنْ أُمِّهِ إِلَّ أَخْمَرَ لَيْسَ عَلَيْهِ قِشْرٌ (٤)، ثُمَّ يَرْزُقُهُ اللّه
عَزَّ وَجَلَّ(٥).
أخرجه الثلاثة .
١٠٣٤ - حَبُّ بْنُ مُسْلِمٍ(٦)
(س) حَبَّة بن مُسْلم، أوردهعبدان، عن أحمد بن سيار.
(١) الإصابة ت (٢٠٦٣).
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٦١/١، الطبقات ٥٧/١، ١٣٢، تهذيب التهذيب ١٧٧/٢، خلاصة تذهيب
الكمال ١٩١/١، تهذيب الكمال ٢٥٦/١، تقريب التهذيب ١٤٨/١، الكاشف ٢٠١/١، التاريخ الكبير
٩٢/٣، الإكمال ٣١٩/٢، بقي بن مخلد ٨٠٦، الإصابة ت (١٥٦٧)، الاستيعاب: ت (٤٨٤).
(٣) الهزهزة: تحريك الرأس، اللسان ٦/ ٤٦٦٢.
(٤) القِشْر: اللباس، النهاية ٦٤/٤.
(٥) أخرجه ابن ماجة في السنن ١٣٩٤/٢ كتاب الزهد (٣٧) باب التوكل واليقين (١٤) حديث رقم ٤١٦٥
وأحمد في المسند ٤٦٩/٣، والطبراني في الكبير ٧/ ١٦٣.
٦) الإصابة ت (٢٠٦٤).

٦٧١
باب الحاء والباء
أخبرنا يوسف بن يعقوب العصفري، أخبرنا عبد المجيد بن أبي رَوَّاد، أخبرني ابن
جريج، قال: حدثت عن حبة بن مسلم أنه قال: قال رسول الله وَ اهُ: (مَلْعُونٌ مَنْ لَعِبَ
بِالشِّطْرَنْجِ، وَالنَّاظِرُ إِلَيْهَا كَالآكِلِ لَحْمَ الخَنْزِيرِ))(١).
أخرجه أبو موسى.
١٠٣٥ - حَبِيبُ بْنُ إِسَانٍ(٢)
(ع) حَبِيب بن إسَاف، وقيل: يسَاف الأنصاري، أخو بَلْحَارِث بن الخزرج، ويقال:
خُبَيب، بالخاء المعجمة، ويرد نسبه في الخاء هناك: فإنه أصح، وهذا تصحيف من بعض
رواته .
روى وهب بن جرير، عن أبيه، عن ابن إسحاق، قال: نزل أبو بكر على حبيب بن
إساف، أخي بلحارث بن الخزرج، ويقال: بل نزل على خارجة بن زيد بن أبي زهير، أخي
بلحارث بن الخزرج.
أخرجه أبو نعيم .
١٠٣٦ - حَبِيبُ بْنُ الأَسْوَدِ(٣)
(س) حَبِيبُ بنُ الأسْود، من أصحاب النبي وَّر. أخرجه أبو موسى في خُبَيب، بالخاء
المعجمة، قال: ويقال: حبيب، ونذكره هناك، إن شاء الله تعالى.
١٠٣٧ - حَبيبُ بْنُ أَسِيدٍ(٤)
(ب) حَبِيبُ بن أسيد بن جارية الثّقَفي. حليف لبني زهرة، قتل يوم اليمامة شهيداً، وهو
أخو أبي بصير. أخرجه أبو عمر مختصراً.
أَسِيدُ: بفتح الهمزة، وجارية : بالجيم.
١٠٣٨ - حَبِيبُ بْنُ بُدَيْلٍ (٥)
(س) حَبِيب بن بُدَيل بن وَرْقاء. أورده أبو العباس بن عُقْدةً وغيره من الصحابة.
(١) أورده الهندي في كنز العمال حديث رقم ٤٠٦٣٦، ٤٠٦٥٣ وعزاه لأبي موسى وابن حزم عن حبة بن
مسلم. والعجلوني في كشف الخفاء ٣٨١/٢.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١١٦/١، الإصابة ت (٢٠٦٥).
(٣) المغازي ١٦٩، ابن هشام ٦٩٧/١، الإصابة ت (١٥٦٩)، الطبقات الكبرى لابن سعد ٤٢٩/٣.
