النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨١ باب الجيم والواو والياء كذا قال هشيم، ورواه جماعة عنه، منهم: شجاع بن مخلد، وأحمد بن منيع، ورواه عمرو بن زرارة، والحسن بن عرفة، عن هشيم، عن منصور، ويونس وغيرهما عن الحسن، عن سلمة بن المحبِّق، ولم يذكر في الإسناد جوناً. ورواه قتادة، عن الحسن، عن جون بن قتادة، عن سلمة بن المحبق. وهو الصحيح؛ قاله ابن منده. وقال أبو نعيم بعد أن أخرجه: وروى الحديث عن هشيم، عن منصور، عن الجون، فقال: أخرجه بعض الواهمين في الصحابة، ونسب وهمه إلى هشيم، وحكم أيضاً أن جماعة رووه عن هشيم، عن منصور ويونس، عن الحسن، عن سلمة بن المحبق، ولم يذكر في الإسناد جوناً، وهو وهم ثان؛ لأن زکریا بن یحیی بن حَمُّویه رواه عن هشيم نحو ذا والراوي عنه أسلم بن سهل الواسطي، وهو من كبار الحفاظ والعلماء من أهل واسط؛ فتبين أن الواهم غير هشيم إذا وافقت روايته رواية قتادة، عن الحسن، عن جون، عن سلمة، والله أعلم. وشهد الجون وقعة الجمل مع طلحة والزبير. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٨٣٢ - جُوَيْرِيَةُ العَصْرِيّ(١) (ب دع) جُوَيرية العصري. أتى النبي ټ في وفد عبد القيس، روت سهلة بنت سهل الغنوية، عن جدتها جَمادة بنت عبد الله، عن جويرية العصري قال: أتيتُ النبي ◌َ ﴿ في وفد عبد القيس، ومعنا المنذر، فقال له رسول الله وَله: ((فيك خَلَّتَان يحبهما الله: الحلم والأناة))(٢). أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٨٣٣ - جَيْفَرُ بْنُ الْجَتْدِيِّ(٣) (ب س) جَيْفَر بن الجَلَندِي بن المستكبر بن الحراز بن عبد العزى بن مِعْولة بن عثمان بن عمرو بن غَنْم بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران الأزدي العماني. (١) الإصابة ت (١٢٦٥)، الاستيعاب: ت (٣٨٤). (٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٤٨/١، كتاب الإيمان (١) باب الأمر بالإيمان بالله تعالى .. (٦) حديث رقم (١٧/٢٥). وأبو داود في السنن ٢/ ٧٧٨ كتاب الأدب باب في قبله الرجل حديث رقم ٥٢٢٥. والترمذي في السنن ٤/ ٣٢٢ كتاب البر والصلة (٢٨) باب ما جاء في التأني والعجلة (٦٦) حديث رقم ٢٠١١ وقال حسن صحيح غريب. وابن سعد في الطبقات ٥٤/٢/١، وذكره الهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٧٥١٨. (٣) الإصابة ت (١٣١٣)، الاستيعاب: ت (٣٧٥). ٥٨٢ باب الجيم والواو والياء كان رئيس أهل عمان هو وأخوه عبد بن الجلندي، أسلما على يد عمرو بن العاص لما بعثه رسول الله وَ﴾ إلى ناحية عمان، ولم يقدما على النبي ◌َّ ولم يرياه، وكان إسلامهما بعد خيبر . أخرجه أبو عمر وأبو موسى. ٥٨٣ باب الحاء والألف باب الحاء باب الحاء والألف ٨٣٤ - حَابِسُ بْنُ دُقْنَةَ الكَلِيُّ(١) (ب) حَابسُ بن دُغُنَّة الكلبي. له خبر في أعلام النبوة، له رؤية وصحبة. أخرجه أبو عمر كذا مختصراً. ٨٣٥ - حَابِسُ بْنُ رَبِيعَةَ التَّمِيمِيُّ(٢) (ب دع) حَابِسُ بن رَّبِيعَة التَّمِيمي، أبو حَيَّة، وليس بوالد الأقرع. أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي وغيره، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي، أخبرنا عمرو بن علي، أخبرنا يحيى بن كثير أبو غسان العنبري، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن حية بن حابس، عن أبيه أنه سمع النبي وَ ل* يقول: ((لا شَيْءٌ فِي الْهَامِ؛ وَالعَيْنُ حَقٌّ،(٣) . ورواه الأوزاعي، عن يحيى، عن حيوة بن حابس، أو عائش، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي وَ # نحوه. ورواه شيبان؛ عن يحيى، عن أبي حية، عن أبي هريرة، عن النبي وَلغيره. ورواه حرب بن شداد مثل علي بن المبارك؛ ولم يذكر أبا هريرة ولا أباه. أخبرنا يحيى بن محمود بإسناده، عن ابن أبي عاصم قال: حدثنا الحسن بن علي، أخبرنا (١) الإصابة ت (١٣٥٨)، الاستيعاب: ت (٣٨٨). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٩٤/١، تقريب التهذيب ١٣٧/١، الجرح والتعديل ١٣٠١/٣، الثقات ٩٥/٣، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١٢٧/١، الكاشف ١٩١/١، التاريخ الكبير ١٠٧/٣، ١٠٨، المحسن ١١٠، تاريخ الإسلام ٣٤١/٣ جامع التحصيل ١٨٨، تصحيفات المحدثين ٩٩٧، سؤلات البرقاني ١١٢، المعرفة والتاريخ ٣٠٨/٢، تنقيح المقال ٢٠٢٢، العبر ٣٩/١، الإصابة ت (١٣٥٩)، الاستيعاب: ت (٣٩٠). (٣) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٣٤٧ كتاب الطب (٢٩) باب ما جاء في العين حق والغسل لها (١٩) حديث رقم ٢٠٦١ وقال أبو عيسى حديث حسن صحيح غريب، وأحمد في المسند ٤/ ٦٧، ٥/ ٧٠. والطبراني في الكبير ٣٦/٤، والبخاري في التاريخ الكبير ١٠٨/٣. وذكره الهيثمي في الزوائد ١٠٨/٥. ٥٨٤ باب الحاء والألف عبد الصمد بن عبد الوارث، أخبرنا حرب بن شداد، أخبرنا يحيى بن أبي كثير، عن حية بن حابس التميمي، قال: سمعت رسول الله وَّلَه يقول: ((لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ؛ وَالعَيْنُ حَقٌّ، وَأَضْدَقُ الطَّيَرَةِ الفَأْلُ». أخرجه الثلاثة . حية: بالياء تحتها نقطتان . ٨٣٦ - حَابِسُ بْنُ سَعْدٍ(١) (ب دع) حَابِسُ بن سَعْد. ويقال: ابن ربيعة بن المنذر بن سعد بن يثربي بن عبد بن قصي بن قمران بن ثعلبة بن عمرو بن ثعلبة بن حيان بن جَزْم، وهو ثعلبة بن عمرو بن الغوث بن طيئ الطائي، يعد في أهل حمص. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا أبو المغيرة، أخبرنا حَرِيز بن عثمان الرَّحَبي، قال: سمعت عبد اللّه بن غابر الألهاني، قال: دخل حابس بن سعد الطائي المسجد من السَّحَر، وقد أدرك النبي و لو فرأى الناس يصلون في مقدم المسجد؛ فقال: المراءون. فقال: ((أَرْعِبُوهُمْ فَمَنْ أَرْعَبَهُمْ فَقَدْ أَطَاعَ اللّه وَرَسُولَهُ))، فَأَتَاهم الناس فأخرجوهم قال: وقال: ((إِنَّ المَلَائِكَةَ تُصَلِّي مِنَ السَّحَرِ فِي مَقْدِمِ المَسْجِدِ». وقال أبو عمر: يعرف في أهل الشام باليماني، وقال: إن أهل العلم بالخبر قالوا إن عمر بن الخطاب دعا حابس بن سعد الطائي، فقال: إني أريد أن أوليك قضاء حمص، فكيف أنت صانع؟ قال: أجتهد رأيي وأشاور جلسائي، فقال: انطلق فلم يمض إلا يسيراً حتى رجع، فقال: يا أمير المؤمنين، إني رأيت رؤيا فأحببت أن أقصها علیك، قال: ماتها، قال: رأيت كان الشمس أقبلت من المشرق ومعها جمع عظيم من الملائكة، وكأن القمر قد أقبل من المغرب ومعه جمع عظيم من الكواكب، فقال له عمر: مع أيهما كنت؟ قال مع القمر، قال عمر: كنت مع الآية الممحوة، لا والله لا تعمل لي عملً أبداً، ورده، فشهد صفين مع معاوية ومعه راية طيئ، فقتل يومئذ، وهو ختّن عدي بن حاتم، وخال ابنه زيد، وقتل زيد قاتله غدراً، فأقسم أبوه عدي ليدفعنه إلى أولياء المقتول، فهرب إلى معاوية، قال: وخبره مشهور عند أهل الأخبار. أخرجه الثلاثة، روي من وجوه. غابر: بالغين المعجمة والباء الموحدة، وجرم: بالجيم والراء، وحريز: بالحاء المهملة وآخره زاى، وَالرَّحَبِي: بفتح الراء والحاء. (١) الإصابة ت (١٣٦٠). ٥٨٥ باب الحاء والألف ٨٣٧ - حَائِمٌ خَادِمُ الشَِّّ ◌َِ(١) (س) حَاتِم. خادم النبي ◌َّ قال حاتم: اشتراني النبي ◌َلّر بثمانية عشر ديناراً فأعتقني، فقلت: لا أفارقك وإن أعتقتني؛ فكنت معه أربعين سنة . أخرجه أبو موسى، وإسناده من أغرب الأسانيد ٨٣٨ - حَاتِمُ بْنُ عَدِيٍّ(٣) (س) حَاتِم بنُ عَدِي. روى حديثه ابن لهيعة، عن سالم بن غيلان، عن سليمان بن أبي عثمان، عن حاتم بن عدي أو عدي بن حاتم الحمصي، قال: قال رسول الله وَ له: «لَا تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرِ مَا عَبَلُوا الإِقْطَارَ وَأَخُرُوا السُّحُورَ)(٣). أخرجه أبو موسى . ٨٣٩ - حَاجِبُ بْنُ زَيْدٍ(٤) (ب س) حَاجِبُ بن زَيُد بن تَيْم بن أمَيَّة بن خفاف بن بياضة الأنصاري الخزرجي البياضي، أخو الحباب، ذكر ابن شاهين والطبري أنهما شهدا أحداً. أخرجه أبو عمر وأبو موسى. ٨٤٠ _ حَاجِبُ بْنُ يَزِيدَ(٥) (ب) حَاجِبُ بن يَزِيد الأنْصَارِي الأَشْهَلي. من بني عبد الأشهل، وقيل: إنه من بني زعوراء بن جُشَم من الأوس، وزعوراء أخو عبد الأشهل، وقيل: هو حليف لهم من أزد شنوءة، قتل يوم اليمامة شهيداً. أخرجه أبو عمر . (١) الإصابة ت (٢٠٣١). (٢) الإصابة ت (٢٠٣٢). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٩٥/١، الجرح والتعديل ٣/ ١٥٠، ١٥١، التاريخ الكبير ٧٧/٣، الثقات ٢٧٨/٤، المغني رقم ١٢١٥، لسان الميزان ١٤٦/٢، الميزان ٢٨/١، ثقات ٢٣٧/٦، تراجم الأخبار ٣٠٤/١، تاريخ الثقات ١٧٨/٤، تلقيح المقال. (٣) أخرجه أحمد في المسند ١٧٤/٥، وأبو نعيم في الحلية ١٣٦/٧. وذكره الهيثمي في الزوائد ٣/ ١٥٧. (٤) الإصابة ت (١٣٦٤)، الاستيعاب: ت (٣٩٢). (٥) الإصابة ت (١٣٦٥)، الإستيعاب: ت (٣٩١). ٥٨٦ باب الحاء والألف ٨٤١ - الحَارِثُ بْنُ الأَزْمَعَ (١) (ب س) الحَارِثُ بن الأزْمَعِ الهَمْدَانِي. مذكور في الصحابة، توفي آخر أيام معاوية؛ قاله أبو عمر. وقال أبو موسى: ذكره عبدان وابن شاهين في الصحابة، وقال ابن شاهين: أدرك الجاهلية، وهو تابعي، روی عن عمر وغيره. أخرجه أبو عمر وأبو موسى . ٨٤٢ - الحَارِثُ بْنُ أَسَدٍ (٢) الحَارِث بن أسد بن عَبْد العُزَّى بن جَعْوَنة بن عَمْرو بن القَیْن بن رِزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي، له صحبة، قاله ابن الكلبي . ٨٤٣ ٠ الحَارِثُ بْنُ أُشَيْمِ(٣) (دع) الحَارِث بن أشيم بن رافع بن امْرئ القَيْس بن زيد بن عبد الأشهل؛ کذا نسبه ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، ثم من الأوس من بني عبد الأشهل. قال أبو نعيم: وقال أبو معشر نَجِيح المدني: الحارث بن أوس، وسنذكره إن شاء الله تعالى. وقال ابن إسحاق: الحارث بن أنس بن رافع، ومثله قال ابن الكلبي. أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نعيم. ٨٤٤ - الحَارِثُ بْنُ أَقَيْشٍ (٤) (ب دع) الحَّارِثُ بن أُقَيْش وقيل: وُقَيْش وهو واحد، وهو عُكْلي، وقيل: عوفي، وهم (١) أنساب الأشراف ٢٥٥/١، طبقات ابن سعد ١١٩/٦، التاريخ الكبير ٢٦٤/٢، الجرح والتعديل ٦٩/٣، الثقات لابن حبان ١٢٦/٤، مشاهير علماء الأمصار رقم ٧٨٣، تاريخ الثقات للعجلي ١٠٢، تاريخ الإسلام ٣٨٦/٢، الإصابة ت (١٩٢٠)، الاستيعاب: ت (٣٩٩). (٢) الإصابة ت (١٣٦٦). (٣) الإصابة ت (١٣٦٩). (٤) الثقات ٧٦/٣، ٣٨٩، تجريد أسماء الصحابة ٩٥/١، الطبقات ١٧٨/٤/١، ١٨٥، الاستبصار ٢٣٢/١، تقريب التهذيب ١٣٩/١، ١٤٥، الجرح والتعديل ٣١٢/٣، خلاصة تذهيب تذهيب الكمال ١٨١/١، تهذيب الكمال ٢١٢/١، ١٢١، تهذيب التهذيب ١٣٦/٢، الكاشف ١٩٣/١، التاريخ الكبير ٢٦١/٢، الإصابة ت (١٣٦٧)، الاستيعاب: ت (٣٩٨). ٥٨٧ باب الحاء والألف واحد؛ فإن ولد عوف بن وائل بن قيس عوف بن عبد مناة بن أدّ هن طابخة يقال لكل منهم: عكلي باسم أمَة حضنتهم، فنسبوا إليها، يقال: كان حليفاً للأنصار. أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك قال: حدثنا حجاج بن يوسف، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، أخبرنا أبي، عن داود بن أبي هند، عن عبد الله بن قيس، عن الحارث بن أقيش أن رسول الله وض * قال: ((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةُ مِنَ الوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الحِنْثَ(١) إِلَّ أَدْخَلَهُمَا اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الجَنَّةَ). قالوا: يا رسول الله، وثلاثة؟ قال: ((وَثَلَاثَةُ))، قالوا: يا رسول الله، واثنان؟ قال: ((وَأَثْنَانٍ))(٢). ورواه شعبة و جعفر بن سلیمان، وبشر بن المفضل وابن أبي عدي، وغیرهم عن داود، ومن حديثه أن النبي وَ لل كتب لبني زهير بن أقيش حي من عكل .. الحديث. أخرجه الثلاثة . ٨٤٥ - الحَارِثُ بْنُ أَنَسٍ(٣) (ب دع) الحَارِثُ بن أَنَسَ بن رافع بن امْرِئ القَيْس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي، ثم الأشهلي. قال أبو عمر: وأنس هو أبو الحَيْسر، شهد بدراً، وقتل يوم أحد شهيداً، ووافقه ابن إسحاق والكلبي. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نعيم جعل هذا الحارث مختلفاً فيه؛ فذكره ابن أنس، وقال: خالف ابن إسحاق أبو معشر، فقال: الحارث بن أوس. وقال عروة: الحارث بن أشيم؛ هذا كلام أبي نعيم؛ فقد جعل الثلاثة واحداً. وخالفه ابن منده؛ فجعلهما اثنين: أحدهما الحارث بن أنس، وقيل: ابن أوس بن رافع، والثاني: الحارث بن أشيم، وجعل أبو عمر الحارث بن أوس غير الحارث بن أنس بن رافع؛ إلا أنه قال في الحارث بن أنس بن مالك: أخاف أن يكون ابن رافع الأشهلي، على ما (١) أي لم يبلغوا مبلغ الرّجال، ويجرى عليهم القلم فيكتب عليهم الحنث وهو الإثم، وقال الجوهريّ: بلغ الغلامُ الحنثَ: أي المعصية والطاعة، النهاية ٤٤٩/١. (٢) أخرجه ابن ماجة في السنن ٥١٢/١ كتاب الجنائز (٦) باب ما جاء في ثواب من أصيب بولده (٥٧) حديث رقم ١٦٠٤، ١٦٠٥، ١٦٠٦. وأحمد في المسند ١٥٩/٥، وذكره المنذري في الترغيب ٨٠/٣، والهيثمي في الزوائد ٣/ ١٢. (٣) المغازي ٢٤، ابن هشام ٦٨٦/١، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣٣٤/٣، الإصابة ت (١٣٧٠)، الاستيعاب : ت (٣٩٦). ٥٨٨ باب الحاء والألف ذكره آنفاً، وخالفه ابن منده في نسبه، فقال: الحارث بن أنس بن رافع بن أوس بن حارثة، من بني عبد الأشهل، وفيه نظر؛ فإنه خالف الجميع، ولا عقب عليه. أخرجه الثلاثة . ٨٤٦ - الحَارِثُ بْنُ أَنَسِ بْنُ مَالِكٍ(١) (بع) الحَارِثُ بن أنس بن مالك بن عُبَيْد بن كَعْب الأنْصَارِي. ذكره موسى بن عقبة في البدريين، وقال عن ابن شهاب: شهد بدراً من بني النّبِيتِ، ثم من بني عبد الأشهل: الحارث بن أنس بن مالك بن عبيد بن كعب، قاله أبو نعيم؛ وقال: قال ابن إسحاق: الحارث بن أنس بن رافع، وقال أبو عمر: الحارث بن أنس بن مالك بن عبيد بن كعب، ذكره موسى بن عقبة في البدريين. فيه نظر ؛ أخاف أن يكون الأشهلي ابن رافع، يعني الذي قبل هذه الترجمة. أخرجه أبو نعيم وأبو عمر: وقد تقدم الكلام عليه في الترجمة التي قبله، والله أعلم. قلت: بنو النبيت ينسبون إلى النبيت، واسمه: عمرو بن مالك بن الآوس، وهو جد عبد الأشهل؛ فإن عَبْدَ الأَشْهَلِ هو ابن جشم بن الخزرج بن النبيت. ٨٤٧ - الحَارِثُ بْنُ أُوْسِ الََّفِيُّ(٢) (ب دع) الحَارِثُ بن أوْس التَّقَفِي. وقيل: الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي. قال محمد بن سعد: الحارث بن أوس الثقفي له صحبة. روى عن النبي ◌َّ أحاديث. والحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي نزل الطائف؛ روى عباد بن العوام، عن الحجاج بن أرطاة، عن عبد الملك بن المغيرة الطائفي، عن عبد الرحمن البيلماني عن عمرو بن أوس، عن الحارث بن أوس، عن النبي وَّ أنه قال: ((مَنْ حَجَّ أَوْ أَعْتَمَرَ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ الطَّوَافَ بِالبَيْتِ))(٣) . (١) الاصابة ت (١٣٧١)، الاستيعاب: ت (٣٩٧). (٢) جامع الرواة ١٧٢/١، جامع الرجال ٤٣١/١، الثقات ٧٦/٣، تجريد أسماء الصحابة ٩٥/١، الاستبصار ٢١٣/١، تهذيب الكمال ٢١٢/١، عنوان النجابة ٥٨/١، تهذيب التهذيب ١٣٧/٢، الكاشف ١٩٣/١، التاريخ الكبير ٢٦٣/١، العقد الثمين ٣/٤، تاريخ الإسلام ٥٨/٣، تقريب التهذيب ١٣٩/١، بقي بن مخلد ٢٤٣، الجرح والتعديل ٣١٢/٣، الطبقات الكبرى ٣٢/٢، ٣١/٣، ٤٢١، ٦/ ٣٧٨، تنقيح المقال ٢٠٤٦، أعيان الشيعة ٣٧٣، الإصابة ت (١٣٧٨). (٣) أخرجه أحمد في المسند ٣٠٣/١، ٢٨٦/٥. والدارمي في السنن ٢٢٠/٢، الحاكم في المستدرك ١/ ١٦٣، ١٥٧/٣، والطبراني في الكبير ٢٢٧/٣. وابن أبي شيبة ١٤/ ٥٣٠، وأبو نعيم في الدلائل ٤٢/١. ٥٨٩ باب الحاء والألف روى هذا الحديث عمر بن علي المقدمي. وعبد الله بنالمبارك، وعبد الرحيم بن سليمان، وغيرهم عن الحجاج، فقالوا: الحارث بن عبد الله بن أوس. أخرجه الثلاثة . ٨٤٨ - الحَارِثُ بْنُ أَوْسِ بْنِ عَتِيكٍ(١) (ب) الحَارِثُ بن أوْس بن عَتِيك بن عَمْرو بن عَبْد الأعْلَم بن عامر بن زَعُوراء بن ◌ُشَم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الأوسي، وزعوراء أخو عبد الأشهل. شهدا أحداً والمشاهد كلها مع رسول الله ويثير وقتل يوم أجنادين، وذلك لليلتين بقيتا من جمادى الأولى من سنة ثلاث عشرة بالشام. أخرجه أبو عمر . ٨٤٩ - الحَارِثُ بْنُ أَوْسِ بْنِ مُعَاذٍ(٧). (ب د ع) الحَارِثُ بن أوْس بن مُعَاذ بن الثُّعْمان بن امْرئ القَيْس بن زيد بن عبد الأشهل بن جُشَم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو. وهو النَّبِيت بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي. يكنى أبا أوس. وهو ابن أخي