(٤) الإصابة ت (١٥٧٠)، الاستيعاب ت (٤٨٩).
(٥) الإصابة ت (٢٠٧٢).

٦٧٢
باب الحاء والباء
روى حديثه زر بن حبيش، قال: خرج علي من القصر فاستقبله ركبان متقلدو السيوف،
فقالوا: السلام عليك يا أمير المؤمنين، السلام عليك يا مولانا ورحمة الله وبركاته، فقال علي:
من ههنا من أصحاب النبي وث ؟ فقام اثنا عشر، منهم: قيس بن ثابت بن شماس، وهاشم بن
عتبة، وحبيب بن بديل بن ورقاء، فشهدوا أنهم سمعوا النبي وَّ لم يقول: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٍّ
مَوْلَامُ)).
أخرجه أبو موسى .
١٠٣٩ - حَبِيبُ بْنُ الحَارِثِ(١)
(ب دع) حَبِيبُ بنُ الحارث، صحب أبا الغادية مها جِرين إلى النبي وَثِّر .
روى العاص بن عمرو الطفاوي، قال: خرج أبو الغادية وأمه، وحبيب بن الحارث،
مهاجِرَين إلى رسول الله : ﴿ فأسلموا؛ فقالت المرأة: أوصني يا رسول الله، فقال: ((إِيَّاك وَمَا
يَسُوءُ الأُذُنَ))(٢).
أخرجه الثلاثة .
١٠٤٠ - حَبِيبُ بْنُ حُبَاشَةَ(٣)
(س) حَبِيبُ بن حُبّاشة، ذكر عبدان أنه من الأنصار، له صحبة، توفي في حياة النبي وَّل
من جراحة أصابته، قال: ذُكِرَ لنا أنه دفن ليلاً، فخرج النبي وَ لّ فصلى على قبره، قال: ولم
يحفظ له إلا ذكر وفاته. أخرجه أبو موسى كذا؛ وقد نسبه الكلبي فقال: حبيب بن حباشة بن
جويرية بن عبيد بن عَنّان بن عامر بن خَطْمة، صلى عليه النبي ◌ِّه .
١٠٤١ - حَبِيب بن حِمَاز (٤)
(س) حَبِيب بن حِمّاز، قال عبدان: هو من أصحاب النبي وح # وشهد معه الأسفار، لا
يعرف له :لا حديث واحد، رواه زائدة، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن
(١) الإكمال ٢/ ٣٠٠، الإصابة ت (١٥٧٦)، الاستيعاب: ت (٤٩٤).
(٢) أخرجه أحمد في المسند ٧٦/٤. وابن سعد في الطبقات ٢٢٩/٨. وذكره الهيثمي في الزوائد ٩٨/٨.
(٣) تجريد أسماء الصحابة، الاستبصار ١/ ٢٧٠، الإصابة ت (١٥٧٧).
(٤) الإصابة ت (٢٠٦٧) الثقات ٨١/٣، الجرح والتعديل ٤٦١/٣، تجريد أسماء الصحابة ١١٧/١، الطبقات
الكبرى ٢٣٢/٦، ٤٥/٩، التاريخ الكبير ٣١٥/٢.

٦٧٣
باب الحاء والباء
حارث، عن حبيب بن حماز، قال: كنا مع النبي ◌َّ في سفر، فنزل منزلا، فتعجل ناس إلى
المدينة، فقال: ((لَتَتْرُكَنَّهَا أَحْسَنَ مَا كَانَتْ(١).
وروى جرير عن الأعمش، فقال: عن حبيب، عن أبي ذر. أخرجه أبو موسى، وقال:
الأول مرسل.
حِمَاز: بحاء مكسورة، ومیم خفيفة، وآخره زاي.
١٠٤٢ - حَبِيبُ بْنُ حَمَامَةَ السُّلَّمِيُّ(٢)
(س) حَبِيب بنُ حَمَامة السلمي، ذكره ابن منده وغيره في المجهولين، وقالوا: ابن
حمامة، وحكى عبدان، عن أحمد بن سيار، قال: قال بعضهم اسم ابن حمامة: حبيب، وأورده
أبو زكرياء بن منده: حمامة، وإنما هو ابن حمامة، له حديث مشهور، وقد أخرجوه.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
١٠٤٣ - حَبِيبُ بْنُ حَيَّنَ(٣)
(ب دع) حَبيبُ بن حَيَّان أبو رِمْثة التيمي، وقال أبو عمر: التميمي، يختلف في اسمه؛
فقيل: رفاعة، وقيل: عمارة، وقيل: خشخاش، وقيل: حيان، قدم على رسول اللّهِ وَلّر هو
وابنه، فقال له رسول اللهِ وَّهِ: (مَنْ هَذَا مَعَكَ))؟ فقال: ابني، قال: ((أَمَّا إِنَّكَ لَا تَجْنِي عَلَيْهِ وَلَا
يَجْنِي عَلَيْكَ))(٤).