سعد بن معاذ. شهد بدراً. وقتل يوم أحد شهيداً. وكان يوم قتل ابن ثمان وعشرين سنة؛ قاله أبو عمر. وقد روى علقمة بن وقاص، عن عائشة قالت: خرجت يوم الخندق أقفو آثار الناس، فوالله إني لأمشي إذ سمعت وئيد الأرض من خلفي، يعني حِسَّ الأرض، فالتفتُّ، فإذا أنا بسعد بن معاذ. فجلست إلى الأرض، ومعه ابن أخيه الحارث بن أوس؛ فهذا يدل على أنه عاش بعد أحد. وهو ممن حضر قتل ابن الأشرف. قال ابن إسحاق: لم يعقب. أخرجه الثلاثة؛ إلا أن ابن منده وأبا نعيم لم يذكرا أنه قتل يوم أحد؛ وإنما ذكراله حديث عائشة المذكور، والله أعلم. ٨٥٠ - الحَارِثُ بْنُ أَوْسِ بْنِ النُّعْمَانِ(٣) (دع) الحَارِثُ بن أوْس بن النُّعمان النَّجَّاري. حضر قتل كعب بن الأشرف مع محمد بن مسلمة. حين بعثهما النبي # لقتله. قال عروة بن الزبير: إن سعد بن معاذ بعث الحارث بن (4) الإصابة ت (١٣٧٥)، الاستيعاب: ت (٣٩٥). (٢) المغازي ٢٤، تاريخ الطبري ٤٨٩/٢، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣٣٣/٣، الإصابة ت (١٣٧٦)، الاستيعاب: ت (٣٩٣). (٣) الإصابة ت (٢٠٣٣). ٥٩٠ باب الحاء والألف أوس بن النعمان، أخابني حارثة، مع محمد بن مسلمة إلى كعب بن الأشرف، فلما ضرب ابن الأشرف أصاب رجل الحارث ذباب السيف، فحمله أصحابه. أخرجه ابن منده وأبو نعيم . قلت: قول ابن منده وأبي نعيم في نسبه: النجاري، وأظنه تصحيفاً، فإن بني النجار من الخزرج ولم يشهد قتل كعب بن الأشرف خزرجي؛ إنما قتله نفر من الأوس. وقد رواه بعضهم الحارثي، فظنه النجاري. أو قد نقلاه من نسخة غلط الناسخ فيها، ويؤيد ما قلناه أنهما نقلا عن عروة أن سعد بن معاذ بعث الحارث بن أوس بن النعمان أخا بني حارثة، ولا أشك أن أبا نعيم تبع ابن مَنْدَه، والله أعلم. ويرد الكلام عليه آخر ترجمة الحارث بن أوس الأنصاري، إن شاء الله تعالى، ولو لم يقولا: إنه حارثي لكنت أقول: إنه الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان بن أخي سعد بن معاذ؛ وإن كان الذي روى أنه حارثي عن عروة هو ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، وهو إسناد لا اعتبار به. ٨٥١ - الحَارِثُ بْنُ أَوْسِ الأَنْصَارِيُّ (١) (دع) الحَارِثُ بن أوْس الأنْصَارِي، هو ابن رافع. وقيل: ابن أنس بن رافع. قتل يوم أحد شهيداً. قال ذلك عروة، وموسى بن عقبة. وقالوا: استشهد من الأنصار بأحد من بني النبيت، ثم من بني عبد الأشهل : الحارث بن أوس. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقد تقدم. ٨٥٢ - الحَارِثُ بْنُ أَوْسِ الأَنْصَارِيُّ (دع) الحَارِثُ بن أوْس الأنْصَارِي. شهد بدراً، لا تعرف له رواية. قال موسى بن عقبة عن الزهري : شهد بدراً من النبيت، ثم من بني عبد الأشهل، الحارث بن أوس. أخرجه أيضاً ابن مَنْدَه وأبو نعيم. قلت: قد أخرج ابن منده وأبو نعيم الحارث بن أوس أربع تراجم، إحداها: الحارث بن أوس بن معاذ أخو سعد بن معاذ، والثانية: الحارث بن أوس بن النعمان النجاري الذي حضر قتل كعب، والثالثة: الحارث بن أوس بن رافع الأنصاري، وقتل يوم أحد، والرابعة: الحارث بن أوس من بني النبيت، ثم من بني عبد الأشهل؛ فهذه أربع تراجم، قال بعض العلماء: كلها واحد؛ فإن الحارث بن أوس بن معاذ هو ابن أخي سعد بن معاذ، هو من بني عبد الأشهل، وعبد الأشهل من بني النبيت كما ذكرناه في نسبه، وشهد بدراً وقتل يوم أحد، وقيل: بقيَّ إلى يوم الخندق، وهو الذي أرسله سعد بن معاذ عمه لقتل كعب بن الأشرف، وهو (١) الإصابة ت (١٣٧٤). ٥٩١ باب الحاء والألف الحارث بن أوس بن النعمان نسب إلى جده؛ فإن أوس بن معاذ بن النعمان، هو أخو سعد بن معاذ، وجعلاه نجاریاً، ولیس کذلك؛ فإن بني النجار من الخزرج الأکبر، وهذا من الأوس، ثم جعلاه حارثياً في الترجمة التي جعلاه فيها نجارياً، وهما متناقضان؛ فإن حارثة من الأوس وهو حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت، بن مالك بن الأوس، ولا يقال: خزرجي، إلا لمن ينسب إلى الخزرج الأكبر أخي الأوس، والله أعلم. وهذا قول صحيح لا شبهة فيه . ٨٥٣ - الحَارِثُ بْنُ أُوْسٍ (س) الحَارِثُ بن أوْس، له صحبة، روى عن النبي ◌َّ أحاديث. أخرجه أبو موسى، عن ابن شاهين، وقال: أظنه الحارث بن أوس الذي ذكر في الكتب، فإن الواقدي ذكره هكذا بهذا اللفظ . ٨٥٤ . الحَارِثُ بْنُ بَدَلٍ (١) (ب دع) الحَارِثُ بن بَدَل السَّعْدِي، وقيل: الحارث بن سليمان بن بدل، يعد في أهل الشام، وهو تابعي. روى حديثه عبيد اللّه بن معاذ، عن محمد بن عبد اللّه الشُّعيثي، عنه، أنه قال: شهدت مع النبي ◌َ يوم حنين، وانهزم أصحابه أجمعون إلا العباس بن عبد المطلب، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، فرمى رسول الله و8# وجوهنا بقبضة من الأرض، فانهزمنا، فما خيِّل إليّ أن شجرة ولا حجراً إلا وهو في آثارنا. وقد روى بكر بن بكار، عن الشعيثي، عن الحارث بن سليم بن بدل، قال: كنت مع المشركين يوم حنين، فأخذ النبي و # كفاً من حصى فضرب به وجوههم، وقال: ((شَاهَتٍ الوُجُوهُ))(٢)، فهزمهم الله تعالى. ومدار حديثه على الشعيثي، وهو ضعيف، ومع ضعفه فالاختلاف علیه فیه کثیر . أخرجه الثلاثة . (١) الإصابة ت (١٣٧٩)، الاستيعاب: ت (٤٠٠). (٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٤٠٢ كتاب الجهاد والسير (٣٢) باب غزوة حنين (٢٨) حديث رقم (٨١/ ١٧٧٧). وأحمد في المسند ٣٠٣/١، ٢٨٦/٥. والدارمي في السنن ٢٢٠/٢، والحاكم ١٦٣/١، ٣/ ١٥٧. والطبراني في الكبير ٢٢٧/٣، وابن أبي شيبة ٥٣٠/١٤. وأبو نعيم في الدلائل ١/ ٤٢. ٥٩٢ باب الحاء والألف ٨٥٥ - الحَارِثُ بْنُ بِلَالٍ (١) (دع) الحَارِثُ بن بِلال المُزَني. وقد تقدم نسبه في بلال بن الحارث، وهذا وهم؛ والصواب بلال بن الحارث؛ رواه هكذا نعيم بن حماد، عن الدراوردي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن بلال بن الحارث بن بلال، عن أبيه، عن النبي رُ ﴿ في فَسْخ (٢) الحج، وَهِمَ فيه نعيم، ورواه غيره، عن الدّراوردي، عن ربيعة، عن الحارث بن بلال بن الحارث، عن أبيه، وهو الصواب . أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٨٥٦ - الحَارِثُ بْنُ تَبِيعِ (٣) (ب) الحَارِثُ بن تَبِيع الرّعَيْني. وفد إلى النبي ◌ُّ وشهد فتح مصر، ذكره ابن يونس. أخرجه أبو عمر مختصراً . تُبَيْعُ، قال ابن ماكولا: بفتح التاء، يعني فوقها نقطتان، وكسر الباء الموحدة، قال: وقاله عبد الغني: بضم التاء وفتح الباء الموحدة، وذكره أبو عمر: بضم التاء وفتح الباء مثل عبد الغني، والله أعلم. ٨٥٧ - الحَارِثُ بْنُ ثَابِتٍ بْنِ سُفْيَانَ (ب س) الحَارِثُ بن ثَابِت بن سُفْيان بن عَدِي، بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي، قتل يوم أحد شهيداً، أخرجه هكذا أبو عمر . واستدركه أبو موسى على ابن منده، فقال: الحارث بن ثابت بن سعيد بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس، بن عمرو بن امرئ القيس؛ فزاد في النسب عمرو بن امرئ القيس، وليس بصحيح، والأول أصح، وجعل بدل سفيان سعيداً، والأول أصح. أخرجه أبو عمر وأبو موسى. (١) تقريب التهذيب ١٣٩/١، تهذيب التهذيب ١٣٧/٢، الكاشف ١٩٣/١، الخلاصة ١٨١/١، التحفة اللطيفة ٤٤١/١، الإصابة ت (١٣٨١). (٢) هو أن يكون قد نوى الحجّ أوّلاً ثم ينقضه ويبطله ويجعله عمرة ويُلّ، ثم يعود ◌ُجرِمٍ بحجّة وهو التمتّع أو قريب منه، النهاية ٣/ ٤٤٥. (٣) تبصير المنتبه ٤/ ١٣٥٠، حاشية الإكمال ٤٩٣/١، الإصابة ت (١٣٨٢)، الاستيعاب: ت (٤٠١). ٥٩٣ باب الحاء والألف ٨٥٨ - الحَارِثُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(١) (س) الحَارِثُ بن ثَابِت بن عَبْد اللّه بن سَعْد بن عمرو بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، قتل يوم أحد شهيداً. أخرجه أبو موسى عن ابن شاهين، وما أقرب أن يكون هذا هو الذي قبله، وقد وقع الغلط في أول نسبه. فإنه قال في الأول سعيداً وفي هذه سعداً، وزاد في هذا: عبد اللّه، والباقي مثله. ٨٥٩ - الحَارِثُ بْنُ جَمَّارٍ(٢) (س) الحَارِثُ بن جَمَّاز بن مالك بن ثعلبة، أخو كعب بن جماز. أخرجه أبو موسى كذا مختصراً. وقال الأمير أبو نصر: قال الطبري: الحارث بن جماز بن مالك بن ثعلبة بن غسان، حليف بني ساعدة، شهد أحداً، وشهد أخوه كعب بن جماز بدراً، ويرد نسبه مستقصى عند ذكر أخیه سعد وأخیه کعب إن شاء الله تعالى . أخرجه أبو موسى. ٨٦٠ - الحَارِثُ بْنُ الحَارِثِ الأَزْدِيُّ(٣) (ب) الحَارِثُ بن الحَارِث الأزْدِي. روى حديثه محمد بن أبي قيس، عن عبد الأعلى بن هلال، عنه، عن النبي ◌َّه. أنه كان إذا طعم أو شرب قال: «اللَّهُمَّلَكَ الحَمْدُ؛ أَطْعَمْتَ وَسَقَيْتَ وَأَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ، فَلَكَ الحَمْدُ غَيْرَ مَكْفُورٍ وَلَا مُوَذَّعِ(٤) وَلَا مُسْتَغْنِىّ عَنْكَ))(٥). أخرجه أبو عمر كذا مختصراً. (١) الإصابة ت (١٣٨٥). (٢) الإصابة ت (١٣٨٦). (٣) تجريد أسماء الصحابة ٩٧/١، الثقات ٧٧/٣، الجرح والتعديل ٣٢٧/١، ٣٣٤، التاريخ الكبير ٢٦٥/١، الإصابة ت (١٣٩٠)، الاستيعاب: ت (٤٠٦). (٤) أي غير متروك الطّاعة. النهاية ١٦٨/٥. (٥) أخرجه عبد الرراق في المصنف حديث رقم ٢٨٤٢، والطبراني في الكبير ٣٠٤/٣، وذكره الهيثمي في الزوائد ٣٢/٥، والهندي في كنز العمال حديث رقم ١٦٧١١، ١٨١٨٠. ٥٩٤ باب الحاء والألف ٨٦١ . الحَارِثُ بْنُ الحَارِثِ الأَشْعَرِيُّ (١) (ب دع) الحَارِثُ بن الحَارِثِ الأشْعَرِي، أبو مالك، كناه أبو نعيم وحده، له صحبة، عداده في أهل الشام. روى عنه ربيعة الجرشي، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري، وأبو سلَّم ممطور الحَبَشِي، وشريح بن عبيد الحضرمي، وشهر بن حوشب وغيرهم. أخبرنا أبو المكارم بن منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن صفوان، أخبرنا أبو الحسن علي بن ابراهيم السراج، أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن ابراهيم بن أنس، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد اللّه بن طوق، أخبرنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حبان، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا المعافى بن عمران، عن موسى بن خلف، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام أن جده ممطوراً حدثه، حدثني الحارث الأشعري أن النبي ◌َِّ حدثه قال: ((إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ يَحْيَى بْنَ زَكَرِيًّا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ بِخَمْسٍ كَلِمَاتٍ، يَعْمَلُ بِهِنَّ وَيَأْمُرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهِنَّ، وَأَنَّهُ كَادَ يُبْطِئُ بِهِنَّ، أَوْ كَأَنَّهُ أَبْطَأ))(٢)، فقال له عيسى ◌َّ: إن الله عز وجل أمرك بخمس كلمات تعمل بهن وتأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن؛ فإما أن تأمرهم وإما أن آمرهم، قال يحيى عليه السلام: إن سبقتني بهن خشيت أن يخسف بي، قال: فجمعهم في بيت المقدس حتى امتلأ، وقعدوا على الشُّرَف، فحمد الله وأثنى عليه وقال: إن الله تعالى أمرني بخمس كلمات أعمل بهن، وآمركم أن تعملوا بهن، أولاهن: أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، فإن مثل من أشرك بالله كمثل رجل اشترى عبداً من خالص ماله بذهب أو وَرِق فقال: هذه داري وهذا عملي، فاعمل وأدٌ إليَّ، فكان يعمل ويؤدي إلى غير سيده؛ فأيكم يسره أن يكون عبده كذلك؟ وإن الله خلقكم ورزقكم فاعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأمركم بالصلاة، فإذا صليتم فلا تلتفتوا؛ فإن الله عز وجل ينصب وجهه تبارك وتعالى لوجه عبده ما لم يلتفت في صلاته، وأمركم بالصيام، وإنما مثل ذلك مثل رجل معه صُرَّة فيها مسك في (١) تجريد أسماء الصحابة ١/ ٩٧، تقريب التهذيب ١٣٩/١، الوافي بالوفيات ٢٤١/١١، ٣٤٥، الخلاصة ١/ ١٨٢، تهذيب الكمال ٢١٢/١، تهذيب التهذيب ١٣٧/٢، طبقات فقهاء اليمن ٢٥، الكاشف ١٩٣/١، التاريخ الكبير ٢٦٠/١، التبصرة والتذكرة ٧٨/١، الأعلمي ٢٠٠/١٥، بقي بن مخلد ٢٦٢، الإصابة ت (١٣٨٩)، الاستيعاب: ت (٤٠٥). (٢) أخرجه الترمذي في السنن ١٣٦/٥ كتاب الأمثال (٤٥) باب ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة (٣) حديث رقم ٢٨٦٣ وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب وأحمد في المسند ٤/ ١٣٠، وابن سعد في الطبقات ٧٦/٢/٤، وابن حبان في صحيحه حديث رقم ١٢٢٢ ، وابن خزيمة في صحيحه حديث رقم ٩٣٠، والحاكم في المستدرك ١١٧/١، والطبراني في الكبير ٣٢٤/٣. ٥٩٥ باب الحاء والألف عصابة كلهم يعجبه أن يجد ريحه، وإن خُلوف فم الصائم عند ربه أطيب من ريح المسك، وإن الله أمركم بالصدقة، وإنما مثل ذلك مثل رجل أسره العدو، فأوثقوا يده إلى عنقه، فقال: دعوني أفد نفسي منكم، فجعل يعطيهم القليل والكثير حتى يفدي نفسه، وإن الله أمركم بذكر الله كثيراً، وإنما مثل ذلك مثل رجل خرج العدو في أثره سراعاً فأتى حصناً حصيناً فتحصن فيه منهم، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا ذكر الله عز وجل)). قال: وقال رسول الله وَّه: ((إِنَّ اللّه أَمَرَنِي بِخَمْسٍ أَعْمَلُ بِهِنَّ وَآمَرُكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا بِهِنَّ: الجَمَاعَةُ، وَالسَّمَعُ، وَالطَّاعَةُ، وَالهِجْرَةُ، وَالجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّهُ مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدَ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلَامِ مِنْ عُنُقِهِ إِلَّ أَنْ يُراجِعَ، وَمَنْ دَعَا دَعْوَى الجَاهِلِيَّةَ كَانَ مِنْ جِنِيٍّ جَهَنَّمَ))، قيل: يا رسول الله، وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم؟ قال: ((وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ، ادْعُوا بِدَعْوَى الله عَزَّ وَجَلَّ الَّذِي سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ، المُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللّه)(١). رواه مروان بن محمد، ومحمد بن شعيب بن شابور، وغير واحد، عن معاوية بن سلام. أخرجه ابن منده وأبو نعيم مطولا، واختصره أبو عمر. قلت: ذكر بعض العلماء أن هذا الحارث بن الحارث الأشعري ليس هو أبا مالك، وأكثر ما يرد هذا غير مكنى، وقال: قاله كثير من العلماء، منهم: أبو حاتم الرازي، وابن معين وغيرهما، وأما أبو مالك الأشعري، فهو كعب بن عاصم على اختلاف فيه، وقال: روى أحمد بن حنبل في مسند الشاميين: الحارث الأشعري، وروى له هذا الحديث الواحد الذي ذكرناه، ولم يكنه؛ وذكر كعب بن عاصم، وأورد له أحاديث لم يذكرها الحارث الأشعري؛ وقد ذكره ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر في كعب بن عاصم. ٨٦٢ - الحَارِثُ بْنُ الحَارِثِ الغَامِدِيُّ (٢) (ب دع) الحَارِثُ بن الحَارِثُ الغامدي. له ولأبيه صحبة. روى عنه شريح بن عبيد؛ والوليد بن عبد الرحمن؛ وسليم بن عامر؛ وعدي بن هلال؛ روى الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عنه، قال: «قلت لأبي: ما هذه الجماعة؟ قال: هؤلاء قوم اجتمعوا على صابئ لهم؛ قال: فأشرفنا فإذا رسول الله و 8* يدعو الناس إلى عبادة الله والإيمان به وهم يؤذونه، حتى ارتفع النهار وانتبذ عنه الناس؛ فأقبلت امرأة تحمل قدحاً ومنديلاً؛ قد بدا نحرها تبكي، فتناول القدح، فشرب، ثم توضأ، ثمرفع رأسه إليها فقال: ((يَا (١) أخرجه الحاكم في المستدرك ١١٨/١. والبغوي في شرح السنة ٤٩/١٠. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٩٧/١، الجرح والتعديل ٣٥٦/٣، الوافي بالوفيات ٣٤٦/١، الإصابة ت (١٣٩١)، الاستيعاب: ت (٤٠٧). ٥٩٦ باب الحاء والألف بُنَيَّةُ، خَمِّرِي عَلَيْكِ نَحْرَكِ وَلَا تَخَافِي عَلَى أَبِيكِ غَلَبَةً وَلَا ذُلّاً (١)؛ فقلت: من هذه؟ فقالوا: هذه ابنته زينب. وروى أبو نعيم بعد هذا الحديث الذي في الحارث بن الحارث الأزدي؛ الذي رواه عنه عبد الأعلى بن هلال؛ ما كان يقوله إذا فرغ من طعامه وشرابه؛ فهما عنده واحد، وكذلك قال ابن منده، فإنه قال في هذا: وقيل: هو الأول، وأراد به الأشعري الذي قبل هذه، وأما أبو عمر فإنه رآهما اثنين: الأول الغامدي، والثاني هذا، ولم يرو في هذا إلا طرفاً من حديث قوله لابنته: خمري نحرك، وحديث: الفردوس سُرَّة الجنة(٢). وما يبعد أن يكون هذا الأزدي والغامدي واحداً؛ فإن غامداً بطن من الأزد، وأما على قول ابن منده أن هذا قيل: إنه الأشعري؛ فإن الأشعري ليس بينه وبين الأزدي إلا أنهما من اليمن، والله أعلم. ٨٦٣ - الحَارِثُ بْنُ الحَارِثِ بْنِ قَيْسٍ (٣) (ب دع) الحَارِث بن الحَارِث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي. كان من مهاجرة الحبشة، مع أخويه بشر ومعمر، ابني الحارث، قاله أبو عمر، وقال ابن منده وأبو نعيم: إنه قتل يوم أجنادین، ولا تعرف له رواية. أخرجه الثلاثة . ٨٦٤ . الحَارِثُ بْنُ الحَارِثِ بْنِ كَلِدَةٌ(٤) (ب) الحَارِث بن الحَارِث بن كَلدَة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غِيَرَة بن عوف بن ثقيف . كان أبوه طبيب العرب وحكيمها، وهو من المؤلفة قلوبهم، وكان من أشراف قومه، وأما أبوه الحارث بن كلدة فمات أول الإسلام، ولم يصح إسلامه، وقد روى أن رسول الله وَ ل أمر (١) أخرجه ابن عساكر ٤٣٩/٣. وذكره الهيثمي في الزوائد ٢٤/٦. والهندي في كنز العمال حديث رقم ٣٢١٦٢. (٢) أخرجه الترمذي في السنن ٣٠٦/٥ كتاب تفسير القرآن (٤٨) باب ومن سورة المؤمنون (٢٤) حديث رقم ٣١٧٤. والطبراني في الكبير ٢٥٨/٧، والطبري في التفسير ٣٠/١٦. وذكره الهيثمي في الزوائد ١٠/ ٣٠١. (٣) الإصابة ت (١٣٩٢)، الاستيعاب: ت (٤٠٣). (٤) الإصابة ت (١٣٩٣)، الاستيعاب: ت (٤٠٤). ٥٩٧ باب الحاء والألف سعد بن أبي وقاص أن يأتيه ويستوصفه في مرض نزل به. فدل ذلك على أنه جائز أن يشاور أهل الكفر في الطب، إذا كانوا من أهله، وقد ذكرنا القصة في الحارث بن كلدة. أخرجه الثلاثة . ٨٦٥ - الحَارِثُ بْنُ حَاطِبٍ بْنِ الحَارِثِ (١) (ب دع) الحَارِثُ بن حَاطِب بن الحَارِث بن مَعْمَر بن حَبِيب بن وَهْب بن حُذَافة بن جُمَح القرشي الجمحي، وأمه: فاطمة بنتالمجلل. ولد بأرض الحبشة، وهو أخو محمد بن حاطب، والحارث أسَنُّ، واستعمل عبد الله بن الزبير الحارثَ على مكة سنة ست وستين، وقيل: إنه كان يلي المساعي أيام مروان، لما كان أميراً على المدينة لمعاوية، قاله أبو عمر والزبير بن بكار وابن الكلبي. وقال ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى الحبشة، من بني جمح: الحارث بن حاطب بن معمر، قاله ابن منده وأبو نعيم عن ابن إسحاق، والأول أصح. وروى ابن منده عن ابن إسحاق في هذه الترجمة قال: زعموا أن أبالبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب خرجا مع رسول الله وَّله إلى بدر، فردهما؛ أمَّرَ أبا لبابة على المدينة، وصرب لهما بسهم مع أصحاب بدر. ومن حديثه ما أخبرنا به يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد الحذاء، عن يوسف بن يعقوب، عن محمد بن حاطب أو الحارث بن حاطب، أنه ذكر ابن الزبير فقال: طالما حرص على الإمارة، قلنا: وما ذاك؟ قال: أتى رسول الله وَله بلص فأمر بقتله؛ فقيل له: إنه سرق، فقال: ((آقْطَعُوهُ))(٢)، ثم أتى به بعد إلى أبي بكر، وقد سرق، وقد قطعت قوائمه فقال: ما أجد لك شيئاً إلا ما قضى فيك (١) الثقات ٧٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٩٧/١، تهذيب التهذيب ١/ ١٤٠، الجرح والتعديل ٣٢٨/٣، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال ١/ ١٨٢، الاستبصار ٢٣٢/١، تهذيب الكمال ٢١٣/١، التحفة اللطيفة ١/ ٤٤١، الوافي بالوفيات ٣٦٠/١١، تهذيب التهذيب ١٣٨/٢، الكاشف ١٩٣/١، العقد الثمين ٥/٤، المحن ١٠٥، الإصابة ت (١٣٩٥)، الاستيعاب: ت (٤٠٩). ٢٠) أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ٥٤٧ كتاب الحدود باب في السارق يسرق مراراً حديث رقم ٤٤١٠. والنسائي في السنن ٨/ ٩٠ كتاب قطع السارق (٤٦) باب قطع اليدين والرجلين من السارق (١٥) حديث رقم ٤٩٧٨، والبيهقي في السنن ٢٧٢/٨. والدارقطني في السنن ١٠٢/٣، وذكره الهيثمي في الزوائد ٦/ ٢٧٧، والهندي في كنز العمال ح ٣٨٦١. ٥٩٨ باب الحاء والألف رسول الله وسلّ يوم أمر بقتلك، فإنه كان أعلم بك، ثم أمر بقتله أغيلمةً من أبناء المهاجرين، أنا فيهم؛ فقال ابن الزبير: أمِّرُوني عليكم، فأمَّرناه علينا، ثم انطلقنا به، فقتلناه. أخرجه الثلاثة . قلت: قول ابن منده وأبي نعيم في نسبه: الحارث بن حاطب بن معمر، ورويا ذلك عن ابن إسحاق، فليس بشيء؛ فإن ابن إسحاق ذكره فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، فقال حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح، كذا عندنا فيما رويناه، عن يونس، عن ابن إسحاق، وكذلك ذكره عبد الملك بن هشام عن ابن إسحاق، وسلمة عنه أيضاً، وأما قول ابن منده: إن النبي وَ لورده مع أبي لبابة في غزوة بدر؛ فإن هذا الحارث ولد بأرض الحبشة، ولم يقدم إلى المدينة إلا بعد بدر، وهو صبي، وإنما الذي رده رسول الله وثلاثة من الطريق إلى المدينة هو: الحارث بن حاطب الأنصاري الذي نذكره بعد هذه الترجمة، وظن ابن منده أن الذي أعاده رسول الله وٍَّ من الطريق هو هذا، فلم يذكر الأنصاري، وقد ذكره أبو نعيم وأبو عمر على ما نذكره إن شاء الله تعالى . ٨٦٦ - الحَارِثُ بْنُ حَاطِبٍ بْنِ عَمْرٍ (١) (ب سع) الحَارِثُ بن حاطِب بن عَمْرو بن عُبَيْد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وقيل: إنه من بني عبد الأشهل، والأول أصح، يكنى أبا عبد اللّه، وهو أخو ثعلبة بن حاطب؛ ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدراً من الأنصار، ثم من الأوس، ثم من بني عمرو بن عوف، ثم من بني أمية بن زيد. خرج مع رسول الله وَّةٍ إلى بدر، هو وأخوه أبو لبابة بن عبد المنذر، فردهما من الرَّوحاء، جعل أبا لبابة أميراً على المدينة، وأمر الحارث بإمرة إلى بني عمرو بن عوف، وضرب لهما بسهمهما وأجرهما؛ فكانا كمن شهدها، وشهد صفين مع علي بن أبي طالب رضي الله عنه . أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. ٨٦٧ - الحَارِثُ بْنُ الحُبَابِ(٢) (س) الحارِثُ بن الحُباب بن الأرقم بن عَوْف بن وهب، أبو معاذ القاري. ذكره ابن شاهين . (١) المغازي ٨٥، ابن هشام ١٦٢/١، الطبقات الكبرى لابن سعد ٣٥١/٣، الإصابة ت (١٣٩٦)، الاستيعاب: ت (٤٠٨). (٢) الإصابة ت (١٣٩٧). ٥٩٩ باب الحاء والألف أخرجه أبو موسى. ٨٦٨ - الحَارِثُ بْنُ حِبَالٍ(١) (س) الحَارِثُ بن حِبَال بن رَبِيعَة بن دِعْبِل بن أنس بن خُزَيْمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي. صحب النبي وي وشهد معه الحديبية؛ ذكره ابن شاهين، والطبري، والكلبي، ونسبه الكلبي كما ذكرناه، وساق نسب أبي برزة؛ فقال: أبو برزة بن عبد الله بن الحارث بن حبال؛ فعلى هذا يكون الحارث جد أبي برزة، وهو بعيد، ويرد ذكر نسب أبي برزة مستوفى، إن شاء الله تعالی . أخرجه أبو موسى. ٨٦٩ - الحَارِثُ بْنُ حَسَّانَ(٢) (بع) الحَارِثُ بن حَسَّان الرَّبَعِي البكْرِي الذهلِي، وقيل: حویرث، سكن الكوفة، روی عنه أبو وائل، وسماك بن حرب. 1 أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب، بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا عفان، أخبرنا سلام هو أبو المنذر القاري، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن الحارث بن حسان، قال: مررت بعجوز بالربَذَّة منقطع بها من بني تميم، فقالت: أين تريدون؟ فقلنا: نريد رسول الله ول# فقالت: احملوني معكم؛ فإن لي إليه حاجة، قال: فحملتها، فلما وصلت دخلت المسجد، وهو غاص بالناس، فإذا راية سوداء تخفق، قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: هذا رسول الله * يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجها، وبلال متقلد السيف قائم بين يدي رسول الله * فقعدت في المسجد فلما دخل رسول الله و # أذن لي، فدخلت، فقال: ((هَلْ كَانَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي تَمِيمٍ شَيْءٌ))؟(٣) فقلت: نعم يا رسول الله، فكانت لنا الدائرة عليهم، ومررت على عجوز منهم؛ وها هي بالباب، فأذن لها، فدخلت فقلت: يا رسول الله، إن رأيت أن تجعل الدهناء، حجازاً بيننا وبين بني تميم فافعل؛ فإنها قد كانت لنا مرة، قال: فاسْتَوَفَزَتْ(٤) (١) الإصابة ت (١٣٩٨). (٢) الثقات ٧٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ٩٩/١، تقريب التهذيب ١٤٠/١، الجرح والتعديل ٣٢٥/٣، الطبقات ١٣٢/١، خلاصة تذهيب ١٨٢/١، تهذيب الكمال ٢١٣/١، الوافي بالوفيات ٣٥٧/١١، تهذيب التهذيب ٢/ ١٣٩، الكاشف ١٩٣/١، بقي بن مخلد ٢٤٢، الإصابة ت (١٤٠٠)، الاستيعاب: ت (٤١٠). (٣) أخرجه أحمد في المسند ٤٨٢/٣، والطبري في التاريخ ٢١٧/١، والطبراني في الكبير ٢٨٨/٣. (٤) الوَفّزَة: أن ترى الإنسان مستوفِزاً قد استقل على رجليه ولمّا يستوِ قائماً وقد تهياً للوفز والوثوب والمُضيّ، اللسان ٦ / ٤٨٨٢. ٦٠٠ باب الحاء والألف العجوز وأخذتها الحمية، وقالت: يا رسول الله، فأين تضطر مضرك؟ قال: قلنا: يا رسول الله، إنا حملنا هذه ولا نشعر أنها كانت لي خصماً؛ أعوذ بالله وبرسول الله أن أکون کما قال الأول، قال رسول الله وَّ: ((وَمَا قَالَ الأَوَّلُ))؟ قال: قلت: على الخبير سقطت(١)، قال سلام: هذا أحمق يقول لرسول الله وخلقه: على الخبير سقطت! قال: فقال وَ له: (هِية، يَسْتَطْعِمُنِي(٢) الحَدِيثَ))، فقال: إنَّ عاداً قُحِطُوا فأرسلوا وافدهم يستسقي لهم، فنزل على معاوية بن بكر شهرا، يسقيه الخمر وتغنيه الجرادتان، يعنى قينتين كانتا لمعاوية، ثم أتى جبال مهرة، فقال: اللهم لم آت لأسير فأفاديه، ولا لمريض فأداويه، فاسق عبدك ما أنت مسقيه، واسق معه معاوية شهراً، يشكر له الخمر التي شربها عندهم، قال: فمرت به سحابات سود، فنودي منها أن تَخيَّرْ السحاب. فقال: إن هذه السحابة سوداء فنودي منها أن خذها رَمَاداً رَمْدَدًا، لا تدع من عاد أحداً، قال أبو وائل: فبلغني أنه لم يرسل عليهم من الريح إلا قدر ما يجري في الخاتم. رواه أبو بكر بن أبي شيبة، عن عفان، عن أبي المنذر، عن عاصم، عن أبي وائل، مثله. ورواه زيد بن الحباب، عن أبي المنذر. ورواه أحمد بن حنبل أيضاً، وسعيد الأموي، ويحيى الحِمَّاني، وعبد الحميد بن صالح، وأبو بكر بن أبي شيبة، كلهم، عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن الحارث، ولم یذکر أبا وائل. ورواه عنبسة بن الأزهر الذهلي، عن سماك بن حرب، عن الحارث بن حسان البحري، قال: ((لما كان بيننا وبين إخواننا من بني تميم ما كان، وفدت إلى رسول الله وَّل# فوافيته، وهو على المنبر، وهو يقول: ((جَهُزُوا جَيْشاً إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ))، قال: فقلت: يا رسول الله، أعوذ بالله أن أكون کوافد عاد» وذكر الحديث بطوله. أخرجه الثلاثة؛ إلا أنّ أبا عمر قال: الحارث بن حسان بن كلدة البكري، ويقال: الربعي، ويقال: الذهلي، من بني ذهل بن شيبان، ويقال: الحارث بن يزيد بن حسان، ويقال: حريث بن حسان؛ والأول أكثر، وهو الصحيح. (١) الخبير: العالم، والخُبز: العلم، وسقطت: أي عثرت، عبر بالسقوط، لأن عادة العاثر أن يسقط على ما يعثر عليه. يقال: إن مثل لمالك بن جبير العامريّ، وكان من حكماء العرب وقد تمثل به الفرذوق للحسين بن عليّ - رضي الله عنهما - حين أقبل يريد العراق، فلقيه وهو يريد الحجاز فقال له الحسين - رضي الله عنه - ما وراءك؟ قال: على الخبير سقطت قلوب الناس معك وسيوفهم مع بني أمية والأمر ينزل من السّماء فقال الحسين - رضي الله عنه - صدقتني، مجمع الأمثال ٣٥٣/٢. (٢) أخرجه أحمد في المسند ٤٨٢/٣.