أخرجه الثلاثة، ويرد في الكنى، إن شاء الله تعالى.
١٠٤٤ - حَبِيبُ بْنُ خِرَاشٍ (٥)
(س) حَبِيبُ بن خِرَاش بن حُريث بن الصامت بن الكُبّاس بن جعفر بن ثعلبة بن
يَرْبوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي.
شهد بدراً ومعه مولاه الصامت، قاله الكلبي، وقال: كان حليف بني سلمة من الأنصار،
وذكره ابن شاهين، أخرجه أبو موسى.
كُبّاس: بضم الكاف؛ وآخره سين مهملة؛ قاله الأمير أبو نصر.
(١) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٣٨٥، والحاكم في المستدرك ٤٢٦/٤.
(٢) الإصابة ت (١٥٨١).
(٣) الاستيعاب: ت (٤٩١). وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٠٤٠ (موارد).
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٢٢٦/٢، ٢٢٧، وأورده الهيثمي في الزوائد ٨/ ٥٧.
(٥) الإصابة ت (١٥٨٣)، تجريد أسماء الصحابة ١١٧/١.
أسد الغابة / ج١/م٤٣

٦٧٤
باب الحاء والباء
١٠٤٥ - حَبِيبُ بْنُ خِرَاشِ العَصْرِيُّ(١)
(دع) حَبِيبُ بن خِرَاش العَصري، من عبد القيس، عداده في البصريين.
روى حديثه محمد بن حبيب بن خراش العَصَرِي، عن أبيه: أنه سمع رسول الله وَل
يقول: ((المُسْلِمُونَ إِخْوَةٌ؛ لَا فَضْلَ لِحَدٍ عَلَى أَحَدٍ إِلَّبالتَّقْوَىِ))(٢) .
أخرجه أبو نعيم وابن مَنْدَه.
١٠٤٦ - حَبِيبُ بْنُ خُمَاشَةَ الأَنْصَارِيُّ(٣)
(ب دع) حَبِيب بن خُمَّاشة الأنصاري الأوْسِي الخَطْمي. وَخَطْمة هو ابنِ جُشَّم بن
مالك بن الأوس، يعد في المدنيين، حديثه أنه سمع النبي ◌َله يقول بعرفة: «عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ
إِلَّبَطْنَ عُرَنَةَ، وَالمُزْدَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إِلَّ بَطْنَ مُحَسِّرٍ))(٤).
قال أبو عمر: حبيب بن خماشة هو جد أبي جعفر عُمَير بن يزيد بن حبيب بن خماشة
الخطمي.
أخرجه الثلاثة .
١٠٤٧ - حَبِيبُ بْنُ رَبِيعَةَ(٥)
حَبِيبُ بن رَبِيعةَ بن عَمْرو بن عُمَيرِ الثَّقَفي. استشهد يوم الجِسْر مع أبي عبيد.
ذكره الغساني.
١٠٤٨ - حَبِيبُ بْنُ زَبْدِ بْنِ تَمِيمٌ(٦)
(ب س) حَبِيبُ بن زيد بن تَمِيم بن أسيد بن خُفّاف بنّ بياضة، الأنصاري البياضي. من
بني بياضة، قتل يوم أحد شهيداً .
قال أبو موسى: ذكره ابن شاهين في الصحابة، عن محمد بن ابراهيم. عن محمد بن
زيد، عن رجاله.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصراً.
(١) الإصابة ت (١٥٨٢).
(٢) ذكره الهيثمي في الزوائد ٠٨٧/٨.
(٣) الإصابة ت (١٥٨٤)، الاستيعاب: ت (٤٩٦).
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٣٢٦/٣.
(٥) الثقات ٨٢/٣، الإصابة ت (١٥٨٦).
(٦) الإصابة ت (١٥٨٨)، الاستيعاب: ت (٤٨٦).

٦٧٥
باب الحاء والباء
١٠٤٩ - حَبِيبُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ (١)
(بع س) حَپیبُ بن زید بن عاصم بن کعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن
غَنْم بن مازن بن النجار، الأنصاري الخزرجي، ثم من بني مازن بن النجار.
عقّبي ذكره ابن إسحاق، وقال: شهدت نسيبة بنت كعب، أم عمارة، وزوجها زيدٌ بن
عاصم بن كعب، وابناها: حبيب وعبد اللّه، ابنا زيد العقبة، وشهدت هي وزوجها وابناها
أحداً.
وحبيب هو الذي أرسله رسول الله وسل إلى مسيلمة الكذاب الحنفي، صاحب اليمامة،
فكان مسيلمة إذا قال له: أتشهد أن محمداً رسول الله؟ قال: نعم، وإذا قال: أتشهد أني
رسول الله؟ قال: أنا أصم لا أسمع، ففعل ذلك مراراً، فقطعه مسيلمة عضواً عضواً، فمات
شهیداً رضي الله عنه.
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
١٠٥٠ - حَبِيبُ بْنُ زَيْدِ الكِنْدِيّ(٢)
(س) حَبِيبُ بنُ زَيْد الكِنْدي، له صحبة، ذكره أبو الحسن العسكري وغيره في الصحابة.
روى حديثه ابنه عبد الله بن حبيب، عن أبيه حبيب بن زيد، قال: سألت النبي وصالر: ما
للمرأة من زوجها إذا مات؟ قال: ((لَهَا الرُّبُعُ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ، فَإِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَلَهَا الثَّمُنُ))، وسأل
النبي وُّ عن الوضوء.
أخرجه أبو موسى .
١٠٥١ - حَبِيبُ بْنُ سِبَاعٍ
(ب دع) حَبِيبُ بن سِبَاع، وقيل: حبيب بن وهبّ، وقيل: حبيب بن سبع الأنصاري،
وقيل: الكناني، والأول أصح، وكنيته: أبو جمعة، ويرد في الكنى، إن شاء الله تعالى، أكثر من
هذا، يعد في الشاميين .
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن
حنبل، حدثني أبي، أخبرنا أبو المغيرة، أخبرنا الأوزاعي، أخبرنا أسيد بن عبد الرحمن،
حدثني صالح بن محمد، حدثني أبو جمعة، قال: تغدينا مع رسول الله وخ الفه ومعنا أبو عبيدة بن
(١) الإصابة ت (١٥٨٩)، الاستيعاب: ت (٤٨٧).
(٢) الإصابة ت (١٥٩٠).
(٣) الاستيعاب: ت (٤٩٢).

٦٧٦
باب الحاء والباء
الجراح، فقال أبو عبيدة: يا رسول الله، أأحد خير منا؟ أسئمنا وجاهدنا معك، وآمنا بك؟ قال:
(نَعَمْ، قَوْمُ يَكُونُونَ مِنْ بَعْدِكُمْ، يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي)) (١).
أخرجه الثلاثة .
أسيد: بفتح الهمزة وكسر السين، قاله ابن مَاكُولًا .
١٠٥٢ - حَبِيبُ بنُ سَعْدٍ (٢)
(ب) حَبِيبُ بنُ سَعْد، مَوْلى الأنصار. قال موسى بن عقبة: إنه شهد بدراً، وقيل:
حبيب بن أسود بن سعد، وقيل: حبيب بن أسلم، مولى جشم بن الخزرج، وكلهم قالوا: إنه
شهد بدراً.
أخرجه أبو عمر، وقال: لا أدري أفي واحد هذا القول كله أو في اثنين؟
١٠٥٣ - حَبِيبُ السُّلَمِيِّ (٣)
(ب دع) حَبِيب السلمي، والدأبي عبد الرحمن السلمي، وكنيته أبو عبد الله، باسم
ولده أبي عبد الرحمن؛ روى زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي عبد الرحمن السلمي، قال: كان
أبي شهد مع رسول الله وَ ل# مشاهده كلها؛ وكان ولده أبو عبد الرحمن من فضلاء التابعين؛ روى
عن عثمان، وعلي، وحذيفة.
أخرجه الثلاثة.
١٠٥٤ - حَبِيبُ بْنُ سَنْدَرٍ
(س) حَبِيبُ بنُ سَنْدر، ذكره عبدان في الصحابة، وكنيته أبو عبد الرحمن، وهو الذي
خصی عبده، عداده في أهل مصر، كذا سماه عبدان، وهو مشهور بابن سندر، أوردوه فيه، وله
حدیث مشهور به .
أخرجه أبو موسى مختصراً.
١٠٥٥ - حَبِيبُ بْنُ الضَّحَّاكِ الجُمَحِيُّ(٤)
(س) حَبِيب بن الضَّخَّاك الجُمْحي.
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن بدر
(١) أخرجه أحمد في المسند ١٠٦/٤، والدارمي في السنن ٣٠٨/٢، والحاكم في المستدرك ٨٥/٤،
والطبراني في الكبير ٤/ ٢٧.
(٢) الإصابة ت (١٥٩١)، الاستيعاب: ت (٤٨٥).
(٣) الإصابة ت (١٦٠٩)، الاستيعاب: ت (٤٩٥).
(٤) تحريد أسماء الصحار ١١٨/١، العقد الثمين ٤٨/٤، الإصابة ت (١٥٩٢).

٦٧٧
باب الحاء والباء
الحلواني، أخبرنا الحس بن أحمد بن عبد الله بن البناء، أخبرنا أبو الفتح بن أبي الفوارس،
أخبرنا أبو علي بن الصواف، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا ابن وهب
ابن بقية، عن عبد العزيز بن عبد الصمد، عن سلمة بن حامد، عن حبيب بن الضحاك
الجمحي: أن رسول الله وَّم قال: «أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَهُوَ يَتَبَسَّمُ، فَقُلْتُ: مِمَّ
تَضْحَكُ؟ قَالَ: ضَحِكْتُ مِنَ رَحِمِ رَأَيْتُهَا مُعَلَّقَةً بِالعَرْشِ، تَدْعُو الله عَلَى مَنْ قَطَعَهَا، قَالَ: قُلْتُ:
يَا جِبْرِيلُ، كَمْ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: خَمْسَّةً عَشَرَ أبا))(١).
أخرجه أبو موسى، وجعله جهنياً .
١٠٥٦ - حَبِيبُ أَبُو ضَمْرَةً(٢)
حَبِيبُ أبُو ضَمْرَة، روى عنه ابنه ضمرة، وهو جد عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب.
روى عبد العزيز، عن أبيه، عن جده، قال، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله ومثل :
(تَفْضُلُ صَلَةُ الجَمَاعَةِ عَلَى صَلَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسَاً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً، وَتَفْضُلُ صَلَةُ التَّطَوّعِ فِي
البَيْتِ كَفَضْلٍ صَلَاةِ الجَمَاعَةِ عَلَى صَلَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ».
ذكره الغساني.
١٠٥٧ - حَبِيبُ بْنُ عَمْرو السَّلَمَانِيِّ(٣)
(ب س) حَبِيبُ بن عَمْرو السَّلَامَاني. من قضاعة، وقيل: حبيب بن فديك بن عمرو
السلاماني؛ وكان يسكن الجناب؛ ذكره ابن شاهين في الصحابة، وقال أبو عمر: حبيب
السلاماني، قال الواقدي: وفي سنة عشر قدم وفد سلامان، وهم سبعة نفر، رأسهم حبيب
السلاماني.
أخرجه أبو عمر وأبو موسى.
١٠٥٨ - حَبِيبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ(٤)
٠٠٠ (٤)
(دع) حَبِيبُ بن عَمْرو بن عُمَير بن عوف بن عُقْدة بن غِيرة بن عوف بن ثَقِيف الثقفي. أخو
مسعود بن عمرو[و] أخو ربيعة جد أمية بن أبي الصلت بن ربيعة، وفيه وفي إخوته نزلت:
﴿وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكمْ﴾ [البقرة/ ٢٧٩] روى أبو صالح، عن ابن عباس في قوله
(١) ذكره ابن حجر في لسان الميزان ٢٤٨/٣. والذهبي في ميزان الاعتدال حديث رقم ٣٣٩١.
(٣) الإصلية ت ١٦١١١).
(٣) الثمات ٨٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ١١٨/١، المغني ١٣٠١، التحفة اللطيفة ٤٥٦/٢، الجرح والتعديل
٤٨٧/٣، مجمع الزوائد ١٣١/١، ٢٠٦/٧، الإصابة ت (١٥٩٧)، الاستيعاب: ت (٤٩٨).
(٤) الإصابة ت (١٥٩٥).

٦٧٨
باب الحاء والباء
تعالى: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّه وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة/ ٢٧٨] في
ثقيف، منهم: مسعود، وربيعة، وحبيب، وعبد ياليل بنو عمرو بن عمير بن عوف.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وعندي في صحبته نظر .
١٠٥٩ - حَبِيبُ بْنُ عَمْرٍ (١)
(ب س) حَبِيبُ بن عَمْروبن محصن بن عَمْرو بن عَتِيك بن عمرو بن مبذول بن غَثْم بن
مازن بن النجار. قتل وهو ذاهب إلى اليمامة، فهو معدود من جملة الشهداء باليمامة .
أخرجه أبو عمر وأبو موسى مختصراً.
١٠٦٠ - حَبِيبُ بْنُ عَمْروٍ (٢)
(س) حَبِيبُ بن عَمْرو. ذكره عبدان، قال: حدثنا أحمد بن سيار، أخبرنا أحمد بن
المغيرة، أخبرنا جمعة بن عبد اللّه، أخبرنا العلاء بن عبد الجبار، أخبرنا حماد، عن أبي جعفر
الخَطْمي، عن حبيب بن عمرو، وكان قد بايع النبي ◌َّ: أنه كان إذا سلم على قوم، قال:
السلام عليكم.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
١٠٦١ - حَبِيبُ بْنُ عُمَيْرِ (٣)
(س) حَبِيب بن عُمَير الخَطْمي. ذكره عبدان أيضاً: وقال: أخبرنا ابراهيم بن يعقوب
السعدي، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا أبو جعفر
الخطمي، عن جده حبيب بن عمير: أنه جمع بنيه وقال: اتقوا الله ولا تجالسوا السفهاء، فإن
مجالستهم داء، من تحلم على السفيه يُسَر بحلمه، ومن يحب السفيه يندم، ومن لا يصبر على
قليل أذى السفيه لا يَصْبِرْ على كثيره، ومن يصبر على ما يكره يُدْرِكْ ما يحب، فإذا أراد أحدكم أن
يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فلا يفعل حتى يُوطنَ نفسه على الصبر على الأذى، ويثق
بالثواب من الله عز وجل، فإنه من يثق من الله عز وجل لا يجد مَسَّ الأذى.
أخرجه أبو موسى.
قلت: الصحيح أن حبيب بن خماشة، وحبيب بن عمرو الذي يروي حديث السلام،
وهذا حبيب بن عمير واحد؛ لأن النسب واحد، وهو خطمي، والراوي واحد، وهو أبو جعفر
(١) الإصابة ت (١٥٩٦)، الاستيعاب: ت (٤٩٠).
(٢) الإصابة ت (١٥٩٩).
(٣) الإصابة ت (١٦٠٠).

٦٧٩
باب الحاء والباء
حافد حبيب، ولهذا السبب لم يذكر أبو عمر إلا حبيب بن خماشة، ولا حجة لأبي موسى في
إخراج حبيب بن عمرو، وحبيب بن عمير على ابن منده؛ فإنه هو حبيب بن خماشة، وقد نبه
عليه، والله أعلم.
١٠٦٢ - حَبِيبُ العَزِيُّ(١)
(س) حَبِيبُ العَنّزي، والدطلق بن حبيب. ذكره عبدان، وزعم أن حديثه مختلف في
إسناده، قال: والصحيح ما رواه غُنْدَر، عن شعبة، عن يونس بن خَبَّاب، عن طلق، عن رجل
من أهل الشام، عن أبيه: أنه أتى النبي ◌ٌُّ وبه الأسْر(٢) فأمره أن يقول: ((رَبُّنَ اللّه الَّذِي فِي السَّمَاءِ
تَقَدَّسَ اسْمُكَ)) الحديث.
أخرجه أبو موسى.
١٠٦٣ - حَبِيبُ بْنُ فُدَيْكِ(٣)
(ب دع) حَبِيبُ بن فَدَيك ويقال: حبيب بن فويك، بالواو، وقيل: حبيب بن عمر
فدیك السلاماني؛ قد اختلف في حديثه.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، أخبرنا أبو بكر
أبي شيبة، أخبرنا محمد بن بشر، عن عبد العزيز بن عمر، عن رجل من بني سلامان بن سـ
عن أمه، أن خالها حبيب بن فديك حدثها: أن أباه خرج به إلى النبي والقر، وعيناه مبيضت
يبصر بهما، فسأله: «مَا أَصَابَهُ))؟ قال: كنت أرُمّ حملاً إليّ، فوقعت على بيض حَيَّة فأصيب
بصري، فنفث رسول الله وَ ل#في عينيه، فأبصر، قال: فرأيته يدخل الخيط في الإبرة، وإنه لابن
ثمانين، وإن عينيه لمبيضتان.
وروى محمد بن سهل، عن أبيه، عن حبيب بن عمرو السلاماني: أنه قدم على
رسول الله و18َ في وفد سلامان، وقد تقدم حبيب بن عمرو السلاماني.
أخرجه الثلاثة .
١٠٦٤ - حَبِيبُ الفِهْرِيُّ(٤)
(دع) حَبِيب الفِهري، أخرج ابن منده حبيباً الفهري، وجعل له ترجمة مفردة غير
(١) الإصابة ت (١٦١٠).
(٢) الأُسْرُ: احتباس البول، والرجل منه مأسور، النهاية ٤٨/١.
(٣) الإصابة ت (١٦٠١)، الاستيعاب: ت (٤٩٣)، تجريد أسماء الصحابة ١١٩/١، الجرح والتعديل ٣/
٤٩٣، بقي بن مخلد ٧٩٧.
(٤) الإصابة ت (٢٠٧٠).

٦٨٠
باب الحاء والباء
حبيب بن مسلمة الفهري، وروى بإسناده، عن أبي عاصم وداود العطار، عن ابن جريج، عن
ابن أبي مليكة، عن حبيب الفهري: أنه أتى النبي و الز وهو بالمدينة، فقال: يا رسول الله، ابني
يدي ورجلي، فقال: ((أَرْجِعْ مَعَهُ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ تَهْلِكَ)). فَهَلَكَ فِي تلك السنة .
قال أبو نعيم، وقد ذكر هذا الحديث، فقال: عن ابن أبي مُلَيكة، عن حبيب بن مسلمة:
قدم على النبي وَيّ فقال: يا نبي الله، ليس لي ولد غيره يقوم في مالي وضيعتي وعلى أهل
بيتي، وأن النبي وُرده معه، وقال: «لَعَلّكَ يَخْلُوْ وَجْهَكَ فِي عَامِكَ)). فمات مسلمة في ذلك
العام، وعزى حبيباً فيه.
قال: أخرجه بعض المتأخرين من حديث داود العطار، عن ابن جريج مختصراً، فأفرد
لذكر حبيب ترجمة، وهو حبيب بن مسلمة، لا شك فيه .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم .
١٠٦٥ - حَبِيبُ بْنُ مِخْنَفٍ(١)
(ب دع) حَبِيبُ بنُ مخْتَف الغَامِدي. قاله ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو عمر: العمري.
عداده في أهل الحجاز، أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نعيم قال: ذكره بعض المتأخرين، يعني
ابن منده، في الصحابة، وهو وهم، وصوابه ما رواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن
عبد الكريم، عن حبيب بن مخنف، عن أبيه قال: انتهيت إلى رسول الله يوم عرفة، وهو
يقول: هل تعرفونها؟ فلا أدري ما رجعوا عليه، فقال النبي وَهُ: (عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ أَنْ يَذْبَحُوا
شَاةً فِي كُلِّ رَجَبٍ، وَفِي كُلِّ أَضْحَى شَاةً)(٢)، قال: وكان عبد الرزاق يرويه في بعض الأوقات،
ولا يذكر أباه.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب، بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني
أبي، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عبد الكريم، عن حبيب بن مخنف،
قال: انتهيت إلى رسول الله صل يوم عرفه ... مثله سواء.
وقد رواه ابن عون، عن أبي رمْلَة، عن مخنف بن سليم، قال: أتيت رسول الله (15 #1
بعرفة .
أخرجه الثلاثة .
(١) ذيل الكاشف ٢٣٩، تجريد أسماء الصحابة ١١٩/١، الجرح والتعديل ٤٩٨/٣؛ الإصابة ت (١٦٠٢)،
الاستيعاب: ت (٤٩٧).
٢٠) أخرجه عبد الرزاق حديث رقم ٨٠٠١، ٨١٥٩.